Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1485

القفز
PDF

القفز

‘لهذا كانت في حالة ذهول؟ هل كانت تفكر في هذا السؤال؟’ لمست نايتينجل صدرها النابض وسحبت يدها بطريقة مستاءة إلى حد ما قبل أن تضرب جبين آنا “في المرة القادمة يرجى العثور على مكان آمن للقيام بالتفكير حسنًا؟ إذن ما هو إستنتاجك؟ يرجى شرح ذلك بأبسط الكلمات”.

قالت آنا بشكل قاطع “لا سأرافقه سيتم تسليم المكان لكم جميعًا ليس هناك حاجة للبقاء هنا عودوا إلى الجزيرة العائمة في أسرع وقت ممكن”.

بحلول هذا الوقت إندفعت فيليس ورفاقها نظرًا لأن كلاهما بخير تنفس الجميع الصعداء.

قالت آنا بشكل قاطع “لا سأرافقه سيتم تسليم المكان لكم جميعًا ليس هناك حاجة للبقاء هنا عودوا إلى الجزيرة العائمة في أسرع وقت ممكن”.

ظلت آنا تشعر بقليل من عدم الثقة وهي تمسك جبهتها وتهمس “أقفز للأسفل”.

‘لهذا كانت في حالة ذهول؟ هل كانت تفكر في هذا السؤال؟’ لمست نايتينجل صدرها النابض وسحبت يدها بطريقة مستاءة إلى حد ما قبل أن تضرب جبين آنا “في المرة القادمة يرجى العثور على مكان آمن للقيام بالتفكير حسنًا؟ إذن ما هو إستنتاجك؟ يرجى شرح ذلك بأبسط الكلمات”.

فوجئت نايتينجل بعد التأكد من أنها لم تسمع خطأ تنهدت “لقد إستعديت لذلك من الأفضل أن تشرحي بالتفصيل ما حدث من البداية إلى النهاية”.

“من أين يأتي الناس؟ وإلى أين يتجهون؟ لطالما ظل هذا سؤالًا عميقًا ومثيرًا للإهتمام”.

“نعم” إستدارت لتنظر في إتجاه الهاوية “في الحقيقة ليس من الصعب شرح ذلك نظرًا لأن الأوراكل والحارس يأتيان من عالم العقل فمن المستحيل ألا تعرف لان قاعدة طلب إرث كمفتاح، بغض النظر عن مقدار الحقيقة أو المغالطة الواردة في كلماتها فمن غير المرجح أن تنسى المشكلة الأساسية بعد أن وضعت كل هذا بشق الأنفس”.

“إنتظري!” أمضت فيليس فترة طويلة قبل أن تدرك ما تعنيه أنّا بكلمة القفز إلى أسفل.

“هذا يبدو منطقيا” فكرت نايتينجل وقالت “هل تعتقدين أن رولاند نفسه قادر على فتح عمود النور الذي يقود إلى السماء؟”.

“هذا صحيح في المشهد الثاني الذي شاهده رولاند يجب أن تقع النواة التي تشكل هذا العالم في منتصف الكوكب لذلك يجب أن نتجه لأسفل بدلاً من أعلى يبدو أن الهاوية لا يمكن الوصول إليها لكن لا تنسي…” توقفت آنا مؤقتًا عن قول ذلك “لم تعد الجاذبية القوة التي تستحق التبجيل في هذا العالم”.

“لا ربما لا يقودنا عمود الضوء إلى حيث نرغب في الذهاب” هزت آنا رأسها “فقط المنتصر في معركة الإرادة الإلهية سيمر عبر ذلك الجسر ليصل إلى الطرف الآخر علاوة على ذلك نحن لسنا منتصرين وليس لدينا شظايا إرث أخرى وبالمثل لم تذكر لان هذا من البداية، علاوة على ذلك فإن إستعادة شظايا إرث الأعراق الأخرى لإنهاء معركة الإرادة الإلهية هو في حد ذاته أمر متناقض إذا كانت هذه خطوة حاسمة في تنفيذ الخطة ألن تبدو غير منطقية للغاية؟”.

“لقد تمت مناقشته منذ 10 آلاف عام ولكل جيل إجابة مختلفة تمامًا لكن بغض النظر عن الإجابة فهي مليئة بالحكمة، سيقودهم هذا نحو التقدم المستمر من أجل التحقيق في المجهول لكن بعد 10 آلاف سنة تغير هذا السؤال فجأة وأصبح بلا معنى، في عشرات الآلاف من السنين التي تلت ذلك لم يهتم أحد من أين أتوا أو إلى أين هم ذاهبون لأن الإجابة واضحة التلاشي هو نقطة الملجأ الأبدية” تنفس الصعداء.

“إذن أين نذهب؟” أدركت نايتينجل أنها غير قادرة على مواكبة سلسلة أفكار آنا.

ظلت آنا تشعر بقليل من عدم الثقة وهي تمسك جبهتها وتهمس “أقفز للأسفل”.

“الحقيقة هي دائمًا ما تفهمه” كررت آنا كلمات لان الأصلية “لو أنها توقعت أن الإله سيمنعها من إفشاء المعلومات الهامة لصارت المشاهد في النواة مشكوك فيها الآن بالتفكير في الأمر ما المشهد الذي ترك أعظم إنطباع عليك؟”.

“هل أنت متأكدة؟ هذا محفوف بالمخاطر! إذا كان القفز آمنًا فيجب أن يكون هناك أشخاص وصلوا إلى القاع لقد شاهدت أيضًا اللوحات الجدارية التي خلفها الأشخاص الإشعاعيون، لقد بنوا أبراجًا وسلالم لكن من إعادة عرض المشاهد سرعان ما تخلوا عن محاولات مماثلة هذا يخبرنا أنه ليس حلاً عمليًا!”.

“شيء عن الجاذبية؟”.

“ماذا؟ أنت ذاهبة معهم؟” قال هاكزورد بعبوس.

“هذا صحيح في المشهد الثاني الذي شاهده رولاند يجب أن تقع النواة التي تشكل هذا العالم في منتصف الكوكب لذلك يجب أن نتجه لأسفل بدلاً من أعلى يبدو أن الهاوية لا يمكن الوصول إليها لكن لا تنسي…” توقفت آنا مؤقتًا عن قول ذلك “لم تعد الجاذبية القوة التي تستحق التبجيل في هذا العالم”.

“حتى في المستقبل عند 10 ديليون سنة ستتبخر النجوم القزمة ولن يكون للكون أي كواكب أو مادة مادية وستنتشر الطاقة بشكل موحد في كل ركن من أركان الكون وستموت كل بقعة، سيكون الظلام والبرودة والفراغ هو كل شيء ومع ذلك مقارنة بعمر الكون سيكون معادلاً لحديثي الولادة فيما يلي سوف يمر الكون بمراهقة أطول وبلوغ وسنوات متقدمة، لكن تلك الفترة الزمنية ستكون بلا معنى لأنه لا توجد حياة فيها إن وجودنا ليس سوى لحظة وجيزة للغاية مظهر من مظاهر الشذوذ ونتيجة التصحيح الذي يحتاجه الكون” بدأ الضوء داخل جسده يظلم ويضعف تدريجياً “لن نتمكن من الذهاب إلى أي مكان”.

“إنتظري!” أمضت فيليس فترة طويلة قبل أن تدرك ما تعنيه أنّا بكلمة القفز إلى أسفل.

“هذا يبدو منطقيا” فكرت نايتينجل وقالت “هل تعتقدين أن رولاند نفسه قادر على فتح عمود النور الذي يقود إلى السماء؟”.

“هل أنت متأكدة؟ هذا محفوف بالمخاطر! إذا كان القفز آمنًا فيجب أن يكون هناك أشخاص وصلوا إلى القاع لقد شاهدت أيضًا اللوحات الجدارية التي خلفها الأشخاص الإشعاعيون، لقد بنوا أبراجًا وسلالم لكن من إعادة عرض المشاهد سرعان ما تخلوا عن محاولات مماثلة هذا يخبرنا أنه ليس حلاً عمليًا!”.

أدار رأسه ورأى شخصية رمادية وضبابية هناك ضوء خافت يتلألأ في داخله وهو “المنارة” الوحيدة في المكان الذي يقف فيه.

“القدرة على النزول إلى الأسفل والأعلى هما أمران مختلفان تمامًا” هزت آنا رأسها “ربما هذا هو ما تعنيه الحارسة حقًا بعبارة الشخص الذي يتمتع بالقوة لا يتطلب التوجه لأسفل أي مفاتيح ولكن إذا لم نتمكن من تنشيط جسر الضوء فقد لا نتمكن أبدًا من العودة إلى الأرض”.

–+–

“لا يوجد حد يتجه لأسفل بينما يتطلب الإتجاه لأعلى الجسر الذي يؤدي إلى السماء”.

“هذا صحيح أما فيما يتعلق بمسألة كيفية الدخول إلى الهاوية فقد فكرت في عدة إحتمالات قبل ذلك والحقيقة هي أنه فقط بعد أن تحدثت مع الحارسة حتى تمكنت من تأكيد نقطة ما، أو ربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة لشرح سبب عدم ذكر لان مطلقًا للحارسة ذلك لأن ما يحتاج رولاند فعله لا علاقة له بأي حارس منذ البداية!”.

“هذا صحيح في المشهد الثاني الذي شاهده رولاند يجب أن تقع النواة التي تشكل هذا العالم في منتصف الكوكب لذلك يجب أن نتجه لأسفل بدلاً من أعلى يبدو أن الهاوية لا يمكن الوصول إليها لكن لا تنسي…” توقفت آنا مؤقتًا عن قول ذلك “لم تعد الجاذبية القوة التي تستحق التبجيل في هذا العالم”.

“إذن هل تخططين لرمي رولاند في المجرى؟” كشف لورد السماء عن نظرة مفاجأة.

بحلول هذا الوقت إندفعت فيليس ورفاقها نظرًا لأن كلاهما بخير تنفس الجميع الصعداء.

قالت آنا بشكل قاطع “لا سأرافقه سيتم تسليم المكان لكم جميعًا ليس هناك حاجة للبقاء هنا عودوا إلى الجزيرة العائمة في أسرع وقت ممكن”.

“شيء عن الجاذبية؟”.

صار هناك صمت فوري على الرغم من عدم إستعداد أحد للتخلي عن آنا إلا أن الجميع يعرف شخصيتها بمجرد أن قررت شيئًا ما حتى جلالة الملك لم يكن قادرًا على تغييره.

“هل أنت متأكدة؟ هذا محفوف بالمخاطر! إذا كان القفز آمنًا فيجب أن يكون هناك أشخاص وصلوا إلى القاع لقد شاهدت أيضًا اللوحات الجدارية التي خلفها الأشخاص الإشعاعيون، لقد بنوا أبراجًا وسلالم لكن من إعادة عرض المشاهد سرعان ما تخلوا عن محاولات مماثلة هذا يخبرنا أنه ليس حلاً عمليًا!”.

عندما رأى الجميع صامتين عرف هاكزورد الإجابة وأومأ برأسه ثم فتح باب النقل عن بعد فوق المجرى “أيتها الشابة أدائك يكفي لإثبات الشيء الجيد في العرق حتى في حالة الفشل لا يزال هناك مجد”.

“لقد تمت مناقشته منذ 10 آلاف عام ولكل جيل إجابة مختلفة تمامًا لكن بغض النظر عن الإجابة فهي مليئة بالحكمة، سيقودهم هذا نحو التقدم المستمر من أجل التحقيق في المجهول لكن بعد 10 آلاف سنة تغير هذا السؤال فجأة وأصبح بلا معنى، في عشرات الآلاف من السنين التي تلت ذلك لم يهتم أحد من أين أتوا أو إلى أين هم ذاهبون لأن الإجابة واضحة التلاشي هو نقطة الملجأ الأبدية” تنفس الصعداء.

إستحضرت آنا اللهب الأسود لرفع رولاند اللاواعي ودخلت الباب وفي اللحظة التالية إختفت نايتينجل من مكانها، عندما أدرك الجميع ما يحدث الوقت قد فات بالفعل لمنعها – آخر شخص سار نحو باب التشويه هو الكارثة الصامتة.

“الحقيقة هي دائمًا ما تفهمه” كررت آنا كلمات لان الأصلية “لو أنها توقعت أن الإله سيمنعها من إفشاء المعلومات الهامة لصارت المشاهد في النواة مشكوك فيها الآن بالتفكير في الأمر ما المشهد الذي ترك أعظم إنطباع عليك؟”.

“ماذا؟ أنت ذاهبة معهم؟” قال هاكزورد بعبوس.

“الحقيقة هي دائمًا ما تفهمه” كررت آنا كلمات لان الأصلية “لو أنها توقعت أن الإله سيمنعها من إفشاء المعلومات الهامة لصارت المشاهد في النواة مشكوك فيها الآن بالتفكير في الأمر ما المشهد الذي ترك أعظم إنطباع عليك؟”.

“لقد قلتها من قبل” قالت سيراكاس دون أن تدير رأسها وهي تعبر من الباب “عندما يتجهون إلى الهاوية سأرافقهم بغض النظر عن مكانها”.

“هذا صحيح أما فيما يتعلق بمسألة كيفية الدخول إلى الهاوية فقد فكرت في عدة إحتمالات قبل ذلك والحقيقة هي أنه فقط بعد أن تحدثت مع الحارسة حتى تمكنت من تأكيد نقطة ما، أو ربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة لشرح سبب عدم ذكر لان مطلقًا للحارسة ذلك لأن ما يحتاج رولاند فعله لا علاقة له بأي حارس منذ البداية!”.

“هذا العالم لم يكن مهيأ للحياة بشكل خاص منذ اللحظة التي ظهرت فيها النجوم قبل 6 كوادريليون سنة دخلت النجوم مرحلة الإنحدار حيث تحترق حتى النهاية لتصبح نجومًا قزمة أو ثقوبًا سوداء، سوف يتحول الكون إلى رقعة من السواد بتوجيه من الجاذبية قد تشتعل النجوم القزمية من جديد من الإصطدامات لتصبح نجومًا جديدة مرة أخرى ولكن هذا مجرد تألقها النهائي تمامًا مثل واحة نادرة في الصحراء، تحتل حضارة قوية واحة مضاءة بينما تعتمد الحضارات الأخرى على النجوم القزمة المسنة للبقاء على قيد الحياة حتى تجف الشظية الكبيرة من الطاقة سيكون هذا أيضًا المشهد بعد 2 أوكتليون سنة، الجاذبية ستصبح الحاكم الوحيد للعالم وسيتم إمتصاص النجوم الميتة بإستمرار في الثقوب السوداء وستسمح لها الكمية الهائلة من الإشعاع بإنتاج ضوء أكثر سطوعًا حتى من النجوم لكن هذا سيكون المصدر الوحيد الممكن للطاقة في ذلك الوقت” تحول صوت الشخصية الرمادية إلى ثقل تدريجيًا.

عندما عاد النور إلى الصمت وإحتل الظلام كل شيء سمع رولاند صوتًا مألوفًا في أذنيه.

“شيء عن الجاذبية؟”.

“من أين يأتي الناس؟ وإلى أين يتجهون؟ لطالما ظل هذا سؤالًا عميقًا ومثيرًا للإهتمام”.

 

أدار رأسه ورأى شخصية رمادية وضبابية هناك ضوء خافت يتلألأ في داخله وهو “المنارة” الوحيدة في المكان الذي يقف فيه.

“هذا العالم لم يكن مهيأ للحياة بشكل خاص منذ اللحظة التي ظهرت فيها النجوم قبل 6 كوادريليون سنة دخلت النجوم مرحلة الإنحدار حيث تحترق حتى النهاية لتصبح نجومًا قزمة أو ثقوبًا سوداء، سوف يتحول الكون إلى رقعة من السواد بتوجيه من الجاذبية قد تشتعل النجوم القزمية من جديد من الإصطدامات لتصبح نجومًا جديدة مرة أخرى ولكن هذا مجرد تألقها النهائي تمامًا مثل واحة نادرة في الصحراء، تحتل حضارة قوية واحة مضاءة بينما تعتمد الحضارات الأخرى على النجوم القزمة المسنة للبقاء على قيد الحياة حتى تجف الشظية الكبيرة من الطاقة سيكون هذا أيضًا المشهد بعد 2 أوكتليون سنة، الجاذبية ستصبح الحاكم الوحيد للعالم وسيتم إمتصاص النجوم الميتة بإستمرار في الثقوب السوداء وستسمح لها الكمية الهائلة من الإشعاع بإنتاج ضوء أكثر سطوعًا حتى من النجوم لكن هذا سيكون المصدر الوحيد الممكن للطاقة في ذلك الوقت” تحول صوت الشخصية الرمادية إلى ثقل تدريجيًا.

“لقد تمت مناقشته منذ 10 آلاف عام ولكل جيل إجابة مختلفة تمامًا لكن بغض النظر عن الإجابة فهي مليئة بالحكمة، سيقودهم هذا نحو التقدم المستمر من أجل التحقيق في المجهول لكن بعد 10 آلاف سنة تغير هذا السؤال فجأة وأصبح بلا معنى، في عشرات الآلاف من السنين التي تلت ذلك لم يهتم أحد من أين أتوا أو إلى أين هم ذاهبون لأن الإجابة واضحة التلاشي هو نقطة الملجأ الأبدية” تنفس الصعداء.

صار هناك صمت فوري على الرغم من عدم إستعداد أحد للتخلي عن آنا إلا أن الجميع يعرف شخصيتها بمجرد أن قررت شيئًا ما حتى جلالة الملك لم يكن قادرًا على تغييره.

“هذا العالم لم يكن مهيأ للحياة بشكل خاص منذ اللحظة التي ظهرت فيها النجوم قبل 6 كوادريليون سنة دخلت النجوم مرحلة الإنحدار حيث تحترق حتى النهاية لتصبح نجومًا قزمة أو ثقوبًا سوداء، سوف يتحول الكون إلى رقعة من السواد بتوجيه من الجاذبية قد تشتعل النجوم القزمية من جديد من الإصطدامات لتصبح نجومًا جديدة مرة أخرى ولكن هذا مجرد تألقها النهائي تمامًا مثل واحة نادرة في الصحراء، تحتل حضارة قوية واحة مضاءة بينما تعتمد الحضارات الأخرى على النجوم القزمة المسنة للبقاء على قيد الحياة حتى تجف الشظية الكبيرة من الطاقة سيكون هذا أيضًا المشهد بعد 2 أوكتليون سنة، الجاذبية ستصبح الحاكم الوحيد للعالم وسيتم إمتصاص النجوم الميتة بإستمرار في الثقوب السوداء وستسمح لها الكمية الهائلة من الإشعاع بإنتاج ضوء أكثر سطوعًا حتى من النجوم لكن هذا سيكون المصدر الوحيد الممكن للطاقة في ذلك الوقت” تحول صوت الشخصية الرمادية إلى ثقل تدريجيًا.

“هل أنت متأكدة؟ هذا محفوف بالمخاطر! إذا كان القفز آمنًا فيجب أن يكون هناك أشخاص وصلوا إلى القاع لقد شاهدت أيضًا اللوحات الجدارية التي خلفها الأشخاص الإشعاعيون، لقد بنوا أبراجًا وسلالم لكن من إعادة عرض المشاهد سرعان ما تخلوا عن محاولات مماثلة هذا يخبرنا أنه ليس حلاً عمليًا!”.

“حتى في المستقبل عند 10 ديليون سنة ستتبخر النجوم القزمة ولن يكون للكون أي كواكب أو مادة مادية وستنتشر الطاقة بشكل موحد في كل ركن من أركان الكون وستموت كل بقعة، سيكون الظلام والبرودة والفراغ هو كل شيء ومع ذلك مقارنة بعمر الكون سيكون معادلاً لحديثي الولادة فيما يلي سوف يمر الكون بمراهقة أطول وبلوغ وسنوات متقدمة، لكن تلك الفترة الزمنية ستكون بلا معنى لأنه لا توجد حياة فيها إن وجودنا ليس سوى لحظة وجيزة للغاية مظهر من مظاهر الشذوذ ونتيجة التصحيح الذي يحتاجه الكون” بدأ الضوء داخل جسده يظلم ويضعف تدريجياً “لن نتمكن من الذهاب إلى أي مكان”.

صار هناك صمت فوري على الرغم من عدم إستعداد أحد للتخلي عن آنا إلا أن الجميع يعرف شخصيتها بمجرد أن قررت شيئًا ما حتى جلالة الملك لم يكن قادرًا على تغييره.

–+–

“القدرة على النزول إلى الأسفل والأعلى هما أمران مختلفان تمامًا” هزت آنا رأسها “ربما هذا هو ما تعنيه الحارسة حقًا بعبارة الشخص الذي يتمتع بالقوة لا يتطلب التوجه لأسفل أي مفاتيح ولكن إذا لم نتمكن من تنشيط جسر الضوء فقد لا نتمكن أبدًا من العودة إلى الأرض”.

 

“هذا العالم لم يكن مهيأ للحياة بشكل خاص منذ اللحظة التي ظهرت فيها النجوم قبل 6 كوادريليون سنة دخلت النجوم مرحلة الإنحدار حيث تحترق حتى النهاية لتصبح نجومًا قزمة أو ثقوبًا سوداء، سوف يتحول الكون إلى رقعة من السواد بتوجيه من الجاذبية قد تشتعل النجوم القزمية من جديد من الإصطدامات لتصبح نجومًا جديدة مرة أخرى ولكن هذا مجرد تألقها النهائي تمامًا مثل واحة نادرة في الصحراء، تحتل حضارة قوية واحة مضاءة بينما تعتمد الحضارات الأخرى على النجوم القزمة المسنة للبقاء على قيد الحياة حتى تجف الشظية الكبيرة من الطاقة سيكون هذا أيضًا المشهد بعد 2 أوكتليون سنة، الجاذبية ستصبح الحاكم الوحيد للعالم وسيتم إمتصاص النجوم الميتة بإستمرار في الثقوب السوداء وستسمح لها الكمية الهائلة من الإشعاع بإنتاج ضوء أكثر سطوعًا حتى من النجوم لكن هذا سيكون المصدر الوحيد الممكن للطاقة في ذلك الوقت” تحول صوت الشخصية الرمادية إلى ثقل تدريجيًا.

‘لهذا كانت في حالة ذهول؟ هل كانت تفكر في هذا السؤال؟’ لمست نايتينجل صدرها النابض وسحبت يدها بطريقة مستاءة إلى حد ما قبل أن تضرب جبين آنا “في المرة القادمة يرجى العثور على مكان آمن للقيام بالتفكير حسنًا؟ إذن ما هو إستنتاجك؟ يرجى شرح ذلك بأبسط الكلمات”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط