مسار الفخر Ayamatsu
أخترقت عيون راينهارد الزرقاء سوبارو.
” لن أكون قادرًا على تحقيق جزء من هدفي إذا فعلت ذلك.”
– ما ساد عقله هو الحرارة العالية في معدته.
استرخت شفاه إيلزا الملطخة بالدماء وابتسمت كفتاة مفتونة بعشيقها.
“جراااه! حار!”
نظر سوبارو إلى يوليوس الذي يلهث بصعوبة ويمد يده نحو الشخص الجالس على الكرسي بجانب يوليوس .
لامس وجهه الأرض الصلبة والباردة وعانى ببطء ، عرف سوبارو أنه قد وقع. لكن أطرافه لن تساعده على الوقوف في أي وقت قريب ، لذا أستلقى بلا حراك.
إذا كان القيام بذلك كافيًا لتهدئة عقله غير المستقر ، فسوف يربت عليه عدة مرات.
وكأنه لم يعد هو نفسه ، وكأن جسده قد سُرق منه.
ضحى بالكثير من الناس ، وسوء معاملة أولئك الذين ربما يكونون شركاء له ، ووجد العــزاء في أولئك الذين ربما لديه روابط معهم ، والآن وصـل أخيرًا أمام هذه الفتاة العزيزة –
في هذه الأثناء لا تزال النار تحرق فم سوبارو — ساخن، ساخن، ســــــــــــــاخـــــن.
11
فتح فمه وبدلاً من الصراخ تدفق الدم.
امتلأ وجه بلو بالعاطفة ، ولكن يبدو أن موت صديقه سوف يكسر عقله وهو يتشبث بأكمام سوبارو ، كما لو يريد أن يملأ الفراغ في قلبه.
تألم وتدحرج على الأرض مما جعله يغرق في دمه وهو يتعرض لذروة العذاب.
على الرغم من أنها في مثل هذا الموقف المروع ، فإن شهوانية إيلزا ازدادت بسبب تفاقم الدم الذي تستحم فيه.
– ماذا فعل بحق الجحيم؟
قد يبدو نحيفًا ، لكن جسده عضلي ورشيق تحت رداءه الأبيض. تدلى سيف من خصره ربما يكون أكبر من المعتاد.
وهو يلتمس مناشدات الهروب كوسيلة للهروب من المعاناة ، تكررت شكوى التذمر في رأسه.
” هل هناك شيء مضحك؟”
ماذا فعل؟
شبكت ميلي يديها معًا وهزت كتفيها بسعادة أثناء جلوسها فوق الوحش. أظهرت موقف طفولي جعل سوبارو يرفع جبينه.
علم أن حياته لا تستحق الثناء. لكن هذا البيان ينطبق على أكثر من مجرد سوبارو. لا أحد يستطيع أن يعيش حياة نقية بحيث يمكنه التباهي بها أمام البشرية جمعاء. شعر الناس بالذنب ، وشعر الناس بالندم ، وتظاهر الناس بالجهل ، وقدم الناس تنازلات.
فلماذا يعاني وحده من هذا؟
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “
لماذا المصير الذي يمكن أن يتجاهله الأشخاص الآخرين يقع عليه فقط؟
” همبف.”
“آه ، اللعنة …” همس من بين لقمات الدم.
” ولكن إذا كنت تفكر أكثر في منصبك ، لكان من الأفضل لك أن تكون أكثر وعيًا بالآخرين. أنت فارس مرشحة الاختيار الملكي التي تجلس على الذروة. يجب أن تكون متفهماً في أنه ليس سيدتك فقط ، بل سيتم استهدافك أيضًا. اعتقد…”
شعر بالندم وعبر عن اشمئزازه من عجزه وكراهيته للقدر وسخطه على نفسه.
” سوبـارو …”
“-”
” سأدفع التعويضات كما تريدين – لا توجد طريقة للهروب على أي حال ”
حتى مع هذا الجرح ، حتى مع كل هذا العذاب ، حتى مع هذه الآلام المميتة. حتى لو النيران تحرقه ، حتى لو سحقه الألم ، حتى لو تهدد حياته.
من غير المعقول أن ينسى شخصًا أخذ جزءًا من تلك الذكرى.
مرة أخرى ، أعرب عن تصميمه. قراره وندمه. بينما يبحث عن مستقبل ، بمحاولات لا حصر لها ، وتدافع لا حصر له ، ورغبات لا حصر لها ، فإنه لن يصل أبدًا.
كل عيونهم جامدة. غارقة في الجنون والنشوة. أشتبه سوبارو أنه إذا نظر في المرآة ، فإن عينيه ستكونان متماثلتين.
مع أزديـــــــاد الألـــــــم و الحـــــــرارة ، أبتســـــــم وعـــــــوى مثل الذئـــــــب بصـــــــوت عـــــــالٍ.
” مهمـــــــا كلـــــــف الأمــــــــــــــر!!!!!!!!!!!!!!”
خدش سوبارو رأسه وهو يسحب ملاحظة من جيب صدره. إنه الإشعار الذي أبلغ عن بداية الاختيار الملكي ، والذي ظل سوبارو يحتفظ به بحماسة معه.
لوح ازدهار النصل في الأفق بلا قلب على آخر جزء يحتضر في حياته. ولكن حتى هذا النصل لن يقطع رأيه. لقد أتخذ بالفعل قراره.
ولكن ما يجعله يصل حقًا إلى هذا الحد هو ما سيحدث بعد ذلك.
– سوف أنقذكِ.
” الوقت محدود ، ونحن التجار نعتقد أن الوقت هو المال “.
في اللحظة التي جدد فيها تلك الرغبة ، فقد ناتسكي سوبارو حياته.
تعثر ليوقف دحرجته على الأرض وحدق في السقف المحترق بصدمة .
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
حتى مع هذا الجرح ، حتى مع كل هذا العذاب ، حتى مع هذه الآلام المميتة. حتى لو النيران تحرقه ، حتى لو سحقه الألم ، حتى لو تهدد حياته.
– عند رؤية المشهد المألوف شعر سوبارو بالارتياح والإرهاق بشكل غريب.
39
” لقد نجحت في العودة بأمان ، لا داعي للخوف ، على ما أعتقد.”
إنه لا يعرف مدى دقة تصريحات الرجل ، لكن على الأقل لا يمكن الخلط بين كلامه والواقع حيث مات الناس.
أثناء التحديق في حركة المرور في العاصمة الملكية ، رسم سوبارو خطوط متعددة على شكل ” ||||” على الأرض بعصا. أستمر في فعل هذا حتى أنتهى ، ثم محاهم بقدمه وتنهد.
” الحراس يبحثون عنكِ. لقد وجهتهم إلى مكان آخر ، لذلك سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يلاحظونا. كيف حال جروحكِ؟ ”
ناتسكي سوبارو ينحدر من الكوكب الثالث من الأرض ومن المدرسة الثانوية في السنة الثالثة.
آذان قطة بنية اللون ومزايا جميلة.
إذا لاحظ أي شخص ارتدائه غير الرسمي لبدلة رياضية وأحذية رياضية ، وحقيبة المتجر البلاستيكية في يده ، فمن المؤكد أنهم لن يشكوا في هذه الحقيقة.
ومع ذلك لا ينطبق هذا المبدأ إلا على أولئك الذين ينتمون إلى مناطق مألوفة لمفاهيم مثل ” بدلات رياضية” و “أحذية رياضية” و “متاجر صغيرة”.
لم يتنبأ بمشاركة راينهارد ، لكن بما أن ذلك سيحقق رغبته فهو أكثر من موافق على هذا الوضع.
لذا ، فما يحاول حقًا قوله –
لكن هذا في الحقيقة ما أرادته هؤلاء النساء! ولكن من سيصدق ذلك؟
“- هذا الشيء المسمى مُستدعى لعالم موازٍ هو أقسى مما اعتقدت “.
مرت عربة تجرها سحلية بحجم حصان من أمام سوبارو. كان مثل هذا المشهد مستحيلًا بالطبع في العالم الذي عرفه سوبارو. لذا يمكنك أن تتخيل أنه حصان مزين بمستحضرات تجميل خاصة ، مثل نوع من شخصيات المنتزه. لكن سوبارو لن يستطيع تخيل ذلك.
كل عيونهم جامدة. غارقة في الجنون والنشوة. أشتبه سوبارو أنه إذا نظر في المرآة ، فإن عينيه ستكونان متماثلتين.
لأن عدد السحالي أكثر من واحدة – عجت شوارع المدينة بهم – كما قدم الأشخاص الذين يقودون تلك السحالي مجموعة ضخمة من مستحضرات التجميل الخاصة. في الواقع المسمون أشخاص الذين يرتدون زخارف هم وحوش. ربما هناك عشرين أو ثلاثين منهم في المجال البصري لسوبارو. بطبيعة الحال ، كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص الآخرين لديهم بنية بشرية مثل سوبارو ، لكن الفوضى التي لحقت بالمكان أغرقتهم وحالت دون انتباههم بشكل عام.
” ما لا أفهمه هو هدفك من هذا.”
لكنه لا يستطيع البقاء هنا محاولًا الهروب من الواقع إلى الأبد.
” سوبـارو …”
لا الوحوش ولا السحالي هم جزء من تصوير فيلم أو إنتاج. هذا المشهد عادي في هذا المكان ، والأجنبي هنا ليس هم ، إنه سوبارو.
ركز ناتسكي سوبارو كل قوته في نقطة واحدة في جسده ليركض لآخر مرة في حياتـــه.
– بعد الأيام العشرة أو نحو ذلك التي قضاها سوبارو في تجربة ذلك ، فهم هذه الحقيقة إلى حد مؤلم .
3
إذا كان القيام بذلك كافيًا لتهدئة عقله غير المستقر ، فسوف يربت عليه عدة مرات.
” … حان وقت الذهاب.”
” لقد فقدت بالفعل سلاحك. الأهم هو هل تعرفين بالضبط من تحمين؟ ”
بعد أن انتهى من تأملاته غير المجدية وقف وربت على مؤخرته.
أمسك بالعصا بيده اليمنى وعرج وتقدم إلى الشارع – ليس الشارع الرئيسي حيث سيختفي وسط الزحام ، ولكن في الشوارع الخلفية.
هذه السادية التي تستمتع بنزع أحشاء الناس ليست أحداً يمكن أن يهزمها سوبارو في قتال مباشر. عندما يكون الخصم شخصًا مثل توم وديك و لاري ، يمكن لـ سوبارو تحديد نمط تحركاتهم ووضع خطط لتحقيق النصر المؤكد. ولكن عندما يكون الخصم قوياً مثل إيلزا ، فمن المعقول أن يتم قطع رأس سوبارو في الثانية التي يحاول فيها فعل أي شيء. وعلى الرغم من أنها ليست رأسه هي التي تُقطع ، فقد تم نزع أحشاءه على الفور عدة مرات.
على عكس الشارع الرئيسي الصاخب ، فإن الشارع الخلفي غير مأهول بالسكان حيث يقع بين المباني العالية . يمكن تسمية المكان بالزقاق الخلفي ، وهو ببساطة حارة واحدة معزولة عن العالم الخارجي بصمتها.
صوته متوتر لدرجة أنه مثير للشفقة وهو يصرخ داخل هذا المبنى المحترق المنهار. صرخ بجنون غير مدرك لما حدث .
باختصار ، يمكن أن يحدث شيء ما هنا ، ولن يصل الصراخ إلى الطريق الرئيسي.
” لقد كانوا راضين عن الموت طالما أن ذلك يجعلهم ينتقمون منك. يا رجل حتى أنا لم أُسئ إلى شخص بما يكفي لدفعهم إلى فعل ذلك “.
لذلك إذا تجول شخص خارجي صارخ مثل سوبارو هنا ، فسيظهر الأشرار الذين يريدون أستهدافه بشكل طبيعي .
طعنت إيلزا الكوكري في صدر ريغولوس واستخدمته لرفع جسده الخفيف عالياً. يبدو الأمر كما لو كان نوعًا من الطعام على عصا عندما تدفق الدم منه ويتعطش بلا هوادة للحياة.
” مرحبًا يا صديقي. تعال والعب معنا لثانية “.
أستدار سوبارو نحو الصوت ورأى ثلاث أشخاص يسدون الزقاق.
لم يستطع راينهارد إخفاء دهشته.
من رجل كبير السن ومتوسط السن وصغير ، تمكن سوبارو من الشعور بعيونهم الخانقة التي تفحص جسده، ولكن لم يعلم ما يبحثون عنه.
عيناها مفتوحتان خاليتان من الحياة ، تحدقان في مكان ما في هذا العالم. موقفها الوقح ، صوتها السكري غير الملائم ، سلوكها الشبيه بنوبة الغضب عندما تعامل كطفلة – لن يرى سوبارو هذا مرة أخرى.
“-”
لم يفعل ذلك لتفعيل اليد غير المرئية. لا فائدة من وجود ذراع غير مرئية عندما تكون محسوسة. ما لمسه بيتيلغيوس هو –
أمال سوبارو رأسه لينظر إلى المسار المقابل للثلاثة. يمتد الزقاق إلى طريق مسدود خلف سوبارو ، لذا فإن المخرج الوحيد من هذا الشارع الخلفي يعني السماح له بالمرور.
خدش سوبارو رأسه ، مدركًا أنه قد استنفد أهدافه تمامًا. تم استدعاؤه إلى عالم موازٍ ، وتم إعطاؤه قدرة العودة بالزمن ، واستفاد منها وأنقذ جان رائعة لطيفة القلب ذات شعر فضي .
وإذا سألنا عما إذا كان لدى الثلاثي أي نية للسماح لـ سوبارو بالعودة إلى الشارع الرئيسي أم لا –
” هل تبحث عن أحد؟”
” ماذا! تعليمات!؟ في هذا الوقت وفي ظل هذه الظروف يجب أن لا تتكاسل هكذا! “
هذه السادية التي تستمتع بنزع أحشاء الناس ليست أحداً يمكن أن يهزمها سوبارو في قتال مباشر. عندما يكون الخصم شخصًا مثل توم وديك و لاري ، يمكن لـ سوبارو تحديد نمط تحركاتهم ووضع خطط لتحقيق النصر المؤكد. ولكن عندما يكون الخصم قوياً مثل إيلزا ، فمن المعقول أن يتم قطع رأس سوبارو في الثانية التي يحاول فيها فعل أي شيء. وعلى الرغم من أنها ليست رأسه هي التي تُقطع ، فقد تم نزع أحشاءه على الفور عدة مرات.

حدث كل من دخول الزقاق ومواجهة توم وديك ولاري بسرعة كبيرة. استغرق قتل الثلاثي بعض الوقت في البداية ، لكن في النهاية لم يستغرق أقل من دقيقة.
لذا نعم. إيلزا قوية بشكل ساحق حتى بمعايير هذا العالم. أستاء سوبارو من إيلزا . ولكن بغض النظر عن مدى غضبه ، سوبارو ليس قوياً بما يكفي لإيقاف هذه المرأة الشريرة.
” إنه لا يفهم ما يجري، لنجعله يفهم”.
“يا رجل ، ضباب الحوت الأبيض مرعب، لقد محى سجلات الأشخاص “.
دفع سلوك سوبارو المهمل الثلاثة إلى الابتسام بشكل فاحش ، واندلعت أفكار إساءة معاملته في رؤوسهم. من وجهة نظرهم ، سوبارو مجرد فتى مبتدئ.
“-”
لا يمكنك لوم شخص ما على لعق شفاهه عندما يواجه مثل هذا المبتدئ.
وإذا سألنا عما إذا كان لدى الثلاثي أي نية للسماح لـ سوبارو بالعودة إلى الشارع الرئيسي أم لا –
لكنهم مخطئون تمامًا وبشكل مطلق.
في كل مرة التقى فيها سوبارو بالموت ، تم إرساله إلى هذا المكان.
صحيح أن سوبارو يفتقر إلى أي خبرة حقيقية في القتال ، وليس لديه تاريخ سري حيث تعلم فنون الدفاع عن النفس. مبتدئ ، كان جزءًا صحيحاً من تقديراتهم حيث لم يكونوا مخطئين.
” أكره الأمور المعقدة، أنا أفعل ما أريد عندما أريد ذلك. هذا الرجل ورائي يسمح لي أن أفعل ما أريد أن أفعله. وهذا يجعله عميلاً مميزًا “.
ولكن إذا تحدثنا من حيث محاربة هؤلاء الأشخاص الثلاثة على وجه التحديد ، فإن سوبارو بالفعل محارب متمرس.
” أنت أكثر شخص تحدثت إليه في العالم. أعلم كم هذا الأمر مربك غير متوازن ، لكني أشعر وكأنك صديق نوعًا ما. مشاهدة كيف تفعل كل ما في وسعك للوصول إلى أهدافك ، ولعب جميع الأوراق التي لديك ، أعني أنني يجب أن أقول إنني تأثرت “.
“- هاه؟”
وهو محق. راينهارد ، أيها البطل ، أنت دائمًا على صواب.
رمت ريغولوس على كومة من الخشب المشتعل على حافة القصر.
” مفهوم. … وأيضًا ما هي المحاكمة؟ ”

“انا الشخــص الذي أحـرق المملكة!! لا احد يستطِيع إيقافي من فــــعل ذلك!! لا الجُنـود ولا الفُرسَــان وكذلك الأبْطـــال!! لا قدّيس السّيْـــــــف يستطيع ايقافي! وكذلك التنيـــن!! انا الشخـــص الذي جلب لهَـــــب المُـــــــــوتْ سَــاحبًا اللهـــــــب الـى الممـلكة!! لا المرشحات يستطـعن ان يحلـــــــمن بذلـــــــك حتــى!! اقتُـــــــلِيني وستصبــحِين الملـــــــكة التي كسَـــرَت جمُود اربعـــــــةْ قُـــرون وأنقـــــــذتْ العــــــــــــــالم!!”
عرف سوبارو أنه مخطئ.
لوح سوبارو بذراعه نحو توم وديك ولاري.
لا يزال سوبارو يمسك العصا في يده ، وعلى الرغم من أنها تفتقر إلى طرف حاد، إلا أنها ضربت الجزء الناعم لحلق توم.
“ليس لدي رد على ذلك حقًا.”
” ماذا؟”
لكن تعبير راينهارد هو تعريف الرجل الجاد ، وعيناه مليئة بالواجب ولا توجد ذرة الخوف فيهما.

أخترق سيف جسد نحيف .
” لماذا؟”
توسعت عينا توم من الهجوم المفاجئ لخصمه ، بينما تجمد ديك ولاري. 4
في الواقع قصير جدًا ، ولكن وفقًا لتصور سوبارو أستمر الأمر لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، انتهت المعركة مع بيتيلغيوس . تدفقت عليه مشاعر الإنجاز واليأس.
لم يعد بإمكان توم القتال. بينما لا يزال الآخرون متحجرون ، ضرب سوبارو بيده الأخرى ديك. أمسكه من شعره وأذنه وقلبه.
” لذا تم محوها. هل حان الوقت؟ “.
لم يعطهم لهم سوبارو أي ثانية للمقاومة. أستغل الزخم وضرب رأس ديك بالحائط.
احتفظ ريغولوس بالعديد من النساء اللائي يطلق عليهن اسم “الزوجات” في قصره ، مما يمدح عظمة الحياة الزوجية حيث هددهن بالقتل العنيف إذا عصوا أمره. إذا كان هذا كل ما في الأمر ، فسيبدو وكأنه شخص خبيث يحب الحريم ، لكن نفور المطران لم ينتهي عند هذا الحد. لقد أودع الوغد قلبه إلى زوجاته ، فجعل جسده متوقفًا وخالداً ولا يقهر.
رن صدى صوت تشقق شيء ما وترك الدم من وجه ديك أثرًا على الحائط وهو يتداعى.
لم يعد الإشعار يشبه ما يعرفه سوبارو. من المفترض أن يكون هناك خمسة مرشحين مدرجين – ولكن الآن هناك أربعة.
25

” لم أستطع رؤية اليد غير المرئية في البداية ، شعرت بالذعر بشأن ما يجري. كان التعامل مع أصابعك يمثل مجموعة من المشاكل أيضًا … في الوقت الحالي أشعر حقًا أنني أنجزت شيئًا ما “.
رفعت إيلزا سلاحها ولعقته بلسانها.
في الوقت نفسه ، قام سوبارو بضرب ركبته في صدر توم مما جعله ينحني للأمام. الاتجاه الذي سقط نحوه هو أتجاه وجود العصا، سقط للأمام وبالتالي غرقت العصا في حلقه بشكل عميق.
مع نفس محموم وعاطفي ، تنظر إيلزا بحماس إلى راينهارد .
الآن لم يعد بإمكان اثنين منهم القتال. تبقى واحد-
” ماذا؟”
” ما–..”
لهذا عليه أن يستخدم حتى أولئك الذين يكرههم .
تغير وجه الصغير لاري وهو يشاهد الهزيمة اللحظية لحليفيه. إذا شرع في التخلي عن الآخرين وركض نحو الشوارع ، فقد يتحول الأمر إلى مسابقة قوة ساقه ضد ساق سوبارو وقد يكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.
لكن بدلاً من ذلك نظر إلى الثنائي الذين سقطوا وتردد في الفرار. غير مدرك أن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة لهم ، أضاع ثانية واحدة من الوقت الذي لديه.
ألتقت العيون المشتعلة بالواجب والسخط بعيون داكنة ممتلئة بفرح لا يمكن كبته.
غبي. أبله. سيحصل على مكافأته على هذا القرار المغفل.
وهكذا طلب سوبارو من إيلزا :
” غاو ، غهغ …”
فُتح مدخل لا يجب أن يدخل منه أحد ودخل رجل ذو مظهر رقيق إلى المتجر.
أغلق سوبارو قبضته حول رقبة لاري النحيلة ، وضغط بقوة بينما يضغط على ظهر لاري على الحائط. كافح لاري للتحرر من قبضة سوبارو ، ولكن زاد الضغط على رقبته بينما يخنقه سوبارو.
سألت إيميليا بصوت مرتجف بينما اقترب منها سوبارو ببطء وذراعيه مفتوحتين على مصراعيها.
رفعه سوبارو حتى وصل إلى مستوى عينيه. فُتحت عينا لاري على مصراعيها أثناء اختناقه وفمه يفتح ويغلق بحثًا عن الأكسجين. ولكن تم حظر قصبته الهوائية بالقوة ولن يتم إنقاذ لاري.
” الآن هل تدركون عدد المرات التي قاتلتكم فيها يا رفاق؟”
” ما زلت تطلق على نفسك اسم تاجر ، جريء. أكثر من تاجر الموت “.
“كوااغع ، ااغع …”
حاول سوبارو مرات عديدة خلال المحاولات السبع والثمانين الماضية قتل إيلزا وتأمين سلامة ساتيلا ، لكنه عانى دائمًا من الخسارة عندما واجه براعة إيلزا القتالية ، وتوفي ببطن مفتوحة أكثر من خمسين مرة.
” ثمانية وثمانين. من الجيد كيف أن حصتك تتزايد دائمًا. من المفترض أن تضحك. ”
” راينهارد فان أستريا من سلالة قديس السيف.”
حدق سوبارو في وجه لاري وقال بهدوء مما جعله يبدو أكثر رعباً وجعل لاري يبكي. لا يملك لاري مهلة لقول أي شيء بالطبع. في الواقع انسَ أمر الوقت – فبعد أن فقد أي قدرة على المقاومة ألقى به سوبارو على الأرض.
بعد النظر للأسفل إلى الثلاثي المهزوم ، بدأ سوبارو في كسر أعناقهم احتياطيا. بمجرد أن شعر بشيء ينكسر تحت حذاءه الرياضي ، أسترخى جسده. توم لديه رقبة كبيرة لدرجة أن كسرها تطلب خمس ضغطات قوية.
“يبدو أن خنقهم خطة ذكية. … ولكن الأمر مقزز ، لن أفعل ذلك مرة أخرى “.
توقع سوبارو أنه نظرًا لكونهم حراسًا يحمون العاصمة ، فإنهم سيعززون أنفسهم بنوع من السحر أولاً ثم يقاتلون على قدم المساواة مع إيلزا . لكن يبدو أن آماله عالية جدًا.
بعد لحظة من التفكير ، نهب سوبارو سكاكين ديك. ثم سحب جثثهم إلى نهاية الزقاق وتركهم هناك وخرج من الشوارع الخلفية وكأن شيئًا لم يحدث.
35
حدث كل من دخول الزقاق ومواجهة توم وديك ولاري بسرعة كبيرة. استغرق قتل الثلاثي بعض الوقت في البداية ، لكن في النهاية لم يستغرق أقل من دقيقة.
5
لكن من يهتم بالافتراض. الشيء المهم هو ما يحاول بيتيلغيوس فعله من خلال هذه الزيارة.
تنقل سوبارو بسرعة في الشارع الرئيسي بحثًا عن وجهته.
“أخطأتي ، أنا أفعل هذا لأجعلـــــــكِ الملـــــــكة ، إنها الطريقة الوحيـــــــدة “.
“-”
لقد مر سوبارو بالفعل بكل أشكال التجربة والخطأ التي يمكن تصورها لقتل راينهارد .
بعد مراقبة الشارع ، وضع يده على صدره بارتياح. وصل في الوقت المناسب. هذا الشارع الرئيسي يُسمى حارة المتسوقين ، فوضوي ويعج بالناس مثل البقية وهدفه هو إظهار ثراء العاصمة وازدهارها.
يمكنك فقط الوقوف في هذا الشارع دون فعل أي شيء ، وسيكون أكثر من كافٍ لكسب أذنيك فيضان من الضوضاء المتنافرة.
خدش سوبارو رأسه وهو يسحب ملاحظة من جيب صدره. إنه الإشعار الذي أبلغ عن بداية الاختيار الملكي ، والذي ظل سوبارو يحتفظ به بحماسة معه.
لكن تحولًا يأتي إلى هذا المشهد الصاخب.
هذا العالم يستخف بـ إيميليا لأسباب غبية. وما زال روزوال يعلن عن نفسه كمؤيد لها ، وأصبح راعي لها وروج لمشاركتها في الاختيار. ربما كان الأمر مجرد نزوة ، أو على الأرجح يأمل في الاستفادة إذا حدثت فرصة واحدة في المليون أن تحصل إيميليا على العرش.
“- انتظري! آه! أرجوكِ انتظري!!”
“سيدي راينهارد !” صرخ حارس مصاب.
قطع الصوت الساحر لفتاة بشعر فضي ضجيج السوق. على الرغم من أن الصوت مليء باليأس ، إلا أنه لا يمكن أن يخفي لطف صاحبته .
” ما–..”
” هيهي.”
لطالما كان ناتسكي سوبارو رجلًا مجنونًـــا لا يُقـــاوم. “-”
ضحكت الفتاة الشقراء وهي تنسج بين الحشد، مبتسمة مثل القطط. أمسكت في يدها شيئًا لامعًا وأثبت سلوكها بوضوح أنها أكملت مهمتها.
تناثرت الكثير من الجثث في الشوارع بحيث لا يمكن الاعتماد على أصابعك لعدها، بينما دخلت إيلزا الملطخة بالدماء حالة من النشوة ، ويبدو أنها تستمتع بالأمر.
فجأة أرتفع ضوء أزرق متلألئ من نهاية الشارع مستهدفًا تلك الفتاة – رمح من الجليد -.
“-”
“- !!”
بطبيعة الحال من يخاطبه ليس الوحش. إنها الفتاة الجالسة على ظهره .
بعد أن توقفت لحظة بسبب الهجوم غير المتوقع ، قفزت الفتاة لتتجنب رمح الجليد. تم إلقاء هذا الهجوم السحري في شارع يعج بالناس. خلق الهجوم المفاجئ فوضى حيث تشتت سكان العاصمة الطريق على الفور ورفعوا أذرعهم لإظهار أنهم لا يريدون المشاركة في القتال.
إنها الاستجابة السائدة. إن وقوع المعارك هو أمر يومي في العاصمة – سيكون بمثابة جحيم لهم إذا تواجدوا في نطاق المعركة.
قالت ميلي وهي تبتسم .
بغض النظر عن ذلك، الفتاة التي تركض في الشارع هي التي يبحث عنها سوبارو.
إذا لاحظ أي شخص ارتدائه غير الرسمي لبدلة رياضية وأحذية رياضية ، وحقيبة المتجر البلاستيكية في يده ، فمن المؤكد أنهم لن يشكوا في هذه الحقيقة.
“-”
وضع سوبارو يده على ذقنه وهو يرد على سؤال إيلزا وبدأ يفكر.
في اللحظة التي وضع فيها عينيه عليها ، شعر سوبارو أن العالم كله قد توقف. الرياح ، أصوات الناس ، حتى الوقت تجمد حيث يتم إعادة توجيه كل تركيزه عليها.
37
تطاير شعرها الطويل الفضي من النسيم وتألقت عيناها بإرادة قوية. كانت نحيلة وذراعيها وساقيها نحيفتين وارتدت رداء أبيض .
تنهد سوبارو وضيق عينيه أثناء مراقبة المشهد المروع من على السطح.
في هذا العالم الذي توقف فيه الزمن ، يُسمح لها وحدها بالحركة ، ووصلت في ثواني أمام سوبارو.
” يمكن أن أتفق معهم على أن يطلق عليك اسم خالي من العيوب ، يوليوس ايكوليوس ”
هدفها هو الفتاة الشقراء التي ركضت للتو ، فيلت.
” هيهي.”
سرقت فيلت شيئًا منها ، وهي الآن تتجول في أنحاء العاصمة في محاولة لاستعادته. الأمر الذي سيقودها إلى مصير هلاك قريب لا مفر منه.
” نعم …”
لكن سوبارو لن يدع ذلك يحدث، لن يدعها تموت.
“-هاه؟”
6
تكفي نظرة واحدة فقط لروح سوبارو ليعلم أن هذا الرجل يختلف عن الحمقى المعتادين.
” سأنقذكِ مهما كلف الأمر ”
” أكره الأمور المعقدة، أنا أفعل ما أريد عندما أريد ذلك. هذا الرجل ورائي يسمح لي أن أفعل ما أريد أن أفعله. وهذا يجعله عميلاً مميزًا “.

رن صوت صاخب مزعج عبر الغرفة ، نادى شخص اسم سوبارو. وقف سوبارو ووضع نشرة العاصمة على سريره ثم فتح الباب على مضض وخرج من غرفته.
“-وووو”
بينما يشاهدها وهي تبعتد ، أقسم سوبارو تعهد للمرة الثامنة والثمانين. لكونه خالف التعهد مرات عديدة ، فمن غير الواضح بالضبط مدى إقتناعه. غير واضح. لكن إذا استمر دون استسلام ، إذا استمر في القتال ، إذا استمر في رغبته في إنقاذها—
10
” كوني في انتظاري. – ساتيلا. ”
حتى سوبارو ، مع وضعه ، تمكن من تكوين علاقات يمكن أن يُطلق عليها “متواطئين”.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
شعر باليقظة الشديدة بسبب الألم لاذع الذي يخرج عقله إلى حالة اليقظة بدلاً من التشتت.
القدرة على عكس الزمن عند الموت.
كان السؤال هو عن كيفية استجابة المارغريف للمفاوضات لإعطاء إيميليا الإنجازات على إخضاع بيتيلغيوس ، لكن –
استخدم سوبارو هذه القوة لإعادة بناء العالم ثمانية وثمانين مرة الآن.
إذا لاحظ أي شخص ارتدائه غير الرسمي لبدلة رياضية وأحذية رياضية ، وحقيبة المتجر البلاستيكية في يده ، فمن المؤكد أنهم لن يشكوا في هذه الحقيقة.
لقد اقترب بالفعل من كسر حاجز مائة محاولة ، وقد تم إنفاقها كلها على إنقاذ الفتاة ذات الشعر الفضي ، ساتيلا من النهاية الموعودة.
هز سوبارو كتفيه وربت على رأس بلو مرة أخرى.
” أعني أنني أجريت بعض التجارب … لكنها لن تعمل مثل توم وديك ولاري ”
أستنتج سوبارو أن هذا المصير مرتبط بـ إيلزا جرانهيرت.
الشخص الذي كلف فيلت بسرقة شارة ساتيلا ، هي هذه المرأة الغامضة المسماة إيلزا . جلبت الموت لـ ساتيلا مرات لا تحصى.
” محاكمة”.
حاول سوبارو مرات عديدة خلال المحاولات السبع والثمانين الماضية قتل إيلزا وتأمين سلامة ساتيلا ، لكنه عانى دائمًا من الخسارة عندما واجه براعة إيلزا القتالية ، وتوفي ببطن مفتوحة أكثر من خمسين مرة.
لقد اعتقد فقط أنها يمكن أن تكون مفيدة ، وأراد الاستفادة من هذه الفرصة.
هذه السادية التي تستمتع بنزع أحشاء الناس ليست أحداً يمكن أن يهزمها سوبارو في قتال مباشر. عندما يكون الخصم شخصًا مثل توم وديك و لاري ، يمكن لـ سوبارو تحديد نمط تحركاتهم ووضع خطط لتحقيق النصر المؤكد. ولكن عندما يكون الخصم قوياً مثل إيلزا ، فمن المعقول أن يتم قطع رأس سوبارو في الثانية التي يحاول فيها فعل أي شيء. وعلى الرغم من أنها ليست رأسه هي التي تُقطع ، فقد تم نزع أحشاءه على الفور عدة مرات.
لا يستطيع سوبارو الفوز عليها . ولا روم ولا ساتيلا أيضًا يمكنهم.
يتألف المرشحون من خمس سيدات – واحدة منهن الفتاة التي يبحث عنها.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج ، فإن الإستراتيجية التي أختارها سوبارو هي –
الآن سوف يكبت سوبارو دموعه ويتركهم يموتون. في المرة القادمة لن يتوقع منهم أدنى شيء ، حتى يتمكنوا من العودة للحفاظ على انسجام العاصمة دون قلق.
” رائع! على الرغم من أنني سأكون أكثر سعادة إذا سمحتي لي أن أستمتع أكثر! ”
“جواااااااهع !!”
غبي. أبله. سيحصل على مكافأته على هذا القرار المغفل.
في كل مرة تقطع الشفرات الهواء ، يتطاير الدم.
” هذا ليس جيدًا. لا تأخذي أي شيء يقوله على محمل الجد “.
تناثرت الكثير من الجثث في الشوارع بحيث لا يمكن الاعتماد على أصابعك لعدها، بينما دخلت إيلزا الملطخة بالدماء حالة من النشوة ، ويبدو أنها تستمتع بالأمر.
كانت عيناه واسعتان في حالة صدمة وهو ينظر إلى الأسفل بيأس إلى سيف سوبارو.
على الرغم من أنها في مثل هذا الموقف المروع ، فإن شهوانية إيلزا ازدادت بسبب تفاقم الدم الذي تستحم فيه.
بعد كل الجهود التي بذلها لقتل بيتيلغيوس أخيرًا ، كان يفضل ألا تنتهي هذه المحاولة بالفشل، لذلك عمل سوبارو على إصلاح الحالة المزاجية لـ ميلي.
هناك حكايات عن النساء اللواتي استحمت في دم العذراء للحفاظ على شبابهن، خاصة الذين تم استدعاء مصاصي الدماء، ايلزا في الوقت الحاضر تبدو تمامًا مثل مصاصة دماء.
7
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
” … فشل آخر ، هاه…”
أختلف اللمعان في عينيه عما رآه سوبارو منذ فترة طويلة ، اللمعان المليء بالعواطف والهدوء.
تنهد سوبارو وضيق عينيه أثناء مراقبة المشهد المروع من على السطح.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج ، فإن الإستراتيجية التي أختارها سوبارو هي –
تواجد الآن في الأحياء الفقيرة المتهالكة والمهجورة. مرحلة الصراع هي مساحة يمكن أن نسميها مربعًا ، حيث تحدث المذبحة من جانب واحد. أولئك الذين يلوحون بالشفرات نحو إيلزا ، والذين يتم قطعهم باستمرار بواسطتها ، هم حراس العاصمة .
في ذلك العالم من الدماء والألم ، الدموع والصراخ ، وحضور الحب الخفيف جدًا.
أدت المعلومات الواردة من أحد سكان المدينة إلى اكتشاف خطورة إيلزا جرانهيرت ، وبعد محاولاتهم لاعتقالها ، انتهت حياتهم وماتوا – نظرًا لأنه رجل المدينة الفاضل ، فإن المشهد قطع قلب سوبارو.
” لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك فجوة كبيرة في القوة بين الحراس العاديين إيلزا …”
أمسك بالعصا بيده اليمنى وعرج وتقدم إلى الشارع – ليس الشارع الرئيسي حيث سيختفي وسط الزحام ، ولكن في الشوارع الخلفية.
الأمر يشبه تقديم حملان للذبح لـ شفرة إيلزا .
36
توقع سوبارو أنه نظرًا لكونهم حراسًا يحمون العاصمة ، فإنهم سيعززون أنفسهم بنوع من السحر أولاً ثم يقاتلون على قدم المساواة مع إيلزا . لكن يبدو أن آماله عالية جدًا.
لذا نعم. إيلزا قوية بشكل ساحق حتى بمعايير هذا العالم. أستاء سوبارو من إيلزا . ولكن بغض النظر عن مدى غضبه ، سوبارو ليس قوياً بما يكفي لإيقاف هذه المرأة الشريرة.
لم أستطع رفع ذراعي اليسرى وشعرت بألم شديد لكن دماغه لا يشعر بذلك.
لم يفكر للحظة أن الحراس سيحصلون على ضربة حظ ويهزمنها أيضًا
“ما ، م …؟”
“من غير المجدي الاستمرار في المشاهدة”
“يا رجل ، ضباب الحوت الأبيض مرعب، لقد محى سجلات الأشخاص “.
شعر بالسوء تجاه الحراس الذين تم التضحية بهم ، لكن سوبارو سينهي هذا الأمر هنا. لم يكن لديه نية للتراجع ، ولكن إذا فشل سوبارو وفقد حياته ، فإن أولئك الذين ماتوا هنا سيبعثون من جديد في المحاولة التالية.
الآن سوف يكبت سوبارو دموعه ويتركهم يموتون. في المرة القادمة لن يتوقع منهم أدنى شيء ، حتى يتمكنوا من العودة للحفاظ على انسجام العاصمة دون قلق.
” لذا تم محوها. هل حان الوقت؟ “.
مر ما يقرب من شهرين بعد أن عرف سوبارو المزيد عن ساتيلا.

” توقف عن الاتهامات الكاذبة بيتي-سان. أنا فقط أطيع التعليمات. تنص التعليمات على ل أن أقضي وقتي هنا “.
تفاجأت إيميليا ورفعت حواجبها، عند رؤيتها تفعل ذلك ضحك سوبارو.
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج ، تحرك سوبارو ليبدأ بمغادرة المكان عندما رأى إيلزا ” يا إلهي!”
” رائع! على الرغم من أنني سأكون أكثر سعادة إذا سمحتي لي أن أستمتع أكثر! ”
رفعت إيلزا سلاحها ولعقته بلسانها.
22
أنبعثت هالة البهجة المجنونة وسفك الدماء منها وبعد أن ملت من ذبح الحراس ، وجدت فريسة جديدة. هوية هذه الضحية التعيسة هو –
– كما لم يلاحظ المجنون ابتسامة ناتسكي سوبارو المظلمة.
“- لا تذهب ”
سار على مهل نحو بيتيلغيوس ، وركله في وجهه. قوة الضربة كسرت بعض أسنان بيتيلغيوس مما جعله يريتد للخلف.
فجأة ظهر عمود من النار أمام سوبارو.
“- هذا يكفي”
“-”
” ستكون مشكلة إذا متِ هنا ، أتطلع إلى القيام بشيء ما بإستخدامك “.
أبتلع لعابه وضيق عينه ليلقي نظرة فاحصة. أدرك سوبارو أخيرًا أنه ليس لهبًا بل شخص يقف هناك.
29
شاب بشعر أحمر ناري وعيون زرقاء مثل السماء.
تشوش بصره من الألم وهو يجبر عينيه على فتح عينيه وينظر حوله ليرى ما حدث. وجد جويلتيلاو مستلقي على الأرض مع رماح لا تحصى من الجليد أخترقت جانبه الأيسر بينما ينظر إلى صورة ظلية واقفة في الضوء الخافت.
8
صرخت إيميليا من الأمر الذي لم تتوقعه أبدًا ، وعلى العروض التي لم ترغب فيها أبدًا. لا مفر من أنها حزينة ، لا مفر من أنها لا تستطيع أن تفهم.
قد يبدو نحيفًا ، لكن جسده عضلي ورشيق تحت رداءه الأبيض. تدلى سيف من خصره ربما يكون أكبر من المعتاد.
سينظر مائة شخص إليه إذا مروا بجواره ، ومظهره جذاب للغاية لدرجة أن هذا الوجه الإلهي يمكن أن يجذب انتباه أي شخص . الفوضى الناتجة عن الجمال المتعالي للجنس – ليست ما ينتجه ، ربما بسبب تحمّله الهادئ.
تكفي نظرة واحدة فقط لروح سوبارو ليعلم أن هذا الرجل يختلف عن الحمقى المعتادين.
“سيدي راينهارد !” صرخ حارس مصاب.
سيفعل سوبارو كل ما في وسعه بقوته التي تتحدى الموت لتحقيق ذلك. لكن إذا حدث أن روزوال لديه بعض الرغبات الكريهة أو الأفكار غير اللائقة عن إيميليا ، إذن –
” الجميع ، يرجى الانسحاب. تلك المرأة متوحشة . عدد التضحيات بالفعل أكثر من اللازم . لا أريد أن يزداد هذا العدد “.
لعقت إيلزا شفتيها وقدمت إجابة مبنية على منطق لا يفهمه إلا القتلة مما جعل راينهارد يحبس أنفاسه ويتأهب لقتال إيلزا .
قال راينهارد وعيناه مغمضتان ، ردًا على الصوت المرتعش لأحد الحراس الناجين. يبدو أنه يشفق على الأرواح التي تم ذبحها مثل الفئران ، وكأنه ساخط على القاتلة ، إيلزا ، التي فعلت ذلك.
حتى سوبارو الذي يراقب من بعيد يمكنه إدراك طبيعة هذا الشاب راينهارد. تفكيره عادل ، وتصوراته عادلة ، وعقليته عادلة ، ومن ثم فهو غاضب.
تشوش بصره من الألم وهو يجبر عينيه على فتح عينيه وينظر حوله ليرى ما حدث. وجد جويلتيلاو مستلقي على الأرض مع رماح لا تحصى من الجليد أخترقت جانبه الأيسر بينما ينظر إلى صورة ظلية واقفة في الضوء الخافت.
موت حزين ، قتل مكروه ، حزن على الفشل ، تجاوز ندمه بإدانته. تلك طريقة هذا الرجل – هذا الفارس – راينهارد .
” شخص ما ، شخص ما يخبرني … صاحب السمو ، صاحب السمو؟ صاحب السمو ، وشخص آخر …؟ ”
“ راينهارد فان أستريا. من سلالة من سلالة قديس السيف. رائع ، ممتاز! “
” “كثيرا ما أشعر بأن التوقعات تسحقني. وأنتِ إيلزا جرانهيرت ؟ ”
كيان يسمى روح ثانوية الذي أبرم عقدًا مع ناتسكي سوبارو الذي لديه أسس كروحاني ، أداة لطيفة لإضاءة الممرات المعتمة.
” نعم ، أنا بالتأكيد كذلك. يا إلهي. ماذا علي أن أفعل؟ أريد أن أقوم بعملي ، لكنني الآن أواجهك وجهًا لوجه “.
أراد ريغولوس الالتفات ولكن حتى الالتفاف على جانبه كان مهمة شاقة … عندها رأى شخص يتقدم من الظل.
مع نفس محموم وعاطفي ، تنظر إيلزا بحماس إلى راينهارد .
” صديق قديم يدعوك لتذهب للشرب ، وفي أول رشفة يحدث هذا. الثقة بالتأكيد سم حلو لا تشوبه شائبة. لقد غرقت فيه وأخطأت في التقدير “.
لكن تعبير راينهارد هو تعريف الرجل الجاد ، وعيناه مليئة بالواجب ولا توجد ذرة الخوف فيهما.
“- هذا الشيء المسمى مُستدعى لعالم موازٍ هو أقسى مما اعتقدت “.
وجاه كلاهما الآخر بمواقف متناقضة ، لكن قلوبهما تقودهما إلى نفس الإجابة. يجب أن يذبحوا بعضهم البعض ويحققوا هدفهم.
” لا تجعلني أضـــــــحك يا راينهـــــــارد! قـــــــديس السيـــــــف!؟ سيـــــــف الممـــــــلكة! أنت فـــــــارس يحمي ممـــــــلكة لوجونيـــــــكا !؟ هل قمت بحمـــــــاية أي مملكة على الإطـــــــلاق !؟ ماذا عن إخبـــــــاري بذلك! ”
“بشكل أساسي ، هذا هو الوقت الذي كنت سأنصحكِ فيه بالاستسلام ، لكن …”
“- ناتسكي سوبارو! هل أنت موجود!؟ ”
” تواجه هذه المذبحة وتخبرني بهذا؟ هذا لطف منك “.
” لا علاقة لك بعد الآن.أسترخي. أظن أنك إذا رحلت فلن يعاني سيدتك من أي أضرار وستكون الأمور على ما يرام بالنسبة لها “.
“- لا ، أنا أشاطرك رأيكِ. موتهم سيذهب هباءً إذا كنت سأتساهل معكِ. لا أستطيع أن أطلب منكِ الاستسلام “.
بعد أيام قليلة من بدء الاختيار الملكي ، حدث تغيير كبير إلى حد ما في أراضي لوغونيكا.
ركلت إيلزا بمرح إحدى الجثث المقطعة بينما يهز راينهارد رأسه ببطء. مد يده إلى الحارس إلى جانبه وقال على الفور ” ناولني سيفك من فضلك”.
“من فضلك اقبلها.”
استرخت شفاه إيلزا الملطخة بالدماء وابتسمت كفتاة مفتونة بعشيقها.
تقدم الحارس وأعطى سيفاً لـ راينهارد. يؤكد إحساسه في يديه بينما إيلزا تتخبط حواجبها ، وتتطلع إلى القلق بشأن هذا الأمر.
بصق الدماء من فمه وأنتفخت عيناه المحتقنة بالدماء بينما يستدير نحو سوبارو.
” أنت لن تستخدم سيفك؟ مؤسف للغاية، أردت أن أواجه التنين الأسطوري “.
تخمين سوبارو التعسفي هو أن المشاعر الباهتة للتلاميذ العاديين قد تكون بسبب وعيهم ، لذلك لن تتسرب انتماءاتهم أثناء قيامهم بأشياء يومية .
” لسوء الحظ ، هذا السيف يحدد المعارضين الذين يجب أن يستحموا بحدته. إنها سمة مزعجة إلى حد ما ، ولا يبدو أنكِ نلتِ نعمته. لذا سأقتلك بهذا السيف ا “.
” بالضبط! ”
” همبف.”
في كل مرة تقطع الشفرات الهواء ، يتطاير الدم.
تنهدت إيلزا لراينهارد ، الذي لم يجهز السيف عند خصره ، بل السيف الذي قبله. لكن استياء إيلزا لا يدوم إلا للحظة. تغيرت تروسها على الفور ، وشعرت بهواجس المعركة وسفك الدماء ، تلعق شفتيها.
“جاااااه!”
” إيلزا جرانهيرت ”
باستخدام العملات الذهبية المقدسة التي بحوزة إيلزا ، قام سوبارو برشوة سكان الأحياء الفقيرة للتدخل في بحث الحراس وإرشادهم إلى مسار غير صحيح.
” راينهارد فان أستريا من سلالة قديس السيف.”
“- سأكون ممتنًا لو أغلقت فمك”

لكن ناتسكي سوبارو غير موجود في أي مكان في ذكرياتها.
قدموا أنفسهم وأختفى وكلاهما في نفس الوقت .ستحدد نتيجة المعركة بهذه المباراة.
” ما–..”
تطايرت القطع المبتذلة تمامًا دوامة من الضوء ، تدمر موجات الصدمة هذا الجزء من الأحياء الفقيرة.
سلاش من الرجل المسمى قديس السيف هو التعريف الدقيق لـ القوة.
” كل ما يعنيه ذلك هو قبر آخر لصالح إيميليا.”
شاهد ناتسكي سوبارو هذا المشهد بعيون واسعة.
إذا كانت إيلزا أكثر حكمة ، فستقتل سوبارو هنا لتجنب بعض المخاوف المستقبلية. لكن سوبارو واثق من أنها لن تفعل ذلك.
مع دمعة على خده، وركبتيه ترتجفان. وقف جاهلاً تمامًا بالسبب.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
متي،
سارت الأمور بطريقة مختلفة عما رتبها سوبارو وما توقعه ، لكن من الآمن القول أن الهدف الأساسي وهو هزيمة إيلزا قد تحقق.
على عكس الشارع الرئيسي الصاخب ، فإن الشارع الخلفي غير مأهول بالسكان حيث يقع بين المباني العالية . يمكن تسمية المكان بالزقاق الخلفي ، وهو ببساطة حارة واحدة معزولة عن العالم الخارجي بصمتها.
لم يتنبأ بمشاركة راينهارد ، لكن بما أن ذلك سيحقق رغبته فهو أكثر من موافق على هذا الوضع.
اعتقل الحراس فيلت وروم أمر لا مفر منه بالنظر إلى ما يفعلونه من أجل لقمة العيش. يجب أن تسجن لفترة من الوقت مما يتيح لهم الفرصة للتفكير في حياتهم.
الآن سيتم حل المشكلة المحيطة بـ شارة ساتيلا بأمان. وطالما فشل فيلت وروم في الاجتماع مرة أخرى مع مستأجرتهما ، إيلزا ، فلا ينبغي أن يسرقوا بشارة ساتيلا. شك سوبارو في أن تستسلم ساتيلا ليغضبهم ويقتلهم. ستكتمل هذه القصة التي تدور حول بيت المسروقات باستخدام الحد الأدنى من الشخصيات.
” أوه ، هل حان الوقت؟”
إنها نتيجة مرغوبة لسوبارو أيضًا.
وهكذا ضحك ناتسكي سوبارو وأبتسم.
و حينئذ-
16
“- لماذا تساعدني؟”
” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
” لستِ بحاجة إلى الوثوق بي. إذا أحاط الحراس بنا وفقدنا كل فرصة ممكنة للهروب ، فقط اقتليني وأهربي ”
شاهد ناتسكي سوبارو هذا المشهد بعيون واسعة.
” إيلزا جرانهيرت ”

مع أزديـــــــاد الألـــــــم و الحـــــــرارة ، أبتســـــــم وعـــــــوى مثل الذئـــــــب بصـــــــوت عـــــــالٍ.
“- لا ، أنا أشاطرك رأيكِ. موتهم سيذهب هباءً إذا كنت سأتساهل معكِ. لا أستطيع أن أطلب منكِ الاستسلام “.
“-”
علقت رائحة الموت في الهواء.
10
تعثرسوبارو وكان على وشك السقوط عندما أمسكه وحش ضخم من فمه ورماه على ظهره. تتشبث سوبارو بيأس بينما ينفجر جلدها الأسود في منظره ، إلى جانب مشهد محياها الشبيه بالأسد وهي تجري.
بصق سوبارو الدم وهو يتكئ على الحائط ويتحدث إلى إيلزا المصابة.
على عكس الشارع الرئيسي الصاخب ، فإن الشارع الخلفي غير مأهول بالسكان حيث يقع بين المباني العالية . يمكن تسمية المكان بالزقاق الخلفي ، وهو ببساطة حارة واحدة معزولة عن العالم الخارجي بصمتها.
كانت مغطاة بالدماء وملابسها السوداء ممزقة في بعض الأماكن مما كشف جلدها الأبيض. ومع ذلك فإن لحمها مُغطى بجروح مروعة لا تترك سوبارو أي مجال للشعور بالخجل. و سوبارو ليس لديه مصلحة جنسية اتجاه جسد إيلزا على أي حال.
بعد كل شيء إذا بدأت في الصراخ الآن سوف يدمر كل شيء.
لقد اعتقد فقط أنها يمكن أن تكون مفيدة ، وأراد الاستفادة من هذه الفرصة.
“- أنا لا أفهمك.”
” الحراس يبحثون عنكِ. لقد وجهتهم إلى مكان آخر ، لذلك سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يلاحظونا. كيف حال جروحكِ؟ ”
صرخ بيتيلغيوس وصفع النشرة على جدار الغرفة قبل أن يضرب بقبضته الوصف الشخصي لإيميليا مما جعل الدم يتطاير في كل مكان.
“تؤلمني كثيرا. يمكن أن أموت. هووه ، إنه شعور رائع. ”
رد سوبارو على التفسير غير المفيد بإيماءة.
” ستكون مشكلة إذا متِ هنا ، أتطلع إلى القيام بشيء ما بإستخدامك “.
” قالوا أن أحد ما أُصيب بأذى ، لكني لم ألقي نظرة فاحصة على أي منهما”
خرج سوبارو عن خطته وخاطر بحياته لتضليل الحراس حتى تعيش إيلزا . إذا سقطت هنا ، أو عثر عليه الحراس مع إيلزا ، فإن خطة نجاة ساتيلا ستتحول إلى غبار.
ولكن إذا حدث ذلك ، فهذا يعني فقط المزيد من لفات النرد لجعل هذه الأحداث تتكشف مرة أخرى.
فُتح مدخل لا يجب أن يدخل منه أحد ودخل رجل ذو مظهر رقيق إلى المتجر.
” هل يمكنك مساعدتي في الذهاب إلى القسم الجنوبي الشرقي من الأحياء الفقيرة؟ أختي الصغيرة هناك . ستعالج جراحي وتجهز طريقًا للفرار “.
بالطبع لا. مقابلتهم اللحظية بقيت فقط في ذهن سوبارو. وتلك المقابلة اللحظية وحدها وذلك التعهد الأخير هو ما جلب ناتسكي سوبارو إلى هنا.
” أخت! هاه ، لديكِ أخت ، هذا أمر محتمل ومأساة كاملة “.
“-“
ربما لا تثق به ، وإذا كانت تثق به ، فهذا لا يزال مثيرًا للاشمئزاز ، ولكن في كلتا الحالتين ، فإن معلومات إيلزا تعني أن سوبارو يمكنه أستخدام هذا الأمر للنجاة من هذا المأزق. لقد جلبتهم أقدامهم بالفعل إلى الجنوب إلى حد كبير. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للذهاب إلى هذا المكان الذي تحدثت عنه إيلزا .
لم يفعل ذلك لتفعيل اليد غير المرئية. لا فائدة من وجود ذراع غير مرئية عندما تكون محسوسة. ما لمسه بيتيلغيوس هو –
باستخدام العملات الذهبية المقدسة التي بحوزة إيلزا ، قام سوبارو برشوة سكان الأحياء الفقيرة للتدخل في بحث الحراس وإرشادهم إلى مسار غير صحيح.
لم يفعل ذلك لتفعيل اليد غير المرئية. لا فائدة من وجود ذراع غير مرئية عندما تكون محسوسة. ما لمسه بيتيلغيوس هو –
” ما لا أفهمه هو هدفك من هذا.”
” أردت فقط أن تكوني مدينة لي. قد يكون من المفيد أن تكوني معي في يوم ما “.
“دين. كم هذا غريب عندما تكون متشوقًا لقتلي. ”
“-”
هل ما يجب أن يسمعها سوبارو أثناء إقراض إيلزا كتفه ويساعدها على الهروب؟ فحصت عيون إيلزا المظلمة سوبارو ، وحاولت فهم عواطفه.
لكنها نجحت في ذلك بالفعل ولا داعي للفحص بدقة. الجواب الذي حصلت عليه إيلزا من عيون سوبارو المظلمة هو بالضبط ما قاله.
في كل مرة التقى فيها سوبارو بالموت ، تم إرساله إلى هذا المكان.
أراد سوبارو قتل إيلزا الآن إذا أمكن ذلك. لكنه لن يتمكن من التغلب حتى على إيلزا المحتضرة إذا فشل في ذلك ، بالإضافة إلى أنها فكرة متسرعة.
تعثر ليوقف دحرجته على الأرض وحدق في السقف المحترق بصدمة .
شعر سوبارو أنه تم وضعه على جانب غير متوازن بشكل بشع من اللوحة. إنها معركة تفترض مسبقًا أنه يفكر في كل طريقة ممكنة ، وأن يخضع للتجربة والخطأ ، ويقوم بالحركات المثلى.
مكان سيضطر إلى إخماده في النهاية ، نعم ، لكن الاستفادة منهم حالياً يعني أنه يمكنه التخلص منهم مع قليل من الشعور بالذنب وهو أمر منعش.
فكر في الأمر مثل لعبة الشوجي ، حيث أن أي قدر من القطع المتحركة بشكل عشوائي لن يكسبك أي انتصار.
“- ! امرأة مثلك – “
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقم بتبديل الأعداء والحلفاء. إذا ظهرت فرصة ، فلا تتردد في تغيير ظروفك.
” لم أستطع رؤية اليد غير المرئية في البداية ، شعرت بالذعر بشأن ما يجري. كان التعامل مع أصابعك يمثل مجموعة من المشاكل أيضًا … في الوقت الحالي أشعر حقًا أنني أنجزت شيئًا ما “.
11
لهذا عليه أن يستخدم حتى أولئك الذين يكرههم .
كانت عيناه واسعتان في حالة صدمة وهو ينظر إلى الأسفل بيأس إلى سيف سوبارو.
” أريد أن أقتلكِ وسوف أقتلكِ يوماً ما. لكن ليس الآن.”
” أنا دمـــــــرتك كفـــــــارس. أنا أسقـــــــطت اسمـــــــك المـــــــوقر لقـــــــديس الســـــــيف على الأرض وأبصـــــــق عليه! ”
” فهمت.”
“-وووو”
لا يستحق الأمر حتى أخفاء نيته. كشف سوبارو عن مشاعره الحقيقية لإيلزا .
وجه الرجل. جسده الرشيق ، وكل ما فعله عند دخوله المتجر واستخدام كلمات أثناء مخاطبة صديقه يفيض بالأناقة. حقا فارس بين الفرسان.
إذا كانت إيلزا أكثر حكمة ، فستقتل سوبارو هنا لتجنب بعض المخاوف المستقبلية. لكن سوبارو واثق من أنها لن تفعل ذلك.
في ذلك العالم من الدماء والألم ، الدموع والصراخ ، وحضور الحب الخفيف جدًا.
إنها ثقة ملطخة بالدماء ، اكتسبها سوبارو من خلال أكثر من ثمانين حالة وفاة على يد إيلزا .
شعر بالسوء تجاه الحراس الذين تم التضحية بهم ، لكن سوبارو سينهي هذا الأمر هنا. لم يكن لديه نية للتراجع ، ولكن إذا فشل سوبارو وفقد حياته ، فإن أولئك الذين ماتوا هنا سيبعثون من جديد في المحاولة التالية.
” رائع. أنا وأنت مقيدون بالاشمئزاز. يوم واحد ، نعم. سوف تثبت أنك على حق. وهو جميل جدا جدا “.
الأمر يشبه تقديم حملان للذبح لـ شفرة إيلزا .
“-”
قد لا يكون إيلزا ، لكن سوبارو لديه قلب ويشعر بالتعاطف والسخط مثل أي شخص. وهذا القلب يطالبه بأن يعوض النساء اللواتي دُفعن إلى البكاء للموت.
استرخت شفاه إيلزا الملطخة بالدماء وابتسمت كفتاة مفتونة بعشيقها.
طوال الوقت الذي يتوق إلى اليوم الذي يرتدي فيه هذا الزي ، ويقف أمامها مرة أخرى “كل ما أنا على وشك إخباركِ به هو كلام نحيب شخص مجنون ، من فضلك لا تتذكري ذلك “.
عندما رأى ابتسامتها فرك سوبارو في عقله ‘مثيرة للاشمئزاز ‘
أمسكت إيميليا برأسها وسدت أذنيها لمحاولة عدم الاستماع إلى سوبارو.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
” يبدو أنني لم أمت. رغم أنه في هذه الحالة ، أشعر أنني وصلت لباب الموت مرة أخرى “.
” دعونا نلتقي مرة أخرى ، حسناً؟”
رغم ذلك فإن افتقاره إلى الأطراف وفقدانه الشديد للدم هو بالفعل قاتل للغاية.
” أراك سيدي. شكرا لمساعدة إيلزا “.
تعثرسوبارو وكان على وشك السقوط عندما أمسكه وحش ضخم من فمه ورماه على ظهره. تتشبث سوبارو بيأس بينما ينفجر جلدها الأسود في منظره ، إلى جانب مشهد محياها الشبيه بالأسد وهي تجري.
” ما هو …”

“هذا يفاجئني أيضًا ، لم أكن أعتقد أن هذه المشاعر وُجـــــــدْت بداخلي “.
” ما هو …”
تولت الفتاة ذات الشعر الأزرق التي قابلوها مسؤولية إيلزا ، وتنهد سوبارو بإرتياح. هذه الفتاة المنتظرة في الكوخ التي ذكرتها إيلزا صغيرة جدًا ، في سن المراهقة. على الرغم من أن عمرها صدم سوبارو في البداية ، إلا أنها عالجت جروح إيلزا بطريقة مرنة ، وجهزت على الفور الترتيبات اللازمة لهم للفرار من العاصمة وتخلت عن الكوخ بسرعة.
ظهرت ابتســـامة على وجه سوبارو ، بينما توسعت عينا إيميليا. لا توجد طريقة أن أي شيء يقوله سوبارو يمكن أن يكون منطقيًا بالنسبة لها.
إنه بالكاد تمكن من تأمين الوسائل للاتصال بإيلزا ، والتي تكون بمثابة أجره. على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الدفعة تعوض حقًا الخطر الذي تحمله.
– أين حدث الخطأ؟ في أي نقطة أخطأ ناتسكي سوبارو؟
” خمن ما يحدث من هذه النقطة يعتمد على كيفية حركتي.”
بغض النظر قبل أن يدرك ذلك ، ظهر أشخاص يؤيدون أفعاله. وربما هذه الحقيقة هي عزائه الوحيد.
خلع سوبارو قميصه الرياضي الملطخ بالدماء وربطه حول خصره وبدأ في المشي. يقوده مساره بعيدًا عن الأحياء الفقيرة نحو بيت المسروقات. فشلت إيلزا في الوصول إلى المكان ، لكن هل تمكنت ساتيلا من استعادة شاراتها بأمان؟
فكر سوبارو في هذا السؤال.
وقف سوبارو أمام منزل المسروقات ، ودفع يديه في جيوبه ويستدير. لم يشعر أحد بأنه موجود. لكن عيون سوبارو رأت العديد من الصور الظلية واقفة هناك.
“-”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
بعد مرور بعض الوقت ، وصل سوبارو إلى بيت المسروقات. أتسعت عيناه عندما رأى ما أمامه “لم أتوقع ذلك.”
” كـــــــم مرة! كـــــــم مرة تعتقد أنني حاولت قتلـــــــك!؟ كـــــــم مرة ، عشـــــــرات ومئـــــــات وآلاف المـــــــرات ، كـــــــم تعتقد أنني واجهتـــــــك!؟ ”
ما أمامه هو منزل المسروقات المجمد.
أو بالأحرى فإن “الجليد” هو وصف أكثر دقة من “المجمد” ماذا حدث هنا؟ ” سأل سوبارو بسرعة أحد القريبين و: …..
لأن عدد السحالي أكثر من واحدة – عجت شوارع المدينة بهم – كما قدم الأشخاص الذين يقودون تلك السحالي مجموعة ضخمة من مستحضرات التجميل الخاصة. في الواقع المسمون أشخاص الذين يرتدون زخارف هم وحوش. ربما هناك عشرين أو ثلاثين منهم في المجال البصري لسوبارو. بطبيعة الحال ، كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص الآخرين لديهم بنية بشرية مثل سوبارو ، لكن الفوضى التي لحقت بالمكان أغرقتهم وحالت دون انتباههم بشكل عام.
12
قطع الصوت الساحر لفتاة بشعر فضي ضجيج السوق. على الرغم من أن الصوت مليء باليأس ، إلا أنه لا يمكن أن يخفي لطف صاحبته .
” تم أكتشاف الرجل البالغ وحفيدته من قبل الحراس، لا أريد أن ألصق أنفي بهم “.
” هل العجوز وحفيدته بأمان؟”
“-”
” قالوا أن أحد ما أُصيب بأذى ، لكني لم ألقي نظرة فاحصة على أي منهما”
‘ماذا تعنين بـ “لماذا” ‘ تساءل سوبارو.
ربما شعر الرجل بالقلق من نظرة سوبارو المخيفة ، حيث دفع ذراعي سوبارو بعيدًا وهرب إلى ظلام الأزقة.
لقد قدم ضحايا ، تضحيات ، ليصل أخيرًا إلى هنا.
فكر سوبارو في كلام الرجل وهو يشاهده يبتعد ، ثم وضع يده على صدره في حالة ارتياح.
” ناتسكي سوبارو!!”
إنه لا يعرف مدى دقة تصريحات الرجل ، لكن على الأقل لا يمكن الخلط بين كلامه والواقع حيث مات الناس.
اعتقل الحراس فيلت وروم أمر لا مفر منه بالنظر إلى ما يفعلونه من أجل لقمة العيش. يجب أن تسجن لفترة من الوقت مما يتيح لهم الفرصة للتفكير في حياتهم.
تألم وتدحرج على الأرض مما جعله يغرق في دمه وهو يتعرض لذروة العذاب.
والآن بعد أن عرف سوبارو أن ساتيلا آمنة ، كما كان يأمل –
قطعت الآن ذراعيه من عند كتفيه واللحم من رجليه إلى فخذيه. أصابع قدميه ، كاحليه ، ساقيه ، ركبتيه ، فخذيه ، أُصيب جسده بالكامل بجرح بشعة والدم يفيض بينما تحول جسد الرجل إلى مسخ فظيع.
“- حسنًا. ماذا أفعل الآن؟”
خدش سوبارو رأسه ، مدركًا أنه قد استنفد أهدافه تمامًا. تم استدعاؤه إلى عالم موازٍ ، وتم إعطاؤه قدرة العودة بالزمن ، واستفاد منها وأنقذ جان رائعة لطيفة القلب ذات شعر فضي .
تنفيذ رغبة إيميليا وجعلها حاكمة وإظهار مشاعره لها.
على الرغم من أنه استغرق سبعة وثمانين حالة وفاة لتحقيق ذلك.
كانت الدمـــوع من اليـــوم الذي جلب ناتسكي سوبارو إلى مشهد النيــران هذا آخر دمـــوع.
” آه ، اللعنة. ربما من الأفضل أن أموت ، وأعيد ضبط وضعي ، وأجعل إيلزا تخبرني لماذا حاولت سرقة شارة ساتيلا …؟ ”
” سأنقذكِ مهما كلف الأمر ”
كان عليه حقًا أن يسأل هذا أثناء نقل إيلزا المصابة ، لكنه نسي. ومع ذلك إذا طرح سوبارو أسئلة تخص شؤون إيلزا ، سيدفعها إلى اكتشاف أن سوبارو بجانب ساتيلا ، ولن يكون لديه أي فكرة عن رد فعل إيلزا . في النهاية كل من سوبارو وساتيلا على قيد الحياة الآن. سيفترض أنه الحل الصحيح.
“على الرغم من أنني أود معرفة المزيد عن ساتيلا إذا أمكنني ذلك …”
” يمكن أن أتفق معهم على أن يطلق عليك اسم خالي من العيوب ، يوليوس ايكوليوس ”
من أين أتت ساتيلا؟ أين كانت ذاهبة؟ هل سيلتقي بها مرة أخرى؟ لم يكن يعلم. رغم ذلك يمكنه دائمًا تكرار الأمر حتى يعرف.
لكن كل شيء على ما يرام الآن.
لكن بافتراض وجود طريقة أخرى –
قام سوبارو بفك سحاب قميصه الرياضي ووسع ذراعيه على نطاق واسع وأظهر عدم المقاومة. بدلة رياضية. نعم البدلة الرياضية. ظل يرتديها حتى اليوم. فكر في أنه إذا أجتمع إيميليا ، فسيكون هذا هو الزي الأفضل.
“- إذن ، هل يمكن أن تعلموني يا رفاق؟”
” لم أكن أعتقد أنه سيكون هناك فجوة كبيرة في القوة بين الحراس العاديين إيلزا …”
مارغريف روزوال إل. ميزرس استلم اقتراح سوبارو ووافق عليه وأعلن على الفور أن إخضاع بيتيلغيوس إنجاز إيميليا.

متناسياً ذراعيه المفقودين ، حاول الرجل أن يشتم المرأة. لكنها لم تسمح له بقول كلمة واحدة.
“- ! امرأة مثلك – “
“جاااااه!”
وقف سوبارو أمام منزل المسروقات ، ودفع يديه في جيوبه ويستدير. لم يشعر أحد بأنه موجود. لكن عيون سوبارو رأت العديد من الصور الظلية واقفة هناك.
كل الأشخاص العاديين ، مع أختلاف في الأعمار والجنس ، مجموعة غير متماسكة. إذا هناك أي شيء مميز حول هؤلاء الأشخاص ، فستكون أعينهم.
كرر سوبارو عملياته السرية ليقضي على المرشحين.
كل عيونهم جامدة. غارقة في الجنون والنشوة. أشتبه سوبارو أنه إذا نظر في المرآة ، فإن عينيه ستكونان متماثلتين.
‘ لقد أصبح متحمسًا للغاية عندما قلت فقط أنني سأذهب معه ‘
“-”
13
لقاء مع الموت لا يمكن أن يكون سببًا للاستسلام.
ارتخى جسده وهو ينظر إلى السماء بينما أضاء ضوء القمر اللامع منزل المسروقات .
فلماذا يعاني وحده من هذا؟
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
حتى سوبارو أندهش من الدعاية. انتصار يتطابق مع 400 عام من الموت ، ادعى ناتسكي سوبارو أنه نقله بالكامل إلى الرجل المهرج المظلل الذي يدعم إيميليا.
مر ما يقرب من شهرين بعد أن عرف سوبارو المزيد عن ساتيلا.
” لقتلـــــــي …؟”
” في الاختيار الملكي! نصف قزم ذو شعر فضي! بدعم من مارغريف روزوال ل.ميزرس! ، إيميليا -! ”
“من فضلك ابحث عنها. يجب أن تكون في مكان ما … ”
متي،
قالت ميلي وهي تبتسم .

ولكن إذا تحدثنا من حيث محاربة هؤلاء الأشخاص الثلاثة على وجه التحديد ، فإن سوبارو بالفعل محارب متمرس.
” كوني في انتظاري. – ساتيلا. ”
صُدم سوبارو عندما سمع المعلومات المفاجئة من الراديو ، وقف وصفق بيديه وبدا مبتهجًا.
صُدم سوبارو عندما سمع المعلومات المفاجئة من الراديو ، وقف وصفق بيديه وبدا مبتهجًا.
مر ما يقرب من شهرين بعد أن عرف سوبارو المزيد عن ساتيلا.
سمع هذا الخبر غير المتوقع من إعلان رسمي من القصر الملكي ، يعطي أخبارًا ليس فقط عن العاصمة ولكن من جميع أنحاء البلاد حول المنافسة على العرش.
“-وووو”
عندما شاهد سوبارو النشرات المنشورة في جميع أنحاء المدينة حول هذا الموضوع ، سخر منها على أنها مجرد انتخابات ريفية غبية – عندما انفتحت عيناه.
أدت المعلومات الواردة من أحد سكان المدينة إلى اكتشاف خطورة إيلزا جرانهيرت ، وبعد محاولاتهم لاعتقالها ، انتهت حياتهم وماتوا – نظرًا لأنه رجل المدينة الفاضل ، فإن المشهد قطع قلب سوبارو.
يتألف المرشحون من خمس سيدات – واحدة منهن الفتاة التي يبحث عنها.
أبتلع لعابه وضيق عينه ليلقي نظرة فاحصة. أدرك سوبارو أخيرًا أنه ليس لهبًا بل شخص يقف هناك.
” الاختيار الملكي ، الاختيار الملكي … إذا كانت مرشحة لمنصب الحاكم فهذا يعني أن لديها نسب والتفكير في حركاتها عندما كانت تتجول. إيميليا ، إنها إيميليا … ”
إنها نتيجة مرغوبة لسوبارو أيضًا.
إن معرفة اسمها الحقيقي جعل قلب سوبارو ينضب بسرعة ، كما لو أن أجنحته تنبت. لقد اكتشف منذ زمن طويل أن ساتيلا اسم مستعار، واكتشف أيضًا سبب تقديمها أسم مزيف إلى سوبارو.
بعد كل شيء إذا قدمت نصف جان ذات شعر فضي نفسها على أنها ساتيلا –
بينما تتحدث بحزن عن كونها نصف جان ، وتبدو خائفة من التعرض للرفض ، أظهرت احترامًا للآخرين واستفادت من نسلها في محاولة لإبعادهم عن الأذى. يا لها من فتاة نبيلة وعاطفية جداً .
5
متي،
” هدف؟”
“- ناتسكي سوبارو! هل أنت موجود!؟ ”
بالطبع لا. مقابلتهم اللحظية بقيت فقط في ذهن سوبارو. وتلك المقابلة اللحظية وحدها وذلك التعهد الأخير هو ما جلب ناتسكي سوبارو إلى هنا.
“-”
رن صوت صاخب مزعج عبر الغرفة ، نادى شخص اسم سوبارو. وقف سوبارو ووضع نشرة العاصمة على سريره ثم فتح الباب على مضض وخرج من غرفته.
أتكئ على الباب المغلق حتى ظهر رجل شاحب اللون في الردهة سيئة الإضاءة.
” ماذا تفعل هنا؟ هل أنت كسول؟ ”
” توقف عن الاتهامات الكاذبة بيتي-سان. أنا فقط أطيع التعليمات. تنص التعليمات على ل أن أقضي وقتي هنا “.
” لم أقدم نفسي أبدًا ، ولا أنوي ذلك. بطبيعة الحال ليس لدي رغبة في طلب اسمك أيضًا أيها العميل المحترم. بهذه الطريقة يمكننا الاسترخاء “.
” ماذا! تعليمات!؟ في هذا الوقت وفي ظل هذه الظروف يجب أن لا تتكاسل هكذا! “
وهذا هو السبب في أن بلو قد انتهى به الأمر إلى الغمغمة مرارًا وتكرارًا مثل دمية مكسورة.
لم يكن صراخه ليس صاخبًا فحسب ، بل حركاته بغيضة أيضًا.
” ماذا، هل … أنت ..؟”
في الواقع إنه مجنون يسمى بيتيلغيوس روماني كونتي.
“- لماذا تساعدني؟”
إنه مجنون غير محبوب ، لكنه بالتأكيد شخصية مشابهة لسوبارو.
من الخطأ ترك ريغولوس يموت دون إبلاغه كيف حلّت النساء المضحيات أنفسهن عندما وقعن في هذا الفخ.
بعد كل شيء كل شخص في مجموعة سوبارو صورة مثالية للأنانية ، ومن المشكوك فيه ما إذا كان التلاميذ العاديون لديهم أي شعور بالوعي الذاتي.
أمالت ميلي رأسها وهي تحاول معرفة أفكار سوبارو. لكن سوبارو لم يقدم أي تفسير إضافي ، فقط ابتسم.
تخمين سوبارو التعسفي هو أن المشاعر الباهتة للتلاميذ العاديين قد تكون بسبب وعيهم ، لذلك لن تتسرب انتماءاتهم أثناء قيامهم بأشياء يومية .
لكن من يهتم بالافتراض. الشيء المهم هو ما يحاول بيتيلغيوس فعله من خلال هذه الزيارة.
باختصار ، يمكن أن يحدث شيء ما هنا ، ولن يصل الصراخ إلى الطريق الرئيسي.
كان سوبارو جزءًا من هذه المجموعة لمدة شهرين حتى الآن ، والحياة على ما يرام بشكل عام. رغم ذلك في حين أن الأمور على ما يرام ، فإن الحركة والصحة العقلية هي كابوس. وجود تفاعلات متكررة مع المجانين بالنسبة لـ سوبارو هي معاناة كاملة.
” اعتقد أنك أحد أفضل الأشخاص من بين مجموعة الأشخاص غير المحبوبين ، بيتي-سان”
الآن لم يعد بإمكان اثنين منهم القتال. تبقى واحد-
” إذن ، هل لديك أي شيء لي؟”
كانت مغطاة بالدماء وملابسها السوداء ممزقة في بعض الأماكن مما كشف جلدها الأبيض. ومع ذلك فإن لحمها مُغطى بجروح مروعة لا تترك سوبارو أي مجال للشعور بالخجل. و سوبارو ليس لديه مصلحة جنسية اتجاه جسد إيلزا على أي حال.
” هل أنت غير مدرك؟ ألا تعرف ما يحدث!”
” الأشياء التي تحدث … تقصد الاختيار الملكي؟”
“أجل، لقد مرت من الاختيار، المشاركة هي نصف جان ذات شعر فضي! ”
عندما رأى ابتسامتها فرك سوبارو في عقله ‘مثيرة للاشمئزاز ‘
حتى يتمكن من إلقاء محاضرة على سوبارو الجاهل ، أخرج بيتيلغيوس الإشعار الرسمي للاختيار – وهو نفس الشيء الذي زين به سوبارو الغرفة – وضربه بإصبعه. بطبيعة الحال في تلك النشرة يظهر وجه فتاة لطيفة للغاية لدرجة أن تحديق سوبارو قد أحدث ثقوبًا فيها. أشار إصبع بيتيلغيوس العظمي بشكل متوقع إليها.
إذا لاحظ أي شخص ارتدائه غير الرسمي لبدلة رياضية وأحذية رياضية ، وحقيبة المتجر البلاستيكية في يده ، فمن المؤكد أنهم لن يشكوا في هذه الحقيقة.
” شاهد هذه المجدفة! الكافرة ضد طائفة الساحرة! لا يمكن أن نتغاضى عن هذا الأمر! حان وقت المحاكمة! ”
34
15
ولذا سوبارو لا يعرف القصة التي تم نسجها بينهما.
” محاكمة”.
” بالضبط! ”
” بالضبط! ”
صرخ بيتيلغيوس وصفع النشرة على جدار الغرفة قبل أن يضرب بقبضته الوصف الشخصي لإيميليا مما جعل الدم يتطاير في كل مكان.
” علاقتنا هي بالتأكيد مجرد طلبات للعمل القذر. شركاء؟ فكرة جيدة. اثنين منا أبناء لا يمكن أن يظهروا وجوههم لأسرهم. سيكون من الأفضل أن أموت إذا استطعت “.
هذا الرجل المجنون الذي يؤذي نفسه المخمور من الألم والدم دنس صورة إيميليا الورقية.
” لا أنوي دعمك بشكل خاص دون قيد أو شرط ، ولكن حتى الآن تفكر في قتلي إذا سنحت لك الفرصة. لسبب ما أجد الأمر ممتعًا حقًا “.
” إذا تماسك ، خذها! إذا لم يكن كذلك، أتركها! يجب أن يتم التحقق من أنها وعاء مناسب للساحرة، ونحن سنقبلها في حزبنا! يجب أن تبدأ المحاكمة!”
بصق الدماء من فمه وأنتفخت عيناه المحتقنة بالدماء بينما يستدير نحو سوبارو.
” وأنت تطلب مساعدتي؟”
“-”
” نعم صحيح ! لقد أستعديت الآخرين ، ، ولكن أشك في أن غير المؤمنين هؤلاء سيستجيبون! الغضب وحدها قد تقدم مساعدة، ولكن هي بعيدة حالياً عن هذه الأمة…نحن وحدنا!”
” عندما تهين أشخاصًا هكذا بشكل منتظم ، ستتعرض بالطبع للضرب ريغولوس سان.”
مع حماس مشتعل في قلبه وسيل من الدموع ينهمر من عينيه ، يدفع بيتيلغيوس قبضته الدموية في فمه وأمتص دم جروحه. تمزقت زوايا فمه بينما تعض أسنانه على يده ، مما أدى إلى جرح جلده ولحمه.
قد لا يكون إيلزا ، لكن سوبارو لديه قلب ويشعر بالتعاطف والسخط مثل أي شخص. وهذا القلب يطالبه بأن يعوض النساء اللواتي دُفعن إلى البكاء للموت.
لكن سوبارو ضغط على نفسه للصمود أمام البصر بإرادة صلبة وأظهر ابتسامة رائعة “هل تمانع إذا أتيت؟ لا أعرف التفاصيل بالضبط مطران “.
” أنت لطيف! مرحب بك! آآآه! ”
بعد كل الجهود التي بذلها لقتل بيتيلغيوس أخيرًا ، كان يفضل ألا تنتهي هذه المحاولة بالفشل، لذلك عمل سوبارو على إصلاح الحالة المزاجية لـ ميلي.
‘ لقد أصبح متحمسًا للغاية عندما قلت فقط أنني سأذهب معه ‘
أبتسم سوبارو بسخرية.
تعثرسوبارو وكان على وشك السقوط عندما أمسكه وحش ضخم من فمه ورماه على ظهره. تتشبث سوبارو بيأس بينما ينفجر جلدها الأسود في منظره ، إلى جانب مشهد محياها الشبيه بالأسد وهي تجري.
بعد إيماءة عدة مرات وقف بيتيلغيوس بوضعية مناسبة وأعطى ظهره إلى سوبارو.
” ناتسكي سوبارو!!”
“ سننتقل على الفور ! لقد أعطيت أصابعي بالفعل إرشادات الرحلة …سأتحد معهم ونسافر إلى مجال ميزرس. ثم سنتبع الإنجيل!”
” لذا تم محوها. هل حان الوقت؟ “.
” مفهوم. … وأيضًا ما هي المحاكمة؟ ”
زاد ذلك من غضب ريغولوس .
” إنه اختبار لمدى ملاءمتها لتحديد ما إذا تمتلك القوة والجودة، وعلاوة على ذلك المؤهلات لاستضافة الروح! ”
ومع ذلك لا ينطبق هذا المبدأ إلا على أولئك الذين ينتمون إلى مناطق مألوفة لمفاهيم مثل ” بدلات رياضية” و “أحذية رياضية” و “متاجر صغيرة”.
رد سوبارو على التفسير غير المفيد بإيماءة.
إنه مجنون ، أو بالأحرى لا.
لا يعرف التفاصيل. ولكن بالمقارنة مع الوقت الذي أمضاه في عذاب لا يعرف شيئًا عن ساتيلا = إيميليا ، فهو الأفضل بلا شك.
أثناء التحديق في حركة المرور في العاصمة الملكية ، رسم سوبارو خطوط متعددة على شكل ” ||||” على الأرض بعصا. أستمر في فعل هذا حتى أنتهى ، ثم محاهم بقدمه وتنهد.
ويبدو أن هذا يعني أنه سيشترك مع إيميليا مرة أخرى.
رغم ذلك فإن افتقاره إلى الأطراف وفقدانه الشديد للدم هو بالفعل قاتل للغاية.
على الرغم من أنه يتضمن أيضًا –
“يبدو أن خنقهم خطة ذكية. … ولكن الأمر مقزز ، لن أفعل ذلك مرة أخرى “.
” الآن ، الآن! الآن الآن الآن! يجب أن يكون الجسد مناسباً ، فعندئذ سيكون هناك فرصة بعد هذه القرون العديدة أننا قد نملأ جميع مقاعدنا! ”
دفع سلوك سوبارو المهمل الثلاثة إلى الابتسام بشكل فاحش ، واندلعت أفكار إساءة معاملته في رؤوسهم. من وجهة نظرهم ، سوبارو مجرد فتى مبتدئ.
16
تطايرت القطع المبتذلة تمامًا دوامة من الضوء ، تدمر موجات الصدمة هذا الجزء من الأحياء الفقيرة.
” إذا نزلت الساحرة ساتيلا هنا ، هل …؟”
” غاو ، غهغ …”
” على أي حال هذا أمر جيد! لو كنت شخصيًا قادرًا على أن يتلاءم مع روح ساتيلا ، كنت سأتحمل كل المعاناة التي لا تقدر بثمن لرغبتي في رؤيتها مرة أخرى ! ”
ملامحه لطيفة ، مثل عينيه ، لكن الطريقة التي يلقي بها نظرته حول محيطه تكشف عن حذر واضح من الآخرين ، وتشير إلى أنه نجا من المذابح. لكن الأهم من ذلك كله ، أن سوبارو أحب عينيه الكئيبتين. كانت تلك عيون شخص لم يجد فائدة في البقاء على قيد الحياة ، وفقد اللذة لجميع أغراض الحياة ، ومع ذلك اختار أن يظل على قيد الحياة كجثة حية.
” لذا تم محوها. هل حان الوقت؟ “.
ضحى بالكثير من الناس ، وسوء معاملة أولئك الذين ربما يكونون شركاء له ، ووجد العــزاء في أولئك الذين ربما لديه روابط معهم ، والآن وصـل أخيرًا أمام هذه الفتاة العزيزة –
غمغم سوبارو وهو يتبع بيتيلغيوس .
لا تصل تلك الهمهمة الخافتة والهادئة إلى آذان بيتيلغيوس المنعزل في عالمه –
حدث كل من دخول الزقاق ومواجهة توم وديك ولاري بسرعة كبيرة. استغرق قتل الثلاثي بعض الوقت في البداية ، لكن في النهاية لم يستغرق أقل من دقيقة.
” أوه ، هل حان الوقت؟”
“أتيت في الوقت المناسب.”
– كما لم يلاحظ المجنون ابتسامة ناتسكي سوبارو المظلمة.
أربكت كلمات سوبارو إيميليا بشكل كبير. يبدو باك تردد فيما إذا كان سيوقف سوبارو عن الحديث ، لكنه أوقف هجومه بعد رؤية وضع إيميليا.
صوته متوتر لدرجة أنه مثير للشفقة وهو يصرخ داخل هذا المبنى المحترق المنهار. صرخ بجنون غير مدرك لما حدث .

شعر سوبارو أنه تم وضعه على جانب غير متوازن بشكل بشع من اللوحة. إنها معركة تفترض مسبقًا أنه يفكر في كل طريقة ممكنة ، وأن يخضع للتجربة والخطأ ، ويقوم بالحركات المثلى.
” ماذا تقول … ما الذي تقوله ماذا تقول هل تقوله يسألونك!!”
نعم. هذا هو الجحيم الذي خلقه سوبارو.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
تطاير شعرها الطويل الفضي من النسيم وتألقت عيناها بإرادة قوية. كانت نحيلة وذراعيها وساقيها نحيفتين وارتدت رداء أبيض .
أخترق سيف جسد نحيف .
إن ردود الفعل القادمة من نقطة السيف تخبره أنه قد قطع للتو شيئًا حيويًا.
بعد مرور بعض الوقت ، وصل سوبارو إلى بيت المسروقات. أتسعت عيناه عندما رأى ما أمامه “لم أتوقع ذلك.”
” … أخبرني شخص ما. أخبرني. لماذا أنا … أين صاحب السمو؟ لما؟ كان هناك شخص ما. يجب أن يكون هناك شخص ما. كل شيء غريب إذا لم يكن هناك. ولكن…”

ملامحه لطيفة ، مثل عينيه ، لكن الطريقة التي يلقي بها نظرته حول محيطه تكشف عن حذر واضح من الآخرين ، وتشير إلى أنه نجا من المذابح. لكن الأهم من ذلك كله ، أن سوبارو أحب عينيه الكئيبتين. كانت تلك عيون شخص لم يجد فائدة في البقاء على قيد الحياة ، وفقد اللذة لجميع أغراض الحياة ، ومع ذلك اختار أن يظل على قيد الحياة كجثة حية.
صدى صوته وهو يصرخ كطفل أصابته نوبة غضب. بدا هذا الرجل ذو الشعر الأبيض والملابس البيضاء ووجهه المبتذل مرعباً مثل الشيطان وهو يصرخ بجنون. صنع مشهدًا غريبًا جدًا داخل حريق القصر الكارثي هذا.
وبقليل من التنفس –
“- ناتسكي سوبارو! هل أنت موجود!؟ ”
” لا تعتقد أنك ستصدقني عندما أقول هذا ، لكن ”
” الآن ، الآن! الآن الآن الآن! يجب أن يكون الجسد مناسباً ، فعندئذ سيكون هناك فرصة بعد هذه القرون العديدة أننا قد نملأ جميع مقاعدنا! ”
“ما ، م …؟”
” اعتقد أنك أحد أفضل الأشخاص من بين مجموعة الأشخاص غير المحبوبين ، بيتي-سان”
إنها ثقة ملطخة بالدماء ، اكتسبها سوبارو من خلال أكثر من ثمانين حالة وفاة على يد إيلزا .
كانت عيناه واسعتان في حالة صدمة وهو ينظر إلى الأسفل بيأس إلى سيف سوبارو.
” يبدو أنني لم أمت. رغم أنه في هذه الحالة ، أشعر أنني وصلت لباب الموت مرة أخرى “.
سحب سوبارو السيف إلى الوراء من صدر بيتيلغيوس، جعل الزخم سوبارو وتعثر للخلف بينما يتنفس بعمق.
رد سوبارو على التفسير غير المفيد بإيماءة.
أمام سوبارو وقع بيتيلغيوس روماني كونتي في بركة من الدم.
” أتمنـــــــى لو كنت مثلــك. أتمنـــى لو كنت صــادقًا مثلـك ، أتمنـــــــى لو كنت قــــويًا بما يكفــــي لإنقـــــــاذ الجميـــــــع مثلك . أنا أحســــــــــــــدك، أنـــــــت حقير “.
أحتضر بيتيلغيوس وقلبه محطم بسبب فعل سوبارو.
” لقد كان جهدًا حقيقيًا لتهيئة هذا الوضع برمته. لمدى جنونك في التصرف ، فأنت شديد الدقة. على محمل الجد ، لقد علقت مرات عديدة “.
” كـــــــم مرة! كـــــــم مرة تعتقد أنني حاولت قتلـــــــك!؟ كـــــــم مرة ، عشـــــــرات ومئـــــــات وآلاف المـــــــرات ، كـــــــم تعتقد أنني واجهتـــــــك!؟ ”
” ماذا، هل … أنت ..؟”
رمت ريغولوس على كومة من الخشب المشتعل على حافة القصر.
” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
فكر سوبارو في كلام الرجل وهو يشاهده يبتعد ، ثم وضع يده على صدره في حالة ارتياح.
زحف بيتيلغيوس وحاول جمع القوة على أطرافه الضعيفة. لكنه يفتقر إلى القوة للوقوف على قدميه مما جعله يزحف فقط إلى الوراء وكأنه يهرب من الموت.
لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟
لم يتعين على سوبارو فعل أي شيء.لـ بيتيلغيوس الذي ليس لديه وقت طويل ليعيش.
من غير المعقول أن ينسى شخصًا أخذ جزءًا من تلك الذكرى.
17
إنه لغز سبب عدم فعاليته على سوبارو. ولكن نظرًا لأن سوبارو لا يشعر بأي إحساس معين ، فهو مجرد ألم مع كيفية استمرار ظهور التناقضات الغريبة عندما يجري محادثات مع الناس.
” لم أستطع رؤية اليد غير المرئية في البداية ، شعرت بالذعر بشأن ما يجري. كان التعامل مع أصابعك يمثل مجموعة من المشاكل أيضًا … في الوقت الحالي أشعر حقًا أنني أنجزت شيئًا ما “.
“-”
“جااه، ااااغه …”
دفع سلوك سوبارو المهمل الثلاثة إلى الابتسام بشكل فاحش ، واندلعت أفكار إساءة معاملته في رؤوسهم. من وجهة نظرهم ، سوبارو مجرد فتى مبتدئ.

رد سوبارو على التفسير غير المفيد بإيماءة.
ركلت إيلزا بمرح إحدى الجثث المقطعة بينما يهز راينهارد رأسه ببطء. مد يده إلى الحارس إلى جانبه وقال على الفور ” ناولني سيفك من فضلك”.
بغض النظر عن مدى قـــــــوة راينهارد أو مدى روعته كفـــــــارس ، ماذا يمكنه أن يفعل بمفرده؟ لا يستطـــــــيع فعل أي شيء. هذا هو استنتاج سوبارو.
تدفق الدم من بيتيلغيوس وراقبه سوبارو ينزف بينما يكشف عن كل شيء بأسلوب العقل المدبر.
– أين حدث الخطأ؟ في أي نقطة أخطأ ناتسكي سوبارو؟
اليد السوداء غير المرئية.
” أنت …”
المقربين من بيتيلغيوس ومخزن الجثث
في الواقع إنه مجنون يسمى بيتيلغيوس روماني كونتي.
والقدرة على التنقل إلى تلك الأجساد ، إطالة عمره.
الشخص الذي مات لأنهم حاربوا عدوًا لا يأملون في منافسته لن يحصل أبدًا على فرصة للعودة.
من خلال الاستفادة الكاملة من الثلاثة ، كان بيتيلغيوس هو الصورة ذاتها لـ ” المثالية ” عندما حاول محاصرة إيميليا. في الواقع استغرق الأمر سوبارو أكثر من أربعمائة مرة من التجربة والخطأ للوصول إلى هنا.
قُيد رجل يرتدي ملابس قذرة بالسلاسل داخل ذلك السجن البارد. نبتت آذان قط من رأس هذا الشخص اللطيف ذات زي الفارس.
” أنت أكثر شخص تحدثت إليه في العالم. أعلم كم هذا الأمر مربك غير متوازن ، لكني أشعر وكأنك صديق نوعًا ما. مشاهدة كيف تفعل كل ما في وسعك للوصول إلى أهدافك ، ولعب جميع الأوراق التي لديك ، أعني أنني يجب أن أقول إنني تأثرت “.
“ما ، م …؟”
” ماذا تقول … ما الذي تقوله ماذا تقول هل تقوله يسألونك!!”
صرخ بيتيلغيوس صرخة عداء عندما ركله سوبارو في صدره وأرجح نحو وجهه. غرق النصل في جمجمة بيتيلغيوس ، ودمر دماغه. توقف عويل الموت المزعج ثم سحب سوبارو السيف السيف من رأس بيتيلغيوس وتنهد.
في النهاية دخلت القوة الغاضبة إلى جسده المحتضر. مع التركيز تمامًا على كل هذه القوة على نفسه ، رفع بيتيلغيوس جسده المحتضر.
والآن بعد أن عرف سوبارو أن ساتيلا آمنة ، كما كان يأمل –
بصق الدماء من فمه وأنتفخت عيناه المحتقنة بالدماء بينما يستدير نحو سوبارو.
” خائن! الخائن الذي يرفض حب طائفة الساحرة! لا يمكن ، لا يمكن أن يُغفر لك!! ”
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “
مد بيتيلغيوس يده الملطخة بالدماء.
“ما ، م …؟”
لم يفعل ذلك لتفعيل اليد غير المرئية. لا فائدة من وجود ذراع غير مرئية عندما تكون محسوسة. ما لمسه بيتيلغيوس هو –
” هل هناك شيء مضحك؟”
– شروط الروح الشريرة ، بيتيلغيوس روماني كونتي ، لاختطاف جسد شخص آخر. عملية امتلاك أجساد أولئك الذين لديهم أسس روحية. يوجد هنا شخص واحد فقط يستوفي هذه المؤهلات –
– بعد كل شيء. هذا هو المكان الذي وصل إليه سوبارو بعد العودة من الموت.
” جسدك – !!”
” خائن! الخائن الذي يرفض حب طائفة الساحرة! لا يمكن ، لا يمكن أن يُغفر لك!! ”
عرف سوبارو ما ينوي بيتيلغيوس فعله ، لكنه تنهد فقط.
سار على مهل نحو بيتيلغيوس ، وركله في وجهه. قوة الضربة كسرت بعض أسنان بيتيلغيوس مما جعله يريتد للخلف.
مع حماس مشتعل في قلبه وسيل من الدموع ينهمر من عينيه ، يدفع بيتيلغيوس قبضته الدموية في فمه وأمتص دم جروحه. تمزقت زوايا فمه بينما تعض أسنانه على يده ، مما أدى إلى جرح جلده ولحمه.
لم يكن قادرًا على الانتقال إلى هذا الجسد.
لم يأتي رد سوبارو بالكلمات ، بل بيده اليسرى – حيث تلمع على أصابعه ضوء أحمر خافت.
وإذا سألنا عما إذا كان لدى الثلاثي أي نية للسماح لـ سوبارو بالعودة إلى الشارع الرئيسي أم لا –
كيان يسمى روح ثانوية الذي أبرم عقدًا مع ناتسكي سوبارو الذي لديه أسس كروحاني ، أداة لطيفة لإضاءة الممرات المعتمة.
أختلف اللمعان في عينيه عما رآه سوبارو منذ فترة طويلة ، اللمعان المليء بالعواطف والهدوء.
يمكن أن يمتلك الروح الشرير بيتيلغيوس فقط أجساد الروحانيين الذين يفتقرون إلى العقود. من يستطيع أن يخمن عدد الوفيات التي تكبدها سوبارو قبل أن يكتشف ذلك.
عرف سوبارو أنه مخطئ.
” لقد كانت أطول ثلاثة أيام في حياتي. رغم أننا من وجهة نظرك لم نعرف بعضنا البعض لفترة طويلة على الإطلاق … ”
34
” ناتسكي سوبارو!!”
ومضت عيون يوليوس الصفراء عبر مزيج فوضوي من الارتباك والغضب والحزن والاضطراب والحزن والشك.
” لقد استهدفت إيميليا، لم يكن عليك فعل ذلك”
” “كثيرا ما أشعر بأن التوقعات تسحقني. وأنتِ إيلزا جرانهيرت ؟ ”
صرخ بيتيلغيوس صرخة عداء عندما ركله سوبارو في صدره وأرجح نحو وجهه. غرق النصل في جمجمة بيتيلغيوس ، ودمر دماغه. توقف عويل الموت المزعج ثم سحب سوبارو السيف السيف من رأس بيتيلغيوس وتنهد.
” أتمنـــــــى لو كنت مثلــك. أتمنـــى لو كنت صــادقًا مثلـك ، أتمنـــــــى لو كنت قــــويًا بما يكفــــي لإنقـــــــاذ الجميـــــــع مثلك . أنا أحســــــــــــــدك، أنـــــــت حقير “.
في الواقع قصير جدًا ، ولكن وفقًا لتصور سوبارو أستمر الأمر لفترة طويلة بشكل لا يصدق ، انتهت المعركة مع بيتيلغيوس . تدفقت عليه مشاعر الإنجاز واليأس.
” لقد كانوا راضين عن الموت طالما أن ذلك يجعلهم ينتقمون منك. يا رجل حتى أنا لم أُسئ إلى شخص بما يكفي لدفعهم إلى فعل ذلك “.
” همممم؟ يبدو أنك انتهيت بالفعل أيضًا “.
أرجحت ساقها وركلته في قضيبه ثم لوحت المرأة بالكوكري.
بعد فترة من الصمت خاطب صوت ما سوبارو.
قدموا أنفسهم وأختفى وكلاهما في نفس الوقت .ستحدد نتيجة المعركة بهذه المباراة.
استدار ليجد صورة ظلية ضخمة تتجول بين الشجيرة والأدغال – تنتمي إلى وحش أسود برأس أسد وأربعة أطراف مروعة ويقترب منه.
لقد ضحى سوبارو بالعديد من الأشخاص لهذا الغرض ، وهكذا لا بأس ، لا يحتاج إلى الخلاص ، العزاء والخلاص هو ما حصل عليه بالفعل في البداية.
بطبيعة الحال من يخاطبه ليس الوحش. إنها الفتاة الجالسة على ظهره .
على الرغم من أنه يتضمن أيضًا –
” نعم لقد انتهيت تمامًا. شكراً ميلي “.
أمتلأت المملكة بالأخبار ويبدو أن الدول الأجنبية عرفت بهذا الإنجاز.
” لا تقلق. أنت تدفع لنا وأنقذت إيلزا . لكن هل أنت متأكد من هذا؟ اعتقدت أنهم رفاقك “.
الشخص الذي مات لأنهم حاربوا عدوًا لا يأملون في منافسته لن يحصل أبدًا على فرصة للعودة.
” يجب أن أتساءل. إذا لم يحاول قتلي في النهاية ، فربما كان بإمكاننا أن نصبح أصدقاء ، لكنه حاول قتلي … للأسف هو غير مؤهل ليكون صديقي ”
29
أثناء استخدام جعبته لمسح الدم الذي ارتد عليه ، هز سوبارو كتفيه للفتاة ، ميلي. تضع إصبعها على ذقنها.
34
“همم. أنا لا أحاول قتلك ، فهل هذا يعني أننا أصدقاء؟ ”
لم يعد الإشعار يشبه ما يعرفه سوبارو. من المفترض أن يكون هناك خمسة مرشحين مدرجين – ولكن الآن هناك أربعة.
” بإتباع المنطق فأنت وأنا صديقان ، ميلي “.
“-لإنني أحبك”
” آه ، رائع! الآن عندما تحسب بترا تشان والآخرين أيضًا ، لدي الكثير من الأصدقاء! ”
تعثرسوبارو وكان على وشك السقوط عندما أمسكه وحش ضخم من فمه ورماه على ظهره. تتشبث سوبارو بيأس بينما ينفجر جلدها الأسود في منظره ، إلى جانب مشهد محياها الشبيه بالأسد وهي تجري.
” رائع! على الرغم من أنني سأكون أكثر سعادة إذا سمحتي لي أن أستمتع أكثر! ”
” يا رجل ، أنا عالق. سأستغرق بعض الوقت لهذا. ”

بصق الدماء من فمه وأنتفخت عيناه المحتقنة بالدماء بينما يستدير نحو سوبارو.
” أنا دمـــــــرتك كفـــــــارس. أنا أسقـــــــطت اسمـــــــك المـــــــوقر لقـــــــديس الســـــــيف على الأرض وأبصـــــــق عليه! ”
شبكت ميلي يديها معًا وهزت كتفيها بسعادة أثناء جلوسها فوق الوحش. أظهرت موقف طفولي جعل سوبارو يرفع جبينه.
” هاه ، أنا مندهش أن لديك أصدقاء “.
قتلتهم. لذلك ربما كانوا أشخاصًا شاركت معهم من خلال العمل. فكر في أن ميلي لديها بعض الجوانب الطفولية ، لكن أخلاقها ملتوية. حسنًا ، إنها أخت إيلزا فماذا يتوقع.
” لقد قتلتهم جميعًا “.
“-لإنني أحبك”
19
صرخ بيتيلغيوس صرخة عداء عندما ركله سوبارو في صدره وأرجح نحو وجهه. غرق النصل في جمجمة بيتيلغيوس ، ودمر دماغه. توقف عويل الموت المزعج ثم سحب سوبارو السيف السيف من رأس بيتيلغيوس وتنهد.
“-”
شعر فضي مثل ضوء القمر ووجه سماوي يضفي على قلب سوبارو سعادة بلا حدود ، ويبدو لها صوت وكأنه أغنية جميلة. ما سعى إليه، ما رغب به…هنا.
قالت ميلي وهي تبتسم .
مر ما يقرب من شهرين بعد أن عرف سوبارو المزيد عن ساتيلا.
قتلتهم. لذلك ربما كانوا أشخاصًا شاركت معهم من خلال العمل. فكر في أن ميلي لديها بعض الجوانب الطفولية ، لكن أخلاقها ملتوية. حسنًا ، إنها أخت إيلزا فماذا يتوقع.
“-”
“في كلتا الحالتين لقد كانت مساعدة كبيرة قمت بتقديمها. إذا لم تكوني هنا فلن أتمكن من قتلهم بنفسي “.
بغض النظر قبل أن يدرك ذلك ، ظهر أشخاص يؤيدون أفعاله. وربما هذه الحقيقة هي عزائه الوحيد.
” لا تقلق بشأن ذلك. لكن هل انت حقا بحاجة إلى بذل جهد كبير لتوظيفنا؟ كان بإمكانك أن تسأل شخصًا أكثر ملاءمة ، مثل الفرسان “.
“-”
” لن أكون قادرًا على تحقيق جزء من هدفي إذا فعلت ذلك.”
” لقد نجحت في العودة بأمان ، لا داعي للخوف ، على ما أعتقد.”
” هدف؟”
أمالت ميلي رأسها وهي تحاول معرفة أفكار سوبارو. لكن سوبارو لم يقدم أي تفسير إضافي ، فقط ابتسم.
” قالوا أن أحد ما أُصيب بأذى ، لكني لم ألقي نظرة فاحصة على أي منهما”
” بقية هذا الحديث للكبار. لن يحتاج الأطفال مثلكِ إلى سماع ذلك يا ميلي “.
” آه! أنت تعاملني كطفلة! أنا لا أهتم بك بعد الآن يا سيد ، لقد انتهى عملنا ! ”
قالت ميلي بغضب ، وزمجر الوحش كما لو أستشعر غضبها.
” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
بعد كل الجهود التي بذلها لقتل بيتيلغيوس أخيرًا ، كان يفضل ألا تنتهي هذه المحاولة بالفشل، لذلك عمل سوبارو على إصلاح الحالة المزاجية لـ ميلي.
وكأنه لم يعد هو نفسه ، وكأن جسده قد سُرق منه.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
26
بعد أيام قليلة من بدء الاختيار الملكي ، حدث تغيير كبير إلى حد ما في أراضي لوغونيكا.
تغير وجه الصغير لاري وهو يشاهد الهزيمة اللحظية لحليفيه. إذا شرع في التخلي عن الآخرين وركض نحو الشوارع ، فقد يتحول الأمر إلى مسابقة قوة ساقه ضد ساق سوبارو وقد يكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.
كان التغيير الأكبر هو أن المرشحة الأولى للحاكم ، الدوقة كروش كارستين ، انسحبت من الاختيار – سوبارو هو الوحيد التي عرف الحقيقة الكاملة للوضع .
لذلك إذا تجول شخص خارجي صارخ مثل سوبارو هنا ، فسيظهر الأشرار الذين يريدون أستهدافه بشكل طبيعي .
لأن كل آثار من تسمى بـ “كروش” قد تم محوها من العالم ، وتم التخلص منها جنبًا إلى جنب مع حقيقة أنها كانت موجودة في أي وقت مضى. أعتبرها العالم على أنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
مما يعني أن الاختيار الملكي مكوّن من أربعة أشخاص ، وأن ذكريات مؤيدي الدوقة كارستين قد تم تحريفها ، وأصبحوا حلفاء لفرق أخرى.
بسماع ذلك أصبح وجه راينهارد متيبسًا. بالتأكيد لم يكن لديه أي فكرة عما يقوله سوبارو على وجه الأرض. بالطبع لا يدري .
“يا رجل ، ضباب الحوت الأبيض مرعب، لقد محى سجلات الأشخاص “.
ركلت إيلزا بمرح إحدى الجثث المقطعة بينما يهز راينهارد رأسه ببطء. مد يده إلى الحارس إلى جانبه وقال على الفور ” ناولني سيفك من فضلك”.
إنه لغز سبب عدم فعاليته على سوبارو. ولكن نظرًا لأن سوبارو لا يشعر بأي إحساس معين ، فهو مجرد ألم مع كيفية استمرار ظهور التناقضات الغريبة عندما يجري محادثات مع الناس.
“- اسمــي ناتــكي سوبــارو.”
20
على الرغم من كونها معروفة في جميع أنحاء العالم على أنها التي قتلت الكسل ، الجشع ، الشراهة ، الغضب ، والشهوة ، الشرور التي عذب الناس لعصور ، وأبادتهم وسيصل سجلها الحافل ، في هذا اليوم ، في هذه اللحظة ، إلى الكمال.
يتمنى لو ينسى أمر هذا كروش كارستين الغبي.
الشخص الذي مات لأنهم حاربوا عدوًا لا يأملون في منافسته لن يحصل أبدًا على فرصة للعودة.
” راينهارد فان أستريا ….”
الشخص الوحيد في العالم الذي يمكنه الحصول على هذه الفرصة هو ناتسكي سوبارو. وهكذا فإن المهزومين لم يفعلوا شيئًا سوى تكرار تذكير: لا تفعلوا الأشياء الحمقاء التي فعلوها.
” لكن ألم نعمل معًا منذ البداية؟ يسعدني عندما تسمح لي بمساعدتك في هذه الأشياء الممتعة ، سيد “.
ولكن حدث تغيير آخر غير ذي صلة بالجميع باستثناء سوبارو. الذي-
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج ، فإن الإستراتيجية التي أختارها سوبارو هي –
” مرشحة الاختيار الملكي ، إيميليا أخضعت المعذب الدائم للعالم ، مطران الكسل ! ”
أمتلأت المملكة بالأخبار ويبدو أن الدول الأجنبية عرفت بهذا الإنجاز.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
حتى سوبارو أندهش من الدعاية. انتصار يتطابق مع 400 عام من الموت ، ادعى ناتسكي سوبارو أنه نقله بالكامل إلى الرجل المهرج المظلل الذي يدعم إيميليا.
وهذا هو السبب في أن بلو قد انتهى به الأمر إلى الغمغمة مرارًا وتكرارًا مثل دمية مكسورة.
كان السؤال هو عن كيفية استجابة المارغريف للمفاوضات لإعطاء إيميليا الإنجازات على إخضاع بيتيلغيوس ، لكن –
“-”
“هذا رائع جدًا ”
6
مارغريف روزوال إل. ميزرس استلم اقتراح سوبارو ووافق عليه وأعلن على الفور أن إخضاع بيتيلغيوس إنجاز إيميليا.
ركز ناتسكي سوبارو كل قوته في نقطة واحدة في جسده ليركض لآخر مرة في حياتـــه.
على الرغم من شعوره بشيء مريب ، إلا أن سوبارو لم يهتم بتصرفات روزوال .
” نعم ، أنا بالتأكيد كذلك. يا إلهي. ماذا علي أن أفعل؟ أريد أن أقوم بعملي ، لكنني الآن أواجهك وجهًا لوجه “.
هذا العالم يستخف بـ إيميليا لأسباب غبية. وما زال روزوال يعلن عن نفسه كمؤيد لها ، وأصبح راعي لها وروج لمشاركتها في الاختيار. ربما كان الأمر مجرد نزوة ، أو على الأرجح يأمل في الاستفادة إذا حدثت فرصة واحدة في المليون أن تحصل إيميليا على العرش.
حتى سوبارو أندهش من الدعاية. انتصار يتطابق مع 400 عام من الموت ، ادعى ناتسكي سوبارو أنه نقله بالكامل إلى الرجل المهرج المظلل الذي يدعم إيميليا.
الطريقة التي تطاير بها البصاق في كل مكان رداً على تقرير سوبارو قدمت دليلاً جيدًا على ذلك.
” افعل ما تريد يا مارغريف. طالما أنك إلى جانب إيميليا ، فسوف أعتبر نفسي بجانبك أيضًا. تمامًا كما تتوقع ، ستكون إيميليا الحاكمة”.
13
سيفعل سوبارو كل ما في وسعه بقوته التي تتحدى الموت لتحقيق ذلك. لكن إذا حدث أن روزوال لديه بعض الرغبات الكريهة أو الأفكار غير اللائقة عن إيميليا ، إذن –
من خلال تقديم أعظـــــــم مقدمة ممكنة ، وضع سوبارو كل قوته في ساقيه وأندفع إلى الأمام .
” كل ما يعنيه ذلك هو قبر آخر لصالح إيميليا.”
وبالتالي فإن صراخ الرجل وشتمه لا علاقة له مطلقًا بالخوف على حياته. إنه بسبب الغضب الذي لا يقدر بثمن تجاه زوجاته ، اللواتي ربما أشعلن النار عمداً.
إذا كان سيواصل العمل في الظل ، وهو غير معروف لـ إيميليا ، فلن يكون أمامه خيار سوى تكليف روزوال بالمزيد من الأنشطة العامة.
أبتلع الجحيم العاصمة ولهث سوبارو من الألم أثناء التحديق في السماء.
في المقابل وضع سوبارو كل خطة ممكنة من وراء الكواليس لهذا الغرض –
” خرجت من الطريق لإنقاذك. سأحصل على مساعدتك ، بلو “.
كانت مغطاة بالدماء وملابسها السوداء ممزقة في بعض الأماكن مما كشف جلدها الأبيض. ومع ذلك فإن لحمها مُغطى بجروح مروعة لا تترك سوبارو أي مجال للشعور بالخجل. و سوبارو ليس لديه مصلحة جنسية اتجاه جسد إيلزا على أي حال.
“-”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
21
” هذه النار هي رسالة فراق العديد من زوجاتك. عند الحديث بوضوح ، يبدو أن هذه هي نهاية قيود الحب التي ولدت من الرعب “.
في الجزء الخلفي من الكهف تواجد سجن ذو قضبان معدنية.
متي،
قُيد رجل يرتدي ملابس قذرة بالسلاسل داخل ذلك السجن البارد. نبتت آذان قط من رأس هذا الشخص اللطيف ذات زي الفارس.
مع دمعة على خده، وركبتيه ترتجفان. وقف جاهلاً تمامًا بالسبب.
بينما يرتب سوبارو الأمور بعد وفاة بيتيلغيوس وضباب الحوت الأبيض ، وجد هذه الغنائم وأخذها إلى المنزل.
” الأشياء التي تحدث … تقصد الاختيار الملكي؟”
ولكن اعتبارًا من الوقت الحاضر ، كان لدى سوبارو فرص قليلة جدًا لرؤية مواهب شفاء بلو الأسطورية. اللعنة ، إنه لا يشفي حتى إصاباته ، فقط حدق في أرضية السجن وبكي بلا نهاية.
شعر بالندم وعبر عن اشمئزازه من عجزه وكراهيته للقدر وسخطه على نفسه.
” … أخبرني شخص ما. أخبرني. لماذا أنا … أين صاحب السمو؟ لما؟ كان هناك شخص ما. يجب أن يكون هناك شخص ما. كل شيء غريب إذا لم يكن هناك. ولكن…”
” يا رجل ، أنا عالق. سأستغرق بعض الوقت لهذا. ”
إن ردود الفعل القادمة من نقطة السيف تخبره أنه قد قطع للتو شيئًا حيويًا.
خدش سوبارو رأسه وهو يسحب ملاحظة من جيب صدره. إنه الإشعار الذي أبلغ عن بداية الاختيار الملكي ، والذي ظل سوبارو يحتفظ به بحماسة معه.
“-“
لم يعد الإشعار يشبه ما يعرفه سوبارو. من المفترض أن يكون هناك خمسة مرشحين مدرجين – ولكن الآن هناك أربعة.
أحترق جسد ريغولوس ببطئ حتى الموت وصدت صرخة الرجل في هدوء الليل. دون أن تتغير تعابيرهم ، يشاهده سوبارو إيلزا يموت.
أثر التغيير لإلغاء وجود كروش كارستين على الإشعار. لكن سوبارو يتذكر. ربما كان يتجاهلها تمامًا ، لكنه أعاد قراءة هذا الشيء أكثر من مرات لا تحصى. يدعى فيليكس كروش كارستين.
ضحى بالكثير من الناس ، وسوء معاملة أولئك الذين ربما يكونون شركاء له ، ووجد العــزاء في أولئك الذين ربما لديه روابط معهم ، والآن وصـل أخيرًا أمام هذه الفتاة العزيزة –
والذي يجب أن يكون مثل هذا المعالج هنا ، بلو.
” كان تخميني أنه عندما يمسح ضباب الحوت الأبيض شخصًا ما ، فإن ذكرياتك تعوض عن طريق التغيير بطريقة لا تشعر بالضياع ، ولكن … فقط انظر إلى هذا.”
خلع سوبارو قميصه الرياضي الملطخ بالدماء وربطه حول خصره وبدأ في المشي. يقوده مساره بعيدًا عن الأحياء الفقيرة نحو بيت المسروقات. فشلت إيلزا في الوصول إلى المكان ، لكن هل تمكنت ساتيلا من استعادة شاراتها بأمان؟
” شخص ما ، شخص ما يخبرني … صاحب السمو ، صاحب السمو؟ صاحب السمو ، وشخص آخر …؟ ”
– ما ساد عقله هو الحرارة العالية في معدته.
” عندما تكون الذكريات كبيرة جدًا بحيث لا يمكنك تعويض الذكريات المفقودة ، اخمن ان هذا ماحدث لك.”
عرف سوبارو أنه مخطئ.
عندما يكون الشخص المفقود جزءًا هائلاً من ذكريات شخص ما ، فإنه بالطبع سينهار عندما يختفي هذا الشخص من العالم.
أمسك بالعصا بيده اليمنى وعرج وتقدم إلى الشارع – ليس الشارع الرئيسي حيث سيختفي وسط الزحام ، ولكن في الشوارع الخلفية.
وهذا هو السبب في أن بلو قد انتهى به الأمر إلى الغمغمة مرارًا وتكرارًا مثل دمية مكسورة.
” يا إلهي ، كنت قلقاً علي؟ استرخي. لم أصب على الإطلاق “.
لسوء الحظ حتى سوبارو لا تعرف كيف تصلح عقل بلو المكسور.
لكنهم مخطئون تمامًا وبشكل مطلق.
لم يتفاعل سوبارو أبدًا مع الشخص الذي حافظ على قلب بلو. وحتى إذا افترضنا أنه عاد بالزمن إلى الوراء ، فليس من المؤكد إلى أين سيعود.
شاب بشعر أحمر ناري وعيون زرقاء مثل السماء.
ولذا سوبارو لا يعرف القصة التي تم نسجها بينهما.
” لا تجعلني أضـــــــحك يا راينهـــــــارد! قـــــــديس السيـــــــف!؟ سيـــــــف الممـــــــلكة! أنت فـــــــارس يحمي ممـــــــلكة لوجونيـــــــكا !؟ هل قمت بحمـــــــاية أي مملكة على الإطـــــــلاق !؟ ماذا عن إخبـــــــاري بذلك! ”
” لكن مع ذلك ، وجدت بيدقًا جميلًا هنا. كل شيء على ما يرام. سأملأ كسور قلبك بالتأكيد ”
“- ناتسكي سوبارو! هل أنت موجود!؟ ”
“شخص ما ، من فضلك … أخبرني. أنا ، لماذا أنا … ”
يمكنك فقط الوقوف في هذا الشارع دون فعل أي شيء ، وسيكون أكثر من كافٍ لكسب أذنيك فيضان من الضوضاء المتنافرة.
لم يظهر بلو على الإطلاق أي رد فعل تجاه سوبارو.
” نعم ، إنه كذلك. لهذا السبب لم نتمكن من إبقاء صديقك على قيد الحياة “.
قد يبدو ميؤوسًا منه ، لكن سوبارو استمر دون أي تردد. إنه مستعد لتضييع وقته. فارس معالج محروم من دعمه. لا يحصل على بيادق يتم التلاعب بها بسهولة مثل هذا كثيرًا. وهكذا عمل سوبارو بجدية وإخلاص.
بعد كل الجهود التي بذلها لقتل بيتيلغيوس أخيرًا ، كان يفضل ألا تنتهي هذه المحاولة بالفشل، لذلك عمل سوبارو على إصلاح الحالة المزاجية لـ ميلي.
” هذه المرة ، سأكتشف بالتأكيد كيف أمنعك من قتل نفسك.”
على الرغم من أنها في مثل هذا الموقف المروع ، فإن شهوانية إيلزا ازدادت بسبب تفاقم الدم الذي تستحم فيه.
22
” صديق قديم يدعوك لتذهب للشرب ، وفي أول رشفة يحدث هذا. الثقة بالتأكيد سم حلو لا تشوبه شائبة. لقد غرقت فيه وأخطأت في التقدير “.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
شعر فضي مثل ضوء القمر ووجه سماوي يضفي على قلب سوبارو سعادة بلا حدود ، ويبدو لها صوت وكأنه أغنية جميلة. ما سعى إليه، ما رغب به…هنا.
أُغلقت جميع مداخل القصر.
” خمن ما يحدث من هذه النقطة يعتمد على كيفية حركتي.”
أُغلقت الأبواب بالمسامير من الداخل وغطت الألواح الخشبية جميع النوافذ. لو كان منتبهًا بما يكفي ليجد حالة هذا القصر المغلق غريبة ، فربما قد لاحظ ذلك.
“جااه، ااااغه …”
على الرغم من أنه بطبيعة الحال قام سوبارو بترتيب هذه العمليات بدقة.
“-“
ابتلعت النيران القصر بأكمله وحولته إلى رماد. لم تعرف النيران معنى التوقف ، اشتعلت النيران بغضب أكثر فأكثر وألتهمت القصر كله و وطالبت أن يعود كل شيء إلى ررماد.
الأثاث والزخارف في القصر المشتعل ليست الأشياء الوحيدة التي تفحمت. العديد من النساء اللواتي قضين وقتًا طويلاً في هذا القصر ، يفقدن أيضًا حياتهن في احتضان اللهب والدخان وذابت أجسادهن من الحرارة ، ولا يمكن تمييزهن كما لو أنهن مختلفات عن أي وقت مضى .
“-”
عمل شنيع. أي شخص يعتقد ذلك من هذه الهمجية.
خلق هذا الجحيم ، ودمر صورة راينهارد الزائفة وحقق هدفه.
لكن هذا في الحقيقة ما أرادته هؤلاء النساء! ولكن من سيصدق ذلك؟
بعد الوصول إلى هذا الاستنتاج ، تحرك سوبارو ليبدأ بمغادرة المكان عندما رأى إيلزا ” يا إلهي!”
” اللعنة ، اللعنة ، اللعنة على هذا الجنون !!”
لكن بدلاً من ذلك نظر إلى الثنائي الذين سقطوا وتردد في الفرار. غير مدرك أن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة لهم ، أضاع ثانية واحدة من الوقت الذي لديه.
خرج صوت ألسنة اللهب من شدتها وهبت الرياح بقوة أكثر فأكثر. في هذا القصر المشتعل صدى صوت رجل يشتم.
” أنت بطـــــــل يا راينهــارد. ليس مـــن الممكن أن أقتلــك ، لكـــن يمكنني تشويه البطـــــــل ، هذه هي الطــريقة التي سأقتلــــك بها راينهـــارد”.
صوته متوتر لدرجة أنه مثير للشفقة وهو يصرخ داخل هذا المبنى المحترق المنهار. صرخ بجنون غير مدرك لما حدث .
سارت الأمور بطريقة مختلفة عما رتبها سوبارو وما توقعه ، لكن من الآمن القول أن الهدف الأساسي وهو هزيمة إيلزا قد تحقق.
” # 99! # 114! حتى # 123 سيكون كافيا! أين أنتِ!؟ إلى أين تهربين؟ من تظنيني !؟ تتركيني ورائكِ وتهربين ، أي نوع من النساء الأنانيات غير المسؤولات أنتِ!؟ “
إذا كان القيام بذلك كافيًا لتهدئة عقله غير المستقر ، فسوف يربت عليه عدة مرات.
صدى صوته وهو يصرخ كطفل أصابته نوبة غضب.
بدا هذا الرجل ذو الشعر الأبيض والملابس البيضاء ووجهه المبتذل مرعباً مثل الشيطان وهو يصرخ بجنون. صنع مشهدًا غريبًا جدًا داخل حريق القصر الكارثي هذا.
خدش سوبارو رأسه ، مدركًا أنه قد استنفد أهدافه تمامًا. تم استدعاؤه إلى عالم موازٍ ، وتم إعطاؤه قدرة العودة بالزمن ، واستفاد منها وأنقذ جان رائعة لطيفة القلب ذات شعر فضي .
الشخص العاقل سيفعل كل ما في وسعه للهروب من النار.
” كل ما يعنيه ذلك هو قبر آخر لصالح إيميليا.”
لكن الرجل لم يظهر أي مؤشر على القيام بذلك على الإطلاق. في الواقع يبدو الأمر كما لو أنه لم يفكر ولو للحظة في أنه سيموت ، متعمدًا نوعًا من العقيدة التي تتجاوز الفناء.
بحثت إيميليا عن بعض الأدلة في ذكرياتها.لكنتم مقاطعة أفكارها من القطة الرمادية التي ظهرت على كتفها – روح ، تذكرها سوبارو جيدًا.
إنه مجنون ، أو بالأحرى لا.
“م … ما هذا …”
– لا ، من الخطأ إنكار أنه مجنون ، لكنه في الحقيقة واثق تمامًا.
“دين. كم هذا غريب عندما تكون متشوقًا لقتلي. ”
وهو يعتقد أن هذه النار لا يمكن أن تقتله.
” إذا نزلت الساحرة ساتيلا هنا ، هل …؟”
وبالتالي فإن صراخ الرجل وشتمه لا علاقة له مطلقًا بالخوف على حياته. إنه بسبب الغضب الذي لا يقدر بثمن تجاه زوجاته ، اللواتي ربما أشعلن النار عمداً.
“- أردت أن أكــون مثلـك يا راينهـــــــارد”
23
لسوء الحظ حتى سوبارو لا تعرف كيف تصلح عقل بلو المكسور.
” كل هؤلاء الأشخاص الملعونين ، أحرقوا أصولي وماتوا -“
” لا تجعلني أضـــــــحك يا راينهـــــــارد! قـــــــديس السيـــــــف!؟ سيـــــــف الممـــــــلكة! أنت فـــــــارس يحمي ممـــــــلكة لوجونيـــــــكا !؟ هل قمت بحمـــــــاية أي مملكة على الإطـــــــلاق !؟ ماذا عن إخبـــــــاري بذلك! ”
“- سأكون ممتنًا لو أغلقت فمك”
” نوح”
ركل شخص ما وجه الرجل مما جعله يصطدم بجدار محترق. أصيب الرجل بالدوار من الضربة غير المتوقعة والهجوم غير المتوقع، حتى الجدار المحترق أصبح هشًا غير قادر على تحمل قوة الهجوم وتحطم.
لم يعد الإشعار يشبه ما يعرفه سوبارو. من المفترض أن يكون هناك خمسة مرشحين مدرجين – ولكن الآن هناك أربعة.
تعثر ليوقف دحرجته على الأرض وحدق في السقف المحترق بصدمة .
تناثرت الكثير من الجثث في الشوارع بحيث لا يمكن الاعتماد على أصابعك لعدها، بينما دخلت إيلزا الملطخة بالدماء حالة من النشوة ، ويبدو أنها تستمتع بالأمر.
” ما هو …”
استرخت شفاه إيلزا الملطخة بالدماء وابتسمت كفتاة مفتونة بعشيقها.
” هذه النار هي رسالة فراق العديد من زوجاتك. عند الحديث بوضوح ، يبدو أن هذه هي نهاية قيود الحب التي ولدت من الرعب “.
” هل يمكن لأي شخص آخر فعل هذا؟”
الصوت الذي يرد على الرجل المذهول هو نفسه الذي سمعه عندما تعرض للركل. هز الرجل رأسه وزحف عبر الجدار المكسور ورأى امرأة ترتدي ثيابًا سوداء تدخل الغرفة المحترقة.
كان سوبارو جزءًا من هذه المجموعة لمدة شهرين حتى الآن ، والحياة على ما يرام بشكل عام. رغم ذلك في حين أن الأمور على ما يرام ، فإن الحركة والصحة العقلية هي كابوس. وجود تفاعلات متكررة مع المجانين بالنسبة لـ سوبارو هي معاناة كاملة.
ابتسامتها متلألئة ، وضفيرتها السوداء الطويلة مميزة.
أغلق سوبارو عينيه على استعداد لقبول النهاية ، عندما دفعه شيء ما لرفع جفنيه. وقفت إيميليا بجانبه ونظرت إليه بينما تتدفق الدموع من عينيها على خد سوبارو مما جعله يفتح عينيه.
لكن أكثر ما وضح هويتها هو ، في يدها اليمنى… كوكري –
تولت الفتاة ذات الشعر الأزرق التي قابلوها مسؤولية إيلزا ، وتنهد سوبارو بإرتياح. هذه الفتاة المنتظرة في الكوخ التي ذكرتها إيلزا صغيرة جدًا ، في سن المراهقة. على الرغم من أن عمرها صدم سوبارو في البداية ، إلا أنها عالجت جروح إيلزا بطريقة مرنة ، وجهزت على الفور الترتيبات اللازمة لهم للفرار من العاصمة وتخلت عن الكوخ بسرعة.
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “
“- لا تذهب أبعد من ذلك.”
ثرثر الرجل وهو يرفع ذراعيه في محاولة لمهاجمة المرأة. لكن بحركة خفيفة قُطعتد ذراعيه عند المرفقين وطاروا في الهواء. ينظر إلى الأسفل ولاحظ أن ذراعيه مفقودة.
رفعه سوبارو حتى وصل إلى مستوى عينيه. فُتحت عينا لاري على مصراعيها أثناء اختناقه وفمه يفتح ويغلق بحثًا عن الأكسجين. ولكن تم حظر قصبته الهوائية بالقوة ولن يتم إنقاذ لاري.
مستحيل. ماذا يحدث؟
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “
” خالد؟ لا يقهر؟ لكنني أعرف الحيلة. الآن كل ما أنت عليه مجرد حشرة “.
لكن من يهتم بالافتراض. الشيء المهم هو ما يحاول بيتيلغيوس فعله من خلال هذه الزيارة.
“- ! امرأة مثلك – “
“-“
والذي يجب أن يكون مثل هذا المعالج هنا ، بلو.
متناسياً ذراعيه المفقودين ، حاول الرجل أن يشتم المرأة. لكنها لم تسمح له بقول كلمة واحدة.
بعد أن انتهى من تأملاته غير المجدية وقف وربت على مؤخرته.
أرجحت ساقها وركلته في قضيبه ثم لوحت المرأة بالكوكري.
” أنت …”
قطعت الآن ذراعيه من عند كتفيه واللحم من رجليه إلى فخذيه. أصابع قدميه ، كاحليه ، ساقيه ، ركبتيه ، فخذيه ، أُصيب جسده بالكامل بجرح بشعة والدم يفيض بينما تحول جسد الرجل إلى مسخ فظيع.
حدث كل من دخول الزقاق ومواجهة توم وديك ولاري بسرعة كبيرة. استغرق قتل الثلاثي بعض الوقت في البداية ، لكن في النهاية لم يستغرق أقل من دقيقة.
“- أنا”
وضع سوبارو جسد ميلي على الأرض وأشار بإصبعه إلى راينهارد .
” إنه أمر لا يصدق أنك ما زلت تحاول التحدث وأنت في هذه الحالة.”
باختصار ، يمكن أن يحدث شيء ما هنا ، ولن يصل الصراخ إلى الطريق الرئيسي.
24
إذا كانت إيلزا أكثر حكمة ، فستقتل سوبارو هنا لتجنب بعض المخاوف المستقبلية. لكن سوبارو واثق من أنها لن تفعل ذلك.
ركلت المرأة الرجل وطار من النافذة لخارج القصر المحترق. إلى جانب شظايا زجاج النافذة المكسورة جلس الرجل غير قادر على رفع نفسه بأطرافه المفقودة ، على الأرض. من حسن الحظ أنه سقط من الطابق الثاني فقط ، مما أتاح له النجاة من الجروح القاتلة أثر السقوط.
أرجحت ساقها وركلته في قضيبه ثم لوحت المرأة بالكوكري.
رغم ذلك فإن افتقاره إلى الأطراف وفقدانه الشديد للدم هو بالفعل قاتل للغاية.
امتلأ وجه بلو بالعاطفة ، ولكن يبدو أن موت صديقه سوف يكسر عقله وهو يتشبث بأكمام سوبارو ، كما لو يريد أن يملأ الفراغ في قلبه.
” كما لو كان بإمكاني تحمل هذا الغباء. … أنا ، أنا أكثر الكائنات كمالاً في العالم. الرغبة والتواضع وبدون جشع ، هذه هي الطريقة التي أعيش بها حياتي … وهكذا ، لماذا أنا ، من بين جميع الناس ، يجب أن أواجه إخفاقاتك … “
” وأنت تطلب مساعدتي؟”
” عندما تهين أشخاصًا هكذا بشكل منتظم ، ستتعرض بالطبع للضرب ريغولوس سان.”
حتى يتمكن من إلقاء محاضرة على سوبارو الجاهل ، أخرج بيتيلغيوس الإشعار الرسمي للاختيار – وهو نفس الشيء الذي زين به سوبارو الغرفة – وضربه بإصبعه. بطبيعة الحال في تلك النشرة يظهر وجه فتاة لطيفة للغاية لدرجة أن تحديق سوبارو قد أحدث ثقوبًا فيها. أشار إصبع بيتيلغيوس العظمي بشكل متوقع إليها.
” آه !؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004Moath Hasan🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007Noor Zrekat🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100
أراد ريغولوس الالتفات ولكن حتى الالتفاف على جانبه كان مهمة شاقة … عندها رأى شخص يتقدم من الظل.
فتى بشعر داكن وعينان داكنتان يرتدي رداءًا داكنًا – ناتسكي سوبارو. إنه لأمر مثير للشفقة مدى ضآلة إدراك الرجل للوضع. تتنهد سوبارو “لم أكن لأظن أبدًا أن الجميع سيتعاونون لفعل ذلك ، ريغولوس -سان “
يمكن أن يمتلك الروح الشرير بيتيلغيوس فقط أجساد الروحانيين الذين يفتقرون إلى العقود. من يستطيع أن يخمن عدد الوفيات التي تكبدها سوبارو قبل أن يكتشف ذلك.
“لماذا أنت هنا … لا ، إذن ، أنت فعلت هذا؟”
أغلق سوبارو قبضته حول رقبة لاري النحيلة ، وضغط بقوة بينما يضغط على ظهر لاري على الحائط. كافح لاري للتحرر من قبضة سوبارو ، ولكن زاد الضغط على رقبته بينما يخنقه سوبارو.
” هل يمكن لأي شخص آخر فعل هذا؟”
أخيرًا أدرك ريغولوس ما يحدث عندما هز سوبارو كتفيه والتواء فمه.
ركض جويلتيلاو مع ناتسكي سوبارو على ظهره. لم يعد لديه سيد ، وليس عليه أي التزام بطاعته – ولكن لا يزال جويلتيلاو يحمل ناتسكي سوبارو بكل إخلاص.
زاد ذلك من غضب ريغولوس .
” أعني أنني أجريت بعض التجارب … لكنها لن تعمل مثل توم وديك ولاري ”
” اللعنة عليك أيها النذل الحثالة! هل تدرك ما فعلته !؟ أخذت زوجاتي ، زوجاتي الحبيبات! وفي وجودي ، أحرقتهم مع قصري! هل تدرك فاحشة و شرور أفعالك! “
” سأنقذكِ مهما كلف الأمر ”
” في الواقع عرضت زوجاتك حياتهن لفعل ذلك “.
– لا ، من الخطأ إنكار أنه مجنون ، لكنه في الحقيقة واثق تمامًا.
“- أنا.”
نفض سوبارو أذنه وهو يحدث ريغولوس مما جعله صامتًا. إنه هذا الوقت حيث يجد ريغولوس أنه غير متوقع تمامًا لدرجة أن سوبارو يجده غير مفهوم.
كرر سوبارو عملياته السرية ليقضي على المرشحين.
احتفظ ريغولوس بالعديد من النساء اللائي يطلق عليهن اسم “الزوجات” في قصره ، مما يمدح عظمة الحياة الزوجية حيث هددهن بالقتل العنيف إذا عصوا أمره. إذا كان هذا كل ما في الأمر ، فسيبدو وكأنه شخص خبيث يحب الحريم ، لكن نفور المطران لم ينتهي عند هذا الحد. لقد أودع الوغد قلبه إلى زوجاته ، فجعل جسده متوقفًا وخالداً ولا يقهر.
بعد إيماءة عدة مرات وقف بيتيلغيوس بوضعية مناسبة وأعطى ظهره إلى سوبارو.
الطريقة الوحيدة لقتل مطران الجشع ريغولوس هي إعادة قلبه إليه.
” “كثيرا ما أشعر بأن التوقعات تسحقني. وأنتِ إيلزا جرانهيرت ؟ ”
25
وهذا يعني قتل كل من يأوي قلبه ونسائه وتدمير أي مكان للاختباء فيه.
استخدم سوبارو هذه القوة لإعادة بناء العالم ثمانية وثمانين مرة الآن.
حتى سوبارو تألم بسبب هذا القرار.
أنتقد الرجل وهو يحدق في جثة يوليوس وبلو الذي يقف بجوار سوبارو. كل من الحصول على السم والتنظيف اللاحق هما من الأشياء التي رتبها سوبارو أثناء ذلك
لكن زوجات ريغولوس – لا – النساء السجينات هم من حسمن الصراع لصالحه.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
” لقد كانوا راضين عن الموت طالما أن ذلك يجعلهم ينتقمون منك. يا رجل حتى أنا لم أُسئ إلى شخص بما يكفي لدفعهم إلى فعل ذلك “.
الآن لم يعد بإمكان اثنين منهم القتال. تبقى واحد-
” من سيصدق ذلك ، هذا هراء … لقد أحببت زوجاتي! ولذا يجب أن يحبوني! نعم!؟ لا تظن أن الأمر غريب!؟ ولا يزال! لماذا ألحقت تلك النساء اللعنات مثل هذه المعاناة معي ، مما جعلهن زوجات! “
” … أنت جاد. هذا هو الشيء المرعب فيكم يا رفاق “.
كان سوبارو جزءًا من هذه المجموعة لمدة شهرين حتى الآن ، والحياة على ما يرام بشكل عام. رغم ذلك في حين أن الأمور على ما يرام ، فإن الحركة والصحة العقلية هي كابوس. وجود تفاعلات متكررة مع المجانين بالنسبة لـ سوبارو هي معاناة كاملة.
تمتم سوبارو وبدا غاضبًا عندما أبعد نظره عن ريغولوس .
سيفعل سوبارو كل ما في وسعه بقوته التي تتحدى الموت لتحقيق ذلك. لكن إذا حدث أن روزوال لديه بعض الرغبات الكريهة أو الأفكار غير اللائقة عن إيميليا ، إذن –
وبدلاً من ذلك ، فإن ما هبطت عليه نظرته هو الصورة الظلية السوداء التي تقفز من القصر المحترق وتهبط في الحديقة. إيلزا . قامت بتنظيف ردائها قبل أن تلاحظ مظهر سوبارو.
قُيد رجل يرتدي ملابس قذرة بالسلاسل داخل ذلك السجن البارد. نبتت آذان قط من رأس هذا الشخص اللطيف ذات زي الفارس.
” يا إلهي ، كنت قلقاً علي؟ استرخي. لم أصب على الإطلاق “.
” لكن ألم نعمل معًا منذ البداية؟ يسعدني عندما تسمح لي بمساعدتك في هذه الأشياء الممتعة ، سيد “.
” أنا لم أقلق عليكِ. على أي حال لم أخبرك أن تفعلي هذا الهراء الذي لا فائدة منه “.
“-”
عبس سوبارو وهو يشير إلى ريغولوس عديم الأطراف.
قطعت الآن ذراعيه من عند كتفيه واللحم من رجليه إلى فخذيه. أصابع قدميه ، كاحليه ، ساقيه ، ركبتيه ، فخذيه ، أُصيب جسده بالكامل بجرح بشعة والدم يفيض بينما تحول جسد الرجل إلى مسخ فظيع.
ريغولوس كان لديه أطرافه في المرة الأخيرة التي رأه فيها سوبارو ، لذا فمن المؤكد أن إيلزا هي من فعلت ذلك.
” لذلك وجدت شيئاً جديدًا. تهانينا ، عيـــــــد ميلاد سعيد يا راينهـــــــارد “.
” شعرت أنه سيكون بغيضًا إذا كان لديه … ألا تريد فعل ما قالوه؟”
“يبدو أن خنقهم خطة ذكية. … ولكن الأمر مقزز ، لن أفعل ذلك مرة أخرى “.
“…نعم. أنت على حق.”
” أنت لن تستخدم سيفك؟ مؤسف للغاية، أردت أن أواجه التنين الأسطوري “.
بشكل مفاجئ ، يبدو أن إيلزا تراعي الناس.
” أنت …”
من الخطأ ترك ريغولوس يموت دون إبلاغه كيف حلّت النساء المضحيات أنفسهن عندما وقعن في هذا الفخ.
إنه بالكاد تمكن من تأمين الوسائل للاتصال بإيلزا ، والتي تكون بمثابة أجره. على الرغم من أنه ليس من الواضح ما إذا كانت هذه الدفعة تعوض حقًا الخطر الذي تحمله.
والآن بعد أن أبلغوا بذلك…
8
“جاااااه!”
حاول سوبارو مرات عديدة خلال المحاولات السبع والثمانين الماضية قتل إيلزا وتأمين سلامة ساتيلا ، لكنه عانى دائمًا من الخسارة عندما واجه براعة إيلزا القتالية ، وتوفي ببطن مفتوحة أكثر من خمسين مرة.
طعنت إيلزا الكوكري في صدر ريغولوس واستخدمته لرفع جسده الخفيف عالياً. يبدو الأمر كما لو كان نوعًا من الطعام على عصا عندما تدفق الدم منه ويتعطش بلا هوادة للحياة.
إذا لاحظ أي شخص ارتدائه غير الرسمي لبدلة رياضية وأحذية رياضية ، وحقيبة المتجر البلاستيكية في يده ، فمن المؤكد أنهم لن يشكوا في هذه الحقيقة.
“أقتله؟”
” أنت لن تستخدم سيفك؟ مؤسف للغاية، أردت أن أواجه التنين الأسطوري “.
” لا …”
هذا الرجل الذي ظل هادئًا عند مواجهة إيلزا ، أندلعت مشاعر كراهية شديدة لدرجة لا يمكن وصفها عندما وقف أمام سوبارو.
وضع سوبارو يده على ذقنه وهو يرد على سؤال إيلزا وبدأ يفكر.
وإذا سألنا عما إذا كان لدى الثلاثي أي نية للسماح لـ سوبارو بالعودة إلى الشارع الرئيسي أم لا –
قد لا يكون إيلزا ، لكن سوبارو لديه قلب ويشعر بالتعاطف والسخط مثل أي شخص. وهذا القلب يطالبه بأن يعوض النساء اللواتي دُفعن إلى البكاء للموت.
دارت إيلزا المغطاة بالدم في الهواء قبل أن تهبط على قدمها. اعتقد سوبارو أنها ماتت بعد أن استخدمها كقطعة شطرنج لخلق هذا الوضع وتصرف على أساس ذلك.
وهكذا طلب سوبارو من إيلزا :
26
أبتلع الجحيم العاصمة ولهث سوبارو من الألم أثناء التحديق في السماء.
” ألقيه في الجزء الأضعف من النار. لنراه يحترق “.
” نعم ، إنه كذلك. لهذا السبب لم نتمكن من إبقاء صديقك على قيد الحياة “.
” مفهوم”

أومأت إيلزا رداً على تعليمات سوبارو القاسية ولا تبدو متعارضة معه.
” أعني أنني أجريت بعض التجارب … لكنها لن تعمل مثل توم وديك ولاري ”
رمت ريغولوس على كومة من الخشب المشتعل على حافة القصر.
“-“
استخدم سوبارو هذه القوة لإعادة بناء العالم ثمانية وثمانين مرة الآن.
أحترق جسد ريغولوس ببطئ حتى الموت وصدت صرخة الرجل في هدوء الليل. دون أن تتغير تعابيرهم ، يشاهده سوبارو إيلزا يموت.
بينما تتحدث بحزن عن كونها نصف جان ، وتبدو خائفة من التعرض للرفض ، أظهرت احترامًا للآخرين واستفادت من نسلها في محاولة لإبعادهم عن الأذى. يا لها من فتاة نبيلة وعاطفية جداً .
” حشرة ، تهدئة الضوضاء ستكون أفضل.”
” مفهوم. … وأيضًا ما هي المحاكمة؟ ”
بمجرد أن أنتهى نويل الموت الطويل صرحت إيلزا بأفكارها ولم توافق سوبارو.
“-”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
ومع ذلك لا ينطبق هذا المبدأ إلا على أولئك الذين ينتمون إلى مناطق مألوفة لمفاهيم مثل ” بدلات رياضية” و “أحذية رياضية” و “متاجر صغيرة”.
– بالنسبة لسوبارو ، الزجاج المحطم يحمل صوت تمزيق الثقة.
تدفقت مشـــــــاعر ناتسكي سوبارو الحقيقيـــــــة.
” هذا ، …”
بعد إيماءة عدة مرات وقف بيتيلغيوس بوضعية مناسبة وأعطى ظهره إلى سوبارو.

” هل العجوز وحفيدته بأمان؟”
” ما لا أفهمه هو هدفك من هذا.”
” أنا آسف. أنا آسف جداً. لا أريد أن أفعل هذا. أنا حقًا لم أفعل ذلك “.
هذا الجحيم الأول ، لمسة تلك الأصابع ، هو ما سمح لسوبارو بالوصول إلى هذه النقطة. إنه على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق أعمق رغبته.
أرتجف صوته من الصدمة وأزداد ضغط الرجل بمرفقه على المنضدة. لكن هذا فشل في دعمه وانزلق الجزء العلوي من جسده من على المنضدة وسقط من على كرسيه على أرضية المحل .
لكن تعبير راينهارد هو تعريف الرجل الجاد ، وعيناه مليئة بالواجب ولا توجد ذرة الخوف فيهما.
فجأة تطاير الزجاج من على المنضدة ولُطخ الزي الأبيض للرجل بالدم.
عمل شنيع. أي شخص يعتقد ذلك من هذه الهمجية.
فشلت أطرافه في التحرك بشكل صحيح وأنزلقت حياته ببطء وتزداد رؤيته ضبابية وهو يرتعش بإستمرار محاولًا إبعاد جسده عن زواله الوشيك. راقب سوبارو تدافع الرجل المحموم للحياة من مقعده على الطاولة.
في كل مرة يقابل فيها سوبارو الموت ، يتم نقله إلى مكان مظلم وحيد وغير معروف. وهو حقًا مكان منعزل ، في مكان ما لا يطاق أن تكون فيه بمفردك.
وجه الرجل. جسده الرشيق ، وكل ما فعله عند دخوله المتجر واستخدام كلمات أثناء مخاطبة صديقه يفيض بالأناقة. حقا فارس بين الفرسان.
20
” يمكن أن أتفق معهم على أن يطلق عليك اسم خالي من العيوب ، يوليوس ايكوليوس ”
متجنبًا النظر إلى معركة إيلزا وجثة ميلي ، ركض لأسفل التل.
” مرحبًا يا صديقي. تعال والعب معنا لثانية “.
لم يتنبأ بمشاركة راينهارد ، لكن بما أن ذلك سيحقق رغبته فهو أكثر من موافق على هذا الوضع.
” أنت ، اليوم …”
” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
” ولكن إذا كنت تفكر أكثر في منصبك ، لكان من الأفضل لك أن تكون أكثر وعيًا بالآخرين. أنت فارس مرشحة الاختيار الملكي التي تجلس على الذروة. يجب أن تكون متفهماً في أنه ليس سيدتك فقط ، بل سيتم استهدافك أيضًا. اعتقد…”
” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
27
زحف بيتيلغيوس وحاول جمع القوة على أطرافه الضعيفة. لكنه يفتقر إلى القوة للوقوف على قدميه مما جعله يزحف فقط إلى الوراء وكأنه يهرب من الموت.
نظر سوبارو إلى يوليوس الذي يلهث بصعوبة ويمد يده نحو الشخص الجالس على الكرسي بجانب يوليوس .
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “
آذان قطة بنية اللون ومزايا جميلة.
لم يعد الإشعار يشبه ما يعرفه سوبارو. من المفترض أن يكون هناك خمسة مرشحين مدرجين – ولكن الآن هناك أربعة.
الطريقة الوحيدة لقتل مطران الجشع ريغولوس هي إعادة قلبه إليه.

تغير وجه الصغير لاري وهو يشاهد الهزيمة اللحظية لحليفيه. إذا شرع في التخلي عن الآخرين وركض نحو الشوارع ، فقد يتحول الأمر إلى مسابقة قوة ساقه ضد ساق سوبارو وقد يكون لديه فرصة للبقاء على قيد الحياة.
أقترب سوبارو منه ولمس أكتافه الناعمة بلطف. بهذا وحده أسترخي “بلو” من النشوة المسكرة.
“هل … أنت …”
” الآن ، الآن! الآن الآن الآن! يجب أن يكون الجسد مناسباً ، فعندئذ سيكون هناك فرصة بعد هذه القرون العديدة أننا قد نملأ جميع مقاعدنا! ”
” هل تعلم أن الأمر استغرق مني بعض الجهد الجيد للاستفادة من حزنه؟ لم أفكر أبدًا في أن ينتهي بي الأمر في الدخول في الكثير من المتاعب مقابل حياة أي شخص باستثناء حياته. ولكن رغم ذلك أتى الجهد ثماره “.
بعد مرور بعض الوقت ، وصل سوبارو إلى بيت المسروقات. أتسعت عيناه عندما رأى ما أمامه “لم أتوقع ذلك.”
“في ماذا تخطط …”
” الاختيار الملكي ، الاختيار الملكي … إذا كانت مرشحة لمنصب الحاكم فهذا يعني أن لديها نسب والتفكير في حركاتها عندما كانت تتجول. إيميليا ، إنها إيميليا … ”
” لا علاقة لك بعد الآن.أسترخي. أظن أنك إذا رحلت فلن يعاني سيدتك من أي أضرار وستكون الأمور على ما يرام بالنسبة لها “.
ومضت عيون يوليوس الصفراء عبر مزيج فوضوي من الارتباك والغضب والحزن والاضطراب والحزن والشك.
ولكن لا تعني أي واحدة من تلك المشاعر أي شيء.
8
” صديق قديم يدعوك لتذهب للشرب ، وفي أول رشفة يحدث هذا. الثقة بالتأكيد سم حلو لا تشوبه شائبة. لقد غرقت فيه وأخطأت في التقدير “.
27
“من المؤكد أنه من الجيد أن تكون مصدر فخر للآخرين. الحياة سهلة للغاية وتُحسد عليها ولكن رغم ذلك ستموت الآن ”
صرخ جويلتيلاو وأرتطم بالأرض ووقع سوبارو أيضًا على الطريق الحجري.
جلس سوبارو ونظر إلى يوليوس.
لم تكن عبارة “النار تبتلع العاصمة” بيانًا رمزيًا. تبدو الصورة التي تظهر فوق ذلك التل ، كما لو تتجمع النيران الغاضبة معاً بصورة مبهرة.
ما رآه في عين يوليوس هو حزنه على صديقه لجعله يرتكب جريمة قتل ضد إرادته وندمُه لعدم القدرة على حماية سيدته بعد الآن.
بمجرد أن أنتهى نويل الموت الطويل صرحت إيلزا بأفكارها ولم توافق سوبارو.
“-”
29
” فارس حتى النهاية… أكره ذلك “.
إنه غبي. كيف يمكن أن يصد خنجر بهذا القدر من الزخم باستخدام يده؟
بصق سوبارو على الأرض أثناء النظر إلى يوليوس الميت الذي سيظل صامتاً إلى الأبد.
“-”

“- اسمــي ناتــكي سوبــارو.”
” أنت!”
من المحتمل أن يكون الشعور بالغثيان في صدره ناتجًا عن حقيقة أن سوبارو لم يكن لديه أي سبب على الإطلاق لقيامه بقتل فارس المستحيل.
المقربين من بيتيلغيوس ومخزن الجثث
هذه هي المرة الأولى التي تأمر فيها سوبارو دون مبرر. لم يتألم أن يموت الطائفيون أو المطران. لكن هذه المرة نتج القتل من اختيار سوبارو الأسهل للتعذيب.
” لقد قمت بعمل رائع. آسف لإجبارك على ذلك “.
إنه أقل حذرًا من اناستاشيا هوشين، فهو دائمًا محاط بالحراس ، والأهم من ذلك أن بلو يمكن استخدامه لخداعه.
ملامحه لطيفة ، مثل عينيه ، لكن الطريقة التي يلقي بها نظرته حول محيطه تكشف عن حذر واضح من الآخرين ، وتشير إلى أنه نجا من المذابح. لكن الأهم من ذلك كله ، أن سوبارو أحب عينيه الكئيبتين. كانت تلك عيون شخص لم يجد فائدة في البقاء على قيد الحياة ، وفقد اللذة لجميع أغراض الحياة ، ومع ذلك اختار أن يظل على قيد الحياة كجثة حية.
” هل أبليت بلاءً حسنًا ، سوبارو-سما؟”
رفع جويلتيلاو مخلبه وزأر. ربما هذه هي كرامته باعتباره وحشاً أطاع ميلي حتى النهاية.
” لقد قمت بعمل رائع. آسف لإجبارك على ذلك “.
فكر سوبارو في كلام الرجل وهو يشاهده يبتعد ، ثم وضع يده على صدره في حالة ارتياح.
28
لكن بدلاً من ذلك نظر إلى الثنائي الذين سقطوا وتردد في الفرار. غير مدرك أن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة لهم ، أضاع ثانية واحدة من الوقت الذي لديه.
أستفسر بلو بهدوء سوبارو ووقف بجانبه بينما يراقب سوبارو يوليوس الميت.
أدت المعلومات الواردة من أحد سكان المدينة إلى اكتشاف خطورة إيلزا جرانهيرت ، وبعد محاولاتهم لاعتقالها ، انتهت حياتهم وماتوا – نظرًا لأنه رجل المدينة الفاضل ، فإن المشهد قطع قلب سوبارو.
هز سوبارو كتفيه وربت على رأس بلو مرة أخرى.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
إذا كان القيام بذلك كافيًا لتهدئة عقله غير المستقر ، فسوف يربت عليه عدة مرات.
هذا هو المكان الذي أصبحت فيه نقطة العودة من الموت ، وبما أن ميلي بين ذراعيه عبارة عن جثة ، فإنه لا يمكن إنقاذها.
“لا بأس ، طالما أنها تساعدك ، سوبارو-سما. بعد كل شيء كان القيام بذلك ضروريًا لصياغة المستقبل الذي تريده أنت و سموها ، أليس كذلك؟”
أتكئ على الباب المغلق حتى ظهر رجل شاحب اللون في الردهة سيئة الإضاءة.
” نعم ، إنه كذلك. لهذا السبب لم نتمكن من إبقاء صديقك على قيد الحياة “.
عصف النسيم الحار على زخم سوبارو السابق. أصبح صوته ضعيفاً عندما تكلم “لمــاذا أنت قـــوي جـــداً؟ لماذا أنت قــوي لدرجة أنني اضطررت إلى تركــهم يمـــوتون؟ ”
” نعم …”
“بشكل أساسي ، هذا هو الوقت الذي كنت سأنصحكِ فيه بالاستسلام ، لكن …”
امتلأ وجه بلو بالعاطفة ، ولكن يبدو أن موت صديقه سوف يكسر عقله وهو يتشبث بأكمام سوبارو ، كما لو يريد أن يملأ الفراغ في قلبه.
” شعرت أنه سيكون بغيضًا إذا كان لديه … ألا تريد فعل ما قالوه؟”
علقت رائحة الموت في الهواء.
حك رجل رقيق ذو شعر رمادي رأسه رداً على سوبارو. ببدله سوداء أنيقة وربطة عنق سوداء ، يمكن أن يبدو وكأنه شخص عائد من جنازة ، لكن الفحص الدقيق يكشف عن رائحة الموت التي لا تُمحى من عليه.
“- أوه ، هل أنت مشغول؟”
فُتح مدخل لا يجب أن يدخل منه أحد ودخل رجل ذو مظهر رقيق إلى المتجر.
“- أنا لا أفهمك.”
للحظة فكر سوبارو في إسكات الشاهد ، لكن لحسن الحظ ليس هناك حاجة لإسكات هذا الرجل.
وربما حقيقة أنه في مرحلة ما غير معروفة ، توقف الأمر عن التحرك بمفرده كان –
“أتيت في الوقت المناسب.”
أمالت ميلي رأسها وهي تحاول معرفة أفكار سوبارو. لكن سوبارو لم يقدم أي تفسير إضافي ، فقط ابتسم.
” الوقت محدود ، ونحن التجار نعتقد أن الوقت هو المال “.
بعد كل شيء إذا بدأت في الصراخ الآن سوف يدمر كل شيء.
” ما زلت تطلق على نفسك اسم تاجر ، جريء. أكثر من تاجر الموت “.
“-“
“ليس لدي رد على ذلك حقًا.”
لأن عدد السحالي أكثر من واحدة – عجت شوارع المدينة بهم – كما قدم الأشخاص الذين يقودون تلك السحالي مجموعة ضخمة من مستحضرات التجميل الخاصة. في الواقع المسمون أشخاص الذين يرتدون زخارف هم وحوش. ربما هناك عشرين أو ثلاثين منهم في المجال البصري لسوبارو. بطبيعة الحال ، كان هناك أيضًا العديد من الأشخاص الآخرين لديهم بنية بشرية مثل سوبارو ، لكن الفوضى التي لحقت بالمكان أغرقتهم وحالت دون انتباههم بشكل عام.
حك رجل رقيق ذو شعر رمادي رأسه رداً على سوبارو. ببدله سوداء أنيقة وربطة عنق سوداء ، يمكن أن يبدو وكأنه شخص عائد من جنازة ، لكن الفحص الدقيق يكشف عن رائحة الموت التي لا تُمحى من عليه.
لماذا المصير الذي يمكن أن يتجاهله الأشخاص الآخرين يقع عليه فقط؟
ملامحه لطيفة ، مثل عينيه ، لكن الطريقة التي يلقي بها نظرته حول محيطه تكشف عن حذر واضح من الآخرين ، وتشير إلى أنه نجا من المذابح. لكن الأهم من ذلك كله ، أن سوبارو أحب عينيه الكئيبتين. كانت تلك عيون شخص لم يجد فائدة في البقاء على قيد الحياة ، وفقد اللذة لجميع أغراض الحياة ، ومع ذلك اختار أن يظل على قيد الحياة كجثة حية.
“أقتله؟”
” اسمك … لا أعتقد أنني سألتك عن ذلك من قبل.”
لكن لماذا؟ هذا ليس الحجب الذي سعي إليه سوبارو.
” لم أقدم نفسي أبدًا ، ولا أنوي ذلك. بطبيعة الحال ليس لدي رغبة في طلب اسمك أيضًا أيها العميل المحترم. بهذه الطريقة يمكننا الاسترخاء “.
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “

“- ! امرأة مثلك – “
دمر وجهه البارد وأثار المشاعر المدفونة بداخله ، عرف سوبارو أن كلامه لا معنى له ، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنه التباهي بالنصر فيه.
” حسنًا ، أنت على حق. لأنه ليس كما لو أننا يمكن أن نكون أصدقاء “.
أحترق جسد ريغولوس ببطئ حتى الموت وصدت صرخة الرجل في هدوء الليل. دون أن تتغير تعابيرهم ، يشاهده سوبارو إيلزا يموت.
” بالضبط. سنصبح أعداء في اللحظة التي يحدث فيها شيء ما. أليس ما نراه هنا نتيجة دعوة هؤلاء الناس أصدقاء؟ ”
” أنت …”
أنتقد الرجل وهو يحدق في جثة يوليوس وبلو الذي يقف بجوار سوبارو. كل من الحصول على السم والتنظيف اللاحق هما من الأشياء التي رتبها سوبارو أثناء ذلك
“- إذن ، هل يمكن أن تعلموني يا رفاق؟”
” إنه لا يفهم ما يجري، لنجعله يفهم”.

هناك بالتأكيد العديد من “لماذا” في هذا السؤال.
“- ناتسكي سوبارو! هل أنت موجود!؟ ”
29
سألت إيميليا بصوت مرتجف بينما اقترب منها سوبارو ببطء وذراعيه مفتوحتين على مصراعيها.
تعاون مع هذا الرجل لأنه في الوقت الحالي سوبارو يمشي على حبل مشدود خطير للغاية ” أوصل لراسل شكري، سأعتمد عليك في ذلك.. أعني أنك يده اليمنى “.
بعد كل الجهود التي بذلها لقتل بيتيلغيوس أخيرًا ، كان يفضل ألا تنتهي هذه المحاولة بالفشل، لذلك عمل سوبارو على إصلاح الحالة المزاجية لـ ميلي.
” أنا مجرد عبد”
صرخ سوبارو وتمنى أن يحقق جويلتيلاو معجزة.
أعتز سوبارو برد الرجل الواقعي، بينما شعر أيضًا ببعض الأسف.
” هاه ، أنا مندهش أن لديك أصدقاء “.
إذا كان من الممكن أن يكونوا أصدقاء ، فمن المؤكد أنهم سيكونون أصدقاء جيدين.
” … حان وقت الذهاب.”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
كرر سوبارو عملياته السرية ليقضي على المرشحين.
“في ماذا تخطط …”
مجموعة غامضة ، خلية من الأشخاص الخطرين ، والأهم من ذلك ، ليس مكانًا يدخل فيه أي شخص مع الآخر كثيرًا.
” إذن أنت قادر على كـــــــره الناس بعد كل شيء يا قـــــــديس السيـــــــف!”
لقد كانت طائفة الساحرة مكان مريح للغاية لسوبارو.
إنه واحد من وحوش الماجو الذين سيطرت عليهم ميلي وحمل سوبارو عبر العاصمة المحترقة .
مكان سيضطر إلى إخماده في النهاية ، نعم ، لكن الاستفادة منهم حالياً يعني أنه يمكنه التخلص منهم مع قليل من الشعور بالذنب وهو أمر منعش.
“جاااااه!”
لم يشعر بأي أثر للصداقة حتى بالنسبة للكرادلة.
39
كان يراقبهم باستمرار بحثًا عن ثغرة ويتأمل في طرق قتلهم ويختبر ، وإذا كانت الخطة مثمرة ، فسيضع الأساس. حتى لو فشل ، كان لدى سوبارو القدرة على إعادة ضبط العالم والمحاولة مرة أخرى.
حتى سوبارو ، مع وضعه ، تمكن من تكوين علاقات يمكن أن يُطلق عليها “متواطئين”.
مع وضع هذه الأشياء في الاعتبار ، ومعرفة منذ البداية أنه مخطئ ، وصل سوبارو إلى هنا.
على الرغم من أنه يعلم أنه لا ينبغي الوثوق بأي شخص من الطوائف ، وأنه لا ينبغي أن يجذب المزيد من الناس إليه.
لكن كل شيء على ما يرام الآن.
” لكن ألم نعمل معًا منذ البداية؟ يسعدني عندما تسمح لي بمساعدتك في هذه الأشياء الممتعة ، سيد “.
خدش سوبارو رأسه ، مدركًا أنه قد استنفد أهدافه تمامًا. تم استدعاؤه إلى عالم موازٍ ، وتم إعطاؤه قدرة العودة بالزمن ، واستفاد منها وأنقذ جان رائعة لطيفة القلب ذات شعر فضي .
” لا أنوي دعمك بشكل خاص دون قيد أو شرط ، ولكن حتى الآن تفكر في قتلي إذا سنحت لك الفرصة. لسبب ما أجد الأمر ممتعًا حقًا “.
” ماذا! تعليمات!؟ في هذا الوقت وفي ظل هذه الظروف يجب أن لا تتكاسل هكذا! “
” حلم سموه سيتحقق إذا كنت هنا ، ولذا سأبقى دائمًا معك سوبارو-ساما. … لكن ، هاه؟ سوبارو-سما ، متى وأين أصبحت أنت وصاحب السمو … ”
تألم وتدحرج على الأرض مما جعله يغرق في دمه وهو يتعرض لذروة العذاب.
” علاقتنا هي بالتأكيد مجرد طلبات للعمل القذر. شركاء؟ فكرة جيدة. اثنين منا أبناء لا يمكن أن يظهروا وجوههم لأسرهم. سيكون من الأفضل أن أموت إذا استطعت “.
لكنهم مخطئون تمامًا وبشكل مطلق.
” لقد قطعت شوطًا كبيرًا لدرجة أنه لم يتبق سوى خطوة واحدة أخرى قبل أن تتحقق الرغبة . إذا كان هذا ما يجب أن أفعله من أجله ، فسأبيع روحي إلى الشيطان “.
إن معرفة اسمها الحقيقي جعل قلب سوبارو ينضب بسرعة ، كما لو أن أجنحته تنبت. لقد اكتشف منذ زمن طويل أن ساتيلا اسم مستعار، واكتشف أيضًا سبب تقديمها أسم مزيف إلى سوبارو.
30
” لقد كانت أطول ثلاثة أيام في حياتي. رغم أننا من وجهة نظرك لم نعرف بعضنا البعض لفترة طويلة على الإطلاق … ”
– لم يعتقد سوبارو أن أفعاله جديرة بالثناء.
“في كلتا الحالتين لقد كانت مساعدة كبيرة قمت بتقديمها. إذا لم تكوني هنا فلن أتمكن من قتلهم بنفسي “.
بغض النظر قبل أن يدرك ذلك ، ظهر أشخاص يؤيدون أفعاله. وربما هذه الحقيقة هي عزائه الوحيد.
باستخدام قوة العودة عند الموت كافح ناتسكي سوبارو متمنياً إنقاذ إيميليا. أعتقد أنه سيخوض المعركة بمفرده ويقاتل دائمًا بمفرده.
36
وربما حقيقة أنه في مرحلة ما غير معروفة ، توقف الأمر عن التحرك بمفرده كان –
بحثت إيميليا عن بعض الأدلة في ذكرياتها.لكنتم مقاطعة أفكارها من القطة الرمادية التي ظهرت على كتفها – روح ، تذكرها سوبارو جيدًا.
في اللحظة التي أندفع فيها راينهارد ، ظهرت صورة ظلية سوداء من جانبه.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
“أجل، لقد مرت من الاختيار، المشاركة هي نصف جان ذات شعر فضي! ”
أبتلع الجحيم العاصمة ولهث سوبارو من الألم أثناء التحديق في السماء.
شعر باليقظة الشديدة بسبب الألم لاذع الذي يخرج عقله إلى حالة اليقظة بدلاً من التشتت.
“هذا يفاجئني أيضًا ، لم أكن أعتقد أن هذه المشاعر وُجـــــــدْت بداخلي “.
كل شيء ، من ما حدث إلى سبب وجوده هنا ، واضح الآن.
حضن سوبارو ميلي بلا حراك بين ذراعيه.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

كل الأشخاص العاديين ، مع أختلاف في الأعمار والجنس ، مجموعة غير متماسكة. إذا هناك أي شيء مميز حول هؤلاء الأشخاص ، فستكون أعينهم.
تشوش بصره من الألم وهو يجبر عينيه على فتح عينيه وينظر حوله ليرى ما حدث. وجد جويلتيلاو مستلقي على الأرض مع رماح لا تحصى من الجليد أخترقت جانبه الأيسر بينما ينظر إلى صورة ظلية واقفة في الضوء الخافت.
عيناها مفتوحتان خاليتان من الحياة ، تحدقان في مكان ما في هذا العالم. موقفها الوقح ، صوتها السكري غير الملائم ، سلوكها الشبيه بنوبة الغضب عندما تعامل كطفلة – لن يرى سوبارو هذا مرة أخرى.
– بعد كل شيء. هذا هو المكان الذي وصل إليه سوبارو بعد العودة من الموت.
تنقل سوبارو بسرعة في الشارع الرئيسي بحثًا عن وجهته.
يمكن أن تتغير نقطة العودة حسب نقطة الموت ، لكن سوبارو لم يرجع أبدًا إلى ما هو أبعد من النقطة السابقة .
” مكانـــة راينهــارد كقـــــديس قد قُتــلت ، نظرًا لأننا لا نعرف ما الذي عقد عهد التنيــــن الذي من المفترض أن يحمي مملكة لوجونيكا ، فإن التنين لن ينقذ احـــــــدًا ، هذا شيء اختبرته عدة مرات ، لذا فهو بالتأكيد صحيح. في النهاية راينهـــارد والتنيـــن متساويان “.
هذا هو المكان الذي أصبحت فيه نقطة العودة من الموت ، وبما أن ميلي بين ذراعيه عبارة عن جثة ، فإنه لا يمكن إنقاذها.
” مفهوم”
مدركًا أنه يريح قلبه فقط ، أغلق سوبارو عيون مي لي بلطف. ليس له الحق في الدعاء من أجل سعادتها بعد وفاتها. يداه قذرتان للغاية بالدماء. وهو نفس الشيء بالنسبة لميلي. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء لدرجة أنها لا تستطيع أن تأمل في السلام بعد الموت. تراكمت الخطايا على الخطايا ولن يتم كسر السلاسل التي تربط مجموعة سوبارو بالجحيم .
” كوني في انتظاري. – ساتيلا. ”
” لكن ، لا يزال ..”
لقاء مع الموت لا يمكن أن يكون سببًا للاستسلام.
تعاون مع هذا الرجل لأنه في الوقت الحالي سوبارو يمشي على حبل مشدود خطير للغاية ” أوصل لراسل شكري، سأعتمد عليك في ذلك.. أعني أنك يده اليمنى “.
ألم يصل إلى هنا بموت عدة مرات؟ أكثر من ألف وعشرة آلاف مرة قد حط من قدر الحياة ودنس الحياة ، جشعًا لتحقيق أمنيته الخاصة ، وهكذا وصل إلى هنا. لقد كاد أن يُكسر تحت وطأة الموت مرات عديدة. ولكن في كل مرة فعل ذلك ، أحترقت النيران في قلبه.
عرف سوبارو أنه مخطئ.
هذا الجحيم الأول ، لمسة تلك الأصابع ، هو ما سمح لسوبارو بالوصول إلى هذه النقطة. إنه على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق أعمق رغبته.
لقد قدم ضحايا ، تضحيات ، ليصل أخيرًا إلى هنا.
سحب سوبارو السيف إلى الوراء من صدر بيتيلغيوس، جعل الزخم سوبارو وتعثر للخلف بينما يتنفس بعمق.
ولا يزال-
ولكن اعتبارًا من الوقت الحاضر ، كان لدى سوبارو فرص قليلة جدًا لرؤية مواهب شفاء بلو الأسطورية. اللعنة ، إنه لا يشفي حتى إصاباته ، فقط حدق في أرضية السجن وبكي بلا نهاية.
31
عندما رأى ابتسامتها فرك سوبارو في عقله ‘مثيرة للاشمئزاز ‘
“- لا تذهب أبعد من ذلك.”
ابتلعت النيران القصر بأكمله وحولته إلى رماد. لم تعرف النيران معنى التوقف ، اشتعلت النيران بغضب أكثر فأكثر وألتهمت القصر كله و وطالبت أن يعود كل شيء إلى ررماد.
صدى صوت عميق من فوق.
” أنت ، اليوم …”
لم تكن عبارة “النار تبتلع العاصمة” بيانًا رمزيًا. تبدو الصورة التي تظهر فوق ذلك التل ، كما لو تتجمع النيران الغاضبة معاً بصورة مبهرة.
حتى سوبارو تألم بسبب هذا القرار.
” راينهارد فان أستريا ….”
” يبدو أنني لست بحاجة لتقديم نفسي. ليس لدي الكثير لأقوله لك أيضًا “.
أخيرًا أدرك ريغولوس ما يحدث عندما هز سوبارو كتفيه والتواء فمه.
أخترقت عيون راينهارد الزرقاء سوبارو.
” نعم ، أنا بالتأكيد كذلك. يا إلهي. ماذا علي أن أفعل؟ أريد أن أقوم بعملي ، لكنني الآن أواجهك وجهًا لوجه “.

ضحكت الفتاة الشقراء وهي تنسج بين الحشد، مبتسمة مثل القطط. أمسكت في يدها شيئًا لامعًا وأثبت سلوكها بوضوح أنها أكملت مهمتها.
وبقليل من التنفس –
أختلف اللمعان في عينيه عما رآه سوبارو منذ فترة طويلة ، اللمعان المليء بالعواطف والهدوء.
“- أردت أن أكــون مثلـك يا راينهـــــــارد”
هذا الرجل الذي ظل هادئًا عند مواجهة إيلزا ، أندلعت مشاعر كراهية شديدة لدرجة لا يمكن وصفها عندما وقف أمام سوبارو.
لسوء الحظ حتى سوبارو لا تعرف كيف تصلح عقل بلو المكسور.
” إذن أنت قادر على كـــــــره الناس بعد كل شيء يا قـــــــديس السيـــــــف!”
درس راينهارد فان أستريا على نطاق واسع ، واختبر كل فكرة يمكن أن يخطر بباله وغير بخططه ، واستخدم كل مسار ممكن يتخيله في محاولات لقتل راينهارد . ولكن بغض النظر عن الأساليب التي استخدمتها سوبارو ، فقد تفوق عليها راينهارد . كما لو أن دماغ ناتسكي سوبارو الضعيف بشكل بشع و وجوده ذاته لا يمكن أن يؤثر عليه على الإطلاق.
“هذا يفاجئني أيضًا ، لم أكن أعتقد أن هذه المشاعر وُجـــــــدْت بداخلي “.
على الرغم من أنه بطبيعة الحال قام سوبارو بترتيب هذه العمليات بدقة.
” لذلك وجدت شيئاً جديدًا. تهانينا ، عيـــــــد ميلاد سعيد يا راينهـــــــارد “.
” آه !؟”
” للأسف ، اليوم ليس يوم ولادتـــي ، لكنه سيكون يوم موتـــــــك “.
37
20
يمكن لسوبارو الثرثرة طوال اليوم ولن يتأثر راينهارد، ولكن ما ظهر سابقاً جعل سوبارو يبتسم…
“- انتظري! آه! أرجوكِ انتظري!!”
دمر وجهه البارد وأثار المشاعر المدفونة بداخله ، عرف سوبارو أن كلامه لا معنى له ، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنه التباهي بالنصر فيه.
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

عصف النسيم الحار على زخم سوبارو السابق. أصبح صوته ضعيفاً عندما تكلم “لمــاذا أنت قـــوي جـــداً؟ لماذا أنت قــوي لدرجة أنني اضطررت إلى تركــهم يمـــوتون؟ ”
مكان سيضطر إلى إخماده في النهاية ، نعم ، لكن الاستفادة منهم حالياً يعني أنه يمكنه التخلص منهم مع قليل من الشعور بالذنب وهو أمر منعش.
” لا تجعلني أضـــــــحك يا راينهـــــــارد! قـــــــديس السيـــــــف!؟ سيـــــــف الممـــــــلكة! أنت فـــــــارس يحمي ممـــــــلكة لوجونيـــــــكا !؟ هل قمت بحمـــــــاية أي مملكة على الإطـــــــلاق !؟ ماذا عن إخبـــــــاري بذلك! ”
أربكت كلمات سوبارو إيميليا بشكل كبير. يبدو باك تردد فيما إذا كان سيوقف سوبارو عن الحديث ، لكنه أوقف هجومه بعد رؤية وضع إيميليا.
“-”
” سأنقذكِ مهما كلف الأمر ”
صـــــــرخ سوبارو وفتح ذراعيه.
“أجل، لقد مرت من الاختيار، المشاركة هي نصف جان ذات شعر فضي! ”
واجه الاثنان بعضهما البعض خارج بوابات القصر. كل شيء في العاصمة مرئي من وجهة النظر هذه غارق في اللهب – أو لا ، إنها ليست العاصمة فقط.
لكن هذا في الحقيقة ما أرادته هؤلاء النساء! ولكن من سيصدق ذلك؟
هذا الجحيم وقع على كامل أراضي مملكة لوجنيكا.
سار على مهل نحو بيتيلغيوس ، وركله في وجهه. قوة الضربة كسرت بعض أسنان بيتيلغيوس مما جعله يريتد للخلف.
بغض النظر عن مدى قـــــــوة راينهارد أو مدى روعته كفـــــــارس ، ماذا يمكنه أن يفعل بمفرده؟ لا يستطـــــــيع فعل أي شيء. هذا هو استنتاج سوبارو.
لامس وجهه الأرض الصلبة والباردة وعانى ببطء ، عرف سوبارو أنه قد وقع. لكن أطرافه لن تساعده على الوقوف في أي وقت قريب ، لذا أستلقى بلا حراك.
” هذه هديـــــــتي لـــــــك! فـــــــخ أعـــــــددته لقتـــــــلك! ”
لكن تشققت الشفرة الحادة وتحطمت إلى أجزاء صغيرة.
” لقتلـــــــي …؟”
زحف بيتيلغيوس وحاول جمع القوة على أطرافه الضعيفة. لكنه يفتقر إلى القوة للوقوف على قدميه مما جعله يزحف فقط إلى الوراء وكأنه يهرب من الموت.
” كـــــــم مرة! كـــــــم مرة تعتقد أنني حاولت قتلـــــــك!؟ كـــــــم مرة ، عشـــــــرات ومئـــــــات وآلاف المـــــــرات ، كـــــــم تعتقد أنني واجهتـــــــك!؟ ”
تواجد الآن في الأحياء الفقيرة المتهالكة والمهجورة. مرحلة الصراع هي مساحة يمكن أن نسميها مربعًا ، حيث تحدث المذبحة من جانب واحد. أولئك الذين يلوحون بالشفرات نحو إيلزا ، والذين يتم قطعهم باستمرار بواسطتها ، هم حراس العاصمة .
“-”
أحترق جسد ريغولوس ببطئ حتى الموت وصدت صرخة الرجل في هدوء الليل. دون أن تتغير تعابيرهم ، يشاهده سوبارو إيلزا يموت.
أدى صراخ سوبارو غير المفهوم إلى تشديد حواجب راينهارد من الإرتباك. لم يفهم ما يتحدث عنه، لم يفهم أحد بإستثناء سوبارو.
“- لا تذهب ”
لقد مر سوبارو بالفعل بكل أشكال التجربة والخطأ التي يمكن تصورها لقتل راينهارد .
لكن سوبارو لن يدع ذلك يحدث، لن يدعها تموت.
درس راينهارد فان أستريا على نطاق واسع ، واختبر كل فكرة يمكن أن يخطر بباله وغير بخططه ، واستخدم كل مسار ممكن يتخيله في محاولات لقتل راينهارد . ولكن بغض النظر عن الأساليب التي استخدمتها سوبارو ، فقد تفوق عليها راينهارد . كما لو أن دماغ ناتسكي سوبارو الضعيف بشكل بشع و وجوده ذاته لا يمكن أن يؤثر عليه على الإطلاق.
“جراااه! حار!”
ضحى سوبارو بإيلزا ، ضحى بـ ميلي ، ضحى بـ بلو ، ضحى بالرجل الذي ربما كان صديقه ، ضحى بالمهرج الذي أعلن أنه شريكه في التآمر ، ضحى بطائفة الساحرة ، ارتكب كل جريمة وكل ظلم يمكن تصوره و إثم هناك، ولكن لا يزال لا يمكن أن يقتل راينهارد.
أخترقت عيون راينهارد الزرقاء سوبارو.
وحينئذ عرف سوبارو أنه لا توجد وسيلة لقطع شريان حياة راينهارد.
– لا ، من الخطأ إنكار أنه مجنون ، لكنه في الحقيقة واثق تمامًا.
” أنا دمـــــــرتك كفـــــــارس. أنا أسقـــــــطت اسمـــــــك المـــــــوقر لقـــــــديس الســـــــيف على الأرض وأبصـــــــق عليه! ”
” فقط من أجــل ذلك! نعــــم لقد فعلت ، فقــط من أجـل ذلـك! من أجل ذلك فقط استخدمت حيـاة كل من هناك ، وأسقطتـــك إلى الأرض! ”
” كل هذا فقط من أجـــــــل ذلـــــــك.”
إذا كان ذلك ممكنًا ، فقم بتبديل الأعداء والحلفاء. إذا ظهرت فرصة ، فلا تتردد في تغيير ظروفك.
” فقط من أجــل ذلك! نعــــم لقد فعلت ، فقــط من أجـل ذلـك! من أجل ذلك فقط استخدمت حيـاة كل من هناك ، وأسقطتـــك إلى الأرض! ”
تطاير شعرها الطويل الفضي من النسيم وتألقت عيناها بإرادة قوية. كانت نحيلة وذراعيها وساقيها نحيفتين وارتدت رداء أبيض .
وضع سوبارو جسد ميلي على الأرض وأشار بإصبعه إلى راينهارد .
سحب سوبارو السيف إلى الوراء من صدر بيتيلغيوس، جعل الزخم سوبارو وتعثر للخلف بينما يتنفس بعمق.
لم يستطع راينهارد إخفاء دهشته.
” أنت بطـــــــل يا راينهــارد. ليس مـــن الممكن أن أقتلــك ، لكـــن يمكنني تشويه البطـــــــل ، هذه هي الطــريقة التي سأقتلــــك بها راينهـــارد”.
40

أومأت إيلزا رداً على تعليمات سوبارو القاسية ولا تبدو متعارضة معه.
“- هذا يكفي”
“-”
7
تفاخر سوبارو بصوت غير واضح لـ راينهارد الصامت.
” مكانـــة راينهــارد كقـــــديس قد قُتــلت ، نظرًا لأننا لا نعرف ما الذي عقد عهد التنيــــن الذي من المفترض أن يحمي مملكة لوجونيكا ، فإن التنين لن ينقذ احـــــــدًا ، هذا شيء اختبرته عدة مرات ، لذا فهو بالتأكيد صحيح. في النهاية راينهـــارد والتنيـــن متساويان “.
بذل قصارى جهده وجرب العديد من الخطط وضحى بالناس وسفك الدماء وتراكمت الوفيات ، وأخيراً…
مكان سيضطر إلى إخماده في النهاية ، نعم ، لكن الاستفادة منهم حالياً يعني أنه يمكنه التخلص منهم مع قليل من الشعور بالذنب وهو أمر منعش.
مع قيام ميلي بحمايته وتمديد فترة بقائه ، أخيرًا تمكن سوبارو من مواجهة راينهارد بهذا الشكل.
بعد تكديس الكثير من التضحيات ، تمكن أخيرًا من الوقوف على نفس المكانــة مثل راينهـــارد “…لمـــــاذا؟”
أربكت كلمات سوبارو إيميليا بشكل كبير. يبدو باك تردد فيما إذا كان سيوقف سوبارو عن الحديث ، لكنه أوقف هجومه بعد رؤية وضع إيميليا.
عصف النسيم الحار على زخم سوبارو السابق. أصبح صوته ضعيفاً عندما تكلم “لمــاذا أنت قـــوي جـــداً؟ لماذا أنت قــوي لدرجة أنني اضطررت إلى تركــهم يمـــوتون؟ ”
بسماع ذلك أصبح وجه راينهارد متيبسًا. بالتأكيد لم يكن لديه أي فكرة عما يقوله سوبارو على وجه الأرض. بالطبع لا يدري .
إنها نتيجة مرغوبة لسوبارو أيضًا.
33
بعد النظر للأسفل إلى الثلاثي المهزوم ، بدأ سوبارو في كسر أعناقهم احتياطيا. بمجرد أن شعر بشيء ينكسر تحت حذاءه الرياضي ، أسترخى جسده. توم لديه رقبة كبيرة لدرجة أن كسرها تطلب خمس ضغطات قوية.
لم يكن لديه أي فكرة بعد الآن.
” أنت ، اليوم …”
لم يعرف لمـاذا يبـــكي. ما هي المـــدة التي مرت منذ آخر بكــى فيهــا؟ بالتأكيد كـــان ذلك اليوم عندمـا تم إحضــاره إلى هذا العـــــــالم.
” لا ، أنا آسف. فقط كيف أقولها ، أنا سعيد. أنتِ لم تتغيري قليلاً ، لذلك أشعر وكأنني كوفئت “.
كانت الدمـــوع من اليـــوم الذي جلب ناتسكي سوبارو إلى مشهد النيــران هذا آخر دمـــوع.
حضن سوبارو ميلي بلا حراك بين ذراعيه.

” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
“جواااااااهع !!”
” أتمنـــــــى لو كنت مثلــك. أتمنـــى لو كنت صــادقًا مثلـك ، أتمنـــــــى لو كنت قــــويًا بما يكفــــي لإنقـــــــاذ الجميـــــــع مثلك . أنا أحســــــــــــــدك، أنـــــــت حقير “.
“- أردت أن أكــون مثلـك يا راينهـــــــارد”
” أنت …”
27
تدفقت مشـــــــاعر ناتسكي سوبارو الحقيقيـــــــة.
“ سننتقل على الفور ! لقد أعطيت أصابعي بالفعل إرشادات الرحلة …سأتحد معهم ونسافر إلى مجال ميزرس. ثم سنتبع الإنجيل!”
بالعودة إلى تلك المرة الأولى في العاصمة ، عندما شاهد ناتسكي سوبارو الرجل الذي حـــرره من دورة لا نهاية لها.
فكر سوبارو في هذا السؤال.
– في ذلك الوقت شعر سوبارو بالغيـــــــرة من راينهــــارد .
تم نزع الأحشـــاء مرات عديــدة ، وعانـــى من المـــوت ، لكنـــــه لا يــــزال غيــر قادر على تغيير أي شــــيء ، نما قلـــب سـوبارو بســـرعة ، وتقشــر جلده الخارجـــي ، وبعد ذلك من الناحية العملية ، عن طريق الصدفة ، كما لو يركل حصاة على الطريق ، قام بتغيير هذا المصيـــر بسهولة.
ركض جويلتيلاو مع ناتسكي سوبارو على ظهره. لم يعد لديه سيد ، وليس عليه أي التزام بطاعته – ولكن لا يزال جويلتيلاو يحمل ناتسكي سوبارو بكل إخلاص.
طمح سوبارو في الحصول على تلك القوة ، حسده وكرهه لقوته.
” همبف.”
“- أردت أن أكــون مثلـك يا راينهـــــــارد”
– بعد كل شيء. هذا هو المكان الذي وصل إليه سوبارو بعد العودة من الموت.
“- أنا لا أفهمك.”
لكن كل شيء على ما يرام الآن.
تجاهل راينهارد صدق سوبارو باعتباره شيء لا قيمة له.
وهو محق. راينهارد ، أيها البطل ، أنت دائمًا على صواب.
” مطـــــــران …!”
– أين حدث الخطأ؟ في أي نقطة أخطأ ناتسكي سوبارو؟
كل ما تبقى هو –
لا يعرف. على الرغم من أنه فعل. لكن لن يتمكن أحد من فهمها. وهذا هو السبب. وهذا هو السبب بالضبط.
– ما ساد عقله هو الحرارة العالية في معدته.
لطالما كان ناتسكي سوبارو رجلًا مجنونًـــا لا يُقـــاوم. “-”
ضيق راينهارد عينيه وأنحنى ولكن لم يمد يده إلى سيف. بمعنى أنه حتى لا يعتقد أن السلاح ضروري لهزيمة سوبارو.
“من غير المجدي الاستمرار في المشاهدة”
إنه على حق ، إنه محق تمامًا. ضربة واحدة منه ستتسبب في تمزق جسد سوبارو الضعيف. لذلك على الأقل –
تدفق الدم من بيتيلغيوس وراقبه سوبارو ينزف بينما يكشف عن كل شيء بأسلوب العقل المدبر.
“- ألا تعتقد أنه من السابق لأوانه الاستسلام؟”
” يا إلهي ، كنت قلقاً علي؟ استرخي. لم أصب على الإطلاق “.
” أنت!”
ألم يصل إلى هنا بموت عدة مرات؟ أكثر من ألف وعشرة آلاف مرة قد حط من قدر الحياة ودنس الحياة ، جشعًا لتحقيق أمنيته الخاصة ، وهكذا وصل إلى هنا. لقد كاد أن يُكسر تحت وطأة الموت مرات عديدة. ولكن في كل مرة فعل ذلك ، أحترقت النيران في قلبه.
في اللحظة التي أندفع فيها راينهارد ، ظهرت صورة ظلية سوداء من جانبه.
صدى صوت تصادم عندما دفع راينهارد خنجر الصورة الظلية بيده.
‘ لقد أصبح متحمسًا للغاية عندما قلت فقط أنني سأذهب معه ‘

هذا العالم يستخف بـ إيميليا لأسباب غبية. وما زال روزوال يعلن عن نفسه كمؤيد لها ، وأصبح راعي لها وروج لمشاركتها في الاختيار. ربما كان الأمر مجرد نزوة ، أو على الأرجح يأمل في الاستفادة إذا حدثت فرصة واحدة في المليون أن تحصل إيميليا على العرش.
34
ضحكت الفتاة الشقراء وهي تنسج بين الحشد، مبتسمة مثل القطط. أمسكت في يدها شيئًا لامعًا وأثبت سلوكها بوضوح أنها أكملت مهمتها.
إنه غبي. كيف يمكن أن يصد خنجر بهذا القدر من الزخم باستخدام يده؟
عصف النسيم الحار على زخم سوبارو السابق. أصبح صوته ضعيفاً عندما تكلم “لمــاذا أنت قـــوي جـــداً؟ لماذا أنت قــوي لدرجة أنني اضطررت إلى تركــهم يمـــوتون؟ ”
لكن تشققت الشفرة الحادة وتحطمت إلى أجزاء صغيرة.
لماذا يتم كسر الخنجر؟
” أنت حقًا قوي”
” أنا الرجـــــــل الذي أحـــــــرق العاصمـــــــة وقتـــــــل البطـــــــل ، و-”
دارت إيلزا المغطاة بالدم في الهواء قبل أن تهبط على قدمها. اعتقد سوبارو أنها ماتت بعد أن استخدمها كقطعة شطرنج لخلق هذا الوضع وتصرف على أساس ذلك.
” يبدو أنني لم أمت. رغم أنه في هذه الحالة ، أشعر أنني وصلت لباب الموت مرة أخرى “.
بعد النظر للأسفل إلى الثلاثي المهزوم ، بدأ سوبارو في كسر أعناقهم احتياطيا. بمجرد أن شعر بشيء ينكسر تحت حذاءه الرياضي ، أسترخى جسده. توم لديه رقبة كبيرة لدرجة أن كسرها تطلب خمس ضغطات قوية.
“إيلزا …”
لم يعرف لمـاذا يبـــكي. ما هي المـــدة التي مرت منذ آخر بكــى فيهــا؟ بالتأكيد كـــان ذلك اليوم عندمـا تم إحضــاره إلى هذا العـــــــالم.
” مي لي ماتت، أختي المسكينة “.
ماذا فعل؟
عندما لاحظت مي لي مستلقية على الأرض ، تمتمت إيلزا بحزن.
لم يتعين على سوبارو فعل أي شيء.لـ بيتيلغيوس الذي ليس لديه وقت طويل ليعيش.
لكنها غيرت تعبيرها في غمضة عين ، واستدارت لمواجهة راينهارد “يبدو أنك عدو أختي أيضًا. هلا نلعب قليلاً؟”
” لقد فقدت بالفعل سلاحك. الأهم هو هل تعرفين بالضبط من تحمين؟ ”
من خلال الاستفادة الكاملة من الثلاثة ، كان بيتيلغيوس هو الصورة ذاتها لـ ” المثالية ” عندما حاول محاصرة إيميليا. في الواقع استغرق الأمر سوبارو أكثر من أربعمائة مرة من التجربة والخطأ للوصول إلى هنا.
” أكره الأمور المعقدة، أنا أفعل ما أريد عندما أريد ذلك. هذا الرجل ورائي يسمح لي أن أفعل ما أريد أن أفعله. وهذا يجعله عميلاً مميزًا “.
19

لامس وجهه الأرض الصلبة والباردة وعانى ببطء ، عرف سوبارو أنه قد وقع. لكن أطرافه لن تساعده على الوقوف في أي وقت قريب ، لذا أستلقى بلا حراك.
لا يمكنك لوم شخص ما على لعق شفاهه عندما يواجه مثل هذا المبتدئ.
لعقت إيلزا شفتيها وقدمت إجابة مبنية على منطق لا يفهمه إلا القتلة مما جعل راينهارد يحبس أنفاسه ويتأهب لقتال إيلزا .
” سوبـارو …”
” ستكون هذه آخر فرصة. لقد استمتعت”
كان سوبارو جزءًا من هذه المجموعة لمدة شهرين حتى الآن ، والحياة على ما يرام بشكل عام. رغم ذلك في حين أن الأمور على ما يرام ، فإن الحركة والصحة العقلية هي كابوس. وجود تفاعلات متكررة مع المجانين بالنسبة لـ سوبارو هي معاناة كاملة.
” أنت … لكن ميلي ماتت …”

“- سأقتلك”
في ذلك العالم من الدماء والألم ، الدموع والصراخ ، وحضور الحب الخفيف جدًا.
” إيلزا ! أنا..!”
“- سأقتلك”
” الوداع”.
” لقد قتلتهم جميعًا “.
بعد ذلك على الفور قفزت إيلزا ببراعة نحو راينهارد ، أنخرط البطل والجزار في قتال شرس.
وهذا هو السبب في أن بلو قد انتهى به الأمر إلى الغمغمة مرارًا وتكرارًا مثل دمية مكسورة.
آخر وجبة دم لإيلزا جرانهيرت.
” أكره الأمور المعقدة، أنا أفعل ما أريد عندما أريد ذلك. هذا الرجل ورائي يسمح لي أن أفعل ما أريد أن أفعله. وهذا يجعله عميلاً مميزًا “.
“- اللعنة!”
لم يظهر بلو على الإطلاق أي رد فعل تجاه سوبارو.
لا يمكن أن يموت سوبارو هنا.
متجنبًا النظر إلى معركة إيلزا وجثة ميلي ، ركض لأسفل التل.
تولت الفتاة ذات الشعر الأزرق التي قابلوها مسؤولية إيلزا ، وتنهد سوبارو بإرتياح. هذه الفتاة المنتظرة في الكوخ التي ذكرتها إيلزا صغيرة جدًا ، في سن المراهقة. على الرغم من أن عمرها صدم سوبارو في البداية ، إلا أنها عالجت جروح إيلزا بطريقة مرنة ، وجهزت على الفور الترتيبات اللازمة لهم للفرار من العاصمة وتخلت عن الكوخ بسرعة.
صدى صوت تداعيات المعركة من ورائه.
” غاو ، غهغ …”
انهارت المباني الواحدة تلو الأخرى في جميع أنحاء العاصمة المشتعلة ، والصراخ والنحيب يتردد صداه كحفرة في قاع الجحيم. الأطفال ينادون الآباء ، والآباء ينادون الأطفال ، والرجال ينادون النساء ، والنساء ينادون الرجال بصراخ يشبه صراخ الموتى.
نعم. هذا هو الجحيم الذي خلقه سوبارو.
لا يعرف. على الرغم من أنه فعل. لكن لن يتمكن أحد من فهمها. وهذا هو السبب. وهذا هو السبب بالضبط.
خلق هذا الجحيم ، ودمر صورة راينهارد الزائفة وحقق هدفه.
شعر سوبارو أنه تم وضعه على جانب غير متوازن بشكل بشع من اللوحة. إنها معركة تفترض مسبقًا أنه يفكر في كل طريقة ممكنة ، وأن يخضع للتجربة والخطأ ، ويقوم بالحركات المثلى.
35
كل ما تبقى هو –
“- لماذا تساعدني؟”
” نعم أنت ….”
عندما لاحظت مي لي مستلقية على الأرض ، تمتمت إيلزا بحزن.
“-وووو”
تعثرسوبارو وكان على وشك السقوط عندما أمسكه وحش ضخم من فمه ورماه على ظهره. تتشبث سوبارو بيأس بينما ينفجر جلدها الأسود في منظره ، إلى جانب مشهد محياها الشبيه بالأسد وهي تجري.
حتى سوبارو ، مع وضعه ، تمكن من تكوين علاقات يمكن أن يُطلق عليها “متواطئين”.
” أنت … لكن ميلي ماتت …”
” لقد قطعت شوطًا كبيرًا لدرجة أنه لم يتبق سوى خطوة واحدة أخرى قبل أن تتحقق الرغبة . إذا كان هذا ما يجب أن أفعله من أجله ، فسأبيع روحي إلى الشيطان “.
إنه واحد من وحوش الماجو الذين سيطرت عليهم ميلي وحمل سوبارو عبر العاصمة المحترقة .
طعنت إيلزا الكوكري في صدر ريغولوس واستخدمته لرفع جسده الخفيف عالياً. يبدو الأمر كما لو كان نوعًا من الطعام على عصا عندما تدفق الدم منه ويتعطش بلا هوادة للحياة.
ركض جويلتيلاو مع ناتسكي سوبارو على ظهره. لم يعد لديه سيد ، وليس عليه أي التزام بطاعته – ولكن لا يزال جويلتيلاو يحمل ناتسكي سوبارو بكل إخلاص.
“من فضلك ابحث عنها. يجب أن تكون في مكان ما … ”
فكر سوبارو في هذا السؤال.
صرخ سوبارو وتمنى أن يحقق جويلتيلاو معجزة.
بغض النظر عن مدى قـــــــوة راينهارد أو مدى روعته كفـــــــارس ، ماذا يمكنه أن يفعل بمفرده؟ لا يستطـــــــيع فعل أي شيء. هذا هو استنتاج سوبارو.
ماذا نسمي هذا الشعور في قلبه؟ تضارب عقل ناتسكي سوبارو المقيد بمشاعر غامضة بين الوعي واللاوعي.
قالت ميلي وهي تبتسم .
ولكن ما يجعله يصل حقًا إلى هذا الحد هو ما سيحدث بعد ذلك.
“بشكل أساسي ، هذا هو الوقت الذي كنت سأنصحكِ فيه بالاستسلام ، لكن …”
“- هذا يكفي”
” رائع. أنا وأنت مقيدون بالاشمئزاز. يوم واحد ، نعم. سوف تثبت أنك على حق. وهو جميل جدا جدا “.
أخترقت رماح الجليد الحادة جسد جويلتيلاو من الجانب.
قد يبدو ميؤوسًا منه ، لكن سوبارو استمر دون أي تردد. إنه مستعد لتضييع وقته. فارس معالج محروم من دعمه. لا يحصل على بيادق يتم التلاعب بها بسهولة مثل هذا كثيرًا. وهكذا عمل سوبارو بجدية وإخلاص.
صرخ جويلتيلاو وأرتطم بالأرض ووقع سوبارو أيضًا على الطريق الحجري.
أردت أن أجيب عليهم جميعًا ، لكن لم يبق سوى وقت قليل ولذلك ترك أنفاسه الأخيرة تحمل إجابته.
“م … ما هذا …”
“- اللعنة!”
تشوش بصره من الألم وهو يجبر عينيه على فتح عينيه وينظر حوله ليرى ما حدث. وجد جويلتيلاو مستلقي على الأرض مع رماح لا تحصى من الجليد أخترقت جانبه الأيسر بينما ينظر إلى صورة ظلية واقفة في الضوء الخافت.
” ما لا أفهمه هو هدفك من هذا.”
رفع جويلتيلاو مخلبه وزأر. ربما هذه هي كرامته باعتباره وحشاً أطاع ميلي حتى النهاية.
” راينهارد فان أستريا ….”
ضربته أكثر من قوية بما يكفي لتمزيق الإنسان إلى أجزاء صغيرة، ومع ذلك قبل أن تهبط الضربة تفتت رمح الجليد وتحول إلى هواء بارد غزا حلق جويلتيلاو المفتوح قبل أن يدخل صدره ويثقب رئتيه ويحوله إلى تمثال جليدي.
في هذا العالم الذي توقف فيه الزمن ، يُسمح لها وحدها بالحركة ، ووصلت في ثواني أمام سوبارو.
بعد أن شاهدت موت جويلتيلاو وقفت ببطء.
“-”
لم أستطع رفع ذراعي اليسرى وشعرت بألم شديد لكن دماغه لا يشعر بذلك.
بعد كل شيء إذا بدأت في الصراخ الآن سوف يدمر كل شيء.
” أنت …”
36
أمتلأت المملكة بالأخبار ويبدو أن الدول الأجنبية عرفت بهذا الإنجاز.
“- هذا يكفي أيها الشرير ”

واجه الاثنان بعضهما البعض بينما أحترقت المدينة على كلا الجانبين.
لكن كل شيء على ما يرام الآن.
واجه الاثنان بعضهما البعض بينما أحترقت المدينة على كلا الجانبين.
ألتقت العيون المشتعلة بالواجب والسخط بعيون داكنة ممتلئة بفرح لا يمكن كبته.
بينما تتحدث بحزن عن كونها نصف جان ، وتبدو خائفة من التعرض للرفض ، أظهرت احترامًا للآخرين واستفادت من نسلها في محاولة لإبعادهم عن الأذى. يا لها من فتاة نبيلة وعاطفية جداً .
شعر فضي مثل ضوء القمر ووجه سماوي يضفي على قلب سوبارو سعادة بلا حدود ، ويبدو لها صوت وكأنه أغنية جميلة. ما سعى إليه، ما رغب به…هنا.
19
“- إيميليا”
” نعم أنت ….”
” هل تعرفني؟”
قام سوبارو بفك سحاب قميصه الرياضي ووسع ذراعيه على نطاق واسع وأظهر عدم المقاومة. بدلة رياضية. نعم البدلة الرياضية. ظل يرتديها حتى اليوم. فكر في أنه إذا أجتمع إيميليا ، فسيكون هذا هو الزي الأفضل.
تفاجأت إيميليا ورفعت حواجبها، عند رؤيتها تفعل ذلك ضحك سوبارو.
في اللحظة التي وضع فيها عينيه عليها ، شعر سوبارو أن العالم كله قد توقف. الرياح ، أصوات الناس ، حتى الوقت تجمد حيث يتم إعادة توجيه كل تركيزه عليها.
ضحك بما يتماشى تمامًا مع تصوره – لا. تماشيًا مع انطباعه عنها عندما التقيا لأول مرة ، وخاطروا معًا في جميع أنحاء العاصمة.
ليس لديها دليل واحد عن مدى تركيز الاهتمام الوطني عليها ، كونها مرشحة اختيار ملكي . لا يعني ذلك أنها تفتقر إلى الوعي الذاتي ، بل إنها تعاني من تدني احترام الذات.
بالطبع لا. مقابلتهم اللحظية بقيت فقط في ذهن سوبارو. وتلك المقابلة اللحظية وحدها وذلك التعهد الأخير هو ما جلب ناتسكي سوبارو إلى هنا.
على الرغم من كونها معروفة في جميع أنحاء العالم على أنها التي قتلت الكسل ، الجشع ، الشراهة ، الغضب ، والشهوة ، الشرور التي عذب الناس لعصور ، وأبادتهم وسيصل سجلها الحافل ، في هذا اليوم ، في هذه اللحظة ، إلى الكمال.
ربما لا تثق به ، وإذا كانت تثق به ، فهذا لا يزال مثيرًا للاشمئزاز ، ولكن في كلتا الحالتين ، فإن معلومات إيلزا تعني أن سوبارو يمكنه أستخدام هذا الأمر للنجاة من هذا المأزق. لقد جلبتهم أقدامهم بالفعل إلى الجنوب إلى حد كبير. لا ينبغي أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للذهاب إلى هذا المكان الذي تحدثت عنه إيلزا .
” هل هناك شيء مضحك؟”
ربما شعر الرجل بالقلق من نظرة سوبارو المخيفة ، حيث دفع ذراعي سوبارو بعيدًا وهرب إلى ظلام الأزقة.
” لا ، أنا آسف. فقط كيف أقولها ، أنا سعيد. أنتِ لم تتغيري قليلاً ، لذلك أشعر وكأنني كوفئت “.
بمجرد أن أنتهى نويل الموت الطويل صرحت إيلزا بأفكارها ولم توافق سوبارو.
” ماذا تقصد؟ متى كنت أنا وأنت …؟ ”
فشلت أطرافه في التحرك بشكل صحيح وأنزلقت حياته ببطء وتزداد رؤيته ضبابية وهو يرتعش بإستمرار محاولًا إبعاد جسده عن زواله الوشيك. راقب سوبارو تدافع الرجل المحموم للحياة من مقعده على الطاولة.
حاولت إيميليا البحث المحموم عن ذكرياتها.
– لم يعتقد سوبارو أن أفعاله جديرة بالثناء.
لكن ناتسكي سوبارو غير موجود في أي مكان في ذكرياتها.
” همممم؟ يبدو أنك انتهيت بالفعل أيضًا “.
بالطبع لا. مقابلتهم اللحظية بقيت فقط في ذهن سوبارو. وتلك المقابلة اللحظية وحدها وذلك التعهد الأخير هو ما جلب ناتسكي سوبارو إلى هنا.
درس راينهارد فان أستريا على نطاق واسع ، واختبر كل فكرة يمكن أن يخطر بباله وغير بخططه ، واستخدم كل مسار ممكن يتخيله في محاولات لقتل راينهارد . ولكن بغض النظر عن الأساليب التي استخدمتها سوبارو ، فقد تفوق عليها راينهارد . كما لو أن دماغ ناتسكي سوبارو الضعيف بشكل بشع و وجوده ذاته لا يمكن أن يؤثر عليه على الإطلاق.
” أنت …”
لكن بدلاً من ذلك نظر إلى الثنائي الذين سقطوا وتردد في الفرار. غير مدرك أن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة لهم ، أضاع ثانية واحدة من الوقت الذي لديه.
” هذا ليس جيدًا. لا تأخذي أي شيء يقوله على محمل الجد “.
خرج صوت ألسنة اللهب من شدتها وهبت الرياح بقوة أكثر فأكثر. في هذا القصر المشتعل صدى صوت رجل يشتم.
“- هاه ”
حاول سوبارو مرات عديدة خلال المحاولات السبع والثمانين الماضية قتل إيلزا وتأمين سلامة ساتيلا ، لكنه عانى دائمًا من الخسارة عندما واجه براعة إيلزا القتالية ، وتوفي ببطن مفتوحة أكثر من خمسين مرة.
بحثت إيميليا عن بعض الأدلة في ذكرياتها.لكنتم مقاطعة أفكارها من القطة الرمادية التي ظهرت على كتفها – روح ، تذكرها سوبارو جيدًا.
تنفيذ رغبة إيميليا وجعلها حاكمة وإظهار مشاعره لها.
ذكرياته من ذلك اليوم بعيدة. ولكن هذا هو بالضبط السبب الذي جعله يقضي وقتًا أطول في التفكير في ذلك اليوم إلى ما لا نهاية مما فعل في تذكره بشكل فردي.
تدفق الدم من بيتيلغيوس وراقبه سوبارو ينزف بينما يكشف عن كل شيء بأسلوب العقل المدبر.
من غير المعقول أن ينسى شخصًا أخذ جزءًا من تلك الذكرى.
على الرغم من كونها معروفة في جميع أنحاء العالم على أنها التي قتلت الكسل ، الجشع ، الشراهة ، الغضب ، والشهوة ، الشرور التي عذب الناس لعصور ، وأبادتهم وسيصل سجلها الحافل ، في هذا اليوم ، في هذه اللحظة ، إلى الكمال.
” كم هو لطيف منك أن تنادي اسمي بطريقة عرضية. مع مدى جرائمك ، كيف تفكر في دفع تعويضات كافية لتسويتها؟ ”
كل الأشخاص العاديين ، مع أختلاف في الأعمار والجنس ، مجموعة غير متماسكة. إذا هناك أي شيء مميز حول هؤلاء الأشخاص ، فستكون أعينهم.
37
فتى بشعر داكن وعينان داكنتان يرتدي رداءًا داكنًا – ناتسكي سوبارو. إنه لأمر مثير للشفقة مدى ضآلة إدراك الرجل للوضع. تتنهد سوبارو “لم أكن لأظن أبدًا أن الجميع سيتعاونون لفعل ذلك ، ريغولوس -سان “
” سأدفع التعويضات كما تريدين – لا توجد طريقة للهروب على أي حال ”
لذا ، فما يحاول حقًا قوله –
“-؟ هل هذا نوع من المتعة بالنسبة لك. مشبوه”
بغض النظر عن ذلك، الفتاة التي تركض في الشارع هي التي يبحث عنها سوبارو.
قام سوبارو بفك سحاب قميصه الرياضي ووسع ذراعيه على نطاق واسع وأظهر عدم المقاومة. بدلة رياضية. نعم البدلة الرياضية. ظل يرتديها حتى اليوم. فكر في أنه إذا أجتمع إيميليا ، فسيكون هذا هو الزي الأفضل.
لأن كل آثار من تسمى بـ “كروش” قد تم محوها من العالم ، وتم التخلص منها جنبًا إلى جنب مع حقيقة أنها كانت موجودة في أي وقت مضى. أعتبرها العالم على أنها لم تكن موجودة على الإطلاق.
طوال الوقت الذي يتوق إلى اليوم الذي يرتدي فيه هذا الزي ، ويقف أمامها مرة أخرى “كل ما أنا على وشك إخباركِ به هو كلام نحيب شخص مجنون ، من فضلك لا تتذكري ذلك “.
” أنا آسف. أنا آسف جداً. لا أريد أن أفعل هذا. أنا حقًا لم أفعل ذلك “.
“-هاه؟”
” من أنت؟ من بحق العالم أنت …؟ ”
” أنا الذي أشعلت النار في العاصمة!! ، وليست العاصمة فقط ، هذه النيران تهدف الى حرق المملكة بأكملها!! ، لا أحد يستطيع ايقافي من فعلك ذلك!! ، هذه الأمة ، والفرسان الذين يحمون هذه الأمة ، يسيئون التعامل مع الوضع!! “.
” ماذا؟”

الشخص الذي مات لأنهم حاربوا عدوًا لا يأملون في منافسته لن يحصل أبدًا على فرصة للعودة.
ومضت عيون يوليوس الصفراء عبر مزيج فوضوي من الارتباك والغضب والحزن والاضطراب والحزن والشك.
أربكت كلمات سوبارو إيميليا بشكل كبير. يبدو باك تردد فيما إذا كان سيوقف سوبارو عن الحديث ، لكنه أوقف هجومه بعد رؤية وضع إيميليا.
شعر سوبارو بالامتنان لذلك.
“شخص ما ، من فضلك … أخبرني. أنا ، لماذا أنا … ”
” مكانـــة راينهــارد كقـــــديس قد قُتــلت ، نظرًا لأننا لا نعرف ما الذي عقد عهد التنيــــن الذي من المفترض أن يحمي مملكة لوجونيكا ، فإن التنين لن ينقذ احـــــــدًا ، هذا شيء اختبرته عدة مرات ، لذا فهو بالتأكيد صحيح. في النهاية راينهـــارد والتنيـــن متساويان “.
علم أن حياته لا تستحق الثناء. لكن هذا البيان ينطبق على أكثر من مجرد سوبارو. لا أحد يستطيع أن يعيش حياة نقية بحيث يمكنه التباهي بها أمام البشرية جمعاء. شعر الناس بالذنب ، وشعر الناس بالندم ، وتظاهر الناس بالجهل ، وقدم الناس تنازلات.
” حرق؟ أنت أحرَقت المملكة؟ لمحاولة تدمير هذه الأمة؟ ”
” لكن ألم نعمل معًا منذ البداية؟ يسعدني عندما تسمح لي بمساعدتك في هذه الأشياء الممتعة ، سيد “.
“أخطأتي ، أنا أفعل هذا لأجعلـــــــكِ الملـــــــكة ، إنها الطريقة الوحيـــــــدة “.
“-”
” أنا الرجـــــــل الذي أحـــــــرق العاصمـــــــة وقتـــــــل البطـــــــل ، و-”
ظهرت ابتســـامة على وجه سوبارو ، بينما توسعت عينا إيميليا. لا توجد طريقة أن أي شيء يقوله سوبارو يمكن أن يكون منطقيًا بالنسبة لها.
” صديق قديم يدعوك لتذهب للشرب ، وفي أول رشفة يحدث هذا. الثقة بالتأكيد سم حلو لا تشوبه شائبة. لقد غرقت فيه وأخطأت في التقدير “.
” كما لو كان بإمكاني تحمل هذا الغباء. … أنا ، أنا أكثر الكائنات كمالاً في العالم. الرغبة والتواضع وبدون جشع ، هذه هي الطريقة التي أعيش بها حياتي … وهكذا ، لماذا أنا ، من بين جميع الناس ، يجب أن أواجه إخفاقاتك … “
” أنا دمـــــــرتك كفـــــــارس. أنا أسقـــــــطت اسمـــــــك المـــــــوقر لقـــــــديس الســـــــيف على الأرض وأبصـــــــق عليه! ”

“أجل، لقد مرت من الاختيار، المشاركة هي نصف جان ذات شعر فضي! ”
” لقد فقدت بالفعل سلاحك. الأهم هو هل تعرفين بالضبط من تحمين؟ ”
مع دمعة على خده، وركبتيه ترتجفان. وقف جاهلاً تمامًا بالسبب.
” الجميع ، يرجى الانسحاب. تلك المرأة متوحشة . عدد التضحيات بالفعل أكثر من اللازم . لا أريد أن يزداد هذا العدد “.
لكونه قد قال هذا على أنه كلام مجنون متجول ، فيمكن ألا يكون صحيحاً. يتعلق الأمر بأعمق رغبة سوبارو ، في حالة ما إذا كانت تسفر عن نتائج.
” أنا آسف. أنا آسف جداً. لا أريد أن أفعل هذا. أنا حقًا لم أفعل ذلك “.
“انا الشخــص الذي أحـرق المملكة!! لا احد يستطِيع إيقافي من فــــعل ذلك!! لا الجُنـود ولا الفُرسَــان وكذلك الأبْطـــال!! لا قدّيس السّيْـــــــف يستطيع ايقافي! وكذلك التنيـــن!! انا الشخـــص الذي جلب لهَـــــب المُـــــــــوتْ سَــاحبًا اللهـــــــب الـى الممـلكة!! لا المرشحات يستطـعن ان يحلـــــــمن بذلـــــــك حتــى!! اقتُـــــــلِيني وستصبــحِين الملـــــــكة التي كسَـــرَت جمُود اربعـــــــةْ قُـــرون وأنقـــــــذتْ العــــــــــــــالم!!”
وهكذا فصل سوبارو نفسه عن دوامة الموت بينما يقبل ذلك الوجود البعيد. أثناء قبوله له أجاب عليه.
“ما … ما الذي تقوله بحق السماء!؟ توقف ، أنا لا أفهم! أنا لا أفهم أي شيء تقوله!! ”
” إنه اختبار لمدى ملاءمتها لتحديد ما إذا تمتلك القوة والجودة، وعلاوة على ذلك المؤهلات لاستضافة الروح! ”
أمسكت إيميليا برأسها وسدت أذنيها لمحاولة عدم الاستماع إلى سوبارو.
“آه ، اللعنة …” همس من بين لقمات الدم.
لمعت الدموع في عينيها وعندما رأى سوبارو دمعة واحدة تنزل على خدها الشاحب ، أصيب بالصدمة. جزء منه شعر بالذنب لجعلها تبكي، بينما جزء من ذلك سعيد برؤية أن أفعاله هزت قلبها وما يترتب على ذلك من ابتهاج قاتم.
” ما لا أفهمه هو هدفك من هذا.”
38
والقدرة على التنقل إلى تلك الأجساد ، إطالة عمره.
” ليس عليكِ أن تفهمي. لا بأس إذا لم تفهمي، كل ما سيأتي بعد ذلك سيتم الاهتمام به عندما يدعمك الآخرون من تلقاء أنفسهم ، عليكِ فقط أن تنفذي أمنيتكِ. هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أضرم النار في البلاد. كل ذلك من أجلكِ “.
في الواقع إنه مجنون يسمى بيتيلغيوس روماني كونتي.
“كاذب ، كاذب ، كاذب! أعني ، أنا … أنت… كيف … أنت … ”
” أنت …”
صرخت إيميليا من الأمر الذي لم تتوقعه أبدًا ، وعلى العروض التي لم ترغب فيها أبدًا. لا مفر من أنها حزينة ، لا مفر من أنها لا تستطيع أن تفهم.
أنتقد الرجل وهو يحدق في جثة يوليوس وبلو الذي يقف بجوار سوبارو. كل من الحصول على السم والتنظيف اللاحق هما من الأشياء التي رتبها سوبارو أثناء ذلك
عرف سوبارو أنه مخطئ.
بينما يرتب سوبارو الأمور بعد وفاة بيتيلغيوس وضباب الحوت الأبيض ، وجد هذه الغنائم وأخذها إلى المنزل.
عرف سوبارو أن هذه الأساليب لن تجلب السعادة لـ إيميليا.
تدفقت مشـــــــاعر ناتسكي سوبارو الحقيقيـــــــة.
لكن هذه هي الطريقة الوحيدة لديه.
بعد كل شيء إذا قدمت نصف جان ذات شعر فضي نفسها على أنها ساتيلا –
تنفيذ رغبة إيميليا وجعلها حاكمة وإظهار مشاعره لها.
رد سوبارو على التفسير غير المفيد بإيماءة.
مع وضع هذه الأشياء في الاعتبار ، ومعرفة منذ البداية أنه مخطئ ، وصل سوبارو إلى هنا.
وهكذا ضحك ناتسكي سوبارو وأبتسم.
حتى مع هذا الجرح ، حتى مع كل هذا العذاب ، حتى مع هذه الآلام المميتة. حتى لو النيران تحرقه ، حتى لو سحقه الألم ، حتى لو تهدد حياته.
“- شاهدينـــــــي ، انظر لـــــــي ، أكرهينـــــــي وتذكرينـــــــي “.
” ما–..”
” من أنت؟ من بحق العالم أنت …؟ ”
وضع سوبارو جسد ميلي على الأرض وأشار بإصبعه إلى راينهارد .
سألت إيميليا بصوت مرتجف بينما اقترب منها سوبارو ببطء وذراعيه مفتوحتين على مصراعيها.
من خلال الاستفادة الكاملة من الثلاثة ، كان بيتيلغيوس هو الصورة ذاتها لـ ” المثالية ” عندما حاول محاصرة إيميليا. في الواقع استغرق الأمر سوبارو أكثر من أربعمائة مرة من التجربة والخطأ للوصول إلى هنا.
أغلق سوبارو عينيه.
و حينئذ-
يبدو أنه كان يتــــوق إلى هذا منذ قت طويل.
“-”
التــوق للإجـــابة على هذا السؤال أثناء وجـــود إيميليا –
” نعم ، أنا بالتأكيد كذلك. يا إلهي. ماذا علي أن أفعل؟ أريد أن أقوم بعملي ، لكنني الآن أواجهك وجهًا لوجه “.
“- اسمــي ناتــكي سوبــارو.”
” سوبـارو …”
” اللعنة ، اللعنة ، اللعنة على هذا الجنون !!”
مجرد سماع ذلك النداء الضعيف لاسمه يكفي لفيض من المشـاعر يتدفق من خلاله. عـاطفة عظيمــة لدرجة أن سوبارو راضـــــــي تمامًا عن قدومه إلى هنا. بهذه المشاعر في قلبـــه ، ويدعو الله أن ينهي هذه الجملة دون أن يرتجف صوته بسببها –
” نعم ، أنا بالتأكيد كذلك. يا إلهي. ماذا علي أن أفعل؟ أريد أن أقوم بعملي ، لكنني الآن أواجهك وجهًا لوجه “.
“- مطـــــــران خطيئـــــــة الفخـــــــر ناتســـــــكي سوبـــــــارو !!”
على الرغم من أنه يتضمن أيضًا –

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
ضحك بما يتماشى تمامًا مع تصوره – لا. تماشيًا مع انطباعه عنها عندما التقيا لأول مرة ، وخاطروا معًا في جميع أنحاء العاصمة.
” مطـــــــران …!”
ملامحه لطيفة ، مثل عينيه ، لكن الطريقة التي يلقي بها نظرته حول محيطه تكشف عن حذر واضح من الآخرين ، وتشير إلى أنه نجا من المذابح. لكن الأهم من ذلك كله ، أن سوبارو أحب عينيه الكئيبتين. كانت تلك عيون شخص لم يجد فائدة في البقاء على قيد الحياة ، وفقد اللذة لجميع أغراض الحياة ، ومع ذلك اختار أن يظل على قيد الحياة كجثة حية.
من خلال تقديم أعظـــــــم مقدمة ممكنة ، وضع سوبارو كل قوته في ساقيه وأندفع إلى الأمام .
ركز ناتسكي سوبارو كل قوته في نقطة واحدة في جسده ليركض لآخر مرة في حياتـــه.
” هدف؟”
سحب سوبارو السيف إلى الوراء من صدر بيتيلغيوس، جعل الزخم سوبارو وتعثر للخلف بينما يتنفس بعمق.
ضحى بالكثير من الناس ، وسوء معاملة أولئك الذين ربما يكونون شركاء له ، ووجد العــزاء في أولئك الذين ربما لديه روابط معهم ، والآن وصـل أخيرًا أمام هذه الفتاة العزيزة –
” أردت فقط أن تكوني مدينة لي. قد يكون من المفيد أن تكوني معي في يوم ما “.
39
” أنا أتحدث عن كل التجارب والخطأ التي استغرقتها للوصول إلى هنا. أعني أن هذا ينطبق على تخطيط استراتيجيتي أيضًا ، لكن الحصول على بطاقتك الرابحة كان متعباً للغاية. ليس لديك أي فكرة عن مدى ارتياحي الآن “.
” أنا الرجـــــــل الذي أحـــــــرق العاصمـــــــة وقتـــــــل البطـــــــل ، و-”
ابتسامتها متلألئة ، وضفيرتها السوداء الطويلة مميزة.
“-”
“- شاهدينـــــــي ، انظر لـــــــي ، أكرهينـــــــي وتذكرينـــــــي “.
“- سأقتلك”
قطع الصوت الساحر لفتاة بشعر فضي ضجيج السوق. على الرغم من أن الصوت مليء باليأس ، إلا أنه لا يمكن أن يخفي لطف صاحبته .
شعر سوبارو بمرور الرمح البارد من خلال صدره وأبتســـــــم.
حاولت إيميليا البحث المحموم عن ذكرياتها.

” فقط من أجــل ذلك! نعــــم لقد فعلت ، فقــط من أجـل ذلـك! من أجل ذلك فقط استخدمت حيـاة كل من هناك ، وأسقطتـــك إلى الأرض! ”
سقط على ركبتيه غير قادر على إعالة نفسه قبل أن يقع. لم يصل إلى إيميليا أبدًا حيث كان جسده يرتعش على الأرضية الحجرية.
“-“
” لماذا؟”
أختلف اللمعان في عينيه عما رآه سوبارو منذ فترة طويلة ، اللمعان المليء بالعواطف والهدوء.
أغلق سوبارو عينيه على استعداد لقبول النهاية ، عندما دفعه شيء ما لرفع جفنيه. وقفت إيميليا بجانبه ونظرت إليه بينما تتدفق الدموع من عينيها على خد سوبارو مما جعله يفتح عينيه.
شعر فضي مثل ضوء القمر ووجه سماوي يضفي على قلب سوبارو سعادة بلا حدود ، ويبدو لها صوت وكأنه أغنية جميلة. ما سعى إليه، ما رغب به…هنا.

لكونه قد قال هذا على أنه كلام مجنون متجول ، فيمكن ألا يكون صحيحاً. يتعلق الأمر بأعمق رغبة سوبارو ، في حالة ما إذا كانت تسفر عن نتائج.
” فقط من أجــل ذلك! نعــــم لقد فعلت ، فقــط من أجـل ذلـك! من أجل ذلك فقط استخدمت حيـاة كل من هناك ، وأسقطتـــك إلى الأرض! ”
” لماذا؟”
بصق الدماء من فمه وأنتفخت عيناه المحتقنة بالدماء بينما يستدير نحو سوبارو.
الأسئلة المتكررة والمتداخلة.
“-وووو”
‘ماذا تعنين بـ “لماذا” ‘ تساءل سوبارو.
ملامحه لطيفة ، مثل عينيه ، لكن الطريقة التي يلقي بها نظرته حول محيطه تكشف عن حذر واضح من الآخرين ، وتشير إلى أنه نجا من المذابح. لكن الأهم من ذلك كله ، أن سوبارو أحب عينيه الكئيبتين. كانت تلك عيون شخص لم يجد فائدة في البقاء على قيد الحياة ، وفقد اللذة لجميع أغراض الحياة ، ومع ذلك اختار أن يظل على قيد الحياة كجثة حية.
لماذا فعلت هذا؟
لكن سوبارو لن يدع ذلك يحدث، لن يدعها تموت.
لماذا يجب أن يكون الأمر هكذا؟
ناتسكي سوبارو ينحدر من الكوكب الثالث من الأرض ومن المدرسة الثانوية في السنة الثالثة.
لماذا أتيت إلى هنا لتموت على يدي؟
” كم هو لطيف منك أن تنادي اسمي بطريقة عرضية. مع مدى جرائمك ، كيف تفكر في دفع تعويضات كافية لتسويتها؟ ”
هناك بالتأكيد العديد من “لماذا” في هذا السؤال.
طوال الوقت الذي يتوق إلى اليوم الذي يرتدي فيه هذا الزي ، ويقف أمامها مرة أخرى “كل ما أنا على وشك إخباركِ به هو كلام نحيب شخص مجنون ، من فضلك لا تتذكري ذلك “.
أردت أن أجيب عليهم جميعًا ، لكن لم يبق سوى وقت قليل ولذلك ترك أنفاسه الأخيرة تحمل إجابته.
شاهد ناتسكي سوبارو هذا المشهد بعيون واسعة.
“-لإنني أحبك”
لم يكن قادرًا على الانتقال إلى هذا الجسد.
علقت رائحة الموت في الهواء.

“كاذب ، كاذب ، كاذب! أعني ، أنا … أنت… كيف … أنت … ”
“- ألا تعتقد أنه من السابق لأوانه الاستسلام؟”
فجأة أرتفع ضوء أزرق متلألئ من نهاية الشارع مستهدفًا تلك الفتاة – رمح من الجليد -.
خرج صوت ألسنة اللهب من شدتها وهبت الرياح بقوة أكثر فأكثر. في هذا القصر المشتعل صدى صوت رجل يشتم.
“- سأكون ممتنًا لو أغلقت فمك”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
“- هذا الشيء المسمى مُستدعى لعالم موازٍ هو أقسى مما اعتقدت “.
أقترب المـــــــوت ، المـــــــوت المألــــوف.
باستخدام العملات الذهبية المقدسة التي بحوزة إيلزا ، قام سوبارو برشوة سكان الأحياء الفقيرة للتدخل في بحث الحراس وإرشادهم إلى مسار غير صحيح.
في كل مرة يقابل فيها سوبارو الموت ، يتم نقله إلى مكان مظلم وحيد وغير معروف. وهو حقًا مكان منعزل ، في مكان ما لا يطاق أن تكون فيه بمفردك.
أردت أن أجيب عليهم جميعًا ، لكن لم يبق سوى وقت قليل ولذلك ترك أنفاسه الأخيرة تحمل إجابته.
في كل مرة التقى فيها سوبارو بالموت ، تم إرساله إلى هذا المكان.
25
في ذلك العالم من الدماء والألم ، الدموع والصراخ ، وحضور الحب الخفيف جدًا.
غبي. أبله. سيحصل على مكافأته على هذا القرار المغفل.
لكن كل شيء على ما يرام الآن.
” بإتباع المنطق فأنت وأنا صديقان ، ميلي “.
إنه راضٍ.
بينما تتحدث بحزن عن كونها نصف جان ، وتبدو خائفة من التعرض للرفض ، أظهرت احترامًا للآخرين واستفادت من نسلها في محاولة لإبعادهم عن الأذى. يا لها من فتاة نبيلة وعاطفية جداً .
” ماذا تقول … ما الذي تقوله ماذا تقول هل تقوله يسألونك!!”
أمال سوبارو رأسه لينظر إلى المسار المقابل للثلاثة. يمتد الزقاق إلى طريق مسدود خلف سوبارو ، لذا فإن المخرج الوحيد من هذا الشارع الخلفي يعني السماح له بالمرور.
آذان قطة بنية اللون ومزايا جميلة.

” … أخبرني شخص ما. أخبرني. لماذا أنا … أين صاحب السمو؟ لما؟ كان هناك شخص ما. يجب أن يكون هناك شخص ما. كل شيء غريب إذا لم يكن هناك. ولكن…”
” اعتقد أنك أحد أفضل الأشخاص من بين مجموعة الأشخاص غير المحبوبين ، بيتي-سان”
“-”
شعر سوبارو أن شخصًا ما في هذا العالم المظلم يهمس له بشيء.
” ماذا! تعليمات!؟ في هذا الوقت وفي ظل هذه الظروف يجب أن لا تتكاسل هكذا! “
40
”هل تعرف من أنا! من تظنيني!؟ … “
“-”
لكن لماذا؟ هذا ليس الحجب الذي سعي إليه سوبارو.
هدفها هو الفتاة الشقراء التي ركضت للتو ، فيلت.
عشيقته في مكان آخر ، في مكان ليس فيه ، مع تحقيق حلمها ومكافأة جهودها.
وهكذا ضحك ناتسكي سوبارو وأبتسم.
لقد ضحى سوبارو بالعديد من الأشخاص لهذا الغرض ، وهكذا لا بأس ، لا يحتاج إلى الخلاص ، العزاء والخلاص هو ما حصل عليه بالفعل في البداية.
ضيق راينهارد عينيه وأنحنى ولكن لم يمد يده إلى سيف. بمعنى أنه حتى لا يعتقد أن السلاح ضروري لهزيمة سوبارو.
“-”
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
بالتأكيد نادى عليه.
وهذا هو السبب في أن بلو قد انتهى به الأمر إلى الغمغمة مرارًا وتكرارًا مثل دمية مكسورة.
نادى اسمه بلطف ورحمة ومحبة.
قالت ميلي وهي تبتسم .
وهكذا فصل سوبارو نفسه عن دوامة الموت بينما يقبل ذلك الوجود البعيد. أثناء قبوله له أجاب عليه.
الآن سيتم حل المشكلة المحيطة بـ شارة ساتيلا بأمان. وطالما فشل فيلت وروم في الاجتماع مرة أخرى مع مستأجرتهما ، إيلزا ، فلا ينبغي أن يسرقوا بشارة ساتيلا. شك سوبارو في أن تستسلم ساتيلا ليغضبهم ويقتلهم. ستكتمل هذه القصة التي تدور حول بيت المسروقات باستخدام الحد الأدنى من الشخصيات.
“-”
لم يأتي رد سوبارو بالكلمات ، بل بيده اليسرى – حيث تلمع على أصابعه ضوء أحمر خافت.
– حتى لو رفضتنـــــــي ، فلن أنســــــاك أبــــــــــــدًا.
على الرغم من أنه يتضمن أيضًا –
“- ألا تعتقد أنه من السابق لأوانه الاستسلام؟”

هز سوبارو كتفيه وربت على رأس بلو مرة أخرى.
والقدرة على التنقل إلى تلك الأجساد ، إطالة عمره.
