Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – If Story 6

مسار الشراهة (1/6)

مسار الشراهة (1/6)

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يستمرون في تشكيل شكله. 

في استقبال ذلك، أنيقت شاولا: “آخ~” 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يستمرون في تشكيل شكله. 

  

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يستمرون في ملء الألوان. 

  

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، ويستمرون في تقريب نفسه نحو الاكتمال. 

سوبارو: “القول بأنه مثير للشمءزاز مبالغ فيه! على العكس، لا يمكنك إنكار قوة استخدام المايونيز على البطاطس المسلوقة! لن أسمح لك بقول أن الطعم كذبة!” 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا. 

سوبارو: “القول بأنه مثير للشمءزاز مبالغ فيه! على العكس، لا يمكنك إنكار قوة استخدام المايونيز على البطاطس المسلوقة! لن أسمح لك بقول أن الطعم كذبة!” 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، وحتى الآن، بينما كان يرتق نفسه معًا، كان لا يزال غير مكتمل―― 

سوبارو: “أنت دائمًا تتردد في الرد على كلامي، أليس كذلك!” 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، وحتى الآن، بينما كان يرتق نفسه معًا، كان لا يزال غير مكتمل―― 

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

ستتحرر من اختناقها الحالي بالإجابة على السؤال. بكل إرادتها، أخيرًا حركت أموي لسانها المرتجف، وشكلت بعض الكلمات. 

حبست الفتاة الصغيرة، أموي سيرز، أنفاسها عند هذا السؤال. 

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في التقدم نحو الاكتمال. 

كان سؤالًا عاديًا تمامًا، دون أي اتساق حقيقي معه. كان يجب أن يكون سؤالًا مملًا لا يتطلب الكثير من الوقت أو التحضير للإجابة عليه. إذا كنت تعرفه، فأنت تعرفه. إذا لم تكن تعرفه، فأنت لا تعرفه. هذا كل ما في الأمر. 

  

أموي:―――― 

شاولا: “هلموا، أعود بسرعة شاولا! ماستر، أرجوك أن تمدحني وتعانقني وتحبني!” 

ولكن، صوت أموي لم يخرج عند هذا السؤال، حتى لو نظر إليه من وجهة نظر بسيطة. 

سوبارو: “آسف“ 

كانت الحياة سلسلة من الخيارات. كانت هذه هي الحقيقة التي كانت أموي، التي بلغت للتو الرابعة عشرة من عمرها، على دراية بها من تجاربها في حياتها القصيرة. 

أصرت شاولا، ورفعت كلتا يديها بحماس. أهز كتفيه بسوبارو رؤية هذا الموقف من شاولا وضحك بضعف. رأت شاولا هذا، ورفعت حاجبيها بابتسامة: “هل للتو!” 

عندما يتعلق الأمر بالحياة، يجب اتخاذ القرارات في كل شيء تقريبًا. يبدأ من الأشياء الصغيرة والعادية، أو ربما كان مجموعة من القرارات الكبيرة التي تؤثر على الحياة. ولكن، بغض النظر عما إذا كانت كبيرة أو صغيرة، كانت الحياة مكونة بالكامل من القرارات. 

جوليوس: “أعتقد أنه بدوري كأحد الأعضاء هنا، من واجبي الحفاظ على بيئة صحية للمجموعة. تجاهل بذرة الخلاف قد يؤدي إلى نموها وتزهر، وستندمون وتأسفون كثيرًا. من واجبي أن أقدم لك النصيحة قبل أن تتطور الأمور إلى ذلك. ومع كل ذلك، أنت تتفاعل بهذا الشكل؟“ 

والآن، سُئلت أموي سيرز سؤالًا يحمل أثقل وزن في حياتها البالغة 14 عامًا. أو ربما، كان أعظم قرار في حياتها. هذا السؤال البسيط والتافه، الذي لا شيء مميز فيه، والذي طُرح للتو، كان هو نفسه. 

  

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

رام: “……إيميليا-ساما، أرجوكي التوقف عن التدخل في أفكار رام كما تشاءين. عمر رام ينخفض عندما تتحدثين بهذا الشكل.“ 

ظل السؤال المتكرر يشد على حلق أموي. ومع ذلك، لم يبدو أن الشخص الذي طرح السؤال كان يريد أن يسبب ذلك. كانت حتى نوعًا من اللطف في تكرار السؤال مرة أخرى؛ شعور كهذا كان يبدو غير متوازن تمامًا. 

فرحت إيميليا بتصفيق، وأطلقت رام تنهدًا منزعجًا. وعلى الرغم من ذلك، كان هذا كافيًا لرام لألا تتشبث بهذا أكثر من ذلك. كانت إيميليا بنفسها تفهم لذتها. وبالطبع، نظرًا لأن سوبارو كان عاشقًا حقيقيًا ومنفتحًا تجاه المايونيز، فإنه سيكون القاضي المتحيز لهذه القائمة. 

إذا كان الشخص الذي يسأل هو الذي يعذب أموي، فإنه أيضًا كان يحمل أكثر القلق لأموي. في الحقيقة، كانت تفهم أنه كان يبحث فقط عن إجابة على السؤال. لهذا السبب كان يجب على أموي أن تبحث عن الحل الصحيح بين الخيارات، دون أي تلميحات بخلاف ما يمكنها التأمل فيه داخل رأسها. 

؟؟؟: “لا تمازح إيميليا كثيرًا، أظن. مهما كان جوع معدتك، من المستحيل أن تلتصق معدتك بظهرك، بالفعل.“ 

――ما هي الإجابة الصحيحة حقًا؟ 

إيميليا: “هذا؟“ 

أتعرفه، أم لا تعرفه: أيهما كان يبحث عنه السائل؟ أم ربما سيكون من الأفضل الإجابة بأنها تعرفه، حتى لو لم تكن تعرفه؟ أم سيكون من الأفضل الإجابة بأنها لا تعرفه، حتى لو كانت تعرفه؟ ――قلب أموي كان يصرخ عند الخيارين المؤلمين. 

سوبارو: “بالتأكيد لا. إذًا، من أين تأتي هذه المعرفة المغلوطة؟“ 

؟؟؟: [――مهلاً. هل. تعرف. اسمي؟] 

فرحت إيميليا بتصفيق، وأطلقت رام تنهدًا منزعجًا. وعلى الرغم من ذلك، كان هذا كافيًا لرام لألا تتشبث بهذا أكثر من ذلك. كانت إيميليا بنفسها تفهم لذتها. وبالطبع، نظرًا لأن سوبارو كان عاشقًا حقيقيًا ومنفتحًا تجاه المايونيز، فإنه سيكون القاضي المتحيز لهذه القائمة. 

كل جزء من السؤال الذي تكرر مرة أخرى كان مشددًا بنفاد الصبر. حتى لو لم يفهموا بعضهم البعض، هل سيجعله ذلك قلقًا؟ كان هذا الخوف يلتهم صدر أموي. بصراحة، كانت مقتنعة بأنها إذا لم تجب بـ “نعم” أو “لا”، سيكون من المستحيل تمامًا تلبية توقعات السائل. 

إيميليا: “يا إلهي، أنت حقًا غبي.“ 

لم تستطع إنهاء الأمر دون قول أي شيء، دون إعطاء رد، ودون اتخاذ قرار. لن يتم تحريرها. ――في ذلك، لم يكن هناك شك. 

عندما سمع هذا النداء، توقف ناتسوكي سوبارو متجمدًا، وفرك معدته. كان الوقت قد تجاوز الظهر بالفعل، وبمجرد أن أُشير إليه، شعر فعلاً بالجوع. السبب في عدم إدراكه لذلك حتى الآن كان لأنه كان مركزًا في المشي دون أن ينتبه. الطريق الرئيسي استمر بلا نهاية إلى حد كبير، حتى أنه كان يجب عليه التركيز تمامًا على المشي. إذا فكر في الاتجاه الذي يتجه إليه، سيصل إلى حد يشعر فيه بالكآبة؛ هذا مدى طول الرحلة بطريقة سخيفة. 

أموي:――― 

  

ومع ذلك، لم يخرج صوتها. أعادت النظر في تلك العيون السوداء التي كانت أمامها مباشرة. كانت أموي تتأمل. في تلك العيون السوداء الفارغة، كان يمكن رؤية وجه أموي المرهق المخيف. لم ترغب حقًا في قوله بصوت عالٍ، ولكن في مظهرها الخاص، كانت تدرك كيف يمكن أن تُرى؛ لقد أصبحت مجرد ظل لذاتها السابقة. 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

خائفة بشدة من هيمنة السائل أمام عينيها، كانت ترتعد. 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، وحتى الآن، بينما كان يرتق نفسه معًا، كان لا يزال غير مكتمل―― 

وجه أموي كان متجعدًا، منهكًا، كما لو أنها تقدمت في العمر عشرات السنين مرة واحدة. إذا استمرت الأمور بهذه الطريقة، ستنتهي بالموت بضغط السؤال نفسه؛ بضعفها―― 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا. 

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

سوبارو: “أنت رجل متطفل وصاخب. ما كان يحدث الآن كان مسألة بيني وبين ميلي. كان من الجيد لو لم تتدخل.“ 

شعور الضغط القوي الذي أعطاها انطباع الموت فجأة، على العكس تمامًا، ألهم الأمل داخل أموي. بينما كانت أموي تشعر بالإحساس الخانق الذي جعل صدرها يكاد ينهار، شعرت بتنبؤ أنها ستجيب على السؤال ثم ستتحرر. تمامًا كما اعتقدت ذلك، أدركت أن الإحساس الكئيب الذي كان يهيمن على جسدها كله بدأ يتلاشى. 

والآن، سُئلت أموي سيرز سؤالًا يحمل أثقل وزن في حياتها البالغة 14 عامًا. أو ربما، كان أعظم قرار في حياتها. هذا السؤال البسيط والتافه، الذي لا شيء مميز فيه، والذي طُرح للتو، كان هو نفسه. 

جاء شعور الاختناق من الضغط القوي لشكوكها بشأن ما يجب أن تجيب عليه. بما أنها أرادت أن تتحرر من هذا، كانت بحاجة إلى أن تقمع قلقها من السؤال الأولي. ربما كان نوعًا من غريزة الدفاع عن النفس، ولكن بالنسبة لأموي في هذه اللحظة، بدا هذا وكأنه وحي إلهي. لذلك، بشفتيها المرتجفة، نظرت مرة أخرى إلى تلك العيون السوداء. 

لم تستطع إنهاء الأمر دون قول أي شيء، دون إعطاء رد، ودون اتخاذ قرار. لن يتم تحريرها. ――في ذلك، لم يكن هناك شك. 

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

ظهرت مايلي أثناء استعدادهم للوجبة. تحولت إلى سوبارو، تمنحه نظرة لا تناسب سنها بينما كانت تلف أصابعها بين شعرها الأزرق الداكن المجعد. رد سوبارو نظرتها بنظرة مشككة في عينيه على رؤية شخصيتها تبتسم بحنان. 

ستتحرر من اختناقها الحالي بالإجابة على السؤال. بكل إرادتها، أخيرًا حركت أموي لسانها المرتجف، وشكلت بعض الكلمات. 

إيميليا: “عذرًا… ولكن، ماذا تعنين بالعمر المستهدف…؟“ 

أموي: [لا… لا أعرف…] 

سوبارو: “بالتأكيد لا. إذًا، من أين تأتي هذه المعرفة المغلوطة؟“ 

بموافقة قلبها، أجابت أموي أنها لا تعرف. أطلقت أفكارها من الخيارات التي كانت حتى الآن تدور بلا نهاية في ذهنها. 

إيميليا: “آسفة، سوبارو. لا أستطيع أن أساعدك كثيرًا.“ 

أجابت على السؤال بأقصى وضوح. في الواقع، لم تكن تعرف لا اسم ولا وجه السائل الذي كان يقف أمامها. 

  

عندما جاء الأمر إليها، التي كانت تعيش في مكان يجب أن يُدعى بالأطراف، الريف النائي، كانت الأحداث من المملكة، حتى الجادة منها، مجرد شائعات من أرض بعيدة. 

  

لهذا السبب، بغض النظر عن مدى أهميته، بالنسبة لها، كان غريبًا لا تعرفه―― 

  

؟؟؟: [――هل هذا صحيح؟] 

كان جوليوس من تابع كلام ميلي، حيث أبدت اعتراضاتها على المايونيز. كان رجلاً وسيمًا، يتجلى الأناقة حتى في مشية خطواته. وبينما اقترب جوليوس منه، ابتسم فجأة لسوبارو. 

كانت إجابة قصيرة. لم تستطع تحديد ما إذا كانت عميقة بالعواطف أو محبطة. ولكن قرار أموي قد تشكل. ما تبقى كان مشكلة السائل. 

  

إذا كانت الحياة سلسلة من الخيارات والقرارات، فإن ذلك كان نفسه بالنسبة لأي شخص. بما أن أموي قد اختارت، فإن السائل سيضطر أيضًا إلى الاختيار. 

  

أموي:―――― 

رام: “……إيميليا-ساما، أرجوكي التوقف عن التدخل في أفكار رام كما تشاءين. عمر رام ينخفض عندما تتحدثين بهذا الشكل.“ 

انتظرت الفتاة الصغيرة ذات الأربعة عشر عامًا بصمت اختيار السائل. 

شاولا: “هل هكذا؟ حسنًا، لن أقلق بعد الآن! أها، بالمناسبة، ماستر، أنا سعيدة أنك تحضر الطعام! أنا جوعانة جدًا~” 

انتظرت إجابته وحدها في وسط قرية لم يبقَ فيها أحد سواها. 

بياتريس: “غرررر، بالفعل! لا تُنجرف في أمور غريبة بهذا الشكل، أظن!” 

 

سوبارو: “إيميليا-تان؟“ 

???: “يا سوبارو، أليس الوقت قد حان لتناول الغداء قريبًا؟ 

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

  

؟؟؟: [――هل هذا صحيح؟] 

عندما سمع هذا النداء، توقف ناتسوكي سوبارو متجمدًا، وفرك معدته. كان الوقت قد تجاوز الظهر بالفعل، وبمجرد أن أُشير إليه، شعر فعلاً بالجوع. السبب في عدم إدراكه لذلك حتى الآن كان لأنه كان مركزًا في المشي دون أن ينتبه. الطريق الرئيسي استمر بلا نهاية إلى حد كبير، حتى أنه كان يجب عليه التركيز تمامًا على المشي. إذا فكر في الاتجاه الذي يتجه إليه، سيصل إلى حد يشعر فيه بالكآبة؛ هذا مدى طول الرحلة بطريقة سخيفة. 

لهذا السبب، بغض النظر عن مدى أهميته، بالنسبة لها، كان غريبًا لا تعرفه―― 

 

سوبارو: “يبدو كأنك تستهدفين بشكل مباشر… كما أنه لا ينبغي أن تلتقطي ذراعي أحد أثناء الطهي. ماذا لو أحرقت يدي؟“ 

سوبارو: “على الرغم من ذلك، الاستراحة مهمة، أتعتقدين؟ آسف، إيميليا-تان. هل تعبتِ؟ 

  

  

لم تكن إيميليا فقط من توقفت حركتها وكانت تبتسم أمام عينيه، ولكن بدورها الذي كان سوبارو لم يتوقع. 

إيميليا: “لا، أنا بخير. لكن كان يدور في ذهني قلقي على سوبارو، الذي كان يمشي كل هذا الوقت. إذا كنت بخير، فهذا جيد، لكن…” 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا، يرقعون معًا. 

  

  

سوبارو: “لا، صحيح، كانت معدتي تُفتّت أيضًا. أنا جوعان للغاية، تقريبًا حتى وصلت إلى درجة تقريبية للخطورة حيث كادت معدتي أن تلتصق بظهري. هه، كم هو خطير، كم هو خطير. 

بجوار سوبارو الذي كان يطبخ على جانب الطريق، كانت هناك وجبة مُحضّرة لهما. وجبة لسوبارو وشاولا – ليس لأولئك الذين كانوا يجبون التمتع بالمحادثة، مثل إيميليا، بياتريس، رام، ميلي، وجوليوس بين آخرين. 

  

  

إيميليا: “هل حقًا؟ سيكون ذلك مكانًا خطيرًا جدًا لك، أليس كذلك…” 

عندما التفت ليرى اتجاه الصوت، وجد بياتريس هناك، بتعبير متماسك على وجهها وذراعيها مطوية. فجأة، حدق سوبارو بعينيه نحو النقطة التي أشارت إليها الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي فستانًا جميلا. رأت بياتريس حواجبها المرتبة جيدًا وقالت: “ما الذي، أظن؟“ 

  

إيميليا: “ياااي، يااي!” 

بعد سماع إجابة سوبارو، الذي وضع بشكل مبالغ فيه يديه على معدته، وضعت الفتاة ذات الشعر الفضي، إيميليا، يدها على فمها وابتسمت. كانت ملامحها أجمل في هذا العالم، وكان صوتها يشبه إلى حد كبير صوت جرس فضي. بينما كان الوجه المبتسم يقترب، حكى سوبارو رأسه وابتسم أيضًا. ومن جانب هذين الاثنين 

  

  

سوبارو: “……” 

؟؟؟: “لا تمازح إيميليا كثيرًا، أظن. مهما كان جوع معدتك، من المستحيل أن تلتصق معدتك بظهرك، بالفعل. 

شاولا: “هل هذا… عرض زواج…؟“ 

  

أموي: [لا… لا أعرف…] 

سوبارو: “آسف 

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في التقدم نحو الاكتمال. 

  

  

عندما التفت ليرى اتجاه الصوت، وجد بياتريس هناك، بتعبير متماسك على وجهها وذراعيها مطوية. فجأة، حدق سوبارو بعينيه نحو النقطة التي أشارت إليها الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي فستانًا جميلا. رأت بياتريس حواجبها المرتبة جيدًا وقالت: “ما الذي، أظن؟ 

أموي:―――― 

  

  

بياتريس: “وجه سوبارو يبدو غير مستقر بعض الشيء، بالفعل. ما الذي يحدث، أظن؟ 

مايلي: “لا تجعل وجهًا كما لو أن العالم على وشك أن ينتهي.“ 

  

فجأة، تدفقت شخصية غير متوقعة إلى العالم الصامت الذي كان قد توقف. حركت أمام سوبارو، الذي كان يضرم النار فوق صخرة. قفزت الشخصية بحيوية، وغطست نحوه بقوة. 

سوبارو: “كان ذلك لطيفًا حين قلتِ ‘تفتّت’. قوليها مرة أخرى!” 

سوبارو: “لا، صحيح، كانت معدتي تُفتّت أيضًا. أنا جوعان للغاية، تقريبًا حتى وصلت إلى درجة تقريبية للخطورة حيث كادت معدتي أن تلتصق بظهري. هه، كم هو خطير، كم هو خطير.“ 

  

سوبارو: “أنت رجل متطفل وصاخب. ما كان يحدث الآن كان مسألة بيني وبين ميلي. كان من الجيد لو لم تتدخل.“ 

بياتريس: “غرررر، بالفعل! لا تُنجرف في أمور غريبة بهذا الشكل، أظن!” 

بياتريس أبرزت صدرها النحيل بفخر، ثم طلبت طلبها الخاص اللطيف. قدم سوبارو انحناءً رداً على طلبها. بعد أن رأى هذه اللفتة الدراماتيكية، وتأكد من أن إيميليا والآخرين كانوا راضين، بدأوا في إعداد الوجبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم إعداد وجبة معقدة في الهواء الطلق. بالطبع، إذا استخدموا قوة السحر، يمكنهم استخدام النار والماء بهذا الشكل، لكن… 

  

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

بياتريس أجابت بغضب على كلمات سوبارو الطائشة، مع وجهها يتحمر. تبادل سوبارو وإيميليا نظرات وضحكوا على رد فعل بياتريس. كانت قد نفخت خديها أكثر. كان منظرها جذابًا حقًا. لم يكن هناك شك في ذلك. إذا قرر أن يقول لها هذا مباشرة، فمن المحتمل أن يخفض من مزاجها. بعد التأكد من ذلك، تملأ سوبارو أحد أكمامه معحسنًا!” 

  

بعد أن وضع حقائبه التي كان يحملها، بدأ سوبارو في إعداد موقع مخيم قرب الطريق الرئيسي. وأثناء عمله، لاحظ وجود أرجل نحيلة تقف بجواره، وعيون وردي باهتة تنظر إلى سوبارو بدهشة. الشخص الذي كان يقف هناك، يحتضن ذراعيه، كان ينبعث منه هواء السيادة. كانت لدى الفتاة تعبيرًا لا يظهر أدنى مظهر من الضيافة، وهذا يتناقض تمامًا مع زي الخادمة التي كانت ترتديها―― 

مايلي أطلقت تنهيدة عندما رأت سوبارو يتجاوب بوجه مندهش بهذا الشكل. لكن الصدمة التي تلقاها سوبارو بسبب رد فعلها كانت لا تُقدر بثمن. على الرغم من أنها لم تكن تكاد تكون مثل نهاية العالم، فإن الصدمة التي تلقاها كانت تشبه الإدراك أنه سيكون نهاية هذا العام. 

  

 

سوبارو: “كانت تحية مفاجئة جدًا، أليس كذلك، رام؟ على الأقل دعني أكمل ما أقول!” 

سوبارو: “أشعر بالسوء لرام، ولكن كلمة إيميليا-تان ككلمة من الالهة تأخذ الأولوية التامة. هذا هو أسلوب هذه الحفلة. على أي حال، سيكون غداء اليوم مليئًا بالمايونيز!” 

  

كان ينوي أن يكون لديه محادثة نسبياً جادة، لكن شاولا كسرت تماماً ذلك، لذا تخلّى سوبارو عن الفكرة. بصره الخاوي على مصفوفته، رجع سوبارو للتركيز على الطبخ. 

رام: “هاه! لا تضحكني. أنا فقط أساعد في تحضير المايونيز لأنه أمر مهني. هل تثق رام في تلك التوابل الحامضة والبيضاء فقط؟ مثير للاشمئزاز. 

 

  

  

سوبارو: “القول بأنه مثير للشمءزاز مبالغ فيه! على العكس، لا يمكنك إنكار قوة استخدام المايونيز على البطاطس المسلوقة! لن أسمح لك بقول أن الطعم كذبة!” 

أتعرفه، أم لا تعرفه: أيهما كان يبحث عنه السائل؟ أم ربما سيكون من الأفضل الإجابة بأنها تعرفه، حتى لو لم تكن تعرفه؟ أم سيكون من الأفضل الإجابة بأنها لا تعرفه، حتى لو كانت تعرفه؟ ――قلب أموي كان يصرخ عند الخيارين المؤلمين. 

  

لم يكن قد فكر في ذلك حتى الآن، ولكن من الرائع للجميع أن يتلقوا طهيه اللذيذ الذي صنعه للأكل. كان ذلك أيضًا دافعًا له أثناء إعداد الطعام. إذا كان قادرًا على فعل شيء بسيط مثل ذلك بشكل جيد، فمن المحتمل أن يكون قد أسعد والدته كثيرًا. 

طبق متغلف بالمايونيز بسخاء على البطاطس المسلوقة الطازجة التي خرجت من الفرن مليئة بالملح. حلاوة النكهات المحرمة التي تغمر اللسان كانت جنة ينبغي لأي عاشق للمايونيز أن يتذوقها على الأقل مرة واحدة―― البطاطس والمايونيز يحملان توافقًا عاليًا بينهما لا يمكن أن يفقد بريقه أبدًا. 

شاولا: “ماستر~! أنا عدت بشوق، تفضلت إلى الأمام~!” 

فيما أن سوبارو كان يتذكر ذلك التوافق الرائع للنكهات، بدأت تتخيل الشخصيتان الموجودتان بجانبه نفس الطعم. كان بإمكانه أن يرى عيون إيميليا وبياتريس تتلألأان. 

عندما جاء الأمر إليها، التي كانت تعيش في مكان يجب أن يُدعى بالأطراف، الريف النائي، كانت الأحداث من المملكة، حتى الجادة منها، مجرد شائعات من أرض بعيدة. 

  

  

سوبارو: “انظروا إلى ردود فعل هاتين الجشعتين الجميلتين! بعد رؤيتي لذلك، هل يمكنكما ما زلتما تشهين المايونيز بتلك الهرطقة؟!” 

“أدرك سوبارو هذه الحقيقة مرة أخرى، وأحس بألم قاس ومرير.” 

  

  

رام: “……أها، حسنًا. كما يقول باروسو. عظمة البطاطس المسلوقة هي بحد ذاتها تجعل من الممكن أن تضيف التوابل الغريبة مثل المايونيز قيمة إضافية إليها. 

  

  

  

سوبارو: “ليس هكذا الأمر، بل على العكس! لا، حتى قولي على العكس ليس صحيحًا، إنما يبدو أنكِ تتمسكين برأيكِ. أليس كذلك، ني-ساما!” 

لكن، فجأة، اخترق وجود زائد نفسه إلى العالم الصامت الذي كان في حالة سكون. حرك نفسه أمام عيني سوبارو، الذي كان يوقد النار على صخرة. قفزت الشخصية بمهارة، وانغمست نحوه بحماس كبير. 

  

بياتريس: “لا أستطيع إنكار ذلك، في الواقع. لكن الطريقة المتعالية التي تتحدث بها عنها تزعجني، أظن. غضب بيتي ليس سهلًا ليفني، في الواقع. أرغب في وجبة شهية لذلك، أظن.“ 

في النهاية، لن تتراجع رام أبدًا عن الاعتراف بأن إضافة المايونيز تزيد من قيمة البطاطس المسلوقة أكثر منها. على الرغم من أن سوبارو كان يهزُّ قبضته بغضب تجاه هذا الموقف العنيد، ابتسمت إيميليا بضحكة مضطربة وقالت “هدأ، هدأ” لكل منهما. 

  

  

إيميليا: “هم هم هم هم…” 

إيميليا: “سوبارو، هدأ. أنا أحب كل من المايونيز والبطاطس المسلوقة، وأحب المايونيز على البطاطس المسلوقة أيضًا. على أية حال، هذا يعود فقط إلى أن رام لا تستطيع أن تكون صريحة. 

بعد سماع إجابة سوبارو، الذي وضع بشكل مبالغ فيه يديه على معدته، وضعت الفتاة ذات الشعر الفضي، إيميليا، يدها على فمها وابتسمت. كانت ملامحها أجمل في هذا العالم، وكان صوتها يشبه إلى حد كبير صوت جرس فضي. بينما كان الوجه المبتسم يقترب، حكى سوبارو رأسه وابتسم أيضًا. ومن جانب هذين الاثنين… 

  

لم تستطع إنهاء الأمر دون قول أي شيء، دون إعطاء رد، ودون اتخاذ قرار. لن يتم تحريرها. ――في ذلك، لم يكن هناك شك. 

رام: “……إيميليا-ساما، أرجوكي التوقف عن التدخل في أفكار رام كما تشاءين. عمر رام ينخفض عندما تتحدثين بهذا الشكل. 

سوبارو: “كان ذلك لطيفًا حين قلتِ ‘تفتّت’. قوليها مرة أخرى!” 

  

 

إيميليا: “عذرًا… ولكن، ماذا تعنين بالعمر المستهدف…؟ 

سوبارو: “على الرغم من ذلك، الاستراحة مهمة، أتعتقدين؟ آسف، إيميليا-تان. هل تعبتِ؟“ 

  

  

كانت إيميليا مرتبكة من رد فعل رام غير المعقول وغير المفهوم. ومع ذلك، فإن المشاعر التي عبرت عنها الاثنتان في محادثتهما لم تكن من مزاجية، بل كانت مشاعر من الحب والاعتزاز العميق الذي لا يمكن إخفاؤه. على العكس، كانت إيميليا ورام قد بنيتا علاقة مثالية بينهما. وكان تسميتها بعلاقة سيدة وخادمة مسألة حساسة، حيث أن رام لا تنظر إلى نفسها كخادمة، بل كانت هناك روابط أكثر بينهما. وفقًا لسوبارو، فقط هو من فهم تلك الروابط جيدًا. وعلى أي حال 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يستمرون في تشكيل شكله. 

  

  

سوبارو: “أشعر بالسوء لرام، ولكن كلمة إيميليا-تان ككلمة من الالهة تأخذ الأولوية التامة. هذا هو أسلوب هذه الحفلة. على أي حال، سيكون غداء اليوم مليئًا بالمايونيز!” 

سوبارو: “ماذا؟! أنت أيضًا لا تعرفين سحر المايونيز…؟!” 

  

كانت إيميليا مرتبكة من رد فعل رام غير المعقول وغير المفهوم. ومع ذلك، فإن المشاعر التي عبرت عنها الاثنتان في محادثتهما لم تكن من مزاجية، بل كانت مشاعر من الحب والاعتزاز العميق الذي لا يمكن إخفاؤه. على العكس، كانت إيميليا ورام قد بنيتا علاقة مثالية بينهما. وكان تسميتها بعلاقة سيدة وخادمة مسألة حساسة، حيث أن رام لا تنظر إلى نفسها كخادمة، بل كانت هناك روابط أكثر بينهما. وفقًا لسوبارو، فقط هو من فهم تلك الروابط جيدًا. وعلى أي حال… 

إيميليا: “ياااي، يااي!” 

  

  

أموي:――― 

فرحت إيميليا بتصفيق، وأطلقت رام تنهدًا منزعجًا. وعلى الرغم من ذلك، كان هذا كافيًا لرام لألا تتشبث بهذا أكثر من ذلك. كانت إيميليا بنفسها تفهم لذتها. وبالطبع، نظرًا لأن سوبارو كان عاشقًا حقيقيًا ومنفتحًا تجاه المايونيز، فإنه سيكون القاضي المتحيز لهذه القائمة. 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يستمرون في تشكيل شكله. 

 

أموي: [لا… لا أعرف…] 

سوبارو: “بالطبع، بياتريس تحب المايونيز كثيرًا مثلي. يجعلك ذلك سعيدة، أليس كذلك؟” 

كان جوليوس من تابع كلام ميلي، حيث أبدت اعتراضاتها على المايونيز. كان رجلاً وسيمًا، يتجلى الأناقة حتى في مشية خطواته. وبينما اقترب جوليوس منه، ابتسم فجأة لسوبارو. 

بياتريس: “لا أستطيع إنكار ذلك، في الواقع. لكن الطريقة المتعالية التي تتحدث بها عنها تزعجني، أظن. غضب بيتي ليس سهلًا ليفني، في الواقع. أرغب في وجبة شهية لذلك، أظن. 

  

سوبارو: “ههه، كما تشاءين. 

لم تستطع إنهاء الأمر دون قول أي شيء، دون إعطاء رد، ودون اتخاذ قرار. لن يتم تحريرها. ――في ذلك، لم يكن هناك شك. 

بياتريس أبرزت صدرها النحيل بفخر، ثم طلبت طلبها الخاص اللطيف. قدم سوبارو انحناءً رداً على طلبها. بعد أن رأى هذه اللفتة الدراماتيكية، وتأكد من أن إيميليا والآخرين كانوا راضين، بدأوا في إعداد الوجبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم إعداد وجبة معقدة في الهواء الطلق. بالطبع، إذا استخدموا قوة السحر، يمكنهم استخدام النار والماء بهذا الشكل، لكن 

أموي: [لا… لا أعرف…] 

إيميليا: “آسفة، سوبارو. لا أستطيع أن أساعدك كثيرًا. 

جوليوس: “أعتقد أنه بدوري كأحد الأعضاء هنا، من واجبي الحفاظ على بيئة صحية للمجموعة. تجاهل بذرة الخلاف قد يؤدي إلى نموها وتزهر، وستندمون وتأسفون كثيرًا. من واجبي أن أقدم لك النصيحة قبل أن تتطور الأمور إلى ذلك. ومع كل ذلك، أنت تتفاعل بهذا الشكل؟“ 

سوبارو: “لا داعي للأسف. الآن حان وقتي لأبرز مهاراتي الإبداعية غير المتوقعة، أليس كذلك؟ على العكس، من الجيد إذا وقعتِ في حبي مجددًا عندما أظهر هذه المهارات. 

  

إيميليا: “يا إلهي، أنت حقًا غبي. 

  

سوبارو عاد بابتسامة إلى إيميليا التي كانت لا تزال تبتسم بشكل خافت، ثم بدأ في التفكير في كيفية إعداد الوجبة باستخدام المكونات المتاحة لديه الآن. كانت الطعام هو ما يوفر لهم طاقتهم كل يوم؛ لذا لم يكن يريد أن يكون سطحيًا في ذلك. بعد التحقق من محتويات حقائبه، بذل سوبارو كل ما في وسعه لإعداد وجبة يمكن أن تلبي احتياجات الجميع. الجميع الذين يرافقونه سيحصلون على طعام لذيذ لتناوله. 

  

لم يكن قد فكر في ذلك حتى الآن، ولكن من الرائع للجميع أن يتلقوا طهيه اللذيذ الذي صنعه للأكل. كان ذلك أيضًا دافعًا له أثناء إعداد الطعام. إذا كان قادرًا على فعل شيء بسيط مثل ذلك بشكل جيد، فمن المحتمل أن يكون قد أسعد والدته كثيرًا. 

سوبارو: “بالطبع، بياتريس تحب المايونيز كثيرًا مثلي. يجعلك ذلك سعيدة، أليس كذلك؟” 

إيميليا: “هم هم هم هم…” 

بموافقة قلبها، أجابت أموي أنها لا تعرف. أطلقت أفكارها من الخيارات التي كانت حتى الآن تدور بلا نهاية في ذهنها. 

بينما كانت إيميليا تضم هذه العواطف في زاوية من عقله، نظر سوبارو إلى أولئك الذين كانوا يشغلون أنفسهم بالطهي بالقرب منه، واسترخى خديه عند رؤية الشخصيات المبتهجة لإيميليا والآخرين. حتى يمكنه أن يسمع هتافات بعضهم. كانت خارج اللحن. 

سوبارو: “على الرغم من ذلك، الاستراحة مهمة، أتعتقدين؟ آسف، إيميليا-تان. هل تعبتِ؟“ 

مايلي: “أوهو، الشخص المسؤول عن الوجبة اليوم هو أني سان. هذا مقلق جدًا. 

 

ظهرت مايلي أثناء استعدادهم للوجبة. تحولت إلى سوبارو، تمنحه نظرة لا تناسب سنها بينما كانت تلف أصابعها بين شعرها الأزرق الداكن المجعد. رد سوبارو نظرتها بنظرة مشككة في عينيه على رؤية شخصيتها تبتسم بحنان. 

سوبارو: “بالطبع، بياتريس تحب المايونيز كثيرًا مثلي. يجعلك ذلك سعيدة، أليس كذلك؟” 

سوبارو: “مقلق، أليس كذلك؟ ما هي المخاوف؟ لن أسمح لفتاة تقول مثل تلك الأشياء الوقحة بأن تأكل!” 

لكن، فجأة، اخترق وجود زائد نفسه إلى العالم الصامت الذي كان في حالة سكون. حرك نفسه أمام عيني سوبارو، الذي كان يوقد النار على صخرة. قفزت الشخصية بمهارة، وانغمست نحوه بحماس كبير. 

مايلي: “واو، هذا سوء معاملة. علاوة على ذلك، أليس أنت أيضًا من يحاول غمر كل شيء في المايونيز؟ أنا لا أحبه على الإطلاق. 

 

سوبارو: “ماذا؟! أنت أيضًا لا تعرفين سحر المايونيز…؟!” 

سوبارو: “أشعر بالسوء لرام، ولكن كلمة إيميليا-تان ككلمة من الالهة تأخذ الأولوية التامة. هذا هو أسلوب هذه الحفلة. على أي حال، سيكون غداء اليوم مليئًا بالمايونيز!” 

مايلي: “لا تجعل وجهًا كما لو أن العالم على وشك أن ينتهي. 

شاولا: “إذا حدث ذلك، سألعق الجزء المتأثر بلطف! سألعقه ليلاً ونهارًا دون توقف!” 

مايلي أطلقت تنهيدة عندما رأت سوبارو يتجاوب بوجه مندهش بهذا الشكل. لكن الصدمة التي تلقاها سوبارو بسبب رد فعلها كانت لا تُقدر بثمن. على الرغم من أنها لم تكن تكاد تكون مثل نهاية العالم، فإن الصدمة التي تلقاها كانت تشبه الإدراك أنه سيكون نهاية هذا العام. 

  

؟؟؟: “على أية حال، أعتقد أنك تأخذ الأمور بجدية كبيرة قليلاً. الآن، الآن، سيد سوبارو، مايلي قالت فقط أنها ليست على نفس الموجة معك، الذي يحاول خلط المايونيز مع اي مكون تقريبًا.” 

  

سوبارو: “آه…!” 

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

  

  

كان جوليوس من تابع كلام ميلي، حيث أبدت اعتراضاتها على المايونيز. كان رجلاً وسيمًا، يتجلى الأناقة حتى في مشية خطواته. وبينما اقترب جوليوس منه، ابتسم فجأة لسوبارو. 

  

  

إذا كانت الحياة سلسلة من الخيارات والقرارات، فإن ذلك كان نفسه بالنسبة لأي شخص. بما أن أموي قد اختارت، فإن السائل سيضطر أيضًا إلى الاختيار. 

جوليوس: “إذا سمحت لي بإضافة شيء، أنا أيضًا أشارك نفس الرأي كما معلوماتي عن الآنسة ميلي. المايونيز بحد ذاته ليس سيئًا، لكن الانطباع الأول له يتضاءل عندما يُضاف إلى كل شيء. يجب أن تكون حذرًا في استخدامه، تعلم. 

ومع ذلك، لم يخرج صوتها. أعادت النظر في تلك العيون السوداء التي كانت أمامها مباشرة. كانت أموي تتأمل. في تلك العيون السوداء الفارغة، كان يمكن رؤية وجه أموي المرهق المخيف. لم ترغب حقًا في قوله بصوت عالٍ، ولكن في مظهرها الخاص، كانت تدرك كيف يمكن أن تُرى؛ لقد أصبحت مجرد ظل لذاتها السابقة. 

  

شاولا: “ماذا؟ ماذا؟ هل أخطأت ربما؟“ 

سوبارو: “أنت رجل متطفل وصاخب. ما كان يحدث الآن كان مسألة بيني وبين ميلي. كان من الجيد لو لم تتدخل. 

سوبارو: “مقلق، أليس كذلك؟ ما هي المخاوف؟ لن أسمح لفتاة تقول مثل تلك الأشياء الوقحة بأن تأكل!” 

  

عندما سمع هذا النداء، توقف ناتسوكي سوبارو متجمدًا، وفرك معدته. كان الوقت قد تجاوز الظهر بالفعل، وبمجرد أن أُشير إليه، شعر فعلاً بالجوع. السبب في عدم إدراكه لذلك حتى الآن كان لأنه كان مركزًا في المشي دون أن ينتبه. الطريق الرئيسي استمر بلا نهاية إلى حد كبير، حتى أنه كان يجب عليه التركيز تمامًا على المشي. إذا فكر في الاتجاه الذي يتجه إليه، سيصل إلى حد يشعر فيه بالكآبة؛ هذا مدى طول الرحلة بطريقة سخيفة. 

جوليوس: “أعتقد أنه بدوري كأحد الأعضاء هنا، من واجبي الحفاظ على بيئة صحية للمجموعة. تجاهل بذرة الخلاف قد يؤدي إلى نموها وتزهر، وستندمون وتأسفون كثيرًا. من واجبي أن أقدم لك النصيحة قبل أن تتطور الأمور إلى ذلك. ومع كل ذلك، أنت تتفاعل بهذا الشكل؟ 

سوبارو: “لا داعي للأسف. الآن حان وقتي لأبرز مهاراتي الإبداعية غير المتوقعة، أليس كذلك؟ على العكس، من الجيد إذا وقعتِ في حبي مجددًا عندما أظهر هذه المهارات.“ 

  

جاء شعور الاختناق من الضغط القوي لشكوكها بشأن ما يجب أن تجيب عليه. بما أنها أرادت أن تتحرر من هذا، كانت بحاجة إلى أن تقمع قلقها من السؤال الأولي. ربما كان نوعًا من غريزة الدفاع عن النفس، ولكن بالنسبة لأموي في هذه اللحظة، بدا هذا وكأنه وحي إلهي. لذلك، بشفتيها المرتجفة، نظرت مرة أخرى إلى تلك العيون السوداء. 

سوبارو: “أنت دائمًا تتردد في الرد على كلامي، أليس كذلك!” 

سوبارو: “لا داعي للأسف. الآن حان وقتي لأبرز مهاراتي الإبداعية غير المتوقعة، أليس كذلك؟ على العكس، من الجيد إذا وقعتِ في حبي مجددًا عندما أظهر هذه المهارات.“ 

  

لم يكن يعرف كيف قفزت الحديث إلى ذلك، ولكن سوبارو طبق إصبعه على جبين شاولا (الذي تحرجت خديها وتحولت إلى اللون الأحمر)، معبرًا عن رفضه واعتراضه. 

بينما جوليوس وسوبارو كانا يتبادلان الحديث، انفجرت إيميليا في ضحك معبرة عن فرحها. 

في النهاية، لن تتراجع رام أبدًا عن الاعتراف بأن إضافة المايونيز تزيد من قيمة البطاطس المسلوقة أكثر منها. على الرغم من أن سوبارو كان يهزُّ قبضته بغضب تجاه هذا الموقف العنيد، ابتسمت إيميليا بضحكة مضطربة وقالت “هدأ، هدأ” لكل منهما. 

  

  

سوبارو: “إيميليا-تان؟ 

إيميليا: “هم هم هم هم…” 

  

كانت إجابة قصيرة. لم تستطع تحديد ما إذا كانت عميقة بالعواطف أو محبطة. ولكن قرار أموي قد تشكل. ما تبقى كان مشكلة السائل. 

إيميليا: “كما هو الحال دائمًا، جوليوس وسوبارو أصدقاء حميمين جدًا. 

عندما سمع هذا النداء، توقف ناتسوكي سوبارو متجمدًا، وفرك معدته. كان الوقت قد تجاوز الظهر بالفعل، وبمجرد أن أُشير إليه، شعر فعلاً بالجوع. السبب في عدم إدراكه لذلك حتى الآن كان لأنه كان مركزًا في المشي دون أن ينتبه. الطريق الرئيسي استمر بلا نهاية إلى حد كبير، حتى أنه كان يجب عليه التركيز تمامًا على المشي. إذا فكر في الاتجاه الذي يتجه إليه، سيصل إلى حد يشعر فيه بالكآبة؛ هذا مدى طول الرحلة بطريقة سخيفة. 

  

  

سوبارو تعب مندمج الأكتاف بسوبارو بعدما نظر إلى إيميليا التي كانت تنظر إلى شيء ما بعينين ممتنتين. 

  

  

سوبارو: “أنت دائمًا تتردد في الرد على كلامي، أليس كذلك!” 

هذه المرة فقط بدت آراء سوبارو وجوليوس متفقة، لكن يبدو أن هناك فرقًا كبيرًا بين الطريقة التي استقبلت بها إيميليا هذا الرأي. لأن عينيها الأمثلتان على الأمثلتين يبدو أنها ترى تبادل الحديث بين جوليوس وسوبارو الآن كما لو كانت علاقة قريبة بين صديقين. 

  

  

لم تستطع إنهاء الأمر دون قول أي شيء، دون إعطاء رد، ودون اتخاذ قرار. لن يتم تحريرها. ――في ذلك، لم يكن هناك شك. 

سوبارو: “أمم، إيميليا-تان. أنا أقول دائمًا هذا، لكن هذا …؟ 

مايلي: “واو، هذا سوء معاملة. علاوة على ذلك، أليس أنت أيضًا من يحاول غمر كل شيء في المايونيز؟ أنا لا أحبه على الإطلاق.“ 

  

سوبارو: “آسف“ 

إيميليا: “هذا؟ 

بياتريس أبرزت صدرها النحيل بفخر، ثم طلبت طلبها الخاص اللطيف. قدم سوبارو انحناءً رداً على طلبها. بعد أن رأى هذه اللفتة الدراماتيكية، وتأكد من أن إيميليا والآخرين كانوا راضين، بدأوا في إعداد الوجبة. ومع ذلك، لم يكن بإمكانهم إعداد وجبة معقدة في الهواء الطلق. بالطبع، إذا استخدموا قوة السحر، يمكنهم استخدام النار والماء بهذا الشكل، لكن… 

  

  

هذا كان أمرًا يُسيء فهمه دائمًا، بغض النظر عن الظروف. حاول سوبارو أن يوضح ذلك لإيميليا التي رفعت رأسها بشك بينما كان يحاول أن يواصل كلماته، توقفت حركتها للتو. 

 

  

“أدرك سوبارو هذه الحقيقة مرة أخرى، وأحس بألم قاس ومرير.” 

لم تكن إيميليا فقط من توقفت حركتها وكانت تبتسم أمام عينيه، ولكن بدورها الذي كان سوبارو لم يتوقع. 

لم يكن قد فكر في ذلك حتى الآن، ولكن من الرائع للجميع أن يتلقوا طهيه اللذيذ الذي صنعه للأكل. كان ذلك أيضًا دافعًا له أثناء إعداد الطعام. إذا كان قادرًا على فعل شيء بسيط مثل ذلك بشكل جيد، فمن المحتمل أن يكون قد أسعد والدته كثيرًا. 

بدأ سوبارو في إيقاف العالم وعدم انتظار الصور لالتقاطها، ليحاول جعلها تظهر من جديد. 

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في تشكيل شكله. 

لكن، فجأة، اخترق وجود زائد نفسه إلى العالم الصامت الذي كان في حالة سكون. حرك نفسه أمام عيني سوبارو، الذي كان يوقد النار على صخرة. قفزت الشخصية بمهارة، وانغمست نحوه بحماس كبير. 

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في تشكيل شكله. 

شاولا: “ماستر~! أنا عدت بشوق، تفضلت إلى الأمام~!” 

؟؟؟: [――هل هذا صحيح؟] 

سوبارو: “……” 

عندما سمع هذا النداء، توقف ناتسوكي سوبارو متجمدًا، وفرك معدته. كان الوقت قد تجاوز الظهر بالفعل، وبمجرد أن أُشير إليه، شعر فعلاً بالجوع. السبب في عدم إدراكه لذلك حتى الآن كان لأنه كان مركزًا في المشي دون أن ينتبه. الطريق الرئيسي استمر بلا نهاية إلى حد كبير، حتى أنه كان يجب عليه التركيز تمامًا على المشي. إذا فكر في الاتجاه الذي يتجه إليه، سيصل إلى حد يشعر فيه بالكآبة؛ هذا مدى طول الرحلة بطريقة سخيفة. 

فجأة، تدفقت شخصية غير متوقعة إلى العالم الصامت الذي كان قد توقف. حركت أمام سوبارو، الذي كان يضرم النار فوق صخرة. قفزت الشخصية بحيوية، وغطست نحوه بقوة. 

 

شاولا: “هلموا، أعود بسرعة شاولا! ماستر، أرجوك أن تمدحني وتعانقني وتحبني!” 

؟؟؟: “على أية حال، أعتقد أنك تأخذ الأمور بجدية كبيرة قليلاً. الآن، الآن، سيد سوبارو، مايلي قالت فقط أنها ليست على نفس الموجة معك، الذي يحاول خلط المايونيز مع اي مكون تقريبًا.” 

امرأة طويلة وجميلة، بابتسامة عريضة على ملامحها، تحولت نحو سوبارو وقالت ذلك. كانت امرأة تكشف عن بشرتها البيضاء النقية، وكان لديها شعر بني طويل مربوط. أظهرت جسدها الأنثوي الجذاب بدون خجل – امرأة، شاولا، تركت ابتسامة غير مبالة تطفو على وجهها. 

إذا كان الشخص الذي يسأل هو الذي يعذب أموي، فإنه أيضًا كان يحمل أكثر القلق لأموي. في الحقيقة، كانت تفهم أنه كان يبحث فقط عن إجابة على السؤال. لهذا السبب كان يجب على أموي أن تبحث عن الحل الصحيح بين الخيارات، دون أي تلميحات بخلاف ما يمكنها التأمل فيه داخل رأسها. 

سوبارو: “……” 

شاولا: “أه! ماستر قاسي جدًا… لكنني لن أستسلم. سأطلق النار عليك بهذه الطريقة، سأستهدف قلب ماستر وروحه وغرائزه الذكورية.“ 

ومع ذلك، كان رد فعل سوبارو على ظهور شاولا ضعيفًا للغاية. كان ينبغي أيضًا توقع ذلك. لقد جاءت تدخل كما كانت إيميليا تبتسم. 

كانت إيميليا مرتبكة من رد فعل رام غير المعقول وغير المفهوم. ومع ذلك، فإن المشاعر التي عبرت عنها الاثنتان في محادثتهما لم تكن من مزاجية، بل كانت مشاعر من الحب والاعتزاز العميق الذي لا يمكن إخفاؤه. على العكس، كانت إيميليا ورام قد بنيتا علاقة مثالية بينهما. وكان تسميتها بعلاقة سيدة وخادمة مسألة حساسة، حيث أن رام لا تنظر إلى نفسها كخادمة، بل كانت هناك روابط أكثر بينهما. وفقًا لسوبارو، فقط هو من فهم تلك الروابط جيدًا. وعلى أي حال… 

قفزتها النشيطة النابضة بالحياة قد زرعت إيميليا، وقد محت أيضًا كل الآخرين الذين توقفوا. وعبر سوبارو عن ذلك بعبوس. 

لم يكن قد فكر في ذلك حتى الآن، ولكن من الرائع للجميع أن يتلقوا طهيه اللذيذ الذي صنعه للأكل. كان ذلك أيضًا دافعًا له أثناء إعداد الطعام. إذا كان قادرًا على فعل شيء بسيط مثل ذلك بشكل جيد، فمن المحتمل أن يكون قد أسعد والدته كثيرًا. 

شاولا: “ماذا؟ ماذا؟ هل أخطأت ربما؟ 

 

سوبارو: “……لا، كل شيء على ما يرام. لا تقلق. لم تفعلي شيئًا خاطئًا. 

بينما شعر سوبارو بجسد شاولا يضغط على ذراعيه، ونعومتها الجحيمية على كوعه وكتفه، أطرقها بحدة: “استعدي، ابتعدي عني.“ 

شاولا: “هل هكذا؟ حسنًا، لن أقلق بعد الآن! أها، بالمناسبة، ماستر، أنا سعيدة أنك تحضر الطعام! أنا جوعانة جدًا~” 

سوبارو: “مقلق، أليس كذلك؟ ما هي المخاوف؟ لن أسمح لفتاة تقول مثل تلك الأشياء الوقحة بأن تأكل!” 

لحظة، غمت وجه شاولا عندما نظرت إلى تعبير وجه سوبارو، لكن حالما سمعت العذر من سوبارو، انتقلت لتعانقه، وكان وجهها بدون أي أثر من القلق السابق. 

يرتقون معًا، يرقعون معًا، يستمرون في ملء الألوان. 

بينما شعر سوبارو بجسد شاولا يضغط على ذراعيه، ونعومتها الجحيمية على كوعه وكتفه، أطرقها بحدة: “استعدي، ابتعدي عني. 

أتعرفه، أم لا تعرفه: أيهما كان يبحث عنه السائل؟ أم ربما سيكون من الأفضل الإجابة بأنها تعرفه، حتى لو لم تكن تعرفه؟ أم سيكون من الأفضل الإجابة بأنها لا تعرفه، حتى لو كانت تعرفه؟ ――قلب أموي كان يصرخ عند الخيارين المؤلمين. 

شاولا: “أه! ماستر قاسي جدًا… لكنني لن أستسلم. سأطلق النار عليك بهذه الطريقة، سأستهدف قلب ماستر وروحه وغرائزه الذكورية. 

سوبارو: “لن يمنع ذلك الانتفاخ…” 

سوبارو: “يبدو كأنك تستهدفين بشكل مباشر… كما أنه لا ينبغي أن تلتقطي ذراعي أحد أثناء الطهي. ماذا لو أحرقت يدي؟ 

سوبارو: “بالتأكيد لا. إذًا، من أين تأتي هذه المعرفة المغلوطة؟“ 

شاولا: “إذا حدث ذلك، سألعق الجزء المتأثر بلطف! سألعقه ليلاً ونهارًا دون توقف!” 

فرحت إيميليا بتصفيق، وأطلقت رام تنهدًا منزعجًا. وعلى الرغم من ذلك، كان هذا كافيًا لرام لألا تتشبث بهذا أكثر من ذلك. كانت إيميليا بنفسها تفهم لذتها. وبالطبع، نظرًا لأن سوبارو كان عاشقًا حقيقيًا ومنفتحًا تجاه المايونيز، فإنه سيكون القاضي المتحيز لهذه القائمة. 

سوبارو: “لن يمنع ذلك الانتفاخ…” 

  

أصرت شاولا، ورفعت كلتا يديها بحماس. أهز كتفيه بسوبارو رؤية هذا الموقف من شاولا وضحك بضعف. رأت شاولا هذا، ورفعت حاجبيها بابتسامة: “هل للتو!” 

انتظرت الفتاة الصغيرة ذات الأربعة عشر عامًا بصمت اختيار السائل. 

شاولا: “هل ضحك ماستر للتو؟ هل حدث شيء مسلي؟ 

  

سوبارو: “المسلية أنت، فقط أنت. 

عندما التفت ليرى اتجاه الصوت، وجد بياتريس هناك، بتعبير متماسك على وجهها وذراعيها مطوية. فجأة، حدق سوبارو بعينيه نحو النقطة التي أشارت إليها الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي فستانًا جميلا. رأت بياتريس حواجبها المرتبة جيدًا وقالت: “ما الذي، أظن؟“ 

شاولا: “هل هذا… عرض زواج…؟ 

  

سوبارو: “كيف وصلت إلى تلك النتيجة؟!” 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

لم يكن يعرف كيف قفزت الحديث إلى ذلك، ولكن سوبارو طبق إصبعه على جبين شاولا (الذي تحرجت خديها وتحولت إلى اللون الأحمر)، معبرًا عن رفضه واعتراضه. 

رام: “هاه! لا تضحكني. أنا فقط أساعد في تحضير المايونيز لأنه أمر مهني. هل تثق رام في تلك التوابل الحامضة والبيضاء فقط؟ مثير للاشمئزاز.“ 

في استقبال ذلك، أنيقت شاولا: “آخ~” 

شاولا: “أه! ماستر قاسي جدًا… لكنني لن أستسلم. سأطلق النار عليك بهذه الطريقة، سأستهدف قلب ماستر وروحه وغرائزه الذكورية.“ 

شاولا: “لكن لكن، في المكان الذي قضيت فيه وقتي في رمادي فارغ، كانت أنت من ألقت برياح جديدة في ذلك. هكذا. هل هذا لا يزال يعطيني الحق القانوني داخل الحق القانوني؟ 

سوبارو: “بالطبع، بياتريس تحب المايونيز كثيرًا مثلي. يجعلك ذلك سعيدة، أليس كذلك؟” 

سوبارو: “بالتأكيد لا. إذًا، من أين تأتي هذه المعرفة المغلوطة؟ 

  

كان ينوي أن يكون لديه محادثة نسبياً جادة، لكن شاولا كسرت تماماً ذلك، لذا تخلّى سوبارو عن الفكرة. بصره الخاوي على مصفوفته، رجع سوبارو للتركيز على الطبخ. 

جوليوس: “إذا سمحت لي بإضافة شيء، أنا أيضًا أشارك نفس الرأي كما معلوماتي عن الآنسة ميلي. المايونيز بحد ذاته ليس سيئًا، لكن الانطباع الأول له يتضاءل عندما يُضاف إلى كل شيء. يجب أن تكون حذرًا في استخدامه، تعلم.“ 

بجوار سوبارو الذي كان يطبخ على جانب الطريق، كانت هناك وجبة مُحضّرة لهما. وجبة لسوبارو وشاولا – ليس لأولئك الذين كانوا يجبون التمتع بالمحادثة، مثل إيميليا، بياتريس، رام، ميلي، وجوليوس بين آخرين. 

 

أدرك سوبارو هذه الحقيقة مرة أخرى، وأحس بألم قاس ومرير.” 

سوبارو: “……” 

 

سوبارو: “كانت تحية مفاجئة جدًا، أليس كذلك، رام؟ على الأقل دعني أكمل ما أقول!” 

 

سوبارو: “كانت تحية مفاجئة جدًا، أليس كذلك، رام؟ على الأقل دعني أكمل ما أقول!” 

 

في النهاية، لن تتراجع رام أبدًا عن الاعتراف بأن إضافة المايونيز تزيد من قيمة البطاطس المسلوقة أكثر منها. على الرغم من أن سوبارو كان يهزُّ قبضته بغضب تجاه هذا الموقف العنيد، ابتسمت إيميليا بضحكة مضطربة وقالت “هدأ، هدأ” لكل منهما. 

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في تشكيل شكله. 

  

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في صبغ ألوانه. 

سوبارو عاد بابتسامة إلى إيميليا التي كانت لا تزال تبتسم بشكل خافت، ثم بدأ في التفكير في كيفية إعداد الوجبة باستخدام المكونات المتاحة لديه الآن. كانت الطعام هو ما يوفر لهم طاقتهم كل يوم؛ لذا لم يكن يريد أن يكون سطحيًا في ذلك. بعد التحقق من محتويات حقائبه، بذل سوبارو كل ما في وسعه لإعداد وجبة يمكن أن تلبي احتياجات الجميع. الجميع الذين يرافقونه سيحصلون على طعام لذيذ لتناوله. 

ترميم معًا، ترميم معًا، مستمر في التقدم نحو الاكتمال. 

ظل السؤال المتكرر يشد على حلق أموي. ومع ذلك، لم يبدو أن الشخص الذي طرح السؤال كان يريد أن يسبب ذلك. كانت حتى نوعًا من اللطف في تكرار السؤال مرة أخرى؛ شعور كهذا كان يبدو غير متوازن تمامًا. 

 

سوبارو: “المسلية أنت، فقط أنت.“ 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

؟؟؟: [――مهلاً، هل تعرف اسمي؟] 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط