Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – Starting life in another world 3-1

الفصل الأول - إعادة بدء ناتسكي سوبارو

الفصل الأول - إعادة بدء ناتسكي سوبارو

وأخيرا انتهت الليلة الأولى في قصر روزوال مع انتهاء المحادثة المشبوهة بين السيد والخادمة.

—شعر ناتسوكي سوبارو بأن لحظة واحدة فقط قد مرت بين فقدانه الوعي وبين استيقاظه.

وتمامًا كما في حياته الأولى ، سيبذل قصارى جهده لكسب ثقة الفتيات.

 

إذا كان هذا يعني أنه يمكنه فعلاً فعل الأشياء مع الاثنين، فإن كل شيء آخر كان غير مهم.

في لحظة تحطم رأسه على الأرض الصلبة، وغمر عالمه باللون الأحمر.

“أشعر وكأنني أخيب آمال رام وريم بطريقة ما. الحصول على نتيجة عشرين بالمائة جيد بالفعل…. “بذل قصارى جهدي” هو الشيء الوحيد الذي أبرع فيه، لذلك لا تساعديني. سأتحسن فقط بدفع نفسي للمضي قدمًا “.

وفي نفس اللحظة التي فقد فيها جميع حواسه الخمس، وجد نفسه فوق سرير ناعم مألوف.

سحبت كلتا منهما يديها للخلف ونظروا بازدراء على سلوك سوبارو الوقح والمنحرف.

“يا للعجب -”

بدت “رام” بطريقة ما وكأنها مسحورة حين ردت على روزوال. من وضعية وقوفها أمام المكتب، بدت وكأنها تتمايل وهي تقترب من روزوال وتجلس بخنوع على حجره.

زفر سوبارو واسترخى جسده بينما تراجعت صدمة الموت من روحه.

كانتا ترتديان فساتين سوداء صغيرة مع مآزر بيضاء في المقدمة وأغطية رأس من الدانتيل الأبيض المبهر فوق تسريحات الشعر القصيرة ، كانت أحداهما ذات شعر وردي ، والأخرى ذات شعر أزرق. كانت وجوههم شابة وجميلة.

كان ما حدث كافياً كي يجعله يسحب الملاءات وينكمش تحتها، متناسياً حتى أن يتنفس.

“أجل ، كنت أعرف… لا شك في ذلك.”

بالطبع كان كذلك.

“أه نعم.”

لم يكن القفز من فوق منحدر وانهاء حياته شيئا عاديا.

لقد كانوا الخادمات اللواتي اعتنين بالقصر، وأيضًا سبب عودة سوبارو من الموت.

كانت وفاته الرابعة في هذه الدورة عن طريق انتحاره شخصيا.

“يمكن القول إنه بدون موهبة تمامًا ، ولكن يبدو أن سوبارو… سريع البديهة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة.”

وبدون أي دليل لكيفية عمل “العودة من الموت” أو أي سابقة معروفة، كان من الممكن أن تكون هذه حقًا نهاية حياة سوبارو و لكل من يعرفه.

عندما تركت إيميليا آذانهما، فرك كلاهما رأسيهما المتألم بينما كانت إيميليا تقف أمامهما ويداها على وسطها.

لكن-

“لا ، ضيفنا العزيز. أنت مخطئ بالتأكيد. حول كل شيء.”

“لقد عدت…”

كانت بشرتها شاحبة لدرجة أنك تكاد ترى من خلالها ، وبشعر فضي كان يتدلى حتى وسطها. بدت عيناها البنفسجيتان وكأنهما تنبعثان من تعويذة سحرية تجذبك إليها. كانت تلك هي “إيميليا” ، الفتاة ذات الجمال الملائكي.

ضغط سوبارو بقبضته المرتجفة، وهو يبتسم برفق متأملا السقف الأبيض الذي ملأ بصره.

الأول هو كسب ثقة كل من يعيش هناك. لم يكن هذا يعني فقط رام وريم ولكن سيدهم روزوال أيضًا.

السرير الناعم، والوسادة ذات الرائحة الحلوة ، والجناح المؤثث جيدًا – كانت كلها مواصفات تخص غرفة الضيوف التي استقبلت سوبارو في يومه الأول في قصر روزوال.

“أجل ، أنت على حق! إنه طريق طويل، إذا بدأت بنسبة عشرين في المئة، فيمكنني رفعها شيئًا فشيئًا! ”

والأهم من ذلك-

 

“أختي! أختي!. يبدو أن ضيفنا العزيز بطيء في الاستيقاظ “.

ذهبت كلا من الخادمتين إلى جانب واحد من السرير، ومددن كف واحدة صغيرة لكل منهما كما لو كانا يلمسان سوبارو من كلا الجانبين.

“ريم! ريم!. يبدو أن ضيفنا العزيز بطيء الفهم بالنسبة لعمره “.

لكن في مثل هذه الأوقات، كان من المرجح أن يدفع العمل المستقل الأمور في اتجاه سيئ للغاية. قد تقضي على الخطر مسبقًا، مما يؤدي إلى تفاقم علاقته مع إيميليا في هذه العملية.

كانت الأختان التوأمان تتشابكان الأيدي وعيناهما جنبًا إلى جنب بينما كانتا تنظران إلى سوبارو الراقد على السرير.

رفع كلاهما يده وأومأ بقوة.

كانتا ترتديان فساتين سوداء صغيرة مع مآزر بيضاء في المقدمة وأغطية رأس من الدانتيل الأبيض المبهر فوق تسريحات الشعر القصيرة ، كانت أحداهما ذات شعر وردي ، والأخرى ذات شعر أزرق. كانت وجوههم شابة وجميلة.

وهذه الفكرة لم ترق له.

لقد كانوا الخادمات اللواتي اعتنين بالقصر، وأيضًا سبب عودة سوبارو من الموت.

فيما يتعلق بإيميليا ، كان هذا أول لقاء لهم بعد أحداث العاصمة الملكية.

ارتجف قلب سوبارو عند سماع أصواتهم المألوفة تتحدث بنفس الطريقة المألوفة، مثلما حدث طوال حيواته الخمس اللواتي مر بها منذ لقائهم الأول.

ضغط سوبارو بقبضته المرتجفة، وهو يبتسم برفق متأملا السقف الأبيض الذي ملأ بصره.

كان لديه الكثير من الأشياء التي يريد أن يسأل عنها. لكنه شعر وكأن شيئًا ما محتجز في حلقه؛ ومهما حاول فلن تخرج الكلمات.

“لا ، هذا غير ممكن. بالتأكيد لا نحتاج حتى إلى الشك في أن صائدة الأمعاء سوف تتعاون معه؟ ”

برؤية ريم حية وبصحة جيدة، بينما تصرفت رام بوقاحة نموذجية ، بدا كل شيء عاديًا وطبيعيًا لدرجة أنه كان من الصعب على سوبارو الحفاظ على مشاعره مخفية.

“آه.”

“ضيفنا العزيز!،  ضيفنا العزيز!. هل هناك خطب ما ؟ هل أنت على ما يرام؟ ”

برؤية ريم حية وبصحة جيدة، بينما تصرفت رام بوقاحة نموذجية ، بدا كل شيء عاديًا وطبيعيًا لدرجة أنه كان من الصعب على سوبارو الحفاظ على مشاعره مخفية.

“ضيفنا العزيز! ، ضيفنا العزيز!. هل انت مريض؟ ربما لديك مرض مزمن؟ ”

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه روزوال وهو يتذكر الطلب الذي قدم له على الإفطار في ذلك الصباح. لقد تذكر أيضًا الكلمات التي استخدمها الضيف الذي استيقظ حديثًا أثناء سعيه للحصول على مكافأة مقابل مآثره.

وضع سوبارو يده على صدره وخفض رأسه أمام التوأمتين المتسائلتين.

“لقد بذلت قصارى جهدي!!…! بلى فعلت! حقا!!. لم أحاول أبدًا فعل أي شيء بهذه الصعوبة من قبل! ” ” اعرف.” “هذا لأنني أحب المكان هنا … هذا المكان ، إنه ثمين جدا بالنسبة لي …! لهذا كنت أتوق لاستعادته. كنت خائفا. كنت خائفًا جدًا من رؤية ذلك اليوم مرة أخرى … وكرهته. كرهت نفسي لذلك! ” لم يستطع السيطرة على عواطفه. أدى الانفجار الأول إلى فتح سده على مصراعيه. جرف سيل من الدموع القناع المبتسم من على وجهه الجبان. لم تتوقف الدموع. ولم يتوقف أنفه عن سيلان. كان فمه مغمورًا بنوع من السوائل الغريبة حيث أصبح من الصعب الاستماع إلى بكاء سوبارو مع كل لحظة تمر. كان مشهدًا مؤسفًا: رجل بالغ ورأسه في حضن فتاة، ويصرخ وهو مغمض العينين. كان الأمر مثيرًا للشفقة لدرجة أنه قد يموت من الإحراج، لكن الدفء الذي ملأ قلبه قد يقتله أيضًا. أصدرت إيميليا أصواتًا لطيفة دليلا على تفهمها وهي تستمع إلى سوبارو وهو يبكي. لم تكن هناك طريقة لفهم ما كان يقوله سوبارو. ومع ذلك، فإن اللطف المنبعث من صوتها كان يريح قلب سوبارو. لم يفهم لماذا. ربما أراد أن يكون كذلك. لكن كان صحيحًا مع ذلك أن سوبارو شعر بالراحة بسبب دفئها. وهكذا، تدفق سيل من الدموع من سوبارو بينما استمر في البكاء في حضن إيميليا. بكى، وبكى، وعوى، وعند لحظة ما، تلاشى كل ذلك النحيب بعيدا. – الضجيج الوحيد الذي ملأ غرفة الضيوف بعد ذلك كان صوت النوم الهادئ.

ذهبت كلا من الخادمتين إلى جانب واحد من السرير، ومددن كف واحدة صغيرة لكل منهما كما لو كانا يلمسان سوبارو من كلا الجانبين.

“هناك بعض الأشياء الغامضة حول سوبارو.”

تلك الأيدي –

—شعر ناتسوكي سوبارو بأن لحظة واحدة فقط قد مرت بين فقدانه الوعي وبين استيقاظه.

“اسمحوا لي أن أستعير هؤلاء لثانية.”

“آه.”

“إيه؟”

باك، روح القط الصغير المملوك لـ إيميليا ، كان يحوم بجانبها وهو ينظف وجهه بمخلبه.

“آه.”

“- أنا أثق بكم ، فلنتعايش معًا بسلام، حسنًا؟”

لم ينتظر سوبارو موافقتهم، وسرعان ما أمسك بأيديهم، وشبك أصابعه في أصابعهم.

” صائدة الأمعاء ” التي هاجمت السيدة إيميليا … أظن أنه من الممكن أنه تآمر معها للتسلل إلى القصر ، لكن … ”

تجمدت الأخوات في مفاجأة، بينما شعروا بأصابعه النحيلة ودفء راحة يده.

“أجل ، كنت أعرف… لا شك في ذلك.”

لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوى ريزيرو تابعوا حساب الفريق على تويتر: @ReZeroAR

تذكر سوبارو الإحساس بأيديهم وكيف أن دفئهم أنقذه في وقت الحاجة.

عند سماع همهمة سوبارو، قام كلاهما بإمالة رأسيهما قليلاً ، كما لو كان لديهما شكوك حول ذلك.

لم يكن مخطئا بشأن ما أعطاه التصميم على القفز من ذلك الجرف.

“أشعر بالإحباط بطريقة ما. لا أستطيع حقًا أن أصف شعوري بالكلمات “.

سحبت كلتا منهما يديها للخلف ونظروا بازدراء على سلوك سوبارو الوقح والمنحرف.

ذهبت كلا من الخادمتين إلى جانب واحد من السرير، ومددن كف واحدة صغيرة لكل منهما كما لو كانا يلمسان سوبارو من كلا الجانبين.

“لا ، ضيفنا العزيز. أنت مخطئ بالتأكيد. حول كل شيء.”

باك، روح القط الصغير المملوك لـ إيميليا ، كان يحوم بجانبها وهو ينظف وجهه بمخلبه.

“لا ، ضيفنا العزيز. حتى ولادتك بالتأكيد كانت خاطئة “.

لقد كان ذلك هو سبب اختيار سوبارو للعودة، دون معرفة ما إذا كان سيفعل ذلك. قرر أنه بعد أن يموت على يديه ، سوف يفعل ذلك … حتى لو عنى ذلك قتله حقا.

لكن سوبارو أومأ برأسه كما لو كانت تلك الكلمات القاسية موسيقى تنعش روحه.

كانت هذه اتهامات غريبة يتهم بها “عزيزهم الضيف” بهذه السرعة، لكنه ابتسم وترك الامر ينزلق(تجاهله).

“كل ما تقولونه تم أخذه في الاعتبار ، ربما لا يجب أن أبتسم… لكن في الوقت الحالي ، أشعر بالرضا.”

شبك روزوال ذراعيه وابتسم ابتسامة عريضة بينما أمالت رام برأسها بعمق في التفكير. رفع حاجبه على ما رأى ، حيث إن ترددها في تقديم تقريرها كان مشهدا نادرا.

“أختي! أختي!. هل يستمتع ضيفنا العزيز بالإهانة؟ ”

“كل ما تقولونه تم أخذه في الاعتبار ، ربما لا يجب أن أبتسم… لكن في الوقت الحالي ، أشعر بالرضا.”

“ريم! ، ريم!. هل يمكن للضيف أن يكون منحرف؟ ”

أسند روزوال خده على يده. صمتت رام قليلاً قبل أن تفتح فمها.

كانت هذه اتهامات غريبة يتهم بها “عزيزهم الضيف” بهذه السرعة، لكنه ابتسم وترك الامر ينزلق(تجاهله).

“هذا يبدو وكأنه شيء من قصة خيالية. إذا حدث ذلك، كل ما في الامر أنني سأحصد ما زرعته … ”

إذا كان هذا يعني أنه يمكنه فعلاً فعل الأشياء مع الاثنين، فإن كل شيء آخر كان غير مهم.

“جسدي ليس ضعيفًا لكي أرهق بهذه السرعة … ” “يمكنني أن أقول إنك تتعرض للضرب بمجرد النظر إليك. لن أدخل في التفاصيل وأجعلك تقول لي أليس كذلك؟ لا أعتقد أن هذا سيجعل كل شيء أفضل، ولكن … هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، لذلك … ” جعلته نظراتها العطوفة من الصعب إبعاد عينه عنها. خللت أصابعها خلال شعره الأسود. وبدأت تربت على جبهته بلطف كما لو كان طفلاً صغيراً. انفجر سوبارو ضاحكا وحاول الابتعاد عن أصابع إيميليا. لقد وعد نفسه بالبقاء قوياً أمام إيميليا. وليقول إن هذا كله كان سوء فهم. ليقول إنه لن يفعل أي شيء غير لائق وغير لطيف مثل ذلك. “ها ها … إيميليا تان ، أنت تفعلين ذلك … من أجـ … لي …” ومع ذلك كان صوته يتقطع. اختنق حلقه، ولم تخرج بقية كلماته. لم يستطع سوبارو تحريك تروس عقله عندما شعر بأطراف أصابعها الناعمة تلامس جبهته. “أنت متعب ، أليس كذلك؟” “أنا – لا يزال بإمكاني القيام … بالمزيد. أنا… بخير … ” ” هل واجهتك مشكلة؟ ” “أنت لطيفة جدًا معي ، أعني ، سأحمر خجلاً. إذا واصلتي فعل ذلك، فسأقوم بـ… هاها … ” بدا رد سوبارو على سؤالها المختصر كأنه نتاج أكاذيب كاملة. حتى هو أمكنه أن يقول إن كلماته بدت جوفاء وفارغة. ثم قربت إيميليا برفق وجهها بالقرب من سوبارو. “لقد كان الأمر صعبًا عليك، أليس كذلك؟” “-!” بدت وكأنها تشفق عليه. بدت وكأنها تتعاطف معه. بدت وكأنها تهتم به. كان هذا كل ما تطلبه الأمر حتى تنهار جدران سوبارو. لقد انهاروا، انهاروا جميعًا دفعة واحدة. كل تلك المشاعر القوية التي حاول الاحتفاظ بها مكتظة لم تختف على الإطلاق وخرجت مندفعة. “كان صعبا. لقد كان قاسيا حقًا. كنت خائفا للغاية. كنت حزينًا للغاية، لدرجة أنني اعتقدت أنني سأموت. انه مؤلم جدا…!” “بلى.” “أنا – حاولت. لقد حاولت حقًا. فعلت كل ما بوسعي. حاولت بشدة”

في مواجهة موقف أقل حذرًا ونفورًا، قفز سوبارو من على السرير. ضغط بيده على مؤخرته بينما قام بفحص حالة جسده مرتين قبل أن يتجه نحو وجهيهما المتحير.

“سوف يقلقون بشدة إذا لم أذهب. حيث من المفترض أن أساعدهم في اعداد وجبة الإفطار هذا الصباح. إيميليا تان، أنت لا تحبين أكل الفلفل الأخضر ، أليس كذلك؟ سأتأكد من عدم وجود أي منه على صحنك “.

“آسف لفعل ذلك في وقت سابق دون أن أقول مرحبًا. ومع ذلك، هناك شيء أريد أن أقوله بخلاف الاعتذار “.

شعر روزوال بالدهشة من تصريح رام. يبدو أنها لم تكن تختار كلماتها بعناية بقدر ما كانت تبحث عن الكلمات المناسبة لاستخدامها.

عقد سوبارو ذراعيه، ونفخ صدره بشكل كبير ، ونظر إلى أسفل ، في مواجهة رام وريم مباشرة. شعر سوبارو بالنظرات الحادة إلى حد ما التي توجهت نحوه، فكر “ربما بدأوا بالفعل في تقييمي”.

“…أجل. أعتذر عن عدم قدرتي على نقل الكثير “.

إذا لم يستطع ناتسوكي سوبارو كسب ثقتهم، بل ثقة الجميع تحت سقف هذا القصر ، فلن يأمل في استعادة الوقت الهادئ الذي فقده.

كان ما حدث كافياً كي يجعله يسحب الملاءات وينكمش تحتها، متناسياً حتى أن يتنفس.

 

“ضيفنا العزيز!،  ضيفنا العزيز!. هل هناك خطب ما ؟ هل أنت على ما يرام؟ ”

سيتذوق سوبارو القليل من العذاب إذا كسر الحظر المفروض عليه عبر التحدث إلى الآخرين حول “العودة من الموت”. أخافه الألم، لكن ما أرعبه أكثر هو مقابلة أطراف أصابع تلك السحابة السوداء. كان عليه أن يكسب ثقة الآخرين ويكشف هوية الساحر. كان الوقت قصيرًا للغاية – بما يكفي لجعله يشعر وكأن الجدران تتحرك الى الداخل. كان عليه أن يفعل شيئًا، لكنه كان يندفع في زقاق مسدود. في الليلة السابقة، كان محتجزًا بسبب دوامة العجز تلك، غير قادر على الحصول على لمحة من النوم. شعر بالعجز، ولديه أسباب وجيهة لقلقه لكنه غير قادر على إيجاد أي حل. لقد دفع الثمن بحياته من أجل العودة، ومع ذلك ما زال أحمق غير قادر على فعل شيء. “آه، اللعنة … أنا مثير للشفقة.” لا يمكن أن يفشل هنا. كان ظهره موجها ناحية الحائط. حتى لو كانت مجرد حياة ألقاها بعيدًا، حياة كان يجب أن تنتهي، كان يخشى أن يفقدها مرة أخرى. كانت هذه هي المرة الخامسة له. حتى سوبارو لم يكن متفائلاً بما يكفي ليعتقد أنه يمكن أن يعود مرة أخرى. كانت روحه في حالة يرثى لها بسبب عقله وهو يتعرض للضرب باستمرار. إذا لم يكن على حافة الهاوية، لما اتخذ قرار النضال بكل قوته. إنه ببساطة يفتقر إلى الشجاعة. كان متواضعا في قدراته. عادي في كل شيء. كلما عرف كيف انه كان ضعيفا حقًا، زاد احتقاره لنفسه. “غبي !!غبي!!. هذا ليس وقت النحيب والبكاء … ” إذا كان لديه الوقت للشكوى، فقد كان لديه الوقت ليحرك فمه التافه ويترك انطباعًا أفضل. بعد التخلص من غثيانه، صفع سوبارو خديه المتيبسين في توبيخ للذات وخرج من غرفة الضيوف. كان الآن في وقت فراغه، لكنه لم يكن لديه وقت للراحة. لا يمكن أن يضيع ثانية في الراحة. كان عليه أن يجد المكان الذي ذهبتا إليه رام وريم و- “هاه لقد عثرت عليك أخيرًا”. كان يرتب أفكاره عندما سمع أحدهم يناديه من الخلف. عندما نظر إلى الوراء، رأى إيميليا تقف هناك، وتتنفس بصعوبة طفيفة. وضع سوبارو عينه على إيميليا، وضغط عقله وانتقل إلى مود مختلف. لقد نسي كل شيء عن الألم في بطنه، والألم في صدره، والشعور الخانق الذي ملأ كيانه، وركز كل كيانه نحو إيميليا. وحنى شفتاه في ابتسامة. “أوه، إيميليا تان تناديني بالاسم. أنا سعيد ومحرج – هذا نادر جدًا! كلمتك هي أوامري! سأمر من خلال النار والماء من أجلك، حتى وإن أمرتني بسرقة الفقراء! ” دفع سوبارو عواطفه إلى الجزء الخلفي من عقله لتحية إيميليا بحماس أكبر بكثير مما كان ضروريًا. كان يفتخر سرا برد فعله السريع، لكن كان لدى إيميليا رد فعل مختلف عما كان يتوقعه. كان يتوقع نظرة غاضبة وتنهيدة أو شيء من هذا القبيل، ولكن بدلاً من ذلك … “… سوبارو …” “انتظري ، الآن ، إذا كنت إيميليا تان التي أعرفها ، يجب أن تكون …هاااه! هل أنت محتالة؟! ولكن هل يمكن لشخص آخر أن يستطيع تقليد مثل هذه الفتاة الجميلة ؟! ” ظن ان خفة دمه تدعو الى الضحك أو حتى الدهشة، لكن رد فعل إيميليا حتى الآن كان صامتًا. ومتحدية كل توقعاته، نظرت إيميليا في سوبارو، وعيناها مليئة … شفقة. – ليس جيدًا ، حذرته غرائزه. “إيه؟ انت هادئة. هذه ليست نوعا من الألاعيب التي تلعبينها على رجل ينجرف بعيدًا في الظلام، أليس كذلك؟ أنت تعرفين، رجل مثلي! ” قال صوت داخل دماغه مرارًا وتكرارًا: هناك خطأ. لم تصدم إيميليا أو تغضب. كانت ببساطة تحدق في سوبارو بعيون متألمة. – أتساءل عما إذا كان قناع الممثل الكوميدي الذي أرتديه قد سقط بطريقة ما. وجد القلق الفوري طريقه إلى الداخل حيث تذكر سوبارو القط الصغير الي كان يحوم دائمًا بجانب إيميليا. كان ذلك القط أيضًا روحًا قادرة على قراءة العقل اللاواعي للآخرين. عندها فقط أدرك سوبارو أن تمثيليته قد انتهت. اختفت الابتسامة الساحرة الملصقة على وجهه، واستبدلت بمظهر يشبه مظهر طفل يخشى التوبيخ. يا لها من مزحة. لقد رأت من خلاله مرارًا وتكرارًا بينما كان يرقص في الأرجاء محاولة لإخفاء كل شيء. الأكثر من ذلك، كانت إيميليا هي أكثر من لم يرغب بمعرفتها بشأن مخاوفه. تحطم فخره الضئيل. عم الهدوء بينهما. لم يعد بإمكان سوبارو العثور على أي كلمات يقولها. بدت إيميليا وكأنها كانت تحاول أن تجد نفسها، ولكن دون جدوى. – أنا أخيب ظن إيميليا. لم أكن أريد أن يحدث ذلك قبل كل شيء. لكن سوبارو لم يعرف ما هو العذر الذي يمكنه صنعه. فتح فمه عدة مرات، ولكنه توقف في كل مرة، غير قادر على إيجاد الكلمات الصحيحة. برؤية سوبارو يفشل في إيجاد الكلمات، تمتمت إيميليا فجأة “حسنا” لنفسها بهدوء قبل المتابعة. “سوبارو. تعال معي.” “…هآه؟” “فقط تعال.” أمسكت إيميليا بذراع سوبارو، وسحبته إلى غرفة الضيوف بجانبهم مباشرة. ظهرت نظرة استجواب على سوبارو حول العودة إلى الغرفة التي غادرها للتو. لكن إيميليا تركت سوبارو معلق في أفكاره وهي تضع يديها على وسطها بينما تنظر في أرجاء الغرفة. عندما أشارت إلى الأرض، رن صوتها مثل الجرس الفضي ، كما كان دائمًا. “حسنًا ، سوبارو. اجلس.” بتتبع اتجاه إصبعها. كانت الأرضية المغطاة بالسجاد تخص غرفة لم يكن أحد يستخدمها ولكن تم تنظيفها بانتظام مع ذلك. من المؤكد أن الأرضية كانت ناعمة بما يكفي للنوم عليها، لكن … “إذا كنت سأجلس ، فلماذا لا يكون على السرير أو الكرسي؟ لماذا الأرض بالتحديد- ” “فقط اجلس!” ” بكل سرور!” خوفا من النغمة القوية التي لم تستخدمها من قبل، جلس سوبارو على الأرض دون تردد ضاما ركبتيه تحته. أومأت إيميليا برأسها وهي راضية على ما يبدو ووقفت بجانبه مباشرة. بطبيعة الحال، ترك هذا سوبارو ينظر إلى إيميليا في موقف خاضع، لكن الأفكار البذيئة لم تخطر بباله أبدًا. بدلاً من ذلك، كان يحاول يائسًا معرفة نواياها. بدا صوت إيميليا يخرج بهدوء من حلقها. “…حسنا.” يبدو أنها قالت ذلك لتشجيع نفسها. أخذت إيميليا نفسا عميقا

 

 

 

“لقد سهرتما ، أليس كذلك؟ كنت مستيقظة تتحدثين عن فتى أحلامك، أليس كذلك؟ أخبريني! هاه؟ هل أخبرك بمواصفات فتاة أحلامي؟ أي نوع من الفتيات أحب …؟ هذا، آه ، من المحرج أن أقول ، كما ترين … ”

لذلك اختار أن يلقي بالحذر في مهب الريح، على أمل تهدئة شكوكهم –

وهذه الفكرة لم ترق له.

“أعني ، يا إلهي ، أنا لست نوعًا من الجانحين الذين لا يستطيعون التعايش مع أي شخص …”

“بالطبع، هذه كلها تفاصيل بسيطة للغاية. بعد الإفطار، قمت بجولة قصيرة حول القصر. لاحظت أن عينيه تنجرفان إلى أماكن مختلفة. هذا كل شيء حقًا، لكن … ”

عند سماع همهمة سوبارو، قام كلاهما بإمالة رأسيهما قليلاً ، كما لو كان لديهما شكوك حول ذلك.

“أشعر بالإحباط بطريقة ما. لا أستطيع حقًا أن أصف شعوري بالكلمات “.

وجد أنه من المضحك أنه حتى الآن كانت إيماءاتهم متزامنة ، شعر سوبارو بالتوتر واستنزاف الإجهاد من جسده. كان يعرف بالفعل ما يريد أن يقوله ، وكذلك ما يجب أن يفعله.

بالتأكيد حتى رام كانت تعلم أنها قالت شيئًا خارج الموضوع. تابعت “رام” بينما بدت محبطة من عدم قدرتها على إيجاد تقييم أكثر دقة.

“- أنا أثق بكم ، فلنتعايش معًا بسلام، حسنًا؟”

 

وتمامًا كما في حياته الأولى ، سيبذل قصارى جهده لكسب ثقة الفتيات.

“لقد سهرتما ، أليس كذلك؟ كنت مستيقظة تتحدثين عن فتى أحلامك، أليس كذلك؟ أخبريني! هاه؟ هل أخبرك بمواصفات فتاة أحلامي؟ أي نوع من الفتيات أحب …؟ هذا، آه ، من المحرج أن أقول ، كما ترين … ”

إن امتلاك القليل من المعرفة بالمستقبل لم يغير طبيعة سوبارو الأساسية ، ولا حتى مجرد احتمال صغير أن يكون قادرًا على تغيير الأشياء. كل ما أمكنه فعله الآن هو معالجة الموقف أمام عينيه وعيش كل يوم على أكمل وجه.

قدم إيماءة تجاه المشاعر الدقيقة التي لم تستطع إيميليا وضعها في كلمات.

بسماع طلب سوبارو جعل ذلك التوأمتين تنظران إلى بعضهما البعض ويتبادلان محادثة صامتة بأعينهما. كان ذهابهم وإيابهم لا يزال مستمر حتى نظروا فجأة نحو الباب ، حيث أن لاحظوا فتاة تدخل في تلك اللحظة.

“حسنًا ، ليس من المستغرب أنه يبتعد عنك. لأن هذا أصبح يمثل مشكلة إلى حد ما “.

كانت بشرتها شاحبة لدرجة أنك تكاد ترى من خلالها ، وبشعر فضي كان يتدلى حتى وسطها. بدت عيناها البنفسجيتان وكأنهما تنبعثان من تعويذة سحرية تجذبك إليها. كانت تلك هي “إيميليا” ، الفتاة ذات الجمال الملائكي.

أومأت رام بشكل حاد ردا على أمر روزوال.

قامت إيميليا ، التي لاحظت أن سوبارو يحدق بها ، بالابتسام ابتسامة صغيرة وهي تنظر نحو الثلاثة الموجودين في الغرفة.

نظرت ايميليا الى باك الذي كان يشاهد سوبارو وهو يغادر …بعد فترة عندما أدرك أن إيميليا تراقبه رفع رأسه.

“سمعت ضجة ، لذلك جئت لألقي نظرة… تبدو حيويًا جدًا ، سوبارو. أنا سعيدة.”

سحبت كلتا منهما يديها للخلف ونظروا بازدراء على سلوك سوبارو الوقح والمنحرف.

“شعرت بنوع من الصراع ، لكن رؤية إيميليا تان دمرت كل ذلك”.

وجد أنه من المضحك أنه حتى الآن كانت إيماءاتهم متزامنة ، شعر سوبارو بالتوتر واستنزاف الإجهاد من جسده. كان يعرف بالفعل ما يريد أن يقوله ، وكذلك ما يجب أن يفعله.

“ابتسامتك دواء للروح”.

تذكر سوبارو الإحساس بأيديهم وكيف أن دفئهم أنقذه في وقت الحاجة.

“آسفة ، أنا لا أفهم حقًا ما تقوله …”

حاولت “رام” إبقاء ردها على السؤال الدقيق قصيرًا قدر الإمكان.

ظهرت نظرة مضطربة على وجه إيميليا الجميل لأن سوبارو كان يتحدث بسلاسة أكثر من المعتاد.

كانت هذه اتهامات غريبة يتهم بها “عزيزهم الضيف” بهذه السرعة، لكنه ابتسم وترك الامر ينزلق(تجاهله).

“حتى مظهرك الحزين لطيف … أنت دائمًا جميلة، وهذا يجعلني أشعر بالانتعاش.”

“انتظر، أنت تخبرني أن…؟”

“بطريقة ما ، هذا يبدو نوعًا ما مخيفًا. لكن صباح الخير. أنا مسرورة أنك بخير.”

جلس رجل على المكتب، يطرح سؤاله بأسلوبه البطيء والمبالغ في الكلام.

وسرعان ما اختفت النظرة السابقة وحلت مكانها ابتسامة ساحرة.

كان الأمر مختلفًا تمامًا عن محاولاته الجادة عندما تحدثوا آخر مرة أثناء العمل. كان ذلك كافياً لجعل شكوكها السابقة تبدو غبية بشكل لا يصدق. “من الصعب التفكير في ذلك عندما تراه نائمًا مثل هذا، رغم ذلك.” بدت ريم وكأنها تتمتم لنفسها أكثر من إيميليا حينما أعطت شعر سوبارو لمسة خفيفة بأصابعها. جهله بالعالم، يجعله يبدو مثل طفل بريء جعلت تلك الفكرة شفتي ريم ترتخي قليلاً. “سأخبر أختي أن سوبارو ليس له فائدة اليوم. يجب علينا إعادة ترتيب الأعمال المنزلية اليوم “. تركت ريم الأمور عند هذا الحد، وانحنت بأدب وهي تستدير لتغادر. بدأت في البحث عن أختها. في هذا الوقت تقريبًا، كانت لا تزال تقوم بتنظيف قاعة الطعام. هناك، كانوا سيعيدون ترتيب جدولهم لهذا اليوم. “ريم …” فجأة نادى صوت ريم مما جعلها تستدير. كانت إيميليا تجلس على الأرض. على الرغم من ذلك، شعرت ريم بشكل غامض بضغط قوي قادم من نظرة إيميليا، كما لو أن ريم هي التي تجلس في مكان منخفض. تحدثت إيميليا، دون أن تلاحظ تفاجئ ريم، بصوت هادئ. “سوبارو ولد جيد.” “-” ردت ريم ب إنحنائه. ثم، دون أي كلمة أخرى، توجهت إلى الباب وغادرت وتركت سوبارو وإيميليا وحدهما في غرفة الضيوف. فكرت في تصريح إيميليا وهي تمشي في الردهة. حتى ريم لم تلاحظ الارتعاش الطفيف على جانب تعابيرها المحايدة. —لكن أضعف أثر للشك ظل محتجزًا في أعمق ركن من أركان عقل ريم.

فيما يتعلق بإيميليا ، كان هذا أول لقاء لهم بعد أحداث العاصمة الملكية.

كانت بشرتها شاحبة لدرجة أنك تكاد ترى من خلالها ، وبشعر فضي كان يتدلى حتى وسطها. بدت عيناها البنفسجيتان وكأنهما تنبعثان من تعويذة سحرية تجذبك إليها. كانت تلك هي “إيميليا” ، الفتاة ذات الجمال الملائكي.

قبل سوبارو بصدق كلمات إيميليا حيث ارتاح لرؤيتها بعد عودته من حافة الموت.

“كان إنجازه هو حماية السيدة إيميليا في العاصمة الملكية ، أليس كذلك …؟”

“اجل ، صباح الخير. حسنًا ، لنبدأ من جديد ، أليس كذلك؟ ”

“أجل ، كنت أعرف… لا شك في ذلك.”

قامت الفتيات الثلاث في الغرفة ، اللائي لم يفهمن ما يعنيه سوبارو بذلك ، بإمالة رؤوسهن قليلاً بنظرة متحيرة.

“هل أنت قلقة بشأن سوبارو؟ في كثير من الأحيان لا تقلقين بشأن الأشخاص الآخرين وخاصة من هم مثله”.

برؤية ثلاثتهم يتفاعلون مثل الأخوات جعل سوبارو ينفجر ضاحكاً.

“آسفة ، أنا لا أفهم حقًا ما تقوله …”

“ما قصدته هو أن الوقت قد حان لبدء تنظيف قصر روزوال.”

برؤية ثلاثتهم يتفاعلون مثل الأخوات جعل سوبارو ينفجر ضاحكاً.

كان هدفه هو الوصول إلى الصباح الذي يتمنى أن يراه ، ولكل شخص في القصر.

“أفترض أنه … إذا وضعنا جانبا كونه سريع البديهة من وقت لآخر … فإن سوبارو متفائل للغاية ، لدرجة انه مقزز إلى حد ما.”

– الآن ، فلنبدأ.

“… ما رأيك في ذلك؟”

وهكذا ، بدأ يومه الأول في قصر روزوال للمرة الخامسة.

” هاه… مشكلة؟”

******************************

ومع إعطاء إيميليا نظرة غاضبة، ابتسم سوبارو ابتسامة مشرقة

لقد احتاج إلى تجاوز عقبتين رئيسيتين لتجاوز أسبوعه الأول في قصر روزوال.

جلست إيميليا على العشب وساقيها على الجانب، بينما ربتت على الأرض بجانبها.

الأول هو كسب ثقة كل من يعيش هناك. لم يكن هذا يعني فقط رام وريم ولكن سيدهم روزوال أيضًا.

برؤية ثلاثتهم يتفاعلون مثل الأخوات جعل سوبارو ينفجر ضاحكاً.

إذا رأت الفتيات أن أي جزء منه يبعث على الشك ، فإن فرص قتله لإسكاته كانت عالية بشكل استثنائي.

كان عليه أن يواجه الجدار الواقف أمامه مهما كان ارتفاعه.

العقبة الثانية كانت القضاء على السحرة الذين سيهاجمون قصر روزوال.

نفخت إيميليا خديها، وهو تعبير رفضت إظهاره لأي شخص باستثناء باك.

لكنه لم يكن لديه أي قوى للقيام بذلك حتى الآن.

روزوال، الذي كان لديه القليل من الاتصال مع سوبارو ، لم يستطع فهم ما الذي جعل رام تشك فيه. لكن هذه كانت كلمات خادم مخلص له سجل طويل في الخدمة. أسند روزوال ذقنه وهو يستوعب تقرير رام

كان خصمه قاسيًا ، وبقيت هويته الحقيقية مخفية حتى عندما كان سوبارو في حياته الخامسة.

“هاي ، لا تتحدثي وكأن هذا كل شيء أفعله. إيميليا تان! ”

احتاج سوبارو الى كسب ثقة التوأمتين والتعامل مع هذا الساحر الشرير المجهول.

“أوه ، حسنًا ، الآن جيد. سوبارو، اجلس هنا للحظة؟ ”

تلك كانت متطلبات النصر التي اكتشفها بوفاته الرابعة.

بسماع صوت الاصطدام الناتج عن كسر الفخار تجعد حاجبي ريم. قام الخادم الذي يقفز مثل الراقص – سوبارو – برفع صوته وهو يمسك بمكنسة وجاروف. “انا بخير! انا بخير! لا تقلقي! سأتولى هذا!” وسرعان ما نظف شظايا قطع الفخار المتناثرة عند قدميه وتظاهر بمسح العرق عن جبينه. عندما نظر إلى ريم، التي كانت تحدق به خلال هذا الدورة بأكملها، ومضت شفتيها بابتسامة شيطانية. “لا تقلقي. لقد اعتنيت بالأمر بسرعة فائقة، ولم يكن هناك حتى ضحية واحدة “. “أعتقد أن قلقك جدير بالثناء ، لكن ألم تكن أنت من أسقط هذه المزهرية ، سوبارو؟ أحتاج إلى الحصول على مزهرية بديلة، ومسح الأرضية، وترتيب الزهور … ”

ومع ذلك ، لا يزال سوبارو يفتقر إلى العديد من العناصر التي يحتاجها للوفاء بهذه المتطلبات. وعلى الرغم من عودته من الموت ، لم يكن قادرًا على وضع يديه على أي شيء صلب

“لا تنجرفوا بخيالكم. سأكون مستاءة إذا كان هذا كل ما يفعله كلاكما “.

شعر بأن رأسه عالق بين المطرقة والسندان ، لكن سوبارو تخلص من مشاعره السلبية وتطلع إلى المستقبل.

“حب متبادل؟! هل هناك مكان لي هناك ؟! ”

كان عليه أن يواجه الجدار الواقف أمامه مهما كان ارتفاعه.

لقد تحدثت إليه بالفعل عن ذلك؛ حتى أنه رأى نفورها من الفلفل الأخضر بأم عينيه.

لقد كان ذلك هو سبب اختيار سوبارو للعودة، دون معرفة ما إذا كان سيفعل ذلك. قرر أنه بعد أن يموت على يديه ، سوف يفعل ذلك … حتى لو عنى ذلك قتله حقا.

“دعني أقيمه أولاً. انه … عادي … ليس لديه أي قدرة. ولا يصلح حتى كخادم هاوٍ “.

************************

شعر روزوال بالدهشة من تصريح رام. يبدو أنها لم تكن تختار كلماتها بعناية بقدر ما كانت تبحث عن الكلمات المناسبة لاستخدامها.

كان القمر يرتفع في سماء الليل حيث جرت مناقشة خاصة في المكتبة التي تقع في أعلى طابق من قصر روزوال.

“ماذا علي أن أفعل؟”

جلس رجل على المكتب، يطرح سؤاله بأسلوبه البطيء والمبالغ في الكلام.

كان ما حدث كافياً كي يجعله يسحب الملاءات وينكمش تحتها، متناسياً حتى أن يتنفس.

“إذن ، كيف هو ، رام؟ كيف تقيمينه مما رأيت؟ ”

“ضيفنا العزيز!،  ضيفنا العزيز!. هل هناك خطب ما ؟ هل أنت على ما يرام؟ ”

لقد كان رجلاً بشعر نيلي طويل وبشرة شاحبة بشكل رهيب، وكان يبدو وكأنه فتى جميل كلاسيكي – ولولا الماكياج الذي جعله يشبه المهرج. هذا، بالإضافة إلى نمط حديثه الغريب ، جعله رجلًا يصعب نسيانه.

“دعني أقيمه أولاً. انه … عادي … ليس لديه أي قدرة. ولا يصلح حتى كخادم هاوٍ “.

كان هذا روزوال. صاحب القصر وسيده.

“حسنًا ، حسنًا” ، قالت إيميليا وهي تلوح عرضًا. “أنا أحب الأرواح. والأرواح تحبني. النهاية.”

شارك في هذه المحادثة روزوال وخادمة معينة- رام-.

“حتى مظهرك الحزين لطيف … أنت دائمًا جميلة، وهذا يجعلني أشعر بالانتعاش.”

شبك روزوال ذراعيه وابتسم ابتسامة عريضة بينما أمالت رام برأسها بعمق في التفكير. رفع حاجبه على ما رأى ، حيث إن ترددها في تقديم تقريرها كان مشهدا نادرا.

“آه، آه ، إنها مستاءة ، آه!”

“همممم ،رؤية رام ، التي تحكم على كل شيء بشكل سريع ومفاجئ ، مترددة جداً ، انه مشهد رائع أليس كذلك؟ ربما يوم واحد لا يكفي بالتعرف عليه؟ ”

“عندما أراه ينظف وجهه هكذا ، فأنا أظن إنه قط حقيقي. أعتقد أن الأرواح تشعر بالنعاس أيضًا، أليس كذلك؟ يبدو أنه نصف نائم “.

“ليس هذا هو الحال. ومع ذلك…”

على الرغم من أنها أنكرت ذلك على الفور، إلا أنها كانت مترددة في كلماتها. وضعت رام أنملة إصبع على شفتيها وبدا أنها لا تزال غير متأكدة قليلاً عندما بدأت في التحدث مرة أخرى.

على الرغم من أنها أنكرت ذلك على الفور، إلا أنها كانت مترددة في كلماتها. وضعت رام أنملة إصبع على شفتيها وبدا أنها لا تزال غير متأكدة قليلاً عندما بدأت في التحدث مرة أخرى.

“لقد عدت…”

“دعني أقيمه أولاً. انه … عادي … ليس لديه أي قدرة. ولا يصلح حتى كخادم هاوٍ “.

زفر سوبارو واسترخى جسده بينما تراجعت صدمة الموت من روحه.

“يا الهي… أليس من المحير إلى حد ما أنه طلب هذه الوظيفة بنفسه؟”

“… ما رأيك في ذلك؟”

ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه روزوال وهو يتذكر الطلب الذي قدم له على الإفطار في ذلك الصباح. لقد تذكر أيضًا الكلمات التي استخدمها الضيف الذي استيقظ حديثًا أثناء سعيه للحصول على مكافأة مقابل مآثره.

كان يقف في وسط الحديقة، وكان جسده ينتعش بضوء شمس الصباح بينما كان يلوي الجزء العلوي من جسده في كل مكان. كان يقوم بتمارين الإحماء الصباحية الشهيرة لتدوير الدم في جميع أنحاء جسده، مع الاستفادة الكاملة من الطاقة التي اكتسبها من النوم.

ما برز في ذهنه هو ادعاء سوبارو بأنه مراهق يتمتع بصحة جيدة، وتعليم نصف لائق، وعقله سليم. لقد كان تقييمًا ذاتيًا قويًا يستحق النظر فيه، وعلى نفس المنوال، يستلزم ذلك مستوى معينًا من الحذر.

“اسمحوا لي أن أستعير هؤلاء لثانية.”

وفقًا لذلك، أمر رام بالإشراف على تعليمه، وكذلك مراقبة أفعاله والإبلاغ عن النتائج التي توصلت إليها، كما كانت تفعل تلك اللحظة. لم يكن يعتقد أن الأمر سيحل في يوم واحد، لكن تردد رام في تقديم تقريرها كان مشكلة في حد ذاته.

عند سماع تصريح سوبارو الإيجابي، قامت إيميليا بتدوير شفتيها إلى شيء يشبه العبوس. السلوك الطفولي اللطيف الذي أظهرته من وقت لآخر لم يفشل أبدًا في إشعال الشوق الناري في سوبارو.

أسند روزوال خده على يده. صمتت رام قليلاً قبل أن تفتح فمها.

بطبيعته، تصرف باك بالطريقة نفسها تمامًا بغض النظر عن مستوى الضغط الشديد الذي يتعرض له. لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك بسبب أنه روح أو ما إذا كانت شخصيته هي التي جعلته على هذا النحو، لكنه قام دائما بتقديم ملاحظات خطيرة اتماما لوظيفته كروح موجودة لاتخاذ القرارات الصعبة والمهمة – وبالتحديد قرارات إيميليا.

“هناك بعض الأشياء الغامضة حول سوبارو.”

احتاج سوبارو الى كسب ثقة التوأمتين والتعامل مع هذا الساحر الشرير المجهول.

“حسنا. تحدثي “.

مسح سوبارو بقوة العرق الخفيف على جبينه واستدار بابتسامه. ابتسمت إيميليا، وإن كانت ابتسامة قصيرة بينما كانت واقفة في زاوية الحديقة وهي تشارك في حديثها اليومي مع روحها المرافقة تحت ظل شجرة.

“يمكن القول إنه بدون موهبة تمامًا ، ولكن يبدو أن سوبارو… سريع البديهة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة.”

************************

“ماذا تقصدين ، سريع البديهة إلى حد ما؟”

“صباح الخير! الطقس رائع اليوم ومثالي لغسيل الملابس! دعونا نجعله هذا يومًا سعيدًا! ”

“هذه الأشياء صغيرة جدًا ، ولكن … في منتصف العمل ، يبدو أنه على دراية بالتفاصيل الصغيرة حول القصر ، أشياء لم أعلمه إياها بعد. عند وضع الأطباق بعيدًا، فتح الأدراج بالترتيب الصحيح. أيضا … يعلم أين نضع أوراق الشاي. ”

 

“”

“كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، تبدو مثل هذه الأفكار مفرطة إلى حد ما في ضوء الوقائع.”

لم يقل روزوال شيئًا ردًا على كلمات رام، وبدلاً من ذلك وضع بصمت إصبعه على ذقنه.

أضافت رام وهي ترى روزوال يفعل ذلك

“حسنا. تحدثي “.

“بالطبع، هذه كلها تفاصيل بسيطة للغاية. بعد الإفطار، قمت بجولة قصيرة حول القصر. لاحظت أن عينيه تنجرفان إلى أماكن مختلفة. هذا كل شيء حقًا، لكن … ”

لم يقل روزوال شيئًا ردًا على كلمات رام، وبدلاً من ذلك وضع بصمت إصبعه على ذقنه.

“أرى ، هناك الكثير من الصدف الحادثة لدرجة انها تتعدى مجرد أن تكون صدف بسيطة … هذا أمر مثير للاهتمام إلى حد ما.”

“يا الهي… أليس من المحير إلى حد ما أنه طلب هذه الوظيفة بنفسه؟”

يبدأ الشك من أصغر الأشياء. إذا لم يكن يفكر كثيرًا في الأمر، كان بإمكان سوبارو فحص القصر قبل التسلل إليه بجدية. ولكن ما جعل هذا الاحتمال صعبًا هو …

“هاي ، لا تتحدثي وكأن هذا كل شيء أفعله. إيميليا تان! ”

“كان إنجازه هو حماية السيدة إيميليا في العاصمة الملكية ، أليس كذلك …؟”

وأخيرا انتهت الليلة الأولى في قصر روزوال مع انتهاء المحادثة المشبوهة بين السيد والخادمة.

“يبدو ذلك أيضًا بانه… وسيلة مكشوفة للتسلل إلى القصر. على أي حال، كان من الممكن أن يكون قد فقد حياته لو لم تكن السيدة بياتريس موجودة”.

“اجل ، صباح الخير. حسنًا ، لنبدأ من جديد ، أليس كذلك؟ ”

كانت ذكرى نقله إلى القصر ما زالت حية في ذهن روزوال. وعلى الرغم من أنه لم يشفي الصبي شخصيًا، كان من المستحيل أن تشارك بياتريس في مثل هذا المخطط.

قال وهو ينهض، متجاهلاً ألم مؤخرته.

علاوة على ذلك، قامت رام برعاية سوبارو الجريح طوال طريق العودة من العاصمة الملكية. لذا كان التآمر وراء كلا منهما أمرًا مستبعدًا للغاية.

حاولت “رام” إبقاء ردها على السؤال الدقيق قصيرًا قدر الإمكان.

“كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، تبدو مثل هذه الأفكار مفرطة إلى حد ما في ضوء الوقائع.”

“إذا كنت تريد أن تكون متفائلاً حيال ذلك ، فلا يوجد شيء آخر يمكنني قوله ، ولكن …”

” صائدة الأمعاء ” التي هاجمت السيدة إيميليا … أظن أنه من الممكن أنه تآمر معها للتسلل إلى القصر ، لكن … ”

بالتأكيد حتى رام كانت تعلم أنها قالت شيئًا خارج الموضوع. تابعت “رام” بينما بدت محبطة من عدم قدرتها على إيجاد تقييم أكثر دقة.

افتقرت كلمات رام إلى المصداقية، مما يوحي بأنها أيضاً رأت أنها فكرة غير مرجحة. من الجانب الآخر، هز روزوال رأسه.

قدم إيماءة تجاه المشاعر الدقيقة التي لم تستطع إيميليا وضعها في كلمات.

“لا ، هذا غير ممكن. بالتأكيد لا نحتاج حتى إلى الشك في أن صائدة الأمعاء سوف تتعاون معه؟ ”

******** ترجمة: Elwakeel تدقيق: @_SomeoneA_

“هل هذا صحيح؟”

“لذا ، يا رام ، هل نختتم تقريرك هنا؟”

“والأهم من ذلك ، هل هناك أي قضايا أخرى ذات أهمية؟” حثها روزوال على المضي قدمًا، بينما خفضت رام عينيها.

قامت إيميليا بإمالة رأسها بنظرة استجواب بينما غادر سوبارو بابتسامة صغيرة وتلويحة مرحة.

“أفترض أنه … إذا وضعنا جانبا كونه سريع البديهة من وقت لآخر … فإن سوبارو متفائل للغاية ، لدرجة انه مقزز إلى حد ما.”

“أجل معك حق! يمكنني الحصول على مزهرية ووضع الزهور بنفسي! انطلقي وركزي على عملك الخاص! ” بعد قيادة ريم بعيدا، توجه سوبارو إلى المخزن من أجل جلب المزهرية الجديدة وعاد بعد عدة دقائق مع مزهرية مناسبة. وضع المزهرية الجديدة على الفور في نفس المكان القديم وأضاف الماء والزهور، وأعاد الأشياء إلى ما كانت عليه. “يا للعجب. أشعر بالارتياح لإنجاز العمل، ريم-رين “. “إنه عمل إضافي قمت به نتيجة خطأك، لكنك على الأقل اعتنيت به… سوبارو ، كيف تعرف مكان تخزين المزهريات الاحتياطية؟ هل أخبرتك أختي؟ ” “مم ، آه ، إيه … حسنًا ، أختك! اه أجل انها اختك – كانت متأكدة تمامًا من أنني سأكسر واحدة في وقت ما. لذلك أخبرتني مسبقًا أين يمكنني الحصول على مزهرية جديدة! ” عند الاستماع إلى عذره الأخرق، لم تفكر ريم كثيرا ” يا لذكاء أختي، انها تتمتع ببعد النظر”. كانت أقل اهتمامًا بالمزهرية المكسورة وأكثر اهتمامًا بحقيقة أن سوبارو كان يمتلك مثل هذا الفهم العميق لتخطيط القصر لدرجة أنه جلب بمفرده مكنسة وجاروف لتنظيف مكان المزهرية المكسورة، ثم ذهب لجلب مزهرية بديلة دون أي تردد. شكت ريم حقًا فيما إن كان شخصًا ما قد عمل فقط منذ يوم أو يومين سيفعل مثل هذا الشيء. ولكن بعد اخبارها بهذه الحجة، وبدلاً من إثارة شكوكها … ” لابد أنك غارقة في العمل ، تفضلي وعيني لي بعض الاشغال. سأفعل أي شيء “. … لقد كان ودودًا للغاية حيال ذلك لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب المشكلة. لم يكن هذا سلوك شخص يتسم بالعداء أو الحقد، ولكن لم يكن سلوك شخص غير مذنب. الأكثر من ذلك، بالنسبة لشخص يخفي شيئًا ما، كانت حجته وطريقته في تحويل مجرى المحادثة مليئة بالثغرات. لقد بدا وكأنه كان يحاول حقًا التعود على الوظيفة ومحاولة الانسجام مع ريم ورام. قامت ريم بحك جبينها، وكأنها كانت تحاول تجنب تلك المشاعر التي تثقل كاهلها بجدية. أثار مشهد سوبارو وهو يكافح بشدة، حتى عندما لم يعترف أحد بجهوده، ألمًا في صدرها. “سوبارو -” “أوه ، لقد نسيت العمل التي طلبت مني رام-تشي القيام به! آسف، من الأفضل أن أسرع وأعتني بذلك! سأبحث عنك بعد ذلك مباشرة! ” هرب سوبارو من الردهة قبل أن تفتح فمها لتناديه. سحبت ريم أصابعها التي كانت تشير نحوه وهو مسرع، ونظرت في الهواء متأملة كما لو كانت تفكر في ما اذا كان عليها مناقشة مخاوفها مع أختها الكبرى، لكن – “- لا ، لا تكفي تلك الأسباب لكي أزعج أختي.” سارت ريم نحو مساحة عملها الخاصة، في محاولة إنهاء ما تبقى من عملها وتجاهل الهم الذي في صدرها.

“هاه؟”

“أختي! أختي!. يبدو أن ضيفنا العزيز بطيء في الاستيقاظ “.

شعر روزوال بالدهشة من تصريح رام. يبدو أنها لم تكن تختار كلماتها بعناية بقدر ما كانت تبحث عن الكلمات المناسبة لاستخدامها.

سألت بطريقة عفوية، لكن وجه إيميليا أصبح متوترا ؛ بحيث لا يمكن أن تفوت النغمة القلقة وراء كلماتها.

بالتأكيد حتى رام كانت تعلم أنها قالت شيئًا خارج الموضوع. تابعت “رام” بينما بدت محبطة من عدم قدرتها على إيجاد تقييم أكثر دقة.

في وسط كلامها وضعت إيميليا يدها على فمها وتثاءبت قليلاً أيضًا.

 

وجد أنه من المضحك أنه حتى الآن كانت إيماءاتهم متزامنة ، شعر سوبارو بالتوتر واستنزاف الإجهاد من جسده. كان يعرف بالفعل ما يريد أن يقوله ، وكذلك ما يجب أن يفعله.

“مما أراه ، فهو ثرثار واذا تركته وشأنه سيتحدث حتى الموت. ابتسامته لا تترك وجهه أبدًا عندما يتعثر في شيء ما، ويبدو أنه منتبه بشكل استثنائي لكيفية تصرفه تجاهنا … ”

أومأت رام بشكل حاد ردا على أمر روزوال.

“… ما رأيك في ذلك؟”

بدت “رام” بطريقة ما وكأنها مسحورة حين ردت على روزوال. من وضعية وقوفها أمام المكتب، بدت وكأنها تتمايل وهي تقترب من روزوال وتجلس بخنوع على حجره.

“… الأمر مختلف عما وصفته السيدة إيميليا … أي فيما يتعلق بكونه صادقًا في ما يتعلق برغباته الخاصة مثل طفل صغير ، ولكنه صادق بطريقة محببة …”

أخيرًا، دفع بكلتا يديه إلى السماء وصرخ معلنا انتصاره على أنهاء بداية يوم جديد.

حاولت “رام” إبقاء ردها على السؤال الدقيق قصيرًا قدر الإمكان.

تذكر سوبارو الإحساس بأيديهم وكيف أن دفئهم أنقذه في وقت الحاجة.

روزوال، الذي كان لديه القليل من الاتصال مع سوبارو ، لم يستطع فهم ما الذي جعل رام تشك فيه. لكن هذه كانت كلمات خادم مخلص له سجل طويل في الخدمة. أسند روزوال ذقنه وهو يستوعب تقرير رام

********

“أرى أنه يجب علينا مراقبته لبعض الوقت. كان يومه الأول صعبًا، لكن ليس بشكل لا يمكن تحمله. إنها حقيقة أيضًا أنه يستحق مكافأة لإنقاذه السيدة إيميليا “.

ما برز في ذهنه هو ادعاء سوبارو بأنه مراهق يتمتع بصحة جيدة، وتعليم نصف لائق، وعقله سليم. لقد كان تقييمًا ذاتيًا قويًا يستحق النظر فيه، وعلى نفس المنوال، يستلزم ذلك مستوى معينًا من الحذر.

“… أذلك … ضروري؟”

طوى سوبارو ذراعيه، ونظر إلى أسفل بينما كان ينظر قليلاً إلى إيميليا.

تردد رام جعلها تبدو وكأنها لا تريد أن تسمع ما سيقال بعد ذلك.

“أنا سعيدة لأنكما تتعايشان جيدا معًا ، لكن لا تسخروا من الأشخاص حولكم فقط حتى تتمكنوا من اللعب. قولا نعم إذا فهمتما”.

ظل التعبير على وجهها كما هو ، لكن روزوال قضى وقتًا طويلاً معها بما يكفي ليمكنه من معرفة ما تشعر به في داخلها. رأى روزوال لحظة ضعف رام بعينه الصفراء وهز رأسه قليلاً.

“إذا كنت تريد أن تكون متفائلاً حيال ذلك ، فلا يوجد شيء آخر يمكنني قوله ، ولكن …”

“هذه مسألة يجب أن نتعامل معها بهدوء كبير. قبل كل شيء، تأكدي من أن ريم لا تتسرع في أي شيء”.

ركز على البقاء على الطريق، وكان يبتسم دائمًا كلما نظرت إليه إيميليا.

أومأت رام بشكل حاد ردا على أمر روزوال.

“آه ، نعم ، لقد فشلت في ثمانين بالمائة من الأمور!”

كانت الخادمة التي لم تشارك في المحادثة، ريم، تميل إلى التصرف وفقًا لأفكارها من وقت لآخر. عادة، يمكن أن يقابل حكمها المتسرع بتوبيخ صغير لطيف.

رد باك على إعلان الحرب بنقرة عرضية على شعيراته الخاصة.

لكن في مثل هذه الأوقات، كان من المرجح أن يدفع العمل المستقل الأمور في اتجاه سيئ للغاية. قد تقضي على الخطر مسبقًا، مما يؤدي إلى تفاقم علاقته مع إيميليا في هذه العملية.

ارتجف أنف باك الوردي وهو يشاهد صراع إيميليا.

وهذه الفكرة لم ترق له.

لكنه لم يكن لديه أي قوى للقيام بذلك حتى الآن.

“أجل ، سأسعى إلى أن لا تتصرف ريم بناءً على شعورها بعدم الثقة تجاه سوبارو.”

“أرى ، هناك الكثير من الصدف الحادثة لدرجة انها تتعدى مجرد أن تكون صدف بسيطة … هذا أمر مثير للاهتمام إلى حد ما.”

استند روزوال إلى الوراء على الكرسي. شعر صوته بالتعب إلى حد ما وهو يتذمر.

“أعني ، يا إلهي ، أنا لست نوعًا من الجانحين الذين لا يستطيعون التعايش مع أي شخص …”

“أنا ممتن لك للغاية. هذا وقت التوقعات العظيمة … في الواقع، حان الوقت لاختبار تلك التوقعات “.

تذكر سوبارو الإحساس بأيديهم وكيف أن دفئهم أنقذه في وقت الحاجة.

بدت رام وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكنها أغلقت فمها وأمسكت لسانها. نزل الصمت بين الاثنين حيث انجرف هواء الليل البارد.

ظل التعبير على وجهها كما هو ، لكن روزوال قضى وقتًا طويلاً معها بما يكفي ليمكنه من معرفة ما تشعر به في داخلها. رأى روزوال لحظة ضعف رام بعينه الصفراء وهز رأسه قليلاً.

“لذا ، يا رام ، هل نختتم تقريرك هنا؟”

******************* كانت إيميليا تمشط شعر سوبارو بلطف بينما كان نائمًا عندما وصلت ريم إلى غرفة الضيوف. عندما فتحت ريم الباب بدون صوت، رأت إيميليا بالداخل وفتحت فمها ، لكنها أغلقته عندما وضعت إيميليا إصبعًا على شفتيها. “صه.” أضاقت ريم عينيها قليلاً، مشيت وهي تنظر إلى الاثنين على الأرض. “سوبارو نائم؟” “أجل هي-هي(صوت ضحك) ، إنه مثل طفل صغير. إنه يبدو مسالمًا جدًا عندما أربت على رأسه هكذا “. يبدو أن إيميليا تستمتع بمداعبة سوبارو، حتى أن ريم أومأت رأسها في اتفاق. “يبدو أن سوبارو لن يكون قادرا على العمل أكثر اليوم.” “حسنا ، سيحصل على بقية اليوم اجازة. إنه فتى شقي للغاية لأنه أخذ إجازة في يومه الثاني. عندما يستيقظ، تأكدي من معاقبته، حسنًا؟ ” ابتسمت إيميليا ابتسامة صغيرة وعادت إلى اللعب برأس سوبارو. يبدو أنها لا تنوي تحريك سوبارو النائم لتحرير ساقيها. قرأت ريم نية إيميليا، ونظرت بهدوء إلى سوبارو ، الذي بدا نائما بعمق. بدا بريئا جدا. لم يكن هناك حتى أدنى أثر للتوتر على وجهه الطفولي.

“…أجل. أعتذر عن عدم قدرتي على نقل الكثير “.

رفع كلاهما يده وأومأ بقوة.

“لن أؤنبك على شيء من هذا القبيل. الآن، إذن ، هل نفعل ذلك؟ بعد عدم فعل هذا لمدة يومين ، لابد أنك تتألمين بشكل كبير ، أليس كذلك؟”

العقبة الثانية كانت القضاء على السحرة الذين سيهاجمون قصر روزوال.

“ألا تفعلين؟”

حاولت “رام” إبقاء ردها على السؤال الدقيق قصيرًا قدر الإمكان.

“أه نعم.”

“تقييم قاسي مع وجه لطيف! حسنًا، النصف هو جزء من الكل، هذا جيد! ولكن كما قلت، اتركي لي مكان، إيميليا تان … لا تسرق مكاني ، باك! ”

بدت “رام” بطريقة ما وكأنها مسحورة حين ردت على روزوال. من وضعية وقوفها أمام المكتب، بدت وكأنها تتمايل وهي تقترب من روزوال وتجلس بخنوع على حجره.

“حتى مظهرك الحزين لطيف … أنت دائمًا جميلة، وهذا يجعلني أشعر بالانتعاش.”

“مرة أخرى ، إذا أردت … اسمح لي.”

“أشعر بالإحباط بطريقة ما. لا أستطيع حقًا أن أصف شعوري بالكلمات “.

“” إنه مجرد فعل طبيعي. سنفعل نفس الشيء كما هو الحال دائمًا، لا يوجد ما يدعو إلى الإحراج. جسدك الثمين لا يخصك وحدك، بعد كل شيء؟ ”

ركز على البقاء على الطريق، وكان يبتسم دائمًا كلما نظرت إليه إيميليا.

قال وهو يتحسس خدها. أغمضت عينيها بلطف وهو يميل رأسها لأعلى. أرجع روزوال شعرها الوردي بيده الأخرى، وأغمض إحدى عينيه ، محدقا في رام بقزحية عينه الذهبية.

لم يكن القفز من فوق منحدر وانهاء حياته شيئا عاديا.

“الآن ،انظري في عيني ، بالنظر إلى ما أنت عليه بالنسبة لي… يجب أن نتعايش بشكل جيد ، حسنا؟”

كانت الأختان التوأمان تتشابكان الأيدي وعيناهما جنبًا إلى جنب بينما كانتا تنظران إلى سوبارو الراقد على السرير.

كانت تمتمات روزوال في الغالب موجهة الى نفسه حينما تحول وعيه إلى أداة مختلفة عن استخدامه الاصلي. حدقت في رام في عينه، ينما غرق وعيها ووعيه معا.

أومأت رام بشكل حاد ردا على أمر روزوال.

وأخيرا انتهت الليلة الأولى في قصر روزوال مع انتهاء المحادثة المشبوهة بين السيد والخادمة.

العقبة الثانية كانت القضاء على السحرة الذين سيهاجمون قصر روزوال.

“صباح الخير! الطقس رائع اليوم ومثالي لغسيل الملابس! دعونا نجعله هذا يومًا سعيدًا! ”

“ماذا علي أن أفعل؟”

فتح سوبارو الستائر للترحيب بقدوم شروق الشمس.

“صباح الخير! الطقس رائع اليوم ومثالي لغسيل الملابس! دعونا نجعله هذا يومًا سعيدًا! ”

كانت هذه هي مرته الخامسة في صباح اليوم الثاني في قصر روزوال.

وهذه الفكرة لم ترق له.

كان يقف في وسط الحديقة، وكان جسده ينتعش بضوء شمس الصباح بينما كان يلوي الجزء العلوي من جسده في كل مكان. كان يقوم بتمارين الإحماء الصباحية الشهيرة لتدوير الدم في جميع أنحاء جسده، مع الاستفادة الكاملة من الطاقة التي اكتسبها من النوم.

مسح سوبارو بقوة العرق الخفيف على جبينه واستدار بابتسامه. ابتسمت إيميليا، وإن كانت ابتسامة قصيرة بينما كانت واقفة في زاوية الحديقة وهي تشارك في حديثها اليومي مع روحها المرافقة تحت ظل شجرة.

“أجل ،انتصاار!”

“هل هذا صحيح؟”

أخيرًا، دفع بكلتا يديه إلى السماء وصرخ معلنا انتصاره على أنهاء بداية يوم جديد.

“سوف يقلقون بشدة إذا لم أذهب. حيث من المفترض أن أساعدهم في اعداد وجبة الإفطار هذا الصباح. إيميليا تان، أنت لا تحبين أكل الفلفل الأخضر ، أليس كذلك؟ سأتأكد من عدم وجود أي منه على صحنك “.

مسح سوبارو بقوة العرق الخفيف على جبينه واستدار بابتسامه. ابتسمت إيميليا، وإن كانت ابتسامة قصيرة بينما كانت واقفة في زاوية الحديقة وهي تشارك في حديثها اليومي مع روحها المرافقة تحت ظل شجرة.

وأشار سوبارو بإصبعه إلى باك.

“أنت حقًا نشيط في الصباح …”

احتاج سوبارو الى كسب ثقة التوأمتين والتعامل مع هذا الساحر الشرير المجهول.

“هاي ، لا تتحدثي وكأن هذا كل شيء أفعله. إيميليا تان! ”

لم ينتظر سوبارو موافقتهم، وسرعان ما أمسك بأيديهم، وشبك أصابعه في أصابعهم.

باك، روح القط الصغير المملوك لـ إيميليا ، كان يحوم بجانبها وهو ينظف وجهه بمخلبه.

“عندما أراه ينظف وجهه هكذا ، فأنا أظن إنه قط حقيقي. أعتقد أن الأرواح تشعر بالنعاس أيضًا، أليس كذلك؟ يبدو أنه نصف نائم “.

لكن سوبارو أومأ برأسه كما لو كانت تلك الكلمات القاسية موسيقى تنعش روحه.

“أنت تنام عندما تكون متعبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ هكذا المر عندما تتلاشى الـ مانا، مصدر قوتنا الحيوية ، هذا وصف قريب بما فيه الكفاية. إذا لم نحصل على ما يكفي من المانا … ”

طوى سوبارو ذراعيه، ونظر إلى أسفل بينما كان ينظر قليلاً إلى إيميليا.

في وسط كلامها وضعت إيميليا يدها على فمها وتثاءبت قليلاً أيضًا.

وبدون أي دليل لكيفية عمل “العودة من الموت” أو أي سابقة معروفة، كان من الممكن أن تكون هذه حقًا نهاية حياة سوبارو و لكل من يعرفه.

“لقد سهرتما ، أليس كذلك؟ كنت مستيقظة تتحدثين عن فتى أحلامك، أليس كذلك؟ أخبريني! هاه؟ هل أخبرك بمواصفات فتاة أحلامي؟ أي نوع من الفتيات أحب …؟ هذا، آه ، من المحرج أن أقول ، كما ترين … ”

“يا إلهي ، لا تغير شروط اتفاقنا من وراء ظهري.”

طوى سوبارو ذراعيه، ونظر إلى أسفل بينما كان ينظر قليلاً إلى إيميليا.

“هاي ، لا تتحدثي وكأن هذا كل شيء أفعله. إيميليا تان! ”

“حسنًا ، حسنًا” ، قالت إيميليا وهي تلوح عرضًا. “أنا أحب الأرواح. والأرواح تحبني. النهاية.”

“ألا تفعلين؟”

“حب متبادل؟! هل هناك مكان لي هناك ؟! ”

قامت إيميليا ، التي لاحظت أن سوبارو يحدق بها ، بالابتسام ابتسامة صغيرة وهي تنظر نحو الثلاثة الموجودين في الغرفة.

“ولا حتى قليلا ، مواء!!. سحري يرفرف على قلب ليا. قد لا تكون صيدًا سيئًا، سوبارو ، لكن كل هذا ضاع أمامي. يجب عليك فقط التخلي عن ليا،… مواء !، مواء! ”

كان هدفه هو الوصول إلى الصباح الذي يتمنى أن يراه ، ولكل شخص في القصر.

حدق سوبارو في باك، بتوبيخ، لكن إيميليا أمسكت بأذن كلا منهما قبل أن يتمكنوا من بدء أي هراء.

بسماع صوت الاصطدام الناتج عن كسر الفخار تجعد حاجبي ريم. قام الخادم الذي يقفز مثل الراقص – سوبارو – برفع صوته وهو يمسك بمكنسة وجاروف. “انا بخير! انا بخير! لا تقلقي! سأتولى هذا!” وسرعان ما نظف شظايا قطع الفخار المتناثرة عند قدميه وتظاهر بمسح العرق عن جبينه. عندما نظر إلى ريم، التي كانت تحدق به خلال هذا الدورة بأكملها، ومضت شفتيها بابتسامة شيطانية. “لا تقلقي. لقد اعتنيت بالأمر بسرعة فائقة، ولم يكن هناك حتى ضحية واحدة “. “أعتقد أن قلقك جدير بالثناء ، لكن ألم تكن أنت من أسقط هذه المزهرية ، سوبارو؟ أحتاج إلى الحصول على مزهرية بديلة، ومسح الأرضية، وترتيب الزهور … ”

“لا تنجرفوا بخيالكم. سأكون مستاءة إذا كان هذا كل ما يفعله كلاكما “.

طوى سوبارو ذراعيه، ونظر إلى أسفل بينما كان ينظر قليلاً إلى إيميليا.

“آه، آه ، إنها مستاءة ، آه!”

ارتجف قلب سوبارو عند سماع أصواتهم المألوفة تتحدث بنفس الطريقة المألوفة، مثلما حدث طوال حيواته الخمس اللواتي مر بها منذ لقائهم الأول.

تحمل سوبارو وباك بخنوع عقاب إيميليا معًا.

الأول هو كسب ثقة كل من يعيش هناك. لم يكن هذا يعني فقط رام وريم ولكن سيدهم روزوال أيضًا.

عندما تركت إيميليا آذانهما، فرك كلاهما رأسيهما المتألم بينما كانت إيميليا تقف أمامهما ويداها على وسطها.

لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوى ريزيرو تابعوا حساب الفريق على تويتر: @ReZeroAR

“أنا سعيدة لأنكما تتعايشان جيدا معًا ، لكن لا تسخروا من الأشخاص حولكم فقط حتى تتمكنوا من اللعب. قولا نعم إذا فهمتما”.

“نعم.”!

السرير الناعم، والوسادة ذات الرائحة الحلوة ، والجناح المؤثث جيدًا – كانت كلها مواصفات تخص غرفة الضيوف التي استقبلت سوبارو في يومه الأول في قصر روزوال.

رفع كلاهما يده وأومأ بقوة.

—شعر ناتسوكي سوبارو بأن لحظة واحدة فقط قد مرت بين فقدانه الوعي وبين استيقاظه.

كان الغريب انه على الرغم من أنها تعامله كطفل كان يجب أن ينزعج سوبارو الا إن رؤية ابتسامة إيميليا اللطيفة والراضية جعلت مثل هذه المخاوف الصغيرة بلا معنى.

وفقًا لذلك، أمر رام بالإشراف على تعليمه، وكذلك مراقبة أفعاله والإبلاغ عن النتائج التي توصلت إليها، كما كانت تفعل تلك اللحظة. لم يكن يعتقد أن الأمر سيحل في يوم واحد، لكن تردد رام في تقديم تقريرها كان مشكلة في حد ذاته.

لم تلاحظ إيميليا أن سوبارو قد سقط تمامًا بسبب ابتسامتها، صفقت بيديها فجأة.

“ولا حتى قليلا ، مواء!!. سحري يرفرف على قلب ليا. قد لا تكون صيدًا سيئًا، سوبارو ، لكن كل هذا ضاع أمامي. يجب عليك فقط التخلي عن ليا،… مواء !، مواء! ”

“أوه ، حسنًا ، الآن جيد. سوبارو، اجلس هنا للحظة؟ ”

كان القمر يرتفع في سماء الليل حيث جرت مناقشة خاصة في المكتبة التي تقع في أعلى طابق من قصر روزوال.

جلست إيميليا على العشب وساقيها على الجانب، بينما ربتت على الأرض بجانبها.

“أنا سعيدة لأنكما تتعايشان جيدا معًا ، لكن لا تسخروا من الأشخاص حولكم فقط حتى تتمكنوا من اللعب. قولا نعم إذا فهمتما”.

“أتقصدينني ؟! ماذا ماذا؟ الآن جيد لماذا بالضبط؟ بغض النظر عن طلبك ، لا يترك ناتسوكي سوبارو أي معركة دون قتال. إذا كان هناك مكان لا يمكنك الوصول إليه ، فقط أشيري اليه! ”

“انتظر، أنت تخبرني أن…؟”

“كل ما قلته هو أن تجلس بجانبي. هذا رد فعل أكبر مما توقعت”.

“لذا ، يا رام ، هل نختتم تقريرك هنا؟”

“ماذا علي أن أفعل؟”

كانتا ترتديان فساتين سوداء صغيرة مع مآزر بيضاء في المقدمة وأغطية رأس من الدانتيل الأبيض المبهر فوق تسريحات الشعر القصيرة ، كانت أحداهما ذات شعر وردي ، والأخرى ذات شعر أزرق. كانت وجوههم شابة وجميلة.

ومما لا يثير الدهشة، ابتسمت إيميليا ابتسامة كبيرة من حماس سوبارو العنيف.

******************************

“… كان يوم أمس أول يوم لك في العمل. كيف سار الأمر؟ هل كان جيدا؟”

“ماذا تقصد بـ” الإحماء”؟”

“آه ، نعم ، لقد فشلت في ثمانين بالمائة من الأمور!”

علاوة على ذلك، قامت رام برعاية سوبارو الجريح طوال طريق العودة من العاصمة الملكية. لذا كان التآمر وراء كلا منهما أمرًا مستبعدًا للغاية.

“أرى؛ أنت بالتأكيد مليء بالغرور… إيه؟ فشلت؟ ثمانون بالمائة؟ ”

“ألا تفعلين؟”

“إيه، ربما يكون الثمانين رقم مبالغ به… ربما أشبه بستون ، لا … سبعون-

لقد كان رجلاً بشعر نيلي طويل وبشرة شاحبة بشكل رهيب، وكان يبدو وكأنه فتى جميل كلاسيكي – ولولا الماكياج الذي جعله يشبه المهرج. هذا، بالإضافة إلى نمط حديثه الغريب ، جعله رجلًا يصعب نسيانه.

خمسون؟.”

“لن أؤنبك على شيء من هذا القبيل. الآن، إذن ، هل نفعل ذلك؟ بعد عدم فعل هذا لمدة يومين ، لابد أنك تتألمين بشكل كبير ، أليس كذلك؟”

“لا يزال هذا يعني أنك أخطأت في الكثير من الأشياء …”

كانت هذه هي مرته الخامسة في صباح اليوم الثاني في قصر روزوال.

تصرفت إيميليا وكأنها شعرت بالمسؤولية بطريقة ما عن نتيجة سوبارو المنخفضة بشكل غير متوقع. لكنها رفعت وجهها على الفور لإظهار قلقها.

“الآن ،انظري في عيني ، بالنظر إلى ما أنت عليه بالنسبة لي… يجب أن نتعايش بشكل جيد ، حسنا؟”

“آه ، ولكن ، هذا يعني أنك أنجزت عشرين بالمائة من العمل في يومك الأول ، هاه؟ هذا جيد؛ أنا متأكدة من أن كل شيء على ما يرام. فلتتحل بالثقة”.

“يمكن القول إنه بدون موهبة تمامًا ، ولكن يبدو أن سوبارو… سريع البديهة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بأشياء معينة.”

“أجل ، أنت على حق! إنه طريق طويل، إذا بدأت بنسبة عشرين في المئة، فيمكنني رفعها شيئًا فشيئًا! ”

لم يكن القفز من فوق منحدر وانهاء حياته شيئا عاديا.

“لا تكن مغرورًا. فكر في الأمر بهدوء”.

لكنه لم يكن لديه أي قوى للقيام بذلك حتى الآن.

“إذا كنت ستبدئين المحادثة بلطف ، فلماذا لا تنتهينها بلطف ؟! آه، لا شيء ، أنا آسف جدا “.

“لا ، ضيفنا العزيز. حتى ولادتك بالتأكيد كانت خاطئة “.

تقلص سوبارو، الذي خضع لضغط من وهج إيميليا ، وأومأ برأسه بخنوع.

“أجل ، كنت أعرف… لا شك في ذلك.”

على كل حال…

كانت هذه هي مرته الخامسة في صباح اليوم الثاني في قصر روزوال.

“أشعر وكأنني أخيب آمال رام وريم بطريقة ما. الحصول على نتيجة عشرين بالمائة جيد بالفعل…. “بذل قصارى جهدي” هو الشيء الوحيد الذي أبرع فيه، لذلك لا تساعديني. سأتحسن فقط بدفع نفسي للمضي قدمًا “.

لقد كانوا الخادمات اللواتي اعتنين بالقصر، وأيضًا سبب عودة سوبارو من الموت.

“إذا كنت تريد أن تكون متفائلاً حيال ذلك ، فلا يوجد شيء آخر يمكنني قوله ، ولكن …”

“… ما رأيك في ذلك؟”

عند سماع تصريح سوبارو الإيجابي، قامت إيميليا بتدوير شفتيها إلى شيء يشبه العبوس. السلوك الطفولي اللطيف الذي أظهرته من وقت لآخر لم يفشل أبدًا في إشعال الشوق الناري في سوبارو.

في مواجهة موقف أقل حذرًا ونفورًا، قفز سوبارو من على السرير. ضغط بيده على مؤخرته بينما قام بفحص حالة جسده مرتين قبل أن يتجه نحو وجهيهما المتحير.

لكنه كبح جماح نفسه وأطفأ هذا الجمر.

وجلست بجانب سوبارو، تمامًا مثله. نبض قلب سوبارو بقوة وهو يرى إيميليا وهي جالسة على مسافة قريبة منه، لكن نظرته الجانبية على وجهها الشاحب لم تستطع أن تخبره بما كانت تفكر فيه. أدرك متأخرا أن خديها احمرا. حتى اذنيها قد احمرت. “هذا وضع خاص، حسنًا؟” “هاه؟” ضغط شيء ما على الجزء الخلفي من رأس سوبارو أسرع مما يمكنه التعبير عن شكوكه بشكل صحيح. راكعًا بالفعل، لم يبد جسده أي مقاومة وهو ينحني للأمام – حتى أصابه إحساس ناعم جدًا. “الموقف محرج بعض الشيء ، و ، مم … ونوعا ما شعرك يدغدغ.” تغير شيء ما تحت رأسه عندما سمع صوت إيميليا الخجول إلى حد ما من أعلى اليمين. نظر إلى الأعلى بدهشة. جعل المنظر الذي أمامه عينيه تتسعان. فوقه مباشرة، كان وجه إيميليا قريبًا جدًا لدرجة أنهم كانوا على وشك التلامس. كانت عيناه تعكسان وجهاً جميلاً مقلوباً. أدرك سوبارو هذا في وقت متأخر “أوه، أنا انظر إليها بالمقلوب؟!!!”. هذه المسافة القصيرة، الصورة المقلوبة، الإحساس الناعم تحت رأسه … – بحث سوبارو في ذهنه عن مصطلحات لوصف حالته ووجد أخيرا واحد يصف هذا الموقف بالضبط. “وسادة… الحضن؟” “إنه أمر محرج ، لذا من فضلك لا تقله بصوت عالٍ. ولا يُسمح لك بالنظر الي بهذه الطريقة. اغلق عينيك.” صفعت جبهته بلمسة خفيفة، مستخدمة راحة يدها لتغطية عينيه، مما أعاق مجال رؤيته. ومع ذلك، حرك سوبارو يد إيميليا جانبًا. “إيميليا تان ، أنت الأجمل وخصوصا عندما تشعرين بالإحراج … لكن ما هذا؟” “متى فعلت شيئًا لكسب مثل هذه المكافأة؟ ” “لست بحاجة إلى تقديم هذه الأسئلة الآن. ” ضربت جبهته مرة أخرى. لكن هذه المرة تركت إيميليا يدها عليها، وخللت شعر سوبارو بأصابعها. مما نتج شعور بالدغدغة. “لقد طلبت مني السماح لك بالراحة في حضني عندما كنت متعبًا ، أليس كذلك سوبارو؟ لذلك هذا ما أفعله. لن يكون الأمر على هذا النحو طوال الوقت، ولكنه اليوم وضع خاص “. “خاص؟ هيا، إنها ليست حتى نهاية اليوم الثاني لي”

أشار سوبارو إلى إيميليا بإصبع من كل يد في لفتة كوميدية.

فتح سوبارو الستائر للترحيب بقدوم شروق الشمس.

“لذا ، كما ترين ، أقضي كل يوم مع الأخوات الخادمات حيث يدرسونني بينما أكرس نفسي للحياة كخادم. إذا سئمت من تلك الحياة، فسأركض إلى حضن إيميليا تان ، لذا اتركي مكان لي، حسنًا؟ ”

تحمل سوبارو وباك بخنوع عقاب إيميليا معًا.

“… لم اسمع الا النصف فقط ، ولكن بدا ان الأمر جيد نوعًا ما.”

“حسنًا ، ليس من المستغرب أنه يبتعد عنك. لأن هذا أصبح يمثل مشكلة إلى حد ما “.

“تقييم قاسي مع وجه لطيف! حسنًا، النصف هو جزء من الكل، هذا جيد! ولكن كما قلت، اتركي لي مكان، إيميليا تان … لا تسرق مكاني ، باك! ”

العقبة الثانية كانت القضاء على السحرة الذين سيهاجمون قصر روزوال.

وأشار سوبارو بإصبعه إلى باك.

 

رد باك على إعلان الحرب بنقرة عرضية على شعيراته الخاصة.

“… لم اسمع الا النصف فقط ، ولكن بدا ان الأمر جيد نوعًا ما.”

“لا يهم ما تقوله ، اتفاقي مع ليا يعني أن قلبها وجسدها لي بالفعل. لن يكون هناك تغيير في علاقتنا مواء، مواء! ”

عندما تركت إيميليا آذانهما، فرك كلاهما رأسيهما المتألم بينما كانت إيميليا تقف أمامهما ويداها على وسطها.

أمسكت إيميليا بأذني باك لسلوكه المنحرف وألقته في الهواء لجعله يفكر في الخطأ الذي فعله.

“أنت تنام عندما تكون متعبًا أيضًا ، أليس كذلك؟ هكذا المر عندما تتلاشى الـ مانا، مصدر قوتنا الحيوية ، هذا وصف قريب بما فيه الكفاية. إذا لم نحصل على ما يكفي من المانا … ”

“يا إلهي ، لا تغير شروط اتفاقنا من وراء ظهري.”

“أشعر وكأنني أخيب آمال رام وريم بطريقة ما. الحصول على نتيجة عشرين بالمائة جيد بالفعل…. “بذل قصارى جهدي” هو الشيء الوحيد الذي أبرع فيه، لذلك لا تساعديني. سأتحسن فقط بدفع نفسي للمضي قدمًا “.

ربما كان باك معتادًا على ذلك بالفعل، لأنه على الرغم من ذلك، هبط ببساطة بين يدي إيميليا وتلوى فيها بسعادة بنظرة هادئة تمامًا.

فتح سوبارو الستائر للترحيب بقدوم شروق الشمس.

لم يستطع سوبارو إلا أن يشعر بالحسد من علاقتهما.

“أه نعم.”

“حسنًا ، الآن بعد أن قمت بالإحماء، من الأفضل أن أبدأ العمل الصباحي.”

راقبت إيميليا سوبارو وهي يسير حتى غاب عن الأنظار قبل أن تتنهد.

“ماذا تقصد بـ” الإحماء”؟”

كانت هذه هي مرته الخامسة في صباح اليوم الثاني في قصر روزوال.

“مضايقة إيميليا تان.”

“لا يهم ما تقوله ، اتفاقي مع ليا يعني أن قلبها وجسدها لي بالفعل. لن يكون هناك تغيير في علاقتنا مواء، مواء! ”

“ها أنت ذا مرة أخرى. إذا كان كل ما تفعله هو مضايقة الناس، فلن يثقوا في أي شيء تقوله عندما تقول الحقيقة ، كما تعلم؟ ”

“عندما أراه ينظف وجهه هكذا ، فأنا أظن إنه قط حقيقي. أعتقد أن الأرواح تشعر بالنعاس أيضًا، أليس كذلك؟ يبدو أنه نصف نائم “.

“هذا يبدو وكأنه شيء من قصة خيالية. إذا حدث ذلك، كل ما في الامر أنني سأحصد ما زرعته … ”

لكنه لم يكن لديه أي قوى للقيام بذلك حتى الآن.

“انتظر، أنت تخبرني أن…؟”

“لذا ، يا رام ، هل نختتم تقريرك هنا؟”

ومع إعطاء إيميليا نظرة غاضبة، ابتسم سوبارو ابتسامة مشرقة

إذا رأت الفتيات أن أي جزء منه يبعث على الشك ، فإن فرص قتله لإسكاته كانت عالية بشكل استثنائي.

 

أخيرًا، دفع بكلتا يديه إلى السماء وصرخ معلنا انتصاره على أنهاء بداية يوم جديد.

قال وهو ينهض، متجاهلاً ألم مؤخرته.

عندما تركت إيميليا آذانهما، فرك كلاهما رأسيهما المتألم بينما كانت إيميليا تقف أمامهما ويداها على وسطها.

“سوف يقلقون بشدة إذا لم أذهب. حيث من المفترض أن أساعدهم في اعداد وجبة الإفطار هذا الصباح. إيميليا تان، أنت لا تحبين أكل الفلفل الأخضر ، أليس كذلك؟ سأتأكد من عدم وجود أي منه على صحنك “.

حاولت “رام” إبقاء ردها على السؤال الدقيق قصيرًا قدر الإمكان.

“إذا عليك أن تأكل كل الخضار الذي لا أكله- انتظر متى أخبرتك أنني لا أحب الفلفل الأخضر؟”

لذلك اختار أن يلقي بالحذر في مهب الريح، على أمل تهدئة شكوكهم –

قامت إيميليا بإمالة رأسها بنظرة استجواب بينما غادر سوبارو بابتسامة صغيرة وتلويحة مرحة.

“بطريقة ما ، هذا يبدو نوعًا ما مخيفًا. لكن صباح الخير. أنا مسرورة أنك بخير.”

لقد تحدثت إليه بالفعل عن ذلك؛ حتى أنه رأى نفورها من الفلفل الأخضر بأم عينيه.

قبل سوبارو بصدق كلمات إيميليا حيث ارتاح لرؤيتها بعد عودته من حافة الموت.

ركز على البقاء على الطريق، وكان يبتسم دائمًا كلما نظرت إليه إيميليا.

لم ينتظر سوبارو موافقتهم، وسرعان ما أمسك بأيديهم، وشبك أصابعه في أصابعهم.

– كان عليه التركيز والتركيز والتركيز دائمًا للحفاظ على هذه الابتسامة على وجهه.

كان عليه أن يواجه الجدار الواقف أمامه مهما كان ارتفاعه.

********

” هاه… مشكلة؟”

 

أسند روزوال خده على يده. صمتت رام قليلاً قبل أن تفتح فمها.

راقبت إيميليا سوبارو وهي يسير حتى غاب عن الأنظار قبل أن تتنهد.

لذلك اختار أن يلقي بالحذر في مهب الريح، على أمل تهدئة شكوكهم –

نظرت ايميليا الى باك الذي كان يشاهد سوبارو وهو يغادر …بعد فترة عندما أدرك أن إيميليا تراقبه رفع رأسه.

كان هدفه هو الوصول إلى الصباح الذي يتمنى أن يراه ، ولكل شخص في القصر.

“لماذا هذا الوجه؟. ما هو الخطأ؟”

“بطريقة ما ، هذا يبدو نوعًا ما مخيفًا. لكن صباح الخير. أنا مسرورة أنك بخير.”

“أشعر بالإحباط بطريقة ما. لا أستطيع حقًا أن أصف شعوري بالكلمات “.

“آه ، نعم ، لقد فشلت في ثمانين بالمائة من الأمور!”

تراجعت إيميليا عن المحاولة للتعبير عن عدم ارتياحها الداخلي. لكن ما وقع في حلقها لم يحظ بفرصة في أن يصبح كلمات لائقة لأنها تنهدت مرة أخرى.

لكن سوبارو أومأ برأسه كما لو كانت تلك الكلمات القاسية موسيقى تنعش روحه.

ارتجف أنف باك الوردي وهو يشاهد صراع إيميليا.

“أفترض أنه … إذا وضعنا جانبا كونه سريع البديهة من وقت لآخر … فإن سوبارو متفائل للغاية ، لدرجة انه مقزز إلى حد ما.”

“هل أنت قلقة بشأن سوبارو؟ في كثير من الأحيان لا تقلقين بشأن الأشخاص الآخرين وخاصة من هم مثله”.

تراجعت إيميليا عن المحاولة للتعبير عن عدم ارتياحها الداخلي. لكن ما وقع في حلقها لم يحظ بفرصة في أن يصبح كلمات لائقة لأنها تنهدت مرة أخرى.

“لا تصفني وكأنني باردة في التعامل مع الناس. أنا لست سيئة في الاقتراب من الآخرين … الأمر فقط أنني لم تتح لي العديد من الفرص للقيام بذلك! ”

وأشار سوبارو بإصبعه إلى باك.

نفخت إيميليا خديها، وهو تعبير رفضت إظهاره لأي شخص باستثناء باك.

“هاي ، لا تتحدثي وكأن هذا كل شيء أفعله. إيميليا تان! ”

على الرغم من أنه بدا وكأنه فعل شقي ومدلل، إلا أنه كان دليلًا على إيمان إيميليا المطلق في باك. ابتسم الروح، الذي قبل ثقتها بسعادة كما لو كان ينظر الى ابنته.

لكنه لم يكن لديه أي قوى للقيام بذلك حتى الآن.

قدم إيماءة تجاه المشاعر الدقيقة التي لم تستطع إيميليا وضعها في كلمات.

تقلص سوبارو، الذي خضع لضغط من وهج إيميليا ، وأومأ برأسه بخنوع.

“حسنًا ، ليس من المستغرب أنه يبتعد عنك. لأن هذا أصبح يمثل مشكلة إلى حد ما “.

“حسنًا ، حسنًا” ، قالت إيميليا وهي تلوح عرضًا. “أنا أحب الأرواح. والأرواح تحبني. النهاية.”

” هاه… مشكلة؟”

حدق سوبارو في باك، بتوبيخ، لكن إيميليا أمسكت بأذن كلا منهما قبل أن يتمكنوا من بدء أي هراء.

سألت بطريقة عفوية، لكن وجه إيميليا أصبح متوترا ؛ بحيث لا يمكن أن تفوت النغمة القلقة وراء كلماتها.

عند رؤية إيميليا تلتقط أنفاسها، عبث باك بشواربه. بينما استمر في التحدث بطريقته الخاصة حتى النهاية.

بطبيعته، تصرف باك بالطريقة نفسها تمامًا بغض النظر عن مستوى الضغط الشديد الذي يتعرض له. لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك بسبب أنه روح أو ما إذا كانت شخصيته هي التي جعلته على هذا النحو، لكنه قام دائما بتقديم ملاحظات خطيرة اتماما لوظيفته كروح موجودة لاتخاذ القرارات الصعبة والمهمة – وبالتحديد قرارات إيميليا.

ارتجف أنف باك الوردي وهو يشاهد صراع إيميليا.

عند رؤية إيميليا تلتقط أنفاسها، عبث باك بشواربه. بينما استمر في التحدث بطريقته الخاصة حتى النهاية.

“ألا تفعلين؟”

“لقد لمسته قليلا فقط ، لكن عقل سوبارو مشوش. ما يظهره في الخارج لا يتطابق عما في داخله. بهذا المعدل، لن يمر وقت طويل قبل أن ينهار”.

على الرغم من أنها أنكرت ذلك على الفور، إلا أنها كانت مترددة في كلماتها. وضعت رام أنملة إصبع على شفتيها وبدا أنها لا تزال غير متأكدة قليلاً عندما بدأت في التحدث مرة أخرى.

******

نظرت ايميليا الى باك الذي كان يشاهد سوبارو وهو يغادر …بعد فترة عندما أدرك أن إيميليا تراقبه رفع رأسه.

بسماع صوت الاصطدام الناتج عن كسر الفخار تجعد حاجبي ريم.
قام الخادم الذي يقفز مثل الراقص – سوبارو – برفع صوته وهو يمسك بمكنسة وجاروف.
“انا بخير! انا بخير! لا تقلقي! سأتولى هذا!”
وسرعان ما نظف شظايا قطع الفخار المتناثرة عند قدميه وتظاهر بمسح العرق عن جبينه.
عندما نظر إلى ريم، التي كانت تحدق به خلال هذا الدورة بأكملها، ومضت شفتيها بابتسامة شيطانية.
“لا تقلقي. لقد اعتنيت بالأمر بسرعة فائقة، ولم يكن هناك حتى ضحية واحدة “.
“أعتقد أن قلقك جدير بالثناء ، لكن ألم تكن أنت من أسقط هذه المزهرية ، سوبارو؟ أحتاج إلى الحصول على مزهرية بديلة، ومسح الأرضية، وترتيب الزهور … ”

تراجعت إيميليا عن المحاولة للتعبير عن عدم ارتياحها الداخلي. لكن ما وقع في حلقها لم يحظ بفرصة في أن يصبح كلمات لائقة لأنها تنهدت مرة أخرى.

“أجل معك حق! يمكنني الحصول على مزهرية ووضع الزهور بنفسي! انطلقي وركزي على عملك الخاص! ”
بعد قيادة ريم بعيدا، توجه سوبارو إلى المخزن من أجل جلب المزهرية الجديدة وعاد بعد عدة دقائق مع مزهرية مناسبة. وضع المزهرية الجديدة على الفور في نفس المكان القديم وأضاف الماء والزهور، وأعاد الأشياء إلى ما كانت عليه.
“يا للعجب. أشعر بالارتياح لإنجاز العمل، ريم-رين “.
“إنه عمل إضافي قمت به نتيجة خطأك، لكنك على الأقل اعتنيت به… سوبارو ، كيف تعرف مكان تخزين المزهريات الاحتياطية؟ هل أخبرتك أختي؟ ”
“مم ، آه ، إيه … حسنًا ، أختك! اه أجل انها اختك – كانت متأكدة تمامًا من أنني سأكسر واحدة في وقت ما. لذلك أخبرتني مسبقًا أين يمكنني الحصول على مزهرية جديدة! ”
عند الاستماع إلى عذره الأخرق، لم تفكر ريم كثيرا ” يا لذكاء أختي، انها تتمتع ببعد النظر”.
كانت أقل اهتمامًا بالمزهرية المكسورة وأكثر اهتمامًا بحقيقة أن سوبارو كان يمتلك مثل هذا الفهم العميق لتخطيط القصر لدرجة أنه جلب بمفرده مكنسة وجاروف لتنظيف مكان المزهرية المكسورة، ثم ذهب لجلب مزهرية بديلة دون أي تردد.
شكت ريم حقًا فيما إن كان شخصًا ما قد عمل فقط منذ يوم أو يومين سيفعل مثل هذا الشيء.
ولكن بعد اخبارها بهذه الحجة، وبدلاً من إثارة شكوكها …
” لابد أنك غارقة في العمل ، تفضلي وعيني لي بعض الاشغال. سأفعل أي شيء “.
… لقد كان ودودًا للغاية حيال ذلك لدرجة أنها لم تستطع أن تستوعب المشكلة.
لم يكن هذا سلوك شخص يتسم بالعداء أو الحقد، ولكن لم يكن سلوك شخص غير مذنب. الأكثر من ذلك، بالنسبة لشخص يخفي شيئًا ما، كانت حجته وطريقته في تحويل مجرى المحادثة مليئة بالثغرات.
لقد بدا وكأنه كان يحاول حقًا التعود على الوظيفة ومحاولة الانسجام مع ريم ورام.
قامت ريم بحك جبينها، وكأنها كانت تحاول تجنب تلك المشاعر التي تثقل كاهلها بجدية.
أثار مشهد سوبارو وهو يكافح بشدة، حتى عندما لم يعترف أحد بجهوده، ألمًا في صدرها.
“سوبارو -”
“أوه ، لقد نسيت العمل التي طلبت مني رام-تشي القيام به! آسف، من الأفضل أن أسرع وأعتني بذلك! سأبحث عنك بعد ذلك مباشرة! ”
هرب سوبارو من الردهة قبل أن تفتح فمها لتناديه. سحبت ريم أصابعها التي كانت تشير نحوه وهو مسرع، ونظرت في الهواء متأملة كما لو كانت تفكر في ما اذا كان عليها مناقشة مخاوفها مع أختها الكبرى، لكن –
“- لا ، لا تكفي تلك الأسباب لكي أزعج أختي.”
سارت ريم نحو مساحة عملها الخاصة، في محاولة إنهاء ما تبقى من عملها وتجاهل الهم الذي في صدرها.

“… ما رأيك في ذلك؟”

*********************
-أشعر بالغثيان.
“أوه ، رام-تشي! هل رأيت ذلك؟ أنا أبلي بلاءً حسنًا مع سكين المطبخ بعد يوم واحد فقط من تعلم كيفية استخدامه، أليس كذلك؟ ربما وأخيرا اكتشفت موهبتي! ”
– أشعر بالغثيان ، أشعر بالغثيان.
“ريم-رين ، انظري، انظري! الآن، أصبحت أصابعي مشبعة بأعجوبة بالمهارة التي مثلت هذه المهنة الرائعة! اهذه هي قوة الوهم؟! ”
– أشعر بالغثيان ، أشعر بالغثيان ، أشعر بالغثيان ، أشعر بالغثيان ، أشعر بالغثيان.
“رؤية إيميليا تان تضع قلبي حقًا في حالة من الاضطراب! إنه أمر خاطئ جدا! أنا أشعر
بأنني مذنب جدا! ”
– أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان وأشعر بالغثيان. أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان أشعر بالغثيان.
احتفظ بابتسامة على وجهه بينما كان يحاول أن يبدو مرحًا.
ولكن بداخله أخذ يصارع هذه المهام الموكلة إليه بكامل قوته، وهاجم تلك المشاكل التي تنهال عليه بحزم دون خوف من الفشل، وعندما انتهى، تجول في كل مكان بحثًا عن المزيد للقيام به.
كان عليه ذلك. لقد كان بحاجة إلى ذلك بشدة.
لم يكن لديه ثانية واحدة ليضيعها. كان الأمر أشبه بلعبة فيديو حيث قام بمحاكاة كل نتيجة محتملة لحدث معين في رأسه. كان عليه أن يدير كيفية تقدم الاحداث.
كان هذا تخصصه، أليس كذلك؟ كلما واجههم أكثر، كانت فرصه أفضل.
– يجب أن أكون قادرًا على جعلهم يبتسمون أكثر. يجب أن أكون قادرا على جعلهم يضحكون أكثر.
كانت أفعاله مبالغ فيها بلا معنى. حاول إقناعهم بأنه أحمق غافل. حاول ألا يجعلهم يعتقدون أنه عديم الفائدة. وبينما كان رأسه يدور في دائرة من الأفكار جعلته دائمًا يزن أفعاله بدقة.
راقب سوبارو باستمرار أي شيء يبدو بعيدًا عن المألوف. لم يستطع أن يخفض حذره لحظة واحدة، ناهيك عن ثانية.
– لا يمكنني ارتكاب أي خطأ. أنا فقط لا أستطيع. لا أستطيع.
دقت أجراس التحذير دون توقف في رأسه عند تكرار الأشياء مرارًا وتكرارًا.
حيث رنت ب: خطر!، خطر!
لم يتقدم شبرًا واحدًا منذ وصوله إلى هذا العالم، لكنه شعر أن حساسيته تجاه الخطر، على الأقل، قد ازدادت حدة.
“انظري ، رام-تشي؟ أنا لا أتقاعس هنا. أنا أقوم بالكثير من العمل الذي يكاد يكفي لكي تعود الرئيسة إلى غرفتها وتأخذ قيلولة، أليس كذلك؟ ”
دائما ما تهرب من أي موقف بأسلوب غير منتظم، وكان يتستر على الأشياء التي تجول في خاطره بابتسامة ساحرة.
تساءل عما إذا كان بإمكانه فعل ذلك حقًا. هل يمكن لـ ناتسوكي سوبارو أن يكمل هذا الأمر حقًا؟ لم يعطهم سببًا للشك فيه، أليس كذلك؟ لقد حاول العشرات، لا بل المئات من المرات جذب الاهتمام ، ليس فقط أمام رام ولكن أيضًا أمام ريم.
لعب ناتسوكي سوبارو دورا غير طبيعي وتطلب هذا الدور تغيير مجرى الطبيعة نفسها.
كان الأمر بسيطا. كان الأمر كله متروك له. لم يكن عليه أن ينتبه إلى ما كان يظنه أي شخص يعيش في القصر حقًا، ومتسلحا بالبراءة وعدم ضبط النفس، حتى ولو بدا وكأنه خنزير كسول سيعطي الأمر كل ما يقدر عليه.
وفيما يتعلق بالعالم، لم يكن يعرف شيئًا، ولا يمكنه فعل أي شيء، ولم يلاحظ شيئًا، وكان هذا كل ما لديه.
استمر في التسكع، وعلى وجهه ابتسامته الساحرة مثل القناع.
في داخل القصر. لم يكن يعرف من سياتي أو متى. حتى في وقت فراغه لم يكن حرا. قضى كل وقت فراغه في فحص أفعاله السابقة ووضع الخطط لما سيفعله في الساعات القادمة.
“اوووو…..اووووغ!!!!”
شعر فجأة بالحاجة إلى التقيؤ.
انزلق أنين طفيف من زاوية فمه، لكن ابتسامة سوبارو لم تتعثر على الإطلاق.
حافظ على تعابير وجهه ثابتة، وتبختر وهو يمشي، عمليًا كان يرقص في مشيته أثناء اقترابه من غرفة الضيوف.
صعد إلى مرحاض الغرفة وحينها…
“اوووووغ!!!!!اووووغ!!!”
انسكبت محتويات معدته الفارغة.
تقيأ كل قطعة من الطعام والشراب التي دخلت جسده. حتى انه تقيأ حمض معدة أصفر. ولكن الألم بداخله الذي جعله يفرغ كل شيء لم يتوقف.
لم يختفي الغثيان.
بلل المجرى بالماء حتى امتلأ، ثم أفرغه بعد ذلك مباشرة.
تكرر هذا عدة مرات، وكانت معدته تنقبض كما لو كانت تنظف نفسها.
“هووووه!!هوووه!!هوووه!!!”
مسح سوبارو فمه بكمه، بينما شحب وجهه وتقطعت أنفاسه.
كان الضغط يقتله. إذا استمر في ذلك دون أي وقت ليريح عقله، فقد شعر أنه سيضيع ويموت دون أن يفعل أي شيء.
أراد أن يضحك على نفسه لأنه وضع نفسه في هذا الموقف، ولكن حتى أسخف ابتسامة لم ترد ان تتشكل على شفتيه.
كل ما كان يسكن صدره الآن كان القلق واليأس.
– هل أنا حقًا سأنجح؟
كان أفضل وقت له مع الجميع هو أثناء حياته الأولى، عندما لم يكن يعرف شي.
ولكن منذ حياته الثانية، كان مهووسًا بحياته الأولى لدرجة أنه تسبب في بعض المشاكل في عمله وعلاقاته الشخصية. ربما كان هذا سببًا رئيسيًا لعدم حصوله على ثقة الأخوات.
وبالتالي، كان سوبارو يستخدم حياته الأولى كمقياس له هذه المرة. ومع ذلك، فقد فشل في حياته الثانية لمحاولته نسخ حياته الأولى. هذا يعني أنه كان عليه أن يفعل الأشياء بشكل أفضل.
بمعنى آخر، كل ما كان عليه أن يفعله الآن هو وضع كل جهده في أي عمل يجده أمامه ويقوم بكل ما يستطيع عمله فيه.
“لكن هذا لا يزال يمنحني خمسين نقطة فقط … لا يمكنني الحصول على مائة إذا لم أعرف من هو الساحر…”
إن مجرد تفادي الموت بأيدي الأخوات لن يحمي سوبارو من خطر الساحر.
في صباح اليوم الخامس، كان هناك أحد في القصر يبكي.
قد يكون سوبارو. أو قد تكون ريم.
أراد سوبارو حقًا الحصول على أي معلومات عن الساحر، لتسليمها للآخرين حتى يتمكنوا من التخطيط لهجوم مضاد، لكنه لم يستطع. حتى لو اقترح اعداد خطة، فإنهم لم يثقوا به بما يكفي لتصديقه حتى الآن؛ كما أنه لم يستطع الكشف عن مصدر معلوماته.

بطبيعته، تصرف باك بالطريقة نفسها تمامًا بغض النظر عن مستوى الضغط الشديد الذي يتعرض له. لم تكن تعرف ما إذا كان ذلك بسبب أنه روح أو ما إذا كانت شخصيته هي التي جعلته على هذا النحو، لكنه قام دائما بتقديم ملاحظات خطيرة اتماما لوظيفته كروح موجودة لاتخاذ القرارات الصعبة والمهمة – وبالتحديد قرارات إيميليا.

سيتذوق سوبارو القليل من العذاب إذا كسر الحظر المفروض عليه عبر التحدث إلى الآخرين حول “العودة من الموت”.
أخافه الألم، لكن ما أرعبه أكثر هو مقابلة أطراف أصابع تلك السحابة السوداء.
كان عليه أن يكسب ثقة الآخرين ويكشف هوية الساحر.
كان الوقت قصيرًا للغاية – بما يكفي لجعله يشعر وكأن الجدران تتحرك الى الداخل.
كان عليه أن يفعل شيئًا، لكنه كان يندفع في زقاق مسدود.
في الليلة السابقة، كان محتجزًا بسبب دوامة العجز تلك، غير قادر على الحصول على لمحة من النوم. شعر بالعجز، ولديه أسباب وجيهة لقلقه لكنه غير قادر على إيجاد أي حل.
لقد دفع الثمن بحياته من أجل العودة، ومع ذلك ما زال أحمق غير قادر على فعل شيء.
“آه، اللعنة … أنا مثير للشفقة.”
لا يمكن أن يفشل هنا. كان ظهره موجها ناحية الحائط.
حتى لو كانت مجرد حياة ألقاها بعيدًا، حياة كان يجب أن تنتهي، كان يخشى أن يفقدها مرة أخرى.
كانت هذه هي المرة الخامسة له. حتى سوبارو لم يكن متفائلاً بما يكفي ليعتقد أنه يمكن أن يعود مرة أخرى.
كانت روحه في حالة يرثى لها بسبب عقله وهو يتعرض للضرب باستمرار. إذا لم يكن على حافة الهاوية، لما اتخذ قرار النضال بكل قوته.
إنه ببساطة يفتقر إلى الشجاعة.
كان متواضعا في قدراته.
عادي في كل شيء.
كلما عرف كيف انه كان ضعيفا حقًا، زاد احتقاره لنفسه.
“غبي !!غبي!!. هذا ليس وقت النحيب والبكاء … ”
إذا كان لديه الوقت للشكوى، فقد كان لديه الوقت ليحرك فمه التافه ويترك انطباعًا أفضل.
بعد التخلص من غثيانه، صفع سوبارو خديه المتيبسين في توبيخ للذات وخرج من غرفة الضيوف.
كان الآن في وقت فراغه، لكنه لم يكن لديه وقت للراحة. لا يمكن أن يضيع ثانية في الراحة.
كان عليه أن يجد المكان الذي ذهبتا إليه رام وريم و- “هاه لقد عثرت عليك أخيرًا”.
كان يرتب أفكاره عندما سمع أحدهم يناديه من الخلف.
عندما نظر إلى الوراء، رأى إيميليا تقف هناك، وتتنفس بصعوبة طفيفة.
وضع سوبارو عينه على إيميليا، وضغط عقله وانتقل إلى مود مختلف.
لقد نسي كل شيء عن الألم في بطنه، والألم في صدره، والشعور الخانق الذي ملأ كيانه، وركز كل كيانه نحو إيميليا.
وحنى شفتاه في ابتسامة.
“أوه، إيميليا تان تناديني بالاسم. أنا سعيد ومحرج – هذا نادر جدًا! كلمتك هي أوامري! سأمر من خلال النار والماء من أجلك، حتى وإن أمرتني بسرقة الفقراء! ”
دفع سوبارو عواطفه إلى الجزء الخلفي من عقله لتحية إيميليا بحماس أكبر بكثير مما كان ضروريًا.
كان يفتخر سرا برد فعله السريع، لكن كان لدى إيميليا رد فعل مختلف عما كان يتوقعه. كان يتوقع نظرة غاضبة وتنهيدة أو شيء من هذا القبيل، ولكن بدلاً من ذلك …
“… سوبارو …”
“انتظري ، الآن ، إذا كنت إيميليا تان التي أعرفها ، يجب أن تكون …هاااه! هل أنت محتالة؟! ولكن هل يمكن لشخص آخر أن يستطيع تقليد مثل هذه الفتاة الجميلة ؟! ”
ظن ان خفة دمه تدعو الى الضحك أو حتى الدهشة، لكن رد فعل إيميليا حتى الآن كان صامتًا.
ومتحدية كل توقعاته، نظرت إيميليا في سوبارو، وعيناها مليئة … شفقة.
– ليس جيدًا ، حذرته غرائزه.
“إيه؟ انت هادئة. هذه ليست نوعا من الألاعيب التي تلعبينها على رجل ينجرف بعيدًا في الظلام، أليس كذلك؟ أنت تعرفين، رجل مثلي! ”
قال صوت داخل دماغه مرارًا وتكرارًا: هناك خطأ.
لم تصدم إيميليا أو تغضب. كانت ببساطة تحدق في سوبارو بعيون متألمة.
– أتساءل عما إذا كان قناع الممثل الكوميدي الذي أرتديه قد سقط بطريقة ما.
وجد القلق الفوري طريقه إلى الداخل حيث تذكر سوبارو القط الصغير الي كان يحوم دائمًا بجانب إيميليا. كان ذلك القط أيضًا روحًا قادرة على قراءة العقل اللاواعي للآخرين.
عندها فقط أدرك سوبارو أن تمثيليته قد انتهت.
اختفت الابتسامة الساحرة الملصقة على وجهه، واستبدلت بمظهر يشبه مظهر طفل يخشى التوبيخ.
يا لها من مزحة. لقد رأت من خلاله مرارًا وتكرارًا بينما كان يرقص في الأرجاء محاولة لإخفاء كل شيء.
الأكثر من ذلك، كانت إيميليا هي أكثر من لم يرغب بمعرفتها بشأن مخاوفه.
تحطم فخره الضئيل.
عم الهدوء بينهما.
لم يعد بإمكان سوبارو العثور على أي كلمات يقولها. بدت إيميليا وكأنها كانت تحاول أن تجد نفسها، ولكن دون جدوى.
– أنا أخيب ظن إيميليا. لم أكن أريد أن يحدث ذلك قبل كل شيء.
لكن سوبارو لم يعرف ما هو العذر الذي يمكنه صنعه. فتح فمه عدة مرات، ولكنه توقف في كل مرة، غير قادر على إيجاد الكلمات الصحيحة.
برؤية سوبارو يفشل في إيجاد الكلمات، تمتمت إيميليا فجأة “حسنا” لنفسها بهدوء قبل المتابعة.
“سوبارو. تعال معي.”
“…هآه؟”
“فقط تعال.”
أمسكت إيميليا بذراع سوبارو، وسحبته إلى غرفة الضيوف بجانبهم مباشرة. ظهرت نظرة استجواب على سوبارو حول العودة إلى الغرفة التي غادرها للتو. لكن إيميليا تركت سوبارو معلق في أفكاره وهي تضع يديها على وسطها بينما تنظر في أرجاء الغرفة. عندما أشارت إلى الأرض، رن صوتها مثل الجرس الفضي ، كما كان دائمًا.
“حسنًا ، سوبارو. اجلس.”
بتتبع اتجاه إصبعها. كانت الأرضية المغطاة بالسجاد تخص غرفة لم يكن أحد يستخدمها ولكن تم تنظيفها بانتظام مع ذلك. من المؤكد أن الأرضية كانت ناعمة بما يكفي للنوم عليها، لكن …
“إذا كنت سأجلس ، فلماذا لا يكون على السرير أو الكرسي؟ لماذا الأرض بالتحديد- ”
“فقط اجلس!”
” بكل سرور!”
خوفا من النغمة القوية التي لم تستخدمها من قبل، جلس سوبارو على الأرض دون تردد ضاما ركبتيه تحته. أومأت إيميليا برأسها وهي راضية على ما يبدو ووقفت بجانبه مباشرة.
بطبيعة الحال، ترك هذا سوبارو ينظر إلى إيميليا في موقف خاضع، لكن الأفكار البذيئة لم تخطر بباله أبدًا. بدلاً من ذلك، كان يحاول يائسًا معرفة نواياها.
بدا صوت إيميليا يخرج بهدوء من حلقها. “…حسنا.”
يبدو أنها قالت ذلك لتشجيع نفسها.
أخذت إيميليا نفسا عميقا

“أجل ، سأسعى إلى أن لا تتصرف ريم بناءً على شعورها بعدم الثقة تجاه سوبارو.”

وجلست بجانب سوبارو، تمامًا مثله.
نبض قلب سوبارو بقوة وهو يرى إيميليا وهي جالسة على مسافة قريبة منه، لكن نظرته الجانبية على وجهها الشاحب لم تستطع أن تخبره بما كانت تفكر فيه. أدرك متأخرا أن خديها احمرا. حتى اذنيها قد احمرت.
“هذا وضع خاص، حسنًا؟”
“هاه؟”
ضغط شيء ما على الجزء الخلفي من رأس سوبارو أسرع مما يمكنه التعبير عن شكوكه بشكل صحيح. راكعًا بالفعل، لم يبد جسده أي مقاومة وهو ينحني للأمام – حتى أصابه إحساس ناعم جدًا.
“الموقف محرج بعض الشيء ، و ، مم … ونوعا ما شعرك يدغدغ.”
تغير شيء ما تحت رأسه عندما سمع صوت إيميليا الخجول إلى حد ما من أعلى اليمين.
نظر إلى الأعلى بدهشة.
جعل المنظر الذي أمامه عينيه تتسعان.
فوقه مباشرة، كان وجه إيميليا قريبًا جدًا لدرجة أنهم كانوا على وشك التلامس. كانت عيناه تعكسان وجهاً جميلاً مقلوباً.
أدرك سوبارو هذا في وقت متأخر
“أوه، أنا انظر إليها بالمقلوب؟!!!”.
هذه المسافة القصيرة، الصورة المقلوبة، الإحساس الناعم تحت رأسه …
– بحث سوبارو في ذهنه عن مصطلحات لوصف حالته ووجد أخيرا واحد يصف هذا الموقف بالضبط.
“وسادة… الحضن؟”
“إنه أمر محرج ، لذا من فضلك لا تقله بصوت عالٍ. ولا يُسمح لك بالنظر الي بهذه الطريقة. اغلق عينيك.”
صفعت جبهته بلمسة خفيفة، مستخدمة راحة يدها لتغطية عينيه، مما أعاق مجال رؤيته.
ومع ذلك، حرك سوبارو يد إيميليا جانبًا.
“إيميليا تان ، أنت الأجمل وخصوصا عندما تشعرين بالإحراج … لكن ما هذا؟”
“متى فعلت شيئًا لكسب مثل هذه المكافأة؟ ”
“لست بحاجة إلى تقديم هذه الأسئلة الآن. ”
ضربت جبهته مرة أخرى. لكن هذه المرة تركت إيميليا يدها عليها، وخللت شعر سوبارو بأصابعها. مما نتج شعور بالدغدغة.
“لقد طلبت مني السماح لك بالراحة في حضني عندما كنت متعبًا ، أليس كذلك سوبارو؟ لذلك هذا ما أفعله. لن يكون الأمر على هذا النحو طوال الوقت، ولكنه اليوم وضع خاص “.
“خاص؟ هيا، إنها ليست حتى نهاية اليوم الثاني لي”

“لذا ، يا رام ، هل نختتم تقريرك هنا؟”

“جسدي ليس ضعيفًا لكي أرهق بهذه السرعة … ”
“يمكنني أن أقول إنك تتعرض للضرب بمجرد النظر إليك. لن أدخل في التفاصيل وأجعلك تقول لي أليس كذلك؟ لا أعتقد أن هذا سيجعل كل شيء أفضل، ولكن … هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله، لذلك … ”
جعلته نظراتها العطوفة من الصعب إبعاد عينه عنها. خللت أصابعها خلال شعره الأسود. وبدأت تربت على جبهته بلطف كما لو كان طفلاً صغيراً.
انفجر سوبارو ضاحكا وحاول الابتعاد عن أصابع إيميليا.
لقد وعد نفسه بالبقاء قوياً أمام إيميليا.
وليقول إن هذا كله كان سوء فهم.
ليقول إنه لن يفعل أي شيء غير لائق وغير لطيف مثل ذلك.
“ها ها … إيميليا تان ، أنت تفعلين ذلك … من أجـ … لي …”
ومع ذلك كان صوته يتقطع. اختنق حلقه، ولم تخرج بقية كلماته.
لم يستطع سوبارو تحريك تروس عقله عندما شعر بأطراف أصابعها الناعمة تلامس جبهته.
“أنت متعب ، أليس كذلك؟”
“أنا – لا يزال بإمكاني القيام … بالمزيد. أنا… بخير … ”
” هل واجهتك مشكلة؟ ”
“أنت لطيفة جدًا معي ، أعني ، سأحمر خجلاً. إذا واصلتي فعل ذلك، فسأقوم بـ… هاها … ”
بدا رد سوبارو على سؤالها المختصر كأنه نتاج أكاذيب كاملة.
حتى هو أمكنه أن يقول إن كلماته بدت جوفاء وفارغة.
ثم قربت إيميليا برفق وجهها بالقرب من سوبارو. “لقد كان الأمر صعبًا عليك، أليس كذلك؟”
“-!”
بدت وكأنها تشفق عليه. بدت وكأنها تتعاطف معه. بدت وكأنها تهتم به.
كان هذا كل ما تطلبه الأمر حتى تنهار جدران سوبارو.
لقد انهاروا، انهاروا جميعًا دفعة واحدة.
كل تلك المشاعر القوية التي حاول الاحتفاظ بها مكتظة لم تختف على الإطلاق وخرجت مندفعة.
“كان صعبا. لقد كان قاسيا حقًا. كنت خائفا للغاية. كنت حزينًا للغاية، لدرجة أنني اعتقدت أنني سأموت. انه مؤلم جدا…!”
“بلى.”
“أنا – حاولت. لقد حاولت حقًا. فعلت كل ما بوسعي. حاولت بشدة”

“حسنًا ، ليس من المستغرب أنه يبتعد عنك. لأن هذا أصبح يمثل مشكلة إلى حد ما “.

“لقد بذلت قصارى جهدي!!…! بلى فعلت! حقا!!. لم أحاول أبدًا فعل أي شيء بهذه الصعوبة من قبل! ”
” اعرف.”
“هذا لأنني أحب المكان هنا … هذا المكان ، إنه ثمين جدا بالنسبة لي …! لهذا كنت أتوق لاستعادته. كنت خائفا. كنت خائفًا جدًا من رؤية ذلك اليوم مرة أخرى … وكرهته. كرهت نفسي لذلك! ”
لم يستطع السيطرة على عواطفه.
أدى الانفجار الأول إلى فتح سده على مصراعيه.
جرف سيل من الدموع القناع المبتسم من على وجهه الجبان.
لم تتوقف الدموع. ولم يتوقف أنفه عن سيلان. كان فمه مغمورًا بنوع من السوائل الغريبة حيث أصبح من الصعب الاستماع إلى بكاء سوبارو مع كل لحظة تمر.
كان مشهدًا مؤسفًا: رجل بالغ ورأسه في حضن فتاة، ويصرخ وهو مغمض العينين. كان الأمر مثيرًا للشفقة لدرجة أنه قد يموت من الإحراج، لكن الدفء الذي ملأ قلبه قد يقتله أيضًا.
أصدرت إيميليا أصواتًا لطيفة دليلا على تفهمها وهي تستمع إلى سوبارو وهو يبكي.
لم تكن هناك طريقة لفهم ما كان يقوله سوبارو. ومع ذلك، فإن اللطف المنبعث من صوتها كان يريح قلب سوبارو.
لم يفهم لماذا. ربما أراد أن يكون كذلك.
لكن كان صحيحًا مع ذلك أن سوبارو شعر بالراحة بسبب دفئها.
وهكذا، تدفق سيل من الدموع من سوبارو بينما استمر في البكاء في حضن إيميليا.
بكى، وبكى، وعوى، وعند لحظة ما، تلاشى كل ذلك النحيب بعيدا.
– الضجيج الوحيد الذي ملأ غرفة الضيوف بعد ذلك كان صوت النوم الهادئ.

“أتقصدينني ؟! ماذا ماذا؟ الآن جيد لماذا بالضبط؟ بغض النظر عن طلبك ، لا يترك ناتسوكي سوبارو أي معركة دون قتال. إذا كان هناك مكان لا يمكنك الوصول إليه ، فقط أشيري اليه! ”

*******************
عندما غرق سوبارو في النوم، شعر بوجود حرارة عميقة داخل صدره.
عرف سوبارو الآن ما هي تلك المشاعر.
كان الخفقان في صدر سوبارو أقوى كلما نظر إلى إيميليا، وتحدث معها، وشعر بلمسة أطراف أصابعها –
لم يكن لديه تعريف لحالته من قبل.
عندما يفكر بها، كان جسده يعاني من الحرارة لذلك المرض المزعج المعروف باسم “الحب”.
بمجرد أن يدرك الشخص ذلك، فسيفقد كل الإرادة لمحاربة المرض.
سوبارو لم يكن استثناء. بعد كل ذلك-
بغض النظر عن مدى تعرضه للأذى، وبغض النظر عن الألم الذي تحمله، وبغض النظر عن عدد المرات التي تذوق فيها اليأس، فقد كان كل شيء فعله هو لإنقاذ إيميليا.
فعل كل شيء فقط ليقضي أيامه يمشي بجانب إيميليا.
– حتى لو مات ناتسوكي سوبارو مرارًا وتكرارًا، فسيستمر هذا الحب.

“أنا ممتن لك للغاية. هذا وقت التوقعات العظيمة … في الواقع، حان الوقت لاختبار تلك التوقعات “.

*******************
كانت إيميليا تمشط شعر سوبارو بلطف بينما كان نائمًا عندما وصلت ريم إلى غرفة الضيوف.
عندما فتحت ريم الباب بدون صوت، رأت إيميليا بالداخل وفتحت فمها ، لكنها أغلقته عندما وضعت إيميليا إصبعًا على شفتيها.
“صه.”
أضاقت ريم عينيها قليلاً، مشيت وهي تنظر إلى الاثنين على الأرض.
“سوبارو نائم؟”
“أجل هي-هي(صوت ضحك) ، إنه مثل طفل صغير. إنه يبدو مسالمًا جدًا عندما أربت على رأسه هكذا “.
يبدو أن إيميليا تستمتع بمداعبة سوبارو، حتى أن ريم أومأت رأسها في اتفاق.
“يبدو أن سوبارو لن يكون قادرا على العمل أكثر اليوم.”
“حسنا ، سيحصل على بقية اليوم اجازة. إنه فتى شقي للغاية لأنه أخذ إجازة في يومه الثاني. عندما يستيقظ، تأكدي من معاقبته، حسنًا؟ ”
ابتسمت إيميليا ابتسامة صغيرة وعادت إلى اللعب برأس سوبارو.
يبدو أنها لا تنوي تحريك سوبارو النائم لتحرير ساقيها.
قرأت ريم نية إيميليا، ونظرت بهدوء إلى سوبارو ، الذي بدا نائما بعمق.
بدا بريئا جدا.
لم يكن هناك حتى أدنى أثر للتوتر على وجهه الطفولي.

“آسفة ، أنا لا أفهم حقًا ما تقوله …”

كان الأمر مختلفًا تمامًا عن محاولاته الجادة عندما تحدثوا آخر مرة أثناء العمل. كان ذلك كافياً لجعل شكوكها السابقة تبدو غبية بشكل لا يصدق.
“من الصعب التفكير في ذلك عندما تراه نائمًا مثل هذا، رغم ذلك.”
بدت ريم وكأنها تتمتم لنفسها أكثر من إيميليا حينما أعطت شعر سوبارو لمسة خفيفة بأصابعها.
جهله بالعالم، يجعله يبدو مثل طفل بريء جعلت تلك الفكرة شفتي ريم ترتخي قليلاً.
“سأخبر أختي أن سوبارو ليس له فائدة اليوم. يجب علينا إعادة ترتيب الأعمال المنزلية اليوم “.
تركت ريم الأمور عند هذا الحد، وانحنت بأدب وهي تستدير لتغادر.
بدأت في البحث عن أختها.
في هذا الوقت تقريبًا، كانت لا تزال تقوم بتنظيف قاعة الطعام. هناك، كانوا سيعيدون ترتيب جدولهم لهذا اليوم.
“ريم …”
فجأة نادى صوت ريم مما جعلها تستدير.
كانت إيميليا تجلس على الأرض. على الرغم من ذلك، شعرت ريم بشكل غامض بضغط قوي قادم من نظرة إيميليا، كما لو أن ريم هي التي تجلس في مكان منخفض.
تحدثت إيميليا، دون أن تلاحظ تفاجئ ريم، بصوت هادئ.
“سوبارو ولد جيد.” “-”
ردت ريم ب إنحنائه.
ثم، دون أي كلمة أخرى، توجهت إلى الباب وغادرت وتركت سوبارو وإيميليا وحدهما في غرفة الضيوف.
فكرت في تصريح إيميليا وهي تمشي في الردهة.
حتى ريم لم تلاحظ الارتعاش الطفيف على جانب تعابيرها المحايدة.
—لكن أضعف أثر للشك ظل محتجزًا في أعمق ركن من أركان عقل ريم.

قامت إيميليا بإمالة رأسها بنظرة استجواب بينما غادر سوبارو بابتسامة صغيرة وتلويحة مرحة.

********
ترجمة: Elwakeel
تدقيق: @_SomeoneA_

كانت ذكرى نقله إلى القصر ما زالت حية في ذهن روزوال. وعلى الرغم من أنه لم يشفي الصبي شخصيًا، كان من المستحيل أن تشارك بياتريس في مثل هذا المخطط.

لتصلكم آخر أخبار الترجمة ولمزيد من محتوى ريزيرو تابعوا حساب الفريق على تويتر:
@ReZeroAR

تلك كانت متطلبات النصر التي اكتشفها بوفاته الرابعة.

“هذه مسألة يجب أن نتعامل معها بهدوء كبير. قبل كل شيء، تأكدي من أن ريم لا تتسرع في أي شيء”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط