Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – Starting life in another world 3-4-1

فصل ريم

فصل ريم

فصل جانبي

ريم

 

رأت الدم يتدفق من جبين أختها. سمعت شخص ما يصرخ بنبرة مرتفعة.

1.

في لحظة واحدة ، تم قتل أربعة أرواح بمهارة لدرجة أن تلك الرؤوس لم تصدر صيحة ، ولم تدرك حتى ما حدث.

مقارنة بأختها الكبرى ، كانت الفتاة المسماة “ريم” تعيش حياة يومية صعبة للغاية.

“علي أن أفعل كل شيء بدل الأخت … بدل أختي …”

حتى بين البشر ، كانت القوة والمانا التي يمتلكها الجنس الشيطاني متفوقة على البقية.

– كانت هذه هي التوقعات الصغيرة التي أزعجت ريم.

أجسادهم القوية ونوعية المانا التي استخدموها منحتهم قوة قتالية منقطعة النظير. حيث تباهوا بلقب “أعظم الأجناس البشرية”.

– تساءلت إلى متى ستتحمل ضعفها حتى تستسلم.

الضعف الوحيد الذي كانت تمتلكه الشياطين هو انخفاض أعدادهم بشكل ساحق.

بين الشياطين ، كان الـ “بلا قرون” يعتبرون رواسب المجتمع. حتى فقدان قرن واحد لأي سبب من الأسباب كان مبررا للسخرية.

العرق المكرس لإنتاج أقوى الأفراد لم يكن ذو أعداد كبيرة ، وبالتالي ، على الرغم من قوتهم ، كان العرق الشيطاني مضطرًا للسكن في القرى الفقيرة في أعماق الجبال.

– تساءلت إلى متى ستتحمل ضعفها حتى تستسلم.

ولأنهم كانوا عِرقًا يسكن بعيدًا عن مساكن البشر ، كانت هناك محرمات صارمة بين الشياطين لحماية أعدادهم المحدودة.

لذا عوملت كلتيهما على أنهما “بلا قرون” منذ نشأتهم وعاملهما شعبهما بقسوة.

بالنسبة لعرقهم ، كان التوائم مكروهين. كان هذا أحد القوانين غير القابلة للكسر للعرق الشيطاني.

كان شعور ريم بالذنب مدفوعًا بإعجابها بأختها الكبرى. لو كان قلب ريم ممتلئًا بالأفكار الغيورة فقط ، فلا شك أنه لم يكن ليكون كذلك. لكن ريم أحبت أختها. ولم تكن ذكية جدًا أو تخدم نفسها بنفسها لتعيش وتنسى الفكرة التي كانت تراودها في تلك اللحظة عندما انكسر قرن أختها.

بطبيعتهم، تولد الشياطين بقرنين على رؤوسهم.

لأن ريم كانت بديلاً عن أختها في كل شيء ولا شيء أكثر من ذلك.

في أوقات العادية، يتم إخفاء هذه القرون ، ولكن عندما تتغير الظروف وتوقظ غرائزهم الشيطانية ، تظهر القرون على رؤوسهم وتسحب المانا من المنطقة المحيطة.

كان العرق يقدر دائما القوة الفردية التي يمتلكها الفرد وعلى هذا الأساس يتم تحديد مقدار الأدب والاحترام تجاه ذلك الفرد.

تجذب القرون المانا وتتحكم فيها من الغلاف الجوي ، مما يزيد بشكل كبير من قدراتهم القتالية. وهذا ما جعل القرون رمزا لفخر عرقهم.

استمعت إلى صرخات الأخت التي عشقتها ، الأخت التي كانت تحميها وتلقت الضربة مكانها، ورأت هبوط ذلك القرن الأبيض الجميل الذي كانت تحسدها عليه من السماء.

لكن التوائم وُلدا بقرن واحد لكل منهما.

وعلى الرغم من ارتباطهم بالدم ، كان آباؤهم يتصرفون بشكل جاف تجاههم.

بين الشياطين ، كان الـ “بلا قرون” يعتبرون رواسب المجتمع. حتى فقدان قرن واحد لأي سبب من الأسباب كان مبررا للسخرية.

استمرت هذه المعاملة حتى أدركت الشياطين ما هي قادرة عليه – أو بشكل أكثر دقة ، حتى أصبحت التوأمة الأكبر مدركة لقدراتها.

لذا افتقر التوائم إلى شيء ثمين منذ لحظة ولادتهم.

أجسادهم القوية ونوعية المانا التي استخدموها منحتهم قوة قتالية منقطعة النظير. حيث تباهوا بلقب “أعظم الأجناس البشرية”.

ماذا يمكن أن يكونوا غير نفايات؟

رأت الدم يتدفق من جبين أختها. سمعت شخص ما يصرخ بنبرة مرتفعة.

وهكذا ، تم تعليم أنه يجب التخلص من التوائم على الفور.

ثم عندما غاب السيد روزوال حلت كارثة.

يجب أن يكون مصير هذا الزوج من التوائم قد انتهى بعد ولادتهم مباشرة.

 

كان هذا العهد المتبع، لولم يعرض أحد التوأمين هديته المرسلة من السماء (مواهبه) بدفعة هائلة من القوة السحرية في اللحظة ولد فيها ، لذا كان على الرئيس اتخاذ هذا القرار المرير ، كان على وشك إصدار الحكم بيده.

ومع تقوية هوسها ، مرت السبع سنوات على ريم.

 

 

2.

العرق المكرس لإنتاج أقوى الأفراد لم يكن ذو أعداد كبيرة ، وبالتالي ، على الرغم من قوتهم ، كان العرق الشيطاني مضطرًا للسكن في القرى الفقيرة في أعماق الجبال.

تم تسمية التوأم الأكبر سنا “رام” ؛ والأصغر “ريم”.

ريم ، التي أمرتها أختها الكبرى بمرافقة سوبارو ، شكت نصف شك في السيناريو المتطرف الذي اقترحه هذا الـ سوبارو على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما وصلوا إلى قرية إيرلهام ، كان الأطفال في عداد المفقودين حقًا ، وتم اختراق الحاجز الذي كان من المفترض أن يغلق الغابة ولم يعد يعمل.

احتلت كلتيهما أدنى درجات السلم الاجتماعي بين أفراد القبيلة.

لذا عوملت كلتيهما على أنهما “بلا قرون” منذ نشأتهم وعاملهما شعبهما بقسوة.

كانت حياتهم اليومية بعيدة كل البعد عن أن تكون ممتعة. وعلى الرغم من أن حياتهم قد وفرت، إلا أنهم كانوا لا يزالون توأمتين.

وبحلول الوقت الذي يحدث فيه شيء ما ، سيكون الأوان قد فات. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه ريم في ذلك الوقت.

لذا عوملت كلتيهما على أنهما “بلا قرون” منذ نشأتهم وعاملهما شعبهما بقسوة.

ثم عندما غاب السيد روزوال حلت كارثة.

وعلى الرغم من ارتباطهم بالدم ، كان آباؤهم يتصرفون بشكل جاف تجاههم.

لم تتخيل لمرة واحدة أن الوثوق بشخص ما ، أو الوثوق في سوبارو ، يمكن أن يشعرها بالرضا.

لم يُخفِ رفاقهم من رجال القبائل ازدرائهم لهاتين الـ”النفايتين”. بالنسبة لكلتيهما ، كانت أسوأ طفولة يمكن تخيلها.

لقد أزال رؤية الفتاة النائمة بين ذراعي سوبارو كل شكوك ريم.

استمرت هذه المعاملة حتى أدركت الشياطين ما هي قادرة عليه – أو بشكل أكثر دقة ، حتى أصبحت التوأمة الأكبر مدركة لقدراتها.

“ريم ، دعينا نذهب. علينا أن نفعل شيئا.”

كان المصطلح الأكثر دقة في وصف الموهبة أثناء الطفولة هو “الطفل العجيب”.

“لماذا تدفعين نفسك بقوة؟” سأل شخص ما رام ذات يوم.

كانت لديها موهبة تجاوزت موهبة الشياطين العظماء طوال تاريخهم المشهود. في الواقع ، كان عرقهم بأكمله مفتونًا بجمال قرن رام ، مما سمح لها باستخدام كمية هائلة من المانا على الرغم من صغر سنها.

لم يُخفِ رفاقهم من رجال القبائل ازدرائهم لهاتين الـ”النفايتين”. بالنسبة لكلتيهما ، كانت أسوأ طفولة يمكن تخيلها.

كان سلوكها صريحًا مثل القرن الأبيض النقي على جبهتها ، حيث افتقرت إلى أي تلميح للـ لين، مما جعل من الطبيعي أن يحني قرنائها رؤوسهم امامها.

أثناء ركض سوبارو ، قفزت ريم إلى العمل ، وقام بالتدخل من أجله ضد هؤلاء الغوغاء المهاجمين من الوحوش الشيطانية.

 

لقد سمعت مثل هذه الكلمات من وطنها مرات عديدة.

كانت تعامل معاملة خاصة للغاية بالنسبة لفتاة لم تبلغ العاشرة من عمرها بعد.

حتى مع وجود العديد من الظلال لدرجة أنهم شكلوا جدارًا ، نظر ريم إليهم في حالة ذهول ، ولا تزال تعتقد أن الأخت سوف تتغلب عليهم بطريقة ما.

حتى آبائها البعيدين والباردين ، حتى أقاربهم الذين احتقروها علنًا ، حتى الزعيم الذي حاول قتل التوائمتين بعد وقت قصير من ولادتهم- كانوا جميعًا عاجزين عن الكلام أمام قوة رام.

“—غيااااااا!!!!!!”

كان مقدرًا لها منذ ولادتها أن تصبح قمة الشياطين ذات القرون أعظم الأجناس البشرية.

“—غيااااااا!!!!!!”

كان العرق يقدر دائما القوة الفردية التي يمتلكها الفرد وعلى هذا الأساس يتم تحديد مقدار الأدب والاحترام تجاه ذلك الفرد.

إذا كانت أختها هنا ، فكان على ريم أن تحذو حذوها.

ومع ذلك ، لم تستخدم رام تقديس القبيلة لمصلحتها الخاصة.

إذا كانت أختها هنا ، فكان على ريم أن تحذو حذوها.

كل ما استطاعت ريم فعله وقتها هو التعثر في طريق أختها الكبرى نحو المجد.

وبعد ذلك ، عادت السيدة إيميليا وأختها من العاصمة الملكية ، وجلبوا شخصا غريبا إلى القصر.

لم يكن لديها أي قدرات أعلى من العادي.

 

كان إمداد مانا الخاص بها متوسطًا تمامًا ، حيث تتماشى قدرات جسدها مع ما يمكن أن يفعله شيطان عادي بقرن واحد فقط. وبالمقارنة مع رام ، لم يكن لديها أي ذرة من الثقة. حيث خلفت وراء ظهر أختها مثل الظل.

رأت وحشًا شيطانيًا شرسًا بجواره مباشرةً ، وأنيابه تقترب. كان عليها أن تقفز ، وأن تمد يده ، وتنقذه – لذلك فكرت ريم عندما دغدغت رائحة ما أنفها فجأة.

هكذا تعاملت ريم مع نفسها الشابة.

 

هكذا كانت تحمي قلبها غير الناضج.

بطبيعتهم، تولد الشياطين بقرنين على رؤوسهم.

لم يكن الأمر أنها كانت تغار من أختها الكبرى.

علاوة على ذلك ، كانت هناك رائحة غريبة تفوح من حوله أثارت ذكريات عميقة في ريم بالكاد تستطيع تحملها.

لقد أعجبت بها. لقد عشقتها.

كسرت ريم السياج الهش واندفعت من منزلها إلى العالم الخارجي.

لم يكن الأمر أن والديها كرهوها. لقد أحبوا الأصغر وكذلك الأكبر سنًا.

 

لم يكن الأمر كما لو أن شعبهم قد ازدري ريم.

بالنسبة إلى ريم ، الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو “عيش الحياة التي ستعيشها أختها”.

بالطبع كان لديهم آمال كبيرة. كانت أختها الصغيرة.

لم تفهم ريم تفاصيل ما حدث بعد تلك النقطة.

كان والديها مليئين بالتوقعات ؛ كل أقاربها ،كانوا يهتفون لها لتتفوق مثل توأمتها

“ريم ، دعينا نذهب. علينا أن نفعل شيئا.”

– كانت هذه هي التوقعات الصغيرة التي أزعجت ريم.

سوبارو لم يكن متهورا. كان يدرك جيدًا مدى ضعفه. ومع ذلك لم يتردد في سؤال الآخرين عما ينقصه.

لا شك في أنها كانت النتيجة المباشرة لظهورها هي وأختها مثل قطعتين من البازلاء في كيس.

ذات ليلة ، استيقظت ريم ، غير قادرة على النوم بشكل جيد بسبب الحرارة.

ومع ذلك ، على الرغم من أن مظاهرهم ووجوههم كانت متطابقة ، إلا أن صفاتهم كشياطين كانت على مستويات مختلفة تمامًا.

 

بالطبع ، سعت ريم لتغيير تلك الظروف. ربما لم يكن الأمر أكثر من جهود ضحلة وخرقاء في المحاولة والخطأ من قبل طفل صغير ، لكن ريم حاولت أي طريقة وكل طريقة للاقتراب من أختها الكبرى ، لهزيمتها حتى في منطقة واحدة.

أثناء ركض سوبارو ، قفزت ريم إلى العمل ، وقام بالتدخل من أجله ضد هؤلاء الغوغاء المهاجمين من الوحوش الشيطانية.

لكن رام كان ببساطة الأفضل في كل شيء.

لقد تعلمت متعة جعل الأجساد تطاير. شعرت بالبهجة عند الانغماس في قوتها ، متجاهلة هدفها تمامًا.

وهكذا ، كانت ريم عندما لا تزال طفلة صغيرة عندها علمت أن الأخت التي كانت الأقرب إليها ، والأخت التي تحبها أكثر من أي شيء آخر ، شغلت منطقة لا يمكنها أبدًا الوصول إليها.

وبدأت معركة ريم.

ولن تستطيع الوقوف إلى جانب أختها أبدًا.

بالنسبة لعرقهم ، كان التوائم مكروهين. كان هذا أحد القوانين غير القابلة للكسر للعرق الشيطاني.

كان رام دائمًا تمشي أمامها ، مغمورة في نور العالم.

والآن بعد أن كافحت حتى مع الأشياء البسيطة ، أتيحت لريم العديد من الفرص لمساعدتها.

وكان مكان ريم خلف أختها ، مختبئة خلف ظهرها ، تختلس النظر من حين لآخر ، فقط لتبتعد عن الضوء الساطع.

لكن حتى إجبار نفسها على ذلك لم يكن كافياً بعد.

وبمجرد أن تستسلم ، يمكنها أن تتقبل معاناة الحياة اليومية ، مثل ورقة تنحني مع الريح.

بعبارة أخرى ، شعرت ريم بالخزي من حقيقة أن أختها قد تحولت من محبوبة من العالم بأسره إلى اضطرارها لتحمل الحياة في القاع.

– تساءلت إلى متى ستتحمل ضعفها حتى تستسلم.

حتى ذلك الحين ، ساد في ذهنها فكرة متعصبة واحدة: يجب أن أغادر المنزل وأسأل الأخت أن تخبرني بما يجب أن أفعله.

 

إذا كانت أختها مستيقظة ، فكان عليها أن تتبع مسيرتها المهيبة.

3.

وبحلول الوقت الذي يحدث فيه شيء ما ، سيكون الأوان قد فات. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه ريم في ذلك الوقت.

ذات ليلة ، استيقظت ريم ، غير قادرة على النوم بشكل جيد بسبب الحرارة.

“اسمي ناتسوكي سوبارو. صفر خبرة في العمل! ممتن لمقابلتك!”

انزلقت عن السرير الخشبي وسحبت البطانيات عن جسدها المغطى بالعرق. عندما نظرت ريم حولها ، أدركت فجأة أن أختها الكبرى ، التي كانت تنام دائمًا بجانبها ، قد اختفت.

لم تعرف لماذا. كانت تعلم فقط أن تلك الرائحة أثارت ذكريات بغيضة وأن سبع سنوات طويلة ومريرة علمتها أنه لا يوجد شيء جيد يرافق تلك الرائحة.

اعتقدت أن عليها البحث عن أختها على الفور.

رأت الدم يتدفق من جبين أختها. سمعت شخص ما يصرخ بنبرة مرتفعة.

إذا كانت أختها مستيقظة ، فكان عليها أن تتبع مسيرتها المهيبة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

كان القيام بذلك دون فشل ، حتى بالنسبة للأمور التافهة مثل الاستيقاظ لفترة وجيزة للتبول ، كان ذلك هاجس ريم في ذلك الوقت.

– ماذا يمكنها أن تفعل للتكفير؟

>لا بد لي من الخروج <-

– تساءلت إلى متى ستتحمل ضعفها حتى تستسلم.

ولكن بعد ذلك فقط لاحظت ريم متأخرة مصدر الدفء – ألسنة اللهب التي أحاطت بمنزلها.

بالطبع كان لديهم آمال كبيرة. كانت أختها الصغيرة.

عندما لمست مقبض الباب ، سحبت يدها من حرارته. في تلك اللحظة ، عرفت الحقيقة.

وبمجرد أن تستسلم ، يمكنها أن تتقبل معاناة الحياة اليومية ، مثل ورقة تنحني مع الريح.

استيقظت حاسة الشم النعسانة لريم على رائحة شيء محترق ؛ شعرت بالحكة في جبهتها عندما نما قرنها ، وظهر بشكل كامل.

بالطبع كان غريبا.

على الفور ، استخدمت جسدها الصلب لكسر الباب والاندفاع خارج المنزل المغلف بالنيران الحارقة.

مقارنة بأختها الكبرى ، كانت الفتاة المسماة “ريم” تعيش حياة يومية صعبة للغاية.

لم تكن تعرف سبب حدوث ذلك ، لكنها أطاعت غرائزها للفرار والخروج.

ولأنها كانت أقل شأنا في أي شيء وكل شيء. حتى لو دفعت نفسها إلى نقطة الانهيار ، وأخذت روحها بعيدًا وحرقت جسدها حتى أصبح رمادًا ، فلن تصل أبدًا إلى ما كان يجب أن يكون.

كسرت ريم السياج الهش واندفعت من منزلها إلى العالم الخارجي.

ولن تستطيع الوقوف إلى جانب أختها أبدًا.

حتى ذلك الحين ، ساد في ذهنها فكرة متعصبة واحدة: يجب أن أغادر المنزل وأسأل الأخت أن تخبرني بما يجب أن أفعله.

رغم بالعيون التي قالت إنه عديم الفائدة ، والتعبير الذي قال إنه لم يكن على ما يرام ، وصوت التراجع والرغبة في الاستسلام مرات عديدة الذي صدر منه- سوبارو لم يتوقف أبدًا عن الكفاح.

ولكن بعد ذلك ، سقطت هذه الفكرة على جانب الطريق على المنظر الذي ينتظرها بمجرد مغادرتها المنزل.

أدى الاصطدام بظهرها إلى جعل ريم تطير ، مما يضعف ردود أفعالها. كان هناك شيء ما يضغط عليها. عندما نظرت خلفها ، رأت وجه سوبارو. مما قطع الراحة التي شعرت بها ريم وردها إلى نطاق التفكير العقلاني.

في وسط القرية كانت هناك كومة من الجثث المحترقة.

عانقت ريم أختها ، ولم تشعر أبدًا بالشفقة أو السعادة في حياتها.

حولت البيوت المحترقة والأشجار التي اجتاحتها النيران عالمها المألوف إلى جحيم ضاري من الحمرة في ليلة واحدة.

“لا تجبري نفسك” كانت أختها تقول ذلك لريم بدافع القلق.

عندما رأت ريم وجوه والديها بين الجثث التي ابتلعتها النيران ، تخلت على الفور عن كل تفكير عقلاني وسقطت على ركبتيها.

عندما ألقوا أختها على الأرض ، شعرت ريم بالقلق. إن النظر إلى أختها إلى الأسفل هو تناقض مع أسلوب حياتها. كان الوقوف وراء أختها ، والاختباء وراء ظهرها ، هو ما جلب معنى لوجودها.

ظلت ريم راكعة بينما أحاطت بها مجموعة من الرجال يرتدون أردية سوداء بهدوء. حتى عن قرب ، أخفت الظلال العميقة لأغطية رؤوسهم وجوههم حتى كانوا قريبين جدا ؛ وحين رأتها، لم تكن وجوهًا تعرفت عليها. ومع ذلك ، لم تشعر ريم بأي أثر واحد من النوايا الحسنة منهم ، ابتسمت ابتسامة بدت غريبة على خديها.

ولن تستطيع الوقوف إلى جانب أختها أبدًا.

كانت تلك الابتسامة هي التي أخفت يأسها من أجل مصلحة الجميع.

هذا جعلها تؤجل قرارها لحظة واحدة. وثم…

لم يستجب وجهها بأي شكل من الأشكال للتعبير عن الألم الذي شعرت به.

ماذا يمكن أن يكونوا غير نفايات؟

اقتربت الظلال منها ، رافعوا أيديهم وأرجحوا شفراتهم الفضية المتلألئة نحو الفتاة – لكن رؤوسهم طارت في اللحظة التالية.

الضعف الوحيد الذي كانت تمتلكه الشياطين هو انخفاض أعدادهم بشكل ساحق.

دم!!.

وبعد ذلك ، يمكن لريم أن تشاهد فقط.

في لحظة واحدة ، تم قتل أربعة أرواح بمهارة لدرجة أن تلك الرؤوس لم تصدر صيحة ، ولم تدرك حتى ما حدث.

-أخيرا. انهارت في النهاية.

أخبر الإحساس المألوف للمانا الذي ينبض على جلدها على الفور ريم أن ذلك كان من صنيع أختها.

ومع ذلك ، كانت النتائج دائمًا أقل مما توقعت. كان ذلك طبيعيًا ، لأن أختها كانت رائعة. ومع وجود أخت صغيرة معيبة مثلها ، حتى حين يعمل كلاهما معًا لا يمكنهما الوصول إلى نفس المكان.

لذا وقفت.

حتى مع وجود العديد من الظلال لدرجة أنهم شكلوا جدارًا ، نظر ريم إليهم في حالة ذهول ، ولا تزال تعتقد أن الأخت سوف تتغلب عليهم بطريقة ما.

إذا كانت أختها هنا ، فكان على ريم أن تحذو حذوها.

ومع ذلك ، على الرغم من أن مظاهرهم ووجوههم كانت متطابقة ، إلا أن صفاتهم كشياطين كانت على مستويات مختلفة تمامًا.

لم تكن بحاجة حتى إلى النظر حولها. حددت عيناها مكان أختها الكبرى على الفور.

وكان مكان ريم خلف أختها ، مختبئة خلف ظهرها ، تختلس النظر من حين لآخر ، فقط لتبتعد عن الضوء الساطع.

ذلك الوجه المطابق لوجه ريم المشوه بالحزن.

بطبيعة الحال ، شعرت ريم بإحساس عميق بعدم الثقة تجاه هذا الشاب من أصل غير مؤكد. على وجه الخصوص ، لم تجد شيئًا يعجبها فيه خلال اليومين الأولين ، وبخاصة عندما قام هذا الشاب بوضع ابتسامة على وجهه وعمل باستمرار لكسب مودتها هي وأختها.

ركضت الأخت الكبرى لتحتضن الصغرى ، وتتنهد بارتياح وترخي جسدها عندما أدركت أن ريم لم تصاب بأذى.

تجذب القرون المانا وتتحكم فيها من الغلاف الجوي ، مما يزيد بشكل كبير من قدراتهم القتالية. وهذا ما جعل القرون رمزا لفخر عرقهم.

عانقت ريم أختها ، ولم تشعر أبدًا بالشفقة أو السعادة في حياتها.

لقد أزال رؤية الفتاة النائمة بين ذراعي سوبارو كل شكوك ريم.

لم تتذكر ريم بوضوح ما حدث بعد ذلك. ظنت أنها ستترك كل شيء لأختها.

استيقظت حاسة الشم النعسانة لريم على رائحة شيء محترق ؛ شعرت بالحكة في جبهتها عندما نما قرنها ، وظهر بشكل كامل.

> ذلك أفضل. هذا صحيح. تختار الأخت دائمًا الخيار الأفضل من بين جميع الخيارات المتاحة<.

ركضت الأخت الكبرى لتحتضن الصغرى ، وتتنهد بارتياح وترخي جسدها عندما أدركت أن ريم لم تصاب بأذى.

ومع ذلك ، فقد كانوا محاصرين قبل أن تدرك ذلك.

ومع ذلك ، فإن كل الثناء الذي حصلت عليه ملأ صدر ريم بقلق غامض. الأيام والأشهر لم تجعل شعورها بالذنب يتلاشى. في الواقع، لقد عززوه فقط – واستمرت في عيش حياتها من أجل أختها الكبرى.

حتى مع وجود العديد من الظلال لدرجة أنهم شكلوا جدارًا ، نظر ريم إليهم في حالة ذهول ، ولا تزال تعتقد أن الأخت سوف تتغلب عليهم بطريقة ما.

لم تكن تعرف سبب حدوث ذلك ، لكنها أطاعت غرائزها للفرار والخروج.

دفعت أختها أمامها ، وهي تجهد نفسها وهي تصرخ. تدفقت الدموع من خديها. بدا جسدها وكأنه يتقلص لأنها وجهت نداء يائسًا.

لم يكن الأمر أنها كانت تغار من أختها الكبرى.

عندما ألقوا أختها على الأرض ، شعرت ريم بالقلق. إن النظر إلى أختها إلى الأسفل هو تناقض مع أسلوب حياتها. كان الوقوف وراء أختها ، والاختباء وراء ظهرها ، هو ما جلب معنى لوجودها.

ركضت الأخت الكبرى لتحتضن الصغرى ، وتتنهد بارتياح وترخي جسدها عندما أدركت أن ريم لم تصاب بأذى.

صرخت أختها. عادت إلى قدميها وبسطت يديها أمامها. أطلقت العنان للمانا. سوف تتدفق القوة عبر أختها ، وستنزل الشفرات غير المرئية على العالم ، وتقطع كل شيء من حولها.

 

لكن في اللحظة التي سبقت إطلاق العنان لها ، استدارت أختها ، واحتضنت ريم .

كان العرق يقدر دائما القوة الفردية التي يمتلكها الفرد وعلى هذا الأساس يتم تحديد مقدار الأدب والاحترام تجاه ذلك الفرد.

وبعد ذلك ، يمكن لريم أن تشاهد فقط.

كان العرق يقدر دائما القوة الفردية التي يمتلكها الفرد وعلى هذا الأساس يتم تحديد مقدار الأدب والاحترام تجاه ذلك الفرد.

رأت وميض الفولاذ على رأس أختها يأتي من الجانب. رأت نورا أبيض يرقص في السماء المحمرّة.

كان الدم والألم يعبثان بها ، لكن ريم شعرت بالضوء ، وكأن وزنًا قد رفع من قلبها.

رأت القرن المقطوع يدور ويدور في الهواء.

لم تعرف لماذا. كانت تعلم فقط أن تلك الرائحة أثارت ذكريات بغيضة وأن سبع سنوات طويلة ومريرة علمتها أنه لا يوجد شيء جيد يرافق تلك الرائحة.

رأت الدم يتدفق من جبين أختها. سمعت شخص ما يصرخ بنبرة مرتفعة.

استمعت إلى صرخات الأخت التي عشقتها ، الأخت التي كانت تحميها وتلقت الضربة مكانها، ورأت هبوط ذلك القرن الأبيض الجميل الذي كانت تحسدها عليه من السماء.

بعبارة أخرى ، شعرت ريم بالخزي من حقيقة أن أختها قد تحولت من محبوبة من العالم بأسره إلى اضطرارها لتحمل الحياة في القاع.

-أخيرا. انهارت في النهاية.

سوبارو لم يكن متهورا. كان يدرك جيدًا مدى ضعفه. ومع ذلك لم يتردد في سؤال الآخرين عما ينقصه.

سيقول السيد عن المديح “لقد قمتم بعمل جيد”.

 

على الفور ، استخدمت جسدها الصلب لكسر الباب والاندفاع خارج المنزل المغلف بالنيران الحارقة.

4.

لذا وقفت.

لم تفهم ريم تفاصيل ما حدث بعد تلك النقطة.

وهكذا ، قد يظن المرء أن ريم ستطور عقدة تفوق تجاه أختها الأقل شأناً الآن – لكن هذا المرء سيكون مخطئاً ؛ عقدة النقص ترسخت في روح ريم بشكل أعمق من ذي قبل.

ما أدركته هو أنه في مرحلة ما ، فقدوا وعيهم ، فقط ليستيقظوا بعيدًا عن منزلهم في قصر ضخم في مكان ما، وأن أختها ، التي فقدت قرنها ، كانت هناك معها.

دم!!.

استعادت أختها وعيها أولاً وشعرت بسعادة غامرة لرؤية ريم مستيقظة ، لكن ريم فقدت التفكير في وضع توأمتها ، التي كانت قدراته الآن أقل من قدرات الشخص العادي بعد أن فقدت قرنها.

أخبر الإحساس المألوف للمانا الذي ينبض على جلدها على الفور ريم أن ذلك كان من صنيع أختها.

ظاهريًا ، لم يتغير سلوكها إلى حد كبير ، لكن لم يكن هناك أي أثر للموهبة التي كانت تظهرها في كل منطقة.

لذا عوملت كلتيهما على أنهما “بلا قرون” منذ نشأتهم وعاملهما شعبهما بقسوة.

والآن بعد أن كافحت حتى مع الأشياء البسيطة ، أتيحت لريم العديد من الفرص لمساعدتها.

لم يستجب وجهها بأي شكل من الأشكال للتعبير عن الألم الذي شعرت به.

وهكذا ، قد يظن المرء أن ريم ستطور عقدة تفوق تجاه أختها الأقل شأناً الآن – لكن هذا المرء سيكون مخطئاً ؛ عقدة النقص ترسخت في روح ريم بشكل أعمق من ذي قبل.

إذا كانت أختها مستيقظة ، فكان عليها أن تتبع مسيرتها المهيبة.

بعبارة أخرى ، شعرت ريم بالخزي من حقيقة أن أختها قد تحولت من محبوبة من العالم بأسره إلى اضطرارها لتحمل الحياة في القاع.

منذ أن أصبح وطنها بحر من النيران ، تعلم أنف ريم كيفية التقاط الروائح.

كان شعور ريم بالذنب مدفوعًا بإعجابها بأختها الكبرى. لو كان قلب ريم ممتلئًا بالأفكار الغيورة فقط ، فلا شك أنه لم يكن ليكون كذلك. لكن ريم أحبت أختها. ولم تكن ذكية جدًا أو تخدم نفسها بنفسها لتعيش وتنسى الفكرة التي كانت تراودها في تلك اللحظة عندما انكسر قرن أختها.

وبمجرد أن تستسلم ، يمكنها أن تتقبل معاناة الحياة اليومية ، مثل ورقة تنحني مع الريح.

“علي أن أفعل كل شيء بدل الأخت … بدل أختي …”

بالنسبة لعرقهم ، كان التوائم مكروهين. كان هذا أحد القوانين غير القابلة للكسر للعرق الشيطاني.

غيرت ريم الطريقة التي خاطبت بها أختها الكبرى ووضعت أيامها من الاختباء في ظلها وراءها.

“—غيااااااا!!!!!!”

وبدأت معركة ريم.

وبدأت معركة ريم.

في كل شيء ، في جميع الواجبات التي تم تكليفها بها ، كل ما يمكن أن تفكر فيه هو أن الأخت ستفعل هذا. لقد كانت دائما خلف أختها ، تشاهد. ولم يفشل حكم أختها أبدًا.

وعلى الرغم من ارتباطهم بالدم ، كان آباؤهم يتصرفون بشكل جاف تجاههم.

ومع ذلك ، كانت النتائج دائمًا أقل مما توقعت. كان ذلك طبيعيًا ، لأن أختها كانت رائعة. ومع وجود أخت صغيرة معيبة مثلها ، حتى حين يعمل كلاهما معًا لا يمكنهما الوصول إلى نفس المكان.

إذا كانت أختها هنا ، فكان على ريم أن تحذو حذوها.

كان على ريم أن تشق الطريق الذي اشتعلت في النيران ، وتمشي وهي تقود أختها الكبرى.

بطبيعة الحال ، شعرت ريم بإحساس عميق بعدم الثقة تجاه هذا الشاب من أصل غير مؤكد. على وجه الخصوص ، لم تجد شيئًا يعجبها فيه خلال اليومين الأولين ، وبخاصة عندما قام هذا الشاب بوضع ابتسامة على وجهه وعمل باستمرار لكسب مودتها هي وأختها.

 

2.

– لم يعد هناك أي حياة فردية للفتاة المعروفة باسم ريم.

لم تستطع ريم فهم سبب تصرف شخص ضعيف للغاية بشكل يائس من أجل الأطفال الذين بالكاد يعرفهم.

بالنسبة إلى ريم ، الشيء الوحيد الذي يمكنها فعله هو “عيش الحياة التي ستعيشها أختها”.

حتى مع وجود العديد من الظلال لدرجة أنهم شكلوا جدارًا ، نظر ريم إليهم في حالة ذهول ، ولا تزال تعتقد أن الأخت سوف تتغلب عليهم بطريقة ما.

إن عدم قدرتها على أداء هذا الدور جعلها غير قادرة على الاعتقاد بأن لها أي قيمة حقيقية.

ذلك الوجه المطابق لوجه ريم المشوه بالحزن.

مرت الأيام والأشهر. وهناك ، في هذا القصر الذي استوعبهما معًا عندما احترق وطنهما ، تلاشت الفجوة بين واقعهما ومُثُل ريم العليا يومًا بعد يوم.

بالنسبة إلى ريم ، التي سلبت مكان أختها ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من حماية المكان الذي يمكن أن ترتاح فيه أختها. لذا لن تظهر ريم أي رحمة تجاه أولئك الذين هددوا وطنهم.

لم يكن الأمر أنها اهتمت بدورها كخادمة. كان سيد القصر قد منحهم مكانًا جيدًا للإقامة، وعلاوة على ذلك ، كانت تعشق أختها الكبرى لدرجة أنها لم تمانع في تقديم جسدها وروحها فداءًا لها.

لم تعرف لماذا. كانت تعلم فقط أن تلك الرائحة أثارت ذكريات بغيضة وأن سبع سنوات طويلة ومريرة علمتها أنه لا يوجد شيء جيد يرافق تلك الرائحة.

إذا ظهرت مشاكل خلال هذه الأيام المضطربة ، فستتحمل ريم المسؤولية الكاملة.

حولت البيوت المحترقة والأشجار التي اجتاحتها النيران عالمها المألوف إلى جحيم ضاري من الحمرة في ليلة واحدة.

سيقول السيد عن المديح “لقد قمتم بعمل جيد”.

احتلت كلتيهما أدنى درجات السلم الاجتماعي بين أفراد القبيلة.

لقد سمعت مثل هذه الكلمات من وطنها مرات عديدة.

في أوقات العادية، يتم إخفاء هذه القرون ، ولكن عندما تتغير الظروف وتوقظ غرائزهم الشيطانية ، تظهر القرون على رؤوسهم وتسحب المانا من المنطقة المحيطة.

“لا تجبري نفسك” كانت أختها تقول ذلك لريم بدافع القلق.

وهكذا ، قد يظن المرء أن ريم ستطور عقدة تفوق تجاه أختها الأقل شأناً الآن – لكن هذا المرء سيكون مخطئاً ؛ عقدة النقص ترسخت في روح ريم بشكل أعمق من ذي قبل.

لكن حتى إجبار نفسها على ذلك لم يكن كافياً بعد.

 

“لماذا تدفعين نفسك بقوة؟” سأل شخص ما رام ذات يوم.

“—غيااااااا!!!!!!”

– أكان ذلك واضحًا.

لقد ارتكبت نفس الخطيئة منذ زمن بعيد … مرة أخرى.

ولأنها كانت أقل شأنا في أي شيء وكل شيء. حتى لو دفعت نفسها إلى نقطة الانهيار ، وأخذت روحها بعيدًا وحرقت جسدها حتى أصبح رمادًا ، فلن تصل أبدًا إلى ما كان يجب أن يكون.

حتى مع وجود العديد من الظلال لدرجة أنهم شكلوا جدارًا ، نظر ريم إليهم في حالة ذهول ، ولا تزال تعتقد أن الأخت سوف تتغلب عليهم بطريقة ما.

– ماذا يمكنها أن تفعل للتكفير؟

حولت البيوت المحترقة والأشجار التي اجتاحتها النيران عالمها المألوف إلى جحيم ضاري من الحمرة في ليلة واحدة.

وهكذا ، كرست ريم حياتها لقطع الطريق الذي كان يجب على أختها أن تسلكه بنفسها ولكن حتى ذلك الطريق ريم قد سرقته منها.

الضعف الوحيد الذي كانت تمتلكه الشياطين هو انخفاض أعدادهم بشكل ساحق.

 

لأن ريم كانت بديلاً عن أختها في كل شيء ولا شيء أكثر من ذلك.

عند استيقاظه، تفاوض الشاب مع السيد روزوال واكتسب لنفسه منصب خادم متدرب.

 

ولكن بعد ذلك ، سقطت هذه الفكرة على جانب الطريق على المنظر الذي ينتظرها بمجرد مغادرتها المنزل.

5.

ظلت ريم راكعة بينما أحاطت بها مجموعة من الرجال يرتدون أردية سوداء بهدوء. حتى عن قرب ، أخفت الظلال العميقة لأغطية رؤوسهم وجوههم حتى كانوا قريبين جدا ؛ وحين رأتها، لم تكن وجوهًا تعرفت عليها. ومع ذلك ، لم تشعر ريم بأي أثر واحد من النوايا الحسنة منهم ، ابتسمت ابتسامة بدت غريبة على خديها.

ومع تقوية هوسها ، مرت السبع سنوات على ريم.

أشاد آخرون بإخلاص على ريم على أساس يومي لعملها الجاد والمجتهد، على الرغم من أن هذه الجهود لم تسفر عن نتائج مرضية أبدًا.

تراجعت ريم عن دعوة سوبارو للذهاب إلى الغابة لإنقاذ الأطفال من محنتهم.

حتى السيد روزوال أشاد بها باعتبارها عاملة مجتهدة، لدرجة أنه أمرها بالخدمة إلى جانبه خلال تلك الفترة الهامة عندما كان الاختيار الملكي جاريًا.

يجب أن يكون مصير هذا الزوج من التوائم قد انتهى بعد ولادتهم مباشرة.

ومع ذلك ، فإن كل الثناء الذي حصلت عليه ملأ صدر ريم بقلق غامض. الأيام والأشهر لم تجعل شعورها بالذنب يتلاشى. في الواقع، لقد عززوه فقط – واستمرت في عيش حياتها من أجل أختها الكبرى.

 

وبعد ذلك ، عادت السيدة إيميليا وأختها من العاصمة الملكية ، وجلبوا شخصا غريبا إلى القصر.

إذا كانت أختها مستيقظة ، فكان عليها أن تتبع مسيرتها المهيبة.

“اسمي ناتسوكي سوبارو. صفر خبرة في العمل! ممتن لمقابلتك!”

 

تم إحضار هذا الفتى الجريح إلى القصر لأنه أنقذ حياة إيميليا.

إذا كانت أختها هنا ، فكان على ريم أن تحذو حذوها.

عند استيقاظه، تفاوض الشاب مع السيد روزوال واكتسب لنفسه منصب خادم متدرب.

لم تستطع ريم فهم سبب تصرف شخص ضعيف للغاية بشكل يائس من أجل الأطفال الذين بالكاد يعرفهم.

بطبيعة الحال ، شعرت ريم بإحساس عميق بعدم الثقة تجاه هذا الشاب من أصل غير مؤكد. على وجه الخصوص ، لم تجد شيئًا يعجبها فيه خلال اليومين الأولين ، وبخاصة عندما قام هذا الشاب بوضع ابتسامة على وجهه وعمل باستمرار لكسب مودتها هي وأختها.

 

علاوة على ذلك ، كانت هناك رائحة غريبة تفوح من حوله أثارت ذكريات عميقة في ريم بالكاد تستطيع تحملها.

لقد أزال رؤية الفتاة النائمة بين ذراعي سوبارو كل شكوك ريم.

كانت رائحة الساحرة

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

—الازمة التي أحاطت ببضعة كائنات في العالم بأسره.

لكن حتى إجبار نفسها على ذلك لم يكن كافياً بعد.

منذ أن أصبح وطنها بحر من النيران ، تعلم أنف ريم كيفية التقاط الروائح.

كان والديها مليئين بالتوقعات ؛ كل أقاربها ،كانوا يهتفون لها لتتفوق مثل توأمتها

لم تعرف لماذا. كانت تعلم فقط أن تلك الرائحة أثارت ذكريات بغيضة وأن سبع سنوات طويلة ومريرة علمتها أنه لا يوجد شيء جيد يرافق تلك الرائحة.

ظاهريًا ، لم يتغير سلوكها إلى حد كبير ، لكن لم يكن هناك أي أثر للموهبة التي كانت تظهرها في كل منطقة.

لم تكن قادرة على إظهار كراهيتها أمام السيد روزوال وإيميليا ، لكنها وجدت نفسها في كثير من الأحيان تحدق في ذلك الشاب بينما كان يبدو في حالة حرب مع نفسه.

لم يكن الأمر كما لو أن شعبهم قد ازدري ريم.

>والآن بعد أن فقدت قرنها ، لم تعد الأخت بحاجة إلى أي علاقة غير علاقتها مع السيد روزوال الذي عشقها<.

ما أدركته هو أنه في مرحلة ما ، فقدوا وعيهم ، فقط ليستيقظوا بعيدًا عن منزلهم في قصر ضخم في مكان ما، وأن أختها ، التي فقدت قرنها ، كانت هناك معها.

بالنسبة إلى ريم ، التي سلبت مكان أختها ، لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من حماية المكان الذي يمكن أن ترتاح فيه أختها. لذا لن تظهر ريم أي رحمة تجاه أولئك الذين هددوا وطنهم.

لم يستجب وجهها بأي شكل من الأشكال للتعبير عن الألم الذي شعرت به.

وبقدر ما يمكن لأي شخص آخر أن يراه ، لم يُظهر الصبي أي علامة على سلوك غير مرغوب فيه على الإطلاق. ومع ذلك ، حتى عندما أخبرتها أختها أنه يجب عليهم المشاهدة فقط ، اعتقدت ريم أنه يجب طرده من القصر في أقرب وقت ممكن.

لا شك في أنها كانت النتيجة المباشرة لظهورها هي وأختها مثل قطعتين من البازلاء في كيس.

 

ظلت ريم راكعة بينما أحاطت بها مجموعة من الرجال يرتدون أردية سوداء بهدوء. حتى عن قرب ، أخفت الظلال العميقة لأغطية رؤوسهم وجوههم حتى كانوا قريبين جدا ؛ وحين رأتها، لم تكن وجوهًا تعرفت عليها. ومع ذلك ، لم تشعر ريم بأي أثر واحد من النوايا الحسنة منهم ، ابتسمت ابتسامة بدت غريبة على خديها.

وبحلول الوقت الذي يحدث فيه شيء ما ، سيكون الأوان قد فات. كان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه ريم في ذلك الوقت.

 

 

وهكذا ، قد يظن المرء أن ريم ستطور عقدة تفوق تجاه أختها الأقل شأناً الآن – لكن هذا المرء سيكون مخطئاً ؛ عقدة النقص ترسخت في روح ريم بشكل أعمق من ذي قبل.

– وبعد ذلك ، رأت سوبارو نائما في حضن إيميليا.

لقد ارتكبت نفس الخطيئة منذ زمن بعيد … مرة أخرى.

 

حيث  سيطرت عليها غرائزها الشيطانية ، وبدأت في الذبح بشكل العشوائي.

أعطت ريم رأي إيميليا بشأن هذه المسألة قدرًا كبيرًا من الأهمية ، لكنها كانت تكافح داخليًا للتفكير في كيفية تعاملها مع الشخص المعروف باسم سوبارو.

دفعت أختها أمامها ، وهي تجهد نفسها وهي تصرخ. تدفقت الدموع من خديها. بدا جسدها وكأنه يتقلص لأنها وجهت نداء يائسًا.

أدركت ريم ، التي راقبت بدقة كل تصرفات سوبارو لأنه كان غريبًا ، أنه بذل قصارى جهده في كل ما فعله ، بما في ذلك السخرية. كان ذلك في تناقض تام مع طريقته التافهة في التعايش مع ما حوله.

 

برؤيته يكافح بشدة لتحقيق النتائج على الرغم من ضعف قدراته ذكرها بشخص ما ، لكنها لم تستطع وضع إصبعها عليه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

من صباح اليوم التالي فصاعدًا ، رأت سلوك وتصرفات سوبارو من منظور مختلف. تبخر الجو المتوتر الذي وضعته حوله.

“- الأسوأ ، قد يتم القضاء على القرية بأكملها.”

رأت أن كيفية تعامله مع كل شيء قد تغيرت ، حتى لو لم تكن مهارته الفنية قد تغيرت.

ريم ، التي أمرتها أختها الكبرى بمرافقة سوبارو ، شكت نصف شك في السيناريو المتطرف الذي اقترحه هذا الـ سوبارو على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما وصلوا إلى قرية إيرلهام ، كان الأطفال في عداد المفقودين حقًا ، وتم اختراق الحاجز الذي كان من المفترض أن يغلق الغابة ولم يعد يعمل.

لقد انتقل من الكفاح دون هدف ملموس إلى الاحتراق بالرغبة في تحقيق شيء ما. وبطبيعة الحال ، تغير أسلوبه في العمل أيضًا. كان لا يزال يعيق الآخرين ، لكن جودة عمله ارتفعت قليلاً.

تراجعت ريم عن دعوة سوبارو للذهاب إلى الغابة لإنقاذ الأطفال من محنتهم.

لا تزال ريم ، التي لم ترحب بأي تغييرات في بيئتها ، تعتبر سوبارو متطفلًا مزعجًا ، لكنها شعرت أنه لا ينبغي لها على الأقل اعتباره عدوًا.

رأت الدم يتدفق من جبين أختها. سمعت شخص ما يصرخ بنبرة مرتفعة.

ثم عندما غاب السيد روزوال حلت كارثة.

لم يُخفِ رفاقهم من رجال القبائل ازدرائهم لهاتين الـ”النفايتين”. بالنسبة لكلتيهما ، كانت أسوأ طفولة يمكن تخيلها.

“- الأسوأ ، قد يتم القضاء على القرية بأكملها.”

لكن حتى إجبار نفسها على ذلك لم يكن كافياً بعد.

ريم ، التي أمرتها أختها الكبرى بمرافقة سوبارو ، شكت نصف شك في السيناريو المتطرف الذي اقترحه هذا الـ سوبارو على محمل الجد. ومع ذلك ، عندما وصلوا إلى قرية إيرلهام ، كان الأطفال في عداد المفقودين حقًا ، وتم اختراق الحاجز الذي كان من المفترض أن يغلق الغابة ولم يعد يعمل.

رغم بالعيون التي قالت إنه عديم الفائدة ، والتعبير الذي قال إنه لم يكن على ما يرام ، وصوت التراجع والرغبة في الاستسلام مرات عديدة الذي صدر منه- سوبارو لم يتوقف أبدًا عن الكفاح.

“ريم ، دعينا نذهب. علينا أن نفعل شيئا.”

“لا تجبري نفسك” كانت أختها تقول ذلك لريم بدافع القلق.

تراجعت ريم عن دعوة سوبارو للذهاب إلى الغابة لإنقاذ الأطفال من محنتهم.

وبدأت معركة ريم.

بالطبع كان غريبا.

لم تستطع ريم فهم سبب تصرف شخص ضعيف للغاية بشكل يائس من أجل الأطفال الذين بالكاد يعرفهم.

لم تستطع ريم فهم سبب تصرف شخص ضعيف للغاية بشكل يائس من أجل الأطفال الذين بالكاد يعرفهم.

ومع ذلك ، فإن كل الثناء الذي حصلت عليه ملأ صدر ريم بقلق غامض. الأيام والأشهر لم تجعل شعورها بالذنب يتلاشى. في الواقع، لقد عززوه فقط – واستمرت في عيش حياتها من أجل أختها الكبرى.

سوبارو لم يكن متهورا. كان يدرك جيدًا مدى ضعفه. ومع ذلك لم يتردد في سؤال الآخرين عما ينقصه.

لقد أزال رؤية الفتاة النائمة بين ذراعي سوبارو كل شكوك ريم.

 

أدى الاصطدام بظهرها إلى جعل ريم تطير ، مما يضعف ردود أفعالها. كان هناك شيء ما يضغط عليها. عندما نظرت خلفها ، رأت وجه سوبارو. مما قطع الراحة التي شعرت بها ريم وردها إلى نطاق التفكير العقلاني.

لقد فكرت في أن ذلك غطرسة لا تصدق من شخص مثله.

لقد فكرت في أن ذلك غطرسة لا تصدق من شخص مثله.

لقد ذهبوا إلى الغابة ، ووجدوا الأطفال ، واستخدموا السحر لإنقاذهم. حتى عندما أراد سوبارو التعمق في الغابة للعثور على الطفل الأخير المفقود ، لم تفاجأ ريم.

لم يستجب وجهها بأي شكل من الأشكال للتعبير عن الألم الذي شعرت به.

رغم بالعيون التي قالت إنه عديم الفائدة ، والتعبير الذي قال إنه لم يكن على ما يرام ، وصوت التراجع والرغبة في الاستسلام مرات عديدة الذي صدر منه- سوبارو لم يتوقف أبدًا عن الكفاح.

>والآن بعد أن فقدت قرنها ، لم تعد الأخت بحاجة إلى أي علاقة غير علاقتها مع السيد روزوال الذي عشقها<.

عندما شاهدت ريم سوبارو يتجه نحو الغابة بمفرده وهي تعالج الأطفال ، خفق قلبها بشدة. كانت مليئة بالدفء الذي لا تستطيع الكلمات التعبير عنه.

لقد ذهبوا إلى الغابة ، ووجدوا الأطفال ، واستخدموا السحر لإنقاذهم. حتى عندما أراد سوبارو التعمق في الغابة للعثور على الطفل الأخير المفقود ، لم تفاجأ ريم.

بعد أن سلمت ريم الأطفال إلى شباب القرية ، اعتمدت على رائحة الساحرة للوصول إلى سوبارو مرة أخرى ، ووجدته في وضع بين الحياة والموت ، محاطًا بمجموعة من الوحوش الشيطانية.

“- الأسوأ ، قد يتم القضاء على القرية بأكملها.”

لقد أزال رؤية الفتاة النائمة بين ذراعي سوبارو كل شكوك ريم.

“لماذا تدفعين نفسك بقوة؟” سأل شخص ما رام ذات يوم.

أثناء ركض سوبارو ، قفزت ريم إلى العمل ، وقام بالتدخل من أجله ضد هؤلاء الغوغاء المهاجمين من الوحوش الشيطانية.

ومع تقوية هوسها ، مرت السبع سنوات على ريم.

كان الدم والألم يعبثان بها ، لكن ريم شعرت بالضوء ، وكأن وزنًا قد رفع من قلبها.

مقارنة بأختها الكبرى ، كانت الفتاة المسماة “ريم” تعيش حياة يومية صعبة للغاية.

لم تتخيل لمرة واحدة أن الوثوق بشخص ما ، أو الوثوق في سوبارو ، يمكن أن يشعرها بالرضا.

كسرت ريم السياج الهش واندفعت من منزلها إلى العالم الخارجي.

في اللحظة التالية ، تحملت ريم تأثيرًا أغرق عقلها في الظلام.

كان سلوكها صريحًا مثل القرن الأبيض النقي على جبهتها ، حيث افتقرت إلى أي تلميح للـ لين، مما جعل من الطبيعي أن يحني قرنائها رؤوسهم امامها.

حيث  سيطرت عليها غرائزها الشيطانية ، وبدأت في الذبح بشكل العشوائي.

لكن التوائم وُلدا بقرن واحد لكل منهما.

لقد تعلمت متعة جعل الأجساد تطاير. شعرت بالبهجة عند الانغماس في قوتها ، متجاهلة هدفها تمامًا.

عندما ألقوا أختها على الأرض ، شعرت ريم بالقلق. إن النظر إلى أختها إلى الأسفل هو تناقض مع أسلوب حياتها. كان الوقوف وراء أختها ، والاختباء وراء ظهرها ، هو ما جلب معنى لوجودها.

طلبت غرائزها الشيطانية المزيد من الدم ، والمزيد من الأرواح – “-!”

حولت البيوت المحترقة والأشجار التي اجتاحتها النيران عالمها المألوف إلى جحيم ضاري من الحمرة في ليلة واحدة.

أدى الاصطدام بظهرها إلى جعل ريم تطير ، مما يضعف ردود أفعالها. كان هناك شيء ما يضغط عليها. عندما نظرت خلفها ، رأت وجه سوبارو. مما قطع الراحة التي شعرت بها ريم وردها إلى نطاق التفكير العقلاني.

مرت الأيام والأشهر. وهناك ، في هذا القصر الذي استوعبهما معًا عندما احترق وطنهما ، تلاشت الفجوة بين واقعهما ومُثُل ريم العليا يومًا بعد يوم.

رأت وحشًا شيطانيًا شرسًا بجواره مباشرةً ، وأنيابه تقترب. كان عليها أن تقفز ، وأن تمد يده ، وتنقذه – لذلك فكرت ريم عندما دغدغت رائحة ما أنفها فجأة.

كان رام دائمًا تمشي أمامها ، مغمورة في نور العالم.

هذا جعلها تؤجل قرارها لحظة واحدة. وثم…

كل ما استطاعت ريم فعله وقتها هو التعثر في طريق أختها الكبرى نحو المجد.

 

استمعت إلى صرخات الأخت التي عشقتها ، الأخت التي كانت تحميها وتلقت الضربة مكانها، ورأت هبوط ذلك القرن الأبيض الجميل الذي كانت تحسدها عليه من السماء.

“—غيااااااا!!!!!!”

كانت رائحة الساحرة

 

كانت تلك الابتسامة هي التي أخفت يأسها من أجل مصلحة الجميع.

… أدركت ريم أخيرًا أنها لم تتغير على الإطلاق.

 

لقد ارتكبت نفس الخطيئة منذ زمن بعيد … مرة أخرى.

رأت وميض الفولاذ على رأس أختها يأتي من الجانب. رأت نورا أبيض يرقص في السماء المحمرّة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ولأنهم كانوا عِرقًا يسكن بعيدًا عن مساكن البشر ، كانت هناك محرمات صارمة بين الشياطين لحماية أعدادهم المحدودة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط