Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – Starting life in another world 3-6

الخاتمة

الخاتمة

 

“هذا … مبرر بعد الحقيقة …”

 

“ألا تجدين مشكلة في هذا ؟ أنا ضعيف أيضًا. أنا لست ذكيا جدا ، أنا لست حسن المظهر كذلك ، ولا أستطيع قراءة الحالة المزاجية ، الأمر الذي يحبطني حتى عندما أكون من يقول ذلك ، لكني ما زلت أتفهم لأن الناس من حولي يساعدوني. علينا فقط الاعتماد على بعضنا البعض والمضي قدما “.

تمت دعوة عقل سوبارو إلى الأرض التي يحكمها الظل الأسود مرة أخرى. لم يكن هناك شيء. فقط وعيه بدا وكأنه يحوم في الفضاء.

تدقيق:

أدرك سوبارو بشكل خافت أنه موجود.

>لم يكن هذا عادلًا حتى . كيف يمكنها أن تقول أشياء من هذا القبيل وصنع هذا الوجه في نفس الوقت؟<

لم يكن هناك أحد. لم يكن هناك شيء. لم يبدأ شيء. لا شيء قد انتهى. لقد كان عالمًا من انعدام الوجود على الإطلاق.

وإذا لم تكن الفتاة تستخدم إصبعها لتلعب بشعرها الفضي ، في مزاج كئيب وهي تستلقي بجانب سوبارو ، لكان الأمر كذلك.

شعر سوبارو وكأنه قد ألقي في البحر ليلا. ترك عقله يطفو بإحساس متقلب.

بعد أن استسلم سوبارو لضغطها ، قبلت إيميليا الاعتذار وأنهت جملتها الأخيرة بابتسامة عريضة وساحرة.

فجأة ، حدث تغيير في عالم الظلام.

“هااي!!  ليس الأمر كما لو أنني كنت أريد كل هذه الإصابات. أعتقد أنه يمكنك قول أنه قد حصل كل ذلك فقط بسبب حظي السيء… لذا ، إذا كان بإمكاني على الأقل الحصول على ابتسامة إيميليا تان ، فهذا كله جيد! ”

في المقدمة ، أمام سوبارو ، وقف شخص ما.

الآن كان لـ سوبارو مكان في القصر وعلاقة جيدة مع كلا من رام وريم.

نما الظل عموديا. قبل أن يعرف ذلك ، وقفت هيئة بشرية أمام سوبارو.

تلاشت كلمات ريم وهي تنظر بخنوع إلى سوبارو.

لم يستطع رؤية وجهه. كان الشكل غير واضح. لكنه اعتقد بشكل غامض أن للظل شكل امرأة.

هذه المرة ، انتهت الأمور بالتسبب في انقراض نوع واحد من الحيوات.

تذبذب الظل ومد يده ببطء.

نادى سوبارو اسمها ، وقطع كلماتها في منتصف الطريق.

لسبب ما ، عندما حركت أصابعها بلطف على خديه، أراد سوبارو أن يبكي.

لم تكن قادرة على رؤية أي طريق لتمشي عليه لأنها أصرت على وضع أي شيء وكل شيء على كتفيها.

موجة المشاعر الغريبة التي تغمره توحي بأنه كان ينتظرها دائمًا للقيام بذلك.

” ريم.”

كانت لديه رغبة غريزية في أن يعانقه هذا الظل المتلألئ ، ويبتلعه بالكامل – ثم توقف. شيء ما قد أوقفه.

في البداية ، اعتقد أنها أظهرت القليل من العاطفة على وجهها ، لكنها كانت تزداد شيئًا فشيئًا. لم يكن خائفا منها. لم يكن خائفًا منها على الإطلاق.

أدرك عقل سوبارو أن هناك ظلًا آخر ، تعانقه أصابعه البيضاء من الخلف.

********

شعر بلمسها الناعمة التي ليست دافئة فقط بل ساخنة.

تم إنقاذ أطفال القرية ، وتم القضاء على الوحوش الشيطانية في الغابة ، مما أدى إلى القضاء على الخطر. لقد كانت مغامرة كبيرة امتدت على مدار عشرين يومًا.

شعر سوبارو بالحرارة ، وتلاشى الظل أمامه بسرعة.

“روز-تشي جعل السماء تمطر نارا ، وكنتِ متحمسة وعانقتني. هذا كل شيء.”

ارتجف قلبه. صرخ بشراسة. لكن في عالم العدم هذا لم يخرج له صوت.

فجأة ، حدث تغيير في عالم الظلام.

لقد تُرك وراءه عندما أصبح الظل بعيدًا ، يتلاشى ، ويتلاشى.

“لهذا…؟ حسنًا ، اسمحي لي أن أستفيد من ذلك وأعدّل عقدي مع روز-تشي بحيث يكون كلا من رام وريم خادماتي الشخصيتين لفترة من الوقت ، موآه هاها. وثم!”

أخيرًا ، مدت الظل أصابعها بهدوء نحو سوبارو ، الذي كان على وشك البكاء.

 

“- هل أنت.”

في ذهن سوبارو ، كانت مواصفات رام بعيدة كل البعد عن ركيزة الكمال التي دائما ما تتحدث عنها ريم. كانت أختًا كبيرة لها موهبة تقع دائما خلف أختها الصغرى في كل منطقة. من المؤكد أن الأخوات أنفسهن كن على علم بذلك جيدًا. كان هذا ما افترضته سوبارو ، لكن ريم هزت رأسها رافضة كلماته.

حتى الكلمات التي لم يسمعها تلاشت ، وانهار العالم.

بدت همهمتها وكأنها أول قطرة لكسر سد المشاعر التي كانت تحملها بداخلها.

********

“يبدو أنك كنت تعاني أثناء نومك ، لذلك أنا …”

 

سكب سوبارو الماء البارد على دحضها الضعيف بينما أحضر يده اليسرى على يمينه ، والتي لا تزال تمسك بيد ريم.

عندما استيقظ سوبارو ، كان أول ما قابلته عيناه هو سقف مزخرف غير مألوف.

“- ليس الأمر أنني مستاءة. لا ، أنا لست مستاءة. كل ما حدث هو أن المريض الذي كنت اعتني به ذهب عندما استيقظت ، وعندما كنت ذاهبة للبحث عنه ، اكتشفت أنني مقيدة بالكرسي ومتروكة في الخلف. لا ، أنا لست مستاءة من ذلك على الإطلاق “.

وعلى عكس غرفة نومه ، كانت الغرفة التي استيقظ فيها مزخرفة أكثر من معظم صالات الاستقبال ؛ حتى السقف تم تزيينه بشكل زائد. ربما كان هذا إلزاميًا في قصر الأرستقراطيين، لأنه من الأفضل التباهي بسلطة السيد للأحزاب الأخرى.

لم يكن يتصنع ذلك. لو كان قلبه ساذجًا بما يكفي ليكون كذلك مكسورًا إلى حد يتعذر إصلاحه ، لم يكن قد وصل إلى ذلك الصباح ليحمل ريم يده هكذا.

على أي حال ، بالنسبة لصبي مثل سوبارو ، ولد ونشأ في مدينة صغيرة ، كان هذا غير مريح بشكل واضح.

تلاشت كلمات ريم وهي تنظر بخنوع إلى سوبارو.

رمش سوبارو عدة مرات في اللحظات التي استغرقها للوصول إلى هذه الفكرة بعد الاستيقاظ.

نظر إلى الوراء عندما نادت اسمه.

“- يبدو … أنك استيقظت؟”

جلست امامه بشكل صحيح.

جاء الصوت من حافة السرير ، وعلى مسافة قريبة.

هذه المرة ، انتهت الأمور بالتسبب في انقراض نوع واحد من الحيوات.

أدار سوبارو رأسه ، الذي كان يرتكز على وسادة ناعمة بشكل استثنائي ، وضيّق عينيه على الفتاة الجالسة بجانبه مباشرةً.

“- هل أنت.”

“أعتقد بمعنى ما ، أن وجود خادمة بجانبك عندما تستيقظ هو إحدى رغبات الرجل الدفينة.”

اللعنات التي سكنت جسده فقدت كل فعاليتها. وتم القضاء على الوحوش الشيطانية – انتهت تلك السلسلة الطويلة من الأحداث التي بدأت بتخطي الحاجز المكسور.

“… بالنظر إلى درجة إهمالي ، هذا أقل ما يمكنني فعله للتكفير.”

>هاه؟< فكر سوبارو ، مرتاب من سلوك ريم ، ولكن سرعان ما تغير تعبيره إلى مفاجأة.

“يا رجل ، هذا شيء سلبي لقوله ، ريم. ضعي المزيد على هذه النقطة … ”

وسع سوبارو ذراعيه ، وحث ريم للحصول على إجابة.

مع تراجع عيني ريم ، جلس سوبارو ، قام بكل حركة بكلمة بينما أخرج يده اليمنى من تحت البطانيات ورفعها. حيث وجد يده تمسك بيد ريم.

أشار سوبارو بإبهامه إلى نفسه وهو يبتسم ليبعد عن ريم آلام ذنب.

“هل فعلت هذا؟ إذا أمسكت بك ولم أتركك … فهذا محرج نوعًا ما. يبدو الأمر كما لو كنت طفلاً ولن أتخلى عما أفضله.”

– اندمجت الدموع الرقيقة فجأة في عينيها.

“إيه ، لا ، هذا …”

“هناك خربشات في كل مكان … مثل آثار الجبيرة على ساق مكسورة!”

عندما طرح سوبارو السؤال ، وهو ما يزال يمسك بيد ريم وهو ينظر إليها ، رأى خديها محمرين قليلاً.

أدركت ريم أن سوبارو كان يتحدث فيما يتعلق باعترافها لكنها هزت رأسها بخنوع.

“أنا فعلت هذا.”

نعم ، كان ينبغي أن يكون هذا سببًا للاحتفال.

“هاه ؟ أعني ،أنا أتعرق كثيرًا عندما أنام ، لذلك ربما تكون راحة يدي سيئة جدًا أيضًا “.

لقد تُرك وراءه عندما أصبح الظل بعيدًا ، يتلاشى ، ويتلاشى.

“سوبارو ، أنا …”

********

“نعم؟”

“إيه ، لا ، هذا …”

مع تعثر كلمات ريم ، كان لدى سوبارو شعور بالدفء وهو يراقبها بهدوء ، ولا تزال يداهم ملتصقتين.

كان يعتقد ، قبل أن يأتي اليوم الذي ينسي فيه ، أن عليه أن يحفره في صدره حتى لا يستطيع. نسيانه.

لم يكن هناك اندفاع ، لذلك أخذت ريم عدة أنفاس قبل النظر إلى سوبارو بعيون لطيفة.

قامت ريم ، الغير القادرة على دحضه ، بخفض عينيها كما لو كانت تخجل من اندفاعها. بالطبع ، كان نقده شيئًا لا يمكن قوله إلا بعد فوات الأوان. لكن ريم لم تدرك أن سوبارو لم يؤدي بنتائج تساوي حتى أصغر جزء منها ، ولم تدرك حتى أن سوبارو كان يخرج لسانه قليلاً.

“يبدو أنك كنت تعاني أثناء نومك ، لذلك أنا …”

نظر إلى الوراء عندما نادت اسمه.

“لذا أمسكت بيدي؟”

مع تعثر كلمات ريم ، كان لدى سوبارو شعور بالدفء وهو يراقبها بهدوء ، ولا تزال يداهم ملتصقتين.

“أجل ، لأنني ضعيفة ومليئة بالعيوب. ومن ثم ، فأنا لا أعرف ما الذي يمكنني فعله لشخص ما عندما يحدث هذا. وبما أنني لم أكن أعرف ، فقد فعلت الشيء الذي كان من شأنه أن يجعلني أسعد “.

“رام  التي أعرفها تشبه تمامًا ما وصفته. لا يمكنها حمل شمعة لك في الطبخ ، أو الخياطة ، أو التنظيف ، أو الآداب (الإتيكيت) ، أو الطريقة التي تتحدث بها – حسنًا ، لا أعتقد أن الجزء الأخير شيء سيء حقًا “.

أشارت كلماتها المتعثرة والمحرجة إلى أن هذا مرتبط بنوع من الذاكرة المحرجة. ومع ذلك ، أعطى سوبارو ابتسامة عندما أوضحت ريم مشاعرها.

 

كان الأمر كما لو أن هذه اليد أنقذت سوبارو من حلم سيئ ، كما لو كان طفلاً صغيراً. لا شك أن شخصًا أمسك بيد ريم في إحدى الليالي عندما بدت على وشك البكاء. لم يستطع سوبارو إلا أن يكون سعيدًا ، وحتى دائخًا ، لأنها فعلت الشيء نفسه من أجله.

ضحكت ريم ، ثم بكت ، ثم دفنت وجهها في الوسادة لقمع ضحكها ، بينما انتحب صوتها.

ومع عدم وجود سبب لتركه، ظلت أيديهم متماسكة. وظل سوبارو يمتص الدفء وهو يميل رأسه.

“موعد…؟”

“على أي حال ، هل انت مهتمة بإخباري بما حدث ؟”

ومع ذلك ، فقد كان مجرد أمتعة إضافية أكثر من مرة … ولكن إذا لم تتمكن من رؤية المستقبل بنفسك ، فأنت فقط بحاجة إلى شخص ما لتقاسم العبء معه وأنت تمضي قدمًا. هذا ما شعر به ، على أي حال.

“أجل. كم تتذكر سوبارو؟ ”

 

“روز-تشي جعل السماء تمطر نارا ، وكنتِ متحمسة وعانقتني. هذا كل شيء.”

جلست امامه بشكل صحيح.

“… إذن ، ماذا حدث بعد ذلك ، ثم …؟”

“هااي!!  ليس الأمر كما لو أنني كنت أريد كل هذه الإصابات. أعتقد أنه يمكنك قول أنه قد حصل كل ذلك فقط بسبب حظي السيء… لذا ، إذا كان بإمكاني على الأقل الحصول على ابتسامة إيميليا تان ، فهذا كله جيد! ”

بتردد ، شرحت ريم ما حدث بطريقة عملية.

“قلت ، لقد أنقذتني مرة أخرى ، على الرغم من أن الهدف الكامل لإحضارك إلى القصر هو أن أشكرك على إنقاذي من قبل. ولكن شكرا جزيلا.”

بعد أن فقد سوبارو وعيه ، قام روزوال بالقضاء على الوحوش الشيطانية في الغابة. أثرت رائحة الساحرة النتنة لسوبارو بشكل جيد حتى مع اغماءه، لذلك استخدمه روزوال كطعم لإغراء الوحوش الشيطانية ، ثم حرق الباقي في الغابة.

“-بالتأكيد.”

“ثم اللعنات…؟”

أدار سوبارو رأسه ، الذي كان يرتكز على وسادة ناعمة بشكل استثنائي ، وضيّق عينيه على الفتاة الجالسة بجانبه مباشرةً.

“في هذه الحالة … أصبح ملقي اللعنات ألا وهي الوحوش الشيطانية التي عضتك في طي النسيان. لذا لا داعي للقلق بشأن الموت من تلك اللعنات بعد الآن. لقد اهتم السيد روزوال والسيدة بياتريس والروح العظيمة بالفعل بكل شيء “.

>لم يكن هذا عادلًا حتى . كيف يمكنها أن تقول أشياء من هذا القبيل وصنع هذا الوجه في نفس الوقت؟<

“لذا فإن الثلاثة يضمنون ذلك ، أليس كذلك …؟ حسنًا ، سأصدق ذلك هذه المرة “.

عندما شهقت ريم ورفعت وجهها ، أبدى سوبارو ما يكفي من الامتنان في صوته مما جعله يحمر خجلاً.

لقد تعرض للعض في كل مكان تقريبًا ، لذلك وضع سوبارو يده على صدره وهو يتنهد بارتياح.

بعد أن استسلم سوبارو لضغطها ، قبلت إيميليا الاعتذار وأنهت جملتها الأخيرة بابتسامة عريضة وساحرة.

يبدو أن القنابل الموقوتة في جسده قد تم نزع فتيلها بنجاح. لقد تجهم وهو يتذكر عدد المرات التي كاد أن يموت فيها والألم والمعاناة التي مر بها لتحقيق ذلك.

داعب سوبارو شعر ريم بلطف بينما كانت يده اليمنى تمشط شعرها.

“السيد روزوال أيضا قام بتهدئة أهالي القرية المضطربين بنفسه. لقد عادت الأمور في الغالب إلى ماكنت عليه من السلام والهدوء “.

“أنا … لطالما كنت بديلاً لأختي …”

“هذا جيد. لذا فإن هؤلاء الأطفال آمنين، أليس كذلك؟ لكنهم على الأرجح قلقون بشأن عودة الأخ الأكبر سوبارو المحبوب بعد تلقيه كل تلك الضربات ، هيه هيه “.

شعر سوبارو بالحرارة ، وتلاشى الظل أمامه بسرعة.

كان سوبارو يحاول تخفيف من الحالة المزاجية عندما قامت ريم بإصدار نفخة غنية بالمعنى وهي تسحب البطانية التي تغطيه.

لقد تُرك وراءه عندما أصبح الظل بعيدًا ، يتلاشى ، ويتلاشى.

“- نعم … هكذا يبدو.”

“إيه؟”

>هاه؟< فكر سوبارو ، مرتاب من سلوك ريم ، ولكن سرعان ما تغير تعبيره إلى مفاجأة.

جاء الصوت من حافة السرير ، وعلى مسافة قريبة.

تحت البطانيات ، كان يرتدي سوبارو ثوبًا تمامًا مثل ذلك الذي كان يرتديه في أول يوم له في قصر روزوال عندما أصيب بجروح بالغة. أدرك أن هناك شيئًا غريبًا على أجزاء الثوب أسفل الخصر ، وهو …

“أعتقد أن تعريفك للجشع يختلف قليلاً عن تعريف معظم الناس له.”

“هناك خربشات في كل مكان … مثل آثار الجبيرة على ساق مكسورة!”

 

“كتب الأطفال المدعوون من قبل السيد روزوال إلى القصر هذه الأشياء.”

“- ليس الأمر أنني مستاءة. لا ، أنا لست مستاءة. كل ما حدث هو أن المريض الذي كنت اعتني به ذهب عندما استيقظت ، وعندما كنت ذاهبة للبحث عنه ، اكتشفت أنني مقيدة بالكرسي ومتروكة في الخلف. لا ، أنا لست مستاءة من ذلك على الإطلاق “.

“همممم ، هؤلاء الأشقياء الصغار …!”

وضعت إيميليا يديها معًا للتأكيد على وجهها في ابتسامة مشعة.

نقر سوبارو على لسانه وهو ينظر الى ما كتبوه.

على الرغم من حكم سوبارو المتفائل ، انحنت ريم للأمام وخفضت رأسها أمامه.

في المقام الأول ، تم كتابتها رأسًا على عقب من وجهة نظر سوبارو ، ولم تكن الكتابة اليدوية جيدة في البداية. ولكن بما أنها كُتبت بالرموز الذي تعلمها سوبارو ، فقد قرأ في النهاية كل شيء.

أشارت كلماتها المتعثرة والمحرجة إلى أن هذا مرتبط بنوع من الذاكرة المحرجة. ومع ذلك ، أعطى سوبارو ابتسامة عندما أوضحت ريم مشاعرها.

“شكرًا على إعادة ريم”.

“حسنًا ، لم أسأل حقًا لماذا فقدت قرنها ، وبما أنني لم أسأل لذا لا أعرف. لا أعرف ، لذلك لا أريد أن أتحدث ، لذلك … ”

“شكرا جزيلا.”

استذكر سوبارو محادثته القصيرة مع رام في الغابة. هناك ، علم أن رام لم تعد متعلقة بشكل خاص بعد الآن بشيء فقدته كشيطان ، لدرجة أنه يعتقد أن رام تريد من ريم أن تتغلب عليه أيضًا.

“تبدو مجنونا ، لكنك رائع.”

“لذا فإن الثلاثة يضمنون ذلك ، أليس كذلك …؟ حسنًا ، سأصدق ذلك هذه المرة “.

“مارس التمارين الرياضية معنا كما وعدت.”

نعم ، كان ينبغي أن يكون هذا سببًا للاحتفال.

“أحبك.”

هذه المرة ، انتهت الأمور بالتسبب في انقراض نوع واحد من الحيوات.

 

على طول الطريق ، تراكمت معه نوايا أخرى مختلفة عندما قفز فوق عقبة تلو الأخرى ، لكنه نجح أخيرًا في إزالة العقبة الأخيرة ووصل إلى رغبته.

تذمر سوبارو وهو يميل للخلف على الوسادة ، ناظرا نحو النافذة.

أخيرًا ، وبينما جلس سوبارو في صمت ، ابتسمت له إيميليا فجأة. “عندما نذهب في” الموعد”، دعنا نجلب باقة من الزهور.”

“هممم ، هؤلاء الأشقياء… هذا غبي جدًا. أنا حتى لا أحب الأطفال… ”

تذمر سوبارو وهو يميل للخلف على الوسادة ، ناظرا نحو النافذة.

كان يحدق باتجاه القرية حيث يوجد الأطفال الذين كتبوا مثل هذه الأشياء. كان يتطلع إلى زيارتهم في أسرع وقت ممكن.

“لا تقولي ذلك. وقاحتي ستتجمد تحت تلك الابتسامة اللطيفة على وجهك.!”

أثناء ذلك ، كان سيمنح هؤلاء الأطفال الأشقياء الذين يصنعون المقالب فرصة حقيقية.

فقط أثناء حديثه أدرك أن كتفه الأيمن ، نفس الجانب الذي كان يحمل يده ، كان فارغا.

شاهدت ريم بحرارة كيف تناقضت كلمات سوبارو مع الابتسامة على وجهه. ثم اهتزت تعابير وجهها وارتعشت شفتاها.

********

“فلنضع الماضي جانبًا ، أريد أن أتحدث إليك عن حالة جسدك.”

“سوبارو ، أنا آسفة.”

“مم ، آه ، افترض أنكِ على حق. مع تنحية اللعنة جانبا ، لقد أصبح الأمر أفضل، هاه؟ ”

سكب سوبارو الماء البارد على دحضها الضعيف بينما أحضر يده اليسرى على يمينه ، والتي لا تزال تمسك بيد ريم.

فقط أثناء حديثه أدرك أن كتفه الأيمن ، نفس الجانب الذي كان يحمل يده ، كان فارغا.

“- يبدو … أنك استيقظت؟”

حتى عندما كان يحركه، لم يكن هناك أي وجع. لم يشعر بالضيق من الندوب في جميع أنحاء جسده حيث ثقبت الأنياب جسده. فكر سوبارو أن سحر الشفاء في هذا العالم يمكن أن يفعل أي شيء.

الآن كان لـ سوبارو مكان في القصر وعلاقة جيدة مع كلا من رام وريم.

“سوبارو ، أنا آسفة.”

يبدو أن القنابل الموقوتة في جسده قد تم نزع فتيلها بنجاح. لقد تجهم وهو يتذكر عدد المرات التي كاد أن يموت فيها والألم والمعاناة التي مر بها لتحقيق ذلك.

على الرغم من حكم سوبارو المتفائل ، انحنت ريم للأمام وخفضت رأسها أمامه.

“شكرا جزيلا.”

قال سوبارو بإشارة من يده ، غير قادر على فهم سبب اعتذار ريم له.

فجأة ، حدث تغيير في عالم الظلام.

“ارفعي رأسكِ ، ريم. جسدي بخير. لا يوجد شيء سيء حيال ذلك. أنا في حالة ممتازة “.

ومع ذلك ، لم تكن ريم ستوافق مع أفكاره ببساطة.

“هذا … ليس صحيحًا على الإطلاق. بالتأكيد تم شفاء الجروح الظاهرة ، ولحسن الحظ ، لا داعي للقلق بشأن أي آثار قد تعرقل الحياة اليومية العادية. ولكن…”

أشار سوبارو إلى ريم وكيف أنها لم تفوت الفرصة لدحض نفسها.

عندما انهت كلماتها ، ظهر ظل مرير على وجه ريم.

“أجل. كم تتذكر سوبارو؟ ”

“ولكن ستبقى الندبات … ليس فقط على جسدك بل على قلبك أيضًا. وأيضًا ، بسبب الشفاء المتكرر ، فإن المانا في جسدك على وشك الجفاف “.

لقد تعرض للعض في كل مكان تقريبًا ، لذلك وضع سوبارو يده على صدره وهو يتنهد بارتياح.

“آه ، لهذا السبب جسدي بطيء بعض الشيء … لكن هذه ليست مشكلة كبيرة ، أليس كذلك؟ الندوب على الجسد هي ميداليات الرجل طالما أنها ليست على الظهر. وأنا صلب جدا عندما يتعلق الأمر بالندوب العقلية “.

“نعم! ولهذا السبب إي إم إف (إيميليا تان جنية بشكل رئيسي) !! ”

أشار سوبارو بإبهامه إلى نفسه وهو يبتسم ليبعد عن ريم آلام ذنب.

“أجل ؟”

لم يكن يتصنع ذلك. لو كان قلبه ساذجًا بما يكفي ليكون كذلك مكسورًا إلى حد يتعذر إصلاحه ، لم يكن قد وصل إلى ذلك الصباح ليحمل ريم يده هكذا.

التزم سوبارو الصمت.

بعد كل شيء ، لقد تعرض لجروح في روحه كان من الممكن أن تجعله غير قادر على النظر في عينيها مرة أخرى.

“لا … أنت مخطئ. أختي هي حقًا … إذا كان لديها قرن ، فلن تحكم عليها أبدًا – ”

حدق سوبارو في ريم باهتمام.

“لكن رام ليس لديها قرنها. لذلك أنا لا أعرف أي رام من هذا القبيل “. استمر سوبارو بقطع محاولة ريم لإنكار نفسها بشدة.

كان لديها شعر أزرق قصير. وكان وجهها من النوع “المبهر” أكثر من النوع “الجميل”.

تذبذب الظل ومد يده ببطء.

في البداية ، اعتقد أنها أظهرت القليل من العاطفة على وجهها ، لكنها كانت تزداد شيئًا فشيئًا. لم يكن خائفا منها. لم يكن خائفًا منها على الإطلاق.

-بعد أن وصلنا إليه أخيرًا وبصدق ، استمر صباح اليوم الخامس في التألق عليهم بلطف.

كان هناك “ريم” التي قابلها سوبارو أكثر من مرة خلال حيواته، ولكن هنا –خلال هذه الحياة- كانت ريم سعيدة من أعماق قلبها أنه عاد حياً. كان كل شيء بالصدفة.

“لقد أخبرتك ، عندما استيقظت من النوم على الكرسي كنت مقيدة به. لقد اندهشت. ”

كان هناك ريم التي غضبت من أجل أختها ، ريم التي تصرفت بتهور لحماية سوبارو ، ريم الذي أخبرته بالهرب قبل أن تتحول إلى الوضع (الهائج) حتى لا تتسبب في أذية حلفائها.

بعد أن استسلم سوبارو لضغطها ، قبلت إيميليا الاعتذار وأنهت جملتها الأخيرة بابتسامة عريضة وساحرة.

“قد يبدو أنكِ تملكين كل شيء في متناول اليد (تحت السيطرة)، لكنك حقًا لستِ من النوع الهادئ على الإطلاق ، أليس كذلك ، ريم؟”

نقر سوبارو على لسانه وهو ينظر الى ما كتبوه.

في الحياة اليومية في القصر ، كانت ريم تتمتع بقدرة استثنائية وعقلانية على اتخاذ القرارات. ولكن في الأزمات سريعة الحركة ، تحركت أفكار ريم أيضًا بسرعة ، مما جعلها متسرعة ومتهورة.

“…ولكن…”

لم يكن سوبارو حقًا من له الحق كي يتحدث عن الأحكام المتسرعة ، ولكن في حالة ريم ، كان الأمر مخيفًا كيف كان يكفي فقط  تمسك بمطرقة لترى كل مشكلة على أنها مسمار. حيث اختبر سوبارو ذلك عن كثب.

“اضحكي يا ريم. لا تصنعي مثل هذا الوجه الكئيب. اضحكي. دعينا نضحك ونتحدث عن المستقبل. دعينا نعوض عن كل ما كنتي تفعلينه في الماضي ونتحدث عما سيحدث. أعني ، حتى لو بدأنا غدًا “.

عندما أشار سوبارو إلى ذلك ، تجمدت ريم للحظة قبل أن تنحني بندم.

>لم يكن هذا عادلًا حتى . كيف يمكنها أن تقول أشياء من هذا القبيل وصنع هذا الوجه في نفس الوقت؟<

“أفهم.”

“هاه ؟ أعني ،أنا أتعرق كثيرًا عندما أنام ، لذلك ربما تكون راحة يدي سيئة جدًا أيضًا “.

بدت همهمتها وكأنها أول قطرة لكسر سد المشاعر التي كانت تحملها بداخلها.

“فهمت. لذا ، ماذا عن فعلنا هذا؟ لديكِ “رام” بداخلك لا يمكنك مقارنتها أبدًا بغض النظر عما تفعلي. دعينا نأخذ رام المثالية التي لديك كقاعدة ونحاول تجاوزها”.

“أنا عاجزة ، بلا موهبة ، ومرفوضة من قبل عرق الشياطين. هذا هو السبب في أنني لا أستطيع أن أرتقي إلى مستوى أختي. لقد كنت بطيئة القدم مقارنة بأختي ، ولم أستطع التفكير في أي طريقة للحاق بما يتجاوز الركض بشكل أسرع “.

شعر سوبارو بالحرارة ، وتلاشى الظل أمامه بسرعة.

غطت ريم وجهها بيدها الحرة ، واستمرت في اعترافها وكأنها تضغط على نفسها.

“هاه ؟ أعني ،أنا أتعرق كثيرًا عندما أنام ، لذلك ربما تكون راحة يدي سيئة جدًا أيضًا “.

“أختي فعلت كل شيء بشكل أفضل. أختي لم تتخبط ابدا. أختي لم تتزعزع. أختي كانت محقة في كل شيء. أختي … لو كانت أختي مكاني ، هي … ”

لمعت أسنان سوبارو وهو يرفع بإبهامه لأعلى.

تلاشت كلمات ريم وهي تنظر بخنوع إلى سوبارو.

أثناء ذلك ، كان سيمنح هؤلاء الأطفال الأشقياء الذين يصنعون المقالب فرصة حقيقية.

 

نقر سوبارو على لسانه وهو ينظر الى ما كتبوه.

ما كان في عينيها لم يكن دموعًا بل استسلامًا أجوف ويأسًا خالصا.

بدت همهمتها وكأنها أول قطرة لكسر سد المشاعر التي كانت تحملها بداخلها.

“كنت دائما بديلا عن الأخت. لقد كنت دائما أقل شأنا. حقًا ، أنا لست صالحًة في أي شيء. لم أستطع اللحاق بأختي مهما طاردتها “.

تدفق سيل من العرق البارد على جبين سوبارو بينما كان يستمع بصمت لشكوى إيميليا.

– اندمجت الدموع الرقيقة فجأة في عينيها.

فكر في الأيام التي كررها مرارًا وتكرارًا في أسبوعه الأول في روزوال قصر.

“لماذا كنت أنا الشخص الذي احتفظ بقرني؟ لماذا لم تكن أختي؟ لماذا ولدت أختب معي؟ لماذا ا…؟ لماذا كانت أختب وأنا توأمتان؟ ”

“إيه؟”

ارتجفت شفاه ريم وهي تبحث عن معنى لوجودها ذاته.

ثم رفع إصبعه الثالث ولوح بأصابعه الثلاثة في الهواء.

تدحرجت الدموع في عينيها على خديها ، مما جعل خد ريم الباهت يلمع في حزن.

@Remknight0

التزم سوبارو الصمت.

لم يكن هناك فوز على تلك الابتسامة.

بدت ريم غير قادرة على الهدوء ، حيث مسحت على عجل الدموع من خدها. تحدثت بسرعة ، في محاولة للتراجع عن تصريحاتها السابقة.

تدحرجت الدموع في عينيها على خديها ، مما جعل خد ريم الباهت يلمع في حزن.

“أنا … أنا آسفة. قلت بعض الأشياء الغريبة جدا. يرجى نسيانهم. هذه هي المرة الأولى التي أقول فيها مثل هذه الأشياء الغريبة لأنـ – ”

تساءل عما إذا كان سينسى هذا الإحساس يومًا ما. من المؤكد أن مرور الوقت سيجعل الألم في صدره يهدأ. لكن حتى جاء ذلك اليوم ، ماذا يمكنه أن يفعل …؟

” ريم.”

كان هناك “ريم” التي قابلها سوبارو أكثر من مرة خلال حيواته، ولكن هنا –خلال هذه الحياة- كانت ريم سعيدة من أعماق قلبها أنه عاد حياً. كان كل شيء بالصدفة.

نادى سوبارو اسمها ، وقطع كلماتها في منتصف الطريق.

“لكن رام ليس لديها قرنها. لذلك أنا لا أعرف أي رام من هذا القبيل “. استمر سوبارو بقطع محاولة ريم لإنكار نفسها بشدة.

كانت ريم خائفة مما سيقوله سوبارو الآن بعد أن كسر صمته لكنه رفع وجهها رغم ذلك.

كم عدد الصعوبات التي مر بها سوبارو للذهاب في موعده الطويل مع إيميليا؟

وهكذا ، قال لها سوبارو …

قال سوبارو بإشارة من يده ، غير قادر على فهم سبب اعتذار ريم له.

“بعد  ما سمعته منك ، أنت غبية كبيرة جدًا.”

ارتجفت شفاه ريم وهي تبحث عن معنى لوجودها ذاته.

“هاه؟”

“نعم! ولهذا السبب إي إم إف (إيميليا تان جنية بشكل رئيسي) !! ”

“يمكنني التفكير في ثلاثة أشياء غبية عنك. هل يمكنك تخمين ما هي؟ ”

ارتجفت عيون ريم ، غير قادرة على فهم المعنى الكامن وراء كلمات سوبارو. ابتسم سوبارو لرد فعلها ورفع إصبعًا أمام ريم.

ارتجفت عيون ريم ، غير قادرة على فهم المعنى الكامن وراء كلمات سوبارو. ابتسم سوبارو لرد فعلها ورفع إصبعًا أمام ريم.

@Remknight0

“لا يمكن مساعدتك ، إذن. أول شيء غبي هو … أنكِ تسرفين في التفكير بالأمور وبالنظر إلى حقيقة أنني كنت في الواقع ، كما تعلمين ، منقذك. ولكن ما زلتي تريني ألوح طلبا للمساعدة أمام عينيك ، أليس كذلك؟ لدي كلتا ساقي وكل شيء “.

“فلنضع الماضي جانبًا ، أريد أن أتحدث إليك عن حالة جسدك.”

هزّ سوبارو ساقيه المخدوشتين.

أدار سوبارو رأسه ، الذي كان يرتكز على وسادة ناعمة بشكل استثنائي ، وضيّق عينيه على الفتاة الجالسة بجانبه مباشرةً.

أدركت ريم أن سوبارو كان يتحدث فيما يتعلق باعترافها لكنها هزت رأسها بخنوع.

“أختي فعلت كل شيء بشكل أفضل. أختي لم تتخبط ابدا. أختي لم تتزعزع. أختي كانت محقة في كل شيء. أختي … لو كانت أختي مكاني ، هي … ”

“هذا … مبرر بعد الحقيقة …”

التزم سوبارو الصمت.

“قال رجل حكيم ذات مرة ،” كل شيء على ما يرام عندما ينتهي الأمر بشكل جيد. “لأكون صريحًا ، أعتقد أن اصراري على الهدف أكثر بكثير من محاولة معرفة كل جزء على طول الطريق. هذا يقودني إلى الشيء الغبي الثاني ، وهو أنكِ تحاولين حمل كل شيء على أكتافك  بمفردك”.

وسع سوبارو ذراعيه ، وحث ريم للحصول على إجابة.

 

“همممم ، هؤلاء الأشقياء الصغار …!”

بغمزة ، رفع سوبارو إصبعه الثاني.

“لماذا كنت أنا الشخص الذي احتفظ بقرني؟ لماذا لم تكن أختي؟ لماذا ولدت أختب معي؟ لماذا ا…؟ لماذا كانت أختب وأنا توأمتان؟ ”

“الآن ، أنا سعيد جدًا لأنك فعلتِ هذا من أجلي ، لكن كل شيء له وقت ومكان. أولا، إذا تحدثت مع أشخاص آخرين حول هذا الموضوع ، فلربما كنا توصلنا إلى طريقة أفضل “.

“كنت دائما بديلا عن الأخت. لقد كنت دائما أقل شأنا. حقًا ، أنا لست صالحًة في أي شيء. لم أستطع اللحاق بأختي مهما طاردتها “.

عندما يتعلق الأمر بمطاردة الوحوش الشيطانية ، كان من الواضح تمامًا أن سوبارو لديه وجهة نظر.

شعر سوبارو ، الذي تحمل التأثير الكامل لتلك الابتسامة، أخيرًا بشيء ينفجر في صدره.

قامت ريم ، الغير القادرة على دحضه ، بخفض عينيها كما لو كانت تخجل من اندفاعها. بالطبع ، كان نقده شيئًا لا يمكن قوله إلا بعد فوات الأوان. لكن ريم لم تدرك أن سوبارو لم يؤدي بنتائج تساوي حتى أصغر جزء منها ، ولم تدرك حتى أن سوبارو كان يخرج لسانه قليلاً.

“ريم ، لمجرد أنها أختك الكبرى ، فأنت تبجلينها وتضعين نفسك في المكان الذي يقتلك فيه الأمر تقريبًا … لا أعتقد أن رام دائمًا في وضع أقوى منك ، حسنًا؟ قدرتها على التحمل أسوأ من قوتك ، وطبخها رديء ، وتتراخى في العمل ، وتدلي بتعليقات لاذعة … أفترض أنها تفكر كثيرًا أيضًا؟ ”

“أما الثالث … أتعلمين ما هو ، ريم؟”

ومع ذلك ، فقد كان مجرد أمتعة إضافية أكثر من مرة … ولكن إذا لم تتمكن من رؤية المستقبل بنفسك ، فأنت فقط بحاجة إلى شخص ما لتقاسم العبء معه وأنت تمضي قدمًا. هذا ما شعر به ، على أي حال.

“أنا لا أفهم على الإطلاق. أنا دائما غير كفؤة. لا يمكنني أبدًا الوصول إلى أبعد من – ”

تمامًا كما كان يتخيل ، حاول باك منع إيميليا من تعريض نفسها للخطر.

“أجل ، هذا. هذا هو الشيء الثالث الغبي “.

“نعم غدا. أي شيء سيكون جيدا ، حسنًا؟ مثل ، سواء كان طعامًا يابانيًا أو غربيًا لتناول الإفطار غدًا ، أو حتى إذا ما كنتيِ سترتدين حذائك الأيمن أو الأيسر أولاً. لا يهم كم هو تافه ، سيكون هناك غد ، لذا يمكننا التحدث عنه. حسنا؟”

أشار سوبارو إلى ريم وكيف أنها لم تفوت الفرصة لدحض نفسها.

بعد أن فقد سوبارو وعيه ، قام روزوال بالقضاء على الوحوش الشيطانية في الغابة. أثرت رائحة الساحرة النتنة لسوبارو بشكل جيد حتى مع اغماءه، لذلك استخدمه روزوال كطعم لإغراء الوحوش الشيطانية ، ثم حرق الباقي في الغابة.

ثم رفع إصبعه الثالث ولوح بأصابعه الثلاثة في الهواء.

“كل ما ليس لديها ، لديك. لذا اقبلي ذلك بالفعل … أنت لطيفة، عاملة مجتهدة، وتبذلين قصارى جهدك دائمًا ، وثدييك أكبر من ثدييها أيضًا … ”

“ريم ، لمجرد أنها أختك الكبرى ، فأنت تبجلينها وتضعين نفسك في المكان الذي يقتلك فيه الأمر تقريبًا … لا أعتقد أن رام دائمًا في وضع أقوى منك ، حسنًا؟ قدرتها على التحمل أسوأ من قوتك ، وطبخها رديء ، وتتراخى في العمل ، وتدلي بتعليقات لاذعة … أفترض أنها تفكر كثيرًا أيضًا؟ ”

“…الغد؟”

في ذهن سوبارو ، كانت مواصفات رام بعيدة كل البعد عن ركيزة الكمال التي دائما ما تتحدث عنها ريم. كانت أختًا كبيرة لها موهبة تقع دائما خلف أختها الصغرى في كل منطقة. من المؤكد أن الأخوات أنفسهن كن على علم بذلك جيدًا. كان هذا ما افترضته سوبارو ، لكن ريم هزت رأسها رافضة كلماته.

“… هل ستكتفي  بذلك فقط؟”

“لا … أنت مخطئ. أختي هي حقًا … إذا كان لديها قرن ، فلن تحكم عليها أبدًا – ”

وهكذا فعل.

“لكن رام ليس لديها قرنها. لذلك أنا لا أعرف أي رام من هذا القبيل “. استمر سوبارو بقطع محاولة ريم لإنكار نفسها بشدة.

نما الظل عموديا. قبل أن يعرف ذلك ، وقفت هيئة بشرية أمام سوبارو.

“رام  التي أعرفها تشبه تمامًا ما وصفته. لا يمكنها حمل شمعة لك في الطبخ ، أو الخياطة ، أو التنظيف ، أو الآداب (الإتيكيت) ، أو الطريقة التي تتحدث بها – حسنًا ، لا أعتقد أن الجزء الأخير شيء سيء حقًا “.

في الحياة اليومية في القصر ، كانت ريم تتمتع بقدرة استثنائية وعقلانية على اتخاذ القرارات. ولكن في الأزمات سريعة الحركة ، تحركت أفكار ريم أيضًا بسرعة ، مما جعلها متسرعة ومتهورة.

لم يكن من السيئ أن تتناقض معها على طريقتها المتغطرسة في الكلام من وقت لآخر. بالنسبة لسوبارو ، كانت المسافة بينه وبين رام أكثر راحة له.

“هذا … ليس صحيحًا على الإطلاق. بالتأكيد تم شفاء الجروح الظاهرة ، ولحسن الحظ ، لا داعي للقلق بشأن أي آثار قد تعرقل الحياة اليومية العادية. ولكن…”

 

“توقفي عن تعريف نفسك بكلمات وحيدة كهذه ، حسنًا؟ أنت ورام شخصان مختلفان. أعني ، إنها الأخت الكبرى وأنت الأخت الصغرى – في بعض الأحيان ستختلفان مع بعضكما”.

“من المحتمل أن تكوني أنت الوحيدة التي تركز على ما إذا كان لديها قرن أم لا. مقارنة النقاط الجيدة لشخص آخر ونقاطك السيئة تجعلك تغفلين عن  الحقيقة”.

في البداية ، اعتقد أنها أظهرت القليل من العاطفة على وجهها ، لكنها كانت تزداد شيئًا فشيئًا. لم يكن خائفا منها. لم يكن خائفًا منها على الإطلاق.

“-”

واصلت إيميليا وسوبارو قضاء الوقت مع الابتسامات على وجوههم.

“كل ما ليس لديها ، لديك. لذا اقبلي ذلك بالفعل … أنت لطيفة، عاملة مجتهدة، وتبذلين قصارى جهدك دائمًا ، وثدييك أكبر من ثدييها أيضًا … ”

التزم سوبارو الصمت.

“-!”

بعد ذلك ، أدارت ريم وجهها جانبًا حتى لا يرى سوبارو وجهها.

”آه! مهلا ، لا تصفعيني بالدموع في عينيك هكذا! ”

لم يكن هناك أحد. لم يكن هناك شيء. لم يبدأ شيء. لا شيء قد انتهى. لقد كان عالمًا من انعدام الوجود على الإطلاق.

استذكر سوبارو محادثته القصيرة مع رام في الغابة. هناك ، علم أن رام لم تعد متعلقة بشكل خاص بعد الآن بشيء فقدته كشيطان ، لدرجة أنه يعتقد أن رام تريد من ريم أن تتغلب عليه أيضًا.

“موعد…؟”

– لم يكن سوبارو متعجرفًا بما يكفي ليعتقد أن هذه مشكلة كان قادرًا على حلها. في النهاية ، كان سوبارو مجرد شاب يتسم بالفم الكبير ويفتقر إلى طول أو عمق الخبرة الحياتية للتعامل مع مثل هذه المشكلة.

“… حقًا ، كان بإمكان أختي أن تفعل ذلك بشكل أفضل.”

محاضرة من شخص مثله لن تصل بها إلى أي مكان.

“ربما كان من الممكن أن تفعل… لكنك كنتِ الشخص الموجود هناك من أجلي.”

لم يمارس أي ضغط على نفسه. لم يتخيل أي جاذبية في كلماته. لقد كان مجرد شيء يرفض التنازل عنه: فكرة أنك ، في النهاية ، إذا لم تحصل على إجابة من شخص آخر – فكل ما كان عليك فعله فقط أن تشمر عن ساعديك وتفعل ذلك بنفسك.

أقل ما يمكن أن يفعله سوبارو هو تقديم يديه الفارغتين وجعل المشي إلى الأمام أسهل بكثير.

لذلك كان سوبارو ينقل ببساطة إلى ريم مشاعره البسيطة للغاية حول هذه المسألة.

نما الظل عموديا. قبل أن يعرف ذلك ، وقفت هيئة بشرية أمام سوبارو.

“لولاك ، لكنت ميتا ومتحولا الى طعام للكلاب بحلول الآن. ولكن أنا بأمان وبصحة جيدة لأنك كنتِ هناك. أنا على قيد الحياة الآن بفضلك ،لذا شكرا لك. هذا نتيجة صنيعك، وليس صنيع أختك “.

“هذا … مبرر بعد الحقيقة …”

“… حقًا ، كان بإمكان أختي أن تفعل ذلك بشكل أفضل.”

في المقدمة ، أمام سوبارو ، وقف شخص ما.

سكب سوبارو الماء البارد على دحضها الضعيف بينما أحضر يده اليسرى على يمينه ، والتي لا تزال تمسك بيد ريم.

“تبدو مجنونا ، لكنك رائع.”

“ربما كان من الممكن أن تفعل… لكنك كنتِ الشخص الموجود هناك من أجلي.”

ربما كانت رؤية سوبارو متحمس إلى هذه الدرجة جعلت إيميليا تعتقد أنه لا يمكن تجنب هذا الموضوع.

عندما شهقت ريم ورفعت وجهها ، أبدى سوبارو ما يكفي من الامتنان في صوته مما جعله يحمر خجلاً.

“أجل ، إيميليا تان ، أنت محقة في أن تغضبي مني. انا اسف جدا.”

“أنا سعيد لأنكِ كنت هناك من أجلي ، ريم. شكرا لك.”

عندما انهت كلماتها ، ظهر ظل مرير على وجه ريم.

“-!”

“رام ليس لديها قرنها ، ولكن أنت لديكِ قرنك ، لذا يمكنك أن تفعلي كل ما يحتاج إلى وجود قرن من أجله. يمكنكما فقط أن تكونا شيطانتين تتعايشان بشكل رائع. لا يوجد شيء أقوى من الحب بين الأخوات الجميلات ، أليس كذلك؟ ”

أختنق النحيب في حلق ريم ومنع خروج كلماتها.

>هاه؟< فكر سوبارو ، مرتاب من سلوك ريم ، ولكن سرعان ما تغير تعبيره إلى مفاجأة.

بعد ذلك ، أدارت ريم وجهها جانبًا حتى لا يرى سوبارو وجهها.

نهضت إيميليا على قدميها وفتحت الستائر.

 

“من المحتمل أن تكوني أنت الوحيدة التي تركز على ما إذا كان لديها قرن أم لا. مقارنة النقاط الجيدة لشخص آخر ونقاطك السيئة تجعلك تغفلين عن  الحقيقة”.

“أنا … لطالما كنت بديلاً لأختي …”

حتى عندما كان يحركه، لم يكن هناك أي وجع. لم يشعر بالضيق من الندوب في جميع أنحاء جسده حيث ثقبت الأنياب جسده. فكر سوبارو أن سحر الشفاء في هذا العالم يمكن أن يفعل أي شيء.

“توقفي عن تعريف نفسك بكلمات وحيدة كهذه ، حسنًا؟ أنت ورام شخصان مختلفان. أعني ، إنها الأخت الكبرى وأنت الأخت الصغرى – في بعض الأحيان ستختلفان مع بعضكما”.

كان يعتقد ، قبل أن يأتي اليوم الذي ينسي فيه ، أن عليه أن يحفره في صدره حتى لا يستطيع. نسيانه.

سيكون هناك دائما اختلافات بين الاثنين. كان لكل منهم نقاطه الجيدة والفريدة.

لقد رأى رام ، تقع في اليائس بعد وفاة أختها الصغرى ، غضبت واستخدمت كل قوتها المتبقية من أجل الانتقام.

سواء فهمت ريم ما كان يقوله أم لا ، فإن تشجيع سوبارو جعل ريم تغمض عينيها.

ومع عدم وجود سبب لتركه، ظلت أيديهم متماسكة. وظل سوبارو يمتص الدفء وهو يميل رأسه.

“حسنًا ، لم أسأل حقًا لماذا فقدت قرنها ، وبما أنني لم أسأل لذا لا أعرف. لا أعرف ، لذلك لا أريد أن أتحدث ، لذلك … ”

“-”

وضع سوبارو يده اليسرى على الجزء العلوي من جبهتها – وهو يربت عليها تمامًا حيث نما قرن ريم.

في مواجهة غضب إيميليا الشديد ، شعر سوبارو بالخجل من نفسه.

“رام ليس لديها قرنها ، ولكن أنت لديكِ قرنك ، لذا يمكنك أن تفعلي كل ما يحتاج إلى وجود قرن من أجله. يمكنكما فقط أن تكونا شيطانتين تتعايشان بشكل رائع. لا يوجد شيء أقوى من الحب بين الأخوات الجميلات ، أليس كذلك؟ ”

أشارت كلماتها المتعثرة والمحرجة إلى أن هذا مرتبط بنوع من الذاكرة المحرجة. ومع ذلك ، أعطى سوبارو ابتسامة عندما أوضحت ريم مشاعرها.

“…آه…”

حتى الكلمات التي لم يسمعها تلاشت ، وانهار العالم.

“أعني ، لقد قلتِ أنكِ بديل ، لكن رام ليس لديها بديل عنك ، أليس كذلك؟ أعني ، إذا لم تكوني هناك من أجلها ، هل يمكنك تخيل الحالة التي ستكون فيها؟ ”

مع تعثر كلمات ريم ، كان لدى سوبارو شعور بالدفء وهو يراقبها بهدوء ، ولا تزال يداهم ملتصقتين.

صدمت ريم ، لم تكن تعرف هذا ، لكن سوبارو شهد مثل هذا المستقبل.

“تبدو مجنونا ، لكنك رائع.”

لقد رأى رام ، تقع في اليائس بعد وفاة أختها الصغرى ، غضبت واستخدمت كل قوتها المتبقية من أجل الانتقام.

شعر سوبارو بالحرارة ، وتلاشى الظل أمامه بسرعة.

“…ولكن…”

وإذا لم تكن الفتاة تستخدم إصبعها لتلعب بشعرها الفضي ، في مزاج كئيب وهي تستلقي بجانب سوبارو ، لكان الأمر كذلك.

ومع ذلك ، لم تكن ريم ستوافق مع أفكاره ببساطة.

عندما يتعلق الأمر بمطاردة الوحوش الشيطانية ، كان من الواضح تمامًا أن سوبارو لديه وجهة نظر.

“فهمت. لذا ، ماذا عن فعلنا هذا؟ لديكِ “رام” بداخلك لا يمكنك مقارنتها أبدًا بغض النظر عما تفعلي. دعينا نأخذ رام المثالية التي لديك كقاعدة ونحاول تجاوزها”.

عندما رأى سوبارو إيميليا تتنهد من حماسه من زاوية عينه ، وجه آماله في الشفاء الجسدي السريع خارج النافذة ، نحو القرية حيث سيكون لديهم موعدهم الموعود.

“هذا هو أسهل ما يمكن القيام به. لقد قارنت نفسي دائمًا بـ – ”

تذبذب الظل ومد يده ببطء.

” لهذا السبب أريدك أن تستمعي إلى كيفية تقييمي لها. تصنيفي كان على أساس الحقيقة ليست المثالية. وفقط لكي تعرفي … ليس لدي أي موهبة لقراءة الحالة المزاجية على الإطلاق ، لذلك أنا فقط أصف الأمور كما أراها ، لا يوجد لدي أي تملق أو رحمة. ما أراه هو ما ستحصلين عليه.”

“أجل ، لأنني ضعيفة ومليئة بالعيوب. ومن ثم ، فأنا لا أعرف ما الذي يمكنني فعله لشخص ما عندما يحدث هذا. وبما أنني لم أكن أعرف ، فقد فعلت الشيء الذي كان من شأنه أن يجعلني أسعد “.

ابتسم سوبارو لريم ، وهو يمشط شعرها الأزرق بيده.

“همممم ، هؤلاء الأشقياء الصغار …!”

لقد دغدغها فعله، لكنها فقط أضاقت عينيها ، مما أدى إلى اطلاق تنهيدة صغيرة من سوبارو.

لقد رأى رام ، تقع في اليائس بعد وفاة أختها الصغرى ، غضبت واستخدمت كل قوتها المتبقية من أجل الانتقام.

“من حيث أتيت ، يقولون ،” الحديث عن المستقبل يجعل الشياطين تضحك” لذا …”

”آه! مهلا ، لا تصفعيني بالدموع في عينيك هكذا! ”

لم تقل ريم شيئًا وأمالت رأسها قليلاً بينما واصل سوبارو مداعبة رأسها والتحدث.

بعد أن استسلم سوبارو لضغطها ، قبلت إيميليا الاعتذار وأنهت جملتها الأخيرة بابتسامة عريضة وساحرة.

“اضحكي يا ريم. لا تصنعي مثل هذا الوجه الكئيب. اضحكي. دعينا نضحك ونتحدث عن المستقبل. دعينا نعوض عن كل ما كنتي تفعلينه في الماضي ونتحدث عما سيحدث. أعني ، حتى لو بدأنا غدًا “.

ابتسم سوبارو لريم ، وهو يمشط شعرها الأزرق بيده.

“…الغد؟”

ومع عدم وجود سبب لتركه، ظلت أيديهم متماسكة. وظل سوبارو يمتص الدفء وهو يميل رأسه.

“نعم غدا. أي شيء سيكون جيدا ، حسنًا؟ مثل ، سواء كان طعامًا يابانيًا أو غربيًا لتناول الإفطار غدًا ، أو حتى إذا ما كنتيِ سترتدين حذائك الأيمن أو الأيسر أولاً. لا يهم كم هو تافه ، سيكون هناك غد ، لذا يمكننا التحدث عنه. حسنا؟”

كان هناك “ريم” التي قابلها سوبارو أكثر من مرة خلال حيواته، ولكن هنا –خلال هذه الحياة- كانت ريم سعيدة من أعماق قلبها أنه عاد حياً. كان كل شيء بالصدفة.

وسع سوبارو ذراعيه ، وحث ريم للحصول على إجابة.

 

ترددت ريم في الرد لبعض الوقت قبل أن تخفض حواجبها بمظهر متعارض.

“هيه هيه. لا تستهيني بجشعي. هذه المرة أنا رجل غير متأثر بأي شيء ضعيف للغاية. بداخلي هناك أثار من الجشع والبخل ودوامة من الرغبة الجنسية! ”

“أنا … ضعيفة للغاية… لذلك سأعتمد عليك كثيرًا على الأرجح.”

“فلنضع الماضي جانبًا ، أريد أن أتحدث إليك عن حالة جسدك.”

“ألا تجدين مشكلة في هذا ؟ أنا ضعيف أيضًا. أنا لست ذكيا جدا ، أنا لست حسن المظهر كذلك ، ولا أستطيع قراءة الحالة المزاجية ، الأمر الذي يحبطني حتى عندما أكون من يقول ذلك ، لكني ما زلت أتفهم لأن الناس من حولي يساعدوني. علينا فقط الاعتماد على بعضنا البعض والمضي قدما “.

صرخ سوبارو بغضب على الفتاة ذات القلب البارد ، حيث لم ير أي أثر لشعرها المجعد منذ شفائه. عبست إيميليا بينما جعلتها كلمات سوبارو تتذكر كيف تركها وراءه.

لم تكن قادرة على رؤية أي طريق لتمشي عليه لأنها أصرت على وضع أي شيء وكل شيء على كتفيها.

كان يحدق باتجاه القرية حيث يوجد الأطفال الذين كتبوا مثل هذه الأشياء. كان يتطلع إلى زيارتهم في أسرع وقت ممكن.

أقل ما يمكن أن يفعله سوبارو هو تقديم يديه الفارغتين وجعل المشي إلى الأمام أسهل بكثير.

“هذا جيد. لذا فإن هؤلاء الأطفال آمنين، أليس كذلك؟ لكنهم على الأرجح قلقون بشأن عودة الأخ الأكبر سوبارو المحبوب بعد تلقيه كل تلك الضربات ، هيه هيه “.

ومع ذلك ، فقد كان مجرد أمتعة إضافية أكثر من مرة … ولكن إذا لم تتمكن من رؤية المستقبل بنفسك ، فأنت فقط بحاجة إلى شخص ما لتقاسم العبء معه وأنت تمضي قدمًا. هذا ما شعر به ، على أي حال.

جلست امامه بشكل صحيح.

“لذلك دعينا نضحك ، فلنعانق بعضنا البعض ، ونتحدث عن الغد. لطالما حلمت بالضحك مع شيطان والتحدث عن المستقبل ، على أي حال “.

“أما الثالث … أتعلمين ما هو ، ريم؟”

“… أنت حقا مسكون من قبل اشيطان.”

“أنا سعيد لأنكِ كنت هناك من أجلي ، ريم. شكرا لك.”

“أتراهنين.”

“همممم ، هؤلاء الأشقياء الصغار …!”

أغلق سوبارو إحدى عينيه ولوى شفتيه.

“يمكنني التفكير في ثلاثة أشياء غبية عنك. هل يمكنك تخمين ما هي؟ ”

يبدو أن ريم لم تستطع مقاومة رسم ابتسامة صغيرة بنفسها.

“لا … أنت مخطئ. أختي هي حقًا … إذا كان لديها قرن ، فلن تحكم عليها أبدًا – ”

ضحكت وانهمرت الدموع من زوايا عينيها. اندفعت الدموع التي لا نهاية لها على ما يبدو ، وهي تتدفق ، لكن ريم استمرت في الضحك حتى مع ذلك.

“ريم ، لمجرد أنها أختك الكبرى ، فأنت تبجلينها وتضعين نفسك في المكان الذي يقتلك فيه الأمر تقريبًا … لا أعتقد أن رام دائمًا في وضع أقوى منك ، حسنًا؟ قدرتها على التحمل أسوأ من قوتك ، وطبخها رديء ، وتتراخى في العمل ، وتدلي بتعليقات لاذعة … أفترض أنها تفكر كثيرًا أيضًا؟ ”

ضحكت ريم ، ثم بكت ، ثم دفنت وجهها في الوسادة لقمع ضحكها ، بينما انتحب صوتها.

– لم يكن سوبارو متعجرفًا بما يكفي ليعتقد أن هذه مشكلة كان قادرًا على حلها. في النهاية ، كان سوبارو مجرد شاب يتسم بالفم الكبير ويفتقر إلى طول أو عمق الخبرة الحياتية للتعامل مع مثل هذه المشكلة.

ومع ذلك ، ملأ صوتها المرعب والدموع الغرفة بهدوء.

 

داعب سوبارو شعر ريم بلطف بينما كانت يده اليمنى تمشط شعرها.

محاضرة من شخص مثله لن تصل بها إلى أي مكان.

برفق ، وروية ، قام بتمشيط شعرها.

“أنا سعيد بهذا.”

 

“لقد عنفتك لك كثيرًا على الرغم من عودتك للتو. يمكنك أن تدافع عن نفسك في المرة القادمة “.

3.

“لكن رام ليس لديها قرنها. لذلك أنا لا أعرف أي رام من هذا القبيل “. استمر سوبارو بقطع محاولة ريم لإنكار نفسها بشدة.

 

وضع سوبارو يده اليسرى على الجزء العلوي من جبهتها – وهو يربت عليها تمامًا حيث نما قرن ريم.

فكر في الأيام التي كررها مرارًا وتكرارًا في أسبوعه الأول في روزوال قصر.

عندما استيقظ سوبارو ، كان أول ما قابلته عيناه هو سقف مزخرف غير مألوف.

الآن كان لـ سوبارو مكان في القصر وعلاقة جيدة مع كلا من رام وريم.

فجأة ، حدث تغيير في عالم الظلام.

تم إنقاذ أطفال القرية ، وتم القضاء على الوحوش الشيطانية في الغابة ، مما أدى إلى القضاء على الخطر. لقد كانت مغامرة كبيرة امتدت على مدار عشرين يومًا.

في البداية ، اعتقد أنها أظهرت القليل من العاطفة على وجهها ، لكنها كانت تزداد شيئًا فشيئًا. لم يكن خائفا منها. لم يكن خائفًا منها على الإطلاق.

نعم ، كان ينبغي أن يكون هذا سببًا للاحتفال.

“ارفعي رأسكِ ، ريم. جسدي بخير. لا يوجد شيء سيء حيال ذلك. أنا في حالة ممتازة “.

وإذا لم تكن الفتاة تستخدم إصبعها لتلعب بشعرها الفضي ، في مزاج كئيب وهي تستلقي بجانب سوبارو ، لكان الأمر كذلك.

بعد أن تصالح مع ريم ، غادرت الخادمة ، وأخذت إيميليا مكانها. في اللحظة التي وصلت فيها ، كان يتوقع إلى حد كبير ماذا سيحدث، ولكن الآن بعد انتهاء محاضرتها ، لم يكن هناك شيء في عينيها الأرجواني ولكن القلق على سوبارو جعل من الصعب عليه أن يهدأ. “يجب أن أقول ، سوبارو ، من المؤكد أنك تأذيت كثيرًا. والسبب في إصابتك هو أنك أتيت إلى القصر أيضًا … أعني ، لقد مرت أربعة أيام فقط “.

“- ليس الأمر أنني مستاءة. لا ، أنا لست مستاءة. كل ما حدث هو أن المريض الذي كنت اعتني به ذهب عندما استيقظت ، وعندما كنت ذاهبة للبحث عنه ، اكتشفت أنني مقيدة بالكرسي ومتروكة في الخلف. لا ، أنا لست مستاءة من ذلك على الإطلاق “.

ارتجفت عيون ريم ، غير قادرة على فهم المعنى الكامن وراء كلمات سوبارو. ابتسم سوبارو لرد فعلها ورفع إصبعًا أمام ريم.

“هل سأحصل على مكافأة من إيميليا-تان أيضًا؟”

تدفق سيل من العرق البارد على جبين سوبارو بينما كان يستمع بصمت لشكوى إيميليا.

“هذا … ليس صحيحًا على الإطلاق. بالتأكيد تم شفاء الجروح الظاهرة ، ولحسن الحظ ، لا داعي للقلق بشأن أي آثار قد تعرقل الحياة اليومية العادية. ولكن…”

لقد مرت بالفعل عشر دقائق منذ قدوم إيميليا إلى الغرفة ، ولكن معظم ذلك الوقت كان يضيع في مزيج من المحاضرات والتنفيس.

@Remknight0

كانت زيارتها الأولى بدافع القلق على حالة سوبارو. عندما أصبحت متأكدة من أنه بخير ، تنهدت بارتياح وبدلت التروس لإطلاق شكواها على الفور. كانت تلك شخصية إيميليا.

على الرغم من حكم سوبارو المتفائل ، انحنت ريم للأمام وخفضت رأسها أمامه.

“أنا … لست مستاءة … لذا …”

أدرك سوبارو بشكل خافت أنه موجود.

“أجل ، إيميليا تان ، أنت محقة في أن تغضبي مني. انا اسف جدا.”

 

“شيش ، قلت إنني لست مستاءًة. لكن بما أنك تشعر بالذنب ، فلا يوجد أمامي خيار … سأقبل اعتذارك ، سوبارو. حقا ، لا تجعلني أشعر بثل هذا القلق مجددا. ”

رقصت رؤى المستقبل البراق عندما فكر سوبارو فجأة في غابة الوحش الشيطاني.

بعد أن استسلم سوبارو لضغطها ، قبلت إيميليا الاعتذار وأنهت جملتها الأخيرة بابتسامة عريضة وساحرة.

ومع عدم وجود سبب لتركه، ظلت أيديهم متماسكة. وظل سوبارو يمتص الدفء وهو يميل رأسه.

>لم يكن هذا عادلًا حتى . كيف يمكنها أن تقول أشياء من هذا القبيل وصنع هذا الوجه في نفس الوقت؟<

“على أي حال ، هل انت مهتمة بإخباري بما حدث ؟”

بعد أن تصالح مع ريم ، غادرت الخادمة ، وأخذت إيميليا مكانها. في اللحظة التي وصلت فيها ، كان يتوقع إلى حد كبير ماذا سيحدث، ولكن الآن بعد انتهاء محاضرتها ، لم يكن هناك شيء في عينيها الأرجواني ولكن القلق على سوبارو جعل من الصعب عليه أن يهدأ. “يجب أن أقول ، سوبارو ، من المؤكد أنك تأذيت كثيرًا. والسبب في إصابتك هو أنك أتيت إلى القصر أيضًا … أعني ، لقد مرت أربعة أيام فقط “.

“بعد  ما سمعته منك ، أنت غبية كبيرة جدًا.”

“هااي!!  ليس الأمر كما لو أنني كنت أريد كل هذه الإصابات. أعتقد أنه يمكنك قول أنه قد حصل كل ذلك فقط بسبب حظي السيء… لذا ، إذا كان بإمكاني على الأقل الحصول على ابتسامة إيميليا تان ، فهذا كله جيد! ”

اللعنات التي سكنت جسده فقدت كل فعاليتها. وتم القضاء على الوحوش الشيطانية – انتهت تلك السلسلة الطويلة من الأحداث التي بدأت بتخطي الحاجز المكسور.

“لقد عنفتك لك كثيرًا على الرغم من عودتك للتو. يمكنك أن تدافع عن نفسك في المرة القادمة “.

كان هناك “ريم” التي قابلها سوبارو أكثر من مرة خلال حيواته، ولكن هنا –خلال هذه الحياة- كانت ريم سعيدة من أعماق قلبها أنه عاد حياً. كان كل شيء بالصدفة.

“نيااا! لقد تركت فرصتي تفلت من يدي! اللعنة ، إذا كانت بياكو فقط لكنت قد قمت بعمل أفضل قليلاً! ”

 

صرخ سوبارو بغضب على الفتاة ذات القلب البارد ، حيث لم ير أي أثر لشعرها المجعد منذ شفائه. عبست إيميليا بينما جعلتها كلمات سوبارو تتذكر كيف تركها وراءه.

غطى سوبارو وجهه بكفيه.

“لقد أخبرتك ، عندما استيقظت من النوم على الكرسي كنت مقيدة به. لقد اندهشت. ”

“- هل أنت.”

“لا أحد مندهش من هذا بعد الآن …”

ارتجفت شفاه ريم وهي تبحث عن معنى لوجودها ذاته.

“لا تستهزئ بالأمر … حتى أن باك حاول أن يمنعني من ملاحقة كليهما أيضا. لا أعرف ماذا كان سيحدث لو لم يعد روزوال. أفهمت؟”

“نيااا! لقد تركت فرصتي تفلت من يدي! اللعنة ، إذا كانت بياكو فقط لكنت قد قمت بعمل أفضل قليلاً! ”

في مواجهة غضب إيميليا الشديد ، شعر سوبارو بالخجل من نفسه.

“- هل أنت.”

تمامًا كما كان يتخيل ، حاول باك منع إيميليا من تعريض نفسها للخطر.

نعم ، كان ينبغي أن يكون هذا سببًا للاحتفال.

ويبدو أن بياتريس قد تخلت عن أي فكرة لإقناعها في وقت مبكر وانتقلت مباشرة إلى القيود الجسدية. لا بد أن وجود كلاهما يعيق إيميليا كان صعبًا جدًا على حالتها العقلية.

“أنا … لست مستاءة … لذا …”

عرف سوبارو أن هذا هو بالضبط ما كان سيشعر به إذا كان قد ترك وراءهم هكذا. ومع ذلك ، إذا كان عليه أن يفعل ذلك مرة أخرى ، فلا شك أنه سيترك إيميليا وراءه مرة أخرى.

لسبب ما ، عندما حركت أصابعها بلطف على خديه، أراد سوبارو أن يبكي.

“لقد أنقذتني مرة أخرى ، رغم ذلك.”

“ألا تجدين مشكلة في هذا ؟ أنا ضعيف أيضًا. أنا لست ذكيا جدا ، أنا لست حسن المظهر كذلك ، ولا أستطيع قراءة الحالة المزاجية ، الأمر الذي يحبطني حتى عندما أكون من يقول ذلك ، لكني ما زلت أتفهم لأن الناس من حولي يساعدوني. علينا فقط الاعتماد على بعضنا البعض والمضي قدما “.

“إيه؟”

“ألا تجدين مشكلة في هذا ؟ أنا ضعيف أيضًا. أنا لست ذكيا جدا ، أنا لست حسن المظهر كذلك ، ولا أستطيع قراءة الحالة المزاجية ، الأمر الذي يحبطني حتى عندما أكون من يقول ذلك ، لكني ما زلت أتفهم لأن الناس من حولي يساعدوني. علينا فقط الاعتماد على بعضنا البعض والمضي قدما “.

“قلت ، لقد أنقذتني مرة أخرى ، على الرغم من أن الهدف الكامل لإحضارك إلى القصر هو أن أشكرك على إنقاذي من قبل. ولكن شكرا جزيلا.”

بعد أن كسر قلبه وسحق مرات عديدة ، وصلت يده أخيرًا إلى ما سعى إليه منذ فترة طويلة. لقد تمكن أخيرًا من تسجيل هذا الشعور بأنه فعل ذلك!

وضعت إيميليا يديها معًا للتأكيد على وجهها في ابتسامة مشعة.

بعد أن فقد سوبارو وعيه ، قام روزوال بالقضاء على الوحوش الشيطانية في الغابة. أثرت رائحة الساحرة النتنة لسوبارو بشكل جيد حتى مع اغماءه، لذلك استخدمه روزوال كطعم لإغراء الوحوش الشيطانية ، ثم حرق الباقي في الغابة.

شعر سوبارو ، الذي تحمل التأثير الكامل لتلك الابتسامة، أخيرًا بشيء ينفجر في صدره.

” ريم.”

“هاه، هذا جيد حقًا! لقد فعلت ذلك فقط لأنني أردت ذلك ، وليس الأمر كما لو أن هذا لا علاقة له بي أيضًا. نعم هذا صحيح. أنا فعلت هذا.”

“على أي حال ، هل انت مهتمة بإخباري بما حدث ؟”

كما قال ، لقد غرق في أفكاره بالفعل.

لم يكن سوبارو حقًا من له الحق كي يتحدث عن الأحكام المتسرعة ، ولكن في حالة ريم ، كان الأمر مخيفًا كيف كان يكفي فقط  تمسك بمطرقة لترى كل مشكلة على أنها مسمار. حيث اختبر سوبارو ذلك عن كثب.

هذا ما سقط داخل صدره. بعد تكرار الأحداث على مدار العشرين يومًا ، تمكن سوبارو أخيرًا من الوصول إلى النهاية.

سيكون هناك دائما اختلافات بين الاثنين. كان لكل منهم نقاطه الجيدة والفريدة.

بعد أن كسر قلبه وسحق مرات عديدة ، وصلت يده أخيرًا إلى ما سعى إليه منذ فترة طويلة. لقد تمكن أخيرًا من تسجيل هذا الشعور بأنه فعل ذلك!

ارتجفت عيون ريم ، غير قادرة على فهم المعنى الكامن وراء كلمات سوبارو. ابتسم سوبارو لرد فعلها ورفع إصبعًا أمام ريم.

“هذا ما تقوله ، لكن هذا لن يريح ضميري. أنا متأكد من أن رام وريم وروزوال جميعهم ممتنون لك أيضًا “.

“أجل ، إيميليا تان ، أنت محقة في أن تغضبي مني. انا اسف جدا.”

“لهذا…؟ حسنًا ، اسمحي لي أن أستفيد من ذلك وأعدّل عقدي مع روز-تشي بحيث يكون كلا من رام وريم خادماتي الشخصيتين لفترة من الوقت ، موآه هاها. وثم!”

“شكرًا على إعادة ريم”.

وضع سوبارو يده على فمه وهو يضحك ضحكة بذيئة. ثم قام بالتمايل إلى اليسار واليمين وهو يقترب من إيميليا ، ويدفع بإصبعه تجاهها ، مما جعلها تتراجع قليلاً.

********

“هل سأحصل على مكافأة من إيميليا-تان أيضًا؟”

“كنت دائما بديلا عن الأخت. لقد كنت دائما أقل شأنا. حقًا ، أنا لست صالحًة في أي شيء. لم أستطع اللحاق بأختي مهما طاردتها “.

“حسنا ، إذا كنت أستطيع تحملها. إذا كان ذلك في وسعي ، إذن … انتظر ، في المرة الأخيرة ، سألتني عن اسمي. ”

عندما طرح سوبارو السؤال ، وهو ما يزال يمسك بيد ريم وهو ينظر إليها ، رأى خديها محمرين قليلاً.

“هيه هيه. لا تستهيني بجشعي. هذه المرة أنا رجل غير متأثر بأي شيء ضعيف للغاية. بداخلي هناك أثار من الجشع والبخل ودوامة من الرغبة الجنسية! ”

“قلت ، لقد أنقذتني مرة أخرى ، على الرغم من أن الهدف الكامل لإحضارك إلى القصر هو أن أشكرك على إنقاذي من قبل. ولكن شكرا جزيلا.”

على الرغم من أنه لم ينهض من السرير أبدًا ، وقف سوبارو ، وهو يفرد ذراعيه بشراسة.

-بعد أن وصلنا إليه أخيرًا وبصدق ، استمر صباح اليوم الخامس في التألق عليهم بلطف.

ربما كانت رؤية سوبارو متحمس إلى هذه الدرجة جعلت إيميليا تعتقد أنه لا يمكن تجنب هذا الموضوع.

لقد تعرض للعض في كل مكان تقريبًا ، لذلك وضع سوبارو يده على صدره وهو يتنهد بارتياح.

جلست امامه بشكل صحيح.

“أختي فعلت كل شيء بشكل أفضل. أختي لم تتخبط ابدا. أختي لم تتزعزع. أختي كانت محقة في كل شيء. أختي … لو كانت أختي مكاني ، هي … ”

وبينما كانت إيميليا تنتظر ما لا مفر منه ، تصفح سوبارو “قائمة مكافآت إيميليا” في دماغه.

كان هناك ريم التي غضبت من أجل أختها ، ريم التي تصرفت بتهور لحماية سوبارو ، ريم الذي أخبرته بالهرب قبل أن تتحول إلى الوضع (الهائج) حتى لا تتسبب في أذية حلفائها.

لقد ذهب بعناية في الخيارات التي تتراوح من المغامرات الحلوة والمرة إلى المغامرات الليلية ، واختيار واحدة.

“الآن ، أنا سعيد جدًا لأنك فعلتِ هذا من أجلي ، لكن كل شيء له وقت ومكان. أولا، إذا تحدثت مع أشخاص آخرين حول هذا الموضوع ، فلربما كنا توصلنا إلى طريقة أفضل “.

و حينئذ…

“أنا عاجزة ، بلا موهبة ، ومرفوضة من قبل عرق الشياطين. هذا هو السبب في أنني لا أستطيع أن أرتقي إلى مستوى أختي. لقد كنت بطيئة القدم مقارنة بأختي ، ولم أستطع التفكير في أي طريقة للحاق بما يتجاوز الركض بشكل أسرع “.

“حسنًا ، إيميليا تان ، دعينا نخرج في موعد غرامي.”

كانت زيارتها الأولى بدافع القلق على حالة سوبارو. عندما أصبحت متأكدة من أنه بخير ، تنهدت بارتياح وبدلت التروس لإطلاق شكواها على الفور. كانت تلك شخصية إيميليا.

… كان سيعيد الوعد الذي قطعه مع إيميليا قبل أيام عديدة.

جلست امامه بشكل صحيح.

“موعد…؟”

“موعد…؟”

“هذا يعني أننا سنخرج معًا ، ونرى نفس الأشياء ، ونأكل نفس الطعام ، ونتشارك نفس الذكريات معًا.”

“السيد روزوال أيضا قام بتهدئة أهالي القرية المضطربين بنفسه. لقد عادت الأمور في الغالب إلى ماكنت عليه من السلام والهدوء “.

“… هل ستكتفي  بذلك فقط؟”

>هاه؟< فكر سوبارو ، مرتاب من سلوك ريم ، ولكن سرعان ما تغير تعبيره إلى مفاجأة.

“أنا سعيد بهذا.”

 

كم عدد الصعوبات التي مر بها سوبارو للذهاب في موعده الطويل مع إيميليا؟

لم يكن سوبارو حقًا من له الحق كي يتحدث عن الأحكام المتسرعة ، ولكن في حالة ريم ، كان الأمر مخيفًا كيف كان يكفي فقط  تمسك بمطرقة لترى كل مشكلة على أنها مسمار. حيث اختبر سوبارو ذلك عن كثب.

على طول الطريق ، تراكمت معه نوايا أخرى مختلفة عندما قفز فوق عقبة تلو الأخرى ، لكنه نجح أخيرًا في إزالة العقبة الأخيرة ووصل إلى رغبته.

“حسنًا ، لم أسأل حقًا لماذا فقدت قرنها ، وبما أنني لم أسأل لذا لا أعرف. لا أعرف ، لذلك لا أريد أن أتحدث ، لذلك … ”

ومن ثم ، كان الوعد طريقة مناسبة لربط جميع أمنياته معًا.

“هاه ؟ أعني ،أنا أتعرق كثيرًا عندما أنام ، لذلك ربما تكون راحة يدي سيئة جدًا أيضًا “.

“أريد أن أتباهى بك أمام هؤلاء الأشقياء في القرية ، إيميليا تان. بالإضافة إلى أن الموعد سيكون رائعا حقا. بالنسبة لي ، سيكون أمرا خاصا مجرد القيام بنزهة غير رسمية هناك سويًا “.

“…الغد؟”

“أعتقد أن تعريفك للجشع يختلف قليلاً عن تعريف معظم الناس له.”

“أنا … أنا آسفة. قلت بعض الأشياء الغريبة جدا. يرجى نسيانهم. هذه هي المرة الأولى التي أقول فيها مثل هذه الأشياء الغريبة لأنـ – ”

“لا تقولي ذلك. وقاحتي ستتجمد تحت تلك الابتسامة اللطيفة على وجهك.!”

3.

لمعت أسنان سوبارو وهو يرفع بإبهامه لأعلى.

“لهذا…؟ حسنًا ، اسمحي لي أن أستفيد من ذلك وأعدّل عقدي مع روز-تشي بحيث يكون كلا من رام وريم خادماتي الشخصيتين لفترة من الوقت ، موآه هاها. وثم!”

“حسنا ، حسنًا ، سأذهب في” موعد “معك.”

سيكون هناك دائما اختلافات بين الاثنين. كان لكل منهم نقاطه الجيدة والفريدة.

بعد الوعد ، صفق سوبارو يديه معًا بابتهاج.

لقد شعر أن ابتسامة إيميليا الجميلة كانت تخبره بذلك.

“نعم! ولهذا السبب إي إم إف (إيميليا تان جنية بشكل رئيسي) !! ”

 

عندما رأى سوبارو إيميليا تتنهد من حماسه من زاوية عينه ، وجه آماله في الشفاء الجسدي السريع خارج النافذة ، نحو القرية حيث سيكون لديهم موعدهم الموعود.

“اضحكي يا ريم. لا تصنعي مثل هذا الوجه الكئيب. اضحكي. دعينا نضحك ونتحدث عن المستقبل. دعينا نعوض عن كل ما كنتي تفعلينه في الماضي ونتحدث عما سيحدث. أعني ، حتى لو بدأنا غدًا “.

رقصت رؤى المستقبل البراق عندما فكر سوبارو فجأة في غابة الوحش الشيطاني.

“كتب الأطفال المدعوون من قبل السيد روزوال إلى القصر هذه الأشياء.”

اللعنات التي سكنت جسده فقدت كل فعاليتها. وتم القضاء على الوحوش الشيطانية – انتهت تلك السلسلة الطويلة من الأحداث التي بدأت بتخطي الحاجز المكسور.

“أجل ؟”

هذه المرة ، انتهت الأمور بالتسبب في انقراض نوع واحد من الحيوات.

سيكون هناك دائما اختلافات بين الاثنين. كان لكل منهم نقاطه الجيدة والفريدة.

تركت هذه الأحداث مذاقًا مريرًا لم يفهمه تمامًا.

– لم يكن سوبارو متعجرفًا بما يكفي ليعتقد أن هذه مشكلة كان قادرًا على حلها. في النهاية ، كان سوبارو مجرد شاب يتسم بالفم الكبير ويفتقر إلى طول أو عمق الخبرة الحياتية للتعامل مع مثل هذه المشكلة.

لقد تذكر كيف كان في حالة ذهول عندما ألقى سيفه في جسد الوحش الشيطاني. كانت تلك الذكريات منتعشة في عقله، وبقي على يديه إحساس القتل.

تم إنقاذ أطفال القرية ، وتم القضاء على الوحوش الشيطانية في الغابة ، مما أدى إلى القضاء على الخطر. لقد كانت مغامرة كبيرة امتدت على مدار عشرين يومًا.

تساءل عما إذا كان سينسى هذا الإحساس يومًا ما. من المؤكد أن مرور الوقت سيجعل الألم في صدره يهدأ. لكن حتى جاء ذلك اليوم ، ماذا يمكنه أن يفعل …؟

“حسنا ، إذا كنت أستطيع تحملها. إذا كان ذلك في وسعي ، إذن … انتظر ، في المرة الأخيرة ، سألتني عن اسمي. ”

“سوبارو.”

“أريد أن أتباهى بك أمام هؤلاء الأشقياء في القرية ، إيميليا تان. بالإضافة إلى أن الموعد سيكون رائعا حقا. بالنسبة لي ، سيكون أمرا خاصا مجرد القيام بنزهة غير رسمية هناك سويًا “.

“أجل ؟”

ضحكت ريم ، ثم بكت ، ثم دفنت وجهها في الوسادة لقمع ضحكها ، بينما انتحب صوتها.

نظر إلى الوراء عندما نادت اسمه.

مع تراجع عيني ريم ، جلس سوبارو ، قام بكل حركة بكلمة بينما أخرج يده اليمنى من تحت البطانيات ورفعها. حيث وجد يده تمسك بيد ريم.

تساءل ما الذي ستفكر فيه إيميليا في المعنى الكامن وراء نظرة سوبارو البعيدة والشاردة.

“- ليس الأمر أنني مستاءة. لا ، أنا لست مستاءة. كل ما حدث هو أن المريض الذي كنت اعتني به ذهب عندما استيقظت ، وعندما كنت ذاهبة للبحث عنه ، اكتشفت أنني مقيدة بالكرسي ومتروكة في الخلف. لا ، أنا لست مستاءة من ذلك على الإطلاق “.

نهضت إيميليا على قدميها وفتحت الستائر.

“ريم ، لمجرد أنها أختك الكبرى ، فأنت تبجلينها وتضعين نفسك في المكان الذي يقتلك فيه الأمر تقريبًا … لا أعتقد أن رام دائمًا في وضع أقوى منك ، حسنًا؟ قدرتها على التحمل أسوأ من قوتك ، وطبخها رديء ، وتتراخى في العمل ، وتدلي بتعليقات لاذعة … أفترض أنها تفكر كثيرًا أيضًا؟ ”

غمر الضوء الغرفة دفعة واحدة. كان شعر إيميليا الفضي محاطًا بضوء ساطع وراقص تركه مفتونًا.

“أنا لا أفهم على الإطلاق. أنا دائما غير كفؤة. لا يمكنني أبدًا الوصول إلى أبعد من – ”

أخيرًا ، وبينما جلس سوبارو في صمت ، ابتسمت له إيميليا فجأة. “عندما نذهب في” الموعد”، دعنا نجلب باقة من الزهور.”

“-بالتأكيد.”

“من المحتمل أن تكوني أنت الوحيدة التي تركز على ما إذا كان لديها قرن أم لا. مقارنة النقاط الجيدة لشخص آخر ونقاطك السيئة تجعلك تغفلين عن  الحقيقة”.

غطى سوبارو وجهه بكفيه.

أغلق سوبارو إحدى عينيه ولوى شفتيه.

لم يكن هناك فوز على تلك الابتسامة.

كان هناك ريم التي غضبت من أجل أختها ، ريم التي تصرفت بتهور لحماية سوبارو ، ريم الذي أخبرته بالهرب قبل أن تتحول إلى الوضع (الهائج) حتى لا تتسبب في أذية حلفائها.

 

“نعم؟”

كان يعتقد ، قبل أن يأتي اليوم الذي ينسي فيه ، أن عليه أن يحفره في صدره حتى لا يستطيع. نسيانه.

“أنا … أنا آسفة. قلت بعض الأشياء الغريبة جدا. يرجى نسيانهم. هذه هي المرة الأولى التي أقول فيها مثل هذه الأشياء الغريبة لأنـ – ”

كان يعلم أنه كان نفاقًا ولن يؤدي إلا إلى إصابته بالألم ، لكن شعر أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله.

“حسنا ، حسنًا ، سأذهب في” موعد “معك.”

لقد شعر أن ابتسامة إيميليا الجميلة كانت تخبره بذلك.

“حسنا ، حسنًا ، سأذهب في” موعد “معك.”

وهكذا فعل.

ومن ثم ، كان الوعد طريقة مناسبة لربط جميع أمنياته معًا.

واصلت إيميليا وسوبارو قضاء الوقت مع الابتسامات على وجوههم.

بعد الوعد ، صفق سوبارو يديه معًا بابتهاج.

-بعد أن وصلنا إليه أخيرًا وبصدق ، استمر صباح اليوم الخامس في التألق عليهم بلطف.

“لا أحد مندهش من هذا بعد الآن …”

نما الظل عموديا. قبل أن يعرف ذلك ، وقفت هيئة بشرية أمام سوبارو.

ترجمة:

“الآن ، أنا سعيد جدًا لأنك فعلتِ هذا من أجلي ، لكن كل شيء له وقت ومكان. أولا، إذا تحدثت مع أشخاص آخرين حول هذا الموضوع ، فلربما كنا توصلنا إلى طريقة أفضل “.

Elwakeel

قامت ريم ، الغير القادرة على دحضه ، بخفض عينيها كما لو كانت تخجل من اندفاعها. بالطبع ، كان نقده شيئًا لا يمكن قوله إلا بعد فوات الأوان. لكن ريم لم تدرك أن سوبارو لم يؤدي بنتائج تساوي حتى أصغر جزء منها ، ولم تدرك حتى أن سوبارو كان يخرج لسانه قليلاً.

تدقيق:

أدركت ريم أن سوبارو كان يتحدث فيما يتعلق باعترافها لكنها هزت رأسها بخنوع.

@Remknight0

“سوبارو.”

“لا أحد مندهش من هذا بعد الآن …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط