الحلم الذي دام ألف خريف
1 الحلم الذي دام ألف خريف
لا يمكن لأسرة فقيرة أن تلد طفلاً غنياً؛ كان من الصعب بشكل لا يوصف على الفقراء أن يصبحوا ممارسي تشي.
كانت السماء لا تزال في مخالب الظل. كان هناك مائة ألف ميل من الظلام العظيم. لكن أول شعاع من أشعة الشمس قد أشرق على جبل بوابة السيف. أحاطت الغيوم الضبابية بسفح الجبل، تتجعد حوله وتطوف حوله. سقطت اشعة الشمس على قمة الجبل، مغطية إياها بضوء ذهبي مبهر.
عَبِِر عَبْر الجبال وسافر عبر التلال. فجأة، استطاع أن يشم عطرا فريدا. كان خافتا وغامضا، ولكن كلما اقترب، أصبحت رائحة العشبة الروحية أكثر سماكة وقوة.
قصر ذو سقف ذهبي كان يشع بملايين الأشعة المتلألئة. تكوَّن مشهد آخذ للانفاس حين انعكس هذا الإشراق على بحر الغيوم عند ذروته.
الطائر الذهبي رباعي الأجنحة اندفع نحو تشونغ يوي. في هذه اللحظة الحرجة، انتزع بسرعة بضعة فطر لينغشي خماسي الرائحة وقفز بسرعة من الصخرة الكبيرة.
على الجبل، كان هناك عدد من القصور الفخمة تطفو بين الجبال، محاطة ببحر السحب. كانت مقدسة، جليلة، و وقورة.
بعد لحظات قليلة، كان قريبًا من الصخرة الكبيرة وهو ينظر إلى الأسفل وكل ما كان يراه هو وادٍ أسود داكن. انفجر نسيم من الهواء البارد من أسفل الوادي، بارد وفاتر.
كانت هذه البرية العظيمة ذو المائة ألف ميل. الأرض المقدسة المشتركة لقبائل البشر الثلاثة آلاف – بوابة السيف!
على الجبل، كان هناك عدد من القصور الفخمة تطفو بين الجبال، محاطة ببحر السحب. كانت مقدسة، جليلة، و وقورة.
عدد لا يحصى من ممارسي التشي ولدوا في بوابة السيوف. تصرفوا كحراس للبرية العظيمة ذو المائة ألف ميل. كل رجل وامرأة من قبائل البشر الثلاثة آلاف كانوا ينظرون إليهم بإجلال ويقسمون أنهم يومًا ما سيحملون أيضًا المجد الأعلى لكونهم ممارسي تشي.
“الأعشاب الروحية الأخرى من السهل العثور عليها، لكن فطر لينغشي خماسي الرائحة هذا الذي يسبب لي المشاكل. بحق أحتاج إلى بعض الحظ للعثور عليه”
بيئة وظروف البرية العظيمة كانت فقيرة وقاحلة، في حين كان البشر جنسا ضعيفا وهشا. لولا سيطرة بوابة السيوف على البرية العظيمة، لتلاشت القبائل الثلاثة آلاف منذ زمن بعيد في طيات التاريخ.
“ما هذا المخلوق؟”
خلف بوابة الجبل الشاهقة والعالية كانت منازل عشرات الآلاف من تلاميذ القاعة الخارجية لبوابة السيوف. كان هناك عدد كبير من ممارسي تشي في بوابة السيوف. من بين المراهقين الذين أرسلتهم القبائل الثلاثة آلاف إلى الجبل، أولئك الذين أتوا من القبائل الأضعف كانوا عادة يبقون هنا.
“إفرازات نَفْس شيطان اليين خطيرة للغاية، فقط جبل بوابة السيوف يمكنه الحماية والدفاع ضده. لا يُسمح لأحد بمغادرة جبل بوابة السيف أو ستكون نهايته الموت!”
بينما القبائل الأقوى عادة ما يكون لديها واحد أو أكثر من ممارسي التشي في جبل بوابة السيوف. يتم إرسال مراهقيهم ليزرعوا مباشرة تحت إشرافهم.
هوو—
…
“إفرازات نَفْس شيطان اليين خطيرة للغاية، فقط جبل بوابة السيوف يمكنه الحماية والدفاع ضده. لا يُسمح لأحد بمغادرة جبل بوابة السيف أو ستكون نهايته الموت!”
استيقظ تشونغ يوي من نومه في الصباح الباكر. وقف عاري الصدر بجانب البئر بينما كان يسحب منه دلو ماء. يسكب دلو من مياه الآبار على رأسه، جافيا أثر خموله وأيقظه تمامًا.
هذا هو السبب في أنه قد سار أسفل الجبل في هذا الوقت المبكر؛ كان قد فعل ذلك للبحث عن الأعشاب الروحية لصنع كرات الروح الريشية التي يمكن أن تساعد على تغذية نفْسه.
مياه الآبار النقية تتدفق على جسده قبل أن ترش على أرضية الكوارتز.
كانت هذه البرية العظيمة ذو المائة ألف ميل. الأرض المقدسة المشتركة لقبائل البشر الثلاثة آلاف – بوابة السيف!
كانت عضلاته قوية ومتناسقة. جلده مشدودا بإحكام على عضلاته، مما أظهر بنيته العظيمة. على صدره، كانت هناك ثلاث ندوب عميقة من مخلب نوع ما من الوحوش.
من المحزن أن أطفال الفقراء لا يمكن أن يستمتعوا أبدا بمثل هذه المعاملة الفاخرة. والشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه كان أنفسهم.
التفت تشونغ يوي. زحف على ظهره طريق من آثار المخالب، حتى أن ذراعه اليسرى كانت تحمل ندوب عضات الوحوش. كانت هناك عشرات الندوب الكبيرة والصغيرة على جسده؛ لم يكن شيئا مثل جسد ينتمي إلى مراهق عادي عمره خمسة عشر عاما.
صرّ تشونغ يوي أسنانه مرة أخرى وافلت الفرع، ساقطًا نحو الوادي في الأسفل. أصدرت الأفعى الضخمة فحيحًا ومدّت لسانها المتشعب الطويل. كانت على وشك الانقضاض على تشونغ يوي عندما التهمها الضباب الأسود الداكن.
حمل تشونغ يوي سلة أدوية بينما كان يخرج بهدوء من البوابة وينزل إلى أسفل المنحدرات الجبلية.
وضع التلاميذ الخارجيين كان منخفضا للغاية؛ يمكنهم فقط تعلم أكثر التقنيات بدائية وسطحية لبوابة السيوف. فقط عندما ينجحون في إظهار روحهم يمكن أن يصبحوا تلميذًا رمزيًا للقاعة الداخلية. بعد ذلك، يمكنهم أن يصبحوا متدربين تحت رئيس القاعة الداخلية، وسيكونون قادرين على ممارسة التقنيات الحقيقية لبوابة السيوف. ومع ذلك، ليس من الصعب تخيل مدى صعوبة أن يتم ترقية تلميذ خارجي من قبيلة ضعيفة ليصبح تلميذًا داخليًا اسميًا.
من بين القبائل البشرية الثلاثة آلاف في البراري، كان أفراد القبائل الصغيرة يعدون بعشرات الآلاف، بينما القبائل الكبيرة كانت تعد بالملايين. جميعهم كانوا يتنافسون على مكان في بوابة السيوف. أرادوا جميعًا أن يصبحوا واحدًا من التلاميذ الداخليين الاسميين وفي النهاية يصبحوا ممارسي تشي، يمكن للمرء أن يخمن مدى شدة المنافسة.
“إفرازات نَفْس شيطان اليين خطيرة للغاية، فقط جبل بوابة السيوف يمكنه الحماية والدفاع ضده. لا يُسمح لأحد بمغادرة جبل بوابة السيف أو ستكون نهايته الموت!”
كان لبوابة السيوف قاعدة خاصة: إذا لم يتمكن التلميذ من إظهار روحه قبل سن السادسة عشرة، سيتم شطبه من قائمة تلاميذ بوابة السيوف. أبناء وبنات القبائل القوية سيحصلون بشكل طبيعي على جميع أنواع الحبوب الدوائية لمساعدتهم في تدريباتهم حتى يتمكنوا من اكتساب أرواحهم قبل الحد الأقصى للعمر.
كانت السماء لا تزال في مخالب الظل. كان هناك مائة ألف ميل من الظلام العظيم. لكن أول شعاع من أشعة الشمس قد أشرق على جبل بوابة السيف. أحاطت الغيوم الضبابية بسفح الجبل، تتجعد حوله وتطوف حوله. سقطت اشعة الشمس على قمة الجبل، مغطية إياها بضوء ذهبي مبهر.
مع إمدادات مستمرة من الكريات الطبية، حتى التلميذ ذو الموهبة العادية يمكن أن يصبح ممارس تشي!
بعد لحظات قليلة، كان قريبًا من الصخرة الكبيرة وهو ينظر إلى الأسفل وكل ما كان يراه هو وادٍ أسود داكن. انفجر نسيم من الهواء البارد من أسفل الوادي، بارد وفاتر.
من المحزن أن أطفال الفقراء لا يمكن أن يستمتعوا أبدا بمثل هذه المعاملة الفاخرة. والشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه كان أنفسهم.
مع إمدادات مستمرة من الكريات الطبية، حتى التلميذ ذو الموهبة العادية يمكن أن يصبح ممارس تشي!
لا يمكن لأسرة فقيرة أن تلد طفلاً غنياً؛ كان من الصعب بشكل لا يوصف على الفقراء أن يصبحوا ممارسي تشي.
أصدرت الأفعى الضخمة فحيحًا. كانت مهتمة به.
وُلد تشونغ يوي في قبيلة تشونغ شان، قبيلة صغيرة وغير مهمة عانت من كوارث طبيعية سنة بعد سنة. كان لديهم فقط بضع مئات من أفراد القبيلة الناجين، ويمكن القول إنهم أصغر قبيلة في البرية العظيمة.
حمل تشونغ يوي سلة أدوية بينما كان يخرج بهدوء من البوابة وينزل إلى أسفل المنحدرات الجبلية. وضع التلاميذ الخارجيين كان منخفضا للغاية؛ يمكنهم فقط تعلم أكثر التقنيات بدائية وسطحية لبوابة السيوف. فقط عندما ينجحون في إظهار روحهم يمكن أن يصبحوا تلميذًا رمزيًا للقاعة الداخلية. بعد ذلك، يمكنهم أن يصبحوا متدربين تحت رئيس القاعة الداخلية، وسيكونون قادرين على ممارسة التقنيات الحقيقية لبوابة السيوف. ومع ذلك، ليس من الصعب تخيل مدى صعوبة أن يتم ترقية تلميذ خارجي من قبيلة ضعيفة ليصبح تلميذًا داخليًا اسميًا. من بين القبائل البشرية الثلاثة آلاف في البراري، كان أفراد القبائل الصغيرة يعدون بعشرات الآلاف، بينما القبائل الكبيرة كانت تعد بالملايين. جميعهم كانوا يتنافسون على مكان في بوابة السيوف. أرادوا جميعًا أن يصبحوا واحدًا من التلاميذ الداخليين الاسميين وفي النهاية يصبحوا ممارسي تشي، يمكن للمرء أن يخمن مدى شدة المنافسة.
قبيلة مثل تلك لم تستطيع حتى حماية نفسها، فكيف يمكنها حتى أن تمتلك القدرة على دعم وتربية ممارس تشي؟
أطلق الطائر الذهبي رباعي الأجنحة زقزقة عنيفة بينما كان يحلق في السماء ويستعد للقيام بهجومه الثاني. لم يترك لـ تشونغ يوي أي خيار آخر، صرّ أسنانه وانزلق على طول اللبلاب إلى أسفل الوادي العميق. كان الطائر الذهبي رباعي الأجنحة لا يزال في الهواء عندما اجتاحت موجة من الضباب الأسود الداكن سلسلة الجبال. نظر تشونغ يوي إلى الأعلى ورأى أن السماء أصبحت مظلمة كما لو كان هناك ستارة سوداء تُسدل عليها. ومع ذلك، كان هناك ضوء خافت يتلألأ في قاع الوادي، لكنه لم يستطع أن يعرف ما هو. فجأة، سمع رياحا تهب من فوق رأسه وهيكلا عظميا ضخما يسقط من السماء، يمر بجانبه ويدور نحو الوادي. استولى الرعب على قلبه للحظة. لقد كان ذلك الطائر الذهبي رباعي الأجنحة! كانت بضع ثوان فقط، لكن الطائر الذهبي رباعي الأجنحة لم يتبق منه سوى هيكله العظمي. كان الأمر كما لو أن شيئا ما في الضباب الأسود الداكن قد التهمه! تشونغ يوي مرعوبا تماما، نظر إلى الأعلى ورأى الضباب الأسود الداكن يسقط من المنحدر باتجاهه بزخم كبير. انزلق على اللبلاب بسرعة، لكن أمكن سماع بعض أصوات التمزق حيث تمزق اللبلاب من المنحدر. تشونغ يوي سقط من المنحدر مع اللبلاب الممزق.
لذلك، حتى مع بذل جهد أكثر بمئة مرة من الآخرين، تشونغ يوي كان لا يزال بعيدا عن أن يكون قادرا على إظهار روحه.
كان لبوابة السيوف قاعدة خاصة: إذا لم يتمكن التلميذ من إظهار روحه قبل سن السادسة عشرة، سيتم شطبه من قائمة تلاميذ بوابة السيوف. أبناء وبنات القبائل القوية سيحصلون بشكل طبيعي على جميع أنواع الحبوب الدوائية لمساعدتهم في تدريباتهم حتى يتمكنوا من اكتساب أرواحهم قبل الحد الأقصى للعمر.
هذا هو السبب في أنه قد سار أسفل الجبل في هذا الوقت المبكر؛ كان قد فعل ذلك للبحث عن الأعشاب الروحية لصنع كرات الروح الريشية التي يمكن أن تساعد على تغذية نفْسه.
خلف بوابة الجبل الشاهقة والعالية كانت منازل عشرات الآلاف من تلاميذ القاعة الخارجية لبوابة السيوف. كان هناك عدد كبير من ممارسي تشي في بوابة السيوف. من بين المراهقين الذين أرسلتهم القبائل الثلاثة آلاف إلى الجبل، أولئك الذين أتوا من القبائل الأضعف كانوا عادة يبقون هنا.
كانت كريات روح الريش الكريات الطبية الأكثر شيوعا. كما كانت الأعشاب المطلوبة شائعة أيضا. ومع ذلك، لم يكن قادرا على شراء واحدة من الكريات. بدلا من ذلك، لم يستطع سوى جمع الاعشاب وتجهيز الكريات بنفسه.
بالمقارنة مع التلاميذ الآخرين الذين تمتعوا بالمُكمَّل من الحبوب الطبية، يكون جمع الأعشاب لصنع حبته الخاصة مزعجا أكثر ومضيعة للوقت.
بعد أربع ساعات من مغادرته لجبل بوابة السيوف، أصبحت السماء مشرقة ومشمسة. تلاميذ بوابة السيوف نهضوا من فراشهم وبدأوا في ممارسة تقنيات الزراعة.
فجأة، سمعوا موجة من أصوات الأجراس المتسارعة والمتكررة من قمة الجبل. واحدا تلو الآخر، نزل ممارسو التشي من أعلى الجبل وصرخوا، “إفرازات نَفْس شيطان اليين قادمة، لا يسمح لجميع تلاميذ بوابة السيوف بمغادرة الجبل!”
“جميع الأفراد ممنوعون من مغادرة جبل بوابة السيوف”
على الجبل، كان هناك عدد من القصور الفخمة تطفو بين الجبال، محاطة ببحر السحب. كانت مقدسة، جليلة، و وقورة.
“إفرازات نَفْس شيطان اليين خطيرة للغاية، فقط جبل بوابة السيوف يمكنه الحماية والدفاع ضده. لا يُسمح لأحد بمغادرة جبل بوابة السيف أو ستكون نهايته الموت!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها التلاميذ الخارجيون مثل هذا الموقف الخطير والجليل، لكنه لم يكن جديدًا على التلاميذ الداخليين. كل عشر سنوات، إفرازات نَفْس شيطان اليين تحدث. كان هذا هو تعريف الخطر، وحتى ممارس تشي لم يستطع الوقوف ضده. سينتهي بهم الأمر إلى الموت بشكل مروع.
تسبب الخبر في موجة من الاضطراب بين التلاميذ، وسمعوا صوت دوي عالٍ بينما أُغلقت بوابة الجبل تمامًا. طاف جبل بوابة السيف في الهواء محاطًا بالسحب. كانت القصور تشع أشعة ضخمة وكانت القمة الذهبية تتلألأ أكثر من أي وقت مضى حيث بدأت تتوهج بإشعاع جديد!
“الأعشاب الروحية الأخرى من السهل العثور عليها، لكن فطر لينغشي خماسي الرائحة هذا الذي يسبب لي المشاكل. بحق أحتاج إلى بعض الحظ للعثور عليه”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها التلاميذ الخارجيون مثل هذا الموقف الخطير والجليل، لكنه لم يكن جديدًا على التلاميذ الداخليين.
كل عشر سنوات، إفرازات نَفْس شيطان اليين تحدث. كان هذا هو تعريف الخطر، وحتى ممارس تشي لم يستطع الوقوف ضده. سينتهي بهم الأمر إلى الموت بشكل مروع.
أصبح حذرًا على الفور. عندما وصل أخيراً إلى الصخرة ليحصد فطر لينغشي خماسي الرائحة، أصبحت السماء فجأة مظلمة. سرعان ما رفع رأسه ليعرف السبب، وتخطى قلبه نبضة.
في كل مرة يحدث فيها، كان يغسل ألف ميل من الأرض بدماء أولئك الذين كانوا غير محظوظين بالوجود في وقت الثوران. ولا حتى عشب واحد سينمو على الأرض التي يمر بها!
“لماذا تنفجر إفرازات نَفْس شيطان اليين في وقت مبكر جدا؟ بحسب التقديرات، كان ينبغي أن يحدث ذلك بعد خمسة أيام أخرى” تمتم أحد التلاميذ الداخليين لنفسه.
مع إمدادات مستمرة من الكريات الطبية، حتى التلميذ ذو الموهبة العادية يمكن أن يصبح ممارس تشي!
في هذه اللحظة، كان يمكن سماع سلسلة من الأصوات العالية تحتهم، كأن الوحوش تتمرد وتتسبب في الفوضى تحت الأرض. فجأة، خرج دخان أسود داكن من وادي عميق ليس بعيداً عن جبل بوابة السيوف. الدخان الأسود انتشر في السماء مثل نافورة لا نهاية لها!
سرعان ما ارتفع عمود الدخان الأسود الداكن أعلى من جبل بوابة السيوف، واندفع مباشرة نحو السحب قبل أن ينتشر في جميع الاتجاهات. كان المشهد من بعيد يشبه مظلة سوداء دكنة ضخمة تنفتح!
بسرعة كبيرة، أصبح العالم مغطى بظلام دامس. الإستثناء الوحيد كان الأشعة الذهبية الساطعة التي أضاءت جبل بوابة السيوف.
موجات الظلام الهائجة بدأت تندفع ووصلوا إلى جانبي جبل بوابة السيوف، سدتهما الأشعة، كما لو كان هناك حاجز مشع يحميها. تم منع الضباب الأسود الداكن من التسرب إلى جبل بوابة السيوف.
بالاضافة الى ذلك، بدا ان هنالك مخلوقات مريعة تعيش في الضباب المظلم، تصدر عويها وصياحا هائجا. أولئك الذين يستطيعون سماعهم كانوا مرعوبين ومن وقت إلى آخر، كانوا يصطدمون بالحاجز المشع لجبل بوابة السيوف، يسببون سلسلة من الأصوات منخفضة النبرة التي تثير الخوف والرعب لدى الذين يعيشون في الداخل.
قبيلة مثل تلك لم تستطيع حتى حماية نفسها، فكيف يمكنها حتى أن تمتلك القدرة على دعم وتربية ممارس تشي؟
على قمة جبل بوابة السيوف، أمام أحد القصور، رفع عدد قليل من ممارسي تشي رؤوسهم ونظروا إلى إفرازات نَفْس شيطان اليين المرعب. همس أحدهم “التلاميذ الخارجيون الذين غادروا بوابة الجبل لم يعودوا بعد، أخشى أنهم لن يكونوا قادرين على العودة الآن…”
خلف بوابة الجبل الشاهقة والعالية كانت منازل عشرات الآلاف من تلاميذ القاعة الخارجية لبوابة السيوف. كان هناك عدد كبير من ممارسي تشي في بوابة السيوف. من بين المراهقين الذين أرسلتهم القبائل الثلاثة آلاف إلى الجبل، أولئك الذين أتوا من القبائل الأضعف كانوا عادة يبقون هنا.
وجهة تشونغ يوي كانت مكان يسمى جبل جويون. كان مكانا غنيا بالأعشاب الروحية التي كانت تقع في المنطقة الجنوبية الشرقية من جبل بوابة السيوف. على الرغم من أنه لم يتمكن من تعلم أو ممارسة أي تقنيات زراعة عميقة خلال السنوات التي قضاها كتلميذ خارجي في بوابة السيوف، إلا أنه كان يدرب لياقة جسده. كل خطوة من خطواته يمكن أن تغطي عشرة أقدام. مع هذا، كان من السهل أن يسافر عبر الجبال.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها التلاميذ الخارجيون مثل هذا الموقف الخطير والجليل، لكنه لم يكن جديدًا على التلاميذ الداخليين. كل عشر سنوات، إفرازات نَفْس شيطان اليين تحدث. كان هذا هو تعريف الخطر، وحتى ممارس تشي لم يستطع الوقوف ضده. سينتهي بهم الأمر إلى الموت بشكل مروع.
كان اليوم مشمسا ومشرقا عندما وطأت قدمه جبل جويون. من حين لآخر، كان يسمع عويل وهدير الوحوش الآتية من الغابات الجبلية.
عَبِِر عَبْر الجبال وسافر عبر التلال. فجأة، استطاع أن يشم عطرا فريدا. كان خافتا وغامضا، ولكن كلما اقترب، أصبحت رائحة العشبة الروحية أكثر سماكة وقوة.
كان المكان بعيدا عن المسار المألوف، ولم تكن هناك أي أنشطة صيد في جميع أنحاء المنطقة، وكان الجبل ممتلئا بالوحوش. تحرك تشونغ يوي بحذر عبر مسارات الأدغال، باحثا وناظرا حوله. سرعان ما كان قد قطف بعض الأعشاب الروحية.
وجهة تشونغ يوي كانت مكان يسمى جبل جويون. كان مكانا غنيا بالأعشاب الروحية التي كانت تقع في المنطقة الجنوبية الشرقية من جبل بوابة السيوف. على الرغم من أنه لم يتمكن من تعلم أو ممارسة أي تقنيات زراعة عميقة خلال السنوات التي قضاها كتلميذ خارجي في بوابة السيوف، إلا أنه كان يدرب لياقة جسده. كل خطوة من خطواته يمكن أن تغطي عشرة أقدام. مع هذا، كان من السهل أن يسافر عبر الجبال.
“الأعشاب الروحية الأخرى من السهل العثور عليها، لكن فطر لينغشي خماسي الرائحة هذا الذي يسبب لي المشاكل. بحق أحتاج إلى بعض الحظ للعثور عليه”
بيئة وظروف البرية العظيمة كانت فقيرة وقاحلة، في حين كان البشر جنسا ضعيفا وهشا. لولا سيطرة بوابة السيوف على البرية العظيمة، لتلاشت القبائل الثلاثة آلاف منذ زمن بعيد في طيات التاريخ.
عَبِِر عَبْر الجبال وسافر عبر التلال. فجأة، استطاع أن يشم عطرا فريدا. كان خافتا وغامضا، ولكن كلما اقترب، أصبحت رائحة العشبة الروحية أكثر سماكة وقوة.
أخطأ الطائر الكبير هدفه، فطار عائدًا إلى السماء وفحص المحيط. تشونغ يوي لم يسقط إلى الوادي. بدلا من ذلك، تعلق بقطعة من اللبلاب على بعد عشرة أقدام تحت الصخرة الكبيرة.
كان العطر مزيجا غريبا من خمسة روائح مختلفة: حلوة، منعشة، عطرية، ناعمة، ولاذعة. كانت هذه الرائحة الفريدة لفطر لينغشي خماسي الرائحة!
تبع الرائحة الفريدة ووصل إلى جانب منحدر صخري وآمال جسده للنظر إلى أسفل. كان المنحدر شديد الانحدار ومليء بالصخور الناتئة. كان الوادي عميقًا لدرجة أن عينيه أو الضوء لم يتمكنوا من الوصول إلى القاع.
على بعد حوالي مائة قدم من المنحدر، كانت هناك صخرة كبيرة بارزة. تسرَّب من جرف المنحدر جداول مائية ناتئة، مما تروي اعشاب روحية عديدة.
“فطر لينغشي خماسي الرائحة!”
شعر تشونغ يوي بموجة من السعادة بينما تسلق المنحدر بحذر. كان المنحدر شديد الانحدار، لكن حركاته ومهارته كانت ممتازة، لذلك لم يكن الأمر خطيرًا عليه على الإطلاق.
بينما القبائل الأقوى عادة ما يكون لديها واحد أو أكثر من ممارسي التشي في جبل بوابة السيوف. يتم إرسال مراهقيهم ليزرعوا مباشرة تحت إشرافهم.
بعد لحظات قليلة، كان قريبًا من الصخرة الكبيرة وهو ينظر إلى الأسفل وكل ما كان يراه هو وادٍ أسود داكن. انفجر نسيم من الهواء البارد من أسفل الوادي، بارد وفاتر.
تسبب الخبر في موجة من الاضطراب بين التلاميذ، وسمعوا صوت دوي عالٍ بينما أُغلقت بوابة الجبل تمامًا. طاف جبل بوابة السيف في الهواء محاطًا بالسحب. كانت القصور تشع أشعة ضخمة وكانت القمة الذهبية تتلألأ أكثر من أي وقت مضى حيث بدأت تتوهج بإشعاع جديد!
أصبح حذرًا على الفور. عندما وصل أخيراً إلى الصخرة ليحصد فطر لينغشي خماسي الرائحة، أصبحت السماء فجأة مظلمة. سرعان ما رفع رأسه ليعرف السبب، وتخطى قلبه نبضة.
أخطأ الطائر الكبير هدفه، فطار عائدًا إلى السماء وفحص المحيط. تشونغ يوي لم يسقط إلى الوادي. بدلا من ذلك، تعلق بقطعة من اللبلاب على بعد عشرة أقدام تحت الصخرة الكبيرة.
على قمة المنحدر كان هناك طائر ضخم بأجنحة يلمع بأشعة ذهبية. أجنحته مفتوحة بالكامل وامتداد جناحيه يغطي العديد من الأمتار. كما كان لديه زوج من الأجنحة. الطائر الذهبي كان يرفرف بجناحيه وهو يندفع نحو تشونغ يوي، مخالبه تلمع وتتلألأ مثل الصقيع والثلج!
كان الضوء خافتا، ليس أكثر سطوعًا من أضواء الأشباح. بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
“ما هذا المخلوق؟”
في كل مرة يحدث فيها، كان يغسل ألف ميل من الأرض بدماء أولئك الذين كانوا غير محظوظين بالوجود في وقت الثوران. ولا حتى عشب واحد سينمو على الأرض التي يمر بها! “لماذا تنفجر إفرازات نَفْس شيطان اليين في وقت مبكر جدا؟ بحسب التقديرات، كان ينبغي أن يحدث ذلك بعد خمسة أيام أخرى” تمتم أحد التلاميذ الداخليين لنفسه.
قبل أن يصل الطائر الذهبي رباعي الأجنحة إليه، هبّت موجات من الرياح القوية على وجهه مسبِّبة آلاما خفيفة. كادت أن تدفعه من فوق الصخرة الكبيرة!
من المحزن أن أطفال الفقراء لا يمكن أن يستمتعوا أبدا بمثل هذه المعاملة الفاخرة. والشيء الوحيد الذي يمكنهم الاعتماد عليه كان أنفسهم.
هوو—
رأى تشونغ يوي أنه في وسط هذا الحاجز الواقي الصغير كان يجلس هيكل عظمي. كان الهيكل العظمي يجلس في وضعية اللوتس، وذراعه اليمنى تمسك بمصباح كما لو كان يضيء الطريق للناس في الظلام.
الطائر الذهبي رباعي الأجنحة اندفع نحو تشونغ يوي. في هذه اللحظة الحرجة، انتزع بسرعة بضعة فطر لينغشي خماسي الرائحة وقفز بسرعة من الصخرة الكبيرة.
هوالا — هيكل عظمي لأفعى بطول مئات الأقدام سقط من الضباب الداكن، ساقطًا نحو الوادي مع تشونغ يوي. كلاهما سقطا نحو القاع معًا.
أخطأ الطائر الكبير هدفه، فطار عائدًا إلى السماء وفحص المحيط. تشونغ يوي لم يسقط إلى الوادي. بدلا من ذلك، تعلق بقطعة من اللبلاب على بعد عشرة أقدام تحت الصخرة الكبيرة.
قوة انقباض مثل هذه الأفعى الضخمة ستكون هائلة، كانت واحدة من ملوك الوحوش في البرية العظيمة. سيكون من الصعب حتى على ممارس تشي أن يقتلها، فما بالك به.
أطلق الطائر الذهبي رباعي الأجنحة زقزقة عنيفة بينما كان يحلق في السماء ويستعد للقيام بهجومه الثاني. لم يترك لـ تشونغ يوي أي خيار آخر، صرّ أسنانه وانزلق على طول اللبلاب إلى أسفل الوادي العميق. كان الطائر الذهبي رباعي الأجنحة لا يزال في الهواء عندما اجتاحت موجة من الضباب الأسود الداكن سلسلة الجبال. نظر تشونغ يوي إلى الأعلى ورأى أن السماء أصبحت مظلمة كما لو كان هناك ستارة سوداء تُسدل عليها.
ومع ذلك، كان هناك ضوء خافت يتلألأ في قاع الوادي، لكنه لم يستطع أن يعرف ما هو. فجأة، سمع رياحا تهب من فوق رأسه وهيكلا عظميا ضخما يسقط من السماء، يمر بجانبه ويدور نحو الوادي.
استولى الرعب على قلبه للحظة. لقد كان ذلك الطائر الذهبي رباعي الأجنحة!
كانت بضع ثوان فقط، لكن الطائر الذهبي رباعي الأجنحة لم يتبق منه سوى هيكله العظمي. كان الأمر كما لو أن شيئا ما في الضباب الأسود الداكن قد التهمه!
تشونغ يوي مرعوبا تماما، نظر إلى الأعلى ورأى الضباب الأسود الداكن يسقط من المنحدر باتجاهه بزخم كبير. انزلق على اللبلاب بسرعة، لكن أمكن سماع بعض أصوات التمزق حيث تمزق اللبلاب من المنحدر. تشونغ يوي سقط من المنحدر مع اللبلاب الممزق.
على قمة جبل بوابة السيوف، أمام أحد القصور، رفع عدد قليل من ممارسي تشي رؤوسهم ونظروا إلى إفرازات نَفْس شيطان اليين المرعب. همس أحدهم “التلاميذ الخارجيون الذين غادروا بوابة الجبل لم يعودوا بعد، أخشى أنهم لن يكونوا قادرين على العودة الآن…”
في حالة من الذعر والارتباك، أمسك بأي شيء بشكل محموم، وأخيرًا أوقف نفسه من السقوط بعد أن تمكن من الإمساك بفرع شجرة قديمة نمت من المنحدر. نظر إلى الأعلى، ووجد أن الضباب الأسود الداكن كان على بعد أربعين قدمًا منه فقط.
على الجبل، كان هناك عدد من القصور الفخمة تطفو بين الجبال، محاطة ببحر السحب. كانت مقدسة، جليلة، و وقورة.
في هذه اللحظة بالضبط، سمع صوت فحيح قادم من حفرة بقطر خزان ماء بجانب فرع الشجرة القديمة. جمجمة ضخمة مثلثة الشكل ممتدة من الحفرة إرتفعت وحدّقت في تشونغ يوي بسعادة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها التلاميذ الخارجيون مثل هذا الموقف الخطير والجليل، لكنه لم يكن جديدًا على التلاميذ الداخليين. كل عشر سنوات، إفرازات نَفْس شيطان اليين تحدث. كان هذا هو تعريف الخطر، وحتى ممارس تشي لم يستطع الوقوف ضده. سينتهي بهم الأمر إلى الموت بشكل مروع.
كانت أفعى ضخمة تتجاوز خياله!
“هذا …”
أصدرت الأفعى الضخمة فحيحًا. كانت مهتمة به.
“الأعشاب الروحية الأخرى من السهل العثور عليها، لكن فطر لينغشي خماسي الرائحة هذا الذي يسبب لي المشاكل. بحق أحتاج إلى بعض الحظ للعثور عليه”
قوة انقباض مثل هذه الأفعى الضخمة ستكون هائلة، كانت واحدة من ملوك الوحوش في البرية العظيمة. سيكون من الصعب حتى على ممارس تشي أن يقتلها، فما بالك به.
قصر ذو سقف ذهبي كان يشع بملايين الأشعة المتلألئة. تكوَّن مشهد آخذ للانفاس حين انعكس هذا الإشراق على بحر الغيوم عند ذروته.
صرّ تشونغ يوي أسنانه مرة أخرى وافلت الفرع، ساقطًا نحو الوادي في الأسفل.
أصدرت الأفعى الضخمة فحيحًا ومدّت لسانها المتشعب الطويل. كانت على وشك الانقضاض على تشونغ يوي عندما التهمها الضباب الأسود الداكن.
بيئة وظروف البرية العظيمة كانت فقيرة وقاحلة، في حين كان البشر جنسا ضعيفا وهشا. لولا سيطرة بوابة السيوف على البرية العظيمة، لتلاشت القبائل الثلاثة آلاف منذ زمن بعيد في طيات التاريخ.
هوالا — هيكل عظمي لأفعى بطول مئات الأقدام سقط من الضباب الداكن، ساقطًا نحو الوادي مع تشونغ يوي. كلاهما سقطا نحو القاع معًا.
مع إمدادات مستمرة من الكريات الطبية، حتى التلميذ ذو الموهبة العادية يمكن أن يصبح ممارس تشي!
قاع الوادي كان بارداً ومظلماً. طبقة سميكة من الأغصان والأوراق الميتة التي غطت الأرض حمت سقوط تشونغ يوي حتى لا ينتهي به الأمر مجروحاً بشكل خطير. نظر الشاب حوله، في الضوء الخافت، استطاع أن يرى عددًا لا يحصى من العظام وبقايا الوحوش وبعض الأضواء الشبيهة بالأشباح. يجب أن تكون الجثث هي الضحايا غير المحظوظين لمخالب وأسنان الطائر الغريب والأفعى الضخمة.
“حتى الأفعى الضخمة ماتت، ما هو هذا الضباب الأسود الداكن – اللعنة!”
تغير وجهه تغيرا جذريا، بدأ الضباب الأسود الداكن يصل إلى قاع الوادي وانتشر في جميع الاتجاهات. واحدة تلو الأخرى، اختفت جميع الأضواء الشبيهة بالأشباح في الضباب الأسود الداكن.
في هذه اللحظة، كان يمكن سماع سلسلة من الأصوات العالية تحتهم، كأن الوحوش تتمرد وتتسبب في الفوضى تحت الأرض. فجأة، خرج دخان أسود داكن من وادي عميق ليس بعيداً عن جبل بوابة السيوف. الدخان الأسود انتشر في السماء مثل نافورة لا نهاية لها! سرعان ما ارتفع عمود الدخان الأسود الداكن أعلى من جبل بوابة السيوف، واندفع مباشرة نحو السحب قبل أن ينتشر في جميع الاتجاهات. كان المشهد من بعيد يشبه مظلة سوداء دكنة ضخمة تنفتح! بسرعة كبيرة، أصبح العالم مغطى بظلام دامس. الإستثناء الوحيد كان الأشعة الذهبية الساطعة التي أضاءت جبل بوابة السيوف. موجات الظلام الهائجة بدأت تندفع ووصلوا إلى جانبي جبل بوابة السيوف، سدتهما الأشعة، كما لو كان هناك حاجز مشع يحميها. تم منع الضباب الأسود الداكن من التسرب إلى جبل بوابة السيوف. بالاضافة الى ذلك، بدا ان هنالك مخلوقات مريعة تعيش في الضباب المظلم، تصدر عويها وصياحا هائجا. أولئك الذين يستطيعون سماعهم كانوا مرعوبين ومن وقت إلى آخر، كانوا يصطدمون بالحاجز المشع لجبل بوابة السيوف، يسببون سلسلة من الأصوات منخفضة النبرة التي تثير الخوف والرعب لدى الذين يعيشون في الداخل.
نظر تشونغ يوي حوله، ورأى الضباب الأسود الداكن يندفع نحوه، تنهد في قلبه، “هذا الضباب الغريب أكل الطائر الذهبي والأفعى الضخمة، أخشى أن تكون نهايتي نفسها… ماذا، لماذا لم يتحرك بعد الآن؟”
توقف الضباب الأسود الداكن على بعد 12 ياردة منه، كما لو أن هناك قوة غير مرئية تمنع تقدمه. بدا أن هناك حاجزًا على شكل قبة يتشكل حوله ويصد الضباب الأسود من التعدي على محيطه المباشر.
على الجبل، كان هناك عدد من القصور الفخمة تطفو بين الجبال، محاطة ببحر السحب. كانت مقدسة، جليلة، و وقورة.
رأى تشونغ يوي مخلبًا عظميًا أبيض ضخمًا ينزل ويقبض على الحاجز القبّي. أصدر الحاجز أصوات صرير عالية النبرة ولكنه لم ينكسر.
1 الحلم الذي دام ألف خريف
أي وحش لديه مثل هذا المخلب العظمي الأبيض الضخم؟ حتى عظمة إصبع قدمه كانت أكبر وأطول منه!
لذلك، حتى مع بذل جهد أكثر بمئة مرة من الآخرين، تشونغ يوي كان لا يزال بعيدا عن أن يكون قادرا على إظهار روحه.
كان على المرء أن يعرف أنه في كل هذه السنوات، أمضى تشونغ يوي وقته في تدريب قوته البدنية حتى يصبح أطول من البالغين العاديين. لكن واحدة فقط من مفاصل مخلب العظم الأبيض أمام عينيه كانت في الواقع أطول منه بكثير. كان أمرًا لا يمكن تصوره، يتجاوز بكثير نطاق التصور— ما هذا العملاق الضخم!
حمل تشونغ يوي سلة أدوية بينما كان يخرج بهدوء من البوابة وينزل إلى أسفل المنحدرات الجبلية. وضع التلاميذ الخارجيين كان منخفضا للغاية؛ يمكنهم فقط تعلم أكثر التقنيات بدائية وسطحية لبوابة السيوف. فقط عندما ينجحون في إظهار روحهم يمكن أن يصبحوا تلميذًا رمزيًا للقاعة الداخلية. بعد ذلك، يمكنهم أن يصبحوا متدربين تحت رئيس القاعة الداخلية، وسيكونون قادرين على ممارسة التقنيات الحقيقية لبوابة السيوف. ومع ذلك، ليس من الصعب تخيل مدى صعوبة أن يتم ترقية تلميذ خارجي من قبيلة ضعيفة ليصبح تلميذًا داخليًا اسميًا. من بين القبائل البشرية الثلاثة آلاف في البراري، كان أفراد القبائل الصغيرة يعدون بعشرات الآلاف، بينما القبائل الكبيرة كانت تعد بالملايين. جميعهم كانوا يتنافسون على مكان في بوابة السيوف. أرادوا جميعًا أن يصبحوا واحدًا من التلاميذ الداخليين الاسميين وفي النهاية يصبحوا ممارسي تشي، يمكن للمرء أن يخمن مدى شدة المنافسة.
“هذا …”
كان لبوابة السيوف قاعدة خاصة: إذا لم يتمكن التلميذ من إظهار روحه قبل سن السادسة عشرة، سيتم شطبه من قائمة تلاميذ بوابة السيوف. أبناء وبنات القبائل القوية سيحصلون بشكل طبيعي على جميع أنواع الحبوب الدوائية لمساعدتهم في تدريباتهم حتى يتمكنوا من اكتساب أرواحهم قبل الحد الأقصى للعمر.
رأى تشونغ يوي أنه في وسط هذا الحاجز الواقي الصغير كان يجلس هيكل عظمي. كان الهيكل العظمي يجلس في وضعية اللوتس، وذراعه اليمنى تمسك بمصباح كما لو كان يضيء الطريق للناس في الظلام.
في هذه اللحظة بالضبط، سمع صوت فحيح قادم من حفرة بقطر خزان ماء بجانب فرع الشجرة القديمة. جمجمة ضخمة مثلثة الشكل ممتدة من الحفرة إرتفعت وحدّقت في تشونغ يوي بسعادة.
كان الضوء خافتا، ليس أكثر سطوعًا من أضواء الأشباح. بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
كان الضوء خافتا، ليس أكثر سطوعًا من أضواء الأشباح. بدا وكأنه سينطفئ في أي لحظة.
غريب، هذا الرجل ميت منذ عصور ولم يبق سوى عظامه. كيف لم ينطفئ هذا المصباح بعد؟
كانت كريات روح الريش الكريات الطبية الأكثر شيوعا. كما كانت الأعشاب المطلوبة شائعة أيضا. ومع ذلك، لم يكن قادرا على شراء واحدة من الكريات. بدلا من ذلك، لم يستطع سوى جمع الاعشاب وتجهيز الكريات بنفسه. بالمقارنة مع التلاميذ الآخرين الذين تمتعوا بالمُكمَّل من الحبوب الطبية، يكون جمع الأعشاب لصنع حبته الخاصة مزعجا أكثر ومضيعة للوقت. بعد أربع ساعات من مغادرته لجبل بوابة السيوف، أصبحت السماء مشرقة ومشمسة. تلاميذ بوابة السيوف نهضوا من فراشهم وبدأوا في ممارسة تقنيات الزراعة. فجأة، سمعوا موجة من أصوات الأجراس المتسارعة والمتكررة من قمة الجبل. واحدا تلو الآخر، نزل ممارسو التشي من أعلى الجبل وصرخوا، “إفرازات نَفْس شيطان اليين قادمة، لا يسمح لجميع تلاميذ بوابة السيوف بمغادرة الجبل!” “جميع الأفراد ممنوعون من مغادرة جبل بوابة السيوف”
تشونغ يوي كان فضولياً. اقترب اكثر ليلقي نظرة أوضح عليه، وأدرك شيئا غير عادي. الهيكل العظمي لم يكن لإنسان. ولم يكن يجلس في وضعية اللوتس، بل كان ملتفًا.
هل يمكن أن يكون هذا المصباح بمثابة حاجز ضد الضباب الغريب؟ قدّم تشونغ يوي احترامه للهيكل العظمي الغريب، والتقط المصباح بحذر شديد. كان الضوء يترنح بشكل ضعيف كما لو كان سينطفئ في أي لحظة. قام على الفور باستخدام يده لحمايته. في تلك اللحظة، سمع صوتًا كسولًا يقول، “حلم دام ألف خريف، في أي عام نحن الآن؟ أيها الشاب، كم عدد العهود التي مرت، وما هو العهد الذي فيه فوشي الآن؟”
كان جالسا، لكن ليس بالطريقة المتقاطعة المعتادة لأن الجثة لم يكن لديها أي ساقين. بدلا من ذلك، كان لديها ذيل أفعى طويل كان ملتفًا بشكل حلزوني. لكن الجزء العلوي من جسدها كان شبيهًا بالإنسان، مع رأس وعنق ويدين وذراعين طبيعيين!
كان هذا هيكل عظمي لمخلوق غريب نصف إنسان ونصف أفعى!
لا يمكن لأسرة فقيرة أن تلد طفلاً غنياً؛ كان من الصعب بشكل لا يوصف على الفقراء أن يصبحوا ممارسي تشي.
هل يمكن أن يكون هذا المصباح بمثابة حاجز ضد الضباب الغريب؟
قدّم تشونغ يوي احترامه للهيكل العظمي الغريب، والتقط المصباح بحذر شديد. كان الضوء يترنح بشكل ضعيف كما لو كان سينطفئ في أي لحظة. قام على الفور باستخدام يده لحمايته.
في تلك اللحظة، سمع صوتًا كسولًا يقول، “حلم دام ألف خريف، في أي عام نحن الآن؟ أيها الشاب، كم عدد العهود التي مرت، وما هو العهد الذي فيه فوشي الآن؟”
كانت كريات روح الريش الكريات الطبية الأكثر شيوعا. كما كانت الأعشاب المطلوبة شائعة أيضا. ومع ذلك، لم يكن قادرا على شراء واحدة من الكريات. بدلا من ذلك، لم يستطع سوى جمع الاعشاب وتجهيز الكريات بنفسه. بالمقارنة مع التلاميذ الآخرين الذين تمتعوا بالمُكمَّل من الحبوب الطبية، يكون جمع الأعشاب لصنع حبته الخاصة مزعجا أكثر ومضيعة للوقت. بعد أربع ساعات من مغادرته لجبل بوابة السيوف، أصبحت السماء مشرقة ومشمسة. تلاميذ بوابة السيوف نهضوا من فراشهم وبدأوا في ممارسة تقنيات الزراعة. فجأة، سمعوا موجة من أصوات الأجراس المتسارعة والمتكررة من قمة الجبل. واحدا تلو الآخر، نزل ممارسو التشي من أعلى الجبل وصرخوا، “إفرازات نَفْس شيطان اليين قادمة، لا يسمح لجميع تلاميذ بوابة السيوف بمغادرة الجبل!” “جميع الأفراد ممنوعون من مغادرة جبل بوابة السيوف”
وُلد تشونغ يوي في قبيلة تشونغ شان، قبيلة صغيرة وغير مهمة عانت من كوارث طبيعية سنة بعد سنة. كان لديهم فقط بضع مئات من أفراد القبيلة الناجين، ويمكن القول إنهم أصغر قبيلة في البرية العظيمة.
