التنين الذي يحلق مليون ميل
21 التنين الذي يحلق مليون ميل
تشونغ يوي نفسه قد مر مرة بما كانت تختبره الآن، الرعب والخوف العظيمين عندما يواجه الموت في عينيه الباردتين. عرف على الفور ما كان يحدث مع الفتاة، محيطها النفسي كان مغمورًا بشيطانها الداخلي، مما جعلها غير قادرة على الاستجابة لأي شيء.
“الشقي يوي، سأعلمك كيف تواجه انتقام هؤلاء الفتيات”
بينما كانت تضرب أجنحتها بشراسة، زادت سرعتها بشكل كبير وسرعان ما طارت بالقرب من تشونغ يوي!
في محيطه النفسي، كان شين هو متحمسًا، أعلن “كل ما عليك القيام به هو السيطرة ومضاجعة الفتيات، هذا هو بالتأكيد أفضل وأسرع حل للمشكلة. بعد ذلك، من الطبيعي أنهم لن يحاولوا قتلك بعد الآن – بدلا من ذلك، سيكونون ناعمين ولطيفين، لينين في كل حيلك”
قاد تشونغ يوي تنين جياو الرعدي بينما كان يهبط من الجرف؛ بعد كل شيء، كان تنين جياو قد تشكل حديثًا – كان هناك تأخير نصف ثانية، وبالتالي، كان قد اصطدم بالفعل بالغابة وبعد ذلك بوقت قصير، بالأرض الصخرية.
“شين هو…”
لم يكن تشونغ يوي بهذا الهدوء من قبل، وجّه تنين جياو الرعدي بزاوية مائلة، محطمًا شجرة تلو الأخرى، مما قلل من طاقته الحركية لتخفيف قوة الاصطدام!
“نعم؟”
أظهر تشونغ يوي وجهًا بابتسامة خفيفة، حاملا الصخرة الثقيلة على ظهره وقفز إلى أسفل الجرف، فكر في قلبه “تقنيات الزراعة التي تمارسها أقوى وأكثر تنوعًا، لكن نفسيتها ونفْسها ليستا جيدتين مثل نفسيتي. إذا تقاتلنا، فإن الفائز لا يزال غير محسوم. على الرغم من أنني لست خائفًا منها، إلا أنه حقا لا حاجة للمنافسة”
“هل هذا ما يفعله جميع ورثة شين هو لحل مشاكل مثل هذه؟ سأكون أكثر من سعيد لمعرفة كيف ماتوا جميعًا…”
يو فاييان قد أتقنت حقًا جوهر أنماط طوطم السمكة التنينية، بالإضافة إلى نفسيتها القوية، كانت السمكة التنينية التي جسدتها حية وحقيقية. السمكة التنينية كانت بطول 70 قدمًا، مليئة باللحم والدم والعظام، كان فمها شديد الضراوة وسبحت في الماء بسرعة!
تجاهل تشونغ يوي فكرة الشعلة الصغيرة الغبية، سعل بسعال مفتعل وقال للفتاتين “الأخت القتالية الكبيرة يو، الأخت القتالية الكبيرة تاو، بشأن ذلك اليوم، إنه حقًا سوء فهم، أعتذر إليكما…”
شعر تشونغ يوي بموجة قوية من نية القتل تتجه نحو وجهه. تدفقت سلسلة من الأفكار عبر عقله “في تلك الليلة رأت قوتي، لذلك، هي الآن تنوي استخدام الجوهر الحقيقي لطوطم السمكة التنينية، دون القلق عما إذا كنت قادرًا على الدفاع ضدها أم لا! لكنها استخدمت فقط طوطم السمكة التنينية في حين أن توأم الإوزة – السمكة المحلقتين هو مزيج من اثنين من الطواطم… هذه ليست قوتها الحقيقية بعد!”
“لا داعي للأخ القتالي الصغير تشونغ أن يعتذر لنا”
كراك كراك كراك… عندما اجتاح وميض من البرق من تنين جياو الصخرة الثقيلة التي كان يحملها على ظهره، أطلق أنينًا متنافرًا بينما انتشر صوت التصدع عبر جسده، وفي النهاية تم سحقه إلى فتات!
يو فاييان التي كانت ترتدي ملابس سوداء قالت بهدوء، هزّت رأسها “في تلك الليلة لم أستطع إيقافك، يمكن اعتبار أن مسألة تسللك إلى بيت الإناث قد حُلت. لكنك هربت جبانًا في ظلام الليل. بيني وبينك، يجب أن يكون هناك منتصر، لهذا أنا هنا اليوم. الأخ القتالي الصغير تشونغ، من فضلك!”
أما فوقه، كانت تاو داير لا تزال تلوح بذراعيها بشكل عاجز كما لو كانت تؤدي نوعًا من الرقص الأصلي في الهواء، تصرخ طلبًا للمساعدة. لكن يو فاييان تجاهلت صراخها. اندفعت موجة مفاجئة من النفسية بين حاجبيها بينما كانت تتخيل طائرًا كبيرًا، بدأت النفسية تحت ذراعيها في التكتل في زوج من الأجنحة بطول 16-17 قدمًا!
هزّ تشونغ يوي رأسه “لا يوجد عداء أو كراهية بيننا، لماذا يجب أن نقاتل؟ الأخت القتالية الكبيرة، من فضلك سامحيني، ما زلت بحاجة إلى مواصلة تدريبي، لا أستطيع مرافقتكما بعد الآن”
ثلاثتهم سقطوا أسفل الجرف، لكن تشونغ يوي كان يحمل صخرة ولذلك كان يهبط أسرع من الفتاتين. يو فاييان كانت تتبعه وتقترب أكثر بينما كانت تاو داير تلوح بذراعيها كما لو كانت تسبح في الهواء، تحاول السباحة عائدة إلى الأعلى ولكن دون جدوى، في النهاية سقطت مثل الاثنين الآخرين.
نهض، استهلك ست حبات من يولينغ، وكان مستعدًا لمواصلة تدريبه.
لا بد أنها رأت سمكة تنينية حقيقية أمام عينيها، لهذا كانت قادرة على زراعة طوطم السمكة التنينية إلى هذه المرحلة! فكر تشونغ يوي في نفسه.
سمكة كبيرة نقلت يو فاييان تحت قدميها فوق سطح البحيرة، مما أثار موجات من التيارات خلفها، رأس السمكة كان كبيرًا مثل سفينة مع ملامح طفيفة لتنين، كانت السمكة التنينية!
صاحت تاو داير بذعر، قفزت من الأرض وداست بقدميها “الأخت القتالية الكبيرة، لقد أجبرته على الموت!”
تقنية توأم الإوزة – السمكة المحلقتين التي تمارسها، “السمكة” كانت السمكة التنينية، ملك المياه!
قاد تشونغ يوي تنين جياو الرعدي بينما كان يهبط من الجرف؛ بعد كل شيء، كان تنين جياو قد تشكل حديثًا – كان هناك تأخير نصف ثانية، وبالتالي، كان قد اصطدم بالفعل بالغابة وبعد ذلك بوقت قصير، بالأرض الصخرية.
في تلك الليلة، كان الظلام دامسًا، لم يرَ تشونغ يوي سوى لمحة بسيطة عن السمكة الكبيرة، ولم يكن يعرف كيف تبدو بالضبط. لكنه الآن عرف… السمكة التنينية التي ظهرت أمام عينيه، وفي ضوء النهار الساطع، كانت بالفعل شرسة!
أطلق تشونغ يوي زئيرًا رعديًا، التنين جياو تفكك من جسده، –– هوو— طار نحو يو فاييان، صدم قراره شين هو ولم يستطع إلا أن يصرخ “هل أنت مجنون؟ هذا انتحاري!”
يو فاييان قد أتقنت حقًا جوهر أنماط طوطم السمكة التنينية، بالإضافة إلى نفسيتها القوية، كانت السمكة التنينية التي جسدتها حية وحقيقية. السمكة التنينية كانت بطول 70 قدمًا، مليئة باللحم والدم والعظام، كان فمها شديد الضراوة وسبحت في الماء بسرعة!
لا بد أن الأخت القتالية الكبيرة يو قد جمعت بين مهارتين هجوميتين من أنماط الطوطم المختلفة في واحدة، وأتقنت الجوهر الحقيقي للطواطم، هي بالتأكيد تستحق لقبها كالأخت القتالية الكبيرة المتفوقة!
كانت متفوقة وأكثر عمقًا من تنين جياو الذي جسده تشونغ يوي – تنينه كان لديه الجلد فقط دون اللحم أو الدم أو أي عظام!
مع زيادة التفاصيل الدقيقة، استنفدت نفسيته بشكل متناسب؛ فقد كان، بعد كل شيء، يحمل وزن صخرة ثقيلة تزن ألف كيلوغرام، ويهبط أسرع من قبل، ومع ذلك، زاد أيضًا خطر الموت الذي واجهه بشكل كبير، وكان الشعور بالإلحاح أقوى!
لا بد أنها رأت سمكة تنينية حقيقية أمام عينيها، لهذا كانت قادرة على زراعة طوطم السمكة التنينية إلى هذه المرحلة! فكر تشونغ يوي في نفسه.
“الآن!”
ما لم يعرفه هو أن يو فاييان كانت قادرة على زراعة طوطم السمكة التنينية إلى هذه المرحلة فقط بسبب الطوطم الذي منحته إياه عشيرة يوو يو. كانت العشيرة تُعرف باسم يوو يو لأن “يو” تُنطق بنفس طريقة “سمكة” (Yú)، وكان الطوطم الذي تركه أسلاف العشيرة هو طوطم السمكة التنينية.
هزّ تشونغ يوي رأسه “لا يوجد عداء أو كراهية بيننا، لماذا يجب أن نقاتل؟ الأخت القتالية الكبيرة، من فضلك سامحيني، ما زلت بحاجة إلى مواصلة تدريبي، لا أستطيع مرافقتكما بعد الآن”
عشيرة يوو يو رسّخت مكانتها منذ زمن بعيد في تاريخ البشرية. قبل عشرات الآلاف من السنين، كان هناك ممارسو تشي بين أسلافهم. ورثوا طوطم السمكة التنينية ومنذ ذلك الحين، أصبحت العشيرة تُعرف باسم عشيرة يوو يو. بعد كل هذه السنوات، استمر أعضاء العشيرة في عبادة السمكة التنينية – تم تجسيد روح طوطم السمكة التنينية إلى سمكة تنينية شبه حقيقية ذات قدرات عظيمة، تحرس عشيرة يوو يو!
هذه المرة، كان يحمل صخرة ثقيلة على ظهره، أصغر خطأ يمكن أن ينهي حياته. لم يكن هناك مجال للأخطاء المهملة، حتى مع وجود يو فاييان وتاو داير تتبعانه، لم يستطع السماح بأي تشتيت لتركيزه.
يو فاييان كانت حفيدة زعيم عشيرة يوو يو، بالتأكيد لم يكن من الصعب عليها أن تزرع طوطم السمكة التنينية بنجاح.
بينما كانت تضرب أجنحتها بشراسة، زادت سرعتها بشكل كبير وسرعان ما طارت بالقرب من تشونغ يوي!
هي بالتأكيد تستحق لقب الأخت القتالية الكبيرة المتفوقة في بيت الإناث، لم تظهر قوتها الحقيقية خلال الصدام في تلك الليلة. يبدو أنها لم تكن تريد قتلي حقًا بل فقط كسر إحدى “ساقي”…
كانت هذه الآثار التي خلفتها أثار الظهور الأول لمهارة الحركة المخترعة حديثا من قبل تشونغ يوي – “تنين يحلق مليون ميل عاليا!”
شعر تشونغ يوي بموجة قوية من نية القتل تتجه نحو وجهه. تدفقت سلسلة من الأفكار عبر عقله “في تلك الليلة رأت قوتي، لذلك، هي الآن تنوي استخدام الجوهر الحقيقي لطوطم السمكة التنينية، دون القلق عما إذا كنت قادرًا على الدفاع ضدها أم لا! لكنها استخدمت فقط طوطم السمكة التنينية في حين أن توأم الإوزة – السمكة المحلقتين هو مزيج من اثنين من الطواطم… هذه ليست قوتها الحقيقية بعد!”
“الشقي يوي، سأعلمك كيف تواجه انتقام هؤلاء الفتيات”
وجّهت يو فاييان نية القتل لديها، رفعت السمكة التنينية سطح البحيرة إلى موجة بارتفاع عشرة أقدام، اصطدمت بعنف بتشونغ يوي بجانب الجرف، أعلنت “الأخ القتالي الصغير تشونغ، لست هنا لأستمع إلى رأيك، أنا هنا للبحث عن قتال، سواء أعجبك ذلك أم لا!”
باك باك! عندما كان تشونغ يوي على وشك توجيه برقه والمغادرة إلى بر الأمان، رأى فجأة يو فاييان تمدد أجنحتها بالكامل فقط لتنتهي بكسر أجنحتها ضد الرياح العاتية!
كانت الفتاة الشابة شرسة وحاسمة، مسيطرة وعنيفة، لم تترك له خيارًا ثانيًا!
في محيط تشونغ يوي النفسي، أطلق شين هو صيحة صارمة وقوية، أيقظ تشونغ يوي الذي كان مغمورًا بعمق في تصوره.
لا بد أن الأخت القتالية الكبيرة يو قد جمعت بين مهارتين هجوميتين من أنماط الطوطم المختلفة في واحدة، وأتقنت الجوهر الحقيقي للطواطم، هي بالتأكيد تستحق لقبها كالأخت القتالية الكبيرة المتفوقة!
وجّهت يو فاييان نية القتل لديها، رفعت السمكة التنينية سطح البحيرة إلى موجة بارتفاع عشرة أقدام، اصطدمت بعنف بتشونغ يوي بجانب الجرف، أعلنت “الأخ القتالي الصغير تشونغ، لست هنا لأستمع إلى رأيك، أنا هنا للبحث عن قتال، سواء أعجبك ذلك أم لا!”
أظهر تشونغ يوي وجهًا بابتسامة خفيفة، حاملا الصخرة الثقيلة على ظهره وقفز إلى أسفل الجرف، فكر في قلبه “تقنيات الزراعة التي تمارسها أقوى وأكثر تنوعًا، لكن نفسيتها ونفْسها ليستا جيدتين مثل نفسيتي. إذا تقاتلنا، فإن الفائز لا يزال غير محسوم. على الرغم من أنني لست خائفًا منها، إلا أنه حقا لا حاجة للمنافسة”
يو فاييان كانت حفيدة زعيم عشيرة يوو يو، بالتأكيد لم يكن من الصعب عليها أن تزرع طوطم السمكة التنينية بنجاح.
صاحت تاو داير بذعر، قفزت من الأرض وداست بقدميها “الأخت القتالية الكبيرة، لقد أجبرته على الموت!”
لا بد أنها رأت سمكة تنينية حقيقية أمام عينيها، لهذا كانت قادرة على زراعة طوطم السمكة التنينية إلى هذه المرحلة! فكر تشونغ يوي في نفسه.
يو فاييان أيضًا كانت مصدومة، حيث تغير وجهها بشكل كبير، قفزت السمكة التنينية تحت قدميها من البحيرة إلى أسفل الجرف، مطاردة تشونغ يوي!
سمكة كبيرة نقلت يو فاييان تحت قدميها فوق سطح البحيرة، مما أثار موجات من التيارات خلفها، رأس السمكة كان كبيرًا مثل سفينة مع ملامح طفيفة لتنين، كانت السمكة التنينية!
داست تاو داير بقدميها وقفزت أيضًا. وبخت “لماذا تبعته؟ إذا متما معا تحت الجرف، سيقول الناس انكما اثنين من العشاق الصغار لقوا حتفهم من أجل الحب …. أوه لا، لماذا تتبعتهم أيضا؟ ثم ستتحول هذه القصة إلى قصة رجل مع فتاتين، كيف سيتذكرنا العالم…. الأخت القتالية الكبيرة أنقذيني!”
“شين هو…”
ثلاثتهم سقطوا أسفل الجرف، لكن تشونغ يوي كان يحمل صخرة ولذلك كان يهبط أسرع من الفتاتين. يو فاييان كانت تتبعه وتقترب أكثر بينما كانت تاو داير تلوح بذراعيها كما لو كانت تسبح في الهواء، تحاول السباحة عائدة إلى الأعلى ولكن دون جدوى، في النهاية سقطت مثل الاثنين الآخرين.
كان الشاب والفتاة يهبطان من الجرف مثل النيازك، يو فاييان كانت تقترب أكثر فأكثر من تشونغ يوي عندما لاحظت فجأة الأرض تملأ رؤيتها، الأشجار والصخور كانت تكبر وتصبح أكثر وضوحا – قلبها خفق بالرعب!
في اللحظة التي قفز فيها من الجرف، رفع عينيه ونظر إلى الأعلى، رأى الفتاتين تتبعانه وتساءل “الأخت القتالية الكبيرة يو تابعتني لتنقذني أم لقتلي؟ إذا كانت هنا لقتلي، أليس من الأفضل أن تدعني أسقط حتى الموت، لماذا تتبعني؟ قلب هذه الفتاة ليس سيئًا للغاية بعد كل شيء؛ على الرغم من كونها حفيدة عشيرة يوو يو التي تحتل المرتبة الثانية، إلا أنها لم تطوي يديها وتشاهدني أسقط حتى الموت”
فتح تشونغ يوي عينيه على مصراعيهما، انفجرت نفسيته القوية والمرنة، تلاعبت نفْسه في النفسية وشكّلت تنين جياو يلتف حول جسده، دوي الرعد في أذنيه، وامتلأ بومضات من البرق المبهر – كان مثل تنين ذهبي يظهر بشكل مهيب!
“وأيضًا الأخت القتالية الكبيرة تاو داير، حتى هي تابعتني، يبدو أن لديهما طرقًا خاصة لإنقاذ نفسيهما من السقوط حتى الموت، همم… ربما تعلمتا بعض الفنون التي تسمح لهما بالطيران. لكنني لست هنا لأقدم على الانتحار، أنا فقط أحاول التدريب…”
السير على الحبل المشدود بين الحياة والموت سيكون دائمًا مصحوبًا بشعور قوي بالخوف والرعب – الشيطان الداخلي داخل المرء سينمو، يتغذى على الرعب والخوف من مضيفه. لكن بمجرد أن تم تصوير السيادي سوي، قام وجوده على الفور بسحق الشيطان الداخلي داخل تشونغ يوي، مما جعل نفسيته أقوى وأقسى وأكثر مرونة.
تابع على الفور تصوره، دخل مرة أخرى في حالة القصوى بين الحياة والموت، مدد أفكاره وردود أفعاله إلى الحد الأقصى، متصوراً السيادي سوي.
“وأيضًا الأخت القتالية الكبيرة تاو داير، حتى هي تابعتني، يبدو أن لديهما طرقًا خاصة لإنقاذ نفسيهما من السقوط حتى الموت، همم… ربما تعلمتا بعض الفنون التي تسمح لهما بالطيران. لكنني لست هنا لأقدم على الانتحار، أنا فقط أحاول التدريب…”
هذه المرة، كان يحمل صخرة ثقيلة على ظهره، أصغر خطأ يمكن أن ينهي حياته. لم يكن هناك مجال للأخطاء المهملة، حتى مع وجود يو فاييان وتاو داير تتبعانه، لم يستطع السماح بأي تشتيت لتركيزه.
في اللحظة التي قفز فيها من الجرف، رفع عينيه ونظر إلى الأعلى، رأى الفتاتين تتبعانه وتساءل “الأخت القتالية الكبيرة يو تابعتني لتنقذني أم لقتلي؟ إذا كانت هنا لقتلي، أليس من الأفضل أن تدعني أسقط حتى الموت، لماذا تتبعني؟ قلب هذه الفتاة ليس سيئًا للغاية بعد كل شيء؛ على الرغم من كونها حفيدة عشيرة يوو يو التي تحتل المرتبة الثانية، إلا أنها لم تطوي يديها وتشاهدني أسقط حتى الموت”
السيادي سوي الذي تصوره كان أكثر تفصيلاً من أي وقت مضى، حراشف التنين، الشوارب وهوائه الشرس، كل التفاصيل الصغيرة والدقيقة كانت تصبح أكثر وضوحًا وأصالة!
تقنية توأم الإوزة – السمكة المحلقتين التي تمارسها، “السمكة” كانت السمكة التنينية، ملك المياه!
مع زيادة التفاصيل الدقيقة، استنفدت نفسيته بشكل متناسب؛ فقد كان، بعد كل شيء، يحمل وزن صخرة ثقيلة تزن ألف كيلوغرام، ويهبط أسرع من قبل، ومع ذلك، زاد أيضًا خطر الموت الذي واجهه بشكل كبير، وكان الشعور بالإلحاح أقوى!
بينما كانت تضرب أجنحتها بشراسة، زادت سرعتها بشكل كبير وسرعان ما طارت بالقرب من تشونغ يوي!
تم تحفيز غريزة البقاء البشرية وأثارت الإمكانات الكامنة بداخله، مما أجبر جسده ونفسيته ونفسه على التحكم في كل قوته وتحسين نفسه!
في محيطه النفسي، كان شين هو متحمسًا، أعلن “كل ما عليك القيام به هو السيطرة ومضاجعة الفتيات، هذا هو بالتأكيد أفضل وأسرع حل للمشكلة. بعد ذلك، من الطبيعي أنهم لن يحاولوا قتلك بعد الآن – بدلا من ذلك، سيكونون ناعمين ولطيفين، لينين في كل حيلك”
السير على الحبل المشدود بين الحياة والموت سيكون دائمًا مصحوبًا بشعور قوي بالخوف والرعب – الشيطان الداخلي داخل المرء سينمو، يتغذى على الرعب والخوف من مضيفه. لكن بمجرد أن تم تصوير السيادي سوي، قام وجوده على الفور بسحق الشيطان الداخلي داخل تشونغ يوي، مما جعل نفسيته أقوى وأقسى وأكثر مرونة.
أظهر تشونغ يوي وجهًا بابتسامة خفيفة، حاملا الصخرة الثقيلة على ظهره وقفز إلى أسفل الجرف، فكر في قلبه “تقنيات الزراعة التي تمارسها أقوى وأكثر تنوعًا، لكن نفسيتها ونفْسها ليستا جيدتين مثل نفسيتي. إذا تقاتلنا، فإن الفائز لا يزال غير محسوم. على الرغم من أنني لست خائفًا منها، إلا أنه حقا لا حاجة للمنافسة”
أما فوقه، كانت تاو داير لا تزال تلوح بذراعيها بشكل عاجز كما لو كانت تؤدي نوعًا من الرقص الأصلي في الهواء، تصرخ طلبًا للمساعدة. لكن يو فاييان تجاهلت صراخها. اندفعت موجة مفاجئة من النفسية بين حاجبيها بينما كانت تتخيل طائرًا كبيرًا، بدأت النفسية تحت ذراعيها في التكتل في زوج من الأجنحة بطول 16-17 قدمًا!
“شين هو…”
هوو——
يو فاييان كانت حفيدة زعيم عشيرة يوو يو، بالتأكيد لم يكن من الصعب عليها أن تزرع طوطم السمكة التنينية بنجاح.
بينما كانت تضرب أجنحتها بشراسة، زادت سرعتها بشكل كبير وسرعان ما طارت بالقرب من تشونغ يوي!
هي بالتأكيد تستحق لقب الأخت القتالية الكبيرة المتفوقة في بيت الإناث، لم تظهر قوتها الحقيقية خلال الصدام في تلك الليلة. يبدو أنها لم تكن تريد قتلي حقًا بل فقط كسر إحدى “ساقي”…
كان الشاب والفتاة يهبطان من الجرف مثل النيازك، يو فاييان كانت تقترب أكثر فأكثر من تشونغ يوي عندما لاحظت فجأة الأرض تملأ رؤيتها، الأشجار والصخور كانت تكبر وتصبح أكثر وضوحا – قلبها خفق بالرعب!
ارتجف تشونغ يوي بينما نهض من الأرض، شعر بفراغ القوة في جسده. بسرعة، أخرج ست حبات من يولينغ واستهلكها جميعًا دفعة واحدة. أدار رأسه ليرى فقط آثارًا عميقة خلفها هبوطه المثير للسخرية ولكنه مثير للإعجاب، لم يكن خطا مستقيما وضيقا، بل كان ملتويا ومتعرجا مثل مسارات البرق المتوهجة التي خلفها التنين جياو الذي يحلق في السماء.
سرعتهما كانت كبيرة جدًا وكانت الأرض تقترب بسرعة، إذا سقطا بهذا المعدل، حتى مع الجوهر الحقيقي لتوأم الإوزة – السمكة المحلقتين التي يمكن أن تشكل زوجًا من الأجنحة لها لتحلق في السماء، ستؤدي سرعتها الحالية إلى موتها الحتمي!
تشونغ يوي نفسه قد مر مرة بما كانت تختبره الآن، الرعب والخوف العظيمين عندما يواجه الموت في عينيه الباردتين. عرف على الفور ما كان يحدث مع الفتاة، محيطها النفسي كان مغمورًا بشيطانها الداخلي، مما جعلها غير قادرة على الاستجابة لأي شيء.
جعل قلقها جبينها يتعرق بغزارة، أفكارها كانت في حالة من الفوضى “أنا سريعة جدًا، سرعتي كبيرة جدًا، لقد فات الأوان الآن…”
بينما كانت تضرب أجنحتها بشراسة، زادت سرعتها بشكل كبير وسرعان ما طارت بالقرب من تشونغ يوي!
“الآن!”
هزّ تشونغ يوي رأسه “لا يوجد عداء أو كراهية بيننا، لماذا يجب أن نقاتل؟ الأخت القتالية الكبيرة، من فضلك سامحيني، ما زلت بحاجة إلى مواصلة تدريبي، لا أستطيع مرافقتكما بعد الآن”
في محيط تشونغ يوي النفسي، أطلق شين هو صيحة صارمة وقوية، أيقظ تشونغ يوي الذي كان مغمورًا بعمق في تصوره.
تجاهل تشونغ يوي فكرة الشعلة الصغيرة الغبية، سعل بسعال مفتعل وقال للفتاتين “الأخت القتالية الكبيرة يو، الأخت القتالية الكبيرة تاو، بشأن ذلك اليوم، إنه حقًا سوء فهم، أعتذر إليكما…”
فتح تشونغ يوي عينيه على مصراعيهما، انفجرت نفسيته القوية والمرنة، تلاعبت نفْسه في النفسية وشكّلت تنين جياو يلتف حول جسده، دوي الرعد في أذنيه، وامتلأ بومضات من البرق المبهر – كان مثل تنين ذهبي يظهر بشكل مهيب!
هي بالتأكيد تستحق لقب الأخت القتالية الكبيرة المتفوقة في بيت الإناث، لم تظهر قوتها الحقيقية خلال الصدام في تلك الليلة. يبدو أنها لم تكن تريد قتلي حقًا بل فقط كسر إحدى “ساقي”…
كراك كراك كراك… عندما اجتاح وميض من البرق من تنين جياو الصخرة الثقيلة التي كان يحملها على ظهره، أطلق أنينًا متنافرًا بينما انتشر صوت التصدع عبر جسده، وفي النهاية تم سحقه إلى فتات!
باك باك! عندما كان تشونغ يوي على وشك توجيه برقه والمغادرة إلى بر الأمان، رأى فجأة يو فاييان تمدد أجنحتها بالكامل فقط لتنتهي بكسر أجنحتها ضد الرياح العاتية!
باك باك! عندما كان تشونغ يوي على وشك توجيه برقه والمغادرة إلى بر الأمان، رأى فجأة يو فاييان تمدد أجنحتها بالكامل فقط لتنتهي بكسر أجنحتها ضد الرياح العاتية!
يو فاييان التي كانت ترتدي ملابس سوداء قالت بهدوء، هزّت رأسها “في تلك الليلة لم أستطع إيقافك، يمكن اعتبار أن مسألة تسللك إلى بيت الإناث قد حُلت. لكنك هربت جبانًا في ظلام الليل. بيني وبينك، يجب أن يكون هناك منتصر، لهذا أنا هنا اليوم. الأخ القتالي الصغير تشونغ، من فضلك!”
ملأ الرعب والخوف عينيها السوداوين، مع وضعية جسدها مقلوبة، رأسها يشير إلى الأسفل وساقيها موجهة إلى الأعلى، كانت تهبط مباشرة نحو الغابة. كانت ستسحق بسبب تأثير سقوطها إلى كتلة من اللحم المفروم في اللحظة التالية!
في تلك الليلة، كان الظلام دامسًا، لم يرَ تشونغ يوي سوى لمحة بسيطة عن السمكة الكبيرة، ولم يكن يعرف كيف تبدو بالضبط. لكنه الآن عرف… السمكة التنينية التي ظهرت أمام عينيه، وفي ضوء النهار الساطع، كانت بالفعل شرسة!
بصراحة، كان الوقت أكثر من كافٍ لها لتشكيل زوج آخر من الأجنحة بنفسيتها بعد أن تمزق الزوج الأول بسبب الرياح القوية. كان بإمكانها الاستمرار في إبطاء معدل هبوطها، لكن يو فاييان كانت مرعوبة، لم تكن تتحرك على الإطلاق.
كانت الفتاة الشابة شرسة وحاسمة، مسيطرة وعنيفة، لم تترك له خيارًا ثانيًا!
محيطها النفسي كان مغمورًا بالرعب والخوف، وكان الشيطان الداخلي بداخلها يزدهر، مما جعل عقلها يضيع بسبب الرعب الهائل!
أطلق تشونغ يوي زئيرًا رعديًا، التنين جياو تفكك من جسده، –– هوو— طار نحو يو فاييان، صدم قراره شين هو ولم يستطع إلا أن يصرخ “هل أنت مجنون؟ هذا انتحاري!”
تشونغ يوي نفسه قد مر مرة بما كانت تختبره الآن، الرعب والخوف العظيمين عندما يواجه الموت في عينيه الباردتين. عرف على الفور ما كان يحدث مع الفتاة، محيطها النفسي كان مغمورًا بشيطانها الداخلي، مما جعلها غير قادرة على الاستجابة لأي شيء.
في تلك الليلة، كان الظلام دامسًا، لم يرَ تشونغ يوي سوى لمحة بسيطة عن السمكة الكبيرة، ولم يكن يعرف كيف تبدو بالضبط. لكنه الآن عرف… السمكة التنينية التي ظهرت أمام عينيه، وفي ضوء النهار الساطع، كانت بالفعل شرسة!
أطلق تشونغ يوي زئيرًا رعديًا، التنين جياو تفكك من جسده، –– هوو— طار نحو يو فاييان، صدم قراره شين هو ولم يستطع إلا أن يصرخ “هل أنت مجنون؟ هذا انتحاري!”
أما فوقه، كانت تاو داير لا تزال تلوح بذراعيها بشكل عاجز كما لو كانت تؤدي نوعًا من الرقص الأصلي في الهواء، تصرخ طلبًا للمساعدة. لكن يو فاييان تجاهلت صراخها. اندفعت موجة مفاجئة من النفسية بين حاجبيها بينما كانت تتخيل طائرًا كبيرًا، بدأت النفسية تحت ذراعيها في التكتل في زوج من الأجنحة بطول 16-17 قدمًا!
زيلااا——
“نعم؟”
ظهر البرق الرعدي مرة أخرى ملفوفًا حول تشونغ يوي، داخل الرعد المدوي، ولد تنين جياو آخر!
“هل هذا ما يفعله جميع ورثة شين هو لحل مشاكل مثل هذه؟ سأكون أكثر من سعيد لمعرفة كيف ماتوا جميعًا…”
تم تقسيم تركيزه إلى ثلاثة، متصورًا السيادي سوي ومجسدًا تنينين جياو في نفس الوقت، واحد لإنقاذ يو فاييان، والآخر لإنقاذ نفسه!
أما فوقه، كانت تاو داير لا تزال تلوح بذراعيها بشكل عاجز كما لو كانت تؤدي نوعًا من الرقص الأصلي في الهواء، تصرخ طلبًا للمساعدة. لكن يو فاييان تجاهلت صراخها. اندفعت موجة مفاجئة من النفسية بين حاجبيها بينما كانت تتخيل طائرًا كبيرًا، بدأت النفسية تحت ذراعيها في التكتل في زوج من الأجنحة بطول 16-17 قدمًا!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها شيئًا كهذا، لم يكن قد تعلمه من شين هو، بل كان إجراءً نابعًا من غرائزه الطبيعية، سواء كان إنقاذ الفتاة أو إنقاذ نفسه، كل شيء تم بسلاسة وبشكل طبيعي!
تم تقسيم تركيزه إلى ثلاثة، متصورًا السيادي سوي ومجسدًا تنينين جياو في نفس الوقت، واحد لإنقاذ يو فاييان، والآخر لإنقاذ نفسه!
قاد تشونغ يوي تنين جياو الرعدي بينما كان يهبط من الجرف؛ بعد كل شيء، كان تنين جياو قد تشكل حديثًا – كان هناك تأخير نصف ثانية، وبالتالي، كان قد اصطدم بالفعل بالغابة وبعد ذلك بوقت قصير، بالأرض الصخرية.
كان الشاب والفتاة يهبطان من الجرف مثل النيازك، يو فاييان كانت تقترب أكثر فأكثر من تشونغ يوي عندما لاحظت فجأة الأرض تملأ رؤيتها، الأشجار والصخور كانت تكبر وتصبح أكثر وضوحا – قلبها خفق بالرعب!
بمعدل هبوطه الحالي، حتى لو أطلق كل قوته، كان موته وشيكًا!
تم تقسيم تركيزه إلى ثلاثة، متصورًا السيادي سوي ومجسدًا تنينين جياو في نفس الوقت، واحد لإنقاذ يو فاييان، والآخر لإنقاذ نفسه!
“التنين الذي يحلق مليون ميل!”
يو فاييان كانت حفيدة زعيم عشيرة يوو يو، بالتأكيد لم يكن من الصعب عليها أن تزرع طوطم السمكة التنينية بنجاح.
لم يكن تشونغ يوي بهذا الهدوء من قبل، وجّه تنين جياو الرعدي بزاوية مائلة، محطمًا شجرة تلو الأخرى، مما قلل من طاقته الحركية لتخفيف قوة الاصطدام!
كرونغ كرونغ كرونغ—— واحدة تلو الأخرى، تم سحق الأشجار الشاهقة على الفور إلى قطع من الخشب المكسور كما لو كانت ورقًا. كان المشهد مرعبًا. وأخيرًا، هبط تشونغ يوي وتنين جياو الرعدي على الأرض وانزلقا بعشرات الأقدام قبل أن يتوقفا.
كرونغ كرونغ كرونغ—— واحدة تلو الأخرى، تم سحق الأشجار الشاهقة على الفور إلى قطع من الخشب المكسور كما لو كانت ورقًا. كان المشهد مرعبًا. وأخيرًا، هبط تشونغ يوي وتنين جياو الرعدي على الأرض وانزلقا بعشرات الأقدام قبل أن يتوقفا.
في تلك الليلة، كان الظلام دامسًا، لم يرَ تشونغ يوي سوى لمحة بسيطة عن السمكة الكبيرة، ولم يكن يعرف كيف تبدو بالضبط. لكنه الآن عرف… السمكة التنينية التي ظهرت أمام عينيه، وفي ضوء النهار الساطع، كانت بالفعل شرسة!
ارتجف تشونغ يوي بينما نهض من الأرض، شعر بفراغ القوة في جسده. بسرعة، أخرج ست حبات من يولينغ واستهلكها جميعًا دفعة واحدة. أدار رأسه ليرى فقط آثارًا عميقة خلفها هبوطه المثير للسخرية ولكنه مثير للإعجاب، لم يكن خطا مستقيما وضيقا، بل كان ملتويا ومتعرجا مثل مسارات البرق المتوهجة التي خلفها التنين جياو الذي يحلق في السماء.
تجاهل تشونغ يوي فكرة الشعلة الصغيرة الغبية، سعل بسعال مفتعل وقال للفتاتين “الأخت القتالية الكبيرة يو، الأخت القتالية الكبيرة تاو، بشأن ذلك اليوم، إنه حقًا سوء فهم، أعتذر إليكما…”
كانت هذه الآثار التي خلفتها أثار الظهور الأول لمهارة الحركة المخترعة حديثا من قبل تشونغ يوي – “تنين يحلق مليون ميل عاليا!”
ما لم يعرفه هو أن يو فاييان كانت قادرة على زراعة طوطم السمكة التنينية إلى هذه المرحلة فقط بسبب الطوطم الذي منحته إياه عشيرة يوو يو. كانت العشيرة تُعرف باسم يوو يو لأن “يو” تُنطق بنفس طريقة “سمكة” (Yú)، وكان الطوطم الذي تركه أسلاف العشيرة هو طوطم السمكة التنينية.
هذا الشقي، فعل ذلك….
شين هو كان لا يزال يرتجف في صدمة، تنهد وفكّر في نفسه، هذا الشقي قد يكون مجرد مماثل لوريث شين هو بعد كل شيء….
السير على الحبل المشدود بين الحياة والموت سيكون دائمًا مصحوبًا بشعور قوي بالخوف والرعب – الشيطان الداخلي داخل المرء سينمو، يتغذى على الرعب والخوف من مضيفه. لكن بمجرد أن تم تصوير السيادي سوي، قام وجوده على الفور بسحق الشيطان الداخلي داخل تشونغ يوي، مما جعل نفسيته أقوى وأقسى وأكثر مرونة.
“التنين الذي يحلق مليون ميل!”
