البرية العظيمة ترتجف
43 البرية العظيمة ترتجف
سيقوم ممارسو تشي الوحش الأقوياء في ختم إله الوحش بعد ذلك باستخدام دلاء الدم ووضع نقوش طوطم مختلفة من أجل قمع طوطم إله الوحش على الألواح الحجرية وحل مصفوفات الذبح السبعة.
اختبأ تشونغ يوي في الغابة، نشر نفسيته وبعد فترة قصيرة، وجد قبيلة بشرية، مع فكرة واحدة، نفسيته سحبت له بعض الملابس.
اهتز الهواء المحيط بعنف، أصبح راكدًا وكان هادئًا بشكل ميت، علامة على كارثة وشيكة. تغيرت وجوه شيوتيان تشن ويان يونشينغ بشكل كبير، اندفعوا بسرعة كاملة!
يا للعار، كنت مفرطًا في الثقة حتى نسيت أن ملابسي تمزقت.
أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن كانوا نخبة ممارسي تشي الوحش، سيكونون جميعًا ممارسين معروفين إذا وضعوا في بوابة السيوف!
ارتدى تشونغ يوي الملابس وأطلق نفسًا من الارتياح، فكر فجأة في شيء ما، تساءل “شين هو، إذا حوّلت نفسيتي إلى ملابس وارتديتها، هل سيتمكن الآخرون من رؤيتها؟”
لم يكونوا من عرق الوحش ولا من الحوش المتوحشة، بل كانوا أرواحًا، أرواح طوطم عرق الوحش!
“أولئك الأضعف منك لن يتمكنوا من ذلك، لكن الأقوى يمكنهم رؤية مؤخرتك العارية”
تنين شيانغ!
فجأة، مرّت هالة فوق تشونغ يوي في الهواء، في نفس الوقت نظرت إليه عينان لثانية ثم تحولتا بعيدًا بمجرد أن حدد المالك أن تشونغ يوي كان إنسانًا.
خارج ختم إله الوحش مباشرة، جثم ضفدع ضخم على الأرض ولف ثعبان عملاق بجانب الضفدع، قام ممارسو تشي الوحش بسلخ الضفدع والثعبان وجمعوا دمائهم في دلاء قبل نقل الدم إلى ختم إله الوحش.
“ممارس تشي آخر من عشيرة شوي تو”
اهتز الهواء المحيط بعنف، أصبح راكدًا وكان هادئًا بشكل ميت، علامة على كارثة وشيكة. تغيرت وجوه شيوتيان تشن ويان يونشينغ بشكل كبير، اندفعوا بسرعة كاملة!
نظر تشونغ يوي إليه وتجاهله، لقد استعاد الآن شكله البشري، كان تنين شيانغ هو ما تبحث عنه عشيرة شوي تو، لن يشكوا فيه على الإطلاق، مما يمنحه الفرصة للمغادرة.
صدى الصوت المدوي في آذان ممارسي تشي الوحش، توقفوا جميعًا عن أفعالهم وبقوا ساكنين.
تلك السفن العظمية البيضاء التي طارت نحو سلسلة تلال إله الوحش، ما هي؟
كانت هذه اللحظة التي فقد فيها جميع ممارسي تشي الوحوش رباطة جأشهم، تفرق الحشد في كل مكان يبحثون عن طريقهم للخروج من الختم!
تشونغ يوي يفكر في قلبه بينما كان في طريقه للعودة إلى بوابة السيوف، الركاب على السفن كانوا محاطين بهواء شرير وخبيث، لا يبدون مثل ممارس تشي من بوابة السيوف على الإطلاق، هل يمكن أن يكونوا من عرق الوحش؟ غريب، الوحوش ونحن البشر مثل النار والماء، كيف يدخلون البرية العظيمة، علاوة على ذلك بهذا الشكل المتغطرس؟
“كرونغ!”
حاول التفكير لكن عقله لم يصل إلى شيء، سلسلة تلال إله الوحش تعتبر تقع في وسط البرية العظيمة؛ بوابة السيوف ستكون بالتأكيد على علم بوصول الوحوش ولن تسمح لهم بالدخول، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات أو إجراءات مضادة حتى الآن وكان هذا غريبًا إلى حد ما.
اختبأ تشونغ يوي في الغابة، نشر نفسيته وبعد فترة قصيرة، وجد قبيلة بشرية، مع فكرة واحدة، نفسيته سحبت له بعض الملابس.
تم توجيه الوحوش إلى سلسلة تلال إله الوحش، يجب أن يكونوا هنا من أجل ختم إله الوحش، لكنهم لم يعرفوا أنه لم يكن هناك شيء آخر في سلسلة تلال إله الوحش غير جوهر إله الوحش.
“ممارس تشي آخر من عشيرة شوي تو”
تحول وجه تشونغ يوي إلى شكل أكثر غرابة، فكر في نفسه، بالإضافة إلى ذلك، لم يعرفوا مدى خطورة ختم إله الوحش الآن. إنه ليس بالمهمة السهلة اختراق الأختام الآن، بسبب شين هو وأنا، تمت استعادة نهر يين التنين ومصفوفة جنود النباتات…
“فينغ، فانغ، لي، وجون – الأربعة جميعهم يمتلكون أجساد روحية فطرية، ولدوا بروحهم بشكل فطري، ممارسو تشي منذ الولادة. لا ينبغي الاستهانة بهم، العيب الوحيد هو أنهم لم يتدربوا لفترة كافية”
في مكان ما على سلسلة تلال إله الوحش، أمام ختم إله الوحش، قاد يان يونشينغ، لورد جزيرة الكبريت، وشيوتيان تشن، أحد كبار عرق الوحش في مدينة شيان كونغ والذي كان أيضًا لورد جزيرة جينشيو، أتباعهم من ممارسي تشي إلى ختم إله الوحش، وبدأ عدد لا يحصى من ممارسي تشي الوحوش في كسر الأختام.
أرواح الطوطم الاثنان تشعان بهيبة كما لو كانتا تمثالين للآلهة.
ممارسو تشي هؤلاء جميعهم كانوا محاربين معروفين في مدينة شيان كونغ، كانوا بارعين في فنون تكوينات المصفوفات وفهمهم لنقوش الطوطم عميقة.
شين هو في سعادة غامرة، قفز من المحيط النفسي لتشونغ يوي وجلس على رأس تشونغ يوي “الشقي يوي، بسرعة، هناك عرض كبير على وشك البدء!”
خارج ختم إله الوحش مباشرة، جثم ضفدع ضخم على الأرض ولف ثعبان عملاق بجانب الضفدع، قام ممارسو تشي الوحش بسلخ الضفدع والثعبان وجمعوا دمائهم في دلاء قبل نقل الدم إلى ختم إله الوحش.
“ركزوا وأعطوني كل ما لديكم، لا يوجد مجال للخطأ!”
سيقوم ممارسو تشي الوحش الأقوياء في ختم إله الوحش بعد ذلك باستخدام دلاء الدم ووضع نقوش طوطم مختلفة من أجل قمع طوطم إله الوحش على الألواح الحجرية وحل مصفوفات الذبح السبعة.
وقف تنين شيانغ في سلسلة تلال إله الوحش، يمكن رؤية جسده العملاق حتى من بعيد كما لو كان سلسلة التلال نفسها في سلسلة تلال إله الوحش!
كان للضفدع ست عيون، كل عين كان محيطها موس واحد وكانت جميعها تنتفخ في دائرة.
نظر يان يونشينغ حوله، وشاهد قوة إله الوحش على الألواح الحجرية يتم قمعها واحدة تلو الأخرى وأطلق نفسًا من الارتياح، قال “سلسلة تلال إله الوحش، هذه الأراضي التي تبلغ ثمانمائة ميل هي بالفعل بقايا إله الوحش الساقط. يجب أن يكون إله الوحش قويًا بشكل لا يمكن تصوره. أخي شيوتيان، مدير بوابة السيوف لا يزال على قيد الحياة، لكن لم يتبق لديه الكثير من الوقت. السبب الذي جعلني أذهب إلى بوابة السيوف لم يكن محدودًا فقط بإظهار تفوقي على البشر الصغار. لدي دافع أكبر … لاختبار حدود ذلك العجوز. على الرغم من أنه أزال هالتي، إلا أنه لم يظهر مظهره، بدلاً من ذلك، جعل شيخ عشيرة شوي تو يتفاوض. مع لقبه المعتاد وطباعه كـ ‘إله السيف’ الاسمي، لم يكن ليتفاوض على الإطلاق، القتل سيكون إجابته الوحيدة! من هذا، يمكن للمرء أن يستنتج بوضوح أنه قريب من نهاية حياته!”
بينما كان للثعبان العملاق قرون تشبه النصل على رأسه، زعانف ظهرية على ظهره وطبقة رقيقة من أجنحة السيكادا الشفافة!
حاول التفكير لكن عقله لم يصل إلى شيء، سلسلة تلال إله الوحش تعتبر تقع في وسط البرية العظيمة؛ بوابة السيوف ستكون بالتأكيد على علم بوصول الوحوش ولن تسمح لهم بالدخول، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات أو إجراءات مضادة حتى الآن وكان هذا غريبًا إلى حد ما.
لم يكونوا من عرق الوحش ولا من الحوش المتوحشة، بل كانوا أرواحًا، أرواح طوطم عرق الوحش!
في مكان ما على سلسلة تلال إله الوحش، أمام ختم إله الوحش، قاد يان يونشينغ، لورد جزيرة الكبريت، وشيوتيان تشن، أحد كبار عرق الوحش في مدينة شيان كونغ والذي كان أيضًا لورد جزيرة جينشيو، أتباعهم من ممارسي تشي إلى ختم إله الوحش، وبدأ عدد لا يحصى من ممارسي تشي الوحوش في كسر الأختام.
أرواح الطوطم الاثنان تشعان بهيبة كما لو كانتا تمثالين للآلهة.
صدى الصوت المدوي في آذان ممارسي تشي الوحش، توقفوا جميعًا عن أفعالهم وبقوا ساكنين.
من الواضح أن ختم إله الوحش كان ذا أهمية قصوى في أعين عرق الوحش، حتى أنهم استخدموا أرواح الطوطم لجزيرة الكبريت وجزيرة جينشيو!
وجه شيوتيان تشن مليئًا بالخوف والرعب، تراجع ببطء، كان صوته أجشًا “هناك طبقة ثانية من الأختام، لقد كسرنا الطبقة الأولى فقط، لكن الثانية لا تزال نشطة. يجب علينا جميعًا المغادرة الآن تمامًا كما دخلنا، يجب ألا نخطو خطوة واحدة خاطئة!”
لم يكن دم أرواح الطوطم دمًا حقيقيًا، بل كان نقوش طوطم طبيعية تترسب في شكل سائل دموي، يحتوي على قوة الروح من تبجيل عرق الوحش، كانت المواد المثالية لكسر ختم إله الوحش!
شبك شيوتيان تشن يديه خلف ظهره وقال بنبرة غير رسمية “طالما أن العجوز على قيد الحياة، ستظل بوابة السيوف دون مساس. ومع ذلك، بمجرد رحيله، ستنهار بوابة السيوف مثل حشرة صغيرة. هو نفسه يدرك ذلك بوضوح، ولهذا يحاول تأجيل موته لبضع سنوات أخرى حتى يتمكن من تربية المدير القادم. لكن للأسف، شيوخ بوابة السيوف جميعهم قشور فارغة من أمجادهم السابقة، بينما الجيل القادم، فينغ، فانغ، لي، وجون، لا يزالون غير ناضجين. على الرغم من أنهم يمكن مقارنتهم بالشيوخ، إلا أنهم ما زالوا بعيدين عن تولي منصب المدير، ناهيك عن أن يصبحوا المدير القادم. أتساءل عما إذا كان ذلك العجوز فينغ يمكنه حتى العيش لفترة كافية ليرى هؤلاء الأربعة الصغار ينضجون.
“ركزوا وأعطوني كل ما لديكم، لا يوجد مجال للخطأ!”
لحسن الحظ، بعض ممارسي تشي كانوا أقوياء بما يكفي للدفاع عن أنفسهم من الآلهة، خاصة يان يونشينغ وشيوتيان تشن وكذلك أمراء الجزيرتين – قوتهما كانت قوية بشكل لا يصدق. بضربة واحدة، كان بإمكانهم إبعاد الآلهة عنهم.
نظر يان يونشينغ حوله، وشاهد قوة إله الوحش على الألواح الحجرية يتم قمعها واحدة تلو الأخرى وأطلق نفسًا من الارتياح، قال “سلسلة تلال إله الوحش، هذه الأراضي التي تبلغ ثمانمائة ميل هي بالفعل بقايا إله الوحش الساقط. يجب أن يكون إله الوحش قويًا بشكل لا يمكن تصوره. أخي شيوتيان، مدير بوابة السيوف لا يزال على قيد الحياة، لكن لم يتبق لديه الكثير من الوقت. السبب الذي جعلني أذهب إلى بوابة السيوف لم يكن محدودًا فقط بإظهار تفوقي على البشر الصغار. لدي دافع أكبر … لاختبار حدود ذلك العجوز. على الرغم من أنه أزال هالتي، إلا أنه لم يظهر مظهره، بدلاً من ذلك، جعل شيخ عشيرة شوي تو يتفاوض. مع لقبه المعتاد وطباعه كـ ‘إله السيف’ الاسمي، لم يكن ليتفاوض على الإطلاق، القتل سيكون إجابته الوحيدة! من هذا، يمكن للمرء أن يستنتج بوضوح أنه قريب من نهاية حياته!”
لاحظ يان يونشينغ أيضًا الوضع الغريب، وتراجع على الفور بنفس الطريقة التي دخل بها.
شبك شيوتيان تشن يديه خلف ظهره وقال بنبرة غير رسمية “طالما أن العجوز على قيد الحياة، ستظل بوابة السيوف دون مساس. ومع ذلك، بمجرد رحيله، ستنهار بوابة السيوف مثل حشرة صغيرة. هو نفسه يدرك ذلك بوضوح، ولهذا يحاول تأجيل موته لبضع سنوات أخرى حتى يتمكن من تربية المدير القادم. لكن للأسف، شيوخ بوابة السيوف جميعهم قشور فارغة من أمجادهم السابقة، بينما الجيل القادم، فينغ، فانغ، لي، وجون، لا يزالون غير ناضجين. على الرغم من أنهم يمكن مقارنتهم بالشيوخ، إلا أنهم ما زالوا بعيدين عن تولي منصب المدير، ناهيك عن أن يصبحوا المدير القادم. أتساءل عما إذا كان ذلك العجوز فينغ يمكنه حتى العيش لفترة كافية ليرى هؤلاء الأربعة الصغار ينضجون.
الستارة المضيئة كانت مثل الثقب الأسود الذي استمر في الدوران وتم امتصاص الآلهة العملاقة فيه واحدا تلو الآخر.
“فينغ، فانغ، لي، وجون – الأربعة جميعهم يمتلكون أجساد روحية فطرية، ولدوا بروحهم بشكل فطري، ممارسو تشي منذ الولادة. لا ينبغي الاستهانة بهم، العيب الوحيد هو أنهم لم يتدربوا لفترة كافية”
شين هو في سعادة غامرة، قفز من المحيط النفسي لتشونغ يوي وجلس على رأس تشونغ يوي “الشقي يوي، بسرعة، هناك عرض كبير على وشك البدء!”
يان يونشينغ ابتسم “البرية العظيمة… ستنتمي في النهاية إلينا نحن عرق الوحش! ستكون هذه الأرض مرعى لعرق الوحش، البشر سيكونون الطعام الذي نلتهمه. هم يعرفون جيدًا فن البقاء، يصطادون طعامهم، يتكاثرون من نوعهم. نحتاج فقط إلى المغادرة وتربيتهم مثل الماشية هنا، بين الحين والآخر سنأتي للحصاد وتناول مجموعة من البشر؛ سيكون لدينا إمدادات غير محدودة من الطعام لعرق الوحش!”
نظر تشونغ يوي إليه وارتجف قلبه للحظة، تشوشت المرآة لثانية وظهرت قدم مخلوق بحجم ميل مربع مغطى بحراشف التنين ببطء من داخلها، تلاها جسم عملاق، ذيل طويل ورأس بحجم جبل!
في وقت لاحق، انضم شيوتيان تشن أيضًا إلى الآخرين في قمع الألواح الحجرية بدم الطوطم، قال “لا بد من وجود كنوز لإله الوحش القديم هنا في ختم إله الوحش. إنه لمن العار ألا يأتي سيد مدينة شيان كونغ معنا، وإلا سنتمكن من تسريع العملية بشكل كبير!”
في مكان ما على سلسلة تلال إله الوحش، أمام ختم إله الوحش، قاد يان يونشينغ، لورد جزيرة الكبريت، وشيوتيان تشن، أحد كبار عرق الوحش في مدينة شيان كونغ والذي كان أيضًا لورد جزيرة جينشيو، أتباعهم من ممارسي تشي إلى ختم إله الوحش، وبدأ عدد لا يحصى من ممارسي تشي الوحوش في كسر الأختام.
واحدة تلو الأخرى، تم قمع الألواح الحجرية، واندفع العديد من ممارسي تشي الوحوش بما في ذلك يان يونشينغ وشيوتيان تشن إلى عمق ختم إله الوحش.
خارج ختم إله الوحش مباشرة، جثم ضفدع ضخم على الأرض ولف ثعبان عملاق بجانب الضفدع، قام ممارسو تشي الوحش بسلخ الضفدع والثعبان وجمعوا دمائهم في دلاء قبل نقل الدم إلى ختم إله الوحش.
“هذا النهر…”
نظر تشونغ يوي إليه وارتجف قلبه للحظة، تشوشت المرآة لثانية وظهرت قدم مخلوق بحجم ميل مربع مغطى بحراشف التنين ببطء من داخلها، تلاها جسم عملاق، ذيل طويل ورأس بحجم جبل!
توقف شيوتيان تشن فجأة، نظر إلى تيار النهر الذي يتدفق بجانب قدميه، فكر للحظة وفجأة، ارتعش وجهه وتغير بشكل كبير، أخذ نفسًا عميقًا وصاح بصوت عالٍ “توقفوا، جميعًا، توقفوا على الفور!”
كان للضفدع ست عيون، كل عين كان محيطها موس واحد وكانت جميعها تنتفخ في دائرة.
صدى الصوت المدوي في آذان ممارسي تشي الوحش، توقفوا جميعًا عن أفعالهم وبقوا ساكنين.
لكن بمجرد أن أظهروا أشكالهم الحقيقية العملاقة، الواحدة تلو الأخرى من الآلهة العملاقة خرجت من الألواح الحجرية، في لحظة، امتلأ ختم إله الوحش بالآلهة بينما مزّقوا الوحوش الضخمة إلى قطع!
عقد يان يونشينغ حاجبيه وسأل “أخي شيوتيان، اهنالك خطب ما؟”
في اللحظة التالية، تم امتصاص الثعبان العملاق مرة أخرى والتهمه التنين الأسود، قطع تشي السيف في الهواء وسقط الضفدع سداسي العيون ميتًا على الأرض. أطلق تنين شيانغ عواءً مرعبًا واصطدم بالسفينة العظمية محطمًا إياها إلى قطع، تم إلقاء شخصيتين من سلسلة تلال إله الوحش.
وجه شيوتيان تشن مليئًا بالخوف والرعب، تراجع ببطء، كان صوته أجشًا “هناك طبقة ثانية من الأختام، لقد كسرنا الطبقة الأولى فقط، لكن الثانية لا تزال نشطة. يجب علينا جميعًا المغادرة الآن تمامًا كما دخلنا، يجب ألا نخطو خطوة واحدة خاطئة!”
شين هو في سعادة غامرة، قفز من المحيط النفسي لتشونغ يوي وجلس على رأس تشونغ يوي “الشقي يوي، بسرعة، هناك عرض كبير على وشك البدء!”
لاحظ يان يونشينغ أيضًا الوضع الغريب، وتراجع على الفور بنفس الطريقة التي دخل بها.
زينغ-زينغ-زينغ، طارت النباتات في الهواء، رائحة الدم والمعادن مع موجة قوية من نية القتل غمرت الهواء!
فجأة، أخطأ أحد ممارسي التشي خطوة.
في هذه اللحظة بالضبط، تشونغ يوي كان قريبًا من بوابة السيوف، التفت فجأة ورأى تسعة وأربعين عمودًا من الضوء يطلقون في الفضاء ويشكلون ستارة مشعة من أشعة الضوء!
اهتز الهواء المحيط بعنف، أصبح راكدًا وكان هادئًا بشكل ميت، علامة على كارثة وشيكة. تغيرت وجوه شيوتيان تشن ويان يونشينغ بشكل كبير، اندفعوا بسرعة كاملة!
نظر تشونغ يوي إليه وتجاهله، لقد استعاد الآن شكله البشري، كان تنين شيانغ هو ما تبحث عنه عشيرة شوي تو، لن يشكوا فيه على الإطلاق، مما يمنحه الفرصة للمغادرة.
كرونغ!
تشونغ يوي يفكر في قلبه بينما كان في طريقه للعودة إلى بوابة السيوف، الركاب على السفن كانوا محاطين بهواء شرير وخبيث، لا يبدون مثل ممارس تشي من بوابة السيوف على الإطلاق، هل يمكن أن يكونوا من عرق الوحش؟ غريب، الوحوش ونحن البشر مثل النار والماء، كيف يدخلون البرية العظيمة، علاوة على ذلك بهذا الشكل المتغطرس؟
طفا تيار النهر الصغير في ختم إله الوحش فجأة في الهواء، ثم توسع بسرعة محولًا نفسه إلى تنين أسود شرير ومروع، هالته تثير الرعب والخوف فيمن حوله، حلّق التنين الأسود وتدحرج في الختم، يذبح أي شيء حي يعترض طريقه!
لم يكونوا من عرق الوحش ولا من الحوش المتوحشة، بل كانوا أرواحًا، أرواح طوطم عرق الوحش!
كانت هذه اللحظة التي فقد فيها جميع ممارسي تشي الوحوش رباطة جأشهم، تفرق الحشد في كل مكان يبحثون عن طريقهم للخروج من الختم!
عدد لا يحصى من ممارسي التشي الوحش تم تمزيقهم إلى قطع والتهامهم من قبل الآلهة.
في هذا الوقت بالضبط، بدأت الأزهار والأعشاب والأشجار في التمايل في ختم إله الوحش؛ زهرة وعشب، ورقة وفرع، كل نبات صغير وغير مهم تحول إلى أسلحة نفس قوية قادرة على إطفاء الحياة!
الستارة المضيئة كانت مثل الثقب الأسود الذي استمر في الدوران وتم امتصاص الآلهة العملاقة فيه واحدا تلو الآخر.
زينغ-زينغ-زينغ، طارت النباتات في الهواء، رائحة الدم والمعادن مع موجة قوية من نية القتل غمرت الهواء!
صدى الصوت المدوي في آذان ممارسي تشي الوحش، توقفوا جميعًا عن أفعالهم وبقوا ساكنين.
في ختم إله الوحش، سقطت الرؤوس على الأرض وتناثرت الأطراف في كل مكان، أطلق بعض ممارسي تشي زئيرًا وعويلًا بينما عادوا إلى شكل وحشهم، ثم قاتلت الوحوش الضخمة والهائلة بأسلحة نفْسهم ودافعوا عن أنفسهم من مصفوفات الذبح!
“تم تفعيل المصفوفات الثلاث أخيراً في نفس الوقت!”
لكن بمجرد أن أظهروا أشكالهم الحقيقية العملاقة، الواحدة تلو الأخرى من الآلهة العملاقة خرجت من الألواح الحجرية، في لحظة، امتلأ ختم إله الوحش بالآلهة بينما مزّقوا الوحوش الضخمة إلى قطع!
عقد يان يونشينغ حاجبيه وسأل “أخي شيوتيان، اهنالك خطب ما؟”
عدد لا يحصى من ممارسي التشي الوحش تم تمزيقهم إلى قطع والتهامهم من قبل الآلهة.
“تم تفعيل المصفوفات الثلاث أخيراً في نفس الوقت!”
لحسن الحظ، بعض ممارسي تشي كانوا أقوياء بما يكفي للدفاع عن أنفسهم من الآلهة، خاصة يان يونشينغ وشيوتيان تشن وكذلك أمراء الجزيرتين – قوتهما كانت قوية بشكل لا يصدق. بضربة واحدة، كان بإمكانهم إبعاد الآلهة عنهم.
“ركزوا وأعطوني كل ما لديكم، لا يوجد مجال للخطأ!”
أولئك الذين كانوا على قيد الحياة الآن كانوا نخبة ممارسي تشي الوحش، سيكونون جميعًا ممارسين معروفين إذا وضعوا في بوابة السيوف!
صدى زئير عالٍ، تم تنشيط مصفوفة الذبح المتوسطة لختم إله الوحش وذبحت عشرات الآلاف من الآلهة بطول أقدام ممارسي التشي الوحش مثل الذئاب الضارية وسط قطيع من الأغنام؛ تناثر الدم واللحم في كل مكان. في غضون نفس واحد، تم ذبح أكثر من ألف ممارس تشي من الوحوش وجثثهم مبعثرة على الأرض، الناجون الوحيدون كانا لوردي الجزيرتين، يان يونشينغ وشيوتيان تشن.
“كرونغ!”
شبك شيوتيان تشن يديه خلف ظهره وقال بنبرة غير رسمية “طالما أن العجوز على قيد الحياة، ستظل بوابة السيوف دون مساس. ومع ذلك، بمجرد رحيله، ستنهار بوابة السيوف مثل حشرة صغيرة. هو نفسه يدرك ذلك بوضوح، ولهذا يحاول تأجيل موته لبضع سنوات أخرى حتى يتمكن من تربية المدير القادم. لكن للأسف، شيوخ بوابة السيوف جميعهم قشور فارغة من أمجادهم السابقة، بينما الجيل القادم، فينغ، فانغ، لي، وجون، لا يزالون غير ناضجين. على الرغم من أنهم يمكن مقارنتهم بالشيوخ، إلا أنهم ما زالوا بعيدين عن تولي منصب المدير، ناهيك عن أن يصبحوا المدير القادم. أتساءل عما إذا كان ذلك العجوز فينغ يمكنه حتى العيش لفترة كافية ليرى هؤلاء الأربعة الصغار ينضجون.
صدى زئير عالٍ، تم تنشيط مصفوفة الذبح المتوسطة لختم إله الوحش وذبحت عشرات الآلاف من الآلهة بطول أقدام ممارسي التشي الوحش مثل الذئاب الضارية وسط قطيع من الأغنام؛ تناثر الدم واللحم في كل مكان. في غضون نفس واحد، تم ذبح أكثر من ألف ممارس تشي من الوحوش وجثثهم مبعثرة على الأرض، الناجون الوحيدون كانا لوردي الجزيرتين، يان يونشينغ وشيوتيان تشن.
اختبأ تشونغ يوي في الغابة، نشر نفسيته وبعد فترة قصيرة، وجد قبيلة بشرية، مع فكرة واحدة، نفسيته سحبت له بعض الملابس.
اندفع الاثنان إلى حافة الختم، كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من الخروج من ختم إله الوحش ولكن في تلك اللحظة بالضبط، اهتزت المنصات العالية وأصوات صماء قصفة آذان الاثنين؛ أعمدة من الأشعة من المنصات العالية أطلقت في السماء العالية!
فجأة، أخطأ أحد ممارسي التشي خطوة.
في هذه اللحظة بالضبط، تشونغ يوي كان قريبًا من بوابة السيوف، التفت فجأة ورأى تسعة وأربعين عمودًا من الضوء يطلقون في الفضاء ويشكلون ستارة مشعة من أشعة الضوء!
اختبأ تشونغ يوي في الغابة، نشر نفسيته وبعد فترة قصيرة، وجد قبيلة بشرية، مع فكرة واحدة، نفسيته سحبت له بعض الملابس.
الستارة المضيئة كانت مثل الثقب الأسود الذي استمر في الدوران وتم امتصاص الآلهة العملاقة فيه واحدا تلو الآخر.
في وقت لاحق، انضم شيوتيان تشن أيضًا إلى الآخرين في قمع الألواح الحجرية بدم الطوطم، قال “لا بد من وجود كنوز لإله الوحش القديم هنا في ختم إله الوحش. إنه لمن العار ألا يأتي سيد مدينة شيان كونغ معنا، وإلا سنتمكن من تسريع العملية بشكل كبير!”
“تم تفعيل المصفوفات الثلاث أخيراً في نفس الوقت!”
حاول التفكير لكن عقله لم يصل إلى شيء، سلسلة تلال إله الوحش تعتبر تقع في وسط البرية العظيمة؛ بوابة السيوف ستكون بالتأكيد على علم بوصول الوحوش ولن تسمح لهم بالدخول، لكن لم يتم اتخاذ أي إجراءات أو إجراءات مضادة حتى الآن وكان هذا غريبًا إلى حد ما.
شين هو في سعادة غامرة، قفز من المحيط النفسي لتشونغ يوي وجلس على رأس تشونغ يوي “الشقي يوي، بسرعة، هناك عرض كبير على وشك البدء!”
نظر تشونغ يوي إليه وارتجف قلبه للحظة، تشوشت المرآة لثانية وظهرت قدم مخلوق بحجم ميل مربع مغطى بحراشف التنين ببطء من داخلها، تلاها جسم عملاق، ذيل طويل ورأس بحجم جبل!
نظر تشونغ يوي إليه وارتجف قلبه للحظة، تشوشت المرآة لثانية وظهرت قدم مخلوق بحجم ميل مربع مغطى بحراشف التنين ببطء من داخلها، تلاها جسم عملاق، ذيل طويل ورأس بحجم جبل!
يان يونشينغ ابتسم “البرية العظيمة… ستنتمي في النهاية إلينا نحن عرق الوحش! ستكون هذه الأرض مرعى لعرق الوحش، البشر سيكونون الطعام الذي نلتهمه. هم يعرفون جيدًا فن البقاء، يصطادون طعامهم، يتكاثرون من نوعهم. نحتاج فقط إلى المغادرة وتربيتهم مثل الماشية هنا، بين الحين والآخر سنأتي للحصاد وتناول مجموعة من البشر؛ سيكون لدينا إمدادات غير محدودة من الطعام لعرق الوحش!”
تنين شيانغ!
اندفع الاثنان إلى حافة الختم، كانوا على بعد خطوة واحدة فقط من الخروج من ختم إله الوحش ولكن في تلك اللحظة بالضبط، اهتزت المنصات العالية وأصوات صماء قصفة آذان الاثنين؛ أعمدة من الأشعة من المنصات العالية أطلقت في السماء العالية!
كان تنين شيانغ مكونًا بالكامل من نقوش الطوطم، تنين شيانغ بحجم لا يمكن تصوره!
لم يكن دم أرواح الطوطم دمًا حقيقيًا، بل كان نقوش طوطم طبيعية تترسب في شكل سائل دموي، يحتوي على قوة الروح من تبجيل عرق الوحش، كانت المواد المثالية لكسر ختم إله الوحش!
ارجف التنين شيانغ كل البرية العظيمة تحت هالته الإلهية، مما جعل الجميع يرتجفون وزرع في كل كائن حي رعبًا لا يمكن تصوره!
عدد لا يحصى من ممارسي التشي الوحش تم تمزيقهم إلى قطع والتهامهم من قبل الآلهة.
وقف تنين شيانغ في سلسلة تلال إله الوحش، يمكن رؤية جسده العملاق حتى من بعيد كما لو كان سلسلة التلال نفسها في سلسلة تلال إله الوحش!
فجأة، قفز ضفدع سداسي العيون يحمل سفينة عظمية شاحبة في الهواء. تحت الضفدع، طار ثعبان عملاق في الهواء وحمل الضفدع يطير بعيدًا عن سلسلة تلال إله الوحش!
كان هناك أيضًا التنين الأسود المكون من النهر الصغير في ختم إله الوحش يحلق حوله ويتربص في الغابة بينما كان تشي السيف يدور في الهواء كما لو كان سيقطع السماء إلى نصفين!
فجأة، قفز ضفدع سداسي العيون يحمل سفينة عظمية شاحبة في الهواء. تحت الضفدع، طار ثعبان عملاق في الهواء وحمل الضفدع يطير بعيدًا عن سلسلة تلال إله الوحش!
فجأة، مرّت هالة فوق تشونغ يوي في الهواء، في نفس الوقت نظرت إليه عينان لثانية ثم تحولتا بعيدًا بمجرد أن حدد المالك أن تشونغ يوي كان إنسانًا.
في اللحظة التالية، تم امتصاص الثعبان العملاق مرة أخرى والتهمه التنين الأسود، قطع تشي السيف في الهواء وسقط الضفدع سداسي العيون ميتًا على الأرض. أطلق تنين شيانغ عواءً مرعبًا واصطدم بالسفينة العظمية محطمًا إياها إلى قطع، تم إلقاء شخصيتين من سلسلة تلال إله الوحش.
نظر تشونغ يوي إليه وتجاهله، لقد استعاد الآن شكله البشري، كان تنين شيانغ هو ما تبحث عنه عشيرة شوي تو، لن يشكوا فيه على الإطلاق، مما يمنحه الفرصة للمغادرة.
بينما كان تشونغ يوي في غمرة الفرح بمصفوفات الذبح الثلاث، هزّ شين هو رأسه باستياء “لم يموتوا جميعًا، هل يمكن أن يكون ذلك لأنني وضعت شيئا خطأ وفشلت قوة مصفوفات الذبح الثلاثة في أن تُطلق بالكامل … لا، بالتأكيد ليس أنا! كيف يمكن لشخص ذكي وبارع مثلي أن يرتكب خطأ؟ لا بد أنه بسبب إله الوحش لكونه رديء وعديم الفائدة! نعم، يجب أن يكون هو!”
ارجف التنين شيانغ كل البرية العظيمة تحت هالته الإلهية، مما جعل الجميع يرتجفون وزرع في كل كائن حي رعبًا لا يمكن تصوره!
يان يونشينغ ابتسم “البرية العظيمة… ستنتمي في النهاية إلينا نحن عرق الوحش! ستكون هذه الأرض مرعى لعرق الوحش، البشر سيكونون الطعام الذي نلتهمه. هم يعرفون جيدًا فن البقاء، يصطادون طعامهم، يتكاثرون من نوعهم. نحتاج فقط إلى المغادرة وتربيتهم مثل الماشية هنا، بين الحين والآخر سنأتي للحصاد وتناول مجموعة من البشر؛ سيكون لدينا إمدادات غير محدودة من الطعام لعرق الوحش!”
