مكشوف
54 مكشوف
لكن هذه المرة، كان مغمورًا في حالة ذهنية سلمية للغاية.
في محيط نفسية تشونغ يوي، كان شين هو جالسا بشكل عادي على رأس نفْس تشونغ يوي، الشعلة الصغيرة تحترق بهدوء مما جعل تشونغ يوي يتساءل عما إذا كانت حواجب نفْسه ستُحرق بالكامل بواسطة الشعلة الصغيرة.
انهار المبنى، انهارت الركائز والعتبات والجدران على الاثنين، ظهر تنين جياو خلف تشونغ يوي وحماه تحت الحطام المتساقط الذي تم صدّه جميعا بواسطة تنين جياو الشرس.
الشعلة الصغيرة هادئة تمامًا، كان الأمر غريبًا بشكل غير عادي حيث أن شين هو عادة ما كان يقفز ويركض في أوقات مثل هذه.
“من يدعمك من الخلف؟ هو أو هي لا ينبغي أن يكونوا من أعضاء بوابة السيف؟ لقد أكملت تشي سيف تنين شيانغ، لديك شكل جسد تنين مغطى بحراشف التنين عندما قاتلتني، كنت في سلسلة تلال إله الوحش، الشخص الذي يقف خلفك، هل يمكن أن يكون إله الوحش؟”
“بين الحياة والموت” شين هو قال بنبرة غير مبالية.
لم تكن المعارك اللاحقة لها علاقة بتشونغ يوي بعد الآن، كان الآن مستلقيا على السرير مع جروحه مغطاة بالمراهم، بين الحين والآخر كان ممارسو التشي يأتون ويضعون مراهم جديدة على جروحه.
خفق قلب تشونغ يوي، بدا أن الوقت حوله قد توقف، اللحظة التي كان فيها سيف الحرير لسيف الشرنقة الذي قطع رأسه يتحرك ببطء شديد كما لو أنه لا يتحرك على الإطلاق بينما كان سيف الحرير على ظهره يتحرك ببطء شديد أيضًا.
ولكن الجروح والإصابات على جسده كانت لا تزال تتجاوز قدرات الشفاء التي يمكن أن يوفرها جوهر إله الوحش.
هذه هي حالة الحد الأقصى بين الحياة والموت. الخوف والرعب الذي أثاره جسده ونفسيته ونفْسه لتفجير الإمكانات الكامنة داخله، مما منحه إمكانية الوصول إلى إدراك وردود فعل خارقة.
كان الأمر كما لو كان قد فكّك جسده وأعاد تجميعه مرة أخرى!
قفز من على الجرف مرات لا تحصى من يين ما تاي، وكان يزرع بنشاط في مثل هذه الحالة؛ ولكن مع زيادة قوته وقدراته، أصبح الخطر والرعب الذي كان يشعر به تدريجيًا مخدرًا وأصبح من الصعب عليه الدخول في مثل هذه الحالة بين الحياة والموت.
“لحسن الحظ أنني عشت مرة كالتنين شيانغ، وإلا لكنت بالتأكيد ميتًا بالفعل!” فكر تشونغ يوي في قلبه بينما كان يقف على تنين جياو ويحافظ على مسافة بعيدة عن سيف الحرير.
الآن، أمام أحد الأسلحة الخبيثة العشر – سيف الشرنقة، على حافة الموت، كان قادرًا على الدخول في هذه الحالة الغامضة مرة أخرى.
ولكن هذه المرة كانت مختلفة عن المرات السابقة، في المرات السابقة كان قلبه يخفق بقلق، وكان عليه أن يتصور السيادي سوي ليهدئ عقله ويطرد الشيطان الداخلي بداخله من التنامي.
ولكن هذه المرة كانت مختلفة عن المرات السابقة، في المرات السابقة كان قلبه يخفق بقلق، وكان عليه أن يتصور السيادي سوي ليهدئ عقله ويطرد الشيطان الداخلي بداخله من التنامي.
من جسده، جاءت أصوات خلع العظام من أماكنها الأصلية وتمدد أوتاره على وشك التمزق. الأضلاع في صدره كانت جميعها مخلوعة وعموده الفقري اندفع للأمام مع كل عضلاته تساعد في حركته للأمام، محاولًا تجنب سيف الحرير القادم من ظهره.
لكن هذه المرة، كان مغمورًا في حالة ذهنية سلمية للغاية.
‘شوي تشينغيان’ توقفت، اختفى رأس الفيل وأرجل العنكبوت في الهواء، ضغطت يدها على عنقها، عنقها كان على وشك أن يُقطع إلى نصفين ورأسها سيسقط من جسدها، نظرت إلى تشونغ يوي بحذر، تمتمت “هل دخلت للتو في حالة الحد الأقصى بين الحياة والموت؟ أنا أكثر من راغبة في معرفة من يعلمك، مما يسمح لك بامتلاك مثل هذه القوة الكبيرة؟”
قبل هذا، على الرغم من أنه كان خطيرًا، إلا أنه في أعماق قلبه اللاواعي، تشونغ يوي كان يعلم أن شين هو لن يسمح له بالموت، وبالتالي، لم يكن قد غاص أبدًا في مستوى أعمق من حالة الحد الأقصى.
طار جسد تشونغ يوي للخارج، فوجئ عندما نظر إلى ‘شوي تشينغيان’.
لكن الآن، قد غاص في عالم آخر من حالة الحد الأقصى حيث وجد الحدود الخفية بين الحياة والموت!
بسبب جسده المرن، كان بإمكانه تحقيق مثل هذه المهمة المستحيلة في مثل هذه الفترة القصيرة!
حتى لو كان قد دخل في مثل هذه الحالة السحرية، فإن الخطر الواضح لسيف الشرنقة لا يزال موجودًا. فجأة، انبعثت أصوات تكسير العظام من جسد تشونغ يوي، قام بلف جسده في شكل غريب وعجيب من أجل تجنب سيف الحرير لسيف الشرنقة.
ولكن هذه المرة كانت مختلفة عن المرات السابقة، في المرات السابقة كان قلبه يخفق بقلق، وكان عليه أن يتصور السيادي سوي ليهدئ عقله ويطرد الشيطان الداخلي بداخله من التنامي.
أنزل رأسه وعنقه ملتوٍ وكأنه مكسور، رأسه يميل الى الوراء بينما انتفخ صدره للأمام وشكّل ظهره شكلًا يشبه القوس المشدود بالكامل!
“بين الحياة والموت” شين هو قال بنبرة غير مبالية.
من جسده، جاءت أصوات خلع العظام من أماكنها الأصلية وتمدد أوتاره على وشك التمزق. الأضلاع في صدره كانت جميعها مخلوعة وعموده الفقري اندفع للأمام مع كل عضلاته تساعد في حركته للأمام، محاولًا تجنب سيف الحرير القادم من ظهره.
قفز من على الجرف مرات لا تحصى من يين ما تاي، وكان يزرع بنشاط في مثل هذه الحالة؛ ولكن مع زيادة قوته وقدراته، أصبح الخطر والرعب الذي كان يشعر به تدريجيًا مخدرًا وأصبح من الصعب عليه الدخول في مثل هذه الحالة بين الحياة والموت.
كان الأمر كما لو أن كل جزء من جسده مُنح حياته وأفكاره الخاصة، يمكنهم التحرك بحرية وفقا لإرادته، في نفس الوقت، أعضاؤه الداخلية تتحرك أيضًا في جسده حتى لا تصطدم مع العظام و تلحق أي ضرر بالأعضاء الداخلية.
تم إعاقة تشي سيف تنين شيانغ لثانية بينما اختفت ساقا الفتاة واستُبدلتا بأرجل عنكبوت طويلة وحادة، استغلت الفرصة وتراجعت للخلف، متجنبة تشي سيف تنين شيانغ من قطع عنقها تقريبًا.
بدا الأمر طويلاً ولكن كل ذلك حدث في غمضة عين، إذا رآه أحدهم الآن، سيصرخون خوفًا كما لو أنهم قابلوا مخلوقًا وحشيًا.
بدا الأمر طويلاً ولكن كل ذلك حدث في غمضة عين، إذا رآه أحدهم الآن، سيصرخون خوفًا كما لو أنهم قابلوا مخلوقًا وحشيًا.
جسد تشونغ يوي ملتويًا بزوايا غريبة وعجيبة، العظام في جسده كانت مخلوعة ومتحركة في كل مكان مما جعله يبدو مثل ثعبان بلا عظام يشبه الإنسان. في مثل هذه الوضعية الغريبة للجسم، تشونغ يوي بالكاد كان قادراً على مراوغة سيف الحرير الذي كان ينزل على رأسه ويثقبه من الخلف.
“بين الحياة والموت” شين هو قال بنبرة غير مبالية.
كان الأمر كما لو كان قد فكّك جسده وأعاد تجميعه مرة أخرى!
شين هو غير مبالٍ وقال “في أسوأ الأحوال، سنقوم فقط بتحرير أنفْس الشيطان تحت بوابة السيوف والاستمتاع بمشاهدة بوابة السيوف تغرق نفسها في المياه العميقة”
تناثرت تيارات من الدم في الهواء، لم يكن تشونغ يوي قادرًا على تجنب سيف الحرير بالكامل، اخترق سيف الحرير أضلاعه اليسرى وكان يشعر أن خمسة على الأقل من أضلاعه قد كُسرت من الهجوم، لحسن الحظ أنه قام بتحريك أعضائه الداخلية بعيدًا عن الهجمات.
في محيط نفسية تشونغ يوي، كان شين هو جالسا بشكل عادي على رأس نفْس تشونغ يوي، الشعلة الصغيرة تحترق بهدوء مما جعل تشونغ يوي يتساءل عما إذا كانت حواجب نفْسه ستُحرق بالكامل بواسطة الشعلة الصغيرة.
كان هناك أيضا جدول ضئيل من الدم الذي يمتد على طول الطريق من تاج رأسه وصولا إلى الأنف، حتى أن طرف أنفه كان مقطعا إلى شرائح.
بسبب جسده المرن، كان بإمكانه تحقيق مثل هذه المهمة المستحيلة في مثل هذه الفترة القصيرة!
“بوهه——”
طار جسد تشونغ يوي للخارج، فوجئ عندما نظر إلى ‘شوي تشينغيان’.
تقيأ تشونغ يوي فمًا من الدم، على الرغم من أنه قام بخلع جميع عظامه وتحريك جسده مما سمح له بالهروب من الموت، إلا أن أعضاءه الداخلية كانت لا تزال مصابة بسبب التحولات القوية، ولكن النتيجة كانت أفضل بكثير مقارنة بفقدان حياته إلى الأبد.
لكن الآن، قد غاص في عالم آخر من حالة الحد الأقصى حيث وجد الحدود الخفية بين الحياة والموت!
“لحسن الحظ أنني عشت مرة كالتنين شيانغ، وإلا لكنت بالتأكيد ميتًا بالفعل!” فكر تشونغ يوي في قلبه بينما كان يقف على تنين جياو ويحافظ على مسافة بعيدة عن سيف الحرير.
تم استيعابه ذات مرة كتنين شيانغ، فهمه العميق لهيكل جسد التنين شيانغ كان لا مثيل له لأي شخص آخر. يمكن القول أنه قد تم إيضاح الجوهر الحقيقي للتنين شيانغ، بالإضافة إلى ذلك، كان يتصور التنين شيانغ ليتدرب على نفسيته وبالتالي كان جسده أقوى من ذي قبل.
تم استيعابه ذات مرة كتنين شيانغ، فهمه العميق لهيكل جسد التنين شيانغ كان لا مثيل له لأي شخص آخر. يمكن القول أنه قد تم إيضاح الجوهر الحقيقي للتنين شيانغ، بالإضافة إلى ذلك، كان يتصور التنين شيانغ ليتدرب على نفسيته وبالتالي كان جسده أقوى من ذي قبل.
أخذ ممارسا التشي تشونغ يوي و’شوي تشينغيان’ على الفور بعيدًا، نظر الشيخ إلى قلعة الماء، خفق قلبه مرة أخرى من الصدمة حيث كان كل ما يمكنه رؤيته هو تدمير عشرات الأميال حول هذه الأرض نتيجة المبارزة بين الشاب والفتاة.
بسبب جسده المرن، كان بإمكانه تحقيق مثل هذه المهمة المستحيلة في مثل هذه الفترة القصيرة!
قفز من على الجرف مرات لا تحصى من يين ما تاي، وكان يزرع بنشاط في مثل هذه الحالة؛ ولكن مع زيادة قوته وقدراته، أصبح الخطر والرعب الذي كان يشعر به تدريجيًا مخدرًا وأصبح من الصعب عليه الدخول في مثل هذه الحالة بين الحياة والموت.
طار جسد تشونغ يوي للخارج، فوجئ عندما نظر إلى ‘شوي تشينغيان’.
قطع تشي سيف تنين شيانغ على عنق ‘شوي تشينغيان’، في تلك اللحظة التي كانت فيها قصبة الهواء والشرايين السباتية للفتاة على وشك أن تُقطع، ظهر فجأة رأس فيل بين حاجبيها، ثم قام رأس الفيل الشبيه بـ إله الشيطان بتحريك خرطومه نحو تشي سيف تنين شيانغ.
قطع تشي سيف تنين شيانغ على عنق ‘شوي تشينغيان’، في تلك اللحظة التي كانت فيها قصبة الهواء والشرايين السباتية للفتاة على وشك أن تُقطع، ظهر فجأة رأس فيل بين حاجبيها، ثم قام رأس الفيل الشبيه بـ إله الشيطان بتحريك خرطومه نحو تشي سيف تنين شيانغ.
كان الأمر كما لو أن كل جزء من جسده مُنح حياته وأفكاره الخاصة، يمكنهم التحرك بحرية وفقا لإرادته، في نفس الوقت، أعضاؤه الداخلية تتحرك أيضًا في جسده حتى لا تصطدم مع العظام و تلحق أي ضرر بالأعضاء الداخلية.
تم إعاقة تشي سيف تنين شيانغ لثانية بينما اختفت ساقا الفتاة واستُبدلتا بأرجل عنكبوت طويلة وحادة، استغلت الفرصة وتراجعت للخلف، متجنبة تشي سيف تنين شيانغ من قطع عنقها تقريبًا.
“اعتقدت الام تيان الوافرة أن إله الوحش أخفى روحه في جسدي وحاولت تهديدي بذلك. لكنني لست قلقا من أن يعلم العالم بوجود النواة الداخلية لإله الوحش في محيطي النفسي، بدلا من ذلك أنا أكثر خوفا من أن يتم الكشف عن شين هو”
“الام تيان الوافرة!” تجنب تشونغ يوي سيف الحرير ووقف في منتصف الهواء، ثم استدعى تشي سيف تنين شيانغ مرة أخرى إلى يده.
أنزل رأسه وعنقه ملتوٍ وكأنه مكسور، رأسه يميل الى الوراء بينما انتفخ صدره للأمام وشكّل ظهره شكلًا يشبه القوس المشدود بالكامل!
“كلماتك، من سيصدقها؟”
تفقد الشيخ الاثنين وأطلق نفسا من الراحة، قال “وإلا، فإننا، بوابة السيوف، سنفقد شابين موهوبين، ثم لن يكون هناك مغزى لأي ندم! بينكما، لا حاجة للتنافس بعد الآن، أنتما الاثنان الأقوى في البيت العلوي، كلاكما سيستمتع بالكنوز في القصر الأثيري، أفضل الكنوز على الإطلاق!”
‘شوي تشينغيان’ توقفت، اختفى رأس الفيل وأرجل العنكبوت في الهواء، ضغطت يدها على عنقها، عنقها كان على وشك أن يُقطع إلى نصفين ورأسها سيسقط من جسدها، نظرت إلى تشونغ يوي بحذر، تمتمت “هل دخلت للتو في حالة الحد الأقصى بين الحياة والموت؟ أنا أكثر من راغبة في معرفة من يعلمك، مما يسمح لك بامتلاك مثل هذه القوة الكبيرة؟”
كُسرت خمسة من أضلاع تشونغ يوي بينما كان عنق ‘شوي تشينغيان’ على وشك أن يُقطع، خفق قلب الشيخ من الصدمة وسرعان ما وضع المراهم على جروحهما وأمر ممارسي التشي بإرسالهما إلى الخلف، قال “يجب مراقبة هذين الشابين عن كثب، لا يمكنهما الاشتراك في مبارزة بعد الآن، يجب أن يكون هناك موت بين نمرين، فقدان أي منهما سيكون خسارة كبيرة لبوابة السيوف”
كرونغ——
تقيأ تشونغ يوي فمًا من الدم، على الرغم من أنه قام بخلع جميع عظامه وتحريك جسده مما سمح له بالهروب من الموت، إلا أن أعضاءه الداخلية كانت لا تزال مصابة بسبب التحولات القوية، ولكن النتيجة كانت أفضل بكثير مقارنة بفقدان حياته إلى الأبد.
انهار المبنى، انهارت الركائز والعتبات والجدران على الاثنين، ظهر تنين جياو خلف تشونغ يوي وحماه تحت الحطام المتساقط الذي تم صدّه جميعا بواسطة تنين جياو الشرس.
كُسرت خمسة من أضلاع تشونغ يوي بينما كان عنق ‘شوي تشينغيان’ على وشك أن يُقطع، خفق قلب الشيخ من الصدمة وسرعان ما وضع المراهم على جروحهما وأمر ممارسي التشي بإرسالهما إلى الخلف، قال “يجب مراقبة هذين الشابين عن كثب، لا يمكنهما الاشتراك في مبارزة بعد الآن، يجب أن يكون هناك موت بين نمرين، فقدان أي منهما سيكون خسارة كبيرة لبوابة السيوف”
جسد ‘شوي تشينغيان’ كان محاطا أيضا بتنانين الماء، لم يتمكن الحطام المتساقط من الاقتراب منها أيضا.
“بوهه——”
دار سيف الحرير في الهواء، تحول بسرعة إلى سيف الشرنقة بحجم إصبع واستقر على شعرها.
في محيط نفسية تشونغ يوي، كان شين هو جالسا بشكل عادي على رأس نفْس تشونغ يوي، الشعلة الصغيرة تحترق بهدوء مما جعل تشونغ يوي يتساءل عما إذا كانت حواجب نفْسه ستُحرق بالكامل بواسطة الشعلة الصغيرة.
كُسرت خمسة من أضلاعه، تدفقت الدماء من الجروح، اندفعت موجات من الألم الحارق في جميع أنحاء جسده.
لم تكن المعارك اللاحقة لها علاقة بتشونغ يوي بعد الآن، كان الآن مستلقيا على السرير مع جروحه مغطاة بالمراهم، بين الحين والآخر كان ممارسو التشي يأتون ويضعون مراهم جديدة على جروحه.
كان قد أطلق كل قوته عندما كان في الحالة السحرية بين الحياة والموت، نتيجة لذلك، تم استنفاد الطاقة في جسده ونفسيته. لحسن الحظ، النواة الداخلية لإله الوحش كانت لا تزال تزود جسده بالطاقة بشكل مستمر، قامت نفْسه بتصور السيادي سوي ونهب جوهر إله الوحش لتجديد نفسيته حتى تظل قدرته القتالية في ذروتها.
هذه هي حالة الحد الأقصى بين الحياة والموت. الخوف والرعب الذي أثاره جسده ونفسيته ونفْسه لتفجير الإمكانات الكامنة داخله، مما منحه إمكانية الوصول إلى إدراك وردود فعل خارقة.
ولكن الجروح والإصابات على جسده كانت لا تزال تتجاوز قدرات الشفاء التي يمكن أن يوفرها جوهر إله الوحش.
جسد تشونغ يوي ملتويًا بزوايا غريبة وعجيبة، العظام في جسده كانت مخلوعة ومتحركة في كل مكان مما جعله يبدو مثل ثعبان بلا عظام يشبه الإنسان. في مثل هذه الوضعية الغريبة للجسم، تشونغ يوي بالكاد كان قادراً على مراوغة سيف الحرير الذي كان ينزل على رأسه ويثقبه من الخلف.
“من يدعمك من الخلف؟ هو أو هي لا ينبغي أن يكونوا من أعضاء بوابة السيف؟ لقد أكملت تشي سيف تنين شيانغ، لديك شكل جسد تنين مغطى بحراشف التنين عندما قاتلتني، كنت في سلسلة تلال إله الوحش، الشخص الذي يقف خلفك، هل يمكن أن يكون إله الوحش؟”
كان الأمر كما لو أن كل جزء من جسده مُنح حياته وأفكاره الخاصة، يمكنهم التحرك بحرية وفقا لإرادته، في نفس الوقت، أعضاؤه الداخلية تتحرك أيضًا في جسده حتى لا تصطدم مع العظام و تلحق أي ضرر بالأعضاء الداخلية.
بينما كانت الحجارة والصخور تتساقط عليهم، ‘شوي تشينغيان’ تمتمت “إذا علم العالم أن إله الوحش في محيط نفسيتك، أعتقد أن نهايتك لن تكون أكثر سعادة من نهايتي”
54 مكشوف
“توقفوا! توقفوا فورًا!”
“من يدعمك من الخلف؟ هو أو هي لا ينبغي أن يكونوا من أعضاء بوابة السيف؟ لقد أكملت تشي سيف تنين شيانغ، لديك شكل جسد تنين مغطى بحراشف التنين عندما قاتلتني، كنت في سلسلة تلال إله الوحش، الشخص الذي يقف خلفك، هل يمكن أن يكون إله الوحش؟”
شيخ بوابة السيف في حالة من الفزع، أسرع بالدخول وبرفعة ذراع واحدة، ظهرت أعداد لا تحصى من كروم الأشجار من العدم ولفت الكروم العملاقة مثل الأفعى تشونغ يوي و’شوي تشينغيان’ بداخلها. لفّت الكروم سيف الشرنقة على رأس ‘شوي تشينغيان’ لتعطيل السلاح الخبيث ومنعه من إيذاء أي شخص.
“بين الحياة والموت” شين هو قال بنبرة غير مبالية.
سمح تشونغ يوي للكروم بلفه دون مقاومة بينما وافقت ‘شوي تشينغيان’ أيضًا على تقييد حركاتها بواسطة الكروم – حافظ الاثنان على الصمت.
أخذ ممارسا التشي تشونغ يوي و’شوي تشينغيان’ على الفور بعيدًا، نظر الشيخ إلى قلعة الماء، خفق قلبه مرة أخرى من الصدمة حيث كان كل ما يمكنه رؤيته هو تدمير عشرات الأميال حول هذه الأرض نتيجة المبارزة بين الشاب والفتاة.
“اعتقدت الام تيان الوافرة أن إله الوحش أخفى روحه في جسدي وحاولت تهديدي بذلك. لكنني لست قلقا من أن يعلم العالم بوجود النواة الداخلية لإله الوحش في محيطي النفسي، بدلا من ذلك أنا أكثر خوفا من أن يتم الكشف عن شين هو”
تم إعاقة تشي سيف تنين شيانغ لثانية بينما اختفت ساقا الفتاة واستُبدلتا بأرجل عنكبوت طويلة وحادة، استغلت الفرصة وتراجعت للخلف، متجنبة تشي سيف تنين شيانغ من قطع عنقها تقريبًا.
في قلب تشونغ يوي، شين هو أكثر خطورة من إله الوحش أو حتى الام تيان الوافرة، الشعلة الصغيرة كانت أكثر من جريئة، لديها الجرأة على فعل أي شيء بما في ذلك تفجير إفرازات نَفْس شيطان اليين!
“بين الحياة والموت” شين هو قال بنبرة غير مبالية.
كان من الصعب فهم عقل الشخص، إذا اكتشفت بوابة السيف شين هو وقرر أحدهم انتزاعه، ستكون الأمور سيئة!
تفقد الشيخ الاثنين وأطلق نفسا من الراحة، قال “وإلا، فإننا، بوابة السيوف، سنفقد شابين موهوبين، ثم لن يكون هناك مغزى لأي ندم! بينكما، لا حاجة للتنافس بعد الآن، أنتما الاثنان الأقوى في البيت العلوي، كلاكما سيستمتع بالكنوز في القصر الأثيري، أفضل الكنوز على الإطلاق!”
“لحسن الحظ، أنتما الاثنان عانيتم فقط من جروح جسدية، لا توجد إصابات قاتلة كبيرة”
من جسده، جاءت أصوات خلع العظام من أماكنها الأصلية وتمدد أوتاره على وشك التمزق. الأضلاع في صدره كانت جميعها مخلوعة وعموده الفقري اندفع للأمام مع كل عضلاته تساعد في حركته للأمام، محاولًا تجنب سيف الحرير القادم من ظهره.
تفقد الشيخ الاثنين وأطلق نفسا من الراحة، قال “وإلا، فإننا، بوابة السيوف، سنفقد شابين موهوبين، ثم لن يكون هناك مغزى لأي ندم! بينكما، لا حاجة للتنافس بعد الآن، أنتما الاثنان الأقوى في البيت العلوي، كلاكما سيستمتع بالكنوز في القصر الأثيري، أفضل الكنوز على الإطلاق!”
كُسرت خمسة من أضلاعه، تدفقت الدماء من الجروح، اندفعت موجات من الألم الحارق في جميع أنحاء جسده.
كُسرت خمسة من أضلاع تشونغ يوي بينما كان عنق ‘شوي تشينغيان’ على وشك أن يُقطع، خفق قلب الشيخ من الصدمة وسرعان ما وضع المراهم على جروحهما وأمر ممارسي التشي بإرسالهما إلى الخلف، قال “يجب مراقبة هذين الشابين عن كثب، لا يمكنهما الاشتراك في مبارزة بعد الآن، يجب أن يكون هناك موت بين نمرين، فقدان أي منهما سيكون خسارة كبيرة لبوابة السيوف”
كان هناك أيضا جدول ضئيل من الدم الذي يمتد على طول الطريق من تاج رأسه وصولا إلى الأنف، حتى أن طرف أنفه كان مقطعا إلى شرائح.
همس أحد ممارسي التشي “شيخ، عشيرة شوي تو لديها سيف الشرنقة، من المعقول أن يكون لديها مثل هذه القوة الكبيرة، ولكن عشيرة تشونغ شان تأتي من قبيلة صغيرة، مع قوته الحالية، أخشى أن يكون هناك شيء غريب يحدث وراء قوته الهائلة…”
قفز من على الجرف مرات لا تحصى من يين ما تاي، وكان يزرع بنشاط في مثل هذه الحالة؛ ولكن مع زيادة قوته وقدراته، أصبح الخطر والرعب الذي كان يشعر به تدريجيًا مخدرًا وأصبح من الصعب عليه الدخول في مثل هذه الحالة بين الحياة والموت.
خفق قلب الشيخ، أومأ برأسه بلطف وقال “أترك ذلك الآن، دعهم يتعافون تمامًا من جروحهم. سيُجري شيوخ بوابة السيوف فحصًا على هويته”
قطع تشي سيف تنين شيانغ على عنق ‘شوي تشينغيان’، في تلك اللحظة التي كانت فيها قصبة الهواء والشرايين السباتية للفتاة على وشك أن تُقطع، ظهر فجأة رأس فيل بين حاجبيها، ثم قام رأس الفيل الشبيه بـ إله الشيطان بتحريك خرطومه نحو تشي سيف تنين شيانغ.
أخذ ممارسا التشي تشونغ يوي و’شوي تشينغيان’ على الفور بعيدًا، نظر الشيخ إلى قلعة الماء، خفق قلبه مرة أخرى من الصدمة حيث كان كل ما يمكنه رؤيته هو تدمير عشرات الأميال حول هذه الأرض نتيجة المبارزة بين الشاب والفتاة.
تفقد الشيخ الاثنين وأطلق نفسا من الراحة، قال “وإلا، فإننا، بوابة السيوف، سنفقد شابين موهوبين، ثم لن يكون هناك مغزى لأي ندم! بينكما، لا حاجة للتنافس بعد الآن، أنتما الاثنان الأقوى في البيت العلوي، كلاكما سيستمتع بالكنوز في القصر الأثيري، أفضل الكنوز على الإطلاق!”
“فتاة عشيرة شوي تو هي من إحدى العشائر العشر الكبرى وكان لديها سيف الشرنقة معها، من الطبيعي تمامًا أن يكون لديها مثل هذه القوة. ولكن هذا الفتى من عشيرة تشونغ شان يحتاج إلى فحص هوية، هو قادر على التنافس مع أحد الاسلحة الخبيثة العشرة وإصابة عشيرة شوي تو بجروح خطيرة، هل يمكن لعضو صغير من أصغر قبيلة في البرية العظيمة تحقيق مثل هذا المستوى من القوة؟”
سمح تشونغ يوي للكروم بلفه دون مقاومة بينما وافقت ‘شوي تشينغيان’ أيضًا على تقييد حركاتها بواسطة الكروم – حافظ الاثنان على الصمت.
خفض الشيخ رأسه وهو يتأمل “أما بالنسبة لـ شوي تشينغيان هذه، هل يمكن حقا أن تسمح بضعة أشهر لها بالزراعة إلى هذا المستوى؟ تبدو هذه الفتاة أيضًا مشبوهة للغاية، قد لا تكون نظيفة أيضًا…”
بدا الأمر طويلاً ولكن كل ذلك حدث في غمضة عين، إذا رآه أحدهم الآن، سيصرخون خوفًا كما لو أنهم قابلوا مخلوقًا وحشيًا.
في القلعة، المعركة لا تزال مستمرة، كانت لي شيونيانغ، يو تشينلونغ، يو فاييان، تيان يانفينغ والآخرون لا يزالون يتقاتلون، ولكن ما لم يعرفوه هو أن الأول في البيت العلوي قد تم تحديده بالفعل.
بدا الأمر طويلاً ولكن كل ذلك حدث في غمضة عين، إذا رآه أحدهم الآن، سيصرخون خوفًا كما لو أنهم قابلوا مخلوقًا وحشيًا.
“هذه الجولة من المعارك، كاد حدث كارثي أن يحدث…” أطلق ممارسو التشي في الهواء نفسا من الراحة وفكروا في أنفسهم.
“كلماتك، من سيصدقها؟”
لم تكن المعارك اللاحقة لها علاقة بتشونغ يوي بعد الآن، كان الآن مستلقيا على السرير مع جروحه مغطاة بالمراهم، بين الحين والآخر كان ممارسو التشي يأتون ويضعون مراهم جديدة على جروحه.
شيخ بوابة السيف في حالة من الفزع، أسرع بالدخول وبرفعة ذراع واحدة، ظهرت أعداد لا تحصى من كروم الأشجار من العدم ولفت الكروم العملاقة مثل الأفعى تشونغ يوي و’شوي تشينغيان’ بداخلها. لفّت الكروم سيف الشرنقة على رأس ‘شوي تشينغيان’ لتعطيل السلاح الخبيث ومنعه من إيذاء أي شخص.
الأعشاب الطبية لبوابة السيوف كانت عالية الجودة، جروحه كانت تلتئم بسرعة. بعد مرور يومين آخرين، شعر تشونغ يوي بأن أضلاعه عادت إلى مكانها الأصلي وبدأت في التعافي؛ الجلد والعضلات التي أصيبت بسيف الحرير بدأت أيضًا في التعافي.
ولكن الجروح والإصابات على جسده كانت لا تزال تتجاوز قدرات الشفاء التي يمكن أن يوفرها جوهر إله الوحش.
انتهت أيضًا المعركة الملكية الأخيرة بين أفضل مائة تلميذ في البيت العلوي، بعد هذه المعركة، سحق اسم عشيرة تشونغ شان وعشيرة شوي تو بقية البيت العلوي، معظم ممارسي التشي كانوا على علم أيضًا باسم تشونغ يوي و’شوي تشينغيان’. بعد وقت قصير، كانت هناك شائعات تقول أن الاثنين كانا عاشقين ولكن بطريقة ما تحولا إلى أعداء دمويين.
ومع ذلك، لم يكن تشونغ يوي يعرف شيئا عن الشائعات، غرفته كانت محروسة بواسطة ممارس التشي الذي كان في الواقع يراقب أنشطته. من الواضح أن الزيادة المفاجئة في قوته تسببت في ظهور عدم الثقة تجاهه من قبل مسؤولي بوابة السيوف.
ومع ذلك، لم يكن تشونغ يوي يعرف شيئا عن الشائعات، غرفته كانت محروسة بواسطة ممارس التشي الذي كان في الواقع يراقب أنشطته. من الواضح أن الزيادة المفاجئة في قوته تسببت في ظهور عدم الثقة تجاهه من قبل مسؤولي بوابة السيوف.
خفق قلب الشيخ، أومأ برأسه بلطف وقال “أترك ذلك الآن، دعهم يتعافون تمامًا من جروحهم. سيُجري شيوخ بوابة السيوف فحصًا على هويته”
“لا تقلق كثيرا”
تم استيعابه ذات مرة كتنين شيانغ، فهمه العميق لهيكل جسد التنين شيانغ كان لا مثيل له لأي شخص آخر. يمكن القول أنه قد تم إيضاح الجوهر الحقيقي للتنين شيانغ، بالإضافة إلى ذلك، كان يتصور التنين شيانغ ليتدرب على نفسيته وبالتالي كان جسده أقوى من ذي قبل.
شين هو غير مبالٍ وقال “في أسوأ الأحوال، سنقوم فقط بتحرير أنفْس الشيطان تحت بوابة السيوف والاستمتاع بمشاهدة بوابة السيوف تغرق نفسها في المياه العميقة”
انهار المبنى، انهارت الركائز والعتبات والجدران على الاثنين، ظهر تنين جياو خلف تشونغ يوي وحماه تحت الحطام المتساقط الذي تم صدّه جميعا بواسطة تنين جياو الشرس.
الشعلة الصغيرة هادئة تمامًا، كان الأمر غريبًا بشكل غير عادي حيث أن شين هو عادة ما كان يقفز ويركض في أوقات مثل هذه.
