الأبواب التي فُتحت
59 الأبواب التي فُتحت
لم يكن وشاح فرو المنك مجرد زينة، كانت ترتديه بشكل أساسي لتغطية الندوب الواضحة على عنقها. خلال المعركة بين تشونغ يوي ونفسها، كاد عنقها أن يُقطع بواسطة تشي سيف تنين شيانغ، على الرغم من أن الجرح قد شُفي، إلا أن ندبة قبيحة تركت كتذكير دائم بإهانتها!
ضغط تشونغ يوي أصابعه معا، شعر بنعومة وملمس ناعم لبشرتها، ثم ألقى نظرة خاطفة على ساقي تشيو جين إير بينما كان قلبه يموج مثل المحيط في المد العالي. جمع أفكاره بسرعة وسألها بفضول “هل الأخت القتالية الصغيرة جين إير لم تمارس تشي سيف جينغ جين هذا من قبل؟”
بوابة روح السيف، بوابة الروح الإلهية، جميع البوابات… فُتحت!
خفضت تشيو جين إير رأسها ووخزت ساقيها بأصابعها، كانت متفاجئة ومبتهجة، ثم هزّت رأسها وقالت “لقد تعلمت تشي سيف جينغ جين لكنه مختلف تماما عن تشي سيفك. تشي سيف جينغ جين يمكنه فقط امتصاص وتجسيد تشي الذهب، عديم الفائدة ضد تشي الخشب في جسدي”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الموقف غير المحتمل في تاريخ بوابة السيوف!
أضاءت كلماتها تشونغ يوي وتمت الإجابة على شكه، ابتسم وقال “إذن الأخت القتالية الصغيرة لم ترَ وتصل إلى النقوش الطوطمية الغامضة في نقش طوطم تشي سيف جينغ جين. إذا كان الأمر كذلك، سأعلِّمك اياه”
شين هو جادا ورصينا “هذه الشابة مثل جوهر داخلي حي، منشط قوي يجلب فوائد عظيمة، يمكنها بالتأكيد أن تسمح لك بزراعة تشي سيف خشب قوي بشكل مذهل!”
كانت شخصيته صريحة وصادقة، لم يكن لديه أدنى فكرة عن الاحتفاظ بنقوش طوطم ‘تشي السيف اللامحدود العظيم’ الذي أطلق عليه شين هو اسمه لنفسه، ابتسم وقال “الأخت القتالية الصغيرة، سأعلمك الجوهر الحقيقي لتشي سيف جينغ جين، أنتِ وأنا سنقضي على تشي عنصر الخشب في جسدك، ثم يمكنكِ التعافي بسرعة. ربما، بعد وقت قصير، ستتمكنين من المشي على ساقيك”
“هل هذا هو الجسد الروحي الفطري؟”
قلب تشيو جين إير مليئا بالفرح، التفتت بسرعة إلى الجدة لو وقالت “الجدة لو، أنقلي هذا الخبر إلى أمي بسرعة، فقط قولي إن الأخ القتالي الكبير تشونغ هنا وقد وجد طريقة لعلاج جسدي، اطلبي منها ألا تركع وتتوسل إلى المدير بعد الآن!”
ثم ضحكت ‘شوي تشينغيان’ وسارت بعيدا، حوّل تشونغ يوي نظراته بعيدا لكنه كان غير مرتاح في قلبه، لقد تم استدعائي من قبل الشيوخ للمحاكمة ومع ذلك كانت الأم تيان الوافرة آمنة وسليمة. حتى بوابة السيوف ليست عادلة تماما! إذا كانت بوابة السيوف غير عادلة إلى هذا الحد، فستكون روح السيف أيضا غير عادلة، لا بأس حتى لو لم أشعر بها وأجسدها!
ومع ذلك، ارتعشت الجدة لو بفمها ونظرت بحذر إلى تشونغ يوي، هزّت رأسها وقالت “سيدتي، أنا هنا لرعاية القصر بأمر السيدة، لن أخطو أبدا خارج هذا المكان. مع وجودي هنا، لا يمكن لأحد أن يضايقك”
رمش تشونغ يوي وفكر في قلبه، سأغادر بوابة السيوف لأجسد أرواح الشمس والقمر، لكني أعتقد أنه سيكون من الصعب تجسيدها. لماذا لا أنتهز هذه الفرصة وأحصل على شعور بكيفية تجسيد روح؟
ابتسمت تشيو جين إير وسألت “مع وجود الأخ القتالي الكبير تشونغ هنا، من يمكنه أن يضايقني؟”
كان من الصعب على تشيو جين إير تعلمها، خاصة عندما بدا نقش الطوطم بسيطا على السطح ولكن تحته، كانت هناك نقوش طوطمية معقدة لا تُحصى. لم يكن هناك مجال للخطأ.
“هو بالضبط من أقلق منه”
“تشجعوا! سيتم حصاد كل ثمار عملنا الشاق!”
انفجرت الجدة لو قائلة “سيدتي، جسدك ليس على ما يرام، ماذا لو قرر إطلاق وحشيته عليكِ وضايقك، لن يكون لديكِ مكان للبكاء عندها. هذا بالضبط ما حدث للسيدة منذ سنوات عديدة، لقد تم التحرش بها من قبل والدك قصير العمر، لو كنت هناك، لكانت ضربت والدك حتى الموت. إذا تركتك هنا وحدك، من الصعب القول ما إذا كنت ستتبعين خطى السيدة أم لا”
هذا يعني أن كل الأرواح خلف البوابات وافقت على هذا الشاب!
تشونغ يوي في حيرة من كلماتها بينما أصبح وجه تشيو جين إير قرمزيا، نظرت إليه وهمست بصوت منخفض “الجدة لو، الأخ القتالي الكبير تشونغ ليس هذا النوع من الأشخاص…”
“هذه المرة، أعدّ لك القصر الاثيري الروح الأقوى في البرية العظيمة!”
“من الصعب القول” الجدة لو اجابت.
بعد كل شيء، رمز السيف الذي يحمله تلميذ عشيرة تشونغ شان كان مهما جدا لهم، حيث يحتوي على أعظم تقنية في بوابة السيوف؛ لن يسمح أحد أبدا بفرصة جيدة مثل هذه بالانزلاق من بين أصابعه.
“إذن ستعاني أمي قليلا أكثر”
من ناحية، قدم تشونغ يوي نقش الطوطم، ومن ناحية أخرى، كان يشرح تعقيداته لها، كانت التقنية في نقش الطوطم غامضة وغير قابلة للفهم، يمكن أن تُعزى فهم تشونغ يوي لها فقط إلى التوجيه الدقيق لشين هو، ولكن حتى مع ذلك، استغرق نصف شهر قبل أن يتمكن من فهمها حقا.
تشيو جين إير كانت عاجزة أمام الجدة لو العنيدة، ثم التفتت إلى تشونغ يوي “الأخ القتالي الكبير تشونغ، هل نبدأ الآن؟”
سخر الآخرون جميعا لكنهم بقوا جميعا.
تدفقت نفسية تشونغ يوي وشكّلت نقش طوطم ‘تشي السيف اللامحدود العظيم’ بينما كانت تشيو جين إير تدرس نقش الطوطم.
جلس حارس القصر الإثيري في وضعية اللوتس، تحرك حاجباه بينما يتحدث بصوت عميق “في بوابة السيوف هذه، يوجد روح بوابة السيوف – روح السيف! هذه البوابة مغلقة منذ عشر سنوات، الروح فيها قوية بشكل هائل! اشعر بها وانظر ما إذا كنت تستطيع فتح هذه البوابة!”
على الرغم من وجود نقش طوطم واحد فقط، إلا أنه كان معقدا للغاية، حتى مع نفسية تشونغ يوي المذهلة، كان لا يزال من الصعب عليه تقديم نقش سيوف الطوطم بالكامل في الهواء.
تشيو جين إير كانت عاجزة أمام الجدة لو العنيدة، ثم التفتت إلى تشونغ يوي “الأخ القتالي الكبير تشونغ، هل نبدأ الآن؟”
خاصة عندما كان يحتاج إلى تقديمه لتشيو جين إير، كان عليه أن يرسم ويوضح كل التفاصيل الدقيقة في نقش سيوف الطوطم، وهذا يتطلب قدرا كبيرا من النفسية والتحكم الدقيق.
تشيو جين إير كانت عاجزة أمام الجدة لو العنيدة، ثم التفتت إلى تشونغ يوي “الأخ القتالي الكبير تشونغ، هل نبدأ الآن؟”
بينما تعلم نقش سيوف الطوطم كان أيضا اختبارا لذكاء وموهبة تشيو جين إير.
“هو بالضبط من أقلق منه”
من ناحية، قدم تشونغ يوي نقش الطوطم، ومن ناحية أخرى، كان يشرح تعقيداته لها، كانت التقنية في نقش الطوطم غامضة وغير قابلة للفهم، يمكن أن تُعزى فهم تشونغ يوي لها فقط إلى التوجيه الدقيق لشين هو، ولكن حتى مع ذلك، استغرق نصف شهر قبل أن يتمكن من فهمها حقا.
بينما كانت التقنية التي تحتويها أكثر غموضا، علمها تشونغ يوي كل ما يعرفه عن التقنية بينما كان يقضي على تشي عنصر الخشب في جسدها في نفس الوقت. بعد ما يقرب من نصف شهر أو أكثر، تمكنت تشيو جين إير أخيرا من فهم ومحاولة ممارسة تشي السيف الذي كان مشبعا بتعقيدات نقوش سيوف الطوطم.
كان من الصعب على تشيو جين إير تعلمها، خاصة عندما بدا نقش الطوطم بسيطا على السطح ولكن تحته، كانت هناك نقوش طوطمية معقدة لا تُحصى. لم يكن هناك مجال للخطأ.
تغير قلب تشونغ يوي، انحنى وسأل “أيها الشيخ، هل أتت شوي تشينغيان؟ أي بوابة دخلت؟”
بينما كانت التقنية التي تحتويها أكثر غموضا، علمها تشونغ يوي كل ما يعرفه عن التقنية بينما كان يقضي على تشي عنصر الخشب في جسدها في نفس الوقت. بعد ما يقرب من نصف شهر أو أكثر، تمكنت تشيو جين إير أخيرا من فهم ومحاولة ممارسة تشي السيف الذي كان مشبعا بتعقيدات نقوش سيوف الطوطم.
وقفت نفْس تشونغ يوي في محيط نفسيته، نظر إلى تشي السيف الذي تشكل بعد أن امتص وجسّد تشي عنصر الخشب في جسد تشيو جين إير، في وقت قصير من بضعة أيام، تم تدريب تشي سيف الخشب إلى مستوى لا يقل عن تشي سيف تنين شيانغ!
انخفض تركيز تشي الخشب في جسدها بشكل كبير. خلال هذه الأيام القليلة، قضى تشونغ يوي على تشي الخشب الذي أثر على قلبها ومنع قلبها بشكل فعال من التحول إلى خشب؛ ومع ذلك، كانت ساقيها لا تزال غير قادرة على المشي.
خارج القصر الإثيري مباشرة، نزل تشونغ يوي من جبل بوابة السيوف وهمس “الوصول إلى الأرواح، لا يبدو صعبا على الإطلاق… شين هو، هل نغادر الآن؟”
“هل هذا هو الجسد الروحي الفطري؟”
تشيو جين إير كانت غير راغبة بعض الشيء عندما سمعت أن تشونغ يوي سيغادر، قالت “أين يقيم الأخ القتالي الكبير تشونغ؟ عندما تتعافى ساقاي بالكامل سأزورك!”
وقفت نفْس تشونغ يوي في محيط نفسيته، نظر إلى تشي السيف الذي تشكل بعد أن امتص وجسّد تشي عنصر الخشب في جسد تشيو جين إير، في وقت قصير من بضعة أيام، تم تدريب تشي سيف الخشب إلى مستوى لا يقل عن تشي سيف تنين شيانغ!
ومع ذلك، ارتعشت الجدة لو بفمها ونظرت بحذر إلى تشونغ يوي، هزّت رأسها وقالت “سيدتي، أنا هنا لرعاية القصر بأمر السيدة، لن أخطو أبدا خارج هذا المكان. مع وجودي هنا، لا يمكن لأحد أن يضايقك”
علينا أن نعرف أن تشي سيف تنين شيانغ تم تدريبه من جوهر إله الوحش الذي جاء من نواة إله وحش تنين شيانغ. بينما لم يكن تشي سيف الخشب أضعف من تشي سيف تنين شيانغ، ألا يعني ذلك أن تشيو جين إير كانت بالضبط مثل نواة إله وحش؟
أضاءت كلماتها تشونغ يوي وتمت الإجابة على شكه، ابتسم وقال “إذن الأخت القتالية الصغيرة لم ترَ وتصل إلى النقوش الطوطمية الغامضة في نقش طوطم تشي سيف جينغ جين. إذا كان الأمر كذلك، سأعلِّمك اياه”
“الشقي يوي، إذا أمكنك ممارسة الجنس مع هذه الفتاة الصغيرة، ستزيد قوتك بشكل كبير!”
“الأخت القتالية الصغيرة شوي” رد تشونغ يوي التحية.
شين هو جادا ورصينا “هذه الشابة مثل جوهر داخلي حي، منشط قوي يجلب فوائد عظيمة، يمكنها بالتأكيد أن تسمح لك بزراعة تشي سيف خشب قوي بشكل مذهل!”
خفض الشيخ نظراته لكن حاجبيه الأبيضين الطويلين تمايلا في الهواء، أشار إلى بوابة سيوف وقال “خلف بوابة السيوف هذه يوجد روح أول مدير لبوابة السيوف، روحه قوية مثل الإله، لا تقل عن روح السيف”
سعل تشونغ يوي وأخرج رمز السيف، وضعه في يدي تشيو جين إير وقال “بما أن الأخت القتالية الصغيرة جين إير قد تعلمت تشي سيف جينغ جين بنجاح، كل ما عليكِ فعله الآن هو الاستمرار في التدريب. بعد حوالي نصف عام أو أكثر، ستتعافى ساقيك بالكامل. لا يزال لدي أمور لأهتم بها، سأغادر الآن”
59 الأبواب التي فُتحت
تشيو جين إير كانت غير راغبة بعض الشيء عندما سمعت أن تشونغ يوي سيغادر، قالت “أين يقيم الأخ القتالي الكبير تشونغ؟ عندما تتعافى ساقاي بالكامل سأزورك!”
أخبرها تشونغ يوي عن مكان مسكنه الكهفي ثم وقف وخرج، فكر في قلبه “حتى أنا لم أزر مسكني الكهفي أبدا، لكن القصر الإثيري لا يزال لديه مكان لي، يجب أن أكون هناك مرة وأظهر وجودي”
أخبرها تشونغ يوي عن مكان مسكنه الكهفي ثم وقف وخرج، فكر في قلبه “حتى أنا لم أزر مسكني الكهفي أبدا، لكن القصر الإثيري لا يزال لديه مكان لي، يجب أن أكون هناك مرة وأظهر وجودي”
من ناحية، قدم تشونغ يوي نقش الطوطم، ومن ناحية أخرى، كان يشرح تعقيداته لها، كانت التقنية في نقش الطوطم غامضة وغير قابلة للفهم، يمكن أن تُعزى فهم تشونغ يوي لها فقط إلى التوجيه الدقيق لشين هو، ولكن حتى مع ذلك، استغرق نصف شهر قبل أن يتمكن من فهمها حقا.
في هذه اللحظة، خارج مسكن تشونغ يوي الكهفي، كان هناك العديد من ممارسي التشي الشباب ينتظرون ظهور تشونغ يوي تحت الشمس.
قلب تشيو جين إير مليئا بالفرح، التفتت بسرعة إلى الجدة لو وقالت “الجدة لو، أنقلي هذا الخبر إلى أمي بسرعة، فقط قولي إن الأخ القتالي الكبير تشونغ هنا وقد وجد طريقة لعلاج جسدي، اطلبي منها ألا تركع وتتوسل إلى المدير بعد الآن!”
“مر نصف شهر ولم يصل تلميذ عشيرة تشونغ شان بعد، هل هذا الصغير خائف؟”
خفض الشيخ نظراته لكن حاجبيه الأبيضين الطويلين تمايلا في الهواء، أشار إلى بوابة سيوف وقال “خلف بوابة السيوف هذه يوجد روح أول مدير لبوابة السيوف، روحه قوية مثل الإله، لا تقل عن روح السيف”
لم يستطع أحد الشباب المساعدة لكنه صاح “إذا لم يخرج، فهل سننتظر هنا إلى الأبد؟”
ومع ذلك، ارتعشت الجدة لو بفمها ونظرت بحذر إلى تشونغ يوي، هزّت رأسها وقالت “سيدتي، أنا هنا لرعاية القصر بأمر السيدة، لن أخطو أبدا خارج هذا المكان. مع وجودي هنا، لا يمكن لأحد أن يضايقك”
أصدر تا وويو شخيرا باردا “إذا لم تستطع الانتظار، يمكنك المغادرة، لن يوقفك أحد”
“الأخ القتالي الكبير تشونغ” ابتسمت ‘شوي تشينغيان’ وسلمت عليه.
سخر الآخرون جميعا لكنهم بقوا جميعا.
خاصة عندما كان يحتاج إلى تقديمه لتشيو جين إير، كان عليه أن يرسم ويوضح كل التفاصيل الدقيقة في نقش سيوف الطوطم، وهذا يتطلب قدرا كبيرا من النفسية والتحكم الدقيق.
بعد كل شيء، رمز السيف الذي يحمله تلميذ عشيرة تشونغ شان كان مهما جدا لهم، حيث يحتوي على أعظم تقنية في بوابة السيوف؛ لن يسمح أحد أبدا بفرصة جيدة مثل هذه بالانزلاق من بين أصابعه.
أومأ مرة أخرى موافقا “ليس سيئا، أن تكون قادرا على الحصول على اعتراف بوابة سيوف بهذه السرعة يدل على أنه يمتلك نفسية قوية. للأسف، إنها ليست بوابة روح السيف…”
في القصر الإثيري، نظر تشونغ يوي حوله، كان هناك ما مجموعه أكثر من مائة بوابة سيوف واقفة عالية في القصر، خلف كل بوابة كان هناك نوع من الروح، وإذا وافقت الروح خلف البوابات على الممارس، فستفتح البوابة وتسمح للممارس بالدخول. ومع ذلك، يعتمد الأمر على قدرات الممارس ما إذا كان قادرا على التواصل مع الروح وتجسيد روح خاصة به.
“هذه المرة، أعدّ لك القصر الاثيري الروح الأقوى في البرية العظيمة!”
“هذه المرة، أعدّ لك القصر الاثيري الروح الأقوى في البرية العظيمة!”
تدفقت نفسية تشونغ يوي وشكّلت نقش طوطم ‘تشي السيف اللامحدود العظيم’ بينما كانت تشيو جين إير تدرس نقش الطوطم.
جلس حارس القصر الإثيري في وضعية اللوتس، تحرك حاجباه بينما يتحدث بصوت عميق “في بوابة السيوف هذه، يوجد روح بوابة السيوف – روح السيف! هذه البوابة مغلقة منذ عشر سنوات، الروح فيها قوية بشكل هائل! اشعر بها وانظر ما إذا كنت تستطيع فتح هذه البوابة!”
“الأخ القتالي الكبير تشونغ” ابتسمت ‘شوي تشينغيان’ وسلمت عليه.
تغير قلب تشونغ يوي، انحنى وسأل “أيها الشيخ، هل أتت شوي تشينغيان؟ أي بوابة دخلت؟”
انخفض تركيز تشي الخشب في جسدها بشكل كبير. خلال هذه الأيام القليلة، قضى تشونغ يوي على تشي الخشب الذي أثر على قلبها ومنع قلبها بشكل فعال من التحول إلى خشب؛ ومع ذلك، كانت ساقيها لا تزال غير قادرة على المشي.
“السيدة الشابة من عشيرة شوي تو؟ لقد توجت كأقوى تلميذة في البيت العلوي مثلك، كانت هنا قبل عشرات الأيام منك، دخلت البوابة الإلهية”
حتى الجسد الروحي الفطري لم يتمكن من فعل ذلك، السماح لجميع البوابات بالفتح له، كيف يمكن أن يكون قد فعل ذلك؟
خفض الشيخ نظراته لكن حاجبيه الأبيضين الطويلين تمايلا في الهواء، أشار إلى بوابة سيوف وقال “خلف بوابة السيوف هذه يوجد روح أول مدير لبوابة السيوف، روحه قوية مثل الإله، لا تقل عن روح السيف”
59 الأبواب التي فُتحت
حدق تشونغ يوي في تلك البوابة الإلهية، اشتعلت عيناه بنية القتل. فجأة، فتحت البوابة وخرجت شابة منها، لف حول عنقها وشاح شتوي أبيض مصنوع من فرو المنك، يتناسب مع بشرتها الشبيهة باليشم.
“هل هذا هو الجسد الروحي الفطري؟”
لم يكن وشاح فرو المنك مجرد زينة، كانت ترتديه بشكل أساسي لتغطية الندوب الواضحة على عنقها. خلال المعركة بين تشونغ يوي ونفسها، كاد عنقها أن يُقطع بواسطة تشي سيف تنين شيانغ، على الرغم من أن الجرح قد شُفي، إلا أن ندبة قبيحة تركت كتذكير دائم بإهانتها!
ومع ذلك، ارتعشت الجدة لو بفمها ونظرت بحذر إلى تشونغ يوي، هزّت رأسها وقالت “سيدتي، أنا هنا لرعاية القصر بأمر السيدة، لن أخطو أبدا خارج هذا المكان. مع وجودي هنا، لا يمكن لأحد أن يضايقك”
بينما حدق الاثنان في بعضهما البعض، شعر الشيخ بموجة من القلق في الهواء، شعر بنية القتل الحقيقية التي علقت فوق القصر الإثيري.
كان من الصعب على تشيو جين إير تعلمها، خاصة عندما بدا نقش الطوطم بسيطا على السطح ولكن تحته، كانت هناك نقوش طوطمية معقدة لا تُحصى. لم يكن هناك مجال للخطأ.
“الأخ القتالي الكبير تشونغ” ابتسمت ‘شوي تشينغيان’ وسلمت عليه.
بوابة روح السيف، بوابة الروح الإلهية، جميع البوابات… فُتحت!
“الأخت القتالية الصغيرة شوي” رد تشونغ يوي التحية.
جلس حارس القصر الإثيري في وضعية اللوتس، تحرك حاجباه بينما يتحدث بصوت عميق “في بوابة السيوف هذه، يوجد روح بوابة السيوف – روح السيف! هذه البوابة مغلقة منذ عشر سنوات، الروح فيها قوية بشكل هائل! اشعر بها وانظر ما إذا كنت تستطيع فتح هذه البوابة!”
ثم ضحكت ‘شوي تشينغيان’ وسارت بعيدا، حوّل تشونغ يوي نظراته بعيدا لكنه كان غير مرتاح في قلبه، لقد تم استدعائي من قبل الشيوخ للمحاكمة ومع ذلك كانت الأم تيان الوافرة آمنة وسليمة. حتى بوابة السيوف ليست عادلة تماما! إذا كانت بوابة السيوف غير عادلة إلى هذا الحد، فستكون روح السيف أيضا غير عادلة، لا بأس حتى لو لم أشعر بها وأجسدها!
“هل هذا هو الجسد الروحي الفطري؟”
جلس في وضعية اللوتس العادية لكنه لم يبذل أدنى جهد لاستشعار الأرواح، بعد لحظات، وقف وقال “أيها الشيخ، لا أستطيع أن أشعر بالروح في بوابة السيوف هذه، يبدو أنني لست مناسبا لها…”
عندما عبرت الأفكار ذهنه، سمع أصوات صرير باب، فتحت إحدى بوابات السيوف ببطء.
فتح الشيخ عينيه أخيرا، حدق بعمق في تشونغ يوي وقال “كيف ستفتح بوابة السيوف عندما لم تشعر بالروح فيها؟ يمكنني أن أعلمك إذا كنت لا تعرف كيف تشعر بها. تصور بوابة السيوف في محيط نفسيتك ومدد نفسيتك، يمكنك بعد ذلك أن تشعر بالروح خلفها. إذا وافقت الروح عليك، فستفتح البوابة وتنتظر تجسيدك. حتى لو رفضتك روح السيوف، سيكون هناك بالتأكيد بعض الأرواح الأخرى التي ستقبلك. أيها الشاب، لا تستسلم بسهولة أبداً”
لم يكن وشاح فرو المنك مجرد زينة، كانت ترتديه بشكل أساسي لتغطية الندوب الواضحة على عنقها. خلال المعركة بين تشونغ يوي ونفسها، كاد عنقها أن يُقطع بواسطة تشي سيف تنين شيانغ، على الرغم من أن الجرح قد شُفي، إلا أن ندبة قبيحة تركت كتذكير دائم بإهانتها!
رمش تشونغ يوي وفكر في قلبه، سأغادر بوابة السيوف لأجسد أرواح الشمس والقمر، لكني أعتقد أنه سيكون من الصعب تجسيدها. لماذا لا أنتهز هذه الفرصة وأحصل على شعور بكيفية تجسيد روح؟
تشيو جين إير كانت عاجزة أمام الجدة لو العنيدة، ثم التفتت إلى تشونغ يوي “الأخ القتالي الكبير تشونغ، هل نبدأ الآن؟”
جلس بهدوء، جمع نفسيته وتصور السيادي سوي. أومأ الشيخ برأسه برفق، فكر في نفسه، هذا الشاب لا يزال قابلا للتعليم، على الرغم من أنه تصرف بتهور بعض الشيء، إلا أنه على استعداد لتصحيح أخطائه. أتساءل ما إذا كان يمكنه فتح بوابة روح السيف…
في القصر الإثيري، نظر تشونغ يوي حوله، كان هناك ما مجموعه أكثر من مائة بوابة سيوف واقفة عالية في القصر، خلف كل بوابة كان هناك نوع من الروح، وإذا وافقت الروح خلف البوابات على الممارس، فستفتح البوابة وتسمح للممارس بالدخول. ومع ذلك، يعتمد الأمر على قدرات الممارس ما إذا كان قادرا على التواصل مع الروح وتجسيد روح خاصة به.
عندما عبرت الأفكار ذهنه، سمع أصوات صرير باب، فتحت إحدى بوابات السيوف ببطء.
تشونغ يوي في حيرة من كلماتها بينما أصبح وجه تشيو جين إير قرمزيا، نظرت إليه وهمست بصوت منخفض “الجدة لو، الأخ القتالي الكبير تشونغ ليس هذا النوع من الأشخاص…”
أومأ مرة أخرى موافقا “ليس سيئا، أن تكون قادرا على الحصول على اعتراف بوابة سيوف بهذه السرعة يدل على أنه يمتلك نفسية قوية. للأسف، إنها ليست بوابة روح السيف…”
بعد كل شيء، رمز السيف الذي يحمله تلميذ عشيرة تشونغ شان كان مهما جدا لهم، حيث يحتوي على أعظم تقنية في بوابة السيوف؛ لن يسمح أحد أبدا بفرصة جيدة مثل هذه بالانزلاق من بين أصابعه.
فجأة، صدحت أصوات صرير في جميع أنحاء القصر الإثيري، واحدة تلو الأخرى، فتحت أكثر من مائة بوابة ببطء!
خفضت تشيو جين إير رأسها ووخزت ساقيها بأصابعها، كانت متفاجئة ومبتهجة، ثم هزّت رأسها وقالت “لقد تعلمت تشي سيف جينغ جين لكنه مختلف تماما عن تشي سيفك. تشي سيف جينغ جين يمكنه فقط امتصاص وتجسيد تشي الذهب، عديم الفائدة ضد تشي الخشب في جسدي”
بوابة روح السيف، بوابة الروح الإلهية، جميع البوابات… فُتحت!
فجأة، صدحت أصوات صرير في جميع أنحاء القصر الإثيري، واحدة تلو الأخرى، فتحت أكثر من مائة بوابة ببطء!
هذا يعني أن كل الأرواح خلف البوابات وافقت على هذا الشاب!
كانت شخصيته صريحة وصادقة، لم يكن لديه أدنى فكرة عن الاحتفاظ بنقوش طوطم ‘تشي السيف اللامحدود العظيم’ الذي أطلق عليه شين هو اسمه لنفسه، ابتسم وقال “الأخت القتالية الصغيرة، سأعلمك الجوهر الحقيقي لتشي سيف جينغ جين، أنتِ وأنا سنقضي على تشي عنصر الخشب في جسدك، ثم يمكنكِ التعافي بسرعة. ربما، بعد وقت قصير، ستتمكنين من المشي على ساقيك”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الموقف غير المحتمل في تاريخ بوابة السيوف!
لم يستطع أحد الشباب المساعدة لكنه صاح “إذا لم يخرج، فهل سننتظر هنا إلى الأبد؟”
حتى الجسد الروحي الفطري لم يتمكن من فعل ذلك، السماح لجميع البوابات بالفتح له، كيف يمكن أن يكون قد فعل ذلك؟
بعد كل شيء، رمز السيف الذي يحمله تلميذ عشيرة تشونغ شان كان مهما جدا لهم، حيث يحتوي على أعظم تقنية في بوابة السيوف؛ لن يسمح أحد أبدا بفرصة جيدة مثل هذه بالانزلاق من بين أصابعه.
كان الشيخ مصدوما، بعد لحظات استعاد أفكاره، ألقى نظرة على مكان تشونغ يوي لكن تشونغ يوي لم يكن موجودا، خفق قلبه، أي بوابة دخل؟
فتح الشيخ عينيه أخيرا، حدق بعمق في تشونغ يوي وقال “كيف ستفتح بوابة السيوف عندما لم تشعر بالروح فيها؟ يمكنني أن أعلمك إذا كنت لا تعرف كيف تشعر بها. تصور بوابة السيوف في محيط نفسيتك ومدد نفسيتك، يمكنك بعد ذلك أن تشعر بالروح خلفها. إذا وافقت الروح عليك، فستفتح البوابة وتنتظر تجسيدك. حتى لو رفضتك روح السيوف، سيكون هناك بالتأكيد بعض الأرواح الأخرى التي ستقبلك. أيها الشاب، لا تستسلم بسهولة أبداً”
خارج القصر الإثيري مباشرة، نزل تشونغ يوي من جبل بوابة السيوف وهمس “الوصول إلى الأرواح، لا يبدو صعبا على الإطلاق… شين هو، هل نغادر الآن؟”
خفض الشيخ نظراته لكن حاجبيه الأبيضين الطويلين تمايلا في الهواء، أشار إلى بوابة سيوف وقال “خلف بوابة السيوف هذه يوجد روح أول مدير لبوابة السيوف، روحه قوية مثل الإله، لا تقل عن روح السيف”
شين هو متحمسا، قال “كلما كان ذلك أسرع كان أفضل. ما هي روح السيف، الروح الإلهية؟ كيف يمكنها حتى أن تقارن بإرث شين هو العظيم؟ دعنا نذهب ونبحث عن بوابة النقل التي تركتها خلفي، سأرسلك أولا إلى القمر وأوصلك إلى روح القمر!”
أصدر تا وويو شخيرا باردا “إذا لم تستطع الانتظار، يمكنك المغادرة، لن يوقفك أحد”
أمام مسكن تشونغ يوي الكهفي، كان تا وويو والآخرون لا يزالون ينتظرون، أكد جميع ممارسي التشي الشباب لبعضهم البعض وعززوا “سيعود تلميذ عشيرة تشونغ شان بالتأكيد!”
خفض الشيخ نظراته لكن حاجبيه الأبيضين الطويلين تمايلا في الهواء، أشار إلى بوابة سيوف وقال “خلف بوابة السيوف هذه يوجد روح أول مدير لبوابة السيوف، روحه قوية مثل الإله، لا تقل عن روح السيف”
“يجب أن يكون هذا الصغير في القصر الإثيري، طالما ننتظر هنا، يمكننا بالتأكيد الإمساك به!”
من ناحية، قدم تشونغ يوي نقش الطوطم، ومن ناحية أخرى، كان يشرح تعقيداته لها، كانت التقنية في نقش الطوطم غامضة وغير قابلة للفهم، يمكن أن تُعزى فهم تشونغ يوي لها فقط إلى التوجيه الدقيق لشين هو، ولكن حتى مع ذلك، استغرق نصف شهر قبل أن يتمكن من فهمها حقا.
“تشجعوا! سيتم حصاد كل ثمار عملنا الشاق!”
ثم ضحكت ‘شوي تشينغيان’ وسارت بعيدا، حوّل تشونغ يوي نظراته بعيدا لكنه كان غير مرتاح في قلبه، لقد تم استدعائي من قبل الشيوخ للمحاكمة ومع ذلك كانت الأم تيان الوافرة آمنة وسليمة. حتى بوابة السيوف ليست عادلة تماما! إذا كانت بوابة السيوف غير عادلة إلى هذا الحد، فستكون روح السيف أيضا غير عادلة، لا بأس حتى لو لم أشعر بها وأجسدها!
فتح الشيخ عينيه أخيرا، حدق بعمق في تشونغ يوي وقال “كيف ستفتح بوابة السيوف عندما لم تشعر بالروح فيها؟ يمكنني أن أعلمك إذا كنت لا تعرف كيف تشعر بها. تصور بوابة السيوف في محيط نفسيتك ومدد نفسيتك، يمكنك بعد ذلك أن تشعر بالروح خلفها. إذا وافقت الروح عليك، فستفتح البوابة وتنتظر تجسيدك. حتى لو رفضتك روح السيوف، سيكون هناك بالتأكيد بعض الأرواح الأخرى التي ستقبلك. أيها الشاب، لا تستسلم بسهولة أبداً”
