Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of Humanity 61

أسلاف بوابة السيوف

أسلاف بوابة السيوف

61 أسلاف بوابة السيوف

أصبح صوت شين هو جادا فجأة بينما قال “تشي الشيطاني قوي هنا، أخشى أن يولد شيئا شريرا….”

“تنين التمساح ميت، وكذلك تلميذ عشيرة تشونغ شان”

“أنا المدير الرابع عشر لبوابة السيوف، يو تيانيا من عشيرة يو. بعد أن علمت أنني لم يتبق لدي الكثير من الوقت، أخذت سيفي ودخلت هذا المكان المحرم، وقتلت ما مجموعه ثمانية عشر ألف شيطان قبل أن تستنفد قوة حياتي المتبقية”

في القاعة الفارغة، ضحكت ‘شوي تشينغ يان’ وسألت بفضول “ومع ذلك، بغض النظر عن مدى حرصك، سيتم اكتشاف غيابهما بسرعة. إذا دخل شخص ما إلى قاع الجرف وفحص الأمر، سيتمكن بسهولة من اكتشاف بقايا تنين التمساح وتلميذ عشيرة تشونغ شان، مما يؤدي إلى تحديد القاتل من الجرح على تنين التمساح”

تحت الجثة، كانت الأرض خالية تماما من اللحم وكانت الأرض الصخرية مكشوفة للهواء بينما كانت النقوش مرئية على الصخور.

“الام تيان الوافرة، أنتِ لا تزالين لا تفهمين تلك الأشياء التي تم ختمها تحت بوابة السيوف، وختم الآلهة”

“المدير الخامس لبوابة السيوف، فينغ شينغتيان من عشيرة دا فينغ. بعد أن علمت أن لدي وقتا قليلا، دخلت هذا الهاوية واستخدمت حياتي المتبقية لتأمين خمسمائة عام من السلام لشعبي في البرية العظيمة. آمل أن يتبع المدراء الجدد خطواتي ويصبحوا حراسا للجميع في البرية”

ضحك الرجل المختبئ في الظلام وقال “هذا ختم جميع الآلهة، من يقع فيه لن يتمكن من الخروج مرة أخرى ولن يجرؤ أحد على النزول لإلقاء نظرة. بالإضافة إلى ذلك، إذا ذهب شخص ما بالفعل إلى الأسفل، فلن يتمكن من العثور على بقايا تنين التمساح وتشونغ يوي، لأن…”

تضمنت النقوش الطوطمية على عظامه تنانين، طيور العقاء ومخلوقات سحرية أخرى، مما يشير إلى أنها واحدة من أثمن التوريثات من بوابة السيوف!

ابتسم وقال “لأنهم سيُؤكلون بالكامل، ولن يتركوا أي أثر وراءهم. لذلك، لن يتمكن أحد من اكتشاف أنني أنا من يقف وراء كل هذا. هاهاها!”

“الشقي يوي، كن حذرا، هناك شيء قادم!”

ثم اختفى الرجل المختبئ في الظلام ببطء قبل أن يقول بلا مبالاة “لا تفكري كثيرا في هذا الأمر، الام تيان الوافرة. كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه من خلال العمل معي، لن تخسري شيئا، بل ستتمكنين من الحصول على انتقامك بعد كل هذه السنوات من خلال استعباد البشر في البرية العظيمة. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عرق الشياطين أقوى من قبل. أما أنا، كل ما أريده هو فقط الشيء الذي تم ختمه تحت جبل بوابة السيوف…”

ليس ذلك فحسب، بل امتدت هذه الأوردة الدموية أيضا إلى جدران الجرف. للحظة، شعر تشونغ يوي وكأنه دخل إلى جسد عملاق بينما كان ينظر حوله.

‘شوي تشينغ يان’ تمتمت وسارت نحو الخارج بينما تقول “مخادع!”

نظر تشونغ يوي إلى الجثة مرة أخرى باحترام واستمر في السير.

في هذه الأثناء، تحت قاع الجرف، عبس تشونغ يوي وفكر “مع ختم الآلهة، أخشى أنني لن أتمكن من الخروج من هنا، ماذا أفعل الآن… همم، شين هو، هل انفجرت إفرازات نَفْس شيطان اليين خارج بوابة السيوف؟”

ثم اختفى الرجل المختبئ في الظلام ببطء قبل أن يقول بلا مبالاة “لا تفكري كثيرا في هذا الأمر، الام تيان الوافرة. كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه من خلال العمل معي، لن تخسري شيئا، بل ستتمكنين من الحصول على انتقامك بعد كل هذه السنوات من خلال استعباد البشر في البرية العظيمة. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عرق الشياطين أقوى من قبل. أما أنا، كل ما أريده هو فقط الشيء الذي تم ختمه تحت جبل بوابة السيوف…”

نظر شين هو حوله بفضول وإثارة بينما تمتم بشيء بهدوء وأجاب “هذا صحيح، انفجرت إفرازات نَفْس شيطان اليين خارج جبل بوابة السيوف، على بعد مائة ميل فقط من بوابة السيوف. ماذا تحاول أن تقول؟”

بناء على الجثة، يجب أن يكون الرجل رجلا ضخما جدا وكانت جميع أنواع النقوش الطوطمية تغطي عظامه. تشونغ يوي مصدوما بعد أن ألقى نظرة على العظام حيث قام هذا الرجل بوسم النقوش الطوطمية على عظامه من أجل زيادة قوة جسده!

استنشق تشونغ يوي بعمق وقال “ختم الآلهة في قاع الجرف قوي جدا، لكن الختم حول المكان الذي انفجرت فيه إفرازات نَفْس شيطان اليين يجب أن يكون ضعيفا جدا مقارنة بالختم هنا. قد يكون هذا طريقنا للخروج من هنا. إذا أردنا الخروج أحياء، سيتعين علينا المرور من هناك، لكنني لا أعرف شيئا عن المخاطر الكامنة في هذا المكان المحرم…”

بناء على الجثة، يجب أن يكون الرجل رجلا ضخما جدا وكانت جميع أنواع النقوش الطوطمية تغطي عظامه. تشونغ يوي مصدوما بعد أن ألقى نظرة على العظام حيث قام هذا الرجل بوسم النقوش الطوطمية على عظامه من أجل زيادة قوة جسده!

قفز شين هو وقال بحماس “كنت أرغب في استكشاف المنطقة المحرمة لأنفس الشياطين! دعنا نذهب، دعنا نذهب! يجب أن نتجه إلى الداخل ونرى ما بداخلها!”

تعافى تشونغ يوي بسرعة ورفع إصبعه. بينما رفع إصبعه، طار تشي سيف تنين شيانغ خارجا وفي نفس الوقت، اهتزت الأرض بعنف كما لو كانت تنذر باستيقاظ شيء لا يصدق!

أومأ تشونغ يوي برأسه بينما نظر نحو قمة الجرف قبل أن يسير نحو الجزء الأعمق من هذه الأرض المحرمة.

“المدير الثامن لبوابة السيوف، لي تشيانتشيو من عشيرة لي شيو. بعد أن علمت أنني على وشك الموت، دخلت هذا المكان لقتل هذه الشياطين واستخدمت وقتي المتبقي مقابل خمسمائة عام أخرى من السلام لشعبي. شعرت بالسلام والهدوء فقط قبل أن أموت”

“البرية العظيمة ملك للبشر، لا ينبغي السماح لأولئك من الأعراق الأخرى بالتدخل في أرضنا، ناهيك عن تواطؤنا مع الأعراق الأخرى لإلحاق الأذى بشعبنا!”

وقف شين هو على فتيل المصباح ونظر حوله بينما يقول “مع عدد الآلهة والشياطين المدفونين هنا مع الحيويات القوية التي لم تتبدد بعد… تخيل فقط المشهد المرعب الذي ستخلقه هذه العوامل. اندماج حيوياتهم الدائمة، تشي الشيطاني والعداء الذي نشأ من وفاتهم لا يمكن أن يؤدي إلا إلى ولادة شيء شرير بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، مع كل هذا اللحم هنا، من المحتمل أن تكون شياطين الجثث تسير في كل مكان في هذه المنطقة المحرمة… الشقي يوي، تصور السيادي سوي الآن. السيادي سوي إله مقدس وسيكون قادرا على صد أي شر حولك!”

خطوات تشونغ يوي كانت ثقيلة جدا بينما كان يسير فوق اللحم. ثم فكر “قوتي ليست كافية حاليا لكن هذا لن يستمر طويلا! قد يكون مدير بوابة السيوف عجوزا، لكنني بالتأكيد لست عجوزا بعد!”

أثرت هذه الجثث والكلمات الأخيرة التي تركها هؤلاء المدراء على تشونغ يوي بشكل كبير، مما جعله يشعر بإعصار من المشاعر تتراوح بين الحزن والدهشة والفخر.

يمكن رؤية اللحم في كل مكان في هذا الوادي. بعضها يحتوي على أوردة دموية ضخمة مترابطة مع بعضها البعض وهذه الأوردة الدموية تتفرع إلى أوردة دموية أصغر. بدت تماما مثل قلب يضخ الدم في جميع أنحاء الجسم حيث كانت الأوردة الدموية تتحرك من وقت لآخر.

ليس ذلك فحسب، بل امتدت هذه الأوردة الدموية أيضا إلى جدران الجرف. للحظة، شعر تشونغ يوي وكأنه دخل إلى جسد عملاق بينما كان ينظر حوله.

ليس ذلك فحسب، بل امتدت هذه الأوردة الدموية أيضا إلى جدران الجرف. للحظة، شعر تشونغ يوي وكأنه دخل إلى جسد عملاق بينما كان ينظر حوله.

ليس ذلك فحسب، بل امتدت هذه الأوردة الدموية أيضا إلى جدران الجرف. للحظة، شعر تشونغ يوي وكأنه دخل إلى جسد عملاق بينما كان ينظر حوله.

بينما كان يسير أعمق وأعمق، يمكنه رؤية كميات هائلة من النقوش الإلهية في كل مكان. هذه النقوش تركتها الآلهة ولم تختفِ على الإطلاق حتى بعد كل هذا الوقت الطويل.

“الام تيان الوافرة، أنتِ لا تزالين لا تفهمين تلك الأشياء التي تم ختمها تحت بوابة السيوف، وختم الآلهة”

علاوة على ذلك، أختام الآلهة كانت لا تزال فعالة جدا حتى بعد كل هذا الوقت. ظهرت هذه النقوش بنمط مجرد للغاية وكانت قوية لدرجة أن تشونغ يوي شعر بإحساس هائل بالخطر منها حتى مع مجرد نظرة عابرة على جزء من الأختام.

مع حماية شين هو، تم حجب تشي الشيطاني وأختام الآلهة خارج حاجزه المشع بينما كان تشونغ يوي يحافظ باستمرار على حالة التصور، مشكلا السيادي سوي خلف ظهره.

الأختام هنا قدمت نقوش واسعة ومعقدة بشكل لا يمكن تصوّره. تخيل عدد الآلهة التي كانت متورطة عندما حدث طقوس الختم!

لاحظ تشونغ يوي أيضا الجثة التي كانت راكعة أمام جدار اللحم بسيف مكسور في يديها. كما بدت الجثة كإنسان.

تشونغ يوي كان متأكدا من أن الغرض من هذا العدد الهائل من الأختام التي تركها هؤلاء الآلهة كان أكثر من مجرد ختم إفرازات نَفْس شيطان اليين.

بينما كان يسير أعمق وأعمق، يمكنه رؤية كميات هائلة من النقوش الإلهية في كل مكان. هذه النقوش تركتها الآلهة ولم تختفِ على الإطلاق حتى بعد كل هذا الوقت الطويل.

“إنهم يخفون شيئا، سرا عميقا جدا…” قال تشونغ يوي وشين هو بينما كانا ينظران إلى بعضهما البعض.

ثم استمر تشونغ يوي في رحلته ورأى جثث مدراء بوابة السيوف الواحدة تلو الاخرى. دخل هؤلاء المدراء العجزة إلى المكان المحرم للشياطين وقاتلوا حتى الموت في أجسادهم الذابلة من أجل تأمين فترة سلام عابرة لشعبهم.

“الشقي يوي، أخرج المصباح البرونزي”

أومأ تشونغ يوي برأسه بينما نظر نحو قمة الجرف قبل أن يسير نحو الجزء الأعمق من هذه الأرض المحرمة.

أصبح صوت شين هو جادا فجأة بينما قال “تشي الشيطاني قوي هنا، أخشى أن يولد شيئا شريرا….”

أثرت هذه الجثث والكلمات الأخيرة التي تركها هؤلاء المدراء على تشونغ يوي بشكل كبير، مما جعله يشعر بإعصار من المشاعر تتراوح بين الحزن والدهشة والفخر.

“شيء شرير؟”

أصبح تشونغ يوي متوترا قليلا وأخرج المصباح. طار شين هو نحو المصباح وعندما هبط على فتيل المصباح، أصبح المصباح أكثر إشراقا. ثم تمتم شين هو “إذا كانت تلك الأشياء التي ولدها تشي الشيطاني مجرد أنفس، سأتمكن من صدها حيث لا يمكنها اختراق حمايتي المشعة. ومع ذلك، إذا ولد تشي الشيطاني شكلا ماديا، سيصبحون كائنات حية ولن أتمكن من صدها. سيكون الأمر متروكا لك عندها”

أصبح تشونغ يوي متوترا قليلا وأخرج المصباح. طار شين هو نحو المصباح وعندما هبط على فتيل المصباح، أصبح المصباح أكثر إشراقا. ثم تمتم شين هو “إذا كانت تلك الأشياء التي ولدها تشي الشيطاني مجرد أنفس، سأتمكن من صدها حيث لا يمكنها اختراق حمايتي المشعة. ومع ذلك، إذا ولد تشي الشيطاني شكلا ماديا، سيصبحون كائنات حية ولن أتمكن من صدها. سيكون الأمر متروكا لك عندها”

هؤلاء كانوا مدراء بوابة السيوف، الشخصيات المجهولة المجيدة للبرية العظيمة، الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم من أجل مستقبل البشرية!

كان المصباح ملاذ شين هو، مما يعني أنه كان أكثر من مجرد مصباح قديم. ومع ذلك، لم يذكر شين هو أي شيء عن أهمية المصباح على الإطلاق.

قفز شين هو وقال بحماس “كنت أرغب في استكشاف المنطقة المحرمة لأنفس الشياطين! دعنا نذهب، دعنا نذهب! يجب أن نتجه إلى الداخل ونرى ما بداخلها!”

نظر تشونغ يوي حوله ولم ير سوى طريق واسع وقاحل مصنوع من اللحم. شعر بالارتباك وسأل “شين هو، ما هي هذه الأشياء السيئة التي كنت تتحدث عنها؟”

ثم اختفى الرجل المختبئ في الظلام ببطء قبل أن يقول بلا مبالاة “لا تفكري كثيرا في هذا الأمر، الام تيان الوافرة. كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه من خلال العمل معي، لن تخسري شيئا، بل ستتمكنين من الحصول على انتقامك بعد كل هذه السنوات من خلال استعباد البشر في البرية العظيمة. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عرق الشياطين أقوى من قبل. أما أنا، كل ما أريده هو فقط الشيء الذي تم ختمه تحت جبل بوابة السيوف…”

“الآلهة والشياطين أقوياء جدا، حتى لو كانوا مجرد آلهة منخفضة المستوى، فلا يزال من الصعب العبث بهم وأجسادهم تمتلك حيويات هائلة. بما أنهم قُتلوا جميعا هنا بدلا من الموت بطريقة طبيعية، فإن الحيويات في أجسادهم لن تتبدد تماما”

“الآلهة والشياطين أقوياء جدا، حتى لو كانوا مجرد آلهة منخفضة المستوى، فلا يزال من الصعب العبث بهم وأجسادهم تمتلك حيويات هائلة. بما أنهم قُتلوا جميعا هنا بدلا من الموت بطريقة طبيعية، فإن الحيويات في أجسادهم لن تتبدد تماما”

وقف شين هو على فتيل المصباح ونظر حوله بينما يقول “مع عدد الآلهة والشياطين المدفونين هنا مع الحيويات القوية التي لم تتبدد بعد… تخيل فقط المشهد المرعب الذي ستخلقه هذه العوامل. اندماج حيوياتهم الدائمة، تشي الشيطاني والعداء الذي نشأ من وفاتهم لا يمكن أن يؤدي إلا إلى ولادة شيء شرير بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، مع كل هذا اللحم هنا، من المحتمل أن تكون شياطين الجثث تسير في كل مكان في هذه المنطقة المحرمة… الشقي يوي، تصور السيادي سوي الآن. السيادي سوي إله مقدس وسيكون قادرا على صد أي شر حولك!”

“شيء شرير؟”

تشونغ يوي ارتجف واستمر في السير وهو يحمل المصباح، لكن بوتيرة أبطأ.

أومأ تشونغ يوي برأسه بينما نظر نحو قمة الجرف قبل أن يسير نحو الجزء الأعمق من هذه الأرض المحرمة.

مع حماية شين هو، تم حجب تشي الشيطاني وأختام الآلهة خارج حاجزه المشع بينما كان تشونغ يوي يحافظ باستمرار على حالة التصور، مشكلا السيادي سوي خلف ظهره.

السيادي سوي هذا كان طوله اثنا عشر قدما، برأس تنين، جسد إنسان، وذيل تنين. بدا رائعا ومهيبا بينما كان يصد الشر حوله.

السيادي سوي هذا كان طوله اثنا عشر قدما، برأس تنين، جسد إنسان، وذيل تنين. بدا رائعا ومهيبا بينما كان يصد الشر حوله.

“الشقي يوي، أخرج المصباح البرونزي”

تشي——

قرأ تشونغ يوي الكلمات المنقوشة على الصخور وقال بصدمة “هذا هو المدير الرابع عشر لبوابة السيوف! لماذا دخل هذا المكان ومات هنا؟”

طار تشي سيف خارجا وهبط على الأرض قبل أن يتحول إلى تنين شيانغ صغير وأنيق كان يركض بجنون على الأرض. ثم طار تشي سيف خشب آخر وأصبح شتلة بينما هبط على الأرض. كان كل من تنين شيانغ والشتلة صغيرين بشكل لا يصدق وكانا يركضان في كل مكان على الأرض.

أصبح تشونغ يوي متوترا قليلا وأخرج المصباح. طار شين هو نحو المصباح وعندما هبط على فتيل المصباح، أصبح المصباح أكثر إشراقا. ثم تمتم شين هو “إذا كانت تلك الأشياء التي ولدها تشي الشيطاني مجرد أنفس، سأتمكن من صدها حيث لا يمكنها اختراق حمايتي المشعة. ومع ذلك، إذا ولد تشي الشيطاني شكلا ماديا، سيصبحون كائنات حية ولن أتمكن من صدها. سيكون الأمر متروكا لك عندها”

جهز تشونغ يوي نفسه بأسلحة وفكر بحذر بينما كان يستمر في السير “كان من الأفضل لو كان لدي سلاح نفْس مثل الأسلحة الخبيثة العشر…”

وقف شين هو على فتيل المصباح ونظر حوله بينما يقول “مع عدد الآلهة والشياطين المدفونين هنا مع الحيويات القوية التي لم تتبدد بعد… تخيل فقط المشهد المرعب الذي ستخلقه هذه العوامل. اندماج حيوياتهم الدائمة، تشي الشيطاني والعداء الذي نشأ من وفاتهم لا يمكن أن يؤدي إلا إلى ولادة شيء شرير بشكل خاص. بالإضافة إلى ذلك، مع كل هذا اللحم هنا، من المحتمل أن تكون شياطين الجثث تسير في كل مكان في هذه المنطقة المحرمة… الشقي يوي، تصور السيادي سوي الآن. السيادي سوي إله مقدس وسيكون قادرا على صد أي شر حولك!”

الأسلحة الخبيثة العشر كانت قوية بشكل لا يصدق، لكنها كانت أيضا صعبة التحكم في نفس الوقت، مما جعلها سيفا ذا حدين.

كان المصباح ملاذ شين هو، مما يعني أنه كان أكثر من مجرد مصباح قديم. ومع ذلك، لم يذكر شين هو أي شيء عن أهمية المصباح على الإطلاق.

بينما كانوا يسيرون ببطء أعمق في المكان المحرم، قل اللحم على طريقهم تدريجيا وقال شين هو بنبرة جادة “كمية اللحم هنا قلت، مما يعني أنني كنت على حق، شيء شرير قد ولد. هاه؟ هناك جثة هنا، أي نوع من الناس سيتم امتصاص لحمهم عند السير طوال الطريق إلى هنا؟ لا… هذا الرجل مات من الإرهاق قبل أن يتم امتصاص لحمه! غريب، غريب!”

هز شين هو رأسه وقال “رجل محترم. دعنا نذهب”

لاحظ تشونغ يوي أيضا الجثة التي كانت راكعة أمام جدار اللحم بسيف مكسور في يديها. كما بدت الجثة كإنسان.

“البرية العظيمة ملك للبشر، لا ينبغي السماح لأولئك من الأعراق الأخرى بالتدخل في أرضنا، ناهيك عن تواطؤنا مع الأعراق الأخرى لإلحاق الأذى بشعبنا!”

بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن السيف كان مكسورا، إلا أن طوله لا يزال يصل إلى خمسة أقدام بشكل صادم!

هزّ شين هو رأسه المتوهج وأجاب “يجب أن يكون قد علم أن هذا المكان المحرم كان مكانا لتكاثر شياطين الجثث هذه وأنه إذا تم تكاثر الكثير منهم، فسيتم تدمير أختام الآلهة في النهاية من قبلهم، مما يتسبب في انفجار انفس الشياطين بالكامل وغسل البرية العظيمة بالدماء. جاء إلى هنا لإنهاء حياته بغرض نبيل بعد أن علم أن لديه وقتا قليلا، وهو تقليل عدد الشياطين هنا. لم يمت عبثا حيث يجب أن تكون الشياطين التي قتلها قوية بشكل لا يصدق وإلا لما مات من الإرهاق. التقط السيف المكسور ودعنا نذهب. يجب أن يكون سيف مدير بوابة السيوف استثنائيا…”

بناء على الجثة، يجب أن يكون الرجل رجلا ضخما جدا وكانت جميع أنواع النقوش الطوطمية تغطي عظامه. تشونغ يوي مصدوما بعد أن ألقى نظرة على العظام حيث قام هذا الرجل بوسم النقوش الطوطمية على عظامه من أجل زيادة قوة جسده!

“تنين التمساح ميت، وكذلك تلميذ عشيرة تشونغ شان”

تضمنت النقوش الطوطمية على عظامه تنانين، طيور العقاء ومخلوقات سحرية أخرى، مما يشير إلى أنها واحدة من أثمن التوريثات من بوابة السيوف!

ليس ذلك فحسب، بل امتدت هذه الأوردة الدموية أيضا إلى جدران الجرف. للحظة، شعر تشونغ يوي وكأنه دخل إلى جسد عملاق بينما كان ينظر حوله.

تحت الجثة، كانت الأرض خالية تماما من اللحم وكانت الأرض الصخرية مكشوفة للهواء بينما كانت النقوش مرئية على الصخور.

“أنا المدير الرابع عشر لبوابة السيوف، يو تيانيا من عشيرة يو. بعد أن علمت أنني لم يتبق لدي الكثير من الوقت، أخذت سيفي ودخلت هذا المكان المحرم، وقتلت ما مجموعه ثمانية عشر ألف شيطان قبل أن تستنفد قوة حياتي المتبقية”

“أنا المدير الرابع عشر لبوابة السيوف، يو تيانيا من عشيرة يو. بعد أن علمت أنني لم يتبق لدي الكثير من الوقت، أخذت سيفي ودخلت هذا المكان المحرم، وقتلت ما مجموعه ثمانية عشر ألف شيطان قبل أن تستنفد قوة حياتي المتبقية”

تشونغ يوي ارتجف واستمر في السير وهو يحمل المصباح، لكن بوتيرة أبطأ.

قرأ تشونغ يوي الكلمات المنقوشة على الصخور وقال بصدمة “هذا هو المدير الرابع عشر لبوابة السيوف! لماذا دخل هذا المكان ومات هنا؟”

خطوات تشونغ يوي كانت ثقيلة جدا بينما كان يسير فوق اللحم. ثم فكر “قوتي ليست كافية حاليا لكن هذا لن يستمر طويلا! قد يكون مدير بوابة السيوف عجوزا، لكنني بالتأكيد لست عجوزا بعد!”

هزّ شين هو رأسه المتوهج وأجاب “يجب أن يكون قد علم أن هذا المكان المحرم كان مكانا لتكاثر شياطين الجثث هذه وأنه إذا تم تكاثر الكثير منهم، فسيتم تدمير أختام الآلهة في النهاية من قبلهم، مما يتسبب في انفجار انفس الشياطين بالكامل وغسل البرية العظيمة بالدماء. جاء إلى هنا لإنهاء حياته بغرض نبيل بعد أن علم أن لديه وقتا قليلا، وهو تقليل عدد الشياطين هنا. لم يمت عبثا حيث يجب أن تكون الشياطين التي قتلها قوية بشكل لا يصدق وإلا لما مات من الإرهاق. التقط السيف المكسور ودعنا نذهب. يجب أن يكون سيف مدير بوابة السيوف استثنائيا…”

ثم استمر تشونغ يوي في رحلته ورأى جثث مدراء بوابة السيوف الواحدة تلو الاخرى. دخل هؤلاء المدراء العجزة إلى المكان المحرم للشياطين وقاتلوا حتى الموت في أجسادهم الذابلة من أجل تأمين فترة سلام عابرة لشعبهم.

انحنى تشونغ يوي وقدم احترامه للجثة قبل أن يمد يديه نحو مقبض السيف. خارج توقعاته، بمجرد أن لمس مقبض السيف، تحطم السيف المكسور على الفور إلى قطع.

“الشقي يوي، كن حذرا، هناك شيء قادم!”

“السيف يعيش بينما يعيش الرجل، السيف يموت بينما يموت الرجل. يجب أن يكون السيف قد تحول إلى غبار بالفعل حيث مات يو تيانيا من عشيرة يو بعد المعركة”

نظر شين هو حوله بفضول وإثارة بينما تمتم بشيء بهدوء وأجاب “هذا صحيح، انفجرت إفرازات نَفْس شيطان اليين خارج جبل بوابة السيوف، على بعد مائة ميل فقط من بوابة السيوف. ماذا تحاول أن تقول؟”

هز شين هو رأسه وقال “رجل محترم. دعنا نذهب”

“أنا المدير الرابع عشر لبوابة السيوف، يو تيانيا من عشيرة يو. بعد أن علمت أنني لم يتبق لدي الكثير من الوقت، أخذت سيفي ودخلت هذا المكان المحرم، وقتلت ما مجموعه ثمانية عشر ألف شيطان قبل أن تستنفد قوة حياتي المتبقية”

نظر تشونغ يوي إلى الجثة مرة أخرى باحترام واستمر في السير.

في القاعة الفارغة، ضحكت ‘شوي تشينغ يان’ وسألت بفضول “ومع ذلك، بغض النظر عن مدى حرصك، سيتم اكتشاف غيابهما بسرعة. إذا دخل شخص ما إلى قاع الجرف وفحص الأمر، سيتمكن بسهولة من اكتشاف بقايا تنين التمساح وتلميذ عشيرة تشونغ شان، مما يؤدي إلى تحديد القاتل من الجرح على تنين التمساح”

بعد وقت قصير، واجه جثة أخرى على طريقه مرة أخرى، أيضا جثة إنسان.

أصبح صوت شين هو جادا فجأة بينما قال “تشي الشيطاني قوي هنا، أخشى أن يولد شيئا شريرا….”

“المدير الثامن لبوابة السيوف، لي تشيانتشيو من عشيرة لي شيو. بعد أن علمت أنني على وشك الموت، دخلت هذا المكان لقتل هذه الشياطين واستخدمت وقتي المتبقي مقابل خمسمائة عام أخرى من السلام لشعبي. شعرت بالسلام والهدوء فقط قبل أن أموت”

“أنا المدير التاسع عشر لبوابة السيوف، تاو تشينغشوان من عشيرة تاو لين. اتبعت طريق أسلافي بالدخول إلى هذه الهاوية بعد أن علمت أن حياتي على وشك الانتهاء. أشعر بالفخر لرؤية جثة أسلافي والموت وأنا أقاتل معهم هنا…”

تشونغ يوي مصدوما مرة أخرى حيث كان هذا مديرا آخر لبوابة السيوف مات وهو يقاتل في هذا الهاوية.

هؤلاء كانوا مدراء بوابة السيوف، الشخصيات المجهولة المجيدة للبرية العظيمة، الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم من أجل مستقبل البشرية!

استمر في السير ومر عبر الجثة الثالثة.

بعد وقت قصير، واجه جثة أخرى على طريقه مرة أخرى، أيضا جثة إنسان.

“أنا المدير التاسع عشر لبوابة السيوف، تاو تشينغشوان من عشيرة تاو لين. اتبعت طريق أسلافي بالدخول إلى هذه الهاوية بعد أن علمت أن حياتي على وشك الانتهاء. أشعر بالفخر لرؤية جثة أسلافي والموت وأنا أقاتل معهم هنا…”

السيادي سوي هذا كان طوله اثنا عشر قدما، برأس تنين، جسد إنسان، وذيل تنين. بدا رائعا ومهيبا بينما كان يصد الشر حوله.

“المدير الخامس لبوابة السيوف، فينغ شينغتيان من عشيرة دا فينغ. بعد أن علمت أن لدي وقتا قليلا، دخلت هذا الهاوية واستخدمت حياتي المتبقية لتأمين خمسمائة عام من السلام لشعبي في البرية العظيمة. آمل أن يتبع المدراء الجدد خطواتي ويصبحوا حراسا للجميع في البرية”

ثم اختفى الرجل المختبئ في الظلام ببطء قبل أن يقول بلا مبالاة “لا تفكري كثيرا في هذا الأمر، الام تيان الوافرة. كل ما تحتاجين إلى معرفته هو أنه من خلال العمل معي، لن تخسري شيئا، بل ستتمكنين من الحصول على انتقامك بعد كل هذه السنوات من خلال استعباد البشر في البرية العظيمة. ليس ذلك فحسب، بل سيكون عرق الشياطين أقوى من قبل. أما أنا، كل ما أريده هو فقط الشيء الذي تم ختمه تحت جبل بوابة السيوف…”

ثم استمر تشونغ يوي في رحلته ورأى جثث مدراء بوابة السيوف الواحدة تلو الاخرى. دخل هؤلاء المدراء العجزة إلى المكان المحرم للشياطين وقاتلوا حتى الموت في أجسادهم الذابلة من أجل تأمين فترة سلام عابرة لشعبهم.

نظر تشونغ يوي حوله ولم ير سوى طريق واسع وقاحل مصنوع من اللحم. شعر بالارتباك وسأل “شين هو، ما هي هذه الأشياء السيئة التي كنت تتحدث عنها؟”

أثرت هذه الجثث والكلمات الأخيرة التي تركها هؤلاء المدراء على تشونغ يوي بشكل كبير، مما جعله يشعر بإعصار من المشاعر تتراوح بين الحزن والدهشة والفخر.

استنشق تشونغ يوي بعمق وقال “ختم الآلهة في قاع الجرف قوي جدا، لكن الختم حول المكان الذي انفجرت فيه إفرازات نَفْس شيطان اليين يجب أن يكون ضعيفا جدا مقارنة بالختم هنا. قد يكون هذا طريقنا للخروج من هنا. إذا أردنا الخروج أحياء، سيتعين علينا المرور من هناك، لكنني لا أعرف شيئا عن المخاطر الكامنة في هذا المكان المحرم…”

هؤلاء كانوا مدراء بوابة السيوف، الشخصيات المجهولة المجيدة للبرية العظيمة، الأشخاص الذين ضحوا بحياتهم من أجل مستقبل البشرية!

بينما كان يسير أعمق وأعمق، يمكنه رؤية كميات هائلة من النقوش الإلهية في كل مكان. هذه النقوش تركتها الآلهة ولم تختفِ على الإطلاق حتى بعد كل هذا الوقت الطويل.

“الشقي يوي، كن حذرا، هناك شيء قادم!”

نظر تشونغ يوي إلى الجثة مرة أخرى باحترام واستمر في السير.

قال شين هو فجأة “ركّز، شيء كبير قادم!”

قال شين هو فجأة “ركّز، شيء كبير قادم!”

تعافى تشونغ يوي بسرعة ورفع إصبعه. بينما رفع إصبعه، طار تشي سيف تنين شيانغ خارجا وفي نفس الوقت، اهتزت الأرض بعنف كما لو كانت تنذر باستيقاظ شيء لا يصدق!

“أنا المدير التاسع عشر لبوابة السيوف، تاو تشينغشوان من عشيرة تاو لين. اتبعت طريق أسلافي بالدخول إلى هذه الهاوية بعد أن علمت أن حياتي على وشك الانتهاء. أشعر بالفخر لرؤية جثة أسلافي والموت وأنا أقاتل معهم هنا…”

“الشقي يوي، أخرج المصباح البرونزي”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط