كنوز الإله
73 كنوز الإله
ومع ذلك، لم يزعج تشونغ يوي نفسه كثيرًا بشأن هالة التنين وكان ينظر إلى البيئة. رأى أن المنحدرات كانت متصلة عبر ممرات معلقة وكل هذا قد يكون نتيجة محاولة لورد مدينة شيان كونغ لتحييد تشكيل المصفوفة هنا. من بين مائة وثمانية مصفوفات قتل ومنحدرات فطرية، كان هناك خمسة منها متصلة بممرات معلقة، مما يشير إلى أنه قام بتحييد حوالي خمس مصفوفات قتل.
“لقد اخترقنا تشكيل المصفوفة السابعة مؤخرًا، بفضل لورد مدينة شيان كونغ”
كانت التشكيلات في البركان تشكيلات إلهية قاتلة. بخلاف ذلك، كان هذا البركان هو مصدر الطاقة لجميع تشكيلات المصفوفات التي تم إنشاؤها هناك، ما مدى روعة اللؤلؤة إذا كان البركان بأكمله يتجمد فقط من برودة اللؤلؤة؟
قاد المسؤول تشونغ يوي والآخرين إلى التشكيل السابع في البركان وأظهر إعجابه بـ لورد مدينة شيان كونغ بينما قال “لورد مدينة شيان كونغ الحالي هو الأقوى بين جميع لوردات مدينة شيان كونغ السابقين. ذكي وقوي بشكل لا يصدق! لسوء الحظ، هو أيضًا أصيب بإصابات بالغة عندما اخترق التشكيل السابع واضطر إلى العزلة لاستعادة إصاباته. إذا لم يكن قد عانى من أي إصابات، لما عانى لوردات جزيرة الكبريت وجزيرة جين شيو من إصابات بالغة ولما تم اصطيادهما من قبل التلاميذ الأربعة الشباب من بوابة السيوف”
أصبح قلب تشونغ يوي ثقيلاً وسأل “هل قام لورد مدينة شيان كونغ بتحييد تشكيل المصفوفة السابعة بمفرده؟”
أصبح قلب تشونغ يوي ثقيلاً وسأل “هل قام لورد مدينة شيان كونغ بتحييد تشكيل المصفوفة السابعة بمفرده؟”
“السيد لونغ، هذا هو غو هونغزي، لورد مدينة غو شيا”
“ليس تمامًا، مات الكثيرون في تشكيل المصفوفة السابعة هذا أيضا”
كانت التشكيلات في البركان تشكيلات إلهية قاتلة. بخلاف ذلك، كان هذا البركان هو مصدر الطاقة لجميع تشكيلات المصفوفات التي تم إنشاؤها هناك، ما مدى روعة اللؤلؤة إذا كان البركان بأكمله يتجمد فقط من برودة اللؤلؤة؟
أجاب المسؤول “حقيقة أن لورد مدينة شيان كونغ تمكن من تحييد تشكيل المصفوفة كانت إلى حد كبير بفضل جهود أسلافه في إضعاف قوتها بشكل كبير. لمعلوماتك، سابقا، حتى إذا تمكن شخص ما من تحييد تشكيلات المصفوفة، فلن يتمكن من القيام بذلك دون أن يصاب بأذى. أي تقدم كانوا سيحققونه كان سيأتي دون شك بتكلفة كبيرة أو حتى الموت. مجرد القدرة على الانسحاب حيًا كان إنجازًا كبيرًا من لورد مدينة شيان كونغ! الجزء الحاسم هو أن لورد مدينة شيان كونغ لا يزال في أوج حياته، وقوته لا تزال تتحسن باستمرار، لن أتفاجأ إذا اخترق ليصبح إله وحش في المستقبل!”
ثم قال المسؤول “الرجل الذي يرتدي الأسود هو لانغ تشينغيون، التلميذ الأول للورد مدينة شيان كونغ. الآخر هو تلميذه الثالث، تشيو تشينغشان. من بين الفتاتين، الفتاة الفاتنة هي التلميذة الثانية، تشيليان نو، والفتاة ذات المظهر البريء هي التلميذة الرابعة، ليان شين”
أصبح تعبير تشونغ يوي جديًا بعض الشيء بمجرد أن سمع ما قاله المسؤول. مدير بوابة السيوف الحالي بالفعل كان في خريف حياته بينما لورد مدينة شيان كونغ لا يزال في منتصف العمر. بدا الوضع خطيرًا جدًا على مستقبل بوابة السيوف والبرية العظيمة.
بعد انتهاء الأغنية، توقف صوت القيثارة ببطء عن التردد وصفق غو هونغزي وأثنى “يا لها من قيثارة جيدة، يا لها من أغنية جميلة. الأغنية التي غناها الأخ القتالي الأكبر لي كانت رائعة واللحن الذي عزفته الأخت الكبرى جون كان أنيقا جدا! جعلني هذا أشعر بقلب ثقيل تجاه احتمال أكلكم!”
“نحن بوابة السيوف نواجه تهديدًا كبيرًا من الخارج بينما لا تزال لدينا مشاكل كبيرة بيننا، مما يجعل الوضع أسوأ الآن. لم يصل الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف إلى الحد الذي يمكنهم فيه دعم بوابة السيوف بأكملها، بل أن بعضًا في بوابة السيوف قد تعاونوا مع الأم تيان الوافرة للإطاحة بالسلام الذي عملنا بجد للحفاظ عليه. الآن، مع إضافة لورد مدينة شيان كونغ المذهل هذا، هل تريد السماء حقا إبادة البشر في البرية العظيمة؟”
على قمة المنحدر الخامس، كانت هناك أيضًا أشعة ساطعة وأضواء ملونة. عند النظر إليها من بعيد، بدت قمة المنحدر الخامس وكأنها مكان مهرجان بدلاً من معركة. وسط الأشعة الساطعة والأضواء الملونة، كان هناك عدد قليل من الشباب الموهوبين من البشر والوحوش الذين جلسوا أو وقفوا تحت المظلة السحابية.
“لم يتم تحييد تشكيل المصفوفة الثامنة بعد، كما أن ساحة المعركة مع الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف هنا أيضا!”
أشار المسؤول ونظر تشونغ يوي في هذا الاتجاه، رأى رجلاً ذو مظهر رقيق يناقض إلى حد ما الفكرة المسبقة عن شخص يتحكم في مدينة ضخمة، بدلاً من ذلك، بدا أكثر مثل نبيل شاب بين البشر.
قاد المسؤول تشونغ يوي والآخرين إلى الطبقة الثامنة من التشكيل وشعر تشونغ يوي بالعديد من الهالات الهائلة المنبعثة من العديد من الأفراد الأقوياء. كان هناك بالفعل مئات الوحوش الأقوياء في التشكيل الثامن!
تحت قاع البركان، صعدت لؤلؤة ساطعة من أعمق جزء من القاع. انبعثت الأشعة من هذه اللؤلؤة الساطعة وبخلاف ذلك، يمكنهم أيضًا الشعور ببرودة شديدة قادمة من تلك اللؤلؤة كما لو أنها يمكن أن تجمد البركان بأكمله!
كانت الطبقة الثامنة من تشكيل المصفوفة واسعة بشكل لا يصدق، مما جعلها ساحة مثالية للمبارزة. قوة الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف أو الشباب الموهوبين من عرق الوحش جميعها لا تصدق، مدينة غو شيا كانت ستعاني من خسائر فادحة إذا خاضوا مبارزة خارج البركان.
هزّ شين هو رأسه وقال بخيبة أمل “عشيرة فينغ، العشيرة الرائدة سابقا في عصر فوشي، السلالة المباشرة لفوشي، هل تدهورت أيضًا إلى هذا الحد؟ غير قادر على العثور على حتى واحد من سلالة فوشي النقية؟”
ومع ذلك، إذا قاتلوا هنا، فإن أي ضرر يلحقونه سيكون فقط على التشكيل، مما يضعف قوة التشكيل في نفس الوقت. لن يؤدي هذا إلى إلحاق أي ضرر بالوحوش فحسب، بل سيُسرع أيضًا من عملية تحييد التشكيل الثامن!
على المنحدر الخامس، رأى تشونغ يوي الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف والشباب الموهوبين من الوحوش.
غو هونغزي، لورد مدينة غو شيا، كان ذكيًا للغاية في مخططاته. قد يكون لا يزال شابًا لكنه أظهر بالفعل علامات على أنه سيصبح شخصية طموحة وقاسية في المستقبل.
كانت الطبقة الثامنة من تشكيل المصفوفة واسعة بشكل لا يصدق، مما جعلها ساحة مثالية للمبارزة. قوة الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف أو الشباب الموهوبين من عرق الوحش جميعها لا تصدق، مدينة غو شيا كانت ستعاني من خسائر فادحة إذا خاضوا مبارزة خارج البركان.
فهم تشونغ يوي بسرعة خطط غو هونغزي وفكر في ذهنه “لا بد أنه يخطط لشيء أكثر عندما دعا الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف لإجراء مبارزة هنا. يبدو أنه لا يريد فقط محو وجودهم، بل كان يخطط أيضًا لاختبار القوة الكاملة للطبقة الثامنة من تشكيل المصفوفة باستخدامهم”
لم يكن يعرف الكثير عن الآخرين لكنه ألقى نظرة على قوة فانغ جيانغ خلال الوقت في أطلال الشياطين. وصلت قوته إلى ارتفاعات لم يرها تشونغ يوي من قبل.
على الرغم من أنه لم يقابل غو هونغزي بعد، إلا أن هيبة الرجل كانت مطبوعة بالفعل في ذهنه… إذا استمر هذا الرجل في التحسن، فسيكون بالتأكيد عدوًا هائلاً في المستقبل.
ثم نظر إلى الرجل الذي كان يحمل مظلة وفكر “إذن هذا الرجل يجب أن يكون فينغ ووجي من أكبر عشيرة في البرية العظيمة، الرجل الذي ينتمي إلى نفس عشيرة مدير بوابة السيوف”
علاوة على ذلك، كما قال هو وينشينغ، باي شيوشي والآخرون، غو هونغزي كان بالفعل عبقريًا حقيقيًا حتى في شبابه. يمكن رؤية مكانته في قلب لورد مدينة شيان كونغ عندما تم منحه لقب لورد مدينة غو شيا!
أصبح تعبير تشونغ يوي جديًا بعض الشيء بمجرد أن سمع ما قاله المسؤول. مدير بوابة السيوف الحالي بالفعل كان في خريف حياته بينما لورد مدينة شيان كونغ لا يزال في منتصف العمر. بدا الوضع خطيرًا جدًا على مستقبل بوابة السيوف والبرية العظيمة.
عقد تشونغ يوي حاجبيه مرة أخرى وفكر “إذن لماذا ظهر فانغ جيانغ، فينغ ووجي والآخرون عندما علموا أن هذا فخ؟”
“لم يتم تحييد تشكيل المصفوفة الثامنة بعد، كما أن ساحة المعركة مع الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف هنا أيضا!”
لم يكن يعرف الكثير عن الآخرين لكنه ألقى نظرة على قوة فانغ جيانغ خلال الوقت في أطلال الشياطين. وصلت قوته إلى ارتفاعات لم يرها تشونغ يوي من قبل.
كانت هذه النقوش نقوشًا إلهية، معقدة ومتقدمة. بمجرد تشكيلها، يمكن رؤية تنانين نارية بين النقوش الطوطمية لفترة وجيزة قبل أن تختفي.
القدرة على دخول أطلال الشياطين بمفرده وقطع الأم تيان الوافرة بضربة واحدة بينما لم تتعافى روحها بالكامل بعد. من وجهة نظر تشونغ يوي، فانغ جيانغ كان رجلاً ذا قوة وحكمة، ليس مثل الحمقى المتهورين.
73 كنوز الإله
هل يمكن أن يكونوا متأكدين من أنهم يمكنهم الانسحاب دون أن يصابوا بأذى؟ تشونغ يوي فكر.
عندما كانت هذه التنانين تزحف في الهواء، كان وجودها كبيرا لدرجة أن ممارسي تشي الوحوش كانوا صغارًا جدًا مقارنة بالتنانين.
المساحة الجوية في الطبقة الثامنة من تشكيل المصفوفة كانت أكبر من الطبقات السابقة، تحت المنحدرات الفطرية كانت هناك أعمدة بركانية. عندما وصل تشونغ يوي والآخرون إلى هذه النقطة، رأوا شرارات نار تظهر بشكل عشوائي بالإضافة إلى حرائق مشتعلة في الهواء. معًا، شكلت هذه النيران نقوشًا طوطمية ضخمة وجذابة بدت وكأنها تحتوي على تعقيد لا يمكن وصفه في نفس الوقت.
ضحك غو هونغزي وقال “أنتم جميعًا ضيوفي من البشر، بما أنكم هنا، يجب أن تنظروا إلى المناظر الطبيعية الجميلة لأرض الوحوش. ها هي، وصلت الكنوز مرة أخرى”
كانت هذه النقوش نقوشًا إلهية، معقدة ومتقدمة. بمجرد تشكيلها، يمكن رؤية تنانين نارية بين النقوش الطوطمية لفترة وجيزة قبل أن تختفي.
لم يقل شين هو أي شيء وسأل تشونغ يوي بفضول “شين هو، هذا الرجل من عشيرة فينغ، أحفاد فوشي المباشرين، فوشي النقي الذي كنت تبحث عنه، لماذا لا تقول أي شيء؟”
كل من هذه التنانين تنبعث منها هالات هائلة مثل التنانين الحقيقية. هالات التنين كانت قوية لدرجة أن مثل هذه الهالات يمكن الشعور بها فقط على الأفراد الأقوياء بشكل غير واقعي!
“هذا الرجل ليس فوشي نقيًا، سلالة فوشي لديه أفضل قليلاً من سلالتك. ليس الشخص الذي أبحث عنه. فوشي النقيون يتم التعرف عليهم بسهولة، لديهم رأس إنسان وجسد ثعبان، إلهي بشكل طبيعي ولديهم عين إلهية في جبينهم يمكنها رؤية كل شيء”
عندما كانت هذه التنانين تزحف في الهواء، كان وجودها كبيرا لدرجة أن ممارسي تشي الوحوش كانوا صغارًا جدًا مقارنة بالتنانين.
بعد انتهاء الأغنية، توقف صوت القيثارة ببطء عن التردد وصفق غو هونغزي وأثنى “يا لها من قيثارة جيدة، يا لها من أغنية جميلة. الأغنية التي غناها الأخ القتالي الأكبر لي كانت رائعة واللحن الذي عزفته الأخت الكبرى جون كان أنيقا جدا! جعلني هذا أشعر بقلب ثقيل تجاه احتمال أكلكم!”
فجأة، ظهر تنين ناري على المنحدر الذي كان يقف عليه تشونغ يوي والآخرون. كان جسد هذا التنين الناري الضخم يزحف ببطء على المنحدر ويخلق شرارات نار ساخنة لدرجة أنها يمكن أن تذوب الصخور إلى حمم بركانية عندما تفرك حراشفه الأرض.
على عكس توقعاتهم، لم تكن هناك أي معركة شرسة أو إراقة دماء، بدلاً من ذلك، فانغ جيانغ والآخرون كانوا يتحدثون بسعادة مع التلاميذ الوحوش الموهوبين.
وقف تشونغ يوي، هو وينشينغ، المسؤول والآخرون على المنحدر نظروا إلى التنانين النارية. كل حرشف لهذا التنين كان أكبر منهم جميعا وكان ناعما مثل المرآة.
كانت التشكيلات في البركان تشكيلات إلهية قاتلة. بخلاف ذلك، كان هذا البركان هو مصدر الطاقة لجميع تشكيلات المصفوفات التي تم إنشاؤها هناك، ما مدى روعة اللؤلؤة إذا كان البركان بأكمله يتجمد فقط من برودة اللؤلؤة؟
باي شيوشي والآخرون كانوا يجلسون بالفعل على الأرض من الضغط الذي تمارسه هالة التنانين. كوحوش، هالة التنين وسلالات التنين كانت تتمتع بشكل طبيعي بقوة ساحقة عليهم.
بعد انتهاء الأغنية، توقف صوت القيثارة ببطء عن التردد وصفق غو هونغزي وأثنى “يا لها من قيثارة جيدة، يا لها من أغنية جميلة. الأغنية التي غناها الأخ القتالي الأكبر لي كانت رائعة واللحن الذي عزفته الأخت الكبرى جون كان أنيقا جدا! جعلني هذا أشعر بقلب ثقيل تجاه احتمال أكلكم!”
ومع ذلك، لم يزعج تشونغ يوي نفسه كثيرًا بشأن هالة التنين وكان ينظر إلى البيئة. رأى أن المنحدرات كانت متصلة عبر ممرات معلقة وكل هذا قد يكون نتيجة محاولة لورد مدينة شيان كونغ لتحييد تشكيل المصفوفة هنا. من بين مائة وثمانية مصفوفات قتل ومنحدرات فطرية، كان هناك خمسة منها متصلة بممرات معلقة، مما يشير إلى أنه قام بتحييد حوالي خمس مصفوفات قتل.
ومع ذلك، فقد وعد شين هو أيضًا بأنه سيجد أحفاد فوشي النقيين له. إذا لم يتمكن من العثور على واحد في هذه السنوات القليلة، فسوف يختفي شين هو إلى الأبد.
على المنحدر الرابع، كان هناك غيلم ضخم حجمه يشغل المنحدر بأكمله. ذلك الغيلم كان مركوب فانغ جيانغ، بينما وقف على المنحدرات الثلاثة الأخرى الوحوش الذين كانوا هناك لمشاهدة المعركة.
تحت قاع البركان، صعدت لؤلؤة ساطعة من أعمق جزء من القاع. انبعثت الأشعة من هذه اللؤلؤة الساطعة وبخلاف ذلك، يمكنهم أيضًا الشعور ببرودة شديدة قادمة من تلك اللؤلؤة كما لو أنها يمكن أن تجمد البركان بأكمله!
على المنحدر الخامس، رأى تشونغ يوي الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف والشباب الموهوبين من الوحوش.
القدرة على دخول أطلال الشياطين بمفرده وقطع الأم تيان الوافرة بضربة واحدة بينما لم تتعافى روحها بالكامل بعد. من وجهة نظر تشونغ يوي، فانغ جيانغ كان رجلاً ذا قوة وحكمة، ليس مثل الحمقى المتهورين.
على عكس توقعاتهم، لم تكن هناك أي معركة شرسة أو إراقة دماء، بدلاً من ذلك، فانغ جيانغ والآخرون كانوا يتحدثون بسعادة مع التلاميذ الوحوش الموهوبين.
عند سماع رده، شعر تشونغ يوي بخيبة أمل بعض الشيء ومع ذلك، شعر بالارتياح. هذا لأنه إذا وجد بالفعل أحفاد فوشي النقيين، سيتخلى عنه شين هو، وهو ما كان يكره قبوله تشونغ يوي حيث طور صداقة مع هذا اللهب الصغير خلال تجاربهما معًا.
على قمة المنحدر الخامس، كانت هناك أيضًا أشعة ساطعة وأضواء ملونة. عند النظر إليها من بعيد، بدت قمة المنحدر الخامس وكأنها مكان مهرجان بدلاً من معركة. وسط الأشعة الساطعة والأضواء الملونة، كان هناك عدد قليل من الشباب الموهوبين من البشر والوحوش الذين جلسوا أو وقفوا تحت المظلة السحابية.
وقف تشونغ يوي، هو وينشينغ، المسؤول والآخرون على المنحدر نظروا إلى التنانين النارية. كل حرشف لهذا التنين كان أكبر منهم جميعا وكان ناعما مثل المرآة.
من بينهم، تشونغ يوي كان أكثر دراية بفانغ جيانغ، الذي كان يرتدي سيفه على خصره ويبدو هادئًا جدًا.
عند سماع رده، شعر تشونغ يوي بخيبة أمل بعض الشيء ومع ذلك، شعر بالارتياح. هذا لأنه إذا وجد بالفعل أحفاد فوشي النقيين، سيتخلى عنه شين هو، وهو ما كان يكره قبوله تشونغ يوي حيث طور صداقة مع هذا اللهب الصغير خلال تجاربهما معًا.
كان هناك رجل آخر يقف في المظلة، يحمل مظلة بيضاء على كتفيه، يظهر ابتسامة لطيفة على وجهه بينما كان ينظر إلى فتاة تعزف على قيثارتها.
فجأة، ظهر تنين ناري على المنحدر الذي كان يقف عليه تشونغ يوي والآخرون. كان جسد هذا التنين الناري الضخم يزحف ببطء على المنحدر ويخلق شرارات نار ساخنة لدرجة أنها يمكن أن تذوب الصخور إلى حمم بركانية عندما تفرك حراشفه الأرض.
بدت الفتاة جميلة وكان لديها أصابع طويلة. وُضعت قيثارة على ركبتيها وبينما كانت تعزف، يمكن سماع لحن جميل يتردد صداه في جميع أنحاء البركان قبل أن يتبدد برشاقة.
فهم تشونغ يوي بسرعة خطط غو هونغزي وفكر في ذهنه “لا بد أنه يخطط لشيء أكثر عندما دعا الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف لإجراء مبارزة هنا. يبدو أنه لا يريد فقط محو وجودهم، بل كان يخطط أيضًا لاختبار القوة الكاملة للطبقة الثامنة من تشكيل المصفوفة باستخدامهم”
خلف الفتاة كان رجلاً ضخمًا بجسد ضخم بشكل لا يصدق. كان يصفق بيديه بينما كان يغني بصوت رعدي يمكن أن يثير الحماس في دم المرء.
بعد انتهاء الأغنية، توقف صوت القيثارة ببطء عن التردد وصفق غو هونغزي وأثنى “يا لها من قيثارة جيدة، يا لها من أغنية جميلة. الأغنية التي غناها الأخ القتالي الأكبر لي كانت رائعة واللحن الذي عزفته الأخت الكبرى جون كان أنيقا جدا! جعلني هذا أشعر بقلب ثقيل تجاه احتمال أكلكم!”
الرجل الطويل والضخم ذو الشارب واللحية يجب أن يكون لي هونغ من عشيرة لي هو!
الرجل الطويل والضخم ذو الشارب واللحية يجب أن يكون لي هونغ من عشيرة لي هو!
فكر تشونغ يوي في ذهنه “ذكور عشيرة لي هو عادة ما يكونون أقوياء بشكل لا يصدق وجميعهم ينمون لحى، كما لو كانوا جميعًا توائم متطابقة. الفتاة على الجانب الآخر ستكون جون سيشي. بعد كل شيء، هي الفتاة الوحيدة بين الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف”
أشار المسؤول ونظر تشونغ يوي في هذا الاتجاه، رأى رجلاً ذو مظهر رقيق يناقض إلى حد ما الفكرة المسبقة عن شخص يتحكم في مدينة ضخمة، بدلاً من ذلك، بدا أكثر مثل نبيل شاب بين البشر.
ثم نظر إلى الرجل الذي كان يحمل مظلة وفكر “إذن هذا الرجل يجب أن يكون فينغ ووجي من أكبر عشيرة في البرية العظيمة، الرجل الذي ينتمي إلى نفس عشيرة مدير بوابة السيوف”
ومع ذلك، فقد وعد شين هو أيضًا بأنه سيجد أحفاد فوشي النقيين له. إذا لم يتمكن من العثور على واحد في هذه السنوات القليلة، فسوف يختفي شين هو إلى الأبد.
لم يقل شين هو أي شيء وسأل تشونغ يوي بفضول “شين هو، هذا الرجل من عشيرة فينغ، أحفاد فوشي المباشرين، فوشي النقي الذي كنت تبحث عنه، لماذا لا تقول أي شيء؟”
كان هناك رجل آخر يقف في المظلة، يحمل مظلة بيضاء على كتفيه، يظهر ابتسامة لطيفة على وجهه بينما كان ينظر إلى فتاة تعزف على قيثارتها.
“هذا الرجل ليس فوشي نقيًا، سلالة فوشي لديه أفضل قليلاً من سلالتك. ليس الشخص الذي أبحث عنه. فوشي النقيون يتم التعرف عليهم بسهولة، لديهم رأس إنسان وجسد ثعبان، إلهي بشكل طبيعي ولديهم عين إلهية في جبينهم يمكنها رؤية كل شيء”
هزّ شين هو رأسه وقال بخيبة أمل “عشيرة فينغ، العشيرة الرائدة سابقا في عصر فوشي، السلالة المباشرة لفوشي، هل تدهورت أيضًا إلى هذا الحد؟ غير قادر على العثور على حتى واحد من سلالة فوشي النقية؟”
هزّ شين هو رأسه وقال بخيبة أمل “عشيرة فينغ، العشيرة الرائدة سابقا في عصر فوشي، السلالة المباشرة لفوشي، هل تدهورت أيضًا إلى هذا الحد؟ غير قادر على العثور على حتى واحد من سلالة فوشي النقية؟”
“كنز الإله …”
عند سماع رده، شعر تشونغ يوي بخيبة أمل بعض الشيء ومع ذلك، شعر بالارتياح. هذا لأنه إذا وجد بالفعل أحفاد فوشي النقيين، سيتخلى عنه شين هو، وهو ما كان يكره قبوله تشونغ يوي حيث طور صداقة مع هذا اللهب الصغير خلال تجاربهما معًا.
عندما كانت هذه التنانين تزحف في الهواء، كان وجودها كبيرا لدرجة أن ممارسي تشي الوحوش كانوا صغارًا جدًا مقارنة بالتنانين.
ومع ذلك، فقد وعد شين هو أيضًا بأنه سيجد أحفاد فوشي النقيين له. إذا لم يتمكن من العثور على واحد في هذه السنوات القليلة، فسوف يختفي شين هو إلى الأبد.
القدرة على دخول أطلال الشياطين بمفرده وقطع الأم تيان الوافرة بضربة واحدة بينما لم تتعافى روحها بالكامل بعد. من وجهة نظر تشونغ يوي، فانغ جيانغ كان رجلاً ذا قوة وحكمة، ليس مثل الحمقى المتهورين.
يجب أن يكون الآخرون هم ممارسو تشي الوحوش الموهوبين الآخرين، تلاميذ لورد مدينة شيان كونغ!
هذا لأن الكنز الذي تتحدث عنه هو القمر، كما اعتقد تشونغ يوي.
نظر تشونغ يوي ورأى أربعة أفراد من مدينة شيان كونغ. كانوا رجلين وامرأتين. أحد الرجال كان يرتدي ملابس سوداء بينما بدا عضليًا وطويل القامة مع فراء يغطي جسده بالكامل. كان مشابها جدا لـ لي هونغ من حيث حجم الجسد.
باي شيوشي والآخرون كانوا يجلسون بالفعل على الأرض من الضغط الذي تمارسه هالة التنانين. كوحوش، هالة التنين وسلالات التنين كانت تتمتع بشكل طبيعي بقوة ساحقة عليهم.
الرجل الآخر كان قصيرًا جدًا، أقل من خمسة أقدام وكان مغطى بحراشف لامعة أخفت شكله الحقيقي عن الناس.
هزّ شين هو رأسه وقال بخيبة أمل “عشيرة فينغ، العشيرة الرائدة سابقا في عصر فوشي، السلالة المباشرة لفوشي، هل تدهورت أيضًا إلى هذا الحد؟ غير قادر على العثور على حتى واحد من سلالة فوشي النقية؟”
الفتاتان الأخريان كانتا جميلتين جدًا. إحداهما كان ينبعث منها سحر بريء جعلها تبدو أكثر أنوثة من الإناث البشرية بينما كانت الأخرى تحمل هالة جذابة للغاية. كلتاهما كانتا أنيقتين بشكل باهر لكن لكل منهما ذيل أبيض ثلجي.
عندما كانت هذه التنانين تزحف في الهواء، كان وجودها كبيرا لدرجة أن ممارسي تشي الوحوش كانوا صغارًا جدًا مقارنة بالتنانين.
“السيد لونغ، هذا هو غو هونغزي، لورد مدينة غو شيا”
من بينهم، تشونغ يوي كان أكثر دراية بفانغ جيانغ، الذي كان يرتدي سيفه على خصره ويبدو هادئًا جدًا.
أشار المسؤول ونظر تشونغ يوي في هذا الاتجاه، رأى رجلاً ذو مظهر رقيق يناقض إلى حد ما الفكرة المسبقة عن شخص يتحكم في مدينة ضخمة، بدلاً من ذلك، بدا أكثر مثل نبيل شاب بين البشر.
ثم قال المسؤول “الرجل الذي يرتدي الأسود هو لانغ تشينغيون، التلميذ الأول للورد مدينة شيان كونغ. الآخر هو تلميذه الثالث، تشيو تشينغشان. من بين الفتاتين، الفتاة الفاتنة هي التلميذة الثانية، تشيليان نو، والفتاة ذات المظهر البريء هي التلميذة الرابعة، ليان شين”
كلما بدا أكثر تهذيبًا، كان أكثر خطورة، فكر تشونغ يوي.
كانت الطبقة الثامنة من تشكيل المصفوفة واسعة بشكل لا يصدق، مما جعلها ساحة مثالية للمبارزة. قوة الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف أو الشباب الموهوبين من عرق الوحش جميعها لا تصدق، مدينة غو شيا كانت ستعاني من خسائر فادحة إذا خاضوا مبارزة خارج البركان.
ثم قال المسؤول “الرجل الذي يرتدي الأسود هو لانغ تشينغيون، التلميذ الأول للورد مدينة شيان كونغ. الآخر هو تلميذه الثالث، تشيو تشينغشان. من بين الفتاتين، الفتاة الفاتنة هي التلميذة الثانية، تشيليان نو، والفتاة ذات المظهر البريء هي التلميذة الرابعة، ليان شين”
على المنحدر الخامس، رأى تشونغ يوي الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف والشباب الموهوبين من الوحوش.
أومأ تشونغ يوي بينما كان يفكر “بغض النظر عن أي جانب فاز، لا يزال يتعين علي الدخول إلى بوابة النقل الموجودة في الأسفل للوصول إلى القمر!”
فكر تشونغ يوي في ذهنه “ذكور عشيرة لي هو عادة ما يكونون أقوياء بشكل لا يصدق وجميعهم ينمون لحى، كما لو كانوا جميعًا توائم متطابقة. الفتاة على الجانب الآخر ستكون جون سيشي. بعد كل شيء، هي الفتاة الوحيدة بين الخلفاء الشباب الأربعة لبوابة السيوف”
بعد انتهاء الأغنية، توقف صوت القيثارة ببطء عن التردد وصفق غو هونغزي وأثنى “يا لها من قيثارة جيدة، يا لها من أغنية جميلة. الأغنية التي غناها الأخ القتالي الأكبر لي كانت رائعة واللحن الذي عزفته الأخت الكبرى جون كان أنيقا جدا! جعلني هذا أشعر بقلب ثقيل تجاه احتمال أكلكم!”
“السيد لونغ، هذا هو غو هونغزي، لورد مدينة غو شيا”
جون سيشي ضحكت وقالت “الأخ القتالي الأكبر غو هونغزي، سلم لورد جزيرة الكبريت ولورد جزيرة جين شيو، ثم سأدعك تغادر من هنا حيًا”
قاد المسؤول تشونغ يوي والآخرين إلى الطبقة الثامنة من التشكيل وشعر تشونغ يوي بالعديد من الهالات الهائلة المنبعثة من العديد من الأفراد الأقوياء. كان هناك بالفعل مئات الوحوش الأقوياء في التشكيل الثامن!
تحت المظلة البيضاء، ابتسم فينغ ووجي وقال “الأخت القتالية الصغيرة جون، من فضلك لا تصدري مثل هذا الإعلان من جانب واحد”
أصبح قلب تشونغ يوي ثقيلاً وسأل “هل قام لورد مدينة شيان كونغ بتحييد تشكيل المصفوفة السابعة بمفرده؟”
“الأخ القتالي الأكبر فينغ، مثل هذه الرغبة القاتلة”
كل من هذه التنانين تنبعث منها هالات هائلة مثل التنانين الحقيقية. هالات التنين كانت قوية لدرجة أن مثل هذه الهالات يمكن الشعور بها فقط على الأفراد الأقوياء بشكل غير واقعي!
ضحك غو هونغزي وقال “أنتم جميعًا ضيوفي من البشر، بما أنكم هنا، يجب أن تنظروا إلى المناظر الطبيعية الجميلة لأرض الوحوش. ها هي، وصلت الكنوز مرة أخرى”
أومأ تشونغ يوي بينما كان يفكر “بغض النظر عن أي جانب فاز، لا يزال يتعين علي الدخول إلى بوابة النقل الموجودة في الأسفل للوصول إلى القمر!”
فجأة، تحت قاع البركان انطلقت أشعة باردة ولامعة. كانت الأشعة واضحة جدًا وساطعة لدرجة أن التنانين النارية بدت وكأنها طغت عليها!
كلما بدا أكثر تهذيبًا، كان أكثر خطورة، فكر تشونغ يوي.
نظر ممارسو التشي الوحوش نحو قاع المنحدر ونظر فينغ ووجي والآخرون بدهشة.
الرجل الآخر كان قصيرًا جدًا، أقل من خمسة أقدام وكان مغطى بحراشف لامعة أخفت شكله الحقيقي عن الناس.
تحت قاع البركان، صعدت لؤلؤة ساطعة من أعمق جزء من القاع. انبعثت الأشعة من هذه اللؤلؤة الساطعة وبخلاف ذلك، يمكنهم أيضًا الشعور ببرودة شديدة قادمة من تلك اللؤلؤة كما لو أنها يمكن أن تجمد البركان بأكمله!
نظر تشونغ يوي ورأى أربعة أفراد من مدينة شيان كونغ. كانوا رجلين وامرأتين. أحد الرجال كان يرتدي ملابس سوداء بينما بدا عضليًا وطويل القامة مع فراء يغطي جسده بالكامل. كان مشابها جدا لـ لي هونغ من حيث حجم الجسد.
كانت التشكيلات في البركان تشكيلات إلهية قاتلة. بخلاف ذلك، كان هذا البركان هو مصدر الطاقة لجميع تشكيلات المصفوفات التي تم إنشاؤها هناك، ما مدى روعة اللؤلؤة إذا كان البركان بأكمله يتجمد فقط من برودة اللؤلؤة؟
لم يقل شين هو أي شيء وسأل تشونغ يوي بفضول “شين هو، هذا الرجل من عشيرة فينغ، أحفاد فوشي المباشرين، فوشي النقي الذي كنت تبحث عنه، لماذا لا تقول أي شيء؟”
“كنز الإله …”
تحت قاع البركان، صعدت لؤلؤة ساطعة من أعمق جزء من القاع. انبعثت الأشعة من هذه اللؤلؤة الساطعة وبخلاف ذلك، يمكنهم أيضًا الشعور ببرودة شديدة قادمة من تلك اللؤلؤة كما لو أنها يمكن أن تجمد البركان بأكمله!
بجانب تشونغ يوي، تمتم المسؤول “قالوا إن الكنز سوف يصعد كل ليلة أثناء اكتمال القمر ويضيء بشكل مشرق”
يجب أن يكون الآخرون هم ممارسو تشي الوحوش الموهوبين الآخرين، تلاميذ لورد مدينة شيان كونغ!
هذا لأن الكنز الذي تتحدث عنه هو القمر، كما اعتقد تشونغ يوي.
لم يكن يعرف الكثير عن الآخرين لكنه ألقى نظرة على قوة فانغ جيانغ خلال الوقت في أطلال الشياطين. وصلت قوته إلى ارتفاعات لم يرها تشونغ يوي من قبل.
القدرة على دخول أطلال الشياطين بمفرده وقطع الأم تيان الوافرة بضربة واحدة بينما لم تتعافى روحها بالكامل بعد. من وجهة نظر تشونغ يوي، فانغ جيانغ كان رجلاً ذا قوة وحكمة، ليس مثل الحمقى المتهورين.
