“أنا لست شرطيًا.”
“لا استطيع انقاذه. سيكلفني حياتي لو ذهبت لإنقاذه. أهدا.. أهدا ”حاول (تشو) إقناع نفسه انه لن يتصرف دون تفكير. ومع ذلك ، كان يذرف الدموع بعد سماع (روني) يبكي بصوت عالي.
“لكنك ترتدي الزي الرسمي.”
عشر ثوانٍ ، عشرون ثانية ، ثلاثون ثانية … كان وقت (تشو) ثمين للغاية. كان العرق يتساقط من جبينه. شكك نفسه في كل ثانية واحدة مرت حيث اعتقد أنه قد شم الرائحة عن طريق الخطأ. سوف يكلفه هذا الخطأ حياته إذا كان مجرد إضاعة وقته الثمين في الانتظار بدلا من الهروب.
“لقد سرقته من رجال الشرطة الآخرين.”
“لكنك ترتدي الزي الرسمي.”
“لكنك حاربت ضد الخاطفين ، وقمت بقتلهم”.
اللعنة ، إنه الصبي الصغير المسمى (روني). يجب أن يكون واجه مشكلة.
“وماذا في ذلك؟ ما زلت لست شرطيًا. ”
ولأنه لم يحصل على أي رد بعد سؤاله عدة مرات ، سأل الخاطف شريكه الآخر. ومع ذلك ، قال له شريكه أنه لا يوجد أي أثر ل(تشو) لذلك ، كان من شبه المؤكد أن شريكه من الطابق العلوي قد مات.
“إذاً يجب أن تكون رجل جيد.”
يجب أن تراجع؟
“أيها الطفل ، لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت معك. من الأفضل أن تذهب وتختبئ في الزاوية ، أغلق فمك وانتظر إنقاذك. سوف يقرر الرب مصير أمك “.
في نهاية المطاف خرج الخاطف ، وعلاوة على ذلك كان من تلقاء نفسه. كان الخاطف يحمل بندقية في يده ، لكنه كان غافل. صُدم عندما استدار ورأى (تشو) الذي كان بالفعل مستعداً هناك لبعض الوقت.
ظل (روني) يحدق في (تشو) مع عينيه التي يرثى لها. واصل التسول لـ(تشو) لإنقاذ والدته. لكن (تشو) لا يمكنه سوى رفض الطفل برقة. في النهاية ، كان يتوجه بفارغ الصبر نحو الهروب من مخرج الطوارئ دون أن يدير رأسه مرة أخرى بعد أن أنهى كلماته.
“أنا لست شرطيًا.”
(تشو) أراد دخول الطابق العلوي من المستشفى في أقرب وقت ممكن. كان الوضع هناك أكثر تعقيدًا ، وبالتالي ، يمكنه بسهولة ضرب ، إخفاء ، أو حتى قتل الناس. كان أفضل بكثير من موقف السيارات تحت الأرض حيث أنه لا يوجد مكان للأختباء.
أصبح الخاطف على الفور هدف (تشو) تحت هذا النوع من الحالات. وبما أن المسافة كانت قريبة جداً ، ولم يكن أكثر من نصف متر ، فقد ضرب هدفه بتسديدة واحدة. سقط عدوه على الأرض ومات على الفور.
وقف الطفل في نفس المكان لأنه لم يجرؤ على التحرك بعد مشاهدة (تشو) يغادر دون تردد. كان بإمكانه البكاء فقط في صمت. تخلى عنه (تشو) لأنه كان يعلم أن حوالي نصف سكان نيويورك سوف يموتون بعد سقوط الصاروخ النووي أثناء الكارثة.
اللعنة ، إنه الصبي الصغير المسمى (روني). يجب أن يكون واجه مشكلة.
أظهر الفيلم كلا من العظام والجثث متناثرة في كل مكان. هذا النوع من السيناريوهات لن يتناسب بالتأكيد مع الناس الطيبين. وعلاوة على ذلك ، لم يكن يعرف (تشو) حتى من يستطيع ان ينقذ. ربما لا يستطيع حتى إنقاذ نفسه بسبب قوته المحدودة.
في نهاية المطاف خرج الخاطف ، وعلاوة على ذلك كان من تلقاء نفسه. كان الخاطف يحمل بندقية في يده ، لكنه كان غافل. صُدم عندما استدار ورأى (تشو) الذي كان بالفعل مستعداً هناك لبعض الوقت.
رفع (تشو) مسدسه قليلا فوق صدره وهو يخطو على سلالم الطوارئ ويهرب صريحا. شم رائحة رجال منتشرة من الطابق الأرضي السفلي الأول بعد أن انتهى من تسلق دراجتين من السلالم.
قرر (تشو) الانتظار بصبر خلف الدرج. كان يستهدف بثبات اتجاهه الأمامي ، في انتظار أن يقفز أعداؤه بأنفسهم.
هممم …. الأجانب عادة ما يكون لديهم رائحة قوية للجسم. ربما لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة دون استخدام العطر. ومع ذلك ، بالنسبة لـ(تشو) الذي كان لديه رائحة جسم ضعيفة ، لم يكن هناك طريقة أن يُعرف عن طريقة رائحته.
حاول (تشو) أن يتحرك بصمت قدر الامكان. حاول تعديل تنفسه بحيث يكون بطيئًا وثابتًا. بعد دقيقتين ، سمع صوت انفجار مفاجئ لبكاء الطفل على الدرج.
ماذا علي أن أفعل؟ لم يكن (تشو) يعرف العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا يخيمون وراء السلالم. إذا كان هناك شخص واحد فقط ، يمكنه أن يندفع نحوه بقدرته على تنفيذ الهجوم الأول. يمكنه حتى إسكات خصمه بشكل لا رجعة فيه عن طريق سحب الزناد. ومع ذلك ، سيكون في وضع غير سلبي إذا كان هناك شخصان.
يجب أن تراجع؟
يجب أن تراجع؟
اللعنة! تمكن هذا الشرطي اللطيف من الفرار رغم أنه محاط بالكثير من الناس.
عزم (تشو) على التراجع ، لكنه على الفور بدد الفكرة. كان يعلم أنه سيكون هناك المزيد من الناس يتجهون نحو موقف للسيارات تحت الأرض. كان الأشخاص الذين يقفون وراء الدرج لا يزالون يهرعون ، ولذلك قد يكونون في وضع غير مؤاتٍ من حيث عددهم ، وإلا فإنهم كانوا قد اندفعوا بالفعل.
عزم (تشو) على التراجع ، لكنه على الفور بدد الفكرة. كان يعلم أنه سيكون هناك المزيد من الناس يتجهون نحو موقف للسيارات تحت الأرض. كان الأشخاص الذين يقفون وراء الدرج لا يزالون يهرعون ، ولذلك قد يكونون في وضع غير مؤاتٍ من حيث عددهم ، وإلا فإنهم كانوا قد اندفعوا بالفعل.
قرر (تشو) الانتظار بصبر خلف الدرج. كان يستهدف بثبات اتجاهه الأمامي ، في انتظار أن يقفز أعداؤه بأنفسهم.
أنتهى الفصل
عشر ثوانٍ ، عشرون ثانية ، ثلاثون ثانية … كان وقت (تشو) ثمين للغاية. كان العرق يتساقط من جبينه. شكك نفسه في كل ثانية واحدة مرت حيث اعتقد أنه قد شم الرائحة عن طريق الخطأ. سوف يكلفه هذا الخطأ حياته إذا كان مجرد إضاعة وقته الثمين في الانتظار بدلا من الهروب.
“أنا لست شرطيًا.”
يمكن أن يجعل الضغط دم (تشو) متوترا إلى درجة التشنجات ، لأنه كان يعلم أنه في وضع غير إيجابي من حيث عدد الأشخاص. على الرغم من أنه كان يعرف أنه قد يكون محاصرا من قبل العدو ، إلا أنه لا يستطيع أن يجعل عدوه يستحوذ على الخطوة.
اللعنة ، إنه الصبي الصغير المسمى (روني). يجب أن يكون واجه مشكلة.
حاول (تشو) أن يتحرك بصمت قدر الامكان. حاول تعديل تنفسه بحيث يكون بطيئًا وثابتًا. بعد دقيقتين ، سمع صوت انفجار مفاجئ لبكاء الطفل على الدرج.
“لكنك ترتدي الزي الرسمي.”
اللعنة ، إنه الصبي الصغير المسمى (روني). يجب أن يكون واجه مشكلة.
اللعنة! تمكن هذا الشرطي اللطيف من الفرار رغم أنه محاط بالكثير من الناس.
أصبح (تشو) قلقاً عندما سمع صوت الطفل. لم يكن قاسيا. ومن ثم شعر بالقلق من الضعف. سوف ينقذ (روني) بالتأكيد إذا كان في العالم الأصلي. ومع ذلك ، لا يوجد حاليًا أي شيء يمكنه فعله حيال ذلك.
ولأنه لم يحصل على أي رد بعد سؤاله عدة مرات ، سأل الخاطف شريكه الآخر. ومع ذلك ، قال له شريكه أنه لا يوجد أي أثر ل(تشو) لذلك ، كان من شبه المؤكد أن شريكه من الطابق العلوي قد مات.
“لا استطيع انقاذه. سيكلفني حياتي لو ذهبت لإنقاذه. أهدا.. أهدا ”حاول (تشو) إقناع نفسه انه لن يتصرف دون تفكير. ومع ذلك ، كان يذرف الدموع بعد سماع (روني) يبكي بصوت عالي.
ترجمة: aryaml12
“أنا حقا لا يمكنني انقاذه!” حاول (تشو) السيطرة على مشاعره. أراد أن يبقى قاسياً حتى لا يزعجه بكاء الصبي. “أنا بحاجة لإنقاذ نفسي أولا. ”
عزم (تشو) على التراجع ، لكنه على الفور بدد الفكرة. كان يعلم أنه سيكون هناك المزيد من الناس يتجهون نحو موقف للسيارات تحت الأرض. كان الأشخاص الذين يقفون وراء الدرج لا يزالون يهرعون ، ولذلك قد يكونون في وضع غير مؤاتٍ من حيث عددهم ، وإلا فإنهم كانوا قد اندفعوا بالفعل.
عندما كان (تشو) على وشك الجنون ، سبب صرخات (روني)!. توقفت صرخات (روني) جنبا إلى جنب مع طلقة نارية. شعر كما لو أن الرصاصة سقطت على صدره. شعر بألم في قلبه.
“لا استطيع انقاذه. سيكلفني حياتي لو ذهبت لإنقاذه. أهدا.. أهدا ”حاول (تشو) إقناع نفسه انه لن يتصرف دون تفكير. ومع ذلك ، كان يذرف الدموع بعد سماع (روني) يبكي بصوت عالي.
بعد توقف صراخ الطفل ، سمع (تشو) باب الهروب من النار يفتح. كان شخص ما يقترب من الطابق السفلي. شعر بالتوتر الشديد في تلك اللحظة ، واصلت دقات قلبه في الارتفاع.
(تشو) أراد دخول الطابق العلوي من المستشفى في أقرب وقت ممكن. كان الوضع هناك أكثر تعقيدًا ، وبالتالي ، يمكنه بسهولة ضرب ، إخفاء ، أو حتى قتل الناس. كان أفضل بكثير من موقف السيارات تحت الأرض حيث أنه لا يوجد مكان للأختباء.
الناس من الطابق السفلي يقتربون. أنا محاط من الجهتين؟ هل علي أن؟!
هدأ (تشو) على الفور كما عندما سمع الصوت. لم تعد يده ترتجف ولم يعد نبضه ينبض بالقلق.
وظل (تشو) يعرق في وجهه بينما كانت عيناه تتحولان إلى اللون الأحمر وكان قميصه ينقع. فقط عندما كان على وشك أن يفقد إرادته ، صدى صوت مفاجئ من جهاز لاسلكي من خلف السلالم. بدا الأمر وكأن الخاطفين كانوا يتواصلون مع بعضهم البعض.
أظهر الفيلم كلا من العظام والجثث متناثرة في كل مكان. هذا النوع من السيناريوهات لن يتناسب بالتأكيد مع الناس الطيبين. وعلاوة على ذلك ، لم يكن يعرف (تشو) حتى من يستطيع ان ينقذ. ربما لا يستطيع حتى إنقاذ نفسه بسبب قوته المحدودة.
هدأ (تشو) على الفور كما عندما سمع الصوت. لم تعد يده ترتجف ولم يعد نبضه ينبض بالقلق.
ترجمة: aryaml12
كما توقع ، كان هناك شخص يجلس خلف السلالم. قراري صحيح. لحسن الحظ لم أندفع نحوهم ، أو كنت سأضرب حتى الموت. يا حبيبتي ، أبي هنا!
ترجمة: aryaml12
في نهاية المطاف خرج الخاطف ، وعلاوة على ذلك كان من تلقاء نفسه. كان الخاطف يحمل بندقية في يده ، لكنه كان غافل. صُدم عندما استدار ورأى (تشو) الذي كان بالفعل مستعداً هناك لبعض الوقت.
كان الخاطفون من الطابق السفلي يميلون على زاوية منع الحريق. واحد منهم حتى عقد بندقية هجومية في يده. لقد دفع رأسه نحو شريكيه الآخرين وقال: “ربما يكون الشرطي في مكان ما هناك. لقد اتصلت بالفعل للحصول على تعزيزات. دعونا نكون هنا لفترة … ”
يا طفل ، هذا ما يريده والدك.
أنتهى الفصل
كان الخاطف يوبخ (تشو) على وجه اليقين بعد أن رآه مستعد: يا إلهي ، كيف بحق الجحيم أن يمش خلفي بدون أن يصدر صوتاً؟
يجب أن تراجع؟
أصبح الخاطف على الفور هدف (تشو) تحت هذا النوع من الحالات. وبما أن المسافة كانت قريبة جداً ، ولم يكن أكثر من نصف متر ، فقد ضرب هدفه بتسديدة واحدة. سقط عدوه على الأرض ومات على الفور.
“إذاً يجب أن تكون رجل جيد.”
استخدم (تشو) الجثة كدرع له عندما مات المختطف التعيس ، أستدار وصوب خلفه. جعلت جهاز الاتصال اللاسلكي صوتًا صحيحًا بعد إطلاق النار. كان الخاطفين من الطابق السفلي يسألون عن الوضع.
كانت فكرة الخاطف رائعة ، ولكن قبل أن ينهي كلماته ، سمع شيئًا يسقط من الأعلى. الخاطف الذي كان يقود الفريق من الطابق السفلي صُدم على الفور. استهدف مسدسه على الشيء الذي سقط من فوق ، وتحولت خط نظره تلقائيا إلى الأرض. كان في الواقع جثة زميلهم المختطف الذي سقط.
ولأنه لم يحصل على أي رد بعد سؤاله عدة مرات ، سأل الخاطف شريكه الآخر. ومع ذلك ، قال له شريكه أنه لا يوجد أي أثر ل(تشو) لذلك ، كان من شبه المؤكد أن شريكه من الطابق العلوي قد مات.
“أيها الطفل ، لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت معك. من الأفضل أن تذهب وتختبئ في الزاوية ، أغلق فمك وانتظر إنقاذك. سوف يقرر الرب مصير أمك “.
اللعنة! تمكن هذا الشرطي اللطيف من الفرار رغم أنه محاط بالكثير من الناس.
“أيها الطفل ، لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت معك. من الأفضل أن تذهب وتختبئ في الزاوية ، أغلق فمك وانتظر إنقاذك. سوف يقرر الرب مصير أمك “.
كان الخاطفون من الطابق السفلي يميلون على زاوية منع الحريق. واحد منهم حتى عقد بندقية هجومية في يده. لقد دفع رأسه نحو شريكيه الآخرين وقال: “ربما يكون الشرطي في مكان ما هناك. لقد اتصلت بالفعل للحصول على تعزيزات. دعونا نكون هنا لفترة … ”
قرر (تشو) الانتظار بصبر خلف الدرج. كان يستهدف بثبات اتجاهه الأمامي ، في انتظار أن يقفز أعداؤه بأنفسهم.
كانت فكرة الخاطف رائعة ، ولكن قبل أن ينهي كلماته ، سمع شيئًا يسقط من الأعلى. الخاطف الذي كان يقود الفريق من الطابق السفلي صُدم على الفور. استهدف مسدسه على الشيء الذي سقط من فوق ، وتحولت خط نظره تلقائيا إلى الأرض. كان في الواقع جثة زميلهم المختطف الذي سقط.
ماذا علي أن أفعل؟ لم يكن (تشو) يعرف العدد الدقيق للأشخاص الذين كانوا يخيمون وراء السلالم. إذا كان هناك شخص واحد فقط ، يمكنه أن يندفع نحوه بقدرته على تنفيذ الهجوم الأول. يمكنه حتى إسكات خصمه بشكل لا رجعة فيه عن طريق سحب الزناد. ومع ذلك ، سيكون في وضع غير سلبي إذا كان هناك شخصان.
في نفس الوقت ، أندفع (تشو) من خلفهم. تم تنشيط قدرته على الحصول على أول هجوم دائم عندما انحرف في الهواء خلال بضعة أجزاء من الثانية.
“لكنك حاربت ضد الخاطفين ، وقمت بقتلهم”.
سلاح (تشو) هذه المرة لم يعد مسدس Glock 17 الضعيف. بدلا من ذلك ، كان M4A1 أوتوماتيكي بالكامل. وأدى كمامة مسدسه إلى الانتقام حيث تم إطلاق ثلاثين طلقة من المخزون.
ترجمة: aryaml12
*********************************
(تشو) أراد دخول الطابق العلوي من المستشفى في أقرب وقت ممكن. كان الوضع هناك أكثر تعقيدًا ، وبالتالي ، يمكنه بسهولة ضرب ، إخفاء ، أو حتى قتل الناس. كان أفضل بكثير من موقف السيارات تحت الأرض حيث أنه لا يوجد مكان للأختباء.
أنتهى الفصل
عزم (تشو) على التراجع ، لكنه على الفور بدد الفكرة. كان يعلم أنه سيكون هناك المزيد من الناس يتجهون نحو موقف للسيارات تحت الأرض. كان الأشخاص الذين يقفون وراء الدرج لا يزالون يهرعون ، ولذلك قد يكونون في وضع غير مؤاتٍ من حيث عددهم ، وإلا فإنهم كانوا قد اندفعوا بالفعل.
ترجمة: aryaml12
أظهر الفيلم كلا من العظام والجثث متناثرة في كل مكان. هذا النوع من السيناريوهات لن يتناسب بالتأكيد مع الناس الطيبين. وعلاوة على ذلك ، لم يكن يعرف (تشو) حتى من يستطيع ان ينقذ. ربما لا يستطيع حتى إنقاذ نفسه بسبب قوته المحدودة.
في نفس الوقت ، أندفع (تشو) من خلفهم. تم تنشيط قدرته على الحصول على أول هجوم دائم عندما انحرف في الهواء خلال بضعة أجزاء من الثانية.
