تم هذا التبادل عند مدخل ومخرج موقف السيارات من المستوى الثاني من الطابق السفلي.
كان (لوك) القاتل يشعر بالارتياح لسماع أن (تشو) كان لا يزال في المستوى الثالث من الطابق السفلي. “لا بأس ، دعه يحرس الباب. سيخرج قريباً ، يصرخ ويبكي “.
اثنين من الخاطفين قادوا سيارة لاستخدامها كحاجز لعرقلة الخروج. كان هناك بالفعل رجل آخر وراء أحد العقبات. صاح على الاثنين الآخرين ، “لا تستخدما تلك السيارات التي تعمل بالوقود التي عفا عليها الزمن ، أغبياء. هل تريدان حرق نفسكما عندما ندخل في معركة؟ احصلا على تلك السيارات الكهربائية “.
“هل مات؟” قام (باك) بأخراج رأسه ونظر إلى أرضية المنحنى. من خلال الرؤية المشوهة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ، ولم يرى أي بقع للدم. “لم يكن في السيارة؟”
قاد اثنين من الخاطفين السيارة بعيدا وعدد قليل من السيارات الجديدة التي تعمل بالطاقة الكهربائية جاءت في واحدة تلو الأخرى.
كان هذا هو السبب وراء سماع (باك) ، الذي كان على الجانب الآخر ، صوت سيارة تضرب الجدار. عرف (تشو) أنه لا يوجد سوى طريقين للخروج. لم يختر مخرج الطوارئ الضيق الذي كان من الصعب المرور به. اختار منحنى موقف السيارات ، حيث تمكن من الفرار بسيارة.
بعد وضع العقبات ، استخدم الخاطفين فمهما لامتصاص البنزين من السيارة. سكبوا البنزين على المنحدر المؤدي إلى موقف السيارات في الطابق الثالث من الطابق السفلي. ملأت رائحة البنزين القوية الطابق السفلي وضحك الخاطفون الثلاثة.
“يضرب الحائط بسيارة؟” سأل (لوك) وهو متحير. “هل هو مجنون؟”
على الرغم من أن الفكرة كانت غبية قليلاً ، بدا أنها نجحت. بمجرد إشعال شرارة ، سينفد الأكسجين في المستويات الثلاثة من الطابق السفلي خلال دقائق. لا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، صدمت تلك السيارة على بعد بضعة أمتار على طول الجدار ، انقلبت ، وتحطمت في منحنى موقف السيارات.
أحد الخاطفين ضغط على زر الاتصال على هاتفه للاتصال برئيس الخاطفين ، (لوك) ، ” (لوك) ، لقد أغلقنا مدخل ومخرج المستوى الثالث من الطابق السفلي. والشيء التالي الذي ينبغي القيام به هو ببساطة الانتظار حتى يحترق الشرطي حتى الموت.
سيارة أخرى ظهرت من الطابق الثالث وجعلت (باك) مرتبكاً ، تحطمت السيارة في جدار المنحنى وانقلبت وسقطت على نفس النقطة في النار.
وقال (لوك) بغضب ، “(باك) ، كن حذرا. لا أريد أن أسمع المزيد من الأخبار السيئة. يجب على الشرطي البقاء هناك وعدم التحرك.
بدأ (باك) إطلاق النار عندما رأى السيارة تخرج. كان يعتقد أن (تشو) كان على وشك استخدام السيارة كغطاء للهروب. ما كان عليه أن يفعله هو مجرد استهداف مقعد السائق ورش الرصاص.
“نعم” ، كان الخاطف الذي يدعى (باك) مرتبكًا. قال: “بدا الأمر وكأن الشرطي يضرب الجدار بسيارة في الطابق الثالث من الطابق السفلي. لم أتحقق من ذلك ، ولست متأكدًا تمامًا من الموقف “.
لتجنب الأعداء القادمين من اتجاهين ، استخدم سيارة لمنع قدوم الخاطفين من باب الطوارئ. واستخدم سيارتين أو ثلاث سيارات أخرى لإغلاق الباب بالكامل.
“يضرب الحائط بسيارة؟” سأل (لوك) وهو متحير. “هل هو مجنون؟”
بعد وضع العقبات ، استخدم الخاطفين فمهما لامتصاص البنزين من السيارة. سكبوا البنزين على المنحدر المؤدي إلى موقف السيارات في الطابق الثالث من الطابق السفلي. ملأت رائحة البنزين القوية الطابق السفلي وضحك الخاطفون الثلاثة.
“لست متأكدًا مما يفعله أيضًا ،” لم يكن (باك) متأكدًا أيضًا. “لا يهم ، نحن صببنا البنزين في المستوى الثالث من الطابق السفلي بسرعة كبيرة. يجب أن يتم ذلك في نصف ساعة. ”
كان (لوك) القاتل يشعر بالارتياح لسماع أن (تشو) كان لا يزال في المستوى الثالث من الطابق السفلي. “لا بأس ، دعه يحرس الباب. سيخرج قريباً ، يصرخ ويبكي “.
استدار (باك) و صاح على رفيقيه ، “اسرعا ، أغبياء. هل من الصعب امتصاص البنزين؟
أحد الخاطفين ضغط على زر الاتصال على هاتفه للاتصال برئيس الخاطفين ، (لوك) ، ” (لوك) ، لقد أغلقنا مدخل ومخرج المستوى الثالث من الطابق السفلي. والشيء التالي الذي ينبغي القيام به هو ببساطة الانتظار حتى يحترق الشرطي حتى الموت.
لم يكن موقف السيارات في الطابق السفلي محطة بنزين. الطريقة الوحيدة لسحب البنزين من السيارة هي أن تمتصها عن طريق الفم. لم يكن بهذه السهولة. سيكون جسد الخاطفان مليئاً بالبنزين إذا ارتكبا خطاً واحداً.
بالنظر إلى زميلهم البائس ، أطلق عليه (شون) رصاصة الرحمة عليه. عندما سأله رئيسه ، (لوك) ، ماذا حدث ، أجاب: “لم نرى الشرطي. ولكن كانت هناك أصوات سيارة قادمة من المستوى الثالث من الطابق السفلي. يا…. يا إلهي! ”
(لوك) ، الذي كان في غرفة المراقبة ، لا يزال قلقا بعض الشيء. اتصل برجاله مرة أخرى عبر الهاتف اللاسلكي ، “(شون) ، ما الذي يجري؟ ما الذي يفعله هذا الشرطي في المستوى الثالث من الطابق السفلي؟
بالنظر إلى زميلهم البائس ، أطلق عليه (شون) رصاصة الرحمة عليه. عندما سأله رئيسه ، (لوك) ، ماذا حدث ، أجاب: “لم نرى الشرطي. ولكن كانت هناك أصوات سيارة قادمة من المستوى الثالث من الطابق السفلي. يا…. يا إلهي! ”
جلب (شون) رجلين معه. ساروا بعناية أسفل الدرج. عندما رأوا ثلاثة من رجالهم ميتين في ممر الطوارئ ، شعروا على الفور بالضعف عند ركبهم.
“اللعنة ، هذا الشرطي اللعين يستخدم هذه السيارات كغطاء له للخروج”. صرخ (باك) في زميليه الآخرين ، “احصلا على المزيد من البنزين. احرقوه حتى الموت ولا تدعوه يمر.
كان درج الطوارئ مظلماً. وجعلت رائحة الدم القوية ومشاهدة الجثث الثلاثة تتأرجح بطونهم.
استدار (باك) و صاح على رفيقيه ، “اسرعا ، أغبياء. هل من الصعب امتصاص البنزين؟
أسوأ شيء هو أن أحد الخاطفين تعرض لكسر في فكّه ، لكنه كان لا يزال على قيد الحياة.
ومع ذلك ، صدمت تلك السيارة على بعد بضعة أمتار على طول الجدار ، انقلبت ، وتحطمت في منحنى موقف السيارات.
بالنظر إلى زميلهم البائس ، أطلق عليه (شون) رصاصة الرحمة عليه. عندما سأله رئيسه ، (لوك) ، ماذا حدث ، أجاب: “لم نرى الشرطي. ولكن كانت هناك أصوات سيارة قادمة من المستوى الثالث من الطابق السفلي. يا…. يا إلهي! ”
“لست متأكدًا مما يفعله أيضًا ،” لم يكن (باك) متأكدًا أيضًا. “لا يهم ، نحن صببنا البنزين في المستوى الثالث من الطابق السفلي بسرعة كبيرة. يجب أن يتم ذلك في نصف ساعة. ”
“ماذا حدث؟” سألته ، على عجل.
كان (باك) يحرس المستوى الثاني من الطابق السفلي واختبأ خلف الجدار. كان عشرين مترا من منحنى المستوى الثالث من الطابق السفلي. تلك المسافة كانت آمنة نسبيا. في اللحظة التي ظهر فيها (تشو) ، سوف يُطلق النار عليه ، أولًا ، من خلال بندقيته.
وصل (شون) إلى باب الهروب من النار فقط ليعرف أن الباب كان مغلقاً تماماً. صاح بسرعة إلى (لوك) ، “زعيم! استخدم الشرطي بضع سيارات لإغلاق باب الطوارئ”.
أنتهى الفصل
كان هذا هو السبب وراء سماع (باك) ، الذي كان على الجانب الآخر ، صوت سيارة تضرب الجدار. عرف (تشو) أنه لا يوجد سوى طريقين للخروج. لم يختر مخرج الطوارئ الضيق الذي كان من الصعب المرور به. اختار منحنى موقف السيارات ، حيث تمكن من الفرار بسيارة.
عندما أطلق (باك) ، سارع الرجلان الآخران إلى المساعدة. كانت ثلاث أسلحة تطلق النار على مقعد السائق. ومع نفاد الرصاص ، أشعلت رصاصة عشوائية البنزين على الأرض. فجرت موجة من الحرارة في اتجاهها ، وتبعها صوت انفجار.
لتجنب الأعداء القادمين من اتجاهين ، استخدم سيارة لمنع قدوم الخاطفين من باب الطوارئ. واستخدم سيارتين أو ثلاث سيارات أخرى لإغلاق الباب بالكامل.
بدأ (باك) إطلاق النار عندما رأى السيارة تخرج. كان يعتقد أن (تشو) كان على وشك استخدام السيارة كغطاء للهروب. ما كان عليه أن يفعله هو مجرد استهداف مقعد السائق ورش الرصاص.
لم يستطع (شون) أن يرى إلا من خلال شق الباب من المستوى الثالث من الطابق السفلي. رأى وميض خفيف. أطلقت ثلاث طلقات في اتجاهه.
“نعم” ، كان الخاطف الذي يدعى (باك) مرتبكًا. قال: “بدا الأمر وكأن الشرطي يضرب الجدار بسيارة في الطابق الثالث من الطابق السفلي. لم أتحقق من ذلك ، ولست متأكدًا تمامًا من الموقف “.
“أرغ ، اللعنة!” صاح (شون) وتراجع بعيدا. سقطت قطعه مكسورة من إطار الباب وجرحت حاجبه. “زعيم ، لا يمكننا الدخول. الشرطي اللعين يقف خلف الباب.”
أحد الخاطفين ضغط على زر الاتصال على هاتفه للاتصال برئيس الخاطفين ، (لوك) ، ” (لوك) ، لقد أغلقنا مدخل ومخرج المستوى الثالث من الطابق السفلي. والشيء التالي الذي ينبغي القيام به هو ببساطة الانتظار حتى يحترق الشرطي حتى الموت.
كان (لوك) القاتل يشعر بالارتياح لسماع أن (تشو) كان لا يزال في المستوى الثالث من الطابق السفلي. “لا بأس ، دعه يحرس الباب. سيخرج قريباً ، يصرخ ويبكي “.
“هاهاها” ، ضحك الخاطفون في الهاتف اللاسلكي عندما تخيلوا منظر (تشو) وهو يصرخ ويحترق. ومع ذلك ، فإن ضحكهم لم يدم طويلا. بدأ (تشو) الهجوم.
“هاهاها” ، ضحك الخاطفون في الهاتف اللاسلكي عندما تخيلوا منظر (تشو) وهو يصرخ ويحترق. ومع ذلك ، فإن ضحكهم لم يدم طويلا. بدأ (تشو) الهجوم.
“أرغ ، اللعنة!” صاح (شون) وتراجع بعيدا. سقطت قطعه مكسورة من إطار الباب وجرحت حاجبه. “زعيم ، لا يمكننا الدخول. الشرطي اللعين يقف خلف الباب.”
كان (باك) يحرس المستوى الثاني من الطابق السفلي واختبأ خلف الجدار. كان عشرين مترا من منحنى المستوى الثالث من الطابق السفلي. تلك المسافة كانت آمنة نسبيا. في اللحظة التي ظهر فيها (تشو) ، سوف يُطلق النار عليه ، أولًا ، من خلال بندقيته.
كان درج الطوارئ مظلماً. وجعلت رائحة الدم القوية ومشاهدة الجثث الثلاثة تتأرجح بطونهم.
“تعال تعال. اسمح لي أن أصنع لك ثقبًا في دماغك ، “ظل (باك) متمتمًا واستهدف غب سلاحه إلى الأماكن التي يمكن أن يظهر فيها (تشو) كان ينتظر فقط لسحب الزناد. بجانبه ، كان الرجلان يصبا البنزين في المستوى الثالث من الطابق السفلي.
“نعم” ، كان الخاطف الذي يدعى (باك) مرتبكًا. قال: “بدا الأمر وكأن الشرطي يضرب الجدار بسيارة في الطابق الثالث من الطابق السفلي. لم أتحقق من ذلك ، ولست متأكدًا تمامًا من الموقف “.
كان (تشو) داحل سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية. شغل المحرك ونطلق نحو منحنى موقف السيارات المتوجه للطابق الثاني. أسرع في السيارة بسرعة قدر الإمكان. بمجرد وصول السيارة إلى المنحنى ، قفز من السيارة.
سيارة أخرى ظهرت من الطابق الثالث وجعلت (باك) مرتبكاً ، تحطمت السيارة في جدار المنحنى وانقلبت وسقطت على نفس النقطة في النار.
بعد أن تدحرج عدة مرات على الأرض ، (تشو) تغطى بالتراب. ومع ذلك ، لم يتوقف. دخل على الفور سيارة أخرى تعمل بالطاقة الكهربائية التي أعدت مسبقا.
“هل مات؟” قام (باك) بأخراج رأسه ونظر إلى أرضية المنحنى. من خلال الرؤية المشوهة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ، ولم يرى أي بقع للدم. “لم يكن في السيارة؟”
السيارة السابقة تحطمت نحو منحنى موقف السيارات. وبما أنه لم يكن هناك من يقودها ، تحطمت السيارة في جدار المنحنى. لم تتوقف السيارة على الفور حيث كانت منطلقة بسرعة عالية. الطاقة الحركية القوية التي تحتوي عليها دفعت السيارة إلى الأمام على طول الجدار!
كان (لوك) القاتل يشعر بالارتياح لسماع أن (تشو) كان لا يزال في المستوى الثالث من الطابق السفلي. “لا بأس ، دعه يحرس الباب. سيخرج قريباً ، يصرخ ويبكي “.
بدأ (باك) إطلاق النار عندما رأى السيارة تخرج. كان يعتقد أن (تشو) كان على وشك استخدام السيارة كغطاء للهروب. ما كان عليه أن يفعله هو مجرد استهداف مقعد السائق ورش الرصاص.
لم يكن موقف السيارات في الطابق السفلي محطة بنزين. الطريقة الوحيدة لسحب البنزين من السيارة هي أن تمتصها عن طريق الفم. لم يكن بهذه السهولة. سيكون جسد الخاطفان مليئاً بالبنزين إذا ارتكبا خطاً واحداً.
ومع ذلك ، صدمت تلك السيارة على بعد بضعة أمتار على طول الجدار ، انقلبت ، وتحطمت في منحنى موقف السيارات.
“اللعنة ، هذا الشرطي اللعين يستخدم هذه السيارات كغطاء له للخروج”. صرخ (باك) في زميليه الآخرين ، “احصلا على المزيد من البنزين. احرقوه حتى الموت ولا تدعوه يمر.
عندما أطلق (باك) ، سارع الرجلان الآخران إلى المساعدة. كانت ثلاث أسلحة تطلق النار على مقعد السائق. ومع نفاد الرصاص ، أشعلت رصاصة عشوائية البنزين على الأرض. فجرت موجة من الحرارة في اتجاهها ، وتبعها صوت انفجار.
“لست متأكدًا مما يفعله أيضًا ،” لم يكن (باك) متأكدًا أيضًا. “لا يهم ، نحن صببنا البنزين في المستوى الثالث من الطابق السفلي بسرعة كبيرة. يجب أن يتم ذلك في نصف ساعة. ”
“هل مات؟” قام (باك) بأخراج رأسه ونظر إلى أرضية المنحنى. من خلال الرؤية المشوهة بسبب ارتفاع درجات الحرارة ، ولم يرى أي بقع للدم. “لم يكن في السيارة؟”
كان (لوك) القاتل يشعر بالارتياح لسماع أن (تشو) كان لا يزال في المستوى الثالث من الطابق السفلي. “لا بأس ، دعه يحرس الباب. سيخرج قريباً ، يصرخ ويبكي “.
سيارة أخرى ظهرت من الطابق الثالث وجعلت (باك) مرتبكاً ، تحطمت السيارة في جدار المنحنى وانقلبت وسقطت على نفس النقطة في النار.
سيارة أخرى ظهرت من الطابق الثالث وجعلت (باك) مرتبكاً ، تحطمت السيارة في جدار المنحنى وانقلبت وسقطت على نفس النقطة في النار.
“اللعنة ، هذا الشرطي اللعين يستخدم هذه السيارات كغطاء له للخروج”. صرخ (باك) في زميليه الآخرين ، “احصلا على المزيد من البنزين. احرقوه حتى الموت ولا تدعوه يمر.
لم يكن موقف السيارات في الطابق السفلي محطة بنزين. الطريقة الوحيدة لسحب البنزين من السيارة هي أن تمتصها عن طريق الفم. لم يكن بهذه السهولة. سيكون جسد الخاطفان مليئاً بالبنزين إذا ارتكبا خطاً واحداً.
أنتهى الفصل
كان درج الطوارئ مظلماً. وجعلت رائحة الدم القوية ومشاهدة الجثث الثلاثة تتأرجح بطونهم.
ترجمة: aryaml12
كان (تشو) داحل سيارة تعمل بالطاقة الكهربائية. شغل المحرك ونطلق نحو منحنى موقف السيارات المتوجه للطابق الثاني. أسرع في السيارة بسرعة قدر الإمكان. بمجرد وصول السيارة إلى المنحنى ، قفز من السيارة.
كان (باك) يحرس المستوى الثاني من الطابق السفلي واختبأ خلف الجدار. كان عشرين مترا من منحنى المستوى الثالث من الطابق السفلي. تلك المسافة كانت آمنة نسبيا. في اللحظة التي ظهر فيها (تشو) ، سوف يُطلق النار عليه ، أولًا ، من خلال بندقيته.
