Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 35

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بسبب استخدام (تشو) مرارا لقدرة ، ‘سريع كالبرق’ ، شعر بالدوار بسبب الطاقة الضخمة التي استهلكها. الجوع ، العطش ، ضيق في التنفس ، والخفقان – كان يعاني من كل واحد من هذه الاعراض. وعندما عاد إلى داخل المستشفى ، نظر إلى كل مكان بحثًا عن الماء.

أومأ الرجل الأبيض وقال: “بالطبع. كنت قلق من أن جسمك يفتقر إلى الماء والكهارل والمغذيات. هذا هو السبب في أنني أعطيتك الانبوب. أعتقد أنك بحاجة للذهاب إلى الحمام الآن ؛ إنه هناك “.

كانت هناك جميع أنواع الغرف الطبية على طول ممر المستشفى. ومع ذلك ، كانت جميعاً فارغة. كان المرضى إما هربوا أو تم أخذهم رهائن على يد (لوك). ذهب (تشو) من غرفة إلى أخرى ، وبحث عن الطعام والمشروبات ، لكنه لم يتمكن من العثور على أي.

*********************************

“اللعنة ، أين الماء؟” لم يكن بإمكان (تشو) أن يتحمل حلقه المحترق بعد الآن. حتى أنه لم يعد حذراً إذا كان هناك أشخاص قادمون أم لا. كان يركض في كل مكان داخل المستشفى. كان يهرع إلى غرفة أو يصعد السلالم. في النهاية ، وجد نفسه أمام باب غرفة صغيرة.

دفع الباب ، لكنه كان مغلقًا.

“مختبر ألونزو للطبقة” قرأ (تشو) العلامة على الباب وفكر ، ما هو هذا المكان؟ هل توجد مياه هناك؟

كان (تشو) في الواقع ، يشعر بالجوع، يشعر بالجوع للغاية. الرجل الأبيض لم يكن بحاجة حتى للتحدث. كان (تشو) قد انتزع بالفعل الخبز والمربى ، وبدأ يأكل. أنهى رغيف الخبز بأكمله في أقل من خمس دقائق.

دفع الباب ، لكنه كان مغلقًا.

رأى الرجل الأبيض أن (تشو) استيقظ ، وقف بسرعة ، وسأل ، “السيد. ضابط ، كيف تشعر؟

لم يتردد (تشو). أخذ مسدسه وكسر القفل. فتح الباب وعلى الفور ، رأى ثلاجة كبيرة في نهاية الغرفة.

الرجل الأبيض تنفس الصعداء. غرق وجهه وقال ، مكتئبًا ، “هذه ستكون الأخبار السيئة. هل تتذكر الزجاجة الصغيرة التي شربتها عندما دخلت؟ أطلق عليها اسم “NTZ-49” ، ونطلق عليها “هدية الشيطان”.

يا! يا! ما الذى فى الثلاجة؟ ماء؟ مشروبات؟ طعام؟ كان (تشو) متحمساً وهرع نحو الثلاجة. فتحها ورأى زجاجة صغيرة في الثلاجة.

كان هناك شخص ما جاثم في زاوية الغرفة. لم يجرؤ على الكلام عندما رأى (تشو) ببندقية. عندما رأى (تشو) شرب السائل في الثلاجة. لم يستطع إلا أن يقول ، “لا يمكنك أن تشرب هذا. لم يكن معتمدًا حتى الآن. ”

أمسك (تشو) الزجاج ، وفتحها ، وشم رائحتها. شعر بالهواء البارد في أنفه. كان جسمه مليئًا بالألم الناتج عن الحروق والهواء البارد القادم من الثلاجة. جعلته يشعر بالراحة للغاية.

“هذا الشيء لن يقتلني ، أليس كذلك؟ كان (تشو) عطشان للغاية وكان عقله غائما من إصاباته الخطيرة. لم يفكر كثيراً في هذه الغرفة وما كان في الثلاجة. ثم شرب رشفة من السائل في زجاجة صغيرة من الزجاج.

“هذا الشيء لن يقتلني ، أليس كذلك؟ كان (تشو) عطشان للغاية وكان عقله غائما من إصاباته الخطيرة. لم يفكر كثيراً في هذه الغرفة وما كان في الثلاجة. ثم شرب رشفة من السائل في زجاجة صغيرة من الزجاج.

“هل هم أخبار جيدة وأخبار سيئة؟” انتهى (تشو) من الأكل. شعر بالحيوية الشديدة ، وكان في حالة معنوية عالية ، وكان وجهه مليئًا بالبهجة. كان يشرب كوبًا من الماء قبل أن يقول: “قل لي الخبر السار أولاً”.

كان الطعم حامضاً قليلاً ، لم يكن بهذا السوء. الأهم من ذلك ، شربه جعله يشعر بالراحة للغاية. أخذ (تشو) رشفة أخرى ، ثم آخرى ، حتى انتهى زجاجة كاملة فارغة.

نظر (تشو) إلى كوعه ، كان هناك سائل مقطر داخل أنبوب. نظر إلى حزمة التسريب وشاهد الكلمات: “ملوحة طبيعية ، جلوكوز ، وأدوية مضادة للالتهاب”. كانوا من الأدوية الشائعة.

كان هناك شخص ما جاثم في زاوية الغرفة. لم يجرؤ على الكلام عندما رأى (تشو) ببندقية. عندما رأى (تشو) شرب السائل في الثلاجة. لم يستطع إلا أن يقول ، “لا يمكنك أن تشرب هذا. لم يكن معتمدًا حتى الآن. ”

جاء الرجل تحت الطاولة بسرعة وهرع إلى (تشو). قال ، بقلق ، “اللعنة! اللعنة! شرب هذا الضابط الـ NTZ-49. ماذا علي أن أفعل؟”

ماذا؟

“مختبر ألونزو للطبقة” قرأ (تشو) العلامة على الباب وفكر ، ما هو هذا المكان؟ هل توجد مياه هناك؟

سمع (تشو) الصوت وصوب ببندقيته. رأى شخصًا مختبئًا تحت الطاولة ، “من كان هذا؟ فليظهر!”

لم يتردد (تشو). أخذ مسدسه وكسر القفل. فتح الباب وعلى الفور ، رأى ثلاجة كبيرة في نهاية الغرفة.

بمجرد أن أنهى (تشو) كلامه ، شعر بضعف في أطرافه. حتى دماغه أصبح ضبابيًا وشعر بالدوار. بعد بضع ثوان ، أغمي عليه وسقط على الأرض.

لقد تبول لأكثر من دقيقة وشعر بأنه أفضل وأخف كثيرًا. خرج من الحمام ورأى الطعام الذي أعده الرجل الأبيض.

جاء الرجل تحت الطاولة بسرعة وهرع إلى (تشو). قال ، بقلق ، “اللعنة! اللعنة! شرب هذا الضابط الـ NTZ-49. ماذا علي أن أفعل؟”

دفع الباب ، لكنه كان مغلقًا.

مر الوقت بسرعة …

استيقظ (تشو) حتى وجد نفسه على سرير المستشفى. كان هناك رجل أبيض ، بدا أن حوالي الثلاثين ، يميل ويستريح ضد السرير.

استيقظ (تشو) حتى وجد نفسه على سرير المستشفى. كان هناك رجل أبيض ، بدا أن حوالي الثلاثين ، يميل ويستريح ضد السرير.

كان الطعم حامضاً قليلاً ، لم يكن بهذا السوء. الأهم من ذلك ، شربه جعله يشعر بالراحة للغاية. أخذ (تشو) رشفة أخرى ، ثم آخرى ، حتى انتهى زجاجة كاملة فارغة.

“أين أنا؟” جلس (تشو) وتذكرت يومه سيئ الحظ. كان قد ذهب مع (كاترينا) لشراء الذخيرة. ثم تعرض للسرقة وقتل شخصًا ما. ثم صادف حالة اختطاف ، ومرة ​​أخرى ، قتل شخص ما. دخل المستشفى ، ولم يتوقف عن القتل ، وانتهى به المطاف من اندلاع حريق. وكان عطشان للغاية.

“اللعنة ، أين الماء؟” لم يكن بإمكان (تشو) أن يتحمل حلقه المحترق بعد الآن. حتى أنه لم يعد حذراً إذا كان هناك أشخاص قادمون أم لا. كان يركض في كل مكان داخل المستشفى. كان يهرع إلى غرفة أو يصعد السلالم. في النهاية ، وجد نفسه أمام باب غرفة صغيرة.

ماذا حدث بعد ذلك؟ أعتقد أنني أغمي علي!

*********************************

نظر (تشو) إلى كوعه ، كان هناك سائل مقطر داخل أنبوب. نظر إلى حزمة التسريب وشاهد الكلمات: “ملوحة طبيعية ، جلوكوز ، وأدوية مضادة للالتهاب”. كانوا من الأدوية الشائعة.

طوى الرجل الأبيض إصبعه نحو كفه في كل مرة أدرج فيها تحسنا. في النهاية ، تم طي كل إصبع. فعل (تشو) بالفعل ، شعر بالتحسن في كل شيء, كما لو كان أنسان خارق.

ومع ذلك ، كان أكثر شيء عجيب هو أنه في أجزاء الجسم التي تم حرقها – خاصة في المناطق المكشوفة ، مثل ذراعيه ، والتي كانت في السابق ، محروقة ومحمرة – بدأت ترجع إلى هيئتها الطبيعية. كما أن بعض أجزاء جسده بدأت تشفى.

دفع الباب ، لكنه كان مغلقًا.

كيف تعالج جسدي بهذه السرعة ؟!

طوى الرجل الأبيض إصبعه نحو كفه في كل مرة أدرج فيها تحسنا. في النهاية ، تم طي كل إصبع. فعل (تشو) بالفعل ، شعر بالتحسن في كل شيء, كما لو كان أنسان خارق.

حرك (تشو) الرجل الأبيض بجانبه ليوقظه ، “يا دكتور، استيقظ. ما الذي يجري؟”

كان (تشو) في الواقع ، يشعر بالجوع، يشعر بالجوع للغاية. الرجل الأبيض لم يكن بحاجة حتى للتحدث. كان (تشو) قد انتزع بالفعل الخبز والمربى ، وبدأ يأكل. أنهى رغيف الخبز بأكمله في أقل من خمس دقائق.

رأى الرجل الأبيض أن (تشو) استيقظ ، وقف بسرعة ، وسأل ، “السيد. ضابط ، كيف تشعر؟

“اللعنة ، أين الماء؟” لم يكن بإمكان (تشو) أن يتحمل حلقه المحترق بعد الآن. حتى أنه لم يعد حذراً إذا كان هناك أشخاص قادمون أم لا. كان يركض في كل مكان داخل المستشفى. كان يهرع إلى غرفة أو يصعد السلالم. في النهاية ، وجد نفسه أمام باب غرفة صغيرة.

“رائع حقا. لا يمكنني أن أشعر بأي شعور أفضل” ، قالها (تشو) وهو ينظر إلى الانبوب الملتصق بجسده ، “هل يمكنك أن تخلع هذه عني؟”

ترجمة: aryaml12

أومأ الرجل الأبيض وقال: “بالطبع. كنت قلق من أن جسمك يفتقر إلى الماء والكهارل والمغذيات. هذا هو السبب في أنني أعطيتك الانبوب. أعتقد أنك بحاجة للذهاب إلى الحمام الآن ؛ إنه هناك “.

استيقظ (تشو) حتى وجد نفسه على سرير المستشفى. كان هناك رجل أبيض ، بدا أن حوالي الثلاثين ، يميل ويستريح ضد السرير.

أدرك (تشو) أنه بمجرد أن قيل له ، في الواقع ، أحتاج إلى المرحاض. ذهب إلى المرحاض ووجد أن هناك دمًا في بوله – كان أسودًا ومروعًا إلى حدٍ ما.

أنتهى الفصل

لقد تبول لأكثر من دقيقة وشعر بأنه أفضل وأخف كثيرًا. خرج من الحمام ورأى الطعام الذي أعده الرجل الأبيض.

طوى الرجل الأبيض إصبعه نحو كفه في كل مرة أدرج فيها تحسنا. في النهاية ، تم طي كل إصبع. فعل (تشو) بالفعل ، شعر بالتحسن في كل شيء, كما لو كان أنسان خارق.

“أعتقد أنه يجب أن تكون جائعاً وأن لديك الكثير من الأسئلة. هل أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ في البول؟ “لا داعي للذعر ، يمكنني أن أشرح.” وضع الرجل الأبيض رغيفًا من الخبز وزجاجة من المربى أمام (تشو) ، وقال: “من الأفضل أن تأكل شيئًا. تحتاج إلى كمية كبيرة من البروتين والكربوهيدرات والمكملات الغذائية. لكن ، هذه هي ما لدي الآن “.

أمسك (تشو) الزجاج ، وفتحها ، وشم رائحتها. شعر بالهواء البارد في أنفه. كان جسمه مليئًا بالألم الناتج عن الحروق والهواء البارد القادم من الثلاجة. جعلته يشعر بالراحة للغاية.

كان (تشو) في الواقع ، يشعر بالجوع، يشعر بالجوع للغاية. الرجل الأبيض لم يكن بحاجة حتى للتحدث. كان (تشو) قد انتزع بالفعل الخبز والمربى ، وبدأ يأكل. أنهى رغيف الخبز بأكمله في أقل من خمس دقائق.

رأى الرجل الأبيض أن (تشو) استيقظ ، وقف بسرعة ، وسأل ، “السيد. ضابط ، كيف تشعر؟

عندما رأى الرجل الأبيض أن (تشو) قد انتهى من تناول الطعام ، فرك يديه بعصبية وقال: “لدي خبران لك. أي واحد تريد أن تعرفه أولاً؟ ”

كان الطعم حامضاً قليلاً ، لم يكن بهذا السوء. الأهم من ذلك ، شربه جعله يشعر بالراحة للغاية. أخذ (تشو) رشفة أخرى ، ثم آخرى ، حتى انتهى زجاجة كاملة فارغة.

“هل هم أخبار جيدة وأخبار سيئة؟” انتهى (تشو) من الأكل. شعر بالحيوية الشديدة ، وكان في حالة معنوية عالية ، وكان وجهه مليئًا بالبهجة. كان يشرب كوبًا من الماء قبل أن يقول: “قل لي الخبر السار أولاً”.

بسبب استخدام (تشو) مرارا لقدرة ، ‘سريع كالبرق’ ، شعر بالدوار بسبب الطاقة الضخمة التي استهلكها. الجوع ، العطش ، ضيق في التنفس ، والخفقان – كان يعاني من كل واحد من هذه الاعراض. وعندما عاد إلى داخل المستشفى ، نظر إلى كل مكان بحثًا عن الماء.

“الخبر السار هو أن الحروق على جسدك تتعافى بسرعة كبيرة. من اليوم فصاعدًا ، ستكون قدرة الجسم على الشفاء أسرع بعشر مرات من قدرة الشخص الطبيعي. بالطبع ، ستحتاج إلى استهلاك الكثير من الطعام في هذه الظروف “.

“لقد كانت هذه أخبار جيدة ، في الواقع. لماذا أواجه هذا التغيير؟ ”سأل (تشو) بابتسامة.

“سيتم تحسين لياقتك البدنية بالكامل. سواء كانت قوة دفع أو قوة تحمل أو حتى رؤيتك وسمعتك وشممتك – سيتحسن كل شيء بشكل كبير. سيكون لديك مرتين أو ثلاث مرات اللياقة البدنية للأشخاص العاديين “.

عندما رأى الرجل الأبيض أن (تشو) قد انتهى من تناول الطعام ، فرك يديه بعصبية وقال: “لدي خبران لك. أي واحد تريد أن تعرفه أولاً؟ ”

“سوف تركض بشكل أسرع ، وتقفز أعلى وتجربة تحمل أكثر من أي وقت مضى. ستتحسن قدرتك على الحفظ والتحليل والمراقبة – أي شيء متعلق بالذكاء سيزداد بنسبة لا تقل عن خمسين بالمائة في غضون الأيام الثلاثة القادمة. بكل بساطة ، سوف تكون فوق طاقة البشر “.

“مختبر ألونزو للطبقة” قرأ (تشو) العلامة على الباب وفكر ، ما هو هذا المكان؟ هل توجد مياه هناك؟

طوى الرجل الأبيض إصبعه نحو كفه في كل مرة أدرج فيها تحسنا. في النهاية ، تم طي كل إصبع. فعل (تشو) بالفعل ، شعر بالتحسن في كل شيء, كما لو كان أنسان خارق.

استيقظ (تشو) حتى وجد نفسه على سرير المستشفى. كان هناك رجل أبيض ، بدا أن حوالي الثلاثين ، يميل ويستريح ضد السرير.

“لقد كانت هذه أخبار جيدة ، في الواقع. لماذا أواجه هذا التغيير؟ ”سأل (تشو) بابتسامة.

حرك (تشو) الرجل الأبيض بجانبه ليوقظه ، “يا دكتور، استيقظ. ما الذي يجري؟”

الرجل الأبيض تنفس الصعداء. غرق وجهه وقال ، مكتئبًا ، “هذه ستكون الأخبار السيئة. هل تتذكر الزجاجة الصغيرة التي شربتها عندما دخلت؟ أطلق عليها اسم “NTZ-49” ، ونطلق عليها “هدية الشيطان”.

أنتهى الفصل

*********************************

“اللعنة ، أين الماء؟” لم يكن بإمكان (تشو) أن يتحمل حلقه المحترق بعد الآن. حتى أنه لم يعد حذراً إذا كان هناك أشخاص قادمون أم لا. كان يركض في كل مكان داخل المستشفى. كان يهرع إلى غرفة أو يصعد السلالم. في النهاية ، وجد نفسه أمام باب غرفة صغيرة.

أنتهى الفصل

بمجرد أن أنهى (تشو) كلامه ، شعر بضعف في أطرافه. حتى دماغه أصبح ضبابيًا وشعر بالدوار. بعد بضع ثوان ، أغمي عليه وسقط على الأرض.

ترجمة: aryaml12

كيف تعالج جسدي بهذه السرعة ؟!

دفع الباب ، لكنه كان مغلقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط