Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 43

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظهر فريق SWAT في مركبة قيادة مدرعة أثناء اقتحامهم المبنى قبل أن يهرب (تشو) مع (لينا فوكس). كان هذا هو السبب الحقيقي وراء عدم اختراق الشرطة التي كانت تخيم في الخارج على الفور. كانوا ينتظرون أقوى قوة لهم لبدء الهجوم.

“توقف! “أسقط سلاحك” ، صاح عضو الوحدة على (تشو). كان مجهزًا بشكل جيد ولديه التفوق العددي. وهكذا ، كان الوضع تحت سيطرته. ثم رأى زوجًا من العيون الحمراء مليئةً بألم شديد. تلمع الأضواء من خلال تلك العيون كما لو كانت زوجًا من الجوهر المتوهج.

انفجار! قد تم تفجير القنابل التي زُرعت عند مدخل المبنى وتحطمت أجزاء لا حصر لها من الزجاج ، وحلقت في كل مكان. لحسن الحظ ، استدار (تشو) الذي كان يقف خلف الباب الزجاجي في الوقت المناسب واستخدم جسمه لحماية (لينا) من الشظايا. في المقابل ، اخترقت جميع الشظايا ظهره.

ارتفع مستوى الأدرينالين داخل (تشو) وتوترت عضلاته. انفجرت جميع الطاقة من جسده من خلال أطرافه. كان التأثير القوي لـ NTZ-49 في انتظار الاستخدام.

أوتش …. صرخ (تشو) من الألم. ظهره ملئ بالدم بسبب جروحه.

أخذ (تشو) زمام المبادرة في مجرد لحظة عندما نظر الثلاثة أعضاء من القوات الخاصة له. لقد كان لحظة حيوية للغاية من الزمن. انفجار! انفجار! انفجار! أطلق ثلاث طلقات على التوالي. اخترقت طلقته الأولى رأس أحد الأعضاء ، وسقطت طلقته الثانية على كتف الذي يليه. ومع ذلك ، فقد ضاعت تسديدته الثالثة.

من ناحية أخرى ، لم تكن لينا فوكس قادرة على الرد على الهجوم المفاجئ عندما كانت تبتعد. شعرت بأنها مغطاة بكتف عريض ، متبوعاً بسماع هدير قوي.

انفجار! أطلقت رصاصة من عيار 45 ، واخترقت رأس عضو الوحدة الثالثة. بسبب قرب المسافة, المسدس أخرج إمكانياته الحقيقية ، مما جعل رأس العضو الثالث ينفجر تمامًا. توسع وجهه لأول مرة ، ثم انهار. في النهاية ، تمزق وجهه عندما تحول إلى قطع من اللحم الفاسد.

“اذهبِ ، اذهبِ ، اذهبِ ، تحركِ!”

اعتقد الجميع أن المعركة انتهت في الوقت الذي اقتحم فيه فريق SWAT المبنى حيث كانوا معروفين على مستوى العالم بكفاءتهم. حتى قاد قائد هذه العملية الفريق في شن الهجوم المفاجئ. ومع ذلك ، على الرغم من تقدم هجومهم بسلاسة في البداية ، حدثت كارثة – كان القائد أول من يموت!

انطلقت وحدة من القوات الخاصة في نيويورك من مركبة القيادة المدرعة. اعتقدت تلك الوحدات أن هجومها المفاجئ سينجح حتمًا ، عاملوا هذا الهجوم مثل تدربيهم اليومي. على الرغم من أن خصمهم كان قوياً ، إلا أنهم سيكونون الأقوى دائماً!

ظهر فريق SWAT في مركبة قيادة مدرعة أثناء اقتحامهم المبنى قبل أن يهرب (تشو) مع (لينا فوكس). كان هذا هو السبب الحقيقي وراء عدم اختراق الشرطة التي كانت تخيم في الخارج على الفور. كانوا ينتظرون أقوى قوة لهم لبدء الهجوم.

أصبح (تشو)، الذي كان غارقاً في الدم ، غاضباً بسبب الألم. التفت ورأى عضو الوحدة الخاصة قفز من السيارة مع مسدس في يده. ثم صوب عليه.

كانت القسوة والوحشية في تبادل إطلاق النار عن قرب مرعبة للغاية. لا يمكن للمرء أن يضيع حتى جزء واحد من الثانية بغض النظر عن مدى قوته. حتى أقوى رجل على قيد الحياة سيتم القضاء عليه في غمضة عين.

“توقف! “أسقط سلاحك” ، صاح عضو الوحدة على (تشو). كان مجهزًا بشكل جيد ولديه التفوق العددي. وهكذا ، كان الوضع تحت سيطرته. ثم رأى زوجًا من العيون الحمراء مليئةً بألم شديد. تلمع الأضواء من خلال تلك العيون كما لو كانت زوجًا من الجوهر المتوهج.

ما هو أسوأ من ذلك أنه بعد أن قتل المجرم القائد ، واصل هجومه. وداس العضو الثاني وأطلق رصاصة أخرى على الثالث. لا يمكن لأحد أن يستجيب على الفور لمثل هذا المشهد المبهر.

ارتفع مستوى الأدرينالين داخل (تشو) وتوترت عضلاته. انفجرت جميع الطاقة من جسده من خلال أطرافه. كان التأثير القوي لـ NTZ-49 في انتظار الاستخدام.

رن صوت هش من رقبة عضو القوات الخاصة. وأصبح العمود الفقري العنقي لعضو القوات الخاصة ملتويا ومكسورا ، مما جعله يسقط مثل جذع شجرة. الجلد والعضلات هما الشيء الوحيد الذي أبقى رأسه مرتبطا بجسده.

كان (تشو) غاضب ، لذلك لم يفكر في ذلك. لم يقم حتى بسحب بندقيته. وبدلاً من ذلك ، عبّر عن عذابه باستخدام الأسلوب الأكثر بساطة ولكنه أكثر عنفاً.

سريع كالبرق, سأخذ دائماً الضربة الاولى.

سحق (تشو) الرخام من قوة اندفاعه. بعد ذلك ، أخرجت عضلات كتفه فخذه لا مثيل لها ، بدا وكأنه ظل خرج من العدم. في لحظة واحدة ، توغل على مسافة ثلاثة أمتار ووصل إلى عضو القوات الخاصة الذي أمامه.

كيف تجرؤ على اقتحام هذا المبنى!

رن صوت هش من رقبة عضو القوات الخاصة. وأصبح العمود الفقري العنقي لعضو القوات الخاصة ملتويا ومكسورا ، مما جعله يسقط مثل جذع شجرة. الجلد والعضلات هما الشيء الوحيد الذي أبقى رأسه مرتبطا بجسده.

تم إسقاط أول بلكمة ، في حين تم طرد الوحدة الثانية بركلة. ثم اكتشفت وحدات القوات الخاصة أن الوضع لم يحقق توقعاتهم.

وواصلت وحدة القوات الخاصة مسيرتها دون أن تلاحظ جثة رفيقها. ومع ذلك ، أدرك أحد أفراد القوات الخاصة أنه بدلاً من السير في الداخل ، كان صاحبه يعيق الطريق. وهكذا ، حاول أن يمر من خلال الجانب. فجأة ، خرجت قدم من جانب رفيقه.

“اذهبِ ، اذهبِ ، اذهبِ ، تحركِ!”

كانت قوة (تشو) الحالية أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات من المعتاد ، وقد تضاعفت قوته المتفجرة كذلك. يمكنه ركل الكبار بسهولة كما لو كان يركل طفلاً. على النقيض من ذلك ، لم تكن هناك طريقة لخصمه أن يكون لديه مثل هذه العضلات والعظام القوية.

لكمة واحدة ، قتل قائدنا مع لكمة واحدة!

وجه (تشو) ركلة على بطن عضو القوات الخاصة الأخرى ، ولكن درعه حماه من الضربة التي كالمطرقة. على الرغم من ذلك ، الدرع لم يحمه من الالم بالكامل. وزنه أكثر من مائة كيلوغرام مع معداته ، ولكن مع ذلك ، تم طرده مع ركبة قوية.

كان لا يزال هناك عضو وحدة غادر في السيارة. كان هو المسؤول عن قيادة السيارة المدرعة واصطدامها بالمبنى ، كانت وظيفته بسيطة. كل شيء متبقي سيكون مسؤولية مرافقيه.

تم إسقاط أول بلكمة ، في حين تم طرد الوحدة الثانية بركلة. ثم اكتشفت وحدات القوات الخاصة أن الوضع لم يحقق توقعاتهم.

كان عضو الوحدة الذي جلس على مقعد السائق ينتظر أن يتم إلقاء القبض على المجرم. بدلا من ذلك ، رأى موت قائده.

أنا قريب جدا منهم! لا توجد طريقة سأفقد الطلقة بها!

كان ظل شبحي مخيفًا حقًا وكانت قوته الهائلة أكثر تخيلًا. جميع أعضاء وحدة القوات الخاصة في نيويورك كان لديهم بنية جسديه قوية كالمجالدين ؛ نتيجة للتجارب العلمية المختلفة وكذلك التغذية المحسنة.

انفجار! أطلقت رصاصة من عيار 45 ، واخترقت رأس عضو الوحدة الثالثة. بسبب قرب المسافة, المسدس أخرج إمكانياته الحقيقية ، مما جعل رأس العضو الثالث ينفجر تمامًا. توسع وجهه لأول مرة ، ثم انهار. في النهاية ، تمزق وجهه عندما تحول إلى قطع من اللحم الفاسد.

كان ظل شبحي مخيفًا حقًا وكانت قوته الهائلة أكثر تخيلًا. جميع أعضاء وحدة القوات الخاصة في نيويورك كان لديهم بنية جسديه قوية كالمجالدين ؛ نتيجة للتجارب العلمية المختلفة وكذلك التغذية المحسنة.

كيف تجرؤ على اقتحام هذا المبنى!

رن صوت هش من رقبة عضو القوات الخاصة. وأصبح العمود الفقري العنقي لعضو القوات الخاصة ملتويا ومكسورا ، مما جعله يسقط مثل جذع شجرة. الجلد والعضلات هما الشيء الوحيد الذي أبقى رأسه مرتبطا بجسده.

كيف تجرؤ على شن هجوم مفاجئ!

أصبح (تشو)، الذي كان غارقاً في الدم ، غاضباً بسبب الألم. التفت ورأى عضو الوحدة الخاصة قفز من السيارة مع مسدس في يده. ثم صوب عليه.

كيف تجرؤ على محاولة إخافتي!

كان (تشو) غاضب ، لذلك لم يفكر في ذلك. لم يقم حتى بسحب بندقيته. وبدلاً من ذلك ، عبّر عن عذابه باستخدام الأسلوب الأكثر بساطة ولكنه أكثر عنفاً.

كانت مركبة القيادة المدرعة لها بابان وقفز ثلاثة أفراد من كل باب. وفقا للحكم السابق للشرطة ، سيكون ستة من أفراد القوات الخاصة المدربين تدريبا جيدا أكثر من كافي لقمع (تشو).

كان لا يزال هناك عضو وحدة غادر في السيارة. كان هو المسؤول عن قيادة السيارة المدرعة واصطدامها بالمبنى ، كانت وظيفته بسيطة. كل شيء متبقي سيكون مسؤولية مرافقيه.

ومع ذلك ، لم يكن أحد يعتقد أن (تشو) سيتغير بشكل غير طبيعي بعد أن شرب NTZ-49 بطريق الخطأ. كان الآن سريعًا وقويًا وقادرًا على التحكم بشكل كبير. كان قادرا على قتل اثنين من أفراد القوات الخاصة وجرح آخر واحد قفز من الجانب الأيسر مع ضربة واحدة. ولم ينتهي هجومه المضاد هناك ؛ سرعان ما دخل إلى السيارة المدرعة. تسلق من الجانب الأيسر وانتقل إلى الجانب الأيمن من السيارة.

ما هو أسوأ من ذلك أنه بعد أن قتل المجرم القائد ، واصل هجومه. وداس العضو الثاني وأطلق رصاصة أخرى على الثالث. لا يمكن لأحد أن يستجيب على الفور لمثل هذا المشهد المبهر.

لا يزال أفراد القوات الخاصة من الجانب الأيمن يبحثون عن هدفهم. ومع ذلك ، أدركوا أن وضعهم كان أبعد ما يكون عن التفاؤل. ظهر (تشو) بالفعل خلفهم عندما حاولوا الدوران لمواجهته.

أوتش …. صرخ (تشو) من الألم. ظهره ملئ بالدم بسبب جروحه.

سريع كالبرق, سأخذ دائماً الضربة الاولى.

سحق (تشو) الرخام من قوة اندفاعه. بعد ذلك ، أخرجت عضلات كتفه فخذه لا مثيل لها ، بدا وكأنه ظل خرج من العدم. في لحظة واحدة ، توغل على مسافة ثلاثة أمتار ووصل إلى عضو القوات الخاصة الذي أمامه.

كانت القسوة والوحشية في تبادل إطلاق النار عن قرب مرعبة للغاية. لا يمكن للمرء أن يضيع حتى جزء واحد من الثانية بغض النظر عن مدى قوته. حتى أقوى رجل على قيد الحياة سيتم القضاء عليه في غمضة عين.

“توقف! “أسقط سلاحك” ، صاح عضو الوحدة على (تشو). كان مجهزًا بشكل جيد ولديه التفوق العددي. وهكذا ، كان الوضع تحت سيطرته. ثم رأى زوجًا من العيون الحمراء مليئةً بألم شديد. تلمع الأضواء من خلال تلك العيون كما لو كانت زوجًا من الجوهر المتوهج.

أخذ (تشو) زمام المبادرة في مجرد لحظة عندما نظر الثلاثة أعضاء من القوات الخاصة له. لقد كان لحظة حيوية للغاية من الزمن. انفجار! انفجار! انفجار! أطلق ثلاث طلقات على التوالي. اخترقت طلقته الأولى رأس أحد الأعضاء ، وسقطت طلقته الثانية على كتف الذي يليه. ومع ذلك ، فقد ضاعت تسديدته الثالثة.

اعتقد الجميع أن المعركة انتهت في الوقت الذي اقتحم فيه فريق SWAT المبنى حيث كانوا معروفين على مستوى العالم بكفاءتهم. حتى قاد قائد هذه العملية الفريق في شن الهجوم المفاجئ. ومع ذلك ، على الرغم من تقدم هجومهم بسلاسة في البداية ، حدثت كارثة – كان القائد أول من يموت!

اللعنة ، أنا سيء بالاطلاق!

تم إسقاط أول بلكمة ، في حين تم طرد الوحدة الثانية بركلة. ثم اكتشفت وحدات القوات الخاصة أن الوضع لم يحقق توقعاتهم.

كان لا يزال هناك عضو وحدة غادر في السيارة. كان هو المسؤول عن قيادة السيارة المدرعة واصطدامها بالمبنى ، كانت وظيفته بسيطة. كل شيء متبقي سيكون مسؤولية مرافقيه.

سريع كالبرق, سأخذ دائماً الضربة الاولى.

اعتقد الجميع أن المعركة انتهت في الوقت الذي اقتحم فيه فريق SWAT المبنى حيث كانوا معروفين على مستوى العالم بكفاءتهم. حتى قاد قائد هذه العملية الفريق في شن الهجوم المفاجئ. ومع ذلك ، على الرغم من تقدم هجومهم بسلاسة في البداية ، حدثت كارثة – كان القائد أول من يموت!

“اذهبِ ، اذهبِ ، اذهبِ ، تحركِ!”

كان عضو الوحدة الذي جلس على مقعد السائق ينتظر أن يتم إلقاء القبض على المجرم. بدلا من ذلك ، رأى موت قائده.

كان القائد يبلغ ارتفاعه متر وتسعين سنتمتر ووزنه أكثر من مئة كيلوجرام. يمكن للمرء وصفه بأنه ثور على شكل أنسان. ولكن بعد أن ضربه (تشو)، انحنى عنقه إلى زاوية تسعين درجة. هذه القوة التفجيرية لا تنتمي إلى شخص عادي.

لكمة واحدة ، قتل قائدنا مع لكمة واحدة!

كانت قوة (تشو) الحالية أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات من المعتاد ، وقد تضاعفت قوته المتفجرة كذلك. يمكنه ركل الكبار بسهولة كما لو كان يركل طفلاً. على النقيض من ذلك ، لم تكن هناك طريقة لخصمه أن يكون لديه مثل هذه العضلات والعظام القوية.

كان ظل شبحي مخيفًا حقًا وكانت قوته الهائلة أكثر تخيلًا. جميع أعضاء وحدة القوات الخاصة في نيويورك كان لديهم بنية جسديه قوية كالمجالدين ؛ نتيجة للتجارب العلمية المختلفة وكذلك التغذية المحسنة.

كانت سرعة اللقطات سريعة للغاية ، مما جعلها تبدو وكأنها طلقة واحدة. مرة أخرى ، شهد عضو القوات الخاصة المسؤول عن القيادة وفاة أصحابه. بالرأس ، طلقة في الكتف ، و … بركة الرب أن (تشو) أخطأ!

كان القائد يبلغ ارتفاعه متر وتسعين سنتمتر ووزنه أكثر من مئة كيلوجرام. يمكن للمرء وصفه بأنه ثور على شكل أنسان. ولكن بعد أن ضربه (تشو)، انحنى عنقه إلى زاوية تسعين درجة. هذه القوة التفجيرية لا تنتمي إلى شخص عادي.

ومع ذلك ، لم يكن أحد يعتقد أن (تشو) سيتغير بشكل غير طبيعي بعد أن شرب NTZ-49 بطريق الخطأ. كان الآن سريعًا وقويًا وقادرًا على التحكم بشكل كبير. كان قادرا على قتل اثنين من أفراد القوات الخاصة وجرح آخر واحد قفز من الجانب الأيسر مع ضربة واحدة. ولم ينتهي هجومه المضاد هناك ؛ سرعان ما دخل إلى السيارة المدرعة. تسلق من الجانب الأيسر وانتقل إلى الجانب الأيمن من السيارة.

ما هو أسوأ من ذلك أنه بعد أن قتل المجرم القائد ، واصل هجومه. وداس العضو الثاني وأطلق رصاصة أخرى على الثالث. لا يمكن لأحد أن يستجيب على الفور لمثل هذا المشهد المبهر.

تم إسقاط أول بلكمة ، في حين تم طرد الوحدة الثانية بركلة. ثم اكتشفت وحدات القوات الخاصة أن الوضع لم يحقق توقعاتهم.

أدرك عميل القوات الخاصة المسؤول عن قيادة السيارة في وقت قريب أنه يجب أن يهرب لحماية نفسه. لكن من المدهش أن المجرم لم يهاجمه. بدلا من ذلك ، وصل إلى السيارة من خلال الباب الأيسر ، وأطلق ثلاث طلقات.

كانت القسوة والوحشية في تبادل إطلاق النار عن قرب مرعبة للغاية. لا يمكن للمرء أن يضيع حتى جزء واحد من الثانية بغض النظر عن مدى قوته. حتى أقوى رجل على قيد الحياة سيتم القضاء عليه في غمضة عين.

كانت سرعة اللقطات سريعة للغاية ، مما جعلها تبدو وكأنها طلقة واحدة. مرة أخرى ، شهد عضو القوات الخاصة المسؤول عن القيادة وفاة أصحابه. بالرأس ، طلقة في الكتف ، و … بركة الرب أن (تشو) أخطأ!

كيف تجرؤ على اقتحام هذا المبنى!

ماذا عن المجرم؟ أين ذهب ذلك المجرم الوحشي الماكر؟

ماذا عن المجرم؟ أين ذهب ذلك المجرم الوحشي الماكر؟

*********************************

انفجار! قد تم تفجير القنابل التي زُرعت عند مدخل المبنى وتحطمت أجزاء لا حصر لها من الزجاج ، وحلقت في كل مكان. لحسن الحظ ، استدار (تشو) الذي كان يقف خلف الباب الزجاجي في الوقت المناسب واستخدم جسمه لحماية (لينا) من الشظايا. في المقابل ، اخترقت جميع الشظايا ظهره.

أنتهى الفصل

ترجمة: aryaml12

من ناحية أخرى ، لم تكن لينا فوكس قادرة على الرد على الهجوم المفاجئ عندما كانت تبتعد. شعرت بأنها مغطاة بكتف عريض ، متبوعاً بسماع هدير قوي.

كانت مركبة القيادة المدرعة لها بابان وقفز ثلاثة أفراد من كل باب. وفقا للحكم السابق للشرطة ، سيكون ستة من أفراد القوات الخاصة المدربين تدريبا جيدا أكثر من كافي لقمع (تشو).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط