أنت ميت
(توني باركر) دهش!
“كان من المفترض أن تكون السيدتين اللواتي غادرن للتو مساعدتين لي. لسوء الحظ ، أصبحت لدي مشكلة مع هذه العائلة الان”.
(أنجلينا لورانس) دهشت!
استجاب (دوج ميت) على الفور وذهب إلى (تشو). اتكأ عليه بينما كان يحرك ذيله بسعادة. لم يكن (تشو) متأكداً مما إذا كان ينبغي أن يكون سعيداً أم حزيناً. كان من السهل جدا الحصول عليها.
(كاترينا ريفان) دهشت!
نحن نقاتل كل هذا الوقت ولكن في النهاية ، نحن لا نصل إلى مستوى تصفيرها وأصابعها الجميلة؟
حتى (تشو) دهش!
حتى (تشو) دهش!
نحن نقاتل كل هذا الوقت ولكن في النهاية ، نحن لا نصل إلى مستوى تصفيرها وأصابعها الجميلة؟
(توني باركر) دهش!
كان (توني باركر) متحمسا جدا. ومع ذلك ، عندما رأى (دوج ميت) يركض نحو (لينا فوكس) يهز ذيله حولها ، كان مذهولا. لا يسعه إلا أن يسأل: “ما الذي يجري؟ لماذا كلبي يستمع لك؟
عبس (تشو). وجد أن (لينا) نرجسية حقاً. ومع ذلك ، كان بإمكانه فقط أن يميل رأسه ويقول “نعم ، أنا أقبل”.
نظرت (لينا) قليلاً وابتسمت بأناقة ، “أعتقد أنني يجب أن أعرض نفسي مرة أخرى. أنا (لينا فوكس) ، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة فوكس. أنا أصغر مليارديرة في العالم ووفقًا لمجلة تايم ، المرأة الأكثر أناقة في هذا العام “.
ترجمة: aryaml12
مؤسسة فوكس متخصصة في المنتجات الصيدلانية والذكاء الاصطناعي والأسلحة البيوكيميائية. تعد البطاقة الذكية لمختبر بابل واحدة من استثماراتنا وقد تم تأسيسها من قبل جامعة كولومبيا ووكالة ناسا. ”
“هل عائلة (ديفيد) حقاً مهمة؟”
“على الرغم من أن الجيش الأمريكي أظهر اهتمامه في هذا المشروع البحثي خلال مراحله المتأخرة ، فإن مؤسسة فوكس لا تزال تمتلك أكثر من ستين في المئة من السلطة على هذا المختبر. في الواقع ، كنت الشخص الذي بدأ مشروع الذكاء هذا الذي يضم كلبًا آليًا صناعيًا ، وكنت أنا الذي أطلق عليه اسم (دوج ميت).
حكى (تشو) كل الاشياء التي شاهدها في الفيلم. تحدث عن عائلة ديفيد وكيف أنقذ نيويورك. وتحدث أيضا عن العالم البائس الذي كان في النهاية السيئة للفيلم.
“حاول الباحثون إرضائي من أجل الحصول على المزيد من المال من أجل البحث. قاموا بإدخال معلوماتي إلى وحدة المعالجة المركزية في (دوج ميت), بما في ذلك اسمي ، وشكل جسدي ، ورائحة ، وصوتي ، وحالتي. لذلك ، في الأساس ، هذا الكلب هو لي! ”
تغيرت ملامح (لينا فوكس) على الفور وقالت بصوت بارد: “كموظفة في هذا المختبر ، كنت تحاول سرقة ممتلكات مؤسسة فوكس. اعتبر نفسك محظوظًا بأنني لن أفعل أي شيء حيال ذلك. لكن ، أنت الآن تطلب شيئًا لا ينتمي إليك أمام مالكه ؟! أنت وقح! ”
كانت (لينا فوكس) تضحك مثل الثعلب الصغير الذي سرق دجاجة. حدقت في (تشو) وقالت: “أود أن أعطي هذا الكلب الآلي الذي استغرق بنا اثني عشر عامًا لإنشائه كلف أكثر من ملياري دولار إلى حارسي المخلص والشجاع ، (فيكتور هوغو). هل تريد قبولها يا سيد (هوغو)؟
فرقعت (لينا فوكس) أصبعها ، ومسحت على رأس (دوج ميت) ، وقالت: “كلب جيد ، هذا الشقي سيكون مالكك الجديد. اذهب قل “مرحبا!” له! ”
عبس (تشو). وجد أن (لينا) نرجسية حقاً. ومع ذلك ، كان بإمكانه فقط أن يميل رأسه ويقول “نعم ، أنا أقبل”.
(أنجلينا لورانس) دهشت!
فرقعت (لينا فوكس) أصبعها ، ومسحت على رأس (دوج ميت) ، وقالت: “كلب جيد ، هذا الشقي سيكون مالكك الجديد. اذهب قل “مرحبا!” له! ”
(كاترينا ريفان) دهشت!
استجاب (دوج ميت) على الفور وذهب إلى (تشو). اتكأ عليه بينما كان يحرك ذيله بسعادة. لم يكن (تشو) متأكداً مما إذا كان ينبغي أن يكون سعيداً أم حزيناً. كان من السهل جدا الحصول عليها.
كان (توني باركر) حزينًا جدًا لهذه النتيجة. كان مكتئبا للغاية ، لكن (كاترينا) لم تهتم لذلك. لوحت يدها عليهم وكانت على استعداد للذهاب. ومع ذلك ، تلعثم لسان (انجي) وقالت: “(فيكتور) ، أشعر أنك قد تغيرت كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. أريد فقط أن أسأل: هل ما زلت الصديق الذي اعتدت معرفته؟ ”
(توني باركر) لم يكن يعتزم الاستسلام. وضع يده وقال ، “ماذا عني؟ كنت الشخص الذي أخرجه. ”
(توني باركر) لم يكن يعتزم الاستسلام. وضع يده وقال ، “ماذا عني؟ كنت الشخص الذي أخرجه. ”
تغيرت ملامح (لينا فوكس) على الفور وقالت بصوت بارد: “كموظفة في هذا المختبر ، كنت تحاول سرقة ممتلكات مؤسسة فوكس. اعتبر نفسك محظوظًا بأنني لن أفعل أي شيء حيال ذلك. لكن ، أنت الآن تطلب شيئًا لا ينتمي إليك أمام مالكه ؟! أنت وقح! ”
“حاول الباحثون إرضائي من أجل الحصول على المزيد من المال من أجل البحث. قاموا بإدخال معلوماتي إلى وحدة المعالجة المركزية في (دوج ميت), بما في ذلك اسمي ، وشكل جسدي ، ورائحة ، وصوتي ، وحالتي. لذلك ، في الأساس ، هذا الكلب هو لي! ”
“أنا …” لم يستطع (توني باركر) المجادلة مع (لينا فوكس). قال مكتئبًا ، “هل سيتم اعتقالي؟”
“إنها مهمة” ، قال (تشو).
“لسوء الحظ ، لا. الشرطة والقضاة قد اختفوا. وبالتالي ، أستخرج من هذا الامر حراً. حسنًا ، يمكنك المغادرة الآن. أحتاج إلى التحدث إلى (فيكتور) ، لذا يرجى ترك مختبري الآن “.
(توني باركر) دهش!
صنعت (لينا فوكس) وجهاً فخورا. بدت واثقة وغير مبالية ، مع هالة تقول: ابتعد عني. كان اهتمامها فقط للأشخاص الذين تثق بهم .
(توني باركر) لم يكن يعتزم الاستسلام. وضع يده وقال ، “ماذا عني؟ كنت الشخص الذي أخرجه. ”
كان (توني باركر) حزينًا جدًا لهذه النتيجة. كان مكتئبا للغاية ، لكن (كاترينا) لم تهتم لذلك. لوحت يدها عليهم وكانت على استعداد للذهاب. ومع ذلك ، تلعثم لسان (انجي) وقالت: “(فيكتور) ، أشعر أنك قد تغيرت كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. أريد فقط أن أسأل: هل ما زلت الصديق الذي اعتدت معرفته؟ ”
مؤسسة فوكس متخصصة في المنتجات الصيدلانية والذكاء الاصطناعي والأسلحة البيوكيميائية. تعد البطاقة الذكية لمختبر بابل واحدة من استثماراتنا وقد تم تأسيسها من قبل جامعة كولومبيا ووكالة ناسا. ”
الجميع حدق في (تشو) بعد أن سألت (أنجي) هذا السؤال. كانوا ينتظرون إجابته. بعد التفكير فيها لفترة طويلة ، تنهد في النهاية ، “لا. لم أعد كما كنت ، لكنني أتمنى أن نكون أصدقاء “.
(توني باركر) دهش!
اكتئبت (انجي) من كلام (تشو). اخفضت رأسها ، واختبأت وراء (كاترينا) ، ورفضت أن تظهر بعد الآن. (كاترينا) تضايقت من (تشو) وأغلقت باب المصعد وغادر معها (توني) و(أنجي).
“نعم. أصدقاء (ديفيد لورانس) كلهم مهمين أيضا. ومع ذلك ، أعتقد أنني أكثر أهمية مقارنة بهم في الوقت الحالي. ”
في هذه الاثناء. رجعت حالة السكوت أمام الباب الامامي للمختبر. لم يكن هناك سوى (تشو) و(لينا فوكس).
الجميع حدق في (تشو) بعد أن سألت (أنجي) هذا السؤال. كانوا ينتظرون إجابته. بعد التفكير فيها لفترة طويلة ، تنهد في النهاية ، “لا. لم أعد كما كنت ، لكنني أتمنى أن نكون أصدقاء “.
“هل تحب تلك الفتاة؟” كانت الآنسة (فوكس) مهتمة.
“أنت؟ من المفترض أن تكون ميتة الآن. في الواقع ، لقد متِ عندما تم اختطافك منذ ثلاثة أيام. ”
“إنها مهمة” ، قال (تشو).
(كاترينا ريفان) دهشت!
“أوه … كنت أعرف ذلك. إنها مثل (دوج ميت) تمامًا. فقط الأشياء والأشخاص المهمين سيثيرون اهتمامك. أنا أستمع وأريد أن أعرف ما الذي يحدث لهذا العالم؟ ”
كان (توني باركر) حزينًا جدًا لهذه النتيجة. كان مكتئبا للغاية ، لكن (كاترينا) لم تهتم لذلك. لوحت يدها عليهم وكانت على استعداد للذهاب. ومع ذلك ، تلعثم لسان (انجي) وقالت: “(فيكتور) ، أشعر أنك قد تغيرت كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. أريد فقط أن أسأل: هل ما زلت الصديق الذي اعتدت معرفته؟ ”
“في الواقع ، أنا في الحقيقة بحاجة إلى شريك مفيد يمكن أن أتحدث معه”
ترجمة: aryaml12
أمسك (تشو) كرسيين من المختبر ، وسكب كوبين من القهوة من آلة القهوة ، وأضاف السكر والحليب لكل منهما. جلس وقال ببطء: “كما خمنت من قبل، أنا لست من هذا العالم”.
كلما علمت أكثر, بدأت (لينا) تكتئب. تحول وجهها إلى شاحب عندما علمت أن عواصم الأسلحة النووية في جميع أنحاء العالم ستدمر بعد ثلاثة أشهر ، “إذن ، هل سيكون هناك أكثر من مليارات الوفيات بعد ثلاثة أشهر؟”
كانت عين (لينا فوكس) مفعمة بالدهشة ، لكن واخيراً ارتاحت بسبب الفضول الذي كان يعتريها. كانت ترشف قهوتها وتقول: “استمر …”
“كان من المفترض أن تكون السيدتين اللواتي غادرن للتو مساعدتين لي. لسوء الحظ ، أصبحت لدي مشكلة مع هذه العائلة الان”.
“لقد جئت من عالم آخر كان في عام 2016. قبل ثلاثة أيام ، ألقى بي ما يسمى نفسه بـ” الاله “إلى هذا العالم في عام 2030 ، وهو عالم سرعان ما يهلك.”
“على الرغم من أن الجيش الأمريكي أظهر اهتمامه في هذا المشروع البحثي خلال مراحله المتأخرة ، فإن مؤسسة فوكس لا تزال تمتلك أكثر من ستين في المئة من السلطة على هذا المختبر. في الواقع ، كنت الشخص الذي بدأ مشروع الذكاء هذا الذي يضم كلبًا آليًا صناعيًا ، وكنت أنا الذي أطلق عليه اسم (دوج ميت).
“استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لدي ، كان اختفاء الحكومة والجيش والشرطة والمؤسسات الخطوة الأولى فقط. قد يعود الأشخاص الذين اختفوا بعد ثلاثة أشهر ، لكن ربما يختفوا للأبد ».
“أوه … كنت أعرف ذلك. إنها مثل (دوج ميت) تمامًا. فقط الأشياء والأشخاص المهمين سيثيرون اهتمامك. أنا أستمع وأريد أن أعرف ما الذي يحدث لهذا العالم؟ ”
“إذا عادت تلك المؤسسات التي اختفت ، فإن العالم سيعاد تأسيسه في نهاية المطاف. إذا لم يحدث ذلك ، سيتم تنشيط الأسلحة النووية وإطلاقها تلقائيًا. سوف يتم تدمير هذا العالم وسوف تواجه الإنسانية خطر الانقراض. ”
“لقد جئت من عالم آخر كان في عام 2016. قبل ثلاثة أيام ، ألقى بي ما يسمى نفسه بـ” الاله “إلى هذا العالم في عام 2030 ، وهو عالم سرعان ما يهلك.”
“ما أفعله الآن هو أن أبذل قصارى جهدي للاستعداد لذلك. أحتاج إلى الاستعداد لهذه الكارثة المحتومة. (دوج ميت) سوف يكون مساعداً جيداً للغاية. لهذا السبب حاولت جاهدا الحصول عليه.
“ماذا عني؟ وفقًا للمعلومات المتوفرة لديك ، ماذا حدث لي؟ ”
“كان من المفترض أن تكون السيدتين اللواتي غادرن للتو مساعدتين لي. لسوء الحظ ، أصبحت لدي مشكلة مع هذه العائلة الان”.
(توني باركر) دهش!
حكى (تشو) كل الاشياء التي شاهدها في الفيلم. تحدث عن عائلة ديفيد وكيف أنقذ نيويورك. وتحدث أيضا عن العالم البائس الذي كان في النهاية السيئة للفيلم.
نحن نقاتل كل هذا الوقت ولكن في النهاية ، نحن لا نصل إلى مستوى تصفيرها وأصابعها الجميلة؟
كلما علمت أكثر, بدأت (لينا) تكتئب. تحول وجهها إلى شاحب عندما علمت أن عواصم الأسلحة النووية في جميع أنحاء العالم ستدمر بعد ثلاثة أشهر ، “إذن ، هل سيكون هناك أكثر من مليارات الوفيات بعد ثلاثة أشهر؟”
“نعم. أصدقاء (ديفيد لورانس) كلهم مهمين أيضا. ومع ذلك ، أعتقد أنني أكثر أهمية مقارنة بهم في الوقت الحالي. ”
“نعم ،” (تشو) أومأ رأسه. “لقد بدأت الكارثة لتوها ، وستزداد سوءًا من الآن. علينا أن نبذل قصارى جهدنا من أجل العيش. ”
حتى (تشو) دهش!
“هل عائلة (ديفيد) حقاً مهمة؟”
نحن نقاتل كل هذا الوقت ولكن في النهاية ، نحن لا نصل إلى مستوى تصفيرها وأصابعها الجميلة؟
“نعم. أصدقاء (ديفيد لورانس) كلهم مهمين أيضا. ومع ذلك ، أعتقد أنني أكثر أهمية مقارنة بهم في الوقت الحالي. ”
اكتئبت (انجي) من كلام (تشو). اخفضت رأسها ، واختبأت وراء (كاترينا) ، ورفضت أن تظهر بعد الآن. (كاترينا) تضايقت من (تشو) وأغلقت باب المصعد وغادر معها (توني) و(أنجي).
“ماذا عني؟ وفقًا للمعلومات المتوفرة لديك ، ماذا حدث لي؟ ”
تغيرت ملامح (لينا فوكس) على الفور وقالت بصوت بارد: “كموظفة في هذا المختبر ، كنت تحاول سرقة ممتلكات مؤسسة فوكس. اعتبر نفسك محظوظًا بأنني لن أفعل أي شيء حيال ذلك. لكن ، أنت الآن تطلب شيئًا لا ينتمي إليك أمام مالكه ؟! أنت وقح! ”
“أنت؟ من المفترض أن تكون ميتة الآن. في الواقع ، لقد متِ عندما تم اختطافك منذ ثلاثة أيام. ”
كان (توني باركر) متحمسا جدا. ومع ذلك ، عندما رأى (دوج ميت) يركض نحو (لينا فوكس) يهز ذيله حولها ، كان مذهولا. لا يسعه إلا أن يسأل: “ما الذي يجري؟ لماذا كلبي يستمع لك؟
أنتهى الفصل
نحن نقاتل كل هذا الوقت ولكن في النهاية ، نحن لا نصل إلى مستوى تصفيرها وأصابعها الجميلة؟
ترجمة: aryaml12
(أنجلينا لورانس) دهشت!
كانت (لينا فوكس) تضحك مثل الثعلب الصغير الذي سرق دجاجة. حدقت في (تشو) وقالت: “أود أن أعطي هذا الكلب الآلي الذي استغرق بنا اثني عشر عامًا لإنشائه كلف أكثر من ملياري دولار إلى حارسي المخلص والشجاع ، (فيكتور هوغو). هل تريد قبولها يا سيد (هوغو)؟
