جيني
جيني
ومع ذلك ، فقد اختفت كل هذه الأشياء الآن مثل الدخان في الهواء. لم تعد جائزة بوليتزر موجودة. لطالما حلمت أن تنشر لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أخبار مذهلة. هذه الأخبار العاجلة قد حدثت بالفعل ، لكن وسائل الإعلام ماتت في المقابل أيضاً.
*******************************
كانت (جيني) تملك شعراً طويلاً وناعماً ودائماً تربطه ربطة الكعكة. ومع ذلك ، قطعت بعضاً من شعرها. وفقا للمجلة ، يمكن أن يعزز ذلك جاذبية المرأة ، وأظهرت الإيحاءات الجنسية. حتى أنها وضعت ماكياج كثيف على وجهها ومزق ملابسها الفخمة من ماركة شانيل الراقية.
سارت (جيني براون) بعناية في الشوارع بحثاً عن المساعدة. حتى انها زينت نفسها لكي تجذب الناس أكثر.
ثم وقفت جيني بحزم وتطرح بشكل جذاب عندما توقف الرجل عن المشي. حتى أنها أقلعت حمالة صدرها واهتزت ثدييها قليلاً. كانت تحاول استخدام أبسط طريقة لمغازلة رجل. “ما رأيك؟ ربما ستحتاجني, يمكنني فعل ما تشاء “.
كانت (جيني) تملك شعراً طويلاً وناعماً ودائماً تربطه ربطة الكعكة. ومع ذلك ، قطعت بعضاً من شعرها. وفقا للمجلة ، يمكن أن يعزز ذلك جاذبية المرأة ، وأظهرت الإيحاءات الجنسية. حتى أنها وضعت ماكياج كثيف على وجهها ومزق ملابسها الفخمة من ماركة شانيل الراقية.
يجب أن أتبعه يجب أن أتبعه مهما حدث. بعده ستكون فرصتي الوحيدة للبقاء على قيد الحياة! (جيني براون) عدلت وقفتها. وضعت حمالة الصدر والملابس. حتى أعادت ربط شعرها. انها لا تزال تصر على اتباع الرجل أمامها. ولم تكن هناك طريقة للتخلي عنها
مزقت تنورتها السوداء إلى نصفين وحولتها إلى شيونغسام صغيرة (المدقق السريع : لبس احتفالي صيني ). فكّت قمامتها ، ونتيجة لذلك ، أصبح جسمها بالكاد مستوراً. كل ذلك من أجل أن تبدو أكثر إثارة فبالتالي تكون نسبة أن يتم مساعدتها أكبر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
في الماضي ، لم تجرؤ (جيني) على ارتداء الملابس بطريقة فظيعة. كانت طالبة عليا في كلية الصحافة بجامعة نيويورك ، وأصغر كاتبة في صحيفة وول ستريت جورنال وكذلك صحيفة نيويورك تايمز. لقد ترعرعت لتكون ببلاغة جيدة ، لكن حلمها كان الفوز بجائزة بوليتزر**.
استمرت (جيني) بإصدار نشرات صحفية خلال بداية الكارثة. ومع ذلك ، سرعان ما أدركت أنها كانت في خطر أيضا. وبدون الطعام والماء واتصال الشبكة أصبح غير مستقر ، توقفت العديد من وسائل الإعلام المعروفة عن الإبلاغ بمرور الوقت.
ومع ذلك ، فقد اختفت كل هذه الأشياء الآن مثل الدخان في الهواء. لم تعد جائزة بوليتزر موجودة. لطالما حلمت أن تنشر لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أخبار مذهلة. هذه الأخبار العاجلة قد حدثت بالفعل ، لكن وسائل الإعلام ماتت في المقابل أيضاً.
جيني
استمرت (جيني) بإصدار نشرات صحفية خلال بداية الكارثة. ومع ذلك ، سرعان ما أدركت أنها كانت في خطر أيضا. وبدون الطعام والماء واتصال الشبكة أصبح غير مستقر ، توقفت العديد من وسائل الإعلام المعروفة عن الإبلاغ بمرور الوقت.
“ما زال هناك طفلة في عائلتي وأحتاج إلى العودة والعناية بها.” شعرت (جيني) بالاكتئاب. واصلت السؤال بينما كانت تبكي. يمكن أن تثير دموعها والتسول من وقت لآخر اهتمام الآخرين ، لكن لم يتغير شيء. استمر آخرون في التنهد والتحديق في وجهها بعيون صلبة.
ماذا كان يعني هذا؟ كان يعني أن الوضع كان يتدهور بمعدل لا يصدق. كانت الكارثة تجذب نيويورك إلى هاوية مراوغة. لم تستطع (جيني) قمع خوفها. وأعربت عن أملها في أن يتمكن شخص ما من مساعدتها ، لكن فرص حصولها على المساعدة كانت صغيرة.
“لماذا أتيت؟ ربما أستطيع مساعدتك بشيء؟ “شعرت (جيني) بسعادة عندما بدا أنه مستعد للتحدث. كانت مراسلة ، وبالتالي ، عرفت كيف تتواصل مع الناس.
“سيدي ، هل يمكنك مساعدتي؟” حركت (جيني) شعرها عندما وجدت رجلاً قوياً امامها. حتى أنها ضغطت ثدييها بشكل هادف ، في جهودها لجعل نفسها تبدو أكثر جاذبية.
ومع ذلك ، فقد اختفت كل هذه الأشياء الآن مثل الدخان في الهواء. لم تعد جائزة بوليتزر موجودة. لطالما حلمت أن تنشر لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أخبار مذهلة. هذه الأخبار العاجلة قد حدثت بالفعل ، لكن وسائل الإعلام ماتت في المقابل أيضاً.
ومع ذلك فإن الرجل القوي لم يقم بأي تحرك بعد إلقاء نظرة على (جيني). الكثير من الناس في المدينة لم يأكلوا أو يشربوا أي شيء منذ أحداث الشغب من الليلة الماضية. لا يزال بإمكانهم تحمل جوعهم ، لكنهم لم يعودوا يرغبون في التحرك بسبب العطش.
كان هناك شخص ما يخطط للهروب من المبنى ، لكن احتمال نجاحه كان منخفضًا للغاية. حتى أن (جيني) شاهدت رجلاً يُقتل رمياً بالرصاص بعد أن خرج على بعد أمتار قليلة من المبنى. كثير من الناس ، بما فيهم (جيني) ، بكوا عندما رأوا المشهد.
—- ^ —-
في البداية ، كان بإمكان حراس الأمن جلب امرأة جميلة إلى غرفة تحتوي على كوب من الماء أو علبة صغيرة من البسكويت. هذا التغيير الدراماتيكي أذهل (جيني). حتى أنها كتبت بيانًا صحفيًا حول بشاعة الطبيعة البشرية.
ملئ شعور من اليأس والارتباك جميع أنحاء المبنى. وباستثناء العصابات ، لم يكن هناك سوى حفنة من حراس الأمن يملكون الغذاء والماء. كان هناك الكثير من الناس الذين يحدقون في تلك الإمدادات. وضعت سيدة يديها بنجاح على الطعام والماء عن طريق بيع جسدها. الأخريات اللاتي يعتقدن أنهن جميلات بدأوا أخذ حذوها.
كان الآخرون سيشعرون بالاكتئاب إذا كانوا في موقع (جيني براون). ومع ذلك ، فقد لاحظت ، بصفتها مراسلة ، أهم نقطة في كلمات الرجل – خطة الهروب التي ذكرها الرجل كانت محددة للغاية في الواقع. أظهرت أن الرجل كان على دراية جيدة بالوضع في الخارج. ومن ثم ، فقد كان أقوى بكثير من معظم الأشخاص الذين لا يعرفون كيف يقيمون في المبنى.
في البداية ، كان بإمكان حراس الأمن جلب امرأة جميلة إلى غرفة تحتوي على كوب من الماء أو علبة صغيرة من البسكويت. هذا التغيير الدراماتيكي أذهل (جيني). حتى أنها كتبت بيانًا صحفيًا حول بشاعة الطبيعة البشرية.
في الماضي ، لم تجرؤ (جيني) على ارتداء الملابس بطريقة فظيعة. كانت طالبة عليا في كلية الصحافة بجامعة نيويورك ، وأصغر كاتبة في صحيفة وول ستريت جورنال وكذلك صحيفة نيويورك تايمز. لقد ترعرعت لتكون ببلاغة جيدة ، لكن حلمها كان الفوز بجائزة بوليتزر**.
ومع ذلك ، كان مقالها عديم الفائدة. وجدت جيني نفسها في خضم معضلة: هل يجب عليها فقط بيع جسدها مقابل الطعام ومياه الشرب ، أو حتى للحماية؟ يعني بيع جسدها أنها اضطرت للتخلي عن كرامتها ، ولكن عدم بيع جسدها يعني أنها لا تستطيع إلا أن تتخلى عن حياتها.
أنتهى الفصل
ومع ذلك ، لم يعد حراس الأمن هؤلاء يرغبون في إعطاء مواردهم المتبقية حتى بينما كانت (جيني) لا تزال مترددة. كان الجميع يدركون جيدا أن الوضع سوف يستمر في التدهور.
سارت (جيني براون) بعناية في الشوارع بحثاً عن المساعدة. حتى انها زينت نفسها لكي تجذب الناس أكثر.
كان هناك شخص ما يخطط للهروب من المبنى ، لكن احتمال نجاحه كان منخفضًا للغاية. حتى أن (جيني) شاهدت رجلاً يُقتل رمياً بالرصاص بعد أن خرج على بعد أمتار قليلة من المبنى. كثير من الناس ، بما فيهم (جيني) ، بكوا عندما رأوا المشهد.
ومع ذلك ، لا يبدو أن الرجل ودوداً للغاية. وبدلاً من ذلك ، أشار إلى بندقيته في وجهها وقال: “ارجعي إلى الوراء ، لن أقوم بمساعدة أي شخص. إذا كنت تريدين العيش ، اهربي من مانهاتن عندما يحل الليل. صلي إلى الله إذا كنت تريدين أن تعيشي! “
“هل يمكن أن يساعدني أحد؟” ذهبت (جيني) من الطابق الخامس إلى الطابق التاسع. ثم من الطابق التاسع إلى الطابق الخامس. طلبت المساعدة من كل شخص تقريبا في المبنى ، باستثناء الطابق العاشر الذي كان يحرسه المجرمون.
ترجمة: aryaml12
“ما زال هناك طفلة في عائلتي وأحتاج إلى العودة والعناية بها.” شعرت (جيني) بالاكتئاب. واصلت السؤال بينما كانت تبكي. يمكن أن تثير دموعها والتسول من وقت لآخر اهتمام الآخرين ، لكن لم يتغير شيء. استمر آخرون في التنهد والتحديق في وجهها بعيون صلبة.
ترجمة: aryaml12
“أتوسل إليك ، ابنتي عمرها ثماني سنوات فقط. إنا منزلها الوحيد ، ولا تملك القدرة على الاعتناء بنفسها. لقد استأجرت جليسة أطفال ، لكنها فرت أيضًا. أشعر بقلق شديد بشأنها. “لقد جفت دموع (جيني) تقريبًا ، لكنها كانت لا تزال غير مجدية. كان الجميع عاجزين الآن ، وبالتالي ، لا يمكن لأحد مساعدتها في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، كان مقالها عديم الفائدة. وجدت جيني نفسها في خضم معضلة: هل يجب عليها فقط بيع جسدها مقابل الطعام ومياه الشرب ، أو حتى للحماية؟ يعني بيع جسدها أنها اضطرت للتخلي عن كرامتها ، ولكن عدم بيع جسدها يعني أنها لا تستطيع إلا أن تتخلى عن حياتها.
ركضت (جيني) من ممر إلى آخر. كانت متعبة وعطشة جدا. وبدون الكثير من الطاقة ، كانت تسير حول الزاوية ورأيت شخصًا مر من أمامها. كان رجل شجاع.
“ما زال هناك طفلة في عائلتي وأحتاج إلى العودة والعناية بها.” شعرت (جيني) بالاكتئاب. واصلت السؤال بينما كانت تبكي. يمكن أن تثير دموعها والتسول من وقت لآخر اهتمام الآخرين ، لكن لم يتغير شيء. استمر آخرون في التنهد والتحديق في وجهها بعيون صلبة.
هذا النوع من الأشخاص لم يعد موجودًا داخل المبنى.
“هل يمكن أن يساعدني أحد؟” ذهبت (جيني) من الطابق الخامس إلى الطابق التاسع. ثم من الطابق التاسع إلى الطابق الخامس. طلبت المساعدة من كل شخص تقريبا في المبنى ، باستثناء الطابق العاشر الذي كان يحرسه المجرمون.
“سيدي ، يا سيدي ، يرجى الانتظار لمدة دقيقة!” طاردت (جيني) من بعده. صرخت من أجل الحصول على انتباهه.
ماذا كان يعني هذا؟ كان يعني أن الوضع كان يتدهور بمعدل لا يصدق. كانت الكارثة تجذب نيويورك إلى هاوية مراوغة. لم تستطع (جيني) قمع خوفها. وأعربت عن أملها في أن يتمكن شخص ما من مساعدتها ، لكن فرص حصولها على المساعدة كانت صغيرة.
ومع ذلك ، لا يبدو أن الرجل ودوداً للغاية. وبدلاً من ذلك ، أشار إلى بندقيته في وجهها وقال: “ارجعي إلى الوراء ، لن أقوم بمساعدة أي شخص. إذا كنت تريدين العيش ، اهربي من مانهاتن عندما يحل الليل. صلي إلى الله إذا كنت تريدين أن تعيشي! “
“سيدي ، هل يمكنك مساعدتي؟” حركت (جيني) شعرها عندما وجدت رجلاً قوياً امامها. حتى أنها ضغطت ثدييها بشكل هادف ، في جهودها لجعل نفسها تبدو أكثر جاذبية.
كان الرجل طوله متراً وثمانين سنتمتر. كان يرتدي زي الشرطة ومعطف. حتى أنه استخدم خوذة وقناع لتغطية وجهه. بدا الناس من حوله بالخوف منه.
“سيدي ، يا سيدي ، يرجى الانتظار لمدة دقيقة!” طاردت (جيني) من بعده. صرخت من أجل الحصول على انتباهه.
ومع ذلك ، لم تستسلم (جيني). ولأنها مراسلة ، فقد كانت تمتلك ذكاءً عالياً. تبعته عن كثب ، كما لو أنها كانت تستوعب الأمل الأخير في حياتها. “سيدي ، هل يمكن أن تخبرني من أين أتيت؟”
ومع ذلك فإن الرجل القوي لم يقم بأي تحرك بعد إلقاء نظرة على (جيني). الكثير من الناس في المدينة لم يأكلوا أو يشربوا أي شيء منذ أحداث الشغب من الليلة الماضية. لا يزال بإمكانهم تحمل جوعهم ، لكنهم لم يعودوا يرغبون في التحرك بسبب العطش.
“لقد جئت من الخارج”. رفض الرجل الحديث كثيراً. تأكد من أن كلماته كانت موجزة.
“ما زال هناك طفلة في عائلتي وأحتاج إلى العودة والعناية بها.” شعرت (جيني) بالاكتئاب. واصلت السؤال بينما كانت تبكي. يمكن أن تثير دموعها والتسول من وقت لآخر اهتمام الآخرين ، لكن لم يتغير شيء. استمر آخرون في التنهد والتحديق في وجهها بعيون صلبة.
“لماذا أتيت؟ ربما أستطيع مساعدتك بشيء؟ “شعرت (جيني) بسعادة عندما بدا أنه مستعد للتحدث. كانت مراسلة ، وبالتالي ، عرفت كيف تتواصل مع الناس.
ثم وقفت جيني بحزم وتطرح بشكل جذاب عندما توقف الرجل عن المشي. حتى أنها أقلعت حمالة صدرها واهتزت ثدييها قليلاً. كانت تحاول استخدام أبسط طريقة لمغازلة رجل. “ما رأيك؟ ربما ستحتاجني, يمكنني فعل ما تشاء “.
ثم وقفت جيني بحزم وتطرح بشكل جذاب عندما توقف الرجل عن المشي. حتى أنها أقلعت حمالة صدرها واهتزت ثدييها قليلاً. كانت تحاول استخدام أبسط طريقة لمغازلة رجل. “ما رأيك؟ ربما ستحتاجني, يمكنني فعل ما تشاء “.
*********************************
كانت (جيني) واثقة أنها كانت لا تزال سيدة رائعة. شعرت أنها أفضل من حيث الشكل والمظهر. ومع ذلك ، لم تستطع إغواء الرجل أمامها. في المقابل ، أشفق عليها.
كان الآخرون سيشعرون بالاكتئاب إذا كانوا في موقع (جيني براون). ومع ذلك ، فقد لاحظت ، بصفتها مراسلة ، أهم نقطة في كلمات الرجل – خطة الهروب التي ذكرها الرجل كانت محددة للغاية في الواقع. أظهرت أن الرجل كان على دراية جيدة بالوضع في الخارج. ومن ثم ، فقد كان أقوى بكثير من معظم الأشخاص الذين لا يعرفون كيف يقيمون في المبنى.
“سيدتي ، أرجوك ارتدي ملابسك. أنا حقا لا أستطيع مساعدتك. استمع إليّ ، اتركي هذا المكان عندما يسقط الليل إذا كنتي تريدين حقاً العيش. تذكري أن لا تهربي عبر جسر بروكلين. استخدمي طريقًا آخر ، واذهبي إلى الجنوب ، وابحثي عن بلدة صغيرة لتعيشي فيها. “رد عليها الرجل بصوت عميق.
“لماذا أتيت؟ ربما أستطيع مساعدتك بشيء؟ “شعرت (جيني) بسعادة عندما بدا أنه مستعد للتحدث. كانت مراسلة ، وبالتالي ، عرفت كيف تتواصل مع الناس.
كان الآخرون سيشعرون بالاكتئاب إذا كانوا في موقع (جيني براون). ومع ذلك ، فقد لاحظت ، بصفتها مراسلة ، أهم نقطة في كلمات الرجل – خطة الهروب التي ذكرها الرجل كانت محددة للغاية في الواقع. أظهرت أن الرجل كان على دراية جيدة بالوضع في الخارج. ومن ثم ، فقد كان أقوى بكثير من معظم الأشخاص الذين لا يعرفون كيف يقيمون في المبنى.
هذا النوع من الأشخاص لم يعد موجودًا داخل المبنى.
يجب أن أتبعه يجب أن أتبعه مهما حدث. بعده ستكون فرصتي الوحيدة للبقاء على قيد الحياة! (جيني براون) عدلت وقفتها. وضعت حمالة الصدر والملابس. حتى أعادت ربط شعرها. انها لا تزال تصر على اتباع الرجل أمامها. ولم تكن هناك طريقة للتخلي عنها
ومع ذلك ، فقد اختفت كل هذه الأشياء الآن مثل الدخان في الهواء. لم تعد جائزة بوليتزر موجودة. لطالما حلمت أن تنشر لوسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم أخبار مذهلة. هذه الأخبار العاجلة قد حدثت بالفعل ، لكن وسائل الإعلام ماتت في المقابل أيضاً.
“مهلا! لقد قلت بالفعل أنني لا أستطيع مساعدتك. “أنا مشغول جدا الآن ، هل تفهمين؟” صاح الرجل في (جيني) بغضب بعد رؤيته استمرارها في اتباعه.
أنتهى الفصل
“أن لن أزعجك. لن أطلب منك أي شيء. أنا فقط أريد أن أتبعك. “(جني براون) تذللت نفسها عندما بدأت في استخدام نغمة حذر عند التحدث مع الرجل. ثم عرضت يدها وقالت: “أنا (جيني براون). هل يمكن ان نكون اصدقاء رجاء؟”
“لماذا أتيت؟ ربما أستطيع مساعدتك بشيء؟ “شعرت (جيني) بسعادة عندما بدا أنه مستعد للتحدث. كانت مراسلة ، وبالتالي ، عرفت كيف تتواصل مع الناس.
*********************************
—- ^ —-
أنتهى الفصل
أنتهى الفصل
ترجمة: aryaml12
استمرت (جيني) بإصدار نشرات صحفية خلال بداية الكارثة. ومع ذلك ، سرعان ما أدركت أنها كانت في خطر أيضا. وبدون الطعام والماء واتصال الشبكة أصبح غير مستقر ، توقفت العديد من وسائل الإعلام المعروفة عن الإبلاغ بمرور الوقت.
المدقق السريع :عبد الرحمن
“سيدي ، هل يمكنك مساعدتي؟” حركت (جيني) شعرها عندما وجدت رجلاً قوياً امامها. حتى أنها ضغطت ثدييها بشكل هادف ، في جهودها لجعل نفسها تبدو أكثر جاذبية.
* (جائزة بوليتزر هي مجموعة من الجوائز والمنح تقدمها سنويا جامعة كولومبيا بنيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية في مجالات الخدمة العامة والصحافة والآداب والموسيقى. تحظى هذه الجوائز، التي مولت في الأساس بمنحة من رائد الصحافة الأمريكي جوزيف بوليتزر بتقدير كبير، وتمنح في شهر مايو من كل عام منذ عام 1917.)
ومع ذلك فإن الرجل القوي لم يقم بأي تحرك بعد إلقاء نظرة على (جيني). الكثير من الناس في المدينة لم يأكلوا أو يشربوا أي شيء منذ أحداث الشغب من الليلة الماضية. لا يزال بإمكانهم تحمل جوعهم ، لكنهم لم يعودوا يرغبون في التحرك بسبب العطش.
في الماضي ، لم تجرؤ (جيني) على ارتداء الملابس بطريقة فظيعة. كانت طالبة عليا في كلية الصحافة بجامعة نيويورك ، وأصغر كاتبة في صحيفة وول ستريت جورنال وكذلك صحيفة نيويورك تايمز. لقد ترعرعت لتكون ببلاغة جيدة ، لكن حلمها كان الفوز بجائزة بوليتزر**.
