Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 101

عرض المعنوي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عرض المعنوي

عرض المعنوي

(قوه جيامينغ) رفع رأسه ببطء. وقال وهو ينظر بعينيه حوله: “لا شيء جيد يمكن أن يحدث لزوجين فقراء. نحن نقاتل كثيرًا مؤخرًا ، وقد أثر ذلك في علاقتنا. لا يسعدني رؤية هذا أيضًا. على الرغم من أنك كنت مشغولة للغاية كل يوم ، إلا أنك لم تكسب هذا القدر من المال. ربما يمكننا التفكير … “.

***************************

حمل (تشو) الجثث ، وخرج من الحمام ، وصعد إلى السطح. وعندما نظر حوله ورأى أنه لا يوجد أحد حوله ، ألقى الجثث في الشارع من على السطح.

(يوان مي) لم تستطع النوم. انها ولت اهتماما للحركات في الخارج لأنها كانت خائفة من أن تأتي الشرطة. كل صوت واحد من شأنه أن يصدمها في اليقظة. كافحت حتى الساعة الثانية أو الثالثة في الصباح. خرجت من سريرها ، راغبة في الاستحمام لأنها شعرت بعدم الارتياح الشديد.

لم ينته (قوه جيامينغ) من جملته ، لكن (يوان مى) عرفت على الفور ما كان يعنيه. كانت ناعمة ولطيفة. كانت دائما تحتفظ بأمور بداخله ومع ذلك ، أصبحت مجنونة عندما فكر زوجها بالأمر. صرخت ، “اخرس! ماذا فعلت لك لتعاملني بهذه الطريقة؟ هل أنا ذلك النوع من النساء اللاتي بلا حياه؟”

لفت جسدها للنهوض. بمجرد أن لفت ، ، صدمت. يجلس زوجها (قوه جيامينغ) بجانبها على السرير. وضع بضعة آلاف من اليوانات على السرير وحدق بها بعيونه الحمراء.

المئات من الناس الذين أنقذهم (تشو) عاشوا في المباني المحيطة. عموما ، كانوا ضعفاء ويحتاجون لأن يتم التفقد عليهم. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين عانوا من حالة المعاناة كانوا أفضل بكثير من الأشخاص الذين جمعهم (تشو) في السابق. كان الناجون أكثر تماسكا واعتمدوا قدرة (تشو).

“ماذا تفعل؟” فوجئت الشابة.

“هل تقصد … تريد مني أن أخذ اثنين إضافيين من أجل (توني باركر)؟”

(قوه جيامينغ) رفع رأسه ببطء. وقال وهو ينظر بعينيه حوله: “لا شيء جيد يمكن أن يحدث لزوجين فقراء. نحن نقاتل كثيرًا مؤخرًا ، وقد أثر ذلك في علاقتنا. لا يسعدني رؤية هذا أيضًا. على الرغم من أنك كنت مشغولة للغاية كل يوم ، إلا أنك لم تكسب هذا القدر من المال. ربما يمكننا التفكير … “.

بينما كانت المرأة الشابة تبكي ، قام (تشو) بتجميع الجثث الخمسة في غرفته. على الرغم من أنهم كانوا مرعبين ، إلا أنهم كانوا لا يقارنون بالجثث الفاسدة ذات الرائحة في مترو الأنفاق.

لم ينته (قوه جيامينغ) من جملته ، لكن (يوان مى) عرفت على الفور ما كان يعنيه. كانت ناعمة ولطيفة. كانت دائما تحتفظ بأمور بداخله ومع ذلك ، أصبحت مجنونة عندما فكر زوجها بالأمر. صرخت ، “اخرس! ماذا فعلت لك لتعاملني بهذه الطريقة؟ هل أنا ذلك النوع من النساء اللاتي بلا حياه؟”

كانت المرأة الشابة مجنونة حقًا وقالت: “(قوه جيامنج) ، إذا كنت رجلاً ، فاحصل على وظيفة! توقف عن السماح لي بالتعب كل يوم وأوقف الناس عن التسلط علينا. توقف عن التفكير في هذا الهراء ؛ يمكن أن نحب بعضنا ، ولن تكون حياتنا أسوأ من غيرها. كن رجلاً حقيقياً وسأكون دائمًا هنا من أجلك. “

“لا تتكلمي بصوت عالٍ. كان بإمكانه سماعك “. اعتقد (غوه جيامينغ) أنها كانت سخيفة أيضًا. سيكون محرجًا للغاية إذا عرف الآخرون ذلك.

حمل (تشو) الجثث ، وخرج من الحمام ، وصعد إلى السطح. وعندما نظر حوله ورأى أنه لا يوجد أحد حوله ، ألقى الجثث في الشارع من على السطح.

كانت المرأة الشابة مجنونة حقًا وقالت: “(قوه جيامنج) ، إذا كنت رجلاً ، فاحصل على وظيفة! توقف عن السماح لي بالتعب كل يوم وأوقف الناس عن التسلط علينا. توقف عن التفكير في هذا الهراء ؛ يمكن أن نحب بعضنا ، ولن تكون حياتنا أسوأ من غيرها. كن رجلاً حقيقياً وسأكون دائمًا هنا من أجلك. “

أنتهى الفصل

كان (قوه جيامينغ) محرجاً لأنه ظل يئن برأسه وتوسلها ، “عزيزتي ، تتحدثي بليونة  أكثر ، رجاءً. لا تدعِ الجيران يسمعوننا ويعتقدون أن شيئًا كبيرًا قد حدث. سأجد وظيفة صباح الغد نعم ، صباح الغد. ماذا عن ذلك؟”

تغير المشهد أمام (تشو) مرة أخرى. عاد إلى 2030 في مانهاتن. بمجرد وصوله ، غزت رائحة كريهة أنفه. إنها الجثث اللعينة!

خرجت (يوان مي) من السرير ، وأخذت مجموعة من الملابس ، وذهبت إلى الحمام. شغلت الماء الساخن ووقفت تحت الدش. كل أنواع الأفكار كانت في ذهنها ، ومع ذلك لم تكن واضحة عما كانت تدور حوله بالضبط. نظرت إلى نفسها في المرآة ورأيت وجهها كان شاحباً للغاية. كان عقلها يفرغ لفترة من الوقت قبل أن تغطي وجهها بيديها وتبدأ في البكاء.

لم ينته (قوه جيامينغ) من جملته ، لكن (يوان مى) عرفت على الفور ما كان يعنيه. كانت ناعمة ولطيفة. كانت دائما تحتفظ بأمور بداخله ومع ذلك ، أصبحت مجنونة عندما فكر زوجها بالأمر. صرخت ، “اخرس! ماذا فعلت لك لتعاملني بهذه الطريقة؟ هل أنا ذلك النوع من النساء اللاتي بلا حياه؟”

بينما كانت المرأة الشابة تبكي ، قام (تشو) بتجميع الجثث الخمسة في غرفته. على الرغم من أنهم كانوا مرعبين ، إلا أنهم كانوا لا يقارنون بالجثث الفاسدة ذات الرائحة في مترو الأنفاق.

أنتهى الفصل

وزن الجثث والبرتقال حوالي أربعمائة كيلوغرام. لقد تجاوزت حد (تشو) تقريبًا. حمل الجثث على ظهره وحمل حوالي عشرين كيسا برتقاليا بيديه. فكر ، أريد العودة إلى الارض المقفرة.

“تباً”. ” (تشو) غضب من الرائحة. عاد إلى الحمام في منزله المؤقت. على الفور ، شعر وكأنه تعرض لهجوم بسلاح بيوكيميائي. “نيويورك مثل مقبرة ضخمة. كيف سأظل على قيد الحياة؟

؛؛قبول الطلب. لقد تم منحك الإذن. الهجرة عبر الحدود جارية …؛؛

“(فيكتور) ، هل حصلت عليها من أجلي؟”

تغير المشهد أمام (تشو) مرة أخرى. عاد إلى 2030 في مانهاتن. بمجرد وصوله ، غزت رائحة كريهة أنفه. إنها الجثث اللعينة!

كانت السماء مغطاة بالغيوم ، بدا الجو كئيباً. بدا وكأنه سيكون هناك أمطار غزيرة. كومة مانهاتن الكاملة مليئة بالجثث ، وهي بالفعل ملطخة بالاشمئزاز. استنادا إلى معدل الوفيات ، بدا أن الطاعون الضخم يمكن تجنبه بسبب المطر.

“تباً”. ” (تشو) غضب من الرائحة. عاد إلى الحمام في منزله المؤقت. على الفور ، شعر وكأنه تعرض لهجوم بسلاح بيوكيميائي. “نيويورك مثل مقبرة ضخمة. كيف سأظل على قيد الحياة؟

“بحاجة إلى التفكير في طريقة وتجميعهم. من الأفضل أن ندعهم يتعاملون مع الأشياء المملّة والمثيرة للاشمئزاز ، بينما سأجلس وأسترخي! “كان (تشو) لديه هذا الفكر الجميل في ذهنه. ثم عاد إلى الأسفل للعثور على البرتقال الذي تركه في الحمام.

وضع (تشو) البرتقال أسفل فتحت باب الحمام وببطء فتح باب الحمام مع الجثث الخمسة التي لا زالت على ظهره. قبل أن يغادر ، تذكر أن (كاترينا ريفان) بقيت في مكان قريب.

خرجت (يوان مي) من السرير ، وأخذت مجموعة من الملابس ، وذهبت إلى الحمام. شغلت الماء الساخن ووقفت تحت الدش. كل أنواع الأفكار كانت في ذهنها ، ومع ذلك لم تكن واضحة عما كانت تدور حوله بالضبط. نظرت إلى نفسها في المرآة ورأيت وجهها كان شاحباً للغاية. كان عقلها يفرغ لفترة من الوقت قبل أن تغطي وجهها بيديها وتبدأ في البكاء.

“يجب أن تكون السيدة الشرسة في الطابق السفلي. لا بد لي من التخلص من الجثث أولاً “. كان (تشو) يقيم في شقة صغيرة نسبيا. كان بالقرب من الحي الصيني في وسط مانهاتن ، وتمت إحالته إلى الشارع الصيني. كان الشارع الصيني يعتبر عادة أحد الأحياء الفقيرة بالمقارنة مع منطقة ناطحات السحاب في وسط مانهاتن.

“حسنا ، لا يوجد دليل في عام 2016 ولن يهتم أحد في عام 2030. حُلت المشكلة.” شعر (تشو) بالارتياح على الفور بمجرد التخلص من الجثث. ومع ذلك ، عندما نظر إلى المباني المحيطة به ، أصبح قلقًا مرة أخرى. تنهد. “سأبقى في هذا الجحيم لعشرة أيام أخرى!”

حمل (تشو) الجثث ، وخرج من الحمام ، وصعد إلى السطح. وعندما نظر حوله ورأى أنه لا يوجد أحد حوله ، ألقى الجثث في الشارع من على السطح.

؛؛قبول الطلب. لقد تم منحك الإذن. الهجرة عبر الحدود جارية …؛؛

“حسنا ، لا يوجد دليل في عام 2016 ولن يهتم أحد في عام 2030. حُلت المشكلة.” شعر (تشو) بالارتياح على الفور بمجرد التخلص من الجثث. ومع ذلك ، عندما نظر إلى المباني المحيطة به ، أصبح قلقًا مرة أخرى. تنهد. “سأبقى في هذا الجحيم لعشرة أيام أخرى!”

كانت السماء مغطاة بالغيوم ، بدا الجو كئيباً. بدا وكأنه سيكون هناك أمطار غزيرة. كومة مانهاتن الكاملة مليئة بالجثث ، وهي بالفعل ملطخة بالاشمئزاز. استنادا إلى معدل الوفيات ، بدا أن الطاعون الضخم يمكن تجنبه بسبب المطر.

“(فيكتور) ، هل حصلت عليها من أجلي؟”

المئات من الناس الذين أنقذهم (تشو) عاشوا في المباني المحيطة. عموما ، كانوا ضعفاء ويحتاجون لأن يتم التفقد عليهم. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين عانوا من حالة المعاناة كانوا أفضل بكثير من الأشخاص الذين جمعهم (تشو) في السابق. كان الناجون أكثر تماسكا واعتمدوا قدرة (تشو).

*********************************

“بحاجة إلى التفكير في طريقة وتجميعهم. من الأفضل أن ندعهم يتعاملون مع الأشياء المملّة والمثيرة للاشمئزاز ، بينما سأجلس وأسترخي! “كان (تشو) لديه هذا الفكر الجميل في ذهنه. ثم عاد إلى الأسفل للعثور على البرتقال الذي تركه في الحمام.

“انتظري ، لا تصعبي الامر. سأعطيك كيسين “. أصبح (تشو) خائفا.

كان هناك أكثر من مائتي كيلوغرام من البرتقال وكانوا كالكنوز. كان (تشو) قد أكل الخبز والنقانق لمدة عشرة أيام في الارض المقفرة ، وقد كرهها بالفعل. هذا البرتقال الطازج أعطاه راحة كبيرة. “هذه البرتقالة سوف تزيد قيمتي الأخلاقية خمسين بالمئة ، ها ها ها ها …!”

خرجت (يوان مي) من السرير ، وأخذت مجموعة من الملابس ، وذهبت إلى الحمام. شغلت الماء الساخن ووقفت تحت الدش. كل أنواع الأفكار كانت في ذهنها ، ومع ذلك لم تكن واضحة عما كانت تدور حوله بالضبط. نظرت إلى نفسها في المرآة ورأيت وجهها كان شاحباً للغاية. كان عقلها يفرغ لفترة من الوقت قبل أن تغطي وجهها بيديها وتبدأ في البكاء.

أين يجب أن أخفيهم؟ حمل (تشو) البرتقال في يديه وبحث عن غرفة مخفية. تسلل حوله ، والتفكير في المكان الذي سيكون مكانًا جيدًا للاختباء. فجأة ، صرخ أحدهم من الخلف ، “(فيكتور) ، ماذا تفعل ؟!”

“بحاجة إلى التفكير في طريقة وتجميعهم. من الأفضل أن ندعهم يتعاملون مع الأشياء المملّة والمثيرة للاشمئزاز ، بينما سأجلس وأسترخي! “كان (تشو) لديه هذا الفكر الجميل في ذهنه. ثم عاد إلى الأسفل للعثور على البرتقال الذي تركه في الحمام.

(كاترينا) جاءت للطابق العلوي وسارت نحو (تشو). في اللحظة التي شاهدت فيها أكياس البرتقال ، كانت عيناه تشرقان كالألماس. تساءلت: “(فيكتور هوجو) ، تساءلت لماذا كنت متسترًا جدًا. كيف تجرؤ على محاولة إخفاء هذا العدد الكبير من البرتقال! ألا يجب أن تشارك نصفهم معي؟ “

“(فيكتور) ، هل حصلت عليها من أجلي؟”

“اذهب بعيدا!” رفض (تشو) على الفور.

“هذه لـ(انجي). إنها مريضة ولا يمكنها أن تأكل أي شيء آخر. أنا متأكد من أنها ستحب هذه البرتقال. “

“(بوتشر)…! “رفعت (كاترينا) صوتها.

2

“انتظري ، لا تصعبي الامر. سأعطيك كيسين “. أصبح (تشو) خائفا.

ههههه … لقد غازلتني سيدة جميلة مقابل بعض البرتقال. شعر (تشو) بالسعادة. لمرة واحدة ، شعر أن الحياة في الأرض المقفرة ليست سيئة في الواقع .

للأسف ، جاء (بوتشر) بسرعة كبيرة. “ماذا حدث؟ هممم … رائحة مثل البرتقال. يا إلهي! يجب أن أكون أعمى! لقد بحثت في عدد قليل من المباني المجاورة ولم أتمكن من العثور على أي فاكهة. (فيكتور) ، هل وجدتهم؟ رائع! (موكس) ، تعال هنا! “

ترجمة: aryaml12

تبا!

حمل (تشو) الجثث ، وخرج من الحمام ، وصعد إلى السطح. وعندما نظر حوله ورأى أنه لا يوجد أحد حوله ، ألقى الجثث في الشارع من على السطح.

امتلئ (تشو) بالحزن والندم!

أين يجب أن أخفيهم؟ حمل (تشو) البرتقال في يديه وبحث عن غرفة مخفية. تسلل حوله ، والتفكير في المكان الذي سيكون مكانًا جيدًا للاختباء. فجأة ، صرخ أحدهم من الخلف ، “(فيكتور) ، ماذا تفعل ؟!”

حتى (بوتشر) دعا (موكس). لم يكن هذان الروسيان مؤدبين معه. كل واحد منهم انتزع بسرعة كيسين من البرتقال من (تشو). (كاترينا) كانت أسوأ. أخذت ستة أكياس. قبل مغادرتها ، ألقت نظرة على (تشو) بشكل استفزازي ، بمعنى “أنت تستحق ذلك”.

وضع (تشو) البرتقال أسفل فتحت باب الحمام وببطء فتح باب الحمام مع الجثث الخمسة التي لا زالت على ظهره. قبل أن يغادر ، تذكر أن (كاترينا ريفان) بقيت في مكان قريب.

“(كاترينا) ،هم أخذوا حقيبتين فقط ، لماذا أخذتي ستة؟” غضب (تشو). لم يكن من السهل عليه الحصول على البرتقال ، ، لذا حاول حمايتها بأي طريقة ممكنة.

“انتظري ، لا تصعبي الامر. سأعطيك كيسين “. أصبح (تشو) خائفا.

“هذه لـ(انجي). إنها مريضة ولا يمكنها أن تأكل أي شيء آخر. أنا متأكد من أنها ستحب هذه البرتقال. “

المعنويات عززت!

“لست بحاجة إلى ستة أكياس لذلك!”

حمل (تشو) الجثث ، وخرج من الحمام ، وصعد إلى السطح. وعندما نظر حوله ورأى أنه لا يوجد أحد حوله ، ألقى الجثث في الشارع من على السطح.

“هل تقصد … تريد مني أن أخذ اثنين إضافيين من أجل (توني باركر)؟”

للأسف ، جاء (بوتشر) بسرعة كبيرة. “ماذا حدث؟ هممم … رائحة مثل البرتقال. يا إلهي! يجب أن أكون أعمى! لقد بحثت في عدد قليل من المباني المجاورة ولم أتمكن من العثور على أي فاكهة. (فيكتور) ، هل وجدتهم؟ رائع! (موكس) ، تعال هنا! “

“أيا كان ، أنسى ذلك”.

“لا تتكلمي بصوت عالٍ. كان بإمكانه سماعك “. اعتقد (غوه جيامينغ) أنها كانت سخيفة أيضًا. سيكون محرجًا للغاية إذا عرف الآخرون ذلك.

كان (تشو) مستاءً من زملائه في الفريق. حفنة من اللصوص! ثم أخفى بقية البرتقال في سيارته المحمولة. تم تنظيفها بالفعل من قبل (جيني براون) وأصبحت رسميا مكان إقامته.

عاشت (جيني) في الظروف القاسية لمترو الأنفاق مع (تشو) لمدة أربعة أيام. كانت تبدو أكثر نحافة وأضعف من ذي قبل. الرائحة المثيرة للاشمئزاز كانت تعم البيئة. كانت تبحث في الجثث المتعفنة وكانت لديها بالفعل علامات فقدان الشهية. عندما رأت البرتقال ، شعرت بالانتعاش والاسترخاء.

كانت (جيني) تقوم بتصنيف خزانة الطعام في السيارة. هرع (تشو) وقال لها ،: “(جيني) ، أخفي هذا البرتقال ولا تدعي هؤلاء اللقطاء يأخذونه. “

أنتهى الفصل

عاشت (جيني) في الظروف القاسية لمترو الأنفاق مع (تشو) لمدة أربعة أيام. كانت تبدو أكثر نحافة وأضعف من ذي قبل. الرائحة المثيرة للاشمئزاز كانت تعم البيئة. كانت تبحث في الجثث المتعفنة وكانت لديها بالفعل علامات فقدان الشهية. عندما رأت البرتقال ، شعرت بالانتعاش والاسترخاء.

لفت جسدها للنهوض. بمجرد أن لفت ، ، صدمت. يجلس زوجها (قوه جيامينغ) بجانبها على السرير. وضع بضعة آلاف من اليوانات على السرير وحدق بها بعيونه الحمراء.

المعنويات عززت!

كانت السماء مغطاة بالغيوم ، بدا الجو كئيباً. بدا وكأنه سيكون هناك أمطار غزيرة. كومة مانهاتن الكاملة مليئة بالجثث ، وهي بالفعل ملطخة بالاشمئزاز. استنادا إلى معدل الوفيات ، بدا أن الطاعون الضخم يمكن تجنبه بسبب المطر.

“(فيكتور) ، هل حصلت عليها من أجلي؟”

“هذه لـ(انجي). إنها مريضة ولا يمكنها أن تأكل أي شيء آخر. أنا متأكد من أنها ستحب هذه البرتقال. “

“إيه … بالطبع ، يمكننا مشاركتها.”

(كاترينا) جاءت للطابق العلوي وسارت نحو (تشو). في اللحظة التي شاهدت فيها أكياس البرتقال ، كانت عيناه تشرقان كالألماس. تساءلت: “(فيكتور هوجو) ، تساءلت لماذا كنت متسترًا جدًا. كيف تجرؤ على محاولة إخفاء هذا العدد الكبير من البرتقال! ألا يجب أن تشارك نصفهم معي؟ “

“أنت لطيف جدا ، يا عزيزي. ربما يجب أن نأخذ دشًا كبيرًا ونرتاح. هل تذكر؟ لدينا عمل غير منتهي. ماذا هل سنستمر في ذلك؟ “

“لست بحاجة إلى ستة أكياس لذلك!”

ههههه … لقد غازلتني سيدة جميلة مقابل بعض البرتقال. شعر (تشو) بالسعادة. لمرة واحدة ، شعر أن الحياة في الأرض المقفرة ليست سيئة في الواقع .

ههههه … لقد غازلتني سيدة جميلة مقابل بعض البرتقال. شعر (تشو) بالسعادة. لمرة واحدة ، شعر أن الحياة في الأرض المقفرة ليست سيئة في الواقع .

2

“لا تتكلمي بصوت عالٍ. كان بإمكانه سماعك “. اعتقد (غوه جيامينغ) أنها كانت سخيفة أيضًا. سيكون محرجًا للغاية إذا عرف الآخرون ذلك.

*********************************

المئات من الناس الذين أنقذهم (تشو) عاشوا في المباني المحيطة. عموما ، كانوا ضعفاء ويحتاجون لأن يتم التفقد عليهم. ومع ذلك ، فإن الأشخاص الذين عانوا من حالة المعاناة كانوا أفضل بكثير من الأشخاص الذين جمعهم (تشو) في السابق. كان الناجون أكثر تماسكا واعتمدوا قدرة (تشو).

أنتهى الفصل

عاشت (جيني) في الظروف القاسية لمترو الأنفاق مع (تشو) لمدة أربعة أيام. كانت تبدو أكثر نحافة وأضعف من ذي قبل. الرائحة المثيرة للاشمئزاز كانت تعم البيئة. كانت تبحث في الجثث المتعفنة وكانت لديها بالفعل علامات فقدان الشهية. عندما رأت البرتقال ، شعرت بالانتعاش والاسترخاء.

ترجمة: aryaml12

“بحاجة إلى التفكير في طريقة وتجميعهم. من الأفضل أن ندعهم يتعاملون مع الأشياء المملّة والمثيرة للاشمئزاز ، بينما سأجلس وأسترخي! “كان (تشو) لديه هذا الفكر الجميل في ذهنه. ثم عاد إلى الأسفل للعثور على البرتقال الذي تركه في الحمام.

تدقيق : عبد الرحمن

لفت جسدها للنهوض. بمجرد أن لفت ، ، صدمت. يجلس زوجها (قوه جيامينغ) بجانبها على السرير. وضع بضعة آلاف من اليوانات على السرير وحدق بها بعيونه الحمراء.

ههههه … لقد غازلتني سيدة جميلة مقابل بعض البرتقال. شعر (تشو) بالسعادة. لمرة واحدة ، شعر أن الحياة في الأرض المقفرة ليست سيئة في الواقع .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط