منعزل في قلعة الحزن
منعزل في قلعة الحزن
*******************************
(كاترينا) حتى دفعت (تشو) ، مما جعله يسأل بفضول ، “هل تطلبين مني أن أتوجه إليهم؟”
كان الحي الصيني في مانهاتن عبارة عن حي في وسط مانهاتن ، في مدينة نيويورك. كانت المباني والمرافق في تلك المنطقة قديمة وعفا عليها الزمن ، وكانت أدنى بكثير مقارنة بالأجزاء الأخرى في مانهاتن.
“في كل مرة تتعرضون فيها للهجوم ، سوف تصرخون إلى العالم بأسره كما لو كنتم الأكثر إثارة للشفقة في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، عندما تهاجموا أشخاص آخرون ، لن تذكروا أبدًا أي شيء عن ذلك. الصينيون عادة لا يرحمون ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقتال من أجل الأراضي “.
كان (تشو) يسير في الشوارع. وقد اتبع الخريطة للتوجيه حيث سرعان ما وصل إلى محطة إطفاء قريبة. ومع ذلك ، واجه فجأة مشكلة أخرى: كان هناك شخص ما يضع حاجزًا على طريقه.
“السماح لنا بالمرور”؟ الأب (لي) ، الذي جلس على الجانب الآخر من الجدول ، قاطع حديثهم.
تم حظر العديد من الشوارع حيث تجمع الصينيين عادة. كان الصينيون يستولون على أراضيهم الخاصة. حرموا أي شخص من الخارج من الدخول والخروج من المنطقة في محاولة لحماية أنفسهم.
“توقفي ، توقفي ، توقفي. ماذا عن عودتنا إلى مشكلتنا ، اليس هذا افضل؟ “شعر (تشو) بالخجل عندما استمع إلى (كاترينا) ، وبالتالي منعها من الاستمرار.
“رأيت فريقا للدوريات وبعض الحراس يجلسون على السطح. هناك ما لا يقل عن الآلاف من الناس تجمعوا في تلك المنطقة. “نظر (تشو) عليهم باستخدام منظاره. استطاع أن يرى أن أبناء بلده قد قاموا بعمل جيد في الدفاع ضد المهاجرين غير الشرعيين والعصابات الحضرية.
“إذن فليكن.” يمكن لـ(تشو) فعلا فهم وضعهم. كان الشعب الصيني أمامه دائما ثريا وقويا. ونتيجة لذلك ، استهلكوا الإمدادات بكميات كبيرة. كانوا يجهلون ، لأنه بدون مصدر لإمداداتهم ، أصبحوا الآن منعزلين في قلعة من الحزن. “في الواقع ، أنا هنا لأطلب منكم السماح لنا بالمرور.”
“كان الصينيون دوما بلا رحمة عندما يتعلق الأمر بالقتل.” كما لاحظت (كاترينا) فريق دورية صينية ينقل بعض الجثث. وبدا أن الجثث تعود إلى عدد قليل من الرجال البيض الذين حاولوا التسلل إلى حواجزهم.
“لا توجد طريقة يمكننا من خلالها قتل الجميع في مانهاتن. حتى إذا لم نواجهم اليوم ، فلا يزال يتعين علينا مواجهتهم في المستقبل في يوم من الأيام “.
“كنت أظن دائمًا أننا ، كصينيين ، دائمًا ما نتعرض للمضايقة في الدول الأجنبية”. على الرغم من أن (تشو) كان يشعر بالسعادة لأبناء بلده لأنهم كانوا قادرين على العثور على مكان يعيشون فيه ، إلا أن خلفهم منعهم من ذلك. قد يحتاج إلى مواجهة مجموعة أخرى من أفراد العصابات إذا ذهب من حولهم.
“ماذا يمكن ان نفعل ايضا؟ أظن أنه يجب علينا فقط أن نذهب ونحييهم ، ونسألهم ما إذا كان بإمكانهم السماح لنا بالمرور. أعلم أن الصينيين يرغبون عادة في التواصل طالما أن الطريقة الصحيحة مستخدمة”.
“توقف عن الهراء ، الصينيون هم في الواقع الأكثر قسوة بين جميع الأجناس!” اختلفت (كاترينا) مع ما قاله (تشو) للتو. “عندما كنت لا أزال مرتزقًا في أفريقيا ، واجهت ذات مرة مجموعة من الصينيين.
هو الفصل كذا فا كتبت السطر العلوي .
“في كل مرة تتعرضون فيها للهجوم ، سوف تصرخون إلى العالم بأسره كما لو كنتم الأكثر إثارة للشفقة في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، عندما تهاجموا أشخاص آخرون ، لن تذكروا أبدًا أي شيء عن ذلك. الصينيون عادة لا يرحمون ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقتال من أجل الأراضي “.
ترجمة مترجم الفصل السابق والتالي .
“أوه ، حقا؟” أظهر (تشو) وجه سعيد عندما سمع ما قالته (كاترينا) للتو. لقد شعر أن الصينيين تمكنوا من النجاح في هذه الأيام لمجرد أنهم كانوا على استعداد للعيش بدون كرامة.
كان هناك عدد قليل من الصينيين يقفون وراء الحاجز بالبنادق في أيديهم. ثم صرخ رجل في منتصف العمر بحماسة: “تعال ، شاب! نحن بحاجة إلى محارب مثلك يمكن أن يجرؤ على القتال بلا خوف. لقد شاهدنا خبرتك من قبل على التلفزيون ، وأعتقد أن تقاريرهم عنك ليست صحيح تماما ، لا توجد طريقة أن تكون مع عصابة مع هؤلاء الرجال البيض والسود “.
ومع ذلك ، غيرت (كاترينا) نبرتها عندما سخرت من ذلك ، “لكن الصينيين كانوا دائما يقاتلون بعضهم البعض داخل بلدهم. يا رفاق تريدون تحقيق المركز الأول في كل شيء. ستكونون غير سعداء عندما لا تكونوا في المركز الغير الاول. “
(كاترينا) حتى دفعت (تشو) ، مما جعله يسأل بفضول ، “هل تطلبين مني أن أتوجه إليهم؟”
“توقفي ، توقفي ، توقفي. ماذا عن عودتنا إلى مشكلتنا ، اليس هذا افضل؟ “شعر (تشو) بالخجل عندما استمع إلى (كاترينا) ، وبالتالي منعها من الاستمرار.
منعزل في قلعة الحزن
“ماذا يمكن ان نفعل ايضا؟ أظن أنه يجب علينا فقط أن نذهب ونحييهم ، ونسألهم ما إذا كان بإمكانهم السماح لنا بالمرور. أعلم أن الصينيين يرغبون عادة في التواصل طالما أن الطريقة الصحيحة مستخدمة”.
“في كل مرة تتعرضون فيها للهجوم ، سوف تصرخون إلى العالم بأسره كما لو كنتم الأكثر إثارة للشفقة في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، عندما تهاجموا أشخاص آخرون ، لن تذكروا أبدًا أي شيء عن ذلك. الصينيون عادة لا يرحمون ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقتال من أجل الأراضي “.
“لا توجد طريقة يمكننا من خلالها قتل الجميع في مانهاتن. حتى إذا لم نواجهم اليوم ، فلا يزال يتعين علينا مواجهتهم في المستقبل في يوم من الأيام “.
كان الرجل في منتصف العمر من الواضح قائدهم. ثم ربت أكتاف (تشو) وأشاد به ، “يا صبي ، أنت مسلح جيدًا! يبدو أنك حصلت على عدد قليل من المعدات من شرطة نيويورك! “
(كاترينا) حتى دفعت (تشو) ، مما جعله يسأل بفضول ، “هل تطلبين مني أن أتوجه إليهم؟”
لم يكن (تشو) معتاداً على مواجهة خصمه مباشرة ، ولكن ليس لديه خيار آخر. كان بإمكانه فقط الوقوف والصياح في الحراسة المتمركزة بعيداً عنه ، “مرحباً ، أنا صيني! هل استطيع ان اتحدث معك؟”
“لا تخبريني بأنك تحاول إقناع البريطانيين بالتعامل معهم”. قالت (كاترينا).
“أوه ، حقا؟” أظهر (تشو) وجه سعيد عندما سمع ما قالته (كاترينا) للتو. لقد شعر أن الصينيين تمكنوا من النجاح في هذه الأيام لمجرد أنهم كانوا على استعداد للعيش بدون كرامة.
شعر (تشو) بالعجز. يبدو أنني يجب أن أقترب منهم بنفسي.
“لا توجد طريقة يمكننا من خلالها قتل الجميع في مانهاتن. حتى إذا لم نواجهم اليوم ، فلا يزال يتعين علينا مواجهتهم في المستقبل في يوم من الأيام “.
لم يكن (تشو) معتاداً على مواجهة خصمه مباشرة ، ولكن ليس لديه خيار آخر. كان بإمكانه فقط الوقوف والصياح في الحراسة المتمركزة بعيداً عنه ، “مرحباً ، أنا صيني! هل استطيع ان اتحدث معك؟”
تدقيق عبدالرحمن .
وقد أشار الحارس على الفور بمسدسه. شعر (تشو) بالخوف لأنه كان يختبئ خلف جدار المبنى. بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الحارس أخيراً باللغة الصينية ، “يمكنك المشي ببطء نحونا ، لكني بحاجة لرؤية كلتا يديك بوضوح”.
“توقف عن الهراء ، الصينيون هم في الواقع الأكثر قسوة بين جميع الأجناس!” اختلفت (كاترينا) مع ما قاله (تشو) للتو. “عندما كنت لا أزال مرتزقًا في أفريقيا ، واجهت ذات مرة مجموعة من الصينيين.
“هيا ، يا حفيد التنين”. ربت (كاترينا) على كتف (تشو) وهي تستهزئ به مازحة ، “أتمنى أن تكون لديك بعض الخبرة في التفاوض.”
“كان الصينيون دوما بلا رحمة عندما يتعلق الأمر بالقتل.” كما لاحظت (كاترينا) فريق دورية صينية ينقل بعض الجثث. وبدا أن الجثث تعود إلى عدد قليل من الرجال البيض الذين حاولوا التسلل إلى حواجزهم.
هز (تشو) رأسه عدة مرات. وبعد التأكد من عدم وجود خطر عليه ، خرج أخيراً من مخبئه. حتى أنه رفع ذراعيه فوق رأسه للإشارة إلى أنه لا يعني أي ضرر. ومع ذلك ، وبينما كان يسير ببطء نحوهم ، ظهر رجل خلف الحاجز. تحدث الرجل إلى (تشو) بعد إلقاء بعض النظرات عليه ، “أليس أنت الرجل الذي قتل كبير موظفي شرطة نيويورك؟”
هز الأب (لي) رأسه عندما سمع أنه كان هناك اثنان منهم. يمكننا أن نسمح لك بالمرور إذا جئت إلى هنا قبل بضعة أيام. ومع ذلك ، أخشى أنه لم يعد بإمكانك الوصول إلى هذا المكان ، نظرًا لأن جميع المناطق المحيطة بنا قد تم حظرها الآن. كان الجميع يقاتلون من أجل الأراضي ، وبالتالي أصبح الجميع خائفين من احتلال أراضيهم من قبل الآخرين. نتيجة لذلك ، لا يمكن الوثوق بأحد في هذه اللحظة.
يبدو أن الزعيم المشئوم (براتون) جلب بالفعل شهرة إلى (تشو)!
“ماذا حدث؟ لماذا أنتم يا رفاق عبوسين؟ “نحن لا نعيش الآن بشكل جيد؟” قد يكون العم (تشنغ) متفائلاً بشكل مفرط ، حيث أصر على إدخال (تشو) لبقية فريقه. “هذا هو الأب (لي). إنه فوجيانزي وقد هاجر هنا منذ فترة طويلة. (يونغ يونغ تانغ). انتقل هنا فقط منذ سبع سنوات. هذا (ماركو). اعتاد أن يخدم في الجيش الأمريكي وهو أحد نقاط القوة الرئيسية لفريقنا “.
“هذا صحيح!” (تشو) أومأ رأسه بفخر. “أنا (تشو تشينغ فينغ) ، (وفيكتور هوغو) هو اسمي الإنجليزي.”
شعر (تشو) بالعجز. يبدو أنني يجب أن أقترب منهم بنفسي.
كان هناك عدد قليل من الصينيين يقفون وراء الحاجز بالبنادق في أيديهم. ثم صرخ رجل في منتصف العمر بحماسة: “تعال ، شاب! نحن بحاجة إلى محارب مثلك يمكن أن يجرؤ على القتال بلا خوف. لقد شاهدنا خبرتك من قبل على التلفزيون ، وأعتقد أن تقاريرهم عنك ليست صحيح تماما ، لا توجد طريقة أن تكون مع عصابة مع هؤلاء الرجال البيض والسود “.
تدقيق عبدالرحمن .
كان الرجل في منتصف العمر من الواضح قائدهم. ثم ربت أكتاف (تشو) وأشاد به ، “يا صبي ، أنت مسلح جيدًا! يبدو أنك حصلت على عدد قليل من المعدات من شرطة نيويورك! “
كان الحي الصيني في مانهاتن عبارة عن حي في وسط مانهاتن ، في مدينة نيويورك. كانت المباني والمرافق في تلك المنطقة قديمة وعفا عليها الزمن ، وكانت أدنى بكثير مقارنة بالأجزاء الأخرى في مانهاتن.
كان (تشو) لا يزال يحمل المعدات التي انتزعها من أفراد شرطة نيويورك. قال بمرح ، “العم ، هل يمكنني مناقشة شيء معك؟”
“كنت أظن دائمًا أننا ، كصينيين ، دائمًا ما نتعرض للمضايقة في الدول الأجنبية”. على الرغم من أن (تشو) كان يشعر بالسعادة لأبناء بلده لأنهم كانوا قادرين على العثور على مكان يعيشون فيه ، إلا أن خلفهم منعهم من ذلك. قد يحتاج إلى مواجهة مجموعة أخرى من أفراد العصابات إذا ذهب من حولهم.
“أنت تريد الانضمام إلينا؟ ليس هناك أى مشكلة. اسم عائلتي هو تشنغ ، وأنا من مقاطعة هيبي. من الآن فصاعدا يمكنك فقط ندائي بي العم (تشنغ). كان العم (تشنغ) دافئًا وودودًا حقًا. أمسك بيد (تشو) وسحبه إلى الجزء الخلفي من الزقاق ، ورغب أن يجعل (تشو) يتقابل مع الآخرين.
“هيا ، يا حفيد التنين”. ربت (كاترينا) على كتف (تشو) وهي تستهزئ به مازحة ، “أتمنى أن تكون لديك بعض الخبرة في التفاوض.”
ورأى (تشو) أنه لا توجد طريقة سهلة ليقول للعم (تشنغ) حول نيته الأصلية ، حتى يتمكن من اتباعه فقط. سرعان ما دخل إلى مطعم. تم بالفعل تحويل الجزء الداخلي من المطعم إلى مركز قيادة.
“أوه ، حقا؟” أظهر (تشو) وجه سعيد عندما سمع ما قالته (كاترينا) للتو. لقد شعر أن الصينيين تمكنوا من النجاح في هذه الأيام لمجرد أنهم كانوا على استعداد للعيش بدون كرامة.
“هيا ، هيا ، قابل هذا الفتى! إنه (فيكتور هوجو) ، الطفل الذي خلق الفوضى في مدينة نيويورك منذ أسبوع واحد فقط. اسمه الحقيقي هو (تشو) ، وقد جاء خصيصا لزيارتنا اليوم “صاح العم (تشنغ) داخل المطعم.
“هذا صحيح!” (تشو) أومأ رأسه بفخر. “أنا (تشو تشينغ فينغ) ، (وفيكتور هوغو) هو اسمي الإنجليزي.”
اعتقد (تشو) في البداية أنه سيتم الترحيب به. ومع ذلك ، كان يعامل فقط مع عدد قليل من التعابير الباردة . كان أكثر من عشرة أشخاص داخل المطعم ، الذي تألف من الشباب والشيوخ. جلس كل منهم حول مائدة طعام ، عبوسين. يبدو أنهم قد انتهوا لتوهم من مناقشة جادة.
“ماذا حدث؟ لماذا أنتم يا رفاق عبوسين؟ “نحن لا نعيش الآن بشكل جيد؟” قد يكون العم (تشنغ) متفائلاً بشكل مفرط ، حيث أصر على إدخال (تشو) لبقية فريقه. “هذا هو الأب (لي). إنه فوجيانزي وقد هاجر هنا منذ فترة طويلة. (يونغ يونغ تانغ). انتقل هنا فقط منذ سبع سنوات. هذا (ماركو). اعتاد أن يخدم في الجيش الأمريكي وهو أحد نقاط القوة الرئيسية لفريقنا “.
“ماذا حدث؟ لماذا أنتم يا رفاق عبوسين؟ “نحن لا نعيش الآن بشكل جيد؟” قد يكون العم (تشنغ) متفائلاً بشكل مفرط ، حيث أصر على إدخال (تشو) لبقية فريقه. “هذا هو الأب (لي). إنه فوجيانزي وقد هاجر هنا منذ فترة طويلة. (يونغ يونغ تانغ). انتقل هنا فقط منذ سبع سنوات. هذا (ماركو). اعتاد أن يخدم في الجيش الأمريكي وهو أحد نقاط القوة الرئيسية لفريقنا “.
“هذا صحيح!” (تشو) أومأ رأسه بفخر. “أنا (تشو تشينغ فينغ) ، (وفيكتور هوغو) هو اسمي الإنجليزي.”
كان العم (تشنغ) مشغولاً بتقديمهم لبعضهم البعض ، بينما كان (تشو) مشغولاً بهز أيديهم. ومع ذلك ، عندما حاول أن يهز يد (ماركو) ، فإن الشاب ، الذي كان يقطع صوته ويرتدي بدلة عسكرية ، سخر منه قائلاً: “دعني أخمن …”. أنت هنا لطلب المساعدة من أبناء بلدك فقط لأنك تكافح من أجل البقاء في العالم الخارجي ، هل أنا على حق؟ المشكلة الوحيدة هي أننا ليس لدينا أي طعام احتياطي لك!
وقد أشار الحارس على الفور بمسدسه. شعر (تشو) بالخوف لأنه كان يختبئ خلف جدار المبنى. بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الحارس أخيراً باللغة الصينية ، “يمكنك المشي ببطء نحونا ، لكني بحاجة لرؤية كلتا يديك بوضوح”.
“إذن فليكن.” يمكن لـ(تشو) فعلا فهم وضعهم. كان الشعب الصيني أمامه دائما ثريا وقويا. ونتيجة لذلك ، استهلكوا الإمدادات بكميات كبيرة. كانوا يجهلون ، لأنه بدون مصدر لإمداداتهم ، أصبحوا الآن منعزلين في قلعة من الحزن. “في الواقع ، أنا هنا لأطلب منكم السماح لنا بالمرور.”
تم حظر العديد من الشوارع حيث تجمع الصينيين عادة. كان الصينيون يستولون على أراضيهم الخاصة. حرموا أي شخص من الخارج من الدخول والخروج من المنطقة في محاولة لحماية أنفسهم.
“السماح لنا بالمرور”؟ الأب (لي) ، الذي جلس على الجانب الآخر من الجدول ، قاطع حديثهم.
“لا توجد طريقة يمكننا من خلالها قتل الجميع في مانهاتن. حتى إذا لم نواجهم اليوم ، فلا يزال يتعين علينا مواجهتهم في المستقبل في يوم من الأيام “.
“أنا وزميلي المرافق نخطط للتوجه إلى شارع بروم ، الذي يقع على بعد بضعة شوارع من منطقتك. ومع ذلك ، تم حظر جميع الشوارع القريبة. لذلك ، أنا هنا لأطلب منكم السماح لنا بالمرور عبر منطقتك “.
“هذا صحيح!” (تشو) أومأ رأسه بفخر. “أنا (تشو تشينغ فينغ) ، (وفيكتور هوغو) هو اسمي الإنجليزي.”
“لديك حتى رفيق؟ كم منكم بالخارج؟ “
كان هناك عدد قليل من الصينيين يقفون وراء الحاجز بالبنادق في أيديهم. ثم صرخ رجل في منتصف العمر بحماسة: “تعال ، شاب! نحن بحاجة إلى محارب مثلك يمكن أن يجرؤ على القتال بلا خوف. لقد شاهدنا خبرتك من قبل على التلفزيون ، وأعتقد أن تقاريرهم عنك ليست صحيح تماما ، لا توجد طريقة أن تكون مع عصابة مع هؤلاء الرجال البيض والسود “.
“هناك اثنان منا؛ أنا وامرأة بريطانية. نحن نخطط للحصول على إحدى سيارات الإطفاء من شارع بروم. “
“في كل مرة تتعرضون فيها للهجوم ، سوف تصرخون إلى العالم بأسره كما لو كنتم الأكثر إثارة للشفقة في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، عندما تهاجموا أشخاص آخرون ، لن تذكروا أبدًا أي شيء عن ذلك. الصينيون عادة لا يرحمون ، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقتال من أجل الأراضي “.
هز الأب (لي) رأسه عندما سمع أنه كان هناك اثنان منهم. يمكننا أن نسمح لك بالمرور إذا جئت إلى هنا قبل بضعة أيام. ومع ذلك ، أخشى أنه لم يعد بإمكانك الوصول إلى هذا المكان ، نظرًا لأن جميع المناطق المحيطة بنا قد تم حظرها الآن. كان الجميع يقاتلون من أجل الأراضي ، وبالتالي أصبح الجميع خائفين من احتلال أراضيهم من قبل الآخرين. نتيجة لذلك ، لا يمكن الوثوق بأحد في هذه اللحظة.
كان العم (تشنغ) مشغولاً بتقديمهم لبعضهم البعض ، بينما كان (تشو) مشغولاً بهز أيديهم. ومع ذلك ، عندما حاول أن يهز يد (ماركو) ، فإن الشاب ، الذي كان يقطع صوته ويرتدي بدلة عسكرية ، سخر منه قائلاً: “دعني أخمن …”. أنت هنا لطلب المساعدة من أبناء بلدك فقط لأنك تكافح من أجل البقاء في العالم الخارجي ، هل أنا على حق؟ المشكلة الوحيدة هي أننا ليس لدينا أي طعام احتياطي لك!
“الآن ، بدأ الجميع يدركون أن نيويورك محكوم عليها بالفشل. نحن أيضا كنا نريد أن نهرب من هذا المكان ، لكن شارع بروم تحتله مجموعة أخرى من الناس. الآلاف منا محاصرون في هذا المكان ، ولم نتمكن من الهروب حتى لو أردنا!
وقد أشار الحارس على الفور بمسدسه. شعر (تشو) بالخوف لأنه كان يختبئ خلف جدار المبنى. بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الحارس أخيراً باللغة الصينية ، “يمكنك المشي ببطء نحونا ، لكني بحاجة لرؤية كلتا يديك بوضوح”.
************************************
“هيا ، هيا ، قابل هذا الفتى! إنه (فيكتور هوجو) ، الطفل الذي خلق الفوضى في مدينة نيويورك منذ أسبوع واحد فقط. اسمه الحقيقي هو (تشو) ، وقد جاء خصيصا لزيارتنا اليوم “صاح العم (تشنغ) داخل المطعم.
انتهى الفصل
“هيا ، يا حفيد التنين”. ربت (كاترينا) على كتف (تشو) وهي تستهزئ به مازحة ، “أتمنى أن تكون لديك بعض الخبرة في التفاوض.”
ترجمة مترجم الفصل السابق والتالي .
كان (تشو) لا يزال يحمل المعدات التي انتزعها من أفراد شرطة نيويورك. قال بمرح ، “العم ، هل يمكنني مناقشة شيء معك؟”
هو الفصل كذا فا كتبت السطر العلوي .
“السماح لنا بالمرور”؟ الأب (لي) ، الذي جلس على الجانب الآخر من الجدول ، قاطع حديثهم.
تدقيق عبدالرحمن .
وقد أشار الحارس على الفور بمسدسه. شعر (تشو) بالخوف لأنه كان يختبئ خلف جدار المبنى. بعد مرور بعض الوقت ، تحدث الحارس أخيراً باللغة الصينية ، “يمكنك المشي ببطء نحونا ، لكني بحاجة لرؤية كلتا يديك بوضوح”.
“رأيت فريقا للدوريات وبعض الحراس يجلسون على السطح. هناك ما لا يقل عن الآلاف من الناس تجمعوا في تلك المنطقة. “نظر (تشو) عليهم باستخدام منظاره. استطاع أن يرى أن أبناء بلده قد قاموا بعمل جيد في الدفاع ضد المهاجرين غير الشرعيين والعصابات الحضرية.
