أخذ استحمام
أخذ استحمام
“تبدو الاوضاع جيدة” ، قال (تشو) بكسل.
*****************
“حسنا” ، وقف (تشو) وذهب إلى السطح. كانت المنازل في تلك المنطقة عمومًا مكونة من خمسة طوابق ولم يكن السطح بعيدًا جدًا. كان يفكر في أخذ دش جيد ويأخذ بعض الملابس النظيفة.
كانت السماء مظلمة وخرج صوت الرعد. وضرب البرق وبدأ المطر.
“تبدو الاوضاع جيدة” ، قال (تشو) بكسل.
أخيرا حصلت نيويورك القذرة على تنظيف لنفسها. كانت المدينة النتنة المليئة بالقمامة أنظف بعد المطر. على الأقل ، بدت أنظف من ذي قبل.
*********************************
بسبب أن انوار الشوارع كانت معطلة ، كانت الشوارع مظلمة. يمكن لـ(تشو) بالكاد أن يرى على الرغم من ضوء البرق. كان يسير ويبحث في الظلام ليجد طريق عودته إلى شارع كيني ، بالقرب من الحي الصيني. عائدا إلى قاعدته.
قالت كاترينا: “تبدو مروعا للغاية بعد لقاءنا مع زيتاس”. “اذهب للاستحمام واعثر على عدد قليل من السيدات للحصول على المتعة. وإلا ، فسوف تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة”.
بعد هروب الأشخاص من منطقة بروم ، خطط (تشو) للرجوع الى (كاترينا) في عشر دقائق. في الواقع ، قضى أكثر من خمس ساعات قبل أن يفر. لقد كانت خمس ساعات صعبة
قالت كاترينا: “تبدو مروعا للغاية بعد لقاءنا مع زيتاس”. “اذهب للاستحمام واعثر على عدد قليل من السيدات للحصول على المتعة. وإلا ، فسوف تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة”.
وعندما عاد إلى شارع كيني ، جاء (بوتشر) الذي كان مسؤولا عن الدورية ليرحب به. لقد أعطاه (بوتشر) الشبيه بالدببة عناق كبير وضحك: “يا (فيكتور)! تعال وخذ دش! جاء هذا المطر في الوقت المناسب ، لم أكن أعرف متى سأتمكن من الاستحمام بشكل أفضل. “
“كنت محاطا بمئات من اولئك اللقطاء. كانوا يرشون الرصاص في المبنى الذي كنت أختبئ فيه. حتى أنهم ألقوا المشاعل وحاولوا أن يحرقوني. إذا لم يكن ذلك بسبب المطر ، فقد كنت لا استطيع العودة. “
كان هناك مائة رجل يستحمون تحت المطر. وكان معظمهم من الأشخاص الذين تم إنقاذهم من مترو الأنفاق. بصراحة ، كلهم كانوا ذو رائحة كريهة.
أنتهى الفصل
“لا تقلق ، لقد رتبت الناس للحراسة وترقية بعض من أفضل الناس إلى مواقع القادة الأساسيين. المنطقة كلها تحت سيطرتنا “.
“من هناك؟” سأل (تشو) في حالة تأهب. كان يفكر بالفعل في الهجوم ، لكن اثنين من الفتيات الشابات ظهرن.
عندما انهى (بوتشر) كلامه، خلع ملابسه. تعرض جسده الضخم الذي يشبه الدببة للهواء وهو يرقص بسعادة في المطر.
(تشو) كان غاضباً جداً. تذكر نبأ رآه في وسائل الإعلام. وكان يقول أن غالبا ما تذهب القوات الخاصة للولايات المتحدة وروسيا إلى المناطق الريفية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط للقتال مع جيش البلد الأصلي.
بدا منظر (تشو) فوضوي قليلا في المطر. دخل إلى غرفة القيادة المؤقتة ورأى (كاترينا) تجفف شعرها. كانت السيدة الشرسة بدون درعها. كانت ترتدي قميصا ضيقا وزوج من سراويل رياضية. كان شكلها الرشيق إغراءً مميتًا.
كانت السماء مظلمة وخرج صوت الرعد. وضرب البرق وبدأ المطر.
“لقد استقر الناس من بروم. على الرغم من أن معظمهم من النساء والأطفال ، لكنهم ليسوا سيئين بقدر ما تذهب إليه الخدمات اللوجستية. على الأقل ، لا داعي للقلق بشأن تناول الخبز الجاف والثابت بعد الآن. أيضا ، مع النساء والأطفال حوله ، يبدو وكأننا سنعيش حياة طبيعية “، قالت (كاترينا).
لا اعلم لما الفصل أقصر من المعتاد …
(تشو) استنفذ طاقته كلها. تولى المقعد بجانب النافذة. نظر من النافذة ، وكانت المنطقة المقابلة مليئة بالبهجة. مئات من النساء العاريات كانت يغتسلن أيضا تحت المطر. كان الجميع يحاولون أن يكونوا سعداء وأن ينسون أحزان المرحلة الأخيرة.
من خلال التدريب القاسي ، يمكن للجندي المتميز المدربين جيداً أن يقتل العشرات من جنود السكان الأصليين بسهولة. ومع ذلك ، لن يكون قادراً على مواجهة المئات منهم. كان الأمر مماثلا لما واجهه (تشو).
تابعت (كاترينا): “لدينا أكثر من ثمانين سيارة من الموارد من شارع بروم. معظمهم من الطعام والشراب والملابس وجميع أنواع الأدوات. لقد طلبت من الناس جمع مياه الأمطار. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود مياه نظيفة لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام على الأقل مع فلتر المياه. “
“كنت محاطا بمئات من اولئك اللقطاء. كانوا يرشون الرصاص في المبنى الذي كنت أختبئ فيه. حتى أنهم ألقوا المشاعل وحاولوا أن يحرقوني. إذا لم يكن ذلك بسبب المطر ، فقد كنت لا استطيع العودة. “
“تبدو الاوضاع جيدة” ، قال (تشو) بكسل.
لا اعلم لما الفصل أقصر من المعتاد …
قالت كاترينا: “تبدو مروعا للغاية بعد لقاءنا مع زيتاس”. “اذهب للاستحمام واعثر على عدد قليل من السيدات للحصول على المتعة. وإلا ، فسوف تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة”.
قالت كاترينا: “تبدو مروعا للغاية بعد لقاءنا مع زيتاس”. “اذهب للاستحمام واعثر على عدد قليل من السيدات للحصول على المتعة. وإلا ، فسوف تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة”.
“سوف أقتلهم جميعًا!” كان (تشو) غاضبًا جدًا عندما فكر في تلك الأشياء. وبسبب ادائه الجيد ، لم يتمكن الأشخاص الذين كانوا يطاردون (كاترينا) من تلقي الدعم. هذا هو السبب في فشلهم. ومع ذلك ، عندما كان يحاول الهرب ، ذهب جميع الناس من زيتاس وراءه.
“من هناك؟” سأل (تشو) في حالة تأهب. كان يفكر بالفعل في الهجوم ، لكن اثنين من الفتيات الشابات ظهرن.
“كنت محاطا بمئات من اولئك اللقطاء. كانوا يرشون الرصاص في المبنى الذي كنت أختبئ فيه. حتى أنهم ألقوا المشاعل وحاولوا أن يحرقوني. إذا لم يكن ذلك بسبب المطر ، فقد كنت لا استطيع العودة. “
“لا تقلق ، لقد رتبت الناس للحراسة وترقية بعض من أفضل الناس إلى مواقع القادة الأساسيين. المنطقة كلها تحت سيطرتنا “.
(تشو) كان غاضباً جداً. تذكر نبأ رآه في وسائل الإعلام. وكان يقول أن غالبا ما تذهب القوات الخاصة للولايات المتحدة وروسيا إلى المناطق الريفية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط للقتال مع جيش البلد الأصلي.
كان السطح بالفعل كبير جدا. قام (تشو) بتفريغ درعه وخلع ثيابه. ووقف في المطر وأفرغ دماغه للاسترخاء. بينما كان يغسل جسده ، سمع خطوات قادمة إلى السطح. يمكنه حتى سماع شخصين يتكلمان مع بعضهما البعض.
من خلال التدريب القاسي ، يمكن للجندي المتميز المدربين جيداً أن يقتل العشرات من جنود السكان الأصليين بسهولة. ومع ذلك ، لن يكون قادراً على مواجهة المئات منهم. كان الأمر مماثلا لما واجهه (تشو).
“من هناك؟” سأل (تشو) في حالة تأهب. كان يفكر بالفعل في الهجوم ، لكن اثنين من الفتيات الشابات ظهرن.
“هذا طبيعي تمامًا. طلبت منك البقاء لمدة عشر دقائق ولكنك تعمدت تأجيلها. “(كاترينا) ضربت (تشو) على كتفه وقالت:” يمكنك الذهاب إلى السطح. لديه مساحة أكبر ويمكنك أن تستحم بمفردك “.
“لا تقلق ، لقد رتبت الناس للحراسة وترقية بعض من أفضل الناس إلى مواقع القادة الأساسيين. المنطقة كلها تحت سيطرتنا “.
“حسنا” ، وقف (تشو) وذهب إلى السطح. كانت المنازل في تلك المنطقة عمومًا مكونة من خمسة طوابق ولم يكن السطح بعيدًا جدًا. كان يفكر في أخذ دش جيد ويأخذ بعض الملابس النظيفة.
لفت (كاترينا) وغادرت الغرفة بعد أن انتهت من التحدث. كان (تشو) يفكر في احتضان (جيني) للحصول على نوم جيد بعد أن يستحم ، لكن أفكاره كلها ذهبت هباءً منثوراً.
“صحيح! أنت في الخدمة الليلة “، قالت (كاترينا).
(تشو) استنفذ طاقته كلها. تولى المقعد بجانب النافذة. نظر من النافذة ، وكانت المنطقة المقابلة مليئة بالبهجة. مئات من النساء العاريات كانت يغتسلن أيضا تحت المطر. كان الجميع يحاولون أن يكونوا سعداء وأن ينسون أحزان المرحلة الأخيرة.
“أي خدمة؟” كان (تشو) متحيراً مما قالته (كاترينا).
وعندما عاد إلى شارع كيني ، جاء (بوتشر) الذي كان مسؤولا عن الدورية ليرحب به. لقد أعطاه (بوتشر) الشبيه بالدببة عناق كبير وضحك: “يا (فيكتور)! تعال وخذ دش! جاء هذا المطر في الوقت المناسب ، لم أكن أعرف متى سأتمكن من الاستحمام بشكل أفضل. “
“أنشأ (بوتشر) نظام دفاعي أساسي ، لكن يجب أن يكون هناك شخص في الخدمة في غرفة القيادة. سيبلغك الحارس إذا كان هناك حادث حتى تتمكن من التعامل معه على الفور. ولكن ، أعتقد أن الليلة ستكون جيدة بفضل الأمطار الغزيرة. يمكنك عقد حفل صغير هنا مع هؤلاء الفتيات. فقط تأكد من ألا تشرب “.
تابعت (كاترينا): “لدينا أكثر من ثمانين سيارة من الموارد من شارع بروم. معظمهم من الطعام والشراب والملابس وجميع أنواع الأدوات. لقد طلبت من الناس جمع مياه الأمطار. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود مياه نظيفة لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام على الأقل مع فلتر المياه. “
لفت (كاترينا) وغادرت الغرفة بعد أن انتهت من التحدث. كان (تشو) يفكر في احتضان (جيني) للحصول على نوم جيد بعد أن يستحم ، لكن أفكاره كلها ذهبت هباءً منثوراً.
“أي خدمة؟” كان (تشو) متحيراً مما قالته (كاترينا).
كان السطح بالفعل كبير جدا. قام (تشو) بتفريغ درعه وخلع ثيابه. ووقف في المطر وأفرغ دماغه للاسترخاء. بينما كان يغسل جسده ، سمع خطوات قادمة إلى السطح. يمكنه حتى سماع شخصين يتكلمان مع بعضهما البعض.
قالت كاترينا: “تبدو مروعا للغاية بعد لقاءنا مع زيتاس”. “اذهب للاستحمام واعثر على عدد قليل من السيدات للحصول على المتعة. وإلا ، فسوف تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة”.
“من هناك؟” سأل (تشو) في حالة تأهب. كان يفكر بالفعل في الهجوم ، لكن اثنين من الفتيات الشابات ظهرن.
(تشو) كان غاضباً جداً. تذكر نبأ رآه في وسائل الإعلام. وكان يقول أن غالبا ما تذهب القوات الخاصة للولايات المتحدة وروسيا إلى المناطق الريفية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط للقتال مع جيش البلد الأصلي.
كان شهر أغسطس في نيويورك وكانت النساء يرتدين ملابس رقيقة للغاية. الفتاتان كانتا ترتديان بعض الملابس الخفيفة.
(تشو) استنفذ طاقته كلها. تولى المقعد بجانب النافذة. نظر من النافذة ، وكانت المنطقة المقابلة مليئة بالبهجة. مئات من النساء العاريات كانت يغتسلن أيضا تحت المطر. كان الجميع يحاولون أن يكونوا سعداء وأن ينسون أحزان المرحلة الأخيرة.
“سيد. (هوغو) ، أنا هنا كما وعدت وهذه قريبتي. على الرغم من أنها أصغر مني بقليل ، فإنها تحبك أيضًا “.
أخذ استحمام
تقدمت الاكبر سنا ولمست جسد (تشو) ، “أنت لائق جدًا. هل يمكننا الاستحمام معك؟”
“لقد استقر الناس من بروم. على الرغم من أن معظمهم من النساء والأطفال ، لكنهم ليسوا سيئين بقدر ما تذهب إليه الخدمات اللوجستية. على الأقل ، لا داعي للقلق بشأن تناول الخبز الجاف والثابت بعد الآن. أيضا ، مع النساء والأطفال حوله ، يبدو وكأننا سنعيش حياة طبيعية “، قالت (كاترينا).
كيف يمكن أن يرفض (تشو) ذلك؟
لا اعلم لما الفصل أقصر من المعتاد …
*********************************
“تبدو الاوضاع جيدة” ، قال (تشو) بكسل.
أنتهى الفصل
تقدمت الاكبر سنا ولمست جسد (تشو) ، “أنت لائق جدًا. هل يمكننا الاستحمام معك؟”
ترجمة: aryaml12
(تشو) كان غاضباً جداً. تذكر نبأ رآه في وسائل الإعلام. وكان يقول أن غالبا ما تذهب القوات الخاصة للولايات المتحدة وروسيا إلى المناطق الريفية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط للقتال مع جيش البلد الأصلي.
تدقيق : عبد الرحمن
لا اعلم لما الفصل أقصر من المعتاد …
لا اعلم لما الفصل أقصر من المعتاد …
تابعت (كاترينا): “لدينا أكثر من ثمانين سيارة من الموارد من شارع بروم. معظمهم من الطعام والشراب والملابس وجميع أنواع الأدوات. لقد طلبت من الناس جمع مياه الأمطار. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود مياه نظيفة لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام على الأقل مع فلتر المياه. “
“أي خدمة؟” كان (تشو) متحيراً مما قالته (كاترينا).
