Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 116

السيد الرئيس
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السيد الرئيس

السيد الرئيس

شعر (تشو) على الفور بالارتياح عندما رأى أن خصمه كان في النهاية على استعداد لتقديم تنازلات معه. ثم قال ببرود: “هل تريدني أن أخدمك دون أن تقدم لي أي فوائد؟ هل تمزح معي؟”

***************************

أعطى (جوس) كلمته ، ولكن الأله وحده يعلم ما إذا كان سيفي بوعوده أم لا.

المشهد من المفاوضات تحول فجأة لبركة من الدماء.

الدافع الروحي الذي أعطاه ( لويس زيتاس) لمرؤوسيه كان فعالاً للغاية! بدأ أعضاء زيتاس في التشجيع على فضائل زعيمهم. حتى أنها أزالت جميع العقبات التي كانت تعيق جسر بروكلين بحماس كبير. ثم غمروا وسط مانهاتن.

على الرغم من أنه كان وزيراً لوزارة الشؤون الخارجية ، إلا أن (جوس) ، عضو زيتاس ، كان في الأساس ليس أكثر من بائع مخدرات. شارك في جميع أنواع أحداث العنف ومشاهد القتل على مر السنين.

بدأ (جوس) يتردد عندما رأى أن (تشو) لم يكن يخطط للتراجع على الإطلاق. هو أيضا كان قد قرأ الأخبار من “مجلة الكارثة”. في عالم أصبحت فيه المعلومات فجأة نادرة للغاية ، كان كل من تعرض للتعذيب مرارًا وتكرارًا بسبب الكارثة سيهتم بالتأكيد بأي خبر يتم تقديمه لهم. وبالتالي ، كان من المعقول تماما أن ينضم آلاف الأشخاص إلى ‘جمعية الراهبات المسلحة’.

الآن ، كانت الأحداث العنيفة التي وقعت بعد وقوع الكارثة أشد بعشر مرات مما كانت عليه في الماضي. كان الكثير من الناس يسحبون أسلحتهم لتصوير اللحظة التي اختلفوا فيها على شيء ما. ومع ذلك ، لم ير (جوس) أي شخص قادر على إطلاق النار أربع مرات على التوالي بمهارة.

“هل (فيكتور هوغو) مستعد فعلا للانضمام إلينا؟” لم يكن (لويس زيتاس) أحمق. شكك على الفور في صحة الأخبار ، “إنه على استعداد للانضمام إلينا ، ولكن هناك شروط. هل هو يحاول فقط الاستهزاء بنا؟”

شعر (جوس) بالارتياح عندما رأى (تشو) يعيد كولت بايثون* إلى الحافظة. “على الأقل لم يقتلني. هذا يعني أنه ما زال يريد التفاوض. كل شيء سيصبح على ما يرام.”

لويس زيتاس) رجلًا قوي البنية في منتصف العمر وله وجه خطير وهالة قاتلة قوية. كان يجلس في مكتب رئيس البلدية داخل قاعة المدينة ، ويحيط به أكثر المقربين ثقة ، ومعظم عشيقاته ، وكلب بري.

أما (تشو) ، على الرغم من أنه ادعى أنه يملك اليد العليا ، فقد كان يعني في الواقع العكس ، فقط أربعة منهم كانوا قادرين على القتال. واحد منهم حتى بحاجة إلى العمل ليلا ونهارا في المترو. لا يمكن للمئات الباقية من الناس إلا أن يكونوا بمثابة دعمهم ، وبالتالي لم تكن هناك طريقة للتعامل مع عصابة لديها أكثر من آلاف الأعضاء.

أما (تشو) ، على الرغم من أنه ادعى أنه يملك اليد العليا ، فقد كان يعني في الواقع العكس ، فقط أربعة منهم كانوا قادرين على القتال. واحد منهم حتى بحاجة إلى العمل ليلا ونهارا في المترو. لا يمكن للمئات الباقية من الناس إلا أن يكونوا بمثابة دعمهم ، وبالتالي لم تكن هناك طريقة للتعامل مع عصابة لديها أكثر من آلاف الأعضاء.

كان (تشو) جاهل بعد التفكير في العواقب التي قد يواجهها. صاح في صمت ، ‘ماذا سأفعل؟ لا يمكنني الاستمرار في الكذب بعد الآن. أليس من المفترض أن ينفق المزيد من المال لرشوتي؟’.

ومع ذلك ، رفض (لويس) للاستسلام. لقد عاصر عدد لا يحصى من المعارك الدموية طوال حياته. لم يكن هناك طريقة يعوق الرئيس من هذه المشاكل. أعطى أوامر مختلفة وعين عددًا كبيرًا من الوزراء. حتى أنه بدأ في محاسبة الأشخاص عديمو الجدوى في أراضيه في محاولة لبناء إمبراطورية تنتمي إليه تمامًا.

بدأ (جوس) يتردد عندما رأى أن (تشو) لم يكن يخطط للتراجع على الإطلاق. هو أيضا كان قد قرأ الأخبار من “مجلة الكارثة”. في عالم أصبحت فيه المعلومات فجأة نادرة للغاية ، كان كل من تعرض للتعذيب مرارًا وتكرارًا بسبب الكارثة سيهتم بالتأكيد بأي خبر يتم تقديمه لهم. وبالتالي ، كان من المعقول تماما أن ينضم آلاف الأشخاص إلى ‘جمعية الراهبات المسلحة’.

لويس زيتاس) رجلًا قوي البنية في منتصف العمر وله وجه خطير وهالة قاتلة قوية. كان يجلس في مكتب رئيس البلدية داخل قاعة المدينة ، ويحيط به أكثر المقربين ثقة ، ومعظم عشيقاته ، وكلب بري.

لسوء الحظ ، كانت ‘جمعية الراهبات المسلحة’ موجودة في الجادة الخامسة لمدينة مانهاتن. كانت الجمعية تقع بالقرب من ‘غرب وسط مانهاتن’ ، واستغرق الأمر عشر دقائق فقط للسفر هناك في الايام قبل الكارثة. ومع ذلك ، تم حظر جميع الطرق الآن ، وبالتالي ، قد يستغرق الأمر ما لا يقل عن ساعة إلى ساعتين للوصول إلى هناك. شعر (جوس) أنه سيكون إنجازاً عظيماً إذا تمكن من تهدئة هذه القوة.

كانت زيتاس في الماضي مجموعة من الأشخاص ذوي القوة المخيفة والقوية. أي شيء فعلوه كان كافياً لإخافة الناس وهم الآن يوسعون أراضيهم بمعدل لا يصدق.

قرر (جوس) بعد ذلك اتخاذ خطوة إلى الوراء بعد التردد مرارا وتكرارا. قرر أولا استرضاء (تشو) والآخرين. ثم خطط لإرسال شخص لاستكشاف قوى ‘جمعية الراهبات المسلحة’ قبل الخروج بأي خطط. “السيد. (هوغو) ، قد نكون قادرين على النظر في طلبك. لكن أولاً ، دعونا نستمر في مراسم الولاء … “

أنتهى الفصل

شعر (تشو) على الفور بالارتياح عندما رأى أن خصمه كان في النهاية على استعداد لتقديم تنازلات معه. ثم قال ببرود: “هل تريدني أن أخدمك دون أن تقدم لي أي فوائد؟ هل تمزح معي؟”

الدافع الروحي الذي أعطاه ( لويس زيتاس) لمرؤوسيه كان فعالاً للغاية! بدأ أعضاء زيتاس في التشجيع على فضائل زعيمهم. حتى أنها أزالت جميع العقبات التي كانت تعيق جسر بروكلين بحماس كبير. ثم غمروا وسط مانهاتن.

“حسنا حسنا. سأرتب ذلك لك. الجميع من منطقة بروكلين قرروا بالفعل أن يخدموا اللورد زيتاس ولا يوجد شيء يعيق طريق جسر بروكلين أيضًا. سيكون من السهل تلبية مطالبك. “

انتهت المفاوضات بين الطرفين بسرور. دخل (جوس) مترو الأنفاق مع أربعة من حراسه الشخصيين ، لكن ظله فقط كان يمكن رؤيته عندما خرج من المترو. يبدو أن شارع كيني خطير للغاية ، خاصة في الظلام. ومن ثم ، قرر أولا إبلاغ قائده بالوضع.

أعطى (جوس) كلمته ، ولكن الأله وحده يعلم ما إذا كان سيفي بوعوده أم لا.

الآن ، كانت الأحداث العنيفة التي وقعت بعد وقوع الكارثة أشد بعشر مرات مما كانت عليه في الماضي. كان الكثير من الناس يسحبون أسلحتهم لتصوير اللحظة التي اختلفوا فيها على شيء ما. ومع ذلك ، لم ير (جوس) أي شخص قادر على إطلاق النار أربع مرات على التوالي بمهارة.

انتهت المفاوضات بين الطرفين بسرور. دخل (جوس) مترو الأنفاق مع أربعة من حراسه الشخصيين ، لكن ظله فقط كان يمكن رؤيته عندما خرج من المترو. يبدو أن شارع كيني خطير للغاية ، خاصة في الظلام. ومن ثم ، قرر أولا إبلاغ قائده بالوضع.

في تلك اللحظة ,(لويس زيتاس) ، الذي اشتهر بطبيعته العنيفة ، كان متواجداً في قاعة مدينة نيويورك ، التي لم تكن بعيدة جداً عن شارع كيني. أنقذ (تشو) مئات الأشخاص ، بما في ذلك (كاترينا) ، من محطة مترو الأنفاق القريبة. ومع ذلك ، فقد احتلت زيتاس الآن قاعة المدينة ، وتحولت المناسبة الجليلة في المبنى إلى مشهد دموي.

في تلك اللحظة ,(لويس زيتاس) ، الذي اشتهر بطبيعته العنيفة ، كان متواجداً في قاعة مدينة نيويورك ، التي لم تكن بعيدة جداً عن شارع كيني. أنقذ (تشو) مئات الأشخاص ، بما في ذلك (كاترينا) ، من محطة مترو الأنفاق القريبة. ومع ذلك ، فقد احتلت زيتاس الآن قاعة المدينة ، وتحولت المناسبة الجليلة في المبنى إلى مشهد دموي.

شعر (تشو) على الفور بالارتياح عندما رأى أن خصمه كان في النهاية على استعداد لتقديم تنازلات معه. ثم قال ببرود: “هل تريدني أن أخدمك دون أن تقدم لي أي فوائد؟ هل تمزح معي؟”

كان (

الدافع الروحي الذي أعطاه ( لويس زيتاس) لمرؤوسيه كان فعالاً للغاية! بدأ أعضاء زيتاس في التشجيع على فضائل زعيمهم. حتى أنها أزالت جميع العقبات التي كانت تعيق جسر بروكلين بحماس كبير. ثم غمروا وسط مانهاتن.

لويس زيتاس) رجلًا قوي البنية في منتصف العمر وله وجه خطير وهالة قاتلة قوية. كان يجلس في مكتب رئيس البلدية داخل قاعة المدينة ، ويحيط به أكثر المقربين ثقة ، ومعظم عشيقاته ، وكلب بري.

ومع ذلك ، استمر شغفهم يومين فقط. كان أعضاء زيتاس لديهم أسئلة مرة أخرى – هل قمنا ببناء إمبراطورية بالفعل؟ ما هي الأمة من المفترض أن تبدو؟ كيف يفترض بنا أن ندير أمتنا؟

في هذه الأثناء ، كان الآلاف من أعضاء زيتاس يخيمون خارج قاعة المدينة. لقد فعلوا ما يريدون – بما في ذلك التخييم في الهواء الطلق والمباني – للحفاظ على أنفسهم مستمتعين. كانوا يضحكون ويمزحون بينما يستمتعون بالكحول والسيدات. كان لديهم بالفعل أفضل وقت في حياتهم.

في تلك اللحظة ,(لويس زيتاس) ، الذي اشتهر بطبيعته العنيفة ، كان متواجداً في قاعة مدينة نيويورك ، التي لم تكن بعيدة جداً عن شارع كيني. أنقذ (تشو) مئات الأشخاص ، بما في ذلك (كاترينا) ، من محطة مترو الأنفاق القريبة. ومع ذلك ، فقد احتلت زيتاس الآن قاعة المدينة ، وتحولت المناسبة الجليلة في المبنى إلى مشهد دموي.

كانت زيتاس في الماضي مجموعة من الأشخاص ذوي القوة المخيفة والقوية. أي شيء فعلوه كان كافياً لإخافة الناس وهم الآن يوسعون أراضيهم بمعدل لا يصدق.

قرر (جوس) بعد ذلك اتخاذ خطوة إلى الوراء بعد التردد مرارا وتكرارا. قرر أولا استرضاء (تشو) والآخرين. ثم خطط لإرسال شخص لاستكشاف قوى ‘جمعية الراهبات المسلحة’ قبل الخروج بأي خطط. “السيد. (هوغو) ، قد نكون قادرين على النظر في طلبك. لكن أولاً ، دعونا نستمر في مراسم الولاء … “

ومع ذلك ، شعر (لويس) دائما وكأن شيء غير صحيح. كان قادرا على توسيع سلطته ونفوذه بعشرة أضعاف في غضون أيام دون قيود من رجال الشرطة ، والحكومات ، والنظام الاجتماعي ، والأحكام القانونية ، لكنه بدأ يفقد السيطرة على مرؤوسيه.

بدأ (جوس) يتردد عندما رأى أن (تشو) لم يكن يخطط للتراجع على الإطلاق. هو أيضا كان قد قرأ الأخبار من “مجلة الكارثة”. في عالم أصبحت فيه المعلومات فجأة نادرة للغاية ، كان كل من تعرض للتعذيب مرارًا وتكرارًا بسبب الكارثة سيهتم بالتأكيد بأي خبر يتم تقديمه لهم. وبالتالي ، كان من المعقول تماما أن ينضم آلاف الأشخاص إلى ‘جمعية الراهبات المسلحة’.

سرعان ما اكتشفت (لويس زيتاس) أن أعضاء عصابته بدأوا يفقدون دوافعهم للقتال. بعد كل شيء ، لا ينبغي أن يكون لديه آمال كبيرة لمجموعة من الناس الذين يعرفون فقط عن الاتجار بالمخدرات والقتل. بالنسبة لهم ، كانوا يعيشون بالفعل في الجنة.

في هذه الأثناء ، كان الآلاف من أعضاء زيتاس يخيمون خارج قاعة المدينة. لقد فعلوا ما يريدون – بما في ذلك التخييم في الهواء الطلق والمباني – للحفاظ على أنفسهم مستمتعين. كانوا يضحكون ويمزحون بينما يستمتعون بالكحول والسيدات. كان لديهم بالفعل أفضل وقت في حياتهم.

من أجل حل المشكلة ، توصل (لويس زيتاس) إلى فكرة – نحن بحاجة إلى بناء إمبراطورية ، ونحن بحاجة إلى حكم دولة ، ونحن بحاجة إلى أن نكون أبطال بلدنا. الأمر أشبه بما فعلته (واشنطن) و(جيفرسون) و(فرانكلين) والباقي في الماضي.

المشهد من المفاوضات تحول فجأة لبركة من الدماء.

الدافع الروحي الذي أعطاه ( لويس زيتاس) لمرؤوسيه كان فعالاً للغاية! بدأ أعضاء زيتاس في التشجيع على فضائل زعيمهم. حتى أنها أزالت جميع العقبات التي كانت تعيق جسر بروكلين بحماس كبير. ثم غمروا وسط مانهاتن.

ومع ذلك ، رفض (لويس) للاستسلام. لقد عاصر عدد لا يحصى من المعارك الدموية طوال حياته. لم يكن هناك طريقة يعوق الرئيس من هذه المشاكل. أعطى أوامر مختلفة وعين عددًا كبيرًا من الوزراء. حتى أنه بدأ في محاسبة الأشخاص عديمو الجدوى في أراضيه في محاولة لبناء إمبراطورية تنتمي إليه تمامًا.

نحن الآن في أكبر مدينة في الولايات المتحدة ، مركز العالم! هناك وول ستريت ومبنى إمباير ستيت وحتى مقر الأمم المتحدة … هذه المدينة بكل بساطة لديها كل شيء!

من أجل حل المشكلة ، توصل (لويس زيتاس) إلى فكرة – نحن بحاجة إلى بناء إمبراطورية ، ونحن بحاجة إلى حكم دولة ، ونحن بحاجة إلى أن نكون أبطال بلدنا. الأمر أشبه بما فعلته (واشنطن) و(جيفرسون) و(فرانكلين) والباقي في الماضي.

ومع ذلك ، استمر شغفهم يومين فقط. كان أعضاء زيتاس لديهم أسئلة مرة أخرى – هل قمنا ببناء إمبراطورية بالفعل؟ ما هي الأمة من المفترض أن تبدو؟ كيف يفترض بنا أن ندير أمتنا؟

“هل (فيكتور هوغو) مستعد فعلا للانضمام إلينا؟” لم يكن (لويس زيتاس) أحمق. شكك على الفور في صحة الأخبار ، “إنه على استعداد للانضمام إلينا ، ولكن هناك شروط. هل هو يحاول فقط الاستهزاء بنا؟”

اكتشف (لويس زيتاس) الطموح أنه لم يحل مشكلة إلا لاثارة العديد من المشاكل الأخرى. كان يعيش في الولايات المتحدة ، لكنه لم يعرف أبدا لماذا سميت بال “الولايات المتحدة”. كان يجلس في مكتب رئيس البلدية الفاخر داخل دار البلدية ، لكنه أدرك أنه لم يكن شيئاً غير رئيس عصابة.

اكتشف (لويس زيتاس) الطموح أنه لم يحل مشكلة إلا لاثارة العديد من المشاكل الأخرى. كان يعيش في الولايات المتحدة ، لكنه لم يعرف أبدا لماذا سميت بال “الولايات المتحدة”. كان يجلس في مكتب رئيس البلدية الفاخر داخل دار البلدية ، لكنه أدرك أنه لم يكن شيئاً غير رئيس عصابة.

ومع ذلك ، رفض (لويس) للاستسلام. لقد عاصر عدد لا يحصى من المعارك الدموية طوال حياته. لم يكن هناك طريقة يعوق الرئيس من هذه المشاكل. أعطى أوامر مختلفة وعين عددًا كبيرًا من الوزراء. حتى أنه بدأ في محاسبة الأشخاص عديمو الجدوى في أراضيه في محاولة لبناء إمبراطورية تنتمي إليه تمامًا.

نحن الآن في أكبر مدينة في الولايات المتحدة ، مركز العالم! هناك وول ستريت ومبنى إمباير ستيت وحتى مقر الأمم المتحدة … هذه المدينة بكل بساطة لديها كل شيء!

في غضون ذلك ، عاد وزير وزارة الخارجية في جمهورية نيويورك ببعض الأخبار السارة. “السيد. الرئيس ، لقد توصلت للتو إلى اتفاق مع (فيكتور هوغو) ، مؤسس ‘جمعية الراهبات المسلحة’. إنه على استعداد للانضمام إلينا ، لكن لديه شروط “.

شعر (جوس) بالارتياح عندما رأى (تشو) يعيد كولت بايثون* إلى الحافظة. “على الأقل لم يقتلني. هذا يعني أنه ما زال يريد التفاوض. كل شيء سيصبح على ما يرام.”

“جمعية الراهبات المسلحة؟” قرأ ( لويس زيتاس) الصحف مسبقا. هو أيضا يعرف من كان (فيكتور هوغو). قد يخاف الآخرون من (فيكتور هوغو) بسبب طبيعته العنيفة ، لكن بالنسبة إلى (لويس زيتاس) ، الذي كان عنيفًا طوال حياته ، شعر أن سمعة (فيكتور هوغو) قد تكون أكثر فائدة له.

أعطى (جوس) كلمته ، ولكن الأله وحده يعلم ما إذا كان سيفي بوعوده أم لا.

“هل (فيكتور هوغو) مستعد فعلا للانضمام إلينا؟” لم يكن (لويس زيتاس) أحمق. شكك على الفور في صحة الأخبار ، “إنه على استعداد للانضمام إلينا ، ولكن هناك شروط. هل هو يحاول فقط الاستهزاء بنا؟”

الدافع الروحي الذي أعطاه ( لويس زيتاس) لمرؤوسيه كان فعالاً للغاية! بدأ أعضاء زيتاس في التشجيع على فضائل زعيمهم. حتى أنها أزالت جميع العقبات التي كانت تعيق جسر بروكلين بحماس كبير. ثم غمروا وسط مانهاتن.

“من الممكن ، لكنني شعرت أننا يجب أن نتواصل معهم أولاً وأن نمارس ضغوطًا عليهم في هذه الأثناء لكي يدركوا أنهم يجب أن ينضموا إلينا قبل فوات الأوان”.

انتهت المفاوضات بين الطرفين بسرور. دخل (جوس) مترو الأنفاق مع أربعة من حراسه الشخصيين ، لكن ظله فقط كان يمكن رؤيته عندما خرج من المترو. يبدو أن شارع كيني خطير للغاية ، خاصة في الظلام. ومن ثم ، قرر أولا إبلاغ قائده بالوضع.

“(جوس) ، أنت على حق. حياتنا ليست سهلة أبدا ، خاصة عندما يتعلق الأمر ببناء إمبراطورية. لقد تطلب الأمر من الولايات المتحدة على مدى مئات السنين أن تصبح مركزًا للعالم ، في حين أنني بدأت للتو. “

شعر (جوس) بالارتياح عندما رأى (تشو) يعيد كولت بايثون* إلى الحافظة. “على الأقل لم يقتلني. هذا يعني أنه ما زال يريد التفاوض. كل شيء سيصبح على ما يرام.”

سار القائد الطموح للعصابة نحو النافذة وضرب صدره وقال بأقصى قدر من الإثارة: “كان ينبغي أن أكون أكثر سمنة. لكن أولاً ، أعتقد أنه ينبغي عليهم تذوق قبضتي “.

كانت زيتاس في الماضي مجموعة من الأشخاص ذوي القوة المخيفة والقوية. أي شيء فعلوه كان كافياً لإخافة الناس وهم الآن يوسعون أراضيهم بمعدل لا يصدق.

*********************************

كان (تشو) جاهل بعد التفكير في العواقب التي قد يواجهها. صاح في صمت ، ‘ماذا سأفعل؟ لا يمكنني الاستمرار في الكذب بعد الآن. أليس من المفترض أن ينفق المزيد من المال لرشوتي؟’.

أنتهى الفصل

بدأ (جوس) يتردد عندما رأى أن (تشو) لم يكن يخطط للتراجع على الإطلاق. هو أيضا كان قد قرأ الأخبار من “مجلة الكارثة”. في عالم أصبحت فيه المعلومات فجأة نادرة للغاية ، كان كل من تعرض للتعذيب مرارًا وتكرارًا بسبب الكارثة سيهتم بالتأكيد بأي خبر يتم تقديمه لهم. وبالتالي ، كان من المعقول تماما أن ينضم آلاف الأشخاص إلى ‘جمعية الراهبات المسلحة’.

ترجمة: aryaml12

سار القائد الطموح للعصابة نحو النافذة وضرب صدره وقال بأقصى قدر من الإثارة: “كان ينبغي أن أكون أكثر سمنة. لكن أولاً ، أعتقد أنه ينبغي عليهم تذوق قبضتي “.

تدقيق عبد الرحمن

ومع ذلك ، استمر شغفهم يومين فقط. كان أعضاء زيتاس لديهم أسئلة مرة أخرى – هل قمنا ببناء إمبراطورية بالفعل؟ ما هي الأمة من المفترض أن تبدو؟ كيف يفترض بنا أن ندير أمتنا؟

السيد الرئيس

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط