Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Rise of the Wasteland 145

….

….

….

كان تشو يركض في مكان بعيد في الأرض المقفرة منذ فترة طويلة ، وقد مر وقت طويل منذ أن عومل بأسلوب وقح . لقد أخذ أنفاسًا عميقة وفرك عينيه بتكاسل قبل أن يقول: “أنا تشو تشينغ فنغ . ماذا يحدث هنا؟ لماذا يعبثون في منزلي في الصباح الباكر؟ ”

********************************

ومع ذلك ، عندما انتقل إلى غرفة أخرى ، ذكر شعور لا يمكن تفسيره تشو فجأة أن اليوم العاشر من مغامرته في القفار قد انتهى. يمكنه العودة إلى الزمكان لعام 2016 في أي وقت ، ويمكنه أن يأخذ سيارة معه بمثابة غنائم حرب.

حل الليل , كان تشو يستخدم فخذي جيني كحامل لمدفعه لشن قصف مدفعي عنيف. صرخت جيني ، وبذلك ، أيقظت لولي الصغيرة.

ومع ذلك ، لم يكن المفوض يحاول استخراج أي معلومات منها. على النقيض من ذلك ، استخدم صوتًا هادئًا عندما تحدث إليها ، “لم يعد أخي إلى المنزل أمس ، وآخر مرة شاهده الناس كان عند كشك برتقالك. تم إغلاق هاتفه ، واختفى مرؤوسيه الأربعة أيضًا “.

وبينما كان الاثنان يبذلان قصارى جهدهما للوصول إلى ذروتهما ، فُتح الباب فجأة. وقفت آنا خارج الباب ، ممسكة بيدها مصباح وهي تصرخ بصوت عال ، “فيكتور هوغو ، أنت رجل سيء! أخرج قضيبك القبيح من جسد أمي الآن. لن أسمح لك باختراقها. انظر ، أمي تبكي بالفعل من الألم! ”

“ماذا عني؟” غطى تشو أجزائه الخاصة بملابسه حيث سأل جيني بصوت قاتم. من ناحية أخرى ، كانت جيني تعانق ابنتها وتحاول مواساتها. ثم طلبت منه المغادرة والنوم في غرفة أخرى.

تباً لي، اعتقدت أن التربية الجنسية شائعة جدًا في الولايات المتحدة؟ كيف هذا بحق الجحيم شائع؟ ماذا تعرف هذه الفتاة الصغيرة …؟ من الواضح أن جيني تبكي بسبب الرضا تحت هجومي. توقفي عن قول الهراء إذا كنتي لا تفهمين أي شيء على الإطلاق!.

كانت القوات المسلحة لجمعية الراهبات المسلحة دائما ضعيفة للغاية. كانوا يفتقرون الآن إلى القوى العاملة بعد خسارة موكس. وهكذا ، كان يحاول إيجاد طرق لاستعادة القدرات القتالية لرفاقه .

انفجرت آنا على الفور في البكاء عندما رأت والدتها تتعرض للتنمر من قبل رجل سيئ على السرير. لم يكن أمام الراشدين العاريين خيار آخر سوى إنهاء تدريب اللياقة البدنية لمنتصف الليل.

“نحن الشرطة!”

“ماذا عني؟” غطى تشو أجزائه الخاصة بملابسه حيث سأل جيني بصوت قاتم. من ناحية أخرى ، كانت جيني تعانق ابنتها وتحاول مواساتها. ثم طلبت منه المغادرة والنوم في غرفة أخرى.

لم يكتشف تشو ما يجري حتى بعد رؤية رجال الشرطة المسلحين الأربعة إلى الخمسة يقتحمون منزله. ظلوا ينظرون حولهم وهم يدخلون منزله. يبدو أن آخر شرطي دخل هو مفوض الشرطة من الدرجة الثانية في الثلاثينيات من عمره. كان تعبير المفوض صلبا وسأله: “ما اسمك؟”

ومع ذلك ، عندما انتقل إلى غرفة أخرى ، ذكر شعور لا يمكن تفسيره تشو فجأة أن اليوم العاشر من مغامرته في القفار قد انتهى. يمكنه العودة إلى الزمكان لعام 2016 في أي وقت ، ويمكنه أن يأخذ سيارة معه بمثابة غنائم حرب.

كان بإمكانه إحضار جرام واحد فقط من المكافأة في المرة الأخيرة ، لكن يمكنه إحضار سيارة معه هذه المرة؟ يبدو أن وزن غنائم الحرب كان ببساطة عبارة عن عدد عشوائي تم إنشاؤه. أخذ تشو عشوائيًا بعض العناصر بجانبه لاختبار النظام ، ولكن تم إبلاغه بعد ذلك أن جميعها ليست سيارة.

على الرغم من المظهر الخارجي التالف للسيارة ، كان كل شيء بداخلها سليماً. كانت طاقة بطاريتها قادرة على السفر حتى 108 كيلومترات ، وكانت واجهة الشحن الخاصة بها عالمية أيضًا. عندما جلس تشو في السيارة ، لم يطلب على الفور أن يعود إلى زمكان عام 2016. بدلاً من ذلك ، سأل في وعيه ، “هل يمكنني أن أحمل شيئًا معينًا عندما أعود إلى ألارض المقفرة؟”

ومع ذلك ، هناك حاليًا أطنان من المركبات المهجورة في مانهاتن. كان العديد منها سيارات كهربائية بالكامل تجاوزت التكنولوجيا تمامًا في وقته الأصلي.

ارتدى تشو ملابسه وخرج من غرفته. غادر حي جمعية الراهبات المسلحة وتجول في الشوارع في محاولة للعثور على سيارة مناسبة.

ارتدى تشو ملابسه وخرج من غرفته. غادر حي جمعية الراهبات المسلحة وتجول في الشوارع في محاولة للعثور على سيارة مناسبة.

ومع ذلك ، لم يكن المفوض يحاول استخراج أي معلومات منها. على النقيض من ذلك ، استخدم صوتًا هادئًا عندما تحدث إليها ، “لم يعد أخي إلى المنزل أمس ، وآخر مرة شاهده الناس كان عند كشك برتقالك. تم إغلاق هاتفه ، واختفى مرؤوسيه الأربعة أيضًا “.

في النهاية ، اختار تشو سيارة بيكا بـ6 عجلات من مرسيدس بنز. كان هناك الكثير من الحفر على جسم السيارة بسبب تأثيرات مختلفة ، مما يجعلها تبدو مهترئة للغاية. لذلك ، يمكن اعتبارها منخفضة نسبيًا.

“على الرغم من أن أخي يكون مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أنه يعود إلى المنزل بغض النظر عن مدة تأخرة ، لأن هذا هو حظر التجول الذي حددته له. أما الآن ، وبما أنه لم يتم العثور عليه في أي مكان ، فأنا متأكد تمامًا من حدوث شيء ما “.

على الرغم من المظهر الخارجي التالف للسيارة ، كان كل شيء بداخلها سليماً. كانت طاقة بطاريتها قادرة على السفر حتى 108 كيلومترات ، وكانت واجهة الشحن الخاصة بها عالمية أيضًا. عندما جلس تشو في السيارة ، لم يطلب على الفور أن يعود إلى زمكان عام 2016. بدلاً من ذلك ، سأل في وعيه ، “هل يمكنني أن أحمل شيئًا معينًا عندما أعود إلى ألارض المقفرة؟”

“ليس لدي حتى عمل مناسب. لماذا يجب أن أهتم بالوقت؟ ” حول تشو رأسه ونظر إلى رجال الشرطة الآخرين الذين اقتحموا منزله ، وقال باستياء ، “ما الذي تعتقدون أنكم تفعلونه يا رفاق؟”

أجاب وعيه بسرعة ، “لا يزال مسموحًا لك فقط بحمل بعض العناصر منخفضة القيمة معك ، ولكن يُسمح لك بأخذ بعض المنتجات الصناعية هذه المرة.”

على الرغم من المظهر الخارجي التالف للسيارة ، كان كل شيء بداخلها سليماً. كانت طاقة بطاريتها قادرة على السفر حتى 108 كيلومترات ، وكانت واجهة الشحن الخاصة بها عالمية أيضًا. عندما جلس تشو في السيارة ، لم يطلب على الفور أن يعود إلى زمكان عام 2016. بدلاً من ذلك ، سأل في وعيه ، “هل يمكنني أن أحمل شيئًا معينًا عندما أعود إلى ألارض المقفرة؟”

كان تشو يعتزم إحضار بعض الإمدادات الطبية من زمكان عام 2016 . على سبيل المثال ، من أجل إجراء الجراحة الترميمية لحلق موكس ، سيحتاج إلى غضروف بيوني بدون رفض الصفراء. ومع ذلك ، لم يكن يعرف أي نوع من عقدة الغضروف الاصطناعي التي يمكن اعتبارها عنصرًا منخفض القيمة.

“أعتقد أنكِ كامرأة لا تملكين القدرة على قتل أخي ، وبالتالي لا بد أنك تلقيت المساعدة من الآخرين. قد أدعك تذهبين إذا أخبرتني الحقيقة. وإلا سأرسلك إلى موتك! ”

كانت القوات المسلحة لجمعية الراهبات المسلحة دائما ضعيفة للغاية. كانوا يفتقرون الآن إلى القوى العاملة بعد خسارة موكس. وهكذا ، كان يحاول إيجاد طرق لاستعادة القدرات القتالية لرفاقه .

“ماذا عني؟” غطى تشو أجزائه الخاصة بملابسه حيث سأل جيني بصوت قاتم. من ناحية أخرى ، كانت جيني تعانق ابنتها وتحاول مواساتها. ثم طلبت منه المغادرة والنوم في غرفة أخرى.

“سأفكر في الأمر بعد إعادتهم.” أمسك تشو عجلة القيادة لـ بيكا بكلتا يديه حيث اختفى على الفور من زمكان عام 2030 وعاد إلى زمكان عام 2016. لقد كان في غرفته عندما غادر آخر مرة ، ولكن هذه المرة ، عندما أخذ معه سيارة ، ظهر في الطابق الأرضي من مبناه السكني.

انفجرت آنا على الفور في البكاء عندما رأت والدتها تتعرض للتنمر من قبل رجل سيئ على السرير. لم يكن أمام الراشدين العاريين خيار آخر سوى إنهاء تدريب اللياقة البدنية لمنتصف الليل.

كان المكان شديد الظلمة في ذلك الوقت ، ولم يكن بالإمكان رؤية أصابعه عندما مدد يده. أدى الضوء من الممر إلى توهج خافت. خرج تشو من السيارة ، وشعر بالانتعاش بعد أن مد ذراعيه. لم يشعر بما إذا كان هناك أي شيء غير عادي ، لذلك أخرج مفتاح السيارة ، وصعد الدرج ، وعاد إلى منزله ، ونام بسرعة.

ظهر تشو غارق بالفعل في العرق. لم يكن العالم الذي كان فيه حاليًا عصر الكارثة حيث كانت حياة الإنسان لا قيمة لها تمامًا. بدلاً من ذلك ، كان في مجتمع متناغم ، حيث كانت الحكومة والشرطة مؤثرين وقويين للغاية. لا يستطيع الهروب إلا بحياته إذا استهدفه رجال الشرطة!

نام تشو بشكل جيد ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى أن الفجر قد وصل بالفعل. فجأة ، سمع شخصًا يطرق بابه. استيقظ وذهل من أشعة الشمس. ثم سار نحو الباب في حالة ذهول ، وفتحه تدريجيًا.

ظهر تشو غارق بالفعل في العرق. لم يكن العالم الذي كان فيه حاليًا عصر الكارثة حيث كانت حياة الإنسان لا قيمة لها تمامًا. بدلاً من ذلك ، كان في مجتمع متناغم ، حيث كانت الحكومة والشرطة مؤثرين وقويين للغاية. لا يستطيع الهروب إلا بحياته إذا استهدفه رجال الشرطة!

“ما هو الأمر؟”

لم يكتشف تشو ما يجري حتى بعد رؤية رجال الشرطة المسلحين الأربعة إلى الخمسة يقتحمون منزله. ظلوا ينظرون حولهم وهم يدخلون منزله. يبدو أن آخر شرطي دخل هو مفوض الشرطة من الدرجة الثانية في الثلاثينيات من عمره. كان تعبير المفوض صلبا وسأله: “ما اسمك؟”

“نحن الشرطة!”

حل الليل , كان تشو يستخدم فخذي جيني كحامل لمدفعه لشن قصف مدفعي عنيف. صرخت جيني ، وبذلك ، أيقظت لولي الصغيرة.

لم يكتشف تشو ما يجري حتى بعد رؤية رجال الشرطة المسلحين الأربعة إلى الخمسة يقتحمون منزله. ظلوا ينظرون حولهم وهم يدخلون منزله. يبدو أن آخر شرطي دخل هو مفوض الشرطة من الدرجة الثانية في الثلاثينيات من عمره. كان تعبير المفوض صلبا وسأله: “ما اسمك؟”

كان تشو يركض في مكان بعيد في الأرض المقفرة منذ فترة طويلة ، وقد مر وقت طويل منذ أن عومل بأسلوب وقح . لقد أخذ أنفاسًا عميقة وفرك عينيه بتكاسل قبل أن يقول: “أنا تشو تشينغ فنغ . ماذا يحدث هنا؟ لماذا يعبثون في منزلي في الصباح الباكر؟ ”

أجاب وعيه بسرعة ، “لا يزال مسموحًا لك فقط بحمل بعض العناصر منخفضة القيمة معك ، ولكن يُسمح لك بأخذ بعض المنتجات الصناعية هذه المرة.”

“في الصباح الباكر؟” ألقى المفوض بعض اللمحات على تشو وقال ، “هل تعرف حتى ما الوقت الآن؟”

كان المكان شديد الظلمة في ذلك الوقت ، ولم يكن بالإمكان رؤية أصابعه عندما مدد يده. أدى الضوء من الممر إلى توهج خافت. خرج تشو من السيارة ، وشعر بالانتعاش بعد أن مد ذراعيه. لم يشعر بما إذا كان هناك أي شيء غير عادي ، لذلك أخرج مفتاح السيارة ، وصعد الدرج ، وعاد إلى منزله ، ونام بسرعة.

“ليس لدي حتى عمل مناسب. لماذا يجب أن أهتم بالوقت؟ ” حول تشو رأسه ونظر إلى رجال الشرطة الآخرين الذين اقتحموا منزله ، وقال باستياء ، “ما الذي تعتقدون أنكم تفعلونه يا رفاق؟”

….

رجال الشرطة الذين اقتحموا منزله هزوا رؤوسهم نحو المفوض حيث لم يتمكنوا من العثور على أي شيء في الداخل. ومع ذلك ، ظل المفوض متشككا ، وصرخ ، “تشو تشينغ فنغ ، توقف عن الاختباء مني , شاهدك شخص ما تقتل الناس الليلة الماضية. قل لي الآن … أين الجثث؟ ”

-عبدالرحمن. -فصل مُدقق.

فوجئ تشو ، وشد جسمه كله. ثم رأى الشابة المرعوبة وزوجها عديم الفائدة واقفين خلف المفوض.

شحب وجه المرأة الشابة بعد تهديدها من قبل المفوض. ارتعش جسدها بالكامل في قلق ، وانهمرت الدموع من عينيها. ومع ذلك ، قامت بتثبيت أسنانها لأنها أصرت على عدم بصق حتى كلمة واحدة!.

“قل لي بصراحة ، هناك ادعاءات ضدك. لا توجد طريقة يمكنك الهروب منها ، كما أن الإنكار عديم الفائدة بالنسبة لك أيضًا. لقد جمعنا كل الأدلة المطلوبة لتوجيه الاتهام إليك “. نظر المفوض إليه مباشرة. بمجرد غمزة ، تقدم العديد من رجال الشرطة داخل منزله بقوة للقبض عليه.

كان بإمكانه إحضار جرام واحد فقط من المكافأة في المرة الأخيرة ، لكن يمكنه إحضار سيارة معه هذه المرة؟ يبدو أن وزن غنائم الحرب كان ببساطة عبارة عن عدد عشوائي تم إنشاؤه. أخذ تشو عشوائيًا بعض العناصر بجانبه لاختبار النظام ، ولكن تم إبلاغه بعد ذلك أن جميعها ليست سيارة.

“مهلا! توقفوا عن العبث! ” قفز تشو على الفور إلى الوراء وصاح ، “لم أقتل أي شخص قط. أنتم يا رفاق تحاولون فقط تأطيري! ”

تباً لي، اعتقدت أن التربية الجنسية شائعة جدًا في الولايات المتحدة؟ كيف هذا بحق الجحيم شائع؟ ماذا تعرف هذه الفتاة الصغيرة …؟ من الواضح أن جيني تبكي بسبب الرضا تحت هجومي. توقفي عن قول الهراء إذا كنتي لا تفهمين أي شيء على الإطلاق!.

أمسك رجال الشرطة بذراع تشو ، ولم يكن أمامه خيار آخر سوى التصرف كما لو كان يحاول قصارى جهده ليكافح بعيداً عن متناول أيديهم. حدّق به المفوض لفترة من الوقت ، قبل أن يقول أخيرًا ، “فقط أظهر لنا بطاقتك الشخصية واشرح لنا ما فعلته بالأمس”.

ارتدى تشو ملابسه وخرج من غرفته. غادر حي جمعية الراهبات المسلحة وتجول في الشوارع في محاولة للعثور على سيارة مناسبة.

ما هذا ، انهم يحاولون حقا تأطيري!

حل الليل , كان تشو يستخدم فخذي جيني كحامل لمدفعه لشن قصف مدفعي عنيف. صرخت جيني ، وبذلك ، أيقظت لولي الصغيرة.

ظهر تشو غارق بالفعل في العرق. لم يكن العالم الذي كان فيه حاليًا عصر الكارثة حيث كانت حياة الإنسان لا قيمة لها تمامًا. بدلاً من ذلك ، كان في مجتمع متناغم ، حيث كانت الحكومة والشرطة مؤثرين وقويين للغاية. لا يستطيع الهروب إلا بحياته إذا استهدفه رجال الشرطة!

“نحن الشرطة!”

“ما الذي يحدث بالفعل؟ ما الذي تحاولون طلبه مني؟ ” استمر تشو في التصرف كالأحمق.

على الرغم من المظهر الخارجي التالف للسيارة ، كان كل شيء بداخلها سليماً. كانت طاقة بطاريتها قادرة على السفر حتى 108 كيلومترات ، وكانت واجهة الشحن الخاصة بها عالمية أيضًا. عندما جلس تشو في السيارة ، لم يطلب على الفور أن يعود إلى زمكان عام 2016. بدلاً من ذلك ، سأل في وعيه ، “هل يمكنني أن أحمل شيئًا معينًا عندما أعود إلى ألارض المقفرة؟”

ومع ذلك ,لم يكلف المفوض نفسه عناء ازعاجه بعد الآن. بدلا من ذلك ، سمح لشرطي أن يسجل بيان معه. ثم استدار المفوض ونظر إلى المرأة الشابة. أصبحت الشابة متوترة على الفور ، إلى حد أنها كانت على وشك الانهيار على الأرض ، لكنها لا تزال تبذل قصارى جهدها للحفاظ على هدوءها.

على الرغم من المظهر الخارجي التالف للسيارة ، كان كل شيء بداخلها سليماً. كانت طاقة بطاريتها قادرة على السفر حتى 108 كيلومترات ، وكانت واجهة الشحن الخاصة بها عالمية أيضًا. عندما جلس تشو في السيارة ، لم يطلب على الفور أن يعود إلى زمكان عام 2016. بدلاً من ذلك ، سأل في وعيه ، “هل يمكنني أن أحمل شيئًا معينًا عندما أعود إلى ألارض المقفرة؟”

ومع ذلك ، لم يكن المفوض يحاول استخراج أي معلومات منها. على النقيض من ذلك ، استخدم صوتًا هادئًا عندما تحدث إليها ، “لم يعد أخي إلى المنزل أمس ، وآخر مرة شاهده الناس كان عند كشك برتقالك. تم إغلاق هاتفه ، واختفى مرؤوسيه الأربعة أيضًا “.

******************************** غبي..

“على الرغم من أن أخي يكون مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أنه يعود إلى المنزل بغض النظر عن مدة تأخرة ، لأن هذا هو حظر التجول الذي حددته له. أما الآن ، وبما أنه لم يتم العثور عليه في أي مكان ، فأنا متأكد تمامًا من حدوث شيء ما “.

-عبدالرحمن. -فصل مُدقق.

“أعتقد أنكِ كامرأة لا تملكين القدرة على قتل أخي ، وبالتالي لا بد أنك تلقيت المساعدة من الآخرين. قد أدعك تذهبين إذا أخبرتني الحقيقة. وإلا سأرسلك إلى موتك! ”

لم يكتشف تشو ما يجري حتى بعد رؤية رجال الشرطة المسلحين الأربعة إلى الخمسة يقتحمون منزله. ظلوا ينظرون حولهم وهم يدخلون منزله. يبدو أن آخر شرطي دخل هو مفوض الشرطة من الدرجة الثانية في الثلاثينيات من عمره. كان تعبير المفوض صلبا وسأله: “ما اسمك؟”

شحب وجه المرأة الشابة بعد تهديدها من قبل المفوض. ارتعش جسدها بالكامل في قلق ، وانهمرت الدموع من عينيها. ومع ذلك ، قامت بتثبيت أسنانها لأنها أصرت على عدم بصق حتى كلمة واحدة!.

….

********************************
غبي..

ما هذا ، انهم يحاولون حقا تأطيري!

-عبدالرحمن.
-فصل مُدقق.

“على الرغم من أن أخي يكون مزعجًا في بعض الأحيان ، إلا أنه يعود إلى المنزل بغض النظر عن مدة تأخرة ، لأن هذا هو حظر التجول الذي حددته له. أما الآن ، وبما أنه لم يتم العثور عليه في أي مكان ، فأنا متأكد تمامًا من حدوث شيء ما “.

عنوان الفصل : زيارة رجال الشرطة.

“سأفكر في الأمر بعد إعادتهم.” أمسك تشو عجلة القيادة لـ بيكا بكلتا يديه حيث اختفى على الفور من زمكان عام 2030 وعاد إلى زمكان عام 2016. لقد كان في غرفته عندما غادر آخر مرة ، ولكن هذه المرة ، عندما أخذ معه سيارة ، ظهر في الطابق الأرضي من مبناه السكني.

نام تشو بشكل جيد ، لدرجة أنه لم يكن يعرف حتى أن الفجر قد وصل بالفعل. فجأة ، سمع شخصًا يطرق بابه. استيقظ وذهل من أشعة الشمس. ثم سار نحو الباب في حالة ذهول ، وفتحه تدريجيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط