تفسير؟
خرج الخادم مع العشرين شخصًا إلى الفناء المفتوح. وما رأوه هناك هو منظر ملفت للنظر، ارتفع عمود أخضر ضخم من الضوء مخترقًا السماء على بعد مائة كيلومتر ناحية الشمال من موقعهم الحالي
“رئيس العشيرة، لقد أرسلنا بالفعل بعض الأشخاص لاستكشاف الوضع، لَكِني بحاجة إلى مزيد من الأوامر حول ما تريد القيام به.”
لم يتسبب ذلك النيزك فقط في إتلاف مساحة شاسعة من الغابة، ولكن المنطقة ذاتها أصبحت أيضًا منطقة الموت. ظهرت مشكلة تلو الأخرى مِنها، الأرض مُشتعلة، وبرك من الحمم المنصهرة والأبخرة السامة. على الرغم أن الأشخاص الذين تم إرسالهم للتحقيق تمكنوا من تجنب النيران وبِرك الحمم، لكنهم لم يعرفوا بالأبخرة السامة لأنها كانت غير مرئية وليس لها رائحة…
تحدث أحد الرجال من المجموعة.
“بلا شك، انها قادمة من موقع الانفجار”.
نظر المضيف إلى وجه رئيس عشيرة ‘لو’، والذي كان يحدق في العمود بتعبِير جاد. يمكن رؤية تعبيرات مماثلة على وجوه بقية الناس أيضًا. بدا البعض مفتونًا، بينما بدا البعض مُرتبكًا بعض الشيء.
نظر المضيف إلى وجه رئيس عشيرة ‘لو’، والذي كان يحدق في العمود بتعبِير جاد. يمكن رؤية تعبيرات مماثلة على وجوه بقية الناس أيضًا. بدا البعض مفتونًا، بينما بدا البعض مُرتبكًا بعض الشيء.
تحدث المضيف
بالرغم من أن الحافة الخارجية للمنطِقة أصبحت خالية من الأبخرة السامة، إلا أن المناطق الداخلية لا تزال كما هي. ثم قمنا بوضع خطة جديدة وأعطينا حبوب الترياق للمستكشفين. لكن حتى في ذلك الوقت، ازدادت الأمور سوءًا كلما تعمقوا.
“رئيس العشيرة، لقد أرسلنا بالفعل بعض الأشخاص لاستكشاف الوضع، لَكِني بحاجة إلى مزيد من الأوامر حول ما تريد القيام به.”
ظهر تعبير غاضب على وجه رئيس عشيرة ‘لو’ بعد سماع الإجابة.
استدار أحد الرجال، والذي يرتدي رِداء رمادي داكن إلى المضيف وأظهر تعابير مُتفاجئة.
شرح المضيف موقفه.
خرج الخادم مع العشرين شخصًا إلى الفناء المفتوح. وما رأوه هناك هو منظر ملفت للنظر، ارتفع عمود أخضر ضخم من الضوء مخترقًا السماء على بعد مائة كيلومتر ناحية الشمال من موقعهم الحالي
تكلم الرجل ذو الرداء الرمادي بطريقة اتهام.
تكلم الرجل ذو الرداء الرمادي بطريقة اتهام.
“ماذا ؟! أرسلت الناس إلى المنطقة المحظورة؟ من هو رئيس العشيرة هنا، هل رجالك يتحدون الأوامر الملكية؟”
عندما سمع المضيف كلمات الاتهام، شعر بالخوف يتسرب داخل جسده
“آه، ليس بالضرورة على المُعلم الشاب أن يكون رسميًا معنا. أنت ضيفُنا المحترم، لديك كل الحقوق لطرح الأسئلة.”
شرح المضيف موقفه.
“سـ سيدي، ليس الأمر كما تعتقد. لن نتحدى أبدًا أمرًا ملكيًا، لقد أرسلتهم فقط إلى حدود الغابة، لِيَتمكنوا من المراقبة بشكل أفضل.”
تكلم الرجل ذو الرداء الرمادي بطريقة اتهام.
ظهر تعبير غاضب على وجه رئيس عشيرة ‘لو’ بعد سماع الإجابة.
“سـ سيدي، ليس الأمر كما تعتقد. لن نتحدى أبدًا أمرًا ملكيًا، لقد أرسلتهم فقط إلى حدود الغابة، لِيَتمكنوا من المراقبة بشكل أفضل.”
“حسنًا. سأشرح ذلك للسيد الشاب شيرونج وأي شخص آخر لديه أسئلة حول هذا الموضوع.”
تحدث رئيس عشيرة لو بنبرة توبيخ.
” رئيس عشيرة ‘شيونغ’، هل انتهيت من إشعال الموقف؟ لا تحاول تجربة مخططاتك المعتادة هُنا، فهذا أمرٌ خطير.”
” رئيس عشيرة ‘شيونغ’، هل انتهيت من إشعال الموقف؟ لا تحاول تجربة مخططاتك المعتادة هُنا، فهذا أمرٌ خطير.”
في وقتٍ لاحق، أرسلنا فِرقًا من الأشخاص للتحقيق في الأمر. البعض منا كان على يقين بأن النيزك يحتوي على كنوز سحرية أو موارد من العوالِم الخارجية. لذلك أردنا الحصول عليها بأي ثمن. لكننا لم نكن نعلم أن هذا سيصبح هلاكنا…
تحدث رجل بدا أصغر من كل الناس المتواجدين.
“إن رئيس عشيرة لو على حق، إذا حدث شئ، يجب علينا الاتحاد الأن، من يدري ما يحدث في المنطقة المحظورة الآن؟ فبعد مأساة العام الماضي، نحتاج إلى توخي الحذر الشديد.”
هدأ رئيس العشيرة لو عند سماع كلمات الشاب وتحدث.
بدت ملامح الرجل الذي تحدث في أواخر العشرينات، بدا من النبلاء، له وجه املس وشعر جيد مربوط على شكل كعكة. يرتدي رِداء أصفر ، مطرز على ظهره شعار رفيع ويحمل مروحة خشبية براقة في إحدى يديه.
يتميز بهالة ناضجة وهادئة، مما يجعل المرء يعتقد أن الرجل المَعنِي رجل مثقف.
وفي صباح اليوم التالي تم إرسال المرسوم الملكِي بتحديد المنطقة كمنطقة محظورة “.
هدأ رئيس العشيرة لو عند سماع كلمات الشاب وتحدث.
“ماذا ؟! أرسلت الناس إلى المنطقة المحظورة؟ من هو رئيس العشيرة هنا، هل رجالك يتحدون الأوامر الملكية؟”
“السيد الشاب ‘شيرونج’ مُحق. إذا حدث تغيير في المنطقة المحظورة، فنحن بحاجة لإجراء تحقيق مبدئي وإبلاغ العائلة الملكية بذلك على الفور.”
ومع ذلك، فقد حققنا بعض المكاسب. كانت هناك شظايا من النيزك منتشرة في جميع أنحاء المنطقة، والتي أعادها بعض أبناء شعبنا. احتوت هذه القطع على ‘البرونز النيزكي’ الثمين للغاية، وبالتالي أبلغنا القصر الملكِي…
تحدث رجل عجوز ذو وجه أبيض مُتجعد.
أصبحت تعابير الناس مُرتبكِة. لكنهم جميعًا أدركوا خطورة الوضع.
“أنا أتفق مع كلمات رئيس عشيرة لو. لا نريد تِكرار حادثة العام الماضي، لقد فقدنا الكثير من الناس في طرفة عين.”
الرجل الذي يُدعى بالسيد الشاب ‘شيرونج’ صار لديه تعبير الاهتمام على وجهه عند سماع كلمات الرجل العجوز. ضرب بالمروحة في يده عدة مرات وهو يفكر في شيء ما.
من بين مئات الأشخاص الذين تجاوزوا الوضع، هناك خمسون ماتوا بسبب الأبخرة السامة فقط. لذلك تراجع البقية، وانتظرنا تنقية الأبخرة. كنا نظنها بسبب النيزك وستزول تلك الأبخرة بعد بِضعة أيام، لكننا كنا مخطئين، مخطئين للغاية…
خرج الخادم مع العشرين شخصًا إلى الفناء المفتوح. وما رأوه هناك هو منظر ملفت للنظر، ارتفع عمود أخضر ضخم من الضوء مخترقًا السماء على بعد مائة كيلومتر ناحية الشمال من موقعهم الحالي
تحدث السيد الشاب شيرونج بنبرة مهذبة.
تحدث السيد الشاب شيرونج بنبرة مهذبة.
“سامحوني ايها السادة، لكني مهتم بما حدث العام الماضي. أتيت إلى هنا منذ وقت ليس ببعيد ولا أعرف التفاصيل، لذا أطلب منكم شرح ما حدث”.
عندما سمع المضيف كلمات الاتهام، شعر بالخوف يتسرب داخل جسده
تكلم الرجل ذو الرداء الرمادي بطريقة اتهام.
تحدث رئيس عشيرة شيونغ بنبرة مُندهِشة.
في ذلك الوقت، كان هناك بعض الأشخاص في الغابة يبحثون عن الوحوش والبعض الآخر يقومون فقط بمهامهم أو يسافرون. قُتلوا جميعًا على الفور بسبب الانفجار. وشَهِد الحدث عشرات الآلاف من الناس…
“آه، ليس بالضرورة على المُعلم الشاب أن يكون رسميًا معنا. أنت ضيفُنا المحترم، لديك كل الحقوق لطرح الأسئلة.”
تحدث رئيس عشيرة لو.
تحدث رئيس عشيرة لو.
“سامحوني ايها السادة، لكني مهتم بما حدث العام الماضي. أتيت إلى هنا منذ وقت ليس ببعيد ولا أعرف التفاصيل، لذا أطلب منكم شرح ما حدث”.
“حسنًا. سأشرح ذلك للسيد الشاب شيرونج وأي شخص آخر لديه أسئلة حول هذا الموضوع.”
“سامحوني ايها السادة، لكني مهتم بما حدث العام الماضي. أتيت إلى هنا منذ وقت ليس ببعيد ولا أعرف التفاصيل، لذا أطلب منكم شرح ما حدث”.
أومأ بعض مِن العشرين شخصًا برأسهم. من الواضح أن الجميع لم يعرفوا ما حدث.
نظر المضيف إلى وجه رئيس عشيرة ‘لو’، والذي كان يحدق في العمود بتعبِير جاد. يمكن رؤية تعبيرات مماثلة على وجوه بقية الناس أيضًا. بدا البعض مفتونًا، بينما بدا البعض مُرتبكًا بعض الشيء.
“في بداية العام الماضي، كما شَهِد بعضكم أو كان سيشهد، ضرب نيزك ‘الغابة الألفية’ مسببًا في انفجار هائل أدت قوته في انتشار اهتزازات أرضية عنيفة لِمئَات الكيلومترات…
لم يتسبب ذلك النيزك فقط في إتلاف مساحة شاسعة من الغابة، ولكن المنطقة ذاتها أصبحت أيضًا منطقة الموت. ظهرت مشكلة تلو الأخرى مِنها، الأرض مُشتعلة، وبرك من الحمم المنصهرة والأبخرة السامة. على الرغم أن الأشخاص الذين تم إرسالهم للتحقيق تمكنوا من تجنب النيران وبِرك الحمم، لكنهم لم يعرفوا بالأبخرة السامة لأنها كانت غير مرئية وليس لها رائحة…
في ذلك الوقت، كان هناك بعض الأشخاص في الغابة يبحثون عن الوحوش والبعض الآخر يقومون فقط بمهامهم أو يسافرون. قُتلوا جميعًا على الفور بسبب الانفجار. وشَهِد الحدث عشرات الآلاف من الناس…
تحدث رئيس عشيرة لو بنبرة توبيخ.
في وقتٍ لاحق، أرسلنا فِرقًا من الأشخاص للتحقيق في الأمر. البعض منا كان على يقين بأن النيزك يحتوي على كنوز سحرية أو موارد من العوالِم الخارجية. لذلك أردنا الحصول عليها بأي ثمن. لكننا لم نكن نعلم أن هذا سيصبح هلاكنا…
تكلم الرجل ذو الرداء الرمادي بطريقة اتهام.
لم يتسبب ذلك النيزك فقط في إتلاف مساحة شاسعة من الغابة، ولكن المنطقة ذاتها أصبحت أيضًا منطقة الموت. ظهرت مشكلة تلو الأخرى مِنها، الأرض مُشتعلة، وبرك من الحمم المنصهرة والأبخرة السامة. على الرغم أن الأشخاص الذين تم إرسالهم للتحقيق تمكنوا من تجنب النيران وبِرك الحمم، لكنهم لم يعرفوا بالأبخرة السامة لأنها كانت غير مرئية وليس لها رائحة…
تحدث رجل عجوز ذو وجه أبيض مُتجعد.
من بين مئات الأشخاص الذين تجاوزوا الوضع، هناك خمسون ماتوا بسبب الأبخرة السامة فقط. لذلك تراجع البقية، وانتظرنا تنقية الأبخرة. كنا نظنها بسبب النيزك وستزول تلك الأبخرة بعد بِضعة أيام، لكننا كنا مخطئين، مخطئين للغاية…
بالرغم من أن الحافة الخارجية للمنطِقة أصبحت خالية من الأبخرة السامة، إلا أن المناطق الداخلية لا تزال كما هي. ثم قمنا بوضع خطة جديدة وأعطينا حبوب الترياق للمستكشفين. لكن حتى في ذلك الوقت، ازدادت الأمور سوءًا كلما تعمقوا.
أصبحت تعابير الناس مُرتبكِة. لكنهم جميعًا أدركوا خطورة الوضع.
نحن نعلم بالفعل عن وجود كهوف تحت الغابة الألفية، لكننا لم نكن نعرف مدى انتشارها. وبسبب الإنفجار، أصبحت الأرض هشة للغاية في بعض الأماكن. لدرجة لا يمكن للمرء أن يميز الأرضية الصلبة عن الهشة، لِذلك سقط الكثير من الناس وماتوا…
ومع ذلك، فقد حققنا بعض المكاسب. كانت هناك شظايا من النيزك منتشرة في جميع أنحاء المنطقة، والتي أعادها بعض أبناء شعبنا. احتوت هذه القطع على ‘البرونز النيزكي’ الثمين للغاية، وبالتالي أبلغنا القصر الملكِي…
على الرغم أن بإمكاننا إرسال متدربين مِن عالم ‘تشكيل الجوهر’ للطيران هناك، كُنا لا نزال قلقين ولدينا شعور سيء. اتضح أن هذا صحيح ، حيث عندما أرسل القصر الملكي متدربيهم للتحقيق، عاد نصفهم فقط…
لقد أرسلوا عشرة متدربين، تسعة منهم بِعالم تشكيل الجوهر ومتدرب في عالم الروح الناشئة. حتى عالم الروح الناشئة مات هناك لسببٍ ما، ولم يخبرنا الآخرون عن السبب.
بدت ملامح الرجل الذي تحدث في أواخر العشرينات، بدا من النبلاء، له وجه املس وشعر جيد مربوط على شكل كعكة. يرتدي رِداء أصفر ، مطرز على ظهره شعار رفيع ويحمل مروحة خشبية براقة في إحدى يديه.
وفي صباح اليوم التالي تم إرسال المرسوم الملكِي بتحديد المنطقة كمنطقة محظورة “.
“سـ سيدي، ليس الأمر كما تعتقد. لن نتحدى أبدًا أمرًا ملكيًا، لقد أرسلتهم فقط إلى حدود الغابة، لِيَتمكنوا من المراقبة بشكل أفضل.”
أصبحت تعابير الناس مُرتبكِة. لكنهم جميعًا أدركوا خطورة الوضع.
تحدث المضيف
هدأ رئيس العشيرة لو عند سماع كلمات الشاب وتحدث.
“حسنًا ، ممتع”
“حسنًا. سأشرح ذلك للسيد الشاب شيرونج وأي شخص آخر لديه أسئلة حول هذا الموضوع.”
تمتم شيرونج بِصمت بينما أضاءت عيناه بنور غريب وظهرت ابتسامة باهتة على شفتيه أخفاها مع مروحته.
” رئيس عشيرة ‘شيونغ’، هل انتهيت من إشعال الموقف؟ لا تحاول تجربة مخططاتك المعتادة هُنا، فهذا أمرٌ خطير.”
ترجمة: Spade
تحدث رجل عجوز ذو وجه أبيض مُتجعد.
