Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود الدودة الى السيادة 123

الاسترخاء؟

الاسترخاء؟

بعد اتخاذه لقراره، دخل شيرونغ في حالة مزاجية مناسبة، لكنه سمع صراخًا في اللحظة التالية.

 

 

يمكن رؤية الدموع في زوايا عينيها وهي تعض شفتيها. عند سماع كلمات أختها، قلبت يدها لتظهر لهن الحروق التي كانت واضحة عليها، ويبدو أن هناك حتى علامات وخز صغيرة على يدها.

“ياااه! الدرع الإلهي!” صاحت الفتاة التي كانت تزيل رداءه.

جميع الفتيات وجهوا أعينهم نحو الدرع الأخضر الزمردي اللامع تحت ضوء المصابيح. كانت أعينهم تلمع بالدهشة ولم يتمكنوا من رفع أعينهم عن الدرع.

 

 

جميع الفتيات وجهوا أعينهم نحو الدرع الأخضر الزمردي اللامع تحت ضوء المصابيح. كانت أعينهم تلمع بالدهشة ولم يتمكنوا من رفع أعينهم عن الدرع.

************************************************************

 

 

“هل أستطيع لمسها أيها السيد الشاب؟” سألت الفتاة بحذر.

“همم، الآن بعد الانتهاء من ذلك … يمكنني العودة إلى ما كنت عليه … ~ أه ~ ربما سيكون هذا آخر يوم لي للاسترخاء لفترة طويلة الآن …” همس لنفسه، وهو يتذكر المهام التي يحتاج إلى القيام بها التالية.

 

كان وزن الرمح قد كسر الرف إلى نصفين وسقط الآن. وضع شيرونغ الرمح فوق بقايا الرف المكسورة وخرج من الخزنة. قام بتمديد إحساسه الروحي وربطها بمجموعة التشكيلات قبل وضع علامة عليها.

لقد نسي شيرونغ نوعًا ما عن الدرع بسبب انغماسه في أفكاره، مما أدى إلى هذا الوضع. أراد رفض ذلك، لكن عندما رأى الإعجاب الشديد في أعينهم جعله يفكر مرة أخرى.

“آاه~” صرخت بلطف.

 

“آاه~” صرخت بلطف.

“حسناً… لكن كوني حريصة…” وافق.

 

 

 

“هل حقاً؟! ياااي!” صاحت الفتيات.

 

 

“حسناً… لكن كوني حريصة…” وافق.

لم يكن كل يوم يرون شيئًا مثل هذا. بعد كل شيء، كانت جميع هؤلاء الفتيات لديهن بعض المواهب في الزراعة وكانوا في المرحلة المتأخرة من ‘عالم تكرير التشي’ على الأقل. وكان ثلاث منهن في قمة ‘عالم تكرير التشي’.

“هل حقاً؟! ياااي!” صاحت الفتيات.

 

يمكن رؤية الدموع في زوايا عينيها وهي تعض شفتيها. عند سماع كلمات أختها، قلبت يدها لتظهر لهن الحروق التي كانت واضحة عليها، ويبدو أن هناك حتى علامات وخز صغيرة على يدها.

“أيتها العاهرة، أتحداكي أن تلمسيني، حتى لو أردت فتيات يشم فلن أحصل على تلك التي لم تكن مخصصة لي… انتظري دقيقة! ألا يمكنني استخدام هذا لمصلحتي؟” همس لين وو.

 

 

 

مدت الفتاة يدها وضعتها على وسط الدرع. ولكن بمجرد فعلها ذلك،

فتحه ورأى غرفة التخزين. كانت هذه الغرفة بأكملها خزنة. شعر بالاتصال مع الدرع وأراد تحويله مرة أخرى إلى شكل الرمح. بعد حوالي خمس ثوانٍ، وضع الرمح بعناية على حامل الأسلحة الذي كان في الخزنة.

 

“آهاهاها! لا تقلقوا، الجميع سيحصل على الفرصة. ولكن أولاً … يجب أن أزيل الدروع. لا نريد تكرار هذا، أليس كذلك؟” رد شيرونغ.

“آآآه!” صرخت بألم وقفزت إلى الوراء.

 

 

“هل أستطيع لمسها أيها السيد الشاب؟” سألت الفتاة بحذر.

“ماذا حدث؟” سألت الفتيات الأخريات بقلق.

 

 

الفتيات الأخريات أصبحن أكثر غيرة وتمسكن بشيرونغ.

يمكن رؤية الدموع في زوايا عينيها وهي تعض شفتيها. عند سماع كلمات أختها، قلبت يدها لتظهر لهن الحروق التي كانت واضحة عليها، ويبدو أن هناك حتى علامات وخز صغيرة على يدها.

 

 

 

فوجئ شيرونغ بهذا أيضًا ولم يكن يعرف أن هذا سيحدث. الآن بعد تفكيره، منذ تشكيل الاتصال بينه وبين الرمح، لم يلمسه أحد غيره حتى الآن. قبل ذلك، كان أول شخص يلمس الرمح هو يي داي، لكنه حتى هو قال أن الرمح قوي جدا وجعله يشعر بالخوف.

 

 

——————————-

كان مجرد قمع سلالة الدم الذي نشأ منه كافياً لإسقاط جميع الزارعين في مدينة ‘غزال الخشب’، مما يظهر القوة الفعلية الذي يمتلكها الرمح الزمردي الأخضر. لكن الآن، هذا أعطاه فرصة لاختبار ذلك.

~ تحطم ~

 

 

رؤية أن الآخرين لا يستطيعون لمس الرمح غيره جعله سعيدًا سراً. لكن من الخارج، كان لديه تعبير قلق.

 

 

تقدم شيرونغ وأمسكها من خصرها.

“آسف، لم أكن أعرف أن هذا سيحدث…” قال شيرونغ بصوت في نبرة إعتذار.

“لا بأس أيها السيد الشاب شيرونغ، ليس ذلك خطأك. كان يجب علي أن أكون أكثر حذرًا. بالطبع، لن يسمح درع عظيم مثل هذا لأي شخص بلمسه”، تحدثت الفتاة التي أحرقت يدها.

 

 

سماع صوته جعل الفتيات يضعفن في ركبهن.

 

 

 

“لا بأس أيها السيد الشاب شيرونغ، ليس ذلك خطأك. كان يجب علي أن أكون أكثر حذرًا. بالطبع، لن يسمح درع عظيم مثل هذا لأي شخص بلمسه”، تحدثت الفتاة التي أحرقت يدها.

الفتيات الأخريات أصبحن أكثر غيرة وتمسكن بشيرونغ.

 

 

تقدم شيرونغ وأمسكها من خصرها.

 

 

“لا بأس أيها السيد الشاب شيرونغ، ليس ذلك خطأك. كان يجب علي أن أكون أكثر حذرًا. بالطبع، لن يسمح درع عظيم مثل هذا لأي شخص بلمسه”، تحدثت الفتاة التي أحرقت يدها.

“آاه~” صرخت بلطف.

 

 

 

جعلها تجلس في حضنه قبل أن يمسك يدها بعناية وينظر إليها.

 

 

 

“يجب أن نعتني بها بسرعة، وإلا قد تترك ندبة … ولا نريده ذلك، أليس كذلك؟” قال شيرونغ قبل أن يأخذ حبة من السوار.

——————————-

 

مدت الفتاة يدها وضعتها على وسط الدرع. ولكن بمجرد فعلها ذلك،

ثم أطعم الفتاة الحبة بطريقة لطيفة ولكن الفتاة لم تأكل الحبة فحسب، بل لعقت أصابع شيرونغ أيضًا.

بعد اتخاذه لقراره، دخل شيرونغ في حالة مزاجية مناسبة، لكنه سمع صراخًا في اللحظة التالية.

 

 

الفتيات الأخريات أصبحن أكثر غيرة وتمسكن بشيرونغ.

رؤية أن الآخرين لا يستطيعون لمس الرمح غيره جعله سعيدًا سراً. لكن من الخارج، كان لديه تعبير قلق.

 

ثم وقف وذهب إلى القاعة الخارجية. فحص الفناء بأكمله بسرعة بإحساسه الروحي قبل أن يجد حجرة الدراسة، والتي كانت بعد بضع غرف بعد الغرفة التي كان فيها حاليًا. فتح الباب ورأى مكتبًا في نهايته مع عشرة رفوف كبيرة مستديرة على جانبي الغرفة.

“آه! ليس عادلًا … نريد أن نكون مدللين أيضًا …” قالت فتاة بصوت خافت.

 

 

 

“آهاهاها! لا تقلقوا، الجميع سيحصل على الفرصة. ولكن أولاً … يجب أن أزيل الدروع. لا نريد تكرار هذا، أليس كذلك؟” رد شيرونغ.

 

 

 

“نعم، نعم، أيها السيد الشاب. يرجى وضعها في حجرة الدراسة، هناك مكان آمن مُجهز هناك.” قالت الفتاة التي استقبلته أولاً.

كان وزن الرمح قد كسر الرف إلى نصفين وسقط الآن. وضع شيرونغ الرمح فوق بقايا الرف المكسورة وخرج من الخزنة. قام بتمديد إحساسه الروحي وربطها بمجموعة التشكيلات قبل وضع علامة عليها.

 

 

“حسنًا، هذا جيد.” قال شيرونغ قبل أن يومئ للفتاة التي كانت تجلس في حضنه للحركة.

“آسف، لم أكن أعرف أن هذا سيحدث…” قال شيرونغ بصوت في نبرة إعتذار.

 

جميع الفتيات وجهوا أعينهم نحو الدرع الأخضر الزمردي اللامع تحت ضوء المصابيح. كانت أعينهم تلمع بالدهشة ولم يتمكنوا من رفع أعينهم عن الدرع.

ثم وقف وذهب إلى القاعة الخارجية. فحص الفناء بأكمله بسرعة بإحساسه الروحي قبل أن يجد حجرة الدراسة، والتي كانت بعد بضع غرف بعد الغرفة التي كان فيها حاليًا. فتح الباب ورأى مكتبًا في نهايته مع عشرة رفوف كبيرة مستديرة على جانبي الغرفة.

يمكن رؤية الدموع في زوايا عينيها وهي تعض شفتيها. عند سماع كلمات أختها، قلبت يدها لتظهر لهن الحروق التي كانت واضحة عليها، ويبدو أن هناك حتى علامات وخز صغيرة على يدها.

 

“همم، هذه الخزنة مؤمنة حتى أكثر من السابق …” همس شيرونغ قبل أن يتجه إلى الباب الصغير.

كان هناك باب أصغر مرفق بالحائط خلف مكتب الدراسة، وكان لدى شيرونغ فكرة حول ما هو عليه. كانت هذه الغرفة الوحيدة التي لا يمكن لإحساسه الروحي اختراقها، وكان قادرًا على الشعور بالتشكيلات التي وضعت عليها.

~ تحطم ~

 

جميع الفتيات وجهوا أعينهم نحو الدرع الأخضر الزمردي اللامع تحت ضوء المصابيح. كانت أعينهم تلمع بالدهشة ولم يتمكنوا من رفع أعينهم عن الدرع.

“همم، هذه الخزنة مؤمنة حتى أكثر من السابق …” همس شيرونغ قبل أن يتجه إلى الباب الصغير.

“همم، هذه الخزنة مؤمنة حتى أكثر من السابق …” همس شيرونغ قبل أن يتجه إلى الباب الصغير.

 

 

فتحه ورأى غرفة التخزين. كانت هذه الغرفة بأكملها خزنة. شعر بالاتصال مع الدرع وأراد تحويله مرة أخرى إلى شكل الرمح. بعد حوالي خمس ثوانٍ، وضع الرمح بعناية على حامل الأسلحة الذي كان في الخزنة.

“لا بأس أيها السيد الشاب شيرونغ، ليس ذلك خطأك. كان يجب علي أن أكون أكثر حذرًا. بالطبع، لن يسمح درع عظيم مثل هذا لأي شخص بلمسه”، تحدثت الفتاة التي أحرقت يدها.

 

“همم، الآن بعد الانتهاء من ذلك … يمكنني العودة إلى ما كنت عليه … ~ أه ~ ربما سيكون هذا آخر يوم لي للاسترخاء لفترة طويلة الآن …” همس لنفسه، وهو يتذكر المهام التي يحتاج إلى القيام بها التالية.

~ تكسير ~

ثم وقف وذهب إلى القاعة الخارجية. فحص الفناء بأكمله بسرعة بإحساسه الروحي قبل أن يجد حجرة الدراسة، والتي كانت بعد بضع غرف بعد الغرفة التي كان فيها حاليًا. فتح الباب ورأى مكتبًا في نهايته مع عشرة رفوف كبيرة مستديرة على جانبي الغرفة.

 

 

~ تحطم ~

 

 

 

“آه … نسيت أن ذلك سيحدث. أعتقد أنني سأتركه على الأرض للحظة …” تحدث شيرونغ بحرج، وهو يرى الرف الأسلحة المكسور.

 

 

 

كان وزن الرمح قد كسر الرف إلى نصفين وسقط الآن. وضع شيرونغ الرمح فوق بقايا الرف المكسورة وخرج من الخزنة. قام بتمديد إحساسه الروحي وربطها بمجموعة التشكيلات قبل وضع علامة عليها.

 

 

——————————-

نظرًا لأن مجموعة التشكيلات كانت حديثة الإعداد وتم تجهيز الفناء له، فلم يضع رئيس العائلة لو علامة عليها. تم ذلك ليتمكن شيرونغ من استخدامها بسهولة في وقت فراغه.

“نعم، نعم، أيها السيد الشاب. يرجى وضعها في حجرة الدراسة، هناك مكان آمن مُجهز هناك.” قالت الفتاة التي استقبلته أولاً.

 

 

“همم، الآن بعد الانتهاء من ذلك … يمكنني العودة إلى ما كنت عليه … ~ أه ~ ربما سيكون هذا آخر يوم لي للاسترخاء لفترة طويلة الآن …” همس لنفسه، وهو يتذكر المهام التي يحتاج إلى القيام بها التالية.

رؤية أن الآخرين لا يستطيعون لمس الرمح غيره جعله سعيدًا سراً. لكن من الخارج، كان لديه تعبير قلق.

 

 

************************************************************

“لا بأس أيها السيد الشاب شيرونغ، ليس ذلك خطأك. كان يجب علي أن أكون أكثر حذرًا. بالطبع، لن يسمح درع عظيم مثل هذا لأي شخص بلمسه”، تحدثت الفتاة التي أحرقت يدها.

هذا هو أول فصل لليوم، سيكون هناك فصل آخر بعد قليل.?

——————————-

 

 

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

جعلها تجلس في حضنه قبل أن يمسك يدها بعناية وينظر إليها.

 

“آسف، لم أكن أعرف أن هذا سيحدث…” قال شيرونغ بصوت في نبرة إعتذار.

————————-

بعد اتخاذه لقراره، دخل شيرونغ في حالة مزاجية مناسبة، لكنه سمع صراخًا في اللحظة التالية.

استمتعوا~~~

 

——————————-

بعد اتخاذه لقراره، دخل شيرونغ في حالة مزاجية مناسبة، لكنه سمع صراخًا في اللحظة التالية.

ترجمة : KYDN

“آاه~” صرخت بلطف.

 

مدت الفتاة يدها وضعتها على وسط الدرع. ولكن بمجرد فعلها ذلك،

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط