تمثال؟
كانت هذه الغرفة مربعة الشكل تقريباً، عرض جوانبها ثلاثة أمتار. واجه لين وو صعوبة طفيفة في التحرك بسبب انخفاض سقفها.
بالنسبة لنا الذين لم يكن لدينا شعور سليم بالعواطف، تعلمنا الكراهية. جاءت الكراهية من الكائنات التي استهلكناها. كانوا يكرهونا لأننا أخذنا عوالمهم، لكننا لم نفهم لماذا يكرهوننا في الوقت نفسه.
على عكس الغرف السابقة، لم يكن هناك نقوش في هذه الغرفة باستثناء تمثال واحد يقع في وسط الغرفة. لين وو وجد التمثال مألوفًا وأدرك أنه نفس المزارع الذي رآه في النقش على الطابق السابق.
بعد ثوان قليلة هدأ الوضع، ووجد نفسه في مكان جديد. هذه المرة، شعر وكأنه ليس لديه جسد وكأنه يشاهد فيلمًا من منظور الشخص الثالث.
باستثناء أن المزارع بدا أكبر سنًا في التمثال. كان يرتدي أردية طاوية طويلة وكانت لديه رمز التايجي على ظهره.
هذا هو فصل ثاني لليوم.🌚
{رمز تايجي هي تلك دائرة المتكونة من لون أسود و أبيض التي تمثل اليين و اليانغ}
مرت سنوات لا تحصى بهذه الطريقة، وبدأنا في اكتساب المعرفة من الكائنات التي ابتلعناها. تعلمنا عن الزراعة والعالم والبشر والوحوش والنباتات والشياطين وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى. ومع هذا، تعلمنا أيضًا ما نحن عليه… المزارعون يسموننا “كارثة الظل”.
بعد ثوان قليلة هدأ الوضع، ووجد نفسه في مكان جديد. هذه المرة، شعر وكأنه ليس لديه جسد وكأنه يشاهد فيلمًا من منظور الشخص الثالث.
من مجرد النظر إليه، شعر لين وو بضغط غريب.
لم نكن نعرف ما هو هذا الشعور، ولكن عندما عرفنا، تغيرنا إلى الأبد.
“همم… إذا، ما الذي علي أن أفعله هنا؟” تساءل لين وو.
وصلنا إلى توازن غريب، وولد دورة من الخسارة والربح. استمر ذلك لآلاف السنين حتى لم يعد بإمكاننا الحفاظ على الدورة. لقد استولينا فقط على نصف العالم، ولكن لأول مرة، شعرنا “بالشبع”.
لم يتمكن من العثور على أي مخارج أخرى، وحتى على الخريطة، كان كل شيء يبدو متماثلًا. بالاعتقاد بأن التمثال قد يحمل الإجابة، بحث لين وو عنه بواسطة احساسه الروحي.
“أوه؟ لا يمكن لحس روحي اختراقه.” اكتشف لين وو.
في البداية، كان كل شيء هادئًا، لكن بعد ذلك تحدث صوت مدوي.
بالنسبة لنا الذين لم يكن لدينا شعور سليم بالعواطف، تعلمنا الكراهية. جاءت الكراهية من الكائنات التي استهلكناها. كانوا يكرهونا لأننا أخذنا عوالمهم، لكننا لم نفهم لماذا يكرهوننا في الوقت نفسه.
ثم مد ذيله ولمسه بحذر. ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، انطفأت رؤيته وشعر بالعالم يدور.
على الرغم من سماعه كلماته، شعر لين وو بالارتباك الشديد.
“اللعنة! ما الذي يحدث الآن؟” فكر لين وو.
استمر ذلك لفترة لا أعرفها حتى يوم واحد حصلنا فيه على الوعي الذاتي. وكان الثمن الذي دفعناه هو انفصالنا إلى كائنين. كان لدينا معرفة قليلة بكيفية عمل الأمور، ولذلك أطلقنا على أنفسنا أسماء “باي” و “هي”.
بعد ثوان قليلة هدأ الوضع، ووجد نفسه في مكان جديد. هذه المرة، شعر وكأنه ليس لديه جسد وكأنه يشاهد فيلمًا من منظور الشخص الثالث.
“إذا كنت هنا، فذلك يعني أنك قد اجتزت التجارب التي وضعتها في الطبقات السابقة.” تحدث تايجي السماوي.
في البداية، كان كل شيء هادئًا، لكن بعد ذلك تحدث صوت مدوي.
“أنا تايجي السماوي وهذا هو إرثي!”
لم يتمكن من العثور على أي مخارج أخرى، وحتى على الخريطة، كان كل شيء يبدو متماثلًا. بالاعتقاد بأن التمثال قد يحمل الإجابة، بحث لين وو عنه بواسطة احساسه الروحي.
تغير المشهد أمام لين وو مرة أخرى وهذه المرة كان المزارع الذي رآه من قبل واقفًا. بدا عجوزًا مثل التمثال، لكن بصره يبدو خافتا بعض شيء.
كان يعتقد أن العجوز سيستجيب له، لكن لم يحدث أي تغيير في العجوز. بدا وكأنه تسجيل يعمل فقط ولا يمكن التفاعل معه.
لم نكن نعرف ما هو هذا الشعور، ولكن عندما عرفنا، تغيرنا إلى الأبد.
“إذا كنت هنا، فذلك يعني أنك قد اجتزت التجارب التي وضعتها في الطبقات السابقة.” تحدث تايجي السماوي.
وصلنا إلى توازن غريب، وولد دورة من الخسارة والربح. استمر ذلك لآلاف السنين حتى لم يعد بإمكاننا الحفاظ على الدورة. لقد استولينا فقط على نصف العالم، ولكن لأول مرة، شعرنا “بالشبع”.
على الرغم من سماعه كلماته، شعر لين وو بالارتباك الشديد.
على الرغم من سماعه كلماته، شعر لين وو بالارتباك الشديد.
في تلك الفترة الزمنية، كان الشيء الوحيد الذي نعرفه هو الأكل، ولذلك كان هذا ما فعلناه. حتى لو كنا نبدو متشابهين، إلا أننا كنا مختلفين. كان “باي” عدوانيًا ويرغب دائمًا في الأكل بينما كان “هي” هادئًا ويرغب في الراحة. ومع ذلك، لم نتمكن من فعل ما يرغب الآخر فيه لأن لدينا جسدًا واحدًا فقط.
“هاه؟ أي تجارب؟ أنا فقط كسرت الجدران والأرض…” تمتم لين وو في نفسه.
{رمز تايجي هي تلك دائرة المتكونة من لون أسود و أبيض التي تمثل اليين و اليانغ}
كان يعتقد أن العجوز سيستجيب له، لكن لم يحدث أي تغيير في العجوز. بدا وكأنه تسجيل يعمل فقط ولا يمكن التفاعل معه.
في البداية، كان كل شيء هادئًا، لكن بعد ذلك تحدث صوت مدوي.
“أنا الشخص الذي يُمجَّد من قبل المليارات كمن هزم الكارثة ‘الظل’، ولكن اليوم أعترف بأن هذا غير صحيح. بل… أنا جزء من الكارثة نفسها.
“اللعنة! ما الذي يحدث الآن؟” فكر لين وو.
في البداية، لم يكن لدينا وعي وكنا نعمل فقط بناءً على الغريزة. لم نكن نعرف سوى أن نأخذ ولا نعطي، وجوعنا لا ينتهي. انتشرنا عبر الملايين من العوالم ودمرنا عشرات الآلاف منها. بعض العوالم تمكنت من مقاومتنا بينما استسلمت بعضها لنا.
مرت سنوات لا تحصى بهذه الطريقة، وبدأنا في اكتساب المعرفة من الكائنات التي ابتلعناها. تعلمنا عن الزراعة والعالم والبشر والوحوش والنباتات والشياطين وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى. ومع هذا، تعلمنا أيضًا ما نحن عليه… المزارعون يسموننا “كارثة الظل”.
“اللعنة! ما الذي يحدث الآن؟” فكر لين وو.
استسلم بعضهم في يأس، بينما دافع البعض الآخر بشكل قوي لآلاف السنين المقبلة. استغلنا بعضهم وأصبح “حلفاء” لنا، مما سمح لنا بالانتشار بشكل أكبر على حساب أرواح أقربائهم.
أينما ذهبنا، ومهما تقسمنا، كنا نستطيع دائمًا أن نشعر بوجود شظايانا. حتى عندما نكون منفصلين، كنا واحدًا. كنا نستطيع أن نعرف في أي مكان تم هزيمتنا وفي أي مكان تمكنا من الفوز.
استمر ذلك لفترة لا أعرفها حتى يوم واحد حصلنا فيه على الوعي الذاتي. وكان الثمن الذي دفعناه هو انفصالنا إلى كائنين. كان لدينا معرفة قليلة بكيفية عمل الأمور، ولذلك أطلقنا على أنفسنا أسماء “باي” و “هي”.
{باي = أبيض ; هي = أسود}
في تلك الفترة الزمنية، كان الشيء الوحيد الذي نعرفه هو الأكل، ولذلك كان هذا ما فعلناه. حتى لو كنا نبدو متشابهين، إلا أننا كنا مختلفين. كان “باي” عدوانيًا ويرغب دائمًا في الأكل بينما كان “هي” هادئًا ويرغب في الراحة. ومع ذلك، لم نتمكن من فعل ما يرغب الآخر فيه لأن لدينا جسدًا واحدًا فقط.
مر الوقت، وواجهنا عالمًا لم نر مثله من قبل. كان المزارعون في ذلك العالم من نوع غريب ويؤمنون بالعطاء الذاتي. كانوا يمارسونه بشكل يصل إلى الغاية حيث يتنازلون عن عمرهم لأجل غيرهم.
مرت سنوات لا تحصى بهذه الطريقة، وبدأنا في اكتساب المعرفة من الكائنات التي ابتلعناها. تعلمنا عن الزراعة والعالم والبشر والوحوش والنباتات والشياطين وأشياء أخرى لا تعد ولا تحصى. ومع هذا، تعلمنا أيضًا ما نحن عليه… المزارعون يسموننا “كارثة الظل”.
استمتعوا~~~
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
بالنسبة لنا الذين لم يكن لدينا شعور سليم بالعواطف، تعلمنا الكراهية. جاءت الكراهية من الكائنات التي استهلكناها. كانوا يكرهونا لأننا أخذنا عوالمهم، لكننا لم نفهم لماذا يكرهوننا في الوقت نفسه.
كنا مثلهم. هم يأكلون الطعام. ونحن نأكل الطعام أيضًا. هم يأكلون الحيوانات الأخرى، ونحن نأكل العوالم. لم يبدو أي شيء خاطئًا بالنسبة لنا، وشعرنا أن هذا هو الترتيب الطبيعي.
استسلم بعضهم في يأس، بينما دافع البعض الآخر بشكل قوي لآلاف السنين المقبلة. استغلنا بعضهم وأصبح “حلفاء” لنا، مما سمح لنا بالانتشار بشكل أكبر على حساب أرواح أقربائهم.
على عكس الغرف السابقة، لم يكن هناك نقوش في هذه الغرفة باستثناء تمثال واحد يقع في وسط الغرفة. لين وو وجد التمثال مألوفًا وأدرك أنه نفس المزارع الذي رآه في النقش على الطابق السابق.
مر الوقت، وواجهنا عالمًا لم نر مثله من قبل. كان المزارعون في ذلك العالم من نوع غريب ويؤمنون بالعطاء الذاتي. كانوا يمارسونه بشكل يصل إلى الغاية حيث يتنازلون عن عمرهم لأجل غيرهم.
ترجمة : KYDN
كان نظام معتقداتهم بسيطًا للغاية ومعقدًا في الوقت نفسه. بالنسبة لهم، يجب أن يتم مشاركة حياتهم، وبالتالي أنشأوا عالمًا يدعمونه بحياتهم الخاصة. كان كل كائن يعيش هناك متصلًا ويمتلك نفس عمر الآخرين.
في البداية، كان كل شيء هادئًا، لكن بعد ذلك تحدث صوت مدوي.
كانوا يستمرون في الحياة طالما استمروا الآخرون في الحياة، وفي كل مرة يولد فيها كائن جديد، سيتم إضافة عمره إلى هذا المجتمع أيضًا.
تغير المشهد أمام لين وو مرة أخرى وهذه المرة كان المزارع الذي رآه من قبل واقفًا. بدا عجوزًا مثل التمثال، لكن بصره يبدو خافتا بعض شيء.
{تعرضوا لغسيل دماغ عميق هههه}
كانوا أيضًا أول كائنات حقًا استقبلتنا واعتبرتنا “كائنات” أيضًا. سمحوا لنا بحرية بأن نستهلك عالمهم. لكننا لم نكن نعرف التغيير الذي ستسببه هذه الخطوة فينا. بدأ وعينا في الانصهار مع روح المزارعين ووعيهم معنا.
كنا مثلهم. هم يأكلون الطعام. ونحن نأكل الطعام أيضًا. هم يأكلون الحيوانات الأخرى، ونحن نأكل العوالم. لم يبدو أي شيء خاطئًا بالنسبة لنا، وشعرنا أن هذا هو الترتيب الطبيعي.
“همم… إذا، ما الذي علي أن أفعله هنا؟” تساءل لين وو.
وصلنا إلى توازن غريب، وولد دورة من الخسارة والربح. استمر ذلك لآلاف السنين حتى لم يعد بإمكاننا الحفاظ على الدورة. لقد استولينا فقط على نصف العالم، ولكن لأول مرة، شعرنا “بالشبع”.
{تعرضوا لغسيل دماغ عميق هههه}
لم نكن نعرف ما هو هذا الشعور، ولكن عندما عرفنا، تغيرنا إلى الأبد.
“أوه؟ لا يمكن لحس روحي اختراقه.” اكتشف لين وو.
كان يعتقد أن العجوز سيستجيب له، لكن لم يحدث أي تغيير في العجوز. بدا وكأنه تسجيل يعمل فقط ولا يمكن التفاعل معه.
ذلك كان اليوم الذي وُلدت فيه “أنا”.
في البداية، لم يكن لدينا وعي وكنا نعمل فقط بناءً على الغريزة. لم نكن نعرف سوى أن نأخذ ولا نعطي، وجوعنا لا ينتهي. انتشرنا عبر الملايين من العوالم ودمرنا عشرات الآلاف منها. بعض العوالم تمكنت من مقاومتنا بينما استسلمت بعضها لنا.
كانت هذه الغرفة مربعة الشكل تقريباً، عرض جوانبها ثلاثة أمتار. واجه لين وو صعوبة طفيفة في التحرك بسبب انخفاض سقفها.
***********************************************************************
هذا هو فصل ثاني لليوم.🌚
“همم… إذا، ما الذي علي أن أفعله هنا؟” تساءل لين وو.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
ثم مد ذيله ولمسه بحذر. ولكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، انطفأت رؤيته وشعر بالعالم يدور.
لا تنسوا استخدام رابط الاختصار لدعم الموقع🙂
وصلنا إلى توازن غريب، وولد دورة من الخسارة والربح. استمر ذلك لآلاف السنين حتى لم يعد بإمكاننا الحفاظ على الدورة. لقد استولينا فقط على نصف العالم، ولكن لأول مرة، شعرنا “بالشبع”.
————————-
استسلم بعضهم في يأس، بينما دافع البعض الآخر بشكل قوي لآلاف السنين المقبلة. استغلنا بعضهم وأصبح “حلفاء” لنا، مما سمح لنا بالانتشار بشكل أكبر على حساب أرواح أقربائهم.
استمتعوا~~~
“أوه؟ لا يمكن لحس روحي اختراقه.” اكتشف لين وو.
——————————-
تغير المشهد أمام لين وو مرة أخرى وهذه المرة كان المزارع الذي رآه من قبل واقفًا. بدا عجوزًا مثل التمثال، لكن بصره يبدو خافتا بعض شيء.
ترجمة : KYDN
لم يتمكن من العثور على أي مخارج أخرى، وحتى على الخريطة، كان كل شيء يبدو متماثلًا. بالاعتقاد بأن التمثال قد يحمل الإجابة، بحث لين وو عنه بواسطة احساسه الروحي.
