لقاء الملك؟
شيرونغ تعرف على صاحب ذلك الصوت حتى لين وو عرفه.
“آه! لقد جلب النحس حقًا بنفسه. أن يلتقي بهذا الرجل فور دخوله القصر الملكي، تسك، تسك…” قال لين وو.
بعد ذلك، غادر خمسة وزراء آخرين القاعة، مستخدمين بعض الأعذار وأسرعوا بالخروج. لقد قضوا سنوات عديدة في البلاط الملكي وكانوا يعرفون متى يكون سوء الحظ قريبًا منهم.
توسعت عينا الملك وهو يمسك بمقبض العرش بقوة.
“الوزير دو يانغ، ما أجمل لقاءكم”، قال شيرونغ، وهو يضع ابتسامة مصطنعة على وجهه.
“وأي منظمة هذه؟” سأل الملك.
كان هذا هو الرجل الذي تجرأ على توريط شيرونغ في مؤامرته وكان الشخص الذي تلقى مساعدة من أخيه الأول والثالث والخامس. شيرونغ نفسه كان ثاني طفل للبطريرك عشيرة جي الحالي.
“كان الأمر نفسه بالنسبة لي، يا ملك هو. كنت مشغولًا قليلاً مع بعض قطاع الطرق أثناء قدومي إلى هنا”، رد شيرونغ.
على عكس معظم العشائر الأخرى، بمجرد تحديد خلافة الوريث، لا يوجد الكثير من المعارضة من المتنافسين الآخرين. هذا ما كان عليه الأمر منذ زمن سلفه. ولكن يبدو الآن أن إخوته وحتى أخته لم يكونوا على استعداد لمواصلة هذا التقليد.
كان هناك فارق سنة بينه وبين شقيقه الأكبر الذي كان أول مولود. تمكن شيرونغ من التفوق بفضل قدراته وتم اختياره كوريث. قد خسر الأبناء الآخرون، لكن من الواضح أنهم لن يستسلموا بهذه السرعة.
‘لماذا أشعر بالبرد فجأة؟ إنه ليس فصل الشتاء وأنا مزارع في ‘عالم تشكيل الجوهر’ فوق ذلك.’ تساءل الوزير دو يانغ.
على عكس معظم العشائر الأخرى، بمجرد تحديد خلافة الوريث، لا يوجد الكثير من المعارضة من المتنافسين الآخرين. هذا ما كان عليه الأمر منذ زمن سلفه. ولكن يبدو الآن أن إخوته وحتى أخته لم يكونوا على استعداد لمواصلة هذا التقليد.
على الرغم من أنهم لا يستطيعون التصرف علنًا بسبب قوانين العشيرة التي تحظر ذلك؛ إلا أنهم لا يزال بإمكانهم تنفيذ مؤامرات ضد شيرونغ لقمعه وإضعافه. لكنهم اخطأوا في حسابهم أن شيرونغ لن يعرف من يفعل هذا.
أومأ شيرونغ برأسه قبل أن يسيروا عبر الممر الطويل. بعد دقيقتين، وصلوا إلى نهايته، حيث التقى بهم بابان كبيران. وقف الحراس على جانبيهما ودفعوا الباب ليفتح، ورأوا شيرونغ ودو يانغ يقتربان.
لم يكونوا يعلمون أن شيرونغ يمتلك ‘التسلح الكريستالي الخالد’، لين وو الذي يمكنه أن يظهر له ذكريات الأشخاص الذين قتلهم. لو لم يكن له، ربما لم يكن لدى شيرونغ حتى فكرة بأنهم سيفعلون شيئًا كهذا.
“حسنًا، يشرفني أن أكون جديرًا بتلقي مديحك”، قال شيرونغ وهو يلقي نظرة مباشرة على الوزير دو يانغ.
تلاشى لمعان شرير في عيون شيرونغ بسرعة واعتلت ابتسامة ودية وجهه.
على عكس معظم العشائر الأخرى، بمجرد تحديد خلافة الوريث، لا يوجد الكثير من المعارضة من المتنافسين الآخرين. هذا ما كان عليه الأمر منذ زمن سلفه. ولكن يبدو الآن أن إخوته وحتى أخته لم يكونوا على استعداد لمواصلة هذا التقليد.
“كان الأمر نفسه بالنسبة لي، يا ملك هو. كنت مشغولًا قليلاً مع بعض قطاع الطرق أثناء قدومي إلى هنا”، رد شيرونغ.
شكك شيرونغ في أنه حتى لو قدم دليلًا، هناك فرصة أن والده البطريرك لن يصدق ذلك.
فعل المستشارون والوزراء الآخرون الشيء نفسه كما يقتضي الأدب، ثم جلسوا مرة أخرى.
‘لكن هذا يعني أيضًا أنكم لا يمكنكم التصرف ضدي علنًا. حتى لو تخلصت من بيادقكم، ماذا يمكنكم أن تفعلوا؟’ فكر شيرونغ في نفسه وعينيه تظهر لمعان شرير.
للحظة ما، شعر الوزير دو يانغ بقشعريرة في جميع أنحاء جسده وارتجف بشكل غير إرادي.
“حضر السيد الشاب شيرونغ من عشيرة جي والوزير دو يانغ!” أعلنوا.
‘لماذا أشعر بالبرد فجأة؟ إنه ليس فصل الشتاء وأنا مزارع في ‘عالم تشكيل الجوهر’ فوق ذلك.’ تساءل الوزير دو يانغ.
تلاشى لمعان شرير في عيون شيرونغ بسرعة واعتلت ابتسامة ودية وجهه.
“نعم! لا تقلق، أيها السيد الشاب، سأذهب شخصيًا وأتحقق من هذه المسألة”، قال أحد الوزراء الجالسين في المحكمة قبل أن يندفع خارجاً من القاعة.
“نعم! لا تقلق، أيها السيد الشاب، سأذهب شخصيًا وأتحقق من هذه المسألة”، قال أحد الوزراء الجالسين في المحكمة قبل أن يندفع خارجاً من القاعة.
“لا، هذا من دواعي سروري. اسمح لي أن أهنئك على اختراقك ‘لعالم الروح الناشئة'”، تحدث الوزير دو يانغ بسرعة.
أومأ شيرونغ برأسه قبل أن يسيروا عبر الممر الطويل. بعد دقيقتين، وصلوا إلى نهايته، حيث التقى بهم بابان كبيران. وقف الحراس على جانبيهما ودفعوا الباب ليفتح، ورأوا شيرونغ ودو يانغ يقتربان.
“حسنًا، يشرفني أن أكون جديرًا بتلقي مديحك”، قال شيرونغ وهو يلقي نظرة مباشرة على الوزير دو يانغ.
توسعت عينا الملك وهو يمسك بمقبض العرش بقوة.
“ولكن… أعتقد أنني يجب أن أتوجه إلى الملك وأقدم احترامي له”، أضاف شيرونغ.
تجعد حاجبي الملك عند سماع كلماته وتحدث قائلاً: “قطاع الطرق؟ هنا؟ بالقرب من عاصمتي؟”
‘لماذا أشعر بالبرد فجأة؟ إنه ليس فصل الشتاء وأنا مزارع في ‘عالم تشكيل الجوهر’ فوق ذلك.’ تساءل الوزير دو يانغ.
“نعم، بالطبع. أنا أتوجه هناك أيضًا”، رد دو يانغ.
شيرونغ تعرف على صاحب ذلك الصوت حتى لين وو عرفه.
“ولكن… أعتقد أنني يجب أن أتوجه إلى الملك وأقدم احترامي له”، أضاف شيرونغ.
أومأ شيرونغ برأسه قبل أن يسيروا عبر الممر الطويل. بعد دقيقتين، وصلوا إلى نهايته، حيث التقى بهم بابان كبيران. وقف الحراس على جانبيهما ودفعوا الباب ليفتح، ورأوا شيرونغ ودو يانغ يقتربان.
توسعت عينا الملك وهو يمسك بمقبض العرش بقوة.
“إذا جاز لي أن أتحدث أكثر، أيها الملك هو”، قال شيرونغ، مما أثار قلق دو يانغ.
“حضر السيد الشاب شيرونغ من عشيرة جي والوزير دو يانغ!” أعلنوا.
على الرغم من أنهم لا يستطيعون التصرف علنًا بسبب قوانين العشيرة التي تحظر ذلك؛ إلا أنهم لا يزال بإمكانهم تنفيذ مؤامرات ضد شيرونغ لقمعه وإضعافه. لكنهم اخطأوا في حسابهم أن شيرونغ لن يعرف من يفعل هذا.
الملك الذي كان يستمع إلى مستشاريه بصمت، كاد أن يسقط من العرش. كان رأسه مستندًا على كفه وفقد توازنه، لكنه تمكن من عدم تعريض نفسه للإحراج. لحسن الحظ، كان كل الانتباه قد تحول إلى الأبواب التي فتحت وبالتالي لم يروا تصرفه المحرج.
“أدفع احتراماتي لجلالته، لينغ هو!” قال شيرونغ مع انحناءة طفيفة.
هذا هو الفصل الأول لليوم.🌚
تجعد حاجبي الملك عند سماع كلماته وتحدث قائلاً: “قطاع الطرق؟ هنا؟ بالقرب من عاصمتي؟”
فعل المستشارون والوزراء الآخرون الشيء نفسه كما يقتضي الأدب، ثم جلسوا مرة أخرى.
ترجمة : KYDN
“أخيرًا وصلت، أيها السيد الشاب شيرونغ. كنا ننتظرك بفارغ الصبر”، قال الملك.
تجعد حاجبي الملك عند سماع كلماته وتحدث قائلاً: “قطاع الطرق؟ هنا؟ بالقرب من عاصمتي؟”
“كان الأمر نفسه بالنسبة لي، يا ملك هو. كنت مشغولًا قليلاً مع بعض قطاع الطرق أثناء قدومي إلى هنا”، رد شيرونغ.
“لا، هذا من دواعي سروري. اسمح لي أن أهنئك على اختراقك ‘لعالم الروح الناشئة'”، تحدث الوزير دو يانغ بسرعة.
تجعد حاجبي الملك عند سماع كلماته وتحدث قائلاً: “قطاع الطرق؟ هنا؟ بالقرب من عاصمتي؟”
ترجمة : KYDN
“بالفعل، أيها ملك هو. على بُعد ساعتين فقط من المدينة. ولكن لا تقلق، لقد انتهوا جميعًا الآن ولن يُزعجوا الناس بعد الآن”، رد شيرونغ، ما جعل العديد من المستشارين يشعرون بالارتياح.
“أخيرًا وصلت، أيها السيد الشاب شيرونغ. كنا ننتظرك بفارغ الصبر”، قال الملك.
ولكن هناك شخصًا واحدًا لم يبدو هادئًا تمامًا. حاول أن يخفي ذلك ونجح في ذلك، لكن شخصًا واحدًا أمسك به.
“هوهو! إذاً ها هو جذر المشكلة، أليس كذلك؟ يبدو أنني سأرى العرض قبل الوقت المتوقع بكثير”، قال لين وو، وهو يشعر بالدهشة.
“أوه، وما هي هذه المعلومات؟” سأل الملك، وهو يشعر بالاهتمام، بينما بدأ الوزير دو يانغ يتعرق.
لم يكونوا يعلمون أن شيرونغ يمتلك ‘التسلح الكريستالي الخالد’، لين وو الذي يمكنه أن يظهر له ذكريات الأشخاص الذين قتلهم. لو لم يكن له، ربما لم يكن لدى شيرونغ حتى فكرة بأنهم سيفعلون شيئًا كهذا.
“أنا آسف أنك اضطررت للتصرف بنفسك، أيها السيد الشاب. أقسم أن ضباطي سيتحققون من الأمر فورًا”، قال الملك قبل أن ينظر نحو وزرائه.
تلاشى لمعان شرير في عيون شيرونغ بسرعة واعتلت ابتسامة ودية وجهه.
“نعم! لا تقلق، أيها السيد الشاب، سأذهب شخصيًا وأتحقق من هذه المسألة”، قال أحد الوزراء الجالسين في المحكمة قبل أن يندفع خارجاً من القاعة.
“ولكن… أعتقد أنني يجب أن أتوجه إلى الملك وأقدم احترامي له”، أضاف شيرونغ.
“هوهو! إذاً ها هو جذر المشكلة، أليس كذلك؟ يبدو أنني سأرى العرض قبل الوقت المتوقع بكثير”، قال لين وو، وهو يشعر بالدهشة.
“سأذهب وأكتب رسالة لأبلغ رؤساء المستوطنات المختلفة”، قال وزير آخر قبل أن يترك الغرفة أيضًا.
“آه! لقد جلب النحس حقًا بنفسه. أن يلتقي بهذا الرجل فور دخوله القصر الملكي، تسك، تسك…” قال لين وو.
بعد ذلك، غادر خمسة وزراء آخرين القاعة، مستخدمين بعض الأعذار وأسرعوا بالخروج. لقد قضوا سنوات عديدة في البلاط الملكي وكانوا يعرفون متى يكون سوء الحظ قريبًا منهم.
ففي النهاية، عندما يحين وقت العقوبات، يتم اختيار العامل الكسول أولاً بدلاً من الشخص الذي كان مشغولًا بمهامه.
توسعت عينا الملك وهو يمسك بمقبض العرش بقوة.
“إذا جاز لي أن أتحدث أكثر، أيها الملك هو”، قال شيرونغ، مما أثار قلق دو يانغ.
“أدفع احتراماتي لجلالته، لينغ هو!” قال شيرونغ مع انحناءة طفيفة.
“من فضلك لا تتردد في الحديث، أيها السيد الشاب شيرونغ”، رد الملك.
تجعد حاجبي الملك عند سماع كلماته وتحدث قائلاً: “قطاع الطرق؟ هنا؟ بالقرب من عاصمتي؟”
“عندما تعاملت مع قطاع الطرق، تمكنت من الحصول على بعض المعلومات التي أعتقد أنك ستهتم بها”، تحدث شيرونغ.
“تمكنت من استخراج بعض المعلومات من أفواه هؤلاء قطاع الطرق واكتشفت أن هناك منظمة إجرامية تعمل تحت أنف المملكة”، كشف شيرونغ.
على الرغم من أنهم لا يستطيعون التصرف علنًا بسبب قوانين العشيرة التي تحظر ذلك؛ إلا أنهم لا يزال بإمكانهم تنفيذ مؤامرات ضد شيرونغ لقمعه وإضعافه. لكنهم اخطأوا في حسابهم أن شيرونغ لن يعرف من يفعل هذا.
“أوه، وما هي هذه المعلومات؟” سأل الملك، وهو يشعر بالاهتمام، بينما بدأ الوزير دو يانغ يتعرق.
“تمكنت من استخراج بعض المعلومات من أفواه هؤلاء قطاع الطرق واكتشفت أن هناك منظمة إجرامية تعمل تحت أنف المملكة”، كشف شيرونغ.
توسعت عينا الملك وهو يمسك بمقبض العرش بقوة.
“آه! لقد جلب النحس حقًا بنفسه. أن يلتقي بهذا الرجل فور دخوله القصر الملكي، تسك، تسك…” قال لين وو.
“عندما تعاملت مع قطاع الطرق، تمكنت من الحصول على بعض المعلومات التي أعتقد أنك ستهتم بها”، تحدث شيرونغ.
“وأي منظمة هذه؟” سأل الملك.
“جناح خنجر الظل”.
الملك الذي كان يستمع إلى مستشاريه بصمت، كاد أن يسقط من العرش. كان رأسه مستندًا على كفه وفقد توازنه، لكنه تمكن من عدم تعريض نفسه للإحراج. لحسن الحظ، كان كل الانتباه قد تحول إلى الأبواب التي فتحت وبالتالي لم يروا تصرفه المحرج.
*******************************************************************
هذا هو الفصل الأول لليوم.🌚
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃
‘لماذا أشعر بالبرد فجأة؟ إنه ليس فصل الشتاء وأنا مزارع في ‘عالم تشكيل الجوهر’ فوق ذلك.’ تساءل الوزير دو يانغ.
ففي النهاية، عندما يحين وقت العقوبات، يتم اختيار العامل الكسول أولاً بدلاً من الشخص الذي كان مشغولًا بمهامه.
————————-
استمتعوا~~~
“عندما تعاملت مع قطاع الطرق، تمكنت من الحصول على بعض المعلومات التي أعتقد أنك ستهتم بها”، تحدث شيرونغ.
——————————-
استمتعوا~~~
ترجمة : KYDN
“لا، هذا من دواعي سروري. اسمح لي أن أهنئك على اختراقك ‘لعالم الروح الناشئة'”، تحدث الوزير دو يانغ بسرعة.
