Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود الدودة الى السيادة 292

صيد التلميذ؟

صيد التلميذ؟

كان لين وو يتوقع أن يكون هناك العديد من الوظائف في مصفوفة التشكيل لكنه ما زال متفاجئًا برؤيتها.

“هيا، هيا، أنا في انتظارك، أيتها السمكة الصغيرة.” قال لين وو وهو يراقب الشخص كالصقر.

 

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃

قرأ القائمة ورأى أن معظمها ليست مهمة وإنما هي تشكيلات عملية لأمور ثانوية، مثل فتح الأبواب وترتيب الأسماء وإدراج الأشياء. وكان العديد منها تكراراً لنفس الوظيفة فقط لأجزاء مختلفة من الموقع.

ولكن في اللحظة التي لامست فيها أصابعه القلادة، شعر بالأرض تهتز.

 

 

واحدة من الوظائف التي اعتبرها لين وو ذات أهمية هي وظيفة التحقق من الهوية.

بالتأكيد، كان الرجل حذرًا وكان ينظر إلى ظهره وجوانبه كل بضع ثوانٍ.

 

“همم… هذا يحتاج إلى بطاقة هوية لكي يعمل. دعني نرى إذا كان بإمكاني اكتشاف شيء آخر.” تمتم لين وو في نفسه.

عيد مبارك.🥰

 

 

كان يعلم أن بلوراته يمكن أن تعمل كزلات من اليشم، وبالتالي يجب أن تعمل أيضًا كزلة هوية. ولكن الشيء الوحيد هو أنه سيحتاج إلى نسخة حقيقية حتى يتمكن النظام من تكرار تفاصيلها الدقيقة.

 

 

 

“دعونا نرى ما إذا كان بإمكاني العثور على شخص يرغب في التبرع لي بواحدة… هيهي.” قال لين وو قبل أن يتحقق من الخريطة.

كانت تلك المنطقة هي البوابة الرئيسية لـ ‘طائفة السحابة المجمدة’ وكانت تحتوي على أمن مشدد بالإضافة إلى العديد من التشكيلات. حتى خارجها، كان الطريق مزدحمًا ومن المحتمل أن يكتشفه شخص آخر إذا ذهب إلى هناك.

 

قرأ القائمة ورأى أن معظمها ليست مهمة وإنما هي تشكيلات عملية لأمور ثانوية، مثل فتح الأبواب وترتيب الأسماء وإدراج الأشياء. وكان العديد منها تكراراً لنفس الوظيفة فقط لأجزاء مختلفة من الموقع.

ما كان يبحث عنه الآن هما التلاميذ الذين كانوا خارج الطائفة أو في طريقهم إليها. كان هناك العديد منهم يذهبون ويأتون من الطائفة، ولكن الموقع الذي كانوا فيه كان خطيرًا جدًا بالنسبة لين وو للذهاب إليه.

ظل لين وو تحت الأرض هناك مثل صياد السمك ينتظر مع صنارته. كانت القلادة الطعم، ونبض تشي روحي كان المحفز. على الرغم من أن وضعه كان مقلوبًا حيث كان أسفل الفريسة على عكس صياد الأسماك، وكان دودة أيضًا فوق ذلك.

 

قرأ القائمة ورأى أن معظمها ليست مهمة وإنما هي تشكيلات عملية لأمور ثانوية، مثل فتح الأبواب وترتيب الأسماء وإدراج الأشياء. وكان العديد منها تكراراً لنفس الوظيفة فقط لأجزاء مختلفة من الموقع.

كانت تلك المنطقة هي البوابة الرئيسية لـ ‘طائفة السحابة المجمدة’ وكانت تحتوي على أمن مشدد بالإضافة إلى العديد من التشكيلات. حتى خارجها، كان الطريق مزدحمًا ومن المحتمل أن يكتشفه شخص آخر إذا ذهب إلى هناك.

استمتعوا~~~

 

قرأ القائمة ورأى أن معظمها ليست مهمة وإنما هي تشكيلات عملية لأمور ثانوية، مثل فتح الأبواب وترتيب الأسماء وإدراج الأشياء. وكان العديد منها تكراراً لنفس الوظيفة فقط لأجزاء مختلفة من الموقع.

“يجب أن أعد فخًا، على ما أعتقد…” فكر لين وو في نفسه قبل أن يتوصل إلى فكرة.

 

 

 

أخرج ذيله إلى الأمام وصنع بلورة صغيرة منه. كانت البلورة على شكل قلادة وإذا رآها أي شخص، فسيعتقد بلا شك أنها كنز. ولكن هذا لم يكن كل ما فعله لين وو.

 

 

 

لمس البلورة وسكب بعض تشي روحي فيها. الكمية كانت ضئيلة جدًا بالنسبة له، ولكن بالنسبة لأي شخص في ‘عالم تكرير التشي’ أو ‘تشكيل الجوهر’، فمن المحتمل أن تكون ذا قيمة كبيرة.

 

 

 

ثم ذهب إلى المنطقة القريبة من المدخل الرئيسي للطائفة. لم يذهب حتى النهاية. توقف عند مسافة تبلغ نحو 3 كيلومترات من هناك، مما يكفي لعدم اكتشاف الآخرين له.

——————————-

 

ثم ذهب إلى المنطقة القريبة من المدخل الرئيسي للطائفة. لم يذهب حتى النهاية. توقف عند مسافة تبلغ نحو 3 كيلومترات من هناك، مما يكفي لعدم اكتشاف الآخرين له.

ثم وضع القلادة على الأرض وبدأ في إطلاق نبضات من تشي روحي. لم تكن قوية جدًا ولا ضعيفة جدًا، ولكنها بالتأكيد ستجذب انتباه أي شخص يمتلك إحساس روحي قوي بما فيه الكفاية.

 

 

 

لين وو لم يكن يرغب في أن يأتي أي تلميذ عابر من الطائفة أو أن يكون هويتهم غير كافية بالنسبة للنظام لاستخدامها. كان يعلم لين وو أن النظام سيكون قادرًا على تزييف سلطة ذات مستوى أعلى، لكن عند رؤية خبراء الطائفة، لم يكن يرغب في تحمل خطر الكشف عنه حتى لو كانت الفرصة ضئيلة.

“آه، تلميذ في الباحة الداخلية! مثالي.” قال لين وو قبل أن ينتظر حتى يقترب أكثر.

 

 

أرسل نبضات تشي روحي نحو المسار الرئيسي كل خمس دقائق وانتظر حتى يشعر بها أحدهم. لكنه لم يجعل النبضات قوية جدًا، وإلا فإنه إذا جذب انتباه أحد كبار الشيوخ، ذلك سيجعل الأمور أكثر صعوبة حيث لن يكون قادرًا على استخدام هويتهم لفترة أطول.

أخيرًا، وصل الرجل إلى القلادة ونظر إليها. اتسعت عينيه عندما أدرك ما هي عليه.

 

 

ظل لين وو تحت الأرض هناك مثل صياد السمك ينتظر مع صنارته. كانت القلادة الطعم، ونبض تشي روحي كان المحفز. على الرغم من أن وضعه كان مقلوبًا حيث كان أسفل الفريسة على عكس صياد الأسماك، وكان دودة أيضًا فوق ذلك.

 

 

كان لين وو يتوقع أن يكون هناك العديد من الوظائف في مصفوفة التشكيل لكنه ما زال متفاجئًا برؤيتها.

استغرق الأمر حوالي ساعة قبل أن يرى شخصاً يتحرك نحو اتجاهه على الخريطة. من العلامة، تمكن لين وو من معرفة أنه كان مزارع في ‘عالم تشكيل الجوهر’، على الرغم من أن مرحلته الدقيقة لم تكن معروفة بعد.

 

 

 

ومع ذلك، فهو لم يغير وتيرة النبضات، إذا فعل ذلك واشتبه الشخص في أنه فخ، فقد ينبه الطائفة. لذلك، انتظر بصبر دون فعل أي شيء مختلف.

~ أوف ~

 

 

الشخص الذي شعر بنبضات تشي روحي لم يأتِ إلى هناك بسرعة أيضًا. مهما كان، بدا أنه حذر ولا يرغب في جلب الانتباه إلى هذا المكان أو ربما كان خائفًا.

 

 

 

“هيا، هيا، أنا في انتظارك، أيتها السمكة الصغيرة.” قال لين وو وهو يراقب الشخص كالصقر.

 

 

 

في النهاية، وصل الرجل ضمن نطاق إحساس لين وو الروحي واستطاع أن يرى من هو.

~ أوف ~

 

 

“آه، تلميذ في الباحة الداخلية! مثالي.” قال لين وو قبل أن ينتظر حتى يقترب أكثر.

————————-

 

أرسل نبضات تشي روحي نحو المسار الرئيسي كل خمس دقائق وانتظر حتى يشعر بها أحدهم. لكنه لم يجعل النبضات قوية جدًا، وإلا فإنه إذا جذب انتباه أحد كبار الشيوخ، ذلك سيجعل الأمور أكثر صعوبة حيث لن يكون قادرًا على استخدام هويتهم لفترة أطول.

بالتأكيد، كان الرجل حذرًا وكان ينظر إلى ظهره وجوانبه كل بضع ثوانٍ.

“إنه حقًا يوم حظي. يبدو أن شخصًا ما أسقط هذا هنا… على الرغم من أنه بنظرة على جودة القلادة و تشي روحي النابعة منها، يجب أن تنتمي على الأقل إلى شيخ. إذا مر من هنا أثناء الطيران، فمن المنطقي أنه أسقطها ولم يدرك ذلك.” قال الرجل في نفسه.

 

 

“من أين تأتي هذه التقلبات تشي روحي؟ إنها قوية جدًا لتنتمي إلى نبات روحي، ولن تنمو هنا. إذا فعلت ذلك، لكان قد تم أخدها بالفعل من قبل الطائفة. ماذا يمكن أن يكون؟ هل هو كنز؟ أم أن شخصًا ما أسقط شيئًا؟” تمتم الرجل في نفسه وجبينه مجعد.

“إنه حقًا يوم حظي. يبدو أن شخصًا ما أسقط هذا هنا… على الرغم من أنه بنظرة على جودة القلادة و تشي روحي النابعة منها، يجب أن تنتمي على الأقل إلى شيخ. إذا مر من هنا أثناء الطيران، فمن المنطقي أنه أسقطها ولم يدرك ذلك.” قال الرجل في نفسه.

 

أخيرًا، وصل الرجل إلى القلادة ونظر إليها. اتسعت عينيه عندما أدرك ما هي عليه.

“كن-…” كان على وشك الصراخ، لكنه ضغط يده على فمه وسكت.

 

 

“كن-…” كان على وشك الصراخ، لكنه ضغط يده على فمه وسكت.

كان يعلم أن بلوراته يمكن أن تعمل كزلات من اليشم، وبالتالي يجب أن تعمل أيضًا كزلة هوية. ولكن الشيء الوحيد هو أنه سيحتاج إلى نسخة حقيقية حتى يتمكن النظام من تكرار تفاصيلها الدقيقة.

 

 

انتشر إحساسه الروحي حوله بينما كان يتحقق من وجود أي شخص قربه.

“يجب أن أعد فخًا، على ما أعتقد…” فكر لين وو في نفسه قبل أن يتوصل إلى فكرة.

 

ومع ذلك، فهو لم يغير وتيرة النبضات، إذا فعل ذلك واشتبه الشخص في أنه فخ، فقد ينبه الطائفة. لذلك، انتظر بصبر دون فعل أي شيء مختلف.

~ أوف ~

 

 

كان لين وو يتوقع أن يكون هناك العديد من الوظائف في مصفوفة التشكيل لكنه ما زال متفاجئًا برؤيتها.

“إنه حقًا يوم حظي. يبدو أن شخصًا ما أسقط هذا هنا… على الرغم من أنه بنظرة على جودة القلادة و تشي روحي النابعة منها، يجب أن تنتمي على الأقل إلى شيخ. إذا مر من هنا أثناء الطيران، فمن المنطقي أنه أسقطها ولم يدرك ذلك.” قال الرجل في نفسه.

 

 

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃

أومأ لين وو برأسه على تخمين الرجل أثناء التفكير في نفسه. ‘شكرًا لك على ابتكار قصة بنفسك وتبديد شكوكك.’

الشخص الذي شعر بنبضات تشي روحي لم يأتِ إلى هناك بسرعة أيضًا. مهما كان، بدا أنه حذر ولا يرغب في جلب الانتباه إلى هذا المكان أو ربما كان خائفًا.

 

 

لكن الرجل لم يلتقطها مباشرة. لقد فحصها أولاً بإحساسه الروحي وتأكد من أنها آمنة. وبعد أن رأى أن القلادة تحتوي فقط على تشي روحي، انحنى لالتقاطها.

ظل لين وو تحت الأرض هناك مثل صياد السمك ينتظر مع صنارته. كانت القلادة الطعم، ونبض تشي روحي كان المحفز. على الرغم من أن وضعه كان مقلوبًا حيث كان أسفل الفريسة على عكس صياد الأسماك، وكان دودة أيضًا فوق ذلك.

 

الشخص الذي شعر بنبضات تشي روحي لم يأتِ إلى هناك بسرعة أيضًا. مهما كان، بدا أنه حذر ولا يرغب في جلب الانتباه إلى هذا المكان أو ربما كان خائفًا.

ولكن في اللحظة التي لامست فيها أصابعه القلادة، شعر بالأرض تهتز.

 

 

 

“هاه؟”

 

 

“كن-…” كان على وشك الصراخ، لكنه ضغط يده على فمه وسكت.

{أصبح في خبر كان XD}

ولكن في اللحظة التي لامست فيها أصابعه القلادة، شعر بالأرض تهتز.

 

“هيا، هيا، أنا في انتظارك، أيتها السمكة الصغيرة.” قال لين وو وهو يراقب الشخص كالصقر.

***********************************************************************

ظل لين وو تحت الأرض هناك مثل صياد السمك ينتظر مع صنارته. كانت القلادة الطعم، ونبض تشي روحي كان المحفز. على الرغم من أن وضعه كان مقلوبًا حيث كان أسفل الفريسة على عكس صياد الأسماك، وكان دودة أيضًا فوق ذلك.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.🙃

لكن الرجل لم يلتقطها مباشرة. لقد فحصها أولاً بإحساسه الروحي وتأكد من أنها آمنة. وبعد أن رأى أن القلادة تحتوي فقط على تشي روحي، انحنى لالتقاطها.

 

 

عيد مبارك.🥰

انتشر إحساسه الروحي حوله بينما كان يتحقق من وجود أي شخص قربه.

 

أخيرًا، وصل الرجل إلى القلادة ونظر إليها. اتسعت عينيه عندما أدرك ما هي عليه.

————————-

 

استمتعوا~~~

————————-

——————————-

“همم… هذا يحتاج إلى بطاقة هوية لكي يعمل. دعني نرى إذا كان بإمكاني اكتشاف شيء آخر.” تمتم لين وو في نفسه.

ترجمة : KYDN

ظل لين وو تحت الأرض هناك مثل صياد السمك ينتظر مع صنارته. كانت القلادة الطعم، ونبض تشي روحي كان المحفز. على الرغم من أن وضعه كان مقلوبًا حيث كان أسفل الفريسة على عكس صياد الأسماك، وكان دودة أيضًا فوق ذلك.

 

——————————-

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط