منصة غامضة؟
[الفصل 318 – منصة غامضة؟]
كان شيرونغ قد وجد آثار أقدام الوحش الذي هاجمه. لا يزال لا يعرف نوع ذلك الوحش، لكن لين وو كان يعلم، وكان يعرف أنه ليس شيئًا طبيعيًا.
وكانت شائعة جدًا بين المزارعين لأنها كانت متعددة الوظائف. يمكنها الحماية من البرد، والحر، والمطر، كما كانت تحتوي على تشكيلات دفاعية.
“يا إلهي… لم أكن أتوقع حقًا وجود شيء هناك.” قال لين وو بعد أن شعر بوجود شيء صلب تحت الأرض.
«من المؤكد أن هناك شيئًا يحدث في هذا المستنقع…» فكر لين وو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
العثور على وحش من عالم آخر لم يكن أمرًا طبيعيًا أبدًا، وكان يتساءل إن كان لذلك علاقة فعلًا بموت جي كوان.
“أوه لا، يجب أن أعود بسرعة.” قال لين وو قبل أن يصعد مجددًا.
وأثناء الطريق، كان لين وو يتساءل لماذا لم يرَ كلب الجمجمة الطيفي عندما جاء لتفقد المنطقة.
استطاع شيرونغ أن يرى أن آثار كلب الجمجمة الطيفي بدأت تزداد صعوبة في التتبع بعد فترة، إذ غطتها آثار أقدام وحوش أخرى. كان هناك العديد من الوحوش في مستنقع اللولب المميت، وكلها كانت تهرب وتختبئ من الأشباح التي تظهر كل ليلة.
انتشرت القطعة بسرعة وارتفعت ستة أعمدة معدنية من زواياها، مثبتة نفسها. انقسمت القطعة إلى طبقات متعددة قبل أن تنضم معًا لتكوّن خيمة كبيرة قابلة للدخول. كانت هذه خيمة روحية خاصة صُممت للعيش في الهواء الطلق.
لكن لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد المميز فيها. ففي مركزها، كان هناك باب فخ كبير ظاهر.
ومع ذلك، فإن معظم وحوش المستنقع كانت قد أصيبت بالجنون بالفعل بسبب تلك الأشباح، لذا لم تعد تكترث كثيرًا بالأمر في تلك المرحلة. والسبب الوحيد الذي جعل للأشباح فرائس جديدة هو أن الوحوش حديثة الولادة كانت لا تزال طبيعية مقارنة بوالديها.
نشر شيرونغ حاسة روحه ليرى إن كان هناك شيء قريب، لكنه لم يجد شيئًا سوى عدد قليل من الوحوش والأشباح.
كان هذا أحد الاكتشافات التي تمت منذ زمن طويل. فلو كانت الأشباح تغيّر فسيولوجيا الوحوش بالكامل بمفردها، لكان الوضع في المستنقع مختلفًا تمامًا.
«من المؤكد أن هناك شيئًا يحدث في هذا المستنقع…» فكر لين وو.
تتبع شيرونغ آثار أقدام الوحش لأكثر من يوم قبل أن يصل إلى موقع اختفت فيه تمامًا. حتى لين وو لم يكن لديه فكرة عن هذا المكان، لأنه لم يصل إليه عندما جاء وحده في السابق.
كلينك
“النظام، امسح المنطقة وقم بتحديث الخريطة.” أمر لين وو.
——
لم تكن هناك أي معلومات في قواعد بيانات النظام أيضًا، ببساطة لأنه لم يكن هناك كثير من الناس الذين وصلوا إلى هذا العمق أو قاموا بتسجيله. فقط بعثة منظمة جيدًا جاءت لاستكشاف المنطقة بأكملها كانت لتتمكن من فعل ذلك.
——
تم تفعيل الماسح: الرجاء الانتظار دقيقة
«هل وصل لاحقًا، أم أن أحدهم أحضره إلى هنا؟ همم… بما أنه كان يرتدي طوقًا، فمن المحتمل أنه أُحضر بواسطة شخص ما. لكن من الذي قد يروض وحشًا كهذا؟» تساءل لين وو.
لان يوم خميس نشرت ثلاث فصول فقط وكان من متفع نشر 5 لذا قررت نشر فصلين إضافيين يوم مع فصل إضافي تعويض عن ذلك…
تم الانتهاء من المسح: تم تحديث الخريطة
دخل شيرونغ الخيمة وجلس متربعًا ليمارس الزراعة. وأثناء قيامه بذلك، قرر لين وو أن يلقي نظرة بنفسه. فقد أصبح مهتمًا شخصيًا بالأمر كله وأراد أن يستكشف.
——
وكانت شائعة جدًا بين المزارعين لأنها كانت متعددة الوظائف. يمكنها الحماية من البرد، والحر، والمطر، كما كانت تحتوي على تشكيلات دفاعية.
كان شيرونغ قد وجد آثار أقدام الوحش الذي هاجمه. لا يزال لا يعرف نوع ذلك الوحش، لكن لين وو كان يعلم، وكان يعرف أنه ليس شيئًا طبيعيًا.
راقب لين وو الخريطة ورأى أن العلامات الجديدة كانت متناثرة إلى حد ما. عادة، يجب أن يكون هناك المزيد من الوحوش في الأجزاء الأعمق من منطقة كهذه، لكن هنا بدا الأمر معاكسًا.
لم تكن هناك أي معلومات في قواعد بيانات النظام أيضًا، ببساطة لأنه لم يكن هناك كثير من الناس الذين وصلوا إلى هذا العمق أو قاموا بتسجيله. فقط بعثة منظمة جيدًا جاءت لاستكشاف المنطقة بأكملها كانت لتتمكن من فعل ذلك.
سرعان ما وصل إلى السطح، كاشفًا عن منصة بدت وكأنها مصنوعة من بلاط حجري. كانت تلك البلاطات صغيرة ومعقدة؛ بالتأكيد من صنع الإنسان. كان هناك نقوش عليها قد تلاشت بفعل الزمن، إلى جانب العديد من الشقوق.
لكن هذا المكان كان خطيرًا ويحتاج إلى الكثير من الموارد للبحث فيه. ولهذا السبب لم يحاول أحد فعل ذلك من قبل. بالنسبة لهم، كان مجرد مضيعة للوقت، وكان من الأسهل إعلان مستنقع اللولب المميت منطقة محظورة.
انتشرت القطعة بسرعة وارتفعت ستة أعمدة معدنية من زواياها، مثبتة نفسها. انقسمت القطعة إلى طبقات متعددة قبل أن تنضم معًا لتكوّن خيمة كبيرة قابلة للدخول. كانت هذه خيمة روحية خاصة صُممت للعيش في الهواء الطلق.
وأثناء الطريق، كان لين وو يتساءل لماذا لم يرَ كلب الجمجمة الطيفي عندما جاء لتفقد المنطقة.
«هل وصل لاحقًا، أم أن أحدهم أحضره إلى هنا؟ همم… بما أنه كان يرتدي طوقًا، فمن المحتمل أنه أُحضر بواسطة شخص ما. لكن من الذي قد يروض وحشًا كهذا؟» تساءل لين وو.
“النظام، امسح المنطقة وقم بتحديث الخريطة.” أمر لين وو.
نشر شيرونغ حاسة روحه ليرى إن كان هناك شيء قريب، لكنه لم يجد شيئًا سوى عدد قليل من الوحوش والأشباح.
——
“علي أن أستريح وأستعيد طاقتي الروحية. أي شيء قد يحدث في المستنقع، ويجب أن أكون مستعدًا.” تمتم شيرونغ لنفسه.
في تغذية النظام، رأى أن شيرونغ قد استيقظ بالفعل بعد أن اشتد الاهتزاز. لا يزال المنارة في خاتم شيرونغ، مما سيجعله يظن أن لين وو لا يزال بداخله. لذا لا يزال لدى لين وو بعض الوقت للوصول إليه.
ثم قطع بعض الأشجار وصنع منصة على الأرض ليستريح عليها. كان يمتلك الآن بعض الأدوات الروحية التي كانت مثالية للبعثات الخارجية. أخرج شيرونغ قطعة قماش ملفوفة من خاتم التخزين الفضائي وألقاها على المنصة التي صنعها.
كلينك
تتبع شيرونغ آثار أقدام الوحش لأكثر من يوم قبل أن يصل إلى موقع اختفت فيه تمامًا. حتى لين وو لم يكن لديه فكرة عن هذا المكان، لأنه لم يصل إليه عندما جاء وحده في السابق.
وإذا وجد أي أخطاء لغوية نحوية او أي اخطاء اخرى يرجى ابلاغي.
انتشرت القطعة بسرعة وارتفعت ستة أعمدة معدنية من زواياها، مثبتة نفسها. انقسمت القطعة إلى طبقات متعددة قبل أن تنضم معًا لتكوّن خيمة كبيرة قابلة للدخول. كانت هذه خيمة روحية خاصة صُممت للعيش في الهواء الطلق.
ثم قطع بعض الأشجار وصنع منصة على الأرض ليستريح عليها. كان يمتلك الآن بعض الأدوات الروحية التي كانت مثالية للبعثات الخارجية. أخرج شيرونغ قطعة قماش ملفوفة من خاتم التخزين الفضائي وألقاها على المنصة التي صنعها.
وكانت شائعة جدًا بين المزارعين لأنها كانت متعددة الوظائف. يمكنها الحماية من البرد، والحر، والمطر، كما كانت تحتوي على تشكيلات دفاعية.
«من المؤكد أن هناك شيئًا يحدث في هذا المستنقع…» فكر لين وو.
دخل شيرونغ الخيمة وجلس متربعًا ليمارس الزراعة. وأثناء قيامه بذلك، قرر لين وو أن يلقي نظرة بنفسه. فقد أصبح مهتمًا شخصيًا بالأمر كله وأراد أن يستكشف.
كان شيرونغ قد وجد آثار أقدام الوحش الذي هاجمه. لا يزال لا يعرف نوع ذلك الوحش، لكن لين وو كان يعلم، وكان يعرف أنه ليس شيئًا طبيعيًا.
غادر لين وو الخيمة وبدأ أولًا بتفقد المنطقة باستخدام حاسة روحه. كانت حاسة روحه الآن أطول من شيرونغ، ويمكنها تغطية مساحة أوسع. وعلى عكس شيرونغ، فقد فحص أيضًا أعماق الأرض محاولًا أن يجرب حظه ويرى إن كان سيجد شيئًا.
وإذا وجد أي أخطاء لغوية نحوية او أي اخطاء اخرى يرجى ابلاغي.
“يا إلهي… لم أكن أتوقع حقًا وجود شيء هناك.” قال لين وو بعد أن شعر بوجود شيء صلب تحت الأرض.
نشر شيرونغ حاسة روحه ليرى إن كان هناك شيء قريب، لكنه لم يجد شيئًا سوى عدد قليل من الوحوش والأشباح.
لم تكن صخورًا، فقد استطاع أن يعرف من البنية أنها من صنع الإنسان. ذهب لين وو مسافة قصيرة بعيدًا عن الموقع قبل أن يبدأ بالحفر ويتجه نحو الموقع الذي اكتشفه.
سرعان ما وصل إلى السطح، كاشفًا عن منصة بدت وكأنها مصنوعة من بلاط حجري. كانت تلك البلاطات صغيرة ومعقدة؛ بالتأكيد من صنع الإنسان. كان هناك نقوش عليها قد تلاشت بفعل الزمن، إلى جانب العديد من الشقوق.
كان في منتصف الطريق تقريبًا عندما شعر فجأة باهتزاز في الأرض. بالنسبة للآخرين، كان هذا غير محسوس، لكن بالنسبة للين وو، كونه دودة ويمتلك حساسية وحوش الأذن الصلبة المرنة، فقد كان الأمر سهلًا.
وأثناء الطريق، كان لين وو يتساءل لماذا لم يرَ كلب الجمجمة الطيفي عندما جاء لتفقد المنطقة.
مدّ حاسة روحه فورًا ورأى مصدر الاهتزازات.
وكانت شائعة جدًا بين المزارعين لأنها كانت متعددة الوظائف. يمكنها الحماية من البرد، والحر، والمطر، كما كانت تحتوي على تشكيلات دفاعية.
سرعان ما وصل إلى السطح، كاشفًا عن منصة بدت وكأنها مصنوعة من بلاط حجري. كانت تلك البلاطات صغيرة ومعقدة؛ بالتأكيد من صنع الإنسان. كان هناك نقوش عليها قد تلاشت بفعل الزمن، إلى جانب العديد من الشقوق.
“أوه لا، يجب أن أعود بسرعة.” قال لين وو قبل أن يصعد مجددًا.
لم تكن هناك أي معلومات في قواعد بيانات النظام أيضًا، ببساطة لأنه لم يكن هناك كثير من الناس الذين وصلوا إلى هذا العمق أو قاموا بتسجيله. فقط بعثة منظمة جيدًا جاءت لاستكشاف المنطقة بأكملها كانت لتتمكن من فعل ذلك.
في تغذية النظام، رأى أن شيرونغ قد استيقظ بالفعل بعد أن اشتد الاهتزاز. لا يزال المنارة في خاتم شيرونغ، مما سيجعله يظن أن لين وو لا يزال بداخله. لذا لا يزال لدى لين وو بعض الوقت للوصول إليه.
كان هذا أحد الاكتشافات التي تمت منذ زمن طويل. فلو كانت الأشباح تغيّر فسيولوجيا الوحوش بالكامل بمفردها، لكان الوضع في المستنقع مختلفًا تمامًا.
لكن لم يكن باستطاعته الخروج مباشرة، ولهذا فكر في طريقة مختلفة. تابع طريقه نحو موقع الاهتزازات ورأى أن شيئًا ما كان يصعد من الأعماق. كان يدفع الأرض جانبًا أثناء صعوده نحو السطح.
لان يوم خميس نشرت ثلاث فصول فقط وكان من متفع نشر 5 لذا قررت نشر فصلين إضافيين يوم مع فصل إضافي تعويض عن ذلك…
سرعان ما وصل إلى السطح، كاشفًا عن منصة بدت وكأنها مصنوعة من بلاط حجري. كانت تلك البلاطات صغيرة ومعقدة؛ بالتأكيد من صنع الإنسان. كان هناك نقوش عليها قد تلاشت بفعل الزمن، إلى جانب العديد من الشقوق.
سرعان ما وصل إلى السطح، كاشفًا عن منصة بدت وكأنها مصنوعة من بلاط حجري. كانت تلك البلاطات صغيرة ومعقدة؛ بالتأكيد من صنع الإنسان. كان هناك نقوش عليها قد تلاشت بفعل الزمن، إلى جانب العديد من الشقوق.
——
“علي أن أستريح وأستعيد طاقتي الروحية. أي شيء قد يحدث في المستنقع، ويجب أن أكون مستعدًا.” تمتم شيرونغ لنفسه.
لكن لم يكن ذلك هو الشيء الوحيد المميز فيها. ففي مركزها، كان هناك باب فخ كبير ظاهر.
لكن لم يكن باستطاعته الخروج مباشرة، ولهذا فكر في طريقة مختلفة. تابع طريقه نحو موقع الاهتزازات ورأى أن شيئًا ما كان يصعد من الأعماق. كان يدفع الأرض جانبًا أثناء صعوده نحو السطح.
……
لان يوم خميس نشرت ثلاث فصول فقط وكان من متفع نشر 5 لذا قررت نشر فصلين إضافيين يوم مع فصل إضافي تعويض عن ذلك…
استطاع شيرونغ أن يرى أن آثار كلب الجمجمة الطيفي بدأت تزداد صعوبة في التتبع بعد فترة، إذ غطتها آثار أقدام وحوش أخرى. كان هناك العديد من الوحوش في مستنقع اللولب المميت، وكلها كانت تهرب وتختبئ من الأشباح التي تظهر كل ليلة.
وإذا وجد أي أخطاء لغوية نحوية او أي اخطاء اخرى يرجى ابلاغي.
استطاع شيرونغ أن يرى أن آثار كلب الجمجمة الطيفي بدأت تزداد صعوبة في التتبع بعد فترة، إذ غطتها آثار أقدام وحوش أخرى. كان هناك العديد من الوحوش في مستنقع اللولب المميت، وكلها كانت تهرب وتختبئ من الأشباح التي تظهر كل ليلة.
كان معاكم : Harth/Dr.Sushi
تتبع شيرونغ آثار أقدام الوحش لأكثر من يوم قبل أن يصل إلى موقع اختفت فيه تمامًا. حتى لين وو لم يكن لديه فكرة عن هذا المكان، لأنه لم يصل إليه عندما جاء وحده في السابق.
ومع ذلك، فإن معظم وحوش المستنقع كانت قد أصيبت بالجنون بالفعل بسبب تلك الأشباح، لذا لم تعد تكترث كثيرًا بالأمر في تلك المرحلة. والسبب الوحيد الذي جعل للأشباح فرائس جديدة هو أن الوحوش حديثة الولادة كانت لا تزال طبيعية مقارنة بوالديها.
كان في منتصف الطريق تقريبًا عندما شعر فجأة باهتزاز في الأرض. بالنسبة للآخرين، كان هذا غير محسوس، لكن بالنسبة للين وو، كونه دودة ويمتلك حساسية وحوش الأذن الصلبة المرنة، فقد كان الأمر سهلًا.
