طائر الفرمليون؟
[الفصل 320 – طائر الفرمليون؟]
—
أخرج أحد الرجال ما بدا وكأنه مخروط طويل ورفيع من أداة تخزين مكانية، قبل أن يرفعه إلى السماء ويثبته على أذنه. كان شكله مضحكًا للغاية، لكن إن نظر أحدهم إلى النقوش على المخروط، فسيعلم أنه أداة روحية!
كان واضحًا بالنسبة لـ لين وو، الذي رأى صورة طائر الفرمليون عدة مرات في حياته السابقة. فقد تمكن بسهولة من التعرف على الوحش، وكان متأكدًا من أنه واحد من الوحوش الأربعة الحارسة للعالم.
تم تفعيل الماسح: تم اختيار الهدف
تساقط الغبار من الأبواب بينما كان شيرونغ يدفع بكل قوته. كان صرير الأبواب عاليًا بما يكفي ليتردد صداه في أرجاء المعبد بل وخارجه أيضًا، لأن باب الفخ على السطح كان مفتوحًا.
سابقًا، عندما قام شيرونغ ورفيقاه الاثنان بإيقاف الطقوس باستخدام المعبد القديم، كان يتساءل لماذا وُجد ثلاثة وحوش حارسة فقط بدلًا من أربعة، لكن الآن بات من الواضح أن الأربعة كانوا موجودين فعلاً.
أراد لين وو حتى أن يطلب من النظام إجراء مسح، لكن مجال التداخل لم يسمح بذلك.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هناك العديد من التماثيل لهم هنا؟ ولماذا بدا طائر الفرمليون وكأنه الحارس الأصلي الحقيقي؟ أما الثلاثة الآخرون فبدوا وكأنهم نسخ معيبة.
أراد لين وو حتى أن يطلب من النظام إجراء مسح، لكن مجال التداخل لم يسمح بذلك.
“همم… لكن ما معنى هذا؟ إذا صدر الصوت، فهذا يعني أن أحدًا فتحه.” تساءل رجل آخر.
“النظام، فقط قم بمسح بصري وانظر إن كنت تستطيع العثور على أي شيء غير عادي.” أمره لين وو.
الوحش الذي لم يستيقظ أبدًا،
——
الوحش الذي نام،
تم تفعيل الماسح: تم اختيار الهدف
تحذير!: وظيفة محدودة
وهذا أخير فصل اليوم و اوفيت بوعدي بفصل اضافي ولاتنسو اذا كان هناك أي اخطاء في فصل يرجى ابلاغي..
تم إكمال المسح: تم تحديد الهدف
الهدف: تمثال طائر الفرمليون
وهذا أخير فصل اليوم و اوفيت بوعدي بفصل اضافي ولاتنسو اذا كان هناك أي اخطاء في فصل يرجى ابلاغي..
المعلومة: وفقًا لقاعدة بيانات النظام، يتطابق الهدف مع وصف طائر الفرمليون. يحتوي ضريح التايجي السماوي أيضًا على أرشيفات حول الوحش، لكنها موجودة في الجزء المشفر، ولا يستطيع النظام سوى الحصول على جزء بسيط من المعلومات.
——
كان شيرونغ قد فتح الباب بالكامل ورأى داخل الحجرة. كانت هذه الغرفة أصغر بكثير من سابقتها، وكانت مظلمة أيضًا.
فحص الأبواب ورأى أنها لا تحتوي على أي تشكيلات. كانت مجرد أبواب بسيطة، وإن كانت ضخمة. وضع شيرونغ يديه عليهما ودفعهما بقوة.
عندما رأى لين وو تأكيد النظام، فهم أن هناك بالتأكيد مشكلة ما حدثت عندما تم إيقاظ الوحوش الثلاثة لأول مرة في هذا العالم. كان ذلك لا يزال لغزًا يتجاوز إدراكه في الوقت الحالي.
ذهب إلى الأبد، ونُسي إلى الأبد…”
“حدّدوه بسرعة.” أمر رجل يرتدي ملابس أفضل من الآخرين. كان من الواضح أنه قائد هذه المجموعة.
كل ما يمكنه فعله الآن هو الانتظار والمراقبة. وهذا ما فعله بينما استمر شيرونغ في التقدم أكثر داخل المعبد. مرّ بمئات من تماثيل طائر الفرمليون قبل أن يصل إلى نهاية القاعة الشاسعة.
كان هناك زوج من الأبواب الخشبية، نُقشت عليها زخارف طائر الفرمليون مع بعض الكلمات الباهتة. ومع ذلك، استطاع لين وو قراءتها لأنها كانت مكتوبة بخط الداو.
“إذا من أنشأ هذا المعبد، كان يعرف عن طائر الفرمليون. وبما أنه موجود في هذا العالم، فلا بد أن السكان المحليين هم من أنشأوه. لكن هذا في قارة لونغ، والتي تخضع لسيطرة عشيرة لونغ التي تملك سلالة وحش التنين الحارس.
ركز عليها وحاول قراءتها:
“إذا من أنشأ هذا المعبد، كان يعرف عن طائر الفرمليون. وبما أنه موجود في هذا العالم، فلا بد أن السكان المحليين هم من أنشأوه. لكن هذا في قارة لونغ، والتي تخضع لسيطرة عشيرة لونغ التي تملك سلالة وحش التنين الحارس.
“الوحش الذي سقط،
عندما رأى لين وو تأكيد النظام، فهم أن هناك بالتأكيد مشكلة ما حدثت عندما تم إيقاظ الوحوش الثلاثة لأول مرة في هذا العالم. كان ذلك لا يزال لغزًا يتجاوز إدراكه في الوقت الحالي.
الوحش الذي نام،
نظر شيرونغ أيضًا إلى الباب وقرأ الكلمات. رغم أنه بالكاد استطاع قراءتها، لأنه لم يكن ماهرًا فيها مثل لين وو، الذي كان لديه دعم النظام، ما منحه قاعدة بيانات ضخمة من خط الداو، تمكنه من قراءة أي حرف تقريبًا.
الوحش الذي لم يستيقظ أبدًا،
تم تفعيل الماسح: تم اختيار الهدف
هنا يرقد الوحش المنسي،
ذهب إلى الأبد، ونُسي إلى الأبد…”
كانت هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجد إجابة، وبدأ يشعر بفضول متزايد نحوها. في هذا العالم، لم يكن لدى لين وو أي هدف عظيم. أراد أن يصبح قويًا فقط لأنه يستطيع ذلك. أراد رؤية العالم، فقط لأنه يستطيع ذلك. لم يكن بحاجة إلى دافع، كل ما كان يحتاجه هو وجود شيء، وإذا رغب فيه، سيحصل عليه.
كانت هناك كلمات أخرى مكتوبة على الأبواب لكنها غير مقروءة. ومع ذلك، كوّن لين وو بعض التكهّنات من خلال قراءته للكلمات.
“إذا من أنشأ هذا المعبد، كان يعرف عن طائر الفرمليون. وبما أنه موجود في هذا العالم، فلا بد أن السكان المحليين هم من أنشأوه. لكن هذا في قارة لونغ، والتي تخضع لسيطرة عشيرة لونغ التي تملك سلالة وحش التنين الحارس.
هل قاموا عمدًا بإخفاء وجود وحش الفرمليون؟ ما السبب في ذلك… مجرد تعزيز قوتهم لا يبدو منطقيًا، لأن الوحوش الحارسة الثلاثة قد أُيقظت معًا منذ عشرة آلاف عام.” حلل لين وو.
كانت هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجد إجابة، وبدأ يشعر بفضول متزايد نحوها. في هذا العالم، لم يكن لدى لين وو أي هدف عظيم. أراد أن يصبح قويًا فقط لأنه يستطيع ذلك. أراد رؤية العالم، فقط لأنه يستطيع ذلك. لم يكن بحاجة إلى دافع، كل ما كان يحتاجه هو وجود شيء، وإذا رغب فيه، سيحصل عليه.
والآن، بعدما اجتذبه لغز طائر الفرمليون، سيتقدم ليعرف المزيد عنه. فبعد كل شيء، هو وحش أيضًا، وقد يجني بعض الفوائد إذا تعلّم المزيد عنهم.
——
نظر شيرونغ أيضًا إلى الباب وقرأ الكلمات. رغم أنه بالكاد استطاع قراءتها، لأنه لم يكن ماهرًا فيها مثل لين وو، الذي كان لديه دعم النظام، ما منحه قاعدة بيانات ضخمة من خط الداو، تمكنه من قراءة أي حرف تقريبًا.
ذهب إلى الأبد، ونُسي إلى الأبد…”
“وحش؟ هل هذا المعبد متعلق بهذا الوحش الطائر؟” تمتم شيرونغ.
كانت هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجد إجابة، وبدأ يشعر بفضول متزايد نحوها. في هذا العالم، لم يكن لدى لين وو أي هدف عظيم. أراد أن يصبح قويًا فقط لأنه يستطيع ذلك. أراد رؤية العالم، فقط لأنه يستطيع ذلك. لم يكن بحاجة إلى دافع، كل ما كان يحتاجه هو وجود شيء، وإذا رغب فيه، سيحصل عليه.
“قد يكون فتح تلقائي أيضًا. لا تنسوا أن بعض المعابد فُتحت دون أن يتدخل أحد.” تحدث القائد.
فحص الأبواب ورأى أنها لا تحتوي على أي تشكيلات. كانت مجرد أبواب بسيطة، وإن كانت ضخمة. وضع شيرونغ يديه عليهما ودفعهما بقوة.
الوحش الذي لم يستيقظ أبدًا،
—
تحذير!: وظيفة محدودة
تساقط الغبار من الأبواب بينما كان شيرونغ يدفع بكل قوته. كان صرير الأبواب عاليًا بما يكفي ليتردد صداه في أرجاء المعبد بل وخارجه أيضًا، لأن باب الفخ على السطح كان مفتوحًا.
شهق الرجل الذي كان يستخدم المخروط بدهشة وتحدث، “إنه معبد مفقود! لقد ظهر واحد آخر!”
—
“إذا من أنشأ هذا المعبد، كان يعرف عن طائر الفرمليون. وبما أنه موجود في هذا العالم، فلا بد أن السكان المحليين هم من أنشأوه. لكن هذا في قارة لونغ، والتي تخضع لسيطرة عشيرة لونغ التي تملك سلالة وحش التنين الحارس.
على مسافة قريبة من باب الفخ في المعبد، ظهر عدد من الرجال يرتدون ملابس غريبة.
ركز عليها وحاول قراءتها:
“ما كان ذلك الصوت؟” تساءل أحدهم.
“هل أنت متأكد؟” سأل القائد.
“حدّدوه بسرعة.” أمر رجل يرتدي ملابس أفضل من الآخرين. كان من الواضح أنه قائد هذه المجموعة.
أخرج أحد الرجال ما بدا وكأنه مخروط طويل ورفيع من أداة تخزين مكانية، قبل أن يرفعه إلى السماء ويثبته على أذنه. كان شكله مضحكًا للغاية، لكن إن نظر أحدهم إلى النقوش على المخروط، فسيعلم أنه أداة روحية!
شهق الرجل الذي كان يستخدم المخروط بدهشة وتحدث، “إنه معبد مفقود! لقد ظهر واحد آخر!”
كانت هناك كلمات أخرى مكتوبة على الأبواب لكنها غير مقروءة. ومع ذلك، كوّن لين وو بعض التكهّنات من خلال قراءته للكلمات.
“هل أنت متأكد؟” سأل القائد.
“همم… لكن ما معنى هذا؟ إذا صدر الصوت، فهذا يعني أن أحدًا فتحه.” تساءل رجل آخر.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا هناك العديد من التماثيل لهم هنا؟ ولماذا بدا طائر الفرمليون وكأنه الحارس الأصلي الحقيقي؟ أما الثلاثة الآخرون فبدوا وكأنهم نسخ معيبة.
“الصوت مطابق تمامًا لما سمعناه في المعابد الأخرى.” أكد الرجل.
“همم… لكن ما معنى هذا؟ إذا صدر الصوت، فهذا يعني أن أحدًا فتحه.” تساءل رجل آخر.
—
“قد يكون فتح تلقائي أيضًا. لا تنسوا أن بعض المعابد فُتحت دون أن يتدخل أحد.” تحدث القائد.
ركز عليها وحاول قراءتها:
سابقًا، عندما قام شيرونغ ورفيقاه الاثنان بإيقاف الطقوس باستخدام المعبد القديم، كان يتساءل لماذا وُجد ثلاثة وحوش حارسة فقط بدلًا من أربعة، لكن الآن بات من الواضح أن الأربعة كانوا موجودين فعلاً.
هزّ الآخرون رؤوسهم موافقين، ونظروا في اتجاه الصوت.
“وإن كان هناك شخص آخر… فسنحصل على المزيد من التضحيات…” أضاف القائد بلمعة شريرة في عينيه.
هل قاموا عمدًا بإخفاء وجود وحش الفرمليون؟ ما السبب في ذلك… مجرد تعزيز قوتهم لا يبدو منطقيًا، لأن الوحوش الحارسة الثلاثة قد أُيقظت معًا منذ عشرة آلاف عام.” حلل لين وو.
الوحش الذي لم يستيقظ أبدًا،
—
على مسافة قريبة من باب الفخ في المعبد، ظهر عدد من الرجال يرتدون ملابس غريبة.
كان شيرونغ قد فتح الباب بالكامل ورأى داخل الحجرة. كانت هذه الغرفة أصغر بكثير من سابقتها، وكانت مظلمة أيضًا.
“إذا من أنشأ هذا المعبد، كان يعرف عن طائر الفرمليون. وبما أنه موجود في هذا العالم، فلا بد أن السكان المحليين هم من أنشأوه. لكن هذا في قارة لونغ، والتي تخضع لسيطرة عشيرة لونغ التي تملك سلالة وحش التنين الحارس.
لكن ما إن خطا شيرونغ خطوة أخرى، حتى اشتعلت عدة مشاعل بنيران حمراء، مضيئة الغرفة بأكملها.
“الصوت مطابق تمامًا لما سمعناه في المعابد الأخرى.” أكد الرجل.
——
“هذا…”
كان واضحًا بالنسبة لـ لين وو، الذي رأى صورة طائر الفرمليون عدة مرات في حياته السابقة. فقد تمكن بسهولة من التعرف على الوحش، وكان متأكدًا من أنه واحد من الوحوش الأربعة الحارسة للعالم.
…..
“هل أنت متأكد؟” سأل القائد.
ملاحظة مترجم ( Harth/Dr.Sushi) :
وهذا أخير فصل اليوم و اوفيت بوعدي بفصل اضافي ولاتنسو اذا كان هناك أي اخطاء في فصل يرجى ابلاغي..
“همم… لكن ما معنى هذا؟ إذا صدر الصوت، فهذا يعني أن أحدًا فتحه.” تساءل رجل آخر.
“قد يكون فتح تلقائي أيضًا. لا تنسوا أن بعض المعابد فُتحت دون أن يتدخل أحد.” تحدث القائد.
