حيرة الحب
الفصل 1: حيرة الحب
“أنت….” كان يانغ تشي يرتجف ، وكانت يديه وقدميه بالفعل باردة مثل الجليد. “كيف يمكنك أن تكوني على هذا النحو ، لان ير؟ إلى أين من المفترض أن أذهب؟ لقد سرقت حبة التنين الكامن! لا يمكنني العودة إلى المنزل ، ومن المحتمل أن الحراس من يانهافن يطاردونني بالفعل. على الأقل اعيدي لي حبة التنين الكامن؟ ”
“لان اير! “لقد حصلت على حبة التنين الكامن! لم يكن الأمر سهلاً ، ولكن بفضل صلاتي في المدينة ، تمكنت من الوصول إلى قصر قاضي المدينة ، واقتحام منزل كنزه ، وسرقة حبوب التدريب!”
الطاقة هي جوهر الحياة كلها.
غمغم يانغ تشي. وبصق بعض الدم ، نظر في الاتجاه الذي اختفت فيه هي وسونغ هايشان للتو ، مدركين تمامًا أنهما كانا متفوقين عليه بكثير من حيث فنون الطاقة.
فنون الطاقة هي الوسائل التي يمكن من خلالها تنمية جوهر الحياة.
وهكذا ، اعتبرت المرحلة الخامسة نقطة تحول رئيسية في زراعة فنون الطاقة.
يجلب الوصول إلى ذروة الزراعة مجموعة من القدرات الرائعة والمدهشة.
بينما كان يقف هناك ، قام بتوزيع فنون الطاقة الخاصة به وحاول أن يقرر ما يجب فعله. كان يعلم أن حراس مدينة يانهافن سيأتون من أجله. لقد جلب الإذلال لعشيرته ، ومن المؤكد أنه سيعاقب بشدة إذا تم القبض عليه.
يمكن لخبراء فنون الطاقة كسر الجدران بأيديهم ، وسماع أصوات هادئة مثل خطى نملة ، والمشي على الماء ، واستنشاق النار ، والابتعاد عن جميع أنواع الأسلحة ، ودمج طاقتهم مع السحب ، والحفاظ على أنفسهم بامتصاص الطاقة بدلاً من تناول الطعام ، وحتى تعقب الأعداء من خلال حبس أرواحهم….
ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي قالته لان ير سحق هذا الأمل من الوجود.
القارة الغنية المورقة. يانهافن.
المرحلة التاسعة كانت تسمى مستوى ماجستير الطاقة. لسوء الحظ ، كان من غير المرجح أن يصبح يانغ تشي مثل هذا المعلم الكبير في فنون الطاقة.
كان مكانًا مكتظًا بالسكان وثرى ؛ على الرغم من حلول الليل ، كان من الممكن رؤية تيارات من الخيول والعربات في الشوارع ، وكانت المدينة تغمرها المصابيح الساطعة.
” دمدم يانغ تشي ، “أنت الشخص الذي يسمونه الأفضل على الإطلاق في يونديل بجانب البحر. حسنًا ، ما زلت سأقتلك. أما أنت ، يون هايلان ، كذبت علي ، وأقسم أنه في يوم من الأيام ، سأرد لك كل هذا “.
كان منتصف الصيف ، وكانت الغيوم الداكنة تملأ سماء الليل. كان من الممكن سماع دوي الرعد المكتوم من بعيد ، ومن الرطوبة الكثيفة في الهواء ، بدا أن المطر سيبدأ في التساقط قريبًا.
ووش!
في ركن بعيد نسبيًا من المدينة ، اهتزت الأرض فجأة ، ثم انفجرت حفرة.
الطاقة هي جوهر الحياة كلها.
قفز شاب من الحفرة ، رشيق كالقط. بدا وكأنه يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا ، وكان يرتدي ملابس سوداء من رأسه حتى أخمص قدميه ، وكان يحمل صندوقًا مصنوعًا بشكل رائع.
كانت المراحل الأربع الأولى – الامتصاص ، والدورة الدموية ، والتقارب ، والتنقية – كلها داخلية ، وعلى الرغم من أنه يمكن استخدامها لتقوية الجسم ، إلا أنها لم تفعل شيئًا آخر. عند الوصول إلى المرحلة الخامسة ، انفجار الطاقة ، تم تغيير جسد المرء بالكامل ، مما جعل من الممكن إطلاق العنان لفنون الطاقة في القتال.
كان هذا الشاب يانغ تشي الذي ، مثل كثيرين غيره ، وهو يزرع فنون الطاقة.
في ركن بعيد نسبيًا من المدينة ، اهتزت الأرض فجأة ، ثم انفجرت حفرة.
كان سيدًا شابًا من عشيرة يانغ ، عشيرة أرستقراطية من يانهافن. كان أيضًا مشهورًا نسبيًا داخل المدينة باعتباره أستاذًا قويًا في فنون الطاقة. لم يكن كبيرًا في السن ولم يكن بالضرورة طويلًا وبنيانا جيدًا. ولكن من كل حركة وأفعال ، كان من الواضح أن الطاقة الغامضة التي تتدفق من خلاله كانت جاهزة للانفجار في أي لحظة.
كان أحدهم رجلاً يرتدي بذلة من الدروع الحديدية المزورة على البارد لا يقل وزنها عن مائة رطل ، مما جعله يبدو وكأنه وحش شرير. بمجرد أن رأى يانغ تشي ذلك الرجل المدرع ، غرق قلبه في اليأس.
وبينما كان يقف هناك على حافة الحفرة ، قام بتوزيع طاقته ، وكان من الممكن سماع أصوات قرقرة شديدة ، صادمة إلى أقصى الحدود.
كان لوه هون ، أحد الحراس الشخصيين من قصر قاضي المدينة ، رجل وحشي وشرس تجاوزت زراعته منذ فترة طويلة مستوى انفجار الطاقة.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى المرحلة الخامسة من فنون الطاقة ، مستوى انفجار الطاقة. بعد ذلك سأكون قادرًا على إلقاء طاقتي الحقيقية خارج جسدي. هذا سيجعلني خبيرًا حقيقيًا! تقدمي سيكون لا يصدق! ”
وبينما كان يقف هناك على حافة الحفرة ، قام بتوزيع طاقته ، وكان من الممكن سماع أصوات قرقرة شديدة ، صادمة إلى أقصى الحدود.
نظر مرة أخرى إلى سور المدينة الشاهق ، وبدا سعيدًا للغاية لأنه تحايل عليه بالطريقة التي فعلها. ثم اختفى مثل النمر الأسود في الغابة المظلمة المحيطة بالمدينة.
قال يانغ تشي “حسنًا ، لان ير”. “لقد أحضرت لك حبة التنين الكامن. الآن يمكننا الهروب معًا كما وعدت ، أليس كذلك؟ هيا ، دعنا نبدأ.”
كان يانغ تشي قد طور فنون الطاقة الخاصة به منذ فترة طويلة إلى المرحلة الرابعة ، مستوى صقل الطاقة.
الطاقة هي جوهر الحياة كلها.
في القارة الغنية – الخصبة ، قسم الخبراء الذين صقلوا فنون الطاقة إلى تسع مراحل.
في ركن بعيد نسبيًا من المدينة ، اهتزت الأرض فجأة ، ثم انفجرت حفرة.
الأول كان نمو الطاقة ، حيث يقوم المرء ببناء الطاقة في الجسم.
ضربته كلماتها مثل صاعقة تتساقط من السماء الزرقاء.
الثاني هو دوران الطاقة ، حيث يرسل المرء طاقة حيوية تتدفق عبر قنوات الزوال الخاصة به.
بينما كان يقف هناك ، قام بتوزيع فنون الطاقة الخاصة به وحاول أن يقرر ما يجب فعله. كان يعلم أن حراس مدينة يانهافن سيأتون من أجله. لقد جلب الإذلال لعشيرته ، ومن المؤكد أنه سيعاقب بشدة إذا تم القبض عليه.
ثالثًا ، كان تقارب الطاقة عندما تم تجميع الطاقة الحيوية في موقع مركزي ، بحر الطاقة.
كان مكانًا مكتظًا بالسكان وثرى ؛ على الرغم من حلول الليل ، كان من الممكن رؤية تيارات من الخيول والعربات في الشوارع ، وكانت المدينة تغمرها المصابيح الساطعة.
الرابع هو تكرير الطاقة ، حيث يتم تكرير وتنقية الطاقة الحيوية المجمعة.
كانت المراحل الأربع الأولى – الامتصاص ، والدورة الدموية ، والتقارب ، والتنقية – كلها داخلية ، وعلى الرغم من أنه يمكن استخدامها لتقوية الجسم ، إلا أنها لم تفعل شيئًا آخر. عند الوصول إلى المرحلة الخامسة ، انفجار الطاقة ، تم تغيير جسد المرء بالكامل ، مما جعل من الممكن إطلاق العنان لفنون الطاقة في القتال.
الخامس كان انفجار الطاقة. في تلك المرحلة ، يمكن للمرء استخدام فنون الطاقة خارجيًا لإيذاء الأعداء.
كان لوه هون ، أحد الحراس الشخصيين من قصر قاضي المدينة ، رجل وحشي وشرس تجاوزت زراعته منذ فترة طويلة مستوى انفجار الطاقة.
كانت المراحل الأربع الأولى – الامتصاص ، والدورة الدموية ، والتقارب ، والتنقية – كلها داخلية ، وعلى الرغم من أنه يمكن استخدامها لتقوية الجسم ، إلا أنها لم تفعل شيئًا آخر. عند الوصول إلى المرحلة الخامسة ، انفجار الطاقة ، تم تغيير جسد المرء بالكامل ، مما جعل من الممكن إطلاق العنان لفنون الطاقة في القتال.
في هذا المستوى ، كان من الممكن إطلاق القبضة الإلهية لمئة خطوة ، وهي تقنية يمكن أن تلحق الضرر بمئات الخطوات ، حتى إلى درجة تحطيم الأشجار. كانت هذه القوة القتالية غير عادية لدرجة أن الشخص الذي يمارسها يمكن أن يهزم مائة ممن لا يستطيعون.
فقط عند الوصول إلى مستوى انفجار الطاقة ، يمكن اعتبار المرء خبيرًا قويًا حقًا.
انطلقت موجة شفافة من الطاقة من يده ، واصطدمت بـ يانغ تشي. قبل أن يتمكن حتى من تنفيذ حركة نمر الجثة الأبيض بالكامل ، تم ضربه على الأرض ، حيث تقيأ من فمه الدماء.
وهكذا ، اعتبرت المرحلة الخامسة نقطة تحول رئيسية في زراعة فنون الطاقة.
أدت المرحلة الثامنة ، تجسد الطاقة ، إلى قدرة تسمى تجسد العقل ، حيث يمكن للممارس إنشاء حاجز طاقة دفاعي بقوة لا يمكن اختراقها تقريبًا.
في هذا المستوى ، كان من الممكن إطلاق القبضة الإلهية لمئة خطوة ، وهي تقنية يمكن أن تلحق الضرر بمئات الخطوات ، حتى إلى درجة تحطيم الأشجار.
كانت هذه القوة القتالية غير عادية لدرجة أن الشخص الذي يمارسها يمكن أن يهزم مائة ممن لا يستطيعون.
“أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن أصل إلى المرحلة الخامسة من فنون الطاقة ، مستوى انفجار الطاقة. بعد ذلك سأكون قادرًا على إلقاء طاقتي الحقيقية خارج جسدي. هذا سيجعلني خبيرًا حقيقيًا! تقدمي سيكون لا يصدق! ”
كانت المرحلة السادسة تسمى مستوى سلاح الطاقة ، حيث يمكن للمرء استخدام الطاقة لتشكيل أسلحة جسدية.
قالت وجهها بارد بشكل لا يضاهى ، “هذا صحيح ، يانغ تشي. لقد استخدمتك للحصول على حبة التنين الكامن. بعد أن قيل ، لا أريد أن أؤذيك ، فلماذا لا تغادر.”
المستوى السابع كان مستوى مظاهر الطاقة. في تلك المرحلة ، يمكن استخدام فنون الطاقة لاستدعاء الوحوش الشرسة أو الأجنحة التي يمكن أن ترسل أحدهم يطير في السماء.
“هل تعتقد حقًا أن لان ير ، أميرة يوندال بجانب البحر ، ستهتم بشيء من الشرير من عشيرة يانغ؟ قد تكون عشيرتك مهمة في يانهافن ، لكن دعني أخبرك بهذا: ولا حتى كان أمراء يانهافن يفكرون بمحاولة مطاردة لانير. لقد استغلت غبائك! افهم أيها الأحمق الساذج؟ هل تعرف القول عن الضفدع القبيح الذي يشتهي البجعة؟ هذا هو أنت! ”
أدت المرحلة الثامنة ، تجسد الطاقة ، إلى قدرة تسمى تجسد العقل ، حيث يمكن للممارس إنشاء حاجز طاقة دفاعي بقوة لا يمكن اختراقها تقريبًا.
حتى عندما كانت الكلمات تغادر فمه ، بدأت طاقة سونغ هايشان تتراكم بداخله.
المرحلة التاسعة كانت تسمى مستوى ماجستير الطاقة. لسوء الحظ ، كان من غير المرجح أن يصبح يانغ تشي مثل هذا المعلم الكبير في فنون الطاقة.
ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي قالته لان ير سحق هذا الأمل من الوجود.
وفقًا للشائعات ، يمكن للخبراء في مستوى ماجستير الطاقة في نهاية المطاف الاستيلاء على الحياة من السماء وبالتالي الوصول إلى مستوى الحياة. شهد المنجزون بشكل أساسي ولادة جديدة وسيكتسبون عمرًا أطول عدة مرات من ممارسي فنون الطاقة العاديين. لم ير يانغ تشي شخصًا كهذا من قبل.
ضربته كلماتها مثل صاعقة تتساقط من السماء الزرقاء.
**
يتأرجح إلى الوراء بضع خطوات ، ووجهه ينزف من الدماء ، قال ، “لان ير ، أضع نفسي في خطر كبير عليك! لقد سرقت حبة التنين الكامن من قصر قاضي المدينة ، كل ذلك لأنك قلت أننا سنهرب معًا . الآن أنتِ تغيرين رأيك؟ لماذا؟ لماذا تفعل شيئا مثل هذا؟ ”
بعد الركض عبر الغابة لفترة قصيرة ، رأى يانغ تشي امرأة شابة في ثوب أزرق اللون ، تقف هناك بفخر ، وظهرها له.
(ت.م يون هايلان هي لان ير)
“لان اير! “لقد حصلت على حبة التنين الكامن! لم يكن الأمر سهلاً ، ولكن بفضل صلاتي في المدينة ، تمكنت من الوصول إلى قصر قاضي المدينة ، واقتحام منزل كنزه ، وسرقة حبوب التدريب!”
على الفور ، امتلأ جسم يانغ تشي بالكامل بالكهرباء المتلألئة. ثم ملأت رائحة اللحم المحترق الهواء.
نظر بحماس إلى الشابة ، أمسك الصندوق المصنوع الذي كان يحمله طوال هذا الوقت.
وبينما كان يحاول التعافي ، سمع أصواتًا فجأة. وبعد ذلك ، بعد لحظة واحدة فقط ، ظهرت عدة شخصيات أمامه.
استدارت الشابة لتكشف عن وجه جميل بشكل مذهل.
“أنا آسف ، يانغ تشي” ، قالت وهي تدس الصندوق بعيدًا في ثوبها. تابعت وهي تنظر إليه ببرود ، “لديّ أمر مهم يجب أن أعاينه ، لذا لن أهرب معك. في الواقع ، لا تطرح هذا الموضوع مرة أخرى أبدًا.”
يانغ تشي ، لقد نجحت أخيرًا.” مدت يدها بأصابعها الجميلة مثل العاج ، “سلمه حتى أتمكن من إلقاء نظرة عليها.”
“هل كل هذا صحيح يا لان ير؟” سأل يانغ تشي ، وجهه شاحبًا ، لكنه لا يزال متمسكًا بأي قصاصات خافتة من الأمل لا تزال موجودة في قلبه.
دون أدنى تردد ، سلم يانغ تشي الصندوق إلى الشابة.
كان مكانًا مكتظًا بالسكان وثرى ؛ على الرغم من حلول الليل ، كان من الممكن رؤية تيارات من الخيول والعربات في الشوارع ، وكانت المدينة تغمرها المصابيح الساطعة.
أخذته ، ثم فتحته لتكشف عن حبة طبية ذات لون أحمر ناري. ملأت رائحة طبية المنطقة على الفور ، وبدا أن الحبة نفسها تومض كما لو كانت مشتعلة ، مما يلقي ضوءًا أحمر على وجه المرأة الشابة ، مما يجعلها تبدو أكثر جاذبية من ذي قبل.
ضاحكًا بطريقة شريرة ، التفت ليتبع يون هايلان.
قال يانغ تشي “حسنًا ، لان ير”. “لقد أحضرت لك حبة التنين الكامن. الآن يمكننا الهروب معًا كما وعدت ، أليس كذلك؟ هيا ، دعنا نبدأ.”
المستوى السابع كان مستوى مظاهر الطاقة. في تلك المرحلة ، يمكن استخدام فنون الطاقة لاستدعاء الوحوش الشرسة أو الأجنحة التي يمكن أن ترسل أحدهم يطير في السماء.
“أنا آسف ، يانغ تشي” ، قالت وهي تدس الصندوق بعيدًا في ثوبها. تابعت وهي تنظر إليه ببرود ، “لديّ أمر مهم يجب أن أعاينه ، لذا لن أهرب معك. في الواقع ، لا تطرح هذا الموضوع مرة أخرى أبدًا.”
“أنت … شللت فنون طاقتي …؟” طغت نظرة اليأس التام على وجهه. مع تدمير بحر الطاقة في منطقة دانتيان الخاصة به ، سيكون من المستحيل عليه تجميع الطاقة. من الآن فصاعدًا ، لن يكون أكثر من مجرد شخص عادي.
ضربته كلماتها مثل صاعقة تتساقط من السماء الزرقاء.
**
يتأرجح إلى الوراء بضع خطوات ، ووجهه ينزف من الدماء ، قال ، “لان ير ، أضع نفسي في خطر كبير عليك! لقد سرقت حبة التنين الكامن من قصر قاضي المدينة ، كل ذلك لأنك قلت أننا سنهرب معًا . الآن أنتِ تغيرين رأيك؟ لماذا؟ لماذا تفعل شيئا مثل هذا؟ ”
المرحلة التاسعة كانت تسمى مستوى ماجستير الطاقة. لسوء الحظ ، كان من غير المرجح أن يصبح يانغ تشي مثل هذا المعلم الكبير في فنون الطاقة.
وفجأة انطلق صوت ، “ما رأيك في أن أشرح؟” بعد لحظة ، ظهرت شخصية من ظلمة الغابة. كان شابًا وسيمًا ، طويل القامة ، يرتدي بدلة من الدروع. من الطريقة التي نظر بها إلى يانغ تشي من أسفل أنفه ، كان من الواضح كم هو شخص متعجرف ومتغطرس.
يمكن لخبراء فنون الطاقة كسر الجدران بأيديهم ، وسماع أصوات هادئة مثل خطى نملة ، والمشي على الماء ، واستنشاق النار ، والابتعاد عن جميع أنواع الأسلحة ، ودمج طاقتهم مع السحب ، والحفاظ على أنفسهم بامتصاص الطاقة بدلاً من تناول الطعام ، وحتى تعقب الأعداء من خلال حبس أرواحهم….
“هل تعتقد حقًا أن لان ير ، أميرة يوندال بجانب البحر ، ستهتم بشيء من الشرير من عشيرة يانغ؟ قد تكون عشيرتك مهمة في يانهافن ، لكن دعني أخبرك بهذا: ولا حتى كان أمراء يانهافن يفكرون بمحاولة مطاردة لانير. لقد استغلت غبائك! افهم أيها الأحمق الساذج؟ هل تعرف القول عن الضفدع القبيح الذي يشتهي البجعة؟ هذا هو أنت! ”
ثالثًا ، كان تقارب الطاقة عندما تم تجميع الطاقة الحيوية في موقع مركزي ، بحر الطاقة.
“هل كل هذا صحيح يا لان ير؟” سأل يانغ تشي ، وجهه شاحبًا ، لكنه لا يزال متمسكًا بأي قصاصات خافتة من الأمل لا تزال موجودة في قلبه.
يمكن لخبراء فنون الطاقة كسر الجدران بأيديهم ، وسماع أصوات هادئة مثل خطى نملة ، والمشي على الماء ، واستنشاق النار ، والابتعاد عن جميع أنواع الأسلحة ، ودمج طاقتهم مع السحب ، والحفاظ على أنفسهم بامتصاص الطاقة بدلاً من تناول الطعام ، وحتى تعقب الأعداء من خلال حبس أرواحهم….
ومع ذلك ، فإن الشيء التالي الذي قالته لان ير سحق هذا الأمل من الوجود.
على الفور ، امتلأ جسم يانغ تشي بالكامل بالكهرباء المتلألئة. ثم ملأت رائحة اللحم المحترق الهواء.
قالت وجهها بارد بشكل لا يضاهى ، “هذا صحيح ، يانغ تشي. لقد استخدمتك للحصول على حبة التنين الكامن. بعد أن قيل ، لا أريد أن أؤذيك ، فلماذا لا تغادر.”
الرابع هو تكرير الطاقة ، حيث يتم تكرير وتنقية الطاقة الحيوية المجمعة.
“أنت….” كان يانغ تشي يرتجف ، وكانت يديه وقدميه بالفعل باردة مثل الجليد. “كيف يمكنك أن تكوني على هذا النحو ، لان ير؟ إلى أين من المفترض أن أذهب؟ لقد سرقت حبة التنين الكامن! لا يمكنني العودة إلى المنزل ، ومن المحتمل أن الحراس من يانهافن يطاردونني بالفعل. على الأقل اعيدي لي حبة التنين الكامن؟ ”
كان أحدهم رجلاً يرتدي بذلة من الدروع الحديدية المزورة على البارد لا يقل وزنها عن مائة رطل ، مما جعله يبدو وكأنه وحش شرير. بمجرد أن رأى يانغ تشي ذلك الرجل المدرع ، غرق قلبه في اليأس.
ضحك الشاب ذو الدرع ببرود. “أرجعها إليك؟ توقف عن الحلم ، أيها الشرير. من في عقله الصحيح سيبصق لحمه بعد تناول قضمة؟ تغلب علي. إذا كنت تفكر في إثارة المشاكل ، فسوف اجعلك تندم على ذلك….”
“أنت….” دون أي تحذير ، انفجر يانغ تشي فجأة. بقوة النمر ، ورشاقة كالثعبان ، اندفع نحو الشاب المدرع ، ويداه تتأرجحان في الهواء بفظاظة تشبه الفأس.
يجلب الوصول إلى ذروة الزراعة مجموعة من القدرات الرائعة والمدهشة.
“النمر الأبيض قضم بصوت عالي!” صرخ ، ولجأ على الفور إلى حركة طاقة مميتة فريدة من نوعها لعشيرة يانغ. في أعلى مستوياته ، يمكن استخدام فن الطاقة هذا لاستدعاء نمر أبيض هائل ، شيطاني إلى أقصى الحدود وقوي بما يكفي لجعل أي عدو مجرد جثة. بالطبع ، كان يانغ تشي بعيدًا عن أن يكون قادرًا على استخدامه بهذه الطريقة.
كان سيدًا شابًا من عشيرة يانغ ، عشيرة أرستقراطية من يانهافن. كان أيضًا مشهورًا نسبيًا داخل المدينة باعتباره أستاذًا قويًا في فنون الطاقة. لم يكن كبيرًا في السن ولم يكن بالضرورة طويلًا وبنيانا جيدًا. ولكن من كل حركة وأفعال ، كان من الواضح أن الطاقة الغامضة التي تتدفق من خلاله كانت جاهزة للانفجار في أي لحظة.
“أتطلع إلى الموت؟” قال الشاب المدرّع وعيناه تتمايلان من الازدراء.
في ركن بعيد نسبيًا من المدينة ، اهتزت الأرض فجأة ، ثم انفجرت حفرة.
ووش!
ارتجف الحراس من الخوف واستدار الحراس وهربوا.
انطلقت موجة شفافة من الطاقة من يده ، واصطدمت بـ يانغ تشي. قبل أن يتمكن حتى من تنفيذ حركة نمر الجثة الأبيض بالكامل ، تم ضربه على الأرض ، حيث تقيأ من فمه الدماء.
الرابع هو تكرير الطاقة ، حيث يتم تكرير وتنقية الطاقة الحيوية المجمعة.
لمعت عيناه من الصدمة ، ونظر إلى الأعلى وقال ، “أنت في المرحلة الخامسة من فنون الطاقة ، مستوى ثوران الطاقة …”.
نظر سونغ هايشان إلى يانغ تشي بسخرية. “همف. يبدو أنك ستعيش لفترة أطول قليلاً ، فاسق. لان ير لا تريدك ميتًا لأنها لا تريد أن تلطخ يديها بدمك. حسنًا. لكن قاضي مدينة يانهافن لن يسمح ابدا بتركك على قيد الحياة. لذلك لن تكون على قيد الحياة. ”
أجاب الشاب المدرع: “هذا صحيح”. “بالنسبة لي ، أنت لست اكثر من نملة.” قضم النمر الأبيض هي حركة مميتة ، ولكن عندما تستخدمها ، تبدو كطفل يقاتل مع أصدقائه. ”
قفز شاب من الحفرة ، رشيق كالقط. بدا وكأنه يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا ، وكان يرتدي ملابس سوداء من رأسه حتى أخمص قدميه ، وكان يحمل صندوقًا مصنوعًا بشكل رائع.
كافح يانغ تشي للوقوف على قدميه. تومض عيون الكراهية ، فقال: “من أنت …؟”
“أنت … شللت فنون طاقتي …؟” طغت نظرة اليأس التام على وجهه. مع تدمير بحر الطاقة في منطقة دانتيان الخاصة به ، سيكون من المستحيل عليه تجميع الطاقة. من الآن فصاعدًا ، لن يكون أكثر من مجرد شخص عادي.
“أنا سونغ هايشان ، ابن عم لان ير الأكبر. قبل أيام قليلة فقط ، تم قبولها لتكون تلميذة متقدمة في المنظمة الأولى في قارة المورقة الغنية ، معهد ديمي الخالد. هل تعرف مدى أهمية ذلك؟ هل تعتقد حقًا أن لديك أي أمل في الاقتراب منها؟ انتظر … هل سألت من أكون لأنك تعتقد أنك ستأتي فيما بعد للانتقام؟ حسنًا. كما يقول المثل ، إذا قطعت العشب ولكن ليس الجذر ، سوف ينمو مرة أخرى عندما يهب نسيم الربيع. أعتقد أن السماح لك بالبقاء على قيد الحياة ليس خيارًا حقًا “.
ضحك الشاب ذو الدرع ببرود. “أرجعها إليك؟ توقف عن الحلم ، أيها الشرير. من في عقله الصحيح سيبصق لحمه بعد تناول قضمة؟ تغلب علي. إذا كنت تفكر في إثارة المشاكل ، فسوف اجعلك تندم على ذلك….”
حتى عندما كانت الكلمات تغادر فمه ، بدأت طاقة سونغ هايشان تتراكم بداخله.
استدارت الشابة لتكشف عن وجه جميل بشكل مذهل.
” دمدم يانغ تشي ، “أنت الشخص الذي يسمونه الأفضل على الإطلاق في يونديل بجانب البحر. حسنًا ، ما زلت سأقتلك. أما أنت ، يون هايلان ، كذبت علي ، وأقسم أنه في يوم من الأيام ، سأرد لك كل هذا “.
فجأة ، صاعقة من البرق تحطمت في شجرة بعيدة ، مما تسبب في اشتعال النيران فيها على الرغم من هطول الأمطار الغزيرة. كان مشهد الكثير من البرق الذي يسقط تحت المطر مشهدًا مخيفًا حقًا.
(ت.م يون هايلان هي لان ير)
“أتطلع إلى الموت؟” قال الشاب المدرّع وعيناه تتمايلان من الازدراء.
“يبدو أن تركك على قيد الحياة هو بالتأكيد الشيء الخطأ الذي لا يمكن فعله …” دمدم سونغ هايشان ، واستعد لاتخاذ إجراء.
نظر مرة أخرى إلى سور المدينة الشاهق ، وبدا سعيدًا للغاية لأنه تحايل عليه بالطريقة التي فعلها. ثم اختفى مثل النمر الأسود في الغابة المظلمة المحيطة بالمدينة.
قالت يون هايلان: “كفى ” ، مدت يدهه لعرقلة طريقه. ثم نظرت في اتجاه يانهافن. “الحراس في طريقهم بالفعل. لا يوجد سبب لقتله. تعال ، دعنا نذهب …”. اختفوا في الليل ، تاركة وراءها جملة واحدة. “بعد أن أصبح تلميذًا في معهد ديمي الخالد ، سأقوم قتلك ان بقيت على قيد الحياة.”
“أنت….” كان يانغ تشي يرتجف ، وكانت يديه وقدميه بالفعل باردة مثل الجليد. “كيف يمكنك أن تكوني على هذا النحو ، لان ير؟ إلى أين من المفترض أن أذهب؟ لقد سرقت حبة التنين الكامن! لا يمكنني العودة إلى المنزل ، ومن المحتمل أن الحراس من يانهافن يطاردونني بالفعل. على الأقل اعيدي لي حبة التنين الكامن؟ ”
نظر سونغ هايشان إلى يانغ تشي بسخرية. “همف. يبدو أنك ستعيش لفترة أطول قليلاً ، فاسق.
لان ير لا تريدك ميتًا لأنها لا تريد أن تلطخ يديها بدمك. حسنًا. لكن قاضي مدينة يانهافن لن يسمح ابدا بتركك على قيد الحياة. لذلك لن تكون على قيد الحياة. ”
تلمع عيون لوه هون مثل حيوان ، وليس إنسانًا ، وشع درعه الحديدي المزيف على البارد بهالة قاتلة قوية. لم يكن ينتظر الرد ، فقد تقدم وضرب منطقة دانتيان في يانغ تشي بضربة نخيل ، مستهدفة مباشرة بحر طاقته.
ضاحكًا بطريقة شريرة ، التفت ليتبع يون هايلان.
في هذا المستوى ، كان من الممكن إطلاق القبضة الإلهية لمئة خطوة ، وهي تقنية يمكن أن تلحق الضرر بمئات الخطوات ، حتى إلى درجة تحطيم الأشجار. كانت هذه القوة القتالية غير عادية لدرجة أن الشخص الذي يمارسها يمكن أن يهزم مائة ممن لا يستطيعون.
غمغم يانغ تشي. وبصق بعض الدم ، نظر في الاتجاه الذي اختفت فيه هي وسونغ هايشان للتو ، مدركين تمامًا أنهما كانا متفوقين عليه بكثير من حيث فنون الطاقة.
حتى عندما كانت الكلمات تغادر فمه ، بدأت طاقة سونغ هايشان تتراكم بداخله.
فجأة ، عاد إلى التفكير في كل ما أدى إلى هذه النقطة. أثناء مساعدته في أعمال العشيرة ، واجه يون هايلان ، التي كانت قد وقعت في غرامه للوهلة الأولى. لقد عاملته بالحنان والرحمة لبعض الوقت ، وعندها طلبت مساعدته للحصول على حبة التنين الكامن. لقد فكر في الأمر لبعض الوقت قبل أن يتخذ قراره. والآن ، ها هو.
أدت المرحلة الثامنة ، تجسد الطاقة ، إلى قدرة تسمى تجسد العقل ، حيث يمكن للممارس إنشاء حاجز طاقة دفاعي بقوة لا يمكن اختراقها تقريبًا.
بينما كان يقف هناك ، قام بتوزيع فنون الطاقة الخاصة به وحاول أن يقرر ما يجب فعله. كان يعلم أن حراس مدينة يانهافن سيأتون من أجله. لقد جلب الإذلال لعشيرته ، ومن المؤكد أنه سيعاقب بشدة إذا تم القبض عليه.
الأول كان نمو الطاقة ، حيث يقوم المرء ببناء الطاقة في الجسم.
وبينما كان يحاول التعافي ، سمع أصواتًا فجأة. وبعد ذلك ، بعد لحظة واحدة فقط ، ظهرت عدة شخصيات أمامه.
نظر مرة أخرى إلى سور المدينة الشاهق ، وبدا سعيدًا للغاية لأنه تحايل عليه بالطريقة التي فعلها. ثم اختفى مثل النمر الأسود في الغابة المظلمة المحيطة بالمدينة.
كان أحدهم رجلاً يرتدي بذلة من الدروع الحديدية المزورة على البارد لا يقل وزنها عن مائة رطل ، مما جعله يبدو وكأنه وحش شرير. بمجرد أن رأى يانغ تشي ذلك الرجل المدرع ، غرق قلبه في اليأس.
كان لوه هون ، أحد الحراس الشخصيين من قصر قاضي المدينة ، رجل وحشي وشرس تجاوزت زراعته منذ فترة طويلة مستوى انفجار الطاقة.
كافح يانغ تشي للوقوف على قدميه. تومض عيون الكراهية ، فقال: “من أنت …؟”
“سلم حبة التنين الكامن التي سرقتها ، يانغ تشي. إذا فعلت ذلك ، فسوف أنقذ حياتك….”
كان هذا الشاب يانغ تشي الذي ، مثل كثيرين غيره ، وهو يزرع فنون الطاقة.
تلمع عيون لوه هون مثل حيوان ، وليس إنسانًا ، وشع درعه الحديدي المزيف على البارد بهالة قاتلة قوية. لم يكن ينتظر الرد ، فقد تقدم وضرب منطقة دانتيان في يانغ تشي بضربة نخيل ، مستهدفة مباشرة بحر طاقته.
“ماذا عن هذا الشرير الصغير؟”
مرة أخرى ، تم رش الدم من فم يانغ تشي حيث أصيبت فنون الطاقة التي كان يزرعها من سن الخامسة إلى الثامنة عشرة بالشلل.
دون أدنى تردد ، سلم يانغ تشي الصندوق إلى الشابة.
“أنت … شللت فنون طاقتي …؟” طغت نظرة اليأس التام على وجهه. مع تدمير بحر الطاقة في منطقة دانتيان الخاصة به ، سيكون من المستحيل عليه تجميع الطاقة. من الآن فصاعدًا ، لن يكون أكثر من مجرد شخص عادي.
“يبدو أن تركك على قيد الحياة هو بالتأكيد الشيء الخطأ الذي لا يمكن فعله …” دمدم سونغ هايشان ، واستعد لاتخاذ إجراء.
قال لوه ببرود: “كان لديك الجرأة لسرقة حبة التنين الكامن”. “إن تعطيل فنون الطاقة لديك هو في الواقع. لأنك سيد شاب لعشيرة يانغ ، وأيضًا من أجل عمتك ، لن أقتلك على الفور. الرجال ، اربطوه تحت تلك الشجرة. سأعود إلى المدينة لإبلاغ القاضي والحصول على أوامر جديدة. ابق هنا واحتفظ بمسرح الجريمة. سأجعل بعض الأشخاص من عشيرة يانغ يخرجون لإلقاء نظرة عليه.”
قالت يون هايلان: “كفى ” ، مدت يدهه لعرقلة طريقه. ثم نظرت في اتجاه يانهافن. “الحراس في طريقهم بالفعل. لا يوجد سبب لقتله. تعال ، دعنا نذهب …”. اختفوا في الليل ، تاركة وراءها جملة واحدة. “بعد أن أصبح تلميذًا في معهد ديمي الخالد ، سأقوم قتلك ان بقيت على قيد الحياة.”
أجاب الحراس الخاصون الآخرون: “نعم سيدي”. دون أي تردد ، قاموا بربط يانغ تشي بشجرة قريبة ثم بدأوا في القيام بدوريات في المنطقة.
قال أحد الحراس وهو ينظر بعصبية: “هذا المطر غزير حقًا”. ” مع كل هذا البرق؟”
بالنسبة إلى لوه هون ، لم يكن مهم أنه كان يرتدي بدلة من الدروع الحديدية المزورة على البارد ويزن أكثر من مائة رطل. انطلق في الحركة مثل طائر يحلق ، متجهاً مباشرة نحو يانهافن.
الفصل 1: حيرة الحب
في ذلك الوقت ، بدأت العديد من صواعق البرق في الظهور في السماء المظلمة أعلاه. يبدو أن المطر الذي كان يتخمر طوال هذا الوقت قد وصل إلى نقطة الغليان ، وبدأ في التساقط ، وانضم إليه البرق ، الذي بدا وكأنه ثعابين فضية تتساقط على الأرض.
قفز شاب من الحفرة ، رشيق كالقط. بدا وكأنه يبلغ من العمر سبعة عشر أو ثمانية عشر عامًا ، وكان يرتدي ملابس سوداء من رأسه حتى أخمص قدميه ، وكان يحمل صندوقًا مصنوعًا بشكل رائع.
قال أحد الحراس وهو ينظر بعصبية: “هذا المطر غزير حقًا”. ” مع كل هذا البرق؟”
يانغ تشي ، لقد نجحت أخيرًا.” مدت يدها بأصابعها الجميلة مثل العاج ، “سلمه حتى أتمكن من إلقاء نظرة عليها.”
فجأة ، صاعقة من البرق تحطمت في شجرة بعيدة ، مما تسبب في اشتعال النيران فيها على الرغم من هطول الأمطار الغزيرة. كان مشهد الكثير من البرق الذي يسقط تحت المطر مشهدًا مخيفًا حقًا.
المستوى السابع كان مستوى مظاهر الطاقة. في تلك المرحلة ، يمكن استخدام فنون الطاقة لاستدعاء الوحوش الشرسة أو الأجنحة التي يمكن أن ترسل أحدهم يطير في السماء.
قال حارس آخر ، بدا خائفًا تمامًا ، “هذا البرق يبدو غريبًا حقًا. لم أر شيئًا كهذا من قبل. لقد سمعت أنه حتى الأشخاص في مستوى ماجستير الطاقة لا يمكنهم النجاة من ضرب البرق السماوي مثل هذا. إذا بقينغ في هذه الغابة ، سنقتل! هيا بنا نخرج من هنا! ”
بالنسبة إلى لوه هون ، لم يكن مهم أنه كان يرتدي بدلة من الدروع الحديدية المزورة على البارد ويزن أكثر من مائة رطل. انطلق في الحركة مثل طائر يحلق ، متجهاً مباشرة نحو يانهافن.
“ماذا عن هذا الشرير الصغير؟”
“لا تقلق ، لقد أصيبت فنون الدفاع عن النفس بالشلل. إلى جانب ذلك ، هو مقيد. كيف يمكنه الهروب؟”
وهكذا ، اعتبرت المرحلة الخامسة نقطة تحول رئيسية في زراعة فنون الطاقة.
ارتجف الحراس من الخوف واستدار الحراس وهربوا.
نظر بحماس إلى الشابة ، أمسك الصندوق المصنوع الذي كان يحمله طوال هذا الوقت.
ومع ذلك ، حتى عندما شقوا طريقهم للخروج من الأشجار ، سقط صاعقة برق متألقة في الغابة وتحطمت في الشجرة التي كان يانغ تشي مقيدًا بها.
“هل تعتقد حقًا أن لان ير ، أميرة يوندال بجانب البحر ، ستهتم بشيء من الشرير من عشيرة يانغ؟ قد تكون عشيرتك مهمة في يانهافن ، لكن دعني أخبرك بهذا: ولا حتى كان أمراء يانهافن يفكرون بمحاولة مطاردة لانير. لقد استغلت غبائك! افهم أيها الأحمق الساذج؟ هل تعرف القول عن الضفدع القبيح الذي يشتهي البجعة؟ هذا هو أنت! ”
على الفور ، امتلأ جسم يانغ تشي بالكامل بالكهرباء المتلألئة. ثم ملأت رائحة اللحم المحترق الهواء.
ضربته كلماتها مثل صاعقة تتساقط من السماء الزرقاء.
استدارت الشابة لتكشف عن وجه جميل بشكل مذهل.
