اجتماع عشيرة يانغ
الفصل 5: اجتماع عشيرة يانغ
لقد احتاج بالتأكيد للوصول إلى مستوى أعلى من القوة قبل الكشف عن أي شيء عنها.
لمدة ثلاث ليالٍ متتالية ، كان يانغ تشي يخرج من دون أن يلاحظه أحد ليصقل قوته لورد الماموث. خلال النهار ، كان يتظاهر بالشفاء ، ولا يفعل شيئًا للكشف عن حالته الحقيقية. على حد علم الجميع ، كان مشلولًا ، غير قادر على التعافي من إصاباته.
على الرغم من العدد الكبير من الحاضرين ، لم يكن هناك ضجيج من الإثارة ؛ الجو اصبح متوترًا لدرجة أنه كان شبه ضبابي.
من الناحية الأساسية ، لن يتمكن الأشخاص الذين أصيبوا بالشلل في فنون الطاقة الخاصة بهم من التعافي.
قال الشاب: “أبي ، هذه هي الفرصة التي كنا ننتظرها. همف. لقد كان يانغ زان يقود العشيرة منذ عشر سنوات بالفعل. كيف يمكن أن يكون لديه الوجه لمحاولة الحفاظ على منصبه الآن؟ “
إذا كان قد فعل ذلك فجأة ، وحتى تقدم على قدم وساق دون أي تفسير ، فمن المؤكد أنه سيثير الشك. إذا بدأ خبراء من قصر قاضي المدينة في طرح الأسئلة ، وتم اكتشاف قوة لورد الماموث ، فقد يؤدي ذلك إلى القضاء التام على عشيرة يانغ بالكامل.
بالنظر إلى كيفية تقدم زراعته ، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المرحلة السادسة ، مستوى سلاح الطاقة. في تلك المرحلة ، سيكون قادرًا على استخدام الطاقة لتشكيل أسلحة جسدية ، واستخدام قوى مثل طاقة السيف لاختراق الدروع القوية.
كلما طور يانغ تشي هذه التقنية ، أدرك مدى عمقها وصدمتها.
“ما هي الصفقة مع هذا الشيء؟ إنه يعيش في جبهتي ، وحتى أنه أعطاني القوة التي لا مثيل لها لعراب الجحيم(لورد الماموث). هل هو حي؟ لماذا يتجاهلني؟ هل أنا أضعف من أن أتواصل معه؟” تراكمت الأسئلة على الأسئلة في قلب وعقل يانغ تشي.
لقد احتاج بالتأكيد للوصول إلى مستوى أعلى من القوة قبل الكشف عن أي شيء عنها.
_____________
خلال الليالي الثلاث التي قضاها في الزراعة ، نما أقوى وأقوى ، وكذلك قاعدته الزراعية. عمليا كل حركة قام بها كانت قادرة على تمزيق الصخور وحتى المعدن. على الرغم من أنه لم يفتح بعد الجسيم الثاني ، ومعه قوة الماموث القديم الثاني ، فقد تجاوز بالفعل الأسياد العاديين في المرحلة الخامسة.
خلال الليالي الثلاث التي قضاها في الزراعة ، نما أقوى وأقوى ، وكذلك قاعدته الزراعية. عمليا كل حركة قام بها كانت قادرة على تمزيق الصخور وحتى المعدن. على الرغم من أنه لم يفتح بعد الجسيم الثاني ، ومعه قوة الماموث القديم الثاني ، فقد تجاوز بالفعل الأسياد العاديين في المرحلة الخامسة.
في الواقع ، حتى لو قامت مجموعة كاملة من أسياد المرحلة الخامسة بتوحيد قواها لمحاربته ، فسوف يقطعهم جميعًا.
كلما طور يانغ تشي هذه التقنية ، أدرك مدى عمقها وصدمتها.
والطبيعة المرعبة لقوة لورد الماموث بدأت للتو في الظهور.
في النهاية ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال حقيقة أن العفريت يتجاهله.
حالما كبح يانغ تشي هذه التقنية وإخفائها ، ستذبل خطوط الطول الخاصة به ، وستختفي طاقته الحيوية ، تاركًا بحر طاقته فارغًا تمامًا.
في النهاية ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال حقيقة أن العفريت يتجاهله.
بالطبع ، الحقيقة أنها مخبأة داخل ذلك الجسيم الوحيد الذي أيقظه.
“مثير للإعجاب. ما مدى تقدم فن الطاقة الجليدية المتجمدة لديك الآن؟ المرحلة السابعة؟ المرحلة الثامنة؟ بغض النظر ، لا يمكنك أن ترخي حذرك. لقد وصلت قاعدة زراعة يانغ زان منذ فترة طويلة إلى المرحلة الثامنة. يمكنه بالتأكيد استخدام قدرة تجسد العقل!”
من بعض النواحي ، جسده حاليًا مثل أعماق الجحيم ، أسود اللون بطريقة جعلت من المستحيل على الغرباء قياس مستوى قاعدته الزراعية. كل من قام بفحصه يعتقد أنه ليس أكثر من شخص مشلول.
خلال ثلاث ليالٍ من الزراعة ، قام بمزيد من المحاولات لإقامة اتصال مع العفريت الذهبي في جبهته. ومع ذلك ، ظل العفريت ساكنًا تمامًا ، ولم يستجب على الإطلاق.
بالنظر إلى كيفية تقدم زراعته ، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المرحلة السادسة ، مستوى سلاح الطاقة. في تلك المرحلة ، سيكون قادرًا على استخدام الطاقة لتشكيل أسلحة جسدية ، واستخدام قوى مثل طاقة السيف لاختراق الدروع القوية.
هذا يانغ زن ، الذي قاد عشيرة يانغ في زاولوفورث.
تجاوز مستوى سلاح الطاقة المرحلة الخامسة بكثير ، ويمكن أن يطلق العنان لقوة مدمرة كانت على مستوى مختلف تمامًا. بعض الخبراء الذين وصلوا إلى المرحلة الخامسة سيظلون عالقين هناك طوال حياتهم ، ولن يدخلوا أبدًا مستوى سلاح الطاقة. الآخرون الذين وصلوا إلى هذا المستوى سينتهي بهم الأمر بقضاء عقد أو حتى أكثر قبل أن يتمكنوا من تشكيل أسلحة بالطاقة.
فتحت بوابات يانهافن الثمانية ، وعندها بدأت قافلة من عربات الخيول بالمرور عبر المدينة باتجاه قصر يانغ كلان ، الأمر الذي أثار انتباه سكان المدينة على الفور.
أما بالنسبة لـ يانغ تشي ، على الرغم من كونه أحد نخب جيله ، إلا أنه لم يكن على دراية بمدى قوة خبراء سلاح الطاقة.
كلما طور يانغ تشي هذه التقنية ، أدرك مدى عمقها وصدمتها.
خلال ثلاث ليالٍ من الزراعة ، قام بمزيد من المحاولات لإقامة اتصال مع العفريت الذهبي في جبهته. ومع ذلك ، ظل العفريت ساكنًا تمامًا ، ولم يستجب على الإطلاق.
قال يانغ شي “ما لم يتم خلع يانغ زان ، كل الكلام الآخر لا طائل من ورائه.” حرك إصبعه ، مما تسبب في انبعاث ضوء بلوري متلألئ ، محطمًا في الأرض الحجرية تاركًا وراءه مجموعة من الثقوب المليئة بالجليد.
على الرغم من وجود العفريت داخله بالتأكيد ، إلا أنه يبدو تقريبًا أنه موجود في زمان ومكان مختلفين ، ولن يتواصل معه إلا بشروطه الخاصة.
“آه ، لا بد أنك لم تسمع. تلك هي الفروع الفرعية لعشيرة يانغ . انظر ، هل ترى تلك القافلة؟ هذا هو فرع عشيرة يانغ من زاولوفورث ، بقيادة يانغ زن ، ابن العم الأصغر لـ يانغ زان. وانظروا لتلك القافلة التي تحمل لافتات النمر الأبيض؟ هذا هو فرع عشيرة يانغ من بيشفيل ، بقيادة يانغ شي … “
“ما هي الصفقة مع هذا الشيء؟ إنه يعيش في جبهتي ، وحتى أنه أعطاني القوة التي لا مثيل لها لعراب الجحيم(لورد الماموث). هل هو حي؟ لماذا يتجاهلني؟ هل أنا أضعف من أن أتواصل معه؟” تراكمت الأسئلة على الأسئلة في قلب وعقل يانغ تشي.
في النهاية ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال حقيقة أن العفريت يتجاهله.
في النهاية ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال حقيقة أن العفريت يتجاهله.
سيحضر منتدى العشيرة جميع قادة العشيرة الأقوى.
في النهاية ، استسلم ، وجلس هناك في غرفته يفكر في الألغاز العميقة لقوة عراب الجحيم.
(ت.م هستخدم قوة عراب الجحيم بدلا من قوة لورد الماموث التي سحقت الجحيم)
في هذه المرحلة ، وصلت قافلة أخرى ، وخرج رجل ذو مظهر أكاديمي إلى العراء حاملاً مروحة قابلة للطي. “لماذا تتحدثان عن الأمور بالفعل؟ تعال ، دعنا نذهب إلى الداخل. لا تعطي سكان المدينة أي سبب آخر للسخرية منا.”
**
“آه ، لا بد أنك لم تسمع. تلك هي الفروع الفرعية لعشيرة يانغ . انظر ، هل ترى تلك القافلة؟ هذا هو فرع عشيرة يانغ من زاولوفورث ، بقيادة يانغ زن ، ابن العم الأصغر لـ يانغ زان. وانظروا لتلك القافلة التي تحمل لافتات النمر الأبيض؟ هذا هو فرع عشيرة يانغ من بيشفيل ، بقيادة يانغ شي … “
في الصباح بعد ليلته الثالثة من الزراعة ، بدأت الشمس تشرق ببطء.
بالنظر إلى كيفية تقدم زراعته ، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المرحلة السادسة ، مستوى سلاح الطاقة. في تلك المرحلة ، سيكون قادرًا على استخدام الطاقة لتشكيل أسلحة جسدية ، واستخدام قوى مثل طاقة السيف لاختراق الدروع القوية.
فتحت بوابات يانهافن الثمانية ، وعندها بدأت قافلة من عربات الخيول بالمرور عبر المدينة باتجاه قصر يانغ كلان ، الأمر الذي أثار انتباه سكان المدينة على الفور.
ومع ذلك ، رداً على ذلك ، اُثيرت قوة عراب الجحيم المختبأة في عمق يانغ تشي ، وأبطلت آثار جميع النظرات بداخله.
“ما الذي يحدث؟ لماذا كل تلك القوافل تتجه نحو عشيرة يانغ؟ من هم؟”
قام هذا الشخص بتنمية فنون الطاقة بناءً على البرودة المتجمدة ، وقد وصل بالفعل إلى مستوى عالٍ جدًا معهم.
“آه ، لا بد أنك لم تسمع. تلك هي الفروع الفرعية لعشيرة يانغ . انظر ، هل ترى تلك القافلة؟ هذا هو فرع عشيرة يانغ من زاولوفورث ، بقيادة يانغ زن ، ابن العم الأصغر لـ يانغ زان. وانظروا لتلك القافلة التي تحمل لافتات النمر الأبيض؟ هذا هو فرع عشيرة يانغ من بيشفيل ، بقيادة يانغ شي … “
خلال ثلاث ليالٍ من الزراعة ، قام بمزيد من المحاولات لإقامة اتصال مع العفريت الذهبي في جبهته. ومع ذلك ، ظل العفريت ساكنًا تمامًا ، ولم يستجب على الإطلاق.
“حدث شيء كبير منذ ثلاثة أيام في عشيرة يانغ. سرق يانغ تشي ، ابن رئيس العشيرة يانغ زان ، كنزًا ثمينًا من قصر قاضي المدينة. وانتهى الأمر بفنونه القتالية بالشلل ، وطالب قاضي المدينة عشيرة يانغ بالدفع للكنز المسروق. هذا الكنز الوحيد له نفس قيمة مدينة بأكملها ، لذلك من الواضح أن عشيرة يانغ لا تستطيع دفع ثمنه. لديهم منتدى الآن لمحاولة معرفة ما يجب القيام به “.
ومع ذلك ، رداً على ذلك ، اُثيرت قوة عراب الجحيم المختبأة في عمق يانغ تشي ، وأبطلت آثار جميع النظرات بداخله.
“دفع ثمنها؟ هل يمكن لكبار شيوخ عشيرة يانغ أن يكتشفوا بالفعل طريقة للقيام بذلك؟ يا له من إذلال لهم. انسوا التعويض! من المؤكد أن عشيرة يانغ سيكون في حالة تدهور بعد هذا.”
“حدث شيء كبير منذ ثلاثة أيام في عشيرة يانغ. سرق يانغ تشي ، ابن رئيس العشيرة يانغ زان ، كنزًا ثمينًا من قصر قاضي المدينة. وانتهى الأمر بفنونه القتالية بالشلل ، وطالب قاضي المدينة عشيرة يانغ بالدفع للكنز المسروق. هذا الكنز الوحيد له نفس قيمة مدينة بأكملها ، لذلك من الواضح أن عشيرة يانغ لا تستطيع دفع ثمنه. لديهم منتدى الآن لمحاولة معرفة ما يجب القيام به “.
“لماذا على يانغ زان أن يلد مثل هذا الابن غير المخلص …؟”
قال يانغ شي ، وجهه رقيق قليلا: “حسنا ، دعنا نذهب”. دون أي مزيد من اللغط ، دخلوا قصر عشيرة يانغ.
تناثرت العجلات المعدنية لعربات الخيول عبر الطرق الحجرية للمدينة أثناء توجهها نحو عشيرة يانغ.
ظهر رجل في منتصف العمر مرتديًا بذلة من الدروع تبدو وكأنها مصنوعة من اليشم ومزينة بشرائط من الحرير. كان في الواقع نفريتًا(زي دفاعي) ، وقويًا لدرجة أنه يمكن أن يحرف جميع أنواع الأسلحة ، بل ويدافع عن هجمات فن الطاقة.
القافلة التي تحمل لافتات النمر الأبيض أول من توقف أمام البوابة الرئيسية لقصر عشيرة يانغ.
بعد ذلك ، انفصلت ستارة إحدى العربات عندما خرج رجل في منتصف العمر ، مرتديًا جلدًا غنيًا مطرزًا ، وعباءة طويلة مطرزة بخيط ذهبي. على الرغم من أن الشمس حارة بالفعل في السماء ، إلا أنه أشع برودة جعلت كل شيء على بعد مائة خطوة منه باردًا جدًا.
في الصباح بعد ليلته الثالثة من الزراعة ، بدأت الشمس تشرق ببطء.
قام هذا الشخص بتنمية فنون الطاقة بناءً على البرودة المتجمدة ، وقد وصل بالفعل إلى مستوى عالٍ جدًا معهم.
_____________
كان زعيم فرع عشيرة يانغ من بايشيفل ، يانغ شي.
كان زعيم فرع عشيرة يانغ من بايشيفل ، يانغ شي.
حتى عندما خرج يانغ شي إلى العراء ، توقفت بضع عربات أخرى خارج البوابة ، وعندها خرج شاب وشابة ، انهم أطفاله. كلاهما كان يعتبر من النخبة الشابة في العشيرة. بالإضافة إلى عيونهم المتلألئة بشكل حاد ، لديهم قواعد زراعة متطورة للغاية.
لمدة ثلاث ليالٍ متتالية ، كان يانغ تشي يخرج من دون أن يلاحظه أحد ليصقل قوته لورد الماموث. خلال النهار ، كان يتظاهر بالشفاء ، ولا يفعل شيئًا للكشف عن حالته الحقيقية. على حد علم الجميع ، كان مشلولًا ، غير قادر على التعافي من إصاباته.
قال الشاب: “أبي ، هذه هي الفرصة التي كنا ننتظرها. همف. لقد كان يانغ زان يقود العشيرة منذ عشر سنوات بالفعل. كيف يمكن أن يكون لديه الوجه لمحاولة الحفاظ على منصبه الآن؟ “
على الرغم من العدد الكبير من الحاضرين ، لم يكن هناك ضجيج من الإثارة ؛ الجو اصبح متوترًا لدرجة أنه كان شبه ضبابي.
قالت الشابة: “هذا صحيح يا أبي”.
من بعض النواحي ، جسده حاليًا مثل أعماق الجحيم ، أسود اللون بطريقة جعلت من المستحيل على الغرباء قياس مستوى قاعدته الزراعية. كل من قام بفحصه يعتقد أنه ليس أكثر من شخص مشلول.
لوح يانغ شي بيده لمنع أي تعليقات أخرى من أطفاله. “لقد وصلنا. يمكننا التحدث أكثر عن ذلك في الداخل.”
“ما الذي يحدث؟ لماذا كل تلك القوافل تتجه نحو عشيرة يانغ؟ من هم؟”
بينما يقفون جميعاً أمام القصر ، واجهوا ستة أسود حراسة ضخمة ، بدت وكأنها تحدق بهم بعيون وامضة.
هناك بالفعل حوالي ثلاثين رجلاً متجمعين هناك ، بما في ذلك يانغ زان. حضر أيضًا مجموعة من شباب النخبة من العشيرة ، ما يقرب من مائة منهم ، يقفون خلف الأكبر سنًا.
في تلك اللحظة ، انطلق صوت من قافلة أخرى كانت قد وصلت للتو. ” يانغ شي ، أنت أيضًا تضع عينيك على قيادة العشيرة.”
على الرغم من العدد الكبير من الحاضرين ، لم يكن هناك ضجيج من الإثارة ؛ الجو اصبح متوترًا لدرجة أنه كان شبه ضبابي.
ظهر رجل في منتصف العمر مرتديًا بذلة من الدروع تبدو وكأنها مصنوعة من اليشم ومزينة بشرائط من الحرير. كان في الواقع نفريتًا(زي دفاعي) ، وقويًا لدرجة أنه يمكن أن يحرف جميع أنواع الأسلحة ، بل ويدافع عن هجمات فن الطاقة.
قال يانغ شي “ما لم يتم خلع يانغ زان ، كل الكلام الآخر لا طائل من ورائه.” حرك إصبعه ، مما تسبب في انبعاث ضوء بلوري متلألئ ، محطمًا في الأرض الحجرية تاركًا وراءه مجموعة من الثقوب المليئة بالجليد.
هذا يانغ زن ، الذي قاد عشيرة يانغ في زاولوفورث.
حالما كبح يانغ تشي هذه التقنية وإخفائها ، ستذبل خطوط الطول الخاصة به ، وستختفي طاقته الحيوية ، تاركًا بحر طاقته فارغًا تمامًا.
قال يانغ شي “ما لم يتم خلع يانغ زان ، كل الكلام الآخر لا طائل من ورائه.” حرك إصبعه ، مما تسبب في انبعاث ضوء بلوري متلألئ ، محطمًا في الأرض الحجرية تاركًا وراءه مجموعة من الثقوب المليئة بالجليد.
في النهاية ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال حقيقة أن العفريت يتجاهله.
بدا يانغ زن في درعه النفريت بالتأكيد معجبًا بفن الطاقة الجليدية المتجمد ليانغ شي. ولوح بيده ، أرسل دفعة من الهواء الدافئ ، مما أدى إلى ذوبان الجليد على الأرض.
بالنظر إلى كيفية تقدم زراعته ، لن يمر وقت طويل قبل أن يصل إلى المرحلة السادسة ، مستوى سلاح الطاقة. في تلك المرحلة ، سيكون قادرًا على استخدام الطاقة لتشكيل أسلحة جسدية ، واستخدام قوى مثل طاقة السيف لاختراق الدروع القوية.
“مثير للإعجاب. ما مدى تقدم فن الطاقة الجليدية المتجمدة لديك الآن؟ المرحلة السابعة؟ المرحلة الثامنة؟ بغض النظر ، لا يمكنك أن ترخي حذرك. لقد وصلت قاعدة زراعة يانغ زان منذ فترة طويلة إلى المرحلة الثامنة. يمكنه بالتأكيد استخدام قدرة تجسد العقل!”
والطبيعة المرعبة لقوة لورد الماموث بدأت للتو في الظهور.
في هذه المرحلة ، وصلت قافلة أخرى ، وخرج رجل ذو مظهر أكاديمي إلى العراء حاملاً مروحة قابلة للطي. “لماذا تتحدثان عن الأمور بالفعل؟ تعال ، دعنا نذهب إلى الداخل. لا تعطي سكان المدينة أي سبب آخر للسخرية منا.”
لقد احتاج بالتأكيد للوصول إلى مستوى أعلى من القوة قبل الكشف عن أي شيء عنها.
ان عشيرة يانغ بالتأكيد عشيرة غنية وقوية ، وكانت الساحة الكبيرة خارج قصرهم كبيرة بما يكفي لاستيعاب الآلاف من الناس. تم تنظيف ألواح الحجر الجيري الأخضر من قبل الخدم كل يوم ، وتركوها لامعة ونظيفة.
في تلك اللحظة ، انطلق صوت من قافلة أخرى كانت قد وصلت للتو. ” يانغ شي ، أنت أيضًا تضع عينيك على قيادة العشيرة.”
“يانغ شو!” قال يانغ شي ويستدير لمواجهة الرجل الذي تحدث. من مظهره، لم يكن مستعدًا تمامًا لترك الأمور تسقط.
كلما طور يانغ تشي هذه التقنية ، أدرك مدى عمقها وصدمتها.
. “لقد تسبب ابن يانغ زان عديم الفائدة في كارثة كبيرة لعشيرتنا! لسنا فقط أضحوكة ، نحن في خطر كبير. قبل القلق بشأن العدوان الخارجي ، نحتاج إلى تسوية شؤوننا الداخلية! ما الهدف من القتال فيما بيننا؟ أولا دعونا نعطي يانغ زان فرصة لشرح الأمور “.
. “لقد تسبب ابن يانغ زان عديم الفائدة في كارثة كبيرة لعشيرتنا! لسنا فقط أضحوكة ، نحن في خطر كبير. قبل القلق بشأن العدوان الخارجي ، نحتاج إلى تسوية شؤوننا الداخلية! ما الهدف من القتال فيما بيننا؟ أولا دعونا نعطي يانغ زان فرصة لشرح الأمور “.
قال يانغ شي ، وجهه رقيق قليلا: “حسنا ، دعنا نذهب”. دون أي مزيد من اللغط ، دخلوا قصر عشيرة يانغ.
لوح يانغ شي بيده لمنع أي تعليقات أخرى من أطفاله. “لقد وصلنا. يمكننا التحدث أكثر عن ذلك في الداخل.”
مع وصول المزيد والمزيد من الفروع الفرعية لـ عشيرة يانغ ، بدأ الخبراء الأقوياء في التجمع في الفناء الرئيسي في القصر. حتى أن هناك شيوخ من كبار السن يقضون وقتهم في السفر وممارسة الزراعة بعيدًا والذين سارعوا للعودة إلى العشيرة بسبب الوضع ، على الرغم من أنهم لم يظهروا وجوههم في الأماكن العامة.
في تلك اللحظة ، انطلق صوت من قافلة أخرى كانت قد وصلت للتو. ” يانغ شي ، أنت أيضًا تضع عينيك على قيادة العشيرة.”
سيحضر منتدى العشيرة جميع قادة العشيرة الأقوى.
بالطبع ، الحقيقة أنها مخبأة داخل ذلك الجسيم الوحيد الذي أيقظه.
في هذه الأثناء ، في غرفة معينة في أعماق القصر ، جلس يانغ تشي القرفصاء ، يتأمل. فجأة ، أسرعت الخادمة الصغيرة يان. “السيد الصغير ، هذا سيء! يجتمع خبراء من جميع الفروع الفرعية في الفناء الرئيسي لمناقشة وضع العشيرة مع اللورد يانغ زان. أرسلني لأخبرك للذهاب الى الفناء فورا!”
قال يانغ تشي”كلهم هنا بالفعل؟” ، ووقف ببطء على قدميه. “حان الوقت لنرى كيف سيحدث هذا حقا.”
قال يانغ تشي”كلهم هنا بالفعل؟” ، ووقف ببطء على قدميه. “حان الوقت لنرى كيف سيحدث هذا حقا.”
لوح يانغ شي بيده لمنع أي تعليقات أخرى من أطفاله. “لقد وصلنا. يمكننا التحدث أكثر عن ذلك في الداخل.”
قال ليتل يان: “كن حذرًا ، أيها السيد الصغير”.
قالت الشابة: “هذا صحيح يا أبي”.
أومأ يانغ تشي برأسه ، وشق طريقه مرة أخرى عبر القصر إلى قاعة الاجتماعات ، حيث تم قيادة أعضاء العشيرة الآخرين بمجرد اجتماع المجموعة بأكملها.
يمكن لقوة الماموث أن تسحق الجحيم ، وتحتوي الجحيم على كل أنواع الشياطين والأشباح ، بالإضافة إلى الضغط الذي يمكن أن يطلقوا العنان له. على الرغم من أن يانغ تشي لم يوقظ سوى جزء ضئيل من القوة بداخله ، إلا أنه أكثر من كافٍ لهذا الموقف.
هناك بالفعل حوالي ثلاثين رجلاً متجمعين هناك ، بما في ذلك يانغ زان. حضر أيضًا مجموعة من شباب النخبة من العشيرة ، ما يقرب من مائة منهم ، يقفون خلف الأكبر سنًا.
أومأ يانغ تشي برأسه ، وشق طريقه مرة أخرى عبر القصر إلى قاعة الاجتماعات ، حيث تم قيادة أعضاء العشيرة الآخرين بمجرد اجتماع المجموعة بأكملها.
لحسن الحظ ، القاعة كبيرة بما يكفي لاستيعاب المئات ، وبالتالي لم تشعر بالازدحام على الإطلاق.
خلال الليالي الثلاث التي قضاها في الزراعة ، نما أقوى وأقوى ، وكذلك قاعدته الزراعية. عمليا كل حركة قام بها كانت قادرة على تمزيق الصخور وحتى المعدن. على الرغم من أنه لم يفتح بعد الجسيم الثاني ، ومعه قوة الماموث القديم الثاني ، فقد تجاوز بالفعل الأسياد العاديين في المرحلة الخامسة.
على الرغم من العدد الكبير من الحاضرين ، لم يكن هناك ضجيج من الإثارة ؛ الجو اصبح متوترًا لدرجة أنه كان شبه ضبابي.
قالت الشابة: “هذا صحيح يا أبي”.
بمجرد دخول يانغ تشي إلى الداخل ، استدار أكثر من مائة زوج من العيون المحترقة ليغلقوا عليه. بعض تلك العيون تنتمي إلى خبراء يتمتعون بفنون طاقة قوية لدرجة أنهم يستطيعون حرفياً قتل الناس من خلال النظر إليهم.
بعد ذلك ، تحدث يانغ زان ، بصوت عالٍ لتملأ القاعة. “لقد أصيب ابني بالشلل في فنون الدفاع عن النفس ، ومع ذلك لا يزال الكثير منكم يتحدون ضده بهذا الشكل؟ لا تقل لي أنك تريده ميتًا؟”
ومع ذلك ، رداً على ذلك ، اُثيرت قوة عراب الجحيم المختبأة في عمق يانغ تشي ، وأبطلت آثار جميع النظرات بداخله.
تناثرت العجلات المعدنية لعربات الخيول عبر الطرق الحجرية للمدينة أثناء توجهها نحو عشيرة يانغ.
يمكن لقوة الماموث أن تسحق الجحيم ، وتحتوي الجحيم على كل أنواع الشياطين والأشباح ، بالإضافة إلى الضغط الذي يمكن أن يطلقوا العنان له. على الرغم من أن يانغ تشي لم يوقظ سوى جزء ضئيل من القوة بداخله ، إلا أنه أكثر من كافٍ لهذا الموقف.
قالت الشابة: “هذا صحيح يا أبي”.
في تلك المرحلة ، أطلق يانغ زان صوتًا باردًا ، صوتًا مدعومًا بفنون الطاقة الخاصة به ، مما أدى إلى تبديد قوة النظرات في الغرفة تمامًا.
أما بالنسبة لـ يانغ تشي ، على الرغم من كونه أحد نخب جيله ، إلا أنه لم يكن على دراية بمدى قوة خبراء سلاح الطاقة.
على ما يبدو انه غير منزعج تمامًا مما حصل ، سار يانغ تشي للوقوف بجانب والده.
من الناحية الأساسية ، لن يتمكن الأشخاص الذين أصيبوا بالشلل في فنون الطاقة الخاصة بهم من التعافي.
بعد ذلك ، تحدث يانغ زان ، بصوت عالٍ لتملأ القاعة. “لقد أصيب ابني بالشلل في فنون الدفاع عن النفس ، ومع ذلك لا يزال الكثير منكم يتحدون ضده بهذا الشكل؟ لا تقل لي أنك تريده ميتًا؟”
في الصباح بعد ليلته الثالثة من الزراعة ، بدأت الشمس تشرق ببطء.
_____________
في هذه المرحلة ، وصلت قافلة أخرى ، وخرج رجل ذو مظهر أكاديمي إلى العراء حاملاً مروحة قابلة للطي. “لماذا تتحدثان عن الأمور بالفعل؟ تعال ، دعنا نذهب إلى الداخل. لا تعطي سكان المدينة أي سبب آخر للسخرية منا.”
Cobra
قال يانغ شي “ما لم يتم خلع يانغ زان ، كل الكلام الآخر لا طائل من ورائه.” حرك إصبعه ، مما تسبب في انبعاث ضوء بلوري متلألئ ، محطمًا في الأرض الحجرية تاركًا وراءه مجموعة من الثقوب المليئة بالجليد.
كلما طور يانغ تشي هذه التقنية ، أدرك مدى عمقها وصدمتها.
