جسد روح الشيطان
الفصل 128: جسد روح الشيطان
لديه الآن أكثر من مائة نواة شيطانية من مستوى سيد الطاقة في حلقة الإبهام ، ومئات إصدارات المرحلة الثامنة. تلك النوى الشيطانية التي كانت عديمة الفائدة له في هذه المرحلة ، لكنها كانت بمثابة جبل ثروة لعشيرته.
بينما يانغ تشي يذبح طريقه أكثر فأكثر في الجبال ، واجه عدد لا يحصى من الزومبي والهياكل العظمية نهايتهم على يديه.
انفجرت قمة جبل أخرى عندما أطلق يانغ تشي العنان لسيل من الطاقة الحقيقية المدمرة.
لقد حطم مقابر لا حصر لها ، وذبح جيوشًا افتراضية من الزومبي وملوك الجثث. من الطبيعي أن يتربص ملوك الجثث المرعبون البالغون من العمر ألف عام في الجبال ، في انتظار اللحظة المناسبة لإطلاق موجة من المذابح على البشر الأبرياء.
لكن هذه المرة ، يانغ تشي يحبط كل ذلك.
لكن هذه المرة ، يانغ تشي يحبط كل ذلك.
“حيازة مخلب الشيطان!” اندلعت تقلبات الروح من المخلوق ، لتصبح تدفقًا مريضًا للطاقة الخضراء تجاوز بطريقة ما درع يانغ تشي ودخل جسده في غمضة عين. من الواضح أن هذا الشبح الشيطاني يحاول امتلاكه. سيطرت عليه البرودة عندما حاولت إرادة الشيطان السيطرة على الطاقة الحقيقية في خطوط الطول الخاصة به ، وتعرض عقله وروحه للهجوم.
كاباام!
قضى معظم ملوك الجثث وقتهم في النوم ، وامتصاص الطاقة الجوفية الخبيثة التي يحتاجونها لتنمية فنونهم الشائنة. في بعض الأحيان فقط كانوا يخرجون لاصطياد مخلوقات روحية أو بشر لامتصاص الدم الجاف. بعد كل شيء ، إذا قتلوا البشر بوقاحة شديدة ، فقد يجذب ذلك انتباه المنظمات الأرثوذكسية القوية.
انفجرت قمة جبل أخرى عندما أطلق يانغ تشي العنان لسيل من الطاقة الحقيقية المدمرة.
كما فعل ، شعر ببناء طاقته ، مما دفعه أقرب وأقرب لاقتحام الحياة الرباعية.
فهو يأمل منذ فترة طويلة في العثور على فرصة ليرى بالضبط كيف يمكن أن يكون مدمرًا ، وهذه فرصة مثالية. أخيرًا ، اصبح قادرًا على دفع فنون الطاقة الخاصة به إلى أقصى حد ليرى ما كانوا قادرين عليه.
اخترق الرمح مخلب الشبح ، وصرخ الشيطان في إحباط.
عندما كان على درجة سيد الطاقة ، كانت قبضة الملك التي لا تقهر قادرة على التسبب في ارتفاع مياه البحيرة في الهواء. لكن الآن ، هو أقوى من ذلك بآلاف وآلاف المرات.
فجأة ، وصلت مجموعة من الأصوات إلى أذنيه ، مثل حشد من النفوس المنتقمة كلها تصرخ في نفس الوقت.
الآن ، يمكنه بسهولة سحق قمم الجبال.
كاباام!
مثل لورد المعركة الذي لا يهزم ، يجلب معه كارثة أينما ذهب. انهارت الجبال. أحرقت النار كل شظية من القذارة.
“أعيدوا لي حياتي… أعيدوا لي حياتي…!”
لقد فكر منذ فترة طويلة في إزالة هذه الجبال من أجل جعل يانهافن مكانًا أكثر أمانًا ، والآن ، في الواقع هو يقضي على ملوك الجثث الذين يبلغون من العمر ألف عام وينهيهم ، واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك ، طالما ظلت البوابة التي يبحث عنها مفتوحة ، فهو واثق من قدرته على العثور عليها.
في يوم قصير ، ذبح ستة منهم. بالنسبة لعدد الزومبي والهياكل العظمية التي انتهى بها ، كان من المستحيل فعليًا العد. لقد كان مطحنة لحم بلا رحمة ولا يمكن لأي شيطان أن يقف في وجهه.
الطاقة البائسة هنا عميقة جدًا لدرجة أنها تسببت في تشويه الهواء.
لديه الآن أكثر من مائة نواة شيطانية من مستوى سيد الطاقة في حلقة الإبهام ، ومئات إصدارات المرحلة الثامنة. تلك النوى الشيطانية التي كانت عديمة الفائدة له في هذه المرحلة ، لكنها كانت بمثابة جبل ثروة لعشيرته.
كما فعل ، شعر ببناء طاقته ، مما دفعه أقرب وأقرب لاقتحام الحياة الرباعية.
بسبب النيران البلاتينية التي تحيط به باستمرار ، كان مثل الضوء الساطع في ظلمة الجبال المحيطة به.
بسبب الطاقة البائسة الشديدة في جبال الجثة السوداء ، فإن بعض الكائنات التي ماتت قد تترك وراءها أرواحًا تتلوث بعد ذلك ، وتتحول إلى أشباح شيطانية!
‘عزيزي اللورد ، ملوك الجثث الذين يبلغون من العمر ستة آلاف عام في يوم واحد؟ إذا حدث شيء ما استفزهم جميعًا للهجوم في وقت واحد ، فلن تكون هناك طريقة لنجاة يانهافن. في الواقع ، أنا أذهب ببطء شديد. أنا بحاجة إلى قتل المزيد ، وبشكل اسرع.
بذلك ، استعاد كل قوته السحرية بداخله.
سرعان ما أرسل نيران البلاتين ، مما خلق كرة ضخمة بعرض مئات الأمتار ، والتي انفجرت بعد ذلك ، مما تسبب في سقوط أمطار من النار.
“يتم تدميرها!” طعن رمح اللورد الجهنمي طعنه ، مما أدى إلى إبعاد الطاقة البائسة بينما يتقدم للأمام.
لقد كان شيئًا أتى بشكل طبيعي مع قوة عراب الجحيم ؛ في الأماكن التي تكثر فيها طاقة الشر ، تندلع نيران البلاتين لتطهيرها.
اخترق الرمح مخلب الشبح ، وصرخ الشيطان في إحباط.
قضى معظم ملوك الجثث وقتهم في النوم ، وامتصاص الطاقة الجوفية الخبيثة التي يحتاجونها لتنمية فنونهم الشائنة. في بعض الأحيان فقط كانوا يخرجون لاصطياد مخلوقات روحية أو بشر لامتصاص الدم الجاف. بعد كل شيء ، إذا قتلوا البشر بوقاحة شديدة ، فقد يجذب ذلك انتباه المنظمات الأرثوذكسية القوية.
لكن هذه المرة ، يانغ تشي يحبط كل ذلك.
وخير مثال على ذلك هو قوة اللصوص مصاصي الدماء من مغارة شيطان الدم. لقد تم توجيههم منذ فترة طويلة بشكل كامل وتام.
لقد كان يقترب الآن من الأعماق القصوى لجبال الجثة السوداء ، مكان يكتنفه الشر العميق لدرجة أن قلة قليلة من الناس أتوا إلى هنا. حتى سيد الطاقة الذي وصل إلى هذا الموقع سيجد طاقته الحقيقية الدفاعية مدمرة ، وسيصبح زومبيًا في غضون دقائق.
شاهد يانغ تشي بينما المطر ينزل من البلاتين ، ثم تنهد لأنه أدرك أنه لا يوجد ملك جثة في هذه المنطقة. ومع ذلك ، فهو لا يزال يستحق ذلك ؛ طالما لم يكن هناك أي ملوك جثث لقيادة جيوش الزومبي لمهاجمة يانهافن ، فسيكون والده قادرًا على التعامل مع الموقف.
شاهد يانغ تشي بينما المطر ينزل من البلاتين ، ثم تنهد لأنه أدرك أنه لا يوجد ملك جثة في هذه المنطقة. ومع ذلك ، فهو لا يزال يستحق ذلك ؛ طالما لم يكن هناك أي ملوك جثث لقيادة جيوش الزومبي لمهاجمة يانهافن ، فسيكون والده قادرًا على التعامل مع الموقف.
أعمق وأعمق ذهب إلى الجبال….
“يتم تدميرها!” طعن رمح اللورد الجهنمي طعنه ، مما أدى إلى إبعاد الطاقة البائسة بينما يتقدم للأمام.
كما فعل ، شعر ببناء طاقته ، مما دفعه أقرب وأقرب لاقتحام الحياة الرباعية.
ومع ذلك ، طالما ظلت البوابة التي يبحث عنها مفتوحة ، فهو واثق من قدرته على العثور عليها.
فجأة ، وصلت مجموعة من الأصوات إلى أذنيه ، مثل حشد من النفوس المنتقمة كلها تصرخ في نفس الوقت.
أحاطت ألسنة اللهب ذات اللون الأخضر الداكن بمخلب الشبح أثناء إطلاقه في الهواء ، مما أدى إلى حدوث فراغ ، وانبعاث أصوات مثل كشط المعادن على المعدن.
“أعيدوا لي حياتي… أعيدوا لي حياتي…!”
‘عزيزي اللورد ، ملوك الجثث الذين يبلغون من العمر ستة آلاف عام في يوم واحد؟ إذا حدث شيء ما استفزهم جميعًا للهجوم في وقت واحد ، فلن تكون هناك طريقة لنجاة يانهافن. في الواقع ، أنا أذهب ببطء شديد. أنا بحاجة إلى قتل المزيد ، وبشكل اسرع.
كان مصحوبا بأشد الطاقات بؤسا. حتى الهواء نفسه بدا وكأنه يتحول إلى الشر. بالنظر إلى المسافة ، فهو يرى شيئًا مثل ضباب أسود ، والذي كان مصدر العواء. كانت وجوه الأشباح الشريرة بالكاد مرئية داخل الضباب المتموج.
اعتمد على القوة المطلقة لعراب الجحيم. كانت هذه الطاقة البائسة مثل لا شيء امامه.
لقد كان يقترب الآن من الأعماق القصوى لجبال الجثة السوداء ، مكان يكتنفه الشر العميق لدرجة أن قلة قليلة من الناس أتوا إلى هنا. حتى سيد الطاقة الذي وصل إلى هذا الموقع سيجد طاقته الحقيقية الدفاعية مدمرة ، وسيصبح زومبيًا في غضون دقائق.
فجأة ، وصلت مجموعة من الأصوات إلى أذنيه ، مثل حشد من النفوس المنتقمة كلها تصرخ في نفس الوقت.
الطاقة البائسة هنا عميقة جدًا لدرجة أنها تسببت في تشويه الهواء.
لقد كان يقترب الآن من الأعماق القصوى لجبال الجثة السوداء ، مكان يكتنفه الشر العميق لدرجة أن قلة قليلة من الناس أتوا إلى هنا. حتى سيد الطاقة الذي وصل إلى هذا الموقع سيجد طاقته الحقيقية الدفاعية مدمرة ، وسيصبح زومبيًا في غضون دقائق.
“إذا ، كنت محقًا بشأن جبال الجثة السوداء!” ومن دواعي سروره ، أن التشوهات التي أمامه أوضحت أن هناك بالفعل ممر ذو أبعاد ، يؤدي إلى البعد الأسطوري بعد الجثة السماوية. هذا هو المكان الذي يمكن أن يجد فيه مياه الينابيع ذات قوة الحياة.
لم يكن على دراية خاصة بالأبعاد البديلة ، بخلاف العالم الصغير الذي كان موجودًا فوق بحر السحب.
بذلك ، استعاد كل قوته السحرية بداخله.
“شبح العالم السفلي!”.
ترنمت أصوات التكسير عندما انتشرت بدلة بلاتينية من الدروع المقدسة لتغطي جسده ، مشتعلة بالنيران التي يمكن أن تدمر أي طاقة بائسة اقتربت. لم يكن سوى درع اللورد الجهنمي. في الماضي ، كان الذهب الأسود. لكن في كل مرة يستولي على الحياة ، كان يزداد قوة ، وتغير درعه. ببطء ، أصبح اللون المقدس للبلاتين يعكس مجد فيلق اللوردات في السماء.
لقد كان يقترب الآن من الأعماق القصوى لجبال الجثة السوداء ، مكان يكتنفه الشر العميق لدرجة أن قلة قليلة من الناس أتوا إلى هنا. حتى سيد الطاقة الذي وصل إلى هذا الموقع سيجد طاقته الحقيقية الدفاعية مدمرة ، وسيصبح زومبيًا في غضون دقائق.
أعمق وأعمق ذهب إلى الجبال….
كاباام!
تطلبت كل خطوة اتخذها المزيد والمزيد من الجهد حيث ازدادت قوة الطاقة البائسة والتشوهات البرية. حتى أجهزة الإنقاذ العادية الأخرى ستواجه صعوبة في مقاومة الطاقة ، وستضطر في النهاية إلى التراجع.
بكاء الأشباح ونحيب الارواح الذي سمعه من حوله جعل الأمر يبدو وكأنه ينزل إلى الجحيم.
لكن يانغ تشي كان مختلفًا.
للأسف لهذا الشيطان ، كانت بوتقة الجحيم هي لعنة كل الأجساد الروحية!
اعتمد على القوة المطلقة لعراب الجحيم. كانت هذه الطاقة البائسة مثل لا شيء امامه.
أعمق وأعمق ذهب إلى الجبال….
“يتم تدميرها!” طعن رمح اللورد الجهنمي طعنه ، مما أدى إلى إبعاد الطاقة البائسة بينما يتقدم للأمام.
كجسد روحي ، فإن شبح الشيطان في الأساس تعبيرًا عن طاقة قوة الحياة ، مشابهًا جدًا للطاقة الحقيقية غير المتجانسة.
بكاء الأشباح ونحيب الارواح الذي سمعه من حوله جعل الأمر يبدو وكأنه ينزل إلى الجحيم.
فجأة ، وصلت مجموعة من الأصوات إلى أذنيه ، مثل حشد من النفوس المنتقمة كلها تصرخ في نفس الوقت.
حتى الآن ، من المستحيل معرفة ما هو الشرق أو الجنوب أو الغرب أو الشمال. كانت الاتجاهات بلا معنى. ومع ذلك ، بفضل طاقته الحقيقية ، استطاع أن يشعر بمصدر الطاقة البائسة ، ويمكنه أن يشق طريقه ببطء نحو الممر الذي يقود من جبال الجثة السوداء إلى أبعاد العقرب السماوية.
“حيازة مخلب الشيطان!” اندلعت تقلبات الروح من المخلوق ، لتصبح تدفقًا مريضًا للطاقة الخضراء تجاوز بطريقة ما درع يانغ تشي ودخل جسده في غمضة عين. من الواضح أن هذا الشبح الشيطاني يحاول امتلاكه. سيطرت عليه البرودة عندما حاولت إرادة الشيطان السيطرة على الطاقة الحقيقية في خطوط الطول الخاصة به ، وتعرض عقله وروحه للهجوم.
لم يكن على دراية خاصة بالأبعاد البديلة ، بخلاف العالم الصغير الذي كان موجودًا فوق بحر السحب.
“إذا ، كنت محقًا بشأن جبال الجثة السوداء!” ومن دواعي سروره ، أن التشوهات التي أمامه أوضحت أن هناك بالفعل ممر ذو أبعاد ، يؤدي إلى البعد الأسطوري بعد الجثة السماوية. هذا هو المكان الذي يمكن أن يجد فيه مياه الينابيع ذات قوة الحياة.
ومع ذلك ، طالما ظلت البوابة التي يبحث عنها مفتوحة ، فهو واثق من قدرته على العثور عليها.
“جسد روح شبح الشيطان!” أدرك يانغ تشي على الفور أن هذا نوع من اشباح الشيطان الذي له جسد روحي على عكس الجسد المادي. ومن الصعب القضاء على مثل هذه الكائنات. بعد كل شيء ، لا يمكن لفنون الطاقة العادية أن تؤذي الأجساد الروحية.
“أعد لي حياتي!”
بذلك ، استعاد كل قوته السحرية بداخله.
فجأة ، اتجهت موجة مميتة من الطاقة البائسة نحو يانغ تشي ، فقط ليتم حظرها من خلال انفجار نيران البلاتين.
اخترق الرمح مخلب الشبح ، وصرخ الشيطان في إحباط.
ظهر شبح شيطاني خلفه مباشرة في الطاقة البائسة ، شيء ضخم أسود اللون مع مخالب شريرة. في الواقع بدا الأمر وكأنه مصنوع بالكامل من الدخان ، بدلاً من امتلاك جسم مادي.
“شبح العالم السفلي!”.
“جسد روح شبح الشيطان!” أدرك يانغ تشي على الفور أن هذا نوع من اشباح الشيطان الذي له جسد روحي على عكس الجسد المادي. ومن الصعب القضاء على مثل هذه الكائنات. بعد كل شيء ، لا يمكن لفنون الطاقة العادية أن تؤذي الأجساد الروحية.
بسبب الطاقة البائسة الشديدة في جبال الجثة السوداء ، فإن بعض الكائنات التي ماتت قد تترك وراءها أرواحًا تتلوث بعد ذلك ، وتتحول إلى أشباح شيطانية!
فقط الطاقة الصالحة النبيلة المليئة بالحرارة الشديدة يمكن أن تفعل أي شيء ضد أشباح الشيطان الشريرة والمميتة مثل هذه.
لقد كان شيئًا أتى بشكل طبيعي مع قوة عراب الجحيم ؛ في الأماكن التي تكثر فيها طاقة الشر ، تندلع نيران البلاتين لتطهيرها.
بسبب الطاقة البائسة الشديدة في جبال الجثة السوداء ، فإن بعض الكائنات التي ماتت قد تترك وراءها أرواحًا تتلوث بعد ذلك ، وتتحول إلى أشباح شيطانية!
“جسد روح شبح الشيطان!” أدرك يانغ تشي على الفور أن هذا نوع من اشباح الشيطان الذي له جسد روحي على عكس الجسد المادي. ومن الصعب القضاء على مثل هذه الكائنات. بعد كل شيء ، لا يمكن لفنون الطاقة العادية أن تؤذي الأجساد الروحية.
أما بالنسبة لهذا الشبح الشيطاني بالذات ، فقد كان أبعد من مستوى ملوك الجثث الذين يبلغون من العمر ألف عام والذين حاربهم حتى هذه اللحظة. انه أقوى من جمجمة الشيطان ، وهو يقترب من مستوى جيانغ فان.
كان مصحوبا بأشد الطاقات بؤسا. حتى الهواء نفسه بدا وكأنه يتحول إلى الشر. بالنظر إلى المسافة ، فهو يرى شيئًا مثل ضباب أسود ، والذي كان مصدر العواء. كانت وجوه الأشباح الشريرة بالكاد مرئية داخل الضباب المتموج.
بعد أن فشل هجومه المتسلل ، تحول إلى سحابة سوداء أخذت بعد ذلك شكل مخلب شبح ضخم.
كاباام!
“شبح العالم السفلي!”.
في يوم قصير ، ذبح ستة منهم. بالنسبة لعدد الزومبي والهياكل العظمية التي انتهى بها ، كان من المستحيل فعليًا العد. لقد كان مطحنة لحم بلا رحمة ولا يمكن لأي شيطان أن يقف في وجهه.
أحاطت ألسنة اللهب ذات اللون الأخضر الداكن بمخلب الشبح أثناء إطلاقه في الهواء ، مما أدى إلى حدوث فراغ ، وانبعاث أصوات مثل كشط المعادن على المعدن.
ومع ذلك ، طالما ظلت البوابة التي يبحث عنها مفتوحة ، فهو واثق من قدرته على العثور عليها.
إن هذا مخلب يمكن أن يجر ضحيته حتى الآن إلى العالم السفلي بحيث لن يتجسد أبدًا.
لقد كان يقترب الآن من الأعماق القصوى لجبال الجثة السوداء ، مكان يكتنفه الشر العميق لدرجة أن قلة قليلة من الناس أتوا إلى هنا. حتى سيد الطاقة الذي وصل إلى هذا الموقع سيجد طاقته الحقيقية الدفاعية مدمرة ، وسيصبح زومبيًا في غضون دقائق.
هذه هي قوة مخلب الشيطان في العالم السفلي ، وهو فن طاقة شرير حقًا.
سرعان ما أرسل نيران البلاتين ، مما خلق كرة ضخمة بعرض مئات الأمتار ، والتي انفجرت بعد ذلك ، مما تسبب في سقوط أمطار من النار.
رداً على ذلك ، دار يانغ تشي في مكانه وألقى رمحه ، مرسلاً إياه مسرعاً مثل السهم ، مثل اللورد الهائج من العصور القديمة ، مثل الشمس الحارقة!
لقد كان شيئًا أتى بشكل طبيعي مع قوة عراب الجحيم ؛ في الأماكن التي تكثر فيها طاقة الشر ، تندلع نيران البلاتين لتطهيرها.
أهلاً!
كجسد روحي ، فإن شبح الشيطان في الأساس تعبيرًا عن طاقة قوة الحياة ، مشابهًا جدًا للطاقة الحقيقية غير المتجانسة.
اخترق الرمح مخلب الشبح ، وصرخ الشيطان في إحباط.
ومع ذلك ، طالما ظلت البوابة التي يبحث عنها مفتوحة ، فهو واثق من قدرته على العثور عليها.
“حيازة مخلب الشيطان!” اندلعت تقلبات الروح من المخلوق ، لتصبح تدفقًا مريضًا للطاقة الخضراء تجاوز بطريقة ما درع يانغ تشي ودخل جسده في غمضة عين. من الواضح أن هذا الشبح الشيطاني يحاول امتلاكه. سيطرت عليه البرودة عندما حاولت إرادة الشيطان السيطرة على الطاقة الحقيقية في خطوط الطول الخاصة به ، وتعرض عقله وروحه للهجوم.
أما بالنسبة لهذا الشبح الشيطاني بالذات ، فقد كان أبعد من مستوى ملوك الجثث الذين يبلغون من العمر ألف عام والذين حاربهم حتى هذه اللحظة. انه أقوى من جمجمة الشيطان ، وهو يقترب من مستوى جيانغ فان.
كل الأنهار تجري إلى البحر. الطاقة الحقيقية: تجري لبحر الطاقة! مع ضحكة باردة، سحب يانغ تشي كل طاقته الحقيقية إلى بحر طاقته ، وجر شبح الشيطان معها.
لقد حطم مقابر لا حصر لها ، وذبح جيوشًا افتراضية من الزومبي وملوك الجثث. من الطبيعي أن يتربص ملوك الجثث المرعبون البالغون من العمر ألف عام في الجبال ، في انتظار اللحظة المناسبة لإطلاق موجة من المذابح على البشر الأبرياء.
هدير!
“شبح العالم السفلي!”.
بمجرد أن اقتحم الشبح بحر طاقته ، ظهرت بوتقة الجحيم ، وألقي بالشبح. ثم انطلقت أصوات الأزيز ، مصحوبة بصراخ دموي.
ترنمت أصوات التكسير عندما انتشرت بدلة بلاتينية من الدروع المقدسة لتغطي جسده ، مشتعلة بالنيران التي يمكن أن تدمر أي طاقة بائسة اقتربت. لم يكن سوى درع اللورد الجهنمي. في الماضي ، كان الذهب الأسود. لكن في كل مرة يستولي على الحياة ، كان يزداد قوة ، وتغير درعه. ببطء ، أصبح اللون المقدس للبلاتين يعكس مجد فيلق اللوردات في السماء.
كجسد روحي ، فإن شبح الشيطان في الأساس تعبيرًا عن طاقة قوة الحياة ، مشابهًا جدًا للطاقة الحقيقية غير المتجانسة.
هذه هي قوة مخلب الشيطان في العالم السفلي ، وهو فن طاقة شرير حقًا.
بالنسبة لمعظم الناس ، قد يؤدي تدفق الطاقة الحقيقية غير المتجانسة إلى انحراف الزراعة ، ومن المحتمل حدوث انفجار فيزيائي للجسم نفسه. وإذا دخل شبح شيطان شخصًا ما ، فسيصبح وحشًا في النهاية.
“أعيدوا لي حياتي… أعيدوا لي حياتي…!”
للأسف لهذا الشيطان ، كانت بوتقة الجحيم هي لعنة كل الأجساد الروحية!
“أعيدوا لي حياتي… أعيدوا لي حياتي…!”
_________
_________
Cobra
‘عزيزي اللورد ، ملوك الجثث الذين يبلغون من العمر ستة آلاف عام في يوم واحد؟ إذا حدث شيء ما استفزهم جميعًا للهجوم في وقت واحد ، فلن تكون هناك طريقة لنجاة يانهافن. في الواقع ، أنا أذهب ببطء شديد. أنا بحاجة إلى قتل المزيد ، وبشكل اسرع.
تطلبت كل خطوة اتخذها المزيد والمزيد من الجهد حيث ازدادت قوة الطاقة البائسة والتشوهات البرية. حتى أجهزة الإنقاذ العادية الأخرى ستواجه صعوبة في مقاومة الطاقة ، وستضطر في النهاية إلى التراجع.
