الحياة الرباعية
الفصل 130: الحياة الرباعية
“عين الشيطان المميتة!” غمغم يانغ تشي في صدمة.
“لا! لا يمكن إبادتي هكذا! روح الشيطان الخالدة! شبح الإمبراطور ياما! ”
Cobra
كان الشيطان يبذل قصارى جهده في محاولته للتحرر من بوتقة الجحيم.
“أستطيع أن أشعر بالتواء وتشويه بعد آخر في المستقبل”.
اندلعت هالة روح الشيطان الخالد ، مثل بكاء لورد الأشباح ، محاربة قوة النيران البلاتينية.
تم تحويل الملايين والملايين من الشياطين إلى طاقة حيوية لاستخدامه ، وأصبح أكبر أشباح الشيطان عالقًا الآن في بوتقة النار. عندما صرخت ، ذابت في طاقة حيوية نقية ، مما عزز طاقة يانغ تشي الحقيقية ، مما يجعلها أقوى وأقوى.
وضع الشيطان الشرير كل شيء على المحك.
لسوء الحظ ، حتى مع كوني عامل إنقاذ رباعي لن يكون كافياً للتعامل مع ولي العهد. أنا بحاجة إلى التقدم أكثر. كن أقوى. ربما عندما أكون في المستوى السابع من الحياة يمكنني هزيمة أسطوري. أعتقد أن الوقت قد حان لدخول بعد الجثة السماوية والبحث عن مياه الينابيع ذات قوة الحياة. أو ربما يمكنني العثور على المزيد من أشباح الشيطان.
لسوء الحظ ، لم يتزحزح يانغ تشي. وتدفقت قوة بالملايين من ذوبان أشباح الشيطان على الجسيمات في جسده ، واستيقذ الجسيم الحادي والستين ، والثاني والستين ، والثالث والستين….
عندما دخل مرحلة الحياة الرباعية ، تحركت الطاقة الحيوية للسماء والأرض ، وبدأت تتدفق إليه. تم تفجير الطاقة البائسة عندما هاجمته تعبيرات الرعد والبرق والأرض والماء والنار والرياح.
استيقء الماموث القديم واحدًا تلو الآخر.
انه قوي جدا ، مثل جبل هائل ، من المستحيل هزه. لقد بدا كأنه حكيم عظيم ينزل على العالم في الجسد.
بفضل النيران البلاتينية التي لا يمكن إيقافها ، كان ينعم بقوة الملايين من الأشباح ودماء الملايين من الشياطين.
“ستقبله سواء أردت ذلك أم لا!” صرخ يانغ تشي.
عندما دخل مرحلة الحياة الرباعية ، تحركت الطاقة الحيوية للسماء والأرض ، وبدأت تتدفق إليه. تم تفجير الطاقة البائسة عندما هاجمته تعبيرات الرعد والبرق والأرض والماء والنار والرياح.
بفضل النيران البلاتينية التي لا يمكن إيقافها ، كان ينعم بقوة الملايين من الأشباح ودماء الملايين من الشياطين.
انه قوي جدا ، مثل جبل هائل ، من المستحيل هزه. لقد بدا كأنه حكيم عظيم ينزل على العالم في الجسد.
انه في عالم آخر ، مكان مليء بالهالات المشؤومة والطاقة البائسة الشديدة. رأى سهولًا شاسعة ممتدة في كل الاتجاهات ، أرضًا قاحلة مليئة بالصخور والأوساخ والمستنقعات. ومع ذلك ، بدلاً من التربة الداكنة ، فإن كل شيء ملون بالدم. كانت مياه المستنقعات عبارة عن دم بحد ذاته ، وكانت هناك عظام مرئية بداخلها.
“روح الشيطان الخالدة؟ يتم تدميرها!”
“أنا أرفض قبول هذا!” صرخ شبح الشيطان القوي ، وقام بمحاولة أخرى للتحرر.
ومضت يداه بعلامات ختم سحرية ، كل واحدة منها قوية ، وصالحة. إن القوة التي اندلعت تشبه قوة تنين أزورى يسبح في السماء ، أو نمر أبيض يزحف على الأرض ، أو طائر قرمزي يولد في بركان ، أو سلحفاة سوداء تكمن في أعماق المحيط.
حتى يانغ تشي صُدم من مقدار استفادته. اعتبارًا من هذه اللحظة ، فهو يمتلك قوة واحد وسبعين من الماموث القديم ، وهي كافية لتصريف البحيرات وعكس تدفق الأنهار.
تم جرف الطاقة البائسة في المنطقة بطريقة متفجرة ، مما أدى إلى تطهير المنطقة لمدة عشرة كيلومترات في كل اتجاه.
بالفعل ، بدأت المنطقة تمتلئ بمزيد من الطاقة البائسة ، ويمكنه أن يشعر بمصدرها.
ببطء ولكن بثبات ، بدأت النيران البلاتينية تأخذ شكل قصر ، مكتمل بأشجار النار والوحوش المقدسة وغيرها من المناظر الاسطورية.
استيقء الماموث القديم واحدًا تلو الآخر.
بشكل مثير للصدمة ، في تلك اللحظة أيضًا ، تلقى يانغ تشي فجأة رسالة من العفريت الذهبي الموجود في جبهته. فجأة ظهر اسم في قلبه.
اندلعت هالة روح الشيطان الخالد ، مثل بكاء لورد الأشباح ، محاربة قوة النيران البلاتينية.
جنة فيلق اللورد!
من الواضح أنه الممر المؤدي إلى أبعاد العقرب السماوية.
لقد كانت قدرة خاصة أخرى لقوة عراب الجحيم.
على الأرجح ، سيحتاج إلى أن يصبح أسطوريًا قبل أن يتمكن من فهم الأسرار العميقة للأبعاد البديلة ، واستخدامها في الزراعة.
‘ولهذا كيف هو. بعد رمح اللورد الجهنمي ، أجنحة الشيطان الشرير ، درع اللورد الجهنمي ، بوتقة الجحيم ، وبوابة الجحيم ، هي جنة فيلق اللورد…. يمكن لبوابة الجحيم اختراق أبعاد بديلة ، والاتصال مباشرة بمستويات الجحيم لاستدعاء الشيطان. أما جنة فيلق اللورد فهي أرض نقاوة لا يمكن أن تنكسر وستبقى إلى الأبد.
“الحياة الرباعية!”
من أجل السيطرة على جنة فيلق اللورد ، فهو بحاجة إلى فهم سحر الزمكان. إذا فعل ، يمكنه تحويل طاقته الحقيقية إلى أرض نقية ، جنة ستبقى إلى الأبد ، ولا يمكن غزوها أبدًا.
لسوء الحظ ، لم يتزحزح يانغ تشي. وتدفقت قوة بالملايين من ذوبان أشباح الشيطان على الجسيمات في جسده ، واستيقذ الجسيم الحادي والستين ، والثاني والستين ، والثالث والستين….
بالطبع ، تمامًا مثل بوابة الجحيم ، جنة فيلق اللورد شيئًا سيتطور لاحقًا في تربيته لقوة عراب الجحيم ، وليس الآن.
استيقء الماموث القديم واحدًا تلو الآخر.
على الأرجح ، سيحتاج إلى أن يصبح أسطوريًا قبل أن يتمكن من فهم الأسرار العميقة للأبعاد البديلة ، واستخدامها في الزراعة.
من الواضح أنه الممر المؤدي إلى أبعاد العقرب السماوية.
إذا اصبح بإمكانه استخدام بوابة الجحيم و جنة فيلق اللورد كرجل إنقاذ ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على قتل الأسطوريين. وهذا سيجعله عبقريًا بين العباقرة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار جميع الخبراء الذين كانوا موجودين عبر التاريخ.
اختفت طاقته الحقيقية ذات الشكل البشري في الممر ، ثم عادت للظهور في عالم من الكآبة اللامتناهية ، مليء بالطاقة الشيطانية والإرادات الشيطانية.
بعد كل شيء ، قصص من الماضي القديم فقط حكي عن المنقذين الذين قتلوا الأسطوريين. في الواقع ، مثل هذه القصص أسطورية في الأساس ، ولم يكن هناك طريقة لإثبات ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة. على أي حال ، لم يكن مثل هذا الشخص موجودًا في القارة الغنية.
تم جرف الطاقة البائسة في المنطقة بطريقة متفجرة ، مما أدى إلى تطهير المنطقة لمدة عشرة كيلومترات في كل اتجاه.
على هذا النحو ، يبدو لمعظم الناس أنه من غير المرجح أن يصل يانغ تشي إلى هذا المستوى. بعد كل شيء ، فهو إنسان ، وليس لوردًا ، ولا لوردًا من السماء نزل إلى العالم الفاني ، متجسدًا في جسد بشري.
من الواضح أن هناك نوع من الشياطين المنتظرة هناك.
“أنا أرفض قبول هذا!” صرخ شبح الشيطان القوي ، وقام بمحاولة أخرى للتحرر.
لسوء الحظ ، لم يكن متأكدًا من أن دخوله آمن بالفعل. بعد كل شيء ، لم يفهم تمامًا الأبعاد البديلة ومداخلها ومخارجها. إذا دخل ، فمن الممكن تمامًا أنه لن يتمكن من الخروج. لم يكن أسطوريًا بعد ، وبالتالي ، فهو يفتقر إلى الفهم المطلوب للقوانين السحرية للزمكان.
ظهرت أصوات العالم السفلي من بوتقة الجحيم ، والتي كانت في الواقع قد بدأت تظهر عليها علامات التصدع.
لسوء الحظ ، لم يكن متأكدًا من أن دخوله آمن بالفعل. بعد كل شيء ، لم يفهم تمامًا الأبعاد البديلة ومداخلها ومخارجها. إذا دخل ، فمن الممكن تمامًا أنه لن يتمكن من الخروج. لم يكن أسطوريًا بعد ، وبالتالي ، فهو يفتقر إلى الفهم المطلوب للقوانين السحرية للزمكان.
“ستقبله سواء أردت ذلك أم لا!” صرخ يانغ تشي.
والآن ، هناك عين شيطان مميتة أمامه مباشرة ، تتجسس طاقة الشيطان عليه ، وتضعه في مواجهة نهاية مأساوية.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، اخترقت فنون طاقته إلى مستوى أعلى.
حتى يانغ تشي صُدم من مقدار استفادته. اعتبارًا من هذه اللحظة ، فهو يمتلك قوة واحد وسبعين من الماموث القديم ، وهي كافية لتصريف البحيرات وعكس تدفق الأنهار.
تم تحويل الملايين والملايين من الشياطين إلى طاقة حيوية لاستخدامه ، وأصبح أكبر أشباح الشيطان عالقًا الآن في بوتقة النار. عندما صرخت ، ذابت في طاقة حيوية نقية ، مما عزز طاقة يانغ تشي الحقيقية ، مما يجعلها أقوى وأقوى.
من أجل السيطرة على جنة فيلق اللورد ، فهو بحاجة إلى فهم سحر الزمكان. إذا فعل ، يمكنه تحويل طاقته الحقيقية إلى أرض نقية ، جنة ستبقى إلى الأبد ، ولا يمكن غزوها أبدًا.
استيقظ جسيم تلو الآخر.
جنة فيلق اللورد!
تسعة وستون. سبعون. واحد وسبعون….
استيقء الماموث القديم واحدًا تلو الآخر.
حتى يانغ تشي صُدم من مقدار استفادته. اعتبارًا من هذه اللحظة ، فهو يمتلك قوة واحد وسبعين من الماموث القديم ، وهي كافية لتصريف البحيرات وعكس تدفق الأنهار.
الآن بعد أن أدرك مدى فائدة أشباح الشيطان ، وجدها في الواقع ساحرة إلى حد ما ، وهو يأمل أن يجد بعض الإصدارات الأكثر قوة لجذبها إلى الفخ.
“الحياة الرباعية!”
من حين لآخر ، تتخذ شبح النيران شكل وجه بشري ، والذي سيتحول بعد ذلك إلى شبح شيطاني كامل. بشكل مثير للصدمة ، ولدت الوحوش هنا يمينًا ويسارًا.
وقف على قدميه ، ونظر حوله ، ووجد أن كل الطاقة البائسة قد تراجعت ، ولم تكن هناك هالة من أي نوع من شبح الشيطان. لقد طهر الطاقة الحيوية لجبال الجثة السوداء. الآن ، لم يكن هناك ما يشير إلى أي نوع من حشد من الزومبي. اصبحت يانهافن أمنة.
“روح الشيطان الخالدة؟ يتم تدميرها!”
لسوء الحظ ، حتى مع كوني عامل إنقاذ رباعي لن يكون كافياً للتعامل مع ولي العهد. أنا بحاجة إلى التقدم أكثر. كن أقوى. ربما عندما أكون في المستوى السابع من الحياة يمكنني هزيمة أسطوري. أعتقد أن الوقت قد حان لدخول بعد الجثة السماوية والبحث عن مياه الينابيع ذات قوة الحياة. أو ربما يمكنني العثور على المزيد من أشباح الشيطان.
لم يجرؤ على فعل أي شيء متهور ، لذلك راقب ذلك قليلاً. كان ذلك عندما أدرك أنها ليست عين شيطانية حقيقية ، بل بالأحرى ممر يشبه العين.
الآن بعد أن أدرك مدى فائدة أشباح الشيطان ، وجدها في الواقع ساحرة إلى حد ما ، وهو يأمل أن يجد بعض الإصدارات الأكثر قوة لجذبها إلى الفخ.
“ستقبله سواء أردت ذلك أم لا!” صرخ يانغ تشي.
“أستطيع أن أشعر بالتواء وتشويه بعد آخر في المستقبل”.
إذا اصبح بإمكانه استخدام بوابة الجحيم و جنة فيلق اللورد كرجل إنقاذ ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على قتل الأسطوريين. وهذا سيجعله عبقريًا بين العباقرة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار جميع الخبراء الذين كانوا موجودين عبر التاريخ.
بالفعل ، بدأت المنطقة تمتلئ بمزيد من الطاقة البائسة ، ويمكنه أن يشعر بمصدرها.
استيقء الماموث القديم واحدًا تلو الآخر.
من الواضح أنه الممر المؤدي إلى أبعاد العقرب السماوية.
وقف على قدميه ، ونظر حوله ، ووجد أن كل الطاقة البائسة قد تراجعت ، ولم تكن هناك هالة من أي نوع من شبح الشيطان. لقد طهر الطاقة الحيوية لجبال الجثة السوداء. الآن ، لم يكن هناك ما يشير إلى أي نوع من حشد من الزومبي. اصبحت يانهافن أمنة.
الآن وقد أصبح أقوى من ذي قبل ، أصبح العثور على هدف بحثه أسهل.
من حين لآخر ، سترتفع فقاعة إلى سطح الدم ، والتي ستنفجر بعد ذلك ، وتترك ألسنة اللهب الخضراء التي لم تكن سوى نيران الأشباح.
بعد لحظة ، نمت الطاقة البائسة والتشوهات بشكل مفاجئ أكثر.
لسوء الحظ ، لم يكن متأكدًا من أن دخوله آمن بالفعل. بعد كل شيء ، لم يفهم تمامًا الأبعاد البديلة ومداخلها ومخارجها. إذا دخل ، فمن الممكن تمامًا أنه لن يتمكن من الخروج. لم يكن أسطوريًا بعد ، وبالتالي ، فهو يفتقر إلى الفهم المطلوب للقوانين السحرية للزمكان.
أزيز! اندلعت تقلبات الأبعاد فجأة بشراسة لاذعة. ظهر درعه الجهنمي ذو اللون البلاتيني استجابة لذلك ؛ بعد كل شيء ، هذا التدفق المميت للطاقة يمكن أن يقتل حتى أجهزة الإنقاذ القوية.
اختفت طاقته الحقيقية ذات الشكل البشري في الممر ، ثم عادت للظهور في عالم من الكآبة اللامتناهية ، مليء بالطاقة الشيطانية والإرادات الشيطانية.
في أعماق تدفق الطاقة البائس ، يمكن ليانغ تشي أن يرى شيئًا مثل العين الهائلة ، تومض داخل وخارج الوجود. هذه العين هي مصدر كل الطاقة البائسة في جبال الجثة السوداء.
بعد لحظة ، نمت الطاقة البائسة والتشوهات بشكل مفاجئ أكثر.
“عين الشيطان المميتة!” غمغم يانغ تشي في صدمة.
ببطء ولكن بثبات ، بدأت النيران البلاتينية تأخذ شكل قصر ، مكتمل بأشجار النار والوحوش المقدسة وغيرها من المناظر الاسطورية.
حتى أنه يدرك أنه إذا قام شخص ما بتنمية فنون الشيطان إلى مستوى معين ، فيمكنه إنشاء عيون شيطان مميتة. لقد كانوا التعبير النهائي عن داو الموت ، وأي كائن يحدقون فيه سيموت بالتأكيد. فقط الوحوش الأسطورية في مستوى الحكيم العظيم يمكن أن تخلقها.
استيقظ جسيم تلو الآخر.
والآن ، هناك عين شيطان مميتة أمامه مباشرة ، تتجسس طاقة الشيطان عليه ، وتضعه في مواجهة نهاية مأساوية.
من الواضح أنه تم إنشاؤه ليبدو وكأنه عين شيطان مميت ، لكنه في الحقيقة ممرًا إلى بُعد بديل ، وهو البعد السماوي.
لم يجرؤ على فعل أي شيء متهور ، لذلك راقب ذلك قليلاً. كان ذلك عندما أدرك أنها ليست عين شيطانية حقيقية ، بل بالأحرى ممر يشبه العين.
بالطبع ، تمامًا مثل بوابة الجحيم ، جنة فيلق اللورد شيئًا سيتطور لاحقًا في تربيته لقوة عراب الجحيم ، وليس الآن.
من الواضح أنه تم إنشاؤه ليبدو وكأنه عين شيطان مميت ، لكنه في الحقيقة ممرًا إلى بُعد بديل ، وهو البعد السماوي.
وووش!
لسوء الحظ ، لم يكن متأكدًا من أن دخوله آمن بالفعل. بعد كل شيء ، لم يفهم تمامًا الأبعاد البديلة ومداخلها ومخارجها. إذا دخل ، فمن الممكن تمامًا أنه لن يتمكن من الخروج. لم يكن أسطوريًا بعد ، وبالتالي ، فهو يفتقر إلى الفهم المطلوب للقوانين السحرية للزمكان.
من الواضح أنه تم إنشاؤه ليبدو وكأنه عين شيطان مميت ، لكنه في الحقيقة ممرًا إلى بُعد بديل ، وهو البعد السماوي.
بعد لحظة من التفكير ، تموجت نيران البلاتين من حوله وتحولت إلى شكل بشري سار إلى الأمام ودخل الممر.
بعد لحظة ، نمت الطاقة البائسة والتشوهات بشكل مفاجئ أكثر.
هذه عبارة عن طاقة حقيقية على شكل بشري ، تحمل علامة تأمين الروح بآلاف كيلومتر. إذا كانت تلك الطاقة الحقيقية البشرية يمكن أن تدخل البعد ثم تعود بأمان ، فهذا يشير إلى أنه يمكن أن يفعل الشيء نفسه.
استيقظ جسيم تلو الآخر.
إلى جانب ذلك ، يمكنه أيضًا تقييم ما كان على الجانب الآخر في نفس الوقت.
إلى جانب ذلك ، يمكنه أيضًا تقييم ما كان على الجانب الآخر في نفس الوقت.
اختفت طاقته الحقيقية ذات الشكل البشري في الممر ، ثم عادت للظهور في عالم من الكآبة اللامتناهية ، مليء بالطاقة الشيطانية والإرادات الشيطانية.
من حين لآخر ، تتخذ شبح النيران شكل وجه بشري ، والذي سيتحول بعد ذلك إلى شبح شيطاني كامل. بشكل مثير للصدمة ، ولدت الوحوش هنا يمينًا ويسارًا.
وووش!
بعد كل شيء ، قصص من الماضي القديم فقط حكي عن المنقذين الذين قتلوا الأسطوريين. في الواقع ، مثل هذه القصص أسطورية في الأساس ، ولم يكن هناك طريقة لإثبات ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة. على أي حال ، لم يكن مثل هذا الشخص موجودًا في القارة الغنية.
قام بتوجيه طاقته الحقيقية للعودة ، وهو ما فعلته على الفور. في تلك اللحظة ، ظهر تعبير جاد على وجهه.
“أنا أرفض قبول هذا!” صرخ شبح الشيطان القوي ، وقام بمحاولة أخرى للتحرر.
كان منظر ذلك العالم المظلم والقاتم بمثابة تناقض حاد مع العالم الصغير المشرق والمشمس.
الآن بعد أن أدرك مدى فائدة أشباح الشيطان ، وجدها في الواقع ساحرة إلى حد ما ، وهو يأمل أن يجد بعض الإصدارات الأكثر قوة لجذبها إلى الفخ.
ليس فقط أنه لم يستطع أن يرى الأعماق الحقيقية للمكان ، ولكنه استطاع أن يشعر بأن شيطانيًا قويًا سيقف حراسة علي الممر.
بعد لحظة من التفكير ، تموجت نيران البلاتين من حوله وتحولت إلى شكل بشري سار إلى الأمام ودخل الممر.
من الواضح أن هناك نوع من الشياطين المنتظرة هناك.
ومضت يداه بعلامات ختم سحرية ، كل واحدة منها قوية ، وصالحة. إن القوة التي اندلعت تشبه قوة تنين أزورى يسبح في السماء ، أو نمر أبيض يزحف على الأرض ، أو طائر قرمزي يولد في بركان ، أو سلحفاة سوداء تكمن في أعماق المحيط.
بدا هذا المكان أكثر خطورة من مغارة الطوفان الأسود.
“الحياة الرباعية!”
“حسنا. أنا فقط بحاجة للخوض في خطة. دعونا نرى بالضبط أي نوع من التنانين الخفية والنمور الرابضين في هذا المكان. لا يمكن لمجرد ممر إلى بُعد آخر أن يحرسه أسطوري ، أليس كذلك؟ حتى الحراس في العالم الصغير كانوا مجرد عمالقة في مستوى الحياة “. جلس لبضع دقائق للتفكير والتخطيط. استغرق الأمر بعض الوقت ، لكنه توصل في النهاية إلى خطة كان واثقًا فيها.
“الحياة الرباعية!”
بذلك ، تقدم للأمام واختفى في ما يسمى بالعين الشيطانية المهلكة. شعر برعشة تمر من خلاله ، ثم شعر بأرض صلبة تحت قدميه.
لسوء الحظ ، لم يكن متأكدًا من أن دخوله آمن بالفعل. بعد كل شيء ، لم يفهم تمامًا الأبعاد البديلة ومداخلها ومخارجها. إذا دخل ، فمن الممكن تمامًا أنه لن يتمكن من الخروج. لم يكن أسطوريًا بعد ، وبالتالي ، فهو يفتقر إلى الفهم المطلوب للقوانين السحرية للزمكان.
انه في عالم آخر ، مكان مليء بالهالات المشؤومة والطاقة البائسة الشديدة. رأى سهولًا شاسعة ممتدة في كل الاتجاهات ، أرضًا قاحلة مليئة بالصخور والأوساخ والمستنقعات. ومع ذلك ، بدلاً من التربة الداكنة ، فإن كل شيء ملون بالدم. كانت مياه المستنقعات عبارة عن دم بحد ذاته ، وكانت هناك عظام مرئية بداخلها.
أزيز! اندلعت تقلبات الأبعاد فجأة بشراسة لاذعة. ظهر درعه الجهنمي ذو اللون البلاتيني استجابة لذلك ؛ بعد كل شيء ، هذا التدفق المميت للطاقة يمكن أن يقتل حتى أجهزة الإنقاذ القوية.
من حين لآخر ، سترتفع فقاعة إلى سطح الدم ، والتي ستنفجر بعد ذلك ، وتترك ألسنة اللهب الخضراء التي لم تكن سوى نيران الأشباح.
لم يجرؤ على فعل أي شيء متهور ، لذلك راقب ذلك قليلاً. كان ذلك عندما أدرك أنها ليست عين شيطانية حقيقية ، بل بالأحرى ممر يشبه العين.
من حين لآخر ، تتخذ شبح النيران شكل وجه بشري ، والذي سيتحول بعد ذلك إلى شبح شيطاني كامل. بشكل مثير للصدمة ، ولدت الوحوش هنا يمينًا ويسارًا.
ببطء ولكن بثبات ، بدأت النيران البلاتينية تأخذ شكل قصر ، مكتمل بأشجار النار والوحوش المقدسة وغيرها من المناظر الاسطورية.
_________
تم تحويل الملايين والملايين من الشياطين إلى طاقة حيوية لاستخدامه ، وأصبح أكبر أشباح الشيطان عالقًا الآن في بوتقة النار. عندما صرخت ، ذابت في طاقة حيوية نقية ، مما عزز طاقة يانغ تشي الحقيقية ، مما يجعلها أقوى وأقوى.
Cobra
“لا! لا يمكن إبادتي هكذا! روح الشيطان الخالدة! شبح الإمبراطور ياما! ”
في أعماق تدفق الطاقة البائس ، يمكن ليانغ تشي أن يرى شيئًا مثل العين الهائلة ، تومض داخل وخارج الوجود. هذه العين هي مصدر كل الطاقة البائسة في جبال الجثة السوداء.
