جزيرة المصير الغريب
الفصل 148: جزيرة المصير الغريب
كان هذا أحد الأسباب وراء تجنب يانغ تشي إجراء جلسة الزراعة هذه في معهد ديمي الخالد.
بعد أن وصل إلى مستوى استشعار نجم اللورد ، تمكن يانغ تشي من سحب الشعلة الحقيقية للشمس نفسها ، واستخدامها لتكوين طاقة السيف.
ثم انتشرت النيران عبر الجزيرة ، لتبدد الضباب ، وتسمح لأشعة الشمس الساطعة بالسطوع عليها مرة أخرى.
مع نمو قاعدته الزراعية أكثر فأكثر ، يمكن أن تصبح تقنية السيف الخاصة به شبيهة باللورد ، وحتى استخدام اللهب الحقيقي لإنشاء قصر اللهب الكوني. يمكن أن يصبح دمه ذهبيًا ببطء مثل الشمس ، حتى يمكنه في النهاية أن يطلق على نفسه نسل الشمس.
لأسفل ، ذهبت الطاقة الحقيقية ، ولم أجد قاعًا.
بالطبع ، تم تنقية دمه بالفعل لدرجة أنه أصبح مثل لون الخزف. دم لورد من السماء فاق دم الشمس. لذلك ، لم يكن بحاجة إلى استخدام الطاقة الحقيقية الحارقة لتحويل دمه.
بدت طبقات الجليد بلا نهاية ، ولا تزال مثل الموت ، دون أي كائنات حية في أي مكان. اجتاح تيار يانغ تشي من الطاقة الحقيقية بهذه الطريقة وذاك ، الأمر الذي تطلب تصريفًا هائلاً للطاقة مع كل نفس من الوقت يمر. لحسن الحظ ، فهو لديه احتياطيات لا حدود لها بحيث يمكنه بسهولة تحمل مثل هذا الهدر.
في الواقع ، بدماء جحافل اللوردات ، تمكن من دفع تقنية سيف دوار الشمس الكونية إلى مستوى أعلى من القوة ، حتى أصبح أيضًا مثل شيء صنعه اللوردات انفسهم.
بالطبع ، تم تنقية دمه بالفعل لدرجة أنه أصبح مثل لون الخزف. دم لورد من السماء فاق دم الشمس. لذلك ، لم يكن بحاجة إلى استخدام الطاقة الحقيقية الحارقة لتحويل دمه.
سيكون القيام بذلك أكثر فعالية من تحسينه بجوهرة الشمس.
إذا فعل ذلك ، لكان قد لوحظ بالتأكيد ، والأسوأ من ذلك ، من المحتمل أن يلقي بالمعهد في حالة من الفوضى. وبالطبع ، الناس سيبدأون في التحقيق في سبب كل ذلك.
وفقًا للأسطورة والأساطير ، كان فيلق اللوردات هو الذي خلق الشمس منذ البداية. بعد كل شيء ، كانوا اللوردات السياديين للجميع ، وقد خلقوا كل شيء.
بعد ذلك ، امتص طاقة السيف في منطقته الدانتيانية ، حيث تكثف لأسفل في شرارة اللهب ، عائمًا وسط طاقته الحقيقية.
حتى عندما هبط المطر الناري على جزيرة أشجار الخوخ ، اندلعت طاقة متجمدة بشكل لا يضاهى من نبع الروح ، لتصبح طبقات بلورية من الجليد التي ارتفعت لعرقلة مسار الشرارات.
لم تكن المياه هنا مثل مياه البحر في المحيط. لان مياه البحر مالحة ، لكنها كانت حلوة ، ويمكن أن تنعش الحواس.
بالنظر إلى مقدار الطاقة المتجمدة التي غطت الجزيرة ، يبدو أنه لا بد من وجود شيء كامن في أعماقها تم استفزازه للعمل.
إذا فعل ذلك ، لكان قد لوحظ بالتأكيد ، والأسوأ من ذلك ، من المحتمل أن يلقي بالمعهد في حالة من الفوضى. وبالطبع ، الناس سيبدأون في التحقيق في سبب كل ذلك.
كل شرارة داخل هذا المطر الناري ساخنة بدرجة كافية لإذابة المعدن والصخور المخترقة ، وإذا سقطت بالفعل على الجزيرة ، فقد تتحول إلى خبث ، وجميع الأشجار تدمرت.
بدأ يانغ تشي على الفور متحمسًا.
كان هذا أحد الأسباب وراء تجنب يانغ تشي إجراء جلسة الزراعة هذه في معهد ديمي الخالد.
“تنين الجليد؟ تنين حقيقي؟
إذا فعل ذلك ، لكان قد لوحظ بالتأكيد ، والأسوأ من ذلك ، من المحتمل أن يلقي بالمعهد في حالة من الفوضى. وبالطبع ، الناس سيبدأون في التحقيق في سبب كل ذلك.
في الواقع ، بدماء جحافل اللوردات ، تمكن من دفع تقنية سيف دوار الشمس الكونية إلى مستوى أعلى من القوة ، حتى أصبح أيضًا مثل شيء صنعه اللوردات انفسهم.
في المقابل ، كان حراً في أن يفعل ما يشاء في هذه الجزيرة النائية. بعد كل شيء ، مع مياه الينابيع ووفرة الطاقة الحيوية ، لم يكن قلقًا بشأن أي مشاكل تظهر. علاوة على ذلك ، بدا الأمر كما لو أنه انتهى به الأمر إلى مواجهة المزيد من الثروة الجيدة.
مع سحب السحب الجليدية والضباب بعيدًا ، بدت الجزيرة وكأنها ولدت من جديد. لا مزيد من الطاقة المتجمدة تنبض من تيار الروح ، فقط الطاقة الروحية ، التي تنتشر لتغذية الأشجار.
عندما انطلقت الطاقة المتجمدة من الربيع ، أصبحت مثل سحب من الجليد تمنع أمطار الشرر شديدة الحرارة.
وطوله مئات الأمتار ، ويبدو أنه قادر على التحرك عبر طبقات الجليد دون أي جهد على الإطلاق. ولونه أزرق سماوي عميق ، وشبه تمثال من اليشم أو الحجر ، ينبض بطاقة متجمدة لا حدود لها.
رن صوت تكسير عندما ضرب الشرر السحب الجليدية. لم تنجح شرارة واحدة. تم هزيمتهم من قبل السحب التي بدأت تتحول ببطء إلى ضباب كثيف.
أما بالنسبة للتنين ، فقد نظر بازدراء ثم هاجم جذع الطاقة الحقيقي.
في تلك المرحلة ، لوح يانغ تشي بيده ، مما تسبب في تجمع الشرر معًا لتشكيل سيف ناري يبلغ طوله عشرات الأمتار ، والذي استخدمه لقطع السحب الجليدية إلى أجزاء صغيرة.
بالطبع ، تم تنقية دمه بالفعل لدرجة أنه أصبح مثل لون الخزف. دم لورد من السماء فاق دم الشمس. لذلك ، لم يكن بحاجة إلى استخدام الطاقة الحقيقية الحارقة لتحويل دمه.
بعد ذلك ، امتص طاقة السيف في منطقته الدانتيانية ، حيث تكثف لأسفل في شرارة اللهب ، عائمًا وسط طاقته الحقيقية.
بشكل مثير للصدمة ، في أعماق هذا الربيع الروحي ، بعيدًا تحت جزيرة أشجار الخوخ ، هناك مملكة من الجليد ، يكمن داخلها تنين جليدي حقيقي.
كان التمثيل الأكثر شيوعًا لـ استشعار نجم اللورد هو القدرة على إحداث شرارة اللهب التي تمثل الشمس. على الرغم من أنها صغيرة ، فهي ومضت باستمرار كما لو كانت تنطفئ ، إلا أنها تشكلت في الواقع من اللهب الحقيقي للشمس ، وكانت في حد ذاتها مثل روح الشمس.
“يا له من سيف لا يصدق….” لم أرَ سيفًا مثل هذا من قبل. أتساءل من هو الخبير العظيم الذي تركه هنا ، مختومًا في هذا الربيع ، يتغذى على طبقات الجليد القديم ، ولا يمكن رؤيته في العالم الخارجي؟ لا بد لي من الحصول عليه! إذا جمعتها مع تقنية السيف الكوني الخاصة بي ، فإن الجوانب التكميلية للنار والجليد ستجعلها قوية جدًا لدرجة أنني أستطيع السيطرة على عالم فناني الطاقة.
“تفريق هذا الضباب!” ثم أطلق طاقة سيفه ، مما تسبب في ظهور ضوء ذهبي حارق ، والذي تحول إلى زهور النار ، وأشجار النار ، وغربان النار ، وطيور النار ، وخيول النار ، وقيلان النار ، والتنانين النارية ، وإنسان النار ، وطائر النار (الفينيق)، وقصور النار وما شابه. .
بالنظر إلى مقدار الطاقة المتجمدة التي غطت الجزيرة ، يبدو أنه لا بد من وجود شيء كامن في أعماقها تم استفزازه للعمل.
ثم انتشرت النيران عبر الجزيرة ، لتبدد الضباب ، وتسمح لأشعة الشمس الساطعة بالسطوع عليها مرة أخرى.
وطوله مئات الأمتار ، ويبدو أنه قادر على التحرك عبر طبقات الجليد دون أي جهد على الإطلاق. ولونه أزرق سماوي عميق ، وشبه تمثال من اليشم أو الحجر ، ينبض بطاقة متجمدة لا حدود لها.
بأعجوبة ، لم يتم حرق أي من أشجار الخوخ ، وفي الواقع ، بدا أنها تزدهر بشكل مذهل أكثر من ذي قبل. وصلت طاقة سيف يانغ تشي حقًا إلى نقطة الكمال ؛ وكأن لها روحها التي تحكم أفعالها ، ومنعتها من التدمير الأعمى لكل ما في طريقها.
سيكون القيام بذلك أكثر فعالية من تحسينه بجوهرة الشمس.
مع سحب السحب الجليدية والضباب بعيدًا ، بدت الجزيرة وكأنها ولدت من جديد. لا مزيد من الطاقة المتجمدة تنبض من تيار الروح ، فقط الطاقة الروحية ، التي تنتشر لتغذية الأشجار.
كان هذا أحد الأسباب وراء تجنب يانغ تشي إجراء جلسة الزراعة هذه في معهد ديمي الخالد.
“هناك شيء غريب جدًا في هذا الربيع!” نظر يانغ تشي إلى أعماقها ، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء ، لذلك أرسل أخيرًا تيارًا من الطاقة الحقيقية للتحقيق.
ظهرت فوقه صورة كائن ، برأس فيل وجسم بشري ، بدا جذعه قادرًا على امتصاص أي وكل كنز قد يكون موجودًا في أعماق النبع.
لأسفل ، ذهبت الطاقة الحقيقية ، ولم أجد قاعًا.
لم تكن التنانين الحية الحقيقية شيئًا يمكن الاستخفاف به. بالنسبة للجزء الأكبر ، فهب موجودة فقط في القصص الأسطورية للماضي البعيد. حتى الأساطير سيتراجعون على الفور في مواجهة مثل هذا الوحش.
في النهاية ، أصبح الماء باردًا لدرجة أن طاقته الحقيقية بدأت تتجمد. وبينما نزل أكثر فأكثر ، اتسعت المساحة.
وطوله مئات الأمتار ، ويبدو أنه قادر على التحرك عبر طبقات الجليد دون أي جهد على الإطلاق. ولونه أزرق سماوي عميق ، وشبه تمثال من اليشم أو الحجر ، ينبض بطاقة متجمدة لا حدود لها.
عند الفم ، كان الزنبرك بحجم وعاء فقط ، لكن في الأسفل ، على بعد آلاف الأمتار من السطح ، كان عرضه بالفعل كيلومترات. في الواقع ، هي أوسع من الجزيرة أعلاه ، لكنها لا تحتوي على مياه البحر.
كل الطاقة الحقيقية بداخله تتجه نحو الربيع ، مما تسبب في تدفق الطاقة الحقيقية التي نزلت إلى شيء مثل جذع الماموث.
لم تكن المياه هنا مثل مياه البحر في المحيط. لان مياه البحر مالحة ، لكنها كانت حلوة ، ويمكن أن تنعش الحواس.
كل شرارة داخل هذا المطر الناري ساخنة بدرجة كافية لإذابة المعدن والصخور المخترقة ، وإذا سقطت بالفعل على الجزيرة ، فقد تتحول إلى خبث ، وجميع الأشجار تدمرت.
على عمق ما يقرب من اثني عشر ألف متر ، مستوى البرودة صادم ، وطاقة يانغ تشي الحقيقية مجمدة لدرجة أنها لا تستطيع التحرك. هز رأسه ، وعزز طاقته الحقيقية مباشرة بقوة العراب الذي يسحق الجحيم ، مما سمح له باختراق الجليد مثل صخرة تكسر كأسًا للشرب. وسرعان ما كان على عمق ثلاثين ألف متر.
لم تكن التنانين الحية الحقيقية شيئًا يمكن الاستخفاف به. بالنسبة للجزء الأكبر ، فهب موجودة فقط في القصص الأسطورية للماضي البعيد. حتى الأساطير سيتراجعون على الفور في مواجهة مثل هذا الوحش.
هناك ، رأى طبقات متتالية من الجليد صلبة لدرجة أنه لا يمكن أن ينكسر أو يذوب بأي وسيلة عادية. انها صلبة مثل الفولاذ ، وتنبض بطاقة متجمدة بحيث يمكنها تجميد جميع أنواع الطاقة الحقيقية تقريبًا. إذا لم يكن ذلك من أجل فن الطاقة من الدرجة الاسطورية ، فلم يكن هناك ببساطة أي طريقة يمكن أن يغرق بها يانغ تشي طاقته الحقيقية إلى هذا العمق.
لأسفل ، ذهبت الطاقة الحقيقية ، ولم أجد قاعًا.
ولا حتى عامل الإنقاذ غير العادي مثل الابنة المقدسة للزهور.(يقصد بها عامل الانقاذ التساعي)
ولا حتى عامل الإنقاذ غير العادي مثل الابنة المقدسة للزهور.(يقصد بها عامل الانقاذ التساعي)
بدت طبقات الجليد بلا نهاية ، ولا تزال مثل الموت ، دون أي كائنات حية في أي مكان. اجتاح تيار يانغ تشي من الطاقة الحقيقية بهذه الطريقة وذاك ، الأمر الذي تطلب تصريفًا هائلاً للطاقة مع كل نفس من الوقت يمر. لحسن الحظ ، فهو لديه احتياطيات لا حدود لها بحيث يمكنه بسهولة تحمل مثل هذا الهدر.
وطوله مئات الأمتار ، ويبدو أنه قادر على التحرك عبر طبقات الجليد دون أي جهد على الإطلاق. ولونه أزرق سماوي عميق ، وشبه تمثال من اليشم أو الحجر ، ينبض بطاقة متجمدة لا حدود لها.
‘لماذا تكون هناك مملكة من الجليد في قاع نبع روح؟ يجب أن يكون هناك شيء مختبئ هنا. وإلا ، فلماذا تنطلق الكثير من الطاقة المتجمدة لمواجهة أمطار الشرر؟ بينما كانت “ عيون ” طاقته الحقيقية تدور فى المكان منحوله ، أدرك فجأة أنه في أعماق المياه المتجمدة هناك طاقة شريرة شيطانية ظهرت فجأة وكأنها تهاجمه.
بدت طبقات الجليد بلا نهاية ، ولا تزال مثل الموت ، دون أي كائنات حية في أي مكان. اجتاح تيار يانغ تشي من الطاقة الحقيقية بهذه الطريقة وذاك ، الأمر الذي تطلب تصريفًا هائلاً للطاقة مع كل نفس من الوقت يمر. لحسن الحظ ، فهو لديه احتياطيات لا حدود لها بحيث يمكنه بسهولة تحمل مثل هذا الهدر.
‘ذلك هو!’ على بعد مسافة ما في أعماق الجليد هناك تنين جليدي هائل.
عند الفم ، كان الزنبرك بحجم وعاء فقط ، لكن في الأسفل ، على بعد آلاف الأمتار من السطح ، كان عرضه بالفعل كيلومترات. في الواقع ، هي أوسع من الجزيرة أعلاه ، لكنها لا تحتوي على مياه البحر.
وطوله مئات الأمتار ، ويبدو أنه قادر على التحرك عبر طبقات الجليد دون أي جهد على الإطلاق. ولونه أزرق سماوي عميق ، وشبه تمثال من اليشم أو الحجر ، ينبض بطاقة متجمدة لا حدود لها.
بالنظر إلى مقدار الطاقة المتجمدة التي غطت الجزيرة ، يبدو أنه لا بد من وجود شيء كامن في أعماقها تم استفزازه للعمل.
“تنين الجليد؟ تنين حقيقي؟
مع سحب السحب الجليدية والضباب بعيدًا ، بدت الجزيرة وكأنها ولدت من جديد. لا مزيد من الطاقة المتجمدة تنبض من تيار الروح ، فقط الطاقة الروحية ، التي تنتشر لتغذية الأشجار.
لم تكن التنانين الحية الحقيقية شيئًا يمكن الاستخفاف به. بالنسبة للجزء الأكبر ، فهب موجودة فقط في القصص الأسطورية للماضي البعيد. حتى الأساطير سيتراجعون على الفور في مواجهة مثل هذا الوحش.
أما بالنسبة للتنين ، فقد نظر بازدراء ثم هاجم جذع الطاقة الحقيقي.
ان أقوى المخلوقات في العصر الحديث هي الفيضانات ، وليس التنانين ، وكلاهم مختلف على المستوى تحت البنيوي.
“تنين الجليد؟ تنين حقيقي؟
بشكل مثير للصدمة ، في أعماق هذا الربيع الروحي ، بعيدًا تحت جزيرة أشجار الخوخ ، هناك مملكة من الجليد ، يكمن داخلها تنين جليدي حقيقي.
ومع ذلك ، فهو سيف قوي للغاية ، يقع في مملكة غامضة من الجليد. حتى الأسطوري ربما يواجه صعوبة في إخضاعه. كل ما يمكن أن يفعله يانغ تشي في الوقت الحالي هو استخدام طاقته الحقيقية لمحاربة السيف ، ويأمل أن يخضعه ، ثم يخرجه من الأعماق. من الواضح أنه لم يستطع دخول أعماق النبع بجسده.
إنه ليس تنين حقيقي ، إنه سيف! سيف إلهي! على الرغم من أن طاقة يانغ تشي الحقيقية بدت وكأنها على وشك الهزيمة ، إلا أنه في تلك اللحظة ، عندما كان جالسًا فوق الجزيرة بجوار فم الربيع ، قال ، “يمكن لعراب الجحيم أن يكتسح الأجرام السماوية ، ويستنشقون الشموس والأقمار! ”
ان أقوى المخلوقات في العصر الحديث هي الفيضانات ، وليس التنانين ، وكلاهم مختلف على المستوى تحت البنيوي.
كل الطاقة الحقيقية بداخله تتجه نحو الربيع ، مما تسبب في تدفق الطاقة الحقيقية التي نزلت إلى شيء مثل جذع الماموث.
ومع ذلك ، فهو سيف قوي للغاية ، يقع في مملكة غامضة من الجليد. حتى الأسطوري ربما يواجه صعوبة في إخضاعه. كل ما يمكن أن يفعله يانغ تشي في الوقت الحالي هو استخدام طاقته الحقيقية لمحاربة السيف ، ويأمل أن يخضعه ، ثم يخرجه من الأعماق. من الواضح أنه لم يستطع دخول أعماق النبع بجسده.
ظهرت فوقه صورة كائن ، برأس فيل وجسم بشري ، بدا جذعه قادرًا على امتصاص أي وكل كنز قد يكون موجودًا في أعماق النبع.
على عمق ما يقرب من اثني عشر ألف متر ، مستوى البرودة صادم ، وطاقة يانغ تشي الحقيقية مجمدة لدرجة أنها لا تستطيع التحرك. هز رأسه ، وعزز طاقته الحقيقية مباشرة بقوة العراب الذي يسحق الجحيم ، مما سمح له باختراق الجليد مثل صخرة تكسر كأسًا للشرب. وسرعان ما كان على عمق ثلاثين ألف متر.
أما بالنسبة للتنين ، فقد تمكن يانغ تشي من رؤية شكله الحقيقي ، والذي كان سيفًا طويلًا بطول متر تقريبًا ، ولونه أخضر داكن ، كما لو كان مزورًا من اليشم. لم تكن هالته أقل قوة من الشيطان الشبيه بالسرطان الذي حاربته مؤخرًا. أما بالنسبة لتنين الجليد ، فقد كان مجرد مظهر من مظاهر الطاقة المتجمدة التي انبثقت من السيف نفسه.
في الواقع ، بدماء جحافل اللوردات ، تمكن من دفع تقنية سيف دوار الشمس الكونية إلى مستوى أعلى من القوة ، حتى أصبح أيضًا مثل شيء صنعه اللوردات انفسهم.
لقد كان سيفًا إلهيًا له روحه الخاصة بالفعل ؛ على ما يبدو ، فهو يتربص في أعماق هذا الربيع حيث أصبح أقوى. إن الأمر أشبه ببعض الشياطين البارزين الذين يختبئون بعيدًا لممارسة الزراعة الشخصية.
ظهرت فوقه صورة كائن ، برأس فيل وجسم بشري ، بدا جذعه قادرًا على امتصاص أي وكل كنز قد يكون موجودًا في أعماق النبع.
“يا له من سيف لا يصدق….” لم أرَ سيفًا مثل هذا من قبل. أتساءل من هو الخبير العظيم الذي تركه هنا ، مختومًا في هذا الربيع ، يتغذى على طبقات الجليد القديم ، ولا يمكن رؤيته في العالم الخارجي؟ لا بد لي من الحصول عليه! إذا جمعتها مع تقنية السيف الكوني الخاصة بي ، فإن الجوانب التكميلية للنار والجليد ستجعلها قوية جدًا لدرجة أنني أستطيع السيطرة على عالم فناني الطاقة.
سيكون القيام بذلك أكثر فعالية من تحسينه بجوهرة الشمس.
بدأ يانغ تشي على الفور متحمسًا.
بعد ذلك ، امتص طاقة السيف في منطقته الدانتيانية ، حيث تكثف لأسفل في شرارة اللهب ، عائمًا وسط طاقته الحقيقية.
ومع ذلك ، فهو سيف قوي للغاية ، يقع في مملكة غامضة من الجليد. حتى الأسطوري ربما يواجه صعوبة في إخضاعه. كل ما يمكن أن يفعله يانغ تشي في الوقت الحالي هو استخدام طاقته الحقيقية لمحاربة السيف ، ويأمل أن يخضعه ، ثم يخرجه من الأعماق. من الواضح أنه لم يستطع دخول أعماق النبع بجسده.
لقد كان سيفًا إلهيًا له روحه الخاصة بالفعل ؛ على ما يبدو ، فهو يتربص في أعماق هذا الربيع حيث أصبح أقوى. إن الأمر أشبه ببعض الشياطين البارزين الذين يختبئون بعيدًا لممارسة الزراعة الشخصية.
وهذا من شأنه أن يحد بشكل كبير من القوة التي يمكنه استخدامها.
وهذا من شأنه أن يحد بشكل كبير من القوة التي يمكنه استخدامها.
من الواضح أن هذه لم تكن ظاهرة تحدث بشكل طبيعي. يجب أن يكون بعض الخبراء القديرين قد تركوا السيف هناك ، شخص من المحتمل أن يكون أسطوريًا.
من الواضح أن هذه لم تكن ظاهرة تحدث بشكل طبيعي. يجب أن يكون بعض الخبراء القديرين قد تركوا السيف هناك ، شخص من المحتمل أن يكون أسطوريًا.
امتد الجذع الهائل للطاقة الحقيقية التي سيطر عليها يانغ تشي إلى أعماق مملكة الجليد الغامضة ، ثم اتجه مباشرة نحو التنين الجليدي.
كان هذا أحد الأسباب وراء تجنب يانغ تشي إجراء جلسة الزراعة هذه في معهد ديمي الخالد.
أما بالنسبة للتنين ، فقد نظر بازدراء ثم هاجم جذع الطاقة الحقيقي.
ومع ذلك ، فهو سيف قوي للغاية ، يقع في مملكة غامضة من الجليد. حتى الأسطوري ربما يواجه صعوبة في إخضاعه. كل ما يمكن أن يفعله يانغ تشي في الوقت الحالي هو استخدام طاقته الحقيقية لمحاربة السيف ، ويأمل أن يخضعه ، ثم يخرجه من الأعماق. من الواضح أنه لم يستطع دخول أعماق النبع بجسده.
_________
إنه ليس تنين حقيقي ، إنه سيف! سيف إلهي! على الرغم من أن طاقة يانغ تشي الحقيقية بدت وكأنها على وشك الهزيمة ، إلا أنه في تلك اللحظة ، عندما كان جالسًا فوق الجزيرة بجوار فم الربيع ، قال ، “يمكن لعراب الجحيم أن يكتسح الأجرام السماوية ، ويستنشقون الشموس والأقمار! ”
احم احم هذا الموقر كان فى عزلة للزراعة لاختراق المستوي الاسطوري ولهذا لم يترجم فصل البارحة
_________
Cobra
إذا فعل ذلك ، لكان قد لوحظ بالتأكيد ، والأسوأ من ذلك ، من المحتمل أن يلقي بالمعهد في حالة من الفوضى. وبالطبع ، الناس سيبدأون في التحقيق في سبب كل ذلك.
كان التمثيل الأكثر شيوعًا لـ استشعار نجم اللورد هو القدرة على إحداث شرارة اللهب التي تمثل الشمس. على الرغم من أنها صغيرة ، فهي ومضت باستمرار كما لو كانت تنطفئ ، إلا أنها تشكلت في الواقع من اللهب الحقيقي للشمس ، وكانت في حد ذاتها مثل روح الشمس.
