القمر الفضي
الفصل 258 – القمر الفضي
بفضل التقلبات النفسية ، سمع يانغ تشي كلماته.
كان ميثريل نوعًا خاصًا جدًا من المعدن. عند تزوير الأسلحة ، فإن إضافة قطرة أو اثنتين منها فقط يمكن أن تطلق العنان للإمكانات والقوة الحقيقية للسلاح. حتى أنه يمكن أن يمتص جوهر الشمس والقمر لتحسين جودة أي سلاح كان جزءًا منه. كان من المقرر أن تصبح كل هذه الأسلحة أسلحة روحية في نهاية المطاف.
تتوهج الأحجار الروحية بحجم الجوز بضوء ناعم. لقد تم قطعهم تمامًا ، ولم يكن لديهم عيوب واضحة. كانت اللوائح الخاصة بكيفية قطع الأحجار الروحية سارية منذ العصور القديمة ، وكان السبب في سهولة استخدامها كعملة. بمجرد أن يستغل شخص ما القوة الروحية بداخله ، فإنه سيتحول إلى شيء غير مناسب لاستخدامه كأموال.
في القارة الغنية والخصبة ، حتى جزء صغير من الميثريل يمكن استبداله بكمية كبيرة من حبوب تقارب الطاقة.
أما بالنسبة لبقية أعضاء القافلة ، فقد كانوا بالفعل يناقشون الأمور فيما بينهم.
حتى أن بعض الأماكن استخدمت الميثريل كعملة بدلاً من حبوب تقارب الطاقة. ومع ذلك ، هنا في هذا المركز التجاري للقارة الغربية ، كانت جدران هذه المدينة مطلية بالفعل بالأشياء.
أجاب زعيم القافلة: “هم”.”لديهم دم الشياطين فيها ، وربما أكثر منه دم الإنسان. كما تعلمون ، الكثير منهم شياطين في شكل بشري ، أو متحولة “.
والأكثر دلالة ، من الواضح أن الميثريل احتوى على تكوينات تعويذة تمتص باستمرار القوة الخارجية. كانت هناك أيضا حجارة روح تزين الجدران. كل شيء ينضح بإحساس بالثروات الوفيرة ، ولكن في نفس الوقت ، الأمن الهائل. من الواضح أنه لن يجرؤ أحد على التسبب في مشاكل في مكان مثل هذا ، لئلا يتم تنشيط تشكيلات التعويذات لتأثير مميت.
أما بالنسبة لبقية أعضاء القافلة ، فقد كانوا بالفعل يناقشون الأمور فيما بينهم.
كان الناس في القارة الغربية مختلفين بشكل واضح عن أولئك الموجودين في القارة الغنية الخصبة ، حتى أنهم كانوا غريبين. ومع ذلك ، كان من الممكن أيضًا تحديد المقيمين من القارة الغنية الخصبة القادمين والذهاب من القمر الفضي.
بينما كانت القافلة تشق طريقها في شوارع القمر الفضي الواسعة ، حدق السكان المحليون المحيطون بها في تهديد.
كثرت التجارة بين القارتين ، مع تبادل النوى الشيطانية والأحجار الروحية دون توقف.
“كيف فعلها؟ حتى رؤساء المعاهد الأربعة لم يتمكنوا من إصلاح هذا الضرر “.
لذلك ، لم يجذب يانغ تشي في ملابس القارة الغنية والخصبة الكثير من الاهتمام عندما اقترب من المدينة. الناس الذين رأوه افترضوا للتو أنه تاجر آخر جاء للقيام بأعمال تجارية.
الفصل 258 – القمر الفضي
أحاطت الطرق والمسارات بريف القمر الفضي مثل شبكات العنكبوت ، مما يجعل السفر مريحًا للغاية. كانت هناك نوافير وقنوات مائية على جوانب الطريق ، حتى في المدينة نفسها ، مما يجعل المنطقة بأكملها تبدو وكأنها لوحة.
كان يحيط به قاعة ضخمة ضخمة كانت تستخدم خصيصًا للأعمال.
على الرغم من أنه يبدو وكأنه مكان عمل ، إلا أن يانغ تشي قد يشعر أيضًا بآثار الهالات الحاقدة ، نتيجة تعرض الأشخاص للأذى أو القتل في المنطقة.
قال أحد الحراس بصوت بارد: “الضريبة تعتمد على عدد الأشخاص في مجموعتك”.”حجر روحى متوسط الدرجة لكل شخص. اثنان لكل حصان. وثلاثة في كل صندوق “.
لم تكن هذه المدينة سوى ملاذ آمن. على السطح بدا الأمر مفعمًا بالحيوية والسعادة ، ولكن في الأسفل ، كان الخطر والظلام كامنًا.
لم يستطع يانغ تشي التحدث أو فهم لغة القارة الغربية. ومع ذلك ، وبسبب التقلبات النفسية في صوت الرجل ، تمكن من تحديد معنى كلماته.
ومع ذلك ، عرف يانغ تشي أن الثقة الحقيقية تنبع من المهارة الرائعة ، وبالتالي ، سار ببساطة نحو المدينة. قبل أن يقترب كثيرًا ، سمع صوتًا يتحدث إليه من قافلة تجارية قريبة.
في ظل هذه الظروف دخلت القافلة التجارية المدينة.
“مرحبًا يا صديقي. انتظر! “
لم يستطع يانغ تشي التحدث أو فهم لغة القارة الغربية. ومع ذلك ، وبسبب التقلبات النفسية في صوت الرجل ، تمكن من تحديد معنى كلماته.
كانت لغة القارة الغنية!
على الرغم من أنه يبدو وكأنه مكان عمل ، إلا أن يانغ تشي قد يشعر أيضًا بآثار الهالات الحاقدة ، نتيجة تعرض الأشخاص للأذى أو القتل في المنطقة.
نظر من فوق كتفه ، فرأى مجموعة من بضع عشرات من الأفراد يسيرون على الأقدام. كانت لديهم عربات يقودها فحول فيضان محملة بالصناديق. كانت الأعلام التي رفعتها قافلة التاجر مطرزة بشخصية “حكيم” ، مما يشير إلى أنها تنحدر من سلالة السلف الحكيم.
حتى أن بعض الأماكن استخدمت الميثريل كعملة بدلاً من حبوب تقارب الطاقة. ومع ذلك ، هنا في هذا المركز التجاري للقارة الغربية ، كانت جدران هذه المدينة مطلية بالفعل بالأشياء.
كان الشخص الذي اتصل بيانغ تشي هو قائد القافلة ، والذي سرعان ما حدده على أنه عامل إنقاذ غير عادي.
“ماذا تقصد؟” سأل يانغ تشي ، عابسًا.
“كيف يمكنني مساعدك؟” قال يانغ تشي ، في انتظارهم للحاق بالركب.
لم تكن هذه المدينة سوى ملاذ آمن. على السطح بدا الأمر مفعمًا بالحيوية والسعادة ، ولكن في الأسفل ، كان الخطر والظلام كامنًا.
“أنت من القارة الغنية ، أليس كذلك؟” سأل القائد.”نحن قافلة تجارية إمبراطورية من سلالة السلف الحكيم. كما تعلم ، القمر الفضي مكان خطير. ربما لا يجب أن تذهب وحدك “.
أما بالنسبة لبقية أعضاء القافلة ، فقد كانوا بالفعل يناقشون الأمور فيما بينهم.
“ماذا تقصد؟” سأل يانغ تشي ، عابسًا.
كان الناس في القارة الغربية مختلفين بشكل واضح عن أولئك الموجودين في القارة الغنية الخصبة ، حتى أنهم كانوا غريبين. ومع ذلك ، كان من الممكن أيضًا تحديد المقيمين من القارة الغنية الخصبة القادمين والذهاب من القمر الفضي.
“لقد حدثت الكثير من الأشياء الكبيرة في المدينة مؤخرًا. بدأت بعض الفصائل في القارة الغربية باستهداف أفراد من القارة الغنية ، وتهاجمنا ، وتسرقنا ، وتختطفنا ، بل وتغتالنا. السكان المحليون في هذه المنطقة لا يحبوننا حقًا ، ولهذا السبب أقول إن الدخول بمفردك سيكون أمرًا خطيرًا للغاية بالنسبة لك. إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك الانضمام إلينا. يمكننا المساعدة في الحفاظ على سلامتك وسلعك التجارية “.
“أتساءل من هو الذي أصلح الأضرار التي لحقت بالسماء.”
“أنا أقدر ذلك” ، قال يانغ تشي ، متأثرًا قليلاً. يبدو أن هذه القافلة التجارية الإمبراطورية مهتمة به حقًا ، وبالنظر إلى مستوى قاعدته الزراعية ، كان بإمكانه معرفة ما إذا كانت لديهم نوايا سيئة.
“سمعت أن لديه داعم أقوى من الحكيم العظيم.”
بعد انضمامه إلى القافلة ، استمر في الدردشة مع القائد. سرعان ما علم أنه ، كل عام ، سوف تتاجر سلالة السلف الحكيم بكميات كبيرة من نوى الشياطين مقابل الأحجار الروحية. بالإضافة إلى التجار الفعليين في القافلة ، كان هناك أيضًا حراس ومسؤولون حكوميون ، بالإضافة إلى خبراء في فنون الطاقة متنكرين.
لم يستطع يانغ تشي التحدث أو فهم لغة القارة الغربية. ومع ذلك ، وبسبب التقلبات النفسية في صوت الرجل ، تمكن من تحديد معنى كلماته.
الكل في الكل ، كان لدى يانغ تشي انطباع جيد إلى حد ما عن سلالة السلف الحكيم.
مع استمرارهم في طريقهم ، صادفوا عددًا قليلاً من المزارعين المعزولين الآخرين في القارة الغنية ، والذين انضموا أيضًا إلى المجموعة. في نهاية المطاف ، حل المساء ، وتسبب المصباح في القمر الفضي جنبًا إلى جنب مع الجدران الساطعة في ضوء ساطع يملأ المنطقة.
قال أحد الحراس بصوت بارد: “الضريبة تعتمد على عدد الأشخاص في مجموعتك”.”حجر روحى متوسط الدرجة لكل شخص. اثنان لكل حصان. وثلاثة في كل صندوق “.
في ظل هذه الظروف دخلت القافلة التجارية المدينة.
انتزع الحارس الحجارة ونظر إلى المجموعة بعيون متعطشة للدماء وقال: “هذا أفضل. يبدو أنك تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. إنه لأمر جيد أنك لم تجادل ، وإلا كنت سأقتلك. كانت رؤوسكم ستصنع زخارف تحذيرية كبيرة لتضعها على أسوار المدينة “.
عند بوابة المدينة ، أوقفهم حراس البوابة.
صحيح معدن الميثريل عبارة عن معدن خيالي ليس له وجود فى الحقيقة
قال أحد الحراس بصوت بارد: “الضريبة تعتمد على عدد الأشخاص في مجموعتك”.”حجر روحى متوسط الدرجة لكل شخص. اثنان لكل حصان. وثلاثة في كل صندوق “.
بينما كانت القافلة تشق طريقها في شوارع القمر الفضي الواسعة ، حدق السكان المحليون المحيطون بها في تهديد.
“ماذا؟” قال القائد ، متفاجئًا بشكل واضح. قال إن العيون تلمع ، “بالأمس كانت الضريبة أحجار روح منخفضة الدرجة. الآن هو متوسط الصف؟ هذا أعلى بعشر مرات! وانظر إلى البوابة التالية! إنهم يشحنون أحجارًا روحانية منخفضة الجودة ، وليست متوسطة الجودة! “
“أنا أقدر ذلك” ، قال يانغ تشي ، متأثرًا قليلاً. يبدو أن هذه القافلة التجارية الإمبراطورية مهتمة به حقًا ، وبالنظر إلى مستوى قاعدته الزراعية ، كان بإمكانه معرفة ما إذا كانت لديهم نوايا سيئة.
“صدرت للتو أوامر بأن أي شخص من القارة الغنية يجب أن يدفع هذه الضريبة لدخول القمر الفضي. إذا لم تفعل ذلك ، فلا عمل لك “. كان الحارس يتحدث بلغة القارة الغربية ، من الواضح دون تفكير واحد أو اهتمام بما إذا كان الناس الذين يستمعون إليه يمكنهم فهمه. ومن النظرة في عينه ، بدا وكأنه يحب أن يسحقهم في شبر واحد من حياتهم. أو حتى أسوأ.”نحن سوف؟ هل ستدفع؟ أم لا؟ إذا لم يكن كذلك ، فاهزمه. ولا تعود إلى القمر الفضي مرة أخرى. تفهم؟”
بعد انضمامه إلى القافلة ، استمر في الدردشة مع القائد. سرعان ما علم أنه ، كل عام ، سوف تتاجر سلالة السلف الحكيم بكميات كبيرة من نوى الشياطين مقابل الأحجار الروحية. بالإضافة إلى التجار الفعليين في القافلة ، كان هناك أيضًا حراس ومسؤولون حكوميون ، بالإضافة إلى خبراء في فنون الطاقة متنكرين.
لم يستطع يانغ تشي التحدث أو فهم لغة القارة الغربية. ومع ذلك ، وبسبب التقلبات النفسية في صوت الرجل ، تمكن من تحديد معنى كلماته.
“كيف فعلها؟ حتى رؤساء المعاهد الأربعة لم يتمكنوا من إصلاح هذا الضرر “.
بعد الوصول إلى مستوى اغتنام الحياة ، كان من الممكن استخدام التقلبات النفسية لفهم معظم اللغات المنطوقة.
كان ميثريل نوعًا خاصًا جدًا من المعدن. عند تزوير الأسلحة ، فإن إضافة قطرة أو اثنتين منها فقط يمكن أن تطلق العنان للإمكانات والقوة الحقيقية للسلاح. حتى أنه يمكن أن يمتص جوهر الشمس والقمر لتحسين جودة أي سلاح كان جزءًا منه. كان من المقرر أن تصبح كل هذه الأسلحة أسلحة روحية في نهاية المطاف.
“آه ، أيا كان. سوف نمتصها الآن “. قام زعيم القافلة ، وهو يهز رأسه ، بجمع الأموال من أعضاء المجموعة وتسليمها إلى الحارس. بالانتقال إلى يانغ تشي ، خفض صوته وشرح ، “يجب أن تمتلك سيدة الأميرة القمر الفضي بعض العظام لتختار معنا أشخاصًا من القارة الغنية في الوقت الحالي. إنها تنتمي إلى فصيل متطرف بشكل خاص داخل سلالة السماء السماء ، وهي مجموعة تدعو دائمًا إلى غزو القارة الغنية “.
بينما كانت القافلة تشق طريقها في شوارع القمر الفضي الواسعة ، حدق السكان المحليون المحيطون بها في تهديد.
تتوهج الأحجار الروحية بحجم الجوز بضوء ناعم. لقد تم قطعهم تمامًا ، ولم يكن لديهم عيوب واضحة. كانت اللوائح الخاصة بكيفية قطع الأحجار الروحية سارية منذ العصور القديمة ، وكان السبب في سهولة استخدامها كعملة. بمجرد أن يستغل شخص ما القوة الروحية بداخله ، فإنه سيتحول إلى شيء غير مناسب لاستخدامه كأموال.
“وفقًا للشائعات ، كان طالبًا من معهد ديمي الخالد يدعى يانغ تشي.”
انتزع الحارس الحجارة ونظر إلى المجموعة بعيون متعطشة للدماء وقال: “هذا أفضل. يبدو أنك تعرف ما هو جيد بالنسبة لك. إنه لأمر جيد أنك لم تجادل ، وإلا كنت سأقتلك. كانت رؤوسكم ستصنع زخارف تحذيرية كبيرة لتضعها على أسوار المدينة “.
كان ميثريل نوعًا خاصًا جدًا من المعدن. عند تزوير الأسلحة ، فإن إضافة قطرة أو اثنتين منها فقط يمكن أن تطلق العنان للإمكانات والقوة الحقيقية للسلاح. حتى أنه يمكن أن يمتص جوهر الشمس والقمر لتحسين جودة أي سلاح كان جزءًا منه. كان من المقرر أن تصبح كل هذه الأسلحة أسلحة روحية في نهاية المطاف.
مع ذلك ، دخل يانغ تشي وبقية القافلة إلى المدينة. عندما شقوا طريقهم ، ضحك الحراس.”يا لها من حفنة من الأغنام السمينة تنتظر ذبحها. هل يجب أن نرسل الناس لقتلهم الليلة؟ “
“ماذا؟” قال القائد ، متفاجئًا بشكل واضح. قال إن العيون تلمع ، “بالأمس كانت الضريبة أحجار روح منخفضة الدرجة. الآن هو متوسط الصف؟ هذا أعلى بعشر مرات! وانظر إلى البوابة التالية! إنهم يشحنون أحجارًا روحانية منخفضة الجودة ، وليست متوسطة الجودة! “
قال رئيس الحارس: “ناه”.”إنهم من سلالة السلف الحكيم ، لذا فأنت لا تعرف أبدًا ما إذا كان لديهم أساطير يختبئون في صفوفهم أم لا. إلى جانب ذلك ، لا توجد حرب مفتوحة بين سلالة السماء-السماء وسلالة السلف الحكيم. دعونا فقط ننتظر حتى يبدؤوا في ممارسة الأعمال التجارية. ثم يمكننا أن ندفعهم إلى الإفلاس! “
صحيح معدن الميثريل عبارة عن معدن خيالي ليس له وجود فى الحقيقة
بفضل التقلبات النفسية ، سمع يانغ تشي كلماته.
الفصل 258 – القمر الفضي
أما بالنسبة لبقية أعضاء القافلة ، فقد كانوا بالفعل يناقشون الأمور فيما بينهم.
“صدرت للتو أوامر بأن أي شخص من القارة الغنية يجب أن يدفع هذه الضريبة لدخول القمر الفضي. إذا لم تفعل ذلك ، فلا عمل لك “. كان الحارس يتحدث بلغة القارة الغربية ، من الواضح دون تفكير واحد أو اهتمام بما إذا كان الناس الذين يستمعون إليه يمكنهم فهمه. ومن النظرة في عينه ، بدا وكأنه يحب أن يسحقهم في شبر واحد من حياتهم. أو حتى أسوأ.”نحن سوف؟ هل ستدفع؟ أم لا؟ إذا لم يكن كذلك ، فاهزمه. ولا تعود إلى القمر الفضي مرة أخرى. تفهم؟”
”مثير للاشمئزاز تماما. لا أصدق أنهم رفعوا الضريبة من هذا القبيل. يبدو أننا لن نكون قادرين على القيام بأعمال تجارية هنا لفترة أطول “.
بعد انضمامه إلى القافلة ، استمر في الدردشة مع القائد. سرعان ما علم أنه ، كل عام ، سوف تتاجر سلالة السلف الحكيم بكميات كبيرة من نوى الشياطين مقابل الأحجار الروحية. بالإضافة إلى التجار الفعليين في القافلة ، كان هناك أيضًا حراس ومسؤولون حكوميون ، بالإضافة إلى خبراء في فنون الطاقة متنكرين.
“أنت على حق. حسنًا ، تتحسن الأمور في القارة الغنية كل يوم. بالأمس فقط سمعت أشخاصًا يقولون إن الضرر السماوي قد تم إصلاحه ، مما يعني أنه لن يتمكن المزيد من الوحوش من الدخول. تأتي الأوقات الجيدة لأراضينا ، والطاقة الحيوية أقوى من أي وقت مضى. في الواقع ، أراهن أن هذا هو السبب في أن القارة الغربية تضييق الخناق علينا “.
“لقد حدثت الكثير من الأشياء الكبيرة في المدينة مؤخرًا. بدأت بعض الفصائل في القارة الغربية باستهداف أفراد من القارة الغنية ، وتهاجمنا ، وتسرقنا ، وتختطفنا ، بل وتغتالنا. السكان المحليون في هذه المنطقة لا يحبوننا حقًا ، ولهذا السبب أقول إن الدخول بمفردك سيكون أمرًا خطيرًا للغاية بالنسبة لك. إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك الانضمام إلينا. يمكننا المساعدة في الحفاظ على سلامتك وسلعك التجارية “.
على الفور تقريبًا ، سيطرت نغمة الإثارة على المحادثات.
“سيدي” ، اتصل أحدهم من أعلى الشارع ، “نحن في جناح الأعمال البلدي في القمر الفضي.”
“أتساءل من هو الذي أصلح الأضرار التي لحقت بالسماء.”
كان ميثريل نوعًا خاصًا جدًا من المعدن. عند تزوير الأسلحة ، فإن إضافة قطرة أو اثنتين منها فقط يمكن أن تطلق العنان للإمكانات والقوة الحقيقية للسلاح. حتى أنه يمكن أن يمتص جوهر الشمس والقمر لتحسين جودة أي سلاح كان جزءًا منه. كان من المقرر أن تصبح كل هذه الأسلحة أسلحة روحية في نهاية المطاف.
“وفقًا للشائعات ، كان طالبًا من معهد ديمي الخالد يدعى يانغ تشي.”
قال أحد الحراس بصوت بارد: “الضريبة تعتمد على عدد الأشخاص في مجموعتك”.”حجر روحى متوسط الدرجة لكل شخص. اثنان لكل حصان. وثلاثة في كل صندوق “.
“كيف فعلها؟ حتى رؤساء المعاهد الأربعة لم يتمكنوا من إصلاح هذا الضرر “.
“لقد حدثت الكثير من الأشياء الكبيرة في المدينة مؤخرًا. بدأت بعض الفصائل في القارة الغربية باستهداف أفراد من القارة الغنية ، وتهاجمنا ، وتسرقنا ، وتختطفنا ، بل وتغتالنا. السكان المحليون في هذه المنطقة لا يحبوننا حقًا ، ولهذا السبب أقول إن الدخول بمفردك سيكون أمرًا خطيرًا للغاية بالنسبة لك. إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك الانضمام إلينا. يمكننا المساعدة في الحفاظ على سلامتك وسلعك التجارية “.
“سمعت أن لديه داعم أقوى من الحكيم العظيم.”
قال قائد القافلة: “حسنًا ، كفى كلامًا”.”بالنظر إلى التطورات ، دعونا ننهي أعمالنا هنا ونخرج من القمر الفضي في أسرع وقت ممكن. ثم يمكننا مقابلة القوافل الأخرى وإرسال تقرير إلى الأمير وي “.
قال قائد القافلة: “حسنًا ، كفى كلامًا”.”بالنظر إلى التطورات ، دعونا ننهي أعمالنا هنا ونخرج من القمر الفضي في أسرع وقت ممكن. ثم يمكننا مقابلة القوافل الأخرى وإرسال تقرير إلى الأمير وي “.
“كيف يمكنني مساعدك؟” قال يانغ تشي ، في انتظارهم للحاق بالركب.
“هذه القافلة تتبع الأمير وي؟” يعتقد يانغ تشي ، مندهشا. لقد تذكر الأمير وي وكان لديه انطباع جيد عنه. بعد كل شيء ، بالعودة إلى مسابقة فنون الدفاع عن النفس الكبيرة ، وقف الرجل بجانبه ضد ولي العهد. وقد تعرض للإذلال في هذه العملية.
إلى الأمام كان هناك هيكل ضخم مطلي بالكامل بالميثريل ، ومليء بجميع أنواع التكوينات التعويذة المرعبة.
بينما كانت القافلة تشق طريقها في شوارع القمر الفضي الواسعة ، حدق السكان المحليون المحيطون بها في تهديد.
الكل في الكل ، كان لدى يانغ تشي انطباع جيد إلى حد ما عن سلالة السلف الحكيم.
فيما يتعلق بسكان القارة الغربية ، كانت القارة الغنية مليئة بالبرابرة. وحقيقة أنهم استبدلوا نوى شيطانية تافهة بأحجار روحية قيّمة جعلتهم مستغلين أيضًا ، وبشكل أساسي ، يستحقون الموت.
مع ذلك ، دخل يانغ تشي وبقية القافلة إلى المدينة. عندما شقوا طريقهم ، ضحك الحراس.”يا لها من حفنة من الأغنام السمينة تنتظر ذبحها. هل يجب أن نرسل الناس لقتلهم الليلة؟ “
علق يانغ تشي بهدوء: “يبدو كل هؤلاء الأشخاص قاسيين حتى النخاع”.
“هذه القافلة تتبع الأمير وي؟” يعتقد يانغ تشي ، مندهشا. لقد تذكر الأمير وي وكان لديه انطباع جيد عنه. بعد كل شيء ، بالعودة إلى مسابقة فنون الدفاع عن النفس الكبيرة ، وقف الرجل بجانبه ضد ولي العهد. وقد تعرض للإذلال في هذه العملية.
أجاب زعيم القافلة: “هم”.”لديهم دم الشياطين فيها ، وربما أكثر منه دم الإنسان. كما تعلمون ، الكثير منهم شياطين في شكل بشري ، أو متحولة “.
“لقد حدثت الكثير من الأشياء الكبيرة في المدينة مؤخرًا. بدأت بعض الفصائل في القارة الغربية باستهداف أفراد من القارة الغنية ، وتهاجمنا ، وتسرقنا ، وتختطفنا ، بل وتغتالنا. السكان المحليون في هذه المنطقة لا يحبوننا حقًا ، ولهذا السبب أقول إن الدخول بمفردك سيكون أمرًا خطيرًا للغاية بالنسبة لك. إذا كنت ترغب في ذلك ، يمكنك الانضمام إلينا. يمكننا المساعدة في الحفاظ على سلامتك وسلعك التجارية “.
“سيدي” ، اتصل أحدهم من أعلى الشارع ، “نحن في جناح الأعمال البلدي في القمر الفضي.”
إلى الأمام كان هناك هيكل ضخم مطلي بالكامل بالميثريل ، ومليء بجميع أنواع التكوينات التعويذة المرعبة.
والأكثر دلالة ، من الواضح أن الميثريل احتوى على تكوينات تعويذة تمتص باستمرار القوة الخارجية. كانت هناك أيضا حجارة روح تزين الجدران. كل شيء ينضح بإحساس بالثروات الوفيرة ، ولكن في نفس الوقت ، الأمن الهائل. من الواضح أنه لن يجرؤ أحد على التسبب في مشاكل في مكان مثل هذا ، لئلا يتم تنشيط تشكيلات التعويذات لتأثير مميت.
كان يحيط به قاعة ضخمة ضخمة كانت تستخدم خصيصًا للأعمال.
أما بالنسبة لبقية أعضاء القافلة ، فقد كانوا بالفعل يناقشون الأمور فيما بينهم.
صحيح
معدن الميثريل عبارة عن معدن خيالي ليس له وجود فى الحقيقة
مع استمرارهم في طريقهم ، صادفوا عددًا قليلاً من المزارعين المعزولين الآخرين في القارة الغنية ، والذين انضموا أيضًا إلى المجموعة. في نهاية المطاف ، حل المساء ، وتسبب المصباح في القمر الفضي جنبًا إلى جنب مع الجدران الساطعة في ضوء ساطع يملأ المنطقة.
لم تكن هذه المدينة سوى ملاذ آمن. على السطح بدا الأمر مفعمًا بالحيوية والسعادة ، ولكن في الأسفل ، كان الخطر والظلام كامنًا.
