الوصول الى التحول الثالث
الفصل 274: الوصول إلى التحول الثالث
روومبل! روومبل!
من قبل ، لم يشعر يانغ تشي بثقة كبيرة على الإطلاق في تحقيق اختراقه في التحول الأسطوري الثالث.ولكن بعد الحادثة عندما حفز الحكماء العظماء إمكاناته ، وشكل العناصر الأولية ، تغيرت الأمور.بالإضافة إلى ذلك ، مع الطاقة الحقيقية التي حولها من حجر الروح الحكيم ، أصبح الآن أكثر استعدادًا من أي وقت مضى.
طفرة!
لم يعد يواجه أي عقبات تثير الخوف في الوصول إلى تحول الفراغ ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهو مليئ بالثقة.
طفرة!
بدون حادثة الحكماء العظماء ، من المحتمل أن يضطر لممارسة الزراعة لعشرات السنين ، وربما حتى مائة ، قبل أن يصل إلى هذه النقطة.
كسر!
ان الثقوب البيضاء المكانية تحوم فوقه ، تتجشأ من فراغ البرق الالهي ، كل مظهر يمكن أن يدمر الجبال أو الأنهار ، بل ويقتل الأشباح.
ومع ذلك ، لم يبد منزعجًا على الإطلاق ، وفي الواقع ، كل صاعقة ضربته قدمت استنارة جديدة في الفضاء ، وقانونًا سحريًا.
لا يهم نوع المجال الشخصي الذي أصابته تلك الضيقة ، سيتم تدميره في لحظة.
تم تشكيل الأبعاد السابقة بسبب التقنية التي زرعها.لكن هذه المرة ، فهو يكتسب التنوير المكاني ، ويولد من جديد.الآن ، البعد في بحر الطاقة الخاص به يحمل بصمته الشخصية ، وخطوط الطول الخاصة به تقريبًا مثل الثقوب الدودية في الزمكان ، تلتف وتتلوى مثل تنانين الدم.
قيل إن الحكماء العظماء فقط الذين قضوا فترات طويلة من الوقت في الفراغ يمكنهم في النهاية تشكيل براغي من الإنارة الإلهية مثل هذا ، والتي كانوا سيضربونها بعد ذلك على المتدربين.
قيل إن الحكماء العظماء فقط الذين قضوا فترات طويلة من الوقت في الفراغ يمكنهم في النهاية تشكيل براغي من الإنارة الإلهية مثل هذا ، والتي كانوا سيضربونها بعد ذلك على المتدربين.
قد يرى هؤلاء المتدربون شيئًا كهذا على أنه أثمن كنوز ، شيء يمكنهم استخدامه في لحظة اليأس لقتل العدو.
في تلك اللحظة بالذات خرج فأس ضخم من ثقب أبيض على بعد ثلاثمائة متر من النهاية إلى النهاية ، ومن النوع الذي يمكن أن يذبح التنانين ويتسبب في تموج الفضاء حوله.لقد كان سلاحًا بدائيًا تم تشكيله من قوة الفضاء ذاتها ، وبدون أدنى توقف ، تم قطعه نحو يانغ تشي.
ومع ذلك ، الآن ، ملأت المنطقة عددًا لا يحصى من مسامير الإنارة الإلهية الفراغية الفضائية.انه وضع خطير للغاية حقًا.في الواقع ، حتى أساطير سياد الاشباخ أو نجم النجوم الاسطوريين سوف يصابون بمثل هذا البرق.لكن الآن ، يانغ تشي يواجه مئات المليارات من البراغي.
فجأة ، انطلق في الحركة ، متبعًا طريقًا محددًا من خلال تشكيل التعويذة الذي أنشأه ، يتحرك بشكل أسرع وأسرع مع كل لحظة مرت.
ومع ذلك ، لم يبد منزعجًا على الإطلاق ، وفي الواقع ، كل صاعقة ضربته قدمت استنارة جديدة في الفضاء ، وقانونًا سحريًا.
بفضل معمودية الضيقة هذه ، شعر يانغ تشي بأن روحه وجسده وصلوا إلى مستوى عالٍ للغاية.
طفرة!
باب شفاف ، كما لو انه مصنوع من الكريستال ، وارتفاعه ثلاثة آلاف متر ، ووصل إلى ارتفاع في السحب.ومع ذلك ، فقد اصبح مستقرًا للغاية ، ولم تكن ضربات يانغ تشي اللاحقة قادرة على فعل أي شيء ضده.
اهتز معبد الإمبراطور الكبير بعنف ، مما أثار قلق كل من بداخله.
تم تشكيل الأبعاد السابقة بسبب التقنية التي زرعها.لكن هذه المرة ، فهو يكتسب التنوير المكاني ، ويولد من جديد.الآن ، البعد في بحر الطاقة الخاص به يحمل بصمته الشخصية ، وخطوط الطول الخاصة به تقريبًا مثل الثقوب الدودية في الزمكان ، تلتف وتتلوى مثل تنانين الدم.
كادت الأميرة سيلفرمون(القمر الفضي) أن تصدق ما كانت تراه ، وتساءلت عما إذا كانت تهلوس.”الإنارة الإلهية الفراغية؟ وهناك الكثير منه! ماذا يحدث هنا؟ هل ضعف البرق مؤخرًا أو شيء من هذا القبيل؟ ”
بام!
لم يكن يانغ تشي يهتم بردود أفعال المتفرجين.أطلق العنان لطاقته الحقيقية ، مما تسبب في ظهور صورة العراب ، الذي امتص جذعه بسرعة كل الطاقة الحقيقية الخارجية.ملأت القوة المدمرة خطوط الطول والأوعية الدموية والأعضاء الداخلية وبحر الطاقة لـ يانغ تشي ، وعلى الفور ، تم إلقاء جسده بالكامل في حالة من الفوضى البدائية.
سرعان ما ظهرت دوامة ضخمة في بحر طاقته ، امتصت طاقة الروح المتدفقة إليه وحولتها إلى طاقة حقيقية اللورد السيادي وقوة عالمية.ظلت طاقة الروح تنفجر من أعماق الأرض.
ومع ذلك ، لم يكن قلقًا على الإطلاق ، وذهب ببساطة لإعادة بناء نفسه من جديد ، وتوسيع أبعاد جسده.
ومع ذلك ، إذا فشل ، فهذا يعني أنه وصل إلى نهاية حياته.
تم تشكيل الأبعاد السابقة بسبب التقنية التي زرعها.لكن هذه المرة ، فهو يكتسب التنوير المكاني ، ويولد من جديد.الآن ، البعد في بحر الطاقة الخاص به يحمل بصمته الشخصية ، وخطوط الطول الخاصة به تقريبًا مثل الثقوب الدودية في الزمكان ، تلتف وتتلوى مثل تنانين الدم.
من قبل ، لم يشعر يانغ تشي بثقة كبيرة على الإطلاق في تحقيق اختراقه في التحول الأسطوري الثالث.ولكن بعد الحادثة عندما حفز الحكماء العظماء إمكاناته ، وشكل العناصر الأولية ، تغيرت الأمور.بالإضافة إلى ذلك ، مع الطاقة الحقيقية التي حولها من حجر الروح الحكيم ، أصبح الآن أكثر استعدادًا من أي وقت مضى.
سرعان ما ظهرت دوامة ضخمة في بحر طاقته ، امتصت طاقة الروح المتدفقة إليه وحولتها إلى طاقة حقيقية اللورد السيادي وقوة عالمية.ظلت طاقة الروح تنفجر من أعماق الأرض.
ومع ذلك ، الآن ، ملأت المنطقة عددًا لا يحصى من مسامير الإنارة الإلهية الفراغية الفضائية.انه وضع خطير للغاية حقًا.في الواقع ، حتى أساطير سياد الاشباخ أو نجم النجوم الاسطوريين سوف يصابون بمثل هذا البرق.لكن الآن ، يانغ تشي يواجه مئات المليارات من البراغي.
“معبد الإمبراطور الكبير!” فتح يانغ تشي فجأة أحد أبواب الباغودا ، مما تسبب في تدفق تيار من الطاقة الحقيقية السائلة للورد السيادي السائل منه ، مما ساعد في إصلاح جسده.
“مرآة شعلة الفراغ.يظهر هذا المستوى من الضيقة عادة عندما يشكل الحكماء العظماء مجالهم الحكيم “.أخيرًا غطت الأميرة سيلفرمون عينيها بيديها ، غارقة في الرعب من حقيقة أنه إذا قتلت المرآة يانغ تشي ، فإنها ستموت أيضًا.
مرة أخرى ، فهو يتحول على المستوى الأساسي.
طفرة!
فرقعة!
أخيرًا ، تحطمت مرآة اللهب للفراغ ، وامتص يانغ تشي كل النار ، مما تسبب في أن تنبعث جوانب الخزف من جسده أعمدة لامعة من الضوء ، كل منها يحتوي على صور من الماموث البدائي.
في تلك اللحظة بالذات خرج فأس ضخم من ثقب أبيض على بعد ثلاثمائة متر من النهاية إلى النهاية ، ومن النوع الذي يمكن أن يذبح التنانين ويتسبب في تموج الفضاء حوله.لقد كان سلاحًا بدائيًا تم تشكيله من قوة الفضاء ذاتها ، وبدون أدنى توقف ، تم قطعه نحو يانغ تشي.
ومع ذلك ، لم يبد منزعجًا على الإطلاق ، وفي الواقع ، كل صاعقة ضربته قدمت استنارة جديدة في الفضاء ، وقانونًا سحريًا.
تنفست السيدة سيلفرمون “فأس العالم المنقسمة…”.”إنها محنة لا تتشكل إلا عندما تصل تقلبات الفضاء إلى ذروة مستوى الشدة.ماذا يمكن أن يأتي بعد هذا؟ ”
وصل يانغ تشي إلى أعلى وأمسك بشفرة فأس تقسيم العالم ، وأوقف زخمه على الفور.ثم أدار يده ، وانفجر الفأس ، وأطلق انفجارًا للطاقة امتصه دون تردد.
بعد ذلك ظهر سيف سماوي ، مثل السيف الطائر الخالد من وراء السماء ، الذي طعن باتجاهه ، مشعًا بنور مبهر.
بعد ذلك ظهر سيف سماوي ، مثل السيف الطائر الخالد من وراء السماء ، الذي طعن باتجاهه ، مشعًا بنور مبهر.
كادت الأميرة سيلفرمون(القمر الفضي) أن تصدق ما كانت تراه ، وتساءلت عما إذا كانت تهلوس.”الإنارة الإلهية الفراغية؟ وهناك الكثير منه! ماذا يحدث هنا؟ هل ضعف البرق مؤخرًا أو شيء من هذا القبيل؟ ”
بام!
بدأ تشكيل تعويذة يانغ تشي يرتجف ، تتضرر من بوابة الفضاء وهو بالفعل على وشك الانهيار.
أمسك بالسيف بين إصبعين ، ثم لواهما ، فتكسر السيف إلى نصفين.
“يمكن أن يفتح الطريق إلى الجحيم.ما الذي ستفعله بوابة الفضاء الضئيلة هذه !؟ ” بعد هذا الجهد ، أطلق يانغ تشي صورة ضبابية من ضربات القبضة ، مما تسبب في صدى أصوات الصرير التي تذكرنا بخروج الماموث.
بعد ذلك ، بدأت الثقوب البيضاء في إرسال المزيد من الأسلحة ، مثل السيوف ، والرماح ، والرماح ، والهراوات ، والسياط ، وما شابه.لقد تم تشكيلهم جميعًا من القوانين السحرية للفضاء ، ويبدو أنهم قادرون على اختزال أي شخص آخر غير الأسطوري الذي لا يموت أبدًا إلى جثة.
لم يعد يواجه أي عقبات تثير الخوف في الوصول إلى تحول الفراغ ، ولكن بدلاً من ذلك ، فهو مليئ بالثقة.
ومع ذلك ، هزم يانغ تشي الجميع.
قيل إن الحكماء العظماء فقط الذين قضوا فترات طويلة من الوقت في الفراغ يمكنهم في النهاية تشكيل براغي من الإنارة الإلهية مثل هذا ، والتي كانوا سيضربونها بعد ذلك على المتدربين.
في النهاية انطلقت مرآة معلقة هناك في السماء متألقة بقوة ملايين الشموس والأقمار.اشتعلت النيران في الهواء مع تسليط الضوء على يانغ تشي ، مما جعل المنطقة بأكملها بحرًا من النار.
تم تشكيل الأبعاد السابقة بسبب التقنية التي زرعها.لكن هذه المرة ، فهو يكتسب التنوير المكاني ، ويولد من جديد.الآن ، البعد في بحر الطاقة الخاص به يحمل بصمته الشخصية ، وخطوط الطول الخاصة به تقريبًا مثل الثقوب الدودية في الزمكان ، تلتف وتتلوى مثل تنانين الدم.
“مرآة شعلة الفراغ.يظهر هذا المستوى من الضيقة عادة عندما يشكل الحكماء العظماء مجالهم الحكيم “.أخيرًا غطت الأميرة سيلفرمون عينيها بيديها ، غارقة في الرعب من حقيقة أنه إذا قتلت المرآة يانغ تشي ، فإنها ستموت أيضًا.
وصل يانغ تشي إلى أعلى وأمسك بشفرة فأس تقسيم العالم ، وأوقف زخمه على الفور.ثم أدار يده ، وانفجر الفأس ، وأطلق انفجارًا للطاقة امتصه دون تردد.
ومع ذلك ، قفز يانغ تشي ببساطة في الهواء ووجه بقبضة اليد إليه.
بفضل معمودية الضيقة هذه ، شعر يانغ تشي بأن روحه وجسده وصلوا إلى مستوى عالٍ للغاية.
بعد أن ضربها مرة ، ضربها مرارًا وتكرارًا ، مما تسبب في انتشار الشقوق على سطح المرآة.غطته النيران ، ومع ذلك لم يؤذوه على الإطلاق.في الواقع ، لقد شعر بالسعادة إلى حد ما.
تم ضرب بوابة الفضاء مثل الطبل السماوي ، وتسببت التقلبات التي تدحرجت عنها في تبخر أي ماء تلمسه.
أخيرًا ، تحطمت مرآة اللهب للفراغ ، وامتص يانغ تشي كل النار ، مما تسبب في أن تنبعث جوانب الخزف من جسده أعمدة لامعة من الضوء ، كل منها يحتوي على صور من الماموث البدائي.
بفضل معمودية الضيقة هذه ، شعر يانغ تشي بأن روحه وجسده وصلوا إلى مستوى عالٍ للغاية.
‘في احسن الاحوال….’
ومع ذلك ، الآن ، ملأت المنطقة عددًا لا يحصى من مسامير الإنارة الإلهية الفراغية الفضائية.انه وضع خطير للغاية حقًا.في الواقع ، حتى أساطير سياد الاشباخ أو نجم النجوم الاسطوريين سوف يصابون بمثل هذا البرق.لكن الآن ، يانغ تشي يواجه مئات المليارات من البراغي.
بفضل معمودية الضيقة هذه ، شعر يانغ تشي بأن روحه وجسده وصلوا إلى مستوى عالٍ للغاية.
ومع ذلك ، قفز يانغ تشي ببساطة في الهواء ووجه بقبضة اليد إليه.
فجأة ، انطلق في الحركة ، متبعًا طريقًا محددًا من خلال تشكيل التعويذة الذي أنشأه ، يتحرك بشكل أسرع وأسرع مع كل لحظة مرت.
مرة أخرى ، فهو يتحول على المستوى الأساسي.
وبينما يتحرك ، ظهرت أجنحة الملاك خلفه.فبدلاً من أن تكون بعرض عشرات الكيلومترات ، التي يمكن أن تكون ، تم تقليصها إلى بضعة أمتار فقط.ومع ذلك ، لم تكن السرعة والقوة التي يمكن أن يولداها أقل بسبب ذلك.
ومع ذلك ، لم يكن قلقًا على الإطلاق ، وذهب ببساطة لإعادة بناء نفسه من جديد ، وتوسيع أبعاد جسده.
بعد فترة وجيزة ، اصبح هناك خط من الضوء غير الواضح الذي أغلق على الثقوب البيضاء ، ثم ضربها.
بعد ذلك ، بدأت الثقوب البيضاء في إرسال المزيد من الأسلحة ، مثل السيوف ، والرماح ، والرماح ، والهراوات ، والسياط ، وما شابه.لقد تم تشكيلهم جميعًا من القوانين السحرية للفضاء ، ويبدو أنهم قادرون على اختزال أي شخص آخر غير الأسطوري الذي لا يموت أبدًا إلى جثة.
من أجل تدمير الثقوب البيضاء ، جب عليه أن يخترق الفضاء ؛ لقد قاوموا بالقوانين السحرية للفضاء ، لذلك إذا كان بإمكانه تدميرها ، فسيثبت ذلك أنه في حالة تحول الفضاء-الفراغ.
بفضل معمودية الضيقة هذه ، شعر يانغ تشي بأن روحه وجسده وصلوا إلى مستوى عالٍ للغاية.
فقاعة!
ومع ذلك ، إذا فشل ، فهذا يعني أنه وصل إلى نهاية حياته.
اصطدم بأحد الثقوب البيضاء التي تقلصت وبدأت ترتجف.
كسر!
اصبحت صورة يانغ تشي عبارة عن ضبابية تحطمت في عدد لا يحصى من الثقوب البيضاء ، والتي بدأت جميعها تتقلص وترتجف كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.
قد يرى هؤلاء المتدربون شيئًا كهذا على أنه أثمن كنوز ، شيء يمكنهم استخدامه في لحظة اليأس لقتل العدو.
ومع ذلك ، عندها حدث شيء غير متوقع تمامًا.
اصبحت صورة يانغ تشي عبارة عن ضبابية تحطمت في عدد لا يحصى من الثقوب البيضاء ، والتي بدأت جميعها تتقلص وترتجف كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.
تفاعل عدد لا يحصى من قوانين الفضاء السحرية ، مما تسبب في أصوات هدير شديدة تملأ المنطقة حيث تتقارب جميع الثقوب البيضاء مع بعضها البعض ، وتتحول إلى باب هائل.
طفرة!
باب شفاف ، كما لو انه مصنوع من الكريستال ، وارتفاعه ثلاثة آلاف متر ، ووصل إلى ارتفاع في السحب.ومع ذلك ، فقد اصبح مستقرًا للغاية ، ولم تكن ضربات يانغ تشي اللاحقة قادرة على فعل أي شيء ضده.
أمسك بالسيف بين إصبعين ، ثم لواهما ، فتكسر السيف إلى نصفين.
لم يكن سوى بوابة الفضاء!
بدأ تشكيل تعويذة يانغ تشي يرتجف ، تتضرر من بوابة الفضاء وهو بالفعل على وشك الانهيار.
“عندما وصلت إلى تحول الفراغ الفضائي ،” صرخت الأميرة سيلفرمون ، “طول بوابة الفضاء مثالي فقط! طوله… ثلاثة آلاف متر؟ كيف… كيف هذا ممكن حتى؟ وأنا أعتبر عبقريًا كبيرًا في القارة الغربية! ”
“عندما وصلت إلى تحول الفراغ الفضائي ،” صرخت الأميرة سيلفرمون ، “طول بوابة الفضاء مثالي فقط! طوله… ثلاثة آلاف متر؟ كيف… كيف هذا ممكن حتى؟ وأنا أعتبر عبقريًا كبيرًا في القارة الغربية! ”
روومبل! روومبل!
واصل يانغ تشي ضرب البوابة مرارًا وتكرارًا ، وفي النهاية بدأ يرتجف.ومع ذلك ، فقد ظل مغلقًا بإحكام.
هذه هي العقبة الأخيرة التي وضعتها قوانين الفضاء السحرية.
وصل يانغ تشي إلى أعلى وأمسك بشفرة فأس تقسيم العالم ، وأوقف زخمه على الفور.ثم أدار يده ، وانفجر الفأس ، وأطلق انفجارًا للطاقة امتصه دون تردد.
إذا تمكن يانغ تشي من فتح الباب ، فسيكون مستنيرًا فيما يتعلق بالأسرار العميقة للقانون السحري المكاني.
بعد ذلك ، بدأت الثقوب البيضاء في إرسال المزيد من الأسلحة ، مثل السيوف ، والرماح ، والرماح ، والهراوات ، والسياط ، وما شابه.لقد تم تشكيلهم جميعًا من القوانين السحرية للفضاء ، ويبدو أنهم قادرون على اختزال أي شخص آخر غير الأسطوري الذي لا يموت أبدًا إلى جثة.
ومع ذلك ، إذا فشل ، فهذا يعني أنه وصل إلى نهاية حياته.
ومع ذلك ، هزم يانغ تشي الجميع.
على الرغم من أنه مرهق تمامًا ، إلا أن لديه الكثير من الطاقة الحقيقية المخزنة في معبد الإمبراطور الكبير لمساعدته على المضي قدمًا.
مرة أخرى ، فهو يتحول على المستوى الأساسي.
“يمكن أن يفتح الطريق إلى الجحيم.ما الذي ستفعله بوابة الفضاء الضئيلة هذه !؟ ” بعد هذا الجهد ، أطلق يانغ تشي صورة ضبابية من ضربات القبضة ، مما تسبب في صدى أصوات الصرير التي تذكرنا بخروج الماموث.
بعد ذلك ، بدأت الثقوب البيضاء في إرسال المزيد من الأسلحة ، مثل السيوف ، والرماح ، والرماح ، والهراوات ، والسياط ، وما شابه.لقد تم تشكيلهم جميعًا من القوانين السحرية للفضاء ، ويبدو أنهم قادرون على اختزال أي شخص آخر غير الأسطوري الذي لا يموت أبدًا إلى جثة.
تم ضرب بوابة الفضاء مثل الطبل السماوي ، وتسببت التقلبات التي تدحرجت عنها في تبخر أي ماء تلمسه.
“معبد الإمبراطور الكبير!” فتح يانغ تشي فجأة أحد أبواب الباغودا ، مما تسبب في تدفق تيار من الطاقة الحقيقية السائلة للورد السيادي السائل منه ، مما ساعد في إصلاح جسده.
كسر!
لم يكن يانغ تشي يهتم بردود أفعال المتفرجين.أطلق العنان لطاقته الحقيقية ، مما تسبب في ظهور صورة العراب ، الذي امتص جذعه بسرعة كل الطاقة الحقيقية الخارجية.ملأت القوة المدمرة خطوط الطول والأوعية الدموية والأعضاء الداخلية وبحر الطاقة لـ يانغ تشي ، وعلى الفور ، تم إلقاء جسده بالكامل في حالة من الفوضى البدائية.
بدأ تشكيل تعويذة يانغ تشي يرتجف ، تتضرر من بوابة الفضاء وهو بالفعل على وشك الانهيار.
بدأ تشكيل تعويذة يانغ تشي يرتجف ، تتضرر من بوابة الفضاء وهو بالفعل على وشك الانهيار.
لم يكن هناك وقت لمحاولة دعمها.كان عليه أن يفتح هذه البوابة ويدخل في عملية تحويل الفراغ المكاني ، وإلا فإن البوابة ستختفي وينتهي الأمر.
ومع ذلك ، عندها حدث شيء غير متوقع تمامًا.
كل لحظة يجب عليه أن يضربها كانت ذات أهمية حيوية.
“لتخرج الآلهة الجهنمية من الجحيم….” ظهر رمح الاله الجهنمي في يده ، وطعنه باتجاه البوابة.كما فتح عين للورد ، مرسلاً ضوءًا مبهرًا عليها ، مثل نهر من السطوع يمكن أن يطغى على العالم الفاني.
“لتخرج الآلهة الجهنمية من الجحيم….” ظهر رمح الاله الجهنمي في يده ، وطعنه باتجاه البوابة.كما فتح عين للورد ، مرسلاً ضوءًا مبهرًا عليها ، مثل نهر من السطوع يمكن أن يطغى على العالم الفاني.
ومع ذلك ، لم يبد منزعجًا على الإطلاق ، وفي الواقع ، كل صاعقة ضربته قدمت استنارة جديدة في الفضاء ، وقانونًا سحريًا.
طفرة!
لا يهم نوع المجال الشخصي الذي أصابته تلك الضيقة ، سيتم تدميره في لحظة.
لم يستطع تشكيل التعويذة إخفاء التقلبات بعد الآن ، وبدأوا في التسرب إلى العالم من حوله ، ودمروا الكثير من الغابة ، وحتى أسقطوا الجبال.
ومع ذلك ، إذا فشل ، فهذا يعني أنه وصل إلى نهاية حياته.
أخيرًا ، انكسر صمت الجبال البعيدة ، ولاحظ الخبراء القريبون حدوث شيء غير عادي….
اصبحت صورة يانغ تشي عبارة عن ضبابية تحطمت في عدد لا يحصى من الثقوب البيضاء ، والتي بدأت جميعها تتقلص وترتجف كما لو أنها قد تنفجر في أي لحظة.
_________
كادت الأميرة سيلفرمون(القمر الفضي) أن تصدق ما كانت تراه ، وتساءلت عما إذا كانت تهلوس.”الإنارة الإلهية الفراغية؟ وهناك الكثير منه! ماذا يحدث هنا؟ هل ضعف البرق مؤخرًا أو شيء من هذا القبيل؟ ”
مرة أخرى ، فهو يتحول على المستوى الأساسي.
Cobra
طفرة!
بام!
