العمل بالمراحل الخمس
الفصل 283: العمل بالمراحل الخمس
حتى أن نصف الحكماء لم يتمكنوا من دخول جهنم السور والعيش فيها.سيضطرون للبقاء في الطائرات المحيطة.كانت جهنم السور عبارة عن طائرة لم يتم التسامح فيها مع الضعف.
”ليفيل ماونتينز؛ استنزاف الأنهار! ” ضرب يانغ تشي مرة أخرى ، وامتد السيف إلى طول خمسمائة كيلومتر ، مثل العمود الذي يمكن أن يدعم قبو السماء أثناء تحطيمه نحو النصف حكيم اغديجا.
دمر السيف الذهبي الذي يهيمن على السماء من يانغ تشي علم معركة أسورا ، وقضى تمامًا على طاقته الشيطانية.
ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار حول بوتقة الجحيم ستكون مثل صاعقة من اللون الأزرق ، ومن المحتمل أن تكون كافية لضمان دور قيادي عالٍ لأي أسورا من قام بإبرازها.
بدا الأمر كما لو أن السيف قد تم تصميمه خصيصًا ليكون السلاح النهائي لهذا النوع من الأشياء.ومع ذلك ، فقد تطلب قدرًا هائلاً من الطاقة الحقيقية ، لدرجة أن الناس العاديين سوف يستنزفون بسرعة إذا حاولوا استخدامها.
كانت الطاقة الحقيقية لخمس مراحل من يانغ تشي قوية جدًا لدرجة أن عمال الانقاذ لن تكون قادرة على تمييزها عن الواقع نفسه.
لا عجب أن الأسطوري الذي لا يموت أبدًا أصبح سريعًا للغاية ، ولم يتمكن من التعافي.
بدا الأمر كما لو أن السيف قد تم تصميمه خصيصًا ليكون السلاح النهائي لهذا النوع من الأشياء.ومع ذلك ، فقد تطلب قدرًا هائلاً من الطاقة الحقيقية ، لدرجة أن الناس العاديين سوف يستنزفون بسرعة إذا حاولوا استخدامها.
ومع ذلك ، فهو السلاح المثالي تقريبًا لـ يانغ تشي ؛ لم يكن هناك نوع أفضل من الطاقة الحقيقية في الوجود من الطاقة الحقيقية للورد السيادي ، الطاقة التي يمكن أن تطغى على المعارضين ذوي المستويات الأعلى من المهارة.
بعد ذلك ، بدأت الطيور تطير داخل الغابة ، وسمع هدير الوحوش.
احتوت كل عملية اكتساح لسفينة السيف على قوة لا يمكن إيقافها تقريبًا ، قوة المعدن الذهبي شاسعة مثل البحر ، مثل الآلهة الذهبية من العصور القديمة ، محاطة بهالات متوهجة وهم يدوسون حافي القدمين على أعداء لا حصر لهم ، تحيط بهم التنانين الذهبية التي يمكن أن تطيح بالجبال وتدمر كل الأعداء.
“الأرواح تشجب الجسد ؛ حارب بلا توقف.العيش على.السور تتحدى الموت! أسورا يموت فقط في المعركة! أسورا يرفضون أن يؤخذوا في الأسر! ” من الواضح أن الأسورا كانت تستعد للتدمير الذاتي.
”ليفيل ماونتينز؛ استنزاف الأنهار! ” ضرب يانغ تشي مرة أخرى ، وامتد السيف إلى طول خمسمائة كيلومتر ، مثل العمود الذي يمكن أن يدعم قبو السماء أثناء تحطيمه نحو النصف حكيم اغديجا.
ببطء ولكن بثبات ، تحولت الطاقة الحقيقية إلى ألسنة اللهب المشتعلة ، والأشجار الشاهقة ، والمساحات الرملية ، والطمي الموحل ، والمحيطات ، والأسلحة ، وأشياء أخرى.
وبصدمة وغضب ، حاول أغديجا أن يقاوم بقايا علم الحرب ، لكنه كان بالفعل متضررًا للغاية.
الحقيقة هي أنه كان يكافح من أجل الحصول على طاقته الحقيقية للرد بالطريقة التي يريدها.قبل لحظات ، بدا وكأنه تجاهل هجوم أسورا.في الواقع ، كانت القوة مدمرة ؛ إذا قام أي خصم نصف حكيم بخلاف أسورا بضربه بهذه القوة ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة.
فقاعة!
“الرب.. الرب الذي فوق جحافل الآلهة؟ هذا هو مجد الرب! ”
هزت الضربة التالية من يانغ تشي كل الخلق ، وتسببت في انفجار العلم تمامًا.أمطر حطام العلم في المنطقة بينما تقدم يانغ تشي للأمام ، ويبدو أن خطاه في انسجام مع داو السماء.
ظهر نهر ضخم مليء بأفاعي التنين المتلوية.مع تدفقه ، أصبح بحرًا من اللهب الذي ارتفع إلى السماء ، مليئًا بتنانين النار.ثم جاءت الحياة في النار ، أشجار ضخمة أصبحت على الفور خضراء ومورقة ، وواقعية تمامًا من كل جانب.
انفجارات….انفجارات….
احتوت كل عملية اكتساح لسفينة السيف على قوة لا يمكن إيقافها تقريبًا ، قوة المعدن الذهبي شاسعة مثل البحر ، مثل الآلهة الذهبية من العصور القديمة ، محاطة بهالات متوهجة وهم يدوسون حافي القدمين على أعداء لا حصر لهم ، تحيط بهم التنانين الذهبية التي يمكن أن تطيح بالجبال وتدمر كل الأعداء.
لقد كانت مثل تحطم طيور الماموث الضخمة من الماضي القديم ، والتي لا يمكن أن يهرب منها حشد من الشياطين.
فور طعن الأسورا ، أمسكه يانغ تشي من رأسه واستخدم ختم سيد الشيطان عليه.
عندما هتف ستمائة ألف ماموث ضخم في نفس الوقت ، فقد يتسبب ذلك في سقوط نجوم من السماء.يمكن لمجموعة بهذا الحجم أن تمتص المحيط إلى جذوعها ، وترش الماء في الهواء ، وتتسبب في عاصفة ممطرة هائلة.
انفجارات….انفجارات….
بالنظر إلى أن هذا فان مستوى القوة التي يستخدمها يانغ تشي لممارسة هارة السيف الذهبي المهيمن على السماء ، لم يكن من الغريب أن كل ضربة له تسببت في تلهث الأسورا لالتقاط أنفاسها.
والأكثر من يأس أسورا أنه كلما ضرب طاقة يانغ تشي الحقيقية ، ستختفي طاقته الخاصة بالتأكيد مثل تمثال ثور يُلقى في البحر.
أزيز!
فجأة ، ألقى أغيدا يديه أمامه ، مما تسبب في انفجار شلال من طاقة الشيطان ، مثل عاصفة ، اجتاحت البحر الذهبي ، واستبدلت بعدد لا يحصى من الشياطين.كان الأمر كما لو كان يتلقى نعمة القوة من مكان غامض آخر.
أزيز!
“آكل روح الشيطان من السماء! دوامة الروح! عدد لا يحصى من الشياطين يمتلكون الحياة! ”
”ليفيل ماونتينز؛ استنزاف الأنهار! ” ضرب يانغ تشي مرة أخرى ، وامتد السيف إلى طول خمسمائة كيلومتر ، مثل العمود الذي يمكن أن يدعم قبو السماء أثناء تحطيمه نحو النصف حكيم اغديجا.
فجر من خلال دفاعات السيف الذهبي المهيمن على السماء ، وسدد ضربة وحشية على صدر يانغ تشي.
جوهر مساره القتالي هو النوع الذي لم يستطع يانغ تشي حتى أن يحلم بمطابقته.علاوة على ذلك ، فإن فهمه العميق للفضاء نفسه جعل مهارته أكثر غموضًا ، مع كل حركة مصممة للقتل.
جوهر مساره القتالي هو النوع الذي لم يستطع يانغ تشي حتى أن يحلم بمطابقته.علاوة على ذلك ، فإن فهمه العميق للفضاء نفسه جعل مهارته أكثر غموضًا ، مع كل حركة مصممة للقتل.
طفرة!
ابتسم أغيدا بقسوة وقال: “استعد للهلاك أيها البشر. الضعفاء من هم مثلك ليس لديهم خيار سوى أن يتحولوا إلى رماد بقبضتي الحديدية “.
عندما ضربت راحة اليد صدر يانغ تشي ، بدا الأمر وكأنه جرس ضخم يتم ضربه. ان هذا هو نوع القوة التي من شأنها أن تهشم جبلاً مصنوعًا من الحديد.
عندما ضربت راحة اليد صدر يانغ تشي ، بدا الأمر وكأنه جرس ضخم يتم ضربه. ان هذا هو نوع القوة التي من شأنها أن تهشم جبلاً مصنوعًا من الحديد.
ابتسم أغيدا بقسوة وقال: “استعد للهلاك أيها البشر. الضعفاء من هم مثلك ليس لديهم خيار سوى أن يتحولوا إلى رماد بقبضتي الحديدية “.
ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار حول بوتقة الجحيم ستكون مثل صاعقة من اللون الأزرق ، ومن المحتمل أن تكون كافية لضمان دور قيادي عالٍ لأي أسورا من قام بإبرازها.
ومع ذلك ، عندما غادرت الكلمات فمه ، اتسعت عيناه فجأة عندما أدرك أن يانغ تشي لا يبدو مصابًا على الإطلاق.في الواقع ، كانت طاقته الحقيقية تتدفق بقوة أكبر من ذي قبل.
بدا الأمر كما لو أن السيف قد تم تصميمه خصيصًا ليكون السلاح النهائي لهذا النوع من الأشياء.ومع ذلك ، فقد تطلب قدرًا هائلاً من الطاقة الحقيقية ، لدرجة أن الناس العاديين سوف يستنزفون بسرعة إذا حاولوا استخدامها.
فجأة ، ظهرت بوتقة حول يانغ تشي ، مقدسة ونقية ، مغطاة بنقوش مكتوبة بخط فيلق الآلهة.
“الرب.. الرب الذي فوق جحافل الآلهة؟ هذا هو مجد الرب! ”
“هذا… بوتقة نار الجحيم…؟” على ما يبدو ، تم تذكير اغيدا بالأساطير القديمة العميقة بين الأسورا ، وهي القصص التي تم طبعها بالفعل في ذكريات ودماء الآلهة الشيطانية.”في أعماق الجحيم القديم ، أدنى مستوى من بين بلايين الطائرات ، في العالم السفلي نفسه ، هناك بوتقة يمكن استخدامها لإذابة الآلهة المشينة…”
ومع ذلك ، فهو السلاح المثالي تقريبًا لـ يانغ تشي ؛ لم يكن هناك نوع أفضل من الطاقة الحقيقية في الوجود من الطاقة الحقيقية للورد السيادي ، الطاقة التي يمكن أن تطغى على المعارضين ذوي المستويات الأعلى من المهارة.
“ما أنت!؟” انطلق ، متراجعًا ، مدركًا أنه قد هُزم.حتى الضربة القاضية المدعومة بسحر أسورا السري لم تفعل شيئًا لهذا الخصم.ما الهدف من محاربة شخص كهذا؟
ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار حول بوتقة الجحيم ستكون مثل صاعقة من اللون الأزرق ، ومن المحتمل أن تكون كافية لضمان دور قيادي عالٍ لأي أسورا من قام بإبرازها.
“هل أنت مستعد للموت ، أسورا؟” قام يانغ تشي مرة أخرى بضرب السيف ، ثم هاجم بقوة عنيفة ، مما تسبب في هبوط تيار من الضوء الذهبي.
من الواضح أنه يقلل من شأن ختم يانغ تشي السحري.تشكلت الرموز السحرية الغامضة للطاقة الحقيقية التي لم يستطع الأسورا محاربتها ، وفي الوقت نفسه ، ظهر إله شيطاني خلف يانغ تشي.
الحقيقة هي أنه كان يكافح من أجل الحصول على طاقته الحقيقية للرد بالطريقة التي يريدها.قبل لحظات ، بدا وكأنه تجاهل هجوم أسورا.في الواقع ، كانت القوة مدمرة ؛ إذا قام أي خصم نصف حكيم بخلاف أسورا بضربه بهذه القوة ، لكان قد أصيب بجروح خطيرة.
_________________
لحسن الحظ ، فان قوة عراب الجحيم هي لعنة الطاقة الحقيقية لأسورا ، ويمكن أن تنفيها باستخدام بوتقة الجحيم.
بعد كل شيء ، لن تكون العودة من قارة لزال الفجر بهذه السهولة ، مع الأخذ في الاعتبار أنه قد وصل عبر الرياح الموسمية الجحيمية.لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه ببساطة استدعاء الرياح الموسمية الجحيمية لإعادته.
إذا استمر في القتال بكامل قوته ، لكان يانغ تشي في مشكلة.ولكن عندما رأى الأسورا أن البوتقة تتشكل ، أصبح ممتلئًا بالرعب لدرجة أنه بدأ في التراجع.أخبرته ذكرياته القديمة الفطرية ما هي البوتقة ، وبالتالي ، حاول غريزيًا الهروب منها.كان سورا آلهة المعركة ، مع قوة حياة لا حدود لها تسمح لهم بالقتال دون توقف.ومع ذلك ، فإن الرهبة من بوتقة الجحيم التي بنيت فيها كان شيئًا لا يمكنهم الهروب منه.
من الواضح أنهم سيكونون أناسًا رائعين ، وسيكونون بالتأكيد مهتمين بنهب ونهب القارة الغنية.غالبًا ما شعر الأشخاص من الطائرات الأعلى بالرغبة والحق في القيام بمثل هذه الأشياء.
كانت بوتقة جهنم هي العقاب والحكم.
فجأة ، ألقى أغيدا يديه أمامه ، مما تسبب في انفجار شلال من طاقة الشيطان ، مثل عاصفة ، اجتاحت البحر الذهبي ، واستبدلت بعدد لا يحصى من الشياطين.كان الأمر كما لو كان يتلقى نعمة القوة من مكان غامض آخر.
أي شيطان شرير سيخشى ذلك ، حتى أولئك الذين هم أعلى من المستوى شبه الخالد.حتى أباطرة الجحيم ، الذين كانوا موجودين في ذروة قوة الحياة ، سيرتجفون من الرعب في مواجهة بوتقة الجحيم.
لم يخطر بباله مطلقًا في خيالاته الجامحة أن رمح الاله الجهنمي سيظهر هنا.
مع دعم الأسورا ، قام يانغ تشي بتعميم طاقته الحقيقية ، مما أدى إلى تحييد الطاقة الأجنبية في خطوط الطول الخاصة به.في الوقت نفسه ، ارتفعت ألسنة اللهب في بوتقة الجحيم إلى ارتفاعات أعلى.
كانت بوتقة جهنم هي العقاب والحكم.
لقد آتت مقامرة يانغ تشي ثمارها.اندفع إلى الأمام ، واكتسح السيف ، ولم يمنح أسورا أي فرص للهروب.
“من أين أنت يا بشري ؟! لديك بوتقة الجحيم ، لذا فهي مسألة وقت فقط قبل أن تأتيك قوى الجحيم! ” غزل أغيدا كما لو انه ينوي الهروب حرفيا.”هذه أخبار مهمة! يكفي ليحصل لي على ما أحتاجه للوصول إلى مستوى الحكيم العظيم! ثم يمكنني حقًا الدخول إلى جحيم السور! ”
“من أين أنت يا بشري ؟! لديك بوتقة الجحيم ، لذا فهي مسألة وقت فقط قبل أن تأتيك قوى الجحيم! ” غزل أغيدا كما لو انه ينوي الهروب حرفيا.”هذه أخبار مهمة! يكفي ليحصل لي على ما أحتاجه للوصول إلى مستوى الحكيم العظيم! ثم يمكنني حقًا الدخول إلى جحيم السور! ”
_________________
حتى أن نصف الحكماء لم يتمكنوا من دخول جهنم السور والعيش فيها.سيضطرون للبقاء في الطائرات المحيطة.كانت جهنم السور عبارة عن طائرة لم يتم التسامح فيها مع الضعف.
وبصدمة وغضب ، حاول أغديجا أن يقاوم بقايا علم الحرب ، لكنه كان بالفعل متضررًا للغاية.
ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار حول بوتقة الجحيم ستكون مثل صاعقة من اللون الأزرق ، ومن المحتمل أن تكون كافية لضمان دور قيادي عالٍ لأي أسورا من قام بإبرازها.
بمجرد أن يسيطر بشكل كامل على الشيطان الشرير ، سيكون كل جانب منه تحت سيطرته.
ومع ذلك ، حتى عندما شق أغيدا شقًا في الفضاء ، سقط رمح ضخم فجأة في صدره.
بذلك ، مسح ذكريات أسورا ، حتى لا يكون هناك سجل عنه في ذهنه.
لم يخطر بباله مطلقًا في خيالاته الجامحة أن رمح الاله الجهنمي سيظهر هنا.
ومع ذلك ، فهو السلاح المثالي تقريبًا لـ يانغ تشي ؛ لم يكن هناك نوع أفضل من الطاقة الحقيقية في الوجود من الطاقة الحقيقية للورد السيادي ، الطاقة التي يمكن أن تطغى على المعارضين ذوي المستويات الأعلى من المهارة.
فور طعن الأسورا ، أمسكه يانغ تشي من رأسه واستخدم ختم سيد الشيطان عليه.
الفصل 283: العمل بالمراحل الخمس
ضربته علامة الختم مثل كرة من الحبر ، مما جعله يرتجف بشدة ، وعيناه تتألقان بضوء شرير.من مظهره ، أراد أن يقاوم من خلال مهاجمة يانغ تشي على المستوى النفسي.
بالنظر إلى أن هذا فان مستوى القوة التي يستخدمها يانغ تشي لممارسة هارة السيف الذهبي المهيمن على السماء ، لم يكن من الغريب أن كل ضربة له تسببت في تلهث الأسورا لالتقاط أنفاسها.
من الواضح أنه يقلل من شأن ختم يانغ تشي السحري.تشكلت الرموز السحرية الغامضة للطاقة الحقيقية التي لم يستطع الأسورا محاربتها ، وفي الوقت نفسه ، ظهر إله شيطاني خلف يانغ تشي.
ومع ذلك ، فان يانغ تشي مستعد لذلك ، وسرعان ما فتح عين اللورد ، وأرسل لهيبًا مشتعلًا لمهاجمة إرادة أسورا.
“الأرواح تشجب الجسد ؛ حارب بلا توقف.العيش على.السور تتحدى الموت! أسورا يموت فقط في المعركة! أسورا يرفضون أن يؤخذوا في الأسر! ” من الواضح أن الأسورا كانت تستعد للتدمير الذاتي.
ومع ذلك ، حتى عندما شق أغيدا شقًا في الفضاء ، سقط رمح ضخم فجأة في صدره.
ومع ذلك ، فان يانغ تشي مستعد لذلك ، وسرعان ما فتح عين اللورد ، وأرسل لهيبًا مشتعلًا لمهاجمة إرادة أسورا.
قبل فترة طويلة ، أصبحت الطاقة الحقيقية للمراحل الخمس السابقة خمس كرات بداخله ، تنبض في أحشائه الخمسة.تسبب إرسال بعض الطاقة الحقيقية للورد السيادي في أن يصبحوا أكثر واقعية وحقيقية ، ويملأه بشعور غريب من الاستنارة.
“الرب.. الرب الذي فوق جحافل الآلهة؟ هذا هو مجد الرب! ”
لم يخطر بباله مطلقًا في خيالاته الجامحة أن رمح الاله الجهنمي سيظهر هنا.
استمر يانغ تشي في صفع علامات الختم على الأسورا المرعبة ، حتى اصبح ساكنًا مثل التمثال.بعد ذلك ، تقلص هذا التمثال واستقر على كف يانغ تشي.
بمجرد أن يسيطر بشكل كامل على الشيطان الشرير ، سيكون كل جانب منه تحت سيطرته.
بذلك ، مسح ذكريات أسورا ، حتى لا يكون هناك سجل عنه في ذهنه.
أي شيطان شرير سيخشى ذلك ، حتى أولئك الذين هم أعلى من المستوى شبه الخالد.حتى أباطرة الجحيم ، الذين كانوا موجودين في ذروة قوة الحياة ، سيرتجفون من الرعب في مواجهة بوتقة الجحيم.
بمجرد أن يسيطر بشكل كامل على الشيطان الشرير ، سيكون كل جانب منه تحت سيطرته.
بالنظر إلى أن هذا فان مستوى القوة التي يستخدمها يانغ تشي لممارسة هارة السيف الذهبي المهيمن على السماء ، لم يكن من الغريب أن كل ضربة له تسببت في تلهث الأسورا لالتقاط أنفاسها.
الآن بعد أن حصل على أسورا النصف حكيم ، تنفس الصعداء.لم يعد إلى الجيش ليقاتل المزيد من الأسورا ، وبدلاً من ذلك ، فتح عاصفة مكانية وجلس القرفصاء في الداخل.كل ما أراد فعله هو الراحة لمدة ثلاثة أيام حتى يحين الوقت لعقد صفقته مع قصر البراري الكبري.
من الواضح أنه يقلل من شأن ختم يانغ تشي السحري.تشكلت الرموز السحرية الغامضة للطاقة الحقيقية التي لم يستطع الأسورا محاربتها ، وفي الوقت نفسه ، ظهر إله شيطاني خلف يانغ تشي.
قصر البراري الكبري هو تذكرة رحلة العودة السريعة إلى القارة الغنية.بالإضافة إلى ذلك ، فهو مهتم بمعرفة أي نوع من الخبراء سيكون جزءًا من فرقة المرتزقة المفترضة هذه.
ومع ذلك ، فهو السلاح المثالي تقريبًا لـ يانغ تشي ؛ لم يكن هناك نوع أفضل من الطاقة الحقيقية في الوجود من الطاقة الحقيقية للورد السيادي ، الطاقة التي يمكن أن تطغى على المعارضين ذوي المستويات الأعلى من المهارة.
من الواضح أنهم سيكونون أناسًا رائعين ، وسيكونون بالتأكيد مهتمين بنهب ونهب القارة الغنية.غالبًا ما شعر الأشخاص من الطائرات الأعلى بالرغبة والحق في القيام بمثل هذه الأشياء.
ومع ذلك ، عندما غادرت الكلمات فمه ، اتسعت عيناه فجأة عندما أدرك أن يانغ تشي لا يبدو مصابًا على الإطلاق.في الواقع ، كانت طاقته الحقيقية تتدفق بقوة أكبر من ذي قبل.
على أي حال ، يمكن لـ يانغ تشي على الأقل استخدام الأحجار الروحية ذات الدرجة الحكيمة لأغراض أخرى غير السفر عبر الفضاء.
ومع ذلك ، فهو السلاح المثالي تقريبًا لـ يانغ تشي ؛ لم يكن هناك نوع أفضل من الطاقة الحقيقية في الوجود من الطاقة الحقيقية للورد السيادي ، الطاقة التي يمكن أن تطغى على المعارضين ذوي المستويات الأعلى من المهارة.
بعد كل شيء ، لن تكون العودة من قارة لزال الفجر بهذه السهولة ، مع الأخذ في الاعتبار أنه قد وصل عبر الرياح الموسمية الجحيمية.لم يكن الأمر كما لو كان بإمكانه ببساطة استدعاء الرياح الموسمية الجحيمية لإعادته.
ومع ذلك ، حتى عندما شق أغيدا شقًا في الفضاء ، سقط رمح ضخم فجأة في صدره.
بينما كان جالسًا متربّعًا في الفراغ ، يدور طاقته ، فكر مرة أخرى في القتال الذي خاضه للتو ، وفي الوقت نفسه ، جمع طاقة جوهرية من خمس مراحل.
لقد آتت مقامرة يانغ تشي ثمارها.اندفع إلى الأمام ، واكتسح السيف ، ولم يمنح أسورا أي فرص للهروب.
قبل فترة طويلة ، أصبحت الطاقة الحقيقية للمراحل الخمس السابقة خمس كرات بداخله ، تنبض في أحشائه الخمسة.تسبب إرسال بعض الطاقة الحقيقية للورد السيادي في أن يصبحوا أكثر واقعية وحقيقية ، ويملأه بشعور غريب من الاستنارة.
فجأة ، ألقى أغيدا يديه أمامه ، مما تسبب في انفجار شلال من طاقة الشيطان ، مثل عاصفة ، اجتاحت البحر الذهبي ، واستبدلت بعدد لا يحصى من الشياطين.كان الأمر كما لو كان يتلقى نعمة القوة من مكان غامض آخر.
ببطء ولكن بثبات ، تحولت الطاقة الحقيقية إلى ألسنة اللهب المشتعلة ، والأشجار الشاهقة ، والمساحات الرملية ، والطمي الموحل ، والمحيطات ، والأسلحة ، وأشياء أخرى.
ضربته علامة الختم مثل كرة من الحبر ، مما جعله يرتجف بشدة ، وعيناه تتألقان بضوء شرير.من مظهره ، أراد أن يقاوم من خلال مهاجمة يانغ تشي على المستوى النفسي.
أزيز!
ومع ذلك ، فإن هذه الأخبار حول بوتقة الجحيم ستكون مثل صاعقة من اللون الأزرق ، ومن المحتمل أن تكون كافية لضمان دور قيادي عالٍ لأي أسورا من قام بإبرازها.
ظهر نهر ضخم مليء بأفاعي التنين المتلوية.مع تدفقه ، أصبح بحرًا من اللهب الذي ارتفع إلى السماء ، مليئًا بتنانين النار.ثم جاءت الحياة في النار ، أشجار ضخمة أصبحت على الفور خضراء ومورقة ، وواقعية تمامًا من كل جانب.
فقاعة!
بعد ذلك ، بدأت الطيور تطير داخل الغابة ، وسمع هدير الوحوش.
بعد ذلك ، بدأت الطيور تطير داخل الغابة ، وسمع هدير الوحوش.
كانت الطاقة الحقيقية لخمس مراحل من يانغ تشي قوية جدًا لدرجة أن عمال الانقاذ لن تكون قادرة على تمييزها عن الواقع نفسه.
كانت الطاقة الحقيقية لخمس مراحل من يانغ تشي قوية جدًا لدرجة أن عمال الانقاذ لن تكون قادرة على تمييزها عن الواقع نفسه.
“ما أنت!؟” انطلق ، متراجعًا ، مدركًا أنه قد هُزم.حتى الضربة القاضية المدعومة بسحر أسورا السري لم تفعل شيئًا لهذا الخصم.ما الهدف من محاربة شخص كهذا؟
_________________
والأكثر من يأس أسورا أنه كلما ضرب طاقة يانغ تشي الحقيقية ، ستختفي طاقته الخاصة بالتأكيد مثل تمثال ثور يُلقى في البحر.
الطائرة تعني بعد اخر
لحسن الحظ ، فان قوة عراب الجحيم هي لعنة الطاقة الحقيقية لأسورا ، ويمكن أن تنفيها باستخدام بوتقة الجحيم.
Cobra
لقد آتت مقامرة يانغ تشي ثمارها.اندفع إلى الأمام ، واكتسح السيف ، ولم يمنح أسورا أي فرص للهروب.
“هذا… بوتقة نار الجحيم…؟” على ما يبدو ، تم تذكير اغيدا بالأساطير القديمة العميقة بين الأسورا ، وهي القصص التي تم طبعها بالفعل في ذكريات ودماء الآلهة الشيطانية.”في أعماق الجحيم القديم ، أدنى مستوى من بين بلايين الطائرات ، في العالم السفلي نفسه ، هناك بوتقة يمكن استخدامها لإذابة الآلهة المشينة…”
