مدينة العاهل الحكيم
الفصل 307: مدينة العاهل الحكيم
كانت تتشكل مدينة شبيهة بالقلعة أمام أعين الجميع. أكبر بعشر مرات من أي شيء شاهدوه من قبل ، وكان يحوم في الجو مع عدد لا يحصى من الأبراج المحفورة على جدرانه ، والتي تمتص باستمرار قوة النجوم.
بمجرد أن قال يانغ تشي “صفقة” ، قفز الإمبراطور الشبح ياما إلى الحركة. ارتحل المرتزقة دون تردد. كلهم يعلمون جيدًا أنه أقوى منهم بمئات المرات إن لم يكن أكثر.
ابتكر الإمبراطور الشبح ياما شيئًا ما لمنافسة المعاهد الأربعة وسلالة السلف الحكيم.
بالعودة إلى قارة زلزال الفجر ، كانوا معروفين بالأشخاص الذين يمكنهم استدعاء الريح واستدعاء المطر ، ويمكنهم الحصول على مراكز عليا في أي منظمة تقدموا إليها.
“بالتاكيد! أي نوع من الأشخاص في رأيك أنا ؟! لا داعي لأن تكون محيرًا بشكل متعمد. هيا قل لي!”
لكن بالمقارنة مع الإمبراطور الشبح ياما ، كانوا مثل الأطفال الصغار.
هيسس! زززززي!
يعتبر الإمبراطور الشبح ياما كيانًا رفيع المستوى حتى فى قارة زلزال الفجر. لن يجرؤ أحد على مضايقته ، وفي الواقع ، سيعامل كضيف شرف أينما ذهب.
بمجرد أن قال يانغ تشي “صفقة” ، قفز الإمبراطور الشبح ياما إلى الحركة. ارتحل المرتزقة دون تردد. كلهم يعلمون جيدًا أنه أقوى منهم بمئات المرات إن لم يكن أكثر.
“حسنًا يانغ تشي ، سأستخد. سحر الحكيم لتقارب طاقة الجاذبية عدد لا يحصى من النجوم لتقوية مدينتك بقوة النجوم. سيكون مجالًا حكيمًا وجنة سماوية! في الواقع ، سينتهي به الأمر ككنز سحري. قد لا يتطابق مع معبد الإمبراطور الكبير الخاص بك ، لكنه سيكون قصرًا من الدرجة الأولى ، هذا أمر مؤكد. في الواقع ، لن يكون أقل روعة من العالم الصغير! ”
كان هؤلاء المرتزقة خبراء بارزين من قارة زلزال الفجر ، وهم أفراد متعجرفون وقاسيون ونادرًا ما يتلقون أوامر من أي شخص. ولكن بالنظر إلى مدى قوة يانغ تشي ، لم يجرؤ أي منهم على التحدث إليه. بدلاً من ذلك ، قاموا فقط بتنفيذ ترتيباته.
حتى عندما تفاخر الإمبراطور الشبح ياما بما سيفعله ، لوح بيده ، وارتعدت النجوم في الأعلى. بدأت النيازك تتساقط ، وظهر عدد لا يحصى من الثقوب الدودية في الزمكان ، والتي استخرج منها المعادن من ما وراء السماء.
قال يانغ تشي “فليكن يطلق عليها مدينة العاهل الحكيم”. “من الآن فصاعدًا ، لم تعد جمعية العاهل الحكيم جزءًا من معهد ديمي الخالد. علاوة على ذلك ، سنبدأ الآن في تجنيد أعضاء جدد بشكل علني ، وإرساء فلسفتنا الخاصة علنًا. قريباً ، سنبتلع كل السماء والأرض! ” قال وهو ينظر إلى المرتزقة تحت إمرته ، “ابتداءً من اليوم ، أنتم الاعضاء الأعلى رتبة في جمعية العاهل الحكيم. تفهم؟”
كما دعا الإمبراطور الشبح ياما عددًا لا يحصى من مواد البناء الأجنبية للمساعدة في البناء ، استمرت مدينة سيلفرمون في التوسع.
“حسنًا يانغ تشي ، سأستخد. سحر الحكيم لتقارب طاقة الجاذبية عدد لا يحصى من النجوم لتقوية مدينتك بقوة النجوم. سيكون مجالًا حكيمًا وجنة سماوية! في الواقع ، سينتهي به الأمر ككنز سحري. قد لا يتطابق مع معبد الإمبراطور الكبير الخاص بك ، لكنه سيكون قصرًا من الدرجة الأولى ، هذا أمر مؤكد. في الواقع ، لن يكون أقل روعة من العالم الصغير! ”
في هذه الأثناء ، وقفت الأميرة سيلفرمون خلف يانغ تشي ، مرتجفة. هي فقط من عرفت بالضبط مقدار الوقت والجهد المبذولين لجعل هذه المدينة الخاصة بها قوية. ومع ذلك ، في يد الإمبراطور الشبح ياما ، كانت مرنة مثل العجين.
“سيقف الإمبراطور الشبح المجيد ياما حارسًا هنا الآن ، حتى يتمكن الجميع من ممارسة ثقافتك بقلب هادئ. قووا أنفسكم. انا ذاهب الى الغرب. لدي مائة يوم للتقدم بسرعة فائقة ، ثم اقتل ولي العهد! ”
حتى الحكماء الستة العظماء من القارة الغربية لم يتمكنوا من مواكبة ذلك حتى. قاعدة زراعة المستشار ديمي الخالد عالية جدًا لدرجة أننا لسنا متأكدين من مدى قوته ، ومع ذلك ، فهو خائف من الإمبراطور الشبح ياما أيضًا؟ لا عجب أن سلالة سماء الجنة لدينا كانت دائمًا مترددة في غزو القارة الغنية.
هيسس! زززززي!
أحاطت به حواجز الأبعاد ، مما جعل من المستحيل حتى على الأساطير اقتحام طريقهم.
انسكب ضوء النجوم حتى أصبح شبه سائل في شكله. عندما اصبحت مدينة سيلفرمون مباركة ، بدأت آلهة النجوم تتشكل داخلها. كان هناك برج العقرب ، القوس ، الحوت ، برج الحمل وأكثر من ذلك. قبل فترة طويلة ، كانت مدينة سيلفرمون مثل مدينة الأبراج.
فقط أعلى مستوى من الحكماء يمكنهم الوصول إلى هذه المرحلة.
رووووووومبل!
الآن ، كانت تربة الروح تتحول إلى رمل مليء بالنجوم ، مادة مليئة بضوء النجوم اللامع وصولاً إلى بنيتها التحتية. كان مثل دواء مقدس!
يمكن سماع قعقعة شديدة في المدينة حيث اجتاحت العواصف المكانية جيئة وذهابا. امتدت الثقوب الدودية الملتوية في الفراغ ، مما يسمح للقوة المكانية بالتلاقي في الفضاء الرمادي أعلاه ، والاستفادة من الطاقة الحقيقية للطائرات الأعلى.
لقد كان ببساطة معجزة.
دعا الإمبراطور الشبح ياما الآلهة النجمية ، ورفع يديه بينما يستخدم فنون الطاقة التي لا مثيل لها ، مما تسبب في شعور الجميع بالدوار حتى النخاع. في الواقع ، لم يكن يانغ تشي قادرًا حتى على توضيح كل ما يحدث.
بعد كل شيء ، كان بإمكانه ذبحهم جميعًا دون أي جهد.
أخيرًا ، لم يستطع التراجع أكثر من ذلك ، وفتح عين الرب. في تلك الحالة ، رأى الحقيقة أخيرًا. كان الإمبراطور الشبح ياما يعتمد حقًا على المهارة الإلهية ؛ يمكن لكل حركة يقوم بها أن تقوم بربط الطاقة الحيوية ، وفصل جزيئات الطبيعة ، وحتى تحويل العناصر الأساسية إلى مواد ثمينة. كانت هذه مهارة تتطلب فهماً أساسياً لبنية الواقع وتحولات المادة.
يعتبر الإمبراطور الشبح ياما كيانًا رفيع المستوى حتى فى قارة زلزال الفجر. لن يجرؤ أحد على مضايقته ، وفي الواقع ، سيعامل كضيف شرف أينما ذهب.
فقط أعلى مستوى من الحكماء يمكنهم الوصول إلى هذه المرحلة.
في هذه الأثناء ، وقفت الأميرة سيلفرمون خلف يانغ تشي ، مرتجفة. هي فقط من عرفت بالضبط مقدار الوقت والجهد المبذولين لجعل هذه المدينة الخاصة بها قوية. ومع ذلك ، في يد الإمبراطور الشبح ياما ، كانت مرنة مثل العجين.
في يد الإمبراطور الشبح ياما ، يمكن أن تصبح مدينة سيلفرمون كبيرة او صغيرة ، مستديرة أو مربعة ، أو أي شيء آخر يريده. تمتلئ الآن بطبقة فوق طبقة من ضوء النجوم ، وملأت حتى الأوساخ نفسها وتحويلها إلى رمل مليء بالنجوم. ببطء ولكن بثبات ، أصبح المكان بأكمله أكثر نقاءً وعذبًا.
لقد مرت ستة أشهر فقط منذ أن استفادت يانهافن من المطر الروحي ، مما أعطاها تربة روحية حقيقية. قد يكون الأمر من قبيل المبالغة إلى حد ما ، ولكن من المحتمل أن يأكل الناس الأوساخ نفسها ليستفيدوا من زراعتهم.
قال يانغ تشي “لا مشكلة”. دون أي تردد ، سلم سوترا أخرى. بعد كل شيء ، لديه الكثير من هذه المعلومات بفضل العفريت الذهبي ، وهو ما يكفي لإبقاء الإمبراطور الشبح ياما مشغولاً لمدة مائة عام.
الآن ، كانت تربة الروح تتحول إلى رمل مليء بالنجوم ، مادة مليئة بضوء النجوم اللامع وصولاً إلى بنيتها التحتية. كان مثل دواء مقدس!
لقد كان ببساطة معجزة.
يمكن لشخص ما في مستوى فنون الطاقة أن يأخذ حفنة من تلك الرمال ويحولها إلى عنصر طبي يمكنه دفعهم إلى درجة سيد الطاقة ، وربما مستوى الحياة.
Cobra
كان الإمبراطور الشبح ياما يتباهى حقًا بمهاراته ، ولا يدخر أي شيء كما فعل. كان هذا هو مدى رغبته في الحصول على السوترا الجهنمية التي تمكن يانغ تشي من الوصول إليها.
حتى الحكماء الستة العظماء من القارة الغربية لم يتمكنوا من مواكبة ذلك حتى. قاعدة زراعة المستشار ديمي الخالد عالية جدًا لدرجة أننا لسنا متأكدين من مدى قوته ، ومع ذلك ، فهو خائف من الإمبراطور الشبح ياما أيضًا؟ لا عجب أن سلالة سماء الجنة لدينا كانت دائمًا مترددة في غزو القارة الغنية.
عندما تحولت كل التربة إلى رمال مليئة بالنجوم ، غير الإمبراطور الشبح ياما تكتيكاته. ببطء ولكن بثبات ، نمت القوة المتساقطة للنجوم أكثر كثافة ، حتى بدأ نهر فضي يتدفق عبر المنطقة. اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان نهر يان مثل تدفق النجوم.
على مر العصور ، انتهى الأمر بالعديد من الأساطير عالقين في هذه المرحلة ، ولم يتمكنوا من الخضوع للتحول الكامل. ولكن الآن ، خلال هذه الفترة القصيرة من ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، تمكن يانغ تشي من الاستفادة بشكل كبير بفضل الإمبراطور الشبح ياما.
بدأت الأسماك والحيوانات المائية الأخرى في التحول ، لتصبح أسماكًا نجمية ونجومية ؛ أما بالنسبة لجبال الجثة السوداء القريبة ، فقد تم شطب طاقة الشيطان منها ، وتحولوا إلى أرض طاهرة.
لكنه الآن يعرف ما يجب عليه فعله.
لم يستطع يانغ تشي فعل أي شيء سوى الإعجاب بهذا العرض العظيم للقوة. مرت ثلاثة أيام وليال ، بقي خلالها فى وضع القرفصاء على قمة معبد الإمبراطور الكبير ، وهو يشاهد الإمبراطور الشبح ياما وهو يقوم بعمله. بواسطة عين الرب ، يمكنه رؤية كل ما يحدث ، بما في ذلك الأعمال الدقيقة للطاقة الحقيقية ، بالإضافة إلى جوانب معينة من داو الشياطين.
بالطبع ، كان فضوليًا للغاية بشأن يانغ تشي ، وتساءل بالضبط كيف يعتقد أنه سيفوز برهانه.
لم تكن زراعة حقيقية ، ومع ذلك اقتربت.
يعتبر الإمبراطور الشبح ياما كيانًا رفيع المستوى حتى فى قارة زلزال الفجر. لن يجرؤ أحد على مضايقته ، وفي الواقع ، سيعامل كضيف شرف أينما ذهب.
ساعدت الملاحظة قاعدة زراعته على التقدم بسرعة ، وقدمت تنويرًا هائلاً. في الواقع ، كانت التغييرات عميقة لدرجة أن بذرتين ظهرت بداخله ، واحدة تتعلق بالين والأخرى باليانغ. اعتبارًا من هذه اللحظة ، بدأ أخيرًا في فهم داو يين ويانغ.
“إذا أتيت معي ، عليك أن تعدني مرة أخرى بعدم التدخل ، بغض النظر عما أفعله. وإلا فإن الرهان انتهى “.
كان يدفع باتجاه تحول يين ويانغ.
بدون هذا التنوير ، سيكون من المستحيل جمع كل طاقة الين واليانغ التي يحتاجها ، وسيكون عالقًا في طريق مسدود.
على مر العصور ، انتهى الأمر بالعديد من الأساطير عالقين في هذه المرحلة ، ولم يتمكنوا من الخضوع للتحول الكامل. ولكن الآن ، خلال هذه الفترة القصيرة من ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ ، تمكن يانغ تشي من الاستفادة بشكل كبير بفضل الإمبراطور الشبح ياما.
في يد الإمبراطور الشبح ياما ، يمكن أن تصبح مدينة سيلفرمون كبيرة او صغيرة ، مستديرة أو مربعة ، أو أي شيء آخر يريده. تمتلئ الآن بطبقة فوق طبقة من ضوء النجوم ، وملأت حتى الأوساخ نفسها وتحويلها إلى رمل مليء بالنجوم. ببطء ولكن بثبات ، أصبح المكان بأكمله أكثر نقاءً وعذبًا.
لقد كان ببساطة معجزة.
بالطبع ، لم يكن قد أجرى التحول بعد. كانت الخطوة التالية هي دمج المزيد من طاقة الين واليانغ الخارجية مع طاقته ، لملء البذور بداخله ثم توحيدها. عندما يصبحوا المظهر النهائي ، يمكن أن يحقق اختراقه.
“لن أجلس هنا مثل كلب حراسة ، يانغ تشي!” قال الإمبراطور الشبح ياما. “أنت فريستي! أنا لا أدعك تذهب حرا. علاوة على ذلك ، لديك جحيم آخر من التنوير لتعطيني اياه. سلمها!”
في الوقت الحالي ، فهو فقط في المراحل الأولى من التنوير.
بدون هذا التنوير ، سيكون من المستحيل جمع كل طاقة الين واليانغ التي يحتاجها ، وسيكون عالقًا في طريق مسدود.
بدون هذا التنوير ، سيكون من المستحيل جمع كل طاقة الين واليانغ التي يحتاجها ، وسيكون عالقًا في طريق مسدود.
لم يستطع يانغ تشي فعل أي شيء سوى الإعجاب بهذا العرض العظيم للقوة. مرت ثلاثة أيام وليال ، بقي خلالها فى وضع القرفصاء على قمة معبد الإمبراطور الكبير ، وهو يشاهد الإمبراطور الشبح ياما وهو يقوم بعمله. بواسطة عين الرب ، يمكنه رؤية كل ما يحدث ، بما في ذلك الأعمال الدقيقة للطاقة الحقيقية ، بالإضافة إلى جوانب معينة من داو الشياطين.
لكنه الآن يعرف ما يجب عليه فعله.
“شظية قلب البراري القديمة ‘!؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، بدا مندهشا. بعد لحظة ، بدأ يضحك. “ليس سيئًا. شظايا قلب البراري القديمة لها قوة هائلة فيها. لسوء الحظ ، لن تتمكن أبدًا من الوصول إلى هذه القوة. إن العمل به أكثر صعوبة بألف مرة من العمل مع ذرات الحكيم. علاوة على ذلك ، فإن هذا الجزء ثقيل جدًا لدرجة أنه لا يمكن حتى للعديد من الحكماء العظماء الذين يعملون معًا رفعه. كيف ستأخذه؟ والأهم من ذلك ، أن هذا الجزء قد تم ختمه تحت القارة الغنية المورقة لفترة طويلة ، وتم تثبيته في مكانه بواسطة الحكماء العظماء في الماضي. كيف تعتقد أنك ستقوم بفتح الختم بالضبط؟ ها! سأفوز بالتأكيد بالرهان! ”
في الزراعة ، هناك مفهوم مرعب بشكل خاص. لم يكن التفكير في وضع سنوات لا نهاية لها على ما يبدو من العمل الرتيب لتحقيق اختراق. لا ، كان الفكر الأكثر رعبا هو الافتقار إلى طريق للسير فيه. إذا لم يكن لدى المرء مسار ، فإن أي جهد يبذله قد يؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا. كم سيكون الأمر مخيفًا أن تعمل بجهد كبير ، فقط لتجد نفسك تتحرك إلى الوراء.
ابتكر الإمبراطور الشبح ياما شيئًا ما لمنافسة المعاهد الأربعة وسلالة السلف الحكيم.
” مدينة الملوك!” غمغم يانغ تشي.
كانت تتشكل مدينة شبيهة بالقلعة أمام أعين الجميع. أكبر بعشر مرات من أي شيء شاهدوه من قبل ، وكان يحوم في الجو مع عدد لا يحصى من الأبراج المحفورة على جدرانه ، والتي تمتص باستمرار قوة النجوم.
كانت تتشكل مدينة شبيهة بالقلعة أمام أعين الجميع. أكبر بعشر مرات من أي شيء شاهدوه من قبل ، وكان يحوم في الجو مع عدد لا يحصى من الأبراج المحفورة على جدرانه ، والتي تمتص باستمرار قوة النجوم.
لكنه الآن يعرف ما يجب عليه فعله.
أحاطت به حواجز الأبعاد ، مما جعل من المستحيل حتى على الأساطير اقتحام طريقهم.
يمكن لشخص ما في مستوى فنون الطاقة أن يأخذ حفنة من تلك الرمال ويحولها إلى عنصر طبي يمكنه دفعهم إلى درجة سيد الطاقة ، وربما مستوى الحياة.
عندما تم الانتهاء من كل الأعمال ، ترك الإمبراطور الشبح ياما القلعة تستقر في جبال الجثة السوداء. بالطبع ، مرت تلك الجبال بتحول كامل ، وأصبحت الآن مثل أرض النجوم. حتى الاشجار تغيرت والوحوش. الآن ، احتوت هذه الأراضي على نباتات وحيوانات. كانت الطاقة الروحية هنا وفيرة جدًا لدرجة أنها لم تكن سوى أرض مقدسة للزراعة.
لقد كان ببساطة معجزة.
قال يانغ تشي “فليكن يطلق عليها مدينة العاهل الحكيم”. “من الآن فصاعدًا ، لم تعد جمعية العاهل الحكيم جزءًا من معهد ديمي الخالد. علاوة على ذلك ، سنبدأ الآن في تجنيد أعضاء جدد بشكل علني ، وإرساء فلسفتنا الخاصة علنًا. قريباً ، سنبتلع كل السماء والأرض! ” قال وهو ينظر إلى المرتزقة تحت إمرته ، “ابتداءً من اليوم ، أنتم الاعضاء الأعلى رتبة في جمعية العاهل الحكيم. تفهم؟”
رووووووومبل!
كان هؤلاء المرتزقة خبراء بارزين من قارة زلزال الفجر ، وهم أفراد متعجرفون وقاسيون ونادرًا ما يتلقون أوامر من أي شخص. ولكن بالنظر إلى مدى قوة يانغ تشي ، لم يجرؤ أي منهم على التحدث إليه. بدلاً من ذلك ، قاموا فقط بتنفيذ ترتيباته.
بعد كل شيء ، كان بإمكانه ذبحهم جميعًا دون أي جهد.
انسكب ضوء النجوم حتى أصبح شبه سائل في شكله. عندما اصبحت مدينة سيلفرمون مباركة ، بدأت آلهة النجوم تتشكل داخلها. كان هناك برج العقرب ، القوس ، الحوت ، برج الحمل وأكثر من ذلك. قبل فترة طويلة ، كانت مدينة سيلفرمون مثل مدينة الأبراج.
وبالتالي ، تم دمج يانهافن وسيلفرمون ليصبحا مدينة العاهل الحكيم. وأصبحت الأرض لمئات الكيلومترات في جميع الاتجاهات أرضًا مقدسة للزراعة.
عندما تم الانتهاء من كل الأعمال ، ترك الإمبراطور الشبح ياما القلعة تستقر في جبال الجثة السوداء. بالطبع ، مرت تلك الجبال بتحول كامل ، وأصبحت الآن مثل أرض النجوم. حتى الاشجار تغيرت والوحوش. الآن ، احتوت هذه الأراضي على نباتات وحيوانات. كانت الطاقة الروحية هنا وفيرة جدًا لدرجة أنها لم تكن سوى أرض مقدسة للزراعة.
ابتكر الإمبراطور الشبح ياما شيئًا ما لمنافسة المعاهد الأربعة وسلالة السلف الحكيم.
أخيرًا ، لم يستطع التراجع أكثر من ذلك ، وفتح عين الرب. في تلك الحالة ، رأى الحقيقة أخيرًا. كان الإمبراطور الشبح ياما يعتمد حقًا على المهارة الإلهية ؛ يمكن لكل حركة يقوم بها أن تقوم بربط الطاقة الحيوية ، وفصل جزيئات الطبيعة ، وحتى تحويل العناصر الأساسية إلى مواد ثمينة. كانت هذه مهارة تتطلب فهماً أساسياً لبنية الواقع وتحولات المادة.
في الواقع ، يمكن القول أن الأراضي بها الآن خمسة معاهد. لن يجرؤ أحد على الاعتراض إذا قال أحدهم إن الإمبراطور الشبح ياما قد أنشأ معهد العاهل الحكيم.
“حسنًا ، بما أنك وعدت ، أعتقد أنه لا يوجد ضرر في التوضيح. سأذهب لأبحث عن جزء من قلب البراري القديمة. بمجرد أن أحصل على ذلك ، سأضعه في معبد الإمبراطور الكبير ، وأطلق العنان لقوة لا تُحصى. مع ذلك ، سيكون لدي بالتأكيد ما يلزم للوصول إلى التحول الأسطوري السادس “. ابتسم. “حسنا ماذا تعتقد؟”
ومع ذلك ، لم يرغب يانغ تشي في فعل مثل هذا الشيء رسميًا الآن. احتاج لقتل ولي العهد ، ويصبح مستشارًا لمعهد ديمي الخالد. ثم يغير اسم المعهد.
يعتبر الإمبراطور الشبح ياما كيانًا رفيع المستوى حتى فى قارة زلزال الفجر. لن يجرؤ أحد على مضايقته ، وفي الواقع ، سيعامل كضيف شرف أينما ذهب.
“سيقف الإمبراطور الشبح المجيد ياما حارسًا هنا الآن ، حتى يتمكن الجميع من ممارسة ثقافتك بقلب هادئ. قووا أنفسكم. انا ذاهب الى الغرب. لدي مائة يوم للتقدم بسرعة فائقة ، ثم اقتل ولي العهد! ”
دعا الإمبراطور الشبح ياما الآلهة النجمية ، ورفع يديه بينما يستخدم فنون الطاقة التي لا مثيل لها ، مما تسبب في شعور الجميع بالدوار حتى النخاع. في الواقع ، لم يكن يانغ تشي قادرًا حتى على توضيح كل ما يحدث.
“لن أجلس هنا مثل كلب حراسة ، يانغ تشي!” قال الإمبراطور الشبح ياما. “أنت فريستي! أنا لا أدعك تذهب حرا. علاوة على ذلك ، لديك جحيم آخر من التنوير لتعطيني اياه. سلمها!”
بالطبع ، كان فضوليًا للغاية بشأن يانغ تشي ، وتساءل بالضبط كيف يعتقد أنه سيفوز برهانه.
قال يانغ تشي “لا مشكلة”. دون أي تردد ، سلم سوترا أخرى. بعد كل شيء ، لديه الكثير من هذه المعلومات بفضل العفريت الذهبي ، وهو ما يكفي لإبقاء الإمبراطور الشبح ياما مشغولاً لمدة مائة عام.
عندما تم الانتهاء من كل الأعمال ، ترك الإمبراطور الشبح ياما القلعة تستقر في جبال الجثة السوداء. بالطبع ، مرت تلك الجبال بتحول كامل ، وأصبحت الآن مثل أرض النجوم. حتى الاشجار تغيرت والوحوش. الآن ، احتوت هذه الأراضي على نباتات وحيوانات. كانت الطاقة الروحية هنا وفيرة جدًا لدرجة أنها لم تكن سوى أرض مقدسة للزراعة.
“مدهش!” قال الإمبراطور الشبح ياما ، وهو يتعامل مع سوترا كما لو كانت أثمن الكنوز. “رائع….” تابع نظره ، “لا يهمني ما يحدث ، يانغ تشي ، سأبقى عيني عليك. لا تفكر حتى في محاولة الهروب. بعد قولي هذا ، لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة بالنسبة لي أن أترك استنساخًا هنا للتأكد من أن أصدقائك وعائلتك يمكنهم ممارسة الزراعة بأمان. ما هي خطتك بالضبط؟ ”
قال يانغ تشي “لا مشكلة”. دون أي تردد ، سلم سوترا أخرى. بعد كل شيء ، لديه الكثير من هذه المعلومات بفضل العفريت الذهبي ، وهو ما يكفي لإبقاء الإمبراطور الشبح ياما مشغولاً لمدة مائة عام.
بالطبع ، كان فضوليًا للغاية بشأن يانغ تشي ، وتساءل بالضبط كيف يعتقد أنه سيفوز برهانه.
Cobra
“إذا أتيت معي ، عليك أن تعدني مرة أخرى بعدم التدخل ، بغض النظر عما أفعله. وإلا فإن الرهان انتهى “.
رووووووومبل!
“بالتاكيد! أي نوع من الأشخاص في رأيك أنا ؟! لا داعي لأن تكون محيرًا بشكل متعمد. هيا قل لي!”
الفصل 307: مدينة العاهل الحكيم
“حسنًا ، بما أنك وعدت ، أعتقد أنه لا يوجد ضرر في التوضيح. سأذهب لأبحث عن جزء من قلب البراري القديمة. بمجرد أن أحصل على ذلك ، سأضعه في معبد الإمبراطور الكبير ، وأطلق العنان لقوة لا تُحصى. مع ذلك ، سيكون لدي بالتأكيد ما يلزم للوصول إلى التحول الأسطوري السادس “. ابتسم. “حسنا ماذا تعتقد؟”
“شظية قلب البراري القديمة ‘!؟” قال الإمبراطور الشبح ياما ، بدا مندهشا. بعد لحظة ، بدأ يضحك. “ليس سيئًا. شظايا قلب البراري القديمة لها قوة هائلة فيها. لسوء الحظ ، لن تتمكن أبدًا من الوصول إلى هذه القوة. إن العمل به أكثر صعوبة بألف مرة من العمل مع ذرات الحكيم. علاوة على ذلك ، فإن هذا الجزء ثقيل جدًا لدرجة أنه لا يمكن حتى للعديد من الحكماء العظماء الذين يعملون معًا رفعه. كيف ستأخذه؟ والأهم من ذلك ، أن هذا الجزء قد تم ختمه تحت القارة الغنية المورقة لفترة طويلة ، وتم تثبيته في مكانه بواسطة الحكماء العظماء في الماضي. كيف تعتقد أنك ستقوم بفتح الختم بالضبط؟ ها! سأفوز بالتأكيد بالرهان! ”
أحاطت به حواجز الأبعاد ، مما جعل من المستحيل حتى على الأساطير اقتحام طريقهم.
بعد كل شيء ، كان بإمكانه ذبحهم جميعًا دون أي جهد.
__________________
لكن بالمقارنة مع الإمبراطور الشبح ياما ، كانوا مثل الأطفال الصغار.
“إذا أتيت معي ، عليك أن تعدني مرة أخرى بعدم التدخل ، بغض النظر عما أفعله. وإلا فإن الرهان انتهى “.
Cobra
في هذه الأثناء ، وقفت الأميرة سيلفرمون خلف يانغ تشي ، مرتجفة. هي فقط من عرفت بالضبط مقدار الوقت والجهد المبذولين لجعل هذه المدينة الخاصة بها قوية. ومع ذلك ، في يد الإمبراطور الشبح ياما ، كانت مرنة مثل العجين.
يعتبر الإمبراطور الشبح ياما كيانًا رفيع المستوى حتى فى قارة زلزال الفجر. لن يجرؤ أحد على مضايقته ، وفي الواقع ، سيعامل كضيف شرف أينما ذهب.
