Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العاهل الحكيم 342

القتل
PDF

القتل

الفصل 342: القتل

بالطبع ، ميداليات القيادة هذه من الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر الذين قتلهم.

تتكون حاشية البراري الابدية من انصاف الحكماء الاقوياء.

في غمضة عين ، أصبحت تلك المباني مثل تشكيل تعويذة برية حاصرت يانغ تشي حيث وقف.

وهم عنصر أساسي في قصر البراري الكبري ، وهم الأشخاص الذين كان من المأمول أن يصبحوا قريبا حكماء عظماء. وهم مخلصين تماما ل البراري الابدية ، وكانوا مقربين موثوق بهم بكل معنى الكلمة.

“ما يهلك يفقد الإشراق والضوء. الإرادة الحقيقية الأبدية هي الوحيدة الأبدية داخل العالم!”

للأسف ، قتلهم يانغ تشي جميعا بضربة قبضة واحدة.

لم تكن هذه هي جنة فيلق الإله ، بل حاجزا قويا انبثق عن يانغ تشي نفسه.

في الواقع ، انتشرت موجة الصدمة من الانفجار لمسافة هائلة ، مما أسفر عن مقتل أي شخص آخر لم يكن حكيما عظيما.

في غمضة عين ، أصبحت تلك المباني مثل تشكيل تعويذة برية حاصرت يانغ تشي حيث وقف.

أما بالنسبة ل البراري الابدية ، فقد اضطر إلى اللجوء إلى مجاله الحكيم الأبدي للدفاع عن نفسه.

أعلم أنك تخطط لقتلي ، لذلك قررت أن آخذ زمام المبادرة في المعركة. لا تقلق. سأحرص على نشر خبر وفاتك على نطاق واسع، ووضع كل اللوم على كاتدرائية الزلزال والفجر”.

وهو يكافح في وضع مستقيم ، وحافظ على اليقظة بينما يانغ تشي يطفو ببطء من الضباب.

إن البراري الابدية خبير قوي ، وهو قوي بما يكفي لسحق أي عدو تقريبا. ومع ذلك ، فإن مجال طاقة يانغ تشي جعله يبدو تافها وضعيفا.

“من أنت؟” قال البراري الأبدية.

“شخص ما هنا ليأخذ حياتك” ، أجاب يانغ تشي. وبينما يتحدث، انتشر حقل طاقة ليحيط بكل شيء لعشرات الكيلومترات. انها مظلة تشبه تقريبا قشر البيض ، والتي لم تكن في الواقع سوى مساحة رمادية متعددة الطبقات.

“شخص ما هنا ليأخذ حياتك” ، أجاب يانغ تشي. وبينما يتحدث، انتشر حقل طاقة ليحيط بكل شيء لعشرات الكيلومترات. انها مظلة تشبه تقريبا قشر البيض ، والتي لم تكن في الواقع سوى مساحة رمادية متعددة الطبقات.

“يتم تدميرها!” أخذ خطوة إلى الأمام ، أطلق دوامة من الطاقة الحقيقية التي مرت عبر الأسهم وحطمتها إلى غبار.

لم تكن هذه هي جنة فيلق الإله ، بل حاجزا قويا انبثق عن يانغ تشي نفسه.

___________________

لقد وصل إلى المستوى الذي خلق فيه مجرد تنفسه صدى مع السماء والأرض. ومن المؤكد أن الدوافع الحكيمة الضخمة بداخله وضعته على قدم المساواة مع الحكماء العظماء ، ويمكن أن تسمح له حتى بسحقهم.

قرقع!

إن البراري الابدية خبير قوي ، وهو قوي بما يكفي لسحق أي عدو تقريبا. ومع ذلك ، فإن مجال طاقة يانغ تشي جعله يبدو تافها وضعيفا.

لم يكن هناك تشويق حول ما سيحدث بعد ذلك. تلقى البراري الابدية إصابات خطيرة في طاقته الحيوية ، وعلى الرغم من أنه حاول إعادة نفسه معا ، إلا أنه في تلك اللحظة سمع شيئا مثل الموسيقى في أذنيه.

ومضت الطاقة حول يدي البراري الابدية ، كما لو انه يعمل على تشغيل بعض فنون الطاقة القوية. وعيناه تومض بضوء وحشي. ومن الواضح أن هذا المحاور لم يكن لديه نوايا حسنة على الإطلاق.

يدور ، التفت وطار في الهواء.

“هذه هي قارة الزلزال والفجر ، ومع ذلك تجرؤ على مهاجمتي؟ ألا تعرف مدى قوة قصر البراري الكبري هنا؟”

لم يكن هناك تشويق حول ما سيحدث بعد ذلك. تلقى البراري الابدية إصابات خطيرة في طاقته الحيوية ، وعلى الرغم من أنه حاول إعادة نفسه معا ، إلا أنه في تلك اللحظة سمع شيئا مثل الموسيقى في أذنيه.

“لقد جئت إلى هنا خصيصا لقتلك” ، أجاب يانغ تشي. ” أنني أعرف من أنت.

لقد وصل إلى المستوى الذي خلق فيه مجرد تنفسه صدى مع السماء والأرض. ومن المؤكد أن الدوافع الحكيمة الضخمة بداخله وضعته على قدم المساواة مع الحكماء العظماء ، ويمكن أن تسمح له حتى بسحقهم.

أعلم أنك تخطط لقتلي ، لذلك قررت أن آخذ زمام المبادرة في المعركة. لا تقلق. سأحرص على نشر خبر وفاتك على نطاق واسع، ووضع كل اللوم على كاتدرائية الزلزال والفجر”.

دوت أصوات التكسير بينما تقلصت المساحة من حوله فجأة. في أقصر اللحظات ، أغلقت شظايا الفضاء المحطمة ، مما خلق شيئا مثل كرة كريستالية.

“أنا أخطط لقتلك؟” فوجئ البراري الابدية في البداية ، ولكن بعد ذلك بدا أن هناك شيئا ما ينقر في ذهنه. “أنت يانغ تشي ، أليس كذلك؟ هذا الفاسق من القارة الغنية الخصبة الذي يفترض أن لديه فن طاقة من الطبقة الإلهية. لقد كنت تتابعني ، وحتى التنصت على محادثتي في المزاد. هل أنا على حق؟”

لقد وصل إلى المستوى الذي خلق فيه مجرد تنفسه صدى مع السماء والأرض. ومن المؤكد أن الدوافع الحكيمة الضخمة بداخله وضعته على قدم المساواة مع الحكماء العظماء ، ويمكن أن تسمح له حتى بسحقهم.

“ذكي جدا. لم أكن أتوقع شيئا أقل من ابن إله البراري. من حيث الموهبة ، لا تتطابق مع ولي العهد ، لكنك تتفوق عليه في القوة. أنت بالتأكيد تستحق الموت على يدي”.

كما سعل فم هائل من الدم الذي تناثر لتلطيخ مجاله الحكيم المحيط. في الوقت الحالي ، هناك فكرة واحدة فقط في ذهنه: “يجب أن أخرج من هنا!”

انفجر البراري الأبدية ضاحكا. “حديث كبير جدا ، يانغ تشي. من الواضح أنك مجرد أسطوري ، ولديك بنية تحتية ضعيفة للغاية. يجب أن يكون لديك فن طاقة خاص جدا لتكون قادرا على قتل الحكماء العظماء كمجرد أسطوري. كما تعلم ، كنت على وشك الذهاب للبحث عنك. من كان يخمن أنك ستسلم نفسك إلى بابي الأمامي؟ إنه تماما مثل المثل القديم: يمكنك ارتداء أحذية حديدية في بحث غير مثمر ، ثم العثور على ما تبحث عنه دون حتى المحاولة. حسنا ، لقد حان الوقت لكي تصبح عبدي. أشك في أنك تعرف الكثير عما يمكنني القيام به ، لذا استعد. قوس السماء الأبدية; سهام الاله!”

كان البراري الابدية محبوسا داخل الكرة بحجم قبضة اليد ، الذي صرخ في ألم ، لكنه لم يستطع الهروب. للكرة البلورية جيب الأبعاد انه مثالي لاحتواء الأسرى ، ولكن لا يمكن اختراقه حتى من قبل حكيم عظيم.

في غمضة عين ، ظهر قوس هائل مصنوع من الطاقة الحقيقية في يده. والوتر مشرق وملون ، والقوس نفسه مليئ بالهواء الخالد. في كل طرف من أطراف القوس ، ظهرت روحان خالدان بدائيتان ، وأفواههما المليئة بأسنان حادة للغاية تضغط على الوتر ، مما تسبب في امتلائه بصف من الأسهم الهائلة. أما بالنسبة للسهام ، فقد نبضت بطاقة بدت قادرة على إبادة أي شيء وكل شيء.

“ماذا؟” البراري الأبدية طمس في الرعب. “ما هو فن الطاقة هذا؟!” على الفور ، أطلق العنان لمجموعة من التقلبات المدمرة في محاولة للدفاع عن نفسه ضد السهم القادم.

في الواقع ، بدوا قادرين على اختراق الشمس في السماء.

“موت!” صرخ البراري الابدية ، مطلقة العنان لسهم إله واحد أقوى من أي من الهجمات حتى الآن ، وتوهج بضوء معمي.

خن. خن. خن. خن….

“أنا أخطط لقتلك؟” فوجئ البراري الابدية في البداية ، ولكن بعد ذلك بدا أن هناك شيئا ما ينقر في ذهنه. “أنت يانغ تشي ، أليس كذلك؟ هذا الفاسق من القارة الغنية الخصبة الذي يفترض أن لديه فن طاقة من الطبقة الإلهية. لقد كنت تتابعني ، وحتى التنصت على محادثتي في المزاد. هل أنا على حق؟”

رسم البراري الابدية القوس ثم أطلق الملايين من السهام. لقد ملأوا السماء مثل المطر ، واخترقوا الهواء بقوة وسرعة مدمرة.

في غمضة عين ، اخترق هجوم يانغ تشي مجال حكيم البراري الابدية ، ثم حمل شخصه بقوة مميتة.

“شل الحركة!” قال يانغ تشي ، وهو يمد يده ويطلق العنان لموجة من الطاقة. على الفور ، توقفت سحابة الأسهم بأكملها عن الحركة.

“لقد كسر مجالي الحكيم؟!” صدم البراري الابدية ، لكنه تمكن من الحفاظ على هدوئه. بعد كل شيء ، لم يكن فقط ابن إله البراري ، بل حكيم عظيم في الخطوة الرابعة ، أقوى بكثير من مستشار إله البحر أو المستشار التنين الحقيقي.

“يتم تدميرها!” أخذ خطوة إلى الأمام ، أطلق دوامة من الطاقة الحقيقية التي مرت عبر الأسهم وحطمتها إلى غبار.

“أنا أخطط لقتلك؟” فوجئ البراري الابدية في البداية ، ولكن بعد ذلك بدا أن هناك شيئا ما ينقر في ذهنه. “أنت يانغ تشي ، أليس كذلك؟ هذا الفاسق من القارة الغنية الخصبة الذي يفترض أن لديه فن طاقة من الطبقة الإلهية. لقد كنت تتابعني ، وحتى التنصت على محادثتي في المزاد. هل أنا على حق؟”

فجأة ، بدأ البراري الابدية يتلو بتعويذة.

في غمضة عين ، ظهر قوس هائل مصنوع من الطاقة الحقيقية في يده. والوتر مشرق وملون ، والقوس نفسه مليئ بالهواء الخالد. في كل طرف من أطراف القوس ، ظهرت روحان خالدان بدائيتان ، وأفواههما المليئة بأسنان حادة للغاية تضغط على الوتر ، مما تسبب في امتلائه بصف من الأسهم الهائلة. أما بالنسبة للسهام ، فقد نبضت بطاقة بدت قادرة على إبادة أي شيء وكل شيء.

“ما يهلك يفقد الإشراق والضوء. الإرادة الحقيقية الأبدية هي الوحيدة الأبدية داخل العالم!”

لقد وصل إلى المستوى الذي خلق فيه مجرد تنفسه صدى مع السماء والأرض. ومن المؤكد أن الدوافع الحكيمة الضخمة بداخله وضعته على قدم المساواة مع الحكماء العظماء ، ويمكن أن تسمح له حتى بسحقهم.

بالتنسيق مع تعويذته ، أطلق قوس السماء الأبدي العنان لسهام الاله التي تشع ضوءا مبهرا ، ومحاطة بالصور المسقطة للشموس المتساقطة.

“أحضر قاعات السماء إلى العالم الفاني!”

ياه!

ومع ذلك ، تجاهل يانغ تشي التكوين والسهام. ضاربا بقبضته ، لكمه أخرى.

اخترقت سهام الإله دوامة الطاقة الحقيقية ليانغ تشي ، وهي أقوى بمائة مرة من وابل السهام السابق.

“يتم تدميرها!” أخذ خطوة إلى الأمام ، أطلق دوامة من الطاقة الحقيقية التي مرت عبر الأسهم وحطمتها إلى غبار.

“حتى الموتى سيموتون. أولئك الذين يخونون فيلق الآلهة سيسقطون حتما من النعمة”. قام يانغ تشي بشد كلتا يديه في قبضتين ، ثم جرفهما أمامه في حركات تتوافق مع إرادة السماء ، وفيلق الآلهة الذين خلقوها.

“من رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. عد من حيث أتيت”.

الثوران البركاني للطاقة الحقيقية دمر السهام. توهجت قبضات يانغ تشي بضوء حكيم نقي بلون الخزف. بدا الأمر كما لو كانوا مظهرا من مظاهر جنة فيلق الآلهة ، كما لو كانوا قاعات السماء في العالم الفاني.

لقد وصل إلى المستوى الذي خلق فيه مجرد تنفسه صدى مع السماء والأرض. ومن المؤكد أن الدوافع الحكيمة الضخمة بداخله وضعته على قدم المساواة مع الحكماء العظماء ، ويمكن أن تسمح له حتى بسحقهم.

قبضة قاعات السماء دمرت مرة أخرى كل شيء في طريقها.

ملوحا بيده ، انتزع الشوك السماوي من داخل الكرة.

قرقع!

في غمضة عين ، ظهر قوس هائل مصنوع من الطاقة الحقيقية في يده. والوتر مشرق وملون ، والقوس نفسه مليئ بالهواء الخالد. في كل طرف من أطراف القوس ، ظهرت روحان خالدان بدائيتان ، وأفواههما المليئة بأسنان حادة للغاية تضغط على الوتر ، مما تسبب في امتلائه بصف من الأسهم الهائلة. أما بالنسبة للسهام ، فقد نبضت بطاقة بدت قادرة على إبادة أي شيء وكل شيء.

في غمضة عين ، اخترق هجوم يانغ تشي مجال حكيم البراري الابدية ، ثم حمل شخصه بقوة مميتة.

“ذكي جدا. لم أكن أتوقع شيئا أقل من ابن إله البراري. من حيث الموهبة ، لا تتطابق مع ولي العهد ، لكنك تتفوق عليه في القوة. أنت بالتأكيد تستحق الموت على يدي”.

“لقد كسر مجالي الحكيم؟!” صدم البراري الابدية ، لكنه تمكن من الحفاظ على هدوئه. بعد كل شيء ، لم يكن فقط ابن إله البراري ، بل حكيم عظيم في الخطوة الرابعة ، أقوى بكثير من مستشار إله البحر أو المستشار التنين الحقيقي.

اصطدمت به قبضة ، وأسقطته على الأرض وحطمت قوسه.

مجاله الأبدي تخصص به قصر البراري الكبري ، وكان مشهورا منذ ألف عام. ومع ذلك ، اخترق يانغ تشي ببساطة ذلك المجال ودخل إلية ، ووضع نفسه في ما بدا أنه خطر لا يصدق.

ياه!

“البراري الكبرى اله السماء! المنطقة البرية والقاحلة المحرمة! الآن بعد أن أصبحت في مجالي ، فإن النهاية الوحيدة بالنسبة لك هي الموت! ” أطلق البراري الابدية تيارات من الضباب القديم الذي ملأ مجاله ، مما تسبب في ظهور الكاتدرائيات المقدسة مثل الخيزران بعد هطول أمطار الربيع.

رسم البراري الابدية القوس ثم أطلق الملايين من السهام. لقد ملأوا السماء مثل المطر ، واخترقوا الهواء بقوة وسرعة مدمرة.

في غمضة عين ، أصبحت تلك المباني مثل تشكيل تعويذة برية حاصرت يانغ تشي حيث وقف.

“ذكي جدا. لم أكن أتوقع شيئا أقل من ابن إله البراري. من حيث الموهبة ، لا تتطابق مع ولي العهد ، لكنك تتفوق عليه في القوة. أنت بالتأكيد تستحق الموت على يدي”.

مرة أخرى ، رسم البراري الابدية قوس السماء الأبدي ، وأرسل وابلا من سهام الاله نحو يانغ تشي المسجون.

قبضة قاعات السماء دمرت مرة أخرى كل شيء في طريقها.

ومع ذلك ، تجاهل يانغ تشي التكوين والسهام. ضاربا بقبضته ، لكمه أخرى.

اخترقت سهام الإله دوامة الطاقة الحقيقية ليانغ تشي ، وهي أقوى بمائة مرة من وابل السهام السابق.

“حيث توجد قاعات السماء ، تتقلص الأرواح الخالدة مرة أخرى في تراجع!” ظهرت فجأة مجموعة من الأرواح الإلهية من حوله ، وطارت الملائكة في الهواء حول قبضاته وهو يخطو إلى الأمام.

بوم!

على الفور ، انهارت الآلاف من الهياكل من حوله على الأرض ، وهزم تشكيل التعويذة.

“شخص ما هنا ليأخذ حياتك” ، أجاب يانغ تشي. وبينما يتحدث، انتشر حقل طاقة ليحيط بكل شيء لعشرات الكيلومترات. انها مظلة تشبه تقريبا قشر البيض ، والتي لم تكن في الواقع سوى مساحة رمادية متعددة الطبقات.

نبضت قبضتاه التوأم بقوة إلهية يمكنها إنهاء السماوات وسحق الأرض ، وبدا أن الضوء الذي سطع منها قادر على الاختراق إلى أعماق المجال الحكيم.

ومع ذلك ، تجاهل يانغ تشي التكوين والسهام. ضاربا بقبضته ، لكمه أخرى.

“أحضر قاعات السماء إلى العالم الفاني!”

مجاله الأبدي تخصص به قصر البراري الكبري ، وكان مشهورا منذ ألف عام. ومع ذلك ، اخترق يانغ تشي ببساطة ذلك المجال ودخل إلية ، ووضع نفسه في ما بدا أنه خطر لا يصدق.

وخطا ثلاث خطوات إلى الأمام، دمرت جميع المباني التي ارتفعت قبل لحظات. وبينما يسير إلى الأمام ، بدأ مجال الحكيم من حوله في التحول ، وتحول إلى جنة ذات مساحة رمادية تشبه الخزف.

في الواقع ، بدوا قادرين على اختراق الشمس في السماء.

بطريقة صادمة ، قام بتحويل هذا الجزء من مجال البراري الابدية إلى جنة فيلق الإله الخاصة به.

“من أنت؟” قال البراري الأبدية.

“موت!” صرخ البراري الابدية ، مطلقة العنان لسهم إله واحد أقوى من أي من الهجمات حتى الآن ، وتوهج بضوء معمي.

قرقع!

طوله ألف كيلومتر بالكامل ، ومدعوم بكل قوة مجاله الحكيم ، بالإضافة إلى ألوهيته الوليدة. في الواقع ، حتى أنها مزقت مع هالة إله البراري نفسه.

حفيف!

في غمضة عين ، كان سهم الإله على قمة يانغ تشي مباشرة ، على استعداد لسلب كل قوة حياته.

أما بالنسبة ل البراري الابدية ، فقد اضطر إلى اللجوء إلى مجاله الحكيم الأبدي للدفاع عن نفسه.

ومع ذلك ، عندما توقف يانغ تشي عن الحركة ، وواجه سهم الإله ، ثم فتح عين الرب.

لم يكن هناك تشويق حول ما سيحدث بعد ذلك. تلقى البراري الابدية إصابات خطيرة في طاقته الحيوية ، وعلى الرغم من أنه حاول إعادة نفسه معا ، إلا أنه في تلك اللحظة سمع شيئا مثل الموسيقى في أذنيه.

“من رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. عد من حيث أتيت”.

دوت أصوات التكسير بينما تقلصت المساحة من حوله فجأة. في أقصر اللحظات ، أغلقت شظايا الفضاء المحطمة ، مما خلق شيئا مثل كرة كريستالية.

صوته المزدهر يشبه الموسيقى تقريبا ، وعندما اقترن بقوة عين الرب ، توقف السهم ، وارتجف ، واستدار ببطء في مكانه ، ثم عاد إلى البراري الأبدية.

“لقد كسر مجالي الحكيم؟!” صدم البراري الابدية ، لكنه تمكن من الحفاظ على هدوئه. بعد كل شيء ، لم يكن فقط ابن إله البراري ، بل حكيم عظيم في الخطوة الرابعة ، أقوى بكثير من مستشار إله البحر أو المستشار التنين الحقيقي.

“ماذا؟” البراري الأبدية طمس في الرعب. “ما هو فن الطاقة هذا؟!” على الفور ، أطلق العنان لمجموعة من التقلبات المدمرة في محاولة للدفاع عن نفسه ضد السهم القادم.

“لقد كسر مجالي الحكيم؟!” صدم البراري الابدية ، لكنه تمكن من الحفاظ على هدوئه. بعد كل شيء ، لم يكن فقط ابن إله البراري ، بل حكيم عظيم في الخطوة الرابعة ، أقوى بكثير من مستشار إله البحر أو المستشار التنين الحقيقي.

لم يستطع على الإطلاق أن يفهم لماذا سهمه يطير الآن نحوه. وبالنظر إلى أنه قد أشبعها بألوهيته الوليدة وطاقته الجوهرية، فإن الهجوم بها في الواقع خطر في حد ذاته.

في غمضة عين ، أصبحت تلك المباني مثل تشكيل تعويذة برية حاصرت يانغ تشي حيث وقف.

قرقع!

نبضت قبضتاه التوأم بقوة إلهية يمكنها إنهاء السماوات وسحق الأرض ، وبدا أن الضوء الذي سطع منها قادر على الاختراق إلى أعماق المجال الحكيم.

اصطدم به السهم وانفجر ، مما تسبب في تسرب الطاقة الحيوية منه مثل الشلال.

“من رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. عد من حيث أتيت”.

كما سعل فم هائل من الدم الذي تناثر لتلطيخ مجاله الحكيم المحيط. في الوقت الحالي ، هناك فكرة واحدة فقط في ذهنه: “يجب أن أخرج من هنا!”

أعلم أنك تخطط لقتلي ، لذلك قررت أن آخذ زمام المبادرة في المعركة. لا تقلق. سأحرص على نشر خبر وفاتك على نطاق واسع، ووضع كل اللوم على كاتدرائية الزلزال والفجر”.

حفيف!

لم تكن هذه هي جنة فيلق الإله ، بل حاجزا قويا انبثق عن يانغ تشي نفسه.

يدور ، التفت وطار في الهواء.

ثم ، دون أي جهد تقريبا على الإطلاق ، سحقه يانغ تشي حتى الموت.

بوم!

___________________

اصطدمت به قبضة ، وأسقطته على الأرض وحطمت قوسه.

كما سعل فم هائل من الدم الذي تناثر لتلطيخ مجاله الحكيم المحيط. في الوقت الحالي ، هناك فكرة واحدة فقط في ذهنه: “يجب أن أخرج من هنا!”

لم يكن هناك تشويق حول ما سيحدث بعد ذلك. تلقى البراري الابدية إصابات خطيرة في طاقته الحيوية ، وعلى الرغم من أنه حاول إعادة نفسه معا ، إلا أنه في تلك اللحظة سمع شيئا مثل الموسيقى في أذنيه.

ومع ذلك ، تجاهل يانغ تشي التكوين والسهام. ضاربا بقبضته ، لكمه أخرى.

“رماد إلى رماد، من غبار إلى غبار. ما يزدهر سوف يتلاشى، وسوف تصبح الورقة المتساقطة جزءا من الجذر مرة أخرى”. فجأة، القبضة التي كانت تنحدر نحوه، وتحولت إلى يد أمسكت به.

وهو يكافح في وضع مستقيم ، وحافظ على اليقظة بينما يانغ تشي يطفو ببطء من الضباب.

دوت أصوات التكسير بينما تقلصت المساحة من حوله فجأة. في أقصر اللحظات ، أغلقت شظايا الفضاء المحطمة ، مما خلق شيئا مثل كرة كريستالية.

أعلم أنك تخطط لقتلي ، لذلك قررت أن آخذ زمام المبادرة في المعركة. لا تقلق. سأحرص على نشر خبر وفاتك على نطاق واسع، ووضع كل اللوم على كاتدرائية الزلزال والفجر”.

كان البراري الابدية محبوسا داخل الكرة بحجم قبضة اليد ، الذي صرخ في ألم ، لكنه لم يستطع الهروب. للكرة البلورية جيب الأبعاد انه مثالي لاحتواء الأسرى ، ولكن لا يمكن اختراقه حتى من قبل حكيم عظيم.

وهو يكافح في وضع مستقيم ، وحافظ على اليقظة بينما يانغ تشي يطفو ببطء من الضباب.

ثم ، دون أي جهد تقريبا على الإطلاق ، سحقه يانغ تشي حتى الموت.

نبضت قبضتاه التوأم بقوة إلهية يمكنها إنهاء السماوات وسحق الأرض ، وبدا أن الضوء الذي سطع منها قادر على الاختراق إلى أعماق المجال الحكيم.

ملوحا بيده ، انتزع الشوك السماوي من داخل الكرة.

“حتى الموتى سيموتون. أولئك الذين يخونون فيلق الآلهة سيسقطون حتما من النعمة”. قام يانغ تشي بشد كلتا يديه في قبضتين ، ثم جرفهما أمامه في حركات تتوافق مع إرادة السماء ، وفيلق الآلهة الذين خلقوها.

عندما يتوفر له الوقت ، سيصقلها لاستخداماته الخاصة. قام بتخزين الكرة ، ونظر حوله إلى الدمار المحيط ، ثم أخرج بعض ميداليات القيادة من معبد الإمبراطور الكبير وبعثرها في المنطقة.

“ذكي جدا. لم أكن أتوقع شيئا أقل من ابن إله البراري. من حيث الموهبة ، لا تتطابق مع ولي العهد ، لكنك تتفوق عليه في القوة. أنت بالتأكيد تستحق الموت على يدي”.

بالطبع ، ميداليات القيادة هذه من الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر الذين قتلهم.

لم تكن هذه هي جنة فيلق الإله ، بل حاجزا قويا انبثق عن يانغ تشي نفسه.

 

وهم عنصر أساسي في قصر البراري الكبري ، وهم الأشخاص الذين كان من المأمول أن يصبحوا قريبا حكماء عظماء. وهم مخلصين تماما ل البراري الابدية ، وكانوا مقربين موثوق بهم بكل معنى الكلمة.

___________________

نبضت قبضتاه التوأم بقوة إلهية يمكنها إنهاء السماوات وسحق الأرض ، وبدا أن الضوء الذي سطع منها قادر على الاختراق إلى أعماق المجال الحكيم.

 

للأسف ، قتلهم يانغ تشي جميعا بضربة قبضة واحدة.

Cobra

“شخص ما هنا ليأخذ حياتك” ، أجاب يانغ تشي. وبينما يتحدث، انتشر حقل طاقة ليحيط بكل شيء لعشرات الكيلومترات. انها مظلة تشبه تقريبا قشر البيض ، والتي لم تكن في الواقع سوى مساحة رمادية متعددة الطبقات.

ومع ذلك ، تجاهل يانغ تشي التكوين والسهام. ضاربا بقبضته ، لكمه أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط