قتال الجهنمي
الفصل 369: قتال الجهنمي
ورأس الحربة الآن مسنن ، مما يجعله يبدو مروعا إلى أقصى الحدود. وهناك أيضا كيانات مرئية داخله ، مثل الأباطرة. يمكن لأدنى تأرجح لهذا الرمح الجديد أن يفصل السماء والأرض. والأفضل من ذلك، أن قوتها يمكن أن تتحول الآن إلى علامة مانعة للتسرب يمكن استخدامها لإجبار الجهنميين على العبودية.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تقوم الدوافع الحكيمة بتحطيم دم الجهنمي ، وامتصاصه ، وإضافته إلى رمح الاله الجهنمي ، مما يجعله أكثر واقعية من أي وقت مضى.
إن الهجمات في الواقع تفيد يانغ تشي. بدا الأمر كما لو أنها كتلة من الحديد ، وهذا الجهنمي الخطوة السادسة ، يضربها بعيدا لإزالة الشوائب وتحويلها إلى سلاح إلهي.
عادة ، تم ربط الخطوة الحقيقية بشكل متكامل مع الخطوة الرابعة من مستوى الحكيم العظيم. ولكن بالنظر إلى عدد جزيئات الماموث الضخمة التي أيقظها يانغ تشي ، فقد وصل منذ فترة طويلة إلى مستوى يعادل خطوة الرمال الأبدية. وبدم ذلك الجهنمي ، أصبح لديه الآن العديد من الجوانب الرائعة للخطوة الحقيقية الحقيقية.
عوي في غضب ، تحرك الجهنمي إلى الجانب وأطلق العنان لهجوم آخر. ومع ذلك ، فإن دفاع يانغ تشي الفائق صمد. ارتجفت جنة فيلق الإله ، لكنها لم تسقط. لم يكن الأمر مفاجئا. استخدم الجهنميون القوة الجهنمية ، لكن ذلك لم يؤد إلا إلى جعل جنة فيلق الاله يتوهج بشكل أكثر إشراقا.
بالطبع ، لم يكن حقا في أي من مستويات الزراعة هذه ، فقط يشبهها في القوة وقدرات معينة. وعندما يصل بالفعل إلى هذا المستوى، سيكون أبعد بكثير من حالته الحالية بحيث يكاد يكون من المستحيل تحديده كميا.
تدفقت طاقة الجهنمي إلى يانغ تشي دون توقف ، في مثال واضح على الكلب الذي يحاول عض القنفذ.
في الوقت الحالي ، انبعث منه بالفعل شيء مثل هالة حكيمة. ومن الصعب تحديد النقطة التي بدأ فيها في تطوير هالة حكيم وأجزاء من طاقة الحكمة. ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد. هو الآن في مستوى نصف حكيم.
__________________
ومستوى نصف الحكيم ليس أكثر من اسم ، المرور إليه يتم عادة دون محنة. لم تكن هناك محنة. التي لن تاتي إلا مع اختراقه إلى مستوى الحكيم العظيم.
طعن رمح الاله الجهنمي في الجهنمي ، ورش المزيد من الدم من الجرح.
بالطبع ، على الرغم من أنه أصبح الآن نصف حكيم ، إلا أن يانغ تشي لم يكن لديه دوافعه الحكيمة الحقيقية. لكن هالته أصبحت حكيمة ، ولديه طاقة حكيمة. الآن ، ستكون قوة عراب الجحيم أكثر فعالية من ذي قبل ، وقد تحول رمح إلهه الجهنمي على مستوى أساسي.
من خلال الاعتماد على الدافع الخالد ، بدا يانغ تشي اختراقه في مستوى الحكيم العظيم. الأرض والماء والنار والرياح. كان قد عانى بالفعل من المحن الثلاث الأولى من طوفان جامبودفيبا ، لهب ملكة الليل ، وانهيار الكهرمان. المحنة الأخيرة ، الريح الإلهية الأبدية ، ظهرت أخيرا. الآن ، لديه جميع العناصر العالمية الأربعة في جنة فيلق لاله.
لديه الآن أجنحة. لم تكن مثل أجنحة الملاك ، بل كانت ذهبية اللون ، ومطعمة بلهب متعدد الألوان.
طعن الرمح بسلاسة في راحة يد الجهنمي ، مما تسبب على الفور في رش الدم.
ورأس الحربة الآن مسنن ، مما يجعله يبدو مروعا إلى أقصى الحدود. وهناك أيضا كيانات مرئية داخله ، مثل الأباطرة. يمكن لأدنى تأرجح لهذا الرمح الجديد أن يفصل السماء والأرض. والأفضل من ذلك، أن قوتها يمكن أن تتحول الآن إلى علامة مانعة للتسرب يمكن استخدامها لإجبار الجهنميين على العبودية.
كما حدث ، شعر يانغ تشي فجأة بطاقة لا حدود لها داخل السماء والأرض ، والتي لم تكن سوى إرادتة الحكيمة. ان٧ يتجه حقا نحو أن يصبح حكيم عظيم.
از!
طارت قبضاته مع القدرة على تدمير جميع المخلوقات الشريرة. متجاهلين جميع العقبات ، أطلقوا الضربات نحو رأس الجهنمي.
حتى عندما حصل يانغ تشي على هذه الترقيات وجوانب التنوير ، فإن الحكيم الجهنمي الخطوة السادسة لحق به. ومع ذلك ، عندما لاحظ الهالة الحكيمة على يانغ تشي ، توقف في مساراته وعبس.
بالطبع ، على الرغم من أنه أصبح الآن نصف حكيم ، إلا أن يانغ تشي لم يكن لديه دوافعه الحكيمة الحقيقية. لكن هالته أصبحت حكيمة ، ولديه طاقة حكيمة. الآن ، ستكون قوة عراب الجحيم أكثر فعالية من ذي قبل ، وقد تحول رمح إلهه الجهنمي على مستوى أساسي.
“نصف حكيم؟ أنت لست حتى حكيم عظيم كامل؟ كيف تمكنت من طعني؟” ثم تحولت عيناه إلى رمح الاله الجهنمي في يد يانغ تشي ، وأخذ فجأة خطوة إلى الوراء ، نتيجة لخوف غريزي ارتفع في قلبه.
بعد لحظة ، اصبح فوق يانغ تشي ، وأصابعه الشبكية تتدحرج وهو يمد يده إلى الأسفل ، مثل مخالب نسر ينزل على أرنب. من الواضح أنه ينوي سحق يانغ تشي إلى لا شيء.
“رمح الإله الجهنمي؟! هذا سلاح من الآلهة التي نعبدها نحن الجهنميون. لقد فقد فن الطاقة المرتبط به منذ فترة طويلة. ولا يمكن حتى لكبار حكام الجحيم استخدامه. من أنت؟؟ وكيف يكون لديك فن الطاقة هذا؟”
هبت ريح قوية من حوله ، مليئة بما بدا وكأنه أرواح عملاقة هائلة ، وقوة مرعبة.
“أنا أمثل الآلهة الجهنمية” ، أجاب يانغ تشي. “أمارس أعلى مستوى ممكن من القوة ، وأفهم المعنى النهائي للموت ، ويمكنني السفر إلى أعمق أعماق الجحيم. بالنظر إلى أنك تدرك هذا على أنه رمح الاله الجهنمي ، وهو كائن أساسي للقوة العليا ، فكيف لا تكون على ركبتيك الآن؟ لا تخبرني أنك تدنس عمدا مجد الآلهة الجهنمية؟”
ومستوى نصف الحكيم ليس أكثر من اسم ، المرور إليه يتم عادة دون محنة. لم تكن هناك محنة. التي لن تاتي إلا مع اختراقه إلى مستوى الحكيم العظيم.
صدم الشيطانالجهنمي في البداية ، ولكن بعد لحظة ، انفجر ضاحكًا.
التقنيات الشرسة للجحيم لا يمكن أن تؤذي يانغ تشي على الإطلاق.
“حسنا ، ألست أنا المحظوظ؟” قال. “أنا جهنمي نبيل ، لكنني صادفت أنني أسأت إلى الشخص الخطأ في جحيم ماهاناتا ، وتم إرسالي إلى هذه المنطقة الحدودية للعمل مع الشياطين العملاقة البغيضة لدعاة الحرب. ولكن الآن يبدو أن حظوظي قد انقلبت. لقد سقط إنسان تافه مثلك في حضني برمح الإله الجهنمي. ساخذ تقنية زراعة فن الطاقة عليك ، ثم أعود إلى شعب الجهنميين وأحصل على منصب أعلى من ذي قبل. وهل تعتقد أنني ساسقك علي ركبتي أمامك؟ أنت حقا أحمق جاهل…”.
هبت ريح قوية من حوله ، مليئة بما بدا وكأنه أرواح عملاقة هائلة ، وقوة مرعبة.
تنهد ، اختفى الجهنمي فجأة.
عادة ، تم ربط الخطوة الحقيقية بشكل متكامل مع الخطوة الرابعة من مستوى الحكيم العظيم. ولكن بالنظر إلى عدد جزيئات الماموث الضخمة التي أيقظها يانغ تشي ، فقد وصل منذ فترة طويلة إلى مستوى يعادل خطوة الرمال الأبدية. وبدم ذلك الجهنمي ، أصبح لديه الآن العديد من الجوانب الرائعة للخطوة الحقيقية الحقيقية.
بعد لحظة ، اصبح فوق يانغ تشي ، وأصابعه الشبكية تتدحرج وهو يمد يده إلى الأسفل ، مثل مخالب نسر ينزل على أرنب. من الواضح أنه ينوي سحق يانغ تشي إلى لا شيء.
بعد لحظة ، اصبح فوق يانغ تشي ، وأصابعه الشبكية تتدحرج وهو يمد يده إلى الأسفل ، مثل مخالب نسر ينزل على أرنب. من الواضح أنه ينوي سحق يانغ تشي إلى لا شيء.
في الوقت نفسه ، دفع يانغ تشي رمحه نحو كف الجهنمي ، وفي الوقت نفسه قام بتنشيط الدفاع الفائق لجنة فيلق الاله. في غمضة عين ، ارتفع مستوى قوته بشكل كبير ، وتدفقت الطاقة الحقيقية الحكيمة التي طورها مؤخرا في الرمح.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تقوم الدوافع الحكيمة بتحطيم دم الجهنمي ، وامتصاصه ، وإضافته إلى رمح الاله الجهنمي ، مما يجعله أكثر واقعية من أي وقت مضى.
طعن الرمح بسلاسة في راحة يد الجهنمي ، مما تسبب على الفور في رش الدم.
حولت الرياح الصاخبة المنطقة إلى عاصفة لم يستطع حتى الجهنمي التعامل معها بسهولة. في الواقع ، إن الرياح قوية لدرجة أن جهوده للفرار أحبطت.
عوي في غضب ، تحرك الجهنمي إلى الجانب وأطلق العنان لهجوم آخر. ومع ذلك ، فإن دفاع يانغ تشي الفائق صمد. ارتجفت جنة فيلق الإله ، لكنها لم تسقط. لم يكن الأمر مفاجئا. استخدم الجهنميون القوة الجهنمية ، لكن ذلك لم يؤد إلا إلى جعل جنة فيلق الاله يتوهج بشكل أكثر إشراقا.
سميت الريح الإلهية الأبدية بأنها أبدية لأنها يمكن أن تحول أي شيء تلمسه إلى ريح ، تاركة وراءها شيئا بدلا منها.
إن الهجمات في الواقع تفيد يانغ تشي. بدا الأمر كما لو أنها كتلة من الحديد ، وهذا الجهنمي الخطوة السادسة ، يضربها بعيدا لإزالة الشوائب وتحويلها إلى سلاح إلهي.
التقنيات الشرسة للجحيم لا يمكن أن تؤذي يانغ تشي على الإطلاق.
“ماذا؟” ألقى الجهنمي المصدوم قبضته الخاصة لمقابلة يانغ تشي ، وبمجرد أن أجروا اتصالا ، أرسل كل طاقته الحقيقية إلى يانغ تشي على أمل تدميره في ضربة واحدة.
والآن بعد أن أصبح نصف حكيم ، بدا أن طاقته الحقيقية تحتوي على بعض إرادة السماء في الأعلى ، ومع نموها ، اقتربت يد الإله الواحد ، والمظهر النهائي لقبضة قاعات السماء ، من الانتهاء.
بالطبع ، لم يكن حقا في أي من مستويات الزراعة هذه ، فقط يشبهها في القوة وقدرات معينة. وعندما يصل بالفعل إلى هذا المستوى، سيكون أبعد بكثير من حالته الحالية بحيث يكاد يكون من المستحيل تحديده كميا.
فجأة ، اشتعل الضوء بلون الخزف خلفه ، نار نقية تحولت إلى روح إلهية برأس وجسم بشري ، مع رمح الاله الجهنمي في يديه. أما بالنسبة ليانغ تشي ، فقد تم ربط يديه في قبضتين من قاعات السماء ، وهي هجمات يمكن أن تمزق السماء والأرض ، وتسببت في صورة لقاعات السماء تحوم فوق رأسه.
هبت عاصفة من الأعمال السماوية نحو يانغ تشي ، القانون السحري النقي الذي ضرب جنة فيلق الإله ومزق دفاعه الفائق.
عند هذه النقطة، بدأ يانغ تشي يتحدث بلسان الله: “أولئك الذين في الجحيم يرفعون رؤوسهم للتحديق نحو قاعات السماء، وهم ممتلئون بأمل لا حدود له…”
“أنا أمثل الآلهة الجهنمية” ، أجاب يانغ تشي. “أمارس أعلى مستوى ممكن من القوة ، وأفهم المعنى النهائي للموت ، ويمكنني السفر إلى أعمق أعماق الجحيم. بالنظر إلى أنك تدرك هذا على أنه رمح الاله الجهنمي ، وهو كائن أساسي للقوة العليا ، فكيف لا تكون على ركبتيك الآن؟ لا تخبرني أنك تدنس عمدا مجد الآلهة الجهنمية؟”
طارت قبضاته مع القدرة على تدمير جميع المخلوقات الشريرة. متجاهلين جميع العقبات ، أطلقوا الضربات نحو رأس الجهنمي.
ورأس الحربة الآن مسنن ، مما يجعله يبدو مروعا إلى أقصى الحدود. وهناك أيضا كيانات مرئية داخله ، مثل الأباطرة. يمكن لأدنى تأرجح لهذا الرمح الجديد أن يفصل السماء والأرض. والأفضل من ذلك، أن قوتها يمكن أن تتحول الآن إلى علامة مانعة للتسرب يمكن استخدامها لإجبار الجهنميين على العبودية.
“ماذا؟” ألقى الجهنمي المصدوم قبضته الخاصة لمقابلة يانغ تشي ، وبمجرد أن أجروا اتصالا ، أرسل كل طاقته الحقيقية إلى يانغ تشي على أمل تدميره في ضربة واحدة.
الفصل 369: قتال الجهنمي
ومع ذلك ، لا يهم مدى قوته المرعبة ، فهذه الطاقة لم تكن جيدة ضد يانغ تشي. ظهرت الملايين من الأشجار المقدسة داخل جنة فيلق الإله ، واندلعت قوة الآلهة منه. أصبحت قاعات السماء أكثر وضوحا ، كما لو انها تظهر بالفعل في جحيم ماهاناتا.
حتى عندما حصل يانغ تشي على هذه الترقيات وجوانب التنوير ، فإن الحكيم الجهنمي الخطوة السادسة لحق به. ومع ذلك ، عندما لاحظ الهالة الحكيمة على يانغ تشي ، توقف في مساراته وعبس.
تدفقت طاقة الجهنمي إلى يانغ تشي دون توقف ، في مثال واضح على الكلب الذي يحاول عض القنفذ.
عادة ، تم ربط الخطوة الحقيقية بشكل متكامل مع الخطوة الرابعة من مستوى الحكيم العظيم. ولكن بالنظر إلى عدد جزيئات الماموث الضخمة التي أيقظها يانغ تشي ، فقد وصل منذ فترة طويلة إلى مستوى يعادل خطوة الرمال الأبدية. وبدم ذلك الجهنمي ، أصبح لديه الآن العديد من الجوانب الرائعة للخطوة الحقيقية الحقيقية.
صفعه!
“رمح الإله الجهنمي؟! هذا سلاح من الآلهة التي نعبدها نحن الجهنميون. لقد فقد فن الطاقة المرتبط به منذ فترة طويلة. ولا يمكن حتى لكبار حكام الجحيم استخدامه. من أنت؟؟ وكيف يكون لديك فن الطاقة هذا؟”
طعن رمح الاله الجهنمي في الجهنمي ، ورش المزيد من الدم من الجرح.
كما حدث ، شعر يانغ تشي فجأة بطاقة لا حدود لها داخل السماء والأرض ، والتي لم تكن سوى إرادتة الحكيمة. ان٧ يتجه حقا نحو أن يصبح حكيم عظيم.
“يا ايتها الآلهة الجهنمية البدائية” ، صرخ الجهنمي ، “لماذا منحت رمحك لإنسان تافه ، وغضت الطرف عني ، سليل دمك! الأعمال السماوية السحر السري!”
فجأة ، اشتعل الضوء بلون الخزف خلفه ، نار نقية تحولت إلى روح إلهية برأس وجسم بشري ، مع رمح الاله الجهنمي في يديه. أما بالنسبة ليانغ تشي ، فقد تم ربط يديه في قبضتين من قاعات السماء ، وهي هجمات يمكن أن تمزق السماء والأرض ، وتسببت في صورة لقاعات السماء تحوم فوق رأسه.
في هذه المرحلة ، توقف الجهنمي عن الاعتماد فقط على قوته الجسدية ، ولكن بدلا من ذلك ، اعتمدت على السحر السري لمستوى الحكيم العظيم ، مما تسبب في تدفق مظاهر أعمال السماء. إن الأعمال السماوية عميقة وغامضة بشكل عام ، ولكن عندما تم دمجها مع الطاقة الحقيقية ، يمكنها إطلاق العنان للقوانين الإلهية والنور الإلهي.
هبت عاصفة من الأعمال السماوية نحو يانغ تشي ، القانون السحري النقي الذي ضرب جنة فيلق الإله ومزق دفاعه الفائق.
هبت عاصفة من الأعمال السماوية نحو يانغ تشي ، القانون السحري النقي الذي ضرب جنة فيلق الإله ومزق دفاعه الفائق.
التقنيات الشرسة للجحيم لا يمكن أن تؤذي يانغ تشي على الإطلاق.
على الرغم من ذلك ، بدا يانغ تشي غير منزعج تماما. حتى عندما سحقت القوة الهائلة نحوه ، طارت فجأة دوافع خالدة ، وتحولت إلى ثعبان التنين الذي سارع إلى الأمام لإصلاح الفضاء الرمادي للمجال. في غمضة عين ، اصبح أقوى من ذي قبل.
إن هذا الدافع الخالد مزيج من العديد من الدوافع الحكيمة ، التي خلقت إرادة خالدة نقية للغاية. وهي كل ما تبقى من الدروع الخالدة التي ارتداها ولي العهد ، وهي في الأصل تتجاوز قدرة يانغ تشي على العمل بها. ولكن الآن ، هذا هو الوقت المثالي للاستفادة منها.
بالطبع ، على الرغم من أنه أصبح الآن نصف حكيم ، إلا أن يانغ تشي لم يكن لديه دوافعه الحكيمة الحقيقية. لكن هالته أصبحت حكيمة ، ولديه طاقة حكيمة. الآن ، ستكون قوة عراب الجحيم أكثر فعالية من ذي قبل ، وقد تحول رمح إلهه الجهنمي على مستوى أساسي.
تحولت الفكرة الخالدة إلى طاقة خالدة ، والتي ملأت بعد ذلك جنة فيلق الاله.
عوي في غضب ، تحرك الجهنمي إلى الجانب وأطلق العنان لهجوم آخر. ومع ذلك ، فإن دفاع يانغ تشي الفائق صمد. ارتجفت جنة فيلق الإله ، لكنها لم تسقط. لم يكن الأمر مفاجئا. استخدم الجهنميون القوة الجهنمية ، لكن ذلك لم يؤد إلا إلى جعل جنة فيلق الاله يتوهج بشكل أكثر إشراقا.
كما حدث ، شعر يانغ تشي فجأة بطاقة لا حدود لها داخل السماء والأرض ، والتي لم تكن سوى إرادتة الحكيمة. ان٧ يتجه حقا نحو أن يصبح حكيم عظيم.
والآن بعد أن أصبح نصف حكيم ، بدا أن طاقته الحقيقية تحتوي على بعض إرادة السماء في الأعلى ، ومع نموها ، اقتربت يد الإله الواحد ، والمظهر النهائي لقبضة قاعات السماء ، من الانتهاء.
هبت ريح قوية من حوله ، مليئة بما بدا وكأنه أرواح عملاقة هائلة ، وقوة مرعبة.
طعن رمح الاله الجهنمي في الجهنمي ، ورش المزيد من الدم من الجرح.
“الريح الإلهية الأبدية!” قال الجهنمي ، وهو مصدوم بشكل واضح. والتف لمحاولة الفرار ، وقال: “لا أستطيع أن أصدق أنها الرياح الإلهية الأبدية. ما الذي يجري هنا؟ هل أصبح حكيما عظيما؟ ولكن حتى الصعود إلى مستوى الحكيم العظيم لا ينبغي أن يثير محنة كهذه. حتى عندما وصلت إلى مستوى العمل السماوي(الخطوة السادسة) ، كل ما أثارته هو طوفان جامبودفيبا…”
بالطبع ، لم يكن حقا في أي من مستويات الزراعة هذه ، فقط يشبهها في القوة وقدرات معينة. وعندما يصل بالفعل إلى هذا المستوى، سيكون أبعد بكثير من حالته الحالية بحيث يكاد يكون من المستحيل تحديده كميا.
حولت الرياح الصاخبة المنطقة إلى عاصفة لم يستطع حتى الجهنمي التعامل معها بسهولة. في الواقع ، إن الرياح قوية لدرجة أن جهوده للفرار أحبطت.
هبت ريح قوية من حوله ، مليئة بما بدا وكأنه أرواح عملاقة هائلة ، وقوة مرعبة.
سميت الريح الإلهية الأبدية بأنها أبدية لأنها يمكن أن تحول أي شيء تلمسه إلى ريح ، تاركة وراءها شيئا بدلا منها.
مع هذه المحنة ، فهو سيخطو أخيرا إلى مستوى الحكيم العظيم.
من خلال الاعتماد على الدافع الخالد ، بدا يانغ تشي اختراقه في مستوى الحكيم العظيم. الأرض والماء والنار والرياح. كان قد عانى بالفعل من المحن الثلاث الأولى من طوفان جامبودفيبا ، لهب ملكة الليل ، وانهيار الكهرمان. المحنة الأخيرة ، الريح الإلهية الأبدية ، ظهرت أخيرا. الآن ، لديه جميع العناصر العالمية الأربعة في جنة فيلق لاله.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تقوم الدوافع الحكيمة بتحطيم دم الجهنمي ، وامتصاصه ، وإضافته إلى رمح الاله الجهنمي ، مما يجعله أكثر واقعية من أي وقت مضى.
مع هذه المحنة ، فهو سيخطو أخيرا إلى مستوى الحكيم العظيم.
تحولت الفكرة الخالدة إلى طاقة خالدة ، والتي ملأت بعد ذلك جنة فيلق الاله.
حولت الرياح الصاخبة المنطقة إلى عاصفة لم يستطع حتى الجهنمي التعامل معها بسهولة. في الواقع ، إن الرياح قوية لدرجة أن جهوده للفرار أحبطت.
__________________
تحولت الفكرة الخالدة إلى طاقة خالدة ، والتي ملأت بعد ذلك جنة فيلق الاله.
“نصف حكيم؟ أنت لست حتى حكيم عظيم كامل؟ كيف تمكنت من طعني؟” ثم تحولت عيناه إلى رمح الاله الجهنمي في يد يانغ تشي ، وأخذ فجأة خطوة إلى الوراء ، نتيجة لخوف غريزي ارتفع في قلبه.
تدفقت طاقة الجهنمي إلى يانغ تشي دون توقف ، في مثال واضح على الكلب الذي يحاول عض القنفذ.
Cobra
في الوقت نفسه ، دفع يانغ تشي رمحه نحو كف الجهنمي ، وفي الوقت نفسه قام بتنشيط الدفاع الفائق لجنة فيلق الاله. في غمضة عين ، ارتفع مستوى قوته بشكل كبير ، وتدفقت الطاقة الحقيقية الحكيمة التي طورها مؤخرا في الرمح.
بالطبع ، لم يكن حقا في أي من مستويات الزراعة هذه ، فقط يشبهها في القوة وقدرات معينة. وعندما يصل بالفعل إلى هذا المستوى، سيكون أبعد بكثير من حالته الحالية بحيث يكاد يكون من المستحيل تحديده كميا.
