الإنفجار
الفصل 429: الإنفجار
في الواقع ، إذا تم تحويلها إلى أحجار روحية ، فمن المحتمل أن تكون بعض الأحجار الناتجة أفضل من الدرجة السماوية ، وستقترب من الدرجة الإلهية. لسوء الحظ ، قاعدة زراعة يانغ تشي منخفضة للغاية. كمجرد حكيم القيامة النيرفانية ، لم يكن لديه طريقة للتقارب بين الطاقة الخالدة لتشكيل أحجار روحية إلهية. ومع ذلك ، حتى القدرة على صنع أحجار روحية سماوية كانت بالفعل لا تصدق.
“هذه الطاقة البنفسجية قوية جدا” ، فكر يانغ تشي عندما دخل الثقب الدودي. “وأعتقد أنه يمكن تحويلها إلى أحجار روحية سماوية. يبدو الأمر كما لو أنني في مخزن كنز لا ينتهي أبدا”.
بعد دخولهم بحر الضوء ، ظهر خبراء آخرون. أحدهم ، وهو طاغية من الدرجة الخامسة ديمي الخالد ، شخر ببرودة ولوح بإصبعه ، مطلقا العنان لهجوم فصل الضوء وسمح له بدخوله مباشرة.
في الواقع ، إذا تم تحويلها إلى أحجار روحية ، فمن المحتمل أن تكون بعض الأحجار الناتجة أفضل من الدرجة السماوية ، وستقترب من الدرجة الإلهية. لسوء الحظ ، قاعدة زراعة يانغ تشي منخفضة للغاية. كمجرد حكيم القيامة النيرفانية ، لم يكن لديه طريقة للتقارب بين الطاقة الخالدة لتشكيل أحجار روحية إلهية. ومع ذلك ، حتى القدرة على صنع أحجار روحية سماوية كانت بالفعل لا تصدق.
بعد لحظة ، ارتعشت دودة الإله فجأة وعوت. بشكل غير متوقع ، بدأ في التساقط ، مما يشير إلى أنه يدخل المرحلة الثانية من دورة حياته.
عادة ، سيتطلب الأمر قوة ديمي خالد منخفضة المستوى لتحويل قوة عالم خالد إلى أحجار روحية سماوية. ستكون أحجار الروح الإلهية هي ديمي خالد عالمي او ديمي خالد مثالى.(ديمي الخالد المثالى هو الخطوة التاسعة
مرت به هزة وهو ينتج قطرة أخرى من دم الإله الواحد ويطعمها للدودة الإلهية. على الفور ، بدأت الدودة الإلهية تلتهم الضوء الخطير بوتيرة أسرع.
عرف يانغ تشي أن هذا الثقب الدودي يعتبر موقع خطير للغاية في النظام الكوكبي القوس الملفوف. على الرغم من أنها تنبعث باستمرار من الطاقة البنفسجية البدائية ، إلا أن هناك أشياء خطيرة أخرى مختلطة معها. حتى أنه سمع قصصا عن ديمي خالدين عالميين قتلوا هنا.
في هذه الأثناء ، كان يانغ تشي يسير مثل سمكة في الماء ، عندما لفت انتباهه شيء فجأة. فتح عين ربه ، نظر إلى الأعلى لرؤية العديد من بقع الضوء ، مشرقة مثل الشموس والأقمار. هؤلاء هم الخبراء الذين ظهروا مؤخرا.
كان من المنطقي أن تظهر رابطة مكانية لمخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى في مكان مثل هذا.
مرت به هزة وهو ينتج قطرة أخرى من دم الإله الواحد ويطعمها للدودة الإلهية. على الفور ، بدأت الدودة الإلهية تلتهم الضوء الخطير بوتيرة أسرع.
مع تقدمه ، نمت الطاقة البنفسجية بقوة لدرجة أن العواصف بدأت في الغضب. رأى فؤوسا وسوفا هائلة مصنوعة من القوانين السحرية للفضاء ، أشياء قاتلة لدرجة أنها يمكن أن تقطع عالم ديمي الخالد الصغير إلى أجزاء. حتى أنه رأى سلاسل تجلد مثل التنانين الشرسة ، أشياء قوية لدرجة أنها يمكن أن تذبح ديمي الاصغر ، ناهيك عن الحكماء العظماء. ومع ذلك ، تلك السلاسل هي الغذاء المثالي لدودة إلهه ، وبالتالي ، وبدون أي تردد أمسك بها وألقاها في جنة فيلق الاله.
“هذه الطاقة البنفسجية قوية جدا” ، فكر يانغ تشي عندما دخل الثقب الدودي. “وأعتقد أنه يمكن تحويلها إلى أحجار روحية سماوية. يبدو الأمر كما لو أنني في مخزن كنز لا ينتهي أبدا”.
تلألأت عيون الدودة الإلهية بشكل مشرق لأنها تلتهم بشراهة العناصر المكانية. عادة ، أكلت ديدان الآلهة ببطء في الفضاء ، لكن جودة العناصر المكانية هنا مكثفة لدرجة أنها بدت كما لو ان هناك قوة صب خالدة في الدودة الإلهية.
بمجرد دخولهم الضوء تقريبا ، أصيب شاب ديمي الخالد الأصغر الذي كان بطيئا جدا في الاستجابة ، وتحول إلى رجل عجوز منحني برأس كامل من الشعر الأبيض وبشرة مجعدة بعمق.
كل لحظة مرت هنا فهي كعام كامل في الخارج.
على مدار الأنفاس القليلة التالية من الزمن ، يمكن أن يشعر يانغ تشي بقوة هائلة من الطرد من داخل الثقب الدودي البنفسجي. لولا دودته الإلهية البدائية، وأجنحة ملاكه، لما كانت هناك طريقة له للاستمرار.
في الواقع ، تم تحسين طول عمره ، وبدأ في اكتساب المزيد من التنوير حول كيفية عمله ، وكيف كان متصلا بالسماء والأرض.
مئات الآلاف من الكيلومترات في الثقب الدودي ، أصبح الأمر خطيرا لدرجة أنه حتى ديمي خالد عميق أو قوي لن ينجو.
عندما أصابه الضوء هو وجنة فيلق الاله ، صدم يانغ تشي عندما وجد أن طول عمره وقوة حياته بدأت على الفور في الانخفاض.
بذل يانغ تشي أقصى جهد ممكن ، وقلص أجنحة الملاك وجنة فيلق الاله إلى ، مما جعله مثل رصاصة ، وتحرك من خلال العواصف المكانية.
بعد ساعة ، انتهت الدودة الإلهية من التطور. الآن لديها هيكل خارجي يشبه اليشم الأبيض ، وفي الوقت نفسه ، يمكن أن يستهلك الضوء بسرعة أكبر.
في مرحلة ما ، ظهر حقل لا نهاية له من تيارات الضوء الملتوية ، مصحوبة بقوة الوقت.
“مذهل. إن الجمع بين دم الإله الواحد والدودة الإلهية يوفر استنارة كبيرة. الزمان والمكان. الكون مصنوع حرفيا من مزيج من هذين الأمرين”. مرة أخرى ، تعمق مستوى التنوير لدى يانغ تشي عندما غرق في النور.
عندما أصابه الضوء هو وجنة فيلق الاله ، صدم يانغ تشي عندما وجد أن طول عمره وقوة حياته بدأت على الفور في الانخفاض.
في مرحلة ما ، ظهر حقل لا نهاية له من تيارات الضوء الملتوية ، مصحوبة بقوة الوقت.
بدا الأمر كما لو أن الوقت يتدفق الملايين تلو الملايين أسرع من المعتاد. في الواقع ، في أقصر اللحظات ، كان قد فقد بالفعل آلاف السنين من العمر!
فجأة ، شعر بعشرات الأشياء الخالدة التي تطير نحوه من الأسفل.
بالنظر إلى أنه قد زرع قوة عراب للجحيم على طول الطريق إلى الخطوة الثانية من مستوى الحكيم العظيم ، كان طول عمره بالفعل أبعد من عالم مائة ألف عام. ما لم يحدث شيء غير متوقع ، فسوف يعيش بشكل أساسي إلى الأبد.
وفي الوقت نفسه ، ظهرت شخصيات غامضة أعلاه ، تشع هالة ديمي الخالدين. وصل أخيرا خبراء النظام الكوكبي للقوس الملفوف.
ولكن الآن كانت قوانين الزمن الإلهية هذه تأكل طول العمر هذا، ولم تستطع جنة فيلق الاله أن تفعل أي شيء لحمايته.
لوح يانغ تشي بيده ، وسحب كل جزء من الجلد إلى رداء معركة فيلق الاله ، مما جعله أقوى ومنحه حماية مباشرة ضد الضوء الخطير من حوله.
“كل من هذه الخيوط من الضوء يمكن أن تقطع آلاف السنين من طول العمر. إذا لم أفعل شيئا، فسوف أقتل!”.
سحب الزعيم مرآة خالدة أرسلت الضوء المتدفق لحمايتهم. انه من الدرجة الثالثة ديمي الخالد ، ولكن عليه أن يكون حذرا للغاية في وضعهم الحالي.
ومستوى الخطر هائل.
حتى عندما بدأ يصرخ ، انهار إلى رماد.
“دودة الاله، المكان مثل الزمن، والزمان مثل الفضاء. حان الوقت لكي تبدأ في التغذية!” لوح بإصبعه وأرسل قطرة من دم الإله الواحد إلى الدودة الإلهية ، مما تسبب في نموها على الفور عشر مرات. في الوقت نفسه ، بدأت تلتهم تيارات الضوء ، مما أدى إلى ظهور تصميمات غريبة على جلدها.
كان من المنطقي أن تظهر رابطة مكانية لمخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى في مكان مثل هذا.
عادة ، لم يكن بإمكانه هضم القوة الخام للوقت ، ولكن مع دم الاله الواحد ، اصبح بإمكانه ذلك.
ومستوى الخطر هائل.
يمكن للديدان الإلهية البالغة أن تأكل المكان أو الزمان أو أي شيء آخر ، ولكن عادة ما يمكن للديدان الصغيرة أن تستهلك الفضاء فقط. بمساعدة يانغ تشي ، اصبحت هذه الدودة الإلهية تستهلك الوقت وتحوله إلى قوة يمكنه الاستفادة منها. ونتيجة لذلك ، تم استعادة طول عمره بسرعة.
في الواقع ، إذا تم تحويلها إلى أحجار روحية ، فمن المحتمل أن تكون بعض الأحجار الناتجة أفضل من الدرجة السماوية ، وستقترب من الدرجة الإلهية. لسوء الحظ ، قاعدة زراعة يانغ تشي منخفضة للغاية. كمجرد حكيم القيامة النيرفانية ، لم يكن لديه طريقة للتقارب بين الطاقة الخالدة لتشكيل أحجار روحية إلهية. ومع ذلك ، حتى القدرة على صنع أحجار روحية سماوية كانت بالفعل لا تصدق.
في الواقع ، تم تحسين طول عمره ، وبدأ في اكتساب المزيد من التنوير حول كيفية عمله ، وكيف كان متصلا بالسماء والأرض.
بعد ساعة ، انتهت الدودة الإلهية من التطور. الآن لديها هيكل خارجي يشبه اليشم الأبيض ، وفي الوقت نفسه ، يمكن أن يستهلك الضوء بسرعة أكبر.
مرة أخرى ، كان يقترب من التنوير الكامل لمستوى ديمي الخالد.
بعد ساعة ، انتهت الدودة الإلهية من التطور. الآن لديها هيكل خارجي يشبه اليشم الأبيض ، وفي الوقت نفسه ، يمكن أن يستهلك الضوء بسرعة أكبر.
“مذهل. إن الجمع بين دم الإله الواحد والدودة الإلهية يوفر استنارة كبيرة. الزمان والمكان. الكون مصنوع حرفيا من مزيج من هذين الأمرين”. مرة أخرى ، تعمق مستوى التنوير لدى يانغ تشي عندما غرق في النور.
فجأة ، شعر بعشرات الأشياء الخالدة التي تطير نحوه من الأسفل.
وفي الوقت نفسه ، ظهرت شخصيات غامضة أعلاه ، تشع هالة ديمي الخالدين. وصل أخيرا خبراء النظام الكوكبي للقوس الملفوف.
سحب الزعيم مرآة خالدة أرسلت الضوء المتدفق لحمايتهم. انه من الدرجة الثالثة ديمي الخالد ، ولكن عليه أن يكون حذرا للغاية في وضعهم الحالي.
بمجرد دخولهم الضوء تقريبا ، أصيب شاب ديمي الخالد الأصغر الذي كان بطيئا جدا في الاستجابة ، وتحول إلى رجل عجوز منحني برأس كامل من الشعر الأبيض وبشرة مجعدة بعمق.
“هذه الطاقة البنفسجية قوية جدا” ، فكر يانغ تشي عندما دخل الثقب الدودي. “وأعتقد أنه يمكن تحويلها إلى أحجار روحية سماوية. يبدو الأمر كما لو أنني في مخزن كنز لا ينتهي أبدا”.
حتى عندما بدأ يصرخ ، انهار إلى رماد.
“توقف!” نادى الزعيم ، وتوقف ديمي الخالدون خارج حدود أشعة الضوء.
ومستوى الخطر هائل.
“هذه هي القوانين الإلهية والقوة الإلهية للوقت. لا تلمس أي شيء ، وإلا سيتم تناول طول عمرك قبل أن تعرف ما يحدث. يمكن للضوء أن يخترق عوالمنا الصغيرة. بدون عناصر مجهزة بالقوانين السحرية للخالدين ، لا يمكنك الدفاع ضد ضوء مثل هذا. هذا الثقب الدودي البنفسجي هو مكان خطير للغاية ليكون فيه. الجميع ، المضي قدما بحذر ، والبقاء في حماية العنصر الخالد الخاص بي. مرآة لا حدود لها!”
ولكن الآن كانت قوانين الزمن الإلهية هذه تأكل طول العمر هذا، ولم تستطع جنة فيلق الاله أن تفعل أي شيء لحمايته.
سحب الزعيم مرآة خالدة أرسلت الضوء المتدفق لحمايتهم. انه من الدرجة الثالثة ديمي الخالد ، ولكن عليه أن يكون حذرا للغاية في وضعهم الحالي.
“مذهل. إن الجمع بين دم الإله الواحد والدودة الإلهية يوفر استنارة كبيرة. الزمان والمكان. الكون مصنوع حرفيا من مزيج من هذين الأمرين”. مرة أخرى ، تعمق مستوى التنوير لدى يانغ تشي عندما غرق في النور.
بعد دخولهم بحر الضوء ، ظهر خبراء آخرون. أحدهم ، وهو طاغية من الدرجة الخامسة ديمي الخالد ، شخر ببرودة ولوح بإصبعه ، مطلقا العنان لهجوم فصل الضوء وسمح له بدخوله مباشرة.
مرة أخرى ، كان يقترب من التنوير الكامل لمستوى ديمي الخالد.
مع مرور الوقت ، ظهر المزيد من الخبراء. معظمهم من كلية القوس الملفوف ، على الرغم من وجود البعض من كلية الضفيرة الضخمة وعدد قليل من مواقع أخرى غير معروفة.
مرت به هزة وهو ينتج قطرة أخرى من دم الإله الواحد ويطعمها للدودة الإلهية. على الفور ، بدأت الدودة الإلهية تلتهم الضوء الخطير بوتيرة أسرع.
في هذه الأثناء ، كان يانغ تشي يسير مثل سمكة في الماء ، عندما لفت انتباهه شيء فجأة. فتح عين ربه ، نظر إلى الأعلى لرؤية العديد من بقع الضوء ، مشرقة مثل الشموس والأقمار. هؤلاء هم الخبراء الذين ظهروا مؤخرا.
“كل من هذه الخيوط من الضوء يمكن أن تقطع آلاف السنين من طول العمر. إذا لم أفعل شيئا، فسوف أقتل!”.
“إنهم أقوياء. أقوى من الأم. هذا واحد هو من الدرجة السابعة المبجلة ديمي الخالدة! إذا انتهى بي الأمر إلى محاربة أشخاص من هذا القبيل في مكان خطير ، فسيكون من الصعب الهروب. أحتاج إلى التعمق في بحر الضوء هذا والعثور على العلاقة المكانية! بمجرد أن أكون في مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى ، لن يتمكن حتى خالد من الإمساك بي. ”
تلألأت عيون الدودة الإلهية بشكل مشرق لأنها تلتهم بشراهة العناصر المكانية. عادة ، أكلت ديدان الآلهة ببطء في الفضاء ، لكن جودة العناصر المكانية هنا مكثفة لدرجة أنها بدت كما لو ان هناك قوة صب خالدة في الدودة الإلهية.
مرت به هزة وهو ينتج قطرة أخرى من دم الإله الواحد ويطعمها للدودة الإلهية. على الفور ، بدأت الدودة الإلهية تلتهم الضوء الخطير بوتيرة أسرع.
على مدار الأنفاس القليلة التالية من الزمن ، يمكن أن يشعر يانغ تشي بقوة هائلة من الطرد من داخل الثقب الدودي البنفسجي. لولا دودته الإلهية البدائية، وأجنحة ملاكه، لما كانت هناك طريقة له للاستمرار.
بعد لحظة ، ارتعشت دودة الإله فجأة وعوت. بشكل غير متوقع ، بدأ في التساقط ، مما يشير إلى أنه يدخل المرحلة الثانية من دورة حياته.
إن الجلد الذي ألقته يتكون في الواقع من الزمان والمكان الخام ، وهو مشابه لرداء معركة فيلق الإله في بعض النواحي. الفرق الرئيسي هو أن رداء معركة فيلق الإله في الواقع وهمي ، في حين أن الجلد المتساقط للدودة الإلهية كان حقيقيا.
“توقف!” نادى الزعيم ، وتوقف ديمي الخالدون خارج حدود أشعة الضوء.
لوح يانغ تشي بيده ، وسحب كل جزء من الجلد إلى رداء معركة فيلق الاله ، مما جعله أقوى ومنحه حماية مباشرة ضد الضوء الخطير من حوله.
Cobra
قرقع!
انه مختلف تماما عن ذي قبل ، لكنه في الوقت نفسه شهد صحوة من الذكريات من داخل جيناته. على الفور ، تدفقت المزيد من القوة والمعرفة إلى يانغ تشي وأصبح تنويره أكثر عمقا.
بعد ساعة ، انتهت الدودة الإلهية من التطور. الآن لديها هيكل خارجي يشبه اليشم الأبيض ، وفي الوقت نفسه ، يمكن أن يستهلك الضوء بسرعة أكبر.
حتى عندما بدأ يصرخ ، انهار إلى رماد.
انه مختلف تماما عن ذي قبل ، لكنه في الوقت نفسه شهد صحوة من الذكريات من داخل جيناته. على الفور ، تدفقت المزيد من القوة والمعرفة إلى يانغ تشي وأصبح تنويره أكثر عمقا.
هو الآن على وشك الوصول إلى التنوير ديمي الخالد! كل ذلك عندما قاطع صوت انفجار من أعماق بحر الضوء أفكاره.
هو الآن على وشك الوصول إلى التنوير ديمي الخالد! كل ذلك عندما قاطع صوت انفجار من أعماق بحر الضوء أفكاره.
حتى عندما بدأ يصرخ ، انهار إلى رماد.
فجأة ، شعر بعشرات الأشياء الخالدة التي تطير نحوه من الأسفل.
“هذه الطاقة البنفسجية قوية جدا” ، فكر يانغ تشي عندما دخل الثقب الدودي. “وأعتقد أنه يمكن تحويلها إلى أحجار روحية سماوية. يبدو الأمر كما لو أنني في مخزن كنز لا ينتهي أبدا”.
حتى عندما بدأ يصرخ ، انهار إلى رماد.
____________________
____________________
Cobra
على مدار الأنفاس القليلة التالية من الزمن ، يمكن أن يشعر يانغ تشي بقوة هائلة من الطرد من داخل الثقب الدودي البنفسجي. لولا دودته الإلهية البدائية، وأجنحة ملاكه، لما كانت هناك طريقة له للاستمرار.
بعد دخولهم بحر الضوء ، ظهر خبراء آخرون. أحدهم ، وهو طاغية من الدرجة الخامسة ديمي الخالد ، شخر ببرودة ولوح بإصبعه ، مطلقا العنان لهجوم فصل الضوء وسمح له بدخوله مباشرة.
