شخص صالح
الفصل 454: شخص صالح
“نحن. نحن في العالم البشري! أستطيع أن أشعر بالقوة تتراكم بداخلي. محنة قادمة. سأصبح بالتأكيد ديمي خالد!
“هذا الرجل ذو اللباس الأصفر هو حقا شخص جيد” ، فكر يانغ تشي. “نعم ، لقد نصب لي كمينا لكنه جلب لي بعض الحظ الجيد حقا. تسعة أنياب عملاقة؟ من دراكوموث؟ بمجرد أن أحصل عليها ، من هم المزارعون الآخرون في مستواي الذين يمكن أن يضربوني في قتال؟ إلى جانب ذلك ، يمكنني أيضا استخدامها للخروج من مخطط العاهل العوالم الذي لا يحصى.
“مت! كلاكما يجب أن يموت. ميدالية القاتل الخالد: قوة القاتل الخالد!” في غضبه ، بصق الشاب ذو الزي الأصفر فم من الدم على ميدالية الإرث ، ثم أطلق النار في الهواء واختفى.
لم يستطع تقريبا التراجع عن مجرد التوجه وشكر الشاب الغامض علانية. لم يكن هذا الزميل يفتح الطريق إلى العالم الخارجي فحسب ، بل يقدم أيضا هدية رائعة. ما هو المصطلح الآخر الذي يمكن استخدامه لوصفه بخلاف “الشخص الصالح”؟
لوح بيده ، وقبل أن يدرك ما يحدث ، اندلعت عاصفة من القوة المكانية ، مرسلة انفجارا دمر كوكبا صغيرا قريبا.
في هذا الوقت تقريبا ، بدأ تشكيل التعويذة الكبرى سماء الازورا في النبض حقا بالقوة.
اعتبارا من هذه اللحظة ، لم يعد السيف السابع عشر و يانغ تشي داخل تقاطع العالم ، ولم تكن هالاتهم موجودة في أي مكان في مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصي.
“السماوية الخالدة آريا. يد الاله الواحد!”
“لا ، نحن بحاجة إلى العودة في أسرع وقت ممكن. نظام الكواكب الجيروسكوب ليس مكانا جيدا للتواجد فيه”. يبدو أن السيف السابع عشر يأخذ الأمر على محمل الجد. “أكبر منظمة شيطانية هنا هي جمعية الشيطان ساوفستيكا الأسطورية ، التي تضم شياطين عالمية ونموذجية خالدة. إذا اكتشفوا أننا نمتلك بيض الدود الإلهي البدائي ، فنحن ميتون بالتأكيد “.
أزيز!
“هذا الرجل ذو اللباس الأصفر هو حقا شخص جيد” ، فكر يانغ تشي. “نعم ، لقد نصب لي كمينا لكنه جلب لي بعض الحظ الجيد حقا. تسعة أنياب عملاقة؟ من دراكوموث؟ بمجرد أن أحصل عليها ، من هم المزارعون الآخرون في مستواي الذين يمكن أن يضربوني في قتال؟ إلى جانب ذلك ، يمكنني أيضا استخدامها للخروج من مخطط العاهل العوالم الذي لا يحصى.
عندما عزز التشكيل قوته ، اعتمد يانغ تشي على جميع فنون الطاقة الخاصة به للهجوم. كما فعل ، قام بتقسيم قوة يد الإله الواحد إلى تسعة أجزاء ، وأرسل واحدا إلى كل عين تشكيل تعويذة. بالطبع ، هذه هي قوة عراب الجحيم ، وبالتالي فإن طاقة الماموث تتوافق تماما مع الأنياب.
__________
على الفور ، تردد صدى فرقعة الرعد. كانت هذه الأنياب التسعة أشياء مقدسة ، من النوع الذي لا يستطيع الناس العاديون استخدامه عادة. حتى الشاب ذو الزي الأصفر لم يفعل ذلك إلا عن طريق ميدالية إرث الملك الخالد القاتل ، وعن طريق حرق كميات هائلة من الأحجار الخالدة. لكن يانغ تشي مختلف. عندما اتصل بالأنياب ، امتصوا قوة عراب الجحيم ، وفي الوقت نفسه ، أرسلوا تعبيرا مذهلا عن الإرادة إلى روحه وبحر وعيه.
رمى رأسه للخلف ، ضحك بغضب.
داخل نفسه ، رأى صور تسعة ماموث قديم ، مغطاة بمقاييس قاسية. لقد كانوا دراكوماث ، تعبيرات عن إرادة الخالدين الشياطين الذين كانت هذه الأنياب جزءا منهم ذات يوم. وبدوا متحدين.
لوح بيده ، وقبل أن يدرك ما يحدث ، اندلعت عاصفة من القوة المكانية ، مرسلة انفجارا دمر كوكبا صغيرا قريبا.
“رفض الخضوع؟ تم إنشاء أسلافك الأصليين ، الماموث ، من قبل فيلق الآلهة! لا يمكن لإرادتك أن تقاوميني. اعترفوا بالولاء! ارتفع تعبير مهيب عن الإرادة من جبينه ، وحطم إرادة أنياب الماموث التسعة ، وأضاف علامة روحية خاصة بيانغ تشي عليها ، وربطها بروحه.
اصطدم الضوء الخالد بالدفاع الفائق ، ولم يخدشه بقدر ما خدشه.
في غمضة عين ، أثر التغيير على تشكيل التعويذة.
“السماوية الخالدة آريا. يد الاله الواحد!”
حدثت تحولات غامضة ، وألقي الطريق إلى العالم الخارجي في حالة من الفوضى. توقف تشكيل التعويذة فجأة عن الحركة وظل يحوم هناك ، كما لو كان عالقا في المساحة الرمادية بين مخطط الملك والخارج.
1. في اللغة الصينية ، هو حرفيا “لوحة نجمة / قرص / صينية”.
“ما الذي يحدث؟ ماذا حدث؟ كيف يكون هذا ممكنا؟ اللعنة!” بدا الشاب ذو اللباس الأصفر مرتبكا تماما ، ونظر حوله إلى الفوضى في تشكيل التعويذة ، وفجاة راى يانغ تشي والسيف السابع عشر ، في منتصف جنة فيلق الاله التي تبلغ مساحتها ستين مترا مربعا.
“أنت على حق” ، قال يانغ تشي. ولكن بعد ذلك تنهد. “الجانب السلبي الوحيد هو أنه لا يمكننا الآن العودة إلى مخطط العوالم التي لا تعد ولا تحصى لمدة عشرة آلاف سنة أخرى. نحن بالتأكيد صنعنا مثل قطاع الطرق ، رغم ذلك. بالنظر إلى عدد بيض الدودة الإلهية البدائية لدينا ، نحن بالتأكيد القطط الأكثر بدانة في نظام كوكب الإمبراطور العملاق بأكمله.
“أنتما خنزيران! لقد أقسمت بالفعل على إنهاء حياتك ، لذلك سأقتلك مثل الكلب. كيف تجرؤ على إتلاف تشكيل تعويذتي! أنت تستحق أن تموت عشرة آلاف مرة! عوى في غضب ، اندفع إلى الأمام بسرعة البرق ، مستخدما ميدالية إرث الملك الخالد القاتل ، وأرسل أشعة من الضوء الخالد الشبيه بالتنين مثل عاصفة الدمار التي اتجهت مباشرة نحو يانغ تشي والسيف السابع عشر.
“نحن. نحن في العالم البشري! أستطيع أن أشعر بالقوة تتراكم بداخلي. محنة قادمة. سأصبح بالتأكيد ديمي خالد!
فيلق جنة الاله: الدفاع الفائق!”
اعتبارا من هذه اللحظة ، لم يعد السيف السابع عشر و يانغ تشي داخل تقاطع العالم ، ولم تكن هالاتهم موجودة في أي مكان في مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصي.
اصطدم الضوء الخالد بالدفاع الفائق ، ولم يخدشه بقدر ما خدشه.
“فكرة جيدة” ، أجاب السيف سبعة عشر. مع ذلك ، نظر الاثنان حولهما. “أتساءل أين نحن. أي نظام كوكبي هذا؟ أنا لا أتعرف على أي من الأبراج ، ولا يمكنني الشعور بمخطط العاهل العوالم الذي لا يحصى أيضا “.
“لقد ظهرت من العدم وحاولت قتلنا!” قال يانغ تشي. “فقط فكر في هذا الحلم. سآخذ هذه الأنياب التسعة العملاقة. بعد كل شيء ، إنها مضيعة كبيرة بالنسبة لك أن يكون لديك أشياء ثمينة مثل هذه. أنا فقط أستطيع إطلاق إمكاناتهم الكاملة. بالمناسبة ، أود أن أقدم شكري على كل مساعدتكم. الآن يمكنني الخروج من مخطط العاهل العوالم التي لا تعد ولا تحصى دون أي تشكيل تعويذة. ديدان الاله ، تعال!
الفصل 454: شخص صالح
ازدهار ، ازدهار ، ازدهار ، ازدهار!
لسوء الحظ ، بدا أن النجوم والأجرام السماوية تستمر بلا نهاية ، مما يجعل من المستحيل رؤية أي شيء بوضوح بعد نقطة معينة.
دوى دوي انفجارات متتالية عندما قام يانغ تشي بإخراج أنياب الماموث التسعة من التكوين ، ثم قلصها وألقاها في جنة فيلق الاله. في الوقت نفسه ، انطلقت دودتا الاله وبدأت في حفر ثقب دودي في الفراغ.
بدون أن تكون فى مستوي الهدم ، لم تكن هناك طريقة ليانغ تشي لتحديد مكان وجود مخطط العاهل العوالم الغامض الذي لا يحصى بالفعل. وبدون نقطة مرجعية ، لم يكن لديه طريقة لتحديد موقعه الحالي.
فطر!
شعر السيف السابع عشر وكأنه تنين في البحر ، أو نمر عاد إلى الجبل.
اختفى الثقب الدودي ، وسرعان ما التئم الثقب الهائل الذي تم ثقبه في الفضاء الرمادي.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد كان متأكدا منه. احتوت أعماق هذا النظام الكوكبي على مجموعة من الكواكب التي تم ترتيبها في تشكيل تعويذة هائل يشبه الحرف “卍”.
“مت! كلاكما يجب أن يموت. ميدالية القاتل الخالد: قوة القاتل الخالد!” في غضبه ، بصق الشاب ذو الزي الأصفر فم من الدم على ميدالية الإرث ، ثم أطلق النار في الهواء واختفى.
“لماذا لا تنتظر حتى نعود إلى المجتمع الذي لا يقهر قبل أن تحاول اختراقك ، الأخ الأكبر؟ لن يكون ذلك أكثر أمانا فحسب ، بل سيكون لديك جمهور. ومن المؤكد أنه سيعمل على إقناعهم بمدى روعة مجتمعنا الذي لا يقهر “.
اعتبارا من هذه اللحظة ، لم يعد السيف السابع عشر و يانغ تشي داخل تقاطع العالم ، ولم تكن هالاتهم موجودة في أي مكان في مخطط العاهل للعوالم التي لا تعد ولا تحصي.
Cobra
في الخارج ، بدت السماء المرصعة بالنجوم مألوفة ، وعادت الطاقة الحيوية إلى طبيعتها. لم يكن هناك تدخل من القوانين السحرية للفضاء.
لم يستطع تقريبا التراجع عن مجرد التوجه وشكر الشاب الغامض علانية. لم يكن هذا الزميل يفتح الطريق إلى العالم الخارجي فحسب ، بل يقدم أيضا هدية رائعة. ما هو المصطلح الآخر الذي يمكن استخدامه لوصفه بخلاف “الشخص الصالح”؟
نظر حوله ، هز السيف السابع عشر يديه قليلا وقال ، “لقد خرجنا؟ نحن أحرار.
داخل نفسه ، رأى صور تسعة ماموث قديم ، مغطاة بمقاييس قاسية. لقد كانوا دراكوماث ، تعبيرات عن إرادة الخالدين الشياطين الذين كانت هذه الأنياب جزءا منهم ذات يوم. وبدوا متحدين.
لوح بيده ، وقبل أن يدرك ما يحدث ، اندلعت عاصفة من القوة المكانية ، مرسلة انفجارا دمر كوكبا صغيرا قريبا.
“السماوية الخالدة آريا. يد الاله الواحد!”
“نحن. نحن في العالم البشري! أستطيع أن أشعر بالقوة تتراكم بداخلي. محنة قادمة. سأصبح بالتأكيد ديمي خالد!
“فكرة جيدة” ، أجاب السيف سبعة عشر. مع ذلك ، نظر الاثنان حولهما. “أتساءل أين نحن. أي نظام كوكبي هذا؟ أنا لا أتعرف على أي من الأبراج ، ولا يمكنني الشعور بمخطط العاهل العوالم الذي لا يحصى أيضا “.
شعر السيف السابع عشر وكأنه تنين في البحر ، أو نمر عاد إلى الجبل.
ازدهار ، ازدهار ، ازدهار ، ازدهار!
رمى رأسه للخلف ، ضحك بغضب.
دوى دوي انفجارات متتالية عندما قام يانغ تشي بإخراج أنياب الماموث التسعة من التكوين ، ثم قلصها وألقاها في جنة فيلق الاله. في الوقت نفسه ، انطلقت دودتا الاله وبدأت في حفر ثقب دودي في الفراغ.
“أنت على حق” ، قال يانغ تشي. ولكن بعد ذلك تنهد. “الجانب السلبي الوحيد هو أنه لا يمكننا الآن العودة إلى مخطط العوالم التي لا تعد ولا تحصى لمدة عشرة آلاف سنة أخرى. نحن بالتأكيد صنعنا مثل قطاع الطرق ، رغم ذلك. بالنظر إلى عدد بيض الدودة الإلهية البدائية لدينا ، نحن بالتأكيد القطط الأكثر بدانة في نظام كوكب الإمبراطور العملاق بأكمله.
لوح بيده ، وقبل أن يدرك ما يحدث ، اندلعت عاصفة من القوة المكانية ، مرسلة انفجارا دمر كوكبا صغيرا قريبا.
“بالضبط. مائة وثمانية وثلاثون! ننسى نظام كواكب الإمبراطور العملاق. سنعتبر أكياس نقود في أنظمة الكواكب الضفيرة الضخمة و القوص الملفوف الخ … اجمع كل هذه الأماكن معا وسنظل كبار رجال الأعمال. هذا لا يذكر حتى سحر الثعابين الإمبراطوري ، وقصر السماء الحداد ، والكنوز الأخرى التي حصلنا عليها “. تنهد السيف السابع عشر في الإعجاب. “شكرا لك ، الأخ الصغير ، أنا الآن غني تماما.”
“لا ، نحن بحاجة إلى العودة في أسرع وقت ممكن. نظام الكواكب الجيروسكوب ليس مكانا جيدا للتواجد فيه”. يبدو أن السيف السابع عشر يأخذ الأمر على محمل الجد. “أكبر منظمة شيطانية هنا هي جمعية الشيطان ساوفستيكا الأسطورية ، التي تضم شياطين عالمية ونموذجية خالدة. إذا اكتشفوا أننا نمتلك بيض الدود الإلهي البدائي ، فنحن ميتون بالتأكيد “.
“لماذا لا تنتظر حتى نعود إلى المجتمع الذي لا يقهر قبل أن تحاول اختراقك ، الأخ الأكبر؟ لن يكون ذلك أكثر أمانا فحسب ، بل سيكون لديك جمهور. ومن المؤكد أنه سيعمل على إقناعهم بمدى روعة مجتمعنا الذي لا يقهر “.
“لماذا لا تنتظر حتى نعود إلى المجتمع الذي لا يقهر قبل أن تحاول اختراقك ، الأخ الأكبر؟ لن يكون ذلك أكثر أمانا فحسب ، بل سيكون لديك جمهور. ومن المؤكد أنه سيعمل على إقناعهم بمدى روعة مجتمعنا الذي لا يقهر “.
“فكرة جيدة” ، أجاب السيف سبعة عشر. مع ذلك ، نظر الاثنان حولهما. “أتساءل أين نحن. أي نظام كوكبي هذا؟ أنا لا أتعرف على أي من الأبراج ، ولا يمكنني الشعور بمخطط العاهل العوالم الذي لا يحصى أيضا “.
“لا ، نحن بحاجة إلى العودة في أسرع وقت ممكن. نظام الكواكب الجيروسكوب ليس مكانا جيدا للتواجد فيه”. يبدو أن السيف السابع عشر يأخذ الأمر على محمل الجد. “أكبر منظمة شيطانية هنا هي جمعية الشيطان ساوفستيكا الأسطورية ، التي تضم شياطين عالمية ونموذجية خالدة. إذا اكتشفوا أننا نمتلك بيض الدود الإلهي البدائي ، فنحن ميتون بالتأكيد “.
بدون أن تكون فى مستوي الهدم ، لم تكن هناك طريقة ليانغ تشي لتحديد مكان وجود مخطط العاهل العوالم الغامض الذي لا يحصى بالفعل. وبدون نقطة مرجعية ، لم يكن لديه طريقة لتحديد موقعه الحالي.
نظر حوله ، هز السيف السابع عشر يديه قليلا وقال ، “لقد خرجنا؟ نحن أحرار.
“دعني أرى ….” تجول السيف السابع عشر في ثنية ردائه ثم أخرج إسطرلاب مزين بمجموعة معقدة من الطبقات من النجوم والأجرام السماوية والأبراج. بعد دراسته لفترة من الوقت ، قال ، “حسنا ، لم نعد في نظام الكواكب القوص الملفوف بعد الآن. يبدو أننا في نظام الكواكب جيروسكوب. هذا مكان خطير لا تديره أي جنة على وجه الخصوص. إنه مكان ضخم حيث يختلط البشر والشياطين والشياطين والأشباح وما شابه ذلك بحرية. إنها في الأساس حدود برية خارجة عن القانون”.
ومع ذلك ، فقط عندما كانوا على وشك الاختفاء ، ظهرت يد ضخمة على بعد مسافة قصيرة. كان أسود قاتما ، مع شخصية سوفاستيكا حمراء زاهية في راحة اليد ، واتجه نحو يانغ تشي و السيف السابع عشر بسرعة البرق!
“كم يبعد عن نظام كوكب الإمبراطور العملاق؟”
لوح بيده ، وقبل أن يدرك ما يحدث ، اندلعت عاصفة من القوة المكانية ، مرسلة انفجارا دمر كوكبا صغيرا قريبا.
“بعيد. بعيد جدا. هناك عدد لا يحصى من البحار المرصعة بالنجوم التي تفصل بين الاثنين. بشكل عام ، سيستغرق الأمر عدة سنوات للوصول إلى هنا من نظام كوكب تيتان الإمبراطور. لحسن الحظ ، لدينا ديدان إلهية بدائية. إذا أنشأنا بعض الثقوب الدودية ، فربما يمكننا العودة بالرحلة في غضون بضعة أشهر “.
فطر!
“هذا وقت طويل” ، قال يانغ تشي. “في هذه الحالة ، ربما لا ينبغي أن نقلق بشأن العودة قبل الاختراق. يمكنك نظريا مواجهة محنتك هنا. قلقي الرئيسي هو أن التقلبات قد تجذب الانتباه. وماذا سيحدث إذا وجدنا بعض الوحوش التي لا يمكننا التعامل معها؟ هذا ناهيك عن أنني ما زلت بحاجة إلى الدخول في جحيم ماهاناتا بطريقة ما “.
ومع ذلك ، فقط عندما كانوا على وشك الاختفاء ، ظهرت يد ضخمة على بعد مسافة قصيرة. كان أسود قاتما ، مع شخصية سوفاستيكا حمراء زاهية في راحة اليد ، واتجه نحو يانغ تشي و السيف السابع عشر بسرعة البرق!
“لا ، نحن بحاجة إلى العودة في أسرع وقت ممكن. نظام الكواكب الجيروسكوب ليس مكانا جيدا للتواجد فيه”. يبدو أن السيف السابع عشر يأخذ الأمر على محمل الجد. “أكبر منظمة شيطانية هنا هي جمعية الشيطان ساوفستيكا الأسطورية ، التي تضم شياطين عالمية ونموذجية خالدة. إذا اكتشفوا أننا نمتلك بيض الدود الإلهي البدائي ، فنحن ميتون بالتأكيد “.
“لا ، نحن بحاجة إلى العودة في أسرع وقت ممكن. نظام الكواكب الجيروسكوب ليس مكانا جيدا للتواجد فيه”. يبدو أن السيف السابع عشر يأخذ الأمر على محمل الجد. “أكبر منظمة شيطانية هنا هي جمعية الشيطان ساوفستيكا الأسطورية ، التي تضم شياطين عالمية ونموذجية خالدة. إذا اكتشفوا أننا نمتلك بيض الدود الإلهي البدائي ، فنحن ميتون بالتأكيد “.
“أوه؟ إنهم بالتأكيد يبدون مثل الأشرار “. فتح يانغ تشي عين الرب ونظر إلى مجال الأجرام السماوية ، ويمكنه أن يرى على الفور أن المنطقة كانت مليئة بطاقة الشيطان.
“أنت على حق” ، قال يانغ تشي. ولكن بعد ذلك تنهد. “الجانب السلبي الوحيد هو أنه لا يمكننا الآن العودة إلى مخطط العوالم التي لا تعد ولا تحصى لمدة عشرة آلاف سنة أخرى. نحن بالتأكيد صنعنا مثل قطاع الطرق ، رغم ذلك. بالنظر إلى عدد بيض الدودة الإلهية البدائية لدينا ، نحن بالتأكيد القطط الأكثر بدانة في نظام كوكب الإمبراطور العملاق بأكمله.
لسوء الحظ ، بدا أن النجوم والأجرام السماوية تستمر بلا نهاية ، مما يجعل من المستحيل رؤية أي شيء بوضوح بعد نقطة معينة.
داخل نفسه ، رأى صور تسعة ماموث قديم ، مغطاة بمقاييس قاسية. لقد كانوا دراكوماث ، تعبيرات عن إرادة الخالدين الشياطين الذين كانت هذه الأنياب جزءا منهم ذات يوم. وبدوا متحدين.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد كان متأكدا منه. احتوت أعماق هذا النظام الكوكبي على مجموعة من الكواكب التي تم ترتيبها في تشكيل تعويذة هائل يشبه الحرف “卍”.
“السماوية الخالدة آريا. يد الاله الواحد!”
“جمعية الشيطان سوفاستيكا …” فكر يانغ تشي ، ملتزما بالاسم في الذاكرة.
“هيا بنا!” لم يكن لدى يانغ تشي ولا السيف سبعة عشر أي رغبة في البقاء في مكان مثل هذا. أنتجوا ديدانهم البدائية ، حفروا ثقوبا دودية عبر العواصف المكانية وتوجهوا في اتجاه نظام كوكب تيتان الإمبراطور.
“هيا بنا!” لم يكن لدى يانغ تشي ولا السيف سبعة عشر أي رغبة في البقاء في مكان مثل هذا. أنتجوا ديدانهم البدائية ، حفروا ثقوبا دودية عبر العواصف المكانية وتوجهوا في اتجاه نظام كوكب تيتان الإمبراطور.
“جمعية الشيطان سوفاستيكا …” فكر يانغ تشي ، ملتزما بالاسم في الذاكرة.
ومع ذلك ، فقط عندما كانوا على وشك الاختفاء ، ظهرت يد ضخمة على بعد مسافة قصيرة. كان أسود قاتما ، مع شخصية سوفاستيكا حمراء زاهية في راحة اليد ، واتجه نحو يانغ تشي و السيف السابع عشر بسرعة البرق!
“أوه؟ إنهم بالتأكيد يبدون مثل الأشرار “. فتح يانغ تشي عين الرب ونظر إلى مجال الأجرام السماوية ، ويمكنه أن يرى على الفور أن المنطقة كانت مليئة بطاقة الشيطان.
كان طول الأصابع مئات الآلاف من الكيلومترات ، وأطلقوا النار عبر الفراغ كما لو كان ترابا ، ودمروا الكواكب الصغيرة على طول الطريق.
دوى دوي انفجارات متتالية عندما قام يانغ تشي بإخراج أنياب الماموث التسعة من التكوين ، ثم قلصها وألقاها في جنة فيلق الاله. في الوقت نفسه ، انطلقت دودتا الاله وبدأت في حفر ثقب دودي في الفراغ.
أغلقت اليد وتراجعت ، فارغة. في تلك المرحلة ، تحدث صوت مرعب. “من هم؟ لقد شعرت بالتأكيد بهالة دودة إلهية! كيف هربوا مني؟ انظر في الأمر على الفور! ظهر مخطط ملك العوالم التي لا تعد ولا تحصى مؤخرا. هل هربت منه بعض ديدان الاله؟ مع دودة إلهية ، سيكون لدي أمل أخيرا في الوصول إلى مستوى الهدم!
“ما الذي يحدث؟ ماذا حدث؟ كيف يكون هذا ممكنا؟ اللعنة!” بدا الشاب ذو اللباس الأصفر مرتبكا تماما ، ونظر حوله إلى الفوضى في تشكيل التعويذة ، وفجاة راى يانغ تشي والسيف السابع عشر ، في منتصف جنة فيلق الاله التي تبلغ مساحتها ستين مترا مربعا.
1. في اللغة الصينية ، هو حرفيا “لوحة نجمة / قرص / صينية”.
“نحن. نحن في العالم البشري! أستطيع أن أشعر بالقوة تتراكم بداخلي. محنة قادمة. سأصبح بالتأكيد ديمي خالد!
2. يستخدم مصطلح سوفاستيكا أحيانا لتمييز الصليب المعقوف المواجه لليسار عن المواجه لليمين. تم استخدام كلا الرمزين منذ العصور القديمة في الأديان في جميع أنحاء العالم ، ويعتبران مقدسين. لاحظ أن هذا ليس الصليب المعقوف المائل المواجه لليمين الذي استولى عليه بعض الأوغاد (النازيين) خلال حقبة الحرب العالمية الثانية. لمزيد من المعلومات حول الصليب المعقوف بشكل عام ، وهنا . بالمناسبة ، كل من الإصدارات التي تواجه اليسار واليمين هي أيضا أحرف صينية ، والتي يتم نطقها بنفس الطريقة: واان. تبدو “جمعية الشيطان سوفاستيكا” هكذا باللغة الصينية: 魔卍会.
شعر السيف السابع عشر وكأنه تنين في البحر ، أو نمر عاد إلى الجبل.
__________
“أنتما خنزيران! لقد أقسمت بالفعل على إنهاء حياتك ، لذلك سأقتلك مثل الكلب. كيف تجرؤ على إتلاف تشكيل تعويذتي! أنت تستحق أن تموت عشرة آلاف مرة! عوى في غضب ، اندفع إلى الأمام بسرعة البرق ، مستخدما ميدالية إرث الملك الخالد القاتل ، وأرسل أشعة من الضوء الخالد الشبيه بالتنين مثل عاصفة الدمار التي اتجهت مباشرة نحو يانغ تشي والسيف السابع عشر.
Cobra
“جمعية الشيطان سوفاستيكا …” فكر يانغ تشي ، ملتزما بالاسم في الذاكرة.
رمى رأسه للخلف ، ضحك بغضب.
