Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياة المتسلق الثانية 12

الدرب الأسود (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الدرب الأسود (1)

الفصل 12. الدرب الأسود (1)

ومضت ابتسامة خفيفة على وجه يون-وو.

[لقد دخلت الى الدرب الأسود.]

– 300 فأكثر: 300 كارما

[اعبر البركة بأمان وستصل إلى الجانب الآخر.]

“كما اعتقدت”.

مسح يون وو الدم من خنجره وأعاده جوار خصره.

“هذا هو الدرب الأسود ، أقصاهم صعوبة.”

ربما لأنه لم يقم بإراقة أي دماء منذ فترة ،بدأ و كأن جسده يحترق من الإثارة.

مسح يون وو الدم من خنجره وأعاده جوار خصره.

“لقد كان هذا مفيدّا إلى حد ما”.

[لقد دخلت الى الدرب الأسود.]

على الرغم من أنه كان مجرد اشتباك بسيط ضد بعض اليرقات الصغيرة ، إلا أنه كان يستحق المحاولة.

بعبارة أخرى ، يمكن أن تعيش في الداخل أشكال غير عادية من الحياة.

من الواضح أن يون-وو كان لا يزال يفتقر إلى بعض الأشياء، سواء من حيث مهاراته أو قدراته.

كان الكهف مكسووًا بالطحلب الأبيض على طول جدرانه.

‘انها الخبرة.’

و بدلًا من ذلك،

تجربة المرور بمواقف بين الحياة و الموت في ساحة المعركة ، والغرائز التي تعلمتها نتيجة المآسي بذاتها ،و المثابرة هي الأساس .

بعد مهلة وجيزة ، هبت رياح عاتية من الداخل ،

و لم يكن من السهل الحصول عليها.

“لقد كان هذا مفيدّا إلى حد ما”.

كان لدى يون-وو فهم دقيق لنقاط قوته وضعفه.

ركز يون-وو على السطر “لا يمكن لأي شكل “عادي” من أشكال الحياة أن يعيش في هذه البركة” في نافذة المعلومات.

“المهارة والقدرة هي مجالات يمكنني تطوير نفسي بها. لست بحاجة لأصبح في عجلة من أمري. أنا فقط بجاحة الى المواصلة قدمًا كما كنت أفعل حتى الآن. أنا لست مخطئا.

كان تعريفه بأبسط ما بالامكان.

ألقى يون-وو نظرة حوله أثناء تنظيم أفكاره.

قام بمسح جدران المسار المؤدي إلى البركة بعناية.

“هذا هو الدرب الأسود ، أقصاهم صعوبة.”

*مسح*

كان للدرب الأسود تصميم بسيط للغاية.

[ظهر وحش ناري]

و على طول مسار التجويف الواسع ، كانت هناك بركة ضخمة.

لم يكن يعرف حالة الحريش الصحية ، لكن هذا لا يزال مجرد المدخل الى الزنزانة.

“هل تخبرني أن علي العبور من هنا؟”

*حفيف*

امتدت البركة من فوق التجويف الطويل المتعرج.

ان حدث ذلك قبل أيام قليلة فقط ، لأجبر على تركيز وعيه للحفاظ على مهارته نشطة ، لكنه الآن معتاد عليها لدرجة أنه يمكن أن ينشطها باستمرار دون الحاجة إلى إعطائها كامل تركيزه.

يبدو أن مهمتي هي السباحة عبر هذه البركة.

انهارت الأرض تحت الحريش ؤ أكمل زحفه فوقها.

[بركة من الماء ثقيل الكتلة (千 重水)]

و لم يكن من السهل الحصول عليها.

البركة مصنوعة من الماء الذي سكبه العملاق ميمير* عن طريق الخطأ أثناء ترحاله. لا يمكن لأي شكل من أشكال الحياة “العادية” أن يعيش في هذه البركة.

و على طول مسار التجويف الواسع ، كانت هناك بركة ضخمة.

*[ميمير هو رجل حكيم مقطوع الرأس يذكر في الأساطير الاسكندنافية]

‘إنتهى.’

انحنى يون وو وغمس يده في الماء.

تطورت الحشرات والوحوش التي تأكل الطحلب الأبيض كعنصر أساسي لها لتصبح قادرة على اطلاق اشعاعات حرارية بشكل اصطناعي نتيجة امتصاصها جوهر القمر. وهذا النوع من الحرارة ينبعث من قلبهم الذي يحتوي على خاصية النار (火).

لم يكن يشعر وكأنه ماء عادي على الإطلاق. كثافيته عالية إلى حد ما.

“هذا هو الدرب الأسود ، أقصاهم صعوبة.”

فقط ليتأكد ، قام بالقاء حجر صغير عقر عليه ملقى حول قدميه. سقط الحجر مباشرة وغرق تحت البركة.

– 300 فأكثر: 300 كارما

“كما اعتقدت”.

تطورت الحشرات والوحوش التي تأكل الطحلب الأبيض كعنصر أساسي لها لتصبح قادرة على اطلاق اشعاعات حرارية بشكل اصطناعي نتيجة امتصاصها جوهر القمر. وهذا النوع من الحرارة ينبعث من قلبهم الذي يحتوي على خاصية النار (火).

رسم يون-وو حواجبه معًا.

فقط ليتأكد ، قام بالقاء حجر صغير عقر عليه ملقى حول قدميه. سقط الحجر مباشرة وغرق تحت البركة.

“إنها ليست مياه عادية. لم تكن تسميتها ب”المياه ثقيلة الكتلة” قادمة عن فراغ. هل سميت على اسم كثافتها؟

الأصوات المحيطة ، بنية التضاريس ، تحركاته…

كانت عالية الكثافة والضغط لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بالمياه العادية.

لقد علم بها بعد سماعها من صديقً مقرب من عائلة يون دان.و هو حقيقة كون الطحلب الأبيض مادة من نوع ما، وهناك طريقة فريدة لاستهلاكها.

إذا كان الشخص العادي يغوص في الداخل ، فسيتم سحقه كالورقة. حتى و ان استطاع الجسم تحمل الضغط ، فإن قدرته على التحمل لن تدوم طويلاً.

فقط ليتأكد ، قام بالقاء حجر صغير عقر عليه ملقى حول قدميه. سقط الحجر مباشرة وغرق تحت البركة.

لن يكون قادرًا حتى على الاعتماد على الطفو مع هذه المياه.

“كما اعتقدت”.

“إذا حاولت السباحة عبر البركة دون معرفة عمق البركة وعرضها ، فسأموت بلا محالة. أنا حتى لا اعلم مالذي قد يكون في الداخل. ”

*قعقعة*

ركز يون-وو على السطر “لا يمكن لأي شكل “عادي” من أشكال الحياة أن يعيش في هذه البركة” في نافذة المعلومات.

كانت عالية الكثافة والضغط لدرجة أنه لا يمكن مقارنتها بالمياه العادية.

بعبارة أخرى ، يمكن أن تعيش في الداخل أشكال غير عادية من الحياة.

اختار يون-وو عدم المواجهة وجهاً لوجه. بدلاً من ذلك ، قام بتحريك جسده سريعًا بشكل جانبي وتجنب الهجوم بالكاد.

حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، على الأقل، يجب أن يكون هناك شكل من أشكال المصائد مخفي تحت سطح الماء.

لقد كان مشهدًا من شأنه جعل أي شخص عادي يشعر بالتقزز والاشمئزاز.

لم يقفز يون-وو.

‘إنتهى.’

و بدلًا من ذلك،

كلا، بل أصبح من الممكن الحصول على مزيد من المعلومات عن طريق ذلك، بدلاً من الاعتماد على عينيه فقط.

“لابد من أنها هنا في مكان ما.”

كان تعريفه بأبسط ما بالامكان.

قام بمسح جدران المسار المؤدي إلى البركة بعناية.

لقد كان مشهدًا من شأنه جعل أي شخص عادي يشعر بالتقزز والاشمئزاز.

“عيون التنين”.

فجأة علق شيء ما برأسه من خلال الطحلب الأبيض. لقد كان حريشًا بحجم قبضة اليد. بدا هيكله الخارجي المحمر شديد القساوة.

تم رسم العشرات من الصدوع على طول الجدران.

من يدري إلى أي مدى قد وصل نزولًا.

وجد يون-وو بقعة حيث كانت الصدوع متركزة وضغط عليها بيديه.

لكن،

*حفيف*

“لابد من أنها هنا في مكان ما.”

في تلك اللحظة ، لاحظ الجدار يميل نحو الداخل.

أدى الدرج الحلزوني إلى مكان ما في الداخل.

*قعقعة*

– 100 فأكثر: 100 كارما

أثار الجدار سحابة من الغبار عندما بدأ يدور جانبيا. ثم توقف فجأة، وظهر سلم جديد متجه لأسفل.

ان حدث ذلك قبل أيام قليلة فقط ، لأجبر على تركيز وعيه للحفاظ على مهارته نشطة ، لكنه الآن معتاد عليها لدرجة أنه يمكن أن ينشطها باستمرار دون الحاجة إلى إعطائها كامل تركيزه.

‘و من هنا سأذهب.’

لدى الطحلب الأبيض مادة مليئة بجوهر القمر. تتغذى عليها العديد من الحيوانات باعتبارها غذاءهم الأساسي.

ومضت ابتسامة خفيفة على وجه يون-وو.

ألقى يون-وو نظرة حوله أثناء تنظيم أفكاره.

انها القطعة المخفية المدفونة في المسار الأسود ،العائق الرابع.هو المكان الذي تم فيه إخفاء “سيف مصاص الدماء-باتوري”.

لقد كان مشهدًا من شأنه جعل أي شخص عادي يشعر بالتقزز والاشمئزاز.

[لقد دخلت الى الزنزانة.]

*[ميمير هو رجل حكيم مقطوع الرأس يذكر في الأساطير الاسكندنافية]

[لقد عثرت على الأحجية المخفية ، “غرفة الجليد و النار”.]

[ظهر وحش ناري]

[لقد حصلت على 300 كارما.]

اكتشفت لاحقًا أنه على الرغم من صعوبة الطريق الأسود ، إلا أنه يحتوي أيضًا على العديد من الحلول المختلفة.و الطحلب الأبيض هو أحدها.

تجاهل يون-وو الأصوات اللطيفة في رأسه ونزل إلى الزنزانة.

وفقًا لعدد الوحوش التي يتم اصطيادها ، يمكن الحصول على كارما إضافية ، وهناك أيضًا مكافآت إضافية إذا تخطى العدد 500.

أدى الدرج الحلزوني إلى مكان ما في الداخل.

زاحفًا من السقف على طول الجدار.

ربما نتيجة لعمق الكهف،في نقطة ما انقطع الضوء تمامًا ولم يعد السلم مرئيًا.

في المكان الذي صدمت فيه حشرة الحريش رأسها ، سحقت بعض الصخور بواسطة قواطعها.

ومع ذلك ، لم يقلق يون-وو كثيرًا.

و نتيجةً لعدم وجود ضوء ، لم يقدروا حتى على رؤية أيديهم التي أمام وجوههم ، وكان الكهف شديد الطول و بلا فائدة ومليئا بالنفايات. لا أحد يريد أن يضيع وقته في مكان مثل هذا و هم مشغولون في المضي قدمًا.

[تقوية الحواس: 17.8٪]

من ناحية أخرى ، فإن خاصية الطحلب الأبيض هي الماء (水). إذا كنت تستهلك كل من قلب الحريش و الطحلب في آن واحد ، فسوف تندمج الخاصيتان مع بعضهما البعض وتصبحان إكسيرًا يقوي العظام والعضلات.

بفضل علوِّ كفاءة مهارته، والتي زادت مرة أخرى بنسبة 3٪ تقريبًا بعد إخلاء غرفة الزعيم الخاص بالقسم A، أصبح بامكانه الآن التعرف على المناطق المحيطة من خلال حواس مختلفة دون الحاجة إلى التركيز على بصره.

المهمة: غرفة [جليد و نار] مليئة بالوحوش الفريدة التي تتغذى على الطحلب الأبيض. إذا خرجوا من الزنزانة ، يمكن أن يصبح النظام البيئي الخارجي في حالة من الفوضى. اصطد أكبر عدد ممكن من الوحوش.

كلا، بل أصبح من الممكن الحصول على مزيد من المعلومات عن طريق ذلك، بدلاً من الاعتماد على عينيه فقط.

*[ميمير هو رجل حكيم مقطوع الرأس يذكر في الأساطير الاسكندنافية]

الأصوات المحيطة ، بنية التضاريس ، تحركاته…

*سحق*

كل شيء يشعر به كما كان تمامًا. لم يعد هناك أي بقع عمياء.

حتى شقيق يون-وو لم يكن يعرف السر الذي يخبئه هذا المكان الا بعد زمن طويل.

و زيادة على ذلك،

لم يكن يشعر وكأنه ماء عادي على الإطلاق. كثافيته عالية إلى حد ما.

ان حدث ذلك قبل أيام قليلة فقط ، لأجبر على تركيز وعيه للحفاظ على مهارته نشطة ، لكنه الآن معتاد عليها لدرجة أنه يمكن أن ينشطها باستمرار دون الحاجة إلى إعطائها كامل تركيزه.

في المكان الذي صدمت فيه حشرة الحريش رأسها ، سحقت بعض الصخور بواسطة قواطعها.

يمكن القول أن مهارته النشطة قد تحولت إلى مهارة راكدة.نتيجة لهذا، أصبح قادرًا على التنقل خلال الزنزانة دون مواجهة أصعوبات.

ركز يون-وو على السطر “لا يمكن لأي شكل “عادي” من أشكال الحياة أن يعيش في هذه البركة” في نافذة المعلومات.

من يدري إلى أي مدى قد وصل نزولًا.

ومع ذلك ، لم يمكنه السماح لهذه المعركة بالتحول إلى حرب استنزاف.

بعد مهلة وجيزة ، هبت رياح عاتية من الداخل ،

“عيون التنين”.

*صفير*

[ظهر وحش ناري]

في نهاية الدرج ظهر كهف جديد.

رسم يون-وو حواجبه معًا.

“لقد وجدته”.

كان للدرب الأسود تصميم بسيط للغاية.

كان الكهف مكسووًا بالطحلب الأبيض على طول جدرانه.

اكتشفت لاحقًا أنه على الرغم من صعوبة الطريق الأسود ، إلا أنه يحتوي أيضًا على العديد من الحلول المختلفة.و الطحلب الأبيض هو أحدها.

[الطحلب الأبيض]….

توقف يون-وو عن التفكير وأدار عينيه نحو الصوت القادم من مكان ما.

“نوع من الطحالب يحمل جوهر القمر.• يسبب المرض في حال تناوله.”

فقط ليتأكد ، قام بالقاء حجر صغير عقر عليه ملقى حول قدميه. سقط الحجر مباشرة وغرق تحت البركة.

بالإضافة أن لا طعم له.

*صفير*

كان تعريفه بأبسط ما بالامكان.

اكتشفت لاحقًا أنه على الرغم من صعوبة الطريق الأسود ، إلا أنه يحتوي أيضًا على العديد من الحلول المختلفة.و الطحلب الأبيض هو أحدها.

لكن يون-وو كان مدركًا جيدًا للتأثير المخفي للطحلب الأبيض.

– 300 فأكثر: 300 كارما

اكتشفت لاحقًا أنه على الرغم من صعوبة الطريق الأسود ، إلا أنه يحتوي أيضًا على العديد من الحلول المختلفة.و الطحلب الأبيض هو أحدها.

“لابد من أنها هنا في مكان ما.”

لدى الطحلب الأبيض مادة مليئة بجوهر القمر. تتغذى عليها العديد من الحيوانات باعتبارها غذاءهم الأساسي.

في نهاية الدرج ظهر كهف جديد.

ومع ذلك ، فإنه لا يتناسب مع بنية الإنسان ، لذلك في حال تناوله شخص ما ، فلن يستطيع جسده امتصاص الطاقة و ينتهي به الأمر مريضًا.

في نهاية الدرج ظهر كهف جديد.

لذلك ، عادة ما يتجنب اللاعبون الطحلب الأبيض في حال إيجادهم الأبراج المحصنة.

فجأة علق شيء ما برأسه من خلال الطحلب الأبيض. لقد كان حريشًا بحجم قبضة اليد. بدا هيكله الخارجي المحمر شديد القساوة.

و غالبًا ما عاد اللاعبون الذين سلكوا المسار الأسود إلى الوراء بعد وقت قصير من عثورهم على هذا الكهف.

لكن يون-وو كان مدركًا جيدًا للتأثير المخفي للطحلب الأبيض.

و نتيجةً لعدم وجود ضوء ، لم يقدروا حتى على رؤية أيديهم التي أمام وجوههم ، وكان الكهف شديد الطول و بلا فائدة ومليئا بالنفايات. لا أحد يريد أن يضيع وقته في مكان مثل هذا و هم مشغولون في المضي قدمًا.

قام بمسح جدران المسار المؤدي إلى البركة بعناية.

حتى شقيق يون-وو لم يكن يعرف السر الذي يخبئه هذا المكان الا بعد زمن طويل.

لقد شعر بلمسة خنجر بأطراف أصابعه.

لقد علم بها بعد سماعها من صديقً مقرب من عائلة يون دان.و هو حقيقة كون الطحلب الأبيض مادة من نوع ما، وهناك طريقة فريدة لاستهلاكها.

زاحفًا من السقف على طول الجدار.

“الطحلب الأبيض هش للغاية.نتيجة كونه رقيق ، يذوب لحظة تناوله.الا أنه..،’

“إنها ليست مياه عادية. لم تكن تسميتها ب”المياه ثقيلة الكتلة” قادمة عن فراغ. هل سميت على اسم كثافتها؟

توقف يون-وو عن التفكير وأدار عينيه نحو الصوت القادم من مكان ما.

ألقى يون-وو نظرة حوله أثناء تنظيم أفكاره.

“تشتشتشتك”

“المهارة والقدرة هي مجالات يمكنني تطوير نفسي بها. لست بحاجة لأصبح في عجلة من أمري. أنا فقط بجاحة الى المواصلة قدمًا كما كنت أفعل حتى الآن. أنا لست مخطئا.

“جيجيجيك”

تطورت الحشرات والوحوش التي تأكل الطحلب الأبيض كعنصر أساسي لها لتصبح قادرة على اطلاق اشعاعات حرارية بشكل اصطناعي نتيجة امتصاصها جوهر القمر. وهذا النوع من الحرارة ينبعث من قلبهم الذي يحتوي على خاصية النار (火).

فجأة علق شيء ما برأسه من خلال الطحلب الأبيض. لقد كان حريشًا بحجم قبضة اليد. بدا هيكله الخارجي المحمر شديد القساوة.

انهارت الأرض تحت الحريش ؤ أكمل زحفه فوقها.

[أو-غونغ الأحمر]

[لقد دخلت الى الزنزانة.]

نوع من أنواع الحريش يتغذى على الطحلب الأبيض.و لكونه يقطن الكهوف المائية ، فقد ضمرت عيناه وطوَّر حواسّه أخرى. في بعض الأحيان يفضل اللحم على الطحلب.

البركة مصنوعة من الماء الذي سكبه العملاق ميمير* عن طريق الخطأ أثناء ترحاله. لا يمكن لأي شكل من أشكال الحياة “العادية” أن يعيش في هذه البركة.

“كاك!”

ركز يون-وو على السطر “لا يمكن لأي شكل “عادي” من أشكال الحياة أن يعيش في هذه البركة” في نافذة المعلومات.

كما لو كان يعتقد أن الدخيل يلاحق مصدر طعامه ، حرك الحريش العشرات من أرجله واقترب من يون-وو بسرعة شديدة.

*حفيف*

زاحفًا من السقف على طول الجدار.

“الوحوش هنا قوية جدًا. حتى مع هذا الجسم القوي الذي شحذته في القسم A، لا زال من الصعب قتلهم. سيكون الأمر خطيرًا حقًا إذا تركتهم يقاتلوني من الجهة الأمامية “.

لقد كان مشهدًا من شأنه جعل أي شخص عادي يشعر بالتقزز والاشمئزاز.

ركز يون-وو على السطر “لا يمكن لأي شكل “عادي” من أشكال الحياة أن يعيش في هذه البركة” في نافذة المعلومات.

ومع ذلك ، تقدم يون-وو إلى الأمام.

على الرغم من أنه كان مجرد اشتباك بسيط ضد بعض اليرقات الصغيرة ، إلا أنه كان يستحق المحاولة.

تطورت الحشرات والوحوش التي تأكل الطحلب الأبيض كعنصر أساسي لها لتصبح قادرة على اطلاق اشعاعات حرارية بشكل اصطناعي نتيجة امتصاصها جوهر القمر. وهذا النوع من الحرارة ينبعث من قلبهم الذي يحتوي على خاصية النار (火).

ألقى يون-وو نظرة حوله أثناء تنظيم أفكاره.

لقد شعر بلمسة خنجر بأطراف أصابعه.

أثار الجدار سحابة من الغبار عندما بدأ يدور جانبيا. ثم توقف فجأة، وظهر سلم جديد متجه لأسفل.

من ناحية أخرى ، فإن خاصية الطحلب الأبيض هي الماء (水). إذا كنت تستهلك كل من قلب الحريش و الطحلب في آن واحد ، فسوف تندمج الخاصيتان مع بعضهما البعض وتصبحان إكسيرًا يقوي العظام والعضلات.

رسم يون-وو حواجبه معًا.

يوجد العديد من الإكسيرات في أنحاء البرج. يمكن لبعضها زيادة القوة السحرية ، والبعض الآخر يؤثر على بعض الميزات أو الخصائص. ومن بين هؤلاء ، اختار يون-وو الإكسير الذي سيساعده على تقوية عظامه وعضلاته.

كان للدرب الأسود تصميم بسيط للغاية.

جسم الإنسان ضعيف للغاية. من السهل أن يمرض وينكسر ويبكي. لكن الدمج بين كل من الطحلب الأبيض وقلب وحش ممتلك لقلب خاصيته النار يمكن له أن يطور مثل هذا الجسم الهش.أن يجعل العظام أقوى بكثير ، والعضلات أكثر ثباتًا. و يمكن أن يحول جسد المرء ليصبح أكثر ملاءمة للقتال.

رسم يون-وو حواجبه معًا.

*مسح*

بعد مهلة وجيزة ، هبت رياح عاتية من الداخل ،

اندفع يون-وو إلى الأمام ، ورمي الخنجر الذي يحمله في يده. اخترق الخنجر الدرع الصلب لـ[أو-كونغ الأحمر] ، تناثرت الدماء وسوائل الجسم.

ارتفعت سحابة من الغبار أنشأت حفرة عميقة في المكان الذي كان يقف فيه الحريش.

“كيك!”

كلا، بل أصبح من الممكن الحصول على مزيد من المعلومات عن طريق ذلك، بدلاً من الاعتماد على عينيه فقط.

عبّر الحريش عن غضبه ولوّى جسده ناشرًا قواه.

إذا كان الشخص العادي يغوص في الداخل ، فسيتم سحقه كالورقة. حتى و ان استطاع الجسم تحمل الضغط ، فإن قدرته على التحمل لن تدوم طويلاً.

*طقطقة*

*طقطقة*

انهارت الأرض تحت الحريش ؤ أكمل زحفه فوقها.

[أو-غونغ الأحمر]

[ظهر وحش ناري]

اندفع يون-وو إلى الأمام ، ورمي الخنجر الذي يحمله في يده. اخترق الخنجر الدرع الصلب لـ[أو-كونغ الأحمر] ، تناثرت الدماء وسوائل الجسم.

[المهمة المخفية / جليد و نار]

[اعبر البركة بأمان وستصل إلى الجانب الآخر.]

المهمة: غرفة [جليد و نار] مليئة بالوحوش الفريدة التي تتغذى على الطحلب الأبيض. إذا خرجوا من الزنزانة ، يمكن أن يصبح النظام البيئي الخارجي في حالة من الفوضى. اصطد أكبر عدد ممكن من الوحوش.

[اعبر البركة بأمان وستصل إلى الجانب الآخر.]

المكافأة: سيتم منح المكافآت وفقًا لعدد الوحوش التي يتم اصطيادها.

الفصل 12. الدرب الأسود (1)

– 100 فأكثر: 100 كارما

و غالبًا ما عاد اللاعبون الذين سلكوا المسار الأسود إلى الوراء بعد وقت قصير من عثورهم على هذا الكهف.

– 300 فأكثر: 300 كارما

*مسح*

– 500 فأكثر: 500 كارما + مكافآت إضافية حسب الإنجاز

“عيون التنين”.

– أكثر من 1000: ؟؟

كان لدى يون-وو فهم دقيق لنقاط قوته وضعفه.

‘إنتهى.’

الفصل 12. الدرب الأسود (1)

تتمتع غرفة الجليد و النار بميزة أخرى إلى جانب ميزة الحصول على (سيف مصاص الدماء-باثوري) وتقوية الجسم.

فجأة علق شيء ما برأسه من خلال الطحلب الأبيض. لقد كان حريشًا بحجم قبضة اليد. بدا هيكله الخارجي المحمر شديد القساوة.

وفقًا لعدد الوحوش التي يتم اصطيادها ، يمكن الحصول على كارما إضافية ، وهناك أيضًا مكافآت إضافية إذا تخطى العدد 500.

مرة أخرى ، تجنب يون-وو الهجوم بصعوبة واستمر في إجهاد دماغه.

كلما اصطدت أكثر ، أصبح جسدي أقوى ، كما أني سأستفيد من الكارما والمكافآت.ان هذا في الأساس كنزٌ دفين.

ربما لأنه لم يقم بإراقة أي دماء منذ فترة ،بدأ و كأن جسده يحترق من الإثارة.

“بغض النظر عن الطريقة، يجب أن أفوز بمكافأة صيد ألف وحش.”

في تلك اللحظة ، لاحظ الجدار يميل نحو الداخل.

*مسح*

إذا كان الشخص العادي يغوص في الداخل ، فسيتم سحقه كالورقة. حتى و ان استطاع الجسم تحمل الضغط ، فإن قدرته على التحمل لن تدوم طويلاً.

اختار يون-وو عدم المواجهة وجهاً لوجه. بدلاً من ذلك ، قام بتحريك جسده سريعًا بشكل جانبي وتجنب الهجوم بالكاد.

ومع ذلك ، فإنه لا يتناسب مع بنية الإنسان ، لذلك في حال تناوله شخص ما ، فلن يستطيع جسده امتصاص الطاقة و ينتهي به الأمر مريضًا.

*سحق*

من الواضح أن يون-وو كان لا يزال يفتقر إلى بعض الأشياء، سواء من حيث مهاراته أو قدراته.

في المكان الذي صدمت فيه حشرة الحريش رأسها ، سحقت بعض الصخور بواسطة قواطعها.

“الوحوش هنا قوية جدًا. حتى مع هذا الجسم القوي الذي شحذته في القسم A، لا زال من الصعب قتلهم. سيكون الأمر خطيرًا حقًا إذا تركتهم يقاتلوني من الجهة الأمامية “.

– 100 فأكثر: 100 كارما

بمجرد أن انتهى يون-وو من قياس طول الحريش ، قام باستهداف جذعه.

الفصل 12. الدرب الأسود (1)

لكن،

لم يقفز يون-وو.

*ارتداد*

“نوع من الطحالب يحمل جوهر القمر.• يسبب المرض في حال تناوله.”

“نعم ،هذا صعب….صعب جدا.’

*قعقعة*

ارتد الخنجر عن سطحه تاركًا وراءه خدشًا فقط.لكن حتى هذا كان كافيًا لاستفزاز حشرة الحريش، لذلك قامت بلفّ جسدها للقبض على يون-وو بأنيابها.

ربما لأنه لم يقم بإراقة أي دماء منذ فترة ،بدأ و كأن جسده يحترق من الإثارة.

مرة أخرى ، تجنب يون-وو الهجوم بصعوبة واستمر في إجهاد دماغه.

“إنها ليست مياه عادية. لم تكن تسميتها ب”المياه ثقيلة الكتلة” قادمة عن فراغ. هل سميت على اسم كثافتها؟

ارتفعت سحابة من الغبار أنشأت حفرة عميقة في المكان الذي كان يقف فيه الحريش.

لدى الطحلب الأبيض مادة مليئة بجوهر القمر. تتغذى عليها العديد من الحيوانات باعتبارها غذاءهم الأساسي.

“الهجمات العادية لن تسبب أي ضرر لها. هيكلها الخارجي صلب للغاية. لقد اخترق الخنجر الذي ألقيته للتو جلده نتيجة الحظ لكنه …سطحي جدًا. هذا لن يكفي لإضعافه “.

لكن يون-وو كان مدركًا جيدًا للتأثير المخفي للطحلب الأبيض.

ومع ذلك ، لم يمكنه السماح لهذه المعركة بالتحول إلى حرب استنزاف.

بالإضافة أن لا طعم له.

لم يكن يعرف حالة الحريش الصحية ، لكن هذا لا يزال مجرد المدخل الى الزنزانة.

مرة أخرى ،هاجم الحريش برأسه نحو المكان الذي يقف في يون-وو.

بسبب عدم معرفته لمدى عمق الزنزانة ، فهو محتاج لإنهاء المعركة في أسرع وقت ممكن.

زاحفًا من السقف على طول الجدار.

* حفر*

“كيك!”

مرة أخرى ،هاجم الحريش برأسه نحو المكان الذي يقف في يون-وو.

تم رسم العشرات من الصدوع على طول الجدران.

“كييييييك!”

تجاهل يون-وو الأصوات اللطيفة في رأسه ونزل إلى الزنزانة.

في نهاية الدرج ظهر كهف جديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط