الصفقة (3)
الفصل الثاني والعشرون: صفقة (3)
لكن لمفاجئته.
“ماذا؟”
مع حلول الظلام ، بدأ حزب يون وو بعمل استعدادات للتخييم بالخراج.
مع انهاء جان لحديثه.
عندما كان في المنطقة الداخلية، كان يون وو يأخذ قيلولات قصيرة من حين لآخر نظرا لعدم استطاعته تفريق الليل من النهار. لكن الآن هو يستطيع، هو لم يستطع الاستمرار بفعل هذا، والأكثر أهمية اقترح جان فكرة بهدف الحفاظ على انفسهم بأفضل حالة.
ربما بسبب اخذ جان ودويل الكثير من الخبرة عن النوم في الخارج ، هم بسرعة جهزوا نفسهم للتخييم . دويل بصورة عامة أرى يون وو مشهدا مبهرا أثناء اشعاله لنار المخيم. مستخدما الحشرات، هو استدعى نوعا ما من الحشرات وجعلهم يصطفون فوق حطب النار. والحشرات انفجرت فجأة لشعل صغيرة مكونة اداءا مذهلا للشرارات.
“الوحوش التي سنتعامل معها صعبة للغاية . نحتاج ان نكون مستعدين بالكامل”
قبل ان يعلم، نهض دويل أيضا وهو يتثاءب. هو كشر قليلا بوجهه الوسيم. بدا منزعجا من الشيء الذي ضايق نومه.
اوما يون وو في موافقة.
’هؤلاء الحمقى. من كل الخيارات التي كان بإمكانهم عملها، لقد تمكنوا من اختيار الأسوأ’
بالرغم من ادعاء يون وو لعدم المبالاة، هو عرف ما يبحث عنه جان ودويل. ملك رجال السحالي هارجان. كأحد زعماء الوحوش في المنطقة E، هارجان كان قويا كفاية لسحق اللاعبين العاديين بسهولة .الثنائي المصنف من النخبة، جان ودويل، لم يستطيعا تأكيد اذا ما كانا سيستطيعان الفوز ضده ام لا. والمشكلة الأكبر كانت.
مع انهاء جان لحديثه.
’هو ليس وحده’
مع توهج نار المخيم المشتعلة ، هم اراحوا أنفسهم في أكياس النوم الخاصة بهم. بعد تقريرهم كيفيه تقسيم نوبات الحراسة الليلية ، هم بدأوا بالنوم واحدا تلو الآخر.
هناك ما مجموعه اثنان من ملوك رجال السحالي .السبب الوحيد لتسمية هذه القطعة المخفية ب’ طابق هارجان’ كان بسبب انه تمت تسميتها تبعا للملك الذكر، رغم ذلك المالك الحقيقي كانت الملكة الأنثى التي تقيم عميقا بداخل الطابق، وليس الذكر. اذا تركت نفسك تشعر بالراحة بعد هزيمة الذكر فقط ، فسوف تجد نفسك في مشكلة عويصة.
صدى الصرخات المؤلمة تردد في جميع انحاء الغابة.
’التي تحمل تاج هارجان هي أيضا ملكة رجال السحالي الانثى. هذان الاثنان من المفترض انهما اكتشفا ذلك بالفعل’
ثم فجأة، تحرك جان واستيقظ من نومه .عينياه اللتان ظهرتا من خلال شعره الهائج مازالتا تبدوان ناعستين. هو حتى اطلق تثاؤبا كبيرا.
لأخذ التاج، يجب ان يكون هناك لاعب على الأقل يهدف لكل واحد ، الذكر والأنثى من ملوك رجال السحالي. حتى اذا خاطر جان بحياته، هو يمكنه فقط التعامل في مع واحد في المرة ، لذا هو سيحتاج لشخص اخر ليتعامل مع الآخر.
الأثنان بديا مستعدين للغاية لائتمان حياتهما لبعضهما. هذه العلاقة من المستحيل حدوثها بدون ايمان وثقة متبادلين.
دويل صاحب الجسد الضعيف والضعيف نسبيا ، يمكنه فقط أخذ دور خطف التاج اثناء انشغال الوحوش بالقتال مع الخصم الذي امامهم . لهذا يجب ان يكون الثلاثة في أفضل احوالهم الممكنة بالغد قبل وضع قدم في طابق هارجان.
“لا بأس. لقد كنت اشعر بالتصلب بما انني لم احرك جسدي كثيرا مؤخرا. ربما أيضا يمكنني القيام ببعض التمارين المحترمة”
ربما بسبب اخذ جان ودويل الكثير من الخبرة عن النوم في الخارج ، هم بسرعة جهزوا نفسهم للتخييم . دويل بصورة عامة أرى يون وو مشهدا مبهرا أثناء اشعاله لنار المخيم. مستخدما الحشرات، هو استدعى نوعا ما من الحشرات وجعلهم يصطفون فوق حطب النار. والحشرات انفجرت فجأة لشعل صغيرة مكونة اداءا مذهلا للشرارات.
لقد كان لدى هذان الاثنان نوع من ’التحمل’ لا يملكه اللاعبون الاخرون. لقد تعاملا مع كل موقف كما لو انهما بالفعل معتادين عليه.
“مذهل”
يون وو كان الأول في نوبة الحراسة. لم يكن هناك أي سبب عام لذلك. لقد تم تقريره فقط بسبب انه فاز في لعبة حجرة ورقة مقص.
أظهر دويل ابتسامة خجولة كرد لتعجب يون وو القصير.
لأخذ التاج، يجب ان يكون هناك لاعب على الأقل يهدف لكل واحد ، الذكر والأنثى من ملوك رجال السحالي. حتى اذا خاطر جان بحياته، هو يمكنه فقط التعامل في مع واحد في المرة ، لذا هو سيحتاج لشخص اخر ليتعامل مع الآخر.
“انهم يدعون بحشرات النار. عند مواجهة عدو طبيعي ، سيشعلون انفسهم ويحرقون العدو معهم. البرج ملئ بحشرات مبهرة.”
مع توهج نار المخيم المشتعلة ، هم اراحوا أنفسهم في أكياس النوم الخاصة بهم. بعد تقريرهم كيفيه تقسيم نوبات الحراسة الليلية ، هم بدأوا بالنوم واحدا تلو الآخر.
أثناء ايمائه برأسه حدق يون وو بحشرات الضوء المتبقية تختفي ببطء بداخل النار.
وهكذا أيضا دويل. هو كان لديه دائما وجه جامد وعيون ناعسة، لكن في بعض الأحيان يظهر عيونا حادة. وحين يفعل يظهر قرارات حكيمة وفطنة حادة . اذا كان جان هو المنفذ والفاعل الذي يشبك في القتالات قريبة المدى، دويل كان العقل المفكر الذي يقف في الكواليس ويتخذ القرارات.
’هناك العديد من الأشياء في البرج التي حتى جونج وو لم يعلم عنها (اخوه)’
فرك جان عيناه الناعستين ثم اخذ غمد سيفه الذي كان على الجانب الأيسر لرأسه.
ليس كل شيء عن البرج كان محفورا في مذكرته. احتاج يون وو بشكل مؤكد لاستكشاف هذه الأشياء الغير مسجلة.
سواءا كانا يقصدان ذلك ام لا، فكر يون وو بأنهما يجب ان يكونا أشخاصا جيدين للغاية، بالنظر لحقيقة انهما كان في مكان حيث تنتشر فيه الانانية بشكل مهول.
مع توهج نار المخيم المشتعلة ، هم اراحوا أنفسهم في أكياس النوم الخاصة بهم. بعد تقريرهم كيفيه تقسيم نوبات الحراسة الليلية ، هم بدأوا بالنوم واحدا تلو الآخر.
“الوحوش التي سنتعامل معها صعبة للغاية . نحتاج ان نكون مستعدين بالكامل”
يون وو كان الأول في نوبة الحراسة. لم يكن هناك أي سبب عام لذلك. لقد تم تقريره فقط بسبب انه فاز في لعبة حجرة ورقة مقص.
“اااااااااكككك!”
*تكسر*
صنع دويل أيضا تلويحات كبيرة في الهواء.
حدق يون وو بهدوء في الحطب المشتعل، وفتح احد يديه. خمسة خرزات زرق تدحرجوا في كفه . لقد كانوا رموزا.
رغم ذلك، هو حاول عدم اخفاض حذره. حواسه كانت تمسح المنطقة بشكل مستمر بتفصيل دقيق . هو تجاهل كل المشتتات بداخل عقله.
’بالإضافة للتي لدي بالفعل ، لدي الآن خمس رموز’
’كان جونج وو ليحب هذا النوع من الجو الصامت’
يون وو لم يتمشى فقط خلال رحلته لطابق هارجان. هو كان يبحث عن الرموز المخفية الموزعة بشكل ضئيل في انحاء الغابة. في شقوق الصخر ، بحواف جدول، فوق شجرة ، في عش طير وهكذا.
لكن عندما استند للخلف وفكر بالماضي، هو ادرك كيف ابقى جدوله مكثفا للغاية. لقد كان يبدو كما لو انه دخل البرنامج التعليمي بالكاد بالأمس والآن فقط بدأ يستريح، هو شعر بالقليل من التعب. ولكن ليس بالتعب الجسدي بل التعب الذهني الذي ظل يتراكم بشكل مستمر.
لكن لم يكن من الصعب للغاية ايجادهم.
“سأقوم بالتخلص منهم عندما يقتربون. انا اعتذر لتركهم يوقظونكم”
’ انا لم أتصور ابدا ان بإمكان حواسي المعززة معرفة مواقع الرموز’
*بات*
لقد كانت الرموز امرا مميزا نوعا ما . لقد كانت تحتوي على نوع ما من القوى الخاصة، الشعور الذي انتابه منهم كان مختلفا عن الشعور بالعناصر الأخرى.
’كان جونج وو ليحب هذا النوع من الجو الصامت’
’علي تجميع اقصى قدر ممكن من الرموز. كلما زادت كمية الرموز التي اجمعها كلما زادت نقاط الكارما التي سأكسبها. خصوصا من الرمز 100 وما فوق، ستكون هناك زيادات جذرية لذا علي البقاء مركزا’
سمع دويل أصوات مكتومة من الخطوات المتسللة من خلفه. لقد بدا كما لو انهم يهدفون لمنطقته العمياء.
بالطبع ، بحثه عن الرموز كان في السر. لم تكن هناك أي حاجة لجعل جان ودويل يعلمان بالأمر.
لأخذ التاج، يجب ان يكون هناك لاعب على الأقل يهدف لكل واحد ، الذكر والأنثى من ملوك رجال السحالي. حتى اذا خاطر جان بحياته، هو يمكنه فقط التعامل في مع واحد في المرة ، لذا هو سيحتاج لشخص اخر ليتعامل مع الآخر.
بدأ الاثنان بإظهار علامات الندم متحسرين على كيف ان يون وو لم يعثر على اية رموز نظرا لكونه مشغولا بمساعدتهم في حملتهم. دويل تمادى بشكل اكبر لدرجة انه احضر فكرة تقديم الرموز له كتعويض.
’ انا لم أتصور ابدا ان بإمكان حواسي المعززة معرفة مواقع الرموز’
سواءا كانا يقصدان ذلك ام لا، فكر يون وو بأنهما يجب ان يكونا أشخاصا جيدين للغاية، بالنظر لحقيقة انهما كان في مكان حيث تنتشر فيه الانانية بشكل مهول.
فكر يون وو بانه اصبح محتاجا عاطفيا منذ بداية الليل. (جفاف عاطفي XD)
’بالمناسبة……’
هناك ما مجموعه اثنان من ملوك رجال السحالي .السبب الوحيد لتسمية هذه القطعة المخفية ب’ طابق هارجان’ كان بسبب انه تمت تسميتها تبعا للملك الذكر، رغم ذلك المالك الحقيقي كانت الملكة الأنثى التي تقيم عميقا بداخل الطابق، وليس الذكر. اذا تركت نفسك تشعر بالراحة بعد هزيمة الذكر فقط ، فسوف تجد نفسك في مشكلة عويصة.
رمى يون وو خمسة رموز لفمه ورفع رأسه للنظر للقمر.
بالرغم من ان جان ودويل كانا يذبحان الأعداء بسرعة غير بشرية، لقد كان هناك العديد من اللاعبين الذين مازالوا يختبؤون في الشجيرات.
مثبتا له ان هذا المكان كان مختلفا عن الأرض، كان معلقا في سماء الليل أحد الأقمار الذي كان كبيرا والأخر الذي كان صغيرا.
سواءا كانا يقصدان ذلك ام لا، فكر يون وو بأنهما يجب ان يكونا أشخاصا جيدين للغاية، بالنظر لحقيقة انهما كان في مكان حيث تنتشر فيه الانانية بشكل مهول.
’ هل حقا قمت بتخطي كل هذا الطريق الى هنا؟ الوقت يمر بسرعة’
مع حلول الظلام ، بدأ حزب يون وو بعمل استعدادات للتخييم بالخراج.
هو شعر بأن الوضع غير ملائم قليلا كونه استطاع الاستمتاع بنسيم الليل هنا بسهولة. فكر يون وو ما اذا كان هذا بسبب انه مضي بتخطي المناطق بدون اخذ استراحات.
اوما يون وو في موافقة.
بالنسبة له، الحصول على هذا الوقت المسالم كان مثل وضع الاحجية المربعة في مدخل دائري. هو لم يحصل على استراحة جيدة منذ دخوله البرنامج التعليمي. لقد كان يتدحرج على الأرض، يطعن الوحوش ويركض في كل انحاء المكان. قسط النوم الوحيد الذي حصل عليه كان عبارة عن قيلولات سريعة للتعافي من الإرهاق.
مع حلول الظلام ، بدأ حزب يون وو بعمل استعدادات للتخييم بالخراج.
لكن عندما استند للخلف وفكر بالماضي، هو ادرك كيف ابقى جدوله مكثفا للغاية. لقد كان يبدو كما لو انه دخل البرنامج التعليمي بالكاد بالأمس والآن فقط بدأ يستريح، هو شعر بالقليل من التعب. ولكن ليس بالتعب الجسدي بل التعب الذهني الذي ظل يتراكم بشكل مستمر.
بدأ الاثنان بإظهار علامات الندم متحسرين على كيف ان يون وو لم يعثر على اية رموز نظرا لكونه مشغولا بمساعدتهم في حملتهم. دويل تمادى بشكل اكبر لدرجة انه احضر فكرة تقديم الرموز له كتعويض.
رغم ذلك، هو حاول عدم اخفاض حذره. حواسه كانت تمسح المنطقة بشكل مستمر بتفصيل دقيق . هو تجاهل كل المشتتات بداخل عقله.
الحشرات التي كان يسيطر عليها صغيرة للغاية. ماذا اذا تسللوا لأحد الفوهات كالأنف او الأذن او الفم؟ ماذا اذا اخترقوا الجلد، وامتصوا دماء الخصم ومزقوا عضلاته؟ لذا الوحوش غريزيا تجنبت الاصطدام بدويل واختاروا الاندفاع ناحية جان. وفي كل مرة يحدث هذا، يصبح جان محبطا من الوحوش ورغم ذلك ينتهي به الامر بسحقهم.
*حفيف*
*سبرررررت*
هو تأمل سماء الليل الهادئة واستمتع بنسيم الليل. هذا لوحده بدا كأنه يعالج ارهاقه العقلي والضغط الذي كان يتراكم حتى الان.
ظله اختفى فجأة.
’هذا يذكرني بسماء افريقيا’
’التي تحمل تاج هارجان هي أيضا ملكة رجال السحالي الانثى. هذان الاثنان من المفترض انهما اكتشفا ذلك بالفعل’
تذكر يون وو جنوده وقواده الذين لابد انهم يعملون بجد في ذلك المكان الآن. هو شعر بالقليل من الأسف عندما فكر بقائده الذي اعتنى به كما لو كان والده.
كان في الواقع بؤرة الموت.
’كان جونج وو ليحب هذا النوع من الجو الصامت’
’هل هذا بسبب الاستراحة القصيرة التي اخذتها؟’
ثم نقل يون وو تحديقه ناحيه دويل وجان . كما يبدو، لقد كانا متعبين للغاية لدرجة نومهما فور استلقائهما.
بالرغم من ادعاء يون وو لعدم المبالاة، هو عرف ما يبحث عنه جان ودويل. ملك رجال السحالي هارجان. كأحد زعماء الوحوش في المنطقة E، هارجان كان قويا كفاية لسحق اللاعبين العاديين بسهولة .الثنائي المصنف من النخبة، جان ودويل، لم يستطيعا تأكيد اذا ما كانا سيستطيعان الفوز ضده ام لا. والمشكلة الأكبر كانت.
’ياله من ثنائي مثير للاهتمام’
“لا بأس. لقد كنت اشعر بالتصلب بما انني لم احرك جسدي كثيرا مؤخرا. ربما أيضا يمكنني القيام ببعض التمارين المحترمة”
لقد بدا ليون وو ان جان ودويل كانا مختلفين للغاية عن اللاعبين العاديين. وجهيهما كان يشع دائما بالبهجة. وفي ذات الوقت، هما تصرفا بأسلوب واثق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
لقد كان لدى هذان الاثنان نوع من ’التحمل’ لا يملكه اللاعبون الاخرون. لقد تعاملا مع كل موقف كما لو انهما بالفعل معتادين عليه.
’بالمناسبة……’
’بأي ارض نشأ هذا الاثنان؟’
مع صوت انهمار الدماء ، صرخة يائسة أتت من الشجيرات.
في طريقهم للمستنقع، يون وو استطاع أخيرا تفقد مهارتهما. جان من حين لآخر اظهر مقتطفات من قدراته كممارس سيف. لقد كانت قوية وحادة وعنيفة. لقد بدا انها تضرب بتوازن بين الروعة والعملية. هذه المرحلة من اتقان مهارات السيف لم يكن من الممكن اكتسابها خلال أيام قليلة. يون وو كان متأكدا من انه قد مر خلال العديد من الخبرات والتدريب. بالرغم من انه كان ثرثارا واحمق من الخارج، يجب ان يكون قد حظى بطفولة غير اعتيادية.
لقد بدا ليون وو ان جان ودويل كانا مختلفين للغاية عن اللاعبين العاديين. وجهيهما كان يشع دائما بالبهجة. وفي ذات الوقت، هما تصرفا بأسلوب واثق.
وهكذا أيضا دويل. هو كان لديه دائما وجه جامد وعيون ناعسة، لكن في بعض الأحيان يظهر عيونا حادة. وحين يفعل يظهر قرارات حكيمة وفطنة حادة . اذا كان جان هو المنفذ والفاعل الذي يشبك في القتالات قريبة المدى، دويل كان العقل المفكر الذي يقف في الكواليس ويتخذ القرارات.
لكن كان هناك امر واحد مؤكد.
بشكل عام، قدرة دويل على ترويض الحشرات قد تبدو ضعيفة عندما يستعملها في غرض عام، لكن قوتها الحقيقية تشع بقوة عند استخدامها ضد الوحوش.
في طريقهم للمستنقع، يون وو استطاع أخيرا تفقد مهارتهما. جان من حين لآخر اظهر مقتطفات من قدراته كممارس سيف. لقد كانت قوية وحادة وعنيفة. لقد بدا انها تضرب بتوازن بين الروعة والعملية. هذه المرحلة من اتقان مهارات السيف لم يكن من الممكن اكتسابها خلال أيام قليلة. يون وو كان متأكدا من انه قد مر خلال العديد من الخبرات والتدريب. بالرغم من انه كان ثرثارا واحمق من الخارج، يجب ان يكون قد حظى بطفولة غير اعتيادية.
الحشرات التي كان يسيطر عليها صغيرة للغاية. ماذا اذا تسللوا لأحد الفوهات كالأنف او الأذن او الفم؟ ماذا اذا اخترقوا الجلد، وامتصوا دماء الخصم ومزقوا عضلاته؟ لذا الوحوش غريزيا تجنبت الاصطدام بدويل واختاروا الاندفاع ناحية جان. وفي كل مرة يحدث هذا، يصبح جان محبطا من الوحوش ورغم ذلك ينتهي به الامر بسحقهم.
لقد بدا ليون وو ان جان ودويل كانا مختلفين للغاية عن اللاعبين العاديين. وجهيهما كان يشع دائما بالبهجة. وفي ذات الوقت، هما تصرفا بأسلوب واثق.
التعاون الذي اظهره هذا الثنائي، مثل التروس التي تشابكت بمثالية معا، لم تكن اقل ابهارا. لم يكن يبدو كما لو انهما قد تعلما او تدربا عليه من قبل، لكنهما قد طورا نوعا معينا من التواصل الغريزي الذي يخبرهم بما هي مجموعة حركات الآخر التالية. هذا يجب ان يكون نتيجة عملهم معا ليس فقط ليوم او اثنان، لكن على الأقل خمس او عشر سنوات. حتى الاشقاء الحقيقيون لم يكونوا بهذا التزامن المثالي مثلهما.
“انهم يدعون بحشرات النار. عند مواجهة عدو طبيعي ، سيشعلون انفسهم ويحرقون العدو معهم. البرج ملئ بحشرات مبهرة.”
“ماهي علاقتكما؟ انا متأكد من انكما لستما شقيقين’
’علي تجميع اقصى قدر ممكن من الرموز. كلما زادت كمية الرموز التي اجمعها كلما زادت نقاط الكارما التي سأكسبها. خصوصا من الرمز 100 وما فوق، ستكون هناك زيادات جذرية لذا علي البقاء مركزا’
هو لم يعرف كيف لخبراء مثلهم، واللذان بدا أيضا انهما يملكان خلفية مميزة ان يكونا مقربين للغاية من بعضهما، ولما كان يجب ان يجعلا الأمور اصعب بالنسبة اليهما.
لقد بدا ليون وو ان جان ودويل كانا مختلفين للغاية عن اللاعبين العاديين. وجهيهما كان يشع دائما بالبهجة. وفي ذات الوقت، هما تصرفا بأسلوب واثق.
لكن كان هناك امر واحد مؤكد.
“انهم يدعون بحشرات النار. عند مواجهة عدو طبيعي ، سيشعلون انفسهم ويحرقون العدو معهم. البرج ملئ بحشرات مبهرة.”
’هما يبدوان جيدين معا’
’علي تجميع اقصى قدر ممكن من الرموز. كلما زادت كمية الرموز التي اجمعها كلما زادت نقاط الكارما التي سأكسبها. خصوصا من الرمز 100 وما فوق، ستكون هناك زيادات جذرية لذا علي البقاء مركزا’
الأثنان بديا مستعدين للغاية لائتمان حياتهما لبعضهما. هذه العلاقة من المستحيل حدوثها بدون ايمان وثقة متبادلين.
“هيونغ لقد كنت اسأل نفسي”
شعر يون وو بالقليل من الغيرة من علاقتهما. بالطبع، لم يكن الأمر كما لو انه يريد التعرف اليهما بشكل مفصل او الانضمام لعلاقتهما.
*تكسر*
فقط بالنظر الى الاثنان، يون وو لم يستطع المساعدة بعدم التفكير في انعكاس الشخص الذي اعتاد ان يعرفه. (يقصد اخوه)
*حفيف*
“…….”
“ابعدوها عني! ابعدوها عنيييي!”
فكر يون وو بانه اصبح محتاجا عاطفيا منذ بداية الليل. (جفاف عاطفي XD)
لكن عندما استند للخلف وفكر بالماضي، هو ادرك كيف ابقى جدوله مكثفا للغاية. لقد كان يبدو كما لو انه دخل البرنامج التعليمي بالكاد بالأمس والآن فقط بدأ يستريح، هو شعر بالقليل من التعب. ولكن ليس بالتعب الجسدي بل التعب الذهني الذي ظل يتراكم بشكل مستمر.
هو كان يحاول التخلص من جميع الأفكار المحشورة برأسه. هو لم يستطع التصديق انه كان لديه هذا الكم من الأفكار المتنوعة.
ثم فجأة، تحرك جان واستيقظ من نومه .عينياه اللتان ظهرتا من خلال شعره الهائج مازالتا تبدوان ناعستين. هو حتى اطلق تثاؤبا كبيرا.
لكن لمفاجئته.
رمى يون وو خمسة رموز لفمه ورفع رأسه للنظر للقمر.
’هل هذا بسبب الاستراحة القصيرة التي اخذتها؟’
التعاون الذي اظهره هذا الثنائي، مثل التروس التي تشابكت بمثالية معا، لم تكن اقل ابهارا. لم يكن يبدو كما لو انهما قد تعلما او تدربا عليه من قبل، لكنهما قد طورا نوعا معينا من التواصل الغريزي الذي يخبرهم بما هي مجموعة حركات الآخر التالية. هذا يجب ان يكون نتيجة عملهم معا ليس فقط ليوم او اثنان، لكن على الأقل خمس او عشر سنوات. حتى الاشقاء الحقيقيون لم يكونوا بهذا التزامن المثالي مثلهما.
عقله الآن اصفى مما كان عليه مطلقا. فقط مثل السماء بعد انقشاع المطر الغزير.
ثم فجأة، تحرك جان واستيقظ من نومه .عينياه اللتان ظهرتا من خلال شعره الهائج مازالتا تبدوان ناعستين. هو حتى اطلق تثاؤبا كبيرا.
عندما فتح عينيه واغلقهما مجدد، لقد كانا ممتلئان بعزيمة واحدة ساحقة.
ربما بسبب اخذ جان ودويل الكثير من الخبرة عن النوم في الخارج ، هم بسرعة جهزوا نفسهم للتخييم . دويل بصورة عامة أرى يون وو مشهدا مبهرا أثناء اشعاله لنار المخيم. مستخدما الحشرات، هو استدعى نوعا ما من الحشرات وجعلهم يصطفون فوق حطب النار. والحشرات انفجرت فجأة لشعل صغيرة مكونة اداءا مذهلا للشرارات.
ثم فجأة، تحرك جان واستيقظ من نومه .عينياه اللتان ظهرتا من خلال شعره الهائج مازالتا تبدوان ناعستين. هو حتى اطلق تثاؤبا كبيرا.
اوما يون وو في موافقة.
“لما نهضت؟ مازال هناك بعض الوقت قبل دورك”
هو لم يعرف كيف لخبراء مثلهم، واللذان بدا أيضا انهما يملكان خلفية مميزة ان يكونا مقربين للغاية من بعضهما، ولما كان يجب ان يجعلا الأمور اصعب بالنسبة اليهما.
“كيف يمكنني النوم في وسط هذا الازعاج؟”
“اااااااااكككك!”
تسللت قهقهة من فم يون وو.
في طريقهم للمستنقع، يون وو استطاع أخيرا تفقد مهارتهما. جان من حين لآخر اظهر مقتطفات من قدراته كممارس سيف. لقد كانت قوية وحادة وعنيفة. لقد بدا انها تضرب بتوازن بين الروعة والعملية. هذه المرحلة من اتقان مهارات السيف لم يكن من الممكن اكتسابها خلال أيام قليلة. يون وو كان متأكدا من انه قد مر خلال العديد من الخبرات والتدريب. بالرغم من انه كان ثرثارا واحمق من الخارج، يجب ان يكون قد حظى بطفولة غير اعتيادية.
على عكس حالة جان، محيطهم كان هادئا جدا. كما لو ان شخصا عن عمد كتم جميع الأصوات. صرير الحشرات، هبوب الرياح. لا صوت يمكن سماعه.
مع توهج نار المخيم المشتعلة ، هم اراحوا أنفسهم في أكياس النوم الخاصة بهم. بعد تقريرهم كيفيه تقسيم نوبات الحراسة الليلية ، هم بدأوا بالنوم واحدا تلو الآخر.
فرك جان عيناه الناعستين ثم اخذ غمد سيفه الذي كان على الجانب الأيسر لرأسه.
’هل هذا بسبب الاستراحة القصيرة التي اخذتها؟’
رغم ذلك، كل شيء كان صامتا للغاية.
عقله الآن اصفى مما كان عليه مطلقا. فقط مثل السماء بعد انقشاع المطر الغزير.
قبل ان يعلم، نهض دويل أيضا وهو يتثاءب. هو كشر قليلا بوجهه الوسيم. بدا منزعجا من الشيء الذي ضايق نومه.
يون وو لم يتمشى فقط خلال رحلته لطابق هارجان. هو كان يبحث عن الرموز المخفية الموزعة بشكل ضئيل في انحاء الغابة. في شقوق الصخر ، بحواف جدول، فوق شجرة ، في عش طير وهكذا.
“هااااووم! الى متى ستتركهم هكذا؟”
مع حلول الظلام ، بدأ حزب يون وو بعمل استعدادات للتخييم بالخراج.
“سأقوم بالتخلص منهم عندما يقتربون. انا اعتذر لتركهم يوقظونكم”
بالطبع ، بحثه عن الرموز كان في السر. لم تكن هناك أي حاجة لجعل جان ودويل يعلمان بالأمر.
أجاب دويل بابتسامة على وجهه.
فرك جان عيناه الناعستين ثم اخذ غمد سيفه الذي كان على الجانب الأيسر لرأسه.
“لا بأس. لقد كنت اشعر بالتصلب بما انني لم احرك جسدي كثيرا مؤخرا. ربما أيضا يمكنني القيام ببعض التمارين المحترمة”
التف جان حولهم ولوح بسيفه، كما لو لم يكن لديهم اية نية في تركهم يفلتون. مع كل تلويحه، تطايرت الدماء على العشب وسقطت الأجساد على الأرض.
في ذات الوقت، التفت دويل للتحديق بجان.
لكن أيا كانت الحالة.
“هيونغ لقد كنت اسأل نفسي”
الحشرات التي كان يسيطر عليها صغيرة للغاية. ماذا اذا تسللوا لأحد الفوهات كالأنف او الأذن او الفم؟ ماذا اذا اخترقوا الجلد، وامتصوا دماء الخصم ومزقوا عضلاته؟ لذا الوحوش غريزيا تجنبت الاصطدام بدويل واختاروا الاندفاع ناحية جان. وفي كل مرة يحدث هذا، يصبح جان محبطا من الوحوش ورغم ذلك ينتهي به الامر بسحقهم.
“ماذا؟”
كان في الواقع بؤرة الموت.
“هل هم يعلمون بأنك هنا؟”
’ياله من ثنائي مثير للاهتمام’
“هل هذا يهم؟”
“مذهل”
اخرج جان سيفه ببطء من غمده وعيناه تعطيان اشعاعا باردا.
*حفيف*
“الذي يهم هو الأعداء الذي يشهرون سيوفهم نحونا”
التعاون الذي اظهره هذا الثنائي، مثل التروس التي تشابكت بمثالية معا، لم تكن اقل ابهارا. لم يكن يبدو كما لو انهما قد تعلما او تدربا عليه من قبل، لكنهما قد طورا نوعا معينا من التواصل الغريزي الذي يخبرهم بما هي مجموعة حركات الآخر التالية. هذا يجب ان يكون نتيجة عملهم معا ليس فقط ليوم او اثنان، لكن على الأقل خمس او عشر سنوات. حتى الاشقاء الحقيقيون لم يكونوا بهذا التزامن المثالي مثلهما.
مع انهاء جان لحديثه.
فرك جان عيناه الناعستين ثم اخذ غمد سيفه الذي كان على الجانب الأيسر لرأسه.
*بات*
الغابة كانت موطن العديد من الحشرات والذباب. سحابات عديدة من الذباب تكونت في أماكن واندفعت نحو اللاعبين الأقرب اليهم.
ظله اختفى فجأة.
فقط بالنظر الى الاثنان، يون وو لم يستطع المساعدة بعدم التفكير في انعكاس الشخص الذي اعتاد ان يعرفه. (يقصد اخوه)
*سبرررررت*
اوما يون وو في موافقة.
“اااااااااكككك!”
يون وو لم يتمشى فقط خلال رحلته لطابق هارجان. هو كان يبحث عن الرموز المخفية الموزعة بشكل ضئيل في انحاء الغابة. في شقوق الصخر ، بحواف جدول، فوق شجرة ، في عش طير وهكذا.
مع صوت انهمار الدماء ، صرخة يائسة أتت من الشجيرات.
مع تعلق الآلاف من الحشرات بجلدهم ، هم لوحوا بسيوفهم محاولين ازالتهم. لكن الحشرات استمرت بالحفر اعمق واعمق بداخل جلدهم والتغذي على اللحم.
“اللعنة! كيف لاحظوا اننا هنا؟”
“ماهي علاقتكما؟ انا متأكد من انكما لستما شقيقين’
“المرح انتهى! انه اكثر خطرا اذا تجمعنا!”
’علي تجميع اقصى قدر ممكن من الرموز. كلما زادت كمية الرموز التي اجمعها كلما زادت نقاط الكارما التي سأكسبها. خصوصا من الرمز 100 وما فوق، ستكون هناك زيادات جذرية لذا علي البقاء مركزا’
بعدها، شيء تحرك من بين الشجيرات والعديد من اللعبين ظهروا من بينها، جميعهم انشغلوا بالتحرك في اتجاهات مختلفة.
مثبتا له ان هذا المكان كان مختلفا عن الأرض، كان معلقا في سماء الليل أحد الأقمار الذي كان كبيرا والأخر الذي كان صغيرا.
لقد كانوا يخططون في الأصل بالاقتراب الى اقصى حد ممكن من أهدافهم ثم مباغتتهم جميعا في وقت واحد. لكن تم امساكهم جميعا ،لم تكن هناك اية ميزة من القيام بهجوم متسلل بعد الآن. بدلا من ذلك، لقد كان الامر اكثر خطرا عليهم اذا تجمعوا معا. لقد كانوا حاليا لا يواجهون شخصا اخر غير السيف الدموي وذيل الثعلب. لم تكن هناك فرصة للفوز اذا قاموا بمواجهتهم مباشرة.
*سبرررررت*
التف جان حولهم ولوح بسيفه، كما لو لم يكن لديهم اية نية في تركهم يفلتون. مع كل تلويحه، تطايرت الدماء على العشب وسقطت الأجساد على الأرض.
وهكذا أيضا دويل. هو كان لديه دائما وجه جامد وعيون ناعسة، لكن في بعض الأحيان يظهر عيونا حادة. وحين يفعل يظهر قرارات حكيمة وفطنة حادة . اذا كان جان هو المنفذ والفاعل الذي يشبك في القتالات قريبة المدى، دويل كان العقل المفكر الذي يقف في الكواليس ويتخذ القرارات.
صنع دويل أيضا تلويحات كبيرة في الهواء.
دويل صاحب الجسد الضعيف والضعيف نسبيا ، يمكنه فقط أخذ دور خطف التاج اثناء انشغال الوحوش بالقتال مع الخصم الذي امامهم . لهذا يجب ان يكون الثلاثة في أفضل احوالهم الممكنة بالغد قبل وضع قدم في طابق هارجان.
*بزززززز*
*سبرررررت*
الغابة كانت موطن العديد من الحشرات والذباب. سحابات عديدة من الذباب تكونت في أماكن واندفعت نحو اللاعبين الأقرب اليهم.
عندما كان في المنطقة الداخلية، كان يون وو يأخذ قيلولات قصيرة من حين لآخر نظرا لعدم استطاعته تفريق الليل من النهار. لكن الآن هو يستطيع، هو لم يستطع الاستمرار بفعل هذا، والأكثر أهمية اقترح جان فكرة بهدف الحفاظ على انفسهم بأفضل حالة.
“تبا! حشرات لعينة!”
“هل هم يعلمون بأنك هنا؟”
“ابعدوها عني! ابعدوها عنيييي!”
لكن لمفاجئته.
مع تعلق الآلاف من الحشرات بجلدهم ، هم لوحوا بسيوفهم محاولين ازالتهم. لكن الحشرات استمرت بالحفر اعمق واعمق بداخل جلدهم والتغذي على اللحم.
تسللت قهقهة من فم يون وو.
صدى الصرخات المؤلمة تردد في جميع انحاء الغابة.
فكر يون وو بانه اصبح محتاجا عاطفيا منذ بداية الليل. (جفاف عاطفي XD)
بالرغم من ان جان ودويل كانا يذبحان الأعداء بسرعة غير بشرية، لقد كان هناك العديد من اللاعبين الذين مازالوا يختبؤون في الشجيرات.
فقط بالنظر الى الاثنان، يون وو لم يستطع المساعدة بعدم التفكير في انعكاس الشخص الذي اعتاد ان يعرفه. (يقصد اخوه)
*حفيف*
’هناك العديد من الأشياء في البرج التي حتى جونج وو لم يعلم عنها (اخوه)’
سمع دويل أصوات مكتومة من الخطوات المتسللة من خلفه. لقد بدا كما لو انهم يهدفون لمنطقته العمياء.
“اللعنة! كيف لاحظوا اننا هنا؟”
بوجه غاضب قليلا، كان دويل على وشك ارسال حشراته لهم.
لقد كانت الرموز امرا مميزا نوعا ما . لقد كانت تحتوي على نوع ما من القوى الخاصة، الشعور الذي انتابه منهم كان مختلفا عن الشعور بالعناصر الأخرى.
“هممم؟”
هناك ما مجموعه اثنان من ملوك رجال السحالي .السبب الوحيد لتسمية هذه القطعة المخفية ب’ طابق هارجان’ كان بسبب انه تمت تسميتها تبعا للملك الذكر، رغم ذلك المالك الحقيقي كانت الملكة الأنثى التي تقيم عميقا بداخل الطابق، وليس الذكر. اذا تركت نفسك تشعر بالراحة بعد هزيمة الذكر فقط ، فسوف تجد نفسك في مشكلة عويصة.
عندما ادرك الى اين سيتجهون، هو كان يحاول كتم الضحكة الصغيرة التي خرجت من فمه.
اخرج جان سيفه ببطء من غمده وعيناه تعطيان اشعاعا باردا.
لقد كانوا متجهين ناحية يون وو.
على عكس حالة جان، محيطهم كان هادئا جدا. كما لو ان شخصا عن عمد كتم جميع الأصوات. صرير الحشرات، هبوب الرياح. لا صوت يمكن سماعه.
ربما هم كانوا يستهدفون يون وو لأنه على عكسهم، اسمه لم يكن معروفا. ربما ظنوا ان يون وو كان حمالا او شيء من هذا القبيل.
في ذات الوقت، التفت دويل للتحديق بجان.
لكن أيا كانت الحالة.
“الذي يهم هو الأعداء الذي يشهرون سيوفهم نحونا”
هل كان بإمكانهم توقع هذا؟
“الذي يهم هو الأعداء الذي يشهرون سيوفهم نحونا”
المكان الذي كانوا يتجهون له الآن،
ربما بسبب اخذ جان ودويل الكثير من الخبرة عن النوم في الخارج ، هم بسرعة جهزوا نفسهم للتخييم . دويل بصورة عامة أرى يون وو مشهدا مبهرا أثناء اشعاله لنار المخيم. مستخدما الحشرات، هو استدعى نوعا ما من الحشرات وجعلهم يصطفون فوق حطب النار. والحشرات انفجرت فجأة لشعل صغيرة مكونة اداءا مذهلا للشرارات.
’هؤلاء الحمقى. من كل الخيارات التي كان بإمكانهم عملها، لقد تمكنوا من اختيار الأسوأ’
بالرغم من ادعاء يون وو لعدم المبالاة، هو عرف ما يبحث عنه جان ودويل. ملك رجال السحالي هارجان. كأحد زعماء الوحوش في المنطقة E، هارجان كان قويا كفاية لسحق اللاعبين العاديين بسهولة .الثنائي المصنف من النخبة، جان ودويل، لم يستطيعا تأكيد اذا ما كانا سيستطيعان الفوز ضده ام لا. والمشكلة الأكبر كانت.
كان في الواقع بؤرة الموت.
على عكس حالة جان، محيطهم كان هادئا جدا. كما لو ان شخصا عن عمد كتم جميع الأصوات. صرير الحشرات، هبوب الرياح. لا صوت يمكن سماعه.
هو شعر بأن الوضع غير ملائم قليلا كونه استطاع الاستمتاع بنسيم الليل هنا بسهولة. فكر يون وو ما اذا كان هذا بسبب انه مضي بتخطي المناطق بدون اخذ استراحات.
