Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Second life ranker 62

البرج (4)
PDF

البرج (4)

الفصل الثاني و الستون:- البرج (4)-

كان بإمكان يون-وو أن يجزم أن هينوفا رجلٌ صالح، لكن هذا لا يعني أنه يمكن الوثوق به حتى الآن.

في مرحلة البرنامج التعليمي ، أثناء انتظار إعادة التعيين المؤقت ، ظهر بعض الزوار.

* هوو *

“هذه فوضى….”

كان هذا أكثر خطورة مما سمعوه من التقرير.

تحدث رجل برداء أزرق بنبرة غضب وهو ينظر إلى أسفل المباني المدمرة.

“كان يجب أن أعرف عندما يتصرف بجشع. أعني ، ما الذي فعله اللعين حتى ينتهي الأمر بهذا الشكل؟

ووقف الحاشية التالية أيضًا ووجههم متصلب.

لم يكن يريد جر هينوفا للانتقام.

كان هذا أكثر خطورة مما سمعوه من التقرير.

النزل والمقهى وحدادة هينوفا. كان يون-وو قد زار تلك الأماكن الثلاثة فقط في الأيام القليلة الماضية.

ناهيك عن الناجين ، كل شيء بنوه وجمعوه وحققوه أثناء إخفائه عن “الجزيرة” تحول إلى غبار بين عشية وضحاها. حتى “القلب” الذي قضوا سنوات في اختفاءه دون أن يترك أثرا.(القلب هو الحجر الذي صنعوه استعمال الدماء البشرية و حاول بيلد استعماله)

وبطبيعة الحال ، فقد التقى بجميع أنواع الأشخاص بمستويات مختلفة من المهارة. بدءا من أسياد الحدادة الى هواة كاملين.

في هذه الحالة ، كان من المستحيل عمليا إجراء تحقيق مناسب.

“ليس لدي وقت لإعطائك درسًا مناسبًا بسبب طلبك. سأعلمك الأساسيات ، والباقي ، عليك المشاهدة والتعلم “.

“بيلد أيها الغبي”.

“هل تعلم أنك أحمق؟”

“كان يجب أن أعرف عندما يتصرف بجشع. أعني ، ما الذي فعله اللعين حتى ينتهي الأمر بهذا الشكل؟

عادة ، كانت أعمال المبتدئين عرضة لمجموعة متنوعة من الأخطاء مثل الفشل في الطرق بقوة مناسبة أو لحام المعدن بشكل غير صحيح.

“وهنا كنت أفكر أن اللورد ليونتي كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح الووشن … تبا!”

بفضل ذلك ، لم يقم يون-وو بطرق الكثير حتى بعد بضع ساعات.

قامت الحاشية بشد أسنانها ، وهي تلعن بيلد المفقود الآن. لكن في الوقت نفسه ، كان عليهم توخي الحذر الشديد عند القيام بذلك.

عندما حدق يون-وو بهدوء في فينوفا.

“اعثروا عليه بأي ثمن ، حتى لو كان ذلك يعني حفر الأنقاض أو التفتيش في جميع أنحاء البرنامج التعليمي!”

وبطبيعة الحال ، فقد التقى بجميع أنواع الأشخاص بمستويات مختلفة من المهارة. بدءا من أسياد الحدادة الى هواة كاملين.

“حاضر!”

لم يستطع الوثوق بهينوفا بعد.

“حاضر!”

قامت الحاشية بشد أسنانها ، وهي تلعن بيلد المفقود الآن. لكن في الوقت نفسه ، كان عليهم توخي الحذر الشديد عند القيام بذلك.

انحنى الحاضرون على رؤوسهم وتفرقوا بسرعة.

كانت المرة الأولى التي يرى فيها أي شخص يتعلم هذا بسرعة.

ثم نظر الرجل إلى الأنقاض بعيون مشتعلة.

وضع هينوفا المطرقة التي كان يمسكها برفق بعد أن أدرك أن يون-وو كان صادقًا. ثم التقط أنبوب تدخين كان قد وضعه عند قدميه ووضعه في فمه.

* جنش *

وفوق كل شيء….

“في وقت حرج مثل هذا …”

لذلك أصبح على يون-وو أن يصبح أقوى بأسرع ما يمكن.

الرجل في العباءة ، اسمه ليونتي. أحد زعماء تشونغهوادو الخمسة ، وكان عضوًا في آرثيا.

كان يون-وو يتحدث بنبرة جادة

* * *

تحدث رجل برداء أزرق بنبرة غضب وهو ينظر إلى أسفل المباني المدمرة.

“هل يمكنك حقًا أن تعلمني مهارة الحدادة؟”

أراد يون-وو فتح الجزء الداخلي ، وإذا أمكن ، إصلاحه للتحقق مما إذا كان هناك شيء آخر قد فاته ، أو إذا كان هناك دليل آخر مخفي بالداخل.

فتح يون-وو فمه بهدوء بعد أن تعافى هينوفا

لكن الغريب أن صورة الطفل الذي يدق بشدة أمام الفرن بدت متداخلة مع الصورة التي أمامه حاليًا.

تتلوى حواجب هينوفا مرة أخرى.

* هوو *

“أنت…!”

* * *

“إنها ليست مزحة هذه المرة. أريد حقًا أن أتعلم أساسيات مهارة الحدادة”.

ذكرى حزينة بصوت شخص لا ينتمي إلى هذا العالم بعد الآن.

كان يون-وو يتحدث بنبرة جادة

ووقف الحاشية التالية أيضًا ووجههم متصلب.

وضع هينوفا المطرقة التي كان يمسكها برفق بعد أن أدرك أن يون-وو كان صادقًا. ثم التقط أنبوب تدخين كان قد وضعه عند قدميه ووضعه في فمه.

“….”

‘صحيح. كان مدخنا شرهًا.’

تمكن هينوفا من العودة إلى عمله بعد أن بدأ يون-وو بالطرق بوضعية متوازنة تمامًا.

عندما حدق يون-وو بهدوء في فينوفا.

في هذه الحالة ، كان من المستحيل عمليا إجراء تحقيق مناسب.

* هوو *

“في البرنامج التعليمي ، كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على أشياء أكثر مما كنت أتوقع. أحتاج إلى التركيز على إتقانها وجعلها خاصة بي. ”

نفث هينوفا سحابة من الدخان الأبيض في الهواء.

“في وقت حرج مثل هذا …”

“ماذا ستصنع به؟”

“إصلاح؟ إصلاح ماذا؟ ”

“هناك شيء أريد إصلاحه.”

المسار الذي كان غريبًا جدًا عليه ، الطريق الذي رآه فقط في اليوميات أصبح بالفعل جزءًا من روتين يون-وو.

“إصلاح؟ إصلاح ماذا؟ ”

احتوت عيناه عند النظر إلى يون-وو على مشاعر جديدة مختلفة عن المشاعر السابقة من التهيج والغضب.

“أنا آسف ، لكن لا يمكنني أن أريك.”

وبطبيعة الحال ، فقد التقى بجميع أنواع الأشخاص بمستويات مختلفة من المهارة. بدءا من أسياد الحدادة الى هواة كاملين.

عبث يون-وو بالساعة في جيبه.

“في وقت حرج مثل هذا …”

عندما عادت إلى حوزته ، كانت الساعة في حالة سيئة بالفعل.

التواجد حول مثل هذه الأشياء الخطرة ، حيث يمكن أن يؤدي خطأ واحد إلى إصابات خطيرة. حتى بالنسبة للاعب الذي لن يرمش عينه من معظم الإصابات مثله ، كان عليه أن يبني أساسًا قويًا من أجل منع وقوع الحوادث. أكثر من ذلك عند النظر في جميع الأجهزة هنا كانت مصنوعة بيد الأقزام.

أراد يون-وو فتح الجزء الداخلي ، وإذا أمكن ، إصلاحه للتحقق مما إذا كان هناك شيء آخر قد فاته ، أو إذا كان هناك دليل آخر مخفي بالداخل.

تعلم يون-وو ألا يثق أبدًا في أي شخص. حتى لو صدق شخصًا ما ، فقد ظل دائمًا يحتفظ بظلال الشك في زاوية عقله.

لا ، بصرف النظر عن ذلك ، كان شيئًا يحمل ذكريات ثمينة عنه وعن أخيه. أراد أن يعيده إلى حالته الأصلية.

كان يون-وو يتحدث بنبرة جادة

ومع ذلك ، لكونه قطعة أثرية سحرية ، فقد تم تصميم العديد من الأجهزة السحرية بداخله والتي لم يجرؤ على لمسها.

كانت أول ضحكة حقيقية لـ هينوفا منذ لقائه مع يون-وو

قد يتمكن هينوفا من إصلاحه. لم يكن جيدًا فقط في الحدادة ولكن أيضًا في الكيمياء والهندسة السحرية. لكن يون-وو لم يرغب في إظهار ساعة الجيب لهينوفا.

“إصلاح؟ إصلاح ماذا؟ ”

لم يستطع الوثوق بهينوفا بعد.

هناك من لديهم إحساس كبير ولكن يفتقرون إلى الأساسيات.

بالنظر إلى أنه كان أقرب شخص لأخيه ، كان يكتشف من مالك هذه الساعة بمجرد أن يراها.

كان هذا أكثر خطورة مما سمعوه من التقرير.

كان بإمكان يون-وو أن يجزم أن هينوفا رجلٌ صالح، لكن هذا لا يعني أنه يمكن الوثوق به حتى الآن.

“اعثروا عليه بأي ثمن ، حتى لو كان ذلك يعني حفر الأنقاض أو التفتيش في جميع أنحاء البرنامج التعليمي!”

وفوق كل شيء….

“لقد مر حوالي نصف شهر منذ وصولي إلى هنا”.

“أريد أن أصلحه بنفسي.”

“لقد مر حوالي نصف شهر منذ وصولي إلى هنا”.

كان هذا هو الشيء الذي تركه شقيقه الأصغر وراءه.

“لقد مر حوالي نصف شهر منذ وصولي إلى هنا”.

أراد أن يعتني بها بنفسه.

“ما هذا؟”

قد يكون عنادًا عديم الجدوى ، لكن بالنسبة ليون-وو ، كان هذا وعدًا قطعه بنفسه.

بدأ يون-وو يدرك لماذا أطلق عليه أخوه لقب “الأب”. لأنه شعر أيضًا بالدفء خلال الفترة التي قضاها مع هينوفا.

“حسنا إذا.”

“إصلاح؟ إصلاح ماذا؟ ”

* هوو *

*سخرية*

نفث هينوفا الدخان وأومأ برأسه بلا مبالاة.

كان يكفي أن تعرف من هو الرجل المسمى هينوفا.

إجابة مختلفة عما توقعه يون-وو.

“كان يجب أن أعرف عندما يتصرف بجشع. أعني ، ما الذي فعله اللعين حتى ينتهي الأمر بهذا الشكل؟

“اعتقدت أنك ستغضب مني.”

على عكس “شاهد وتعلم” في وقت سابق ، بمجرد أن أمسك يون-وو المطرقة ، بدأ هينوفا في التذمر منه

“لماذا سأغضب؟”

*سخرية*

“لأنني أطلب منك أن تعلمني المهارة دون تقديم تفسير مناسب. أعلم أنني غير عقلاني “.

“أنت غبي! أخبرتك أن هذه ليست الزاوية الصحيحة! ”

*سخرية*

أراد أن يعتني بها بنفسه.

رفع هينوفا زاوية شفتيه. كان الأمر كما لو أنه وجد شيئًا مثيرًا للاهتمام.

هب نسيم الليل البارد في الشارع.

“هل تعلم أنك أحمق؟”

تحدث رجل برداء أزرق بنبرة غضب وهو ينظر إلى أسفل المباني المدمرة.

“….”

“وهنا كنت أفكر أن اللورد ليونتي كان على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح الووشن … تبا!”

* هوو *

بفضل ذلك ، لم يقم يون-وو بطرق الكثير حتى بعد بضع ساعات.

“لا تقل ذلك إذا كنت لا تريد ذلك. أنا لا أهتم أيضًا. اللاعبون الذين يغادرون عالمهم الأصلي في محاولة لتسلق البرج ، والذين لا يملكون حكاية؟ فقط امسك أي شخص يمر وأطلب منه التحدث عن حياته. ربما يمكنك كتابة كتاب كامل به “.

“لأنني أطلب منك أن تعلمني المهارة دون تقديم تفسير مناسب. أعلم أنني غير عقلاني “.

أنهى هينوفا كلماته بضحكة. تومض عاطفة في عينيه المتجعدتين.

في مرحلة البرنامج التعليمي ، أثناء انتظار إعادة التعيين المؤقت ، ظهر بعض الزوار.

أدرك يون وو أنه أصبح ندمًا.

* هوو *

“أراهن أنك لست مختلفًا. لا سيما من خلال ارتداء قناع كهذا ، فأنت تعلن فقط عن أن لديك الكثير من الأسرار لإخفائها. *ضحكة مكتومة*”

و هناك أيضًا متدرب جاء إليه بثقة من أجل تعلم مهارته ولكن انتهى به الأمر بالتراجع في الإحباط من العمل الشاق والجهد المطلوب.

* تاك *

عملية يمكن وصفها بطريقة ما بالميكانيكية.

استنشق هينوفا مرة أخيرة من الأنبوب ووضعه مرة أخرى على الأرض.

أراد يون-وو فتح الجزء الداخلي ، وإذا أمكن ، إصلاحه للتحقق مما إذا كان هناك شيء آخر قد فاته ، أو إذا كان هناك دليل آخر مخفي بالداخل.

كانت أول ضحكة حقيقية لـ هينوفا منذ لقائه مع يون-وو

تساءل عما إذا كانوا هم نفس الأشخاص الذين فقدهم عندما دخل لأول مرة إلى المنطقة الخارجية ولكن ،

احتوت عيناه عند النظر إلى يون-وو على مشاعر جديدة مختلفة عن المشاعر السابقة من التهيج والغضب.

كانت المرة الأولى التي يرى فيها أي شخص يتعلم هذا بسرعة.

التقط هينوفا المطرقة مرة أخرى.

ومع ذلك ، من بين كل هؤلاء الأشخاص ، لم يقترب أي منهم من التعلم بنفس سرعة هذا الطفل.

“ليس لدي وقت لإعطائك درسًا مناسبًا بسبب طلبك. سأعلمك الأساسيات ، والباقي ، عليك المشاهدة والتعلم “.

نظر يون-وو إلى القمر معلقًا في سماء الليل وهو يمرر يده من خلال شعره.

“شكرا لك.”

ولكن في الوقت نفسه ، كان رقيق القلب لدرجة أنه كان يتفقده كثيرًا لمعرفة ما إذا كان يواجه أي مشكلة عند ممارسة مهاراته في الحداد. حتى أن ذلك جعل يون-وو يشعر ببعض الذنب لأنه سخر منه.

“همف! هل تعتقد أنني أهتم بك؟ أنا أفعل هذا لأنه ليس لدي أي شيء آخر أفعله “.

رمى هينوفا غليونه على يون-وو ، الذي أخطأ في الوقت المناسب.

تظاهر يون-وو بأنه لم ير آذان هانوفا و قد احمرت قليلاً.

“أنا آسف ، لكن لا يمكنني أن أريك.”

كما بدا باردًا ، فان هينوفا قزمٌ خجول.

لقد كان أمرًا لا يصدق كيف تمكن من تحقيق ذلك.

* * *

“أنت غبي! أخبرتك أن هذه ليست الزاوية الصحيحة! ”

على عكس “شاهد وتعلم” في وقت سابق ، بمجرد أن أمسك يون-وو المطرقة ، بدأ هينوفا في التذمر منه

لا ، بصرف النظر عن ذلك ، كان شيئًا يحمل ذكريات ثمينة عنه وعن أخيه. أراد أن يعيده إلى حالته الأصلية.

ركله في قدمه عندما لم ينفخ يون-وو المنفاخ بشكل صحيح ، وهدده بالمطرقة التي كان يمسكها عندما فقد يون-وو قوامه.

“تسلق البرج ومواجهة العدو”.

بفضل ذلك ، لم يقم يون-وو بطرق الكثير حتى بعد بضع ساعات.

الآن ، لم يتبق سوى هدف واحد.

لكن بطريقة ما ، كان ذلك الأسلوب الصحيح للعمل.

لقد بقوا في الطوابق العليا فقط لأن المنطقة الخارجية أو المستويات الأدنى من البرج ، حيث يعيش جميع “المتعثرون” ، كانت رديئية ووضيعة للغاية بحيث لا يمكن وضع أقدامهم فيها.

كل شيء في الحدادة خطير.فبعض العناصر ساخنة ، وبعضها له حواف. وبعضها كان جميع ما سبق.

انحنى الحاضرون على رؤوسهم وتفرقوا بسرعة.

التواجد حول مثل هذه الأشياء الخطرة ، حيث يمكن أن يؤدي خطأ واحد إلى إصابات خطيرة. حتى بالنسبة للاعب الذي لن يرمش عينه من معظم الإصابات مثله ، كان عليه أن يبني أساسًا قويًا من أجل منع وقوع الحوادث. أكثر من ذلك عند النظر في جميع الأجهزة هنا كانت مصنوعة بيد الأقزام.

قد يتمكن هينوفا من إصلاحه. لم يكن جيدًا فقط في الحدادة ولكن أيضًا في الكيمياء والهندسة السحرية. لكن يون-وو لم يرغب في إظهار ساعة الجيب لهينوفا.

لهذا السبب لم يستطع هينوفا ترك يون-وو بمفرده.

قد يتمكن هينوفا من إصلاحه. لم يكن جيدًا فقط في الحدادة ولكن أيضًا في الكيمياء والهندسة السحرية. لكن يون-وو لم يرغب في إظهار ساعة الجيب لهينوفا.

ومع ذلك ، بفضل هذا ، كان يون-وو يكتسب الأساسيات بوتيرة سريعة.

كان يون-وو في طريق عودته إلى النزل على طول الطريق الذي أضاءه القمر.

* تانج * * تانج *

“هل يمكنك حقًا أن تعلمني مهارة الحدادة؟”

تمكن هينوفا من العودة إلى عمله بعد أن بدأ يون-وو بالطرق بوضعية متوازنة تمامًا.

تظاهر يون-وو بأنه لم ير آذان هانوفا و قد احمرت قليلاً.

“أظنه ليس غبيًا”.

مرة أخرى ، بدأ هينوفا بالتذمر من يون-وو.

* هوو *

قد يكون عنادًا عديم الجدوى ، لكن بالنسبة ليون-وو ، كان هذا وعدًا قطعه بنفسه.

استنشق هينوفا من غليونه لتهدئة عقله المتحمس. لكن عينيه المتجعدتين ما زالتا مثبتتين على يون-وو كانتا ترسمان منحنيات غريبة.

* هوو *

ثم سحب القطعة المعدنية الحارقة وطواها مرارًا وتكرارًا تحت طرقات يون-وو المستمرة.

نفث هينوفا سحابة من الدخان الأبيض في الهواء.

عادة ، كانت أعمال المبتدئين عرضة لمجموعة متنوعة من الأخطاء مثل الفشل في الطرق بقوة مناسبة أو لحام المعدن بشكل غير صحيح.

“إنه قزم مرح.”

ومع ذلك ، وجد يون-وو النقاط الدقيقة للمطرقة وضرب الأجزاء بالقدر المناسب من القوة أثناء تعديلها بشكل مناسب.

”قناع أبيض. درع جلدي أحمر. إنه هو. الأحمق الغبي الذي تجاهل تحذيراتنا واستمر في الذهاب إلى حداد هينوفا “.

عملية يمكن وصفها بطريقة ما بالميكانيكية.

كان قد ألقى نظرة خاطفة على حياة جيونغ-وو الماضية هنا ، والتقى أيضًا بالشخص الذي كان لأخيه علاقة وطيدة معه.

لكن بطريقة أخرى ، كانت حركات لا يستطيع فعلها سوى حداد ماهر.

في مرحلة البرنامج التعليمي ، أثناء انتظار إعادة التعيين المؤقت ، ظهر بعض الزوار.

لقد كان أمرًا لا يصدق كيف تمكن من تحقيق ذلك.

كان بإمكان يون-وو أن يجزم أن هينوفا رجلٌ صالح، لكن هذا لا يعني أنه يمكن الوثوق به حتى الآن.

عاش هينوفا لأكثر من 300 عام مع مطرقة في يده فقط. قضى المائة عام الأخيرة منها في البرج حيث تجمع الناس من مختلف الأكوان والأبعاد.

عملية يمكن وصفها بطريقة ما بالميكانيكية.

وبطبيعة الحال ، فقد التقى بجميع أنواع الأشخاص بمستويات مختلفة من المهارة. بدءا من أسياد الحدادة الى هواة كاملين.

أدرك يون وو أنه أصبح ندمًا.

هناك من لديهم إحساس كبير ولكن يفتقرون إلى الأساسيات.

تتلوى حواجب هينوفا مرة أخرى.

و هناك أيضًا متدرب جاء إليه بثقة من أجل تعلم مهارته ولكن انتهى به الأمر بالتراجع في الإحباط من العمل الشاق والجهد المطلوب.

*سخرية*

ومع ذلك ، من بين كل هؤلاء الأشخاص ، لم يقترب أي منهم من التعلم بنفس سرعة هذا الطفل.

لكن بالطبع ، مجرد وجود عيون جيجيز لم يكن كافياً.

يبدو أنه لم يكن لديه أي معرفة بالمعنى الحرفي للحدادة في البداية. لكنه تغير تدريجيًا كلما أشار هينوفا إلى أخطائه ، وأصبح الآن يشبه أي حداد عادي.

“حاضر!”

كانت المرة الأولى التي يرى فيها أي شخص يتعلم هذا بسرعة.

“إنه قزم مرح.”

“أم أنها المرة الثانية؟”

قامت الحاشية بشد أسنانها ، وهي تلعن بيلد المفقود الآن. لكن في الوقت نفسه ، كان عليهم توخي الحذر الشديد عند القيام بذلك.

“هاي ، أيها العجوز! هل يمكنك أن تعلمني كيفية استخدام هذه المطرقة؟ كنت أرغب دائمًا في تعلم كيفية صنع الأسلحة والدروع! من فضلك علمني ، من فضلك!”

“أم أنها المرة الثانية؟”

ذكرى حزينة بصوت شخص لا ينتمي إلى هذا العالم بعد الآن.

تحدث رجل برداء أزرق بنبرة غضب وهو ينظر إلى أسفل المباني المدمرة.

لكن الغريب أن صورة الطفل الذي يدق بشدة أمام الفرن بدت متداخلة مع الصورة التي أمامه حاليًا.

كان قد ألقى نظرة خاطفة على حياة جيونغ-وو الماضية هنا ، والتقى أيضًا بالشخص الذي كان لأخيه علاقة وطيدة معه.

*سخرية*

لهذا السبب لم يستطع هينوفا ترك يون-وو بمفرده.

هز هينوفا رأسه.

لهذا السبب لم يستطع هينوفا ترك يون-وو بمفرده.

“أنا أتقدم في السن ، أفكر في مثل هذا الهراء.”

“كان يجب أن أعرف عندما يتصرف بجشع. أعني ، ما الذي فعله اللعين حتى ينتهي الأمر بهذا الشكل؟

بعد أن نفض ذكرياته القديمة ،

بالنظر إلى أنه كان أقرب شخص لأخيه ، كان يكتشف من مالك هذه الساعة بمجرد أن يراها.

رمى هينوفا غليونه على يون-وو ، الذي أخطأ في الوقت المناسب.

قبل كل شيء ، كانت مهاراته الخاصة هي الجزء الأكثر أهمية.

“أنت غبي! أخبرتك أن هذه ليست الزاوية الصحيحة! ”

لم يكن يريد جر هينوفا للانتقام.

مرة أخرى ، بدأ هينوفا بالتذمر من يون-وو.

“….”

* * *

تحدث الشخص الذي أمام يون-وو بنبرة منزعجة. ====== ترجمة :Drunken sailor

في شارع ليلي هادئ.

“أنا آسف ، لكن لا يمكنني أن أريك.”

كان يون-وو في طريق عودته إلى النزل على طول الطريق الذي أضاءه القمر.

ومع ذلك ، بفضل هذا ، كان يون-وو يكتسب الأساسيات بوتيرة سريعة.

“لقد مر حوالي نصف شهر منذ وصولي إلى هنا”.

تحدث الشخص الذي أمام يون-وو بنبرة منزعجة. ====== ترجمة :Drunken sailor

المسار الذي كان غريبًا جدًا عليه ، الطريق الذي رآه فقط في اليوميات أصبح بالفعل جزءًا من روتين يون-وو.

كان قد انتهى تقريبًا من تعلم أساسيات علم الحدادة. لقد حفظ أيضًا بعض عمليات التشكيل من خلال النظر من فوق كتف هينوفا. لذا حتى لو اضطر إلى ممارسة الباقي في مكان آخر ، فلا بأس بذلك.

“إنه قزم مرح.”

كل شيء في الحدادة خطير.فبعض العناصر ساخنة ، وبعضها له حواف. وبعضها كان جميع ما سبق.

النزل والمقهى وحدادة هينوفا. كان يون-وو قد زار تلك الأماكن الثلاثة فقط في الأيام القليلة الماضية.

هناك من لديهم إحساس كبير ولكن يفتقرون إلى الأساسيات.

كان يتعلم علم المعادن ليس فقط لإصلاح ساعة الجيب ، ولكن أيضًا للتعود على الحياة التي عاشها شقيقه في الماضي.

في شارع ليلي هادئ.

كان كل شيء ممتعًا ومريحًا. خاصة الوقت الذي أمضاه مع هينوفا.

كانت أول ضحكة حقيقية لـ هينوفا منذ لقائه مع يون-وو

كان هينوفا قزمًا بسيط التفكير. في كل مرة ينفذ فيها يون-وو أي خدعة غبية ، كان سيقع في حبها دائمًا.

“أظنه ليس غبيًا”.

ولكن في الوقت نفسه ، كان رقيق القلب لدرجة أنه كان يتفقده كثيرًا لمعرفة ما إذا كان يواجه أي مشكلة عند ممارسة مهاراته في الحداد. حتى أن ذلك جعل يون-وو يشعر ببعض الذنب لأنه سخر منه.

كما بدا باردًا ، فان هينوفا قزمٌ خجول.

بدأ يون-وو يدرك لماذا أطلق عليه أخوه لقب “الأب”. لأنه شعر أيضًا بالدفء خلال الفترة التي قضاها مع هينوفا.

“في البرنامج التعليمي ، كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على أشياء أكثر مما كنت أتوقع. أحتاج إلى التركيز على إتقانها وجعلها خاصة بي. ”

“اعتقدت أنك فقدت كل شيء ، لكنني سعيد بمعرفة أنه لا يزال هناك شخص ما إلى جانبك.”

استنشق هينوفا من غليونه لتهدئة عقله المتحمس. لكن عينيه المتجعدتين ما زالتا مثبتتين على يون-وو كانتا ترسمان منحنيات غريبة.

تعلم يون-وو ألا يثق أبدًا في أي شخص. حتى لو صدق شخصًا ما ، فقد ظل دائمًا يحتفظ بظلال الشك في زاوية عقله.

وبعد ذلك ، شعر يون-وو بالارتياح. لأن حياة أخيه في البرج لم تذهب سدى.

ولكن حتى بعينيه الباردتين ، كان بإمكانه رؤية أن هينوفا لن يكون قادرًا على طعن خنجر في ظهر شخص ما.

بعد أن نفض ذكرياته القديمة ،

على أقل تقدير ، ما كان ليخون شقيقه.

عادة ، كانت أعمال المبتدئين عرضة لمجموعة متنوعة من الأخطاء مثل الفشل في الطرق بقوة مناسبة أو لحام المعدن بشكل غير صحيح.

وكان هذا هو السبب الدقيق وراء قرار يون-وو عدم الكشف عن هويته.

ومع ذلك ، وجد يون-وو النقاط الدقيقة للمطرقة وضرب الأجزاء بالقدر المناسب من القوة أثناء تعديلها بشكل مناسب.

لم يكن يريد جر هينوفا للانتقام.

لكن بالطبع ، مجرد وجود عيون جيجيز لم يكن كافياً.

كان يكفي أن تعرف من هو الرجل المسمى هينوفا.

في هذه الحالة ، كان من المستحيل عمليا إجراء تحقيق مناسب.

وبعد ذلك ، شعر يون-وو بالارتياح. لأن حياة أخيه في البرج لم تذهب سدى.

“أنت غبي! أخبرتك أن هذه ليست الزاوية الصحيحة! ”

“بمجرد اكتمال عيون جيجز ، سأختفي تمامًا عن الحداد.”

هناك من لديهم إحساس كبير ولكن يفتقرون إلى الأساسيات.

كان قد انتهى تقريبًا من تعلم أساسيات علم الحدادة. لقد حفظ أيضًا بعض عمليات التشكيل من خلال النظر من فوق كتف هينوفا. لذا حتى لو اضطر إلى ممارسة الباقي في مكان آخر ، فلا بأس بذلك.

هز هينوفا رأسه.

* صافرة *

عبس يون-وو وهو يشاهد الرجال الخمسة يدورون حوله.

هب نسيم الليل البارد في الشارع.

“ما هذا؟”

نظر يون-وو إلى القمر معلقًا في سماء الليل وهو يمرر يده من خلال شعره.

“هاي ، أيها العجوز! هل يمكنك أن تعلمني كيفية استخدام هذه المطرقة؟ كنت أرغب دائمًا في تعلم كيفية صنع الأسلحة والدروع! من فضلك علمني ، من فضلك!”

تمامًا كما كان يأمل ، كان الآن داخل البرج.

بدأ يون-وو يدرك لماذا أطلق عليه أخوه لقب “الأب”. لأنه شعر أيضًا بالدفء خلال الفترة التي قضاها مع هينوفا.

لقد حقق العديد من الأشياء التي خطط للقيام بها بمجرد دخوله البرج.

انحنى الحاضرون على رؤوسهم وتفرقوا بسرعة.

كان قد ألقى نظرة خاطفة على حياة جيونغ-وو الماضية هنا ، والتقى أيضًا بالشخص الذي كان لأخيه علاقة وطيدة معه.

تحدث رجل برداء أزرق بنبرة غضب وهو ينظر إلى أسفل المباني المدمرة.

الآن ، لم يتبق سوى هدف واحد.

ومع ذلك ، من بين كل هؤلاء الأشخاص ، لم يقترب أي منهم من التعلم بنفس سرعة هذا الطفل.

“تسلق البرج ومواجهة العدو”.

تظاهر يون-وو بأنه لم ير آذان هانوفا و قد احمرت قليلاً.

بالطبع ، سيتطلب ذلك إعدادًا طويلًا.

“إنه قزم مرح.”

بغض النظر عن مدى قوة يون-وو في البرنامج التعليمي ، كان أعداؤه لا يزالون متقدمين في القوة.

“كان يجب أن أعرف عندما يتصرف بجشع. أعني ، ما الذي فعله اللعين حتى ينتهي الأمر بهذا الشكل؟

الرتب العالية. كان عليه أن يقتل أولئك الأعداء.

“لأنني أطلب منك أن تعلمني المهارة دون تقديم تفسير مناسب. أعلم أنني غير عقلاني “.

لقد بقوا في الطوابق العليا فقط لأن المنطقة الخارجية أو المستويات الأدنى من البرج ، حيث يعيش جميع “المتعثرون” ، كانت رديئية ووضيعة للغاية بحيث لا يمكن وضع أقدامهم فيها.

وبطبيعة الحال ، فقد التقى بجميع أنواع الأشخاص بمستويات مختلفة من المهارة. بدءا من أسياد الحدادة الى هواة كاملين.

من المرجح أنهم لم يسمعوا بشائعات يون-وو.

“ليس لدي وقت لإعطائك درسًا مناسبًا بسبب طلبك. سأعلمك الأساسيات ، والباقي ، عليك المشاهدة والتعلم “.

لذلك أصبح على يون-وو أن يصبح أقوى بأسرع ما يمكن.

* هوو *

كان يعتقد أنه يجب على الأقل الوصول جنبًا إلى جنب معهم حتى يتمكن من محاسبتهم على وفاة أخيه. لكن لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه حتى يصل إلى هذه النقطة.

“إنها ليست مزحة هذه المرة. أريد حقًا أن أتعلم أساسيات مهارة الحدادة”.

“لهذا السبب أحتاج عيون جيجز.”

* * *

عادت القطعة الأثرية التي كان على هينوفا أن يصنعها الآن إلى ذهنه.

نفث هينوفا الدخان وأومأ برأسه بلا مبالاة.

لكن بالطبع ، مجرد وجود عيون جيجيز لم يكن كافياً.

أراد يون-وو فتح الجزء الداخلي ، وإذا أمكن ، إصلاحه للتحقق مما إذا كان هناك شيء آخر قد فاته ، أو إذا كان هناك دليل آخر مخفي بالداخل.

قبل كل شيء ، كانت مهاراته الخاصة هي الجزء الأكثر أهمية.

“هاي ، أيها العجوز! هل يمكنك أن تعلمني كيفية استخدام هذه المطرقة؟ كنت أرغب دائمًا في تعلم كيفية صنع الأسلحة والدروع! من فضلك علمني ، من فضلك!”

“في البرنامج التعليمي ، كنت محظوظًا بما يكفي للحصول على أشياء أكثر مما كنت أتوقع. أحتاج إلى التركيز على إتقانها وجعلها خاصة بي. ”

كان يتعلم علم المعادن ليس فقط لإصلاح ساعة الجيب ، ولكن أيضًا للتعود على الحياة التي عاشها شقيقه في الماضي.

كان يون-وو يتدرب بالفعل على استخدام مهاراته والعناصر التي حصل عليها في برنامج التدريب خلال أوقات فراغه ، تمامًا مثل الآن.

“أنا أتقدم في السن ، أفكر في مثل هذا الهراء.”

لكن بينما كان في طريقه ويتفقد مهاراته ،

انحنى الحاضرون على رؤوسهم وتفرقوا بسرعة.

“ما هذا؟”

كان قد انتهى تقريبًا من تعلم أساسيات علم الحدادة. لقد حفظ أيضًا بعض عمليات التشكيل من خلال النظر من فوق كتف هينوفا. لذا حتى لو اضطر إلى ممارسة الباقي في مكان آخر ، فلا بأس بذلك.

ظهر خمسة رجال حول الزاوية واقفين في طريقه.

وفوق كل شيء….

عبس يون-وو وهو يشاهد الرجال الخمسة يدورون حوله.

“ماذا ستصنع به؟”

تساءل عما إذا كانوا هم نفس الأشخاص الذين فقدهم عندما دخل لأول مرة إلى المنطقة الخارجية ولكن ،

لقد بقوا في الطوابق العليا فقط لأن المنطقة الخارجية أو المستويات الأدنى من البرج ، حيث يعيش جميع “المتعثرون” ، كانت رديئية ووضيعة للغاية بحيث لا يمكن وضع أقدامهم فيها.

”قناع أبيض. درع جلدي أحمر. إنه هو. الأحمق الغبي الذي تجاهل تحذيراتنا واستمر في الذهاب إلى حداد هينوفا “.

‘صحيح. كان مدخنا شرهًا.’

تحدث الشخص الذي أمام يون-وو بنبرة منزعجة.
======
ترجمة :Drunken sailor

تعلم يون-وو ألا يثق أبدًا في أي شخص. حتى لو صدق شخصًا ما ، فقد ظل دائمًا يحتفظ بظلال الشك في زاوية عقله.

“….”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط