مقدمة العرض (6)
الفصل الثامن بعد المائة
“لأكون صادقًا ، في الطريق إلى هنا ، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من التفكير بشأن اتباعي. أنا فقط تذكرتهم. أعلم أننا التقينا كأعداء ، لكنك لست بارد القلب بما يكفي لقتل أولئك الذين استسلموا أيضًا ، أليس كذلك؟ “
مقدمة العرض(6).
لذلك تم استدعاء اللاعبين المقيمين في الطابق التاسع والأربعين بشيء آخر من باب الاحترام. أنصاف المتسلقين.
أنصاف المتسلقين هم الأشخاص المهرة الذين تحدوا المتسلقين.
كان يون وو سيهزم كل العشائر الثمانية بمفرده. وإذا أراد فعل ذلك ، فعليه أن يصبح أقوى من هزيمة لاعبين مثل هذا.
المتسلق هو الاسم الذي يطلق على أقوى اللاعبين الذين تسلقوا البرج.
عندما اندلعت الحرارة حول شانون مثل اللهب ، تحرك شانون بـ خنجر مدمر السيوف ، ودفعت الرياح القوية النار بعيدًا.
بشكل عام ، هم لاعبون بدأوا في التسلق أعلى من الطابق 50.
لم يعرف يون وو لماذا شعر شانون فجأة بهذه الطريقة وشعر بالثقل ، وكأنه التقى بجدار قوي.
لكن الطابق الخمسين ليس طابقًا يمكن تجاهله.
أيضا.
صعوبته أقوى بكثير من الطابق 49.
لا شيء.
حتى أقوى اللاعبين يفشلون في هذا الطابق. لهذا السبب كان المتسلقون رائعين للغاية.
الفصل الثامن بعد المائة
أيضا.
أنصاف المتسلقين هم الأشخاص المهرة الذين تحدوا المتسلقين.
غالبًا ما يطلق على اللاعبين الذين كانوا على وشك هزيمة الطابق الخمسين هذا الاسم.
ربما شعر ملك القتال بنفس الطريقة. من بعض النواحي ، كان محايدًا للغاية.
المتحدي ، أو نصف المتسلق.
“لست بحاجة إلى المعرفة.”
سبع و سبعون طابق تم احتلالها حتى الآن.
شعر يون وو بالعجز. حتى بعد تغيير خزان دائرة السحر الخاص به وتدريب الموجونغ الخاص به ، كان لا يزال ينقصه شيء.
وإذا كنت تريد تسمية الطوابق بأكبر عدد من السكان ، فقد تم تضييقها إلى طابقين.
سبع و سبعون طابق تم احتلالها حتى الآن.
الطابق الأول والطابق التاسع و الاربعون. كان السبب بسيطًا. كانت العقبة الأولى هي الطابق الأول ، والذي كان صعبًا على الأشخاص الذين اجتازوا للتو البرنامج التعليمي.
وإذا كنت تريد تسمية الطوابق بأكبر عدد من السكان ، فقد تم تضييقها إلى طابقين.
وشكل الطابق التاسع و الأربعون عقبة أمام اللاعبين الذين كانوا يسيرون بسلاسة.
‘سوف اموت.’
الناس في الطابق التاسع و الاربعون سيقتلون لينجحوا. لأنه حتى لو كان طابقًا واحدًا فقط ، كانت هناك فجوة واسعة بين أولئك الذين نجحوا والذين لم ينجحوا.
شعر يون وو بغرابة بإرادة أقوى للقتال.
لكن الغالبية منهم فشلت ، وقلة مختارة فقط أمكنها المضي قدمًا. ولذا أطلق المتسلقون الذين اجتازوا الطابق 50 على لاعبي الطابق 49 اسم “الفشلة“
ثم.
لأنهم كانوا حمقى لا يستطيعون تجاوز تلك العقبة.
حتى لو فكر في المواقف المحتملة ، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة.
لكن هذا كان شيئًا فقط تقاتل عليه اللاعبون في الطوابق العليا. في الطوابق السفلية ، حتى الطابق 49 كان مذهلاً.
كان يون وو سيهزم كل العشائر الثمانية بمفرده. وإذا أراد فعل ذلك ، فعليه أن يصبح أقوى من هزيمة لاعبين مثل هذا.
لتجاوز “البوابة السحرية” التي كانت في الطابق الخمسين ، كان عليك أن تكون قويًا للغاية وأن تبذل جهدًا كبيرًا.
كانت الفجوة بين نصف المتسلق وبينه شاسعة ، ولم يكن هناك سبيل للهرب. لقد كان محاصرًا تمامًا في الفخ الذي نصبه شانون.
لذلك تم استدعاء اللاعبين المقيمين في الطابق التاسع والأربعين بشيء آخر من باب الاحترام. أنصاف المتسلقين.
لقد نجح في ربط تحكم المانا و القبضات الثمانية ، ويمكنه التحكم في شدة الهجوم.
الناس الذين يحلمون بأن يكونوا متسلقين يوما ما.
لا ، ربما لم يكن الأمر كذلك. حتى لو قام ملك القتال بأشياء غريبة ، فقد قام بكل شيء بعقلانية.
وفي الواقع ، كان أنصاف المتسلقين أقوياء بالفعل. حتى أن البعض قال إن عددًا قليلاً منهم كانوا أقوى من المتسلقين الحقيقيين.
غالبًا ما يطلق على اللاعبين الذين كانوا على وشك هزيمة الطابق الخمسين هذا الاسم.
وكان هناك شبه متسلق أمامه.
غالبًا ما يطلق على اللاعبين الذين كانوا على وشك هزيمة الطابق الخمسين هذا الاسم.
أطلق يون وو ضحكة.
عندما اندلعت الحرارة حول شانون مثل اللهب ، تحرك شانون بـ خنجر مدمر السيوف ، ودفعت الرياح القوية النار بعيدًا.
حتى لو كان بكامل قوته ، كانت الفرص ضئيلة. لكنه كان يحاول القيام بذلك بينما كان مرهقًا عقليًا وجسديًا؟
لم يفشل أبدًا في الهجوم باستخدام الصدوع. انهار وجه يون وو.
كان الأمر أشبه بالانتحار.
كان شانون لا يزال واقفا. مثل الجدار.
لكن…
نقاط محورية؟
“هذا ممتع.”
كان سريعًا.
شعر يون وو بغرابة بإرادة أقوى للقتال.
كان ملك القتال قد أخبر يون وو بالقتال بكل ما لديه.
ضحكه هذه المرة لم يكن بسبب القتال ، ولكن بسبب التسلية.
لحسن الحظ ، أخطأ السكين هدفه. لكنه تراجع إلى خصره ، و أرجح يون وو حربته السحرية. وفجأة اختفى السكين الذي يقترب.
كان يون وو سيهزم كل العشائر الثمانية بمفرده. وإذا أراد فعل ذلك ، فعليه أن يصبح أقوى من هزيمة لاعبين مثل هذا.
ارتفعت أجنحة النار أعلى من أي وقت مضى في السماء. لفت الأجنحة حوله وداس قدمه على الأرض.
لا ، كان عليه هزيمة الملوك التسعة الذين كانوا جميعًا من ذوي الرتب العالية.
دفع نفسه إلى أقصى الحدود ، وتمكن من العثور على كل نقاط الضعف.
كان بحاجة إلى أن يكون على مستوى ملك القتال ، على الأقل ، ليبدأ انتقامه.
أدار جسده في الهواء وهبط بأعجوبة. لكنه ما زال غير قادر على ذلك وتم دفعه للوراء.
من هذا المنظور ، كانت هزيمة أنصاف المتسلقين مجرد وسيلة ليصبح أقوى.
كان الامرغريبًا. من الواضح أن هذا الموقف كان لصالح شانون ، وحتى الآن ، كان لدى شانون إرادة قوية للعيش.
كان يون وو قادرًا على تعلم الكثير من الأشياء من المعارك الأربع الماضية.
الفصل الثامن بعد المائة
لقد تخلص من كل الأشياء غير الضرورية.
“دعونا نبدأ القتال مرة أخرى.”
لقد نجح في ربط تحكم المانا و القبضات الثمانية ، ويمكنه التحكم في شدة الهجوم.
وحش لن يسقط حتى عندما يتعب. و يستمر في الهدر ، و الكشر عن كل أسنانه. رفع شانون سكينه. كان السكين مدببًا في كل مكان ، مثل الأحجار الكريمة. تركزت الهالة داخل النصل.
دفع نفسه إلى أقصى الحدود ، وتمكن من العثور على كل نقاط الضعف.
إذا تم استدراجه مرة أخرى ، كان لديه شعور بأنه لن يكون قادرًا على الخروج.
غالبا فعل ملك القتال ذلك لهذا السبب.
رأى الصدوع مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك اثنان. حشد كل قوته وطعن مرة أخرى. لكن، مرة أخرى.
حتى يتمكن من التحسن.
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
بالطبع ، إذا ارتكب خطأ طفيفًا ، فستصبح حياته في خطر.
الناس الذين يحلمون بأن يكونوا متسلقين يوما ما.
‘لقد وضعت حياتي بالفعل على المحك بدخول البرج على أي حال. لايوجد ماتقلق منه.’
‘سوف اموت.’
ربما شعر ملك القتال بنفس الطريقة. من بعض النواحي ، كان محايدًا للغاية.
هذا يعني أنه كان هناك طريقة للخلاص.
لوح يون وو بيده بخفة. أصدر السوار الأسود ضوضاء رنين طفيفة و حبس الأرواح في المجموعة.
كان يشعر بشيء يقترب منه من ظهره. سرعان ما أدار عيني التنين في هذا الاتجاه و ظهر سكين أمامه مباشرة.
كان من الصعب الحصول على أرواح لاعبين من هذا المستوى. سيكون من الجيد جعلهم من رفاقه الروحيين.
تركت علامات انزلاق على شكل قدميه حيث لمس الأرض. ضغط يون وو على أسنانه.
“دعونا نبدأ القتال مرة أخرى.”
لكن شانون ابتسم بقسوة.
دفع يون وو دائرته السحرية إلى أقصى حد. لم يكن عليه أن يقلق بشأن المانا مع كفاءته المحسنة.
مرت سكين أخرى من قبل يون وو. كان وعيه لا يزال منخفضًا.
ملأت جسده كمية وفيرة من القوة السحرية.
وحش غارق في الدماء.
وباستخدام عيون التنين و إرادة القتال ، وصل إلى موقعه.
من هذا المنظور ، كانت هزيمة أنصاف المتسلقين مجرد وسيلة ليصبح أقوى.
بلغت نسبة إتقان قبضة الاهوال الثمانية (أعلى) 15.2٪ ، بينما كانت نسبة إتقان تحكم مانا جناح السماء 31.2٪.
‘ما هذا؟‘
لقد أتقن القسم الأول تمامًا ، لذلك لم يعد مضطرًا للقلق بعد الآن.
طريقة لتجنب ذلك؟
عرف شانون أن يون وو كان يجمع كل قوته لهذه المعركة ويمسك بسكينه.
كان شانون لا يزال واقفا. مثل الجدار.
سواء كان إنسانًا أو وحشًا ، مخلوقٌ يقاتل بكل ما بالإمكان يعد خطيرًا.
لم يكن هناك … اي شيء.
أيضا.
نقطة الضعف الأولى.
إن يون وو الذي رآه شانون كان من هذا النوع من المخلوقات.
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
وحش غارق في الدماء.
سكين يشق الهواء. يتحطم رأسه و يفقد وعيه.
وحش لن يسقط حتى عندما يتعب. و يستمر في الهدر ، و الكشر عن كل أسنانه. رفع شانون سكينه. كان السكين مدببًا في كل مكان ، مثل الأحجار الكريمة. تركزت الهالة داخل النصل.
“آه لقد فهمت.”
نظر شانون إلى يون وو بتعبير غير مميز.
‘ما هذا؟‘
“هل يمكنني طلب معروف؟“
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
“ماذا؟“
أيضا.
“بغض النظر عن نتيجة هذه المعركة. أرغب في أن يتم إنقاذ اتباعي “.
لحسن الحظ ، أخطأ السكين هدفه. لكنه تراجع إلى خصره ، و أرجح يون وو حربته السحرية. وفجأة اختفى السكين الذي يقترب.
“ماذا؟“
لكن وعيه تمكن من العودة. كان ذلك كافيا.
حدق يون وو بعينيه بناء على طلب غير متوقع. حتى الآن ، كان جميع اللاعبين الذين رآهم أكثر اهتمامًا بإنقاذ حياتهم ، وليس إنقاذ الآخرين.
امتلك يون وو الذي شاهده شانون حتى الآن مهارات شخص تدرب بعمق في فنون القتال.
لكن شانون ابتسم بقسوة.
إذا كان الأمر كذلك ، فما هي تلك الطريقة؟
“لأكون صادقًا ، في الطريق إلى هنا ، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من التفكير بشأن اتباعي. أنا فقط تذكرتهم. أعلم أننا التقينا كأعداء ، لكنك لست بارد القلب بما يكفي لقتل أولئك الذين استسلموا أيضًا ، أليس كذلك؟ “
صعوبته أقوى بكثير من الطابق 49.
قرأ يون وو أفكار شانون.
كان يون وو قاسيًا. لم يهتم حتى بجسده الذي كان ينزف في الوقت الحالي.
“إنه لا يخطط لكسب هذه المعركة.”
كان هذا كل ما احتاجه يون وو ليقلب هذا الوضع.
كان الامرغريبًا. من الواضح أن هذا الموقف كان لصالح شانون ، وحتى الآن ، كان لدى شانون إرادة قوية للعيش.
لم يحاول يون وو الهجوم وبدلاً من ذلك خلق فجوة كبيرة بينهما.
كان يراقب كل شيء عن الموقف ، ويكتشف كيفية الهجوم وأين كانت نقاط ضعف يون وو.
بلغت نسبة إتقان قبضة الاهوال الثمانية (أعلى) 15.2٪ ، بينما كانت نسبة إتقان تحكم مانا جناح السماء 31.2٪.
لكن هذا الاختلاف.
قام شانون بأرجحة مدمر السيوف بحركات واسعة ، ومع كل أرجحة ، كانت الهالة تتصاعد مثل الأشواك.
كان نصفه مستسلمًا ونصفه الآخر فضولي بشأن يون وو.
كان الهجوم مثل البرق.
لم يعرف يون وو لماذا شعر شانون فجأة بهذه الطريقة وشعر بالثقل ، وكأنه التقى بجدار قوي.
بدلا من ذلك ، قام بتشغيل كل الأنوية إلى القوة الكاملة. بفضل ذلك ، استمر في تلقي التحذيرات من أن خزان دائرة السحر الخاصة به كان محملًا بشكل زائد ، لكنه تجاهلها.
“سأكسره دفعة واحدة.”
كان من الصعب الحصول على أرواح لاعبين من هذا المستوى. سيكون من الجيد جعلهم من رفاقه الروحيين.
استدعى يون وو ناره. كان يخطط لإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن.
كان الامرغريبًا. من الواضح أن هذا الموقف كان لصالح شانون ، وحتى الآن ، كان لدى شانون إرادة قوية للعيش.
ارتفعت أجنحة النار أعلى من أي وقت مضى في السماء. لفت الأجنحة حوله وداس قدمه على الأرض.
“هذه المرة ، سأقضي عليك.”
عندما اندلعت الحرارة حول شانون مثل اللهب ، تحرك شانون بـ خنجر مدمر السيوف ، ودفعت الرياح القوية النار بعيدًا.
لم يكن هناك حل. لم يكن يعرف ماذا يفعل.
ركز يون وو قوته السحرية في قدميه ووجد توازنًا في الهواء.
طالما كان على قيد الحياة ، لا زال بإمكانه القتال.
وعندما استدار ، ضرب رقبة شانون بخنجر كريشنا.
خاض يون وو وشانون معركة ضيقة تجنبًا لإظهار نقاط ضعفهم .
رد شانون باستخدام هالته.
لقد تخلص من كل الأشياء غير الضرورية.
عندما انفجرت الهالة مثل الألعاب النارية ، دافعت عن الهجمات.
لا ، كان عليه هزيمة الملوك التسعة الذين كانوا جميعًا من ذوي الرتب العالية.
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
الطابق الأول والطابق التاسع و الاربعون. كان السبب بسيطًا. كانت العقبة الأولى هي الطابق الأول ، والذي كان صعبًا على الأشخاص الذين اجتازوا للتو البرنامج التعليمي.
دفع يون وو بواسطة عاصفة االهواء. لكنه حاول مرة أخرى ، مستخدماً القسم الأول من القبضات الثمانية.
لكن. كان ذلك بعد أن قام بتنشيط المهارة المتبقية لديه.
قام شانون بأرجحة مدمر السيوف بحركات واسعة ، ومع كل أرجحة ، كانت الهالة تتصاعد مثل الأشواك.
استدعى يون وو ناره. كان يخطط لإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن.
خاض يون وو وشانون معركة ضيقة تجنبًا لإظهار نقاط ضعفهم .
كان ملك القتال قد أخبر يون وو بالقتال بكل ما لديه.
كان يون وو قاسيًا. لم يهتم حتى بجسده الذي كان ينزف في الوقت الحالي.
حتى مع وجود خطر على حياته.
من ناحية أخرى ، كان شانون ثابتًا. اسقاط دفع يون وو إلى الحفرة باستخدام هالته.
سكين يشق الهواء. يتحطم رأسه و يفقد وعيه.
في كل مرة حاول يون وو مهاجمة شانون – ليجد نقطة ضعفه ، كان يجد طريقًا مسدودًا.
نقطة الضعف الأولى.
أدرك يون وو سبب تسمية خصمه بنصف المتسلق.
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
لقد كان حقًا في مستوى مختلف مثله.
كان يون وو قاسيًا. لم يهتم حتى بجسده الذي كان ينزف في الوقت الحالي.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته البحث عن نقطة ضعف ، لم يُظهر نقطة ضعف أبدًا.
كان يشعر بشيء يقترب منه من ظهره. سرعان ما أدار عيني التنين في هذا الاتجاه و ظهر سكين أمامه مباشرة.
لكن مازال يون وو لم يستسلم.
في كل مرة كان يأرجح سيفه ، حدث هناك انفجار ، وتطايرت الشرارات. كان يشعر بدماء تتصاعد من حلقه ، لكنه ابتلعها مرة أخرى.
بدلا من ذلك ، قام بتشغيل كل الأنوية إلى القوة الكاملة. بفضل ذلك ، استمر في تلقي التحذيرات من أن خزان دائرة السحر الخاصة به كان محملًا بشكل زائد ، لكنه تجاهلها.
اتسعت عيون يون وو. شعر بالخطر. وهم. كان كما كان من قبل.
لم يستخدم فيغريد ولا السوار الأسود ولا حتى ايجيس. كانت هذه معركة قوته و القوة فقط. لم يكن يريد إدخال متغير آخر.
لقد تخلص من كل الأشياء غير الضرورية.
حتى مع وجود خطر على حياته.
“ماذا؟“
* رعشة *
لقد تخلص من كل الأشياء غير الضرورية.
في كل مرة كان يأرجح سيفه ، حدث هناك انفجار ، وتطايرت الشرارات. كان يشعر بدماء تتصاعد من حلقه ، لكنه ابتلعها مرة أخرى.
لكن. كان ذلك بعد أن قام بتنشيط المهارة المتبقية لديه.
منذ لحظات ، بدأت عيون التنين في إظهار كل الصدوع. تم ربطهم جميعًا معًا مثل الخيط وقادوا جميعًا إلى مكان واحد.
تحرك شانون بخفة. كان مختلفًا عما كان عليه عندما بدا وكأنه جدار قوي.
“فوق كوعه الأيسر!”
نقطة الضعف الأولى.
“ماذا حدث؟“
سرعان ما طعن يون وو بخنجر كريشنا لأنه اعتقد أن نقطة الضعف قد تختفي.
ملأت جسده كمية وفيرة من القوة السحرية.
يمكنه رؤية جميع النقاط الـ 36 وهي تتحرك.
طرح السؤال ، لكنه تجاهله في الوقت الحالي.
لكن.
لذا قلب يون وو أفكاره.
‘ماذا؟‘
لقد أتقن القسم الأول تمامًا ، لذلك لم يعد مضطرًا للقلق بعد الآن.
لحظة وصول الخنجر الى الكوع الأيسر الذي كان يجب أن يكون هناك اختفى. مثل الوهم.
هذا يعني أنه كان هناك طريقة للخلاص.
“وهم؟“
و على هذا المعدل.
نقل جسده إلى الجانب معتقدًا أن هناك خطأ ما. لكن شانون كان يتأرجح بالفعل موجهًا مدمر السيوف لأسفل نحو رقبة يون وو.
“أنت لا تعرف ما هي النقطة المحورية.”
كان الهجوم مثل البرق.
أدرك يون وو سبب تسمية خصمه بنصف المتسلق.
بالكاد استدعى جناحيه الناريين ، لكن جسده طار بعيدًا مثل طائرة ورقية بدون خيط.
رد شانون باستخدام هالته.
أدار جسده في الهواء وهبط بأعجوبة. لكنه ما زال غير قادر على ذلك وتم دفعه للوراء.
لقد استخدم عقلانيته بأفضل ما يستطيع. لم يستطع التنبؤ بالمواقف التي يمكن أن تحدث والقلق بشأنها ، لذلك كان عليه أن يسأل ويجيب على أسئلته بسرعة.
تركت علامات انزلاق على شكل قدميه حيث لمس الأرض. ضغط يون وو على أسنانه.
لكن الجواب الذي ظهر كان دائمًا هو نفسه. لا شيء.
“ماذا حدث؟“
لذا قلب يون وو أفكاره.
كان متأكداً من أنه ضرب الصدع.
كان يعتقد أنه قد فاته شيء ما ، لذلك ترك جسده مرة أخرى لعيون التنين وطارد الصدوع. لم يكن لديه أي قوة متبقية.
كيف اختفى فجأة؟
‘سوف اموت.’
طرح السؤال ، لكنه تجاهله في الوقت الحالي.
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
كان يعتقد أنه قد فاته شيء ما ، لذلك ترك جسده مرة أخرى لعيون التنين وطارد الصدوع. لم يكن لديه أي قوة متبقية.
كان شانون لا يزال واقفا. مثل الجدار.
رأى الصدوع مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك اثنان. حشد كل قوته وطعن مرة أخرى. لكن، مرة أخرى.
دفع نفسه إلى أقصى الحدود ، وتمكن من العثور على كل نقاط الضعف.
اختفت ، وبدلاً من ذلك ، انسكبت بقع من الهالة مثل المطر.
ملك القتال. كان قد أعطاه اختبارًا آخر للقتال مع شبه المتسلق. كان الأمر أصعب من انشاء زراعة داخلية جديدة.
لم يحاول يون وو الهجوم وبدلاً من ذلك خلق فجوة كبيرة بينهما.
يمكن ليون وو ان يتوقع على الفور.
هناك ، أمامه.
عندما انفجرت الهالة مثل الألعاب النارية ، دافعت عن الهجمات.
كان شانون لا يزال واقفا. مثل الجدار.
لكن الجواب الذي ظهر كان دائمًا هو نفسه. لا شيء.
وفي عيني التنين ، كان شانون يكشف عن الكثير من الصدوع.
“هذه المرة ، سأقضي عليك.”
لكن غريزته قرعت الجرس. حتى لا يغريهم بها.
حتى لو كان بكامل قوته ، كانت الفرص ضئيلة. لكنه كان يحاول القيام بذلك بينما كان مرهقًا عقليًا وجسديًا؟
بمجرد أن يفعل ، سينتهي.
كان شانون لا يزال واقفا. مثل الجدار.
إذا تم استدراجه مرة أخرى ، كان لديه شعور بأنه لن يكون قادرًا على الخروج.
“ماذا حدث؟“
‘ما هذا؟‘
حتى لو فكر في المواقف المحتملة ، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة.
لم يفشل أبدًا في الهجوم باستخدام الصدوع. انهار وجه يون وو.
أنصاف المتسلقين هم الأشخاص المهرة الذين تحدوا المتسلقين.
كان محبطًا لأنه لم يستطع معرفة الخطأ.
ترجمة:Drunken Sailor
ثم.
دفع يون وو دائرته السحرية إلى أقصى حد. لم يكن عليه أن يقلق بشأن المانا مع كفاءته المحسنة.
“آه لقد فهمت.”
حتى لو فكر في المواقف المحتملة ، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة.
ابتسم شانون كأنه أدرك شيئًا.
“حسنا. لا يهم إذا لم تتمكن من العثور على نقاط الصعف. لأنني سأكون على قيد الحياة في نهاية هذا.”
“أنت لا تعرف ما هي النقطة المحورية.”
ترجمة:Drunken Sailor
نقاط محورية؟
“وهم؟“
حدق يون وو في كلمة لم يسمعها من قبل. كان لا يزال يحمل أسلحته ، لكن رأسه كان مليئًا بالحسابات.
” كيف لك ألا تعرف ما هي النقاط المحورية؟ عادة ما يكون هذا خطأ يرتكبه الأشخاص الذين بدأوا للتو في تعلم فنون القتال “.
” كيف لك ألا تعرف ما هي النقاط المحورية؟ عادة ما يكون هذا خطأ يرتكبه الأشخاص الذين بدأوا للتو في تعلم فنون القتال “.
كيف اختفى فجأة؟
امتلك يون وو الذي شاهده شانون حتى الآن مهارات شخص تدرب بعمق في فنون القتال.
لا ، ربما لم يكن الأمر كذلك. حتى لو قام ملك القتال بأشياء غريبة ، فقد قام بكل شيء بعقلانية.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن يون وو كان مبتدئًا تمامًا وقد بدأ للتو التعلم.
“ماذا؟“
“حسنا. لا يهم إذا لم تتمكن من العثور على نقاط الصعف. لأنني سأكون على قيد الحياة في نهاية هذا.”
‘ما هذا؟‘
كان شانون فضوليًا ، لكن لم يكن الأمر مهمًا لأنه وجد نقاط ضعف يون وو على أي حال.
يمكن ليون وو ان يتوقع على الفور.
“هذه المرة ، سأقضي عليك.”
كان بحاجة إلى أن يكون على مستوى ملك القتال ، على الأقل ، ليبدأ انتقامه.
تحرك شانون بخفة. كان مختلفًا عما كان عليه عندما بدا وكأنه جدار قوي.
لكن غريزته قرعت الجرس. حتى لا يغريهم بها.
كان سريعًا.
نظر شانون إلى يون وو بتعبير غير مميز.
يمكن ليون وو ان يتوقع على الفور.
في كل مرة حاول يون وو مهاجمة شانون – ليجد نقطة ضعفه ، كان يجد طريقًا مسدودًا.
كل ما فعله شانون حتى الآن هو اكتشاف ضعف يون وو. في غمضة عين ، سقط سكين على رقبته. لقد تجنبها عن طريق قلب جسده و تكثيف قدرته على إطلاق النار.
طريقة لإيقافه؟
لحسن الحظ ، أخطأ السكين هدفه. لكنه تراجع إلى خصره ، و أرجح يون وو حربته السحرية. وفجأة اختفى السكين الذي يقترب.
كان يراقب كل شيء عن الموقف ، ويكتشف كيفية الهجوم وأين كانت نقاط ضعف يون وو.
اتسعت عيون يون وو. شعر بالخطر. وهم. كان كما كان من قبل.
“ماذا؟“
كان يشعر بشيء يقترب منه من ظهره. سرعان ما أدار عيني التنين في هذا الاتجاه و ظهر سكين أمامه مباشرة.
لم يعرف يون وو لماذا شعر شانون فجأة بهذه الطريقة وشعر بالثقل ، وكأنه التقى بجدار قوي.
كان في رأسه فكرة واحدة فقط.
أدرك يون وو سبب تسمية خصمه بنصف المتسلق.
‘سوف اموت.’
أيضا.
و على هذا المعدل.
“ما هذا؟ كان يفترض بك أن تموت “.
[إرادة القتال]
لكن شانون ابتسم بقسوة.
بدأت دائرة السحر المحملة بالحمل الزائد في إطلاق النار مرة أخرى ، وقدرته على التفكير أصبحت أسرع.
لكن مازال يون وو لم يستسلم.
كان يعاني من الصداع النصفي كما كان دماغه يحترق.
لقد كانت مهارة لا يريد استخدامها لأنها ستستهلك كل المانا.
لقد استخدم عقلانيته بأفضل ما يستطيع. لم يستطع التنبؤ بالمواقف التي يمكن أن تحدث والقلق بشأنها ، لذلك كان عليه أن يسأل ويجيب على أسئلته بسرعة.
لقد أتقن القسم الأول تمامًا ، لذلك لم يعد مضطرًا للقلق بعد الآن.
طريقة لتجنب ذلك؟
لحسن الحظ ، أخطأ السكين هدفه. لكنه تراجع إلى خصره ، و أرجح يون وو حربته السحرية. وفجأة اختفى السكين الذي يقترب.
لا شيء.
لحسن الحظ ، أخطأ السكين هدفه. لكنه تراجع إلى خصره ، و أرجح يون وو حربته السحرية. وفجأة اختفى السكين الذي يقترب.
طريقة لإيقافه؟
“سأكسره دفعة واحدة.”
لا شيء.
عندما اندلعت الحرارة حول شانون مثل اللهب ، تحرك شانون بـ خنجر مدمر السيوف ، ودفعت الرياح القوية النار بعيدًا.
طريقة لإنهائه بأقل قدر من الضرر؟
الطابق الأول والطابق التاسع و الاربعون. كان السبب بسيطًا. كانت العقبة الأولى هي الطابق الأول ، والذي كان صعبًا على الأشخاص الذين اجتازوا للتو البرنامج التعليمي.
لم يكن هناك … اي شيء.
عندما فتح يون وو عينيه مرة أخرى ، طعن مدمر السيوف بعمق في صدره.
استمر في طرح الأسئلة على نفسه ، على أمل أن يكون هناك حل.
وفي تلك اللحظة توقف عن التفكير.
لكن الجواب الذي ظهر كان دائمًا هو نفسه. لا شيء.
كان الامرغريبًا. من الواضح أن هذا الموقف كان لصالح شانون ، وحتى الآن ، كان لدى شانون إرادة قوية للعيش.
لم يكن هناك حل. لم يكن يعرف ماذا يفعل.
كان الهجوم مثل البرق.
حتى لو فكر في المواقف المحتملة ، كانت هناك نتيجة واحدة محتملة.
حتى لو كان محظوظًا بطريقة ما وتمكن من تجنبه ، فإن الهجمات السريعة جعلته يشعر وكأن جسده سيتشقق.
سكين يشق الهواء. يتحطم رأسه و يفقد وعيه.
” كيف لك ألا تعرف ما هي النقاط المحورية؟ عادة ما يكون هذا خطأ يرتكبه الأشخاص الذين بدأوا للتو في تعلم فنون القتال “.
حتى لو كان محظوظًا بطريقة ما وتمكن من تجنبه ، فإن الهجمات السريعة جعلته يشعر وكأن جسده سيتشقق.
بدلا من ذلك ، قام بتشغيل كل الأنوية إلى القوة الكاملة. بفضل ذلك ، استمر في تلقي التحذيرات من أن خزان دائرة السحر الخاصة به كان محملًا بشكل زائد ، لكنه تجاهلها.
شعر يون وو بالعجز. حتى بعد تغيير خزان دائرة السحر الخاص به وتدريب الموجونغ الخاص به ، كان لا يزال ينقصه شيء.
أدرك يون وو سبب تسمية خصمه بنصف المتسلق.
كان ضعيفا. الى ابعد حد.
شعر يون وو بغرابة بإرادة أقوى للقتال.
كانت الفجوة بين نصف المتسلق وبينه شاسعة ، ولم يكن هناك سبيل للهرب. لقد كان محاصرًا تمامًا في الفخ الذي نصبه شانون.
وفي الواقع ، كان أنصاف المتسلقين أقوياء بالفعل. حتى أن البعض قال إن عددًا قليلاً منهم كانوا أقوى من المتسلقين الحقيقيين.
النتيجة الوحيدة الممكنة كانت الموت.
“ماذا؟“
لذا قلب يون وو أفكاره.
منذ لحظات ، بدأت عيون التنين في إظهار كل الصدوع. تم ربطهم جميعًا معًا مثل الخيط وقادوا جميعًا إلى مكان واحد.
لم ير طريقا ، لذلك كان عليه أن يعود الى المسار الذي جاء منه.
تحرك شانون بخفة. كان مختلفًا عما كان عليه عندما بدا وكأنه جدار قوي.
ملك القتال. كان قد أعطاه اختبارًا آخر للقتال مع شبه المتسلق. كان الأمر أصعب من انشاء زراعة داخلية جديدة.
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا فعل هذا به؟
إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا فعل هذا به؟
“فوق كوعه الأيسر!”
حتى يموت؟
[إرادة القتال]
لا ، ربما لم يكن الأمر كذلك. حتى لو قام ملك القتال بأشياء غريبة ، فقد قام بكل شيء بعقلانية.
وحش غارق في الدماء.
هذا يعني أنه كان هناك طريقة للخلاص.
في كل مرة حاول يون وو مهاجمة شانون – ليجد نقطة ضعفه ، كان يجد طريقًا مسدودًا.
إذا كان الأمر كذلك ، فما هي تلك الطريقة؟
طرح السؤال ، لكنه تجاهله في الوقت الحالي.
كان ملك القتال قد أخبر يون وو بالقتال بكل ما لديه.
لقد حاول تمزيق يون وو مثل تسونامي ، وكان عليه أن يستمر في الدفاع.
ثم فكر يون وو مرة أخرى ، كان الموجونغ مجرد قوة من بين العديد من تلك التي كان يمتلكها. لذلك ربما يمكن أن يجد طريقة باستعمال خيار آخر.
وفي عيني التنين ، كان شانون يكشف عن الكثير من الصدوع.
كانت عيون التنين وتقوية الحواس والإرادة القتالية من بين المهارات التي استخدمها ، ولكن لا يزال هناك واحدة لم يستخدمها.
اختفت ، وبدلاً من ذلك ، انسكبت بقع من الهالة مثل المطر.
وفي تلك اللحظة توقف عن التفكير.
يمكن ليون وو ان يتوقع على الفور.
مرت سكين أخرى من قبل يون وو. كان وعيه لا يزال منخفضًا.
تحرك شانون بخفة. كان مختلفًا عما كان عليه عندما بدا وكأنه جدار قوي.
لكن. كان ذلك بعد أن قام بتنشيط المهارة المتبقية لديه.
عندما فتح يون وو عينيه مرة أخرى ، طعن مدمر السيوف بعمق في صدره.
“البصيرة“.
كان يون وو سيهزم كل العشائر الثمانية بمفرده. وإذا أراد فعل ذلك ، فعليه أن يصبح أقوى من هزيمة لاعبين مثل هذا.
لقد كانت مهارة لا يريد استخدامها لأنها ستستهلك كل المانا.
المتسلق هو الاسم الذي يطلق على أقوى اللاعبين الذين تسلقوا البرج.
لكن لم يكن هناك خيار آخر.
حتى أقوى اللاعبين يفشلون في هذا الطابق. لهذا السبب كان المتسلقون رائعين للغاية.
عندما فتح يون وو عينيه مرة أخرى ، طعن مدمر السيوف بعمق في صدره.
‘ما هذا؟‘
شعر جسده كله وكأنه سوف ينفصل.
لا شيء.
“ثانيتان”
“حسنا. لا يهم إذا لم تتمكن من العثور على نقاط الصعف. لأنني سأكون على قيد الحياة في نهاية هذا.”
كان هذا كل ما احتاجه يون وو ليقلب هذا الوضع.
كان الامرغريبًا. من الواضح أن هذا الموقف كان لصالح شانون ، وحتى الآن ، كان لدى شانون إرادة قوية للعيش.
لكن وعيه تمكن من العودة. كان ذلك كافيا.
كان سريعًا.
طالما كان على قيد الحياة ، لا زال بإمكانه القتال.
غالبا فعل ملك القتال ذلك لهذا السبب.
“ما هذا؟ كان يفترض بك أن تموت “.
استدعى يون وو ناره. كان يخطط لإنهاء القتال في أسرع وقت ممكن.
“لست بحاجة إلى المعرفة.”
شعر يون وو بالعجز. حتى بعد تغيير خزان دائرة السحر الخاص به وتدريب الموجونغ الخاص به ، كان لا يزال ينقصه شيء.
حرك يون وو جسده بقوة إلى الخلف ، حاملاً معه مدمر السيوف. وعندما جاء شانون معه ، لم يفوت يون وو فرصته وطعن رقبة شانون بخنجر كريشنا.
ثم فكر يون وو مرة أخرى ، كان الموجونغ مجرد قوة من بين العديد من تلك التي كان يمتلكها. لذلك ربما يمكن أن يجد طريقة باستعمال خيار آخر.
===
بشكل عام ، هم لاعبون بدأوا في التسلق أعلى من الطابق 50.
ترجمة:Drunken Sailor
كان الامرغريبًا. من الواضح أن هذا الموقف كان لصالح شانون ، وحتى الآن ، كان لدى شانون إرادة قوية للعيش.
“لأكون صادقًا ، في الطريق إلى هنا ، كنت خائفًا جدًا لدرجة أنني لم أتمكن من التفكير بشأن اتباعي. أنا فقط تذكرتهم. أعلم أننا التقينا كأعداء ، لكنك لست بارد القلب بما يكفي لقتل أولئك الذين استسلموا أيضًا ، أليس كذلك؟ “
