الجزيرة
الفصل 17. الجزيرة
مرت الأيام في البحر، وأصبح أفراد الطاقم القدامى والجدد يقتربون تدريجياً من بعضهم البعض. باستثناء ديب، الذي لم يستطع أن يحظى باحترام البحارة الآخرين بسبب صغر سنه ، كان بقية أفراد الطاقم على علاقة جيدة مع بعضهم البعض.
لم يكن تشارلز مهتمًا بمعرفة أصل هذا المخلوق. لقد شهد أشياء أكثر غرابة في البحر. لقد أراد ببساطة توفير هدف لمدفعه الجديد.
صعد تشارلز وطاقمه إلى ناروال. مقارنة بـ إس إس ماوس، كان ناروال بلا شك أكثر اتساعًا ونظافة. لقد كانت مشهدًا يستحق المشاهدة.
إعلان من جولي شيك
ركض تشارلز عبر كل كابينة وتفقد كل زاوية بدقة للتأكد من عدم وجود أي شيء خاطئ. بصفته قبطانًا، كان عليه أن يكون على دراية بكل جزء من السفينة كما كان على دراية بجسده.
#Stephan
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاحتفال، ظهرت المزيد من العيون من الصخور. تلك العيون الخرزية أشرقت بالترقب والجوع. ثم اندفعت موجات من الفئران نحو الأسماك الميتة، محولة الشاطئ الرملي الأبيض إلى غطاء من الفراء الأسود والبني.
وبعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، عاد تشارلز إلى الجسر. بتلويح لطيف من يده، بدأ دخان أسود كثيف يتصاعد من مدخنة ناروال، وأبحرت السفينة ببطء نحو البحر العميق.
“هل يمكن للناس حقًا العيش في هذا المكان؟” سأل ديب بتردد. ومع ذلك، كان سؤالا لا يستطيع أحد الإجابة عليه.
“دعونا نتبع الطريق 6 في الوقت الحالي، وعندما نصل إلى العلامة 68، اتجه جنوبًا نحو وجهتنا”، قال تشارلز، منزلقًا إصبعه عبر الرسم البياني.
وعندما تقلص الأرخبيل المرجاني تدريجيًا من وجهة نظره، سار تشارلز إلى أنبوب الاتصال وصرخ، “رئيس المهندسين، كيف تشعر السفينة الجديدة؟”
أجاب تشارلز: “أوقف هذا الهراء وركز فقط على توجيه عجلة القيادة”. لقد وجد ثرثرة كونور مبالغ فيها بعض الشيء.
وبعد بضع ثوانٍ، تردد صوت جيمس المنخفض عبر الأنبوب، “أيها القبطان، السفينة في حالة رائعة! البخار يخرج بسرعة، والجو ليس حارًا على الإطلاق هنا؛ درجة الحرارة 39 درجة فقط.”
“نعم أيها القبطان!”
“قم بتشغيل التوربين بأقصى طاقته. دعنا نختبر سرعته.”
تباطأ ناروال المسرع تدريجيًا، وأصبح الرقم واضحًا. لقد كانت جثة عملاق. كان ينبغي أن يكون ملقى في الماء بينما تأكله الأسماك. ولكن بدلاً من ذلك، وقف جسده الساكن بشكل مخيف على سطح الماء، بينما كانت عيناه مثبتتين على ناروال.
“نعم أيها القبطان!”
مع استمرار الدخان الأسود في التدفق من المداخن، بدأت سرعة ناروال في الارتفاع. عندما وصل إلى ذروته، شعر تشارلز كما لو كان يقود قاربًا سريعًا وهو يتولى القيادة.
كان تشارلز متأكدًا من أنه لو كان على متن ناروال عندما واجه وحش العلامة الملاحية منذ فترة، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا. (فصل الاول)
مع استمرار الدخان الأسود في التدفق من المداخن، بدأت سرعة ناروال في الارتفاع. عندما وصل إلى ذروته، شعر تشارلز كما لو كان يقود قاربًا سريعًا وهو يتولى القيادة.
شاهد الجميع في قلق.
وقدر تشارلز أن ناروال كان أسرع بثلاث مرات على الأقل من إس إس ماوس.
تسللت تعابير الفرح على وجوه الجميع. كان ظهور مخلوق عادي بمثابة خبر سار. إذا تمكنت الفئران من البقاء على قيد الحياة في هذه الجزيرة، فهذا يشير إلى أن البشر يمكنهم ذلك أيضًا.
كان تشارلز متأكدًا من أنه لو كان على متن ناروال عندما واجه وحش العلامة الملاحية منذ فترة، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا. (فصل الاول)
عندها لاحظ شيئاً أبيضاً على سطح الماء من زاوية عينه. “رئيس المهندسين، أبطئ السرعة!”
“مفهوم يا قبطان!” أجاب قائد الدفة، المساعد الثاني كونور. بدا صاحب الشعر الأحمر متحمسًا بعض الشيء بينما كانت عيناه تفحصان المناطق المحيطة.
ولم يسمح لهم السطوع المحدود لأضواء السفينة إلا برؤية محيط الجزيرة. كانت مساحة كبيرة من اليابسة، واستغرق ناروال ثلاث ساعات لإكمال دورة كاملة.
تباطأ ناروال المسرع تدريجيًا، وأصبح الرقم واضحًا. لقد كانت جثة عملاق. كان ينبغي أن يكون ملقى في الماء بينما تأكله الأسماك. ولكن بدلاً من ذلك، وقف جسده الساكن بشكل مخيف على سطح الماء، بينما كانت عيناه مثبتتين على ناروال.
بعد حرمانها من الماء، ماتت الأسماك البحرية في وقت قريب بما فيه الكفاية. بعد نصف ساعة، رأى تشارلز فجأة زوجًا من العيون اللامعة وسط الصخور.
لم يكن تشارلز مهتمًا بمعرفة أصل هذا المخلوق. لقد شهد أشياء أكثر غرابة في البحر. لقد أراد ببساطة توفير هدف لمدفعه الجديد.
الفصل 17. الجزيرة
بوووووم!
ارتداد مدفع سطح السفينة هز السفينة.
نظر تشارلز إلى الضمادات بمشاعر معقدة. يبدو أن مساعده الأول لم يحرر نفسه تمامًا من عقيدة قهتاجن. نأمل أن يقلل الوقت من تأثير التلقين عليه.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن مدفعيًا ماهرًا وأن دقته كانت سيئة، إلا أنه بعد إطلاق عشرات الطلقات، ظهرت الجثة المنتفخة تم طمسه بسلسلة من الانفجارات.
“هذا… الكثير من الفئران…” حشد المساعد الثاني كونور ابتسامة قسرية وهو ينظر إلى تشارلز.
لم يكن تشارلز مهتمًا بمعرفة أصل هذا المخلوق. لقد شهد أشياء أكثر غرابة في البحر. لقد أراد ببساطة توفير هدف لمدفعه الجديد.
ومهما كانت الألوهية التي جعلته يرتفع مرة أخرى، فإن القذائف ستجعله يستلقي مرة أخرى.
وقدر تشارلز أن ناروال كان أسرع بثلاث مرات على الأقل من إس إس ماوس.
كان تشارلز متأكدًا من أنه لو كان على متن ناروال عندما واجه وحش العلامة الملاحية منذ فترة، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا. (فصل الاول)
“نعم قبطان. هذا اسمي. اختارته والدتي. قبطان، هل صحيح ما قاله فراي؟ هل قمت بالفعل باستكشاف جزيرة من قبل؟ هل تستطيع هذه المخلوقات حقًا تغيير ذاكرة شخص ما لتخلق شخصًا غير موجود؟ كيف تمكنت من تحقيق مخطط المخلوقات في ذلك الوقت؟”
وبعد اختبار أداء المكونات المختلفة على السفينة الجديدة، وجه تشارلز نظره إلى مخطط بحري على الحائط. لقد تم توفيرها من قبل جمعية المستكشفين، وكانت أداة حاسمة إلى جانب البوصلة للعثور على وجهتهم.
“نعم أيها القبطان!”
“مفهوم يا قبطان!” أجاب قائد الدفة، المساعد الثاني كونور. بدا صاحب الشعر الأحمر متحمسًا بعض الشيء بينما كانت عيناه تفحصان المناطق المحيطة.
“دعونا نتبع الطريق 6 في الوقت الحالي، وعندما نصل إلى العلامة 68، اتجه جنوبًا نحو وجهتنا”، قال تشارلز، منزلقًا إصبعه عبر الرسم البياني.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن مدفعيًا ماهرًا وأن دقته كانت سيئة، إلا أنه بعد إطلاق عشرات الطلقات، ظهرت الجثة المنتفخة تم طمسه بسلسلة من الانفجارات.
“مفهوم يا قبطان!” أجاب قائد الدفة، المساعد الثاني كونور. بدا صاحب الشعر الأحمر متحمسًا بعض الشيء بينما كانت عيناه تفحصان المناطق المحيطة.
بعد أن تعلم تشارلز من تجاربه الماضية، لم يتعجل للوصول إلى الجزيرة. وبدلاً من ذلك، أمر ناروال بالإبحار حول الجزيرة للمراقبة.
“اسمك… كونور، أليس كذلك؟”
“نعم قبطان. هذا اسمي. اختارته والدتي. قبطان، هل صحيح ما قاله فراي؟ هل قمت بالفعل باستكشاف جزيرة من قبل؟ هل تستطيع هذه المخلوقات حقًا تغيير ذاكرة شخص ما لتخلق شخصًا غير موجود؟ كيف تمكنت من تحقيق مخطط المخلوقات في ذلك الوقت؟”
عقّب تشارلز جبينه قليلاً. أعادت كلمات المساعد الثاني ذكرى غير سارة. “فقط ركز على توجيه السفينة. سيتولى المساعد الأول المسؤولية عندما تنتهي مناوبتك. ”
“أنا… لدي طريقة”، قاطعه الضمادات، الذي كان يجلس على كرسي.
كان كونور مرتبكًا عندما شاهد تشارلز يخرج من الغرفة. “هل سألت شيئًا لم يكن من المفترض أن أسأله؟ حتى أنني أعددت كلمات الإطراء وكل شيء.”
عندها لاحظ شيئاً أبيضاً على سطح الماء من زاوية عينه. “رئيس المهندسين، أبطئ السرعة!”
وعندما تقلص الأرخبيل المرجاني تدريجيًا من وجهة نظره، سار تشارلز إلى أنبوب الاتصال وصرخ، “رئيس المهندسين، كيف تشعر السفينة الجديدة؟”
مرت الأيام في البحر، وأصبح أفراد الطاقم القدامى والجدد يقتربون تدريجياً من بعضهم البعض. باستثناء ديب، الذي لم يستطع أن يحظى باحترام البحارة الآخرين بسبب صغر سنه ، كان بقية أفراد الطاقم على علاقة جيدة مع بعضهم البعض.
سكويك سكويك سكويك!!
عندما وقعت النظرتان عليه، واصل الضمادات ببطء، “… عهدنا … له طقوس … لطلب معونة اله. إنه يتطلب … تضحية بشرية.”
كانت سرعة ناروال (الحوت البحري) مثيرة للإعجاب، وفي غضون سبعة أيام فقط، وصلوا إلى المنطقة المجاورة للجزيرة المستهدفة.
لقد كان فأرًا عاديًا، ذو فراء أسود، وذيل نحيل، وعيون سوداء صغيرة بحجم حبة الفول المونج.
اجتاحت أشعة الضوء الساطعة عبر البحر الأسود الداكن بحثًا عن الجزيرة بعيدة المنال.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاحتفال، ظهرت المزيد من العيون من الصخور. تلك العيون الخرزية أشرقت بالترقب والجوع. ثم اندفعت موجات من الفئران نحو الأسماك الميتة، محولة الشاطئ الرملي الأبيض إلى غطاء من الفراء الأسود والبني.
يمكن للمخطط البحري والبوصلة توفير موقع عام فقط، لذلك سيتعين عليهم الاعتماد على أساليب شاقة مثل هذه لتحديد الموقع الدقيق.
“قبطان! انظر!” اتبعت نظرة تشارلز إصبع كونور نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه. ومن بعيد، ظهرت جزيرة ضبابية. لقد عثروا عليها.
كان كونور مرتبكًا عندما شاهد تشارلز يخرج من الغرفة. “هل سألت شيئًا لم يكن من المفترض أن أسأله؟ حتى أنني أعددت كلمات الإطراء وكل شيء.”
عند الجسر، نظر كونور إلى تشارلز الذي كان يقف بجانبه.
“قم بتشغيل التوربين بأقصى طاقته. دعنا نختبر سرعته.”
“يا قبطان، لقد سمعت أن بعض الأشخاص في البحر لديهم طرق خاصة لتحديد موقع الجزر. إنه أسهل بكثير مما نفعله. يبدو أنه نوع من السحر. هل تعرف كيفية القيام بذلك؟”
وبعد التأكد من أن كل شيء على ما يرام، عاد تشارلز إلى الجسر. بتلويح لطيف من يده، بدأ دخان أسود كثيف يتصاعد من مدخنة ناروال، وأبحرت السفينة ببطء نحو البحر العميق.
أجاب تشارلز: “أوقف هذا الهراء وركز فقط على توجيه عجلة القيادة”. لقد وجد ثرثرة كونور مبالغ فيها بعض الشيء.
تسللت تعابير الفرح على وجوه الجميع. كان ظهور مخلوق عادي بمثابة خبر سار. إذا تمكنت الفئران من البقاء على قيد الحياة في هذه الجزيرة، فهذا يشير إلى أن البشر يمكنهم ذلك أيضًا.
“أنا… لدي طريقة”، قاطعه الضمادات، الذي كان يجلس على كرسي.
لم يكن تشارلز مهتمًا بمعرفة أصل هذا المخلوق. لقد شهد أشياء أكثر غرابة في البحر. لقد أراد ببساطة توفير هدف لمدفعه الجديد.
عندما وقعت النظرتان عليه، واصل الضمادات ببطء، “… عهدنا … له طقوس … لطلب معونة اله. إنه يتطلب … تضحية بشرية.”
نظر تشارلز إلى الضمادات بمشاعر معقدة. يبدو أن مساعده الأول لم يحرر نفسه تمامًا من عقيدة قهتاجن. نأمل أن يقلل الوقت من تأثير التلقين عليه.
“انسوا تلك الأشياء المثيرة للاشمئزاز. نحن لسنا بحاجة إليها.”
نظر تشارلز إلى الضمادات بمشاعر معقدة. يبدو أن مساعده الأول لم يحرر نفسه تمامًا من عقيدة قهتاجن. نأمل أن يقلل الوقت من تأثير التلقين عليه.
“قبطان! انظر!” اتبعت نظرة تشارلز إصبع كونور نحو الاتجاه الذي كان يشير إليه. ومن بعيد، ظهرت جزيرة ضبابية. لقد عثروا عليها.
“يا قبطان، لقد سمعت أن بعض الأشخاص في البحر لديهم طرق خاصة لتحديد موقع الجزر. إنه أسهل بكثير مما نفعله. يبدو أنه نوع من السحر. هل تعرف كيفية القيام بذلك؟”
على الرغم من أن تشارلز لم يكن مدفعيًا ماهرًا وأن دقته كانت سيئة، إلا أنه بعد إطلاق عشرات الطلقات، ظهرت الجثة المنتفخة تم طمسه بسلسلة من الانفجارات.
اجتمع أفراد الطاقم في حالة من الإثارة على سطح السفينة وهم يحدقون في الجزيرة البعيدة.
بعد أن تعلم تشارلز من تجاربه الماضية، لم يتعجل للوصول إلى الجزيرة. وبدلاً من ذلك، أمر ناروال بالإبحار حول الجزيرة للمراقبة.
بعد حرمانها من الماء، ماتت الأسماك البحرية في وقت قريب بما فيه الكفاية. بعد نصف ساعة، رأى تشارلز فجأة زوجًا من العيون اللامعة وسط الصخور.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن مدفعيًا ماهرًا وأن دقته كانت سيئة، إلا أنه بعد إطلاق عشرات الطلقات، ظهرت الجثة المنتفخة تم طمسه بسلسلة من الانفجارات.
ولم يسمح لهم السطوع المحدود لأضواء السفينة إلا برؤية محيط الجزيرة. كانت مساحة كبيرة من اليابسة، واستغرق ناروال ثلاث ساعات لإكمال دورة كاملة.
وتحت أنظار الجميع، انطلق الفأر مسرعًا نحو سمكة ميتة وبدأ يقضمها.
في الضوء الخافت، بدت الجزيرة مهجورة، وكانت تهيمن عليها صخور غريبة ومشوهة. كان بعضها يصل ارتفاعه إلى ثلاثة أو أربعة طوابق، بينما كان حتى الأصغر منها نصف ارتفاع الشخص. كانت الصخور متناثرة بطريقة منقوشة على ما يبدو. للحظة، كان لدى تشارلز فكرة خاطئة بأنه وصل إلى سجن*.
(عندها معاني كثيرة لكن سجن اقرب quarry).
عندها لاحظ شيئاً أبيضاً على سطح الماء من زاوية عينه. “رئيس المهندسين، أبطئ السرعة!”
“هل يمكن للناس حقًا العيش في هذا المكان؟” سأل ديب بتردد. ومع ذلك، كان سؤالا لا يستطيع أحد الإجابة عليه.
وبعد اختبار أداء المكونات المختلفة على السفينة الجديدة، وجه تشارلز نظره إلى مخطط بحري على الحائط. لقد تم توفيرها من قبل جمعية المستكشفين، وكانت أداة حاسمة إلى جانب البوصلة للعثور على وجهتهم.
عرف تشارلز أنه بغض النظر عما إذا كانت الجزيرة صالحة للسكن أم لا، فمن المؤكد أنها تمتلك مخاطر معينة. بعد كل شيء، تم تصنيفها على أنها جزيرة من مستوى الخطر 5. وهذا يعني أن خمس سفن استكشاف حاولت استكشاف هذه الجزيرة لكنها لم تعد أبدًا.
ولم يسمح لهم السطوع المحدود لأضواء السفينة إلا برؤية محيط الجزيرة. كانت مساحة كبيرة من اليابسة، واستغرق ناروال ثلاث ساعات لإكمال دورة كاملة.
بعد أن تعلم تشارلز من تجاربه الماضية، لم يتعجل للوصول إلى الجزيرة. وبدلاً من ذلك، أمر ناروال بالإبحار حول الجزيرة للمراقبة.
“ارمِ بعض الأسماك الحية إلى الشاطئ وانظر ما إذا كان هناك أي كائنات آكلة اللحوم في الجزيرة.”
وتحت قيادة تشارلز، تم إلقاء بعض الأسماك البحرية على شاطئ الجزيرة. حتى أن الطاقم قام بتقطيع السمكة عمدًا لإحداث جروح وتخللت رائحة الدم في الهواء.
صعد تشارلز وطاقمه إلى ناروال. مقارنة بـ إس إس ماوس، كان ناروال بلا شك أكثر اتساعًا ونظافة. لقد كانت مشهدًا يستحق المشاهدة.
شاهد الجميع في قلق.
تسللت تعابير الفرح على وجوه الجميع. كان ظهور مخلوق عادي بمثابة خبر سار. إذا تمكنت الفئران من البقاء على قيد الحياة في هذه الجزيرة، فهذا يشير إلى أن البشر يمكنهم ذلك أيضًا.
كان كونور مرتبكًا عندما شاهد تشارلز يخرج من الغرفة. “هل سألت شيئًا لم يكن من المفترض أن أسأله؟ حتى أنني أعددت كلمات الإطراء وكل شيء.”
بعد حرمانها من الماء، ماتت الأسماك البحرية في وقت قريب بما فيه الكفاية. بعد نصف ساعة، رأى تشارلز فجأة زوجًا من العيون اللامعة وسط الصخور.
“يا قبطان، لقد سمعت أن بعض الأشخاص في البحر لديهم طرق خاصة لتحديد موقع الجزر. إنه أسهل بكثير مما نفعله. يبدو أنه نوع من السحر. هل تعرف كيفية القيام بذلك؟”
سكويك سكويك سكويك!!
لقد كان فأرًا عاديًا، ذو فراء أسود، وذيل نحيل، وعيون سوداء صغيرة بحجم حبة الفول المونج.
لقد كان فأرًا عاديًا، ذو فراء أسود، وذيل نحيل، وعيون سوداء صغيرة بحجم حبة الفول المونج.
“نعم أيها القبطان!”
مع استمرار الدخان الأسود في التدفق من المداخن، بدأت سرعة ناروال في الارتفاع. عندما وصل إلى ذروته، شعر تشارلز كما لو كان يقود قاربًا سريعًا وهو يتولى القيادة.
وتحت أنظار الجميع، انطلق الفأر مسرعًا نحو سمكة ميتة وبدأ يقضمها.
ركض تشارلز عبر كل كابينة وتفقد كل زاوية بدقة للتأكد من عدم وجود أي شيء خاطئ. بصفته قبطانًا، كان عليه أن يكون على دراية بكل جزء من السفينة كما كان على دراية بجسده.
تسللت تعابير الفرح على وجوه الجميع. كان ظهور مخلوق عادي بمثابة خبر سار. إذا تمكنت الفئران من البقاء على قيد الحياة في هذه الجزيرة، فهذا يشير إلى أن البشر يمكنهم ذلك أيضًا.
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة
وتحت قيادة تشارلز، تم إلقاء بعض الأسماك البحرية على شاطئ الجزيرة. حتى أن الطاقم قام بتقطيع السمكة عمدًا لإحداث جروح وتخللت رائحة الدم في الهواء.
ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من الاحتفال، ظهرت المزيد من العيون من الصخور. تلك العيون الخرزية أشرقت بالترقب والجوع. ثم اندفعت موجات من الفئران نحو الأسماك الميتة، محولة الشاطئ الرملي الأبيض إلى غطاء من الفراء الأسود والبني.
“ارمِ بعض الأسماك الحية إلى الشاطئ وانظر ما إذا كان هناك أي كائنات آكلة اللحوم في الجزيرة.”
عندما وقعت النظرتان عليه، واصل الضمادات ببطء، “… عهدنا … له طقوس … لطلب معونة اله. إنه يتطلب … تضحية بشرية.”
وترددت أصوات القضم على طول الخط الساحلي، مما أرسل الرعشات إلى أسفل العمود الفقري لمن كانوا على
عند الجسر، نظر كونور إلى تشارلز الذي كان يقف بجانبه.
متن السفينة.
إذا تريد متابعتها اضغط هنا http://عرش الحالم
“دعونا نتبع الطريق 6 في الوقت الحالي، وعندما نصل إلى العلامة 68، اتجه جنوبًا نحو وجهتنا”، قال تشارلز، منزلقًا إصبعه عبر الرسم البياني.
“هذا… الكثير من الفئران…” حشد المساعد الثاني كونور ابتسامة قسرية وهو ينظر إلى تشارلز.
وبعد اختبار أداء المكونات المختلفة على السفينة الجديدة، وجه تشارلز نظره إلى مخطط بحري على الحائط. لقد تم توفيرها من قبل جمعية المستكشفين، وكانت أداة حاسمة إلى جانب البوصلة للعثور على وجهتهم.
إعلان من جولي شيك
عرش الحالم هي تحفة فنية تمت ترجمتها ببراعة من قبل الأخ الخال بطريقة مدهشة وسلسة
صعد تشارلز وطاقمه إلى ناروال. مقارنة بـ إس إس ماوس، كان ناروال بلا شك أكثر اتساعًا ونظافة. لقد كانت مشهدًا يستحق المشاهدة.
(عندها معاني كثيرة لكن سجن اقرب quarry).
إذا تريد متابعتها اضغط هنا http://عرش الحالم
#Stephan
“مفهوم يا قبطان!” أجاب قائد الدفة، المساعد الثاني كونور. بدا صاحب الشعر الأحمر متحمسًا بعض الشيء بينما كانت عيناه تفحصان المناطق المحيطة.
(عندها معاني كثيرة لكن سجن اقرب quarry).
