096
الفصل 19. 096
حتى بعد شرح الفأر، لم يتغير تعبير ديب المتشكك. سأل مرة أخرى، “أيها الصغير، أين منزلك؟ كم عدد الأشخاص في عائلتك؟”
الفأر الأبيض وضع كفيه على وركيه وأجاب: “أنا أعيش في الوحدة 158، المنطقة الشرقية 12، أرخبيل المرجان. اسم والدي أوليفر وهو طبيب. اسم أمي أوليفيا. عمري 11 عامًا، فتاة! همف لذا، هل تصدقني الآن؟”
—————————————-
الفأر الأبيض وضع كفيه على وركيه وأجاب: “أنا أعيش في الوحدة 158، المنطقة الشرقية 12، أرخبيل المرجان. اسم والدي أوليفر وهو طبيب. اسم أمي أوليفيا. عمري 11 عامًا، فتاة! همف لذا، هل تصدقني الآن؟”
كان ديب، رئيس الملاحين، على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن تشارلز مد يده ليمنعه. لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بأصل هذا المخلوق الصغير. في هذه اللحظة، كان أكثر قلقًا بشأن الخطر الخارجي.
“انتظر! عمي الفأر والآخرون بحاجة لمساعدتكم أيضًا. هل يمكننا المغادرة بعد مساعدتهم؟”
“ليلي، يمكنني إعادتك. لكن أولاً، عليك أن تخبريني ما هي تلك الأشياء.”
“اللعنة، هذا الشيء لا يصدق! بهذا، يمكنني العودة واكتساح الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية!” صاح تشارلز، وبدا صوته متحمسًا للغاية.
هزت الفأرة البيضاء، ليلي، رأسها. “لا أعرف. ليس لدى العم الفأر والفئران الأخرى أي فكرة أيضًا. أنا أسميها ‘الديدان السمينة’. إذا واجهتها، تأكد من الهرب في اتجاهات مختلفة. إنها خطيرة. ليس فقط أنها يمكن أن تصبح غير مرئية. ولكنهم أيضًا يبصقون سم. لم يعد أحد من أصدقائي الذين قبضوا عليهم.”
معرف المشروع: 096
“هل هناك الكثير منهم؟”
لم يكن يريد أن ينشغل في مواجهة غير مجدية مع الفئران. ومع ذلك، إذا كانت المكافأة مغرية بما فيه الكفاية، فسوف يفكر فيها.
“كثير، كثير. هناك جبل وراء التضاريس الصخرية. والجبل كله مملوء بهم.” فتحت ليلي كفوف فأرها وأومأت بشكل محموم.
قفزت ليلي على قدم تشارلز وسحبت بنطاله، وهزت الحاشية بقوة. توسلت قائلة: “ماذا تقول؟ هل توافق؟ لقد أمضيت وقتاً طويلاً في إقناع عمي الفأر”.
وبعد التكهن بقوة كلا الجانبين، وقع تشارلز في التأمل. يبدو أنه ليست هناك حاجة لمزيد من استكشاف هذه الجزيرة. لم يكن هناك طريق إلى السطح، وكانت المخلوقات الخطرة وفيرة.
تم إشعال فتيل مادة متفجرة صغيرة بحجم القطن.
حتى بعد شرح الفأر، لم يتغير تعبير ديب المتشكك. سأل مرة أخرى، “أيها الصغير، أين منزلك؟ كم عدد الأشخاص في عائلتك؟”
“ليلي، سنعود إلى الأرخبيل المرجاني الآن. إذا كنت تريدين العودة إلى المنزل، يمكنك أن تأتي معنا.”
كان بإمكان تشارلز أن يشعر بمودة الفأر الأبيض. علاوة على ذلك، يمكنه أيضًا أن يتعاطف مع شوقها للعودة إلى المنزل.
استدار تشارلز، راغبًا في المغادرة. ترددت أصوات صرير عندما كشفت مجموعة كبيرة من الفئران عن أنيابها وسدت طريقه.
“هل هناك الكثير منهم؟”
“انتظر! عمي الفأر والآخرون بحاجة لمساعدتكم أيضًا. هل يمكننا المغادرة بعد مساعدتهم؟”
هز تشارلز رأسه. لم يكن يريد التورط في الأمور في هذه الجزيرة دون داع. “آسف، أخشى أننا لا نستطيع تقديم الكثير من المساعدة. اطلب منهم إفساح المجال لنا.”
بعقلها البريء، يبدو أن ليلي لم تفهم طريقة تشارلز الملتوية في رفض الفئران. لقد خرخرت بغرور، “أوه من فضلك، ألن تساعد؟ هذا الشيء مهم حقًا للعم الفأر والآخرين. انظر. العم الفأر يخرج الآن.”
معرف المشروع: 096
أدار أفراد الطاقم رؤوسهم، ورأوا فأرًا عملاقًا، بحجم جرو صغير، يزحف خارجًا من الظل. قامت عيونها الصفراء الزاهية بمسح البشر لأعلى ولأسفل بوهج عدائي. من الواضح أن هذا الفأر العملاق كان أقل ودية من ليلي.
كان ديب، رئيس الملاحين، على وشك أن يقول شيئًا ما، لكن تشارلز مد يده ليمنعه. لم يكن تشارلز يهتم كثيرًا بأصل هذا المخلوق الصغير. في هذه اللحظة، كان أكثر قلقًا بشأن الخطر الخارجي.
وفي اللحظة التالية، قام تشارلز بإزالة القناع عن وجهه على عجل. كان يحدق في الوجه الشاحب المبتسم. اجتاحته موجة من عدم الارتياح وهو يتذكر الكلمات التي قالها منذ لحظات. على الرغم من أنه تم التحدث بها من فمه، إلا أن النغمة أو المفتاح لم يبدو مثل صوته المعتاد. كان الأمر كما لو أنه تحول للحظات إلى شخص آخر تمامًا.
سكويك!
قفزت ليلي على قدم تشارلز وسحبت بنطاله، وهزت الحاشية بقوة. توسلت قائلة: “ماذا تقول؟ هل توافق؟ لقد أمضيت وقتاً طويلاً في إقناع عمي الفأر”.
وبعد التكهن بقوة كلا الجانبين، وقع تشارلز في التأمل. يبدو أنه ليست هناك حاجة لمزيد من استكشاف هذه الجزيرة. لم يكن هناك طريق إلى السطح، وكانت المخلوقات الخطرة وفيرة.
صرير الفأر العملاق فجأة واندفعت الفئران المحيطة به إلى الأمام مع كشف أنيابها ومخالبها. بدا وكأنهم على استعداد لالتهام تشارلز ورفاقه.
الفأر الأبيض وضع كفيه على وركيه وأجاب: “أنا أعيش في الوحدة 158، المنطقة الشرقية 12، أرخبيل المرجان. اسم والدي أوليفر وهو طبيب. اسم أمي أوليفيا. عمري 11 عامًا، فتاة! همف لذا، هل تصدقني الآن؟”
وسحب تشارلز ومجموعته أسلحتهم بسرعة ووجهوها نحو ملك الفأر.
خفض تشارلز رأسه في التفكير وبعد لحظة وجيزة، وقال أخيرا، “حسنا، أنا أوافق”.
#Stephan
عند رؤية التوتر بين الجانبين، تسلل تعبير عن القلق إلى وجه الفأر الأبيض المكسو بالفراء. ركضت على عجل إلى الفأر العملاق وأصدرت صريرًا مستمرًا. بدا الأمر كما لو كانا يتواصلان.
عند سماع استجابة تشارلز الإيجابية، ارتدت ليلي من الفرح
وبعد فترة، بدا أن ليلي والفأر العملاق توصلا إلى توافق في الآراء. قالت ليلي مع لمحة من الاعتذار: “أنا آسف، يقول العم الفأر إنه أمر الفئران بإغلاق الشاطئ. إذا لم تساعده، فلن يسمح لك بالصعود إلى السفينة… ”
سكويك!
تعرفت ليلي على الشيء الذي في يد تشارلز. وقف فروها على الفور. صرخت بسرعة، “لا تشعله! العم الفأر سوف يكافئك! كنز، كنز ثمين!”
أصدر تشارلز شخيرًا خفيفًا. لم يظن قط أنه سيأتي يوم يتعرض فيه للتهديد من قبل فأر.
عند رؤية التوتر بين الجانبين، تسلل تعبير عن القلق إلى وجه الفأر الأبيض المكسو بالفراء. ركضت على عجل إلى الفأر العملاق وأصدرت صريرًا مستمرًا. بدا الأمر كما لو كانا يتواصلان.
هسهسة!
ويبدو أن محتويات الوثيقة كانت عبارة عن تقرير. لقد ألمح إلى تجربة قام بها بعض الأفراد لكشف الألغاز المحيطة بالآثار المعروفة باسم قناع المهرج من خلال الوسائل العلمية.
تم إشعال فتيل مادة متفجرة صغيرة بحجم القطن.
وبعد لحظة من التأمل، التقط تشارلز ليلي في كفه وأجاب: “لماذا يحتاجون إلى مساعدتنا؟ هذه الفئران يبدو أنهم أذكياء للغاية. يجب أن يكونوا أكثر قدرة منا، أليس كذلك؟”
مستوى الاحتواء: المستوى 3. موجود حاليًا في المختبر 3
تعرفت ليلي على الشيء الذي في يد تشارلز. وقف فروها على الفور. صرخت بسرعة، “لا تشعله! العم الفأر سوف يكافئك! كنز، كنز ثمين!”
هز تشارلز رأسه. لم يكن يريد التورط في الأمور في هذه الجزيرة دون داع. “آسف، أخشى أننا لا نستطيع تقديم الكثير من المساعدة. اطلب منهم إفساح المجال لنا.”
هزت الفأرة البيضاء، ليلي، رأسها. “لا أعرف. ليس لدى العم الفأر والفئران الأخرى أي فكرة أيضًا. أنا أسميها ‘الديدان السمينة’. إذا واجهتها، تأكد من الهرب في اتجاهات مختلفة. إنها خطيرة. ليس فقط أنها يمكن أن تصبح غير مرئية. ولكنهم أيضًا يبصقون سم. لم يعد أحد من أصدقائي الذين قبضوا عليهم.”
قام تشارلز بقرص الفتيل المحترق بأصابعه لإطفاءه. “أي نوع من الكنز؟”
اسم المشروع: قناع المهرج
لم يكن يريد أن ينشغل في مواجهة غير مجدية مع الفئران. ومع ذلك، إذا كانت المكافأة مغرية بما فيه الكفاية، فسوف يفكر فيها.
لم يكن يريد أن ينشغل في مواجهة غير مجدية مع الفئران. ومع ذلك، إذا كانت المكافأة مغرية بما فيه الكفاية، فسوف يفكر فيها.
“هل هناك الكثير منهم؟”
وعلى الفور، قام فأران بسحب غرضين ووضعهما بسرعة أمام تشارلز. كان أحدهما قناع مهرج والآخر عبارة عن قطعة من الورق.
الفأر الأبيض وضع كفيه على وركيه وأجاب: “أنا أعيش في الوحدة 158، المنطقة الشرقية 12، أرخبيل المرجان. اسم والدي أوليفر وهو طبيب. اسم أمي أوليفيا. عمري 11 عامًا، فتاة! همف لذا، هل تصدقني الآن؟”
التقط تشارلز الورقة وقرأ النص المكتوب عليها. اتسعت عيناه في مفاجأة. أثار اهتمامه المحتوى الموجود على الورقة.
استدار تشارلز، راغبًا في المغادرة. ترددت أصوات صرير عندما كشفت مجموعة كبيرة من الفئران عن أنيابها وسدت طريقه.
“انتظر! عمي الفأر والآخرون بحاجة لمساعدتكم أيضًا. هل يمكننا المغادرة بعد مساعدتهم؟”
———————————————-
عند سماع استجابة تشارلز الإيجابية، ارتدت ليلي من الفرح
معرف المشروع: 096
وبعد لحظة من التأمل، التقط تشارلز ليلي في كفه وأجاب: “لماذا يحتاجون إلى مساعدتنا؟ هذه الفئران يبدو أنهم أذكياء للغاية. يجب أن يكونوا أكثر قدرة منا، أليس كذلك؟”
اسم المشروع: قناع المهرج
مستوى الاحتواء: المستوى 3. موجود حاليًا في المختبر 3
الوصف: 096 يظهر كقناع مهرج أبيض بأنف أحمر وتعبير مبهج بشكل جنوني. تم اكتشافه في سيرك [تم تطهير البيانات] في جزيرة الشجرة الحمراء. لقد أصيب المالك السابق لـ 096 بالجنون. بعد التقييم النفسي، لوحظ أن الأنثى البالغة من العمر 27 عامًا أظهرت تغيرات كبيرة في الشخصية واضطراب الهوية الانفصامية.
وبعد التكهن بقوة كلا الجانبين، وقع تشارلز في التأمل. يبدو أنه ليست هناك حاجة لمزيد من استكشاف هذه الجزيرة. لم يكن هناك طريق إلى السطح، وكانت المخلوقات الخطرة وفيرة.
سجل التجربة 1: الموضوع 654 يرتدي 096.
بعد ارتداء 096 لمدة عشر دقائق، أصبح جسد الموضوع 654 مرنًا ورشيقًا بشكل غير عادي. كما زادت قوة الموضوع 654 بشكل ملحوظ، حيث اقتربت جميع القياسات من حدود جسم الإنسان. أظهر الموضوع 654 الكفاءة في جميع المهارات البهلوانية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، الألعاب البهلوانية الجوية، ورمي السكين معصوب العينين، والالتواء.
قام تشارلز بقرص الفتيل المحترق بأصابعه لإطفاءه. “أي نوع من الكنز؟”
بعد ارتداء 096 لمدة ثلاثين دقيقة، أصبح مزاج الموضوع 654 مبهجًا إلى حد ما. حاولت التواصل مع طبيب. [تم تطهير البيانات]، الذي كان يراقبها من خارج الزجاج المقاوم للانفجار. حاولت إلقاء نكات سيئة لتسلية الطبيب.
عند سماع استجابة تشارلز الإيجابية، ارتدت ليلي من الفرح
بعد ارتداء 096 لمدة ساعة واحدة، بدأت الموضوع 654 تتحدث مع نفسها، وتنخرط في حوار يلوم نفسه مع الشخصية الأخرى بداخلها. كانت المحادثة مصحوبة بضحك جنوني.
بعد ارتداء 096 لمدة ثلاث ساعات، حاولت الموضوع 654 استخدام أظافرها لقطع قصبتها الهوائية. قام أفراد الأمن بتخدير 096 وإزالته. وبعد ثلاثة أيام، استمرت التشوهات الجسدية والعقلية للموضوع 654. تم اعتبار الموضوع 654 غير قابل للحياة وتم إنهاؤه لاحقًا.
اسم المشروع: قناع المهرج
—————————————-
ويبدو أن محتويات الوثيقة كانت عبارة عن تقرير. لقد ألمح إلى تجربة قام بها بعض الأفراد لكشف الألغاز المحيطة بالآثار المعروفة باسم قناع المهرج من خلال الوسائل العلمية.
حول تشارلز نظرته بعيدًا عن الورقة نحو القناع الذي يستقر على ظهر فأر بعيد. كان بلا شك قناع المهرج الموصوف في الوثيقة.
اسم المشروع: قناع المهرج
وبعد لحظة من التردد، التقط تشارلز القناع ووضعه على وجهه. في لحظة، شعر كما لو أن جسده أصبح عديم الوزن؛ شعر كما لو كان يمشي على القطن. وبدفعة خفيفة من قدميه، انقلب في الهواء دون عناء، وأكمل دورتين ونصف وهبط برشاقة.
هسهسة!
“اللعنة، هذا الشيء لا يصدق! بهذا، يمكنني العودة واكتساح الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية!” صاح تشارلز، وبدا صوته متحمسًا للغاية.
عند سماع استجابة تشارلز الإيجابية، ارتدت ليلي من الفرح
وفي اللحظة التالية، قام تشارلز بإزالة القناع عن وجهه على عجل. كان يحدق في الوجه الشاحب المبتسم. اجتاحته موجة من عدم الارتياح وهو يتذكر الكلمات التي قالها منذ لحظات. على الرغم من أنه تم التحدث بها من فمه، إلا أن النغمة أو المفتاح لم يبدو مثل صوته المعتاد. كان الأمر كما لو أنه تحول للحظات إلى شخص آخر تمامًا.
قفزت ليلي على قدم تشارلز وسحبت بنطاله، وهزت الحاشية بقوة. توسلت قائلة: “ماذا تقول؟ هل توافق؟ لقد أمضيت وقتاً طويلاً في إقناع عمي الفأر”.
مستوى الاحتواء: المستوى 3. موجود حاليًا في المختبر 3
عند سماع استجابة تشارلز الإيجابية، ارتدت ليلي من الفرح
وبعد لحظة من التأمل، التقط تشارلز ليلي في كفه وأجاب: “لماذا يحتاجون إلى مساعدتنا؟ هذه الفئران يبدو أنهم أذكياء للغاية. يجب أن يكونوا أكثر قدرة منا، أليس كذلك؟”
بعد ارتداء 096 لمدة ثلاثين دقيقة، أصبح مزاج الموضوع 654 مبهجًا إلى حد ما. حاولت التواصل مع طبيب. [تم تطهير البيانات]، الذي كان يراقبها من خارج الزجاج المقاوم للانفجار. حاولت إلقاء نكات سيئة لتسلية الطبيب.
“ليس لدينا أيدي”. أجابت ليلي: “الشيء محفوظ في الغرفة. قال العم الفأر إن الأمر يتطلب يدًا لفتحه. لا تقلق، إنه سهل وآمن تمامًا. لقد كنت هناك عدة مرات.”
هزت الفأرة البيضاء، ليلي، رأسها. “لا أعرف. ليس لدى العم الفأر والفئران الأخرى أي فكرة أيضًا. أنا أسميها ‘الديدان السمينة’. إذا واجهتها، تأكد من الهرب في اتجاهات مختلفة. إنها خطيرة. ليس فقط أنها يمكن أن تصبح غير مرئية. ولكنهم أيضًا يبصقون سم. لم يعد أحد من أصدقائي الذين قبضوا عليهم.”
خفض تشارلز رأسه في التفكير وبعد لحظة وجيزة، وقال أخيرا، “حسنا، أنا أوافق”.
أصدر تشارلز شخيرًا خفيفًا. لم يظن قط أنه سيأتي يوم يتعرض فيه للتهديد من قبل فأر.
على الرغم من أن القناع كان غريبًا، إلا أن فائدته كانت كبيرة طالما تم التحكم في وقت الاستخدام. سواء للهروب أو القتال، يمكن أن يكون رصيدًا قيمًا.
تم إشعال فتيل مادة متفجرة صغيرة بحجم القطن.
حتى لو لم يكن سيستخدمه، يمكنه بيعه إلى قادة آخرين.
قفزت ليلي على قدم تشارلز وسحبت بنطاله، وهزت الحاشية بقوة. توسلت قائلة: “ماذا تقول؟ هل توافق؟ لقد أمضيت وقتاً طويلاً في إقناع عمي الفأر”.
عند سماع استجابة تشارلز الإيجابية، ارتدت ليلي من الفرح
. “هذا عظيم! كنت أعرف أنك شخص جيد!”
جزيرة فئران ، مختبرات ، وحوش غريبة…🤔
ثلاثة فصول ✌️
وسحب تشارلز ومجموعته أسلحتهم بسرعة ووجهوها نحو ملك الفأر.
#Stephan
